رد: قصص التائبين
طائر غريب يرافق جثمان متوفى 350 كيلومترا
عجبت فعلا عندما قرات هذا الخبر وهي كرامة من الله عز وجل لهذا الرجل الصالح نحسبة والله حسيبه فقد من الله على هذا الرجل بكرامة عجيبه ، فلنقراء الخبر ولكم التعليق على القصة.. سبق) الرياض: شهدت جنازة متوفى بالسعودية حالة فريدة من نوعها اثارت استغراب جميع المتواجدين الذين حضروا الصلاة على الجثمان عندما رافق طائر غريب الجثمان لمسافة 350 كيلومترا.وأفادت صحيفة "اليوم" السعودية التي نشرت النبأ اليوم الاحد بأنه بعد انتهاء المصلين من أداء صلاة الجنازة في المسجد الحرام بمكة المكرمة ونقله الى مسقط رأسه بمحافظة مهد الذهب بواسطة عربة نقل الموتى ، فوجئ جموع المصلين بطائر يحاول بشتى الطرق الدخول الى العربة وعند محاولة أقرباء المتوفى ابعاده تدخل عدد من المشايخ وطالبوهم بعدم المساس به بأي اذى.ورافق الطائر المتوفى لمسافة تصل الى 350 كيلومترا وهو يقف على رأس المتوفى ويرفع رأسه وينزله مع كل تلاوة من آيات القرآن ، ولم يفارق المتوفى حتى لحظة مواراة الجثمان في القبر ، ومن ثم طار باتجاه عمودي حتى توارى عن الأنظار.ونسبت الصحيفة إلى عضو هيئة كبار العلماء في السعودية الشيخ عبد الله بن جبرين قوله "إن هذه الحادثة دلالة على ما قام به المتوفى من اعمال خيّرة بدنياه وان هذه علامة من علامات الصلاح". |
رد: قصص التائبين
كيف أسلم قس الكنيسه
الى كل من يريد الحق من النصارى كانت أمنية " فوزي صبحي سمعان" منذ صغره أن يصبح قساً يقَبِّل الناس يده و يعترفون له بخطاياهم لعله يمنحهم صك الغفران ، و يغسل ذنوبهم بسماعه الاعتراف .. و لذا كان يقف منذ طفولته المبكرة خلف قس كنيسة " ماري جرجس " يتلقى منه العلم الكنسي ، و قد أسعد والديه بأنه سيكون خادماً للكنيسة ليشبَّ نصرانياً صالحاً طبقاً لاعتقادهما .و لم يخالف الفتى رغبة والديه في أن يكون خادماً للكنيسة يسير وراء القس حاملاً كأس النبيذ الكبيرة أو دم المسيح كما يدَّعون ، ليسقي رواد الكنيسة و ينال بركات القس .لم يكن أحد يدري أن هذا الفتى الذي يعدونه ليصير قساً سوف يأتي يوم يكون له شأن آخر غير الذي أرادوه له ، فيتغير مسار حياته ليصبح داعية إسلامي .يذكر فوزي أنه برغم إخلاصه في خدمة الكنيسة فإنه كانت تؤرقه ما يسمونه : أسرار الكنيسة السبعة ، و هي : التعميد ، و الاعتراف ، و شرب النبيذ ، و أكل لحم المسيح ، و الأب ، و الابن و الروح القدس .. و أنه طالما أخذ يفكر ملياً في فكرة الفداء أو صلب المسيح عليه السلام افتداءً لخطايا البشرية كما يزعم قساوسة النصارى و أحبارهم ، و أنه برغم صغر سنه فإن عقله كان قد نضج بدرجة تكفي لأن يتشكك في صحة حادثة الصلب المزعومة ، و هي أحد الأركان الرئيسية في عقيدة النصارى المحرفة ..ذلك أنه عجز عن أن يجد تبريراً واحداً منطقياً لفكرة فداء خطايا البشرية ، فالعدل و المنطق السليم يقولان بأن لا تزر وازرة وزر أخرى ، فليس من العدل أو المنطق أن يُعَذَّب شخص لذنوب ارتكبها غيره .. ثم لماذا يفعل المسيح عليه السلام ذلك بنفسه إذا كان هو الله وابن الله كما يزعمون ؟! ألم يكن بإمكانه أن يغفر تلك الخطايا بدلاً من القبول بوضعه معلقاً على الصليب ؟ثم كيف يقبل إله ( كما يزعمون ) أن يصلبه عبد من عباده ، أليس في هذا مجافاة للمنطق وتقليلاً بل و امتهاناً لقيمة ذلك الإله الذي يعبدونه .. و أيضاً كيف يمكن أن يكون المسيح عليه السلام هو الله و ابن الله في آن واحد كما يزعمون ؟!كانت تلك الأفكار تدور في ذهن الفتى و تتردد في صدره ، لكنه لم يكن وقتها قادراً على أن يحلل معانيها أو يتخذ منها موقفاً حازماً ، فلا السن يؤهله لأن يتخذ قراراً و لا قدراته العقلية تسمح له بأن يخوض في دراسة الأديان ليتبين الحقائق ، فلم يكن أمامه إلا أن يواصل رحلته مع النصرانية و يسير وراء القساوسة مردداً ما يلقنونه له من عبارات مبهمة .و مرَّت السنوات و كبر فوزي و صار رجلاً و بدأ في تحقيق أمنيته في أن يصير قساً يشار إليه بالبنان ، و تنحني له رؤوس الصبية و الكبار رجالاً و نساءً ليمنحهم بركاته المزعومة ويجلسون أمامه على كرسي الاعتراف لينصت إلى أدق أسرار حياتهم و يتكرم عليهم بمنحهم الغفران نيابةً عن الرب , و لكن كم حسدهم على أنهم يقولون ما يريدون في حين أنه عاجز عن الاعتراف لأحد بحقيقة التساؤلات التي تدور بداخله و التي لو علم بها الآباء القساوسة الكبار لأرسلوا به إلى الدير أو قتلوه .. و يذكر فوزي أيضاً أنه كثيراً ما كان يتساءل : إذا كان البسطاء يعترفون للقس ، و القس يعترف للبطريرك ، و البطريرك يعترف للبابا ، والبابا يعترف لله ، فلماذا هذا التسلسل غير المنطقي ؟ و لماذا لا يعترف الناس لله مباشرةً .. و يجنبون أنفسهم شر الوقوع في براثن بعض المنحرفين من القساوسة الذين يستغلون تلك الاعترافات في السيطرة على الخاطئين و استغلالهم في أمور غير محمودة ؟!لقد كان القس الشاب يحيا صراعاً داخلياً عنيفاً ، عاش معه لمدة تصل إلى تسعة أعوام ، كان حائراً بين ما تربى عليه و تعلمه في البيت والكنيسة وبين تلك التساؤلات العديدة التي لم يستطع أن يجد لها إجابة برغم دراسته لعلم اللاهوت و انخراطه في سلك الكهنوت .. و عبثاً حاول أن يقنع نفسه بتلك الإجابات الجاهزة التي ابتدعها الأحبار قبل قرون و لقنوها لخاصتهم ليردوا بها على استفسارات العامة برغم مجافاتها للحقيقة والمنطق والعقل .لم يكن موقعه في الكنيسة يسمح له أن يسأل عن دين غير النصرانية حتى لا يفقد مورد رزقه وثقة رعايا الكنيسة ، فضلاً عن أن هذا الموقع يجبره على إلقاء عظات دينية هو غير مقتنع بها أصلاً لإحساسه بأنها تقوم على غير أساس ..و لم يكن أمامه إلا أن يحاول وأد نيران الشك التي سارت في أعماقه و يكبتها ، حيث إنه لم يملك الشجاعة للجهر بما يهمس به لنفسه سراً خيفة أن يناله الأذى من أهله والكنيسة ، و لم يجد أمامه في حيرته هذه إلا أن ينكب بصدق وحماس واجتهاد على دراسة الأديان الأخرى سراً .وبالفعل أخذ يقرأ العديد من الكتب الإسلامية ، فضلاً عن القرآن الكريم الذي أخذ يتفحصه في اطلاع الراغب في استكشاف ظواهره و خوافيه ، و توقف و دمعت عيناه و هو يقرأ قوله تعالى : ( و إذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني و أميَ إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي و لا أعلم ما نفسك إنك أنت علام الغيوب .. ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي و ربكم وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم و أنت على كل شئٍ شهيد ) .. المائدة .قرأ فوزي تلك الآيات و أحس بجسده يرتعش ، فقد وجد فيها الإجابات للعديد من الأسئلة التي طالما عجز عن إيجاد إجابات لها .. ثم وقف عند قوله تعالى : ( إن مَثَلَ عيسى عند الله كمَثَل آدم خلقه من ترابٍ ثم قال له كن فيكون ) آل عمران .ليجد أن القرآن الكريم قدم إيضاحات لم يقرأها في الأناجيل المحرفة المعتمدة لدى النصارى .. وأن القرآن يؤكد بشرية عيسى عليه السلام و أنه نبي مرسل لبني إسرائيل و مكلف برسالة محددة كغيره من الأنبياء .كان فوزي خلال تلك الفترة قد تم تجنيده لأداء الخدمة العسكرية و أتاحت له هذه الفترة فرصة مراجعة النفس ، و قادته قدماه ذات يوم لدخول كنيسة في مدينة الإسماعيلية ووجد نفسه و بدون أن يشعر يسجد فيها سجود المسلمين واغرورقت عيناه بالدموع وهو يناجي ربه سائلاً إياه أن يلهمه السداد و يهديه إلى الدين الحق ..و لم يرفع رأسه من سجوده حتى عزم على الدخول في الإسلام فنطق بشهادة الحق : ( شهادة ألاَّ إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ) ، وأشهر إسلامه بعيداً عن قريته و أهله خشية بطشهم و إيذائهم ، و تسمى باسم " فوزي صبحي عبد الرحمن المهدي " .وعندما علمت أسرته بخبر دخوله في الإسلام وقفت تجاهه موقفاً شديداً ساندتهم فيه الكنيسة وبقية الرعايا النصارى الذين ساءهم أن يشهر إسلامه ، في حين كان فوزي في الوقت نفسه يدعو ربه و يبتهل إليه أن ينقذ والده و إخوته و يهديهم للإسلام ، و قد ضاعف من ألمه أن والدته قد ماتت على دين النصرانية , فجلس يدعوا ويلح على الله أن يشرح صدر والده وإخوته .وذات يوم استيقظ على صوت طرق على باب شقته ، و حين فتح الباب وجد شقيقته أمامه تعلن رغبتها في الدخول في الإسلام .. ثم لم يلبث أن جاء والده بعد فترة و لحق بابنه و ابنته على طريق الحق .. |
رد: قصص التائبين
قصة من اعجب العجب
بلعام الَّذي كَفَرهذه قصة من القصص القرآنى ..لكنها قصة من اعجب العجب ..انها قصة انسان آتاه الله (تعالى) آياته ..انسان فضله الله (تعالى) بعمله ، واسبغ عليه نعمة الإيمان والهداية والتوفيق ..انسان اعطاه الله (تعالى) الفرصة كاملة الإيمان والهدى ، والارتفاع عن الانحطاط فى الكفر والانغماس فى الضلال ..انسان رفعه الله (تعالى) الى قمة القمم وذروة الذرى فى الايمان والتقى ..انسان كان قدوة و مثلا اعلى لغيرة .. وبكل غباء يترك ذلك الانسان كل هذه النعم وتلك الفرص ، ويعرض عنها .. يضرب بها عرض الحائط فى جهل ..وبكل جهل ينسلخ ذلك الاحمق من آيات الله ، ويخلع نفسه من الايمان ؛ ليهوى فى الكفر والالحاد ..قصة انسان شقى هوى من افق النجوم المضيئة ؛ ليسقط على الارض ، ويغوص فى الطين والوحل ..هذه قصة بائس منكود باع الاخرة بالدنيا. باعها بثمن بخس حقير ، فعرض نفسه لغضب الجبار ، وصار من اهل النار ..فمن هو ذلك اليائس المغضوب عليه ، الكافر المستحق لعناته فى كل زمان ومكان ..إنه عبرة ومثل يضرب لكل من انحطت نفسه ، وخارت عزيمته ، ولم يقدر نعمة الهداية والايمان حق قدرها ، فهوى الى اسفل سافلين فى الدنيا ، وهوى جحيم الآخرة ..انه (بلعام) .. (بلعام بن باعوراء) ..قالوا أن بلعام بن باعوراء كان حبرا من احبار بنى اسرائيل فى زمن النبى ((موسى)) عليه السلام ..وإنه قد تلقى العلم .. علم التوراة على يدى نبى الله (موسى)عليه السلام ، وإن (موسى) عليه السلام هو الذى رباه وعلمه ، حتى صار من اعلم علماء بنى اسرائيل ..وقد بلغ ((بلعام)) من العلم درجة لم يبلغها إلا الانبياء والصديقون ..ومن غزارة علمه ومعرفته وتقواه ، كان الالاف يتلقون عنه العلم فى مجلس واحد ، وبكتبون كل ما يسمعونه منه ..وقالوا انه كان فى مجلسه اثنتا عشرة الف محبرة للمتعلمين الذين يتلقون ويكتبون عنه ..وقالوا إنه بلغ درجة من الهدى والتقى والنور والايمان وانه كان اذا نظر رأى عرش الرحمن من فوق سبع سموات ، وهو قابع فى مكانه على الارض ..وقد قال الله تعالى عنه فى قرآنه الكريم : {واتل عليهم نبأ الذى اتيناه اياتنا }فقد اتاه الله (تعالى) ايات كثيرا ، وليست ايه واحده وهذا من نعم الله (تعالى) الكثيرة عليه ..ومن آيات الله (تعالى) على ((بلعام)) انه كان طاهرا مجاب الدعوة .. وكان يعرف اسم الله (تعالى) الاعظم ، الذى اذا دعى به اجاب ، واذا سئل اعطى ..ثم ضل ((بلعام)) بعد هدى .. وكفر بعد ايمان ..اضله الله (تعالى) بعد علم ، واعمى بصيرته بعد نور ، فكان ((بلعام )) اول انسان على وجه الارض يؤلف كتابا ينطق بالكفر من اول سطر الى آخر حرف .. كتابا يزعم فيه ان الكون ليس له اله ، وان العالم ليس له صانع ..نعوذ بالله من كلمة الكفر واقوال الكافرين ..ولكن كيف كانت قصة كفر ((بلعام)) والحاده ؟!قيل ان نبى الله (موسى) عليه السلام قد ارسل ((بلعام)) الى اهل ((مدين)) ليدعوهم الى الايمان ، وتوحيد الواحد الاحد ..فلما ذهب اليهم ((بلعام)) برسالة (موسى) عليه السلام ، اغروه بالمال والهدايا الكثيرة وعرض الحياة الدنيا الزائل ، وقالوا له :اترك دعوة (موسى) ولا ترجع اليه ، ونحن نقدم لك كل هذه الهدايا والاموال ؛ فتعيش بيننا غنيا كواحد منا ، بل رئيسا علينا ..وعرض عليه ملك مدين الكافر ان يزوجه بأجمل النساء من بنات قومه ، ويقدم له الكثير من الهدايا والاموال ، فى مقابل أن يترك دين الحق ويهجر دعوة موسى ، ويتخلى عن دينه ؛ لينضم اليهم فى كفرهم ضلالهم ..كان هذا اول اختبار حقيقى يتعرض له (بلعام) واول فتنة وابتلاء له .. وهى فتنة وابتلاء عظيمان .. وهل هناك ابتلاء اعظم من ابتلاء الرجل فى دينه ؟! وماذا كان رده عليهم ، وهو المؤمن قوى الايمان ، والحبر العلامة ، كما رأينا ؟!لما عرض أهل ((مدين)) وملكها ما عرضوه على ((بلعام)) قال لهم ..اعطونى مهله حتى افكر واقدر وادبر امرى ، ثم أرد عليكم ، فإما رحعت الى (موسى) واما قبلت عرضكم وعشت بينكم .وتركهم (بلعام) ثم ركب حمارته ، وسار بها ؛ ليختلى بنفسه ويفكر فى امره ، وفيما عرضه عليه القوم .. ولما اختلى بنفسه راح يحدثها قائلا :الله أم الشيطان ؟!(موسى) ام المال ؟!الآخرة ام الدنيا ؟!وهكذا راح ((بلعام)) يفكر ويقدر ويدبر .. ولم يستغرق منه الامر طويلا ..فقد أرشده هواه الخسيس ونفسه الدنية إلى اختيار الشيطان ، وتفضيل المال على الدين ، والدنيا الفانية على الآخرة الباقية .. لقد فضل الرياسة والشرف الزائل ، وحب المال على دينه ، فقال فى جشع :بل الشيطان والمال والدنيا ..فلما كفر (بلعام) وقال ذلك ، قاد حمارته عائدا الى القوم ،تراءى له الشيطان على مكان مرتفع عند قنطرة ، سعيدا بما فعل .. فلما رأت الحمارة الشيطان نفرت منه ، وسجدت لله (تعالى) ، بينما سجد الكافر (بلعام) لشيطانه اللعين ..وهكذا كفر (بلعام) بعد ايمان ..وضل بعد علم .. آثر الهوى على الهدى ..غاص فى الطين والوحل وضل بعد أن حلق بأحنجة من النور مع الملائكة ، ورأى الملكوت الاعلى بنور بصيرته ، وهو قابع فى محرابه على الارض .. سقط (بلعام) وهوى بعد أن ضل وغوى ..اتخذ (بلعام) هواه الها يعبده من دون الله ‘ بعد أن اختار الدنيا واطاع الشيطان ..وبكفره صار (بلعام) من الهالكين الحائرين ، الذين عملوا بخلاف علمهم الذى علموه ..وبعمله الخسيس الوضيع هذا صار (بلعام) أضل من الشيطان ..وقالوا إن ((بلعام بن باعوراء)) كان رجلا صالحا مستجاب الدعوة ، وكان عالما لقومه من الكنعانيين ، أهل (فلسطين) واصحابها الاصليين .. وكان قومه يحبونه ، ويتبركون به ، ويستمعون الى نصحه ..ولما سار نبى الله (موسى)عليه السلام بقومه تجاه أرض الكنعانيين ، ونزلوا قريبا منها ليأخذوها، هرع الكنعانيون الى (بلعام بن باعوراء) مستنجدين به ، وقالوا له متوسلين :لقد جاء (موسى بن عمران) فى قومه من بنى اسرائيل ، ليخرجونا من بلادنا ويقتلونا ويأسرونا ، ثم يأخذوا بلادنا وارضنا وديارنا ، ونحن قومك وليس لنا مقام غير بلادنا ، فإن ضاعت شردنا فى الارض وضعنا ..فقال لهم (بلعام) :وماذا أنا فاعل لكم ؟! ماذا أغنى عنكم وانا رجل واحد ؟!فقالو له :انت رجل مجاب الدعوة .. فاخرج وادع الله على (موسى) وقومه حتى ينصرنا عليهم ..صاح (بلعام) فى قومه مستنكرا :ويلكم .. ويلكم .. هذا نبى الله ومعه الملائكة والمؤمنون ،كيف اذهب وادعو الله عليهم ، وانا اعلم من الله (تعالى) مالا تعلمون ؟ّ! انكم بذلك تلقون بى الى التهلكة والتعرض لغضب الجبار ..فلم يزل قوم (بلعام) يحرضونه ويتوسلون اليه أن يدعو على(موسى) وقومه ، حتى فتنوه عن دينه ، فأطاعهم وسار متوجها الى الجبل الذى كان (موسى) وجيشه يعسكرون تحته ..ثم اعتلى الجبل ، وأطل على عسكر (موسى) وراح يدعو عليهم ، فصار كلما دعا على (موسى) وقومه بشر او هزيمة، صرف الله(تعالى) لسانه ، فينقلب الدعاء على الكنعانيين ، فيدعو عليهم بالشر والهزيمة ..وكلما حاول (بلعام ) أن يدعو لقومه بالخير والنصر ، صرف الله (تعالى)لسانه الى (موسى) وقومه من بنى اسرائيل فيدعو لهم بالخير والنصر ..*******ولما رأى الكنعانيون وسمعوا ذلك من (بلعام) تعجبوا ، وقالوا له :يا ((بلعام)) أتدرى ما تقول وما انت صانع بنا ؟!إنك تدعو لهم بالخير والنصر ، وتدعو علينا بالهزيمة والشر !فقال (بلعام) :أعرف لكننى لا املك غير ذلك .. ان ذلك يحدث بغير ارادتى وعلى الرغم منى .. ان الله هو الذى يصرف لسانى هكذا عن طلب النصر لكم ، وطلب الهزيمة لنبيه (موسى) عليه السلام .. لقد قلت لكم ذلك من قبل ولكنكم لم تصدقونى ..فتعجب قوم (بلعام) وقالوا له فى غضب :ماهذا الذى تزعم يا (بلعام ) هل تظن اننا يمكن أن نصدق مثل هذه الخرافات ؟! قل كلاما معقولا حتى نصدقه يا رجل ..فقال (بلعام) صادقا ومتحسرا :لقد ضاعت منى الآخرة بهذا الصنيع الذى اغضب الله على لأننى عاديت رسوله ودعوت ، مع علمى الغزير الذى أعطانيه .فقال له قومه :وما العمل ؟! هل تترك ((موسى)) وقومه يأخذون أرضنا وديارنا وأموالنا ، ويحتلون بلادنا ؟!قال (بلعام) :لم يبق الا المكر والحيلة .. سأحتال وأمكر لكم ..فقالوا له :ولماذا تحتال وتمكر لنا ؟!فقال (بلعام) :حتى تتمكنوا من هزيمة بنى اسرائيل ..فقالوا له :وكيف تحتال وتمكر لنا ؟!فقال ((بلعام)) :إذا ارتكب بنو اسرائيل المعاصى خذلهم الله ونصركم عليهم وسأبذل ما فى وسعى ، حتى يتسلل بعضنا الى معسكرهم ، ويزين لهم ارتكاب المعاصى ..ولم يزل (بلعام بن باعوراء) يخطط ويدبر ، حتى وقع بنو اسرائيل فى المعاصى ، وارتكبوا الفواحش ، فانتشر بينهم الطاعون ، ومات منهم الكثيرون ..*******وأيا كان (بلعام بن باعوراء) فإن ما يهمنا هو ان الله (تعالى) قد اتاه اياته ، فانسلخ منها ، وارتد الى الكفر والالحاد ، بعد الهداية والايمان ..ولو شاء الله (تعالى) لرفع ذلك ال(بلعام) الكافر المرتد بعد الايمان ولكنه سبحانه لم يشأ له الرفعة والعلو ، لما يعلمه من حقارته ودناءته وسعيه وراء حطام الدنيا الزائل ،والخلود الى الارض ، والركون لها بعد ان كاد يلمس الثريا بعلمه وايمانه ..لقد شبه الله (تعالى) بلعام فى دناءته وحقارته بالكلب فى أخس واحقر حالاته ، وليس فى امانته ويقظته وحراسته وحبه لسيده وتفانيه فى خدمته ، وفدائه له بنفسه ، وانما شبه بالكلب فى تعبه ولهثه وشقاوته ..فالكلب دائما وفى كل الحالات يلهث .. وفى كل حالاته يخرج لسانه ويتنفس بصعوبة ، سواء قسوت عليه وزجرته ، ام ارحته وعطفت عليه ..و ((بلعام بن باعوراء)) هو مثل لكل من اتاه الله (تعالى) اياته وعلمه العلم النافع ، فترك العمل به ، واتبع هواه ، وآثر سخط الله (تعالى) على رضاه ، ودنياه على اخراه ؛ ولذلك شبهه بالكلب ..ولكن لماذا شبهه بالكلب ، دون غيره من الكائنات ؟!لأن الكلب همته لا تتعدى بطنه ..وتشبيه كل من أثر الحياة الدنيا على رضا الله والحياة الآخرة بالكلب اللاهث باستمرار يدل على مدى جشع وشدة لهث ذلك الكافر المنسلخ من ايات الله على الدنيا ، وهو لهاث مستمرلا ينقطع على المتاع الزائل ، يشبه لهاث الكلب المستمر .. فكل من كذب بأيات الله ، ان وعظته فهو ضال ، وان تركته فهو ضال ..وان طاردته يلهث ، وان تركته يلهث ..وذلك نفسه مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله ، وكذبوا رسوله برغم علمهم بصدقها وصدق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .. وهؤلاء القوم هم اليهود الذين حرفوا وبدلوا التوراة ، حتى يخفوا صفة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) والمذكورة عندهم فى التوراة ..ولهذا طلب الله (تعالى) من رسوله (صلى الله عليه وسلم) ان يقصص القصص ، اى يتلو على يهود المدينة الايات التى تتحدث عن ذكر ذلك المنسلخ عن دينه وعن آيات الله ؛ حديثه المذكور فى القرآن الكريم مثل حديث هؤلاء اليهود المكذبين ، لعلهم ينقادون الى الحق ، ويقبلون على الصواب ..وقد ذكرت قصة ((بلعام بن عوراء)) فى سورة الاعراف ..قال (تعالى) :{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ {175} وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ {176} سَاء مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ}[سورة الاعراف 175 : 177 ] |
رد: قصص التائبين
عفواً،, أنا لا أتكلم !!
في أحد الأسواق، وفي زحمة المتسوقين، كان ذاك الشاب في كامل قوته، يتجول بين المحلات، فمن محل إلي اخر كأن له هدف يريد أن يصل إليه .. يدخل المحل بضع دقائق ثم يخرج منه وإلي المحل المجاور وهو يحمل بيده حقيبة.. ما إن تقترب منه حتى تلفت نظرك تلك الورقة الصغيرة التي علقها علي صدره.. ( عفوا أنا لا أتكلم ). فما سر هذه الورقة، وماذ يحمل بيده، ولماذ يتجول بهذه الطريقة .. !!! .. كان طفلا وديعا في كامل صحته، درس في المدارس كما يدرس غيره، ولما بلغ السنه السادسة الابتدائية ابتلاه الله بمرض في حباله الصوتية، وبدأ صوته يضعف تدريجيا حتي بح فلم يعد يقوى علي الكلام.. وهكذا صار. عاش الطفل بقية أيامه بلا لسان يتحدث به، ومع الوقت بدأ أصدقاؤه يتضايقون منه، حيث أصبح وضعه سلبيا في جلساتهم.. يسمع ولايشاركهم في الحديث، يضحك ولايشاطرهم الطرائف فاستثقلوه. وأحس بذلك فهجرهم. كبر الطفل وأصبح يبحث عن الأماكن التي لا يحتاج فيها إلي الكلام، فوجد في حضور الدروس العلمية والمحاضرات التربوية متنفسا جميلا فأكثر من ذلك... وبدأ يتأثر بما يطرح من أهمية خدمة الإسلام والدعوة إلي الله، فلم يحقر نفسه ولم يقل أنآآآآآآآآآآآ معذور....!! بل ساهم في خدمة دينه بما يناسب ظروفه. اقتطع من راتبة اليسير الذي كان يأخذه جراء عمله طابعا على جهاز الكمبيوتر قدرا شهريا وخصصه لشراء الأشرطة الدعوية والكتيبات التربوية، وبدأ يتجول في الأسواق وعلي باعة المحلات. وكلما أبصرمخالفة أو منكرا إختار الشريط المناسب لذلك، فأهداه لصاحب أوصاحبة المخالفة. بابتسامة جميلة تدل علي حب الإسلام. وأشار إلي الورقة المعلقة علي صدره (عفوا أنا لا أتكلم )، ثم يخرج. وهكذا بشكل أسبوعي.. أنا لا أدري مما أعجب، هل من جلده في الدعوة إلي الله !! أم من نظرته الإيجابية للحياة مع ماأصابه من ابتلاء !! سأله أحدهم بعدما تابع تحركاته الدعوية، هل وجدت مردودا أو نتيجة؟؟؟ فكتب إليه الشاب: نعم دخلت محلا فإذا هو ملىء بالمنكرات فناصحت البائع من خلال شريط أعطيته له، قيمته ريالان، ثم خرجت وعدت إلي المحل بعد أشهر وقد نسيت دخولي عليه في المرة الأولى. ما أن دخلت حتي أستقبلني البائع بوجة بشوش وعانقني وأخذ يقبل رأسي.. اندهشت وأشرت إليه من أنت لعلك تريد غيري؟ قال لي: بل أريدك أنت .. ألست الذي أهديتنا هذا الشريط ؟! وأخرجه من جيبه، فقلت له: نعم هذا أنا. قال: يأخي نحن ثمانية لم نكن نعرف من الإسلام إلا اسمه.. كل المنكرات كانت عندنا.. وبعد أن استمعنا إلي شريطك بعد فضل الله ومنه دَلّنا إلي طريق الله الذي كنا نجهله. فهجرنا مانحن فيه وأحسنَّا العلاقة مع الله، فجزاك الله عنا خير الجزاء.. والسؤال الذي يطرح نفسه: وهل بعد هذا يجد الصحيح المتعلم عذرا في تقاعسه عن خدمه الإسلام ؟!!!!. |
رد: قصص التائبين
ألعوبة في يد الشباب
ألعوبة في يد الشباب كتبتها .. غارقة من الغارقات .. تقول : سطرتها بيدي .. وحبرها : دمي .. وثمنها : شرفي وكرامتي .. فلقد أصبحت ألعوبة .. في يد الشباب .. بل قولي الذئاب ..تقول : تعرفت عليه في أحد المجمعات .. وبدأنا نتبادل المكالمات .. فأحببته .. وأحبني .. قلت : وَهم .. وأحلام .. وخزعبلات ..تقول : تطورت العلاقة بيننا .. كان يقيم مع مجموعة من الشباب .. وكنت أتصل عليه .. فيردون علي ، ويخبرونه أني أريده .. مرة من المرات .. اتصلت .. ولم يكن موجودا ً .. وردَّ علي صاحبه .. أخذ يستدرجني بالحديث .. وطلب مني .. إقامة علاقة معه ..فرفضت ..فهددني قائلا ً : إنه سيخبر صاحبه الذي أحبه .. أنني أتصل عليه من ورائه .. وأننا نتكلم ساعات .. فاستجبت لطلبه .. فأقمت معه علاقة .. قلت : أين الحب الذي تدعيه ! أين قولها .. أحبني وأحببته ..تقول مستطردة في رسالتها : فكان الثاني أكثر شاعرية ورومانسية من صاحبه .. ولا زلت معه حتى أخرجني من بيتي معه .. ولا زال .. يعدني ويمنيني حتى .. فقدت أعز ما أملك .. واستمرت العلاقة بيننا .. حتى حدثت بيني وبينه خصومة على أمر ما .. فاتصلت يوما صباحاً أبحث عنه .. فرد علي صاحب له آخر فقال : أعلم أنك قد تخاصمت مع فلان .. وأنا سأحاول أن أجمع بينكما للصلح .. تقول : فصدقته .. وتواعدنا أنا وإياه عند الكلية بعد الظهر .جاء وركبت معه .. وبدل أن يأخذني إلى مكان صاحبي .. توجه بي إلى شاطئ البحر .. هناك .. حيث لا أحد .. راودني عن نفسي .. فلما رفضت .. قام باغتصابي .. وهددني إن أنا أخبرت أحدا ً ..ثم ردني إلى مكاني .. ورماني .. كما تُرمى الكلاب .. أخبرت صاحبي بالأمر .. فأخذ يواسني .. ويهدئ من خاطري .. وأقسم أنه سينتقم لي ولشرفي .. ثم خرجت معه أداوي جراحي ..ثم فوجئت .. بآخر يتصل علي يقول : إن لديه صورا ً .. وتسجيل للمكالمات .. وإن لم أخرج معه .. فسينشر .. صوري .. ومكالماتي .. في كل مكان .. فخرجت .. وفعل بي ما فعل .. ولا زلت على تلك الحال .. ذاك يغتصبني .. حتى قبضت علينا الهيئة .. وليتهم قبضوا علي من أول مره خرجت .. لقد فات الأوان .. لقد فقدت وخسرت كل شيء .. لقد أصبحت ألعوبة .. في يد الذئاب .. ولطخت عرض أهلي .. بالخزي والعار .. صدق الله حين قال : { ولا تتبعوا خطوات الشيطان } أليست هذه .. مآسي وآهات .. أليست هذه الأخبار .. تدمي القلب .. وتدمع العين .. أعراضنا تُنتهك .. أعراضنا تُنتهك .. صيحة أطلقها بأعلى الصوت .. صيحة .. أطلقها بأعلى الصوت ... إلى الآباء .. والأمهات .. وإلى أولياء الأمور .. وأصحاب المشورات .. أنقذوا فتياتنا .. أنقذوا فتياتنا .. أنقذوا فتياتنا .. أيها الأب .. أيتها الأم .. كلكم مسؤول .. إنَّ غفلة البيوت .. والتفكك الأسري .. ووجود الشاشات .. والقنوات .. والانترنت .. والجوالات .. بلا حسيب ولا رقيب .. سبب من الأسباب .. فتيات في الأسواق .. بلا حاجة ولا هدف .. قلَّت الغيرة على الأعراض .. نساؤنا يخرجن مع السائقين صباح مساء .. لا رقيب ولا حسيب .. تخرج أمام أبيها .. بلا حجاب .. وعباءة مزركشة فاضحة للمفاتن .. ثم .. يُلام الشباب .. أقول للفتاة : أنت سبب من الأسباب .. خلعت الأدب والحياء وخرجت كاسية عارية .. ماذا تريدين ؟! .. أتريدين أن تجذبي أنظار الرجال ؟! أما علمت أنك .. لست لكل الرجال .. أنت لرجل واحد هو زوجك .. وإن لم تكوني زوجة فأنت في مرحلة الاستعداد للزواج ..قال مستشرق لرجل مسلم : لماذا تلبس نساؤكم الحجاب ؟ .. قال : لأن نساءنا لا يرغبن أن ينجبن من غير أزواجهن .. أليست هذه مآسي وآهات !!..الشيخ خالد الراشد |
رد: قصص التائبين
حين لا ينفع الندم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ودي أحكي قصتي وياريت كل وحدة تأخذ عبرة من هذه القصةأنا فتاة 26 سنة متخرجة من الجامعه كنت فتاه جميلة ، كان كل من يرانى يتمنى ان يرتبط بيه وأنا ماكنت مصدقة حالي تخرجت وتحصلت على وظيفة مؤقته وكان بجانب المكتب الذي أعمل مكتبه كان بحكم عملي أتردد كثيرا عليها وكان يشتغل بها ذئب من الذئاب البشرية كان يراقبني ويرصد تحركاتي وأنا كنت مثل القطة العمياء تودد لي حسبي الله عليه بكل الطرق حصل على رقم تليفوني اعلم ان هذه كانت غلطتى وكان بداية همي من هون كثرت إتصالاته وكثر كلماته المعسولة المسمومة أستغفر الله كلما تذكرت أكره نفسي ...المهم حسسني إني ما لكه الدنيا وأنه هو كل الدنيا وأنا ما كنت اعرف شي في الدنيا غير دراستي وما عرفت أن في الحياة ذئاب بهذا الشكل غواني الشيطان لعنه الله وفي يوم حصل لي وبعدها قالي إنت فيكي شي أنت موعذراء رغم أنه هو متأكد بأني أنا كنت عذراء ولأني غبيه أكدلي أنه لن يتركني وأنا لا شيء تغير بيننا وأن لا أفتح الموضوع مرة أخرى ولإني والله يعلم كم كنت ساذجه وغبيه بقيت معه على أمل أن يتزوجني في يوم إلى غاية أن خطبني شاب من عائلة طيبه إرتحت له وأخبرته بالحقيقة بأنني لست عذراء وتركت له القرار ولكنه قرر أن لا يتركني وفعلا خطبنا وعشت أحلى أيام حياتي ....ولكن ذاك الشيطان ذلك الذئب حسبي الله عليه ونعم الوكيل لم يدعني في شأني بقي يتصل بي و يحاول أن يفرق بيني وبين خطيبي ولأني غبيه كنت انا أشفق عليه رغم كل ما فعله بي وعندما أدرك بأنني متمسكت بخطيبي أحاك خطة للإيقاع بي وذهب إلى خطيبي وقال له أنني إمرأة سوء لا أريد أن أقول الكلمة وبانني أواعد الكثيرين والله أعلم بأنه ظلمني وأخذ يتحدث عني بسوء وقال له سأثبت لك ذلك وكان قبلها قد إتصل بي وقال لي سأعطيك الصورة التي عندي وأن أذهب لأخذها المهم إتصل وكان خطيبي بجانبه وقال لي متى تأتين ؟؟ قلت له في المساء المهم وخطيبي يسمع المهم إتفقنا على أن أمر عليه المساء ..في نفس الوقت إتصل خطيبي وقال لي يجب أن أراكي في المساء وانا فرحت بذلك ولم أكن أعلم مالذي يحاك لي في الخفاء وكان قد أقنعه بكل ما أوتي بدهاء وحيلت أننه لا يجب ان يتزوجني وأنني لن أنفع إلا لأكون صديقة أتحدهم ولن أنفع يوما على أن أكون زوجة ولا أم....إلتقيت ذاك المساء الذي لم تمحى ذكراه من مخيلتي ولن تمحى ما حييت... عندما رأيت خطيبي أحسست بأن هناك أمرا ما وبدأ يصرخ في وجهي وينعتني بكل الصفات التي لن يخطر ببال أحد أن يسمعها ويقول لي لقد رضيت بك ولماذا تفعلين هذا حاولت الشرح له وأعلم أن خطئي هو انني أخفيت الأمر عليه لو أخبرته بما يخحدث لما كان حدث الذي حدث قال لي خلاص كل شيء إنتهى لا يمكن أن أتزوجكقتلتني كلماته فانا رسمت كل أحلامي عليه فقد اأحببتهحاولت وحاولت ولكنه لم يسامحني ومرت يومين يسمع بأني مريضة ويتصل بي توسلت له أن لا يتركني وع دموعي وتوسلاتي قال لي لن أترككي ولكن أدعي الله أن أنسى ما حدث ومرت الأيام كان في كل يوم يتحدث في هذا الموضوع يعارني مرات يتحصر على حظه مرات أخرى وأنا والله تبت لله تمسكت بصلاتي وقرآني ولم أعد أغادر البيت ولكنه لم يعد يثق بي وفي كل ليلة يحمليني ماكان يحدث له ويقارن بيني وبين البنات التي يحاولن أن يتقربن منه ويتحصر على حظه الذي وضعني في طريقهويقتلني بكلماته ففي كل ليلة أرفع يداي لله أرجوه أن يخفف عني ألمي وحزني فقد إختفت الفرحة من حياتي وذابت كل أحلامي كل ليلة أتذكر كل ما حدث لي كل ليلة أتوسل لله ان يغفر لي ما فعلت وأن ييسر لي طرييقي ويحنن قلب خطيبي علي وينير طريقه فبعد توبتي وعودتي لله ضاع خطيبي فأصبح كل ليلة يعانق الخمر والمخدرات فماذا أفعل أدعه لكي يرتاح من الهم الذي يحمله والذي هو انا ؟؟أم أتمسك به وأتأمل ان يأتي يوما ينسى الذي حدث ؟؟رغم أن ذلك الذئب لم يدعنا في حالنا بل لازال يترصد الأماكن التي يكون فيها خطيبي ليزعجه بكلماته وكل مرة يحدث فيها ذلك يجن خطيبي ليتصل بي ويسمعني من الكلمات ما يقتل القلبوتصورو أن الأمر قد وصل إلى الضرب في مرة حيث تصادف خطيبي مع هذا الرجل وقال له من ستتزوج تلك ........ أتركها أحسن لك وبدأ يتحدث هعني بالسوء وأنا التي كنت أقف بجنبه تصورو أنه أخذ من عندي مبالغ ماليه كان كا يقول أنه يحتاجها ضروره وأشياء أخرى ليجن خطيبي ويضربه ضربا مبرحا ويأتي لبيتنا ويضربني انا الأخرى لم أجد لمن ألجئ إلا الله فأمي متوفية وليس لي أحد أشكو له همي وأبي يشتغل بمدينة أخرىماذا أفعل فأنا من عائلة بسيطة جدا مرت سنة رأيت فيها ما لم أره في حياتي كاملة أدعو لي وقفو معي فأنا ظلمت نفسي وظلمني الناسويشهد الله أنني تبت إليه توبة نصوحة وبان أملي أن يرضى عنى الله |
رد: قصص التائبين
تركت المعاصي و الدخان
بسم الله و الحمد لله و الصلاو و السلام على رسول الله. اما بعد فانا بفضل الله تعالى لقد من الله علي بالتوبة و ذلك بعد عدة مواقف منها اني استلفت مبلغ 140000 ل سو لكن بفائدة (اي ربا) و خسرتها كلها و كنت كاتب على نفسي سندات و طالبوني في المحكمة و وووو..حيث كنت اعمل في السيديات و نسخ الاغاني و الافلام.. ثم انني في تلك المحنة سألت نفسي الى متى الفسق و الفجور و ترويج الفاحشة و تسألت مع نفسي اما ان ابقى في الفجور و ازداد و اما ان اتوب الى الله.. ثم في اليوم الاخر و بفضل الله اخترت طريق التوبة ثم هداني الله و اصبحت اسدد ديني و رزقني الله مالا بعد سنة و و فيت بالديون و وتبت الى الله و تركت المعاصي و الدخان و الشرب و الحمد لله ثم رزقني الله زوجة صالحة و الحمد لله اسال الله الثبات و الحمد لله اسال له الجنة و ان يغفر لي ذنبي... .و الله ان للتوبة حلاوة اضعاف المعاصي.. |
رد: قصص التائبين
لبيك اللهم توبة
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إخوتي في الله أنا شاب في أول مرحلة للشباب أعيش حياة هنيئة و الحمد لله رزقني الله من كل النعم, فله الحمد صبح مساءو لا أشكو من أي مرض, ولا من أي مشكل معنوي أو مادي وعشت حياتي ملتزما أصاحب إلا الطيبين . أقرأ القرآن و لا تفوتني صلاة الفحر جماعة, أحظر لحلق الذكر و طلب العلم ولكني جحدت بكل هذه النعم وغفلت و استزلني الشيطان, والشيطان خطواته خطيرة فقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ وقال أيضا: وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ وقال: فَإِن زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فوالله لازال يزين لي المعاصي حتي وقعت فيها ولا أريد أن أذكر لكم فيما وقعت عسى الله أن يسترني يوم العرض ولكن الحمد لله أني لم أقع في الكبائر واستفقت من غفلتي و أنا الحمد لله من زمان أتابع موقع طريق التوبة و أقوم يوميا بقراءة كل قصة أو مقال أو استشارة و أقوم بتحميل كل درس جديد و لقد أثر فيني كثيرا درس°لاتغفل° للشيخ خالد الراشد فأصبحت كل يوم أسمعه والله يا إخواني الراحة الحقيقية تكون باتباع طريق التوبة , طريق الهدى والنور والشقاء يجده المرء في الابتعاد عن درب الصالحين. وإنه لشيء مؤسف و مقرف أن يرزقني الله بكل هذه النعم و في عوض أن أشكره عليها أعصيه بها لهذا يا أحبتي في الله أعلن أمامكم الانضمام الى قوافل العائدين وأستحلفكم بالله أن تدعو لي بالثبات على هذا الدرب النقي وعلى هذه النفحات المليئة بالسعادة و الايمان وادعو لي أن يوفقني الله في مجاهدة نفسي و الشيطان أرجوكم يا إخوتي فأنا محتاج لدعائكم على أنا يكون دعاءا نابعا من القلب لا مجرد كلمات سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا اله الا انت أشتغفرك وأتوب اليك أخوكم المهاجر الى طريق الرشاد |
رد: قصص التائبين
لك ايتها القارورة حكاية اختي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أولا أريد أن أشكركم على الموقع الرائع الذي يخدم الإسلام والمسلمين اسأل الله اعلي القدير أن يجمعنا أنا وانتم في جنان الفردوس مع الشهداء والأنبياء وحسن أولئك رفيقا جزاكم الله كل الجزاء انا شاب من الزوار اليومين للموقع منذ حوالي شهرين أحببت أن أراسلكم بغرض نشر قصة أختي فهي من دلني على موقعكم الرائع والشيء اللذي دفعني للكتابة هو أولا كثرة الغفلة لشباب المسلمين و نقص الوعظ بيننا ثانيا لما لحظت أختي تقاسم أحزان الآخرين و تخفف من أحزانهم عبر تعليقاتها التي تفيد بها إخواننا من المسلمين لذلك طلبت منها ان تكتب لي قصتها لأني في حقيقة الأمر لا أجيد اللغة العربية بحكم أن دراستي الجامعية كانت بللغة الفرنسية فكتبت ما يلي "لست ادري من اين ابد كلماتي قد يكون غيري راها ترسم صورة كئيبة عن امة ضعيفة شاء ربها ان تفتح عينيها قريبة من حلقات الدكر وسط اهل كانت الطيبة فرش بيتهم والصفاء بابه والصدق سقفه رحمات ربانية احيط به قلبها الصغيروخير ملا كل جوانب حياتها وجعلها تعيش السعادة الحقيقية كانت هذه هي البداية التي سمع عنها اولمحها ذئب من الذئاب البشرية بل الذئب يستاء لمثل دلك الشيطان في صورة البشرالدي فكر ودبر للوصول اليها فهي بعيدة عنه في كل شيء تعيش في عالم بعيد عن عالمه المظلم الكئيب رغم محاولته ازاحة تلك الكابة بفتيات جهلن جعلهن في غفلة عن قدرهن عند رب العالمين ومسح تلك الظلمة بدموعهن التي وصفها من عرفه بانها كانت غزيرة كانت هذه فلسلسفة حياته الاستمتاع بالام الاخرين من جهة واستغلال طمع من يمكنه من الوصول الى اغراضه كان هذا هو الاسلوب الذي اتخده اداة للحصول علي موافقة والد تلك الامة للولوج الى بيته وخطبة ابنته بعدما ادعى اناس اشتراهم ذلك الظلام بدراهم كانت معدودة مقابل شهادة ظالمة زائفة لدرجة انه كان منهم من قال لوالدها لما ساله يطلب صدق الجواب انه يقسم بالله انه يضمن فيه ولايضمن في نفسه ... كانت غلطة من الاب انه لم يتحرى الامانة والصدق في الدين سالهم عن من تقدم لخطبة ابنته لكن قدر الله وماشاء فعل لم تمر الايام معدودة عن قبول الاب مادام لايوجد ما يعاب عليه ذلك المتدين حتى بمظهرهمنذ كان صغيرا هكذا ذكر بعض اهله لتلك الامة لترد عليهم قائلة بعض عرض شروطها وبداخلها رعب ممزوج بعدم ارتياح احساس كان غريبا عليها قالت له وهو يجيب بقبول كل الشروط قالت له على كل لانقول لك الا ماقاله ابن عمر من خدعنا بالله انخدعنا له كانت هذه ايضا هفوة منها كان من المفروض انها لاتخطو خطوة الا وهي مطمئنة مرتاحة .... على كل لم تدم مدة الخطبة الا اقل من الشهر فالخاطب عنده كل شيء والشروط مقبولة بما فيها اتمام الدراسة فليس من مبرر للتعطيل كانت هذه فكرة والد ذلك الظلام الدامس ربما لعلمه بخبايا ابنه وبالفعل تم الزفاف بعدما راته تلك الامة مرتين لتراه الثالثة في بيته الذي لم يدخله الا في الليل بعدما انصرف من حضر العرس كانت هذه اول مرة تسمع ان عريس لايحضر عرسه شعرت بغربة قاتلة غربة كانت تزيد يوما بعد يوم كلما حاولت ان تقترب من دلك الظلام علها تنقص من شدته اول لعلها تطهر من تلك العفونة التي تحدتها ان اكنت قادرة ان تسد قهرها لااقول لاحلامها او عواطفها بل لكيانها الانساني ياالهي انه العجب الدي يبقي المرء مشدوها لهول المصاب بعدما زالت قشرة التدين المزعوم لتكشف عن شيطان في صورة انسان رحماك ربنا وكفى بك شهيدا وكفى بك حسيبا لدرجة انه في ايامها الاولى حيث من الفروض انها تكون ايام شهد تبكي وتشتكي لله رب العالمين تدعوه ان يتوفها ان كانت الوفاة خير لها كانت تبكي بشدة وهي تقرا قوله تعالى في سورة مريم (......قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّا ) الحمد لله كان القران انيسها بعدما قطع عليها كل شيء النوافد قطع الهاتف كل شيء يمكن يصلها بالعام الخارجي فهو ليس يأمن أي احد علي عرضه ظنا ان كل البشر قد احاط الشك و الخبث قلوبهم المتحجرة فسبحان الله كان يظن ان لعبته مع بنات الناس الغافلات لم تمسسه بسوء وانها قد انتهت بزواجه ممن كانت لاتعرف غير مصلاها وكتابهاحتى وان كان ذلك بعد ازيد من الاربع سنوات من المراقبة والسؤال كما اخبرت فيما بعد من طرف بعض معارفه فحاشا لله ان يبارك له صنيعه ذلك ليبقى الشك دائما لصيق حياته التي كانت شبيهة بالمستنقع المظلم الكريه فصدق الله (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ) لدلك فقد عمي ان ينتبه الى ان من عاش قريبا من انهار الرحمة والطمانينة وخير الدنيا والاخرةلا يستطيع ان يعيش ولو لحظة قريبا من مستنقع كل لحظة تزيده يقينا انه لاخير يرجا منه الا ان شاء الله كان هذ الون تلك الحياة تشكي الحيطان والنوافد التي كانت مغلقة بامر منه وكل جزء من ذلك البيت التي مااستطاعت المصابيح التي كانت مشتعلة في النهار ان تمحي تلك الظلمة عنه التزمت الصمت قدم هو بعد مدة ليسمع بعض الكلمات من طرف والدها و ينصرف الاب ليرج عليها البيت رجا لهيب الغضب لم تنطفيء حتى افرغ كل البيت حتى الاكل التوابل من العلب وانزلها الى بيت اهله ليسكن فيه حلف انه لن يجلب لذلك البيت أي شيء لانها لا تعرف قيمة النعيم التي كانت تعيش فيه الا بعد ان تفقدها رفضت بشدة لانه الأصل ان المسلمين عند شروطهم فكان رده انه قال لها ان اردتي أي شيء فماعليك الا القبول والا, قالها بدون ادنى رحمة انه لن اشفق عليك حتى ولو متي جوعا لانه كان ياكل خارج البيت جاء اخوها فعلم بالحال فصار كلما خرج من الثانوية التي كان يدرس فيها يحضر لها الاكل لتفاجأ بسؤال ذلك الظلام بعدما فتش القمامة انه من المفروض ان تدينك يامرك بطاعتي وبعدم الاكل .... المهم زاد من تغطرسه وسمعت الوالدة بحالها سقطت مريضة لدرجة ظن الكل انها سوف تودع وهي تلوم الاب وتحمله المسؤلية طلبت الوالدة احضار ابنتها لانها تخشى على نفسها ان تفارق الحياة بدون ان تراها جاء اخوها الاكبر لتعلم بحال امها طلبت منه ان يمهلها الى حين عودةدلك الظلام لاستئدانه استادنت منه رفض كان رفضه كالصاعقة التي لم تعتبر لادين ولاانسانية ولا اقول لم تعتبر العرف الذي يرعى في الاحكام الشرعية لااريد ان اسرد كل الاحداث الحمد لله نجاها الله من قسوة ذلك الشيطان بعد ذهبت الى اهل بيتها وفي احشائها جنين وضعته بعد اشهر ليرفض ان يعطيها حتى وثيقة الزواج كما رفض رؤية دلك الوليد قائلا انه لايريد ان يحس باي شعور بئبوته اتجاهه فقد اخدته معها وذهبت رفض لم يبرر اصراره على تغيير اسمه وتسميته الاسم الدي يريده هو كما لم يبرر رفض تطيلقها وعزمه ان يبقيها كالمعلقة ويتزوج بما يشاء حسب تعبيره وبالفعل تزوج في فترة نفاسها وسهل ربنا بعدها طلاقها وفي تلك الفترة أي وهي نفساء في المحكمة مع والدها بعدما كانت حاملا مع اخوهاوامها في المستشفى شعرت بعدما انقض الامروتم الانفصال وكان جبل انشال من على ظهرها اتجهت بكل ما لديها بقلب يقطرحب ورضى وسعادة تدغدغ فؤادها مع كل كلمة امي كان يناديها بها اتجهت بكل مالديها الى ذلك الطفل ثمرة تلك الدموع وفي داخلها احساس ان الخير قد يخرج من الشر بنت على ذلك الطفل احلاما كثيرةاحتضن دلك الطفل بكل دفء سبحان الله العديد كان يقول لها ان بوادر النبوغ والفطنة كانت تتفجر من كل جوانبه فهو في اقل من السنتين يحفظ من القران والادعية يقرا بالعربية وغير العربية كان سهل انه يستوعب كل شيء يقدم له سواء كان باللغة العربية او غير ها حتى وان سعى والده انتقاما ان يمنع عنه حتى النفقة بل لم يكن يسال عنه او يطلب رؤيته كان يظن انه لمايكبريعرف اباه ويصير الابن وماله لوالده كما كان كثيرا مايردد .......... مرت سنتان ليقدر رب العالمين ان يتوفى ذلك الابن بعد حادث بقي في المستشفى اربعة ايام وتلك الجريحة معه في ليلها ونهارها القلب يتمزق العين تدمع لكن امل النجاة كان كبيرا لان وضعه في البداية لم يكن بالصعب لكن لست ادري السبب الذي جعل احد الممرضات محاولة منها امرار احد الانابيب الى جوفه يجعل عيناه كادت تقتلع من مكانهما ووجهه يصير ازرق ليتفجر الدم من انفه سارعت الوالدة تطلب النجدة دخل الاطباء وهي تدعو الله وتبكي لتستمع خبر ابنك قد فارق الحياة لم تشعربمن حولها غير الدعاء والاستنجاد بالله رب العالمين في هده الاثناء قدم والدهاالذي علم ردت على كلامه الذي كان يقطر من الحزن يحاول ان يخفف على حاله وحالها هي تشكر الله وتحمده على كل شيء على انه اعطاها ابن او انه اختار اخده تذكرت والدتها كيف سوف يكون حالها لانها تعلم ان الخبر قد يصعقها قالت لوادها ياابي مادا نقول لامي ان استطعت ان اتحمل مصيبتي هذه فاني لن استطيع ان اتحمل مصيبة اخرى الحمد لله سبقها الوالد الى البيت وصلت اتجهت الى والدتها تخفف عنها بمااستطاعت ثم اتجهت الى الهاتف للتصل بصديقتا التي شهدت مولده والعقيقة وختانه اخبرتها وهي تردد قوله تعالى بكل جوارحها ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) اجهشت صديقتها بالبكاء وهي مندهشة كيف ومتى قالت لها قد ذهب الى رب العباد يشكوااليه ظلم العباد اوله ظلم ابيه له ذلك الاب الذي لما قدم للصلاة عليه اعتذر فتقدم غيره فكان اول مرة يلمسه او يحمله ويراه يوم وضعه في قبره ليضع معه امانة استؤمن عليها كانت تحمل من الاجر الخير الكثير لو كان يعلم ... اخوها لم يتمالك نفسه فانفجر باكيا لدلك المشهد الذي اثر في الكل الحمد رحمة الله كانت واسعة فقد وعد من قبض فلدة كبده وثمرة فؤاده و صبر واحتسب انه يبني له بيتا في الجنة قال بعض العلماء فيه اشارة انه يدخل الجنة بادن الله ورحمته ..... الصدمة كانت قوية على الكل لكن الحمد لله كان اكبر الرحمات شعور الرضى الذي بثه الله بداخلها والتسليم لرب العالمين حتى ان في اليوم الدي دفن فيه لما فتحت عينيها وكانها تسمع من يقرا عليها قوله تعالى ( وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً (80) فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً ) ايات كريمات وكانها تسمعها لاول مرة ..... صديقاتها اخواتها ابناء الحي من عرفها تاثروا لمصابها وقفن معها بكل مايملكون حتى ان احدى صديقاتها القريبات منها عرضت عليها ان تقبل ان تشاركها زوجها شكرت معروفها بل بكت لتلك المفارقة الغريبة بين قلب المؤمن ورحمته وبين القلب الغافل المظلم بعد ايام معدودات عرضت عليها بعض صديقاتها ان تشاركهم انشاء احدى المدارس القرانية على اسس مدروسة كانت هذه من اكبر الاسباب بعد الدعاء التي هياها الله لتنفض به غبار الحزن من قلبها وتمسح الدموع من عينيها و لتسد القليل من ذلك الفراغ الذي تركته لها تلك البراءة والمضي قدما لرضى رب العالمين احاول ان اتوقف لعلي ذات يوم اكملها بما يسرنا جميعا ان شاء الله صاحبة القصة " اما عن القصة فقد عشت إحداثها عن قرب وتأثرت كثيرا أيامها مثلي مثل كل العائلة وما زادني إيمانا هو ان رحمة الله تخفف من حدة الأوجاع و الألم يا سبحان الله لاتحزن ايها القلب المنكسر اذاكنت مؤمنا اللهم يا حي يا قيوم يا قوي يا عزيز ارحمن برحمتك اخوكم في الله أحمد |
