ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   ملتقى القصة والعبرة (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=32)
-   -   قصة :: وداعــــــــ مايا ــــــــــا :: مؤثرة جدا (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=3000)

عاشقة فلسطين 16-02-2006 06:12 PM

جزاك الله خير وننتظر الباقي بفارغ الصبر

zoubeir 16-02-2006 11:21 PM

نحن ننتظر الباقي بفارغ الصبر........

reko-1 17-02-2006 12:39 PM

قصة في غاية الجماااااااااااااااال ارجووووووووووووووووووووووووووو ان تكمل القصة انها فعلا رااااااائعه ...وكنت اريد ان اعرف هل هذة القصه حقيقيه ؟؟؟؟؟؟ وجزاك الله الف خير :)

غريب الدار 17-02-2006 10:59 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمته الله وبركاته.جزاك الله الف خير اخي الغريب ومزيتن من التميز والأبداع في أختيار مثل هذه الققصص
وكثره الله من أمثالك واسال الله العزيز القدير ان يسجلها في ميزان حسانتك. والله يوافقك.

الغريب 18-02-2006 01:01 PM

النطق بالشهادتين


أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أنمحمدا رسول اللهكأنني اسمعها لأول مرة ..




نطقتها مايا فلم تبق مني جارحة إلا وانتفضت لأول مرة اشعر بجلالهذه الكلمة! آه لم اكن اعرف قدر ما عندي !!

توقفت عقارب الزمن عن الدورانوعشت مع مايا لحظات ليست من عمر الزمن غمرتنا السكينة من كل مكان وكان الملائكة منالسماء تتنزل لترفع ذلك الإيمان الغض الندي إلى الملكوت الأعلى

انه التوحيد(( ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لايَعْلَمُونَ).

أشرقت شمس الإيمان .. وتبدد الظلام..( إنما الله الهواحد ).

وداعا للخرافة .. وداعا للأوهام..

( ثلاثة في واحد .. واحد في ثلاثة)ليل جاثم .. لن يصمدطويلا أمام الفجر الساطع: ( قل هو الله أحد (1) الله الصمد(2) لم يلد ولم يولد(3) ولم يكن له كفوا أحد(4))

الحمد لله .. الحمد لله .. الحمد لله ..لم اخسر شيئا.((ربحت محمدا ولم أخسرالمسيح)).

رسولان عظيمان في طريق واحد الطريق إلى الله.. لم يكنالمسيح يوما إلها أو ابنا للإله إنما هو عبد الله ورسوله.. السر المحير في طبيعةالمسيح يبدده شعاع من القرآن: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدمخلقه من تراب ثم قال له كن فيكون).

الله اكبر .. الله أكبر .. اشهدأن لا اله إلا الله...اشهد أن محمدا رسول الله..

صوت الأذان يجلجل في كلمكان .. يا الله! كم هزني هذا النداء! لطالما تمنيت أناستجيب له الحمد لله حان اللقاء.. سأقف بين يدي الله.. سأسجد له سأعترف له بذنوبيواسأله الغفران لست بحاجة إلى واسطة بيني وبينه انه ربي قريب مني ليس بيني وبينهحجاب: ( وإذا سالك عبادي عني فأني قريب أجيب دعوة الداعي إذادعان فليستجيبوا لي وليأمنوا بي لعلهم يرشدون).

الحمد لله .. آن لهذهالروح الظامئة أن ترتوي..

عاشت مايا تلك التجليات وحلقت في تلك الأجواء كنتاشعر إنها بحاجة إلى هذه الوقفات ولكن لم يبق في الوقت متسع ولا بد منالعمل..

أخذت بيدها وذهبت إلى مكان الماء وعلمتها الوضوء..

توضأتأمامها وجعلتها تتوضأ من بعدي..

يا الله! ما اجمل الوضوء !

نظرت إليها وهي تسبغ الوضوء وقد استنار وجهها فكأنما أراها لأول مرةأحسست إنها اجمل من ذي قبل كأنها ولدت من جديد!

حان وقت الصلاة جعلتها تستقبل القبلة .. وقفت في خشوع ورفعت يديهاوقالت في يقين :الله اكبر..

وصّلت مايا .. وسجدت مايا .. لأول مرة فيحياتها وكانت سجدة طويلة.. طويلة اختلط التسبيح فيها بالدموع..

إنها دموعالفرح فرح بلقاء العبد ربه..

ياله من منظر لن أنساه ما حييت .. كانت تريد أنتعلن إسلامها في المسجد على يد شيخ هناك..

قلت لهاليسالآن اجعلي الأمر سرا بيننا..

كان عليها أن تنتظر حتى تبلغ السنالقانوني حتى تخرج من وصاية أهلها كان عيها أن تنتظر تكتم إيمانها سنتين على اقلتقدير .. يجب ألا تستعجل وإلا فانه العذاب المرير لطالما سمعت عن قصص كثيرة مشابهةلم يسلم منها كثير ممن أعلن عن إسلامه من مطاردة الكنيسة وأذاها!!
ومرت الأيام وهي تزداد في كل يوم إشراقا .. كنا نذهب كل جمعة إلى المسجد للصلاة وكانت ترتدي الحجاب في السيارة حتى لا يعرفها أحد..أما أنا فكنت لم ارتد الحجاب بعد!

أقبلت مايا على القرآن وتملك القرآن قلبها أخذت تقرأ القرآن وحفظت الكثير من السور القصيرة حتى حفظت عشرين آية من سورة البقرة..
كانت تقرا القرآن خفية حتى في بيت أهلها دون أن يشعر بها أحد لقد كانت في عناية الله ..
أعطيتها يوما كتاب (
رجال حول الرسول).

قرأته كثيرا وأحببته حبا كبيرا وكانت لاتملك عينيها وهي تقرا أن أصحاب الرسول( صلى الله عليه وسلم ) تعذبوا كثيرا في سبيل الإسلام ومنهم من أخفى إسلامه حتى لا يضعف أمام أذى المشركين ..
لقد وجدت في ذلك الكتاب سلوه لها وتثبيتا لقلبها على الإيمان .. وازدادت عزيمتها على الصبر والمضي في الطريق حتى يأذن الله بالفرج وما هي ألا أيام حتى هبت تلك النفحة الربانية وهل الهلال بقدوم ذلك الضيف العزيز..
انه موسم الرحمة والبركات ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن )

لكم تمنت مايا في عهدها القديم أن تصوم وتشارك المسلمين في هذه الروحانية الغامرة.. وهاهي اليوم تستقبل رمضان .. وقد أسلمت وجهها لله.. لم استطع مقاومة رغبتها في الصيام..على الرغم من خطورة الأمر ولكنه الإيمان لا يعرف القيود ولا الحدود .. كنا نقضي اليوم بطوله في المعهد لم نكن نفترق أبدا أما الافطار فكانت تتناوله معي ومع جدتي واهلها يعرفون انها عندي ولم يشكّوا في شئ حتى جدتي لم تكن تعرف حقيقة الأمر … أما وقت السحور فكنت اتصل بها على هاتفها المحمول الخاص بها حتى تستيقظ من النوم لتتناول السحور يا لها من أيام تلك الأيام!
رسمنا خطة محكمة حتى لا ينكشف الأمر .. حتى إننا كنا نذهب إلى ابعد مسجد في البلدة لنصلي صلاة التراويح كي لا يراها أحد
ومرت الأيام ..
وعام كامل على الإيمان المكتوم وبقي عام آخر ليتحقق الحلم الجميل
ولتعلن مايا إسلامها .. ولكن!

reko-1 18-02-2006 03:05 PM

انا انتظر بفارغ الصبر ........:)

sherifhansol 19-02-2006 09:06 AM

:uy: :wafaq: انا مستني علي احر من الجمر

قطرات الندى 19-02-2006 09:46 AM

والله انها قصة ولا اروع
و فعلا الحماس يزداد كل يوم لمعرفة النهاية
بارك الله فيك اخى فى الله

لارا 19-02-2006 03:22 PM

ارجوك سويها فيلم ولا تسويها مسلسل مكسيكي لاني الترقب بيقتلني

لارا 19-02-2006 03:23 PM

ارجوك سويها فيلم ولا تسويها مسلسل مكسيكي لاني الترقب بيقتلني


الساعة الآن : 12:47 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 25.06 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 24.63 كيلو بايت... تم توفير 0.43 كيلو بايت...بمعدل (1.72%)]