ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   ملتقى القرآن الكريم والتفسير (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=57)
-   -   في ظلال آية . . . متجدد (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=50627)

اخت الاسلام 16-03-2009 12:02 AM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هده بعض الاوراد اليومية اتمنى ان افيدكم بها فهي فقط تدكيرباثره وفضله


آية الكرسي



حارس من الملائكة يحرسه ، وطارد للشياطين


عند النوم ، وبعد كل صلاة مفروضة


آخر آيتين من سورة البقرة


تكفي من شرور كل شيء وطارد للشيطان لمدة ثلاث ليال


قبل النوم أو مرة بعد المغرب


الإخلاص والمعوذتين


تكفي من شرور كل شيء وتحفظ من شر الجان وعين الإنسان


ثلاث مرات في الصباح وثلاث في المساء وقبل النوم وبعد كل صلاة مفروضة


قول : لا حول ولا قوة إلا بالله


كنز من كنوز الجنةودواء من 99 داء ، أيسرها الهم


الإكثار منها بدون تحديد


قول: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السمبع العليم


حامية من كل ضرر ، ولا تصيبه فجأة بلاء ، ولا يضره شيء مع ذكرها


ثلاث مرات في الصباح وثلاث في المساء


قول : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق


مضاد لسم العقرب ومحصنة للأماكن والدور من شر ما يدب فيها


ثلاث مرات في المساء ومن نزل منزلا


قول : حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم


الكافية من هم الدنيا والآخرة


سبع مرات في الصباح وسبع في المساء


قول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير..... وإذا دخل السوق زاد بعد ( له الحمد ) ( يحي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير)ا


حرز عظيم تكتب له مائة حسنة وتمحى عنه مائة سيءة وله عدل عشر رقاب ، وإذا دخل السوق كتب له ألف ألف حسنة ومحي عنه ألف ألف سيئة وفي وراية يبنى له بيت في الجنة


عشر مرات صباحا وعشر مرات مساء أو مائة مرة في اليوم أو أكثر أو عند دخول السوق


قول : بسم الله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله


قوة ثلاثية تحصينية من الشيطان وتجعل الشيطان يتنحى عنه


مرة بعد كل خروج من البيت


قول : أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم


تحفظه من الشيطان ليوم كامل




مرة واحدة عند دخول المسجد


استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه


غفرت ذنوبه وإن كان فارا من الزحف


الإكثار منها دون تحديد


الإكثار من الصلاة على النبي


كفاية الهموم وغفران الذنوب وإدراك شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة


عشر مرات في الصباح وعشر في المساء أو أكثر من ذلك


المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد


تحصن وتحفظ من شياطين الإنس والجن ومن شر كل ذي شر


جميع الصلوات


قول : أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه




حفظ الأموال والأولاد وغيرهما من السرقة والتعدي


كل شيء يراد حفظه مرة واحدة





أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

لنا الله 16-03-2009 07:10 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
شكرا للمشاركه أختي

لنا الله 16-03-2009 07:11 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
{وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ}

سورة الانعام ايه ( 42 - 44 )

إن الله تعالى إذا لم يدعه العبد يغضب عليه ، فالله تعالى يحب العبد الذي يطرق بابه مرات ومرات ولكن قسوة قلب العبد تنسيه ربه وتنسيه أن يرفع له يديه ويتذلل إليه ويفتقر له، إن الله تعالى أهلك أمما من قبل ، ضيق عليهم أرزاقهم ، وابتلاهم بالأوجاع والأسقام ولكن قست قلوبهم فلم يرفعوا أكف الضراعة إلى مولاهم ولم يلهجوا بدعاء خالقهم ، فاستدرجهم الله عز وجل ففتح عليهم أبواب الرزق الواسعة والخير العميم، حتى إذا فرحوا بما أوتوا واطمأنوا به أخذهم الله عز وجل بغتة . قال الإمام أحمد عن عقبة بن عامر، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: (إذا رأيت اللّه يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج)، ثم تلا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : {فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون} ""رواه أحمد. فاللهم ذكرنا بك دوما ، ولا تنسينا ذكرك أبدا ، وأعنا اللهم على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

لنا الله 28-03-2009 09:29 AM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ}
الانعام 93



قال اللّه تعالى: {ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت} أي في سكراته وغمراته وكرباته، {والملائكة باسطوا أيديهم} أي بالضرب لهم حتى تخرج أنفسهم من أجسادهم، ولهذا يقولون لهم: {أخرجوا أنفسكم}، وذلك أن الكافر إذا احتضر بشرته الملائكة بالعذاب والنكال والأغلال والسلاسل والجحيم والحميم وغضب الرحمن الرحيم، فتتفرق روحه في جسده، وتعصى وتأبى الخروج، فتضربهم الملائكة حتى تخرج أرواحهم من أجسادهم، قائلين لهم: {أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على اللّه غير الحق} الآية، أي اليوم تهانون غاية الإهانة كما كنتم تكذبون على اللّه وتستكبرون اتباع آياته والانقياد لرسله.

*عبوري* 04-04-2009 04:43 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
جزاك الله خير وفقك اينما كنت

منهاج الصالحين 08-04-2009 10:37 AM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
جزاك الله خير

في ميزانك

**

لنا الله 14-04-2009 11:55 AM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
جزاكم الله خيرا للمرور .

لنا الله 14-04-2009 12:05 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
{وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ . وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ . إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ . وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ. إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا . وَأَكِيدُ كَيْدًا . فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا}
سورة الطارق ..الايات ( 11/17)


تصور لنا هذه الآيات مشهدا للحياة في صورة من صورها، حياة النبات ونشأته الأولى : ماء يتدفق من السماء ، ونبت ينبثق من الأرض . والرجع: هو المطر ترجع به السماء مرة بعد مرة ، والصدع: هو النبت يشق في الأرض وينبثق .. يقسم الله بهذين الكائنين وهذين الحدثين .. يقسم بأن هذا القول الذي يقرر الرجعة والابتلاء - أو بأن هذا القرآن عامة - هو القول الفصل الذي لا يتلبس به الهزل . القول الفصل الذي ينهي كل قول وكل جدل وكل شك وكل ريب . وفي ظل هذا القول الفصل بالرجعة والابتلاء يتجه الخطاب إلى الرسول وهو ومن معه من القلة المؤمنة في مكة يعانون من كيد المشركين ومؤامراتهم على الدعوة والمؤمنين بها .. يتجه الخطاب إلى الرسول بالتثبيت والتطمين ، وبالتهوين من أمر الكيد والكائدين . وأنه إلى حين . وأن المعركة بيده هو - سبحانه - وقيادته . فليصبر الرسول وليطمئن هو والمؤمنون : ( إنهم يكيدون كيدا ، وأكيد كيدا ، فمهل الكافرين ، أمهلهم رويدا ) .. فهذا كيد . وهذا كيد . وهذه هي المعركة .. ( فمهل الكافرين ) .. ( أمهلهم رويدا ) .. لا تعجل . ولا تستبطئ نهاية المعركة . وقد رأيت طبيعتها وحقيقتها .. فإنما هي الحكمة وراء الإمهال . الإمهال قليلا .. وهو قليل حتى لو استغرق عمر الحياة الدنيا

عاشق البيان 14-04-2009 12:27 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
الاخت لنا الله
بارك الله فيك على هذه الطرح الرائع في ظلال آيه
واصلي بورك فيك ولاحرمتي الاجر من الله

لولي المصونه 15-04-2009 07:06 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
بارك الله فيكِ وجزاكِ كل خير
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
الحمدلله والله اكبر ولا اله الا الله وحده لاشريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

لنا الله 21-04-2009 03:23 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق البيان (المشاركة 690277)
الاخت لنا الله

بارك الله فيك على هذه الطرح الرائع في ظلال آيه

واصلي بورك فيك ولاحرمتي الاجر من الله




جزاكم الله خيرا أخي للمرور

أنا أخ ولست بأخت .

لنا الله 21-04-2009 03:26 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لولي المصونه (المشاركة 691032)
بارك الله فيكِ وجزاكِ كل خير

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لولي المصونه (المشاركة 691032)
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
الحمدلله والله اكبر ولا اله الا الله وحده لاشريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير



جزاكم الله خيرا للمرور .

لنا الله 21-04-2009 03:32 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
{أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِ اللّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ فَمَا لِهَـؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا} سورة النساء اية 77

إن الناس جميعا _ مهما طالت أعمارهم _ صائرون إلى الموت لا محالة ولا ينجو منه أحد منهم ، سواء جاهد أو لم يجاهد فإن له أجلا محتوما، ومقاما مقسوما، كما قال خالد بن الوليد حين جاء الموت على فراشه: لقد شهدت كذا وكذا موقفا، وما من شيء من أعضائي إلا وفيه جرح من طعنة أو رمية، وها أنا أموت على فراشي، فلا نامت أعين الجبناء. وقوله: {ولو كنتم في بروج مشيدة} أي حصينة منيعة عالية رفيعة أي لا يغني حذر وتحصن عن الموت كما قال زهير بن أبي سلمى: ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ** ولو رام أسباب السماء بسلم وقوله تعالى: {وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند اللّه} أي إن يصبهم خصب ورزق من ثمار وزروع وأولاد ونحو ذلك، {وإن تصبهم سيئة} أي قحط وجدب ونقص في الثمار والزروع أو موت أولاد أو نتاج أو غير ذلك {يقولوا هذه من عندك} أي من قِبَلك وبسبب اتباعنا لك واقتدائنا بدينك، كما قال تعالى عن قوم فرعون: {فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه} وكما قال تعالى: {ومن الناس من يعبد اللّه على حرف...} الآية. وهكذا قال هؤلاء المنافقون، الذين دخلوا في الإسلام ظاهراً وهم كارهون له في نفس الأمر، ولهذا إذا أصابهم شر إنما يسندونه إلى اتباعهم للنبي صلى اللّه عليه وسلم ويقولون: بتركنا ديننا واتباعنا محمداً أصابنا هذا البلاء، فأنزل اللّه عزَّ وجلَّ: {قل كل من عند اللّه} فقوله: قل كل من عند اللّه أي الجميع بقضاء اللّه وقدره، وهو نافذ في البر والفاجر والمؤمن والكافر. ثم قال تعالى منكراً على هؤلاء القائلين هذه المقالة الصادرة عن شك وريب وقلة فهم وعلم وكثرة جهل وظلم {فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثاً}؟ فكيف يفقه من قال هذا الكلام، وكيف يعقل من صدرت عنه هذه المقالة؟!!

لنا الله 08-06-2009 11:24 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (النساء:65)

يقسم تعالى بنفسه الكريمة المقدسة، أنه لا يؤمن أحد حتى يحكِّم الرسول صلى اللّه عليه وسلم في جميع الأمور، فما حكم به فهو الحق الذي يجب الانقياد له باطناً وظاهراً. فثلاث شرائط للإيمان حددتها الآية الكريمة، لا يكتمل إيمان أحد إلا إذا تحققت فيه، وهي: تحكيم النبي صلى الله عليه وسلم حال حياته، وسنته بعد وفاته، فيما ينشأ بين المسلمين من خلاف واشتجار. ثم الانقياد لحكم الله ورسوله طوعا، ودون أن يجد المسلم في قلبه أدنى ضيق أو حرج لهذا الحكم ، ولو أتى على غير هواه. وأخيرا التسليم المطلق والإذعان التام لها الحكم والانقياد له في الظاهر والباطن. وإن من أعظم التمسك والعمل بسنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الرجوع إليها مع كتاب الله تعالى عند التنازع وردّ الأمور إليها , لا إلى قوانين البشر , ولا يتحقق إيمان لأحد إذا لم يكن احتكامه للكتاب والسنة , كما قال تعالى : (فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخرِ) [النساء:59].

خديجة 09-06-2009 04:51 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
**لنا الله**
جزاك الله خيرا وكتب أجرك
طوبى لك هذا العمل
نسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك
ويجزيك عنا خير الجزاء

لنا الله 15-06-2009 08:15 AM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
جزاكم الله خيرا أختي للمرور

أثابكم الله .

لنا الله 15-06-2009 08:16 AM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا}

سورة الأحزاب ايه ( 36 )


لقد ضرب لنا الصحابة الكرام المثل والقدوة في امتثال تلك الآيات , وفي تحري طاعته - صلى الله عليه وسلم - والاقتداء به على الفور في كل ما يصدر منه , فقد أخرج البخاري - رحمه الله - عن ابن عمر (رضي الله عنهما) قال : "اتخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاتماً من ذهب , فاتخذ الناس خواتيم من ذهب , ثم نبذه النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال : إني لن ألبَسه أبداً , فنبذ الناس خواتيمهم". وأخرج أبو داود عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : "بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى بأصحابه , إذ خلع نعليه , فوضعهما عن يساره , فلما رأى ذلك القوم ألقوا نعالهم , فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاته قال : ما حملكم على إلقاء نعالكم ؟ , قالوا : رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن جبريل (عليه السلام) أتاني فأخبرني أن فيها قذراً - أو قال أذى -" . وبهذا فاز الصحابة الكرام وكانت لهم الدنيا كما كانت لهم الآخرة ، فمن أراد اللحاق بهم فليسر على دربهم، وليفع فعلهم.

لنا الله 06-07-2009 11:30 AM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)


إن العلم يراد للعمل، وإن سعادة العبد في الدنيا والآخرة في التمسك بما في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم القائل: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً , كتاب الله وسنتي , ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض" , والقائل أيضا : "تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة , قالوا : مَن هي يا رسول الله ؟ , قال : ما أنا عليه وأصحابي"(24) . فمِن أعظم التمسك والعمل بسنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الرجوع إليها مع كتاب الله تعالى عند التنازع وردّ الأمور إليها , لا إلى قوانين البشر , ولا يتحقق إيمان لأحد إذا لم يكن احتكامه للكتاب والسنة , قال تعالى: (فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخرِ) [النساء:59] , وكما قال العلماء فالرد يكون إليه - صلى الله عليه وسلم - في حياته وإلى سنته بعد مماته , وقال - تعالى - : (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) [النساء:65] , وقال - جل وعلا - : (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الخيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِيناً) [الأحزاب:36] .

طقس 16-07-2009 01:14 AM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
جزاك الله خيراً
وجعله في موازين حسناتك

ما زلنا متابعين مستفيدين

محمد حسين يعقوب 01-08-2009 04:57 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
http://www.abuaseel.net/dam3at_7ozn/ekccwarat/gzak.gif

http://hajisqssu.jeeran.com/a7.gif

لنا الله 10-08-2009 12:28 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طقس (المشاركة 758010)
جزاك الله خيراً
وجعله في موازين حسناتك

ما زلنا متابعين مستفيدين

جزانا وإياكم خيراً

لنا الله 10-08-2009 12:28 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حسين يعقوب (المشاركة 769509)

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حسين يعقوب (المشاركة 769509)



جزاكم الله خيراً للمرور.

لنا الله 10-08-2009 12:31 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
{فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ. خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ. يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ. إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ. يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ. فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ}



أي فلينظر الإنسان من أي شيء خلق وإلى أي شيء صار .. إنه خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب ، خلق من هذا الماء الذي يجتمع من صلب الرجل وهو عظام ظهره الفقارية ومن ترائب المرأة وهي عظام صدرها العلوية.. والمسافة الهائلة بين المنشأ والمصير .. بين الماء الدافق الذي يخرج من بين الصلب والترائب وبين الإنسان المدرك العاقل المعقد التركيب العضوي والعصبي والعقلي والنفسي .. توحي بأن هنالك يدا خارج ذات الإنسان هي التي تدفع بهذا الشيء المائع الذي لا قوام له ولا إرادة ولا قدرة .. حتى تنتهي به إلى هذه النهاية الماثلة .. وتؤكد الحقيقة الأولى التي أقسم عليها بالسماء والطارق . كما تمهد للحقيقة التالية .. حقيقة النشأة الآخرة التي لا يصدقها المشركون . ( إنه على رجعه لقادر . يوم تبلى السرائر . فما له من قوة ولا ناصر ) إنه - الله الذي أنشأه ورعاه - إنه لقادر على رجعه إلى الحياة بعد الموت ، وإلى التجدد بعد البلى ، تشهد النشأة الأولى بقدرته ، كما تشهد بتقديره وتدبيره . ( يوم تبلى السرائر ) .. السرائر المكنونة ، المطوية على الأسرار المحجوبة .. يوم تبلى وتختبر ، وتتكشف وتظهر . ( فما له من قوة ولا ناصر ) .. ما له من قوة في ذاته ، وما له من ناصر خارج ذاته .


لنا الله 19-08-2009 09:15 AM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
{وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا. وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا}

إن من تدبير الله للبشر أن جعل النوم سباتا يدركهم فيقطعهم عن الإدراك والنشاط، ويجعلهم في حالة لا هي موت ولا هي حياة، تتكفل بإراحة أجسادهم وأعصابهم وتعويضها عن الجهد الذي بذلته في حالة الصحو والإجهاد والانشغال بأمور الحياة ..وهي سر من أسرار تكوين الحي لا يعلمه إلا من خلق هذا الحي وأودعه ذلك السر ؛ وجعل حياته متوقفة عليه . فما من حي يطيق أن يظل من غير نوم إلا فترة محدودة . فإذا أجبر إجبارا بوسائل خارجة عن ذاته كي يظل مستيقظا فإنه يهلك قطعا . وكما أودع الإنسان سر النوم والسبات ، بعد العمل والنشاط ، فكذلك أودع الكون ظاهرة الليل ليكون لباسا ساترا يتم فيه السبات والانزواء . وظاهرة النهار ليكون معاشا تتم فيه الحركة والنشاط .. بهذا توافق خلق الله وتناسق . وكان هذا العالم بيئة مناسبة للأحياء

لنا الله 12-09-2009 09:26 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
{وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا. وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا. وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا. لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا . وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا}


السبع الشداد التي بناها الله فوق أهل الأرض هي السماوات السبع ، وهي الطرائق السبع في موضع آخر.. وقد تكون غير هذه وتلك مما يعلمه الله من تركيب هذا الكون ، الذي لا يعلم الإنسان عنه إلا القليل . إنما تشير هذه الآية إلى أن هذه السبع الشداد متينة التكوين ، قوية البناء ، مشدودة بقوة تمنعها من التفكك والانثناء .. ( وجعلنا سراجا وهاجا ) .. وهو الشمس المضيئة الباعثة للحرارة التي تعيش عليها الأرض وما فيها من الأحياء . والتي تؤثر كذلك في تكوين السحائب بتبخير المياه من المحيط الواسع في الأرض ورفعها إلى طبقات الجو وهي المعصرات : ( وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا ) .. يتساقط ما فيها من الماء .. ومن السراج الوهاج .. ومن المعصرات ما يعتصر منها من ماء ثجاج ، ينصبّ دفعة بعد دفعة .. مرة بعد مرة ، وهو الثجاج ، من هذا الماء .. يخرج الحب والنبات الذي يؤكل هو ذاته ، والجنات الألفاف: الكثيفة الكثيرة الأشجار الملتفة الأغصان. أفبعد كل هذه النعم التي تتوالى من الرب المنعم نجد من عباده من يعبد غيره ، ويشكر سواه ؟!!


خديجة 13-09-2009 12:27 AM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
لنا الله
أسأل الله العظيم ان يجزيك خيرا
ماشاء الله مازلت مستمر
وفقك الله واعانك وسدد خطاك
ماشاء الله اقتربت من الختم
اسال الله ان يكون ذلك في ميزان حسناتك
بورك فيك وفي جهودك

يكفي ما فيني 11-11-2009 11:55 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

سميرعاشور 07-01-2010 08:28 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
فتح الله عليك يااخى0

nour3iny 19-01-2010 11:44 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
جزاك الله خيرا اخى الكريم جعله الله فى ميزان حسناتك ولا تبخل علينا بمثل هذة المواضيع

أم غيث الماضي 11-02-2010 08:21 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
جزاك الله خيراعلى هذه الوقفات الرائعة وسددالله خطاك ونفع بك الامة اللهم آميييييييييين

لنا الله 16-05-2012 01:30 AM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 

جزاكم الله خيراً للمتابعة
وعذراً للانقطاع .

مُناي الج ـنة 19-05-2012 04:18 PM

رد: في ظلال آية . . . متجدد
 
جزاك الله على هذا الجهد الطيب
نأمل الإستمرار


الساعة الآن : 07:40 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 46.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.20 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.65%)]