رد: قصص التائبين
توبة شاب قبل موته بلحظات في المسجد
حقاً ما أتعس الإنسان حين تستبد به عاداته وشهواته فينطلق معها إلى آخر مدى. لقد استعبدت محمداً الخطيئة والنزوة فأصبح منقاداً لها، لا يملك نفسه، ولا يستطيع تحريرها؛ فحرفته إلى حيث لا يملك لنفسه القياد؛ إلى حيث الهلاك.. فكان يسارع إلى انتهاك اللذات، ومقارفة المنكرات؛ فوصل إلى حال بلغ فيها الفزع منتهاه، والقلق أقصاه.. يتبدى ذلك واضحاً على قسمات وجهه ومحياه. لم يركع لله ركعةً منذ زمن . ولم يعرف للمسجد طريقاً.. كم من السنين مضت وهو لم يصلّ.. يحس بالحرج والخجل إذا ما مرّ بجانب مسجد الأنصار -مسجد الحي الذي يقطنه- لكأني بمئذنة المسجد تخاطبه معاتبة: متى تزورنا...؟؟كيما يفوح القلب بالتقى.. كيما تحس راحةً.. ما لها انتها.. كيما تذوق لذة الرجا.... ليشرق الفؤاد بالسنا.. لتستنير الورح بالهدى... ..متى تتوب؟؟.. متى تؤوب؟؟.. فما يكون منه إلا أن يطرق رأسه خجلاً وحياءً. شهر رمضان.. حيث تصفد مردة الشياطين، صوت الحق يدوي في الآفاق مالئا الكون رهبةً وخشوعاً.. وصوت ينبعث من مئذنة مسجد الأنصار... وصوت حزين يرتل آيات الذكر الحكيم.. إنها الراحة.. إنها الصلاة.. صلاة التروايح. وكالعادة؛ يمر محمد بجانب المسجد لا يلوي على شيء. أحد الشباب الطيبين يستوقفه، ويتحدث معه ثم يقول له: ما رأيك أن ندرك الصلاة؟ هيّا، هيّا بنا بسرعة. أراد محمد الاعتذار لكن الشاب الطيب مضى في حديثه مستعجلاً.. كانت روح محمد تغدو كعصفور صغير ينتشي عند الصباح، أو بلله رقراق الندى.. روحه تريد أن تشق طريقها نحو النور بعد أن أضناها التجوال في أقبية الضلال. قال محمد: ولكن لا أعرف لا دعاء الاستفتاح ولا التحيات.. منذ زمن لم اصلِّ، لقد نسيتها. -كلا يا محمد لم تنسها؛ بل أنسيتها بفعل الشيطان وحزبه الخاسرين.. نعم لقد أنسيتها. وبعد إصرار من الشاب الطيب، يدلف محمد المسجد بعد فراق طويل. فماذا يجد..؟ عيوناً غسلتها الدموع، وأذبلتها العبادة.. وجوهاً أنارتها التقوى.. مصلين قد حلّقوا في أجواء الإيمان العبقة.. كانت قراءة الإمام حزينة مترسلة.. في صوته رعشة تهز القلوب، ولأول مرة بعد فراق يقارب السبع سنين، يحلق محمد في ذلك الجو... بيد أنه لم يستطع إكمال الصلاة.. امتلأ قلبه رهبة.. تراجع إلى الخلف، استند إلى سارية قريبة منه.. تنهد بحسرة مخاطباً نفسه: بالله كيف يفوتني هذا الأجر العظيم؟! أين أنا من هذه الطمأنينة وهذه الراحة؟! ثم انخرط في بكاء طويل.. ها هو يبكي.. يبكي بكل قلبه، يبكي نفسه الضائعة.. يبكي حيرته وتيهه في بيداء وقفار موحشة.. يبكي أيامه الماضية.. يبكي مبارزته الجبار بالأوزار...! كان قلبه تحترق.. فكأنما جمرة استقرت بين ضلوعه فلا تكاد تخبو إلا لتثور مرة أخرى وتلتهب فتحرقه.. إنها حرقة المعاصي... أنها حرقة الآثام. لك الله أيها المذنب المنيب، كم تقلبت في لظى العصيان، بينما روحك كانت تكتوي يظمأ الشوق إلى سلوك طريق الإيمان..! كان يبكي -كما يقول الإمام- كبكاء الثكلى.. لقد أخذتْه موجة ألمٍ وندمٍ أرجفتْ عقله فطبعتْ في ذهنه أن الله لن يغفر له. تحلّق الناس حوله.. سألوه عما دهاه.. فلم يشأ ان يجيبهم.. فقط كان يعيش تلك اللحظات مع نفسه الحزينة.. المتعبة، التي أتعبها التخبط في سراديب الهلاك. في داخله بركان ندمٍ وألمٍ، لم يستطع أحدٌ من المصلين إخماده.. فانصرفوا لإكمال صلاتهم.. وهنا يأتي عبد الله، وبعد محاولات؛ جاء صوت محمد متهدجاً، ينم عن ثورة مكبوتة: لن يغفر الله لي.. لن يغفر الله لي.. ثم عاد لبكائه الطويل.. أخذ عبد الله يهون عليه قائلا: يا أخي، إن الله غفور رحيم.. إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل. هنا يرفع محمد رأسه وعيناه مخضلتان بالدموع.. ونبرات صوته أصداء عميقة.. عميقة الغور قنوطاً من رحمة الله، قائلا: بشهقات كانت تتردد بين الفينة والأخرى: كلا؛ لن يغفر الله لي.. لن يغفر الله لي.. ثم سكَتَ ليسترد أنفاسه؛ وليخرج من خزانة عمره ماحوت من أخبار.. وعاد الصوت مرة أخرى متحشرجاً يرمي بالأسئلة التائهة الباحثة عن فرار.. كان صوته ينزف بالحزن.. بالوجع.. ثم أردف قائلا: أنت لا تتصور عظيم جرمي.. وعظم الذنوب التي تراكمتْ على قلبي.. لا ..لا.. لن يغفر الله لي، فأنا لم أصلِّ منذ سبع سنوات!!! ويأبى عبد الله إلا أن يقنع محمداً بسعة عفو الله ورحمته، فها هو يعاود نصحه قائلا: يا أخي، احمد الله أنك لم تمت على هذه الحال.. يا أخي إن الله -سبحانه وتعالى- يقول: (يا ابن آدم، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً؛ لأتيتك بقرابها مغفرة)، ثم إن قنوطك من رحمة الله عز وجل أعظم من عصيانك له.. ثم أخذ يتلو عليه آيات الرحمة والرجاء، وأحاديث التوبة، وكرم الله وجوده في قبول التائبين.. ولكأني به قد أيقظ في نفس محمد بارقة أمل، فيحس محمد أن باب التوبة فد انفرج عن فتحة ضيقة يستطيع الدخول فيها. وهنا تكسرت أمواج قنوط محمد العاتية على شطآن نصائح عبد الله الغالية، فشعر بثقل هائل ينزاح عن كاهله.. فيخف جناحه، وترفرف روحه، تريد التحليق في العالم الجديد.. في عالم الأوبة والتوبة..! ها هو ذا صدره أرضاً بكراً يستقبل أول غرسة من النصائح المثمرة.. تلك النصائح التي نشرت الأمان والطمأنينة والرجاء في نفس محمد كما ينشر المطر -بإذن الله- الاخضرار على وجه الصحاري المفقرة المجدبة..! وها هو ذا عبد الله يعرض عليه أمراً: ما رأيك يا أخي الكريم أن تذهب إلى دورة المياه لتغتسل.. لتريح نفسك.. ولتبدأ حياة جديدة.. فما كان من محمد إلا أن وافق ناشداً الراحة.. وأخذ يغتسل، ويغسل من قلبه كل أدران الذنوب وقذارتها التي علقت به.. لقد غسل قلبه هذه المرة، وملآه بمعان مادتها من نور..وسارا نحو المسجد، وما زال الإمام يتلو آيات الله.. تتحرك بها شفتاه، وتهفو لها قلوب المصلين. وأخذا يتحدثان .. وصدرت الكلمات من شفتي عبد الله رصينة تفوح منها رائحة الصدق والحق والأمل، بريئة من كل بهتان.. وهز محمداً الحديث فكأنما عثر على كنز قد طال التنقيب عنه..! ثم أخذ يحدث نفسه: أين أنا من هذا الطريق..؟ أين أنا من هذا الطريق..؟.. الحمد لله غص بها حلقه من جرّاء دموع قد تفجرت من عينيه.. سار والدموع تنساب على وجنتيه، فحاول أن يرسم ابتسامة على شفتيه، بيد أنها ابتسامة مخنوقة قد امتقع لونها؛ فنسيت طريقها إلى وجهه؛ فضاعت.. قال: عسى الله أن يغفر لي -إن شاء الله-. فبادره عبد الله: بل قل اللهم اغفر لي واعزم في المسألة يا رجل. واتجها صوب المسجد، ونفس محمد تزداد تطلعاً وطمعاً في عفو الله ورضاه.. دخل المسجد ولسان حاله يقول: اللهم اغفر لي.. اللهم ارحمني.. يا إلهي قد قضيت حياتي في المنحدر.. وها أنذا اليوم أحاول الصعود، فخذ بيدي يا رب العالمين.. يا أرحم الرحمين.. إن ذنوبي كثيرة .. ولكن رحمتتك أوسع.. ودخل في الصلاة وما زال يبكي.. الذنوب القديمة تداعى بناؤها.. وخرج من قلب الأنقاض والغبار قلباً ناصعاً مضيئاً بالإيمان..! وأخذ يبكي.. وازداد بكاؤه.. فأبكى من حوله من المصلين.. توقف الإمام عن القراءة، ولم يتوقف محمد عن البكاء.. قال الإمام: الله أكبر وركع.. فركع المصلون وركع محمد.. ثم رفعوا جميعاً بعد قول الإمام: سمع الله لمن حمده.. لكن الله أراد أن لا يرتفع محمد بجسده.. بل ارتفعتْ روحه إلى بارئها.. فسقط جثة هامدة..وبعد الصلاة.. حركوه.. قلبوه.. أسعفوه علهم أن يدركوه.. ولكن (فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون). |
رد: قصص التائبين
قصة شاب تائب لله بعد مرضة بسرطان خبيث
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى اله وصحبة أجمعين أحب أن اكتب لكم قصتي قبل معاناتي لمرض سرطان (خبيث) أنا شاب في العمر 28 سنة كنت وقبل هذا البلاء الفتاك كنت لاهي وساهي وبمعنى كلمة الشباب المتنقلة (عايش الفلة) وعايش ولا حد همنـــــــــي لا صلاة ولا عبادة ولا طاعة ولا أي شي بس أكل شرب لفلفة ولعب كورة وروحه وجيه ولا اسمع الكلام ولو حتى من الوالدين لم أكن عاصي أو عاق لا بل كنت اعصيهم لما كانوا يقولون (صلي)وكنت اضحك عليهم أقول (صليت)وكان كل وقتي بالحارة ومع العيال وأحيانا بنادي لأني كنت لاعب في احد الانديـــــة وما أفكر نهائي والله العظيم كنت أمر بسيارتي من إمام المستشفى وكأنه ملاهي لا أبالي بمن فيها يعانون وكنت مرة في اكبر غفلة عن ذكر الله وكنت والله اسمع الأذان ولكن خلاص الشيطان سيطر برغم من أني كنت طيب وأخلاقي مع الناس طيبه والكل يحبني بس كنت مقصر في حق الله سبحانه وتعالى وكم مرة يعرض علي والدي ووالدتي الزواج وأقول لا باقي إنا صغير بستمتع بشبابي وإذا كبرت بتزوج يا سبحان الله أني لم أفكر هل أعيش للغد والله العظيم يا شبا ب يا أخواني يا أصحابي والله أكلمكم من كل قلبي وأتمنى ما توقعوا في الأمر اللي وقعت فيه. لقد كان يوم عرفة في الحج الماضي وبتاريخ 9/12/1428هـ بداية معاناتي لهذا المرض وكنت أحس بأعراض غريبة في جسمي وحصلت فجأة لا مقدمات ولا مؤخرات وكنت صيام يوم عرفة وتعب تعب قوي جـــدا ولكـــــن حاولت أتحمل لأني كنت في مهمة حراسة موكب خادم الحرمين الشريفين المهم أني رجعت لمقر العمل وسالت احد زملائي وقلت ماذا أحس له بالضبط وطمئن علي فقال أعراض بواسير أو ناصور أو خراج لكن أنا بالنسبــة لي لما يرتاح لي بال لأني مااحسه ليس شي طبيعي وفي نفس الوقت قلبي يقول هكذا بان الشي اللي متعبني شي مو طبيعي المهم أني خليت الأمور تجري كما هي ولا احد يعلم حتى انتهاء المهمة ورجعت لمدينة الطائف وبعد رجوعي لمدينة الطائف زاد التعب بجسمي ما اقدر أنام الألم وتعب وإرهاق فقمت بطلب إجازة مدتها شهر لكـــي أتفرغ لنفسي فجلست تقريبا نصف الأجازة ما اخرج من البيت حتى استغرب والدي ووالدتي فقالوا لي لماذا أنت لما تخرج كالعادة بالحارة أو بالنادي فكنت أقول لهم لا بس تعبان شوي المهم أني في يوم من الأيام طلعت وكانت طلعة خير بالنسبة لأني قابلت اعز أصدقائي الذي دايم افضفض له وقلت له كل شي متعبني وزعل علي وقال أذا ما تروح أي مستشفى قريب لا تكلمني هذي حياتك نعم بهذه اللهجة ما أقواها عندما قال(هذي حياتك)عندها حسيت بشي اغرب فجلست معه شوي وذهبت للمنزل وجلست مع والدي فستغربوا دخولي المنزل في وقت مبكرا جدا ولم اتاخر عن البيت المهم أني الحين محتاج فلوس وأنا موظف فكيف اطلب والدي فلوس يعني بالعربي أش اقوله أذا طلبت لأني كنت ابذر فلوسي في الكامري أسوي قطب وحركات انتم تعرفونها. المهم قلت للوالد محتاج 100ريال لان معي 50ريال فأصبح 150 ريال لكي اذهب لمستوصف ألامين واكشف على نفس عندما طلبت والدي سألني ليش قلت له بروح المستوصف إنا تعبان شوي وناقصني فلوس المهم الوالد على طول اعطانيها فرحت وذهبت للمستوصف فكشفت كشف مبدئي فقال لي الدكتور وضعك غير مطمن لازم نحولك إلى مستشفى اكبر للكشف على حالتك فعلا تم تحويلي بتوصية للدكتور بمستشفى الملك فيصل وبدات الكشف هناك مع الدكتور وسوو لي منظار لاخذ عينة من الورمه الموجده عندي وقال بعد عشرة ايام تطلع النتيجة المهم خلصت أن إجازتي خلصت فقمت بتمديد الأجازة 15يوم ووافق العمل عليها جلست استني نتيجة المنظار عشرة ايام على ناااار فجاء يوم الأحد هذا اليوم الذي لا أنساه من حياتي مهما كان فذهبت للمستشفى لمقابلة الدكتور وعندما دخلت عليــــه قال أنت فلان بن فلان قلت نعم قال اجلس وهو ينظر في نتيجة التحليل التي كانت بيده وبعد قرأتها وضع الورقة ونظر لي وقال أنت إنسان مؤمن وتخاف الله قالت له نعم وكأن روحي بتطلع يعني نفسيتي ضاقت وقلبي يدق وصدري ملتم على بعضه قال لي نتيجة العينة التي تم أخذها منك تقول بأنك مصااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااب بمرض السرطان الخبيث في المستقيم فو الله وقتها إني لما أتذكر لا أب ولا أم ولا أخ ولا صديق ولا أي شي يخصني غير شي واحد اردده في نفسي وقتها وأقول الله واكبر على كل حال والحمد لله الذي ابتلاني ونبهني بهذا المرض الذي ذكرني شي غافل عنها طول عمري تقريبا وهي (الصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــلاة) اسئلكم بالله أن تفهموا ما أقول وهي الصلاة التي لو أرد الله أن يتوفاني في نفس الوقت وأنا لزلت على غلفه وأنا لــــم أقدم ما يشفع لي يا شباب نصيحتي صلوا قبل أن يصلى عليكم واحمدوا الله على العافية والله أنها كنز لا يعرفها غيــــرالمرض المهم أني ابتليت بهذا المرض واضطريت لإجراء عملية جراحية فقدت بسبه احد أعضائي المهم والله العظيم بعد المرض رجعت إلى الله وتبت وخفت وتوكلت على الله في مصيبتي هذي أنا الحين والحمد لله تحسنت حالتي أحسن من أول وهذا بفضل الله ثم بفضل دعاء الوالدين لي المهم أني الحين وبعد رجوعي لله وإقامة صلاتي وقراءة القران والأذكار والله أحس أني في راحة لا يعلم بها ألا الله بس حبيت اكتب لكم قصتي لتتعضوا وترجعوا وتتوبوا إلى والله لا سعادة في غير طاعة الله انتم مو خسارنين شي جربوا الطاعة وبعدو عن المعاصي وراح تقولن كلامي في محلة هذي نصحيه أخوكم المبتلى والصابر على بلواه وأحب أقول لكم الصلاة الصلاة الصلاة وطاعة الوالدين نصيحة لكم مني ولمن يغفل عن ذكر ربه والله السعادة لا تجدها بفلة والسهر والروحة والجيه والعب كل شي له حدود (صح)والله له عليكم حقوق أنت لو واحد دق عليك وقال تعال عندنا مباراة مع شباب تخرج على طول بس لو أذان المؤذن تروح على طول بصراحة إلا من رحم الله فلأغلبية لا يصلون وأنا كنت منهم والاعتراف بالحق فضيلة يا شباب يا إخواني يا أصحابي هذي حياتكم انتهزو الفرصة وارجع يامن غافل عن ذكر ربه ارجع يامن تتهاون في الصلاة والله إني اكتب قصتي هذي وأنا ندمان على كل سنة من عمري فاتت عشان كذا حبيت انصح إخواني في الله وأخواتي في الله والذين بعيدون كل البعد عن الله . في ختام قصتي التي والله العظيم كتبتها للعضة والعبرة لإخواني الذين يلهون بوقاتهم بدون صلاة ولا أريد منهم غير الدعاء لي في ظهر الغيب بان يمن الله علي بالشفاء العاجل من هذا المرض كفاكم الله شره. لتنسوا معنى العقلاء: العقلاء ثلاثة:من ترك الدنيا قبل أن تتركه ومن بنى قبرة قبل ان يدخله ومن ارضى خالقة قبل ان يلقاة.اساله بفضله ان يجلعني واياكم منهم ويرزقنا حسن الختاااام ونلقاة وهو راض عنا غير غضبان. ملاحــــــــــــــــــــــــــــــــــظة/ اتمنى منكم اخواني واخواتي في الله يا من تصل ليده هذي النصيحة بان يدعي لي في كل سجده بالهداية والشفاء العاجل من الله عن ظهر غيب .وفقني الله وايكم لما فيه الخير والصلاح |
رد: قصص التائبين
أخ باكستاني ينقذ 14 شخصاً... ويموت غرقاً
الجمعة, 27 نوفمبر 2009 جدة – أحمد آل عثمان - الرياض - فاطمة العصيمي لن تغيب عن ذاكرة 14 شخصاً نجوا من الموت بأعجوبة شجاعة أحد الوافدين وهو ينقذهم من الغرق الواحد تلو الآخر، بعد أن طمرتهم المياه داخل سياراتهم في أحد الشوارع المنكوبة التي تضررت نتيجة للأمطار والسيول التي شهدتها جدة أول من أمس. البطل الباكستاني الذي لم تحدد معلومات اسمه، نتيجة لتخليه عن ملابسه التي يرتديها، (إذ كانت تحمل كل بياناته)، لينقذ عدداً من الأشخاص من الموت المحقق، ما زال غير معروف ترتيبه في أرقام المتوفين، البالغ عددهم حتى أمس 77 شخصاً، إلا أنه ضرب أروع أمثلة البطولة، لينقذ الغارقين في مياه الأمطار والسيول. الحادثة التي شهدها كيلو 11 في طريق مكة القديم، روى تفاصيلها بعض الناجين ممن أنقذهم الوافد الباكستاني، وشهد تفاصيلها مركز صحي الهجرة بجوار بلدية أم السلم، وهي كانت نموذجاً لعدد من الحوادث المشابهة، التي ذهب ضحيتها عدد من الأبرياء، بعد أن غمرت مياه الأمطار والسيول سياراتهم بالكامل، إلا أن الموقف البطولي وسيناريو الحدث الذي نفذه المتوفى الباكستاني (الذي حددت الكشوفات الطبية عمره بـ 27 عاماً) قد لا يتكرر في الحوادث الأخرى، التي شهدتها بعض شوارع جدة، خصوصاً في طريق الحرمين، والمواقع المحاذية له شرقاً. وتصف إحدى الممرضات الحال النفسية، التي انتابت منقذي الوافد الباكستاني، الذي غرق في المياه بعد إنقاذه 14 شخصاً بالسيئة، «بعد تأكدهم حين إجراء الفحوصات الطبية بأنه فارق الحياة، من أجل إنقاذ أرواح الآخرين». رحمه الله وجعله في عداد الشهداء. |
رد: قصص التائبين
هنيئاً لكم يا أيها التائبين
بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم ورحمة اللهفي الحقيقة لحظة وصولي لهذا الموقع أحسست بشعور غريب وأنا أقرء قصص التوبة وكيف يتفنن أصحابها بكتابة أجمل الكلمات في الوصف وكيف يستمتعون وهم يعبرون عن فرحهم بخروجهم من الظلام الى النور,,,أحبتي أقسم بالله العظيم أنكم في نعمة لم يجدها كثير من الناس وأنا أحدهمحاولت كثيراً في صراع مع نفسي لكن لم أستطيع طريق التوبة أصبح صعباً جداً بالنسبة ليكثير جداً الوعود التي أعقدها مع نفسي للعودة والتوبة ولكن سرعان ما أعود على نفس الحالاقسم بالله يا اخوان ولاتستغربون يمكن اعقد العزم على التوبة 3 او 4 مرات في اليوم على مدار السنةالمشكلة الكبرى أنني لا أحافظ على الصلااااااااااااااااااااااااااااة لاحول ولاقوة الا بالله اقسم بالله العظيم أنني أخاف ان أموت وانا على هذا الحالوالله أنني أبكي وأنا أكتب هذه الرسالة لا أعلم ماذا يحدث فيني ولله الحمد انا ابتعد عن كثير من المحرمات لكن لا أعلم لماذا انا على هذا الحاللا أريد ان اموت وانا على هذه الحال والله اني خائف جداً , أخشى ان يقع لي حادث يا اخوان واموت وانا مقصر في الصلاةيا اخوان انتم في نعمة اقسم بالله العظيم انتم في اكبر نعمة وجدت على هذه الارضنعمة التوبة والهدايةهنيئاً لكم لاتفكرون في مال ولا تفكرون في اكل ولاشرب والله ان نعمة الهداية التي انتم بها تسوى الدنيا ومافيها الله يلعنها فلوس والله يلعنها وناسه والله يلعنها سفريات اذا كان الواحد مقصر في صلاته ومع ربهوالله اني اكتب كل كلمة وانا ابكي بدموووع ساخنهتعبت تعبت جداً من التوبة ثم العودة الى حالي الطبيعييا اخوان ادعو لي بالهداية والله اني اتمناها الان قبل الغداخشى ان اموووت يا اخواان وانا مفرط في الصلاةلاحول ولا قوة الا باللهتكفون ادعو لي يمكن تصيب دعوى احدكم لي في ظهر الغيب تكفوووون لاتنسونيأخوكم / تي في |
رد: قصص التائبين
قصة إسلام الداعية الأمريكي ميكائيل عبد الله
نشأ "ميخائيل" في أسرة كاثوليكية متشددة في إحدى مدن ولاية كاليفورنيا الأمريكية .في سن مبكرة ألحقوه بإحدى المدارس الدينية ، لكن الطفل الصغير كان كثير الفضول ، وكان يوجه أسئلة يصعب على أساتذته تقديم إجابات مقنعة عليها. وقبل بلوغه سن الرابعة عشرة اهتم بدراسة اليهودية لكنه - خلال بضع سنين- تأكد أنها بدورها لا تقنع عقله الحائر و لا تلبى تطلعاته الروحية . لفت نظره أن النفاق والفساد هما الطابع المشترك بين رجال الديانتين، فضلا عن الأخطاء البشعة الناتجة عن تحريف التوراة والأناجيل المختلفة ، فانصرف تماما عنهما ، وصمم على البحث عن دين أخر . اتجه إلى دراسة مذاهب مسيحية أخرى فوجدها لا تقل انحرافا وشذوذا عن الكاثوليكية أو اليهودية ، وهكذا تأكد أنه لن يقبل بأي من الديانتين بقية عمره .وبعد أن انتهى من دراساته المتخصصة في علوم الحاسب الاّلى ، و تخطيه الخامسة والعشرين من عمره تعرض لضائقة مادية اضطرته للبحث عن وظيفة ، وساقه قدر الله إلى العمل بأحد مطاعم الوجبات السريعة . ومنذ اليوم الأول لاحظ وجود سيدة ترتدي ملابس قريبة الشبه بثياب الراهبات ، لكنها متزوجة ، وليس مفروضا عليها العزوبة والحرمان مثلهن !! وزادت دهشته بسبب مواظبة تلك الزميلة في العمل على أداء حركات غريبة كل يوم في موعد ثابت لا يتغير . وكان من الطبيعي أن يسألها عما تلبس و تفعل ، فأخبرته(فاطمة) بأنها مسلمة ، وأنها تصلى يوميا كما أمرها الله رب العالمين الذي تعبده بلا شريك أو ولد . وطلبت من أخيها(محمود) وابن عمها(جاويد) أن يقوما بالإجابة عن كل أسئلته حول الإسلام. وقد رحب الشابان – فورا- بتقديم كل المعلومات عن الدين الحنيف إلى ميخائيل الذي كادت السعادة تفقده صوابه. في خلال أيام قلائل أدرك أنه قد عثر أخيرا على ضالته المنشودة .وكانت الخطوة الحاسمة في حياته عندما اصطحبه الشابان بعد أسبوعين إلى أكبر مساجد المنطقة حيث علّمه إمام المسجد كيف ينطق بالشهادتين ليكون مسلما . وحانت أسعد لحظات عمره ، فنطق بها في المسجد وسط تكبير و تهليل أكثر من مائتي مسلم . وفاضت الدموع من عينيي ميكائيل وهم يحتضنونه ويقبلونه بحرارة - مهنئين إياه بمولده الجديد - كما لم يفعل أحد من أفراد عائلته معه طوال حياته.. وللمرة الأولى في حياته نام بعد عودته إلى مسكنه نوما عميقا مريحا هادئا بلا كوابيس ولا قلق كما كان يحدث له من قبل . وعكف خلال الأسابيع التالية على قراءة كتاب " تفسير معاني القران الكريم باللغة الإنجليزية" الذي كان إمام المسجد قد أهداه إليه. وقد وجد في القراّن الكريم كل الإجابات الكافية و الشافية- بوضوح تام- على كل ما كان يعصف بعقله من تساؤلات حائرة عن الله تعالى وعيسى و الأنبياء عليهم السلام وحكمة الخلق و الحياة و الآخرة والعبادات والتشريعات وغير ذلك. وبعد اعتناقه الإسلام بثلاثة أسابيع تقريبا رأى ميكائيل - في منامه- الرسول صلى الله عليه وسلم مبتسما مرحبا به ..كان عليه السلام مع عدد من أصحابه يؤدون الصلاة في حديقة مليئة بالأشجار و الأزهار- وخاصة الياسمين - لم ير ميكائيل لها مثيلا من قبل في جمالها وروعتها . وتعرّف على شخص النبي الأكرم فورا من بين كل من كانوا يصلون معه ، وأحس بحب وشوق شديدين إليه .اندفع نحوه بلهفة قائلا له : أتأذن لي يا سيدي في أن أعانقك ؟! ابتسم صاحب الخلق العظيم مجيبا : ليس الآن. هناك شيء أريدك أن تفعله قبل ذلك. ظن ميكائيل أن السبب هو أنه لم يحسن الصلاة ، فذهب إلى الموضع الذي كانوا يصلون فيه ، وهو أرض مبلّطة برخام ثمين نادر ، وأعاد الصلاة بخشوع ، ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله : هل أعانقك الآن ؟ ابتسم عليه السلام وقال له : لا ليس بعد ، أنت لم تفعل ما أخبرتك به بالشكل المطلوب .وتكرر هذا مرة ثالثة . ثم قال ميكائيل في المرة الأخيرة : حسنا يا سيدي سوف أبذل كل جهدي لتنفيذ ما أمرتني به، حتى أكون جديرا بمعانقتك .فأشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم أن: نعم اجتهد أن تفعل ما قلت لك . ثم استيقظ من نومه عند هذا الحد . وبعد ذلك بعدة أسابيع رأى ميكائيل في منامه أنه يتحاور مع إخوته الأشقاء – غير المسلمين- وأحد القساوسة وراهبة في إحدى الكنائس حول الأديان ، وحاولوا إقناعه بالدخول في الكفر من جديد فرفض ، وقال لهم أنتم على ضلال . تشاجروا معه وحاول بعدهم أن يضربه بعصا لكنه أمسكها بيده ومنعه من ذلك ، وكرروا محاولة الاعتداء عليه فمنعهم أيضا . و حان وقت صلاة الظهر فطلب منهم السماح له بالصلاة فاعترضوا ، فخرج من الكنيسة إلى حديقة أمامها وأقام الصلاة . بعد تكبيرة الإحرام بدأ في قراءة الفاتحة , ولاحظ أن عددا من النصارى خرجوا وراءه من مبنى الكنيسة ، وبدأوا في الصلاة خلفه فور سماعهم لترتيله فاتحة القراّن الكريم بصوت جميل عذب وتجويد تام . ولم يكد ينتهي من قراءة الفاتحة حتى وجد أن أعداد المصلين خلفه قد تضاعفت . فرغ من أداء الصلاة والتفت خلفه فإذا به يرى كل من كانوا بداخل الكنيسة قد خرجوا جميعا- ومعهم القسيس والراهبة- واصطفوا خلفه يؤدون صلاة الظهر بالحديقة!! وبعد ذلك بقليل تحولت الكنيسة إلى مسجد ، وفى صلاة العصر انضم إليه كل سكان المنطقة من رعايا تلك الكنيسة –سابقا- بمن فيهم النساء والأطفال !! كانت تلك الرؤيا –مع رؤيا النبي عليه السلام من قبل- توجيها إلهيا واضحا بما يشبه المعجزة . لقد فهم ميكائيل الأمر النبوي الشريف له بالتزود بالمعرفة الإسلامية الكافية ودراسة العلوم الشرعية مع التطبيق السليم ، ثم دعوة أهله وأقاربه وكل أصدقائه ومعارفه وجيرانه ومن يقابلهم في أي مكان – بالحكمة والموعظة الحسنة - إلى الإسلام. ومنذ ذلك الوقت نذر الداعية الأمريكي نفسه وكل ما يملك لإرشاد الضالين والحيارى في بلاد العم سام إلى الله. وفى الختام يقول ميكائيل : لقد سألني أخ في الله : ماذا تريد أكثر من أن ترى الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام ؟! إن هذا لخير عظيم يتمناه الملايين ممن ولدوا مسلمين ولم يحصلوا عليه ؟! وأجيب بأن هذه منحة كبرى من الله حقا بعد أن أنعم علينا بالإسلام ، وأرجو من الله سبحانه وتعالى أن يثبّتنا على ملّته ، وأن يقبضنا عليها ، وأن يجعلنا هداة مهتدين و يهدى بنا الملايين إن لم يكن المليارات من البشر إلى الحق والسلام والإسلام . وابشّر المسلمين في كل مكان بأننا نشهد الآن فتحا جديدا لا ريب فيه . فالإسلام ينتشر هنا في الغرب بسرعة البرق الخاطف ، أو كضياء الشمس الذي يغمر كل الكائنات في ثوان معدودات ، ولا يستطيع أحد وقفه أو الحد من انتشاره . وحتى المشاكل أو المصائب التي يواجهها المسلمون هنا تنقلب بقدرة وفضل الله عز وجل إلى خير عظيم . وسوف أضرب لكم مثالا واحدا ليعلم الجميع أن الله تعالى لا يقوى على حربه أحد ، و أن الله يرد كيد الأعداء إلى نحورهم ، و هو نعم الناصر والمعين للمؤمنين . فقد شعرنا جميعا بالحزن - في المنطقة التي أسكن فيها - بسبب اعتقال إمام مسجدنا رغم أن التحقيقات أثبتت براءته !! ولكن المولى عز وجل أراد به وبآخرين الخير كل الخير ، فقد جعله سببا في اعتناق أكثر من ثلاثين شخصا للإسلام - داخل السجن - خلال بضعة أسابيع فقط . ولو لم يدخل هذا الإمام الفاضل السجن فمن كان سيدعو هؤلاء السجناء ؟! ومن كان سيعلمهم قواعد الإسلام ؟!! أسأل الله تعالى أن يستعملني في الدعوة المباركة إلى أخر لحظة من العمر، وأن يكون أخر كلامي لحظة خروج الروح من جسدي : لا اله إلا الله وحده لا شريك له محمد رسول الله ، صلى الله عليه وعلى اّله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا |
رد: قصص التائبين
فتيات و الذئاب
فتيات والذئاب ) مجموعة من القصص الواقعية المؤثرةكتاب - فتيات والذئاب - للمؤلف محمد القحطانيسلسلة من القصص المؤثرة واعترافات مؤلمة لفتيات وقعن في مصيدة الذئاب ووحل المعاكسات نعرضها على عدة حلقات ان شاء الله كل حلقة تتضمن مجموعة من القصص الواقعية المؤثرة:بسم الله الرحمن الرحيمالمقدمةالحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وخليله، بلغ الرسالة وأدى الأمانة وقادنا إلى رضوان الله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً.وبعد:إنها اعترافات وشكوى، بثتها قلوب جرحى وعقول حيارى، ودموع سلوى، بعد أن خطفتهن يد الغفلة فألبستهن رداء التائهين، وعزفت على أوتاره شحب المذنبين.. فعدن إلى طريق المهتدين وسلك الهادين وندمن على عمر ولى في دروب الهالكين.فهذه الرسالة.. أبعثها لكل فتاة ولسان حالي يقول:يا أختنا توبي لربكِ *** واذرفي الدمع الغزيرصوني عفافكِ يا عفيفة *** واتركي أهل السفورلا تسمعي قول الخلاعة *** والميوعة والفجورفستذكرين نصيحتي *** يوم السماء غداً تمورفي يوم يصيح الظالم *** يا ويلتاه ويا ثبورفاحذري يا أخية واعتبري قبل فوات الأوان.. فأنتِ الأم والأخت وأنتِ الزوجة والابنة.. أنتِ أمة.. فإن صلاحكِ صلاح للأمة وفسادكِ فساد للأمة.فهلا أدركتِ معنى الخطر ؟؟فيا أختي ، احذري من هذا الداء العضال فأنا ناصح لكِ فما جمعنا هذه القصص والمآسي المؤلمة إلا لتكون عظة للمعتبرين ويقظة للغافلين ونوراً يضيء طريق السالكين.. فأسأل الله أن يحفظ لنا أمهاتنا وزوجاتنا وأخواتنا وبناتنا وسائر نساء المسلمين.فلا تنسونا من خالص الدعاء في ظهر الغيب .. ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------البداية كانت الحجاب الفاضحوالنهاية... !!!لم يكن يدور، بخلدها أن الأمر سيؤول بها إلى هذا الحد، فقد كان الأمر مجرد عبث بسيط بعيد عن أعين الأهل.. كانت مطمئنة تماماً إلى أن أمرها لا يعلم به أحد!! حق حانت ساعة الصفر ووقعت الكارثة!!زهرة صغيرة ساذجة يبتسم المستقبل أمامها، وهي تقطع الطريق جيئةً وذهاباً من وإلى المدرسة. كانت تترك لحجابها العنان يذهب مع الهواء كيفما اتفق، ولنقابها الحرية في إظهار العينين. وبالطبع لم تكن في منأى عن أعين الذئاب البشرية التي تجوب الشوارع لاصطياد الظباء الساذجة الشاردة.لم يطل الوقت طويلاً حتى سقط رقم هاتف أحدهم أمامها. فلم تتردد أبدأ في التقاطه! تعرفت عليه فإذا هو شاب أعزب قد نأت به الديار بعيداً عن أهله، ويسكن وحده في الحي!رمى حول صيده الثمين شباكه، وأخذ يغريها بالكلام المعسول، و بدأت العلاقة الآثمة تنمو وتكبر بينهما، ولم لا والفتاة لا رقيب عليها فهي من أسرة قد شتت شملها أبغض الحلال عند الله، وهدم أركانها الخلاف الدائم، فأصبحت الخيمة بلا عمود يحملها، وسقطت حبالها، فلا مودة ولا حنان يربطها.ألح عليها أن يراها، وبعد طول تردد وافقت المسكينة. وليتها لم توافق، فقد سقطت فريسة سهلة في المصيدة بعد أن استدرجها الذئب إلى منزله ولم يتوان لحظة واحدة في ذبح عفتها بسكين الغدر وافتراسها!!ومضت الأيام وهي حبلى بثمرة المعصية، تنتظر ساعة المخاض لتلد جنيناً مشوهاً ملوثاً بدم العار، لا حياة فيه ولا روح!! وتكتشف الأم فتصرخ من هول المفاجأة، فكيف لابنتها العذراء ذات الأربعة عشر ربيعاً أن تحمل وتلد؟!!!أسرعت إلى الأب لتخبره وليتداركا الأمر ولكن هيهات، فالحمامة قد ذبحت ودمها قد سال!! والنتيجة إيداع الذئب السجن. والفتاة إحدى دور الرعاية الاجتماعية.. البداية كانت الحجاب الفاضح والنهاية(1) ...!!!---------------1ـ أيها المعاكس قف / إعداد : القسم العلمي بدار الوطن |
رد: قصص التائبين
الحمدلله ***اللذي *** ايقظ قلبي
اخواني اخواتي في الله ساسردلكم قصتي واناكلي خجلا من الله عز وجل جلاله نعم والله انها رحمته عز وجل بنا فبعد ان عرفت الطريق طريق الحق والهدى كدت ان ازل منه وانحرف عنه وبداء الشيطان يترقص امامي وانا اصارعه دعوت الله مرارا ان يثبتني اللهم ثبتني نعم لااريد ان اعود في دنيا الظلال نعم لااريد الضياع مجددا لان لذه التقوى والايمان لايعادلها لذه والله بحثت عن نقطه ضعفي ومايحرك فؤادي ومااخشاه انه الموت نعم والله انه الموت فقد اخذ صديقتي من قبل وصحوت عليه من غفلتي فاجتهدت بالدعاء نعم العاء اللهم اجعل الموت عبرتي اللهم اجعل الموت عبرتي مرت الايام بعدها وكا ن في يوم الثلاثاء الساعه2 ليلا رن جرس الهاتف اذ هي امراه جيرانناتبكي ساعدوني ماذا بك؟؟؟ ذهبنا لها فوجدنا ماذا وجدنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟ زوجها ممدد على الارض على عشائه فعندما رفعه اخي يا الله من المنظر كانت زجاجه الخمر بيده وقد شد عليها بيده وقد فارقت الروح الجسد وزبد الغرغره قد خرج من كل مكان ومن حره سكرات الموت قد بال كالاطفال على نفسه ياالله اين ذلك الجبروت والقوه وصدق عليه الصلاه والسلام (ان للموت سكرات) ياالله ماهذه النهايه والعظم من ذلك اتى الاسعاف ليدخلو انبوب الاكسجين فاعاق دخوله شيء فعندما سحب فاذا هو لقمه من عشائه لم يشاء الله عز وجل ان يكملها زوجته جزعت وبكت صبرتها ولكنها قالت وااااااااااااااااااااااااااااه ويلاااااااااااااااااااااااااااااه انه لايصلي انه لايصلي انه لايصوم انه يشرب الخمر تشجنت افكاري ماذا اقول ماذا اخفف عنها تسابقت عبراتي واختنق صوتي ودارت الدنيا بي فصاااحت بي انه كااااااااافر اليس كذلك انه كافر دفن الرجل فبعدها بعد ايام راته ابنته الصغرى وقالت امي رايت ابي يصرخ ويبكي ويقول اريد ان اموت لكني لااستطيع ويضرب نفسه وخدامته راته في منامها جالس في قبره وعنده سجاده من نار ياالله ماهذه النهايه بعدها عده الى المنزل وصورته في راسي انه الموت انه الحق اللهم احسن ختمتنا يارب العالمين والحقنا بالانبياء والاتقياء والصالحين يارب العالمين |
رد: قصص التائبين
درس من منال
ابتلاني الله عز وجل بشيء حرمني من فرصة العمل في مكان مرموق شعرت بالضيق والحزن كشعور فطري طبيعي وفي ذروة ذلك الانفعال ساقها الله الي لتعطيني درسا عمليا رائعا كم قرأت عنه .. وكم اقتنعت به سابقا ولكن أن تراه حقيقة ماثلة أمام عينيك .. فهذا شيء آخر إنها منال .. تلك الفتاة الريفية البسيطة التي لم تنل حظا وافرا من التعليم كانت قد ارتبطت بقريب لها بقصة حب وتمنت أن تتزوجه ولكن كما يحدث في الأفلام والمسلسلات العربية يأتي الرجل الضخم الثري الذي يعجب بجمالها فيشتريها بماله وبالطبع يرحب أبيها بذلك .. وهي مجبرة أن توافق عليه عاشت معه خمس سنين .. أنجبت منه ولدين ومرض الرجل مرضا شديدا احتجز بسببه لدينا في مستشفى الحميات وهي لا تدري ما هو ذلك المرض أصلا وأخيرا توفاه الله وفور وفاته فوجئت بإدارة المستشفى تسحب عينات دم منها ومن أبنائها لفحصهم طبيا والتأكد من عدم انتقال العدوى اليهم عبر زوجها.. وتمر الأيام وهي شابة يافعة في ربيع عمرها وبدأ يتوافد عليها الكثير ممن يرغبون الزواج بها ولكن أبيها يرفض في إصرار عجيب ويخبرها بأنها أبدا لن تتزوج .. ويجب عليها تربية ابنائها وفقط ولا تفكر في سوى ذلك . وأخيرا تقدم قريبها الذي كانت تتمنى الزواج به قديما وهنا قررت أن تقاتل حتى تتزوجه .. قائلة كفاني أني حرمت منه قديما فلن أتنازل عن حقي الآن وأمام إصرارهما القوي على الارتباط اضطر ابيها أن يخبرها بالفاجعة فقد كان زوجها السابق مريضا بالايدز وقد انتقلت العدوى اليها منه وإدارة المستشفى أخبرته ونبهت عليه بألا تتزوج وأن يأتي بها كل فترة للفحص الدوري وذلك دون معرفتها للسبب . والآن وبعد أن عرفت السبب أتت للفحص الدوري وكنت أنا في استقبالها والطبيب المختص بذلك وجدت فتاة منتقبة هادئة وبكل ثقة واطمئنان قالت لي أنا مريضة ايدز تعجبت وبقوة فخلفيتنا جميعا أن مريض الايدز هذا حتما هو أقرب للفسق منه للتقوى وهذه هي النظرة التي ترسخت في نفوسنا جميعا نحو مريض الايدز وكنت كلي لهفة لمعرفة وسيلة وصول المرض لها وقصت علي قصتها وبكل ايمان وصبر أعطتني الدرس البليغ قالت لي هل تعلم يا دكتور .. أنا أشكر الله عز وجل على اصابتي بهذا المرض لأنه كان سببا في قربي منه فقبله كنت أعيش حياتي كالبهائم لا يهمني منها سوي الأكل والشرب لم أكن أتذكر الموت لم يكن بحسباني أن هناك حساب بل تناسيت تماما بأن هناك حياة أخروية هي الحياة الحقيقة وتجلت الآية الكريمة (وعسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم) في موقفي هذا فلنفترض عدم اصابتي بهذا المرض وعشت حياة سعيدة حققت فيها كل ما أصبو ولكن الآخرة وهي الحيوان لم يكن لها معي عدة ولا عتاد فهل هذا أدعى للحزن وبقوة والحسرة والندامة أم أن يبتليني الله عز وجل بمرض يكن من فضله ومحبته لي لأنه كان سببا في نجاتي والقرب منه ؟؟ نعم جزاك الله خيرا أختنا منال أين نحن من قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم (عجبا لأمر المؤمن . إن أمره كله خير . وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن . إن أصابته سراء شكر . فكان خيرا له . وإن أصابته ضراء صبر . فكان خيرا له ) رواه مسلم وقوله صلى الله عليه وسلم ما يصيب المسلم ، من نصب ولا وصب ، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه) رواه البخارى قال تعالي (( والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون )) دعوة أحبابي في الله الى الصبر والتمسك بحبل الله المتين في الضراء وحين البلوى ولنقل قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ولنعلم جميعا .. بأن كل ما يصيبنا وهو من الله فحتما خير حتى وإن لم تظهر لنا حكمته رأي العين فما عند الله خير وأبقى ونسأل الله عز وجل أن يرزقنا الصبر عند الصدمة الأولى وجزاكم الله خيرا |
رد: قصص التائبين
ان من الائمة لفاتنين “( واقعية )
السلام عليكم لن اطيل عليكم ببساطة قصتي بدات من الانترنت تعرفت على شاب ملتزم متدين حافظ لكتاب الله امام للمصلينفقلت في نفسي مادا اريد اكثر من انسان متدينكنت اتحدث معه في حدود الاخلاق الى ان رجع من سفرهوالتقيته مرة واحدة فقطوكان لا يقول الا خيراغير انه خطب فتلة اخرى ولم ينهي معى الامر وعندما صارحته انكر وقال انه لا زال كما كانالمهم مرت سنة وعاد مرة اخرى الى ارض الوطن ولكن هده المرة كانت صدمتي كبيرة جدا فقد رايته يوم عقد قرانه بفتاة الجيراناصبت بصدمة كبيرة والله كنت لا انام وبعد هدا قررت ان انسى هدا الامر انتبهت الى صلاتى والله انا مواظبة على النوافل فانا تربيت في جو ديني والحممد للهالمهم بعد ان تمكنت من نسيان تلك القصة التي فى وقت من الاوقات دمرت حياتيعاد مرة اخر وقال انه يريد ان يشرح لي الامروهنا كانت خطيئتي فقد التقيته برفقة صديقتي لانه قال انه يهمه ان لا اخد عنه انطباع سلبي وقد شرح الامر وقال انه اراد ان يتزوجني ولكن كانت له ظروف عائلية واجتماعية محرجةفي حقيقة الامر انا لم اصدقه لانه كان بامكانه ان ينهي معي الامر ساعتها المهم التقينا مرة اخرى واخرى الى وقع المحظور فقد وقعت معة في الخطأ الا اني لم افقد شرفي والحمد لله ولكننى كنت احس اني اهين نفسيوالسبب الحقيقي الدي جعلني انساق ورائه هو انه كان يقول لي انه الان يمكن ان يكون شئ وخير ان شاء اللهوانه ليس متزوج وانه غير سعيدبهده العبارات اتسطاع ان يغريني خصوصا اني اكتشفت اني لم انساهوهو جا ء في وقت حساس للغاية وقام باستغلال مشاعري تجاهه وهو ادرى الناس بالحلال والحرام لكونه امام وحافظ لكتاب اللهوكان اخر اتصال لي به قلت له هل ترى ان هده الطريق ترضى الله ورسولهقال انت تعرفين ظروفي والحقيقة انه لم يشرح اي شئ وقال ايضا انا حاليا ظروفي معقدة كنت افكر لو اني طاوعته وصدقته لكنت ضعت والله.فكلمة .حاليا. تعني مؤقتاقمت باغلاق الخط في وجهه وانتهى الامر اكتشفت انه عاد ليستسلى بي فقط وربما لانه لم يجد السعادة مع زوجته لانه هو الدي قال هدا الامرفوالله لقد كنت بدات في حفظ سورة البقرة لكن عندما ظهر مرة اخرى في حياتي دمرني واوقفت الحفظغير اني لم اوقف النوافل واشياء اخرى واقوم بتدريس التجويد للاطفال الصغار.و ادرس علوم شرعية يا اخوان غير اني الان بسبب هده القصة فقدت التركيز واصابني الاكتئاب وفقدت الكثير من وزني المهم ان هده القصة اثرت على حياتي كلها انا لا القي عليه كل اللوم ولكن لانه ادر ى الناس بامور الدين ماكان عليه ان يعود ليدمرني من جديد ويستغل شعورى سواء كان هدفه نبيلا ام لا...اصارحكم انا لم خض تجربة عاطفية من قبل لاني كنت اومن ان اي علاقة في السر مصيرها الفشل وغضب الله والخسران غير اني انخدعت في هدا الشخصلاني ظننته سيصون عرضي ويحفظ كرامتى غير انه لم يفعلوشئ اخر هو قد تزوج من فتاة تسكن قريبة من بيتنا لدلك انا اصدافه كثيراوهنا تكمن مشكلة اخرى فكلما رايته تدكرته وتدكرت تلك المعاناة وتلك الدموع مادا عساي ان افعل والله انا ادعوا الله ان ارحل عن تلك المنطقة حتى اتمكن من النسيان والتوبة الحقيقية لاني حتى الان لا اشعر اني قد تبت ويخيل لي انه ان اتصل بي فسوف البي طلبه والعياذ باللهوالله انا خائفة على نفسي خائفة جدا اخوتي ارجوكم ساعدوني وانصحوني حتى وان قسوتم على فلن اغضب افرجوا منكم الدعاء فما رايكم في الشباب الدي يدعى الصلاح ويتسلى بالبناتوالله هو شعور مدمراطلب الدعاء بالثبات والزوج الصالح ارجوكمفانا في كرب لا يعلمه الا اللهفهل انا المخطئة الوحيدة في هده القصة؟؟؟؟؟؟ اعرف انه ماكان على ان اتبعه ولكني والله لم اكن اعلم انه بهدا السوء تعلقت به لانه حافظ لكتاب الله وهدا كان خطئيفي الاخير لا اعرف ادا كان من حقي ان انصح ام لا يا بنات المسلمين اياكم وان تصدقوا اي كلام معسول حتى وان كان المتكلم امام وحافظ لكتاب اللهفما بني على باطل فهو باطلوكل شئ يحصل خارج اطار الشرع ومخالف لله ورسوله صلى الله عليه وسلمفهو سراب ومذلة وويل والله ارجوكم اخبروني كيف اتخلص من هدا الشعور المقرفوالشعور بالضيق والقنوط والضجر ارجوك والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ا |
رد: قصص التائبين
أحيتني فقتلتها(قصة مؤلمة)
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين إخواني وأخواتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحببت أن أشارك معكم بقصتي وبسبب هدايتي , وطريقي وحدي , وعثرات نفسي , وظلمي لله ولنفسي ولغيري لعل قصتي , ومقالاتي تكون سبب في فلاح , أو سبيل صلاح تبدأ قصتي تقريبا منذ عامين في الواحد والعشرين من عمري, كنت شابا فاسد مفسدا , ضال مضل , أشرب السجائر وغيرها من هذه الأشياء القبيحة , كنت أخاطب البنات , وأسير معهم في الطرقات , وكنت أتحرش بهن وكن فاسقات , كان ذلك قبل دخولي هذا العالم الوهمي , عالم النت , وما فيه من أقنعة خلف شاشات , - أسأل الله أن يغفر لي- دخلت النت واول ما دخلت دخلت على غرف المحادثة والسب الذي يحدث وخضت معهم وغلفت معهم , وظللت في سكرتي معهم , وفي نومي معهم حتى تعرفت بمكري وخداعي الخبيث على فتاة على الشبكة كانت تنشر رسائها الإسلامية , اتخذتها هزوا بعد عدة شهور , ضحكت عليها واتبعت معها اقل أسلوب لدي حتى أسلمتني نفسها ورأيتها ( بالويب كام) فيالله إذا هي بنت يشهد لها الجميع بالتزامها وأنها فتاة لربما ظاهرا صالحة , ازللتها ذلة الحيوانات , - أسأل الله أن يغفر لي – وما تركتها إلا بعدما صار الحديث مع الشباب دأبها وغاية أهدافها , تركتها لمعرفتي أن هذا شأنها , ولأنها صيدة رخيصة والرخيص دائما غير مرغوب , كان معي صور لها وصورتها دون علمها , لكن ما استخدمت تلكا لصور ضدها , لربما كان يبقى بداخلي انسانية باقية بعدها كنت ابحث في بعض المنتديات عن أغاني لبعض الفاسق قدرا هكذا فإذا بموقع به نساء يتكلون ويذكرون الله فإذ ببنت تتكلم بحدة في الحديث وبشدة في الكلام .. فإذ بشيطاني في هذا الوقت سول لي أن أتتبع أثرها حتى ابحث عن إميلها وتتبعته ببعض البرامج حتى وجدته وأخذته ضفت هذه الفتاة وبمكر مني وبعلم مني أنها تعشق الدين , تظاهرت بأنني أسأل عن دين الله عزوجل ومكرت بها مكرا شديد ا حتى أضافتني على الرغم أنها حاولت بشتى الطرق أن تتجنبي ولكن نفسي وشيطاني يأبى إلا ان يوقع بها صمدت كثير , ونفسي وشيطاني لازال يسوى لي أن أوقعها ... لا أقول في الزنا .. لا أقول في الحب المزعوم .. كلا !! بل كنت اتمنا منها كلمة واحدة فقط فإذا بالأيام تمر والشهور تمر حتى صارت ملك يدي الخبيثه , ويالله إنها لفتاة والله يشهد أنني ما رأيت مثلها , ولا ألوم عليها ما فعلته لأن السبب هو انا شيطان الانس , مر الشهور وازداد فسقي بها وعدتها بالزواج كنت أريد أن أرى منها أي شيء واسمع كلام معسول وارضي شهوتي الخبيثة التي في نفسي بها قلت لها أتزوجك وتصلحي لي من حالي بالتكرار وبالأماني وافقت البنت قلت لها أكلم أباك اتحدث معه حتى انهي دراستي وأتقدم لخطبتك وافقت وكلمت ابوها .... وبعدها يالله على ما حدث فعلت بها مالم يفعل رأيتها ورأيت كل مكان في جسدها بمكري وخداعي وبعد التوسلات والإيهام بانها زوجتي , وأبوك أخبرته والموضوع منتهي حتى ملابسها الداخلية كنت أرآها كنت اطلبها كانها زوجتي بدأت أندم بعد ذلك وخآصة لما رأيته من امر هذه الفتاة , كنت أولا أتوقع أن كل الفتيات فاسقات ابتلاني الله عزوجل بضعف عيني اليمني وصرت لا أرى بها إلا القليل ولازالت البنت تتعلق بي ابتلاني الله عزوجل في رجولتي وفي شخصيتي كرجل , والله اعلم ماذا سيحدث لي ابتلاني الله عزوجل بالتهابات حادة في الصدر بعدها وبعد ذلك وأنا سائر في طريقي للبيت إذا بصلاة العشاء والإمام يقرأ بقوله (ولاتحسبن الله غافلا عم يعمل الظالمون) يعلم الله أن الندم احاط القلب , والدموع لاتفارق الجفن , ولو ثقتي في الله لقنت من رحمته لما فعلته في تلك الفتاة بدأت أصلي ولازالت علاقتي مع هذه الفتاة بدأت اتعلم أمور ديني حتى حفظت القرآن في رمضان الماضي في شهر واحد , وتعلمت الكثير من أمور ديني وسبحان الله ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وجهت تلك الفتاة بالحقيقة , لأنه من المستحيل أن يجتمع ديني وفسقي فيشخص واحد ويالله اخبرتها وفجأة انهالت بالبكاء وكأنني قتلتلها أصيبت وبعدها نقلت إلى المستشفى , اصيبت ببعض الالتهابات في جسدها وارتفاع ضغطها , كادت أن تموت (ولازال صوتها في أذني وهي تنهال بالبكاء , حرام عليك أنا عمري ما كذبت عليك ليه تعمل فيه كده) وفي النهاية حاولت الأرتباط بها ووافقة علي لعل الله يغفر لها ما حدث لها معي , لكن أمها رفضت لما علمت مما فعلته في بنتها وكانت هذه الفتاة سبب طريقي للهداية ويعلم الله كم أنا نادم على ذلك , وتوبتي بيني وبين ربي وذنبي لايعلمه إلا الله , وتغيرت حياتي من السجائر والمكيفات إلى القرآن والمساجد , والبكاء في الأسحار والذنب الباقي الحارق , ودعوة مظلوم ليست بينها وبين الله حجاب , أخشها , ودعاء مني لمن ظلمته وها أنا أعش في تلك الحياة ضعيف البصر ضعيف التنفس ضعيف حتى في رغبتي في النساء (بل بدا لهم من الله ما كانوا يخفون من قبل) فيعباد الله اتقوا الله ويا إماء الله اتقين الله وإياكم وإياكم ومكر الماكرين أمثالي , الويل والدمار والمكر والخداع من بعدها وتذكروا يا إخواني (ولاتحسبن الله غافلا عم يعمل الظالمون) |
رد: قصص التائبين
داعيه كادت أن تسقط بالوحل ..!
الحمدالله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد : إلى صاحبة الإحساس المُرهف والمشاعر الصادقه إلى التي خلقها عز وجل فأحسن خلقها .. وأنزلت بإسمها سورة كامله في القرآن الكريم .. إلى التي عاشت في زوايا العالم الإفتراضي ( الإنترنت ) سنوات عديده .. تلهو .. وتدغدغ أطرافها تلك الأزرار والأرقام على " لوحة المفاتيح " تفوتها الصلاة تلو الصلاة, وقد تكون هُناك إجتماعات عائليه فتهملها وتتحجج بالمرض لكي تقضي وقتاً ممتعاً مع حبيبها المزعوم " الإنترنت " التي أصبحت عاجزه عن فراقه .. مكبلة بأسره .. أخيتي ... كُلنا يعلم أن للإنترنت فوائد عظيمه .. وأنه من تيسير الله سبحانه وتعالى لنا ومنته وفضله .. فكم من عمل شاق يسّره لنا هذا الجهاز .. وكم من بحث ساعدنا به .. وكم من مسأله شرعيه أصلناها من الكتب الإلكترونيه للعلماء وأقوالهم ومواقعهم .. التي لو بحثنا عنها بالكتب لأطلنا كثيراً .. فهذا الجهاز قد إختصر علينا الوقت والجهد .. كذلك تلك الغرف الدعويه في البالتوك وغيره .. التي تقيم الدروس والمحاضرات والحلقات .. بينما عج آخرون في مستنقعات الرذيله .. فنرى تلك قد أدمنت " المواقع الإباحيه " وتلك أصبّحت سِلعه رخيصه تعرض جسدها عبر تلك العدسه الخبيثه " الكام" بينما تغطي وجهها لكي لا تعـُرف فتفضح ..! تناست أن هُناك رب للعباد تنام أعيننا ولا تنام عيـنـه عن كل صغيرة وكبيرة .. ومهما تكن عند امرئ من خليقة ** وإن خالها تخفى على الناس تُعْلَمِ سبحان الله .. هؤلاء اللاتي يعرضن أجسادهن خلف الشاشات ,, كما ولدتهن أمهاتهم ,, نزعن جلباب الحياء وخلعن ثوب العفه ,, لا حياء ولا دين ولا خوف من الله عز وجل ,, هل من المعقول أن يكنّ مربيات الأجيال شـّـتان بين عائشة رضي الله عنها , وعائشة اليوم ..! لم يا أختاه ؟.. هل لأن الله أنعم عليك بنعمة الصحه والعافيه والجمال ,, تعصين الله بنعمه؟ أسألكِ بالله أخيتي .. لو أن إحداهن ساعدتكِ بأمر .. ولو كان بسيط .. هل تستطيعين أن تعامليها بجفاء ؟ أم أنكِِ تبحثين عن رضاها لكي تردي لها الجميل ؟ لم يا أخيتي ؟,, أنتي جوهرة مصونه ودرة مكنونه .. خلقكِ الله بأجمل صورة .. جعلكِ مبُصِره وغيرك أعمى .. خلقكِ تمشين على رجلين .. وغيرك لا يستطيع المشي .. أنعم عليكِ بنعمة السماع وغيرك لا يسمع .. بل حتى لم ينعم بسماع القرآن الكريم في حياته ولو مـّره .. لم يا أختاه ..؟ أكتب لكِ .. وقلبي يكــاد أن يتفطّر من الألـم .. أخيتي تفكـّري .. فقط إجلسي بينكِ وبين نفسك ,, وإطرحي هذا السؤال عليكِ .. ( ما النهايه ؟ ) أخيتي لن أسألكِ .. ماهي الإجابه .. لأنكِ أعلم بها مني ..! هل تودين الموّت عاريه على أنغام الموسيقى ينظر الرجال إلى جسدكِ الذي كان في يوم نطفه طاهره في رحم أمكِ ؟ أم أنكِ تودين الموت في مصلاكِ تقرأيين القرآن وتسألين الله الفردوس الأعلى .. إذا ما قال لي ربي أما استحييت تعصيني ..؟ وتُـخفي الذنبَ عن خلقيَ وبالعصيانِ تأتيني فكيف أجيبُ يا ويحي ومن ذا سوف يحميني؟ أسُلي النفس بالآمالِ من حينٍ الى حينِ .. وأنسى ما وراءُ الموت ماذا سوف تكفيني كأني قد ضّمنتُ العيش ليس الموت يكفيني وجاءت سكرة الموتُ الشديدة من سيحميني؟؟ نظرتُ الى الوُجوهِ أليـس منُهم سيفدينـــي؟ سأسأل ما الذي قدمت في دنياي ينجيني فكيف إجابتي من بعد ما فرطت في ديني ويا ويحي ألــــم أسمع كلام الله يدعوني؟؟ ألــــم أسمع بما قد جاء في قاف ويسِ ؟ ألـــم أسمع مُنادي الموت يدعُوني يُناديني؟ فيا ربــــاه عبدُ تــائبُ من ذا سيؤويني ؟ سوى رب غفور واسعُ للحقِ يهدييني أتيتُ إليكَ فارحمني وثقــّـل في موازيني وخفَفَ في جزائي أنتَ أرجـى من يجازيني أختاه .. أنتي إمرأه وسأحدثكِ عن قصة أمرأة ,, حدثتنّـي بنفسها.. كانت إحداهن فتاة محافظه .. بها سمات الصلاح والدين .. دخلت تدعو إلى الله .. عبر هذا الجهاز .. لِما سمعت عنه .. من وجود أخوات غارقات في بحور الشهوات .. فدخلت غرف المحادثات " البلاء توك " وإستمرت تدعو عبر الغرف الدعويـّه .. تشارك بما لدينا من خير .. من مواد مسجلـه محاضرات وقرآن وأناشيد .. ولكن هيهات .. سولّت لها نفسها أن تدعو في تلك الغرف التي تُسمى بالغرف " الحمراء" فذهبت .. ولكنها تفاجأت مما تراه .. ظنت أنها دخلت على " بهائم " أكرمكم الله .. فهذه تعرض جسدها .. وهذا يضع مقاطع من الخنى والزنا .. وذاك يكتب الكلام القبيح على العام .. وذاك على المايك .. متبجّح يسوق الكلام الفاحش دون رقيب أو حسيب .. بقيّت برهه من الوقت .. تتفحص وتتحسس هذا العالم الغريب .. فأحست بخّوف وبدأت أواصلها ترتعد .. وتقول في نفسها .. يا الله ألهذا الحد وصل بنا الحال .. رحماك يا الله .. رحماك يا الله .. سقطت دمعة حاره على وجنتيها .. ورفعت أكفها إلى السماء داعيةً المولى عز وجل أن يهديهم .. ويردهم إلى عقولهم .. التي إستحوذ عليها هذا الشيطان الإكتروني .. خرجت ململةً لجراحها .. تمسح بأكفها دموعها .. توضأت .. وإرتدت ثوب الصلاة .. كبّرت .. وصلت ركعتين .. دعت الله أن يغفرلها جهلها ودخولها إلى هُناك بعد أيام .. جاءها الشيطان مخذلاً .. قال لها ( أتتركيين أخواتكِ وإخوانكِ يضيعون في متاهات الظلام وأنتِ صالحه .. تسلكين درب الخير .. ما أقساكِ ) ففكرت وقالت أنا إمرأة قويّـه .. سأذهب لأنتشل إخواني وأخواتي من بؤرة الفساد .. ولن أتأثر بإذن الله , فأنا طالبة علم .. وإيماني بالله قوي .. فظنّـت تلك المسكينه أنها ستقدر على ذلك .. دون أن تتأثر ..! ولكن هيهات .. ذهبت .. إلى تلك الغرفة مرةَ أخـرى .. ورأت المئات يتجمعون على حالهم .. فكتبت على الخاص لأحدهم .. تدعوه إلى الله .. وتذكـّره بالآخـره وبعذاب القـبر .. فتفاعل معها .. وقال لها : الله يجزاكِ خير .. (لا تخليني .. أنا محتاجك .. من زمان كنت أبي أحد ينبهني .. يصحيني من هالغفله لا تخليني .. أنا ما صدّقت أحصل على أخت مثلك ) فرّق قلب تلك المسكينه .. ورأفت إلى حـاله .. فقال لها : أعطيني بريدك الإكتروني لأتواصل معك فأنا محُتاج لمن يذكّـرني بالله .. بعد تردد .. أعطته بريدها الإلكتروني .. مرّت الأيام بينهما .. هي تــُذكره بالله تعالى .. وهو يتجاوب معها ولكـن ـ هل تعتقدون أن الذئاب لهم أمان ؟ بدأت تعجُب به .. وبدأ هو يرسم خطته المشؤومه .. قال لها ذات يوم : فـُلانه , لولاكِ لم أهتدِ .. فأنتي نعمه من السماء .. قد تغيّرت حياتي معكِ منذو أن عرفتكِ .. أطرقت رأسها حياءَ وإحمّر وجهها القمري خجلاً.. قالت له : أنت (أخي في الله) ومن واجبي أن أدعوك وأذكـّرك بالله ,, فلستُ أنانيـّـه .. أضمن الخير نفسي وأصُـلحها .. بينما أترك إخواني وأخواتي في وحل الرذيله .. قال لها الذئب الماكر .. ما أطيّب قلبكِ .. أكاد أجزم أنكِ نادره في الوجود .. ومرت أيام عديده .. حتى جاء اليوم الذي تكسّرت به الحواجز .. وإندثر به الحياء .. قال لها : فــُلانه .. قالت : نعم .. قال إني ( أحبكِ ) إرتعشت أطرافها .. وأحسّت بتوقـّف الدماء في عروقها ..وبدأت ضربات قلبها تزيد .. فصمتت ولم تكتب له شئ .. فبادر .. وكتب : أين أنتِ يا حبيبتي .. أجيبي ..هل تحبيني ؟ صمتت هي وعاشت تلك اللحظات في صمت قاتل رهيب .. تكتب حرف وتمسح , تكتب الكلمه ولا تكُملها .. فقال لها لا تتردي إكتبي مايجول في خاطرك .. فكتبت أرجوك لا تقل هذا الحديث مرةً أخرى .. فأنا داعيه إلى الله .. وطالبة علم .. فقال لها : لالالالالا .. لا تظني إنني أقصد سوء .. هداكِ الله .. أنا قصدي شريف .. أريد الإرتباط بكِ .. فكيف بعدما وجدتكِ ووجدت بك طريق النور والهدايه .. تريديني أن أترككِ .. أطرقت رأسها .. وقالت .. ولكن .. قال لا تقولي ولكن أنتِ لي وأنا لكِ .. عّم الفرح في قلبها .. وأخذت ضربات قلبها ترقص فرحاً .. مما قاله لها , وفي اليوم الآخــر .. دخلت إلى الإيميل .. كعادتهم .. في الوقت المحدد .. الذين إتفقوا عليه منذو أول لقاء لهما .. قال لها : أريد أن أراكِ ,, فقلبي ملهوف على رؤياكِ .. لا أستطيع النوم ولا الأكل ولا الشرب دون أن أرى تلك الفتاة التي ملكت قلبي وجوارحي فلم أعد أستطع التفكير ولا الكلام .. بسببها .. أحُرجت , وقالت : لا مستحيل .. حرام لا يجوز .. قال لها : أنا الأن خطيبك .. وسأذهب لرؤية أهلكِ .. فلا تخافي .. أبعد كل ذلك تظنين إنني ألعب .. إطمأنت تلك المسكينه .. فوافقت بشرط أن تضعها بسرعه وتزيلها .. وذاك الذئب متلهف يترقب تلك اللحظه ليسرق صورتها .. ( فكما هو معلوم أنه يوجد برنامج لسرقة الصور التي توضع في برنامج الماسنجر ) ذهبت لتختار أجمل صورة لديها .. وإستقر الرأي عليها .. فوضعتها له .. كانت جميله ذات عينين واسعتين .. وبشرة نضره .. ولا زال هٌناك بريق لنور الإيمان .. في وجهها القمري ... صمت برهه بعد أن رأى الصورة ..أعجبته جــداً .. طلب منها أن تضع صور أخرى لها .. رفضت هي .. وقد كان قلبها يدق بسرعه من الإرتباك .. قال لها : براحتك حبيبتي .. بعد أيام .. أصبح كلام الحب والكلام الفاحش لا يفارقهما .. فتلك الداعيّـه .. أمست مريضة القلب .. ذبُـل وجهها ,, وإنطفئ نور الإيمان .. في عينيها .. أصبحت تتحرى وتنتظر دخوله إلى المسنجر .. مّـر .. يوم .. يومان .. لم يدخل .. في اليوم الثالث دخل .. فقالت له بلهفه وشوق أين أنت .. إنتظرتك كثيراً .. قلقت عليك .. قال هو : أنا بخير .. ولم يبادلها المشاعر التي إعتادت أن تراها منه .. فقالت له : مابك يا خالد .. لما تغـيّرت؟ هل أنا ضايقتك بأمر .. قال : لا ,, قالت إذن ماذا؟ قال لها أريد أن أراكِ أريد أن نلتقي أرجوكِ فلم أعد أستطيع أن أبعد عنكِ .. وأنا منذو يومين لم أدخل ,, حتى لا أضايقك بطلبي هذا .. قالت له كيف تراني وأين ؟ قال : في الصباح حين تذهبين للكليه ,, سأكون هُناك أنتظركِ .. قالت صعبه كيف ذلك .. أنا في حياتي لم أقابل رجل غريب أو أجلس معه , بل في حياتي لم يرَ وجهي رجل أجنبي .. ولم يراني إلا محارمي .. قال لها : أنا زوجك مابكِ .. لا تخافي ,, وأنا شخص إلتزمت والله قد هداني .. وصدقيني وأقسم لكِ أنني لم أؤذيك .. ولن ألمس جزء منكِ .. إطمأنت المسكينه قليلاً .. فوافقت وكانت هُنا الطامه.. طلب هاتفها الخلوي لكي يستطيع أن يتصل بها .. وعلى الموعد في الساعه التاسعه صباحاً .. إرتدت أجمل مالديها من ثياب .. وتعطرت بأجمل العطور .. وزيّنت وجهها ببعض مساحيق التجميل .. ثم ويا للأســف .. إرتدت خمارها وعباءة الــرأس .. والقفازات والجوارب..! خرجت إلى الجامعه .. أنزلوها أهلها وغادروا.. كان بإنتظارها " خالد " دق هاتفها .. وكانت رنته كدقة الموت في قلبها .. خافت ووجلت .. قالها لها : إنظري إلى تلك السيّـاره البيضاء المغيّمه نوافذها .. كانت نوافذ السيارة سوداء .. مخيفه .. وكان لا يتضح من بداخل تلك السيارة .. أخذت خطواتها تتقدم لتلك السيارة .. وقلبها يرجف وأطرافها ترتعد .. ركبت فصممت من الرهبه .. قالت بصوت منخفض خائف " السلام عليكم " قال الذئب " وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته " أهلاً وسهلاً .. ماشاء الله تبارك الله .. لقد أصبتُ الإختيار .. ثبتكِ الله على الدين والطاعه يا غاليتي .. هي صامته قلبها يدق بسرعه وكأن الزمن سينتهي بدقات قلبها .. أخذ يدها قال مابكِ .. خائفه .. سحبت يدها وقالت أرجوك .. تحرّك بسرعه قبل أن يرانا أحد .. أدار مقود السيارة .. فإتجه إلى أحد المباني الكبيرة .. بها الشقق المفروشه للإيجار .. هُناك حيث كاد أن يضيع العفاف لولا ستر الله ورحمته .. نزل هو من السيارة .. أخذها من يدها ... قالت أين لم نتفق على ذلك .. إتفقنا أن نجلس في السيارة فقط .. قال لا ياحبيبتي أريد أن أرى وجهكِ الجميل .. كذلك حتى تطمأني أنتِ .. ولا يراكِ أحد , ساعه فقط وسأرجعكِ إلى الجامعه .. إطمأنت قليلاً .. وركبت المصعد معه .. في لحظات خوف وترقّب .. دخلا إلى الشقه .. قال لها : تفضلي حبيبتي .. دخلت وبقلبها إنقباض وخوفها من الله يقتلها وإلا به يرفع خمارها عن وجهها .. ويقول سبحان الخالق .. ما أجملكِ .. طبع قبله شيطانيه على رأسها وأراد أن يقترب منها لينال ما يُريد .. فأكبت باكيةً .. قال لها : لا تخافي أنتِ مع زوجكِ .. قالت له أريد بعض الماء .. ذهب ليحضر الماء .. فأسرعت وفتحت الباب وخرجت .. أوقفت أحد السيارات وقالت له أرجوك أرجوك .. خذني من هنا .. وكان رجل تبدو عليه ملامح الإستقامه .. ركبت معه .. باكيةً .. ضعيفه .. منكسره .. قالت له كل ماحدث .. ذكـّرها بالله عز وجل .. وأن هذا من لطفه ورحمته أن أنقذكِ .. وجعل هذا الموقف عظه وعبره لكِ ولكل فتاة .. خدعها الذئاب .. وغرروا بها .. أنزلها إلى الجامعه .. نزلت من السيارة .. منكسرة .. تجُـر خطُى الذل ,, وتترجع كأس الندم .. ولكأن هموم الدنيا بأجمعها على رأسها ذهب رونق ذلك الوجه الإيماني .. بدأ شاحباً .. أنهكته الذنوب والمعاصي .. بكت .. ندمت كثيراً .. شكرت الله كثيراً وحمدته .. بعد ذلك .. أخرجت جهازها الحاسوبي من المنزل .. وكسرت شريحة الجوال .. وعادت لدروسها في المسجد .. وحلقاتها في الجامعه .. وجهودها الدعويه في الحي وبين صديقاتها .. تفتحت تلك الزهرة الذابله من جديد .. لم تخُـبر أحداً بما حصل لها .. ظل شبح الماضي يخيفها .. ولكن بإيمانها .. وصبرها .. إستطاعت أن تقف على رجليّها مرةً أخـُـرى .. معاهدةً الله عز وجل على التوبه والإنابه .. أخيتي هذا حال كثيرات ممن وقعن في وحل الرذيله بسبب هذا الجهاز .. فأحسني إستخدامه ولا تكوني ممن سقطن وفات عليهن الإصلاح .. هذه قد ستر الله عليها .. وحفظها ربُما لصلاحها .. أو بدعاء والديها .. ولكن أنتي .. نعم أنتي .. تفكّري جيداً .. ولا تقعي بما وقعت به هي .. فالجرة لا تسلم في كل مـرّه .. إرجعي أخيتي وغاليتي إلى الله .. وإبدأي صفحةً جديده مشرقه .. وعاهدي الله عز وجل أن لا تعصيه أبداً .. فرُبَّ دهر بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه .. ختاماً .. نسأل الله عز وجل أن يحفظ نساء المسلمين .. من كيّد الضالين المضلين .. وأن يرزقنا وإياهن الستر والعفاف والطهر .. وأن يهدي ضال المسلمين .. والحيارى الضائعين .. إلى جادة الصواب .. هذا وإن أصبت فمن الله وتوفيقه ,, وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .. سبحانك اللهم وبحمدك .. لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
رد: قصص التائبين
فتاة الكابتشينو
في زمن انعدمت فيه الغيرة لدى كثير من الرجال ، وخلعت كثير من النساء جلباب الحياء ، خرجت فتاتان قد لبستا لباساً ليس له من اسمه نصيب ، وتعطرتا بأفخر العطور ، فتنة تمشي على الأرض و الحجاب زادهما فتنة ، قد كشفتا جزءاً كبيراً من الوجه ، ورسمتا عيناهما لتبدو أوسع مما هما عليه ... وقفتا عند مقهى في وسط السوق الكبير يقدم المشروبات للزبائن فيتناولونها وقوفاً ، كما يحدث في الدول الأوربية ، أخذا يشيران للنادل أن يحضر لهما فنجانين من الكابتشينو ، لم يتنبه لهما النادل ، كررا المحاولة ، تقدم أحد الشباب الفارغين منهما وهو يشير إلى صدره أنا ... أنا ، تظاهرا بعدم اللامبالاة ، وإن كان يبدو عليهما أنهما سعدا بهذا التصرف من الشاب ، تظاهرتا بأنهما يشيران إلى النادل ، وتظاهر هو بأنه هو المقصود ، فتوجه إليهما ...وقال : الحلوين ماذا يطلبون ؟قالت أحدهما : فنجانان من الكابتشينو . .قال : بسيطة غالي والطلب رخيص ...أسرع نحو النادل ، طلب فنجانين ومنحه عشرة ريالات ، وعاد مسرعاً نحوهما ... قال : تفضلا يا أحباب ...تناولتا الفنجانين ، وأثناء ذلك وضعت يدي على كتفه ، أبعدها بقوة ، ولم يلتفت نحوي ، وقال كأنه يحدث صاحبه : انتظر لم أخذ الرقم . هربت الفتاتان من أمامه ، عندها التفت إلى الوراء ، التقى وجهه بوجهي ، تغير وتبدل ، أصفر لونه ، سرت في جسده رعشة ، أهتزت أطرافه ... قلت : وأنا والله لن أتركك إلا بواحد كابتشينو ....أسرع وأحضر الطلب بعد أن دفع خمسة ريالات وعاد ...قدم الفنجان ويده ترتعش... قلت له : أنا عمري ما شربت كابتشينو ، ولكني أردت أن أعطيك فرصة لتهرب ، ولكن يبدو أنك جديد ، سكت ولم يتكلم ، واصلت حديثي ، يبدو أنك من أسرة كريمة ، وهذا لا يليق بأمثالك ، فأنت لا ترضى لأحد أن يغازل أختك أو أمك وغداً زوجتك وبناتك ، وضعت يدي في يده ، بل أظنك لا ترضى أن ينظر إليهم أحد نظرة ريبة وفحش ، فكيف ترضى لنفسك أن تغازل بنات المسلمين ، أنا لا أريد أن أخذك الآن معي ، أو أفضحك أمام الناس ، فتتشوه سمعتك وسمعة والديك وأسرتك ...ظل صامتاً ، وبدا على وجهه علامات الندم ...صافحته بحرارة ، أرجو أن تعاهدني على أن لا تكرر هذه التصرفات الطائشة والسخيفة ، هز رأسه موافقاً ، ثم ودعته .مضت هذه الحادثة كما مضت غيرها ، إلى أن جاء ذلك اليوم وأثناء إحدى جولاتي في الأسواق ، تقدم نحوي شاب تبدو عليه علامات الاستقامة ، صافحني وحاول أن يقبل رأسي فامتنعت ، أصر على فعله ، التفت إلى من كان معي وقلت : انتبهوا حتى لا يغدر بي .. قبل رأسي ثم قال : ألم تعرفني ؟ قلت : لا .. .قال : أنا صاحب الكابتشينو ، وضحك ... فضحكت وقلت فرحاً به :مرحباً ياصاحب الكابتشينو ... |
رد: قصص التائبين
من دهاليز الإدمان.. إلى روضة القرآن الكريم
أول معلم للقرآن الكريم يتخرج من مستشفيات معالجة الإدمان ل «الرياض»:معتوق: من دهاليز الإدمان.. إلى روضة القرآن الكريمجدة - ياسر الجاروشة:في دهاليز مكة وأزقتها نشأ معتوق مع رفقة سيئة، فأغواهم الشيطان. كانت سعادة معتوق في (شمه) (هروين) أو (إبرة) يغرسها في ساعده، أبحرت رحلته مع الإدمان وسارت ثلاثين عاماً لم تراع هذه الرحلة أحلام الوالد الكهل الذي تحطمت أحلامه، ولم ير ابنه يسير كما يريده ولم تراع الرحلة المشؤومة دعاء أم أنهكها المرض وقبل ذلك أنهكها الموت البطيء.. لفلذة كبدها، معتوق القادم من أعلى نقطة للضياع دخل مستشفى الأمل للعلاج من الإدمان وخرج والحمد لله ليعيد الأمل لوالدته ويعيد أمل والده - ولكن بعد وفاته - معتوق أول معلم للقرآن الكريم يتخرج في مستشفيات معالجة الإدمان. «الرياض» كانت مع معتوق في هذا الحوار الشامل: ٭ بدايتك في طريقك السابق كيف بدأت؟ وما أبرز ملامحها؟ - البداية كانت للأسف من محطة رفقاء السوء الذين زيّنوا الباطل وسموا الأشياء بغير أسمائها، أبناء الحارة التي تربيت فيها هم من صنعوا معتوق المدمن، وهم من أتوا بالمخدرات إليّ، صدقني لم يكن هناك رفقة صالحة تنتشلني أو بالأحرى لم أكن أراهم.. كنت معمياً عنهم. ٭ كيف كانت علاقة معتوق بأسرته و بمجتمعه؟ - علاقة سيئة بالطبع فالمدمن لا يرعى حقوق نفسه التي أمره الله بالمحافظة عليها، فكيف يرعى حقوق أسرته أو حقوق مجتمعه؟ المدمن قمة سعادته في إدمانه وسعادة غيره في الإقلاع عنها، فأنت أمام ضدين لا يجتمعان. ٭ كيف كان معتوق مع والدته شفاها الله؟ - (يصمت قليلاً.. ثم يطرق إلى الأرض) أمي يا أخي الكريم كانت سبباً بعد الله في دخولي المستشفى للعلاج، كان قلبها يتقطع ألماً على ابنها الذي اختار طريق موته بيده، ولك أن تتخيل كيف كان نوحها وبكاؤها كلما أتيت من جلسة (مخدرة)، ولك أن تتخيل كيف كان دعاؤها في كل صلاة أن يمن الله عليّ بالهداية، إلى أن مرضت ذات مساء مرضاً صعباً نقلت بعده إلى المستشفى، هنا فكرت كيف تموت هذه المسكينة ولم تفرح بابنها تائباً، كيف تموت وفي منزلها مدمن؟ فعاهدت الله أن أقلع عن كل ما اقترفته من معاصٍ، ثم غادرت فوراً إلى مستشفى الأمل للعلاج. ٭ ماذا حصل لك في المستشفى بعد ذلك؟ - الحمد الله سخّرت الدولة العلاج للمدمنين العازمين على التوبة، فوضعوا لي برنامجاً للعلاج بدأ من المرحلة التأهيلية (d) فكنت أقرأ القرآن بمفردي وباجتهاد مع أحد الأشخاص، كنت أقرأ القرآن وأتذكر والدي - إمام مسجد - وهو يقول إني سأصبح حافظاً للقرآن (يصمت قليلاً) للأسف مات والدي ولم تتحقق نبوءته إلا بعد وفاته، آه يا أخي كم تعذبني ذكرياته حينما كان يقول : إنني سأرفع رأس الأسرة، أو حينما أتذكر عودتي من المدرسة فأرتمي بين يديه أسمّع ما حفظت من آيات بين يديه. ٭ كيف كانت الحلقات الخاصة بتحفيظ القرآن الكريم في المستشفى؟ - كانت الحلقات منبع النور لمن أراد الإبصار، كنا نجتمع لتدارس القرآن، وكان أستاذي الشيخ علي الشهراني يستغرب من سرعة حفظي وحسن تجويدي، فأوصى بي المعلمين فاهتموا بي كثيراً حتى حفظت القرآن في أربعة أشهر. ٭ معتوق هلاّ حدثتنا عن أيام الحفظ في الحلقة.. روعتها، ذكرياتها التي لم تزل في مخيلتك.؟ - أذكر أني يا أخي حفظت جزء (عمّ) في يومين، وجزء (تبارك) في يومين، وسعيت لحفظ جزء (المجادلة) قبل أن ألتحق بحلقة الشيخ شلبي التابعة لجمعية جدة، فأراد الشيخ أن يختبر صبري فأمرني بالبدء من أول سورة الناس وكان له ما أراد، أتذكر أيضاً أني كنت أؤم المرضى في صلاة التراويح في رمضان، وكنت أنظم حلقة بعد صلاة العصر يوم العيد لتدارس القرآن وحفظه وتجويده. ٭ كنت تحفظ بشكل سريع وكيف كنت تراجع ما تحفظه.؟ - المراجعة كانت بعد أن أتممت حفظي، وكنت أراجع بمفردي بمعدل بسيط - صفحة أو صفحة ونصف - ومن ثم تدرجت إلى أن أصبحت أراجع الجزء والجزءين والثلاثة أجزاء بكل يسر والحمد لله. ٭ شعورك بعد أن ودعت طريق الإدمان وأصبحت معتوق الحافظ لكتاب الله.؟ - الحمد لله.. الحمد لله.. الحمد لله (يكررها ثلاثاً) تخيل أن يعود للضرير النور، أو تزيل السعادة الشقاء أو تخيل أن تكون غارقاً تنتظر قدرك فإذا بيد تخطفك إلى شاطئ الأمان،الشعور أخي لا يوصف. ٭ كنت قد هجرت رفقاء السوء، هل حاولوا عودتك إليهم؟ - الحمد لله لم أكن أعرض نفسي عليهم، وكنت قد أبدلت مقر سكني بعيداً عنهم كي لا يفتنوني عن ديني، أقابلهم في طريقي للحرم أسلم عليهم ويردون السلام دون الحديث معهم في أي شيء، قلبي لم يطق حياة المنكرات. ٭ ألم تفكر في دعوتهم إلى الله وهدايتهم إلى السعادة التي تعيشها؟ - هناك من أشار عليّ بدعوتهم، ولكن خفت على نفسي وتلك كانت فترة تأهيل،وكانوا هم أقوى مني فآثرت الابتعاد عنهم. ولكن استشير دائماً أهل الصلاح وفي الغالب أدعوهم من خلال حضورهم في المستشفى للعلاج، وأمارس معهم دور الدعوة عبر الحلقات التي تعقدها الجمعية هناك. ٭ أستاذ معتوق هل من كلمة تحب توجيهها للشباب؟ - أدعو الشباب عموماً إلى التمسك بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.. فنحن نعيش عصر انفتاح فيه من الملهيات والمغريات الشيء الكثير، فمن يكن بعيداً عن هدي ربه سيكون عرضة للضياع. الشباب عماد الأمة وصناع الحضارة فيجب أن يغتنموا هذه المرحلة. ٭ أمنية تتمنى تحقيقها؟ - الأمنية أن يهتدي الناس إلى الطريق الحقيقي ليذوقوا حلاوة الإيمان. ٭ وقبل أن أختم حديثي معك لي طلب أرجو تحقيقه. ٭ تفضل قل ما تريد ونحن بإذن الله سنحاول تلبية طلبك. - أتمنى منكم ومن كل من يقرأ هذا الحوار أن يدعو الله لي بالثبات على الهداية، وأن يكثروا الدعاء لي |
رد: قصص التائبين
محب التائبين (قصة مؤثرة
الحمد لله محب التائبين، وقابل توبة الغافلين، وماحي ذنوب العاصين، والصلاة والسلام على داعي اللاهين، وهادي الحائرين.. أما بعد.. في ليلة من الليالي التي أنِسْتُ بها أو هكذا سوّلت لي نفسي، والتي أحببت فيها جازماً أن أروِّض نفسي على الطاعة للوصول إلى الغاية العظمى والهدف المنشود وهو رضا الله سبحانه، والاقتداء بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم. فعلاً أحبابي. اشتقت للقاء ربي، وتاقت نفسي للرحيل للجنة، وبدأت أتذكر تلك الحياة والأيام التي عشتها وعاشها غيري من بني آدم.. الحياة التي هي -وأيم الله- فرصة عظيمة للطاعة والتوبة. ميدان فسيح للعبادة. زمن صالح للمسارعة في الخيرات!. أعمار تجري!. شهور تسير !. أيام حلوة ومرّة تنقضي!. دنيا تمضي كلمح البصر!. أضغاث أحلام!. نسير إلى الآجـــــال في كل لحظة***وأيامنا تطوى وهُنَّ مراحـــــــل وما أقبح التفريط في زمن الصبا***فكيف به والشيب للرأس شاعل؟؟!! مضت تلك الليلة على أحسن حال ولله الحمد, وزادها جمالاً تذكُّري لقصة عجيبة ممتعة، ذكرها لي ورواها أحد كبار السن من أهل المحافظة التي أعيش بها!. زرت هذا الرجل الصالح الذي دائماً ما يعطر مجلسه! ويشنّف آذان سامعيه بذكر تجاربه في هذه الحياة وآلامـها التي مرً عليها!. هذا الرجل الذي تجاوز عمره السبعين.. قضاها في طاعة الله ورسوله.. وأنهك جسمه بالبحث عن مصدر رزقه وأولاده.. أحسبه والله حسيبه!. قال لي: كنت أسافر أطوي الفيافي والقفار.. يمنة مرة ويسرة مرة!! للشمال والجنوب!. للشام مرة ولمكة مرة!. حتى تعرفت في مكة المكرمة على أخوين شقيقين، ودرات لي معهما بيع وشراء ومعرفة وصداقة. وبعد الطفرة التي مرّت على بلادنا، جلست في بلدي التي أعيش فيها.... مرّ على هذا الحال أكثر من عشرين سنة!!! وهو آخر لقاء تم بيني وبين الأخوين في مكة!. وفي إحدى سفرياتي لمكة المكرمة لأداء العمرة.. قلت في نفسي لماذا لا أزور الأخوين في دارهما؟؟... وعقدت العزم خاصة بعد السنين التي تصرمت ولم أزرهما أبداً !. ذهبت إليهما في عام 1419هــ وبحثت عنهما ووجدتهما. الله أكـــــــــــبر!! ما أقسى الأيام!! وما أبغض الفراق!!.. تركتهما قبل نيف وعشرين سنة وهم على حال متوسطة وميسورة. دخلت على الأخ الأصغــر!! وأدخلني أحد أطفاله في بيته الضيق الذي من علاماته تدل على حال العوز لساكنيه!. وبعد لحظة جاء الأخ الأكبــر الذي من أول وهلة ترى آثار الهداية والاستقامة قد بدت على محياه!! فنور الصلاح يشع من وجهه الباسم. أخذته بالأحضان، وتلاقت الأدمع مع بعضها تشكي طول الهجر ولوعة الفراق.. كل منّا رحّب بأخيه، وكنت أتحسس من وجهه حزناً مدفوناً!!. وحشرجة معانــــــــاة!!.. وألحظ في نبرة صوته آهات وزفرات مليئة بالألم!!! .. ربما أكون مخطئاً... الله أعلم!.. أخذت وإياه أتبادل الأحاديث ونتسامر بطيب الكلام وقصص الماضي... جلسنا على هذه الحال حيناً، ولم يعكر طيب اللقاء إلا صوت طفل صغير وهو ابن للأخ الأصغر الذي لم أره إلى الآن!!.. آثر الدخول علينا.. وفي لحظة سريعة دخل هذا الصبي صاحب الأربع سنوات.. وهو يدغدغ مشاعرنا بكلماته وصرخاته البريئـــــة.. قال الطفل لي: عمي هل تسمح لي أن أقلد صلاة عمي؟؟ بكل براءة وعفوية قلت له: نعم يابني !. قام وأخذ السجادة وفرشها وابتدأ بالفاتحة الركيكة وهو يقلد عمه الأكبر.. ويركع ويسجد ويرفع يديه على شكل القنوت.. سبحان الذي علمه وفهمه!!. ثم في شكل سريع وبدون مقدمات!!. قال للمرة الثانية: عمي هل تسمح لي أن أقـــلِّد بابا!!!.. وهو يمشي إذا شرب بالكأس الموجود في غرفته!!. حاول عمه الأكبر أن ينهره ولكن بدون فائدة.. الله اكبـــــــــــر!! أتدرون أيها الأخــــــــــوة ماذا قلد هذا الطفل البريء؟؟.... قلد أباه وهو يشرب الخمر.. أم الخبائث!! قلده وهو مضيع لعقله!. قلده وهو يتأرجح يمنة ويسرة!. قلده وهو يزبد ويسب ويشتم!! . الله أكـــــــــــــبر .. وينشأ ناشئ الفتيان فينا ***على ما كان عوَّده أبوه!! وفي لحظة انبهارنا بالوضع الذي عشناه والصدمة التي لحقت بي وبعمه... دخل الأخ الأصغر. وقمت لمعانقته والتسليم عليه ولكنه لم يعرفني.. عانقته وصافحته. وجلست عن يمينه. قلت له يا.... هل ما زلت لا تذكرني؟؟ أنا فلان، أبو عبد الله. سبحان الله. قلت في نفسي: تغير عليّ ذلك الوجه الوضئ منذ سنوات.. غيرته السنون!!.. غيرته جلسات الســـــــــــــــوء !!! غيرته الخمر وأم الخبائث!!.. غيرته ترك الصلاة !! غيرته بعده عن الحرم فمنذ سنوات لم يزره !! قلت له: هل رأيت شيئاً ؟؟.. مباشرة قال نعم، وسمعت كل شيء من فم الطفل... وهذا ديدنه عند كل ضيف يحل علينا.. ثم أخرج زفرة مبحوحة... الله يهدينــــــــا!!! .. الله أكبر... الله أكبر... الله أكبر... قال الأخ الأكبر: الله يهدي الجميـــــــــــع!! سكتنا جميعاً.. نسيت نفسي.. صمت رهيب... قطعه شهقة طويلة من فم الأخ الأصغـــــــــر وسريعاً إنطرح على رجلي أخيه الكبيـــر وقال بصوت عالي...!! سامحني يا أخي. لطخت سمعتك الطيبة عند كل الناس! أنا تعبت يا أخي من المعاصي!. مللت من الخمـــرة!... مللت من نفسي!. مللت من أولادي!.. مللت من كل شيء، من الحياة، البيت، الأصحاب.. وبدأ أخوه المستقيم يهدِّئه ويرسل على خديه الدموع الرقيقة تتقاطر على وجه أخيه العاصي.. ويقول له: لا عليك!! الله يغفر لك! الله يغفر لك! الله يغفر لك !! الله أكبر، ملامح التوبة لهذا التائب بدأت تلوح في الأفق!!.. قال محدثي: ولاحت لي فرصة عظيمة في التذكير والوعظ ولم أتمالك نفسي مع الدموع الساخنة التي تحدرت على لحيتي وقلت له: {إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [سورة البقرة: 222] {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} [سورة طـه: 82] التوبة غسل للقلب بماء الدموع وحرقة الندم.. تب إلى ربك.. الله قريب من عباده.. الله غفور.. الله رحيم.. الله لطيف.. التوبة هروب من المعصية والخمر إلى الطاعة والذكر.. الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها.. هيا إلى التوبة.. إلى الصلاة.. إلى الذكر.. إلى القرآن.. إنك ستموت وحدك!! وتُغسل وحدك!! وتُحمل وحدك!! وتُقبر وحدك!! وتُبعث وحدك!! و تُحاسب وحدك!! ثم بدأ يتمتم ويجر بكائه حتى انتهى، وأخوه قد أخذه بأحضانه وضمه إلى صدره!!! ثم قام سريعاً وعاد سريعاً ومعه ثلاثة كراتين جديدة. لا نعلم ما بداخلها..!! فتحها أمامنا وإذا بها زجاجات خمر والعياذ بالله... أخذها بيديه وقام يكسرها ويقذف ما بها في دورة المياه القريبة أعزكم الله... ولما انتهى ارتاح قليلاً وجلس بيننا وقلت لأخيه الكبير: لابد وأن ترى له إخوة صالحين يساعدونه على تجاوز هذه المرحلة.. أطرق برأسه، وقال نعم إن شاء الله تعالى!! قمت من مجلسي واستأذنتهما بالذهاب.. ودّعتهما ودعوت لهما بالتوفيق والسداد... الله اكبــــــــر أيها الأخوة!! التوبة ملاذ مكين.. وملجأ حصين.. دنس المعاصي يُغسل بماء التوبة.. ولوثة الخطايا تُزال بزلال الاستغفار.. ما أجمل التوبة!!.. «إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار, ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل» تركتهما فترة تقارب السنة وزرت الأخ الأكبر، أخذت أسأله عن أخيه؟.. قال لي: إن أحد الدعاة قال له أن يغير بيئته ومكانه.. وهو الآن في جدة وطيب ولله الحمد!!.. حمدت ربي أن الله هداه ويسر له حياته مع الهداية والصحبة الطيبة... وبعد سنة أخرى!! جاءني اتصال من أخيه الأكبر، وبعد التحية قلت له: كيف حال أخيك؟؟ تلعثم.. سكت.. بكى.. زفرة ألم في حلقه.. قلت له ما بالك؟؟.. قال: أخي توفاه الله اليوم.. كيف؟ أخي يطلب منك الدعاء.. مات اليوم، في حادث سيارة بين جدة ومكة وهو لابس ثياب الإحرام مع أحد أبنائه... مات اليوم وسنصلي عليه الليلة في المسجد الحرام.. مات أخي بعدما أتم حفظ القرآن كاملاً ولله الحمد.. حفظه في سنة ونصف في مدينة جدة وعمره تجاوز الخامسة والخمسين!!!..الله أكبر!!.. مات رحمه الله!! ما أجملها من ميتة؟؟ توبة صالحة.. حافظ للقرآن.. مؤمن وموحد.. مستعد لأداء العمرة.. تارك لجميع معاصيه القديمة.. اللهم ارحمه واغفر له.. إنا لله وإنا إليه راجعون... أقفلت السماعة.. بعد أن طويت صفحة هذا التائب إلى الأبــــــــــــــــد!!!.. فعلاً أيها الأحبة.. {أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [سورة الأنعام: 122] رحمك الله.. رحمك الله.. رحمك الله.. الله أكبر، توبة هذا العاصي على يد طفله الصغير!!.. هيا أحبتي إلى التوبة.. هيا لنلحق بركب الصالحين.. هيا قبل هجمة الموت..كان أحد السلف يبكي على نفسه ويقول : "ويحك يا فلان! من ذا الذي يصلي عنك بعد الموت؟ من ذا لذي يصوم عنك بعد الموت؟ من ذا الذي يرضي ربك عنك بعد الموت؟ اللهم أغفر لنا ذنوبنا، وكفِّر عنا سيئاتنا، وتوفّنا مع الأبرار... آمين ... |
رد: قصص التائبين
مآسي أنقذوا فتياتنا
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العامين والصلات والسلام علىمن لانبي بعده اما بعد : { مآسي ألعوبة في يد الشباب}كتبتها غارقة من الغارقات تقول سطرتها بيدي وحبرها دمي وثمنها شرفي وكرامتي فلقد أصبحت ألعوبة في يد الشباب بل قل الذئاب.. تقول تعرفت عليه بأحد المجمعات وبدأنا نتبادل المكالمات فأحببته وأحبني قلت وهم وأحلام وخزعبلات تقول تطوت العلاقات بيننا كان يقيم مع مجموعة من الشباب وكنت أتصل عليه فيردون علىّ ويخبرونه أني أريده..مرة من المرات اتصلت ولم يكن موجودا وردّ عليّ صاحبه أخذ يستدرجني بالحديث وطلب مني إقامة علاقة معه فرفضت فهددني قائلا إنه سيخبر صاحبه الذي أحبه أنني أتصل عليه من ورائه وأننا نتكلم ساعات فاستجبت لطلبه فأقمت معه علاقة قلت أين الحب الذي تدعين؟ أين قولها أحبني وأحببته تقول مستطردة في رسالتها فكان الثاني أكثر شعرية ورومنسية من صاحبه ولازلت معه حتى أخرجني من بيتي معه ولا زال يعدني ويمنيني حتى فقدت أعز ما أملك.واستمرت العلاقة بيننا حتى حدث بيني وبينه خصومة على أمر ما فاتصلت يوما أبحث عنه فردّ عليّ صاحب له آخر فقال أعلم أنك قد تخاصمت مع فلان وأنا سأحاول أن أجمع بينكما للصلح تقول فصدقته وتواعدنا أنا وإياه عند الكلية بعد الظهر. جاء وركبت معه فبدل أن يأخذني إلى مكان صاحبي توجه بي إلى شاطئ البحر هناك حيث لا أحد راودني عن نفسي فلما رفضت قام باختصابي وهددني إن أنا أخبرت أحد. ثم ردني إلى مكاني ورماني كما ترمى الكلاب. أخبرت صاحبي بالأمر فأخذ يوافيني ويهدئ من خاطري وأقسم أنه سينتقم لي ولشرفي ثم خرجت معه أداوي جراحي ثم فوجئت بالآخر يتصل عليّ ويقول إن لديه صورا وتسجيلا للمكالمات وإن لم أخرج معه فسينشر صوري ومكالماتي في كل مكان فخرجت وفعل بي ما فعل..ولازلت على تلك الحال ذاك يهددني وذاك يغتصبني حتى قبضت علينا الهيئة وليتهم قبضوا عليّ أول مرة خرجتلقد فات الأوان لقد فقدت وخسرت كل شيء لقد أصبحت ألعوبة في يد الذئاب ولطخت عرض أهلي بالخزي والعارصدق الله حين قال " لا تتبعوا خطوات الشيطان " ..أليست هذه مآسي وآهـــات .. أليست هذه الأخبار تدمي القلب وتدمع العين ... أعراضنا تنتهك ... أعراضنا تنتهكصيحة أطلقها بأعلى الصوت إلى الآباء والأمهات أنقذوا فتياتنا .. أنقذوا فتياتنا .. أنقذوا فتياتنا ..أخوكم في الله الأمين من فرنسا |
رد: قصص التائبين
المجموعة القصصِية للكاتِب عبدالله الهندي
الكاتِبُ الأستاذُ عبدالله الهندِي جادَ المولَي عز وجلَ عليهِ بِقلمٍ دعوِيٍ بارِعٌ ومُميزٌ فِي أسلوبهِ فخاطِبُ بِهِ الناسُ بالحكَايَا وبالقصَصِ التِي فيِهَا العبرةُ والموعِظةُ الحسنةُ. ومَا كانَ مِن أستاذِنَا الفاضِلُ إلا أن جادَ علينا وعلي كُلِ الإخوةِ والأحبةِ العائدِيِن والسائرِين فِي طرِيِقِ التوبةِ بِما خطَت أنامِلُهُ وقلمهُ الرائِع مُنذُ بداياتِ موقِع الجمِيِع طريق التوبةِ وتقدِيِراً وعِرفانَاً مِنا للأستاذِ الفاضِل عبدالله الهندي وحتَي تعُم أيضَاً الفائِدةُ المرجوةِ, بإذنِ الله فقَد قُمنَا بتخصِيِص هذِهِ الصفحةُ والتِي تَجمِع القصَصِ التِي أتحفنَا بِهَا أستاذنَا الفاضِل. وسنقُوم بإضافة كُلِ جدِيِدٍ نُتحفُ بِهِ, بإذنِ الله. مدمن في الحج فتاة تختار درجتها من الجنة من يسكن قلبي حنين لسيد العالمين قطرة ماء توقظ الايمان توبة داعية غزة استاذ ينقذ طالبه إجابة رائعة قادتني للتوبة إنه يطاردني شفاني الله بالفاتحة دمـــعة علــى القبـــر تــــــــــوبة خـلــــــــــود الــــــراقصــــــــــة لا مكــــــان للفــــــــــرح أم وإبنتها في قبضة الهيئة الكنيسة تدلني علي الإسلام فضيحة الكاهن قادتني للإسلام فول سودانى هكذا ماتت ولا حول ولا قوه الا بالله ومات فى لحظه ضعف وفاء هذه المرأه ستدخل النار عذرا ... لا قلب لك ماتوا فى لحظه واحده ولكن شتان بينهم تخيل اخى تخيل اختى فتاة الكابتشينو التوقيع افعى ضحايا الطلاق قصه من الواقع |
رد: قصص التائبين
انسكب الشاي ... فبكيت .. لماذا ؟
داعيه: بعد هدايتي بفضل الله .. بينما كُنت احمل يوماً كأساً من الشاي الساخن.. وانا امشي.... تحرك الكوب فانسكب الشاي الساخن على يدي... وليست هذه اول مرة ... وإنما حصل ذلك قبل الكثير !! ولكن هذه المرة كانت مُختلفة تماماً.. لماذا ؟ لانها دمعت عيناي .. ما السبب ؟ ليس الماً او شكوى .... بل فرحاً وخوفاً خوفاً .. لانني تذكّرت النار والعياذ بالله . وفرحاً .. كيف لا ؟ وهذه رحمة من الله لي انا المسكينة التي عصيته سنين بهاتين اليدين !! من تسجيل اغاني وحمل اشرطة الغناء بيديّ ..لساعات !! وتصفّح المواقع الخليعة لسنين !! ومُمارسة العادة السرية لسنين !! مع هذه الدموع .... حمدت الله .. و سجدت شُكر لله تعالى .. انني مُقصّرة في عبادتي واستغفاري .. وهو يرحمني سُبحانه !! ويذكّرني بما مضى حتى تذرف دموعي خشية منه ورغبة في مغفرته .. وحتى ادعو له بعد ما اتذكّر ما ارتكبته من ذنوب عظم الجبال ... فيستجيب لي برحمته كما امرني بالدعاء ... ومن اصدق من الله قيلا . اللهم إنك عفو كريم تُحب العفو فاعفو عني .. -- نقلته كما اخبرتني هذه التائبة بنفسها .. غفر الله لنا ولها . والدال على الخير كفاعله . وجزاكم الله خيراً. |
رد: قصص التائبين
كما تدين تدان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة......... هذة قصتي انا شاب كنت لا اخاف من شئ وكنت اتطاول على اهل السنة وكنت لا اسمع للنصيحة وكنت اكلم بنات كثير لكن لم افعل شئ مع احد الحمد لله لاكن امي كانت تشوفني وتقلي اتقي الله عند اخوات اتقي الله يا ابني وانا اقلها لا اخواتي محترمين مستحيل يسو شئ خطاء وتماديت وتركت الصلاه حتى اتى اليوم الذي لم يكن في الحسبان وكما تدين تدان والله اني بكيت كالمجنون اخواتي الاثنين يكلمو اولاد لا اية الا الله انا لله وانا الية راجعون اللهم اغفرلي ومن وقتها وتبت لله وعاهدت نفسي ان لا اعود لما كنت علية والله اني تبت توبة نصوح اللهم ثبتني واغفرلي واهدي اخواتي وبنات المسلمين واحفظهم يارب وانصحك كما تدين تدان اخوكم التائب..........ابو ثابت |
رد: قصص التائبين
عفوأ ..والدي العزيز
عندما كانت صغيرة .. كانت تُراقب والديّها .. وتعاملهما مع بعضهما البعض .. كانت لا تفقهُ معنى إنشاء أسرة وتحمّـل مسؤوليّه .. لَمْ تكن تعي .. مُعاركة السنين ومُجاراة الأنين .. لَمْ تكن تعي كُل هذهِ الأمور.. وإنمّا كانت تحلم بأسرة صغيرة وأبناء تضمهُم إلى صدرها الدافئ .. وتُحيطهم بيديّها الحانيتيّن .. تُلاعبهم .. تُقبلهم .. تُربيهم .. يُخالط جسدها أجسادهم .. تُرضعهم الحُب والحنان .. وحينما كَبرت .. أحسَّت بإقتراب تحقق أحلامها .. حتى تخرجّت مِنْ الثانويّه .. بتقدير عالٍ يُؤهلها لدخول الجامعه , فانهالت التبريكات عليها مِنْ كُل مكان .. أهلها .. أقرباؤها .. بنات عماتها وبنات خالاتها .. ومَضَتْ الأيام بسرعه مِثلما كانت تُريد " نجلاء " نعم .. إنها نجلاء تلك الفتاة التي لَمْ تتجاوز التاسعة عشر بعد .. فتاة جميلة .. خلوقة ومُؤدبة ومُلتزمه .. حرص أهلها على تربيتها وتعليمها .. مرّت الأيام كأنها برقٌ تتالى .. والله المُستعان .. حتى دَخَلتْ نجلاء إلى الجامعه .. وحَرصت على طلب العلم الشرعَي .. مرّ اليوم الدراسي وكانت في أوّج سعادتها .. برغَمِ مافي هذا اليوم مِنْ رهبه ,, كون الإنسان إنتقل مِنْ عالم القيود ..وتحرّر مِنْ الزي الموّحد .. ومِنْ الفسحة وإنتظار جرس إنتهاء الحصة المدرسيّه ..إلى عالم مفتوح .. مُتحرر .. يعتمد الإنسان بهِ على نفسه .. ويحرص هو على دراسته ومستقبله .. فليس هُناك جرس يُنذر بإنتهاء الحصة ولا يوجد " طابور صباحي " يُشعِر بالملل والكآبه ,, وليست هُناك (حصة أولى) , التي لطالما سَمِعنا بها ولَمْ نكن نعلم ما يُقال بها مِنْ أثر النعاس ..نعود إلى نجلاء .. وكعادة الأسبوع الأول في الجامعه .. نرى عدم الإلتزام في حضور الساعات الدراسيّه .. مُتعللين الطلبة بـ " السحب والإضافة " .. وما هي إلا حجج واهيّه .. من أجل إستطالة الإجازة الصيفيّه .. ولكِنْ نجلاء كانت حريصة على حضور الساعات الدراسية , برغم تغيّب بعض الدكاترة إلا إنها كانت ترقب بعينيّها باب القاعة .. مُؤملة نفسها بدخول أستاذ المادة .. فبدأ الحماس ينطفئ قليلاً في قلبها .. فأخذت تتسائل في نفسها " تُرى ما بهم لا أحد يحضر " بينما هُناك قاعات قليلة جداً قد بدأ الأستاذ بالشرح ..وبينما كانت تتمشى في ممرات القاعات .. حتى رأت صديقتها أيام الثانويّه .. فسلمّت عليها وتهلل وجهها مُستبشراً ,, وتحدثّت معها .. عَنْ الجامعه وفي أي كلية .. وكيفيّه الساعات الدراسيّة .. والنظام .. فأخبرتها صديقتها التي سبقتها بعام واحد إلى الجامعه .. بكل شئ .. وساعدتها .. هُنا .. إطمأنت نجلاء وزال الخوف والتردد الذي بها .. ثم عادت إلى البيت .. وأخَبَرتْ والدتها بما جرى .. وما رأت في الجامعه .. وأن الحياة مُختلفة تماماً عن المدرسة .. وتوالت الأيام بجدٍ وإجتهاد .. حتى حَصَـلتْ نجلاء على أعلى الدرجات , وإنتهت السنة الدراسيّة الأولى .. وبدأت نجلاء تشعر بالحاجة إلى الحُب والعطف .. لَمْ يكن والديها مُقصرين معها بما تُريد .. ـ ولكِنْ ـ كانت تفتقد إلى الحُب والكلمات .. حتى تمنّت لو أنها لَمْ تكبر .. لتغيّر مُعاملة والديّها .. فقد أصبحوا مُنهمكين بتربية إخوانها الصغار .. وأهملوا حاجة نجلاء إلى الحُب والرعاية .. ظنّوا أن الإنسان حينما يكبر ويدخل إلى الجامعه .. قد يتجرّد مِنْ الإحساس .. ولم يعد بحاجة إلى كلمات الحُب والعطف أو إلى يديّن حانيتيّن تمسح على رأسها حتى تنام .. لم تعد ترى نجلاء إقبال والدها عليها وتقبيلها ومُلاعبتها .. فأمها دائماً مشغولة بأمور البيت والأبناء ..وبينما كانت تجلس على سريرها قد داعب النوم عينيّها .. إذ بحلمها القديم بدأ يعود إليها .. وبدأت تتعطش إلى تحقيقه .. حِلمُ " الزواج " وتكوين أسرة .. وكانت تُردد :بنتم و بنّا فما ابتلت جوانحنا ** شوقاً إليكم و ما جفت مآقيناكانت تحلم برجل يأوي إليها وتأوي إليه .. رجل يُقاسمها همومها .. ويُشاركها أفراحها .. فبدأت تُفكّر ـ تُرى مَنْ سيكون ومتى ؟ حتى غالبها النُعاس .. فاستسلمت للنوم ..لَمْ تكن نجلاء فتاة متهورّه .. كباقي الفتيّات .. تبحثُ عَنْ قِصص العشق والهيام ,, ولَمْ تكن تحلم بمغامرات عاطفيّه .. ورسائل غراميّه .. أو نظرات مِنْ إبن الجيران .. فقد كانت فتاة مُحافظة تخافُ الله .. وتحضر الدروس والحلقات .. ولطالما رَسَمتْ صورة ذلك الزوج في بالها , وكانت تُريده مُستقيم .. يعينها وتُعينه على هذهِ الحياة ..مرّت الأيام إذ بالخُطّاب بدأوا يطرقون بابهم .. مِنْ أبناء عمومتها وغيرهم .. وكان الوالد يرفض رفضاً قاطعاً دون مُشاورة نجلاء أو أمها .. فقد كان يُريدها أن تُتم الدراسة الجامعيّة .. ولَمْ تكن نجلاء تعلم بذلك .. حتى مرّت سنتان .. إذ كانت بأحد المجالس مع بنات عمها .. وهذهِ تتباهي بزوجها وتلك بخطيبها .. وتلك قد قاربت على الولادة .. وبقيّت نجلاء صامته مُوكلة أمرها إلى الله عزَّ وجل , ولَمْ يكن يظهر عليها أي شئ , فقد كانت تُخفي في قلبها أحلامها وآمالها .. إذ بـ " مريم " إبنة عم نجلاء , تقول لها : نجلاء ( يالله متى نفرح فيج ) , فأطرقت رأسها حياءً ,, فقالت الأخرى : ( نجلاء محد عاجبها ) , فارتبكت نجلاء قليلا ورفعت رأسها قالت : لِمَ ؟ فقالت إبنة عمها " كل ما جاج أحد رفضتيه " ؟فتعجّبت نجلاء جداً , كيف ذلك ؟ ومتى ؟ ولكنها لم تنطق حرفاً واحداً ,, فقالت إبنة عمها : خطبكِ فلان وفلان وفلان , ولكنك رفضتي , والدك قال ذلك .. فأصيبت بصدمه ,, ولكنها أخفت ذلك وإستأذنتهم قليلاً وعادت لبيتها .. تتقلب الأفكار في رأسها .. يمنةً ويسره .. والهواجيس تُخيفها .. تُرى لِمَ أبي وأمي لم يُخبراني .. أوليس مِنْ حقي أن أقرّر .. وأن أرفض أو أوافق ..!دخلت البيت ,, إذ بأمها جالسة .. وكان يقتلها الحياء .. مِنْ مُصارحة والدتها .. فسلمّت على والدتها وتحدثّت معها قليلاً , ولكِنها لَمْ تخبرها بما سَمِعت مِنْ بنات عمها .. فصعدت إلى غرفتها وألقت بنفسها على وسادتها .. ثمّ إسترجعت قواها وذكرَت ربها .. وصلت ركعتين .. دعت ربها أن يرزقها " الرجل الصالح " ,, وطردت تلك الأفكار والهواجيس من رأسها ,, وقالت : لله الأمر من قبل ومن بعد ,, وما زلتُ في بداية عُمري ..قارَبَتْ نجلاء على الإنتهاء من المرحلة الجامعيّة و لم تتجاوز الثالثة والعشرين ,, وكُلمّا رأت زميلاتها وبنات خالاتها وعماتها ,, تتزوّج الواحدة تلوّ الأخرى , تحزن في قلبها وتقول متى سيأتي نصيبي .. " أنا فتاة جميلة وجامعيّه وقبيلتي يُشار لها بالبنان " , ما هي أسباب والدي لرفضه تزويجي ,, كَمْ كانت تُفكّر كثيراً , رغم إنها تحاول إبعاد هذا الأمر عن بالها , حتى تخرّجت مِنْ الجامعه ,, وبدأ الخطاب يقلون ,, لِما إشتهِرَ عَنْ والدي في القبيلة وخارجها إنه يرفض تزويج بناتهِ,, حتى تجرأتُ وحادثتُ والدتي " لِمَ يردُ أبي الخُطاب عني " ,, ولكِني أحسستُ بتفاجئها قليلاً , فلم تكن تعلم إنني كبرت وأفكّر بالزواج حالي كحال أي فتاة تجاوزت العشرين ,, فقد كانوا يظنون إنني لا زلت طفلة .. عجيب أمرهم ,, أولم يعلموا إني قاربتُ على إنتصاف العشرينيات ؟مرّت الأيام تلوّ الأيام ,, إذ تقّدم إليّ شاب مُلتزم عُرِفَ عنهُ الخير والصـلاح , فقد كان يدرسُ في كلية الشريعه وهو إمام ويُحضّر الماجستير حالياً ,, فَرحِتُ جداً , وإستبشرتُ خيراً ,, فقد أخبرتني أخته أنهم سيتقدمون لخطبتي.. ومَهَدتُ الأمر لوالدتي ,, حتى جاء مع أهلهِ .. ولكِنْ كانت الصاعقه !! أبي رده دون أي مُبرّر , وكانت نجلاء قد تخرجّت أيضاً ,, فلم تُعد هُناك أسباب لرفض والدها الزواج ..تقول نجلاء : أسرعتُ لغرفتي , أغلقتُ عليّ الباب , بكيّتُ بقوة , تأملتُ جداً ..إنهُ حلمي , لِمَ دمرّوه , لِمَ حَرموني منه .. إرتَفَعَ نحيبها وبكاءها .. ولكِنها أخفت ذلك بأنين يكادُ أن يُقطع أنفاسها وقلبها .. كفى لوماً أبي أنت الملامُ كفاك فلم يَعُدْ يُجدي المَلامُ .. بأي ِّ مواجعِ الآلام أشكـو .. أبي من أين يُسعفني الكلامُ ..! ودّت ( نجلاء ) لو أنها إستطاعت أن تصرخ بأعلى صوتها ,, وتقول لّنْ أسامحك يا أبي ,, بنات عمّاتي وخالاتي ,, أصبحوا أمهّات ,, وخالات وعمّات , وأنا بين الجدران الأربعة , أحدّثها ليل ويرتد صدى صوتي إلي , لا زوج أتكلم معه , ولا خليل كباقي الفتيّات ,, بكَت نجلاء كثيراً وإحتضنت وسادتها وذهبت في سُباتٍ عَمِيق ,, علّ هذا السُبات أن يُخفف وطأة الألم ..في صباح اليوم التالي .. إستيقظت نجلاء على طرق الباب .. إنها أمها .. فتحت لها الباب وعادت إلى وسادتها تُريد أن تُخفي آثار البكاء والحزن عَنْ وجه أمها , ولكِنْ أمها لاحظت ذلك ,, فقد بدى وجه نجلاء الطفولي ,, شاحباً مُصفراً يُلف يُحيط السواد عيناها , فقالت لها أمها : نجلاء مابكِ أخبريني ياحبيبتي ,, وإحتضنت أمها وبدأت تبكي بحرقة وألـم ,, ولكِنها خشيّت أن تخُبر أمها بأن بكاءها هو بسبب الزواج , فالفتاة حييّه تستحي من هذهِ الأمور ,, إلا أن أمها أحسّت بها وقالت : أنتي حزينه لأن أبوكِ رفض فُلان , قالت نجلاء وهي تكفكف دموعها , نعم , صويحباتي أمهّات , وأبي يرد الخطاب عني , حتى ذاع ذلك بين الناس , فاصبحوا لا يفكرون بخطبتي حتى لا يحرجهم أبي بالرفض ,, أرجوكِ يا أمي , إنصحي أبي .. أطرقت الأم رأسها وقالت : إن شاءَ الله , كلمته كثيراً ولكِنْ يقول " بنتي وأنا أدرى في مصلحتها " , ولكِنْ لا عليكِ يا نجلاء , إن الله يحبك ولن يضيعكِ .. بدأ الأمل ينبض في عروق نجلاء .. تجاوزت نجلاء .. السادسة والعشرون .. ولم يأتِ لخطبتها أحد ,, وكانت أسئلة صديقاتها تُؤلمها :" نجلاء لِمَ لم تتزوجّي بعد .. أنتِ جميلة وجامعيّه وذات دين وخُلق .. " كانت نجلاء تبتسم بكل كبرياء وقوّة وتقول : قسمة ونصيب .. إنها تبتسم نعم , ولكِنْ بداخلها براكيـن مِنْ الألـم تكاد أن تتفجّر ..مرّت الأيام تلو الأيام , بدأت تفقد نجلاء رونقها ,, وبدأ جمالها يقل نسبياً , فهي على أبواب الثلاثين ,, أصبحت حياتها مُمله لا طعم لها , تذهب لعملها في المدرسة , ثم تعود إلى البيت , تبدأ بتصحيح مُذكرات الطالبات وأوراق الإختبارات , ثم تجلس قليلاً مع أهلها , وتذهب لتحبس نفسها في غرفتها , مأوى أحزانها وكبرياءها , فرض عليها أبوها أن تبقى حبيسة الجدران الأربع , بلا زوج , بلا أبناء ,, تُساير ظلام الليل المُوحش ويُسايرها ..تحُدثّني نجلاء , وشعرتُ مِنْ خلال حديثي الطويل معها , إنني أعرفها منذو زمن طويل ,, كانت تتحّدث وعينيها تُخفي الألم الدفين , وقلبها أكادُ أن أسمع دقاته بكَت كثيراً لَمْ تُستطع أن تُـكمل حديثها إلا بصعوبه , حاولتُ أن أصبّرها وأذكرّها بالله ,, قالت ونحيبها يُقـطّع أنفاسها " عُذراً .. والدي العزيز .. لَنْ أسامحك " نجلاء ,, ذات الثلاثون عاماً إنهارت أحلامها .. وتلاشت ذكرياتها .. تبددّت آمالها .. أصبحت هزيلة .. شاحبة الوجه .. بدأ الشيب يخط أولى خطواته .. مُعلناً عَنْ إنتهاء الحياة في قلب نجلاء .. آآه كًمْ أكرهك أيها الشيب .. هكذا قالت نجلاء .. بلا شعور .. ضممتها وهدأت مِنْ روعها .. بكت كثيراً .. تركتها ترتاح .. وإستأذنتها بكتابة قصتها ونشرها .. أطرقت رأسها .. و أرسلت إلي نظرات ملئها الحسرة .. وقالت بصوت مُنكسّر : إنشريها .. لا بأس .. أرجو أن يتعظ الآباء الذين يعضلون بناتهم .. ويخافون الله ويتقونه ..خرجتُ مِنْ عندها .. وكادُ أن يتفطر قلبي مِنْ الألـم عليها وعلى حالها .. دَعَوّتُ الله أن يُلهمها الصبر , وأن يعينها على ما أصابها .. فتذكرّتُ ماقاله عليه الصلاة والسلام : مَنْ يُرد الله بهِ خيراً يُصِب مِنهُ ,,, أي يبتليه بالمصائب ليثيبه عليها ..إرحموا بناتكم يا آباء .. ولا تعضلوهنًّ , فكم جرّ العضل مِنْ ويــلات وفضـائح , وكَمْ مِنْ فتاة قتلت نفسها ألماً وحسرة , وكَمْ مِنْ فتاة زلت بها القدم بسبب رفض والدها تزويجها .. فأصبحت على جرفٍ هارٍ والله تعالى المُستعان .خِتاماً ,, نسأل الله أن يستر على بنات المُسلمين , وأن يرزقهنًّ الستر والعَفَاف , والحِشمَة والزوج الصالح ,, الذي يعينها على هذهِ الحياة الدُنيا ويُقاسمها الأفراح والأتراح ,, إنهُ وليُ ذلك والقادرُ عليه |
رد: قصص التائبين
ثم اهتديت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كنت فتاة كأي فتاة مقبلة على الدراسة الجامعية .. فرحة ونشيطة ومتحمسة لهذه المرحلة المتفتحة كنت ألبس العباءة والحجاب ولكن وجهي كان مكشوف لم تكن لي النية للبس النقاب خصوصا ولأني جميلة جداً. كنت أطرب كثيرا عندما أسمع همسات الصديقات عن جمالي .. ويخفق قلبي أكثر عندما أسمع مدح الشباب لي وأنا مارة في ردهات الجامعة .. وذات يوم حصل لي موقف مع أحد الشباب .. وهو سبب هدايتي مِن بعدِ المولي عز وجل خرجت من البيت غاضبة من أخي ذاهبة للجامعة وفي طريقي للمحاضرة مرّ أحد الشباب ملقياً عليّ عبارات الغزل والمدح كنت وقتها لا زلت غاضبة فصببت لجام غضبي على هذا الشاب المسكين وأخذت استحقره على اسلوبه الوضيع لكنه فاجأني بسخريته مني قائلاً : لو لم تنتظري عبارات الغزل مني ومن غيري لما كشفتِ وجهك لنا .. استري وجهكِ وبعدها احتقريني !! أحسست وقتها بالمهانة والاحتقار لنفسي, فعلاً كيف اسمح له ولغيره بالتمتع بالنظر لوجهي ؟ وهل أنا فخورة بعرض جمالي على النساء والرجال سواء ؟ جمالي نعمة من الله فهل أستغلّ النعمة بالمعصية والاثم ؟ لم أذهب للمحاضرة بعد هذا الموقف .. اتصلت لوالدي ليرجعني البيت بحجة التعب والمرض وطوال الطريق وانا افكر بهذا الموقف وبعد صلاة العشاء حسمت الموقف بضرورة لبس النقاب .. قلت لامي التي رحبت بالفكرة ايما ترحيب واختي التي فرحت لقراري هذا.. وفي اليوم التالي لبست النقاب, حقيقة لم أحس بالضيق أبداً .. كنت أحس بالارتياح والفخر وأنا مستورة بالكامل بعض الصديقات فرحن وباركن لي, والبعض الآخر سخر مني لكني كنت قد حسمت الموقف ولم أدع تعليقات الصديقات تؤثر في قراري هذا, والحمد لله على الهداية .. الجمال نعمة من الله .. فيا أختي لا تستغلي هذه النعمة بالمعصية أختكم في الله .. حنان |
رد: قصص التائبين
ما تـزال أحداثـها مستـمرة
بسم الله الرحمن الرحيم هذه قصة يندى لها الجبين لما فيها من انتهاك لحرمات الله وهي ما تزال احداثها مستمرة وقبل ان ابدا بسردها لكم, احدثكم كيف تعرفت به ولو اني لم اراه شخصيا. قبل عدة اشهر فكرت في الاشتراك بالشبكة العنكبوتية لما سمعت من اخي الاكبر عن ما فيها من المواقع التي تخدم المسلمين وبدلا من شراء الكتب أيضاً والحمد لله فقد وفقت واشتريت الجهاز وكنت لا اعرف كيفية استخدامه فبدأت بالشات وكان سهلا لكني لم اجد فيه ضالتي وبفضل اخي فقد تعلمت منه الكثير واعطاني عناوين المواقع الإسلامية ومنها طريق التوبة. ما يهمُ هُو, أنهُ اتصل بي شاب وطلب التعرف علي فقلت له: اني رجل في الأربعينات من العمر فقال: انا اريد منك ان ترشدني لاني في حيرة من امري فقلت: ما مكنني الله عليه سأفعله فقال: انه شاب في العشرين من عمره وهو من( ... ) وهو أيضاً طالب في كلية العلوم جامعة (... ) ووصف لي شكله وقال ان لونه اسود فقلت لا فرق الا بالتقوى ما مشكلتك فقال انه يريد العودة وترك الدراسة بسبب ما راه من تصرفات الفتيات ولبسهن وان عندهم هناك النساء في حشمة وحجاب وانه لا يستطيع المواصلة بحجة انه مراهق فقلت له: يبدو عليك انك ذو خلق ودين فقال: انه لا يصلي فنصحته اولا بالصلاة والصيام ما استطاع وان يقرا القران وهنا بدا يسرد لي حقيقة القصة قال: انه يسكن في بيت عمه الذي يملك معرضا للسيارات وله ابنة واحدة عمرها سنتان فقط والمشكلة هي زوجة عمه التي اعتادت على حياة الترف واللامبالاة اذ انها لا تستر نفسها حتى في غياب عمه وهي تلبس ملابس شبه عارية مع العلم ان عمرها تعدى الثلاثين وعمه يخرج من البيت في الصباح ولا يعود الا ليلا فإما يكون سكران او يأتي بمشروبه الى البيت اما هو فيقضي معظم وقته في البيت اذ انه ليس له اصدقاء يذهب اليهم ويقول ان الشيطان بدا يراوده, هنا بدأت اذكره انها زوجة عمك وعمك ولي امرك وبمثابة ابيك, وانت بعيد عن اهلك فلا تدع الشيطان يتغلب عليك وانت في ريعان الشباب واشغل نفسك بما يرضي الله وعليك بالصلاة وقراءة القرآن والدخول الى المواقع الإسلامية ومن ضمنها هذا الموقع وانك ستجد من يرشدك ولكن لا حياة لمن تنادي وقام بإرسال صورها لي لكني كنت لا استقبلها, وقد استمر هُو يراودها وهي كما يقول تتجاوب معه احيانا الى ان وقعا في المحظور وزنا بإمراة عمه وهنا وبخته بغلظة وقررت ان اتركه ولا اجيبه الا انه كان يترك لي رسائل. مضى اسبوعين وتفاجئت انه ترك لي رسالة يريد فيها ان يتوب فاستبشرت خيرا وفرحت فكلمته فقال: انه نادم ويريد ان يعرف كيف السبيل فأرشدته الى الموقع وشكرني وفي اليوم الثاني كنت اريد ان اسمع اخباره فاجئني مرة اخرىحين قال: أنها أصبحت كزوجته وانه ينام مكان عمه حين يغيب وانه وانه وانه فزجرته وذكرته بالموت هذه المرة وقلت انك ضال وتائه وخسران ووو, وتركته مرة اخرى أرسل لي رسالة لي يقول فيها انه اتفق معها على ان يطلقها من عمه ويتزوجها هو ويهرب بها الى بلد عربي, وفي رسالة اخرى قال انها بدات تتشاجر مع عمه وانها طلبت الطلاق منه وهو فرحان بهذا التطور. الى هنا والأحداث لا زالت مستمرة وانا اذ اكتب قصته هنا لا اريد بها افتضاح امره, لكني على امل ان يكون في صحوة ويدخل الموقع ويقرئها ويجعل الله في قلبه توبة |
رد: قصص التائبين
سائل بالباب !!
تم الزفاف على الطريقة الإسلامية البسيطة ، ودخل العروسان إلى منزلهما ، وقدمت الزوجة العشاء لزوجها ، واجتمعا على المائدة ، وكانت تلك هي ليلة زفافهما الأولى، وفجأة سمع الإثنان صوت دق الباب ، فانزعج الزوج وقال غاضباً : من ذا الذي يأتي في هذه الساعة؟ فقامت الزوجة لتفتح الباب ، وقفت خلف الباب وسألت : من بالباب ؟ فأجابها الصوت من خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام . فعادت إلى زوجها ، فبادر يسألها : من بالباب ؟ فقالت له: سائل يريد بعض الطعام .......فغضب الزوج وقال: أهذا الذي يزعج راحتنا ونحن في ليلة زفافنا الأولى؟ فخرج إلى الرجل فضربه ضرباً مبرحاً ، ثم طرده شر طردة.......فخرج الرجل وهولا يزال على جوعه والجروح تملأ روحه وجسده وكرامته ..... ثم عاد الزوج إلى عروسه وهو متضايق من ذاك الذي قطع عليه متعة الجلوس مع زوجته ، وفجاة أصابه شيء يشبه المسّ وضاقت عليه الدنيا بما رحبت ، فخرج من منزله وهو يصرخ ، وترك زوجته التي أصابها الرعب من منظر زوجها الذي فارقها في ليلة زفافها.......ولكنه قضاء الله وقدره........ صبرت الزوجة واحتسبت الأجر عند الله تعالى ، وبقيت على حالها لمدة 15 سنة ، وبعد 15 سنة من تلك الحادثة، تقدم شخص مسلم لخطبة تلك المرأة ، فوافقت عليه وتم الزواج ، وفي ليلة الزفاف الأولى اجتمع الزوجان على مائدة العشاء ، وفجأة سمع الإثنان صوت الباب يقرع ، فقال الزوج لزوجته : اذهبي فافتحي الباب . فقامت الزوجة ووقفت خلف الباب ، ثم سألت : من بالباب؟ فجاءها الصوت من خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام . فرجعت إلى زوجها ، فسألها : من بالباب ؟ فقالت له : سائل يطلب بعض الطعام ............فرفع الزوج المائدة بيديه وقال لزوجته : خذي له كل الطعام ، ودعيه يأكل إلى أن يشبع ، وما بقي من طعام فسنأكله نحن . فذهبت الزوجة وقدمت الطعام للرجل ، ثم عادت إلى زوجها وهي تبكي ، فسألها : ماذا بك؟ لم تبكين؟ ماذا حصل؟ هل شتمك؟ فأجابته والدموع تفيض من عينيها : لا . فقال لها : فهل عابك؟ فقالت : لا . فقال : فهل آذاك؟ فقالت : لا. – إذن ففيم بكاؤك؟ قالت : هذا الرجل الذي يجلس على بابك ويأكل من طعامك ، كان زوجاً لي قبل 15 عاماً ، وفي ليلة زفافي منه ، طرق سائل بابنا ، فخرج زوجي وضرب الرجل ضرباً موجعاً ثم طرده ، ثم عاد إلي متجهماً ضائق الصدر، ثم أظنه جن أو أصابه مس من الجن والشياطين ، فخرج هائماً لا يدري أين يذهب ، ولم أره بعدها إلا اليوم ، وهو يسأل الناس ........فانفجر زوجها باكياً ، فقالت له: ما يبكيك؟ فقال لها : أتعرفين من هو ذاك الرجل الذي ضربه زوجك؟ فقالت : من ؟ فقال لها : إنه أنا ............. فسبحان الله العزيز المنتقم ، الذي انتقم لعبده الفقير المسكين الذي جاء مطأطئ الرأس يسأل الناس ، والألم يعصره من شدة الجوع ، فزاد عليه ذلك الزوج ألمه ، وجعله يخرج وقلبه يعتصر لما أصابه من إهانة جرحت كرامته وبدنه .... لكنه علم أن الله لا يرضى بالظلم ، فأنزل الله عقابه على من احتقر انساناً وظلمه ، وكافئ عبداً صابراً على صبره ، فدارت بهما الدنيا ورزق الله عبده المسكين فأغناه عن الناس ، وأرسل بلاءه على الرجل الظالم ففقد عقله وفقد ماله ، ثم صار يسأل الناس ..... |
رد: قصص التائبين
من قصص العراق (قصه واقعيه
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين والصلاة والسلام على خير الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد : انه شاب في العشرين من عمره اراد والده ان يزوجه لانه احس بدنو اجله وفعلا اختار له زوجة مؤمنة صالحة وتم الزواج . وبعد شهر واحد مات ابوه وبدأت الايام تمضي والزوجين في سعادة كبيرة كان يحبها كثيرا وهي كذلك وبعد مضي شهرين على زواجهما وكانت حامل اخبرها بانه يحب غيرها فلم تكترث ولكن قالت له يكفيني انك معي دائما وكان يخرج ليلا ولا يعود الا عند الفجر وحين يأوي الى فراشه كان يضع خطا على الحائط فوق راسه واحيانا يضع خطين والزوجة لاتعلم المعنى وفي يوم اعطاها ورقة وقال لها لو اني في يوم لم اعد افتحي الورقة بعد سبعة ايام واقرأيها ولكن الان احتفظي بها واياكي ان تفتحيها مرت ست شهور على زواجهما اراد الخروج فقالت له الا ترى ما يجري وكانت تدور معركة شرسة مع الامريكان في شمال المدينة وكانت الطائرات تقصف بصورة عشوائية فقال لها هذا ما كنت انتظره قالت ماذا تقصد قال لها الوقت يمضي فدعيني اذهب خرج الرجل وامتطى دراجته النارية ومضى الى حيث يريد وما هي الا ساعات حتى انتهت تلك المعركة فاذا به قد سقط شهيدا فجاؤوا به الى بيته وكنا ننتظر عند باب بيته الى ان يتم تجهيزه ولم نسمع صوت تلك المرأة اي زوجته بل سمعنا ما قالت له حين علمت من كان يحب قالت له الان علمت من كنت تحب اللهم الحقني به لاكون له زوجة في الدنيا والاخرة اما عن الورقة التي اعطاها لها فقد كتب فيها وصيته وكان فيها ان الخطوط التي كنت اخطها على الحائط فكانت عدد من قتلت من الامريكان وكانت عشرة خطوط ووصيته لها ان ترعى ابنه من بعده وقالت لاخوته لا اريد ان ياتيني المعزين بل المهنئين فقط مضت الايام وهي حامل وحين دنا موعد ولادتها رفضت ان تعمل عملية لاخراج الطفل لاننا اعتدنا على اجراء هذه العمليات خوفا من ان ياتي المخاض ليلا لاننا لا نستطيع ولا حتى الاسعاف الخروج ليلا لان الامريكان يطلقون النار اذا صادف تواجدهم في الشوارع ليلا وجائها المخاض ليلا واجتمعت عليها النساء من ذوات الخبرة في الولادة ولم تستطع اي منهن انقاذها حيث كانت تعاني الام الطلق والام سكرات الموت وكانت تذكر زوجها وتقول اني قادمة اني قادمة واخيرا خرج الطفل ميت اما هي بقيت بعده ساعة تذكر الله وتنطق بالشهادة وتذكر زوجها حتى فارقت الحياة رحمها الله والحقها بزوجها في جنات النعيم اللهم يا مالك الملك ارنا في امريكا ومن والاها وعاونها عجائب قدرتك وارنا فيهم يوما اسودا وانصرنا عليهم وارزقنا الشهادة في سبيلك يا الله يا قوي يا متين يا ذا العرش المجيد اللهم انهم طغوا وتجبروا علينا فمن لنا غيرك يا الله لا اله الا انت وحدك لا شريك لك تقبل شهدائنا في جناتك يا الله وفك قيد اسرانا يا الله اللهم كن لنا عونا على عدونا والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم من وصيتها رحمها الله ان قالت لا تقيموا لي مجلس عزاء ولا تحزنوا على فقدي وتم لها ماارادت مضى على وفاتها اسبوع واحد من واقع العراق |
رد: قصص التائبين
زلت قدمي وغرقت في بحر المعاصي والذنوب
برغم انني لااحب التعامل بالجنس او ماشابه واحببت من كل قلبي ولكن رفضا حبي دون الغريزة اعطيته مع اني لم اكن سعيدة في داخلي كنت ارفضه بشدة وحدث مايغضب الله عزوجل ومايذلني طيل العمر .... وجاء ذاك اليوم التي صحوت من غفلتي ونظرت الى السماء فوجدت انني صغيرة جدا حشرة اذلها نفس الشخص الذي احبته وضحت من اجله باغلى ماتملك وهنا كانت توبتي والحمد لله تضرعت والتجأت الى الله ووجدت لذة الايمان والعبودية لله الواحد الاحد وقررت ان ادرس العقيدة وان احفظ من كتاب الله عزوجل ماتيسر لي تبت الى الله بعد ان عصيته ولكن مع لذتي وسعادي بألتزامي الا انني تعبة من ماضي اليم سيرافقني في نفسي واخحل من فعلتي وخوفي من المستقبل بأن تفضح معصيتي بعد توبتي ... ارجوكم ياشباب وبنات هذه الامة اصحوا قبل ان يفوتكم القطار وتعيشون بحسرات الندم والخجل والقهر لايوجد حب الا حب الله عزوجل وماتبقى ماهو الا حب الشهوات والغرائز .... ادعو لي بالثبات اثابكم الله كم انا بحاجة الى دعواتكم ولاتكوني طعما للحب الواهم ... قال الله عزوجل ((بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى )) جزاكم الله خيرا |
رد: قصص التائبين
الشيخ فخر الدين الهمامى يروي رحلته مع التوبة ..
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه واصلى واسلم على خير خلقه محمد صلى الله عليه وسلم وبعد (رحلتى مع التوبة الى الله ) هى قصة مؤثرة فتعالوا معى لنعيش احداثها تبدأ قصتي منذ الطفولة حيث أنى نشأت في أسرة ملتزمة محافظة على الصلوات محبة للقران والطاعات, وان كان هناك بعضا من جوانب التقصير التي فرضها علينا المجتمع الذي نعيش فيه كان يعتني بي أبى جيدا ويأخذني دائما معه إلى المسجد ,وأتى لي بمحفظ للقران حتى احفظ القران ,ولكن أبى كان يقسوا على كثيرا إذا رأنى تخلفت عن الدرس, أو رأنى العب مع الأطفال ولشدة قسوته كنت دائما أتمنى موته وذلك لأني كنت طفلا صغيرا واحتاج كثيرا إلى الحنان الذي كنت أجده دائما عند أمي وفى يوم من الأيام أيقظتني أمي من فراشي وكانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحا وقالت لي قم إن والدك قد مات كنت يومها أبلغ من العمر عشر سنوات وكانت صدمة عجيبة بالنسبة لي ولأختي التي كانت نائمة بجواري نزلنا بسرعة إلى غرفة أبى وجدناه يأن ويتألم بشدة ويشكوا من شدة الألم بكتفه وظهره اتصلنا بالإسعاف ونقلى أبى إلى المستشفى وبعد ساعات اخرج أبى من المستشفى وعاد إلى المنزل ولا ندرى حقيقة الأمر وفى نفس اليوم بعد غروب الشمس وكنا في فصل الشتاء وأنا جلس بجواري أبى وبجانبه احد أقربائي وفجأة نهض أبى جالسا من شدة الألم وشخصت عيناه إلى السماء وفاضت روحه إلى باريها وأطلقت أمي صرخة مدوية وأدركت بعدها أن الحياة بلا أب تختلف كثيرا وأنه مهما كان قاسيا فهو يريد مصلحتي قامت على تربيتي الوالدة وأخي الكبير وفى يوما ما كنت راجعا من المدرسة أنا وأحد أقربائي وكان اصغر منى سنا التقانا رجلا في الطريق واستوقفنا وسألني عن اسمي وبلدي, وسأل كذلك قريبي هذا ثم قال لي أنت سيكون لك مستقبلا عظيما حقيقة لم أدرك هذه الكلمة ولم افهم معناه ولكني ذهبت إلى أمي وأخبرتها القصة فاستبشرت خيرا وقالت انظر إذا مشيت من نفس الطريق هل هذا الرجل موجود لان الرجل كان يعمل حدادا في إحدى العمائر ولكني لم أجده مرة أخرى وكلما مررت لا أجده ومرت الأيام وأنهيت المرحلة الابتدائية والتحقت بالمتوسطة وفى آخر تلك المرحلة تعرفت على مجموعة من الشباب المنحرف أخذوني إلى طريق الانحراف أنهيت المرحلة والتحقت بالثانوية العامة ولكن زاد انحراف فلم امكث فيها إلا شهرين وانتقلت إلى الثانوية الفنية حيث يوجد هناك الكثير من الشباب الضائع والذي أقنعني بالفكرة هو احد هؤلاء الشباب بالطبع ساءت حالتي أكثر فأكثر أصبحت لا اذهب إلى المدرسة وأهلي لا يعلمون بشئ من هذا اقترفت في تلك الفترة الكثير من المعاصي والآثام برغم صغر سني كثيرا ما نصحني أخي , كنت أقول له إليك عنى , أنت لن تنزل قبري وفى تلك السنة الأولى حتى الفصل الدراسي الأول من السنة الثانية لم أزل على تلك الحال من الانحراف بل ازداد , توقفت مع نفسي لحظات ، تذكرت فيها مقالة الرجل وظللت اضحك من قولته أين هو المستقبل العظيم ؟ أنا آخرى دبلوم أي ثانوية فنية أي مستقبل هذا , يومها ما كنت أحسن حتى القراءة , حياتي تدخين أغاني صحبة سيئة عبث وسهر لا مستقبل لكن انظروا إلى تقدير الله وكيف يصدق جزء كبير من قولة الرجل وتتغير حياتي رأسا على عقب اخى كانت له زوجة تبلغ من العمر خمس وعشرون كانت تحب سماع الأغاني وكنت أتبادل أنا وايها الأشرطة حملت زوجة أخي واتى موعد الوضع ذهبت إلى المستشفى وضعت بعملية طفلا اسمه محمد كنت وقتها في الصف الثاني ثانوي أتذكر يومها كنت لا املك سوى جنيها واحدا وكان ثمن التذكرة التي تقطع من اجل دخول المستشفى للزيارة ربع جنية يعنى الجنية يكفي لزيارتها أربعة أيام ذهبت إلى المستشفى ودفعت ثمن التذكرة وقمت بزيارتها هكذا يومين متتاليين وفى اليوم الثالث بعدما خرجت من عندها بقى معي ربع جنيه كان من المفروض أن أدخره للغد لكنى صرفته وقلت كده كده لن أزورها مرة أخرى برغم انه بقى لها أيام أخري بالمستشفى لكن تدرون ما الذي حدث؟ في اليوم التالي فجرا اتانى ابن خالتي ليوقظني من النوم على خبر موتها كانت صدمة كبيرة جدا بالنسبة لي والعجيب أنى صرفت ثمن التذكرة وقلت أنى لن أزورها مرة أخرى وكان ذلك بالفعل لم أتخيل أن الصغير يموت لم أتصور هذا انظروا إلى الأحداث أتى بي أخي وأدخلني حجرة وإذا بسرير عليه جثمان مسجى ومغطى ثم كشف لي عن وجهها وقال لي انظر لها لأخر مرة ثم أعطاني أخي مصحفا وأغلق على الحجرة وتركني بجانبها وقال أقرا لها قرانا أنا لا أجيد القراءة ولم امسك مصحفا من قبل إلا قليلا افتتحت سورة البقرة أخذت أقرا وأبكى لم أميز ما أقرا اختلطت الدموع بالكلمات صرت أفكر كيف لو أن المسجى هو أنا بكيت لحالي كثيرا حبر المصحف اختلط بعضه ببعض من كثرة الدموع لازلت احتفظ بهذا المصحف (مصحف التوبة) ومن خلاله ختمت القران استبدلت بعد ذلك الغناء بالقران تركت الرفقة السيئة تركت الدخان أصبحت احي كل وقتي بالقران الليل كان قياما وبكاء والنهار كان حفظ ودعوة للشباب الغافل التزم على يدي البعض من الشباب ومن لم يلتزم أو التزم لفترة معينة لازال يكنى لي الاحترام برغم أنهم سخروا منى أول الأمر ولكن لما رأوا تصميمي منهم من اتبعني ومنهم من تركني بعد الدبلوم التحقت بمعهد القراءات بعدها توظفت والتحقت بالكلية وارى الآن أن كلام الرجل كان صدقا لم اعد اسخر من قولته اسأل الله تعالى الثبات وصلى اللهم على محمد وآله وصحبه |
رد: قصص التائبين
مات عاريا
يحكي أحد الأخوة أنه كان علي صله بشاب من أحد العائلات المرموقه والتيكانت تسكن في أحد الأحياء الراقيه في القاهرة.ترعرع هذا الشاب وهولا يحمل أي هم لأي شئ ولا يفكر بشئ إلا أحدث قصاتالشعر وأحدث الأزياء الشبابيه وذلك بجانب التفكير العميق في كيفيه قضاء الليالي وكيفيه تلوينها حيث شاء هو وقرنائه في الغي.مرت الأيام وكما هو منتظر حصل هذا الشاب علي أسوء الدرجات في الثانويه العامه الأمر الذي دفع والده إلي إلحاقه بأحد الكليات العسكريه باهظه التكاليف.وبالفعل نجح فيالأختبارات وها قد إنتقل إلي صفحه جديده من حياته…ولكن هل تراها مضيئهأم ماذا…؟ للأسف الشديد أزداد ذلك الشاب طغيانا وبعدا وبدء يتفنن فيالمعاصي.كان يقضي ليله إما مع رفقاء السوء في النوادي الليليه وإما يخلوبشيطانه في غرفه نومه المغلقه المنعزله عن الخلق لمشاهدة الأفلام الأباحيهأوإجراء حوارات جنسيه عديده ولا حول ولا قوة إلا بالله .مرت الأيام مرة أخري وحصل ذلك الشاب علي الشهاده العسكريه وللأسف الشديد كان قد أدمنمشاهده الفواحش وممارستها ما ظهر منها وما بطن وألفها فأصبحت ركن ركين من حياته .وفي يوم من الأيام كعادته دخل غرفته وتنصل تماما منملابسه لمشاهدة تلك القاظورات وإذا به يقضي الساعات والساعات مع خليله الشيطان.وفي مساء اليوم التالي لاحظت والدته أنه لم يستيقظ من نومه حتيذلك الوقت فقامت بالطرق علي الباب ولكن لا مجيب خافت وزعرت وقامت بإحضار الأب وهي كالمجنونه فقام الأب بكسر الباب فإذا بنجله منطرح عليالأرض عاريا تماما من ملابسه كما ولد وقد وافته المنيه………………؟ياالله يا الله يا لتلك الموته يقول الرسول صلي الله عليه وسلم( يبعث المرء علي ما مات عليه). أيبعث هذا الشاب علي هذا الوضع يا لها من فضيحه وهلاك. |
رد: قصص التائبين
ماتـــت قهـراً وحســرة هذة قصة من قــصص عقـــوق الوالدين ليست من نسج الخيال وانما تمثل الواقع المـــرير لبعض من نسي قول الله تعالى (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين أحسنا ) يقول هـــذا الشاب منذ نعومــة أظفاري.. كنت أرضع الدلال والأنانية. .فقد كنـت وحيد والدي الحبيبين .. بعد حرمان دام لعشر سنوات.. فلما كان مولدي.. كان مولد الفرحـة في بيتنا الصغيـر .. كانـت أمـــي تستجيب لمطالبي دونما رفض.. رغم علمي بحالتنا المادية المتواضعة. . وكبرت وكبرت معي هذه الصفة.. وتولدت لدي الأنانية وحب النفس.. لدرجـة أن أمـي حينما تطلب مني شيئاً كنت أزجرها.. وأرفض بأن ألبي طلبها.. وأذهب إلى حجرتي وأنا على هذه الحال من العصبية.. وتأتــي أمي المسكينة لترضيني وتطلب مني السماح.. رغم أنني المخطئ في حقها.. وكان والـدي شـديد الرفض لهذه المعاملـة التي تعاملني بها أمي كولد وحيـد والدلال الذي أتلقاه منها.. وقد سمحت لنفسي بالتلصص لحديث والدي عنــي مع أمـي.. وكنت أترجم أحاديثه تلك.. بأنه يغار مني!!! كنت عنيداً لأقصى الحدود. . وكنت شديد العقوق لوالـدي!! يوم تخرجـي بنسبة لا بأس بها.. أقامت والدتي احتفالاً بسيطاً.. رغم رغبتها في احتفال كبير تدعو فيه القاصي والداني.. ولكن حالتنا المادية لم تسمح بذلك.. دعت جانباً من الجيران والأصدقاء.. وكانت فرحة أمي لا تضاهيها فرحـة. .فقد ملأت البيت أضواء وأنوار.. لكن كل ذلك لم يكن يهمني .. فقد كنت أنتظر مفاتيح السيارة التي طالما وعدتني أمي بها.. وكانت تقول (عندما يسهل الله .. عندما يأذن الله) وكنت أظن أنه يوم تخرجـي.. المهم ذهبت لأمي لأسألها عن مفاتيح السيارة.. فصعقت بردها ( أن المبلغ لم يكتمل بعد) وقدمت لي بدلاً من ذلك ساعة ثمينة لم أقدر قيمتها آنذاك.. انفجرت غاضباً وثرت كالبركـان ألقيت الساعة أرضاً والحضور في ذهول. . وأشدهم ذهولاً أمي الحبيبة.. وعندما هممت بالخروج والشرر يتطاير من عيني . .حاولت أمي أن تمنعني وأمسكت كتفي لتحدثني.. ولكنــــي وبدون وعي منــي أمسكت ذراعها وطرحتها أرضاً كما تلقى الدمـى. .ولم آبه لنظراتها والدموع تنساب على وجنتيها وهــي تتوسلني بالبقاء تركت المنزل وذهبت إلى صديق لأنام عنده حتى الصباح وعند حلول الصباح توارد إلى مسامعي وجود أمي في المشفى!! فأسرعت لاهثاً إلى هناك لأعرف السبب وأنا السبب.. فرأيت الكثير ممن حضروا الحفل يقفون في الممـــر والكآبــة بادية على وجوههم انطلقت بينهم لأدخــل إلى أمــي وكنت غيـــر مبالٍ لنظرات الاحتقار التي كانوا يلمزونني بها. .دخلت إلـــى أمي لأرى أبــــي جالساً إلى جانبها والدموع تسيل من كليهمــا. .نظرت إلـــى أمـــي وكانـــت في حــالٍ يــرثى لها.. ذراع مكسورة..وشحــوب عام.. و الأدهــى من ذلك أنها لــم تعـــد تستطيع الكلام!! عنـــدها فقط استيقظ ضميري بعد غفلة دامت سنــوات.. لاقت فيها أمـــي كل أصناف الإهانــة. .لم أقـدر تعبها وحبها لــــي.. حينها فقط أحسست بمدى ظلمي لها فانفجــــرت باكياً وأنـــا أقبلها حتـــى أخمص قدميها.. علها تصفح عنــي بم اقترفته طـوال عمري.. لم أشعر بها إلا وهـــي ترفع رأسي.. توقعت حينها أنها ستصب حميم غضبها وحزنها علــي.. ولكــنها حتى تلــك اللحظــة لم تكن سوى القلب المحب. .العطوف.. فقد رفعت رأســي لتقبلنـي. .نعم لتقبلنـــي. .وأبـــي يشهد تلـك اللحظات.. لم أعــــد أستطيع التعبير عما دار في خلـدي من مشاعر اتجاههــا.. ولم أكــن أعلــم أن تلك القبلة.. هي القبلة الأخيــرة من أمــي الحبيبة. . لم أنتبـــه لذلــك إلا عندمـــا رفعت أمــي إصبعها للتشهد. .فأخذت أحضنها وأنا أبكــــي. . أبكي حسرة على ما فعلت لها. .أبكي حزناً لوداعها. .ولكنها فارقــت الحياة آنذاك. . نعــم. .ماتت قهراً وحسرة.. ماتت حزناً علي..لقـد ضاع عمرها كلـه في تربيتي. .ضاعت أحلامها وتلاشت في لحظة.. أنا السبب في ذلــك.. أنا السبب.. مضت الأيام وتقبل أبــي عزاء المعزيين.. أما أنا فقد لزمت حجرتي .. أتلوى ألماً وحزناً.. وأقرأ القرآن وأترحم على والدتي. .وأطلب المغفرة من الله.. بعد انتهاء أيام الحداد.. طرق أبي الباب.. ففتحت له وتأملتــه لحظة ثم انهرت عليه باكيــاً.. حاول أبـي أن يهدئني. . وكيف لي أن أهدأ وأنا أتذكــر ما اقترفته في حق أمي. .فأخذ أبي يواسيني ويواسي نفســه. .فنمت في حضنــه كما كنـت أنام في حضن أمي(رحمها الله) عندما كنت صغيراً. . مر علــي شريط حياتــــي بلمح البصر. .وخلدت للنوم.. ومنذ ذلـك الحين وأنا لا أكف الدعــاء لأمـــي الحبيبة وأطلب المغفرة من الله تعالــــى. .وأرعــى أبــي علّي أعوض ما أهدرته طوال عمـري في حق أعز النـــاس إلــــيّ أبي العزيز وأمي يرحمها الله.. وانتهت القصة اللهم أعنا على برهما حتى يرضيا عنا فترضى ، اللهم اعنا على الإحسان إليهما في كبرهمااللهم ورضهم علينا ، اللهم ولا تتوفهما إلا وهما راضيان عنا تمام الرضى ،اللهم و اعنا على خدمتهما كما يبغي لهما علينا، اللهم اجعلنا بارين طائعين لهما اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهمااللهم آمين اللهم آميناللهم آمين وصل الله على نبينا محمد وعلى آله و أصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين مـــيمونه |
رد: قصص التائبين
رجل يمسك جمر النار والحديد الملتهب بيديه دون أن تحترق
قال الإمام مالك بن دينار رحمه الله:كان بجوار بيتي رجل حداد يمسك جمر النار بيديه كما يمسك أحدنا الدراهم والدنانير دون ان تحترق يده, وكان يمسك بالحديد المحمى الملتهب فلا تتأثر يده, فسألته ماهذه الظاهرة العجيبة؟ كيف لاتحرق النار جسدك؟ فقال الحداد: كانت لي جارة جميلة وكنت أريد أن أعبث بعرضها, فحضرت إلي ذات يوم تطلب مني مالا لتقضي به حاجات أولادها, فقلت لها:لا أعطيك المال إلا إذا مكنتني من نفسك, فقالت لي :يا عبد الله اتقِ الله وفك كربي, فصممت على هذا, ولما لم تجد عند غيري ما يفك كربها سلمت نفسها إلي, فلما خلوت بها قالت: يا عبد الله أغلق الأبواب كلها. فقلت لها:لقد أغلقتها, فقالت لي: لقد بقي باب واحد لم تغلقه ولن تستطيع أن تغلقه. قلت لها: باب من؟! قالت : باب الله. قال الرجل لقد شعرت ببرد السكينة في قلبي. فبكيت وقلت لها: يا أمة الله خذي من مالي ما شئت ابتغاء مرضاة الله إلا أني أسألك سؤالا واحدًا أسألك دعوة صالحة تتوجهين بها الى الله. فقالت المرأة: اللهم حرم عليه النار في الدنيا والاخرة. ولذلك فقد نفعني الله بدعوتها في الدنيا فأنا أمسك النار بيدي وأرجو أن تنفعني دعوتها في الآخرة فسبحاااااان الله العظيم0 |
رد: قصص التائبين
أمي سجينة فلماذا ؟؟
حدثني أحد الدعاة عن امرأة تبلغ من العمر ستة وثلاثين سنة لها ثلاثة من الأبناء سجنت ثلاثة أشهر بسبب خطيئة دقائق ونزوة عابرة وهذا بحق ما يحز في النفس ويستخرج الدمعة من محجرها كيف لا !! وهي ( أم ) لثلاثة من الأبناء أكبرهم تسعة عشر سنة وهي أرملة لرجل غني ثري قد مات عنها بسبب حادث سيارة وكان آنذاك كما تحكي عن نفسها لا يرد لها طلباً مهما كان وأنه بعد وفاته خلف لهم تركة جيدة من المبالغ النقدية والعقارات .... ،،، هذه ( الأم ) مضت عليها الشهور والأعوام تقوم على مصالح أولادها وتتابع تربيتهم تحت المسئوليات المضاعفة يشاطرها ولدها الكبير أعمال البيت والأموال تحت إشراف العم المبارك لكن ومع تعاقب الأعوام أصبحت الأم كثيرة الخروج من بيتها لمناسبة ودون مناسبة حتى وقعت ضحية رجل اصطادها في حين غفلة منها فاستطاع أن يقتلها في عفافها وكرامتها وخاصة بعد وفاة زوجها تفاصيل مؤسفة وصفحات موجعة من خلالها تعرفت عليه أكثر بطرق مشبوهه ودون أن يلاحظ أولادها ذلك فقويت العلاقة والارتباط المحرم فأصبح بشكل يومي عبر سماعة الهاتف ورسائل الجوال الشيطانية باسم نحن كبار ونعرف مصلحة أنفسنا لكن ثمة طريق أجلى وأنقى من ذلك تحفظ فيه الأرملة حق زوجها بعد وفاته أن تتزوج لا أن تسلك دروب الخطيئة والزلل لكن صدق الشاعر : بعض الجراح إذا داويتها اندملت وبعضها لا تداويه العقاقير مضت أيام التعارف تسير بها في بحر الشهوة ونار الفتنة فأخذ الرجل يضغط عليها بالخروج معه حتى انجرفت وراء رغباته فقابلته مرات عديدة وكثرت المقابلات ووقعت في جريمة الخيانة المقيتة إلا أن الله سلمها من الوقوع في الزنا كما تحكي عن نفسها . يا لله ماذا فعلت هذه الأم ؟؟ وما عساها تقول لأولادها ؟؟ وبم تعلل هذا الانحراف والخلل ؟؟ لقد جنت على نفسها بنفسها والخطب عظيم والمعصية كبيرة والحافظ هو الله لقد قتلها الرجل في أعز ما تملكه من عفافها وشرفها وصيانة حق زوجها الميت وأولادها منه كيف لا !! وقد أسرها بكلماته الكاذبة ووعوده المزيفة التي لا تنتهي إلا بالتخدير المعنوي بالصور الجنسية القاتلة والقصص الخليعة المهلكة وقد سجنت الأم ونالت العقاب حسب النصوص الشرعية فيما أقترفت من مقدمات الزنا وذاقت مرارته وتجرعت غصصه وآلامه لوحدها فقط وإلا فما حالها لا سمح الله لو وقعت في الزنا ،،،وهنا وقفة وهي ستر العم أخ الزوج على زوجة أخيه بأن تجعل سببا غير هذه الجريمة تبرر دخولها السجن هذه المدة دون الإفصاح للأبناء بتفاصيل تضر ولا تنفع تبكي ولا تفرح تفرق ولا تجمع تفضح ولا تستر وإلا فماذا تقول الأم الحنون لأولادها؟؟ وما عساهم فاعلون؟؟ وما الأسباب الحقيقية التي دفعت أمهم للسجن ؟؟ وهل أمنا مجرمة تستحق السجن هذا المدة تساؤلات حائرة لم تجد إجابة شافية في نفوس أولادها وكأنه أنين وندم من تبعات الزيارة الأسبوعية التي يقوم أولادها لها وهي نزيلة السجن وكأنها تقرأ في وجوه الأبناء الإستفهامات في سبب سجن أمهم الحنون لكن ومع هذه الأحزان كانت الفرحة تبدو على محيا وجه هذه الأم التائبة والأرملة العائدة لله عز وجل وقد سترها وحفظها من تفاصيل تشيب من هولها الرؤوس ويصعب على مثلها تحمل ذلك . هذه الأم السجينة كم كانت تعد الساعات والدقائق والثواني انتظاراً لموعد الزيارة مع قلقها المتواصل فضلاً عن شغف الأبناء برؤية أمهم التي طالما رددوا حروفها وهفت قلوبهم لفقدها فعاشوا بلا أم حياة مليئة بالمصاعب والهموم والأحزان فبيتهم الواسع أصبح ضيقاً بغيرهم قد ذبلت زهرة المنزل ولم يبق من ذكراها سوى عبق ريحانها تلاشت معاني المحبة في قلوب أولادها ولم يبق من ابتسامتها سوى الدموع الحارة والسؤال .. لماذا سجنت أمنا ؟؟ وما جريمتها ؟؟ومتى تخرج من السجن ؟؟لتعود إلينا وفي القريب العاجل لأنها أم وحق الأم أنها بحر من الحب لا ينفد وإن أخطأت ونهر من العاطفة لا يجف وإن زلت وشلال من الحنان لا ينقطع بسبب الخطيئة والزلل .. أنا يا قومُ أمٌ قدْ جنيتُ كواني حرُّ ذنبي واجتياحي أظلُ أراقب الساعات حتى متى رؤياكم تشفي فؤادي ففي قلبي لكم ودٌ وشوقٌفإن زرتم أيا أبناءِ عادتفأمسحُ دمعتي كي لا تروهاوإنْ قَرُبَ الوداعُ مددتُ باعيإلى أمل اللقاء متى أراكم وزوروا أمكم لا تقتلوهاأتيتُ إلى السجون فقد أتيتُ ونارُ الجراح في قلبي تُميتُأراه الموت إني قد هويتُمتى تشفى عيوني ما ارتويتُوتحنانٌ وحبٌ ما سليتُطيور سعادتي قربي تبيتُ وأدفنُ عبرتي حتى أبيتُ إلى كف الشقاء هنا نأيتُ ألا فلترحموا قلبي عييتُ فجفو الأم يا قومي مقيتُ |
رد: قصص التائبين
أهكذا يفعل الايمان _قصة مؤثرة
هكذا يفعل الايمان - قصة مؤثرة هكذا يفعل الايمان إذا خالطت بشاشته القلوب *هذه قصة أعجبتني وتأثرت بها كثيرا لا أظن أن من يقرأها وبين حناياه قلب يشعر إلا وانسابت دموعه تأثرا بها و عسى أن ينفعكم الله بها فهي بحق رائعة غفر الله لأصحابها ولنا ولجميع المسلمين .عن محمد بن الحسن البرجلاني عن جعفر بن معاذ قال : أخبرني أحمد بن سعيد العابد عن أبيه قال : كان عندنا بالكوفة شاب يتعبد ملازما المسجد الجامع لا يكاد يخلو منه وكان حسن الوجه حسن القامة حسن السمت فنظرت إليه امرأة ذات جمال وعقل فشُغفت به وطال ذلك عليها فلما كان ذات يوم وقفت له على طريقه وهو يريد المسجد فقالت له : يافتى اسمع مني كلمات أكلمك بها ثم اعمل ما شئت ، فمضى ولم يكلمها ، ثم وقفت له بعد ذلك على طريقه وهو يريد منزله فقالت له : يافتى اسمع كلمات أكلمك بها فأطرق فقال لها : هذا موقف تهمة ، وأنا أكره أن أكون للتهمة موضعا فقالت له : والله ما وقفت موقفي هذا جهالة مني بأمرك ولكن معاذ الله أن يتشوف العباد إلى مثل هذا مني والذي حملني على أن لقيتك في هذا الأمر بنفسي معرفتي أن القليل من هذا عند الناس كثير ، وأنتم معاشر العباد في مثال القوارير أدنى شيء يعيبه ، وجملة ما أكلمك به أن جوارحي كلها مشغولة بك ، فالله الله في أمري وأمرك قال : فمضى الشاب إلى منزله ، فأراد أن يصلي فلم يعقل كيف يصلي ، فأخرج قرطاسا وكتب كتابا ثم خرج من منزله ، فإذا بالمرأة واقفة في موضعها ، فألقى إليها الكتاب ورجع إلى منزله وكان في الكتاببسم الله الرحمن الرحيم اعلمي أيتها المرأةأن الله تبارك وتعالى إذا عُصي حلم فإذا عاود العبد المعصية ستر فإذا لبس لها ملابسها غضب الله لنفسه غضبة تضيق منها السماوات والأرضون والجبال والشجر والدوابفمن ذا الذي يطيق غضبه ؟فإذا كان ما ذكرت باطلا فإني أذكرك" يوم تكون السماء كالمهل ، وتكون الجبال كالعهن " وتجثو الأمم لصولة الجبار العظيم وإني والله قد ضعفت عن إصلاح نفسي فكيف بصلاح غيري ؟! وإن كان ماذكرت حقا فإني أدلك على طبيب هذا وولي الكلوم الممرضة والأوجاع المرمضة ، ذلك الله رب العالمين ، فاقصديه على صدق المسألة ، فإني متشاغل عنك بقوله عز وجل" وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور والله يقضي بالحق " فأين المهرب من هذه الآية ؟ ثم جاءت بعد ذلك بأيام فوقفت على طريقه ، فلما رآها من بعيد ، أراد الرجوع إلى منزله لئلا يراها فقالت : يافتى لا ترجع ، فلا كان الملتقى بعد هذا أبدا إلا بين يدي الله عز وجل ، وبكت بكاء كثيرا ثم قالت : أسأل الله عز وجل الذي بيده مفاتيح قلبك أن يسهل ما قد عسر من أمرك ثم تبعته فقالت : امنن علي بموعظة أحملها عنك ، وأوصني بوصية أعمل عليها فقال لها الفتى : أوصيك بحفظ نفسك من نفسك ، وأذكرك قوله عز وجل" وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار " قال : فأطرقت وبكت بكاء أشد من بكائها الأول ثم أفاقت فقالت والله ما حملت أنثى ولا وضعت أنثى كمثلك في مصري وأحيائي ، وذكرت أبياتا آخرها :لا ألبسن لهذا الأمر مدرعة **** ولا ركنت إلى لذات دنيايا ثم لزمت بيتها فأخذت بالعبادة قال : فكانت إذا أجهدها الأمر تدعو بكتابه فتضعه على عينها فيقال لها : وهل يغني هذا شيئا ؟ فتقول : وهل لي دواء غيره ؟وكان إذا جن عليها الليل قامت إلى محرابها ، فإذا حلت قالت ياوارث الأرض هب لي منك مغفرة *** وحل عني هوى ذا الهاجر الداني وانظر إلى خلتي يامشتكى حزني *** بنظرة منك تجلو كل أحزاني فلم تزل على ذلك حتى ماتت كمدا وكان الفتى يذكرها بعد موتها ثم يبكي عليها ، فيقال له : مم بكاؤك وأنت قد آيستها فيقول :إني ذقت طعمها مني في اول أمرها ، وجعلت قطعها ذخيرة لي عند الله عز وجل وإني لأستحي من الله عز وجل أن أسترد ذخيرة ذخرتها عنده " نقلا عن : التائبون إلى الله |
رد: قصص التائبين
موعد امي.... وموعدي مع امي
رايتهاواستغربت لحالهاواثارت عندي الفضول وزادت من حيرتي فاقتربت منها لاسالهاواذ بها تقول لي لماالعجب ياابنتي اليكم حكايتها الام المحتسبة الرائعةذهبت في احدالايام مع امي لموعدلهاباحدى المستشفيات الخاصةبمدينتي بجدة في المملكةالعربية السعوديةوتاخرموعدامي بالدخول وبعدانتظار جاء اسمهاودخلت وبقيت اناانتظرهاخارجابغرفة انتظارالنساء وكان بالغرفة عددمن النساء ينتظرون دورهم ومن بينهم امراة راق لي غطائها وحجابهاوحشمتهاوجلست استرق النظراليهامن بعيد وهيت ستغفروتسبح وتذكرالله وبصوت يسمعه من هوحولها واذ بهايرن هاتفها وترد وتنهي كلامهابلاحول ولاقوة الابالله ويرجع يرن وترجع بالرد وتنهي كلامهابنفس الرد بلاحولولاقوة الابالله وان لله وان اليه راجعون واذبهاتقوم من مكانها وتذهب للعيادة التي فيهامن كانت تنتظره وتنظرمن طرف الباب وترجع لمكانها فزادت حيرتي وقلقي عندمارايت صوتهايئن وهوتقول ان لله وان اليه راجعون فذهبت نحوها وسلمت عليها وسالتهاا مي مابالك احصل شيئ معك ااستطيع المساعدة فقالت لي لاياابنتي جزاك الله كل خير انتظرامي بالداخل عن طبيب العيون استنتجت اول شيء انه مع هذه المراةالمسنةامراةمسنة اخرىوهي والدتهابالداخل ولكن مابهاقلقة وعيناها تكا دتنفجر بالدموع فسالتهامن جديد امي احصل شيئ مكروه لاقدرالله اراك تذكرين الله وتزيدين من لاحول ولاقوة الابالله اهناك شيئ سيئ قدحصل معك فقالت ومالغريب بان احمدالله واشكره قلت لهالاغريب في حمدك له سبحانه وتعالى لكن احسست بك تقولينهابحرقة وكان امرماقدحصل فاقتربت مني وهمست باذني همسةممزوجةبالانين نعم يابنتي نعم فقدمات ابني الوحيدمن قليل..........ماذا قالت هذه الام مات ابنهاالوحيدم نقليل.........فسبحان الله مااروع صبرهاواحتسباهاوكيف مزجته ببرهابامها يالروعة هذه الام وصبرهاوتماسكهاعندخبروفاة ابنهافلذةكبدها وكيف استقبلته بقوة ايمان ويقين بقضاءالله وقدره وكيف قدمت برهابامها ووجودها معهابالمستشفى على ذهابهالرؤية ابنها المتوفي لم استطع الردعليهاحين اخبرتني غيراني قلت لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم وان لله وان اليه راجعون وخنقتني العبرة واحتبست دمعتي عن النزول لارى امي بجواري تناديني بهيا ياابنتي انتهيت من موعدي |
| الساعة الآن : 09:21 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour