رد: قصص التائبين
توبة شاب يصلح الدش* راائعه*
شاب فى العشرين من العمر حضر لمنزلة من صباح الجمعه.. فقد كان سهران ليله الجمعة كعادته مع اصدقاء السوء جلس امام التلفاز مستعدا ليشاهد تلك القنوات الماجنة على الطبق الفضائيووجد ان ..( الدش الطبق الفضائي قد تلاعب الهواء بة وغير اتجاهه ).. غضب كثيرا وحاول احضار فني لاصلاحة ولكن كان يوم الجمعة فجميع المحلات مغلقه فلم يستطيع الصبر واخذ مايحتاج من عدة وذهب لسطح منزلة يريد اصلاحة بنفسة .. وكان موقع الدش موجود على جدار السطح فى موقع يقال لها المنور (وهو فتحه للتهوية دورات المياة والمطابخ) وعند محاولته اصلاحه ووهو منهمك لم يعلم ولم يشعر الا به يسقط من الاعلى الى داخل المنور..وهو في هذه الاثناء من السقوط يمر به شريط حياته ويتذكر ما اسرف في جنب الله وانه ذاهب الى الله ماذا سوف اقول لله هل انتهت حياتي هكذا اريد فرصة ..و بداء يضرب يمينا وشمالا .. حيث ان فتحة المنور تكون عادة متر ونصف فى متر ونص المتر حتى وصل الارض ضرب بالارض بقوة..حاول يفتح عينيه ويحرك يديه فاذا به يتحرك يالهي بداء يتلمس يتحسس من جسده هل من المعقول انا حي انا حي انا حي!! تعجب وانبهر من سقوطه فلم يحدث له اي شي وكان يوم جمعة وهو سهران طيلة الليل ولانية له ان يصلي الجمعة فقال في نفسه وحزن اختلط بفرح نجاته ولحظه شكر لله.. ماذا لو مت الان او سقطت على راسي فتهشم دماغي فماذ كان مصيري عند اللة سبحانة وتعالي وكيف سالقى الله عز وجل على ماذا على سجدة في سبيل الله ام على اصلاح طبق فضائي!! دمعة عيناه واعتصر قلبه الما على مافرط في جنب الله.. يالله كم انت رحيم احييتني لكي اعود عليك لكي اتوب اليك ولم تاخذني على معصية.. فذهب مسرعا واغتسل وذهب نادما باكيا الى المسجد ودمعاته على خده وانكسر قلبه معلناً توبة صادقة نحسبه والله حسيبة جلس في الصف الاول صلي الجمعة ..وبعدها قام بازالة من كان سوف يودي بحياته وهلاكه واحضر فني و اقتلع الدش.. وتاب ذلك الشاب توبه نصوح وبدل الله حياته من حياة لافائدة فيها الى حياة سعادة وراحة وفرح وحب من الناس.. والان هو امام احد المساجد فى مدينة جدة ولله الحمد والمنه |
رد: قصص التائبين
ماتت بعد ان تخلى عنها ابنائها
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله وبالوالديــــــــــــن إحسانـــــــــا هذه القصة واقعية ، مؤثرة و تدمي القلوب تحكي عن ما أصبح يجري في بلاد المسلمين. كنت أنا و بعض الأخوات نذهب مرة كل أسبوعين إلى دار العجزة لزيارتهم و تقديم ما نستطيع من مساعدات لهم ،وكان يوم الزيارة الخميس. و في يوم من أيام الزيارة وجدنا امرأة جديدة نائمة فوق السرير لاتكلم أحدا وتبدو على وجهها نظرة حزن و آسى فسألنا عنها فقالوا لنا لقد أحضرها إلى هنا زوج ابنتها منذ أسبوعين و هي الآن مضربة عن الطعام و لم تأكل شيئا منذ مجيئها إلى هنا. ذهبت عندها أنا و أخت من الأخوات و حاولنا أن نطعمها و لكنها كانت كلما وضعنا الطعام في فمها ترميه و كانت تشرب الماء فقط. في الحقيقة كان منظرا جد محزن وتكلمنا معها و قلنا لها بأنه حرام أن تفعل في نفسها هكذا و هذا شبه انتحار، لكنها كانت فقط تنظر إلينا و لم تتفوه بكلمة واحدة . لقد أحضرها زوج ابنتها هناك بحجة أنها كانت تسعل و خاف منها أن يكون عندها مرض في الرئة فتعدي أبناءه فلم تتقبل هي هذا الوضع . حملتها إحذى الأخوات جزاها الله خيرا على ظهرها لأنها كانت لا تقوى على الحركة من إضربها على الطعام وحممناها ثم أرجعناها إلى مكانها ولم تقل شيئا كان صمتها يحزن القلب و ملامح وجهها تدل على عزة النفس . في الغرفة المجاورة كان رجل كبير السن مستلقي على الفراش ،مغمض العينين و لا يتحرك و كأنه في غيبوبة ،سألنا عنه هو الأخر قالوا لنا بأن أخاه أحضره إلى هناك في نفس اليوم الذي أحضرت فيه تلك المرأة فقلنا سبحان الله أصبح الأولاد يذهبون بوالديهم إلى دور العجزة و كذلك الإخوة . كان هؤلاء الناس الذين يعيشون هناك مستأنسين ببعضهم ولكن كنا دائما نحس بحزن عميق بداخلهم و نظرة مبكية في عيونهم .كانوا دائما يفرحون عندما يروننا قادمات إليهم و كنا دائما نحاول أن نخفف من آلامهم و أحزانهم . بعد أسبوعين ذهبنا كعادتنا هناك للزيارة فلم نجد تلك المرأة فسألنا عنها فقالوا لنا أنها ماتت في يوم الغد من زيارتنا السابقة و مات الرجل المسن كذلك في نفس اليوم ،سبحان الله دخلا في نفس اليوم و ماتا في نفس اليوم ،فانظروا كيف حرم أهلهما من الأجر فلو أنهم أحسنوا إليهم لفازوا بأجر من الله و لكن قسوة القلب و قلة الإيمان وكذلك الغفلة تعمي العيون و كذلك القلوب . هذه القصة تحزنني كلما تذكرتها فنسأل الله السلامة و الهداية للأمة الإسلامية لأن ليس من أخلاق المسلمين و لا من شيمهم عدم البر بالوالدين و مساعدة الابناء لبعضهم البعض . فلتكن هذه القصة موعظة لنا . سبحانك اللهم و بحمدك أستغفرك و أتوب إليك |
رد: قصص التائبين
كان موعداً مع الموت
أصف لكم قصة هذه اللحظات مع أحد الصالحين والذي لم أعرف عنه إلا حب هذا الدين إنه إمام أحد المساجدففي يوم الخميس ليلة الجمعة قبل سنين دخل الشيخ مسجده ، وكبر ليصلي ركعتين تحية المسجد بعد أذان العشاء ..ثم تقدم ليلقي درساً على عادته بين الأذان والإقامة .. وبعد انتهاء الدرس أقام المؤذن للصلاة ..ثم كبر الشيخ وكبر المأمومون خلفه .. ثم شرع بالفاتحة ، ثم قرأ في سورة الكهف .. حتى وصل إلى قوله تعالى:وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً (28) وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ ....... وهنا سكت ،،،بادره بعض المأمومين بالفتح عليه ظانين أنه نسي بقية الآية وسكت بعضهم وما علم الجميع أنه كان على موعد ..ولكن !!!كان موعداً مع الموت .. نعم ،،أتاه ملك الموت ليقبض روحه وهو على أحسن حال .. وهو يصلي بالناس .. بدأ الشيخ يضطرب يميناً وشمالاً .. وأماماً وخلفا .. قال من كان خلفه مباشرة :حاولتُ أن أتفادى وقوعه بإمساكه ، فلم أستطع إلى ذلك سبيلا .. فإذا به يخر على ظهره مشيراً بأصبعه السبابة إلى السماء وهو يتمتم بكلام غير واضح .. قطع بعض المصلين صلاتهم .. حملوه إلى أقرب مستشفى ، كشف عليه بعض الأطباء، فقالوا قد فارق الحياة قبل مدة يسيرة تقدر بالزمن الذي كان يصلي فيه .. غفر الله لك يا أيها الشيخ الجليل وأسأل الله عز وجل أن يبعثك من قبرك وأنت تصلي ، كيف لا !!والرسول صلى الله عليه وسلم يقول كما في صحيح مسلم: "يبعث كل عبد على ما مات عليه".وذكر أحد الدعاة المعروفين قصة عكس هذه القصة .. قصة يدمى لها القلب حزناً .. وتدمع لها العين ألما ..إنها قصة رجل كان مدمن للخمر .. ومختصر القصة :أن هذا الرجل ذهب إلى أحد البلاد المعروفة بالفساد وهناك في شقته بدأ يعب من الخمر عبا .. شرب قارورة ثم أتبعها بالثانية ثم أتبعها بالثالثة ،، وهكذا .....حتى شعر بالغثيان ، فذهب لدورة المياه ليتقيأ ، أتدري ماذا حدث له ؟!!!مات في دورة المياه ،أتدري أين كان رأسه ؟!!!كان رأسه في مصرف النجاسات ،،، المرحاض ،،،إخواني ....لا دار للمرء بعد الموت يسكنها * * * إلا التي كان قبل الموت يبنيهافإن بناها بخير طاب مسكنه * * * وإن بناها بشر خاب بانيهافلا تضيعوا أعماركم في غير طاعة ربكم وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (281)(سورة البقرة)فدونك فاصنع ما تحب فإنما غدا * * * تحصد الزرع الذي أنت زارعه أخي ،،،تأدب بأدب الشريعة واستقم * * * وقل يا إله العرش إني راجعويا واهب الخيرات هب لي هداية * * * فما غيرَ فقدان الهداية قاطعأقل عثرتي عفواً ولطفاً ورحمةً * * * فما لي جميل الصنع غيرك صانع قال تعالى:مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (97)(سورة النحل)أخي الحبيب إني أدعوك إلى اللحاق بركب منتهاه الجنة بعد رحمة اللهفإن أردت أن تلحق بأهله فتيقظ ..نعم تيقظ |
رد: قصص التائبين
رسالة من أسيرة الغناء
الله الرحمن الرحيم بلسان فتاة تعكف على سماع الغناءكغيرها كثيرات ينظر اليهن بعض الاخيار والخيرات بنظرات اللوموالعتاب وربما الازدراء وأقل القليل من الشفقة ... اطلقت لخيالي العنان لأرى تلك الفتاة اقف امامها وارى في ملامحها الصلاح والتقى فيتملكني العجب ؟ وتتزاحم علامات الاستفهام امامي لكن قررت ان أبعثرها واترك الحديث للفتاة تبوح لي .........( لاتعجبي اخيتي نعم انا مثلما رأيتني بتلك الملامح احافظ على صلاتي ولاافرط فيها ... احافظ على حجابي فلم ارتدي العباءة المخصرة ولا المزركشة .. فتاة مثل غيري احلم بالمستقبلالمشرق .. والزوج الصالح .. قد تعجبين ويعجب كل من يقرؤون قصتي بهذا التناقض لكنني لمأجد مفرا ومهربا غير كلمات الأغاني التي تأسرني وأجد فيها عالمي ... نعم للأسف أصبح الغناء هو ما يسليني ويواسي أحزاني ويترجم ما بقلبي من الام أو حتى افراح أصبح الغناء وكلماته هو مهربي من وساوس الشيطان لي وانا أرى صديقات السوء كل واحدة مع ذلك الشاب تحادثه وتسمع منه كلمات الغزل والحب ... واااااااااااه من هذا الحب الذيافتقدته انا وافتقدته صديقاتي فذهبت الواحدة منهن تبحث عنه لتقع في مستنقع قذر ومصيدة لوحوش مفترسة لا ترحم , لتصبح اسيرة التسجيلات صوتية كانت او مرئية وأسيرة المساومات والتهديدات ,, ومن تفلت من تلك المصيدة مثلي فانها تقع لمزامير الشيطان وعذاب الضمير والخوف من عقاب الرحمن ... ... اروي ظمئي الشديد لتلك الكلمات التي بخلت بها امي علي ... أتوق ان تلاعب خصلات شعري تشعرني بأنني فتاة جميلة تمنحني نظرات الاعجاب والثقة ...كم اشتاق واتعطش ان تضمني بين ذراعيها وأكاد اصرخقائلة ارجوكي امي رحماك .. لا تتركيني اتخبط في صراعات وأتعذب مابين وساوس الشيطان وصديقات السوء لماذا لا تكوني انتي من تمنحني الحب وكلماته العذبة أتصعب عليكعباراته ؟ أتصعب عليك وانت نهر العطاء والحنان ؟؟ فمابالك تشحين بها عني فماعهدتك تبخلين علي فأنت من منحتني كل ذرة من عمرك ...أم هل ان عظم مسؤلياتك جعلتك لا تهتمين وتعتبرين حاجتي تفاهات ومراهقة ؟؟ من أين ليان امنح زوجي الحب غدا عندما اتزوج ؟ فلم اتعلمه منك ؟ من أين لي كلمات الحب ومشاعره لاروي بها زوجي وفاقدالشئ لايعطيه ؟؟ صرخات وصرخات اكتمها عندمااعرف انها لن تكون لها صدى ... فاعود الى ذاك المغني فاسمع واسمع واعيش عالم اخر واهرب من واقعي الذي لم يعد يعرف أفراده الا المادة والانغماس فيها وفي البورصات والاسهم .. لم يعد الجار يسأل عن جاره .. ولا الارحام عن ارحامهم الا القليل .. بحثت عن والدي فلم أجده للأسف لم اجد منهكلمة حلوة او رفعا لمعنوياتي وهمتي ..اشتاق لابتسامة حانية منه .. اشتاق ان يتحدث معي ابثه همومي اتعلم منه اتحاور معه ابثه اشعاري وخواطري ولكن للأسف .. هأنذا اقضي الساعات الطوال بين اغنية واخرى لينتهي ب الامر الا البكاء والتحسر والندم ... نعم لانني مؤمنة بربي موحدة واعرف حكم الغناء ووعيده لكنني اجد نفسي منساقهبسبب اهمال ام وانشغال اب ...ولكن انا لا ابرئ نفسي بل اقر واعترف بذنبي واسال الله المغفرة لكن هذا ندائي لكل اب وكل ام ان يرحموني وامثالي فاذا كانت كلمات الغناء وكاتبيها تهدف الى الفواحش والىالحب الزائف فنحن نريد الحب الحقيقي من تلك الام وذاك الاب .. نريد اشباع الفراغ العاطفي حتى اكون زوجةصالحه واما مربية لاجيال تخدم الدين والوطن ) .................................. وبعد احبتي في الله تلك كانت رسالة هذه الفتاة المسكينة وبنات جنسها علها تصادف قلوبا واعية ... ختاما لا تتركوني من صالح دعائكم |
رد: قصص التائبين
وصية ميمونة وتوبتي الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد.... أنا شاب عمري 25 عاماً كنت كالشباب أستمع للأغاني وكنت أتواجد في المجتمعات الشبابية وكنت أشاهد القنوات الفضائية وأشاهد بعض الأفلام الإباحية على الإنترنت ولكن كنت ولله الحمد والمنة أحافظ على الصلاة مع الجماعة وعلى صيام رمضان كذلك وهذا بفضل الله سبحانه وتعالى وكنت أقيم أيضاً بعض العلاقات المحرمة. وذات يوم وانا واتصفح الأنترنت قرأت موضوع شد انتباهي عنوانه وكان( وصية ميمونة الوهيبي )وكانت الوصية موجودة في دفتر محاضرات الجامعة وبعدما قرأت الموضوع كاملاً بكيت وحزنت على حزناً شديداً على حالنا اللتي نحن عليها كيف نقابل رب السموات والأرض ونحن على هذه الحال المحزنة ومن تلك اللحظة وأنا معلنها توبة لله عزو جل وأسأل الله العظيم أن يقبل توبتي وأن يثبتني وإخواني المسلمين أجمعين على طاعته وأن تكون هذه الأحرف شاهدةً لي لا علي يوم ألقاه. وأسأل الله العظيم أن يرحم ميمونه ووالديها ومن توفي معهم في الحادث وأن يغفر لهم وموتى المسلمين أجمعين. لاتنسوني من صالح دعائكم . هذا والله أعلم وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. |
رد: قصص التائبين
هكذا أهتديت
كنت في عمر الزهور عندما جرت أحداث قصتي..فإليكم بها..عشت بين أسرة قليلة الالتزام..كان أهم ما بها هو أداء فرائض ديننا فحسب..أما عن باقي الأمور فكنت أتخذه حرية شخصية..إلى أن جاء ذالك اليوم..كنت عائدة من المدرسة بالحافلة ..جلست إلى جانب أحدى الزميلات..شد أنتباهي عقد يحمل حرف غير أول حرف من أسمها ترتديه على عنقها..تعجبت من ذالك فسألتها عن السبب..أجابت بنبرة حزن : أنه أول حرف من أسم أخي المتوفى..دار في ذهني العديد من الأسئلة عن أخيها أردت أن اسألها ..لكني لم أكن من النوع الذي يحب التدخل في أمور الغير..لكن فضولي كان أكبر هذا المرة..سألتها: كيف توفي أخاكِ..؟أجابت بحادث مروري..أخذت تحدثني عن أخيها أكثر فأكثر..إلى أن قالت: " جميع أخوتي كانوا يكتبون كلمات أغاني على أسرة نومهم إلا هو قد كتب لا إله إلا الله محمد رسول الله..أثرت فيني هذه العبارة فلم أتمالك نفسي و بدأت بالبكاء..ذكرتها بأخاها فأخذت هي أيضا تبكي..وصلت إلى المنزل غارقة بدمع..اتجهت إلى كل ما أملك من أشرطة أغاني..كسرتها..و المجلات الغنائية أتلفتها..ارتديت لباس الصلاة لأصلي الظهر فصليتها بخشوع تام..و كأني ولدت من جديد..أصبحت الآن ملتزمة ولله الحمد..أواظب على أداء الفروض و السنن..كنت أتمنى أن أكون من أسرة ملتزمة لأعرف أنني في خطأ من البداية..الحمد لله الذي هداني بعد ما كنت فيه من ضلال…قصة حكتها لي أحدى اخواتي الغاليات..فكتبتها لكم .. علي أنفعكم بهاأختكم وهج المشاعر |
رد: قصص التائبين
نجوت بفضلا من الله
و نجوت من الموت بفضلا من الله اتقي الله اختي في الله قبل أن يحدث لك ما حدث لي فربما لا ينجيك الله مثلما أنجايني . فيذلك كنت في طريقي أنا و اختي إلى الكلية ( كان ذلك قبل رمضان بيومين ) ، عبرنا الشارعأنا و اختي ...... لا بل عبرته اختي و حدها أما أنا فقد جنيت ثمن سرعتي و حدث ماحدث ....... صدمت السيارة جسدي كله ، أقسم لكم انه كان جسدي كله ، و ارتميت على الارض ، و ما لبثت اختي أن أسرعت إلى و ساعدتني على النهوض ، ثم جلست على الرصيف ، و اخذت اختي تنهال على بالاسئلة : هل أنت بخير ؟ هل تحسين بشئ ؟ كيفحدث هذا ؟......... ببساطة لم أجبها ، لم يكن باستطاعتي تحريك شفتي و لا حتي جسمي و من هول الصدمة لم ألحظ أن حجابي طار اثناء الحادث و كذلك حذائي ، فصرخت بأختيحتى تسمعني أن أحضري ، و ارتديت اشيائي . بدات الصدمة تخف عني رويدا رويدا . و هنا بدأت أتحسس ما يؤلمني من جسدي ، و لدهشتي كان كل شئ في موضعه : الراس ،القدم الذراع ، خدوش بسيطة ، و لاحقا ( عند الطبيب تبين ) خدش في أصبع القدم اليسرى و كذا ورم في ذات القدم من أثر الكدمة . هذا كل ما حدث لي من جراء حادث توقعت شخصيا أن أصاب بعاهة مستديمة أو إعاقة على اقصى تقدير ، أو لا انجو بالمرة منه . هذا ما حدث لي في حادث سيارة يخطف آلاف الارواح يوميا بلا رحمة أو شفقة أومحاسبة من أحد . ربم تقولون لي لعلك فعلت شيئا مميزا انقذ الله بها حياتك ! اقول لكم ، والله ما فعلت شيئا مميزا غير الذي ينبغي أن تكون عليه اي فتاة مسلمة : أؤدي الصلوات ،اقول اذكار الصباح و المساء ، أصلي الفجر و جميع السنن ، أدعو الله جاهدة على أن يساعدني على بر أمي فمعاملتها ي لا تعينني على ذلك ، و هدفي في هذه الحياة أن اخدمالإسلام . لم أذكر لكم ما فعلته فأنقذني الله لاتفاخر به عليك أختي بالله ، و لكن لأهمس فيأذنك ماذا فعلت أنت أخية لينقذك الله غدا إذا ما حدث لك ما حدث لي ( لا سمح الله ) . هل أديت فرضك بتادية صلواتك ، و ارتداء حجابك ؟ هل صنت عرضك و فرجك بعدممحادثة الشباب و مصافحتهم ؟ هل تذكرين الله و تصلين الفجر أم همك في الحياة هو سماع الاغاني و حفظها عن ظهر قلب و السهر أمام التلفاز لمشاهدة أفلام الخلاعة والمجون ؟ هل بذلت جهدا في حفظ القرآن أم أنك رفعت العلم الأبيض من اول محاولة أم أنك لم تحاولي أصلا ؟ هل هدفك في الحياة هو خدمة الإسلام ؟ أم هو الحصول على آخرشريط للمغني المفضل ؟ و ترقب آخر موضة للملابس ؟ إذا كان جوابك هو الثاني دائما أو حتى أحيانا ، أقول لك اتقي الله يا أخية قبل أن ياتي يوم " لا مرد له من الله إلا إليه " . يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه محادثا نفسه : كنت وضيعا فرفعك الله ، و كنت ضالافهداك الله ، و كنت ذليلا فأعزك الله ، فما تقول لربك غدا ؟!!! سبحان الله ! عمر بن الخطاب من كبار الصحابة و أقواهم و احد العشرة المبشرين بالجنة يقول ذلك فما نقول نحن الذين أغرقتنا الذنوب و المعاصي و احاطت بنا الشوات ؟ !!!! و قبل الختام : بالله عليك اختاه لا تغلقي الصفحة قبل ان تعهدي الله يتوبة نصوحا ، ابدئيها الآن و لا تتركيها ، و تذكري أخية ان الله دائما ينتظرك ، يقول تعالى في الحديث القدسي و هو ينادي في الثلث الأخير من الليل : ( من يدعوني فأستجب له ، من يستغفرلي فأغفر له ) و في حديث آ خر ( يا ابن آدم لو جئتني بقراب الارض خطايا ثم جئتني لا تشرك بي شيئا غفرت لك و لا أبالي ) ، إلى أخر الحديث القدسي . وفي الختام أسوق لكم ما قاله عمرو بن العاص قبل وفاته على ألسنتنا : قال رضي الله عنه وأرضاه : اللهم أمرتنا فعصينا و نهيتنا فما انتهينا و لايسعنا إلا عفوك يا أرحم اراحمين ثم قال : اللهم لا أقوياء فننتصر و لا أبرياء فنعتذر و ما نحن بمستكبرين و إنما مستغفرونفاغفر لنا يا غفار اغفر لنا يا غفار |
رد: قصص التائبين
ذنب لن اغفره لنفسي
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد و على اله و صحبه اجمعين و بعد.................... انا اعوذ بالله من قول انا فتاة ابلغ من العمر 23سنة ادرس بالجامعة تخصص الشريعة الاسلامية في سن 15سنة تعرفت على شاب كنا ندرس في نفس الاعدادية بداية كانت علاقتي به تبادل الرسائل ولم نكن نلتقي قط مرت 3 سنوات واخيرا التقينا و تحدثنا افصح لي عن حبه الكبير ولن اخفي عليكم اني احببته كثيرا فلم يمر علي يوم دون ان افكر فيه حتى في صلاتي فس تلك السنة قررت ان اتحجب شجعني كثيرا و سسررت بذلك قلت في نفسي لو انه لم يحبني لما شجعني كنا نلتقي في نطاق المدرسة التي ادرس فيه ولم نلتقي خاجها الى ان ترك المدرسة و اشتغل بمقهى صغيرة قال لي من اجل ان يجمع المال كي نتزوج طلب مني ان ازوره في المقهى فرفضت لكنه اصر علي وقال سنلتقي صباحا لن يكون هناك احد اريد ان نتحدث و لو لمرة واحدة وحدنا اقنعني فذهبت عنده الى المقهى وياليتني لم اذهب بدا يتقرب مني تدريجيا الى ان وقع مل لم يحمد عقباه اجل لقد اصبحت زانية لم اكثرت حينها لانه بدا يقول لي هكذا سيزدادحبي لك في تلك السنة تقدم لي شاب فاخبرته فانهار بالبكاء قال لي لا لن اقدر ان اعيش من دونك وقابل امي و اشقيقي الاكبر رغم انه غير مستعد وطلب منهم ان ينتظرو الى ان يستعد سررت بذلك و تاكدت انه يحبني طلب مني مرة اخرى ان ازوره ووافقت كانت الشياطين ترافقني ولم ابالي بالذي خلقني التحقت بالجامعة و قررت ان ادرس الشريعة في يوم استمعت الى محاضرة تتجدث عن الزنى كنت احسب ان كلام الاستاد موجه لي وحدي عند الانتهاء من المحاضرة لم استطع ان احبس دموعي و بدات بالدعاء و الاستغفار تخليت عن ذاك الشاب رغم انه لازال يتوسل لي كي نعود لكن لم استطع انا حمدا لله لازلت فتاة لكن رغم توبتي اشعر اني اقترفت ذنبا لن يغفرلي ابدا ارجوكم افيدني و اشتموني حتى لاني استحق ذلك |
رد: قصص التائبين
قصــــ تـا ئب ـــــــــة
هذه قصة تائب يحكيها الشيخ خالد الراشد في شريط قوافل العائدين .... قال سبحانه : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }.. سبحان مغير الأحوال .. قال الرواي : لقد تغير صاحبي .. نعم ..تغير.. ضحكاته الوقوره تصافح أذنيك كنسمات الفجر النديه .. وكانت من قبل ضحكات ماجنه ، مستهتره ، تصك الآذان ، وتؤذي المشاعر .. نظراته الخجوله تنم عن طهر وصفاء .. وكانت من قبل جريئه وقحه .. كلماته تخرج من فمه بحساب .. وكانت من قبل يبعثرها هنا وهناك .. تصيب هذا ، وتجرح ذاك ، لا يعبأ بذلك ولا يهتم .. وجهه هادئ القسمات ، تزينه لحية وقوره .. وتحيط به هاله من نور .. وكانت ملامحه من قبل تعبر عن الانطلاق وعدم المبالاه والاهتمام .. نظرت إليه .. وأطلت النظر في وجهه .. ففهم ما يدور في خاطري فقال : لعلك تريد أن تسأل ماذا غيَّرك ؟!. قلت : نعم ، هو ذاك فصورتك التي أذكرها منذ لقيتك آخر منذ سنوات تختلف عن صورتك الآن !!.. فتنهد قائلاً : سبحان مغير الأحوال.. قلت : لا بدَّ أن وراء ذلك قصه ؟!.. قال : نعم ، وسأقصها عليك .. ثم التفت إليَّ قائلاً : كنت في سيارتي على طريق ساحلي .. وعند أحد الجسور الموصله إلى أحد الأحياء فوجئت بصبي صغير يقطع من أمامي الطريق .. فارتبكت واختلت عجلة القياده من يدي .. ولم أشعر إلا وأنا في أعماق المياه .. رفعت رأسي إلى أعلى لأجد متنفساً .. ولكن الماء بدأ يغمر السياره من جميع نواحيها.. مددت يدي لأفتح الباب فلم ينفتح .. هنا تأكدت .. أني هالك لا محاله .. وفي لحظات ..لعلها ثواني .. مرت أمام ذهني صور سريعه متلاحقه.. هي صور حياتي الحافله بكل أنواع العبث والمجون .. وتمثل لي الماء شبحاً مخيفاً .. وأحاطت بي الظلمات كثيفه .. وأحسست بأني أهوي إلى أغوار سحيقه مظلمه .. فانتابني فزع شديد .. فصرخت في صوت مكتوم : يا رب ..يا رب.. { أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ } .. ودرت حول نفسي ماداً ذراعي أطلب النجاه .. لا من الموت .. الذي أصبح محققاً .. بل .. من خطاياي التي حاصرتني ، وضيقت عليّ الخناق .. أحسست بقلبي يخفق بشده .. فانتفضت وبدأت أزيح من حولي تلك الأشباح المخيفه .. وأستغفر ربي قبل أن ألقاه .. أحسست أن كل ما حولي يضغط عليّ .. كأنما استحالت المياه إلى جدران من الحديد .. فقلت : إنها النهايه لا محاله .. فنطقت بالشهادتين .. وبدأت أستعد للموت .. وحركت يدي .. فإذا بها تنفذ في فراغ ..فراغ يمتد إلى خارج السياره .. وفي الحال تذكرت أن زجاج السياره الأمامي مكسور .. شاء الله أن ينكسر في حادث منذ ثلاثة أيام .. وقفزت دون تفكير .. ودفعت بنفسي من خلال هذا الفراغ .. خرجت من أعماق الماء .. فإذا الأضواء تغمرني .. وإذا بي خارج السياره .. ونظرت ..فإذا جمع من الناس يقفون على الشاطئ .. كانوا يتصايحون بأصوات لم أتبينها .. ولما رأوني نزل اثنان منهم ، وأخرجاني من الماء.. وقفت على الشاطئ ذاهلاً عما حولي .. غير مصدق أني .. نجوت من الموت .. وأني الآن .. بين الأحياء .. كنت أتخيل السياره .. وهي غارقه في الماء .. فأتخيلها تختنق وتموت .. وقد ماتت فعلاً .. وهي الآن راقده في نعشها أمامي .. لقد تخلصت منها .. وخرجت.. خرجت مولوداً جديداً .. لا يمت إلى الماضي بسبب من الأسباب.. أحسست برغبة في الركض بعيداً .. والهرب من هذا المكان .. هذا المكان الذي دفنت فيه الماضي الدنس .. ومضيت .. مضيت إلى البيت إنساناً آخر غير الذي خرج قبل ساعات .. دخلت البيت .. وكان أول ما وقع عليه بصري صور معلقه على الحائط لممثلات ، وراقصات ، ومغنيات .. اندفعت إلى الصور أمزقها .. ثم ارتميت على سريري أبكي.. ولأول مره ..أبكي .. أحس بالندم .. أحس بالندم .. الندم .. على ما فرطت في جنب الله .. فأخذت الدموع تنساب في غزاره من عيني.. وأخذ جسمي يهتز .. وبينما أنا كذلك .. إذا بصوت لطالما سمعته وتجاهلته .. إنه صوت الأذان .. إنه صوت الأذان يجلجل في الفضاء .. وكأني أسمعه لأول مره .. يقول : فانتفضت واقفاً ، وتوضئت .. وفي المسجد .. بعد أن أديت الصلاه .. أعلنت توبتي .. وجلست أبكي .. وأدعو الله أن يغفر لي خطيئتي .. ومنذ ذلك الحين .. وأنا كما ترى .. قلت : هنيئاً لك الدموع الحاره .. هنيئاً لك الدموع الحاره .. وهنيئاً لك الانضمام إلى .. قوافل العائدين .. قال سبحانه :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً } .. وقال صلى الله عليه وسلم : ( كل ابن آدم خطَّاء ، وخير الخطائين التوابون ) .. ************قال عمر رضي الله عنه : التوبة النصوح .. أن يذنب العبد ، ثم يتوب ، فلا يعود فيه .. وقال الحسن البصري : التوبة النصوح .. ندم بالقلب .. استغفار باللسان .. ترك بالجوارح .. واضمار بأن لا يعود .. *************وقال يحيى بن معاذ : علامة التائب : إسبال الدمعه .. وحبّ الخلوه .. والمحاسبه للنفس في كل همه .. اللهم .. اجعلنا من التوابين ، واجعلنا من المتطهرين ، الذي لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.. ************ |
رد: قصص التائبين
من الشيوعية والإلحاد إلى الإسلام !! جديد
بسم الله الرحمن الرحيم تقديم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد هذه قصة أخ لنا ، إبتلاه الله بالشيوعية ، وفي لحظة ما عاد إلى الدين والي الإسلام ، عرفته من خلال الإنترنت ومن خلال حوارات في منتديات ، قبل إعلان توبته ، وجدت تغير في أسلوبه ، إلى أن هل اليوم الأول من رمضان ، ليعلن توبته وعلى الناس جميعا و، هاكم قصته ، يكتبها بنفسه بسم الله الرحمن الرحيمهذا القسم ليس مكان موضوعي لكن وضعته هنا لأنه اكثر الاقسام التي كنت اشارك فيها :كتبت بحبر الدمــوع على ناصية الندم*****واستصـــرخت القصيــــد فصــاح الـقـلمدمي همي من مأقي مقلتي حتى اذا*****رأته عيناي كره قلبي التائب لون الدمهل رأى الناس شرا من ناكر الفضــل*****او كلــب يعض اليـــد التـــي منهـــا طعماو مربى كره المربي بعد فضل منــه*****علمنا او لم نعلم ما لـــــه عليـــه من نعمهذا كلامي جاء شعرا فافهموه يغني*****قصير القول الموجـز عن كثيــــر الكلــمفي البداية كنت انوي ان اقتصر على هذه الابيات لكن الكلام فاض من جوارحي دون إذني وهاكم التفاصيل :قد يظن البعض ان هذا الكلام جاء بمناسبة شهر رمضان "بالمناسبة كل سنة وانتو سالمين" لكن الحقيقة انه ثمرة ايام من التفكير والمواقف المتواصلة وكأن "الله" أراد بي خيرا لكي يلحقني بركب الغانمين في هذا الشهر المبارك لن اطيل في الموضوع ولن اكتب كثيرا ولن اطيل في السرد لكن أردت ان اعلنها توبة لجميع من عرفو الماضي المنسلخ من حياتي حتى ازيل التردد من قلبي واقطع على نفسي خط الرجعة ... ولكن سأكتفي بذكر مقتطفات من افكاري ومواقف أثرت في تفكيري .اولا سأشكر احد اعضاء المنتدى فقد كانت له كلمات بسيطة ودعوة بالهداية قدحت شرارة تفكيري في هذا الموضوع وهذا كان من اسباب نشري للموضوع في منتداكم وله دعوات في سري وجهري اتمنى ان قبل.ثانيا ما زاد تعلقي في "الله" وحبي له بأني كنت احاربه اشد ما يحارب المرؤ شيئا وادعو الى البعد عنه بينما هو يتابع لي المواقف ويكرمني بكثير من النعم في الحقيقة لقد كنت اعلم علم اليقين بانه موجود لكني كنت اكرهه لأسباب قديمة جدا واعتبرته هوالمسؤول عنها بينما كانت من ما جنى اللذين يدعون الاسلام ويسمون انفسهم رجال دين والدين منهم ومن افعالهم براء .ثالثا وترتيبه هو الاخير بين المواقف قبل يومين اخبرني احد اصدقائي المقربين جدا مني وبشكل مفاجئ بانه لا يستطيع الاستمرار في علاقته معي بسبب انه يريد ان يسير في طريق الله ويحبه وهو لا يستطيع ان يحب الا من يحبه ... طبعا انا بطبيعتي لا اعطي لشيئ قيمة حتى لو كان عزيزا على قلبي لكن دمعة انفلتت من عيونه عندما سلم علي ليفارقني بعد ان ابديت احترامي لحرياته لكن ليس على حساب حريتي قلبت كياني ودعتني الى التفكير بجدية في كل المواقف السابقة التي حصلت معي عندما عرفت سببها لقد سألته ان كنت تحب "ذاك" قصدت بها الله اكثر مني فلم تبكي علي فأجابني بان معزتي في قلبه لم تتغير لكنه يتحسر شخص مثلي ان يبقى في جحيم الكفر وعندما سألته ماذا يقصد بكلمة "مثلي" أجابني بأني (((مسلم من دون اسلام))) وكثير من الكلام لكن العبارة الاخيرة كان لها وقع خاص في قلبي . استغربت وصرت افكر ماذا قصد بكلامه وان هذا الشخص كان تفكيره لا يصل الى هذا المستوى حتىانه كان من اكثر الرفقاء كرها لله وتسمما بافكار الشيوعية التعيسة "وهذا ماقربه مني" من الذي زرع فيه هذه الافكار ام ان لهذا الدين مفعول السحر في العقول"او كما يقولون افيون الشعوب" ام انه الحق من رب عليم وألاف الاسئلة غير ما سبق وبدأت افكر بجدية بانه حان الوقت للتغيير والانسلاخ من صفحات التاريخ السوداء ورحمة هذاالقلب الذي عاف الجمود.رابعا موقف جميل حينما دخلت المسجد لصلاة التراويح لقد توقعت بان يمانع البعض في دخولي الى المسجد او تكون المواقف مني سلبية لكن المفاجأة بأن الاستقبال من شباب المسجد كان كأني واحد منهم قد سافر وغاب غيبة طويلة ورجع بل اني كنت كأخ عزيز لكل واحد منهم فقد استقبلوني استقبالا كادت تفيض منه دموعي رغم اني كنت أوذيهم وقد تصورت كرههم المطلق لي بسبب مواقفي الملحدة حتى بل وكان اشدهم استقبالا لي شاب كنت قد أذيته الى حد الضرب في احد الايام لأنه استنكر علي كلمة كفر بل ان بعضهم قبلني وكان بعضهم يرفع عني الحرج بمواقف ارتجالية نبيهة بسبب جهلي بطبيعة بعض الامور في صلاة التراويح فعلا لقد كان موقفا يفوق الوصفصدقوني لقد كنت انسان بلا مشاعر ولا قلب لا اعرف الحب ولا الوفاء ولا احترام النفس الانسانية الا مجاملة مداهنة ونفاقا مقيتا ، كان ما يهمني في حياتي أمران اثنان لا أفي ولا احب ولا يعنيني غيرهما"جسدي وهويتي الشيوعية " لكن هناك شعور أخر بعد يومين فقط من تغيري انهما لاا شيئ في عمري الزمني لكنهما في عمر قلبي وعقلي دهر طويل والخير القادم سيكون افضل ...ربنا يغفرلكم ويغفرلي واتمنى منكم الدعاء الى الله بان يغفر لي ويهديني ويثبتني فهناك بعض العادات السلبية اجد صعوبة في تركها وانا صدقا بحاجة الى اعانة من الله على التخلص من هذا الماضي وأثاره فالامر ليس سهلا علي فبعض من حولي يخبرونني بان بعض هذه العادات لا يصح اسلام المرئ بوجودها وهي متجذرة في طباعي ولا استطيع التخلص منها برغم رغبتي الشديدة واقتناعي باني يجب ان اصبح مسلما .دمتم بود ورمضان سعيد .أخوكم |
رد: قصص التائبين
قصة حدثت معي على الكورنيش
كل يوم وفي كل مساء اذهب إلى الكورنيش الدمام لأقضي ساعة في ممارسة رياضة المشي وفي هذا اليوم وأنا أقف بسيارتي خلف سيارة في الكورنيش أذا بي أرى بالسيارة التي أمامي شخص أسمر البشرة كأن به مس من الجن يترنح في السيارة وكأن به صرع ويترنح يمين وشمال ( يتراقص ) وفتحت الباب أهم في النزول من سيارتي وإذا بي أسمع صوت صاخب يخرج من السيارة التي أمامي موسيقى وبصوت مرتفع جداً سبحان الله وقبل شروعي في الرياضة تكلمت مع نفسي هل أذكره بالله وأنصحه أو أعطيه شريط من الأشرطة التي بحوزتي لعل الله يهديه على يدي وكنت بنيه صادقه مع الله ودعيت الله وأخذت شريط بعنوان ( الصاخة ) للشيخ خالد الراشد ( أفك الله عوقه ) . وعندما اقتربت منه ورأيته كان في حالة هستيرية من الاندماج مع الأغنية ولما رآني فزع وقال أخفتني خير إن شاء الله وألقيت عليه السلام وأنا مبتسم فرد عليه السلام بغير نفس وقلت له يا أخي ما أسمك قال خير (وش تبي ) قلت مباشرة أنا أخوك أبو نهار وأحب أهدي لك هدية قال نعم وش الهدية قلت تفضل ومسك الشريط يقلب بوجهي ويقول ما هذا؟؟ قلت أرجوك أن تسمع وأستحلفك بالله أن تسمعه كامل ، وقلت له أنا سوف أذهب أتمشى قليل بعد إذنك قال مشكور ومشيت عنه كعادتي أزاول رياضة المشي وطول هذا الوقت أدعي ربي إن يفتح قلبه وبعد مرور ساعة وأنا مقبل إلى سيارتي فرأيت سيارة نفس الشخص واقفة ولم تتحرك وأنا انظر إلى السيارة لم أجد الشخص فيها ونظرت باتجاه البحر ولم أجد أحد أيضا واقتربت من السيارة وسمعت صوت شريط الصاخة مرتفع ورأيت الشخص مكب على وجه وهو يجهش بالبكاء وقلت يا فلان ما بك لم يرد علي والله ثم والله من رآه ضنه طفل رضيع يبكي وقمت بفتح الباب ورفعت رأسه وهو يبكي ودموعه ملئت وجه ويقول بصوت منخفض بالكاد سمعته ( ياويلي ياويلي سامحني يارب ) وبعد ما فهمت ما يهذي به أصابني شي غريب لم استطيع وصفه لكم ولكني لم أتمالك نفسي فبكيت معه ولكن ليس حزن عليه ولكن فرحنا لما رأيت من هذا الشاب والحمد الله وتركته يستريح قليلاً وقلت : كيفك الآن قال : ( أحس في صدري شي غريب الله يخليك تقولي من هذا الشيخ إلى يتكلم وين مكانه قلت له في الخبر وله مسجد بمدينة العمال بقرب مستشفى سعد ) قال : يا شيخ لم اسمع في حياتي مثل هذا الكلام وين أنا كنت وبدأ يبكي بكاء شديد وقلت له ابكي وأخرج ما في قلبك أسال الله إن تكون خير للإسلام والمسلمين وقلت له ما أسمك قال : ( سعد ) قلت : يا سعد أن هذا اليوم هو يوم ميلادك وأتمنى أن تكون هذا لليله بداية حياتك مع الله الذي كنت عنه بعيداً وهو كان منك قريباً وقريبا ً جداً اسأل المولى عز وجل إن يثبتك يا سعد قال أمين وسجلت له رقم جوالي وقلت له أذا احتجتني في شي اتصل ولا تتردد قال بس أرجوك أبي أشوف هذا الشيخ قلت له هو الآن ............... ( الله يفكه من عوقه ) ووصفت له المسجد على ورقة وعرف من وصفي مكان المسجد ومن ثم أهديته أيضا مجموعة أشرطه أخرى وودعته وكان الوقت متأخر وقلت لا تنسى اتصل عندما تحتاجني وذهبت وأنا كلي فرح واشكر المولى عز وجل على قبول دعوتي واسأل المولى عز وجل إن يجزي الشيخ خالد الراشد كل الجزاء على هذا المادة التي من سمعها تأثر بها لو كان قلبه حجر. وأسال المولى عز وجل العزيز الحكيم ان يفك الشيخ خالد الراشد مما هو فيه أمين . أتمنى من سعد أن يتصل بي وللأسف لم أخذ رقمه .كما أرجو من الإخوان الدعاء للأخ سعد بالثبات |
رد: قصص التائبين
توبة فتاة عن الأزياء المحرمة
الشابة تتأثر بمن حولها.. وخاصة الصديقة.. فكم من فتاة ارتقت مرتقاً جميلاً وعاشت عيشة حسنة.. وكان للقرينة والصديقة أثر في ذلك.. وكم من فتاة تحطمت أحلامها وحياتها.. بسبب قرينات السوء.. والمرء على دين خليله (حديث صحيح رواه أبو داود والبيهقي). وهذه القصة فيها عبر ودروس.. قصة فتاة تائبة عن الأزياء المحرمة.. تقول إحدى الأخوات تعرفت في فترة دراستي على إحدى الفتيات وكانت مثالاً يضرب في الأخلاق والجمال والاجتهاد، أيضاً إضافة إلى أن تمسكها بدينها كان شديداً لدرجة أنني كنت أفخر بها حقاً وأعتبرها المثل الأعلى للفتاة المسلمة.. وفي يوم من الأيام، ونحن نجلس في مطعم الجامعة، أتت فتاة لا نعرفها وجلست معنا على نفس الطاولة وبالرغم من أنها لم تعجبني من حيث كلامها وهيئتها إلا أنني تقبلت الوضع لأعرف ما هو غرضها الذي جاءت من أجله، ولكنها أخذت تماطل في الحديث أولاً، ولم تأت بالموضوع مباشرة ثم قالت تخاطبنا، لم أنتما هكذا تبدوان وكأنكما نائمتان في هذا العالم؟! فلم أر يوماً واحدة منكما صبغت شعرها مثلاً أو لبست عدسة لتغير لون عينيها وربما أصبحت أجمل، وأخذت تسترسل في حديثها هذا وكأنها شيطان ماكر.. وما أن سمعتها تتحدث بهذه الطريقة حتى تركت لها الطاولة وشددت صديقتي لتأتي معي ، ولكنها لم تعرني اهتماماً فتوجهت فوراً لقاعة المحاضرات بعد أن كدت أنفجر من الغضب من آرائها المسمومة، وما طرحت من أفكار ولا أعرف ما حل بصديقتي التي كانت تجلس معها.. وفي اليوم التالي وكعادتي ذهبت لحديقة الجامعة، وجلست على أحد المقاعد هناك ثم فتحت كتاباً لأقرأه حتى تنتهي من المحاضرة، وما أن مرت ساعة من الزمن إلا ورأيت جميع الفتيات يخرجن من القاعة واحدة تلو الأخرى عندها سألت نفسي أين صديقتي؟! إنها ليست معهن! ترى هل هي غائبة؟! ولكنها لا تغيب إلا لسبب قاهر؟! ترى هل هي مريضة أم ماذا؟! وما أن خرجت آخر طالبة حتى سألتها أين صديقتي ولماذا لم تحضر معكن؟ فأجابت: إنني لم أرها اليوم بأكمله، أعتقد أنها غائبة فانزعجت كثيراً لأنني أعرف أن غيابها لا يكون لأمر سهل، فكرت قليلاً.. ثم نظرت إلى الساعة فوجدتها العاشرة تماماً، سرت متوجهة إلى بوابة الخروج لقد انتهى دوامي هذا اليوم. وفي اليوم التالي.. تكرر نفس الشيء فانزعجت أكثر وظللت على هذا الحال أسبوعاً كاملاً لا أدري ما الذي حل بها منذ جلوسنا مع تلك الفتاة الشريرة. وفي يوم السبت وبعد عطلة الأسبوع وأنا متوجهة لقاعة المحاضرة.. فوجئت بل اندهشت عندما رأيت صديقتي مع تلك الفتاة، وهي التي كانت لا تفارقني أبداً وعندما نظرت إليها فإذا شعرها الأسود الجميل قد قص إلى ما فوق رقبتها وصبغ بلون أصفر، فبدت وكأنها واحدة لا أعرفها بتاتاً عندها سألت نفسي.. أهذه صديقتي التي أعرفها! أهي تلك العاقلة التي يضرب بها المثل!! لا لا ربما ليست هي، فلم أتعود أن أرى صديقتي تضع سماعة المسجل في أذنيها لقد اختلفت تماماً، إنها تضع جميع أنواع وألوان المساحيق في وجهها وكأنها أتت لتحضر عرساً أو حفلة، وقد كانت من قبل تأتي لطلب العلم لا تهمها هذه الأشياء التافهة. وعندما اقتربت مني قليلاً دهشت حقاً، بل كدت أقع على الأرض عندما رأيت تلك الرسمة الخليعة التي وضعت على بلوزتها التي والله يخجل الإنسان من النظر إليها وحدثتني قائلة وبكل فخر وكل اعتزاز: أتعرفين أين كنت في الأسبوع الماضي؟ فلم أجبها، لأن لساني قد شل تقريباً عندما رأيت ذلك التغير المفاجئ الذي طرأ عليها.. فكررت عليَّ السؤال ثانية ولكنها لم تنتظر إجابتي وقالت: لقد كنت في إحدى دول أوروبا لأنني وجدت أن صديقتي ((الفتاة الشريرة)) معها الحق كل الحق فيما قالته فلن أكون متأخرة العقلية جاهلة لا أفهم شيئاً كما كنت سابقاً، لقد أصبحت الآن مواكبة لعصري متقدمة أتعرفين بلوزتي هذه.. إنها صيحة هذا العام.. وشعري هذا الذي ترينه صبغته وقصصته عند أشهر وأكبر محل ((كوافير)) في أوروبا. (تأملي رعاك الله كيف انقلبت عندها المفاهيم عندما اقترنت بأهل الشر). فسألتها بكل دهشة ما الذي غيرك؟! أعقلك على ما يرام؟! لا أظن ذلك، لأن هذه الأفعال ليست أفعال عقلاء. أين دينك؟ أين أخلاقك؟ أين العلم الذي كنت تأتين من أجله كل هذا تجاهلتيه من أجل (الموضة) من أجل هذا المنظر السيء الذي أنت عليه الآن وما هذه العدسات التي تضعينها في عينيك.. إن منظرك مضحك جداً وكأنك مهرج يعبث بنفسه ليضحك الناس لقد أصبحت نكتة الموسم.. فاحمر وجهها وبدا عليها الغضب لقد أصبح دمها يغلي في عروقها.. غدت باهتة الألوان مكتملة بلون وجهها الأحمر، وعندما استدارت لتسير مع الشيطانة التي معها (الفتاة الشريرة) فإذا بي أرى تنورتها تكاد تتمزق من الضيق والأسوأ من ذلك فتحة التنورة أين كانت لما فوق الركبة ألهذه الدرجة تلعب (الموضة) بأفكارنا ألهذه الدرجة نكون ضعفاء. أعتقد بل أجزم أن مثل هؤلاء الفتيات لو أن الموضة أمرتهن أن يخرجن من منازلهن بثياب منحرفة لفعلن ذلك ولو أمرتهن أن يخرجن بدون أن يمشطن شعرهن لفعلن ذلك. هذا حقاً ما دار بذهني عندما رأيت تلك الفتاة التي كانت لي أكثر من أخت واليوم تبدلت حالها إلى حال تشمئز النفس من رؤيتها، لقد تأملت كثيراً وحاولت نصحها مراراً ولكن الصدود كان ردها عليَّ دائماً ولم أيأس من إعادتها إلى ما كانت عليه من دين وخلق وحياء وجمال وبجميع الوسائل حاولت إقناعها وحاولت أن ألفت انتباهها أكثر من مرة إلى الغربيين الذين توصلوا إلى القمر وها هم الآن يريدون غزو كواكب أخرى وسيصلون ما دمنا نحن أطفالاً نلهو بالألعاب التي تقدم إلينا ولكن كلامي معها دائماً كان يذهب دون جدوى إلى أن جاء يوم من الأيام وأنا في طريقي لقاعة المحاضرات وجدتها تبكي وبحرقة شديدة وقد وضعت على رأسها منديلاً أبيض على غير العادة فاستغربت واقتربت منها لأعرف ما سبب حزنها الشديد هذا فكشفت لي رأسها فبدا لي وكأنه قد حرق فسألتها ما الذي فعل بك هذا؟ وكيف حدث هذا؟! فأجابتني والدمع ينهمر من عينيها قائلة: أتعرفين الفتاة التي تقابلنا معها في المطعم فأجبتها: نعم. فقالت: لقد أعارتني الكثير من مجلات الأزياء وجعلتني أفصل الكثير من ملابسي كما في (الموضة) حتى شعري غدوت أتبع (الموضة) في تسريحه وفي يوم من الأيام باعتني زجاجة بها سائل أحمر وقالت لي: هذه هي وصفة آخر التسريحات وأخبرتني أنها أتت بها من أوروبا وما أن وضعت السائل على رأسي حتى رأيت شعري يتساقط بفظاعة إنه شيء لم أتصوره أبداً.. فندمت يا أختي على كل ما فعلته لقد خسرت كل شيء خسرت ديني وصديقاتي وخلقي وحيائي وهذه حالي كما ترين ولكن لن أقول إلا الحمد لله الذي جعلني أتيقظ لنفسي قبل فوات الأوان ولكن هل تقبلين صداقتي من جديد فأجبتها: نعم ما دمت رجعت لرشدك من جديد فأنا صديقتك منذ هذه اللحظة (من رسالة بعنوان: ماذا تخفي لنا الموضة؟ لنجمة السويل) وعادت تائبة إلى ربها.. عادت من رحلة اللهو والضياع وبدأت حياتها تتغير.. لقد أشرق نور الحق في حياتها من جديد. من كتاب التائبون إلى الله / الجزء الثاني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل إبراهيم الحازمي |
رد: قصص التائبين
هل ستملك دموعك عند قراءة هذه القصة؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاه والسلام على رسول اللهكاد يجنُّ من الفرح ، و يطير من فرط السعادة ؛ ولم تسعه ثيابه كما يقال ؛ عندما سمع نبأ قبوله في البعثة الخارجية إلى فرنسا . كان يشعر أنه سيمتلك الدنياويصبح حديث مجالس قومه ؛ وكلما اقترب موعد السفر، كلما شعر أنه أقبل على أبواب العصر الحديث التي ستفتح له آفاقاً يفوق بها أقرانه وأصحابه .. شيءٌ واحدٌ كان يؤرقه .. ويقضُ مضجعه .. كيف أترك مكة ! سنين طوالاً وقد شغف بها فؤادي وترعرعت بين أوديتها ، وشربت من مائها الحبيب من زمزم العذب ، ماأنشز عظامي و**اها لحماً ! ؛ وأمي ..أمي الغالية من سيرعاها في غيابي .. إخوتي يحبونها .. لكن ليس كحبي لها .. من سيوصلها من الحرم لتصلي فيه كل يومكعادتها ؟! .. أسئلة كثيرة .. لا جواب عليها . أزف الرحيل .. وحزم الحقائبَ ؛ وحمل بيده التذاكرَ .. وودع أمَّـه وقبلَّ رأسها ويديها .. وودع إخوتهوأخواته.. واشتبكت الدموعُ في الخدود .. وودع مكة المكرمة والمسجد الحرام .. وسافر والأسى يقطّع قلبه … قدم إلى فرنسا بلادٍ لا عهد له بها .. صُعق عندما رأى النساء العاريات يملأن الشوارع بلا حياء .. وشعر بتفاهة المرأة لديهم .. وحقارتها وعاوده حنينٌ شديدإلى أرض الطهر والإيمان .. والستر والعفاف .. انتظم في دراسته .. وكانت الطامة الأخرى !! يقعد معه على مقاعد الدراسة .. بناتٌ مراهقاتٌ قد سترن نصف أجسادهن .. وأبحن النصف الآخر للناظرين ! ؛ كان يدخلقاعة الدرس ورأسه بين قدميه حياءً وخجلاً !! ولكنهم قديماً قالوا : كثرةُ الإمساس تُفقد الإحساس .. مرَّ زمنٌ عليه .. فإذا به يجد نفسه تألف تلك المناظرالقذرة .. بل ويطلق لعينيه العنان ينظر إليهن .. فالتهب فؤاده .. وأصبح شغله الشاغل هو كيف سيحصل على ما يطفي نار شهوته .. وما أسرع ما كان ! . أتقن اللغة الفرنسية في أشهر يسيرة !! وكان مما شجعه على إتقانها رغبته في التحدث إليهن .. مرت الأشهر ثقيلةً عليه .. وشيئاً فشيئاً ..وإذا به يقع في أسرإحداهن من ذوات الأعين الزرقاء ! والعرب قالوا قديماً : زرقة العين قد تدل على الخبث[1].. .. ملكت عليه مشاعره في بلد الغربة .. فانساق وراءها وعشقها عشقاً جعله لا يعقل شيئاً .. ولا يشغله شيءٌ سواها .. فاستفاق ليلة على آخر قطرة نزلت من إيمانهعلى أعقاب تلك الفتاة .. فكاد يذهب عقله .. وتملكه البكاء حتى كاد يحرق جوفه .. ترأى له في أفق غرفته .. مكةُ .. والكعبةُ .. وأمُّه .. وبلاده الطيبة !احتقر نفسه وازدراها حتى همَّ بالانتحار ! لكن الشيطانة لم تدعه .. رغم اعترافه لها بأنه مسلمٌ وأن هذا أمرٌ حرمه الإسلام ؛ وهو نادمٌ على مافعل .. إلاَّأنها أوغلت في استدارجه إلى سهرة منتنةٍ أخرى .. فأخذته إلى منزلها .. وهناك رأى من هي أجمل منها من أخواتها أمام مرأى ومسمع من أبيها وأمها ! لكنهم أناسٌليس في قاموسهم كلمة ( العِرض ) ولا يوجد تعريف لها عندهم .. لم يعد همُّه همَّ واحدٍ .. بل تشعبت به الطرق .. وتاهت به المسالك .. فتردى في مهاوي الردى..وانزلقت قدمه إلى أوعر المهالك ! ما استغاث بالله فما صرف الله عنه كيدهن ؛ فصبا إليهن وكان من الجاهلين ؛ تشبثن به يوماً .. ورجونه أن يرى معهن عبادتهنفيالكنيسة في يوم (الأحد) .. وليرى اعترافات المذنبين أمام القسيسين والرهبان !! وليسمع الغفران الذي يوزعه رهبانهم بالمجان ! فذهب معهن كالمسحور ..وقف علىباب الكنيسة متردداً فجاءته إشارة ٌمن إحداهن .. أن افعل مثلما نفعل !! فنظر فإذا هن يُشرن إلى صدورهن بأيديهن في هيئة صليبٍ !.. فرفع يده وفعل التصليب !ثم دخل !! .رأى في الكنيسة ما يعلم الجاهل أنه باطل .. ولكن سبحان مقلب القلوب ! أغرته سخافاتُ الرهبان ، ومنحُهم لصكوك الغفران .. ولأنه فَقَدَ لذةالإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم "إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان على رأسه كالظُّلّة ؛ فإذا أقلع رجع إليه*" .. فقدْ أطلق أيضاًلخيالهالعنان .. وصدق ما يعتاده من توهمِ ؛ فكانت القاضية .. جاءته إحداهن تمشي على استعلاء ! تحمل بيدها علبة فاخرة من الكرستال ؛ مطرزة بالذهب أو هكذا يبدو له.. فابتسمت له ابتسامة الليث الهزبر ؛ الذي حذر من ابتسامته المتنبي فيما مضى .. إذا رأيت نيوب الليث بارزةً فلا تظنن أن الليث يبتسم فلم يفهم ! .. وأتبعتها بقُبلةٍ فاجرةٍ .. ثم قدّمت له تلك الهدية الفاخرة التي لم تكون سوى صليبٍ من الذهب الخالص !! وقبل أن يتفوه بكلمة واحدة ؛ أحاطتبهبيدها فربطت الصليب في عنقه وأسدلته على صدره وأسدلت الستار على آخر فصل من فصول التغيير الذي بدأ بشهوةٍ قذرة ؛ وانتهى بِردّةٍ وكفرٍ ؛ نسأل الله السلامةوالعافية !. عاش سنين كئيبة .. حتى كلامه مع أهله في الهاتف فَقَدَ ..أدبَه وروحانيته واحترامه الذي كانوا يعهدونه منه .. اقتربت الدراسة من نهايتها .. وحان موعدالرجوع .. الرجوع إلى مكة .. ويا لهول المصيبة .. أيخرج منها مسلماً ويعود إليها نصرانياً ؟! وقد كان .. نزل في مطار جدة .. بلبس لم يعهده أهله[2] ..وقلبٍ« أسود مرباداً كالكوز مجخياً .. لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً » [3] .. عانق أمَّه ببرودٍ عجيبٍ .. رغم دموعِها .. وفرحةِ إخوته وأخواته .. إلاَّ أنهأصبح في وادٍ ؛ وهم في وادٍ آخر .. أصبح بعد عودته منزوياً كئيباً حزيناً .. إما أنه يحادثُ فتياته بالهاتف أو يخرج لوحده في سيارته إلى حيث لا يعلم بهأحدٌ .. لاحظ أهله عليه أنه لم يذهب إلى الحرم أبداً طيلة أيامه التي مكثها بعد عودته ؛ ولفت أنظارهم عدم أدائه للصلاة .. فحدثوه برفق فثار في وجوههم وقاللهم :" كل واحد حر في تصرفاته .. الصلاة ليست بالقوة " .. أما أمُّه فكانت تواري دموعها عنه وعن إخوته كثيراً وتعتزل في غرفتها تصلي وتدعو لهبالهداية وتبكي حتى يُسمع نشيجُها من وراء الباب !! ؛ دخلت أخته الصغرى عليه يوماً في غرفته ..- وكان يحبها بشدة -.. وكانت تصغره بسنوات قليلة ؛ وبينماكانمستلقياً على قفاه ؛ مغمضاً عينيه ؛ يسمع أغنيةً أعجميةً مزعجةً.. وقعت عيناها على سلسالٍ من ذهبٍ على صدره .. فأرادت مداعبته .. فقبضت بيدها عليه ..فصعقتعندما رأت في نهاية هذا السلسال صليب النصارى !! فصاحت وانفجرت بالبكاء .. فقفز وأغلق الباب .. وجلس معها مهدداً أياها .. إن هي أخبرت أحداً .. أنه سيفعلويفعل ! فأصبح في البيت كالبعير الأجرب .. كلٌ يتجنبه . في يوم .. دخلت أمه عليه .. وقالت له:- قم أوصلني بسيارتك ! وكان لا يرد لها طلباً ! فقام .. فلما ركبا في السيارة .. قال لها :- إلى أين ! قالت : إلى الحرم أصلي العشاء ! ؛ فيبست يداه على مقود السيارة .. وحاول الاعتذار وقد جف ريقُه في حلقه فألحّت عليه بشدة .. فذهب بها وكأنه يمشي على جمرٍ.. فلما وصل إلى الحرم .. قال لها بلهجة حادة .. انزلي أنت وصلّي .. وأنا سأنتظرك هنا ! ؛ فأخذت الأمُّ الحبيبة ترجوه وتتودد إليه ودموعها تتساقط على خدها.. :- "يا ولدي .. انزل معي .. واذكر الله .. عسى الله يهديك ويردك لدينك .. يا وليدي .. كلها دقائق ت**ب فيها الأجر " .. دون جدوى .. أصر على موقفهبعنادٍ عجيب . فنزلت الأم .. وهي تبكي .. وقبع هو في السيارة .. أغلق زجاج الأبواب .. وأدخل شريطاً غنائياً (فرنسياً) في جهاز التسجيل .. وخفض من صوته .. وألقى برأسهإلىالخلف يستمع إليه .. قال:- فما فجأني إلا صوتٌ عظيمٌ يشق سماءَ مكة وتردده جبالها .. إنه الأذان العذب الجميل ؛ بصوت الشيخ / علي ملا .. الله أكبر .. الله أكبر .. أشهد ألا إله إلاالله ... … فدخلني الرعبُ.. فأطفأت (المسجل) وذهلت .. وأنا أستمع إلى نداءٍ ؛كان آخرُ عهدي بسماعة قبل سنوات طويلة جداً ؛ فوالله وبلا شعورٍ مني سالت دموعي علىخديّ.. وامتدت يدي إلى صدري فقبضت على الصليب القذر ؛ فانتزعته وقطعت سلساله بعنفٍ وحنق وتملكتني موجةٌ عارمة من البكاء لفتت أنظار كل من مر بجواري في طريقهإلى الحرم . فنزلت من السيارة .. وركضت مسرعاً إلى ( دورات المياه ) فنزعت ثيابي واغتسلت .. ودخلت الحرم بعد غياب سبع سنواتٍ عنه وعن الإسلام ! . فلمارأيتالكعبة سقطت على ركبتيّ من هول المنظر ؛ومن إجلال هذه الجموع الغفيرة الخاشعة التي تؤم المسجد الحرام ؛ ومن ورعب الموقف .. وأدركت مع الإمام ما بقي منالصلاة وأزعجت ببكائي كل من حولي .. وبعد الصلاة .. أخذ شابٌ بجواري يذكرني بالله ويهدّأ من روعي .. وأن الله يغفر الذنوب جميعاً ويتوب على من تاب ..شكرتهودعوت له بصوت مخنوق ؛ وخرجت من الحرم ولا تكاد تحملني قدماي .. وصلت إلى سيارتي فوجدت أمي الحبيبة تنتظرني بجوارها وسجادتها بيدها .. فانهرت على أقدامهاأقبلها وأبكي .. وهي تبكي وتمسح على رأسي بيدها الحنون برفق .. رفعت يديها إلى السماء .. وسمعتها تقول :_ "يا رب لك الحمد .. يا رب لك الحمد .. ياربما خيبت دعاي .. ورجاي .. الحمد لله .. الحمد لله " .. فتحت لها بابها وأدخلتها السيارة وانطلقنا إلى المنزل ولم أستطع أن أتحدث معها من كثرة البكاء.. إلاَّ أنني سمعتها تقول لي:_ " يا وليدي .. والله ما جيت إلى الحرم إلاّ علشان أدعي لك .. يا وليدي .. والله ما نسيتك من دعاي ولا ليلة ..تكفى[4]! وأنا أمك لا تترك الصلاة علشان الله يوفقك في حياتي ويرحمك" نظرت إليها وحاولت الرد فخنقتني العبرة فأوقفت سيارتي على جانب الطريق .. ووضعت يديّ على وجهي ورفعت صوتي بالبكاء وهي تهدؤني .. وتطمئنني .. حتى شعرت أننيأخرجت كل ما في صدري من همًّ وضيقٍ وكفرٍ !.. بعد عودتي إلى المنزل أحرقت كل ما لدي من كتب وأشرطة وهدايا وصورٍ للفاجرات .. ومزقت كل شيء يذكرني بتلكالأيام السوداء وهنا دخلت في صراعٍ مرير مع عذاب الضمير .. كيف رضيت لنفسك أن تزني ؟ كيف استسلمت للنصرانيات الفاجرات ؟ كيف دخلت الكنيسة ؟ كيف سمحت لنفسكأن تكذّب الله وتلبس الصليب ؟ والله يقول : { وَمَا قَتَلوه وما صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ } [النساء] من الآية157) كيف ؟ وكيف ؟! أسئلة كثيرةأزعجتني .. لولا أن الله تعالى قيّض لي من يأخذ بيدي .. شيخاً جليل القدر .. من الشباب المخلصين ؛ لازمني حتى أتممت حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم فيفترة قصيرة ولا يدعني ليلاً ولا نهاراً .. وأكثر ما جذبني إليه حسن خلقه وأدبه العظيم .. جزاه الله عني خيراً .. اللهم اقبلني فقد عدت إليك وقد قلت ياربنافي كتابك الكريم { قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَف } ..وأنا يا رب انتهيت فاغفر لي ما قد سلف .. وقلت : { قُلْيَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَالْغَفُورُ الرَّحِيمُ } .. وأنا يا رب قد أسرفت على نفسي في الذنوب كثيراً كثيراً .. ولا يغفر الذنوب إلاَّ أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنتالغفور الرحيم .. .. وبعد .. فالله تعالى يمهل عبده ولا يهمله ؛ وربما بلغ بالعبدِ البُعْدُ عن ربه بُعداً لا يُرجى منه رجوعٌ ؛ ولكن الله جل وتعالى عليمٌ حكيم ٌ ؛ غافر الذنبوقابل التوب شديد العقاب ذو الطول ؛لا إله إلا هو إليه المصير .. ما أجمل الرجوع إلى الله ؛ وما ألذّ التوبة الصادقة ؛ وما أحلم الله تعالى .. وما أحرانا معاشر الدعاة بتلمس أدواء الناس ؛ ومحاولة إخراجهم من الظلمات إلىالنور بإذن ربهم .. وبالحكمة والموعظة الحسنة والصبر العظيم وعدم ازدراء الناس ؛ أو الشماتة بهم ؛ أو استبعاد هدايتهم ؛ فالله سبحانه وتعالى هو مقلبالقلوبومصرفها كما جاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحديصرفه حيث يشاء » وكان من دعاء الرسول الله صلى الله عليه وسلم : « اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك » رواه مسلم .. آمين .. |
رد: قصص التائبين
من عفيفة طاهرة الى داعرة نت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اولا ياليت بنات مسلمين يقراو قصتي لتكون عبرة لمن اعتبر ..وياليت كل من قراء قصتي يدعوا لي ان يغفر لي ربي.. قصتي بدات من يوم زوجي جاب لي الجهاز هدية فرحت فرحا جما بيه...اخيرا سادخل مواقع اسلامية ..اخيرا ساخد علم شرعي..لكن شيطان للمؤمنين بالمرصاد.. بديت ادخل للنت لقوة خصوصا المواقع اسلامية ..كنت سعيدة اجدا بهدا شيئ..الا ان جاء يوم صديقتي ارسلت لي موقع قالت لي انه موقع اسلامي رائع..دشيت له وجدته مختلط رجال ونساء...وفوق صفحة غرفة دردشة.. فضولي خلاني ادخل له واتغرف لاول مرة على شات..نست قول الله تعال واجتنبوا خطوات الشيطان.. دخلت له بهرني عالم جديد ..جنسيات متنوعه..ضحك ومزاح.. ونكت..الخ... قررت ا دعوهم الى طريق مستقيم.. زوجي نهرني قال لي لاتدخلي ثاني للدردشة حتى لو نيتك اصلاح..لكن هيهات ياليت سمعت كلامه. .الا ان جاء يوم ما حسيت بنفسي الا وانا مدمنة شات.. تعرفت على شخص من غير جنسيتي سحرني بكلامه لطيف..في فترة هاته كان زوجي كثير سهر عن بيت ما اشوفه كثير وفااغتنمت عدم وجوده بدخول شات... اصبحت زوجة مهملة..اهملت بيتي وعيالي وزوجي.. حتى نفسي اهملتها..اصبحت قاسية قلب حتى ان طفلي يجي عندي ويقول لي امي ابي اكل اقول له فيما بعد حتى ينام من جوع..اعرف انكم حين تقولون اني لست ام.. انا شيطان..صح تحولت من زوجة وام عفيفة من امراةطاهرة .. قوامة ليل..صوامة حافضة لكتاب الله..الداعية الى داعرة النت.. اصبحت ادخل من شات شات حتى تعرفت على شات بالكامات صوت وصورة..اصبحت اعرض جسمي كااي رخيصة..نسيت الله والله انساني نفسي..نسيت قراءن.. قطعت صلاة... اصبحت انسانه فاسقة الى ان جاء يوم وتعرفت عن شخص ولقيته وحصل ما حصل استغفر الله.. انا الحين نادمة بقوة ..وتبت لله عسى الله يغفر لي ويرحمني.. وعسى زوجي يسامحنة يوم قيامة على خيانتي له..انا سترت نفسي ولم ابلغ زوجي بما حصل..الزوج ما يعرف عني الا صلاح وتقوى.. الان احس ان قلبي يعتصر الما.. تركت شات وتركت ماسنجر وتركت جوال وقطعت علا قتي بالماضي ..والان ولله حمد تغيرت حياتي ورجعت لحفظ كتاب الله عسى يكفر عني سيائتي بالله عليكم هل الله يسترني يوم عرض عليه وهل سيغفر لي...والله اني نادمة..نادمة..نادمة..ونفسي الله يرضى عني ويسامحني وكمان زوجي وعيالي لا تنسوا بالدعاء لي..وياليت كل زوجة تبتعد عن شات و عن اختلاط اختكم في الله دموع تائبة |
رد: قصص التائبين
فـــــتاة تـــــــحـــــكي قـــــصتــــها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فتاة في السكن الجامعي تحكي قصتهاما أتعس الإنسان حينما يعيش في هذه الحياة بلا هدف وما أشقاه حين يكون كالبهيمة لا همّ له إلا أن يأكل ويشرب وينام دون أن يدرك سر وجوده في هذه الحياة.لقد كان هذا هو حالي قبل أن يمنّ الله علي بالهداية لقد عشت منذ نعومة أظافري في بيت متدين وبين أبوين متدينين ملتزمين كانا هما الوحيدين الملتزمين من بين سائر الأقارب والمعارف وكان بعض الأقارب يلومون والدي رحمه الله لأنه لا يدخل بيته المجلات الهابطه وآلات اللهو والفساد وينعتونه بالمتزمت والمعقد!!! ولكنه لم يكن يبالي بأقوالهم. أما أنا فكنت بخلاف ذلك كنت مسلمة بالوراثة فقط بل كنت أكره الدين وأهله وأكره الصلاة وطوال أيام حياتي في المرحلة الدراسية المتوسطة والثانوية لم أكن أركع لله ركعة واحدة وإذا سألني والدي:هل صليت؟ أقول:نعم..كذباً ونفاقاً ولقد كان لرفيقات السوء دور كبير في فسادي وانحرافي حيث كن يوفرن لي كل ما أطلبه من مجلات هابطة وأغان ماجنة وأشرطة خليعة دون علم والدي. أما اللباس فكنت لا ألبس إلا القصير أو الضيق..وكنت أتساهل بالحجاب وأتضايق منه لأنني لم أكن أدرك الحكمة من مشروعيته. ومضت الأيام وأنا على هذه الحال إلى أن تخرجت من المرحلة الثانوية واضطررت بعد التخرج إلى مغادرة القرية التي كنا نسكنها إلى....لإكمال الدراسة الجامعية. وفي السكن الجامعي تعرفت على صديقات أخريات فكن يشجعنني على ما كنت عليه من المعاصي والذنوب إلا أنهن كن يقلن لي(على الأقل صلي مثلنا ثم اعملي ما شئت من المعاصي)ومن جهة أخرى كان هناك بعض الأخوات الملتزمات كن دائماً يقدمن لي النصيحة إلا أنهن لم يوفقن في نصحي بالحكمة والموعظة الحسنة فكنت أزدادعناداً وإصراراً وبعداً. ولما أراد الله لي الهداية وفقني للانتقال إلى غرفة أخرى في السكن ومن توفيق الله سبحانه أن رفيقاتي هذه المرة كن من الأخوات المؤمنات الطيبات وكن على خلق عظيم وأدب جم وأسلوب حسن في النصيحة والدعوة فكن يقدمن لي النصيحة بطريقة جذابـــة وأسلوب مرح وطوال إقامتي معهن لم أسمع منهن تأففاً أو كلاماً قبيحاً. بل كن يبتسمن لي ويقدمن لي كل ما أحتاجه من مساعدة وإذا رأينني أستمع إلى موسيقى والغناء كن يظهرن لي انزعاجهن من ذلك ثم يخرجن من الغرفة دون أن يقلن لي شيئاً فأشعر بالإحراج والخجل مما فعلت وإذا عدن من الصلاة في مصلى السكن كن يتفقدنني في الغرفة ويبدين قلقهن لعدم حضوري الصلاة فأشعر في قرارة نفسي أيضاً بالخجل والندم فأنا لا أحافظ على الصلاة أصلا حتى أصليها جماعة. وفي أحد الأيام..أخذت دوري في الإشراف على الوحدة السكنية وبينما أنا جالسة على مكتبي أستمع إلى أغنية في التلفاز وقد ارتفع صوت الغناء جاءتني إحد رفيقاتي في الغرفة وقالت لي:ما هذا؟ لماذا لا تخفضي الصوت إنك الآن في موقع المسؤولية فينبغي أن تكوني قدوة لغيرك. فصارحتها بأنني أستمع إلى الأغاني وأحبها فنظرت إلىّ تلك الأخت وقالت: لا يا أختي هذا خطأ وعليك أن تختاري إما طريق الخير وأهله أو طريق الشر وأهله ولا يمكنك أن تسيري في طريقين في آن واحد. عندها أفقت من غفلتي وراجعت نفسي وبدأت أستعرض في مخيلتي تلك النماذج الحية المخلصة التي تطبق الإسلام وتسعى جاهدة إلى نشره بوسائل وأساليب محببة. فتبت إلى الله وأعلنت توبتي وعدت إلى رشدي وأنا الآن ولله الحمد من الداعيات إلى الله ألقي الدروس والمحاضرات وأؤكد على وجوب الدعوة وأهمية سلوك الداعية في مواجهة الناس كما أحذر جميع أخواتي من قرينات السوء.. (من دموع التائبين) تعليق هذه القصة فيها فوائد.. أرى أن الرفق مهم جداً وهذه الفتاة بنفسها أعترفت أنها كانت مع فتيات أسلوبهن غير جيد وعندما ذهبت إلى مكان آخر وفتيات لهن أسلوب جذاب تغيرت وتأثرت.. فالله الله في الرفق والدعوة إلى الله،ولا نستعجل قطع الثمرة وإنما أدعوا بأسلوب طيب ورقيق..فالبعض يقول دعوت أهلي ودعوت زوجتي ودعوت أقاربيواصدقائي..فلم يتغيروا..لا ..استمر في ذلك وادعوا الله دائما.. وكذلك هذه القصة تكون عبرة للغير..فهذه الفتاة فعلت ما فعلت ولكن لم تجد الراحة والسعادة إلا بهذا الطريق ألا وهو التوبة والرجوع إلى الله. وكذلك الحذر من صديقات السوء وأصحاب السوء لأنهم يسحبون إلى النار..فاحذرهم رعاك الله..لأنهم لن يفيدوك في القبر ولا يوم الحساب.والله الموفق |
رد: قصص التائبين
شريط الفيديو الذي حطم حياتي
قصة مؤلمة واقعية، حدثت عام 1408 هـ يرويها ابن عم الفتاة وهو متحسر علي ما وقع لابنة عمه، وبيده شريط الفيديو الذي حطمت به حياتها وملخـــــــــص القصــــــــــة أن فتاة في المرحلة الجامعية، والدها يعمل في بقالة، ولها ثلاث أخوات وصاحبة القصة هي الكبرى، عرفت بحسن الخلق والتفوق الدراسي وفي يوم من أيام الدراسة، وهي في طريقها إلي منزلها ماشية تعرض لها شاب، وأصبح يناديها، ويطاردها، فلم تجبه، وهرولت إلي بيتها ولكنه لم يتركها، بل تكررت ملاحقته لها كل يوم حتي رمي لها برسالة عند باب منزلها، فالتقطتها، وقرأتها وبعد سويعات اتصل بها هاتفياً، وبعد عدة محاولات منه استطاع أن يتبادل معها الحديث وتطور الأمر إلي أن صارت تركب معه في السيارة ثم أخذها إلي شقة مفروشة، وفعل فعلته، ووعدها بالزواج ثم اكتشفت أنه قد صورها في الشقة في شريط فيديو، وأخذ يستغلها بل ويأتي برجال آخرين، ويقبض الثمن حتي وقع الشريط في يد ابن عم الفتاة، وأخبر أهلها فهربت، وانتقل أهلها إلي بلدة أخري خوف الفضيحة وعاشت حياة المومسات يحركهن ذلك الشاب الوغد وفي مرة دخل عليها وهو سكران فاغتنـــــمت الفرصـــــــــة وقتلتــــــه وهي تروي, الآن, قصتها من وراء القضبان تنتظر الحكم أن يصدر ضدها، والدها مات في حسرته عليها وهو يقول: أنا غاضب عليها إلي يوم القيامة . هذه قصة مريعة، وحادثة شنيعة ترينا خطر انزلاق بعض الشابات بين براثن أمثال هذا الوغد، وما أكثرهم، لا كثرهم الله يستغلون عاطفة بعض الفتيات، ويعدوهن بالباطل لينالوا منهن ما يشتهون ثم يتركون الفتاة تعاني ألم الفضيحة وتبعات الخطيئة، وتراكم الذنوب . المؤلف: أحمد بن عبد العزيز الحصين . الناشر: دار القاسم، الرياض . |
رد: قصص التائبين
قـف !! إنني مـسـلـم )
أنا في السنة النهائية في المرحلة الثانوية ... لم يبق على الامتحانات إلا القليل .وعدني أبي إن نجحتُ أن يوافق على رحيلي إلى الخارج للسياحة .مرت الأيام .امتحنت ....نجحت .. الأرض لا تسعني من شدة الفرح كالمجنون .. أخبر كل من ألقاه بنجاحي حتى الذين لا يعرفون العربية ..حتى عامل النظافة قلت له : أني ناجح.. بل عانقته !!وصلت إلى البيت .رقص المنزل فرحا ... ومال طربا .كلهم سعداء .بعد الغداء .. ذكّرتُ والدي بوعده وضرورة الحفاظ على عهده ...وافق.. مدّ يده ... وأخرج شيكا ..سجلتُ في إحدى الحملات السياحية لزيارة الدول الأوربية ... ما أسرع ما يمضي الوقت ..في السماء أفكر .. أخيرا تركت أرضي ... إلى البلاد المفتوحة .. وصلنا..كل شيء معد للأستقبال .. الفندق .. جدول الزيارات والرحلات البرية ..عالم غريب ..تختلط فيه أصوات السكارى .. مع آهات الحيارى ..لا تسألني ماذا فعلت ..فعلت كل شيء .. كل شيء ..إلا الصلاة وقراءة القرآن ... فلم يكن هناك وقت لذلك .. لولا سحنة وجهي ..وسمار لوني العربي لظنني الناس غربيا حركاتي .. سكناتي .. لباسي .. كلامي.. كل شيء يدل على أنني غربي .. لولا الوجه واللون .أحبوني كلهم .. قائد الرحلة .. والمرشدة ... والمسؤول عن الفرقة التي كنت فيها .. والمشتركون والمشتركات .. الجميع بلا استثناء .. دخل حبي في قلوبهم ..مر الوقت سريعا ..لم يبق على انتهاء الرحلة إلا يوما واحدا وكما هو محدد في الجدول .. نزهة برية... وحفل تكريم .الأرض بساط أخضر .. يموج بالألوان الساحرة .. والخطوط الفاتنة .. تناثرتهنا وهناك ..مالت الشمس إلى الغروب ..وسقطتْ صريعة خلف هاتيك الجبال الشامخات .. والروابي الحالمات .. فلبستْالسماء ثوب الحداد .. حزنا على ذهاب يوم مضى .عندها ..بدأ ليل العاشقين .. وسعي اللاهثين ..واختلطت أصوات الموسيقى الحالمة .. بتلك الآهات الحائرة ثم أعلن مقدم الحفلأن قد بدأ الآن حفل الوداع وأول فقرة من فقراته .. هو اختيار الشاب المثالي فيهذه الرحلة الممتعة .. ثم تعليق الصليب الذهبي في عنقه تكريما له من قائد الرحلة... قام قائد الرحلة ... وأمسك بالمكبر .. حتى يعلن للجميع اسم ذلك المحظوظ الفائز ..هدأت الأنفاس ... وسكنت الحركات .وأعلن القائد ..الشاب المثالي في الرحلة هو ... ( مازن سعيد ) .تعالت الصرخات .. وارتفع التصفيق وعلا الهتاف ...وأنا لا أصدق أذني ... ذهلت .. تفاجأت .لم أصدق إلا بعد أن قام المشاركون بحملي .... والاحتفال بي صدمت ... لا تبدو على وجهي آثار الفرحة .فكرت .. لماذا اختاروني أنا ... هناك الكثير ممن هو على دينهم ...ألأني مسلم اختاروني ... ؟!توالت الأسئلة .. وتتابعت علامات الأستفهام والتعجب تذكرت .. أبي وصلاته ... وأمي وتسبيحها .تذكرت إمام المسجد .. الخطبة كانت عن السفر إلى الخارج .تذكرت الشريط الذي أهداه لي صديقي .. كان عن التنصير .تذكرت الرسول صلى الله عليه وسلم تخيلته أمامي ... ينظر .. ماذا سأفعل ...وصلت إلى المنصة ..أمسك القائد بالصليب الذهبي ...إنه يلمع كالحقد ... ويسطع كالمكر .اقترب القائد ... وهو يبتسم ابتسامة الرضى والفوز ..أمسك بعنقي ... ووضع الصليب ... ( قـف !! إنني مـسـلـم ) .أمسكت بالصليب الذهبي .. وقذفته في وجهه ... ودسته تحت قدمي ...أخذت أجري وأجري ... أجري وأجري ...صعدت إلى ربوة ..وصلت إلى قمتها ...صرخت في أذن الكون ...وسمع العالم ..الله أكبر ... الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله |
رد: قصص التائبين
لولا رحمة ربي لكدت انتحر
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه ماتعاقب الليل والنهار. اما بعد اخواني واخواتي في الله اريد ان انصح كل اخ واخت بان لايضحك الشيطان عليكم كما فعل مع الكثيروانا والله منهم ومازلت حتى الان وانا اكتب القصة واسال الله ان يتوب علي ويخلصني من هذا الذنب الذي انا فيه . إليكم قصتي : بداءت قصتي منذ سنوات قليله لاتتجاوز سنتين او ثلاث كنت ولله الحمد شابا كغيري من الشباب اصلي واصوم ولكن الصلاة لم تكن بوقتها بل اصلي احيانا واحيانا لا اصلي واستمعت ذات مرة الى اشرطة اسلامية تتحدث عن الاخرة تبت الى الله ولكنني سرعان ماعدت الى المعاصي وذلك بسبب الصحبة الفاسدة ومرت الايام وانا كذلك الى ان هدى الله اخي الاكبر بعد ان كان مثلي عندها بداء يرشدنا الى الخير والمحافظة على الصلاة في وقتها وفي المسجد فكنت اذهب معه احيانا واحيانا لا اذهب معه فكان يخاصمني وقد يضربني وفي الحقيقة كنت اكرهه لانني لم أكن اعرف مايريد لي من الخير وعند ما سافر الى دولة من دول الخليج لانه كان يعمل فيها ندمت على مافعلت معه حتى بكيت وبعدها قررت الا اترك الصلاة والتزمت والحمد لله كنت اصلي الصلاة في وقتهاوفي المسجد وحتى انني اصبحت المؤذن في المسجد انا لكل الصلوات الخمس وحفظت من القران شي يسيرا وكنت ولله الحمد اشعر بسعادة عظيمة وراحة البال وصرت شاباً خلوقاً ومؤدباً يحبه الجميع في القرية ومضت الايام على ذلك الاأن اكملت دراستي الثانويه وذهبت بعدها للدراسة في المدينة تعلمت في برامج الحاسوب واللغة الانجليزية لمدة 6 اشهر وخلال تلك الفترة كنت اسكن مع اصدقاء كلهم من جلساء السؤء كانوا لايصلون الا الجمعة واكثرهم لايصلونها وكان منهم من يذهب الى الزناء والعياذ بالله وفي الحقيقة بداءت انجرف شياً فشيى حتى نسيت اكثر من ثلاثة اجزاء من القران لانني كنت لا اقراه الا نادراً بعدها عدت الى قريتي لكي التحق مع اخي في العمل في تلك البلاد وصارت ظروف ولم اتمكن من الالتحاق به في فترة قصيرة فقد اجل الالتحاق لمدة نصف سنة تقريبا اشتغلت في بلدي خلال هذه الفترة وبداءت قصتي من جديد وبداءت المعاناة ثانيتاً في يوم من الايام استيقظت من النوم وجدت في هاتفي الجوال رسالتين وفي الحقيقة كانت عبارة عن حب وغزل وكأنه شخصاً يعرفني حتى يرسل تلك الرسائل لم ابالي ذهبت الى العمل وهناك وبينما انا اقلب الجوال واتنقل بين الرسائل تذكرت تلك الرسائل وياليتني لم اتذكرها قراتهم بتمعن وقررت ان اتصل لاعرف من هو اتصلت ردت عليا اخت فقلت لها لماذا ارسلتي لي الرسائل ومن اين تعرفيني ام انتي مخطاه فاعتذرت وقالت انها كانت تريد ارسالها الى صديقتها فقلت لها عفواً على الازعاج وقالت انا اّسفة وفي اخر كلامنا قالت لي هل من خدمة اقدم لك فقلت لها شكرا ولم يمضي اكثر من خمس دقائق واذا بالرقم يسوي لي رنات في الحقيقة اتصلت عليه وياليتني لم اتصل وماذا ينفع الندم بعد فوات الاوان فردت عليا الاخت وقلت لها ماذا تريدين مني الم تقولي لي انك مخطاه قالت نعم ولكنني في كل مرة اخطى برقمك ثم اقفلت السماعة وفي اليوم التالي اذا بها تسوي لي رنات كما في اليوم السابق في الحقيقة دار في راسي قد تكون محتاجة للمساعدة وتستحي ان تطلب مني ذلك اتصلت عليها وقلت هل انت محتاجة الى المساعدة فقالت لي : لا فقلت لها :وماتريدين فقالت : لا اريد شي وبداءت معي في الكلام من اين انت واين تعمل وكم عمرك واشياء كهذه بصراحة اجبتها واستطاع الشيطان ان يوقعنا في شباكه لعنة الله عليه سئلتها ايضاً من اين هي وماذا تدرس وكانت صريحة معي في الاسئلة كلها استمرت العلاقة بيننا لاتقل عن شهرين واخبرتني انها فصلت من الجامعة وهي تدرس الان في دار تحفيظ القران الكريم وان امنيتها ان تحفظ القران وتكون مدرسة ايضاًفي مادة القران الكريم في الحقيقة اخبرتها ان هذا شيء طيب وان تستمر في حفظ القران الكريم ودعوت الله لها وفي الحقيقة انها كانت اخت صالحة فقد التمست ذلك من كلامها واخلاقها ولكنني سالتها لماذا تريدين ان تقيمي معي علاقة على الرغم من صلاتك وصومك تطوعا مثلاً كالاثنين والخميس وصلاتك في الليل فقالت لانني عرفت من صوتك انك شاباً مؤدب وطيب فقلت مهما كان فنحن الان في معصية ولايجوز ذلك فقالت لقدتبت من كل الذنوب والمعاصي الا انت لايمكن ان افارقك فقلت لها:وان فارقتكي انا فماذا ستفعلين قالت لي :لن تستطيع لانني اعرف انك تحبني ولن تتركني وتوسلت الي بذلك بقيت معها لفترة قصيرة وفي يوم من الايام قراءت قصة من موقعكم هذا فقررت التوبة وان اقطع العلاقة معها اتصلت عليها وطلبت منها الانفصال وان هذا حرام فقالت لي:والله اني احبك في الله ولا استطيع اتركك وطلبت مني انها لن تكلمني بعد اليوم الا بما يرضي الله المهم انني لم افارقها ووافقت على ذلك لانني كنت ايضاً احبها ولا استطيع تركها ومرت الايام وبداء الشيطان يعمل من جديد وعندها قلت لها اننا لانستطيع ان نتحمل عذاب الله ان قبض ارواحنا ونحن على هذه المعصية ,بكت وتوسلت الي ان لا اتركها بصراحة لم استطع ان اتحمل صوتها وهي تبكي فقلت لها ساظل معكيً الا ان يحكم الله في امرنا ومرت الايام كذلك الا ان طلبت مني صورتي وفي البداية رفضت ثم مع الايام وافقت وعندما ارسلت لها الصوره علم اهلها بذلك واخذوا منها التلفون وحتى انهم منعوها من الخروج من البيت فقد اخبرتني بذلك صديقتها وقالت لها اخبريه بانني لا استطيع الاتصال به في هذه الايام ولا اعلم متى ساكلمه وفي الحقيقة ضاق صدري وزاد همي وحزني وزادت كربتي وضاقت بي الدنيا حتى اصبحت كالمجنون تمنيت لو اسمع صوتها خلال هذه الايام واودعها ووالله انني كدت ان انتحر لولا انني اعلم انني لوفعلت ذلك سيكون مصيري الى النار واخبرتني صديقتها انها ايضاً في البيت كالسجينة وحزينة ولن تستطيع الكلام معي لانها مراقبة من اهلها ووالله انني كنت كلما ذكرتها ابكي بحرقة وبدون ان اشعر وكلما تذكرت انني ساتركها زاد الام والضيق في صدري الى ان قررت القرار الاخير وهو ان اتوب الى الله معا انني وعدتها ان نتواصل بالرسائل فقط وبما يرضي الله تعالى والحمد لله تركتها ولكنني اخاف ان اعود اليها بسبب الرسائل التي يمكن ان ترجعني الى الماضي فاتمنى من الله انكم تساعوني وتنصحوني ماذا يجب عليا ان افعل بعد ان تركتها لكي لا اعود الى الماضي ساعدوني فانا بحاجة الى مساعدتكم اررررجوكم ادعوا الله لي بالتوبة الصادقة وان يفرج عني كربتي وهمي وما في قلبي من هم وضيق ساعدوني يا اخواني واخواتي في الله جزاكم الله خير جعل الله ذلك في ميزان حسناتكم (وتذكروا ان من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة) سانتظر ردودكم ولن انساكم من الدعاء ان شاء الله اخوكم في الله يريد التوبة الصادقه وشكراً لكم اريد ان اوجه هذا السؤال الى المشرف هل يجوز لنا ان نتواصل بالرسائل ان كانت بدون اتصال وبما لايغضب الله؟ ارجو ان تفيدوني جزاكم الله خير |
رد: قصص التائبين
لا تـقـر أ هــذه الـقصـة !!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعدأخـي الحـبـيـبمن الـبـدايـة أقــول لك لا تـقـرأ هذه الـقـصـة ..... يـقــول صـاحـب الـقـصـة :كـنا ثـلاثـة من الأصدقـاء ... يـجـمـع بـيـنـنـا الـطـيـش والعـبـث ! كلا ... بـــل أربـعـة فـقـد كـان الشـيـطان رابعـنا...فـكـنا نـذهـب لاصطـيـاد الـفـتـيـات الساذجات بالكلام المعسول ونـسـتـدرجهـن إلى المزارع البعـيـدة ...وهـناك نـفـاجأ بأننا قـد تحولـنا إلى ذئاب لا نرحم تـوسلا تـهـن بعـد أن ماتـت قـلـوبـنـا ومات فـيـنا الإحساس !!! هـكـذا كـانـت أيامنـا وليـالـيـنـا في الـمزارع ... في المخـيـمات والسيــارات وعـلى الشــاطــــئ !!!إلــى أن جـــاء الـيــوم الــــذي لا أنـــسـاه !!! [ كـــم أنــت عــنيـد حـيـنـمـا تصـر عـلـى الـقـراءة .... ]ذهـبـنـا كـالـمعـتـاد للـمـزرعـة ... كـان كـل شـيء جـاهـزاً . الـفـريسـة لـكل واحـد منا ... الـشراب الـملـعـون ... شيء واحد نسيـناه هـو الطعام . وبعـد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته . كانت الساعة السادسة تقريباً .عـنـدما انـطلـق .. ومرت الساعات دون أن يـعـود .. وفي العاشـرة شعرت بالـقـلـق عـلـيـه .. فانـطـلـقـت بسيارتي أبــحــث عــنـه .. وفـي الـطــريـق شاهــدت بـعـض ألـسـنــة الـنــار تندلـع عـلـى جانـبـي الــطـريـق !!!!!!وعـنـدما وصلـت فـوجـئـت بأنها سـيـارة صديقي والـنــــار تـلـتهـمها وهي مقـلـوبة على أحـد جانـبـيـها ...أسرعـت كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعـلة ، وذهـلـت عـنـدما وجـــدت نصف جســده وقــد تــفـحــم تماماً .لـكن كان ما يـزال على قـيـد الحياة فـنـقـلـتـه إلى الأرض ...وبـعـد دقـيـقـة فـتح عـينيه وأخذ يهذي ... الـنار... الـنارفقررت أن أحمله بسيارتي وأسرع به إلى المستشفى لـكـنـه قال بـصــوتٍ بــــاكٍ : لا فائـــــــــدة . لن أصـل ، فـخـنـقـتـني الدموع وأنا أرى صديقي يموت أمامي .. وفـوجـئـت بـه يصرخ : مـاذا أقـول لـه .. مـاذا أقول له ؟نـظـرت إليـه بدهشـة وسـألـتـه: مَــــنْ هـــــو ؟ قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق : الـلــــه ...أحسست بالـرعـب يجـتـاح جسـدي ومشـاعـري ، وفجـأة أطـلـق صرخة مـدويـة . ولــفــظ آخــر أنـفـاسـه .....ومضت الأيام ... لكن صورة صديقي الـراحــل وهــو يصرخ والـنار تـلـتـهـمه ... مـاذا أقـول لـه ... مـاذا أقـول لـه ؟! لا تـفارقـني ووجـدت نفسي أتساءل : وأنا ... ماذا أقول له ؟ فاضت عـيـناي واعـتـرتـني رعـشة غـريـبة .... وفي نفس الوقت سمعت المؤذن ينادي لـصلاة الـفجر . اللـه أكبر ... فأحسست أنـه نـداء خاص بي يدعـوني لأســدل الستـار على فـترة مظـلـمة مـن حـياتـي ... يـدعـوني إلى طـريـق النـور والهـدايـة .. فاغـتسلـت وتوضأت وطهرت جسدي من الـرذيلـة الـتي غـرقـت فيها لسنوات ... وأديت الصـلاة ومن يومها لم تـفـتـني فـريضة ....فالـحـذر الـحـذر مـن الـوقـوع في المعاصي والـذنــوب فـإنـها واللـــه عبــرة |
رد: قصص التائبين
في السيارة قال لي ابني الصغير !!!!!!!!!!
في أحد الأيام قام أبنائي مع والدتهم بزيارة عائلية لأحد الأقارب، ولما عدت لأخذ الأولاد مساءً ونحن في السيارة قال لي ابني الصغير ( ذو الأربع سنوات ): يا أبي لقد رأيت اليوم خالي يدخن فقلت له: إن التدخين حرام..فأعجبت بموقف ابني الصغير وقلت له: أحسنت يا بني كلامك صحيح..ثم قلت في نفسي: لن أجعل هذا الموقف يمر مروراً عادياً بل لا بد أن أبين له أنه موقف بطولي يستحق التقدير والشكر عليه؛ لأن كثيراً من الكبار – فضلاً عن الصغار – لا يملك الجرأة والحماس في النهي عن المنكر والأمر بالمعروف..فقررت أن أشتري له جائزة وأسميها ( جائزة إنكار المنكر ) وبالفعل فقد اشتريتها وأعطيتها إياه وأخبرته باسم الجائزة وأثنيت عليه وقلت له: إن هذا العمل يحبه الله سبحانه وتعالى ويحب من يفعله ولذلك استحق هذا الجائزة. فما كان من أخيه الذي يكبره بسنتين إلا أن تحمس للأمر وفعل مثل فعل أخيه مع شخص آخر..فيا أيها الآباء وأولياء الأمور ..أيها المربـّـون!!لا تستصغروا مثل هذه المواقف من صغاركم بل عظموها كما عظمها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولو بالجوائز والأعطيات... فإن الصغير قد لا يحس بحسن عمله لمجرد قولك له ( جزاك الله خيراً ) أو ( بارك الله فيك )أو ( أحسنت على فعلك ) بقدر ما لو أعطيته هدية وبينت له سبب عطيتك لهذه الهدية، فهذا بلا شك سيعطيه تصوراً عن قدر هذا العمل الذي قام به، فلماذا لا تمتد أيدينا بالمكافآت والجوائز عندما يفعل الأطفال أمراً حسناً خصوصاً إذا كان يحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهو من مستلزمات الدين لنبين لهم عظيم قدر هذا العمل؟أفتكون الجوائز على النجاح في المدرسة أعظم من الجوائز على تفاعل الصغار مع أمور دينهم والمساهمة في الصلاح والإصلاح؟؟ |
رد: قصص التائبين
امرأة عند باب المسجد !!
شاب كان يدرس في القاهرة في الأزهر .. وكان يسكن في مدينة البعوث الإسلامية.. التي يسكنها الغرباء الذين يأتون من شـتى أقطـار الأرض .. ومرَّ هذا قبل أربعين سنة أو ثلاثين.. وكان هذا الشخص رجلاً تقياً ولكنه فقير لا يملك شيئاً، وضاقت به الأرض .. حتى مرت عليه أيام وليالٍ وهو لا يستطيع أن يحصل على لقمة العيش.. فخرج يومًا من الأيام من مسكنه قاصداً الأزهر لطلب العلم قبل صلاة العصر.. وفي الطريق شَمَّ وهو يسير من أحد البيوت رائحةََ طعام شهي يقطع القلوب،.. وهو سيموت جوعاً، .. فطرق الباب يريد أن يطلب منهم فلم يستجب أحد.. فدفع الباب، فانفتح، فدخل فناء البيت، .. ثم دعا،.. فلم يستجب له أحد،.. فطرق الباب الداخلي،.. ثم دفعه فانفتح الباب، ونادى،.. فلم يستجب له أحد،.. فشاهد أمامه صحفة فيها نوع من الطعام الذي شم رائحته وليس عنده أحد، .. فدفعه الجوع والحاجة والاضطرار إلى أن يدخل ويأكل وحده من الأكل.. وكان الطعام كُبَّة من العيش والبطاطس.. محشية باللحم ومقلية، .. كانت رائحتها شهية جداً، أشبه بالسنبوسة.. فأخذ واحدة، وعندما حملها وأراد أن يأكلها نظر إليها،.. فجاءه الخوف من الله فقال: لقمة تأكلها الآن وهي حرام، .. ولا تدري مَن صاحبها! لا. وبعد أن أرجعها جاءه الجوع والحاجة،.. سيموت، فأخذها، .. فلما أخذها جاءه الخوف.. ، وبقي في صراع وتنازع.. ، النفس تقول: كُلْ،.. والقلب والعقل يقولان: لا تأكل. أخيراً انتصر على نفسه ووضعها،.. وخرج من أجل الله، .. ودخل المسجد، وصلَّى العصر، وجلس في مجلس الشيخ.. وبينما هم جلوس إذا بتلك المرأة تدخل المسجد وتقف على باب المسجد،.. وتطلب الشيخ أن يأتيها،.. فجاءها الشيخ، .. فقالت له: يا شيخ !.. أنا امرأة أرملة؛.. توفي زوجي منذ سنوات، .. وترك لنا مالاً وفيراً، وخلَّف بنتاً،.. والآن بلغت سن الزواج،.. وأوصَى أبوها أَلا أزوجها إلا برجل يخاف الله عزَّ وجلَّ، فأريد أن تختار لي مِن طلابك هؤلاء مَن تعرف فيه وفي قلبه مخافة الله. قال: حسناً! فرجع الشيخ ونظر في الشباب وهم جلوس كلهم في الحلقة، وتقع عينه على ذلك الرجل التقـي -لأن التقوى لها آثار في الوجه وفي كل شيء- فدعاه، وأخذه إلى خارج الحلقة وقال له: تريد الزواج؟ قال: يا شيخ ! منذ ثلاثة أيام والله ما ذقتُ طعم العيش، وتريدني أن أتزوج؟! ليس عندي شيء يا شيخ! قال له: لا شأن لك، كل شيء موجود. قال: إذا كان كل شيء موجود فليس عندي مانع. فأخذه وجاء به إليها، قال: هذا أرضاه لابنتكِ زوجاً؛ لأنه تقي يخاف الله. قالت: أنا أعددتُ طعاماً جاهزاً ، أريدك أن تأتي أنتَ وطلابُك وهُوَ لنأكل من هذا الطعام، وتكتب العقد. فأخذتِ الشيخَ والطلابَ وهذا الطالبَ وهي تمشي أمامهم، ومشت بهم من طريق إلى طريق إلى أن أدخلتهم في ذلك البيت ، وتأتي بالصَّحفة وتضعها أمامهم، ويشاء الله أن تكون الصَّحفة والجهة التي فيها تلك اللقمة من عند ذلك الطالب ، ويمد يده عليها ويأكلها حلالاً، ومعها زوجة؛ ولو أنه أكلها لَمَنَعَتْه تلك من نعمة الدنيا، بل ربما تمنعه من نعمة الآخرة. فالذين يخافون الله عزَّ وجلَّ يجدون صعوبة ، فأنت إذا كنت موظفاً وبجانبك موظف آخر، وتراه يسيّر عمله بالرشوة، ويربح في اليوم ما توفره أنت في سنة؛ ولكنك لا ترضى أن تأكل ريالاً حراماً، تجد فيه صعوبة عليك؛ لكن اصبر، هذا يأكل حراماً، يأكل ناراً حمراء، يأكل لعنة الله: (لعن الله الراشي والمرتشي والرائش بينهما) أما والله إن ريالاً حلالاً عندك أعظم من مليون ، بل أعظم من الدنيا بأسرها وهي حرام؛ ما قيمة الدنيا وهي حرام إذا ملأت بها بطنك، وقدمت على الله وأنت آكل للحرام؟ عبادتك باطلة، وزوجتك وأولادك أكلوا الحرام، وحياتك كلها حرام في حرام .. لكن عندما تأكل ريالاً حلالاً أعظم بركة من مليون ريال حراماً. فهؤلاء هم الذين كانوا يقومون الليل، ويصومون النهار، ويستعدون للوقـوف بين يـدي الله عزَّ وجلَّ، هؤلاء خافوا من الله، ولما خافوا من الله أمَّنهم الله يوم القيامة، يقولون: إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً [الإنسان:10] ماذا حصل؟ ! فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ [الإنسان:11]. إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ [الطور:26] كنا في أهلنا ومع أزواجنا وفي بيوتنا؛ لكن في قلوبنا شفقة وخوف فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا... [الطور:27] أي: أمَّننا الله (... وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ * إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ [الطور:27-28]. قال الله عزَّ وجلَّ جزاءً لهم على خوفهم: فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً * وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً [الإنسان:11-12]. |
رد: قصص التائبين
توبتي من العاده السيئة..
انا اسوأ من مارس العادة السيئة فقد مارستها منذ نعومة اظافري ولا تقولوا بأنني شاهدت فيلما او غيره -لأن اهلي ملتزمين - فقد اتاني الشيطان في الحلم ورايت الطريقة وكوني طفلة استمتعت بتلك الحركة ولاحظتني امي وحاولت معي والآن انا في 36 من عمري وما زلت للأسف وكم مرة عاهدت الله على تركه وكم مرة اشعر ان الله يرسل لي انذارات -مثل اسمع الامام يقرأ سورة المؤمنون من اولها أو المعارج والله العظيم بدون كذب- مرة شاهدت امي رحمها الله في المنام تقول لي يا بنتي وكم مرة انذرني الله بالمرض وعاهدته على الترك طبعا بعد ان فعلت الفعلة المشينة وكم مرة عاهدت الله على تركها ومرة عند ستار الكعبة واشهدت الله على ذلك ولكن الشيطان يغلبني ونفسي الآمارة بالسوء وفي هذه الأيام احسست اني ضالة وأن الله سيميتني عليها واحس بالشعور بالذنب وعزمت مرة اخرى على الترك جزاكم الله خيرًا ارجو كل من يقرأ مقالي ان يدعو لي بالزوج الصالح وكذا الذرية الصالحة |
رد: قصص التائبين
نادمه .... وعائده الى الله
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين أخوة الإسلام أنا سيدة أبلغ من العمر ٢٤ خريفا ِ نعم خريفا فقد عشت كل لحظة فيه أعصى الله عز و جل بكل الطرق و السبل ، لم أترك باب معصية إلا طرقته ، و لا ذنبا إلا اقترفته: ضيعت الصلاة هجرت القرآن كذبت نافقت ظلمت عباد الله بالخوض في أعراضهم و فضح أسرارهم و إفساد علاقاتهم كنت أستمتع بالغيبة و كنت أعشق النميمة و كنت أفرح إذا أظهرت عيوب الآخرين و انتقصت من شأنهم، عشت عمري له و أنا منافقة خالصة: إذا حدثت الناس كذبتهم وإذا اؤتمنت أخون دون تردد و إذا خاصمت أفجر و ما أدراك ماالفجور:أرمي الناس بالباطل و أفضح أسرارهم و أزيد عليها و إذا وعدت أخلف دون شعور بالذنبب ياااااااالله كم فعلا مشينا اقترفت أفسدت بين الناس أدمنت المسلسلات و الأفلام تفوهت بكلام لا يصح أن تتكلم به امرأة محسوبة على المسلمين شغلت بالتوافه حتى نسيت نفسي رزقني الله زوجا صالحا فطغيت عليه و ظلمته و أضعت حقوقه كلها لم أكن يوما امرأة صالحة فكيف سأكون زوجة صالحة و أما صالحة حرمت من الذرية ربما لأني لا أستحق أن أكون أما و كيف لمن مثلي أن تربي و هي نفسها تحتاج للتربية أهل الإسلام عشت عمرا طويلا أعصى الله بكل ما أعطاني من النعم بالصحة تجبرت و بالبصر خنت و بالجمال أغويت و بالمال ضعت وباللسان ظلمت و خنت و باليد بطشت لم أكن أبدا من الحافظات بالغيب كم فضحت زوجي في مجالس النساء لم أكن من الودودات فكم ثرت في وجهه و كم أهنته و كم آلمت قلبه و ما يقتلني أني كنت أخطئ و هو من يعتذر ر، أظلم و هو من يلام يااااااااااالله كم أكره نفسي مهما حاولت أن أحصي ذنوبي ما استطعت فهي أكثر من رمال كل بحار الدنيا و أعظم من كل جبال الأرض و ما سردته لكم ما هو إلا عنوان لكتاب ضخم من الذنوب والأوزار 24 سنة مضت كالبرق و كل يوم جديد هو اقتراب موعدي مع القبر هكذا فكرت منذ فترة مضت بدأ شبح الموت يطاردني أينما ارتحلت فبدأت أفكر هل سأموت هل سأدفن في حفرة هي بيتي و أرضي و سمائي هل سأقوم بين يدي الواحد القهار هل سيسألني عن سنين العصيان هل سأنتهي في نار جهنم لا لا لا لا أقدر على حرها كيف أتحمل شراب الحميم و طعام الزقوم كيف أتحمل فضيحتي يوم الدين لا لا لا ماذا أقول لله ماذا أصنع و هو يسألني هل سينفعني جدلي أو عساه سينجني كذبي لطالما نجوت به من مطبات الدنيا لكني لم أره هذا اليوم ينفعني فأنا بين يدي الديان سألت نفسي أسألة لم أجد لها إجابات فأبصرت أخيرا أنا أرى نعم أرى أرى نفسي عل حقيقتها ، عاصية أصبحت أراني و أنا كالبقرة يسوقها الشيطان إلى هلاكه ا أبصرت لأول مرة رأيت النور نور التوبة بكيت و لازلت أبكي عسى أن تخلصني عبرة صادقة قمت للصلاة بعد أن هجرتها طويلا سألت الله أن يغفر لي و يتقبلني وبدأت رحلة الإصلاح ادعو لي بالغفران و الثبات فوالله إني نادمة نادمة نادمة |
رد: قصص التائبين
و بالولدين إحسانا
أم زينب / لندن السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله هذه القصة واقعية ، مؤثرة و تدمي القلوب تحكي عن ما أصبح يجري في بلاد المسلمين. كنت أنا و بعض الأخوات نذهب مرة كل أسبوعين إلى دار العجزة لزيارتهم و تقديم ما نستطيع من مساعدات لهم ،وكان يوم الزيارة الخميس. و في يوم من أيام الزيارة وجدنا امرأة جديدة نائمة فوق السرير لاتكلم أحدا وتبدو على وجهها نظرة حزن و آسى فسألنا عنها فقالوا لنا لقد أحضرها إلى هنا زوج ابنتها منذ أسبوعين و هي الآن مضربة عن الطعام و لم تأكل شيئا منذ مجيئها إلى هنا. ذهبت عندها أنا و أخت من الأخوات و حاولنا أن نطعمها و لكنها كانت كلما وضعنا الطعام في فمها ترميه و كانت تشرب الماء فقط. في الحقيقة كان منظرا جد محزن وتكلمنا معها و قلنا لها بأنه حرام أن تفعل في نفسها هكذا و هذا شبه انتحار، لكنها كانت فقط تنظر إلينا و لم تتفوه بكلمة واحدة . لقد أحضرها زوج ابنتها هناك بحجة أنها كانت تسعل و خاف منها أن يكون عندها مرض في الرئة فتعدي أبناءه فلم تتقبل هي هذا الوضع . حملتها إحذى الأخوات جزاها الله خيرا على ظهرها لأنها كانت لا تقوى على الحركة من إضربها على الطعام وحممناها ثم أرجعناها إلى مكانها ولم تقل شيئا كان صمتها يحزن القلب و ملامح وجهها تدل على عزة النفس .في الغرفة المجاورة كان رجل كبير السن مستلقي على الفراش ،مغمض العينين و لا يتحرك و كأنه في غيبوبة ،سألنا عنه هو الأخر قالوا لنا بأن أخاه أحضره إلى هناك في نفس اليوم الذي أحضرت فيه تلك المرأة فقلنا سبحان الله أصبح الأولاد يذهبون بوالديهم إلى دور العجزة و كذلك الإخوة .كان هؤلاء الناس الذين يعيشون هناك مستأنسين ببعضهم ولكن كنا دائما نحس بحزن عميق بداخلهم و نظرة مبكية في عيونهم .كانوا دائما يفرحون عندما يروننا قادمات إليهم و كنا دائما نحاول أن نخفف من آلامهم و أحزانهم . بعد أسبوعين ذهبنا كعادتنا هناك للزيارة فلم نجد تلك المرأة فسألنا عنها فقالوا لنا أنها ماتت في يوم الغد من زيارتنا السابقة و مات الرجل المسن كذلك في نفس اليوم ،سبحان الله دخلا في نفس اليوم و ماتا في نفس اليوم ،فانظروا كيف حرم أهلهما من الأجر فلو أنهم أحسنوا إليهم لفازوا بأجر من الله و لكن قسوة القلب و قلة الإيمان وكذلك الغفلة تعمي العيون و كذلك القلوب . هذه القصة تحزنني كلما تذكرتها فنسأل الله السلامة و الهداية للأمة الإسلامية لأن ليس من أخلاق المسلمين و لا من شيمهم عدم البر بالوالدين و مساعدة الابناء لبعضهم البعض .فلتكن هذه القصة موعظة لنا . سبحانك اللهم و بحمدك أستغفرك و أتوب إليك انتهت ============== موضوع ذو صله اهتم الإسلام ببر الوالدين والإحسان إليهما والعناية بهما، وهو بذلك يسبق النظم المستحدثة في الغرب مثل: ( رعاية الشيخوخة، ورعاية الأمومة والمسنين ) حيث جاء بأوامر صريحة تلزم المؤمن ببر والديه وطاعتهما قال تعالى موصيا عباده: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً [الأحقاف:15]، وقرن برهما بالأمر بعبادته في كثير من الآيات؛ برهان ذلك قوله تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [الإسراء:23]، وقوله تعالى: وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [النساء:36]، وجاء ذكر الإحسان إلى الوالدين بعد توحيده عز وجل لبيان قدرهما وعظم حقهما ووجوب برهما. قال القرطبي رحمه الله في قوله تعالى: وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [الأنعام:151]، أي: ( برهما وحفظهما وصيانتهما وامتثال أوامرهما ). أنواع البر: أنواع بر الوالدين كثيرة بحسب الحال وحسب الحاجة ومنها: 1 - فعل الخير وإتمام الصلة وحسن الصحبة، وهو في حق الوالدين من أوجب الواجبات. وقد جاء الإحسان في الآيات السابقة بصيغة التنكير مما يدل على أنه عام يشمل الإحسان في القول والعمل والأخذ والعطاء والأمر والنهي، وهو عام مطلق يدخل تحته ما يرضي الإبن وما لا يرضيه إلا أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. 2 - لا ينبغي للإبن أن يتضجر منهما ولو بكلمة أف بل يجب الخضوع لأمرهما، وخفض الجناح لهما، ومعاملتها باللطف والتوقير وعدم الترفع عليهما. 3 - عدم رفع الصوت عليهما أو مقاطعتهما في الكلام، وعدم مجادلتهما والكذب عليهما، وعدم إزعاجهما إذا كانا نائمين، وإشعارهما بالذل لهما، وتقديمهما في الكلام والمشي إحتراماً لهما وإجلالاً لقدرهما. 4 - شكرهما الذي جاء مقروناً بشكر الله والدعاء لهما لقوله تعالى: وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً [الإسراء:24]. وأن يؤثرهما على رضا نفسه وزوجته وأولاده. 5 - اختصاص الأم بمزيد من البر لحاجتها وضعفها وسهرها وتعبها في الحمل والولادة والرضاعة. والبر يكون بمعنى حسن الصحبة والعشرة وبمعنى الطاعة والصلة لقوله تعالى: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ [لقمان:14]، ولحديث: { إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات } [متفق عليه] الحديث. 6 - الإحسان إليهما وتقديم أمرهما وطلبهما، ومجاهدة النفس برضاهما حتى وإن كانا غير مسلمين لقوله تعالى: وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً [لقمان:15]. 7 - رعايتهما وخاصة عند الكبر وملاطفتهما وإدخال السرور عليهما وحفظهما من كل سوء. وأن يقدم لهما كل ما يرغبان فيه ويحتاجان إليه. 8 - الإنفاق عليهما عند الحاجة، قال تعالى: قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ [البقرة:215]، وتعتبر الخالة بمنزلة الأم لحديث: { الخالة بمنزلة الأم } [رواه الترمذي وقال حديث صحيح]. 9 - استئذانهما قبل السفر وأخذ موافقتهما إلا في حج فرض قال القرطبي رحمه الله: ( من الإحسان إليهما والبر بهما إذا لم يتعين الجهاد ألا يجاهد إلا بإذنهما). 10 - الدعاء لهما بعد موتهما وبر صديقهما وإنفاذ وصيتهما. فضل بر الوالدين: دلت نصوص شرعية على فضل بر الوالدين وكونه مفتاح الخير منها: 1 - أنه سبب لدخول الجنة: فعن أبي هريرة عن النبي قال: { رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه }، قيل: من يا رسول الله؟ قال: { من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة } [رواه مسلم والترمذي]. 2 - كونه من أحب الأعمال إلى الله: عن أبي عبدالرحن عبدالله بن مسعود قال: سألت النبي أي العمل أحب إلى الله؟ قال: { الصلاة على وقتها }. قلت: ثم أي؟ قال: { بر الوالدين }. قلت: ثم أي؟ قال: { الجهاد في سبيل الله } [متفق عليه]. 3 - إن بر الوالدين مقدم على الجهاد في سبيل الله عز وجل: عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: ( أقبل رجل إلى النبي فقال أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله تعالى، فقال : { هل من والديك أحد حي؟ } قال: نعم بل كلاهما. قال: { فتبتغي الأجر من الله تعالى؟ } قال: نعم. قال: { فارجع فأحسن صحبتهما } ) [متفق عليه] وهذا لفظ مسلم وفي رواية لهما: { جاء رجل فاستأذنه في الجهاد، فقال: أحي والداك؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد }. 4 - رضا الرب في رضا الوالدين: عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي قال: { رضا الرب في رضا الوالدين، وسخط الرب في سخط الوالدين } [رواه الترمذي وصححه إبن حبان والحاكم]. 5 - في البر منجاة من مصائب الدنيا بل هو سبب تفريج الكروب وذهاب الهم والحزن كما ورد في شأن نجاة أصحاب الغار، وكان أحدهم باراً بوالديه يقدمهما على زوجته وأولاده. التحذير من العقوق: وعكس البر العقوق، ونتيجته وخيمة لحديث أبي محمد جبير بن مطعم أن رسول الله قال: { لا يدخل الجنة قاطع }. قال سفيان في روايته: ( يعني قاطع رحم ) [رواه البخاري ومسلم] والعقوق: هو العق والقطع، وهو من الكبائر بل كما وصفه الرسول من أكبر الكبائر وفي الحديث المتفق عليه: { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين. وكان متكئاً وجلس فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور، فما زال يرددها حتى قلنا ليته سكت }. والعق لغة: هو المخالفة، وضابطه عند العلماء أن يفعل مع والديه ما يتأذيان منه تأذياً ليس بالهيّن عُرفاً. وفي المحلى لابن حزم وشرح مسلم للنووي: ( اتفق أهل العلم على أن بر الوالدين فرض، وعلى أن عقوقهما من الكبائر، وذلك بالإجماع ) وعن أبي بكرة عن النبي قال: { كل الذنوب يؤخر الله تعالى ما شاء منها إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الموت } رواه الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك وصححاه]. البر بعد الموت: وبر الوالدين لا يقتصر على فترة حياتهما بل يمتد إلى ما بعد مماتهما ويتسع ليشمل ذوي الأرحام وأصدقاء الوالدين؛ { جاء رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله. هل بقي من بر أبواي شيء أبرهما بعد موتهما؟ قال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما } [رواه أبو داود والبيهقي]. ويمكن الحصول على البر بعد الموت بالدعاء لهما. قال الإمام أحمد: ( من دعا لهما في التحيات في الصلوات الخمس فقد برهما. ومن الأفضل: أن يتصدق الصدقة ويحتسب نصف أجرها لوالديه ). |
رد: قصص التائبين
قــصــة إســـــلام ممرضات ... روووعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد الله الي بلغنا رمضان وأسأل الله يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال كان فجر اليوم صراحه لم أستطيع وصف سعادتي فيه ليس فقط بقدوم هذا الشهر الفضيل ولكن ماحدث معي اليوم الذي أفرحني واحزنني بنفس الوقت فان سألتموني كيف ذلك ؟؟أخبركم بما حدث معي .. ذهبت امس الساعه 4 عصرا مرافقه مع والدتي الى المستشفى لاجراء عمليه لها شفاها الله بينما كنت معها لااخفيكم انني الا الان لم أنم من شدة فرحتي بما حدث حدثت معي أحداث عجيبه عندما دخلت والدتي غرفه العمليات وخرجت بالسلامه ولله الحمد وبعد ماأفاقت تحدث مع الممرضات الغير مسلمات وهم من الجنسيه البرطانيه والفلبينيه واكرمتهم بكل ماوجد ثم سألت احداهم هل انتم مسلمات ؟؟ فأجابتني احداهم وبشدة (noooo) من قلب قالتها كانها تقول أعوذ بالله أن أكون مسلمه ..! استغربت اجابتها ..! لماذا كل هل العنف في الاجابه بعد ذلك سكت واعطيتهم القهوة والشاي وجميع مع على الطاوله اندهشوا من تصرفي أنا والدتي معهم بأننا أكرمناهم وتحدثنا معهم وجلسوا بيننا ثم بعد ذلك كانت امي تريد أن تستدرجهم في الحديث حتى تجعلهم يدخلون في الاسلام وماهي وجهة نظرهم في الاسلام ..! وكنا قد أحضرنا معنا مطويات باللغات مختلفه ثم كانت احداهم هنديه مسلمه خرجوا من عندنا وعلى وجيهم الدهشه لاأعلم لماذا ..! ثم أتت الساعه 2 في نصف الليل دخلت الممرضه الهنديه علينا استغربنا دخلوها فجلست تنظر الي وامي نائمه وتقول لي (أنا أحتاج مساعدتكم فعلا فادخال هؤلاء الممرضات المسيحيات في الاسلام ) فأجبتها بأننا باذن الله سنساعد في ذلك ونتحدث معهم لامشكله ..! ولكن هل أجبتيني لماذا كانت هذة الدهشه على وجوههم؟؟! فردت علي(انهم لم يصدقوا أعينهم بأنكم سعودين وفي هذا الجناح وتتعاملون معهم بكل هذة اللباقه وكأنهم منكم .!) تعجيت من اجابتها ثم قالت لي أنا سأحضر اثنان منهم واسمعي انتي ماذا سيقلون لك..! فقلت لها :حسناً ان شاء الله رغم خلفيتي بسطيه في هذة الكلام ولست كأمي لكنها كانت نائمه فتشجعت وأنا في حيرة شديدة ولكن قلت ان شاء الله أفعل مابي وسعي فدخلت الممرضتان المسيحيات واحدة من الجنسيه البريطانيه والاخرى فلبينيه ثم جلست معهم نضحك وضيفتهم وكانا حديثنا عادي جدا ثم أعطيتهم مطويتان تتحدث عن عيسى عليه السلام في القران باللغه الانجليزيه ثم قلت لهم: هل لاقرأتموها الان من فضلكم .! رفضت احداهم وقالت :لاأريد أن أتحدث عن ديني قلت لها : حسناً فقط اقرئي لاني أريد ان اعرف على ماذا تحتوي هذة المطويه أريدك أن تخبرنني فوافقت وانا الاحظ علامات التعجب في وجهها وهي تقرء ثم انتهت وصارت تشرح لي ماذا قرأت ثم لاحظت نفسها انها تتكلم وفي صراع وبينها وبين نفسها ثم سكتت قليلا وقالت:نعم نعم انتم تؤمنون بعيسى ايضا ؟ هذا أمر غريب ولكن لاتؤمنون به مثلا بأنه الاله ..! وصارت في حيرة شديدة تسأل وتجاوب نفسها ثم قالت :اسمحيلي ابنتي أن أقول لك شيئاً بكل صراحه بما انكي مسلمه وانا مسيحيه أنا أكرة المسلمين.! ولا أحبهم !ولم أرى منهم الا كل غلظه وسوء تعامل وطوال فترة عملي هنا _وهي كبيرة في السن قالت لم ارى شخصا واحدا تحدث معي من المسلمين وعاملني كانني بشر ولست من الحيوانات (أجلكم الله ) ثم سكتت وقالت: نحن المسيحين لو طلبتم مننا في اي شي مقدس في ديننا لاأعطيناكم اياه بكل رحابه صدر لكن انتم لا تروننا الا أنجاس وتحقدون علينا ..! قلت :ومن قال لك ذلك؟ قالت: انا قلت لانني رأيت موقف لن أنساه بحياتي قالت في الواقع أنا مريضه بسرطان وأخبروني الاطباء انني لن أعيش طويلا ثم في يوم من الايام رأيت طفلا هنا في المستشفى مريض بسرطان وكان قد فقد الوعي تماما وكأنه ميت ثم أتى والده التي أطلقت عليه لفظاً بالعربيه المكسرة متوع (مطوع) أي ملتزم أو ملتحي وقرأ عليه القران ثم أتى بماء مقدس عندكم يدعى زمزم ومسح به الطفل وقرا عليه ثم في الصباح اتى الطبيب لم يصدق مارى وبكى لقد شفي الطفل تماما سبحان الله..! وتقول ملف المريض مازال تحتفظ بصورة منه تقول هذة الممرضه لم أصدق ماأرى هذا الماء المقدس عند المسلمين ! ياله من معجزة تقول حينها فكرت بالاسلام كثيرا وذهبت عند هذا الطبيب وسألته :هل لي بان أخذ من زمزم حتى أتعالج به أنا أعلم انني مسيحه ولكنني أومن بقدرة الله على الشفاء بهذا الماء مبارك فرد عليها الطبيب: مستحيل أنتي نجسه كافرة!! انتي غير مسلمه!! لاتستطيعن استعمال هذا الماء ..!! ثم سكتت الممرضه والدموع بعينيها وقالت: حينها حقدت على هذا الطبيب وعلى المسلمين اجمع لانني تدهورت حالتي الان حتى اخبروني الاطباء انني قد اموت قريبا ولم أعد أريد أن أفكر بالاسلام كالسابق اطلاقا ومازاد حقدي انني اشتم من قبلهم وكانني مخلوق من الفضاء ولست بشر مثلكم..! صراحه لم أعرف ماذا سأرد عليها فلقد أحرجت تماما من تصرف هذا الطبيب معاها ومن تصرف هؤلاء الناس ..! ثم قالت :لكنني فعلا دهشت من تصرفكم معانا رغم علمكم باننا غير مسلمين وهذا ماجذبني للحديث معكم.! ثم قلت: لها انا سأحضر لك جالون زمزم وكل ماتريدن واعلمي اننا المسلمين مننا السيء وعديم الخلق ومننا الطيب وكذلك عندكم انتم فواقتني الرأي ودموعها في عينيها وتبكي بشدة عندما أخبرتها بانني سأعطيها زمزم لم تستطيع وصف سعادتها لكن قلت لها بشرط واحد أن تتركي لنفسك فرصه أخرى بمعرفه الاسلام وتوعدنني بقراءة ماسأعطيكي اياه و أن تدعي بأن يرك الله الحق فقالت حسناً سأفكر بالامر .َ! ثم استيقظت امي وأخبرتها عنهم فتحدثت معهم الاثنتان في عقيدتهم وبدا في سؤالهم وهم في تعجب لايعرفون ماذا يجيبون عليها وكانهم في حيرة هل نحن على حق ام لا ثم بعد نقاش طويل وقد بدى الغضب عليهم لانهم احرجتا كثير اً فأرادوا أن ينهون النقاش ويذهبون فقالت أمي: حسنا لكم ذلك واعلموا أن الله عزوجل مازال يحبكم ويريد لكم الخير ففكروا بالامر ملياً ..! خرجتا الممرضتنان و لم يتبقى حينها على اذان الفجر سوى دقائق ..ثم طرقتا الباب مرة أخرى وقالتا بتررد وخوف :نريد أن ندخل فعلا في الاسلام الان..! عندما شاهدتم وهم يقولون ذلك لم أستطيع أن اصف شعوري حينها فنحن لم نفعل الشي الكثير ولم نتعمق في الحديث معهم ولسنا بالخلفيه الجيدة تماماً ! في دعوة غير المسلمين الحمد الله يارب أن هداهم وأنار بصيرتهم للحق فلقناهم الشهادة وكان هذا على اذان الفجر اليوم اول يوم من رمضان والجميع يبكي والله كان جو صراحه لااستطيع وصفه ايماني بكل ماتعنيه الكلمه رمضان واثنان يدخلون بالاسلام بفضل الله امامك ثم بعد عناق ودموع فرحنا جدا من اجلهم وتبادلت معاهم الحديث ثم سالتهم بعد ان اشرقت الشمس.! مالذي دفعكم الى تغير رايكم وعدتم ووافقتم في دخول الاسلام؟ قالوا: حسن تعاملكم معانا جعلنا نفكر حقيقة في الامر واسلوب الحوار وعلمنا ان الدين الاسلامي بريء من تصرفات المسلمين وانه دين عظيم كامل شامل سبحان الله ! وهم يقلون ذلك حزنت فعلا على حالنا نحن المسلمين النصارى يقولون ذلك عنا ..!اخلاقنا كانت سبب في نفورهم عن الدين فالااله الا الله كم من الاشخاص سواء الممرضات او الخادمات في المنزل أعرضوا عن الدين الاسلامي بسبب تصرفتنا نحن المسلمين معهم فحسن الخلق دافع كبير لهم في دخلوهم واعتناقهم للاسلام فلنكن جميعا اخلاقنا كاأخلاق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ونكسب خير من الحمر النعم دخول المشركين في الاسلام فعلمت سبحان الله اننا قد نتكلم أو نقول أشياء ونعنفهم في المنزل كالخادمات أو في الخارج ونكون سبب في نفورهم عن الاسلام..! فهؤلاء دخلوا الاسلام بسبب تصرفنا معهم وليس من اجل الحوار الذي حدث فقط سبحان الله ..! هذا ماحدث معي اليوم لم أشأ أن أنام بعد عناء يوم جميل مثل هذا اليوم حتى اخبركم بأحداث هذة القصه ولننشر جميعا ونعي الناس باننا الاسلام دين خلق واحسان وليس دين عنف وسوء خلق..! |
رد: قصص التائبين
توبة رجل على يد ابنته الصغيرة
كان يقطن مدينة الرياض.... يعيش في ضياع ولا يعرف الله الا قليلا .منذ سنوات لم يدخل المسجد,ولم يسجد لله سجدة واحدة...ويشاء الله_عز وجل_ان تكون توبته على يد ابنته الصغيرة..يروي القصه فيقول: كنت أسهر حتى الفجر مع رفقاء السوء في لهو ولعب وضياع تاركاً زوجتي المسكينة وهي تعاني من الوحدة والضيق والالم مالله به عليم لقد عجزت عني تلك الزوجة الصالحة الوفية فهي لم تدخر وسعا في نصحي وارشادي ولكن دون جدوى وفي احدى اليالي جئت من احدى سهراتي العابثة وكانت الساعة تشير الثالثةصباحاً فوجدت زوجتي وابنتي الصغيرة وهما تغطان في سبات عميق فاتجهت الى الغرفة المجاورة لأكمل ماتبقى من ساعات الليل في مشاهدة بعض الافلام الساقطة من خلال جهاز الفديو تلك الساعات والتي ينزل فيها ربنا_عز وجل_فيقول((هل من داعاً فأ استجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من ساءل فأعطيه سؤله؟....)). وفجاة. .فتح باب الغرفة, فهذه هي ابنتي التي لم تتجاوز الخامسة. نظرت الى نظرة تعجب واحتقار,وبا درتني قائلة((بابا عيب عليك,اتق الله. . .)),ردداتها ثلاث مرات,ثم أغلقت الباب...وذهبت. . اصابني ذهول شديد,فأغلقت جهاز الفديو ,وجلست حائراً وكلماتها لاتزال تتردد في مسامعي وتكاد تقتلني. . فخرجت في اثرها فوجدتها قد عادت الى فراشها. . أصبحت كالمجنون,لاادري ما الذي أصابني في ذلك الوقت وما هي الا لحظات حتى انطلق صوت المؤذن من المسجد القريب ليمزق سكون الليل الرهيب,منادياً لصلاة الفجر توضأت, وذهبت الى المسجد,ولم تكن لدى رغبة في الصلاة,وانما الذي كان يشغلني ويقلق بالي,كلمات ابنتي الصغيرة.وأقيمت الصلاة..وكبر الامام,وقرا ما تيسر له من القرآن,وما ان سجد وسجدت خلفه ووضعت جبهتي على الارض حتى انفرجت ببكاء شديد لا اعلم له سبباً, فهذه أول سجدة أسجدها لله(عز وجل_ منذ سبع سنين. كان ذلك البكاء فاتحة خير لي,لقد خرج مع ذلك البكاء كل ما في قلبي من كفر ونفاق وفساد وأحسست بأن الايمان بدأ يسري بداخلي. . وبعد الصلاة جلست في المسجد قليلا ثم رجعت الى بيتي فلم أذق طعم النوم حتى ذهبت الى العمل, فلما دخلت على صاحبي استغرب حضوري مبكراً فقد كنت لا احضر الا في ساعة متأخرة بسبب السهر طوال ساعات الليل,ولما سألني عن السبب,أخبرته بما حدث لي البارحة. .فقال:احمد الله أن سخر لك هذه البنت الصغيرة التي أيقظتك من غفلتك,ولم تأتيك منيتك وأنت على تلك الحال. ولما حان وقت صلاة الظهر, كنت مرهقاً حيث لم أنم منذ وقت طويل,فطلبت من صاحبي أن يتسلم عملي وعدت الى بيتي لانال قسطا من الراحة,وأنا في شوق لرؤية ابنتي الصغيرة التي كانت سييا في هدايتي ورجوعي الى الله. دخلت البيت,فاستقبلتني زوجتي وهي تبكي. .فقلت لها:ما لك يا امراة؟!فجاء جوابها كالصاعقة:لقد ماتت ابنتك..لم أتمالك نفسي من هول الصدمة,وانفجرت بالبكاء. . وبعد أن هدأت نفسي,تذكرت أن ماحدث لي ما هو الا ابتلاء من الله _عز وجل_ليختبر ايماني,فحمدت الله_عز وجل_ورفعت سماعة الهاتف,واتصلت بصاحبي,وطلبت منه الحضور لمساعدتي. حضر صاحبي,واخذ الطفلة وغسلها وكفنها,وصلينا عليها,ثم ذهبنا بها الى المقبرة,فقال لي صاحبي: لايليق أن يدخلها في القبر غيرك. .فحملتها والدموع تملا عيني ,ووضعتها في اللحد. .أنا لم أدفن ابنتي,وانما دفنت النور الذي أضاء لي الطريق في هذه الحياة,فأسأل الله0سبحانه وتعالى_أن يجعلها ستراً لي من النار,وأن يجزي زوجتي المؤمنة الصابرة خير الجزاء. |
رد: قصص التائبين
قصة تائب
كان هناك أحد الشباب الذي لم يكن يوماً من الأيام يفكر ولو تفكير بتوتة اوعلى الأقل بصلاة وكان همه الأكبر كيف يحصل على المخدرات أو كيف يفسد ماأصلحه الآخرون وكان جميع أصحابة مجمعين على أن هذا الشخص لاينفع معه أي أسلوب لنصحه أولثنيه عن طريقة المظلم. وكان ينادى بأقبح العبارات من شدة مايقترفة من المعاصي والذنوب التي يستحي المذنب من هول مايقترفه هذا الشاب وتمر عليه الأيام وصاب بحادث مروري اودعة في غيبوبة استمرت أكثر من اسبوع ويحدث الأمر الغريب قبل أن يقوم من الغيبوبه حيث قال بنفسة جاءني رجلان لم أرى مثلهما فأخذو يبحثون في أعمالي لعلهم يجدون عمل صاح ينفعني فلم يجدوا شيئ مما بحثوا عنه فقال لي أحدهم لم نجد عمل يسترك فهيا نذهب بك الى ربك كي يحكم عليك بما يشاء فنحنو لم نجد لك مخرج قال فذهبنا يمشي بطريقأخضر لم ارى مثله حتى أتينا الى نور وكئن هناك شئ لم أره فتركوني وذهبوا فأذا منادي يقول ليس لك عمل ينجيك من العذاب فأذا رددتك الى الدنياهل تتوب وتعود فقلت بعد أن كنت خائفاً نعم أتوب نعم أتوب فلم أشعر الآ وأنا قد أفقت من الغيبوبة وكئني لم أصب بشيئ وكان هذا اليوم هو يوم ولادتي. وحياتي الجديده في قوافل العائدين هذا والله شهيداً على قولي وصلى الله وسلم على نبينا محمد |
رد: قصص التائبين
تركت حب الجهاد .. لأحب هذه المناظر العارية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كنت ممن وقعوا فى هذا المرض اللعين . قبلها كنت أحرص بشدة على أن أغض بصرى وأنا أسير فى الطريق وفى الجامعة وفى كل مكان أكون فيه وكنت لا أرى التلفاز لكى أغض بصرى. وأزور المواقع الإسلامية وأحب الدعوة فى الانترنت من خلال ساحات الحوار الحي .. وذات مرة أرسل لى شخص فى برنامج حواري عنوان لأحد هذه الأماكن. فذهبت إلى هذا الموقع وبعدها وجدت أننى وقعت تحت أخطبوط كلما أغلق الصفحة تفتح لى اخرى بكميات كثيرة فكانت البداية ... ! وبدأت أزورها بنفسى بعد ذلك. وبعدها بدأت أتغير قليلا قليلا وبعد فترة أصبحت للوراء 180 درجة فمن شاب يحب الجهاد إلى حب رؤية العراة ومن غض البصر إلى تتبع النساء وتركت الدعوة إذ أنى كنت كلما أفتح الانترنت أذهب إلى تلك المواقع السيئة. وتذكرت إخوتى فى الشيشان وفى فلسطين وفى كل أماكن الجهاد .. الذين يجاهدون بأنفسهم و أموالهم وانا لا أستطيع أن أجاهد حتى نفسى وشيطانى. وتذكرت قول رئيس البرلمان الانجليزى (إذا اردتم ان تسودوا العالم فعليكم بهذا (وهو يمسك المصحف بيده ) فثار الناس ظناً منهم أنه يقصد اتباعه فقال يا أيها الحمقى لا أقول عليكم بهذا فاتبعوه ولكن عليكم بهذا فانزعوه من قلوب الرجال). فبعد ان كنت شاباَ يحب الجهاد ذليلاَ لله رب العالمين..... أصبحت شاباَ أحب العرى ذليلاَ للشهوة. فأحسست أنى وقعت فى فتنة تكاد أن تحولنى إلى منافق بل هو نفاق عملى .. مع الناس مسلم ملتزم جيد وأمام الجهاز ذليلاَ للشهوة. والحمد لله كانت بداية طريق توبتى أن أحضر لى ابن عمى إسطوانة بها برامج كثيرة منها برنامج فلترة we-block للمواقع الاباحية فقمت بتحميله بغرض أن يحمى عائلتى من هذه المواقع الاباحية وكنت اعرف كلمة السر وكان يغلبنى الشيطان فيجعلنى أزورها ايضاَ وأنا معى البرنامج .. فتذكرت قول الله عزوجل ( أتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم....... ).وقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فى دعائه : ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك )فأصبحت على يقين أن القلوب بين يدى الرحمن يقلبها كيف يشاء. فدعوت الله أن يطهر قلبى ويهدينى والحمد لله جائتنى فكرة استخدام كلمة السر الطويلة العشوائية وكررتها وقطعت الورقة وطلب مني البرنامج ادخال سؤال فادخلت اجابة بارقام كثيرة وقمت بملىء استمارة البرنامج -طلبت منى ذلك عند دخولى للإنترنت - وبعدها تبت الى الله رب العالمين وأحسست انى حرّ بعد تلك العبودية للشهوة ... وأحسست أنى انتصرت على أعداء هذا الدين-على الأقل فى نفسى- الذين يريدون أن يسيروا العالم خلفهم ويسحبوا منا القرآن لكى ينهوا علينا لأنهم يعلمون أن مصدر قوتنا هو الإسلام وتمسكنا بتعاليمه. وأسال الله العظيم أن يعف المسلمين جميعاَ ويستخدمنا لطاعته ولا يستبدلنا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
رد: قصص التائبين
((قصتي الحقيقية مع التوبة))
بسم الله الرحمن الرحيم احبتي في موقع التوبة ارجو منكم انزال مشاركتي وعاجلا لاهميتها..احبتي سبق واضفت استشارة بخصوص امر يخصني ولكنم لم تنزلوا الموضوع لااعلم لماذا ؟؟ ماعرضته سابقا يتعلق بامر شاب تعرفت عليه من موقع اسلامي واحبني هذا الشئ وخطبني وبعد استخارة كثيرا وافقت عليه ..وهو لم يكن من بلدي ...وفي الحقيقة هو اصغر مني كثيراً ولازال يدرس ..سيخطبني بعد انهاء دراسته والحصول على وظيفة .. مااود ان اقوله لكم احبتي قبل كم يوم دخلت لقسم الاستشارات ورأيت اخت تسأل عن موضوع يخصها وهو مشابه تماما لموضوعي وبعد رد الأخت المشرفة عليها اثر الكلام فيني كثيراً ..الحقيقة تضايقت قلت كيف استطيع ان اتركه بعد تعلقي به وتعلقه بي ؟؟ ولكني رأيت ان رضى الله عزوجل اهم عندي واغلى من اي شئ في الدنيا ..وتذكرت قول الاخت من ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه ..وبالفعل بعد استخارة الله عزوجل اخبرت الشاب بأني لااستطيع الاستمرار معه وطلب مني ان يعرف سبب التغير المفاجئ فأريته الموضوع الذي كان سبب في هدايتي تضايق وقال لي انتي حكمتي علي باني اكذب واضحك عليك مثل الشاب الذي في الموضوع ...انا لم اكذب عليك يوما ما..وكنت صادقا معاك وانوي الزواج منك .. قلت له ان سأترك الامر لله ..لاني اخاف عقابه وان اتفشل علاقتنا لانها قائمة على اساس غير صحيح..ومابني على باطل كان باطلاً ..صحيح اني عانيت وتضايقت جداً لاني بصراحة لقيت عنده الاهتمام والمراعاة التي افتقدها ..ولكن لاجل الله سأصبر واثبت .لاني غايتي هي رضى الله والجنة التي نسعى للفوز لها ..ولن اضيعها لاجل شخص .. ارجوووووووووووووووووكم انشروا قصتي للعظة والعبرة لعل غيري يراها فيتأثر بها ويتوب ويكون لي الاجر بذلك .. ارجوا منكم الدعاء لي بالثبات والعوض الصالح الذي يسعدني ويعوضني عن كل شئ .. اختكم في الله التائبة الى الله |
رد: قصص التائبين
كيف ماتت المرأة الداعية ؟
قصة عجيبة حدثني بها زوج هذه المرأة ، القصة لشابة ٍ في الثلاثين من عمرها وقد حدثت في عام 1418للهجره كما يحدثني زوجها بذلك أيها الأخوة والأخوات لا أكتمكم سرا ً إذا قلت لكم لقد والله ضاقت علي حروف اللغة على سعة معانيها حال كتابة هذه القصة التي أحسست أنني أكتبها باندفاع يقول زوجها : زوجتي لها في الخير سهم ، تعيش هم الدعوة إلى الله حتى كان همها أن تنطلق للدعوة إلى الله تعالى خارج أرض المملكة وأنا بحمد الله أعيش هم هذا الهم أيضا اتفقت أنا وهي للذهاب للدعوة إلى الله تعالى لمدة شهر وقد تزيد على ذلك في ذلك اليوم كانت تتكلم عن الدعوة بشوق وحماس كانت هذه عادتها لكنني لاحظت عليها في ذلك اليوم مزيدا ً من الاهتمام .. وفجأة بدأت توصيني على الأولاد وفي تلك الليلة أحست بتعب ذهبت بها على إثر ذلك إلى المستشفى ثم تم تنويمها لإجراء الفحوصات ثم أثبتت الفحوصات أن كل شيء سليم وكان دخولها إلى المستشفى ليلة الثلاثاء من الغد أي يوم الأربعاء والأمر لا يدعوا إلى القلق ، لكن من معها في الغرفة يسمعها تردد كثيراً قول الله تعالى ((واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشى يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا)) في الأربعاء والأمر كذلك لا يدعوا إلى القلق وفي يوم الخميس وبعد ما صليت صلاة الضحى اتصلت علي تطلب مني أن أسامحها إن كان بدر منها تقصير تذكر ذلك وهي تردد الشهادة كثيرا ً .. ذهبت إلى المستشفى مسرعا ً وكان وقت ضحى ولا يسمح بالزيارة في ذلك الوقت اتصلت عليها من صالة الإنتظار وإذا هي تردد الشهادة ثم تقول : لا إله إلا الله إن للموت لسكرات أشهد أن الموت حق وأن الجنة حق وأن النار حق وأن الساعة حق وأن النبيون حق أغلقت سماعة الهاتف على إثر ذلك وحاولت من المسؤولين مرة ً أخرى لكنهم رفضوا أن أقوم بزيارتها طلبت الطبيب.. فقال : زوجتك لِيس فيها شيء لكنها تحتاج إلى تحويلها لمستشفى الصحة النفسية فلأول مرة كما يقول الطبيب امرأة تقول في سكرات الموت وتقول هذا الكلام زوجتك ليس فيها شيء . يقول زوجها في أثناء الحديث مع الطبيب فاضت روحها بعد ما قالت قول الله تعالى : {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة و العشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا …). ثم نطقت بالشهادة فتوفيت رحمها الله تعالى كما تذكر النسوة اللاتي معها يقول زوجها رؤيا فيها بحمد الله تعالى منامات كثيرة وتكاد تتفق جميعها أنها في قصر ٍ فسيح وعليها ثوب ٌ أخضر في حالة ٍ طيبة . رحمك الله أيتها المرأة وأسكنك الله فسيح جناته هنيئا ً لك الخاتمة الحسنة فأين هذه من تلك التي تردد الأغاني الساقطة في سكرات الموت ؟ شريط المرأة والوجه الآخر للشيخ –خالد الصقعبي |
رد: قصص التائبين
توبتى من الكبائر
انا شاب ابلغ من العمر24 عما بدات قصتي في اول يوم ادخل فيه الجامعة كنت في الاول امارس العادة السرية بكثرة وفي يوم اوحي الي الشيطان الزنا فلقد كان جنبنا بيت دعارة وشاهد الكثيرين يدخلون ويخرجون وهم سعادة مكان الي الشيطان الا ان يوسوس الي وانا اجاهد مع نفسي ان لا اقع في المعصية لكن تغلب علي الشيطان في النهاية وذهبت الي البيت في الاول لم يتركون ادخل قالو لي لايوجد اي عاهرات وتوسلت اليهم اكثر من مرة وفي التوسيلة الاخير مع اني خلاص اقتنعت لاذهب فتحو لي الباب وجعلون ادخل الي البيت وياريتني لم اخل وفوجئت بوجود مجموعة من الفتيات واختر واحدة من الفتيات ووقعت في المعصية واسمريت في المعصية فترة وبعدها توبة او اوحي الي الشيطان انها توبة ولم تكون توبة نصوحة ورجعت ثانية ارتكب المعاصي وبسب هذه المعصية اهملت دراستي ودفعتي تخرج وانا لازلت ادرس احسست بالذنب كم مرة ولكن الشيطان يهويني وفي يوم انا راجع من سفر وجدو امامي حادث رهيب مجموعة ميته وفي هذه الحظة بدات افكر ماذا لو كنت في مكانهم وانا لازلت اعصي ربي وبعدها توبة الي الله وبدات اقراء القران واصلي جميع صلاوتي في المسجد لمدة 7اشهر تركت جميع المعاصي بما فيهم العادة السرية وحياتي بدات تتغير وسعد بهذا ولكن في يوم بدا شيطاني في الظهور واوقعني في المعصية ثانيا وانا الحمد لله توبةالان واطلب من الله التوبة والهداية والثبات ادعو لي بالتوبة وان اثبت هذه المرة في التوبة والابتعاد عن المعاصي لاني تعبت والله ............. |
رد: قصص التائبين
قصة18شـــــــاب وفتـــــاة في المسبح؟؟قصة واقعيه
قصة18شـــــــاب وفتـــــاة في المسبح؟؟قصة واقعيه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قصة للعبرة والموعظة في يوم من الايام وصل بلاغ الى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن مجموعة من الرجال والنساء الشباب لوحظ انهم يرتادون استراحة بعينها وهم ما يقارب العشرين والسبب الذي جعلهم يبلغون ان هؤلاء جميعا يتعاملون مع بعضهم مباشرة دون اي حواجز وكانهم عائلة واحدة وكونهم دائمي الحضور للاستراحة مما ينفي كونهم عائلة واحدة آتية للتنزه فقط الخلاصة تمت مراقبة الاستراحة من قبل رجال الهيئة والجهات المختصة وبالعادة كانوا يخرجون قبل الفجر اما تلك الليلة فالظاهر انهم قرروا المبيت في الاستراحة وبقي رجال الهيئة والمختصين في الانتظار حتى طلع الفجر عندها استصدروا امرا بالمداهمة ودخلوا الاستراحة وبحثوا عنهم في الغرف لم يسمعوا نفسا واحدا عندها اتجهت الاعين الى باب المسبح الذي كان شبه مغلق يقول : فتحنا الباب وانصدمنا بما رأينا لقد كدنا نصعق فعلا ثمانيه عشر رجل وامراة كل رجل معاه امرأه في المسبح ( لاحول ولا قوة الا بالله ) كلهم أموات موتة واحدة فماالذي حدث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!! الذي حدث انهم نزلوا المسبح اجمعين ووضعوا المسجل على صوت الاغاني بصوت مرتفع بجوار المسبح وهو من النوع الكبير ويبدو ان احدهم اراد رفع الصوت فسقط المسجل في الماء فتكهرب المسبح كاملا ومات الجميع من صعقة الكهرباء يقول : فصلنا الكهرباء عن الماء وحملنا جثث الـ 18 وسترناها واتضح انهم فقط اصدقاء وصديقات يسهرون على الحرام فبئس النهايه نقلت لكم هذه القصة الواقعية للعظة والعبرة فان الله ليس بينه وبين احد واسطة قوي منتقم من تعرض لسخطه اهلكه فلا يغتر مغتر بستر الله عليه وليبادر الى التوبة والانابة والله المستعان لاحول ولا قوة الا بالله ....... الله اما احسن خاتمتنا ......... آمـــيـــــــن |
رد: قصص التائبين
حبيبة العمر
يقول ح. ح. م: مات والدي وأنا صغير فأشرفتْ أمي على رعايتي عَمِلَتْ خادمة في البيوت حتى تستطيع أن تصرف علي، فقد كنت وحيدها. أدخلتني المدرسة وتعلمتُ حتى أنهيت الدراسة الجامعية، كنت بارّاً بها وجاءت بعثتي إلى الخارج فودّعتني أمي والدموع تملأ عينيها وهي تقول لي: انتبه يا ولدي على نفسك ولا تقطعني من أخبارك، أرسل لي رسائل حتى أطمئن على صحتك. أكملتُ تعليمي بعد مضي زمن طويل ورجعت شخصاً آخر قد أثّرتْ فيه الحضارة الغربية رأيتُ في الدين تخلفاً ورجعية، وأصبحتُ لا أؤمن إلا بالحياة المادية -والعياذ بالله-. وتحصلتُ على وظيفة عالية وبدأت أبحث عن الزوجة حتى حصلت عليها، وكانت والدتي قد اختارت لي فتاة متدينة محافظة ولكني أبيتُ إلا تلك الفتاة الغنية الجميلة لأني كنتُ أحلم بالحياة " الأرستقراطية " - كما يقولون -. وخلال ستة أشهر من زواجي كانتْ زوجتي تكيد لأمي حتى كرهتُ والدتي. وفي يوم من الأيام دخلت البيت وإذا بزوجتي تبكي فسألتها عن السبب فقالت لي: شوف يا أنا يا أمك في هذا البيت، لا أستطيع أن أصبر عليها أكثر من ذلك. جنّ جنوني وطردتُّ أمي من البيت في لحظة غضب فَخَرجَتْ وهي تبكي وتقول: أسعدك الله يا ولدي. وبعد ذلك بساعات خَرجتُ أبحث عنها ولكن بلا فائدة رجعتُ إلى البيت واستطاعت زوجتي بمكرها وجهلي أن تنسيني تلك الأم الغالية الفاضلة. انقطعت أخبار أمي عني فترة من الزمن أُصِبْتُ خلالها بمرض خبيث دخلت على إثره المستشفى وعَلِمتْ أمي بالخبر فجاءت تزورني، وكانت زوجتي عندي وقبل أن تدخل علي طردتْها زوجتي وقالت لها: ابنك ليس هنا ماذا تريدين منا اذهبي عنا رجعت أمي من حيث أتت. وخرجتُ من المستشفى بعد وقت طويل انتكستْ فيه حالتي النفسية وفقدت الوظيفة والبيت وتراكمت علي الديون، وكل ذلك بسبب زوجتي فقد كانت ترهقني بطلباتها الكثيرة. وفي آخر المطاف ردت زوجتي الجميل وقالت: مادمتَ قد فقدت وظيفتك ومالك ولم يعد لك مكان في المجتمع فإني أعلنها لك صريحة: أنا لا أريدك، طلقني. كان هذا الخبر بمثابة صاعقة وقعتْ على رأسي وطلقتها بالفعل فاستيقظتُ من السُّباتِ الذي كنت فيه. خرجتُ أهيم على وجهي أبحث عن أمي وفي النهاية وجدتها ولكن أين وجدتها؟! كانت تقبع في أحد الأربطة تأكل من صدقات المحسنين. دخلت عليها وجدتها وقد أثر عليها البكاء فبدت شاحبة وما إن رأيتها حتى ألقيتُ بنفسي عند رجليها وبكيتُ بكاءً مرّاً فما كان منها إلا أن شاركتني البكاء. بقينا على هذه الحالة حولي ساعة كاملة، بعدها أخذتُّها إلى البيت وآليت على نفسي أن أكون طائعاً لها وقبل ذلك أكون متبعاً لأوامر الله ومجتنباً لنواهيه. وها أنا الآن أعيش أحلى أيامي وأجملها مع حبيبة العمر: أمي -حفظها الله- وأسأل الله أن يُديم علينا الستّر والعافية |
رد: قصص التائبين
عندما ينتصر العفاف 2
قصص رجال ونساء تساموا فوق غرائزهم خوفاً من الله ورغبة في ثوابه تعالى من ثمرات العفة يقول الشيخ أحمد الصويان حفظه الله : " كنت في زيارة لأحد المراكز الإسلامية في ألمانيا فرأيت فتاة متحجبة حجاباً شرعياً قلّ أن يوجد في ديار الغرب ، فحمدت الله على ذلك ، فأشار علي أحد الإخوة أن أسمع قصة إسلامها مباشرة من زوجها ، فلما جلست مع زوجها قال : زوجتي ألمانية أباً لجد ، وهي طبيبة متخصصة في أمراض النساء والولادة ، فأجرت عدداً من الأبحاث على كثير من المريضات اللاتي كن ياتين إلى عيادتها ، ثم أشار عليها أحد الأطباء المتخصصين أن تذهب إلى دولة أخرى لإتمام أبحاثها في بيئة مختلفة نسبياً ، فذهبت إلى النرويج ، ومكثت فيها ثلاثة أشهر ، فلم تجد شيئاً يختلف عما رأته في ألمانيا ، فقررت السفر للعمل لمدة سنة في السعودية . تقول الطبيبة : فلما عزمت على ذلك أخذت أقرأ عن المنطقة وتاريخها وحضارتها ، فشعرت بازدراء شديد للمرأة المسلمة ، وعجبت منها كيف ترضى بذل الحجاب وقيوده ، وكيف تصبر وهي تمتهن كل هذا الامتهان ؟! ولما وصلت إلى السعودية علمت أنني ملزمة بوضع عباءة سوداء على كتفي ، فأحسست بضيق شديد وكأنني أضع إساراً من حديد يقيدني ويشل من حريتي وكرامتي !! ولكنني آثرت الاحتمال رغبة في إتمام أبحاثي العلمية . لبثت أعمل في العيادة أربعة أشهر متواصلة ، ورأيت عدداً كبيراً من النساء ، ولكني لم أقف على مرض جنسي واحد على الإطلاق ، فبدأت أشعر بالملل والقلق ... ثم مضت الأيام حتى أتممت الشهر السابع ، وأنا على هذه الحالة ، حتى خرجت ذات يوم من العيادة مغضبة ومتوترة ، فسألتني إحدى الممرضات المسلمات عن سبب ذلك ، فأخبرتها الخبر ... فابتسمت وتمتمت بكلام عربي لم أفهمه ، فسألتها : ماذا تقولين ؟! فقالت : إن ذلك ثمرة الفضيلة ، وثمرة الالتزام بقول الله تعالى في القرآن الكريم : " والحافظين لفروجهم والحافظات " هزتني هذه الآية وعرفتني بحقيقة غائبة عندي ، وكانت تلك بداية الطريق للتعرف الصحيح على الإسلام ، فأخذت أقرأ القرآن الكريم والسنة النبوية ، حتى شرح الله صدري للإسلام ، وأيقنت أن كرامة المرأة وشرفها إنما هو في حجابها وعفتها ... وأدركت أن أكثر ما كتب في الغرب عن المرأة المسلمة إنما كتب بروح غربية مستعلية لم تعرف طعم الشرف والحياء ..." |
رد: قصص التائبين
يالها من سوء خاتمه!!
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأبدا قصتي هذه في قولة تعالى :(قل إن الموت الذى تفرون منه فإنه ملقيكم ثم تردون إلى علم الغيب والشهدة فينبئكم بنا كنتم تعملون) أما هذه القصة المؤثرة في النفوس عن فتاة في العشرينات من عمرها كانت تلك الفتاه عاصية لربها وكانت تستمع إلى الغناء وكانت عاقة لولدتها وكانت قاسيه جداً مع أهلها وفي يوم من الأيام أذن المؤذن وارتفع صوت الحق وكانت الفتاة تستمع إلى الغناء فقالت والدة الفتة لأبنها أي أخاها اذهب لأختك وقل لها أن تغلق المسجل لحرمة الأذان فكانت الأم لا تستطيع الذهاب لها فكانت تعرف أن أبنتها عاقة لها وأنها ترفع صوتها على والدتها وأنها لا تصلي فذهب الأخ لأخته فلم دخل عليها وجدها قد أخذها ملك الموت لقد وجدها متوفية ووضعه يدها على المسجل يالا سوء الخاتمة وذهب الابن لامه واخبرها بما حدث فصبرت الأم وقالت ول تغسل وتدفنفتم نقل الفتاة بالشرشورة إلى مكان تغسيل الموتى مباشرة فالمفاجئة الكبرى أنها عندما بدا بتغسيلها خرج شياًْ اسود شديد الرائحة الكريهة من دبرها وفمها فلم يستطيعاً المغسلات أن يكملن تغسيلها واستشاراً احد الشيوخ وأمرهن أن يغلقون فمها ودبرها بالطين لأن لا يتسخ الكفن وتم حشو فمها بالقطن ودبرها كذلك وبعد ذلك تم تكفينهاوأمرت والدة البنت أن تجمع صديقاتها ويشاهداً هذا ويأخذن العظة والعبرة وأنت يامن لا تشاهد العظة والعبرة اتعظ يامن لا تصلي قال الرسول الله صلى الله علية وسلم(العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) وتعظ يامن تسمع الغناء وقال تعالى: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ) وتعظ يامن تعق والديك فالموت لاتدري متى يائتيك فلما لا تصلح نفسك وتذهب إلى نور الحق والهدية طريق التوبة اما تعلم أن الله يفرح بتوبة عبده فلما لا تتوب لربك اما تعلم ان التائب من الذنب كمن لاذنب له |
رد: قصص التائبين
لمثل هذا فأعدوا
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.....وبعد أيها الأحبة في الله ..دفعني بعد توفيق الله لأخط هذه الكلمات قصةٌ عجيبةٌ سمعتها من أحد المشايخ الذين نحسبهم ثقات ، وهي أن أحد الناس قام بالاشتراك في أحد المواقع الإباحية على أن يرسلوا له ملفاً أسبوعياً يتضمن صوراً جنسية .. أكرمكم الله ، وكان هذا الرجل إذا وصلته هذه الملفات تباهى بها أمام أصحابه ، فسألوه أن يدلهم على هذا الموقع ليقوموا بالاشتراك فيه ، فقال لهم : أنه سيقوم بإرسال هذه الملفات إليهم بخصية في جهازه ، فكان إذا أرسل إليه الملف تم إرساله ذاتياً إلى أصحابه ، فمات الرجل ...، فيقول أحد أصحابه : أنه فوجئ أن الملف الجنسي أرسل إليه ..فقال إنما هو قديم وأن لم أتفحصه ، ففوجئ بأن الملف كرر إرساله في الأسبوع التالي ، فقام بالاتصال بالقائمين على الموقع ، وأخبرهم أن الرجل قد مااااااات ، فاشترطوا عليه أن يأتيهم بالرقم السري المبرم بين الرجل والموقع وإلا ....سيظل هذا الملف يرسل لمدة أربع سنوات .....!!! فالبدار البدار أحبتي ...فكلنا ميت ، اليوم أو الغد ..فالموت حقيقة حاصلة ، ومصيبة واقعه ، فلا فرار منه ولا هروب ، ومادمت متيقناً أنك ميت ..فهلا مت وميتة حسنة ... قال الحسن البصري :(يا ابن آدم إنك ثلاثة أيام :أما الأمس فقد مضى ، وأما الغد فقد لا تدركه ، وأما اليوم فهو لك فاعمل فيه ) قدموا لأنفسكم هذا الرجل في قبره ولا يزال عداد سيئاته يحسب سيئات، فهلا مت وعداد حسناتك يزيد حسناتك .. إخواني ....لمثل هذا فأعدوا لمثل هذا القبر فأعدوا ، بيت الوحشة ، مسكن الظلمة ، لا جار لك هناك ، ولا صديق تحكي له شكواك ، ولا أنيس إلا ما قدمت يداك ، فإن يك خيراً فيا بشراك ، وإن يك شراً فما أشقاك . إنه القبـــــــــــــــــــــــــــــــر .. فلا بد من مرور ، مسكن إما أن يكون فيه الحزن أو يكون فيه السرور إنه القبر.. وما أدراك ما القبر ؟ ، لا مفـــــــــــــــــر من وروده ، ولا هروب من إتيانه ، يقول الرافعي : (واهًا لك أيها القبر ! لا تزال تقول لكل إنسان : تعال ، ولا تبرح الطرق تفضي إليك ، فلا يقطع بأحد دونك ، ولا يرجع من طريقك راجع ، وعندك وحدك المساواة . فما أنزلوا قط فيك ملكًا عظامه من ذهب ، ولا بطلًا عضلاته من حديد ، ولا أميرًا جلده من ديباج ، ولا وزيرًا وجهه من حجر ، ولا غنيًا بجوفه خزانة ، ولا فقيرًا علقت في أحشائه مخلاة ، واهًا لك أيها القبر !) أخوتاه إني لكم ناصح فاسمعوا صرختي ....أعدوا لأنفسكم مسالك من عذاب القبر ، أقلعوا وتوبوا قبل ألا إقلاع ولا توبة ..... أخوتاه إنه حق كما قالت أم المؤمنين :( نعم؛ عذاب القبر حق ) يقول محمد يعقوب : (اعمر قبرك اليوم بالإعمال الصالحات ، ونوره اليوم بالطيبات ، وأوسعه بالقربات ، ورب لنفسك جليسًا ترضاه هناك ،هيا..هيا..اعمل ..اعمل ، فالموت قادم قريب ، والقبر أمامك ، لا تجعله يفارق عينيك.انتهى(القبر رؤية من الداخل166) ويقول : ( يا من يدعى إلى نجاته فلا يجيب ، يا من قد رضي أن يخسر ويخيب ، إن أمرك طريف وحالك عجيب ، اذكر في زمان راحتك ساعة الوجيب ،{ وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ} [ق:41]...(القبر رؤية من الداخل167) أخي هل بلغك نبأ القيام..يوم يقوم الناس لرب العالمين ، هل علمت أنه لا يأمن يوم القيامة إلا من خاف في الدنيا ، هل اطلعت على أن هذا اليوم خمسين ألف سنة ، هل وصلك بأن الشمس فيه تدنوا من الرؤوس قدر ميل ، والغني قبل الفقير ، والأمير قبل الحقير ...كل عارٍ ..كل حافٍ أم هل علمت بمجيء النار ...واحسرتاه ، فما حالنا حينها ..يا رب سلم ، إنها تأتي غاضبة لغضب ربها ،تأتي ولها سبعون ألف زمام ، مع كل زمام سبعون ألف ملك ، فلما ترى الخلائق ، زفرت وزمجرت لغضب الله ، فما يبقى نبي ولا غيره إلا وخر جاثيًا على ركبتيه. يوم الحساب ،يوم الحشر ، يوم التناد ، يوم القيامة ، الطامة الكبرى ، الصاخة ، الزلزلة ... إنه يوم القيامة . ماذا أعددت لهذا اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أخي بالله عليك ...أصدقني ولو مرة واحدة ....هل فكرت يومًا في الوقف بين يدي الله يوم القيامة ؟ آه ... آه ، كيف سيكون حالي ، آه ... آه ، بم أجيب ، آه ... آه ، على أي شيء سينته اللقاء . نعم ..نعم لابد وأن تقف مع نفسك (رحم الله امرءً توقف في همه فإن كان لله مضى وإن كان لغيره توقف ) نعم لابد وأن تقف مع نفسك (فإن من توقف مع نفسه وقف على عيوبها ومن عرف العيوب سار إلى إصلاحها والإصلاح توبة ..ومن تاب غفر له ، ومن غفر له فيا بشراه بسلعة الرحمن الغالية التي فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، فيها تجد الحور ، وتسكن القصور ، ولا يفارقك السرور ، تسكن الرضوان ، وتجاور العدنان ، وأحسن ما تُعطى رؤية وجه الرحمن ..فهلا توقفت ) قال النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فقال :( إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)رواه أحمد ، والبخاري في الأدب المفرد ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذى ، وابن ماجه عن أبى هريرة) فهلا توقفت مع هذا الحديث فإن فيه الخير ، توقف حبيبي فأنت في نعمة عظيمة جداً ، فأنت لازلت قادرا على التوقف والمراجعة والمحاسبة ، لازلت قادراً على التوبة والرجعة والاصطلاح مع الله ، لا زالت معك هذه النعمة الكبرى ألا وهي نعمة الحيـــــــــــــــــــــاة...التي زالت عن آخرين فقالوا :{ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون } [السجده:12 ]، وقال الله عنهم :" حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّا رْجِعُونِ . لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ." [ المؤمنون:99_100] أما أنت فلا زلت حياً ويجري بين يديك نصائح القرآن ، وصائح السنة ..{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر:58] أيها الموحدون إن الحياة الحقيقية في الآخرة ، فهلا قدمتم لها .."يا ليتني قدمت لحياتي ." قال الشيخ العدوى :"المعنى والله أعلم :"يا ليتني قدمت لحياتي _الأبدية التي لا موت بعدها _ من الأعمال الصالحة ما ينفعني وينجيني من غضب الله ويورثني رضوانه ."ا هـ فأوصيكم إخوتي بالتوووووووووووبة إلى الله تعالى ، والعمل الصالح ، والدعوة إلى الخير ، ونصرة هذا الدين ، ونبي هذا الدين ..والله المستعان نراع لذكر الموت ساعة ذكره وتعترض الدنيا فتلهو ونلعب **** يسعى الفتى وخيول الموت تطلبه وإن نوى وقفة فالموت ما يقف **** نحن بنو الموت فما بالنا نعاف ما لا بد من شربه سبحانك اللهم وبحمد ..لا إله إلا أنت ..أستغفرك وأتوب إليك |
رد: قصص التائبين
كنت احسب طريق العودة سهل
ذنبي اتعبني، ساعدوني، ادعو لي عشان ربي يفكني من اسر ذنبي. تعبت كلما تقدمت شبر، تراجعت شبرين. انا تائبة، تائبة، تائبة لكن يا ويلي من حلاوة الذنب اللي ساكنة نفسي. اسرد لكم قصتي... لتكون عبرة لكل من تحدثه نفسه بالحب الحرام (خارج نطاق العلاقة زوجية).. . كنت عابدة زاهدة تقية نقية قريبة من ربي.. والله ماطلبت من ربي شي الا و استجاب لي. هذا كل من فضله الواسع على. كنت لااتلذذ الا بذكر الرحمن و تلاوة المصحف الشريف في جوف الليل. اقول هذا من دون فخر.. لان من هذا كله من فضل ربي و الهداية نعمة جليلة منه سبحانه.. كنت مستمرة على هالحال لين ماصارت لي ظروف صعبة و شوي لهيتني عن كثرة النوافل وشوي شوي صارت عندي ظروف ثانية لهيت اكثر واكثر. قدمت على وظيفة و يا ليت ماكنت متوظفة... في يوم من الايام دخل للمكتب رجل وسيم، جذاب وكانت فيه صفات كثيرة ممكن كل بنت تتمناها. في البداية ماهتمت.. لكن هو بدا يلاحقني و يلاحقني وكان يهتم فيني اهتمام فوق العادة.. لين ماوصل اليوم اللي وافقت على اقامة علاقة مع هذا الشخص. علاقتنا تطورت و ماكانت بريئة.. بس الحمدلله مامكنته من نفسي و حافظت على اغلى ما املك. يوم عجز مني!انهى علاقته معاي و تركني مصدومة. اليوم بفضل ربي انا نسيت هذا الشخص بس حلاوة الذنب تطاردني. الله رزقني بواحد من خيرة الشباب و انخطبت له بس نسيت شي عظيم و مهم و هو الاستغفار من ذنبي العظيم. اخرت الاستغفار والله سلب النعمة مني و هذا الشاب فسخ خطوبته مني بعد ما كان يحبني جدا. اليوم انا استغفر و استغفر و اعبد ربي بكثرة لكن بصيرتي معمية والله طمس على قلبي.... اااااااااااه يا خسارتي... خسرت الدنيا والاخرة والاهم حلاوة الذكر.. كنت احسب طريق العودة سهل... اااه من غفلة بني آدم.. ساعدوني و قووه عزيمتي لامحي حلاوة الذنب.. فانا مريضة نفسيا ودايما الكوابيس تلاحقني. |
رد: قصص التائبين
سر الاصابع الخمس!!
سر الاصابع الخمس!!قال بعض المرابطين في ثغر الاسكنرية : قدم علينا رجل من المغرب ورابط معنا بالثغر وكان يخالطنا غير انه لا يظهر يده ابدا!! ولا يزال حريصا على اخفائه..ا و كنا نرى رؤوس اصابعه فقط..وكنا نؤاكله ونشاربه..فوقع الظن في انفسنا !! وظننها به عاهة ..فما زلنا نتوقع رؤيتها حتى جاء ذلك اليوم..فانكشفت يده فرأينا في ساعده بياضا يشبه اثر الاصابع الخمس! فأيقنا انه مريض فامسكنا ايدينا عن الطعام معه..ثم سألنا صاحبا له عن شأنه..واخبرناه ما رأينا. فقال : ليس ذلك برصا وان خلوتم به سلوه عن قصته. ففعلنا . فقال: لقد سألتموني عن عظيم. فاسمعوا..ان بلدي في المغرب قريب من بلاد الفرنج ..وكنا نخرج اليهم ونغير عليهم ويغيرون علينا....فخرجنا ذات مرة 20 رجلا قاصدين بلاد العدو لنصيب منهم.. وكان من عادتنا ان نسافر بالليل ونكمن بالنهار ..فلما توسطنا الطريق طلع علينا النهار فأوينا الى كهف. فلما اردنا الدخول سمعنا فيه حسا!! واذا باحد الفرنج قد خرج من الكهف فلما رآنا دخل الكهف وسرعان ما عاد مع صحبه ..وكانوا كثر يتجاوزون المئة!! جاؤوا ليغيروا على بلادنا !! فقاتلناهم قتالا شديدا واصبنا منهم ..لكنهم شدوا علينا شدة رجل واحد حتى لم يبق من العشرين غيري!! فتكاثرت علي الجراح فوقعت على وجهي وانصرفوا ظنا منهم انني مت مع رفاقي! وبينما انا كذلك اذا بنسوة قد نزلن من السماء لم ار مثل حسنهنّّ قط! وكانت كل واحدة منهن تنزل الى واحد من اصحابي وتمسك بذراعه وتقول: هذا نصيبي. وكأنما يذهب معها!! الى ان جاءتني احداهن وامسكت بذراعي قائلة: هذا نصيبي. فلما احست في يدي الحياة افلتتها مغضبة: أإلى الساعة؟ (الم تزل حيا بعد)! ثم كشف عن ساعده..فإذا بها اثر قبضة يدها واصابعها على يده اشد بياضا من اللبن. من محاضرة مع الحور.. للشيخ يحي آل شلون |
رد: قصص التائبين
غرني وأضلني فضعت
السلام عليكم لن اطيل عليكم ببساطة قصتي بدات من الانترنت تعرفت على شاب ملتزم متدين حافظ لكتاب الله امام للمصلين فقلت في نفسي مادا اريد اكثر من انسان متدين كنت اتحدث معه في حدود الاخلاق الى ان رجع من سفره والتقيته مرة واحدة فقط وكان لا يقول الا خيرا غير انه خطب فتاة اخرى ولم ينهي معى الامر وعندما صارحته انكر وقال انه لا زال كما كان ا لمهم مرت سنة وعاد مرة اخرى الى ارض الوطن ولكن هده المرة كانت صدمتي كبيرة جدا فقد رايته يوم عقد قرانه بفتاة الجيران اصبت بصدمة كبيرة والله كنت لا انام وبعد هدا قررت ان انسى هدا الامر انتبهت الى صلاتى والله انا مواظبة على النوافل فانا تربيت في جو ديني والحمد لله المهم بعد ان تمكنت من نسيان تلك القصة التي فى وقت من الاوقات دمرت حياتي عاد مرة اخر وقال انه يريد ان يشرح لي الامر وهنا كانت خطيئتي فقد التقيته برفقة صديقتي لانه قال انه يهمه ان لا اخد عنه انطباع سلبي وقد شرح الامر وقال انه اراد ان يتزوجني ولكن كانت له ظروف عائلية واجتماعية محرجة في حقيقة الامر انا لم اصدقه لانه كان بامكانه ان ينهي معي الامر ساعتها المهم التقينا مرة اخرى واخرى الى وقع المحظور فقد وقعت معة في الخطأ الا اني لم افقد شرفي والحمد لله ولكننى كنت احس اني اهين نفسي والسبب الحقيقي الدي جعلني انساق ورائه هو انه كان يقول لي انه الان يمكن ان يكون شئ وخير ان شاء الله وانه ليس متزوج وانه غير سعيد بهده العبارات اتسطاع ان يغريني خصوصا اني اكتشفت اني لم انساه وهو جا ء في وقت حساس للغاية وقام باستغلال مشاعري تجاهه وهو ادرى الناس بالحلال والحرام لكونه امام وحافظ لكتاب الله وكان اخر اتصال لي به قلت له هل ترى ان هده الطريق ترضى الله ورسوله قال انت تعرفين ظروفي والحقيقة انه لم يشرح اي شئ وقال ايضا انا حاليا ظروفي معقدة كنت افكر لو اني طاوعته وصدقته لكنت ضعت والله. فكلمة .حاليا. تعني مؤقتا قمت باغلاق الخط في وجهه وانتهى الامر اكتشفت انه عاد ليستسلى بي فقط وربما لانه لم يجد السعادة مع زوجته لانه هو الدي قال هدا الامر فوالله لقد كنت بدات في حفظ سورة البقرة لكن عندما ظهر مرة اخرى في حياتي دمرني واوقفت الحفظ غير اني لم اوقف النوافل واشياء اخرى واقوم بتدريس التجويد للاطفال الصغار.و ادرس علوم شرعية يا اخوان غير اني الان بسبب هده القصة فقدت التركيز واصابني الاكتئاب وفقدت الكثير من وزني المهم ان هده القصة اثرت على حياتي كلها انا لا القي عليه كل اللوم ولكن لانه ادر ى الناس بامور الدين ماكان عليه ان يعود ليدمرني من جديد ويستغل شعورى سواء كان هدفه نبيلا ام لا... اصارحكم انا لم خض تجربة عاطفية من قبل لاني كنت اومن ان اي علاقة في السر مصيرها الفشل وغضب الله والخسران غير اني انخدعت في هدا الشخص لاني ظننته سيصون عرضي ويحفظ كرامتى غير انه لم يفعل وشئ اخر هو قد تزوج من فتاة تسكن قريبة من بيتنا لدلك انا اصدافه كثيرا وهنا تكمن مشكلة اخرى فكلما رايته تدكرته وتدكرت تلك المعاناة وتلك الدموع مادا عساي ان افعل والله انا ادعوا الله ان ارحل عن تلك المنطقة حتى اتمكن من النسيان والتوبة الحقيقية لاني حتى الان لا اشعر اني قد تبت ويخيل لي انه ان اتصل بي فسوف البي طلبه والعياذ بالله والله انا خائفة على نفسي خائفة جدا اخوتي ارجوكم ساعدوني وانصحوني حتى وان قسوتم على فلن اغضب افرجوا منكم الدعاء فما رايكم في الشباب الدي يدعى الصلاح ويتسلى بالبنات والله هو شعور مدمر اطلب الدعاء بالثبات والزوج الصالح ارجوكم فانا في كرب لا يعلمه الا الله فهل انا المخطئة الوحيدة في هده القصة؟؟؟؟؟؟ اعرف انه ماكان على ان اتبعه ولكني والله لم اكن اعلم انه بهدا السوء تعلقت به لانه حافظ لكتاب الله وهدا كان خطئي في الاخير لا اعرف ادا كان من حقي ان انصح ام لا يا بنات المسلمين اياكم وان تصدقوا اي كلام معسول حتى وان كان المتكلم امام وحافظ لكتاب الله فما بني على باطل فهو باطل وكل شئ يحصل خارج اطار الشرع ومخالف لله ورسوله صلى الله عليه وسلم فهو سراب ومذلة وويل والله ارجوكم اخبروني كيف اتخلص من هدا الشعور المقرف والشعور بالضيق والقنوط والضجر ارجوك والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته |
رد: قصص التائبين
توبة بعض المغنين من الغناء وخذلان بعضهم الآخر
الحمد لله وبعد؛ إن الإنسانَ المؤمنَ ليفرحُ ويُسرُ عند سماعِ توبةِ عاصٍ من العصاةِ، ثم يتحولُ بعد التوبةِ إلى فردٍ يسخرُ جهدهُ ووقتهُ لا ستغلالِ ما وهبهُ اللهُ له من نعمةٍ في خدمةِ دينهِ، أو نفسهِ لتدارك ما فاتهُ من العمرِ الذي قضاهُ في مرحلةِ المعاصي، فيستكثرُ من الطاعاتِ المقربةِ إلى اللهِ - جل وعلا والمتأملُ في حالِ بعضِ أهل المعاصي من أهلِ الغناءِ يستغربُ من أحوالهم، وكيف أن الشيطانَ زينَ لهم سوءُ أعمالهم من الضربِ بالعودِ، والغناءِ الماجنِ، وغير ذلك من الآت اللهو المحرم. وقد يهدي الله بعضا من هؤلاء، فتجد حاله ينقلب رأسا على عقب - وهذا كله بيد الله - والمسلمُ ليس له إلا أن يسال الله أن يهدي اولئك الذي يضيعون أعمارهم وأوقاتهم في مثل هذه المعصية التي تجر معها أنواعا أخرى من المعاصي - نسأل الله أن يجنبنا الفواحش -. وقد وجدت قصصا تحكي توبة من اشتغلوا بالغناء، ثم هداهم الله، وتابوا من هذا الفعل، والتزموا الجادة. - قــــــــصــــــة توبة زاذان من الغناء: جاء في ترجمة زاذان في سير أعلام النبلاء (4/280 - 281) ما نصه: وقال ابن عدي تاب على يد ابن مسعود. وعن أبي هاشم الرماني قال: قال زاذان: كنتُ غلاماً حسنِ الصوتِ، جيِّد الضربِ بالطُّـنْـبُـور، فكنت مع صاحبٍ لي، وعندنا نبيذٌ، وأنا أغنِّيهم؛ فمر ابنُ مسعودٍ فدخل فضرب الباطِيَةَ - كل إناء يجعل فيه الخمر - بدَّدَها، وكسر الطنبور، ثم قال: لو كان ما يُسمَعُ من حُسنِ صوتك يا غلامُ بالقرآن كنت أنتَ أنتْ، ثم مضى. فقلتُ لأصحابي: من هذا؟ قالوا: هذا ابنُ مسعود؛ فألقى في نفسي الَّتوبة، فسعيت أبكي، وأخذتُ بثوبه، فأقبل علي فاعتنقني وبكى، وقال: مرحبا بمن أحبه الله، اجلس؛ ثم دخل وأخرج لي تمرا. قال زبيد: رأيت زاذان يصلي كأنه جِذْع. فوائد من القصة: 1 - إنكار الصحابي الجليل ابن مسعود للمنكر، وتكسيره آنية الخمر، والطنبور. وهذا فيه أن من كسرها لا يضمن، لأنها مما يتلف بسبب استخدامها في المعصية. 2 - أثرت كلمة ابن مسعود في زاذان، بالرغم أن ابن مسعود قال كلمة بسيطة ولكن انظروا مدى تأثر ذلك الشاب بها. وفي هذا درس لنا أننا نحرص على حسن اختيار الألفاظ مع العصاة الذين يرجى منهم الرجوع إلى الجادة وإلى الطريق السوي. وكذلك لا ننتظر النتائج بعد إلقاء الموعظة على العاصي مباشرة. 3 - هداية الله لزاذان بسبب تلك الكلمة، التي لامست قلبه فقادته إلى الهداية. 4 - حسن استقبال ابن مسعود للتائب، ومعانقته إياه، والفرح برجوعه إلى الطريق المستقيم، والتلطف معه في العبارة. وهكذا ينبغي أن يكون حالنا مع التائبين. - توبة أحد أئمة الحنابلة من الغناء: ذكر الحافظ ابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة (3/330) عند ترجمة عبد الرحمن بن النفيس بن الأسعد الغياثي، الفقيه المقرىء أبو بكر: كان في ابتداء أمره يغني، وله صوت حسن، ثم تاب وحسنت توبته. وقرأ القرآن في زمن يسير، وتعلم الخط في أيام قلائل، وحفظ كتاب الخرقي وأتقنه. وقرأ مسائل الخلاف على جماعة من الفقهاء. وكان ذكيا جدا، يحفظ في يوم واحد ما لا يحفظه غيره في شهر. ا. هـ. الله أكبر؛ كيف يفتح الله على العبد إذا أخلص التوبة لله؟؟؟!!! وعكس هذه الصور من التوبة، صورٌ تبين ما قد يقلب الله به حال أهل الطاعة والهدى إلى حال أهل المعصية والردى، نسأل الله العافية والسلامة. - انتكاس ابن أبي وداعة: ذكر الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (10/215) في حوادث سنة ثنتين وتسعين ومئة في ترجمة إسماعيل بن جامع بن أبي وداعة ما نصه: أحد المشاهير بالغناء، كان ممن يضرب به المثل! وقد أولاً يحفظ القرآن! ثم صار إلى صناعة الغناء وترك القرآن. ا. هـ. وذكر ابن كثير قصصا من اشتغاله بالغناء، نسأل الله السلامة والعافية. - سيد درويش البحر: في " الأعلام " للزركلي في ترجمة " سيد درويش البحر " (3/146) قال: سيد درويش البحر النجار: ولد بالإسكندرية، وحفظ القرآن وتحول من ترتيله إلى إلقاء التواشيح....وابتلي بشم " الكوكايين " فمات بتأثيره في الإسكندرية. نعوذ بالله من الحور بعد الكور. والله أعلم. |
| الساعة الآن : 05:11 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour