وليد نوح |
31-01-2009 10:14 AM |
طيور الجنة أفسدت ابنتي الرضيعة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الصفة الإسلامية لأناشيد طيورالجنة تجعل الجميع يتخدر أمامها و يعتبرها من صالح الأعمال، و يعتبر سماعها نوعاً من العبادة، و بقطع النظر عن جميع الأحكام و الفتاوى، فالذي حصل معي أن ابنتي و سنها كان عاماً واحداً، كانت تتابع بشغف قناة العفاسي، و إذا كانت تبكي و شغلت لها القناة تسكت حتى يغيب صوت العفاسي لإعلان أو غيره فتستأنف البكاء، فإذا عاد يقرأ القرآن تسكت و تتابعه...و لما سافرَت مع والدتها لإجازة الصيف، وجدَت جميع الأطفال يتسَمّرون أمام طيور الجنة لسماع الأغاني الراقصة (الهادفة، الإسلامية...) مع الموسيقى الصاخبة أحياناً، و لم تجد زوجتي مفراً للنجاة برضيعتها، إذ قالت لي أنها أينما ذهبت بها وجدت طيور الجنة في وجهها، و النتيجة... أصبحت ابنتي لا يروق لها سماع الشيخ العفاسي، و تمل منه سريعاً، و أصبح القرآن لا يجدي في إسكاتها، و لكن تكفي أغنية واحدة تجعلها تهز و تتمايل و تنسى ما كان يزعجها.... فقد قيل أن الطرب للقرآن و الطرب للغناء لا يجتمعان في القلب في آن واحد، و ابنتي شاهدي على ذلك.
ماذا أقول.... الحمد لله ، بفضل قناة طيور الجنة ستكون ابنتي راقصة متميزة مبدعة، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
|