رد: التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن ال
https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...b61e7e5bc2.gif الكتاب: التوضيح لشرح الجامع الصحيح المؤلف: سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي المعروف بـ ابن الملقن (٧٢٣ - ٨٠٤ هـ) الناشر: دار النوادر، دمشق - سوريا الطبعة: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م عدد الأجزاء: ٣٦ (٣٣ والفهارس) المجلد (1) من صـــ 251 الى صـــ 275 الحلقة (11) ٣٢ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن حسن القرشي المهلبي البهنسي القاهري الشافعي (ت ٨٥٤ هـ). عرض «التنبيه» و«العمدة» عليه (١). ٣٣ - أحمد بن موسى بن عبد الله الشهاب المغربي الصنهاجي الأصل المنوفي ثم القاهري (ت ٨٥٨ هـ) (٢). ٣٤ - أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمد التستري الأصل البغدادي المولد والدار نزيل القاهرة الحنبلي، من كبار أئمة الحنابلة في وقته. قال السخاوي عنه: كان إمامًا فقيهًا مفتيًا علامة متقدمًا في فنون خصوصًا مذهبه فقد أنفرد به وصار عالم أهله بلا مدافعة (٣). وقال عنه المقريزي (٤): إنه لم يخلف في الحنابلة بعده مثله، لازم ابن الملقن وقرأ عليه كتابه «التلويح في رجال الجامع الصحيح» وما ألحق به من زوائد مسلم، وذلك بعد أن كتب بخطه منه نسخة ووصفه مؤلفه بظاهره بالشيخ الإمام العالم الأوحد القدوة جمال المحدثين صدر المدرسين علم المفيدين .. إلى أن قال: وصار في هذا الفن قدوة يرجع إليه، وإمامًا تحط الرواحل لديه، مع استحضاره للفروع والأصول، والمعقول والمنقول، وصدق اللهجة، والوقوف مع الحجة، وسرعة قراءة الحديث وتجويده، وعذوبة لفظه وتحريره. قال: فاستحق بذلك أخذ هذِه العلوم عنه والرجوع فيها إليه والتقدم على أقرانه والاعتماد عليه. قال: وأذنت له، سدده الله وإياي، في رواية هذا التأليف المبارك وإقرائه، ---------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٢/ ١٣١). (٢) «الضوء اللامع» (٢/ ٢٢٩). (٣) «الضوء اللامع» (٢/ ٢٣٣ - ٢٣٥) و«معجم الشيوخ» (ص ٩٧). (٤) «السلوك» (٤/ ٣/ ١٢٣١). ورواية شرحي لصحيح البخاري وقد قرأ جملًا منه علي، ورواية جميع مؤلفاتي ومروياتي وأرخ ذلك بجمادى الآخرة سنة تسعين (١). وقد ذكر السخاوي في «بغية العلماء والرواة» (٢) أن صاحب الترجمة قد قرأ على ابن الملقن «سنن ابن ماجه» أيضًا. وكانت وفاته سنة (٨٤٤ هـ). ٣٥ - إسماعيل بن عبد الله بن عثمان المجد الشطنوفي القاهري الشافعي (ت ٨٤٦ هـ). عرض «التنبيه» على ابن الملقن (٣). ٣٦ - حسن بن أحمد بن حرمي بن مكي العلقمي القاهري الشافعي (ت ٨٣٣ هـ) (٤). ٣٧ - حسن بن محمد بن أيوب بن محمد بن حصين الحسيني القاهري الشافعي ويعرف بالشريف النسابة (٥). ٣٨ - خلف بن علي بن محمد بن أحمد المغربي الأصل التروجي المولد السكندري الشافعي (ت ٨٤٤ هـ). سمع على ابن الملقن جميع «الموطأ»، وأجازه (٦). ٣٩ - خليل بن عبد الرحمن بن علي النويري المكي لم يذكر السخاوي وفاته. أجاز له سنة ست وتسعين وسبعمائة (٧). --------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٢/ ٢٣٥). (٢) «بغية العلماء» (ص ١١٢). (٣) «الضوء اللامع» (٢/ ٣٠١). (٤) «الضوء اللامع» (٣/ ٩٣). (٥) «الضوء اللامع» (٣/ ١٢١). (٦) «الضوء اللامع» (٣/ ١٨٤). (٧) «الضوء اللامع» (٣/ ١٩٧). ٤٠ - رضوان بن محمد بن يوسف بن سلامة الزين أبو النَّعيم-بفتح النون- وأبو الرضا العقبي ثم القاهري الصحراوي الشافعي المقرئ (ت ٨٥٢ هـ) (١). قال عنه النجم بن فهد: الإمام العلامة المحدث المفيد المقرئ المجود. وقال السخاوي: شيخنا مفيد القاهرة محدث العصر. ووصفه الشوكاني بالحافظ الكبير. ٤١ - سليمان بن إبراهيم بن عمر بن علي العدناني التعزي الحنفي، محدث اليمن (ت ٨٢٥ هـ) (٢). قال السخاوي: برع في الحديث وصار شيخ المحدثين ببلاد اليمن وحافظهم. أجاز له ابن الملقن. ٤٢ - سليمان بن فرح بن سليمان علم الدين أبو الربيع بن نجم الدين أبي المنجا الحجيني الحنبلي (ت ٨٢٢ هـ) (٣). ٤٣ - شعبان بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد الكناني العسقلاني الأصل المصري المولد القاهري الشافعي، ويعرف بابن حجر وهو حفيد عم الحافظ ابن حجر (ت ٨٥٩ هـ). عرض القرآن و«العمدة» على ابن الملقن (٤). -------------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٣/ ٢٢٦ - ٢٢٧) و«معجم الشيوخ» (ص ١١٢ - ١١٣) و«البدر الطالع» (١/ ٢٥٠). (٢) «الضوء اللامع» (٣/ ٢٦٠) و«البدر الطالع» (١/ ٢٦٥). (٣) «الضوء اللامع» (٣/ ٢٦٩). (٤) «الضوء اللامع» (٣/ ٣٠٤). ٤٤ - صدقة بن علي بن محمد فتح الدين بن النور أبي الحسن ابن الشمس الشارمساحي، ويعرف بابن نور الدين مات قبل الخمسين بعد الثمانمائة (١). عرض عليه «التنبيه» وأجاز له. ٤٥ - عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن عبيد زين الدين بن الشهاب الديسطي ثم القاهري القلعي الشافعي ويعرف بالصُّمُل-بضم المهملة والميم وآخره لام مشددة- لم يذكر السخاوي وفاته. عرض على ابن الملقن سنة ثمانمائة (٢). ٤٦ - عبد الرحمن بن عبد الوارث بن محمد أبو الخير القرشي البكري المصري المالكي ويعرف بابن عبد الوارث (ت ٨٦٨ هـ) (٣). قرأ «الإمام» على ابن الملقن. ٤٧ - عبد الرحمن بن علي بن أحمد الزين أبو المعالي وأبو الفضل الآدمي ثم المصري الشافعي (ت ٨٦٦ هـ) (٤). ٤٨ - عبد الرحمن بن علي بن عمر بن أبي الحسن علي بن أحمد الأنصاري الأندلسي الأصل المصري الشافعي (ت ٨٧٠ هـ). حفيد ابن الملقن (٥). ٤٩ - عبد الرحمن بن عنبر -بنون وموحدة كجعفر- ابن علي العثماني البوتيجي ثم القاهري الشافعي الفرضي (ت ٨٦٤ هـ) (٦). -------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٣/ ٣١٨). (٢) «الضوء اللامع» (٤/ ٥٤). (٣) «الضوء اللامع» (٤/ ٩٥). (٤) «الضوء اللامع» (٤/ ٩٣). (٥) «الضوء اللامع» (٤/ ١٠١). (٦) «الضوء اللامع» (٤/ ١١٥). ٥٠ - عبد الرحمن بن محمد بن حسن القرشي الزبيري الشهير بابن الفاقوسي (ت ٨٦٤ هـ) (١). سمع من ابن الملقن جزء الحسن بن عرفة. ٥١ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله صفي الدين أبو الفضل ابن النور الحسيني الإيجي ثم المكي الشافعي ت ٨٦٤ هـ (٢). وصفه النجم بن فهد بقوله: السيد الشريف الإمام العالم الصالح الزاهد العابد. ٥٢ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن يحيى الزين أبو الفضل ابن التاج السندبيسي -بفتح السين المهملة وإسكان النون وفتح الدال المهملة وكسر الباء الموحدة ثم ياء مثناة من تحت ثم سين مهملة- القاهري الشافعى (٣). ٥٣ - عبد الرحيم بن إبراهيم بن محمد اللخمي الأميوطي الأصل المكي الشافعي زين الدين ويعرف بابن الأميوطي (ت ٨٦٧ هـ) (٤). ٥٤ - عبد الرحيم بن عبد الكريم بن نصر الله بن سعد الله القرشي البكري الصديقي الشيرازي الشافعي (ت ٨٢٨ هـ) (٥). ٥٥ - عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم أبو محمد العز القاهري الحنفي، ويعرف بابن الفرات (ت ٨٥١ هـ) (٦). ------------------------------------ (١) «الضوء اللامع» (٤/ ١٢٨) و«معجم الشيوخ» (ص ١٣٠). (٢) «الضوء اللامع» (٤/ ١٣٥ - ١٣٦) و«معجم الشيوخ» (ص ١٣٢). (٣) «الضوء اللامع» (٤/ ١٥١) و«معجم الشيوخ» (ص ١٣٣). (٤) «الضوء اللامع» (٤/ ١٦٦). (٥) «الضوء اللامع» (٤/ ١٨٠ - ١٨١). (٦) «الضوء اللامع» (٤/ ١٨٦). ٥٦ - عبد السلام بن داود بن عثمان بن القاضي شهاب الدين عبد السلام ابن عباس العز السلطي الأصل المقدسي الشافعي، ويعرف بالعز المقدسي (ت ٨٥٠ هـ) (١). قال عنه السخاوي: كان إمامًا علامة داهية لسنًا فصيحًا في التدريس والخطابة وغيرها. ٥٧ - عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز البدر أبو محمد الأنصاري القاهري المالكي (ت ٨٥٨ هـ) (٢). ٥٨ - عبد الغني بن علي بن عبد الحميد، التقي أبو محمد المغربي الأصل المنوفي ثم القاهري الشافعي (ت ٨٥٨ هـ) (٣). أخذ الفقه عن ابن الملقن. ٥٩ - عبد الغني بن محمد بن أبي العباس أحمد بن عبد العزيز الزين القمني ثم القاهري الشافعي (ت ٨٦٧ هـ) (٤). ٦٠ - عبد اللطيف بن أحمد بن علي النجم أبو الثناء وأبو بكر الحسني الفاسي المكي الشافعي (ت ٨٢٢ هـ) (٥). أخذ عنه الفقه وسمع منه كثيرًا. ٦١ - عبد اللطيف بن أبي الفتح محمد بن أحمد سراج الدين أبو المكارم الحسني الفاسي الأصل المكي الحنبلي قاضي الحرمين، وهو أول من ولي قضاء الحنابلة بالحرمين (ت ٨٥٣ هـ) (٦). --------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٤/ ٢٠٣). (٢) «الضوء اللامع» (٤/ ٢٢٨ - ٢٢٩). (٣) «الضوء اللامع» (٤/ ٢٥٣). (٤) «الضوء اللامع» (٤/ ٢٥٤). (٥) «الضوء اللامع» (٤/ ٣٢٢). (٦) «معجم الشيوخ» (ص ١٤٥) و«الضوء اللامع» (٤/ ٣٣٥). ٦٢ - عبد اللطيف بن محمد بن عبد الله بن أحمد الثقفي أبو الطيب الزفتاوي القاهري الشافعي (ت ٨٧٧ هـ) (١). ٦٣ - عبد الله بن أحمد بن عبد العزيؤ الجمال العذري البشبيشي ثم القاهري الشافعي (ت ٨٢٠ هـ) (٢). أخذ الفقه عن ابن الملقن. ٦٤ - عبد الله ابن القاضي عبد الرحمن الزبيري جمال الدين، أجاز له ابن الملقن وقال له: يا ولدي، أنتم من الزبيرية قرية من قرى المحلة، ما أنتم من ولد الزبير بن العوام (٣). وكان المترجم له ينتسب إلى الزبير بن العوام. ٦٥ - عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد المعطي الأنصاري المكي المالكي، عفيف الدين (ت ٨٤٢ هـ) (٤). أجاز له. ٦٦ - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الكنانى الحموي الأصل المقدسي الشافعي الخطيب (ت ٨٦٥ هـ) (٥). أخذ عنه «العجالة» قراءة وسماعًا. ٦٧ - عبد الله بن محمد بن عيسى بن محمد بن جلال الدين الجمال أبو محمد العوفي -نسبة لعبد الرحمن بن عوف- القاهري الشافعي (ت ٨٤٥ هـ) (٦) لازم ابن الملقن. ---------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٤/ ٣٣٦). (٢) «الضوء اللامع» (٥/ ٧). (٣) «الدرر الكامنة» (٤/ ٣٤). (٤) «معجم الشيوخ» (ص ١٥١). (٥) «الضوء اللامع» (٥/ ٥١). (٦) «الضوء اللامع» (٥/ ٦٠ - ٦١). قال عنه السخاوي: تقدم في العلوم وأذن له غير واحد من شيوخه بالإفتاء والتدريس. ٦٨ - عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد التاج أبو محمد القرشي الميموني ثم القرافي القاهري الشافعي (ت ٨٥٧ هـ) (١). أذن له غير واحد من الأعيان بالإقراء والفتوى وبالغوا في الثناء عليه. ٦٩ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن فرحون اليعمري المدني المالكي قاضي القضاة بدر الدين (ت ٨٥٩ هـ). من بيت رياسة وعلم. أجاز له ابن الملقن (٢). ٧٠ - عبد الهادي بن أبي اليمن محمد بن أحمد الحسني الطبري الأصل المكي الشافعي الإمام زين الدين (ت ٨٤٥ هـ) (٣). ٧١ - علي بن إبراهيم بن سليمان بن إبراهيم نور الدين القليوبي ثم القاهري الشافعي (ت ٨٥٥ هـ) (٤). عرض «المنهاج» الفرعي عليه. ٧٢ - علي بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي البركات أحمد نور الدين الأشموني ثم القاهري الشافعي ويعرف بابن الطباخ (ت ٨٥٤ هـ) (٥). ٧٣ - علي بن أبي بكر بن علي بن أبي بكر محمد بن عثمان نور الدين أو موفق الدين البكري البلبيسي الأصل القاهري الشافعي (ت ٨٥٩ هـ) (٦). ------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٥/ ٦٥). (٢) «معجم الشيوخ» (ص ١٥٣ - ١٥٤) و«الضوء اللامع» (٥/ ٥٥). (٣) «معجم الشيوخ» (ص ١٥٥ - ١٥٦). (٤) «الضوء اللامع» (٥/ ١٥٢ - ١٥٣). (٥) «الضوء اللامع» (٥/ ٢٠٣). (٦) «الضوء اللامع» (٥/ ٢٠٤). ٧٤ - علي بن أحمد بن إسماعيل بن محمد العلاء أبو الفتح القرشي القلقشندي الأصل القاهري الشافعي (ت ٨٥٦ هـ). أخذ الفقه عن ابن الملقن. أثنى عليه غير واحد، وقال عنه السخاوي: وكان إمامًا علامة متقدمًا في الفقه وأصوله والعربية والمعاني والبيان والقراءات مشاركًا في غير ذلك (١). ٧٥ - علي بن أحمد بن خليل نور الدين السكندري الأصل القاهري الشافعي ويعرف أولًا بابن السقطي -بمهملتين بينهما قاف مفتوحة- ثم بابن البصال- بموحدة ومهملة ثقيلة- (ت ٨٤٧ هـ) (٢). عرض التبريزي في الفقه و«الملحة» عليه وسمع منه وكتب الكثير من تصانيفه. ٧٦ - علي بن أحمد بن إبراهيم النور البكتمري القاهري الشافعي سبط الشمس الغماري النحوي ويعرف بالبكتمري (ت ٨٥٩ هـ) (٣). حفظ القرآن و«العمدة» و«التنبيه» و«المنهاج» الأصلي و«ألفية ابن مالك» وعرضها على ابن الملقن والعراقي وغيرهما. ٧٧ - علي بن إسحاق بن محمد بن حسن العلاء التميمي الخليلي الشافعي (ت ٨٣٠ هـ) (٤). أخذ عن ابن الملقن والبلقيني وغيرهما، وأذنا له بالإفتاء والتدريس، وكان عالمًا فاضلًا جيدًا حسن السيرة والملتقى. -------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٥/ ١٦١). (٢) «الضوء اللامع» (٥/ ١٦٦). (٣) «الضوء اللامع» (٥/ ١٧٩). (٤) «الضوء اللامع» (٥/ ١٩٢). ٧٨ - علي بن رمح بن سنان بن قنا بن ردين نور الدين الشنباري -بضم المعجمة ثم نون ساكنة بعدها موحدة- القاهري الشافعي (ت ٨٢٤ أو ٨٢٦ هـ) (١). لازم ابن الملقن دهرًا. ٧٩ - علي بن عثمان العلاء الحواري الخليلي (ت ٨٣٣ هـ) (٢). ٨٠ - علي بن عمر بن حسن النور أبو الحسن المغربي الأصل الجرواني -بفتحات وآخره نون- التلواني القاهري الشافعي، ويعرف بالتلواني (ت ٨٤٤ هـ) (٣). لازم ابن الملقن. أذن له شيخ الإسلام البلقيني بالإفتاء والتدريس. ووصفه العز ابن جماعة أحد مشايخه بالشيخ الإمام العالم العلامة البحر الفهامة شيخ الإسلام ومفتي الأنام. ٨١ - علي بن عمر بن علي بن أحمد نور الدين أبو الحسن بن السراج أبي حفص القاهري يعرف كأبيه بابن الملقن. وهو الابن الوحيد له (ت ٨٠٧ هـ) تفقه قليلًا بأبيه (٤). ٨٢ - علي بن محمد بن محمد بن محمد النور بن العز القرشي السكندري المالكي ويعرف بابن فتح الله (ت ٨٦٢ هـ). أجاز له ابن الملقن (٥). ٨٣ - علي بن محمد بن محمد بن محمد بن عيسى نور الدين أبو الحسن ابن الشمس ابن الشرف المتبولي ثم القاهري الحنبلي ويعرف بابن الرزاز (ت ٨٦١ هـ) (٦). ----------------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٥/ ٢٢٠). (٢) «الضوء اللامع» (٥/ ٢٦١). (٣) «الضوء اللامع» (٥/ ٢٦٣ - ٢٦٤). (٤) «الضوء اللامع» (٥/ ٢٦٧). (٥) «الضوء اللامع» (٦/ ١٧). (٦) «الضوء اللامع» (٦/ ١٦). قال عنه السخاوي: ولي إفتاء دار العدل، وتصدى للإفتاء والإقراء. ٨٤ - علي بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد القادر بن أحمد العلاء الحلبي المالكي ويعرف بالناسخ (ت ٨٥٤ هـ) تقريبًا (١). ٨٥ - علي بن يوسف بن محمد بن يوسف بن أبي بكر بن هبة الله العلاء أو النور -وهو الأكثر- الجزري الأصل القاهري الشافعي الكتبي (ت ٨٥١ هـ) (٢). ٨٦ - عمر بن إبراهيم بن هاشم بن إبراهيم بن عبد المعطي بن عبد الكافي السراج أبو حفص القمني ثم القاهري الشافعي (ت ٨٥١ هـ) (٣). حفظ «التنبيه» و«ألفية ابن مالك» و«مختصر ابن الحاجب» و«الشاطبية» وعرضها على ابن الملقن والأبناسي. ٨٧ - عمر بن حجي بن موسى بن أحمد بن سعد النجم أبو الفتوح بن العلاء أبي محمد السعدي الحسباني الأصل الدمشقي الشافعي ويعرف بابن حجي (ت ٨٣٠ هـ) (٤) أخذ عن ابن الملقن وأذن له بالإفتاء والتدريس. ٨٨ - عمر بن عمر بن عبد الرحمن بن يوسف السراج الأنصاري الدموشي الشافعي البسطامي (ت ٨٢٩ هـ) (٥). أخذ عن ابن الملقن شرحه للحاوي. ------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٦/ ٥١). (٢) «الضوء اللامع» (٦/ ٥٤). (٣) «الضوء اللامع» (٦/ ٦٧). (٤) «الضوء اللامع» (٦/ ٧٨). (٥) «الضوء اللامع» (٦/ ١١١). ٨٩ - عمر بن محمد بن عمر السراج أبو حفص الحسيني القرشي الطنبدي القاهري الشافعي ويعرف بابن عرب (ت ٨٦٧ هـ) (١). ٩٠ - عمر بن موسى بن الحسن بن عيسى بن محمد القرشي المخزومي الحمصي الشافعي سراج الدين (ت ٨٦١ هـ) (٢). وذكر له النجم بن فهد بعض التصانيف في الفقه والأصول وغيرها. ٩١ - عمر بن يوسف بن عبد الله السراج أبو علي القبايلي اللخمي السكندري المالكي ويعرف بالبسلقوني لنزوله بها وقتًا، شيخ الفقراء الأحمدية (٣). أذن له كثير من مشايخه في الإقراء والإفتاء، وذكر له السخاوي بعض التصانيف وقال إن البقاعي وصفه بالعلامة الثقة الضابط. أجاز له ابن الملقن. ٩٢ - قاسم بن محمد بن مسلم بن مخلوف التروجي الأصل السكندري. لم يذكر السخاوي وفاته (٤). «سمع» «الشفا» على ابن الملقن. ٩٣ - ماهر بن عبد الله بن نجم الزين أبو الجود الأنصاري الشافعي (ت ٨٦٦ هـ) (٥). أخذ عنه الفقه. ٩٤ - محمد بن إبراهيم بن عبد الرحيم الصلاح القاهري الشافعي الحريري ويعرف بابن مطيع (ت ٨٤٤ هـ) (٦). --------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٦/ ١٢٣). (٢) «معجم الشيوخ» (ص ١٩٤ - ١٩٥). (٣) «الضوء اللامع» (٦/ ١٤٢ - ١٤٤). (٤) «الضوء اللامع» (٦/ ١٩٢). (٥) «الضوء اللامع» (٦/ ٢٣٦). (٦) «الضوء اللامع» (٦/ ٢٥٤). حفظ القرآن و«العمدة» و«المنهاج» الأصلي و«ألفية ابن مالك» وعرضها على ابن الملقن والعراقي وغيرهما. ٩٥ - محمد بن أبي بكر بن الحسين القرشي القماني المراغي المصري المدني، نزيل مكة الشافعي العلامة شرف الدين (ت ٨١٩ هـ) (١). وصفه الزركشي بالشيخ الإمام الفاضل العالم، نقل ذلك السخاوي عنه. ٩٦ - محمد بن أبي بكر بن أيوب القاضي فتح الدين أبو عبد الله بن القاضي زين الدين ابن نجم الدين المخزومي المحرقي -نسبة للمحرقية قرية بالجيزة- القاهري الشافعي (ت ٨٤٧ هـ) (٢). عرض «العمدة» على ابن الملقن وغيره. أثنى عليه السخاوي وغيره. ٩٧ - محمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب القابس المغربي (ت ٨٥٤ أو ٨٥٥ هـ) (٣). ٩٨ - محمد بن أبي بكر بن عمر البدر القرشي المخزومي السكندري المالكي ويعرف بابن الدماميني (ت ٨٢٧ هـ). كان أحد الكملة في فنون الأدب، وتصدر في الأزهر لإقراء النحو، ودرس في جهات أخرى (٤). ٩٩ - محمد بن أبي بكر بن محمد بن محمد بن محمد بن علي التاج السمنودي الأصل القاهري الشافعى المقرئ ويعرف بابن تمرية. (ت ٨٣٧ هـ) (٥). ---------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٧/ ١٦١) «معجم الشيوخ» وجعل وفاته سنة (٨٥٩ هـ). (٢) «الضوء اللامع» (٧/ ١٥٩). (٣) «الضوء اللامع» (٧/ ١٧٥). (٤) «الضوء اللامع» (٧/ ١٨٥)، و«البدر الطالع» (٢/ ١٥٠). (٥) «الضوء اللامع» (٧/ ١٩٩ - ٢٠٠). برع في القراءات ووصفه الحافظ ابن حجر بالشيخ الإمام المجود المحقق الأوحد البارع الباهر، شيخ القراء، علم الأدباء، بقية السلف الأتقياء. ١٠٠ - محمد بن أحمد بن إبراهيم الشرف أبو المعالي المخزومي القاهري الشافعي (ت ٨٧٣ هـ) (١). ١٠١ - محمد بن أحمد بن أحمد الشمس أبو المعالي بن الشهاب أبي العباس البكري القاهري الشافعي السعودي ويعرف بابن الحصري -بمهملتين مضمومة ثم ساكنة- وبابن العطار أيضًا (ت ٨٥٨ هـ) (٢). أخذ عنه الفقه ولازمه حتى حمل عنه جملة من تصانيفه «كالعجالة» و«هادي النبيه» و«شرح الحاوي». ١٠٢ - محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الجلال أبو عبد الله بن الشهاب أبي العباس ابن الكمال الأنصاري المحلي الأصل -نسبة للمحلة الكبرى من الغربية- القاهري الشافعي ويعرف بالجلال المحلي (ت ٨٦٤ هـ) (٣). قال السخاوي عنه: كان إمامًا علامة محققًا نظارًا، مفرط الذكاء، صحيح الذهن .. وترجمته تحتمل كراريس. وقد أشار السخاوي إلى تلمذته على ابن الملقن بصيغة التعريض حيث قال: وقيل إنه روى عن البلقيني وابن الملقن والأبناسي والعراقي، فالله أعلم. ----------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٦/ ٢٨٥). (٢) «الضوء اللامع» (٦/ ٢٩١). (٣) «الضوء اللامع» (٧/ ٣٩ - ٤١). ١٠٣ - محمد بن أحمد بن الضياء القرشي العمري المكي الحنفي قاضي القضاة رضي الدين أبو حامد (ت ٨٥٨ هـ) (١). تفقه على ابن الملقن. ١٠٤ - محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عثمان البدر أبو محمد الأنصاري الأبياري ثم القاهري الشافعي القاضي الشهير بابن الأمانة (ت ٨٣٩ هـ). لازم ابن الملقن في الفقه وغيره. أثنى عليه غير واحد من شيوخه وغيرهم، ووصفه الحافظ ابن حجر بالشيخ الإمام العلامة مفيد الجماعة (٢). ١٠٥ - محمد بن أحمد بن عثمان بن خلف بن عثمان المحب البهوتي -بالضم- القاهري الشافعي السعودي نسبة لطريقة الفقراء السعودية ويعرف بالبهوتي (ت ٨٥٥ هـ) (٣). ١٠٦ - محمد بن أحمد بن علي التقي أبو عبد الله وأبو الطيب الحسني الفاسي المكي المالكي شيخ الحرم، ويعرف بالتقي الفاسي (ت ٨٣٢ هـ) المؤرخ المشهور صاحب كتاب «شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام» وغيره من المصنفات الممتعة المفيدة (٤). ١٠٧ - محمد بن أحمد بن عمر بن كميل -بضم الكاف- الفقيه الفاضل الشاعر القاضي شمس الدين- (ت ٨٤٨ هـ) (٥). ------------------------------------(١) «معجم الشيوخ» (٧/ ٢١٥ - ٢١٧). (٢) «الضوء اللامع» (٦/ ٣١٨ - ٣٢١) و«معجم الشيوخ» (ص ٢٠٥ - ٢٠٦). (٣) «الضوء اللامع» (٢/ ٧). (٤) «الضوء اللامع» (٧/ ١٨)، و«البدر الطالع» (٢/ ١١٤). (٥) «معجم الشيوخ» (٣٧٨)، و«الضوء اللامع» (٧/ ٢٩). ١٠٨ - محمد بن أحمد بن عمر النحريري الشهير بالسعودي (ت ٨٤٩ هـ) (١). سمع منه التذكرة في علوم الحديث له، وأخذ عنه الفقه. ١٠٩ - محمد بن أحمد بن محمد التلمساني المالكي، ويعرف بحفيد ابن مرزوق (ت ٨٤٢ هـ) (٢) ذكر له السخاوي عدة مؤلفات. ١١٠ - محمد بن أحمد بن محمد البهاء أبو البقاء العمري الصاغاني الأصل المكي الحنفي. (ت ٨٥٤ هـ) (٣). ذكر له السخاوي عدة مؤلفات وقال: كان إمامًا علامة متقدمًا في الفقه والأصلين والعربية مشاركًا في فنون. أجاز له ابن الملقن. ١١١ - محمد بن أحمد بن محمد الكناني العسقلاني الطوخي القاهري الشافعي (ت ٨٥٢ هـ) (٤). ١١٢ - محمد بن أحمد بن محمد الكناني العسقلاني ولي الدين أبو الفتح (ت ٨٣٨ هـ) (٥) أخو الذي قبله. ١١٣ - محمد بن أحمد بن محمد التميمي المصري الشافعي أبو الفضل ناصر الدين (ت ٨٥٥ هـ) (٦). ١١٤ - محمد بن أحمد بن محمد العراقي الأصل الفارسكوري لم يذكر السخاوي وفاته (٧). ----------------------------------------(١) «معجم الشيوخ» (ص ٢٠٩)، و«الضوء اللامع» (٧/ ٣١). (٢) «الضوء اللامع» (٧/ ٥٠)، و«البدر الطالع» (٢/ ١٩١). (٣) «الضوء اللامع» (٧/ ٨٥)، و«معجم الشيوخ» (ص ٢١٤). (٤) «الضوء اللامع» (٧/ ٨٧). (٥) «الضوء اللامع» (٧/ ٨٨). (٦) «الضوء اللامع» (٧/ ٧١). (٧) «الضوء اللامع» (٧/ ٨٢). ١١٥ - محمد بن أحمد بن محمد الزنكلوني القاهري الشافعي (ت ٨٥٦ هـ) (١). ١١٦ - محمد بن أحمد بن محمد بن محمد الشمس أبو عبد الله الدمياطي المالكي (ت ٨٥٨ هـ) (٢). ١١٧ - محمد بن أحمد بن محمد المصري الشافعي (ت ٨٦٧ هـ) (٣). ١١٨ - محمد بن أحمد بن محمود العماد أبو البركات الهمذاني -بالتحريك والإعجام- القاهري الشافعي (ت ٨٦٣ هـ) (٤). عرض العمدة على ابن الملقن. ١١٩ - محمد بن إسماعيل بن محمد الشمس الونائي -بفتح الواو والنون- القرافي القاهري الشافعي (ت ٨٤٩ هـ) (٥). قال عنه السخاوي: كان إمامًا علامة فقيهًا أصوليًّا نحويًّا. ١٢٠ - محمد بن حسن بن سعد ناصر الدين أبو محمد القرشي الزبيري القاهري الشافعي (ت ٨٤١ هـ) (٦). أخذ عنه الفقه ولازمه حتى أذن له في الإقراء. ١٢١ - محمد بن حسن بن عبد الله بن سليمان القرني -نسبة إلى أويس القرني- المصري الشافعي (ت ٨٧١ هـ) (٧). ------------------------------------(١) «الضوء اللامع» (٧/ ٥٩). (٢) «الضوء اللامع» (٧/ ٩٤). (٣) «الضوء اللامع» (٧/ ٨٣). (٤) «الضوء اللامع» (٧/ ١٠٦). (٥) «الضوء اللامع» ٧/ ١٤٠. (٦) «الضوء اللامع» (٧/ ٢٢٢). (٧) «معجم الشيوخ» (ص ٢٢٧)، و«الضوء اللامع» (٧/ ٢٢٤). ١٢٢ - محمد بن حسن بن علي بن عثمان الشمس النواجي-نسبة لنواج بالغربية بالقرب من المحلة- ثم القاهري الشافعي (ت ٨٥٩ هـ). أجاز له ابن الملقن (١). وصفه السخاوي بشاعر الوقت، وذكر له بعض المؤلفات في الأدب والشعر. ١٢٣ - محمد بن خليل بن هلال بن حسن العز أبو البقاء الحلبي الحنفي (ت ٨٠٤ هـ). قال عنه البرهان الحلبي: لا أعلم بالشام كلها مثله ولا بالقاهرة مثل مجموعه الذي اجتمع فيه من العلم الغزير والتواضع الكثير والدين المتين والمحافظة على الجماعة والذكر والتلاوة والاشتغال بالعلم (٢). ١٢٤ - محمد بن عباس بن أحمد الأنصاري العاملي القاهري الشافعي (ت ٨٥٥ هـ) (٣). لازم ابن الملقن حتى قرأ عليه «دلائل النبوة» للبيهقي وبعض الصحيح. ١٢٥ - محمد بن عبد الدائم بن موسى الشمس أبو عبد الله البرماوي ثم القاهري الشافعي (ت ٨٣١ هـ) (٤). قال عنه السخاوي: كان إمامًا علامة في الفقه وأصوله والعربية وغيرها. وذكر له عدة تصانيف. ١٢٦ - محمد بن عبد الرحمن بن علي أبو الفضل الهاشمي العقيلي النويري (ت ٨٧٠ هـ) (٥). أجاز له ابن الملقن. ----------------------------------(١) «الضوء اللامع» (٧/ ٢٢٩). (٢) «الضوء اللامع» (٧/ ٢٣٢ - ٢٣٤). (٣) «الضوء اللامع» (٧/ ٢٧٥). (٤) «الضوء اللامع» (٧/ ٢٨١). (٥) «معجم الشيوخ» (ص ٢٣٢)، «الضوء اللامع» (٧/ ٢٩٢). ١٢٧ - محمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن سلطان الغزي ثم القاهري الشافعي الصوفي القادري (ت ٨٥٣ هـ) (١). ١٢٨ - محمد بن عبد العزيز بن عبد السلام الكازروني المدني الشافعي الإمام العلامة شمس الدين. (ت ٨٤٩ هـ) (٢). ١٢٩ - محمد بن عبد الله بن إبراهيم محيي الدين أبو نافع السعدي القاهري الشافعي (ت ٨٧٠ هـ) (٣). ١٣٠ - محمد بن عبد الله بن ظهيرة بن أحمد القرشي المخزومي المكي الشافعي ويعرف بابن ظهيرة (ت ٨١٧ هـ). تفقه بابن الملقن. كان إمامًا علامة، انتهت رياسة الشافعي ببلده، إليه ولقب بعالم الحجاز (٤). ١٣١ - محمد بن عبد الله بن علي بن أحمد الشمس القرافى الشافعى الواعظ ويعرف بالحفار (ت ٨٧٦ هـ) (٥). ١٣٢ - محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد الشمس أبو عبد الله القيسي الحموي الأصل الدمشقي الحافظ الكبير المعروف بابن ناصر الدين، حافظ الشام صاحب التصانيف الكثيرة النافعة (ت ٨٣٧ هـ) (٦). ----------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٧/ ٢٩٨). (٢) «معجم الشيوخ» (ص ٢٣٣) و«الضوء اللامع» (٨/ ٦٠). (٣) «الضوء اللامع» (٨/ ٧٩). (٤) «الضوء اللامع» (٧/ ٩٢ - ٩٥). (٥) «الضوء اللامع» (٧/ ٩٩). (٦) «غاية السول في خصائص الرسول - ﷺ -» (ص ٢٢)، «شذرات الذهب» (٧/ ٤٥). ١٣٣ - محمد بن عبد الله بن محمد الرشيدي الأصل القاهري الشافعي (ت ٨٥٤ هـ) (١). ١٣٤ - محمد بن عبد الوهاب بن علي الأنصاري الزرندي المدني ت ٨٣٨ هـ (٢). أجاز له ابن الملقن. ١٣٥ - محمد بن عثمان بن عبد الله ناصر الدين أبو الحسن المصري الشاذلي الشافعي صهر الزين العراقي (ت ٨٣٧ هـ) (٣). ١٣٦ - محمد بن عثمان بن عبد الله العمري أصيل الدين أبو عبد الله القاهري الشافعي (ت ٨٠٤ هـ) (٤). أخذ عنه الفقه، وأذن له بالإفتاء والتدريس ووصفه بالعالم العلامة. ١٣٧ - محمد بن علي بن أحمد بن عبد العزيز الهاشمي العقيلي النويري المكي المالكي قاضى القضاة ولى الدين أبو عبد الله (ت ٨٤٢ هـ) (٥). أجاز له. ١٣٨ - محمد بن علي بن محمد الصالحي الأصل المكي شمس الدين أبو المعالي (ت ٨٤٦ هـ) (٦). أجاز له. -------------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٨/ ١٠١). (٢) «الضوء اللامع» (٨/ ١٣٥). (٣) «الضوء اللامع» (٨/ ١٤٧). (٤) «الضوء اللامع» (٨/ ١٤٧). (٥) «معجم الشيوخ» (ص ٢٤٣). (٦) «معجم الشيوخ» (ص ٢٤٨). ١٣٩ - محمد بن علي بن محمد الشمس السمنودي الأصل المصري الشافعي ت ٨١٣ هـ. أخذ عنه الفقه. قال عنه المقريزي: كان من أعيان الفقهاء النحاة القراء. وقال العيني: باشر عدة وظائف منها مشيخة القراءات (١). ١٤٠ - محمد بن علي بن محمد بن يعقوب الشمس أبو عبد الله القاياتي القاهري الشافعي (ت ٨٥٠ هـ) (٢). قال عنه السخاوي: كان إمامًا عالمًا علامة غاية في التحقيق. ١٤١ - محمد بن علي بن مسعود الشمس القاهري الشافعي (ت ٨٥٧ هـ) (٣). ١٤٢ - محمد بن عمار بن محمد الشمس أبو ياسر القاهري المصري المالكي ويعرف بابن عمار (ت ٨٤٤ هـ) (٤). قرأ علي ابن الملقن «تقريب النووي» وقطعة من شرحه لـ«العمدة»، أثنى عليه السخاوي وغيره وذكر له عدة مؤلفات. ووصفه الحافظ ابن حجر بالشيخ الإمام العلامة الفقيه الفاضل الفهامة المفيد المحدث (٥). ١٤٣ - محمد بن عمر بن أبي بكر الكناني الطوخي القاهري الشافعى (ت ٨٤٩ هـ) (٦). تففه بابن الملقن. ------------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٩/ ٩). (٢) «الضوء اللامع» (٨/ ٢١٢). (٣) «الضوء اللامع» (٨/ ٢١٩). (٤) «الضوء اللامع» (٨/ ٢٣٢)، و«البدر الطالع» (٢/ ٢٣٢). (٥) «الضوء اللامع» (٨/ ٢٣٢ - ٢٣٤). (٦) «الضوء اللامع» (٨/ ٢٤٠). ١٤٤ - محمد بن عمر بن أبي بكر التاج أبو الفتح القاهري الشرابيشي (ت ٨٣٩ هـ) (١). لازم ابن الملقن في الحديث والفقه وغيرهما، واستملى منه وقرأ عليه جملة من تصانيفه. ١٤٥ - محمد بن عمر بن محمد الجمال البارنباري المصري الشافعي (ت ٨٤٢ هـ) (٢). عرض على ابن الملقن وتفقه به. ١٤٦ - محمد بن عمر بن محمد الشمس الخصوصي ثم القاهري الشافعي (ت ٨٤٣ هـ) (٣). تفقه على ابن الملقن. ١٤٧ - محمد بن عمر بن محمد المصري الشافعي قطب الدين أبو البركات (ت ٨٥٥ هـ) (٤). عرض «التنبيه» علي ابن الملقن. ١٤٨ - محمد بن محمد بن أبي بكر ولي الدين أبو عبد الله المحلي الشافعي الشهير بابن مراوح -بفتح الميم والراء وكسر الواو- (٨٤٦ هـ) (٥). ١٤٩ - محمد بن محمد بن أبي بكر الأنصاري المكي الشافعي الشهير بابن المرجاني (ت ٨٧٦ هـ) (٦). أجاز له. ١٥٠ - محمد بن محمد بن أحمد البغدادي الأصل المصري الشافعي، نزيل مكة (ت ٨٤٤ هـ) (٧). ----------------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٨/ ٢٤١)، و(معجم الشيوخ) (ص ٢٥١). (٢) «الضوء اللامع» (٨/ ٢٥٤). (٣) «الضوء اللامع» (٨/ ٢٥٦). (٤) «الضوء اللامع» (٨/ ٢٦٦)، «معجم الشيوخ» (ص ٢٥٣ - ٢٥٤). (٥) «الضوء اللامع» (٩/ ٦١)، «معجم الشيوخ» (ص ٢٦١). (٦) «معجم الشيوخ» (ص ٢٦٢ - ٢٦٣). (٧) «الضوء اللامع» (٩/ ٢٦) و«معجم الشيوخ» (ص ٢٥٩). ١٥١ - محمد بن محمد بن أحمد بن عمر البلبيسي الشافعي الشمس أبو عبد الله (ت ٨٥٣ هـ) (١). ١٥٢ - محمد بن محمد بن أحمد بن يحيى الجوجري ثم القاهري الأزهري الشافعي (ت ٨٦٥ هـ) (٢). ١٥٣ - محمد بن محمد بن أحمد بن عز الدين المحب أبو عبد الله القاهري الشافعي (ت ٨٤٥ هـ) (٣). أخذ الفقه عنه. ١٥٤ - محمد بن محمد بن إسماعيل الشمس أبو عبد الله البنهاوي القاهري الشافعي (ت ٨٥٤ هـ) (٤). ١٥٥ - محمد بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري المدني الشافعي العلامة محيي الدين أبو المعالي (ت ٨٥٦ هـ) (٥). أجاز له ابن الملقن. ١٥٦ - محمد بن محمد بن عبد السلام أبو عبد الله المغربي الصنهاجي الأصل المنوفي ثم القاهري الشافعي ويعرف بالعز ابن عبد السلام (ت ٨٦٥ هـ) (٦). ١٥٧ - محمد بن محمد بن عبد اللطيف أبو البقاء الأموي المحلي المولد ثم السنباطي ثم القاهري المالكي (ت ٨٦١ هـ) (٧). عرض «الموطأ» عليه. -------------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٩/ ٢٨). (٢) «الضوء اللامع» (٩/ ٤٨ - ٤٩). (٣) «الضوء اللامع» (٩/ ٤٩). (٤) «الضوء اللامع» (ص ٩/ ٥٣). (٥) «معجم الشيوخ» (ص ٢٦٨). (٦) «الضوء اللامع» (٩/ ١٠٦ - ١٠٨). (٧) «الضوء اللامع» (٩/ ١١٣). ١٥٨ - محمد بن محمد بن عبد الله ناصر الدين أبو اليمن الزفتاوي الأصل القاهري الشافعي (ت ٨٧٦ هـ) (١). عرض في سنة ثمانمائة عليه. ١٥٩ - محمد بن محمد بن عبد الله الحسيني المكراني الإيجي الشافعي (٨٥٥ هـ) (٢). أجاز له ابن الملقن. ١٦٠ - محمد بن محمد بن علي أمين الدين أبو اليمن الهاشمي العقيلي النويري الشافعي (ت ٨٥٣ هـ) (٣). أجاز له ابن الملقن. ١٦١ - محمد بن محمد بن عمر العز أبو اليمن الشيشيني ثم المحلي الشافعي (ت ٨٣٩ هـ) (٤). ١٦٢ - محمد بن محمد بن محمد بن أبي الحسن السكندري الأصل القاهري بدر الدين أبو اليمن ويعرف بابن روق (ت ٨٤٤ هـ) (٥). ١٦٣ - محمد بن محمد بن محمد بن حسين القرشي المخزومي المكي الشافعي القاضي نجم الدين أبو المعالي (ت ٨٤٦ هـ) (٦). ١٦٤ - محمد بن محمد بن محمد بن حسين الجلال أبو السعادات القرشي المخزومي المكي شقيق الذي قبله ويعرف بابن ظهيرة (ت ٨٦١ هـ) (٧). أجاز له. --------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٩/ ١١٦). (٢) «الضوء اللامع» (٩/ ١٢٦). (٣) «معجم الشيوخ» (ص ٢٧٠) و«الضوء اللامع» (٩/ ١٤٣ - ١٤٤). (٤) «الضوء اللامع» (٩/ ١٧٦). (٥) «معجم الشيوخ» (ص ٢٧٤) و«الضوء اللامع» (٩/ ٢١٣). (٦) «معجم الشيوخ» (ص ٢٧٥). (٧) «الضوء اللامع» (٩/ ٢١٤)، و«معجم الشيوخ» (ص ٢٧٦). ١٦٥ - محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق الصدر السفطي المصري الشافعي (ت ٨٠٨ هـ) (١). أخذ عن ابن الملقن وكتب جملة من تصانيفه. ١٦٦ - محمد بن محمد بن محمد بن محمد النجم أبو العطاء القرشي القاهري الشافعي الشاذلي (ت ٨٦٢ هـ) (٢). ١٦٧ - محمد بن محمد بن محمود الشمس أبو عبد الله الرديني الشافعي (ت ٨٥٣ هـ أو ٨٥٤ هـ) (٣). ١٦٨ - علي بن محمود بن محمد الشصس أبو عبد الله الربعي البالسي ثم القاهري الشافعي صهر ابن الملقن (ت ٨٥٤ هـ) (٤). اشتغل بالفقه عليه. ١٦٩ - محمد بن موسى بن عيسى الكمال أبو البقاء الدميري الأصل القاهري الشافعي (ت ٨٠٨ هـ) صاحب «حياة الحيوان» وغيره من التصانيف. مهر في الفقه والأدب والحديث وغيرها (٥). ١٧٠ - محمد القصري التاجر ويعرف بابن ستيت (ت ٨٢٢ هـ) (٦). ١٧١ - موسى بن علي بن محمد المناوي القاهري ثم الحجازي المالكي (ت ٨٢٠ هـ) (٧). ------------------------------------ (١) «الضوء اللامع» (٩/ ٢٢٧). (٢) «الضوء اللامع» (٩/ ٢٧٠). (٣) «الضوء اللامع» (١٠/ ١٨ - ١٩). (٤) «الضوء اللامع» (١٠/ ٤٤). (٥) «الضوء اللامع» (١٠/ ٥٩ - ٦٢) و«البدر الطالع» (٢/ ٢٧٢). (٦) «الضوء اللامع» (١٠/ ١٢٤). (٧) «الضوء اللامع» (١٠/ ١٨٧). https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...b61e7e5bc3.gif |
رد: التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن ال
https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...b61e7e5bc2.gif الكتاب: التوضيح لشرح الجامع الصحيح المؤلف: سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي المعروف بـ ابن الملقن (٧٢٣ - ٨٠٤ هـ) الناشر: دار النوادر، دمشق - سوريا الطبعة: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م عدد الأجزاء: ٣٦ (٣٣ والفهارس) المجلد (1) من صـــ 276 الى صـــ 300 الحلقة (12) ١٧٢ - يحيى بن يحيى بن أحمد القبابي -بكسر القاف ثم بباء موحدة ثم ألف ثم باء موحدة- المصري الدمشقي الشافعي القاضي محيي الدين أبو زكريا (ت ٨٤٠ هـ) (١). قال عنه السخاوي: كان إمامًا علامة فقيهًا واعظًا فصيحًا. ١٧٣ - يوسف بن إسماعيل بن يوسف الأنصاري الخزرجي الساعدي الأنبابي الشافعي (ت ٨٢٣ هـ) (٢). تفقه بابن الملقن وحمل عنه شرحه للحاوي. ١٧٤ - يوسف بن محمد بن أحمد الجمال القاهري الشافعي (ت ٨٤٧ هـ) (٣). تفقه به. ١٧٥ - أبو بكر بن صدقة بن علي الزكي المناوي القاهري الشافعي (ت ٨٨٠ هـ) (٤). أجاز له. ١٧٦ - أبو بكر بن محمد بن إسماعيل القلقشندي المقدسي الشافعي تقي الدين (ت ٨٦٧ هـ) (٥). أجاز له. قال عنه السخاوي: سمع منه الأئمة، وأخذ عنه الأكابر. ١٧٧ - أبو بكر بن أبي اليمن محمد الطبري المكي كان حيًّا سنة (٨٠٧ هـ) (٦). أجاز له. -----------------------------------(١) «الضوء اللامع» (١٠/ ٢٦٣)، «معجم الشيوخ» (ص ٢٩٩). (٢) «الضوء اللامع» (١٠/ ٣٠٢). (٣) «الضوء اللامع» (١٠/ ٣٢٨). (٤) «الضوء اللامع» (١١/ ٣٦). (٥) «الضوء اللامع» (١١/ ٦٩ - ٧١) و«معجم الشيوخ» (ص ٣٥٠). (٦) «الضوء اللامع» (١١/ ٦٨). ١٧٨ - أبو الحسن البيجوري نور الدين سمع منه كتابه «غاية السول» (١). ١٧٩ - أبو عبد الله بن مرزوق (٢). * تلاميذه من النساء: ١٨٠ - خديجة ابنة أبي عبد الله محمد بن حسن القيسي القسطلاني الأصل المكي (ت ٨٤٦ هـ) (٣). أجاز لها. ١٨١ - رقية ابنة علي بن محمد المحلي المدني (ت ٨٨٠). أجاز لها في سنة إحدى وثمانمائة (٤). ١٨٢ - زينب ابنة إبراهيم بن أحمد المرشدي المكي أم أحمد (ت ٨٤١ هـ) (٥). أجاز لها. ١٨٣ - زينب ابنة الرضي محمد بن المحب الطبري المكى (ت ٨٦٢) (٦). أجاز لها. ١٨٤ - زينب ابنة أبي اليمن محمد بن أبي بكر العثمانى المراغى المدنى (ت ٨٥٩ هـ) (٧). أجاز لها. ١٨٥ - غصون ابنة النور أبي الحسن علي بن أحمد أم الوفاء العقيلية النويرية المكية (ت ٨٥٥ هـ) (٨). أجاز لها. ------------------------------------- (١) «غاية السول» (ص ٦٩). (٢) «درة الحجال» (٣/ ٢٠٠). (٣) «معجم الشيوخ» (ص ٣١٣). (٤) «معجم الشيوخ» (ص ٣١٤)، «الضوء اللامع» (١٢/ ٣٥). (٥) «معجم الشيوخ» (ص ٣١٤). (٦) «معجم الشيوخ» (ص ٣١٧)، «الضوء اللامع» (١٢/ ٤٨). (٧) «الضوء اللامع» (١٢/ ٤٦)، «معجم الشيوخ» ص ٣١٦. (٨) «الضوء اللامع» (١٢/ ٨٥). ١٦٨ - كمالية الصغرى ابنة علي بن أحمد أم كمال ابنة النور العقيلي المكي (ت ٨٦٧ هـ) (١). أجاز لها. ١٨٧ - كمالية ابنة المرجاني محمد بن أبي بكر الأنصاري (ت ٨٨٠ هـ) (٢). أجاز لها. ١٨٨ - هاجر ابنة محمد بن محمد أم الفضل ابنة المحدث الشرف أبي الفضل القدسي الأصل القاهري الشافعي (ت ٨٧٤ هـ) (٣). ١٨٩ - أم الحسن وتسمى سعيدة ابنة أحمد بن الكمال أبي الفضل محمد النويري، كانت حية في سنة (٨٣٦ هـ) (٤) أجاز لها. ١٩٠ - أم الحسين وتسمى سعادة ابنة عبد الملك بن محمد البكري التونسي الأصل المكي الشهير والدها بابن المرجاني (ت ٨٤٢ أو ٨٤٣ هـ) (٥) أجاز لها. ١٩١ - أم كلثوم ابنة المحب محمد بن أحمد الطبري المكية وتسمى سعيدة (٨٣٧ هـ) (٦) أجاز لها. ١٩٢ - أم كمال ابنة عبد الرحمن بن علي النويري المكية وتسمى عائشة (٨٤٣ هـ) (٧). ------------------------------------ (١) «الضوء اللامع» (١٢/ ١٢٠)، و«معجم الشيوخ» (ص ٣٢٦). (٢) «معجم الشيوخ» (ص ٣٢٨). (٣) «الضوء اللامع» (١٢/ ١٣١). (٤) «الضوء اللامع» (١٢/ ١٣٥). (٥) «معجم الشيوخ» (ص ٣٠٤)، «الضوء اللامع» (١٢/ ١٤٠). (٦) «الضوء اللامع» (١٢/ ١٥١). (٧) «الضوء اللامع» (١٢/ ١٥٣). ١٩٣ - أم هانئ ابنة العلامة نور الدين أبي الحسن علي بن القاضي تقي الدين الهورينية الأصل المصرية الشافعية (٨٧١ هـ) (١). أجاز لها. ١٩٤ - أم هانئ ابنة أبي الفتح محمد بن أحمد الحسني الفاسي المكي (٨٥٥ هـ) (٢). أجاز لها. ١٩٥ - أم الوفاء الصغرى ابنة القاضي علي بن أحمد بن عبد العزيز الهاشمي العقيلي النويري (٨٥٥ هـ) (٣). أجاز لها. -------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (١٢/ ١٥٦)، «معجم الشيوخ» (ص ٣٠٦). (٢) «معجم الشيوخ» (ص ٣٠٧). (٣) «الضوء اللامع» (١٢/ ١٦١)، «معجم الشيوخ» (ص ٣٠٧). * صفاته: قال ابن حجر (١): كان مديد القامة، حسن الصورة، يحب المزاح والمداعبة مع ملازمة الاشتغال والكتابة، وكان حسن المحاضرة، جميل الأخلاق، كثير الإنصاف، شديد القيام مع أصحابه. وقال أيضًا (٢): وقرأت بخط البرهان المحدّث بحلب أنه لازمه فبالغ في إطرائه، ووصفه بسعة العلم وكثرة التصانيف، ونقل عنه أنه كان يعتكف في رمضان في كل سنة في جامع الحاكم، وأنه كان كثير الانجماع عن الناس، وكان كثير المحبة في الفقراء والتبرك بهم، وأنه كان حسن الخلق، كثير المروءة، وهو كما قال فيما شاهدناه. وقال أيضًا سبط ابن العجمي: شكالته حسنة وكذا خلقه مع التواضع والإحسان، لازمته مدة طويلة فلم أره منحرفًا قط. وقال عنه أيضًا: وكان منقطعًا عن الناس، لا يركب إلا إلى درس أو نزهة، وكان يعتكف كل سنة بجامع الحاكم، ويحب أهل الخير والفقر ويعظمهم (٣). وقال عنه المقريزي: كان من أعذب الناس ألفاظًا، وأحسنهم خلقًا، وأعظمهم محاضرة، صحبته سنين وأخذت عنه كثيرًا من مروياته ومصنفاته (٤). --------------------------------- (١) «إنباء الغمر» (٥/ ٤٥). (٢) «المجمع المؤسس» (٢/ ٣١٩). (٣) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٤). (٤) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٥). * مناصبه: يذكر ابن فهد (١) أن ابن الملقن تصدى للإفتاء دهرًا، وناب في القضاء عمرًا. فمناصب ابن الملقن كانت تنحصر في التدريس والإفتاء والقضاء، وعن مناصبه يحدثنا السخاوي (٢) أنه ولي قضاء الشرقية ثم تخلى عنه لولده علي، وأنه تولى الميعاد بجامع الحاكم في سنة ثلاث وستين وسبعمائة، وتولى أمر دار الحديث الكاملية خلفًا للزين العراقي الذي سافر لقضاء المدينة المنورة وكان ذلك في يوم الاثنين رابع شوال من سنة (٧٨٨ هـ) كما أرخه المقريزي (٣). ويذكر المقريزي (٤) أنه تولى أيضًا التدريس في المدرسة السابقية. -------------------------------- (١) «لحظ الألحاظ» (ص ١٩٨). (٢) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٤). (٣) «السلوك» (٣/ ٢/ ٥٥). (٤) «خطط المقريزي» (٣/ ٣٣٥). * محنته: الابتلاء سنة من سنن الله يختبر بها عباده المؤمنين، وما يزال المؤمن في بلاء حتى يلقى الله وما عليه خطيئة، وقد أصاب ابن الملقن شيء من هذا الابتلاء، فقد حكى السخاوي أن برقوقًا صمم على ولاية ابن الملقن منصب قاضي القضاة الشافعية، فعلم بعض الناس بذلك فزور ورقة على لسان ابن الملقن بدفع أربعة آلاف دينار إلى أحد الأمراء حتى يتم الأمر، ووصلت إلى برقوق، فجمع العلماء وسأل الشيخ ابن الملقن: هذا خطك؟ فأنكر وصدق في إنكاره، فغضب برقوق وزاد حنقه، وأهانه وسجنه، ثم خلصه الله -تعالى- بعد مدة يسيرة بشفاعة البلقيني وطائفة من العلماء، وقد كانت هذِه المحنة سنة ثمانين وسبعمائه (١). --------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٥). * وفاته: توفي ابن الملقن ليلة الجمعة سادس عشر ربيع الأول سنة أربع وثمانمائه، ودفن مع أبيه بحوش سعيد السعداء (١). ---------------------------------- (١) انظر «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٥) و«شذرات الذهب» (٧/ ٤٥). * ثناء العلماء عليه: وصفه الحافظ العراقي بالشيخ الإمام الحافظ (١). وقال عنه الحافظ العلائي: الشيخ الفقيه الإمام العالم المحدث الحافظ المتقين سراج الدين شرف الفقهاء والمحدثين فخر الفضلاء (٢). وقال عنه ابن فهد (٣): الإمام العلامة الحافظ، شيخ الإسلام، وعلم الأئمة الأعلام، عمدة المحدثين، وقدوة المصنفين. وقال عن تآليفه: قد سار بجملة منها رواة الأخبار واشتهر ذكرها في الأقطار، وكان -رحمه الله تعالى- عليه له فوائد جمة ويستحضر غرائب، وهو من أعذب الناس لفظًا، وأحسنهم خلقًا، وأجملهم صورة، وأفكههم محاضرة، كثير المروءة والإحسان والتواضع والكلام الحسن لكل إنسان، كثير المحبة للفقراء والتبرك بهم مع التعظيم الزائد لهم. وقال عنه ابن تغري بردي (٤): الشيخ الإمام، صاحب التصانيف الجليلة، أثنى عليه الأئمة بالعمل والفضل، ووصف بالحافظ ونوه بذكره القاضي تاج الدين السبكي وكتب له تقريظًا على شرحه للمنهاج. ووصفه قاضي صفد: بأنه أحد مشايخ الإسلام صاحب التصانيف التي ما فتح على غيره مثلها في هذِه الأوقات (٥). ---------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠١) وانظر «لحظ الألحاظ» (ص ٢٠٠). (٢) «المرجع السابق وانظر أيضًا»تحفة المراسيل«. (٣)»لحظ الألحاظ«(١٩٧ - ٢٠٠). (٤)»المنهل الصافي«(٦/ ١٤٦). (٥)»الضوء اللامع«(٦/ ١٠٤) و»لحظ الألحاظ«(ص ٢٠١) و»المجمع المؤسس" (٢/ ٣١٩). ووصفه الغماري بالشيخ الإمام، علم الأعلام، فخر الأنام، أحد مشايخ الإسلام، علامة العصر، بقية المصنفين، علم المفيدين والمدرسين سيف المناظرين مفتي المسلمين (١). وقال عنه المقريزي: كان من أعذب الناس ألفاظًا وأحسنهم خلقًا وأعظمهم محاضرة، صحبته سنين وأخذت عنه كثيرًا من مروياته ومصنفاته (٢). وقال عنه الصلاح الأقفهسي: تفقه وبرع وصنف وجمع وأفتى ودرس وحدث، وسارت مصنفاته في الأقطار، وقد لقينا خلقًا ممن أخذ عنه دراية ورواية، وخاتمة أصحابه تأخر إلى بعد السبعين (٣). وقال عنه سبط ابن العجمي: حفاظ مصر أربعة أشخاص وهم من مشايخي: البلقيني وهو أحفظهم لأحاديث الأحكام، والعراقي وهو أعلمهم بالصنعة، والهيثمي وهو أحفظهم للأحاديث من حيث هي، وابن الملقن وهو أكثرهم فوائد في الكتابة على الحديث (٤). وقال أيضًا: كان فريد وقته في التصنيف، وعبارته فيها جلية واضحة، وغرائبه كثيرة (٥). وقال عنه ابن حجر (٦): وهؤلاء الثلاثة: العراقي، والبلقيني، وابن الملقن كانوا أعجوبة هذا العصر على رأس القرن: ------------------------------------ (١) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٤). (٢) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٥). (٣) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٥). (٤) «لحظ الألحاظ» (ص ٢٥١). (٥) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٤). (٦) «المعجم المؤسس»: (٢/ ٣١٨). و«الضوء اللامع» (٦/ ١٠٥). الأول: في معرفة الحديث وفنونه. والثاني: في التوسع في معرفة مذهب الشافعي. والثالث: في كثرة التصانيف. وقال عنه أيضًا (١): اشتهر اسمه وطار صيته، ورغب الناس في تصانيفه لكثرة فوائدها وبسطها وجودة ترتيبها. وقال عنه السيوطي (٢): الإمام الفقيه الحافظ ذو التصانيف الكثيرة .. أحد شيوخ الشافعية وأئمة الحديث. وقال ابن قاضي شهبة عنه (٣): الشيخ، الإمام، العالم، العلامة، عمدة المصنفين. وعده المولى طاش كبرى زاده من الرؤساء الذين انفرد كل منهم بفن من الفنون فاق فيه أقرانه على رأس القرن الثامن وهم: ١ - البلقيني في الفقه الشافعي. ٢ - وابن الملقن في كثرة التصانيف في الفقه الشافعي والحديث. ٣ - وشمس الدين الفناري في الاطلاع على كل العلوم العقلية والنقلية والعربية. ٤ - وأبو عبد الله محمد بن عرفة في الفقه المالكي بل وفي سائر العلوم بالمغرب. ٥ - مجد الدين الفيروز آبادي في اللغة (٤). --------------------------------- (١) «ذيل الدرر الكامنة» (ص ١٢٢). (٢) «طبقات الحفاظ» (ص ٥٣٧). (٣) «طبقات الشافعية» (٤/ ٥٣). (٤) «مقدمة تحفة المحتاج» (١/ ٦٠). وقال عنه الحسيني (١): هو البحر الكامل، كان من أفقه زمانه، وأفضل أقرانه، ورعًا زاهدًا شهيرًا بإخراج الأحاديث وتصحيحها وجرح الرواة وتعديلهم. وقال الشوكاني (٢): إنه من الأئمة في جميع العلوم، واشتهر صيته، وطار ذكره، وسارت مؤلفاته في الدنيا. وقال أيضًا (٣): رزق الإكثار من التصنيف وانتفع الناس بغالب ذلك. وقال عنه محمد بن إبراهيم الوزير (٤): هو المصحح عند أئمة الحديث من الشافعية كالنووي والذهبي وابن كثير وابن النحوي وغيرهم. ----------------------------- (١) «طبقات الشافعية» (ص ٢٣٥ - ٢٣٦). (٢) «البدر الطالع» (١/ ٥١٠). (٣) «البدر الطالع» (١/ ٥١٠). (٤) «الروض الباسم» (ص ١٥٢). * نقده: وقد صوبت لابن الملقن سهام النقد: قال ابن حجر (١): وكانت كتابته أكثر من استحضاره، فلهذا كثر القول فيه من علماء الشام ومصر حتى قرأت بخط ابن حجي: كان ينسب إلى سرقة التصانيف؛ فإنه ما كان يستحضر شيئًا ولا يحقق علمًا ويؤلف الكثير على معنى النسخ من كتب الناس، ولما قدم دمشق نوه بقدره تاج الدين السبكي سنة سبعين وكتب له تقريظًا على كتابه «تخريج أحاديث الرافعي» وألزم عماد الدين ابن كثير فكتب له أيضًا، وقد كان المتقدمون يعظمونه كالعلائي وأبي البقاء ونحوهما، فلعله كان في أول أمره حاذقًا، وأما الذين قرؤوا عليه ورأوه من سنة سبعين فما بعدها فقالوا: لم يكن بالماهر في الفتوى ولا التدريس، وإنما كان يقرأ عليه مصنفاته غالبًا فيقرر على ما فيها. وقال عنه أيضًا (٢): وكان يكتب في كل فن سواء أتقنه أو لم يتقنه. وقال عنه أيضًا: لم يكن في الحديث بالمتقن ولا له ذوق أهل الفن (٣). وقال عنه أيضًا (٤): وكان في أوَّل أمره ذكيًّا فطنًا، رأيت خطوط فضلاء ذلك العصر في طباق السماع بوصفه بالحفظ ونحوه من الصفات العلية، ولكن لما رأيناه لم يكن في الاستحضار ولا في التصرف بذاك، فكأنه لما طال عمره استروح وغلبت عليه الكتابة فوقف ذهنه. ---------------------------------- (١) «إنباء الغمر» (٥/ ٤٤) وذكر نحو هذا أيضًا في «المجمع المؤسس» (٢/ ٣١٧). (٢) «المجمع المؤسس» (٢/ ٣١٥). (٣) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٣). (٤) «ذيل الدرر الكامنة» (ص ١٢٢). وكانت كتابته أكثر من استحضاره، فلما دخل الشام فاتحوه في كثير من مشكلات تصانيفه فلم يكن له بذلك شعور ولا أجاب عن شيء منه، فقالوا في حقه: ناسخ كثير الغلط، وقد تغير قبل موته فحجبه ولده نور الدين علي إلى أن مات، وكان ينوب في الحكم لكن لا ينهمك فيه وإنما همته منصبة إلى التصنيف. وذكر ابن قاضي شهبة (١) أن المصريين ينسبونه إلى سرقة التصانيف. وقال السخاوي (٢) في دفع هذا: وكلاهما غير مقبول من قائله ولا مرضي. وقال الشوكاني (٣): وفي هذا الكلام من التحامل ما لا يخفى على منصف؛ فكتبه شاهدة بخلاف ذلك منادية بأنه من الأئمة في جميع العلوم، وقد اشتهر صيته، وطار ذكره، وسارت مؤلفاته في الدنيا. وذكر أيضًا الحافظ ابن حجر بعض التعقيبات على كتاب «التوضيح» نذكرها في الكلام عن الكتاب. قلت: أما منزلته في الحديث فتصانيفه شاهدة على ريادته. ومقدمته لكتاب «التوضيح» تدل على علم غزير، ولا ينقص من قيمتها بعض العبارات غير الدقيقة المكتوبة -كما يقال- من استحضاره. أما نقله من تصانيف غيره فهذا دأب كثير من العلماء الأعلام، وقد نقل منه ابن حجر والعيني في مئات المواضع، كما سيأتي تفصيله، وكثيرًا ما ينقل ابن حجر والعيني عنه دون إشارة إلى ذلك، أما ابن -------------------------------- (١) «طبقات الشافعية» (٤/ ٥٧). (٢) «الضوء اللامع» (٦/ ١٥٤). (٣) «البدر الطالع» (١/ ٥١٠). الملقن فشرحه على البخاري طافح بالعزو للمصادر حتى أنها أرهقتنا في توثيقها لكثرتها في الصفحة الواحدة، بل في الفقرة أو السطر الواحد! وهو كذلك في «البدر» و«الإشارات». أما كونه ناسخ كثير الغلط، فليس إلى هذا الحد ولكن وقع له ذلك في بعض كتبه وبخاصة في شرحه للبخاري، ولعل طول الكتاب وكثرة مصادره وتزاحمها أدى به إلى ذلك، أما غيره من الكتب كـ «الإشارات» و«الأشباه والنظائر» فما وقع له من خطأ في النقل فهو قليل كغيره من المصنفين. ومما يدل على صدق كلام السخاوي والشوكاني في ذلك أن ابن الملقن برزت شخصيته النقدية في تحليل المصادر التى ينقل منها، فلم يكن مجرد ناقل أو ناسخ، فقد كان يبدي رأيه فيها. فمن عباراته في «البدر المنير» في الثناء على بعض هذِه الكتب، وبيان فضلها: قوله في «علل ابن أبي حاتم»: وما أكثر فوائده. وقوله في «الميزان»، للذهبي: وهو من أنفس كتبه. وعن كتاب «موضح أوهام الجمع والتفريق» للخطيب: وهو كتاب نفيس وقع لي بخطه. وعن «أطراف» المزي: اقتصرت عليه لكونه هذب الأطراف قبله، واستدرك جملة عليهم. وعن «خلافيات» البيهقي في الحديث: لم أر مثلها، بل ولا صُنِّفَ. وعن «التحقيق» لابن الجوزي- وسماه «الخلافيات»-: وهي مفيدة. وعن «المغرب» للمطرزي: ما أكثر فوائده. وعن «الأحكام» للضياء المقدسي: ما أكثرها نفعًا. وعن «الإمام» لابن دقيق العيد: وأما كتابه «الإمام» فهو للمسلمين إمام ولهذا الفن زمام، لا نظير له، وقال عنه أيضًا: ولو بيض هذا الكتاب وخرج إلى الناس لاستغنى به عن كل كتاب صنف في نوعه أو بقيت مسودته. وعن كتابي البكري، والحازمي في أسماء الأماكن: وهما غاية في بابهما. وعن «الناسخ والمنسوخ» للحازمي: وهو كتاب لا نظير له في بابه، في غاية التحقيق والنفاسة. أما عن عبارته التي أطلقها لبيان ما يؤخذ على بعض هذِه المصادر، فمنها: قوله في «أطراف الكئب الستة» لابن طاهر: كثيرة الوهم، كما شهد بذلك حافظ الشام ابن عساكر. وعن «الجمع بين رجال الصحيحين» لابن طاهر أيضًا: غير معتمد عليه. وعن «الأحكام» لمجد الدين بن تيمية، المسمى بـ «المنتقى»: وهو كاسمه، وما أحسنه، لولا إطلاقه في كثير من الأحاديث العزو إلى كتب الأئمة دون التحسين والتضعيف .. وأشد من ذلك: كون الحديث في «جامع الترمذي» مبينًا ضعفه، فيعزوه إليه من غير بيان ضعفه. وكثيرًا ما يناقش كلام الأئمة والأمثلة على ذلك كثيرة. سنذكر بعضها في منهج المصنف في كتابه. مؤلفات ابن الملقن اشتهر الإمام ابن الملقن بكثرة التصانيف، قال السيوطي في «التدريب» (٢/ ٤٠٦) في النوع الثالث والتسعين في معرفة الحفاظ: أربعة تعاصروا: السراج البلقينى والسراج ابن الملقن، والزين العراقي، والنور الهيثمي، أعلمهم بالفقه ومداركه البلقيني، وأعلمهم بالحديث ومتونه العراقي، وأكثرهم تصنيفًا ابن الملقن، وأحفظهم للمتون الهيثمي. وكذا ذكر أيضًا صاحب «الشقائق النعمانية» (١/ ٢٢). * أسباب كثرة تصانيف ابن الملقن: ويذكر الدكتور عبد الله بن سعاف اللحياني في مقدمة «تحفة المحتاج» (ص ٦٧) أسباب كثرة تصانيف ابن الملقن فيقول: وكثرة مصنفات ابن الملقن تعود إلى عوامل عدة أهمها بعد توفيق الله ما يلي: ١ - تفرغه للعلم والتأليف وقلة مشاغله فلم تكن لقمة العيش لتصرفه عن الدرس والتحصيل والكتابة؛ وذلك لأنه كان موسعًا عليه في الدنيا -كما مر- وكان أيضًا قليل العيال فلم يكن له إلا ابنه الوحيد علي. ٢ - امتداد حياته العلمية؛ فقد عاش ثمانين سنة ولم يتوقف عن التأليف إلا قبيل وفاته بعام أو عامين. ٣ - اشتغاله بالتأليف وهو شاب، فقد كتب بعض مصنفاته وهو بعد لم يبلغ العشرين. ٤ - مكتبته الضخمة التي جمع فيها آلاف الكتب القيمة في مختلف فروع المعرفة. ٥ - سعة دائرته العلمية، وسرعته في القراءة والكتابة، فقد ذكر عنه تلميذه سبط ابن العجمي أنه طالع مجلدين من «الأحكام» للمحب الطبري في يوم واحد (١). كل ذلك قد هيأ لابن الملقن أن يكون أكثر أهل زمانه تصنيفًا، حتى بلغت كتبه في سائر الفنون نحوًا من ثلاثمائة كتاب لم يصلنا منها إلا القليل. ---------------------------------------- (١) «لحظ الألحاظ» (ص ٢٠١). * ذكر كتب ابن الملقن مرتبة على الحروف الهجائية (١): ١ - الإشارات إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء والأماكن واللغات: وهو مختصر لكتابه «نهاية المحتاج إلى ما يستدرك على المنهاج»، وقسمه إلى ثلاثة أقسام تتناول لغاته العربية والمعربة، والألفاظ المولدة، والمقصور والممدود، والمجموع والمفرد، وعدد لغات اللفظة والأسماء المشتركة والمترادفة، ثم أسماء الأماكن وتحقيقها من أماكنها وضبطها، وذكر أنه فرغ منه سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة، ثم زاد عليه قدره أو أكثر منه سنة خمس وأربعين، ثم لم يؤل يزيد فيه إلى سنة ثمان وخمسين. وقد أشار إليه المؤلف في إجازته التي كتبها بمكة بقوله: ولغاته في واحد. وقد ذكره حاجى خليفة في «كشف الظنون» (٢/ ١٨٧٣) وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١) وابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» (٤/ ٥٨) والزركلي في «الأعلام» (٥/ ٥٧) وكحالة في «معجم المؤلفين» (٧/ ٢٩٨). وذكره ابن الملقن في «التوضيح» مرات، منها: ٢/ ٣٨٣. والكتاب في مرحلة المراجعة الأخيرة عندنا بدار الفلاح. ٢ - الأشباه والنظائر: في الفقه وأصوله، أوله بعد الديباجة: وبعد، فإن الاشتغال بالأشباه --------------------------------- (١) قد يختلف الترتيب قليلًا في بعض الكتب مثل الكتب المتعلقة بالتنبيه، ولم نذكر مواضع نسخ الكتب إلا في القليل ونحيل القارئ إلى: «معجم مؤلفات العلامة ابن الملقن المخطوطة بمكتبات المملكة العربية السعودية» للدكتور/ ناصر السلامة، نشر دار الفلاح بالفيوم. إضافةً إلى مقدمة «البدر المنير». والنظائر والقواعد لما تحتوي من الفوائد والفرائد وتحد الأذهان وتظهر النظر، وقد هذب العلماء جملة منها واعتنوا بها، فمنهم العلامة عز الدين وشهاب الدين القرافي، وللعلامة عصيرنا -كذا- ناصر الدين محمد بن المرحل فيه مصنف حسن هذبه ورتبه ابن أخيه زين الدين وهو الذي أبرزه، ولشيخنا الحافظ العلامة صلاح الدين بن العلائي مصنف مفرد أيضًا لكنها كلها غير مرتبة على شأن القواعد وعلى ما يقع في تلك المقاعد، وقد استخرت الله تعالى -والخيرة بيده- في كتاب في ذلك مرتب على الأبواب الفقهية على أقرب ترتيب، سهل التنقيح والتهذيب، مبين ما وقع في الاختلاف وما يفتى به عند الاضطراب من الخلاف، لم ينسج مثله على منوال، ولم يسبقني أحد إلى ترتيبه على هذا النمط … إلخ. ذكره ابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» (٤/ ٥٦) وصاحب «كشف الظنون» (١٠٠). وذكره ابن الملقن في «التوضيح» مرارا، منها: ٢/ ١٨٩ - وقد طبع الكتاب سنة (١٤١٧ هـ) بتحقيق حمد بن عبد العزيز الخضيري ونشرته إدارة القرآن والعلوم الإسلامية بكراتشي بباكستان ويقع في مجلدين. ٣ - الإعلام بفوائد عمدة الأحكام: وهو شرح: لـ «عمدة الأحكام» لتقي الدين عبد الغني بن عبد الواحد الجماعيلي. قال عنه مؤلفه: عز نظيره (١). ------------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠١). وذكره صاحب «كشف الظنون» (ص ١١٦٥) وقال: هو من أحسن مصنفاته وابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» (٤/ ٥٨). وابن حجر في «المجمع المؤسس» (٢/ ٣١١). و«الإصابة» (٥/ ٦٦٣). والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٨). والزركلي في «الأعلام» (١/ ٥٧). وذكره أيضًا ابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» (٤/ ٤٦) وابن فهد في «لحظ الألحاظ» (ص ٣٦٩) وابن حجر في «جمان الدرر» (ق ٧٤ - ب) والسيوطي في «ذيل طبقات الحفاظ» (ص ٦٩٣) والسخاوي في «الضوء اللامع» (١/ ١٠٢) والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٨). وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١). وذكره ابن الملقن في «التوضيح» مرارا، منها: ٣/ ٦٦، ٩٧، ١٥٣، ١٩٥، ٤٢٣، ٥١٠، ٥١٣، ٤/ ٣٩٠، ٤١١، ٤٣٤، ٤٣٥، ٤٨٨، ٦٤٤، ٦٥٩. وقد طبع الكتاب بتحقيق المشيقح عن دار العاصمة. وفي تحقيقه تصحيف وتحريف، وفي التعليق عليه قصور في كثير من المواضع، وفي مواضع أخرى إسراف في نُقول لا حاجةَ إليها. ورغم هذا فقد بلغني أنه ليس من صنعه، واختلاف أسلوب التحقيق من مجلد لآخر، يدل على تداول الأيدي عليه، وإلى الله المشتكى. وانظر كلامنا السابق عن أدواء التحقيق ص ٣١، ٣٢. ٤ - الإشراف على الإطراف: ذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» (١٠٣) وصاحب «الرسالة المستطرفة» (ص ١٢٦) وابن قاضي شهبة في «طبقاته» ٤/ ٥٨. ٥ - إكمال تهذيب الكمال: اختصر ابن الملقن «تهذيب الكمال» للمزي مع التذييل عليه. قال ابن حجر (١): ذكر فيه تراجم ست كتب وهي: أحمد، وابن خزيمة، وابن حبان، والدارقطني، والحاكم، والبيهقي، ولم أقف منها على شيء إلا الأول. وقال السخاوي (٢): ومن تصانيفه مما لم أقف عليه «إكمال تهذيب الكمال» ذكر فيه تراجم رجال كتب ستة (٣) وهي: أحمد، وابن خزيمة وابن حبان، والدارقطني، والحاكم. قلت: قد رأيت منه مجلدًا وأمره فيه سهل. وذكره الشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٩). والزركلي في «الأعلام» (٥/ ٥٧). ٦ - إنجاز الوعد الوفي في شرح جامع الترمذي: قال الأستاذ جمال السيد (٤): وقفت على قطعة منه تنتهي في الكلام على التشهد من كتاب الصلاة، والظاهر أنها بخط المؤلف. وفقدت منه الورقة الأولى، والتي فيها خطبة المؤلف، لكن بقية الخطبة موجودة، وفيها: الكلام على كتاب الترمذي وتقسيمه، وجمعه بين الصحة والحسن ونحو ذلك. وهذا الكتاب لم أقف على من ذكره من أصحاب كتب التراجم ------------------------------ (١) «المجمع المؤسس» (٢/ ٣١١). (٢) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٢). (٣) كذا ذكر السخاوي مع أنه لم يذكر إلا خمسة كتب حيث لم يذكر «سنن البيهقي». (٤) «مقدمة البدر» ط دار العاصمة (١/ ٩٧). وغيرهم، فأخشى أن يكون هو نفسه: «شرح زوائد الترمذي على الثلاثة» (١). ٧ - إيضاح الارتياب في معرفة ما يشتبه ويتصحف من الأسماء والأنساب، والألفاظ، والكنى، والألقاب، الواقعة في تحفة المحتاج إلى أحاديث المنهاج. أوله: قال مؤلفه غفر الله له: وقد سئلت أن ألحق بآخر هذا الكتاب -أي تحفة المحتاج- فصلًا مختصرًا في ضبط ما يشكل على الفقيه الصرف من الأسماء والألفاظ واللغات وتبيينها فأجبته وبالله التوفيق. وآخره: قال مؤلفه غفر الله له: آخره -ولله الحمد والمنة- على وجه الإيجاز والاختصار والعجلة، فإني علقت ذلك في بعض يومين من شهر رمضان من سنة خمس وخمسين وسبعمائة وإن مد الله تعالى في العمر أرجو أن أكتب عليه تعليقًا كما ينبغي، وأضم إليه الكلام على ما وقع فيه من أسماء الصحابة والتابعين فمن بعدهم، وما وقع من المبهمات وغير ذلك مما يتعلق بفنون الحديث (٢) .. إلخ. ذكره إسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١) و«إيضاح المكنون» (١/ ١٥٣) والزركلي في «الأعلام» (٥/ ٥٧). --------------------------------- (١) ويوجد منه نسخة في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض تحت رقم (٥١٨٧ - ف). عدد أوراقها: ١٥٣ ورقة. وهي مصورة عن مكتبة شستربتي بإيرلندا برقم (٥١٨٧). وله صورة بمعهد البحوث العلمية بكلية الشريعة بجامعة أم القرى تحت رقم خاص (٣٢٨). (٢) وهو قيد التحقيق عندنا في دار الفلاح، يسر الله إتمامه. ٨ - البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير. وهو تخريج وتعليق على الأحاديث التي أوردها الرافعي في شرحه الكبير على الوجيز، وترجع أهمية الكتاب لأهمية الشرح. ويعتبر موسوعة في باب التخريج وجمع طرق الأحاديث، ولم يقتصر على تخريج الأحاديث والآثار فقط، بل إننا نجده يتطرق إلى شرح الغريب من ألفاظ الحديث، أو يتعرض لضبط اسم علم أو مكان، وأحيانًا يتعرض للحكم الفقهي للحديث أو إزالة ما يتوهم من تعارض بين حديثين. إلا أن هذا كله لا يخرج موضوع الكتاب عن كونه كتاب تخريج لأحاديث الرافعي. وقد طُبع منه ثلاثة أجزاء عن دار العاصمة، ثم طُبع كاملا في دار الهجرة بالخبر بتحقيق إخواننا في دار الكوثر. وذكره ابن الملقن في «التوضيح» مرارا، منها: ٤/ ٢٤٣، ١٠/ ٦٢٦، ١١/ ٥٨، ٢٦/ ٤٠٦، وهناك أكثر من اختصار لكتاب «البدر المنير» منها: ١ - خلاصة البدر المنير: لابن الملقن نفسه، فقد اختصر كتابه «البدر المنير» وبين سبب اختصاره ومنهجه فيه في مقدمة كتابه «خلاصة البدر» حيث قال: إلا أن العمر قصير، والعلم بحر مداه طويل، والهمم فاترة، والرغبات قاصرة، والمستفيد قليل، والحفيظ كليل، فترى الطالب ينفر من الكتاب الطويل، ويرغب في القصير ويقنع باليسير. وكان بعض مشايخنا -عامله الله بلطفه في الحركات والسكنات، وختم أقواله وأفعاله بالصالحات- أشار باختصاره في نحو عُشر الكتاب تسهيلًا للطلاب. وليكون عمدة لحفظ الدارسين ورأس مال لإنفاق المدرسين، فاستخرت الله -تعالى- في ذلك وسألته التوفيق في القول والعمل والعصمة من الخطأ والخطل من غير إعراض عن الأول؛ إذ عليه المعول، فشرعت في ذلك ذاكرًا من الطرق أصحها أو أحسنها ومن المقالات أرجحها، .. إلى آخر كلامه. ٢ - المنتقى من خلاصة البدر المنير: للمؤلف أيضًا حيث أشار إليه في مقدمة «خلاصة البدر المنير» فقال: فإن رمت جعلته كالأحراف فقد لخصته في كراريس لطيفة مسمى بالمنتقى. ٣ - التلخيص الحبير للحافظ ابن حجر العسقلاني: وهو من أكثر الكتب شهرة في مجال التخريج وقد بين منهجه فيه في مقدمة «التلخيص» حيث قال: فقد وقفت على تخريج أحاديث «شرح الوجيز»، للإمام أبي القاسم الرافعي -شكر الله سعيه- لجماعة من المتأخرين، منهم القاضي عز الدين بن جماعة، والإمام أبو أمامة بن النقاش، والعلامة سراج الدين عمر بن علي الأنصاري، والمفتي بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي، وعند كل منهم ما ليس عند الآخر من الفوائد والزوائد، وأوسعها عبارة وأخلصها إشارة كتاب شيخنا سراج الدين، إلا أنه أطاله بالتكرار فجاء في سبع مجلدات، ثم رأيته لخصه في مجلدة لطيفة، أخل فيها بكثير من مقاصد المطول وتنبيهاته، فرأيت تلخيصه في قدر ثلث حجمه مع الالتزام بتحصيل مقاصده، فمن الله بذلك، ثم تتبعت عليه الفوائد الزوائد من تخاريج المذكورين معه، ومن «تخريج أحاديث الهداية» في فقه الحنفية، للإمام جمال الدين الزيلعي؛ لأنه ينبه فيه على ما يحتج به مخالفوه، وأرجو الله إن تم هذا التتبع أن يكون حاويًا لجل ما يستدل به الفقهاء في مصنفاتهم في الفروع، وهذا مقصد جليل، والله -تعالى- المسئول https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...b61e7e5bc3.gif |
رد: التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن ال
https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...b61e7e5bc2.gif الكتاب: التوضيح لشرح الجامع الصحيح المؤلف: سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي المعروف بـ ابن الملقن (٧٢٣ - ٨٠٤ هـ) الناشر: دار النوادر، دمشق - سوريا الطبعة: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م عدد الأجزاء: ٣٦ (٣٣ والفهارس) المجلد (1) من صـــ 301 الى صـــ 325 الحلقة (13) أن ينفعنا بما علمنا، ويعلمنا ما ينفعنا، وأن يزيدنا علمًا، وأن يعيذنا من حال أهل النار، وله الحمد على كل حال. ٩ - البلغة في أحاديث الأحكام: ذكره السخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠١). وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩) والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٩). أوله بعد الديباجة: وبعد، فهذِه بلغة في أحاديث الأحكام، مما اتفق عليه الإمامان محمد ابن إسماعيل ومسلم بن الحجاج مرتبة على أبواب «المنهاج» للعلامة محيي الدين النووي، انتخبتها من تأليفي «تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج» التي لا يستغنى عنها، مع زيادات يسيرة مهمة ليسهل حفظها في أيسر مدة ويكون للطالب اعتماد أو عدة، وربما ذكرت أحاديث يسيرة من أفراد الصحيحين وغيرهما؛ لأني لم أجد في ذلك الباب ما يستدل به غيره، أو دلالته أظهر من دلالة غيره، والله أرغب في النفع (١) بها .. إلخ وقد فرغ من تأليفه سنة (٧٥٧ هـ). ١٠ - تاريخ الدولة التركية: ذكره ابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» (٤/ ٥٨). وحاجي خليفة في «كشف الظنون» (١/ ٢٨٠). وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١). --------------------------------- (١) يوجد من الكتاب نسخة في المكتبة الظاهرية تحت رقم (٣٥٨) وعنها صورة في مكتبة الجامعة الإسلامية برقم (١٤٩١) يوجد منه نسخة بمكتبة جامعة الملك سعود بالرياض تحت رقم (ف ١١٢٢٧/ ٣ - أ). وعدد أوراقها: ٣١ وهي مصورة عن المكتبة الظاهرية بمكتبة الأسد بدمشق برقم (١١٤٩). ١١ - تاريخ بيت المقدس: يوجد له نسخة في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض تحت رقم (٨٥٧٤ - ف). عدد أوراقها: ١٣ ورقة. مصورة عن مكتبة دار الكتب الوطنية بتونس. ١٢ - التبصرة شرح التذكرة في علوم الحديث: ذكرها السخاوي في آخر «التوضيح الأبهر» (١) في شرح «تذكرة ابن الملقن»، فقال: «وبعد تمامه -يعني»التوضيح الأبهر«- رأيت شرحًا عليها لمؤلفها سمَّاه:»التبصرة«، في كراسة، أرجو أن ما كتبته أنفع منه … أطال في أماكن كالضعيف، بما نقله من شرح ألفية العراقي … مما الأنسب باختصار الأصل وعدمه». ١٣ - تحرير الفتاوي الواقعة في الحاوي. قال حاجي خليفة في «كشف الظنون» (١/ ٦٢٥) وله «تصحيح الحاوي» في مجلد. وذكره إسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١) باسم «تصحيح الحاوي في الفروع» وقد أشار إليه مؤلفه بقوله: و«شرح الحاوي الصغير» في مجلدين ضخمين لم يوضع عليه مثله وتصحيحه في مجلد (٢). وذكره ابن حجر في «المجمع المؤسس» (٢/ ٣١٤). و«ذيل الدرر الكامنة» (ص ١٢٢). والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٩). والزركلي في «الأعلام» (٥/ ٥٧). ------------------------------- (١) «التوضيح الأبهر» (ق ١٠/ ب). له نسخة في مكتبة الأزهر بالقاهرة برقم (٦١). (٢) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٢). يوجد منه نسخة في دار الكتب المصرية تحت رقم (٥٥ فقه شافعي). ١٤ - تصحيح المنهاج: ذكره حاجي خليفة في»كشف الظنون«(ص ١٨٧٣). وإسماعيل باشا في»هدية العارفين«(١/ ٧٩١). ولعله الذي يشير إليه ابن الملقن عند الكلام على»المنهاج«- بقوله:»والاعتراضات عليه«(١). ١٥ - تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج: أشار إليه ابن الملقن في»البدر المنير«عند الكلام على الحديث السابع بعد المائة إلا يقبل الله صلاة إلا بطهور والصلاة عليَّ». وذكره: إسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١). والشوكانى في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٩). وهو مطبوع بتحقيق د. عبد الله اللحياني. وذكره ابن الملقن في «التوضيح» مرارا، منها: ١٣/ ٤٦٤. ١٦ - تخريج أحاديث «مختصر منتهى السول والأمل في علمي الأصول والجدل»: «المختصر» و«المنتهى» للإمام جمال الدين أبي عمر عثمان بن عمر الشهير بابن الحاجب المالكي (ت ٦٤٦ هـ) صنف «المنتهى» ثم اختصره، وقد ذكره المؤلف ضمن مصنفاته في إجازته بمكة (٢). ذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١٨٥٣). ------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠١). (٢) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠١). والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٥٨). ١٧ - تخريج أحاديث منهاج الأصول للبيضاوي: وهو تخريج للأحاديث والآثار الواقعة في «منهاج الوصول في علم الأصول» للقاضي ناصر الدين البيضاوي. وقد ذكره المؤلف في إجازته بمكة قال: «في جزء حديثي» (١). ذكره الشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٨). وقد جاء في آخره: آخر تخريج أحاديث «منهاج الأصول» للقاضي ناصر الدين البيضاوي على وجه الاختصار والعجلة، والحمد لله رب العالمين وصلاته على خير خلقه محمد وآله وسلم (٢). ١٨ - تذكرة الأخيار بما في الوسيط من الأخبار: وقد أشار إليه المؤلف في كتابه «التوضيح» ١٠/ ٦٣٩، وفي «تحفة المحتاج» وانظر حديث (٩٥٠). وقال في «البدر المنير» عند كلامه على الحديث التاسع عشر أنه -عليه السلام- قال لها: «إن دم الحيض أسود» .. قال ابن الملقن: وقد أوضحت ذلك كله في تخريجي لأحاديث «الوسيط». وقال أيضًا عند حديث «إن الشيطان ليأتي أحدكم فينفخ بين أليتيه .. قلت: ونحوه حديث أبي سعيد الخدري وأنس وقد ذكرتهما في تخريج أحاديث»الوسيط«المسمى بـ»تذكرة الأخيار بما في الوسيط من الأخبار«. وقال أيضًا في»البدر«عند حديث أم سليم»إن الله لا يستحي من الحق هل على المرأة من غسل .. قال ابن الملقن: أم سليم اسمها سهلة ---------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠١). (٢) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠١). على أحد الأقوال وهي أم أنس ووقع في كلام الصيدلاني ثم إمام الحرمين ثم الغزالي ثم الرويانى ثم محمد بن يحيى أنها جدته وغلطهم ابن الصلاح ثم النووي في ذلك وقد أبديت وجهه في كتابي «تذكرة الأخيار بما في الوسيط من الأخبار» فسارع إليه. وقال أيضًا عند حديث أم سلمة: (كان رسول الله - ﷺ - يوتر بثلاث عشرة فلما كبر وضعف أوتر بسبع): وأما ابن الصلاح فقال: لا نعلم في روايات الوتر مع كثرتها أنه -عليه السلام- أوتر بواحدة فحسب. وقد ناقشته في ذلك في تخريجي لأحاديث «الوسيط». وهو تخريج لأحاديث كتاب «الوسيط» للغزالي في الفقه الشافعي (١). ذكره السخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠١) وصاحب «الرسالة المستطرفة» (ص ١٤٢) وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١) والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٨). ١٩ - التذكرة في علوم الحديث: قال السخاوي: في كراسة رأيتها. وذكره إسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١) والزركلي في«الأعلام» (٥/ ٥٧). وهي رسالة مختصرة جدًّا جعلها المؤلف كالإشارات، اختصرها من كتابه الكبير «المقنع». أولها بعد الديباجة: وبعد، فهذِه تذكرة في علوم الحديث، ينتبه بها المبتدي ويتبصر بها المنتهي، اقتضبتها من «المقنع» تأليفي، والله أرغب في النفع به. -------------------------------- (١) يوجد له نسخة بمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية تحت رقم (٧٠٣٦)، عدد أوراقها: ٢٤٥ ورقة. وهي مصورة عن مكتبة أحمد الثالث بتركيا رقم (٤٧٣). وآخره: فرغت من تحرير هذِه التذكرة في نحو ساعتين من صبيحة يوم الجمعة، سابع عشرين جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وسبعمائة. قال عنها حاجي خليفة: وصل فيها من الأنواع إلى ثمانين نوعًا فحفظت ورجزت. اهـ. وهي رسالة صغيرة تقع في ثلاث ورقات تشبه في حجمها -إلى حد كبير- «نخبة الفكر» للحافظ ابن حجر. وقد لاقت «التذكرة» اهتمامًا كبيرًا من العلماء فشرحها محمد المنشاوي تلميذ الشيخ زكريا الأنصاري شيخ الإسلام (٨٢٦ - اهـ) وسمى شرحه: «فتح المغيث بشرح تذكرة الحديث» وشرحها أيضًا العلامة السخاوي وسمى شرحه «التوضيح الأبهر». وقد حقق «التذكرة» الأستاذ محمد عزيز شمس ونشرف في المجلة التي تصدرها الجامعة السلفية بالهند في العدد (٩) مجلد (١٥) سنة (١٤٠٣ هـ-١٩٨٣ م). ٢٠ - التذكرة في الفروع: على مذهب الشافعي، جمعها لولده علي، ورتبها على فصول أولها: الحمد لله على توالي الإنعام. ذكره صاحب «كشف الظنون» (ص ٣٩٢). وقال الدكتور عبد الله اللحياني في مقدمة «تحفة المحتاج» (١/ ٧٧): وقد اعتبرها الأستاذ نور الدين شريبة و«كفاية الأخيار» كتابًا واحدًا. وعندي أنهما كتابان مختلفان «كفاية الأخيار» كتاب حديث، و«التذكرة» في فروع الفقه، والله أعلم. ٢١ - تذكرة المبتدي وتبصرة المنتهي (١): توجد له نسخة في مكتبة الأزهر برقم (١٩٧٠). له صورة بمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة تحت رقم (٢٨٦٤). ٢٢ - تلخيص الوقوف على الموقوف: ذكره السخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٣) وحاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ٤٧٩) وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١). ٢٣ - تلخيص كتاب «المعنى عن الحفظ والكتاب بقولهم لم يصح شيء في الباب» لابن بدر الموصلي الحافظ (ت ٦٢٣ هـ). ذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١٧٥٠) وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩٢). والسخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٣). قال الدكتور عبد الله اللحياني في مقدمة «المحتاج»: وقد ذكره حاجي خليفة باسم: «المغني في تلخيص كتاب ابن بدر في قوله: ليس يصح شيء في هذا الباب» وتبعه على هذِه التسمية صاحب «هدية العارفين» ثم الأستاذ نور الدين شريبة، رحم الله الجميع. ومنشأ هذا الوهم -فيما أحسب- هو قول السخاوي وهو بصدد ذكر كتب ابن الملقن: و«تلخيص كتاب ابن بدر في قوله: ليس يصح شيء في هذا الباب» المسمى بـ «المغني» فكأنه فهم من قوله المسمى بـ«المغني» أن كتاب ابن الملقن له هذِه التسمية، والعلم عند الله. ----------------------------------- (١) توجد له نسخة في مكتبة عارف حكمت الموجودة بمكتبة الملك عبد العزيز العامة بالمدينة النبوية. له صورة بمكتبة جامعة الملك سعود بالرياض برقم (ف ٣٥ ق). ٢٤ - التلويح برجال الجامع الصحيح: ذكره السخاوي في ذيله على «رفع الإصر عن قضاء مصر». وانظر «بغية العلماء والرواة» (ص ١١٣). ٢٥ - التوضيح في شرح الجامع الصحيح: وهو كتابنا هذا وسيأتي تفصيل الكلام عليه. ٢٦ - جزء في حديث «هو الطهور ماؤه الحل ميتته». حيث أشار المؤلف نفسه إليه في كتابنا هذا فقال: والكلام على هذا الحديث منتشر جدًّا، لا يسعنا هنا استيعابه وقد نبهنا بما ذكرنا على كثير مما تركنا ولعلنا نفرده بالتصنيف إن شاء الله وقدره. وقد فعل ذلك ولله الحمد في سنة ثلاث وستين في جزء أضيف. ٢٧ - جمع الجوامع: وهو كتاب في الفروع. قال عنه مؤلفه (١): جمعت فيه بين كلام الرافعي في «شرحيه» و«محرره»، والنووي في «شرحه» و«منهاجه» و«روضته»، وابن الرفعة في «كفايته» و«مطلبه»، والقمولي في «بحره» و«جواهره»، وغير ذلك مما أهملوه وأغفلوه مما وقفت عليه من التصانيف في المذهب نحو المائتين. وقد ذكر حاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ٥٩٨) أنه يقع في نحو مائة مجلد، وذكره ثانية (ص ١٨٧٣) أنه يقع في نحو ثلاثين مجلدًا، احترق غالبه، وذكره أيضًا إسماعيل باشا (١/ ٧٩١) والشوكاني في «البدر الطالع» (٥٠٩/ ١). -------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٢). ٢٨ - حدائق الحقائق: وجاء في بعض النسخ تسميته «حدائق الأولياء» وانظر «كشف الظنون» (ص ٦٣٣) و«هدية العارفين» (١/ ٧٩١). قال عنه مؤلفه: يشتمل على نحو ألفي حديث، ومن حكايات الصالحين نحو ستمائة، خلاف الآثار والأشعار والنوادر. أوله: الحمد لله على ما أنعم، وأشكره على ما ألهم وبعد، فهذا كتاب «الحدائق» يشتمل على نحو ألفي حديث … إلخ. وآخره: حدائق الحقائق لبرهان الدين عمر بن علي ابن الملقن. وقد أتممنا تحقيقه بحمد الله بدار الفلاح بالفيوم. ٢٩ - خلاصة البدر المنير: وهو اختصار «للبدر المنير»: وقد تقدم منهجه عند الكلام عن «البدر». وقد طبع عام (١٤٠٦ هـ) بتحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، ونشرته دار الرشد بالرياض، ويقع في (٣٦٢ صفحة). ذكره إسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١). وابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» (٤/ ٤٦). وابن حجر في «ذيل الدرر الكامنة» (ص ١٢٢). والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٨). والزركلي في «الأعلام» (٥/ ٥٧). ٣٠ - خلاصة الفتاوي في تسهيل أسرار الحاوي: أوله: الحمد لله على الدوام قال عنه مؤلفه (١): لم يوضع عليه مثله. ----------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٢). ويقع الكتاب في مجلدين: يوجد منه المجلد الثاني في خزانة الأوقاف ببغداد برقم ٣٨٧٥ أوله باب الوصايا. توجد منه نسخة في: مكتبة أحمد الثالث بتركيا برقم (٨٠٩/ ٢). ويوجد منه ست نسخ بدار الكتب المصرية. النسخة الأولى: تحت رقم: (٩٥ فقه شافعي). النسخة الثانية: تحت رقم: (١٥٣ فقه شافعي). النسخة الثالثة: تحت رقم: (١٥٤ فقه شافعي). النسخة الرابعة: تحت رقم: (١٥ فقه شافعي). النسخة الخامسة: تحت رقم: (١١١٠ فقه شافعي). النسخة السادسة: تحت رقم: (١٩ فقه شافعي). ذكره ابن حجر في «المجمع المؤسس» (٢/ ٣١٤) وقال: و«الحاوي» في مجلدين، أجاد فيه. وذكره أيضًا إسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١). والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٩). والزركلي في «الأعلام» (٥/ ٥٧). وذكر ابن قاضي شهبة في «طبقاته» (٤/ ٥٥) عن ابن حجر أنه قال: ومن محاسن تصانيفه: «شرح الحاوي» رأيت منه نسخة. ٣١ - درر الجواهر في مناقب الشيخ عبد القادر. وهي رسالة صغيرة في مناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني الزاهد المشهور: يوجد منه نسخة في الظاهرية برقم (٤٤٠٧ - عام). وعدد أوراقها ٤ ورقات. ويوجد له نسخة أخرى موصولة «بطبقات الأولياء» للمؤلف في خزانة الأوقاف ببغداد برقم (١٠٠٥٨). أشار إليه المؤلف في كتابه «طبقات الأولياء» (ص ٢٤٦). وانظر: «كشف الظنون» (ص ٧٤٧) و«هدية العارفين» (١/ ٧٩١). ٣٢ - الخلاصة في أدلة التنبيه: قال عنه مؤلفه: هو من المهمات. وهو في الحديث ومرتب على أبواب «التنبيه». وانظر «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٢) و«كشف الظنون» (ص ٤٩١). وأشار إليه المصنف في «التوضيح» ١٦/ ٤٢٣، وقد أتم تحقيقه الشيخ حسين عكاشة، لنشره بدار الفلاح إن شاء الله. ٣٣ - هادي النبيه إلى شرح التنبيه: وهو شرح آخر للتنبيه أصغر من «شرح الكفاية» المتقدم. قال عنه مؤلفه: وآخر نصيف اسمه «هادي النبيه إلى تدريس التنبيه» (١). وذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ٤٩١). وابن فهد في «لحظ الألحاظ» (ص ٢٠٠). وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩٢). وابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» (٤/ ٤٧). والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٩). ------------------------------ (١) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠١). ٣٧ - عجالة التنبيه: ذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١١٢٤). وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١). ٣٨ - إرشاد النبيه إلى تصحيح التنبيه: كتاب «التنبيه» ألفه الشيرازي في الفقه الشافعي و«الإرشاد» هذا اختصار لهذا الكتاب قال عنه ابن الملقن: وهو غريب في بابه، يتعين على طالب «التنبيه» حفظة (١). ذكره صاحب «كشف الظنون» (ص ٤٩١). وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١). ٣٩ - شرح التنبيه: يوجد منه نسخة في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض. رقم الحفظ: (٤٠٥٤). مخطوط أصلي. ٤٠ - الذيل على كتاب الإسنوي: يوجد منه نسخة في مكتبة عارف الموجودة بمكتبة الملك عبد العزيز العامة بالمدينة النبوية. رقم الحفظ: (٣٨٩٦/ ١٥٠/ ٩٠٠). ذكره السخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٢). ٤١ - الرائق من حدائق الحقائق: وهو اختصار لكتابه المتقدم «حدائق الحقائق». ٤٢ - رجال الكتب العشرة: ذكره السخاوي في «الإعلان بالتوبيخ» (ص ١١٧). ---------------------------------- (١) يوجد منه نسخة في مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض مصور عن مكتبة جامعة برنستون بأمريكا مجموعة يهودا (١) تحت رقم (٦٤٥). ٤٣ - رسالة في تتبع أوهام ابن حزم: ذكره المؤلف في كتابه «تحفة المحتاج» وانظر حديث رقم (١٢٦٧). ٤٤ - شرح الأربعين النووية: في مجلد ذكره السخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٢). وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١). وذكره في «التوضيح» ٣/ ١٩٥، ٣٠/ ١٢٧، ٢٩/ ٤٠٤، وانظر هنا «المعين». ٤٥ - شرح الألفية: أي ألفية ابن مالك. ذكره السخاوي (٦/ ١٠٣). وحاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١٥٣). وابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» (٤/ ٥٦). وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١). وابن حجر في «ذيل الدرر الكامنة» (ص ١٢٢). والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٩). وكحالة في «معجم المؤلفين» (٧/ ٢٩٨). ٤٦ - شرح زوائد جامع الترمذي: وهو شرح لزوائده على الصحيحين وأبي داود. ذكره السخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٢) وحاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ٥٥٩) وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١). وقد ذكر الحافظ في «الفتح» أنه استفاد منه. وذكره أيضًا الحافظ في «المجمع المؤسس» (٢/ ٣١٩). وفي «إنباء الغمر» (٥/ ٤٣) و«ذيل الدرر الكامنة» (ص ١٢٢). وذكره الشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٥٩). ٤٧ - شرح زوائد سنن أبي داود: وهو شرح لزوائد سنن أبي داود على الصحيحين ويقع في مجلدين. ذكره السخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٢) وحاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١٠٠٥). وذكره ابن حجر في «المجمع المؤسس» (٢/ ٣١٩). و«إنباء الغمر» (٥/ ٤٣ - ٤٤) و«ذيل الدرر الكامنة» (ص ١٢٢). وذكره الشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٩). ٤٨ - شرح زوائد سنن النسائي: وهو شرح لزوائد النسائي على الصحيحين وجامع الترمذي وسنن أبي داود، ويقع في مجلد. ذكره السخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٢) وحاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١٠٠٦). وابن حجر في «المجمع المؤسس» (٢/ ٣١٩). و«إنباء الغمر» (٥/ ٤٣) و«ذيل الدرر الكامنة» (ص ١٢٢). وذكره الشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٩). ٤٩ - شرح زوائد مسلم على البخاري: يقع في أربعة مجلدات. ذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ٥٥٨). وابن حجر في «المجمع المؤسس» (٢/ ٣١٩). و«إنباء الغمر» (٥/ ٤٣) و«ذيل الدرر الكامنة» (ص ١٢٢) وذكره الشوكاني في «البدر الطالع» (ص ١/ ٥٠٩) والزركلي في «الأعلام» (٥/ ٥٧). يوجد منه نسخة في خزانة الأوقاف ببغداد برقم (٣٠١٢/ ٣٠١٥). ٥٠ - شرح فرائض الوسيط: كذا ذكره في «التوضيح» ٤/ ٣٢٦، ١٥/ ١٤١، ٣٠/ ٥٢١، وانظر هنا «تذكرة الأخيار». ٥١ - شرح مختصر التبريزي: مختصر التبريزي في فروع الشافعية، ألفه أمين الدين مظفر بن أحمد التبريزي (ت ٦٢١ ص). لخصه من «الوجيز» للغزالي. ذكره السخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٢). وحاجي خليفة في «كشف الظنون» (٢/ ١٦٢٦). وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١). والشوكاني في «البدر الطالع» ١ (/ ٥٠٩). وقد طُبع في دار الفلاح بتحقيق الأخ وائل بكر. ٥٢ - شرح مختصر منتهي السول والأمل في علمي الأصول والجدل: ذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١٨٥٦). والسخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٣). وابن حجر في «ذيل الدرر الكامنة» (ص ١٢٢). والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٩). ٥٣ - شرح المنتقى في الأحكام: و«المنتقى» لمجد الدين ابن تيمية أبي البركات جد شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية. ولم يكمل ابن الملقن هذا الشرح بل كتب قطعة منه وقد أشار ابن الملقن إلى كتابه هذا في مقدمة «البدر» ونبه على ذلك الشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٨). ذكره السخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠١) وحاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١٨٥١). ٥٤ - شرح منهاج الوصول إلى علم الأصول: ذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١٨٧٩). «المنهاج» للقاضي ناصر الدين البيضاوي: قال السخاوي (١): وقفت عليه، شرط فيه جمع مسائل الأصول: وذكره ابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» (٤/ ٥٨). وذكر حاجي خليفة في «كشف الظنون» (٢/ ١٧٨٩) باسم «شرح أحاديث منهاج الوصول» فلا أدري هل يكون هو نفسه «شرح منهاج الوصول» أم هما كتابان مختلفان. وذكره ابن حجر في «ذيل الدرر الكامنة» (ص ١٢٢). والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٩) وكحالة في «معجم المؤلفين» (٧/ ٢٩٨). وأشار إليه في «التوضيح» ١٧/ ٣٠، ٢٦٦. -------------------------------- (١) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٣). ٥٥ - طبقات الأولياء: وهو في طبقات الصوفية، ترجم فيه لمشايخ الصوفية منذ منتصف القرن الثاني الهجري إلى زمنه: ذكره إسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١). والزركلي في «الأعلام» (٥/ ٥٧). وهو مطبوع بتحقيق الأستاذ نور الدين شريبة رحمه الله. ٥٦ - طبقات القراء: ذكره السخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٢) وحاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١١٠٦). والزركلي في «الأعلام» (٥/ ٥٧). ٥٧ - طبقات المحدثين: ذكر فيه طبقات المحدثين من زمن الصحابة إلى زمنه. ذكره ابن فهد «ذيل طبقات الحفاظ» (٢٠٠). وحاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١١٠٦) والسخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠١). وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١) والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٩) والزركلي في «الأعلام» (٥/ ٥٧). ٥٨ - عجالة المحتاج في شرح المنهاج: ذكره ابن فهد «ذيل طبقات الحفاظ» (٢٠٠). وحاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١٨٧٤). وإسماعيل باشا في «هديه العارفين» (١/ ٧٩١). وابن حجر في «المجمع المؤسس» (٢/ ٣١٣) وابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» (٤/ ٤٧) والزركلي في «الأعلام» (٥/ ٥٧). ولعله هو الذي أشار إليه المؤلف في إجازته التي كتبها بمكة .. ومنها في الفقه «شرح المنهاج» في ست مجلدات وآخر صغير في اثنين (١). وقد طُبع في دار الكتاب بالأردن، بتحقيق عز الدين هشام بن عبد الكريم البدراني. باسم: «عجالة المحتاج إلى توجيه المنهاج» وهما واحد والله أعلم. ٥٩ - عدد الفرق: ذكره السخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٣). وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩٢). ٦٠ - العدة في معرفة رجال العمدة. أي «عمدة الأحكام» للمقدسي. قال عنه مؤلفه (٢): في مجلد، غريب في بابه. وقد أشار أيضًا إليه في خطبة كتابه «الإعلام» ذكره إسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١) والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٨). وذكره في مواضع من «التوضيح» منها: ٣/ ٢٤، ٣٤، ٥٣٩، ٢٠/ ٢٥١، ٢٠/ ٢٨١، ٣١٨، ٣٦٧، ------------------------------------ (١) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠١). (٢) «الضوء اللامع» (٦/ ١٠١). ٦١ - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب: ترجم فيه لعلماء الشافعية من زمن الشافعي إلى سنة (٧٧٠ هـ). فيه سبعمائة وألف ترجمة، واستفاد فيه من طبقات الأسنوي وابن كثير والسبكي وزاد فيه وحرره وهذبه حتى صار أحسن منها. قال ابن حجر (١): جمع فيها بين: الأسنوي، والتاج السبكي، بحيث لم يزد ترجمة واحدة، ذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١١٠١، ١١٥٢). وإسماعيل باشا فى «هدية العارفين» (١/ ٧٩١). والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٩). والزركلي في «الأعلام» (٥/ ٥٧). وكحالة في «معجم المؤلفين» (٧/ ٢٩٨). وأشار إليه المؤلف في «التوضيح» ٢/ ٤٦٤ وقد طبع عام (١٤١٧ هـ) بتحقيق أيمن نصر الأزهري، وسيد مهنى، ونشرفه دار الكتب العلمية ببيروت، ويقع في (٦٤٣ صفحة) ويحتاج إلى إعادة تحقيق. ٦٢ - عقود الكمام في متعلقات الحمام: ذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١١٥٦ - ١١٥٧). وقال عنه: جزء لطيف مشتمل على جمل من الفوائد. وذكره أيضًا إسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١). ------------------------------------ (١) «جمان الدرر» (ق ٥٥ - ب). ٦٣ - عمدة المفيد وتذكرة المستفيد: يوجد منه نسخة في مكتبة جامعه الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض. رقم الحفظ: (٣٣٣٥ - ف). ٦٤ - عمدة المحتاج إلى لباب المنهاج للنووي: يوجد منه نسخة في مكتبة جامعة الملك سعود بالرياض. رقم الحفظ: (٨٨٣ - ٣٩ م ص). عدد الأوراق: ٥ ورقات ضمن مجموع من ق (٦٢٥ - ٦٢٩). مصدره: مصور عن المكتبة الأحمدية بحلب برقم (٣٠٨). ٦٥ - عمدة المحتاج إلى كتاب المنهاج: وهو شرح لـ«منهاج الطالبين» للإمام النووي: ذكره في «التوضيح» مرات عديدة، وذكره في إجازته التى كتبها بمكة قال: «شرح المنهاج» في مجلدات كما في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠١ ت). ذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١٨٧٤). وابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» (٤/ ٥٨). وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١). وابن حجر في «المجمع المؤسس» (٢/ ٣١١). والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٩). وذكره في «التوضيح» في مواضع، منها: ٤/ ٢٣، ٤٤، ٤٦، ٥/ ١٣٣، ٦/ ١٣٠، ٢٦١، ٣٢٧، ٧/ ٥٧١، ٨/ ٥٨، ١٢/ ٥٨٧، ٢٠/ ٤٦٥، ٢٢/ ٢٢٠، ٢٩/ ١٠٧، ٣٠/ ٦٢٢، ويذكره دائما بـ«شرح المنهاج». وقد بدأنا بفضل الله في تحقيقه بدار الفلاح. ٦٦ - غاية السول في خصائص الرسول - ﷺ -: وقد أشار ابن الملقن إليه في «البدر» في كتاب النكاح الحديث التاسع بعد العشرين أنه - ﷺ - مات عن تسع نسوة وذكره أيضًا في الحديث التاسع بعد الثلاثين في كتاب النكاح. ذكره السخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٢) وحاجى خليفة في «كشف الظنون» (٦/ ٧٠١)، (٢/ ١١٩٢) وإسماعيل باشا في «هديه العارفين» (١/ ٧٩١). والزركلي في «الأعلام» (٥/ ٥٧). وهو في الخصائص النبوية. وذكره ابن الملقن في «التوضيح» في مواضع كثيرة، منها: ٢/ ٢٠٨، ٤/ ٢٣٣، ١٥/ ١٦٧، ١٥/ ٦٦٢، ١٧/ ٤٢١، ٢٢٧، ١٨/ ١٠٦، ٢٣/ ١١٧، ١٢٢. طبع عام (١٤١٤ هـ) بتحقيق عبد الله بحر الدين عبد الله، ونشرته دار البشائر الإسلامية ببيروت، ويقع في (٣٣٦ صفحة). ٦٧ - غاية مأمول الراكب في معرفة أحاديث ابن الحاجب: يوجد منه نسخة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، مصورة عن المكتبة السليمانية بتركيا (داماد إبراهيم برقم ٣٩٦/ ١). ٦٨ - غريب كتاب الله العزيز: وهو كتاب في التفسير ذكره الزركلي في «الأعلام» (٥/ ٥٧) وهو مطبوع. ٦٩ - الكافي في الفقه: قال عنه ابن حجر (١): أكثر فيه من النقول الغريبة. ----------------------------------- (١) «ذيل الدرر الكامنة» (ص ١٢٢). ٧٠ - الكافي: في علم الحديث، قال عنه ابن حجر (١): لم يكن فيه بالمتقن ولا له ذوق أهل الفن وتابعه على ذلك ابن فهد (٢). ٧١ - الكلام على سنة الجمعة قبلها وبعدها. ذكره الأستاذ شريبة في مقدمة «طبقات الأولياء» (٢/ ٧٩٦). وهو رسالة صغيرة مطبوعة. ٧٢ - ما تمس إليه الحاجة على سنن ابن ماجه: شرح فيه زوائد ابن ماجه على الصحيحين وأبي داود، والترمذي والنسائي، وألحق في خطبته بيان من وافقه من باقي الأئمة الستة، مع ضبط المشكل من الأسماء والكنى، وما يحتاج إليه من الفوائد مما لم يوافق الباقين. ابتدأه في ذي القعدة سنة (٨٠٠ هـ) وفرغ منه في شوال من سنة (٨٠١ هـ). ويقع الكتاب في ثمانية مجلدات. قال عنه ابن حجر كما في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠١): وقفت عليه وعلى «شرح زوائد أبي داود» وليس فيهما كبير أمر مع أنه قد سبقه للكتابة على ابن ماجه: شيخه مغلطاي. وذكره ابن حجر في «المجمع المؤسس» (٢/ ٣١٩) و«إنباء الغمر» (٥/ ٤٤)، والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٩) وذيل «الدرر الكامنة» (ص ١٢٢). وذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١٠٠٤) وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩٢). --------------------------------- (١) «المعجم المؤسس» (٢/ ٨٥ - ٩٠). (٢) «لحظ الألحاظ» (ص ١٩٩). ٧٣ - المحرر المذهب في تخريج أحاديث المهذب: أشار إليه المؤلف في كتابه «تحفة المحتاج» وانظر حديث (١٩١٣). وقال في «البدر المنير» عند الكلام على حديث معاذ قال سألت النبي - ﷺ - عما يحل للرجل من امرأته وهي حائض؟ فقال: «ما فوق الإزار». قال ابن الملقن: وروي مثل حديث معاذ من حديث عمر وعبد الله بن سعد وعائشة وقد أوضحت الكلام عليها في تخريجي لأحاديث «المهذب» فسارع إليه وقال أيضًا عند حديث لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئًا من القرآن وقد وقع لنا بعلو كما ذكرته بإسنادي في تخريج أحاديث «المهذب». وقال أيضًا في «البدر» عند حديث معاوية بن الحكم السلمي قال: لما رجعت من الحبشة صليت مع رسول الله - ﷺ - فعطس بعض القوم فقلت يرحمك الله .. الحديث. ولفظ مسلم: رماني القوم بأبصارهم. واستشكلت رواية: صدقني. كما ذكرته في تخريج أحاديث «المهذب» مع الجواب عنها. وأشار إليه أيضًا عند قول النبي - ﷺ - في الهدي إذا عطب: «لا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك» وذكره أيضًا في حديث عبادة بن الصامت: «لا تبيعوا الذهب بالذهب». وقد ذكر في عدة مواضع أخرى في كتاب «البدر». ذكره السخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠١) وحاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١٩١٣) وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١) والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٨). ٧٤ - مختصر دلائل النبوة: وهو اختصار و«دلائل النبوة» للبيهقي. ذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ٧٦٠) وابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» (٤/ ٥٨). ٧٥ - مختصر البعث والنشور: وهو اختصار و«البعث والنشور» للبيهقي. ذكره بروكلمان في «تاريخ الأدب العربي» (٦/ ٢٣٢). وذكر أن له نسخة في «بنكيبور» (٥ (٢) ٣٨٤ - ٣٨٥). ٧٦ - مختصر صحيح ابن حبان: ذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١٠٧٥). وابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» (٤/ ٥٨). ٧٧ - مختصر في المختلف والمؤتلف: ذكره في «التوضيح» ٢/ ١٥٣، ١٥٦، ٧٨ - مختصر مسند أحمد بن حنبل. ذكره حاجى خليفة في «كشف الظنون» (ص ١٦٨٠) وابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» (٤/ ٥٨) وكحالة في «معجم المؤلفين» (٢٩٨/ ٧). ٧٩ - مشكاة الأنوار: ذكره في «التوضيح» ١٠١/ ٢٠ م- المعين على تفهم الأربعين: وهو شرح الأربعين النووية المتقدم ذكره. ذكره حاجي خليفة في https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...b61e7e5bc3.gif |
رد: التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن ال
https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...b61e7e5bc2.gif الكتاب: التوضيح لشرح الجامع الصحيح المؤلف: سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي المعروف بـ ابن الملقن (٧٢٣ - ٨٠٤ هـ) الناشر: دار النوادر، دمشق - سوريا الطبعة: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م عدد الأجزاء: ٣٦ (٣٣ والفهارس) المجلد (1) من صـــ 326 الى صـــ 350 الحلقة (14) «كشف الظنون» (ص ٦٠). وقد صدر عن دار الفاروق بالقاهرة. ٨٠ - مشتبه النسبة: ذكره في «التوضيح» ٢/ ٣٢٣، ٤٩٦، ٥٥٩ ٨١ - المقنع في علوم الحديث: اختصر فيه ابن الملقن مقدمة ابن الصلاح وزاد عليه، ورتبه على خمسة وستين نوعًا كترتيب ابن الصلاح وكان ابتدأ في تأليفه سنة ٧٤٩ هـ وانتهى في سنة (٧٥٩ هـ) أشار إليه ابن الملقن في «البدر المنير» عند الكلام على الحديث الثالث بعد العشرين عن أم عطية رضي الله عنها: كنا لا نعد الصفرة والكدرة شيئًا. والكتاب ذكره ابن قاضي شهبة في «طبقاته» (٤/ ٥٨) وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩٢) وابن حجر في «المجمع المؤسس» (٢/ ٣١٥) والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٩). وذكره في «التوضيح» ٢/ ١٠٢، ٣/ ٣٩، ١٤٥، ٢٩٥،٥٤٩، ٥٥٢، ٥/ ٥٥٥، ١٠/ ٥٢١، ٦٢٦، ١٦/ ٥٦٥، ١٨/ ٥٩٥، ٢٠/ ٢٣٨، ٢٩/ ٢٨٧. وقد طبع عام (١٤١٣ هـ) بتحقيق عبد الله بن يوسف الجديع، ونشرته دار فواز بالإحساء، ويقع في (٨٢٢ صفحة). ٨٢ - مناقب الرافعي: أشار إليه المؤلف في مقدمة «البدر» حيث قال: وقد ذكرت بإسناد الإمام الرافعي أربعين حديثًا في مناقبه التي أفردتها بالتصنيف. ٨٣ - المنتقى في مختصر الخلاصة: وهو مختصر لكتابه «خلاصة البدر المنير» في جزء حديثي. وقد تقدم ذِكره عند الكلام على «البدر». ذكره السخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠١) وحاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١٨٥٢، ٢٠٠٣). وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (٢/ ٧٩) وابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» (٤/ ٤٦) والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٨). ٨٤ - الناسك لأم المناسك: ذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١٩٢١). والسخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٣). وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩٢). ٨٥ - نزهة العارفين من تواريخ المتقدمين: ويسمى كذلك «تاريخ ابن الملقن» كما يسمى «تاريخ الدولة التركية». وهو في أخبار الدولة التركية. ذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ٢٨٠). وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩٢). ٨٦ - نواظر النظائر: وتوجد منه نسخة بدار الكتب المصرية: تحت رقم: (٢٢٩ أصول تيمور عربي) عدد الأوراق: ١٤٤ ورقة. ٨٧ - نزهة النظار في قضاة مصر: ذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ٢٩) وسماه «أخبار قضاة مصر». أوله: الحمد لله على إبرام القضايا وإحكامها … إلخ. وصل فيه المؤلف إلى سنة (٧٨٠ هـ) ورتبه طبقة بعد طبقة وأورد في آخره منظومة في أسماء القضاة: ٨٨ - مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم على الصحيحين: وقد يسمى «المدرك في تصحيح المستدرك». أوله: بعد حمد الله تعالى والثناء عليه بما يليق بجلاله، وصلاته وسلامه على محمد نبيه وصحبه وآله، هذِه المواضع التي استدركها وأفادها الحافظ المحرر شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي على الحافظ أبي عبد الله الحاكم في تلخيصه لمستدركه، رأيت أن تكون مجموعة في هذِه الكراريس لمن يكون عنده المستدرك وبالله التوفيق، وحيث أقول: (قال) فهو للحاكم و(قلت) فهو للذهبي، وربما زدت من عندي زيادات مبينات على حسب ما تيسر. وقد طبع عام ١٤١١ هـ بتحقيق عبد الله بن حمد اللحيدان، وشيخنا سعد بن عبد الله آل حميد، ونشرته دار العاصمة بالرياض، ويقع في سبع مجلدات (٣٥٩٠ صفحة). ٨٩ - مختصر إيضاح الارتياب في معرفة ما يشتبه ويتصحف من الأسماء والأنساب والألقاب: يوجد منه نسخة في دار المخطوطات اليمنية بصنعاء باليمن. ونسخة في دار الكتب المصرية: تحت رقم حفظ (٢٠ حديث م عربي). ونسخة أخرى بدار الكتب المصرية: تحت رقم (٢٩٨٨٩ ب عربي). ٩٠ - النكت اللطاف في بيان الأحاديث الضعاف: يوجد منه نسخة في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض. رقم الحفظ: (٧١٣٩ - ف). عدد الأوراق: ٩٩ ورقة. مصورة لمجمع العلمي العراقي. ٩١ - نهاية المحتاج فيما يستدرك على المنهاج: ذكره ابن فهد في «لحظ الألحاظ» (٢٠٠). * كتب نسبت إلى ابن الملقن وليست له: - التأديب في مختصر التدريب. - ترجمان شعب الإيمان. نسبهما له إسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١) وهما من مؤلفات السراج البلقيني. كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح * إثبات نسبة الكتاب للمصنف: ١ - صرح المؤلف نفسه بكتابه هذا في عدة كتب من مؤلفاته، قال في خطبة كتابه (وسميته التوضيح لشرح الجامع الصحيح). ٢ - ذكر الشارح في أثناء هذا الكتاب كتب من تأليفه في مواضع كثيرة جدًّا، فيحيل الموضوع إلى أحد مؤلفاته مثل: «شرح العمدة»، و«الإشارات»، «شرح المنهاج». مما يقطع أنه ابن الملقن. ٣ - ممن ذكر نسبة شرح البخاري لابن الملقن من العلماء ما يلي: - حاجي خليفة في «كشف الظنون» (١). - إسماعيل باشا في «هدية العارفين» (٢). - صاحب «الرسالة المستطرفة» (٣). - قاسم بن قطلوبغا، في كتابه «منية الألمعي فيما فات من تخريج أحاديث الهداية للزيلعي» (٤). ------------------------------------ (١) «كشف الظنون» (٢/ ٢٠٠٣). (٢) «هدية العارفين» (١/ ٧٩١). (٣) «الرسالة المستطرفة» (ص ١٤٢). (٤) «منية الألمعي» (ص ٩). - ابن الوزير في كتابه «تنقيح الأنظار في علوم الآثار» (١). وذكره أيضًا في كتابه «الروض الباسم» (٢). - الصنعاني في كتابه «توضيح الأفكار» (٣). - الشوكاني في كتابه «نيل الأوطار» (٤) و«البدر الطالع» (٥). - ابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» (٦). ومن تلك الأدلة أيضًا: نقولات الخالفين منه، فقد نقل بدر الدين أبو محمد العيني من هذا الشرح في كتابه «عمدة القاري شرح صحيح البخاري»: ١٣/ ١٤، حيث قال: وقال صاحب «التوضيح»: لعله المقبري، وشنع عليه بعض من عاصره، لا شك أن سعيدًا هو المقبري بلا حرف ترج، ومثل هذا كيف يتصدى لشرح البخاري. نقل منه أيضًا الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» ٦/ ١٤٠ حين قال: واغتر بذلك شيخنا ابن الملقن فإنه لما وصل إلى شرح هذا الحديث هنا أحال بشرحه على الصلاة. وقال: تقدم في الصلاة، وكأنه تبع شيخه مغلطاي في ذلك فإنه كذلك صنع، ولم يتقدم هذا الحديث عند البخاري في كتاب الصلاة أصلًا. ----------------------------------- (١) «تنقيح الأنظار» (١/ ٢١١، ٢١٥، ٢٢١). (٢) «الروض الباسم» (ص ٢١). (٣) «توضيح الأفكار» (١/ ٦٤). (٤) «نيل الأوطار» (١/ ٢٥) وذكره أيضًا في عدة مواضع أخرى. (٥) «البدر الطالع» (١/ ٥٠٨). (٦) «طبقات الشافعية» (٤/ ٤٦). ومن تلك الأدلة أيضًا: أن إبراهيم بن محمد سبط ابن العجمي تلميذ ابن الملقن وناسخ نسخة (س) كتب في آخرها ما يأتي: وكنت قديمًا كتبت النصف الأول من هذا المؤلف، وقرأته على شيخنا العلامة الحافظ سراج الدين أبي حفص عمر المؤلف بالقاهرة. ومن تلك الأدلة أيضًا وجود هذا الاسم على غلاف عدة نسخ من الكتاب. * اسم الكتاب: أجمعت المصادر التي ترجمت لابن الملقن على أن له شرحًا على «صحيح البخاري»، ولم يذكروا اسم هذا الشرح إلا ما كان من حاجي خليفة، وإسماعيل باشا، والواقع أن هذا الشرح الذي بين أيدينا اسمه «التوضيح لشرح الجامع الصحيح» وأنه للإمام سراج الدين ابن الملقن، والأدلة على ذلك قائمة. ولكن حاجي خليفة في «كشف الظنون» ١/ ٥٤٧ وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» ١/ ٥٩١ سمياه بـ «شواهد التوضيح»، كما كتب ناسخ على ظهرية إحدى نسخه: «كتاب شواهد التوضيح لشرح الجامع الصحيح» ومعلوم أن ما يكتب على ظهرية النُّسخ يحتمل عدم الدقة، فقد يكون من تصرف ناسخ أو مفهرس بعد زمن النسخ بسنوات، والصواب أن هذا الاسم «شواهد التوضيح» لكتاب لجمال الدين ابن مالك الأندلسي النحوي، والصواب تسمية شرح ابن الملقن بـ «التوضيح لشرح الجامع الصحيح» كما سماه مصنفه، وصرَّح به في مقدمة الشرح، وعلى ظهرية نسخة سبط بخطه. - الكتب التى شاركت ابن الملقن في شرحه للبخاري: تقدمت في الكلام على صحيح البخاري. * منهج ابن الملقن في شرحه: يتضح لنا وصف منهج ابن الملقن في كتابنا هذا من خلال الأمور الآتية: - مقدمة الكتاب وذِكْره لمنهجه فيه: قدم المصنفَ لكتابه هذا بمقدمة نفيسة جدًا، تكلم فيها عن أهمية معرفة سنّة النبي - ﷺ -، ومنزلتها من كتاب الله، وأدلة ذلك من الكتاب والسنة، وضرورة معرفة القاضي والمفتي بأحاديث الأحكاَم، وتعريف العام والخاص والمطلق والمقيد والناسخ والمنسوخ، وحث النبي - ﷺ - على حفظ السنة وتبليغها، وامتثال الصحابة رضوان الله عليهم لأمره - ﷺ - وقيامهم بحفظ سنته وتبليغها، وكذا التابعين من بعدهم، وتدوين الحديث النبوي وظهور المصنفات فيه، ثم ذكر نبذة عن حال حفاظ الحديث وطرف من أخبارهم، ثم تناول طرق تصنيف الحديث، وعرف الصحيح والحسن والضعيف والمتصل والمرسل .. إلخ. أما في اللغة فهو بارع ينقل من كتب أهل هذا الشأن، ومن هذِه الكتب ما لم يطبع إلى الآن، بحيث يجد المتخصص بغيته في هذا الفن. وفي الفقه يستنبط الأحكام الفقهية من أدلتها ذاكرًا الروايات عن الصحابة والتابعين والفقهاء بحيث تشعر أنك أمام كتاب فقه متخصص. فإذا انتقل إلى غريب الحديث تجده يستوعب كلام من قبله ثم يدلي بدلوه بما يوافق حس الفقيه المدرك لمدلول كل لفظة من الألفاظ، فإذا تكلم على العلل ينقل أقوال أئمة الجرح والتعديل، ومن لهم يد طولى في هذا المجال كأمثال الدارقطني، والإمام أحمد، وابن المديني وغيرهم، يسوق أقوالهم في نسق فريد بحيث يشبه المؤلف المستقل في المسألة. وقبل كل ذلك فهو يجمع أقوال العلماء على تراجم الكتب والأبواب، وكشف أوجه تعلق الأحاديث بها جامعًا أقوال من سبقه في هذا المجال، ثم كلامه على تقطيع البخاري للأحاديث، وتحرير الألفاظ في كل موضع من مواضع البخاري، ووصل المعلقات، والإشارة إلى المستخرجات، وطرق الحديث في الكتب الأصول المسندة ومنها ما هو مطبوع وما هو مخطوط. بالإضافة إلى كتب الفوائد والأجزاء الحديثية والمشيخات وغيرها مما لم يطبع حتى الآن. فإذا تكلم في الأنساب وتحريرها وضبطها، والمؤتلف والمختلف من الأسماء، والكنى والألقاب والأوهام التي فيها، وناسخ الحديث ومنسوخه، ومشكل الحديث وبيانه، وبيان وجه الصواب فيها تكلم في كل ذلك بقدم راسخة لأنه من فرسان هذا الميدان حيث أن له مؤلفات في هذِه الفنون. وبالجملة ففي الكتاب درر وفرائد في كثير من الفنون التي لا يستطيع أن يقدرها إلا من طالع الكتاب ويعلم من خلاله قدر هذا العالم الجليل فرحمه الله رحمة واسعة. - أنه اهتم بأمر هام في شرحه هذا وهو تحرير الألفاظ المختلف فيها بين نسخ الصحيح ناقلًا أقوال الأئمة في ذلك ذاكرًا ما يوافق روايته للصحيح وما يختلف عنها. وقد أعتمد المؤلف في شرحه على رواية الزبيدي عن أبي الوقت عبد الأول السجزي عن الداودي عن أبي محمد السرخسي الحموي عن الفربري عن البخاري رحمه الله تعالى. - طريقة المؤلف البديعة التي سار عليها في شرح الكتاب، حيث يبدأ بذكر الحديث أو الترجمة ويتكلم عليها، ثم يرتب الكلام على الحديث بعد ذلك في أوجه. قال ابن الملقن في مقدمة الكتاب: (فهذِه نبذ مهمة، وجواهر جمة، أرجو نفعها وذخرها، وجزيل ثوابها وأجرها، عَلَى صحيح الإمام أمير المؤمنين أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، سقى الله ثراه، وجعل الجنة مأواه، الذي هو أصحُّ الكتب بعد القرآن، وأجلُّها، وأعظمها، وأعمُّها نفعًا بعد الفرقان. وأحصرُ مقصود الكلام في عشرة أقسام: أحدها: في دقائق إسناده، ولطائفه. ثانيها: في ضبط ما يشكل من رجاله، وألفاظ متونه ولغته، وغريبه. ثالثها: في بيان أسماء ذوي الكنى، وأسماء ذوي الآباء والأمهات. رابعها: فيما يختلف منها ويأتلف. خامسها: في التعريف بحال صحابته، وتابعيهم، وأتباعهم، وضبط أنسابهم، ومولدهم، ووفاتهم. وإن وقع في التابعين أو أتباعهم قدح يسير بينته، وأجبت عنه. كل ذَلِكَ عَلَى سبيل الاختصار، حذرًا من الملالة والإكثار. سادسها: في إيضاح ما فيه من المرسل، والمنقطع، والمقطوع، والمعضل، والغريب، والمتواتر، والآحاد، والمدرج، والمعلل، والجواب عمن تكلم عَلَى أحاديث فيه بسبب الإرسال، أو الوقف، أو غير ذَلِكَ. سابعها: في بيان غامض فقهه، واستنباطه، وتراجم أبوابه؛ فإن فيه مواضع يتحير الناظر فيها، كالإحالة عَلَى أصل الحديث ومخرجه، وغير ذَلِكَ مما ستراه. ثامنها: في إسناد تعاليقه، ومرسلاته، ومقاطعه. تاسعها: في بيان مبهماته، وأماكنه الواقعة فيه. عاشرها: في الإشارة إلى بعض ما يستنبط منه من الأصول، والفروع، والآداب والزهد، وغيرها، والجمع بين مختلفها، وبيان الناسخ والمنسوخ منها، والعام والخاص، والمجمل والمبين، وتبيين المذاهب الواقعة فيه. وأذكر إن شاء الله تعالى وجهها، وما يظهر منها مما لا يظهر، وغير ذَلِكَ من الأقسام التي نسأل الله إفاضتها علينا. ونذكر قبل الشروع في ذَلِكَ: مقدمات مهمة منثورة في فصولٍ مشتملة عَلَى سبب تصنيفه، وكيفية تأليفه، وما سماه به، وعدد أحاديثه، ونبذة من فقه حال مصنفه، وبيان رجال إسناده إلينا، وما يتعلق بصحيحه، كطبقات رجاله، وحال تعاليقه، وبيان فائدة إعادته الحديث في الأبواب، والجواب عمن خرج حديثه في الصحيح وتُكلِّم فيه، وفي أحاديث استدركت عليهما، وفي أحاديث ألزما إخراجها، وفي بيان شرطهما، ومعرفة الاعتبار، والمتابعة، والشاهد، والوصل، والإرسال، والو قف، والانقطاع، وزيا دة الثقات، والتدليس، والعنعنة، ورواية الحديث بالمعنى واختصاره، ومعرفة الصحابي، والتابعي، وضبط جملة من الأسماء المتكررة، وغير ذَلِكَ مما ستراه إن شاء الله تعالى. وإذا تكرر الحديث شرحته في أول موضع، ثم أحلت فيما بعدُ عليه، وكذا إِذَا تكررت اللفظة من اللغةِ بينتها واضحة في أول موضع، ثم أحيل بعد عليه، وكذا أفعل في الأسماء أيضًا، وسميته: «التوضيح لشرح الجامع الصحيح» نسألك اللَّهُمَّ العون عَلَى إيضاح المشكلات، واللطف في الحركات والسكنات، والمحيا والممات، ونعوذ بك من علم لا ينفع، وعمل لا يرفع، وقول لا يسمع، وقلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، ودعاء لا يسمع. وعليك اللَّهُمَّ أعتضد فيما أعتمد، وأنت حسبي ونعم الوكيل، اللَّهُمَّ وانفع به مؤلفه وكاتبه، وقارئه، والناظر فيه، وجميع المسلمين. آمين.) انتهى كلامه. وقد التزم ابن الملقن في معظم النصف الأول من الكتاب هذا المنهج، غير أنه اضطر إلى تخفيفه واختصاره لأسباب كثيرة نرى أنها ترجع في الغالب لتكرار الأحاديث والرواة وهذا ليس بعيب ولا نقص، وقد يكون هناك معنى جديد في تكرار الحديث فيختصر الأقسام السابقة أو يضمها معا، وقد يحتاج إلى الخروج عن هذِه الأقسام ويستطرد في فصول يرى أنها تحتاج إلى استطراد. - ترتيب الكتاب: سار ابن الملقن على الترتيب المعروف لصحيح البخاري بحسب نسخته وقلما يحدث تقديم أو تأخير أو ضم أبواب، أو استحداث كتاب عن طريق قسمة كتاب أصلي، وكثيرًا ما ينبه سبط في الحاشية على ذلك، مثاله ما ذكره في «كتاب البر والصلة» وإنما هو قسم من كتاب الأدب، ونبَّه عليه سبط في الحاشية. وهذا لا يؤثر على سياق الشرح. - منهج ابن الملقن في تخريج الأحاديث والحكم عليها: لا يخفى أن ابن الملقن من المكثرين في التصنيف في التخريج، وأبرز كتبه في ذلك هو كتاب «البدر المنير» وهو هنا يشرح أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى فلم يكن بحاجة إلى تفصيل وتطويل في تخريج أحاديث الباب، فيكتفي بذكر تخريج مسلم والأربعة له، أما في أحاديث الشرح وعند اختلاف الألفاظ فتظهر براعته في استقصاء مصادر الحديث وعلله والحكم عليها، وكثيرًا ما ينقل أحكام المتقدمين على الحديث، وأحيانا يحكم هو أو يذكر الخلاصة في ذلك بعد أن يقدم ما يؤيد كلامه. - تثبت ابن الملقن من النص: كان ابن الملقن رحمه الله يتثبت في النص وقد تشتبه عليه بعض الألفاظ فيشير أنها كذلك بالأصل الذي ينقل منه، وتبعه في ذلك تلميذه سبط، ولكن هناك بعض المواضع، القليلة بالنسبة إلى حجم الكتاب، سقطت منه كلمات وربما سطر أثناء نقله من المصدر وقد نجد ذلك في عدة نُسخ -عندما يتاح ذلك في بعض المواضع- مما يدل على أن الخطأ في النقل من ابن الملقن نفسه، وبخاصة وأنه قد راجع قسما كبيرا من نُسخة سِبط، وقد أثبتنا مثل هذا السقط عندما يُخل بالمعنى، أما إذا لم يُخِل فربما يكون ذلك اختصار وتصرف من المصنف، ويرجع تقدير ذلك إلى الباحثين والمراجعين الذين قاموا بتحقيق هذِه المواضع. * تاريخ بدء تأليف الكتاب ونهايته: استغرق تأليف هذا الكتاب أكثر من إحدى وعشرين سنة، بداية من أواخر سنة ٧٦٣ حتى أوائل سنة ٧٨٥ هـ تخللها أوقات لم يعمل فيها على الكتاب. قال ابن الملقن في آخر الكتاب: وكان الابتداء في هذا التأليف المبارك في أواخر ذي الحجة سنة ثلاث وستين وسبعمائة، ثم فتر العزم إلى سنة اثنتين وسبعين فشرعت فيه وكانت خاتمته قرب زوال يوم الأحد ثالث من شهر المحرم من شهور سنة خمس وثمانين وسبعمائة سوى فترات في أثناء ذلك فكتبتُ في غيره، وذلك ببهبيت من ضواحي كوم الريش ولله الحمد والمنة. * مصادر المؤلف: ذكر المصنف بعض المصادر التي اعتمد عليها في آخر الكتاب، ولكنها ليست كل المصادر فهو يقول (مثل كذا) و(وغيرها)، وقد ذكر أضعافها في الشرح، وقد ينقل عن مصادر وسيطة مثل -ابن بطال- من كتب ليست عنده أو على الأقل لم ينقل منها مباشرة، وقد ذكرنا في الفهارس الكتب التي وردت في الشرح، ونذكر هنا نبذة سريعة عن مصادره التي ذكرها في آخر الكتاب، وأخرى نقل منها ورجع إليها في الشرح، وذلك بذكر اسم المؤلف وإحدى طبعات الكتاب إن أمكن: قال ابن الملقن: (واعلم أيها الناظر في هذا الكتاب أنه نخبة عمر المتقدمين والمتأخرين إلى يومنا هذا، فإني نظرت عليه جل كتب هذا الفن من كل نوع، ولنذكر من كل نوع جملة منها، فنقول: أصله ما في الكتب الستة: (البخاري) وهو الكتاب المشروح هنا وقد فصلنا الكلام عليه وعلى مؤلفه، وأفضل طبعاته حتى الآن الطبعة السلطانية المعتمدة على النسخة اليونينية، وقد صورت منذ سنوات مع ترقيم الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي عن دار طوق النجاة. (ومسلم) وهو الجامع الصحيح، لمؤلفه مسلم بن الحجاج النيسابوري وهو يلي كتاب البخاري في الصحة -على الراجح-. (وأبي داود) السنن لأبي داود السجستاني. طُبع عدة طبعات أشهرها بتحقيق: عزت عبيد الدعاس، وعادل السيد. (والترمذي) «الجامع المختصر من السنن ومعرفة الصحيح والمعلول وما عليه العمل»: أو سنن الترمذي، لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي. تحقيق: أحمد محمد شاكر، ومحمد فؤاد عبد الباقي، وابراهيم عطوة عوض. (وابن ماجه) السنن: لمحمد بن يزيد القزويني ابن ماجة. تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي. (والنسائي) السنن الصغرى أو المجتبى: لأحمد بن شعيب بن علي النسائي. ترقيم عبد الفتاح أبو غدة. تصوير مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب. (والموطأ لمالك من طرقه) الإمام مالك بن أنس، رواية يحي بن يحي الليثي -تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي. -رواية أبي مصعب الزهري- مؤسسة الرسالة بيروت -لبنان- تحقيق: بشار معروف ومحمود خليل. -رواية سويد بن سعيد- دار الغرب الإسلامي-بيروت-لبنان- تحقيق: عبد المجيد التركي. -رواية محمد بن حسن الشيباني - دار القلم -دمشق-سوريا (وموطأ عبد الله بن وهب) صدر قسم منه عن دار ابن الجوزي بالدمام، بتحقيق هشام الضبي. (ومسند الشافعي) محمد بن إدريس الشافعي، ترتيبه: لمحمد عابد السندي. تحقيق: السيد يوسف على المروزي، والسيد عزت العطار. (والأم) له أيضًا، أشرف على طبعه محمد زهري النجار. وطُبع أيضًا في دار السلام بالقاهرة، بتحقيق د. رفعت فوزي. (والبويطي) وهو المختصر المعروف. (والسنن من طريق الطحاوي عن المزني وعنه) السنن المأثورة، له عدة طبعات. (ومسند الإمام أحمد) الإمام أحمد بن حنبل، الطبعة الميمنية في ست مجلدات. وطبعة مؤسسة الرسالة، بتحقيق شعيب الأرنؤوط وآخرين. (ومسند أبي داود الطيالسي) طُبع بتحقيق د. محمد التركى، دار هجر، القاهره. (وعبد بن حميد) «المنتخب من مسند عبد بن حميد»، لعبد بن حميد، تحقيق: صبحي البدري السامرائي، ومحمود محمد خليل الصعيدي، عالم الكتب -بيروت. (وابن أبي شيبة) «المصنف في الأحاديث والآثار» لأبي بكر عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي، ابن أبي شيبة، الطبعة الهندية، وصدر أيضًا عن مكتبة الرشد بالرياض، ودار الفاروق الحديثة بالقاهرة. (والحميدي) المسند للحميدي، بتحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، المكتبة السلفية، المدينة المنورة. (والبزار) «البحر الزخار»، المعروف بمسند البزار، لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق العتيكي البزار، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة. (وإسحاق ابن راهويه) المسند: لإسحاق بن راهويه الحنظلي المروزي. تحقيق د. عبد الغفور عبد الحق حسين البلوشي. مكتبة الإيمان، المدينة المنورة. (وأبي يعلى) المسند، لأبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي. تحقيق: حسين الأسد، دار المأمون للتراث، دمشق. (والحارث بن أبي أسامة) مسند الحارث بن أبي أسامة، لم يُطبع، لكن عمل الهيثمي زوائده، بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، طُبع بتحقيق مسعد عبد الحميد السعدني، دار الطلائع، القاهرة. (وأحمد بن منيع شيخ البخاري) لم يُطبع لكن زوائده موجودة في عدة كتب مثل: «المطالب العالية في زوائد المسانيد الثمانية» للحافظ ابن حجر، طُبع بدار الوطن، وله طبعة كبيرة عن دار العاصمة بالرياض. (والمنتقى لابن الجارود) طُبع مع تخريجه باسم: «غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود» لأبي إسحاق الحويني، دار الكتاب العربي، بيروت. (وصحيح أبي بكر الإسماعيلي) وهو مستخرج على صحيح البخاري، لم يُطبع، ينقل منه كثير من شُرَّاح البخاري مثل ابن الملقن وابن حجر. (وتاريخ البخاري: الأكبر والأوسط والأصغر) «التاريخ الكبير» لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري «التاريخ الأوسط» صدر عن مكتبة الرشد بالرياض «التاريخ الصغير» تحقيق: محمود إبراهيم زايد، دار المعرفة، بيروت. (وتاريخ ابن أبي خيثمة) طُبع في دار الفاروق الحديثة بالقاهرة، بتحقيق صلاح هلل. (والجرح والتعديل لابن أبي حاتم) لأبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، الهند. (والكامل لابن عدي) «الكامل في ضعفاء الرجال» لأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، تحقيق: د. سهيل زكار، وقراءة وتدقيق يحيى مختار غزاوي، دار الفكر، بيروت. (والضعفاء للبخاري) الضعفاء الصغير: لمحمد بن إسماعيل البخاري. تحقيق: بوران الضناوي، عالم الكتب، بيروت. (والنسائي) «الضعفاء» للنسائي صاحب السنن، مطبوع. (والعقيلي) «الضعفاء الكبير» لأبي جعفر محمد بن عمرو بن موسى العقيلي. تحقيق د. عبد المعطي قلعجي. دار الكتب العلمية، بيروت. (وابن شاهين) «الضعفاء والمجروحين» لأبي حفص عمر بن شاهين، لم يطبع. (وابن حبان) «المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين» لأبي حاتم محمد بن حبان التيمي البستي، بتحقيق: محمود إبراهيم زايد، دار الوعي، بحلب. (وأبي العرب) لم أقف عليه. (وابن الجوزي) أبي الفرج عبد الرحمن بن علي القرشي، ابن الجوزي. له كتاب: الموضوعات، تحقيق: عبد الرحمن محمد عثمان. وكتاب: «العلل المتناهية في الأحاديث الواهية». (وتاريخ نيسابور للحاكم) صاحب المستدرك، لم يُطبع. (وبغداد للخطيب) «تاريخ بغداد»، لأحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي. (وذيله) ذيل تاريخ بغداد: لمحب الدين محمد بن محمود بن الحسن البغدادي، ابن النجار. (وذيل ذيله) لابن الدبيثي. (وتاريخ دمشق لابن عساكر) مطبوع. (ومستدرك الحاكم على الصحيحين) المستدرك على الصحيحين: لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري. (وصحيح ابن خزيمة) محمد بن إسحاق بن خزيمة. تحقيق: الدكتور محمد مصطفى الأعظمي. الطبعة الأولى. المكتب الإسلامي، بيروت. (وصحيح ابن حبان) وسمه «التقاسيم والأنواع»، ترتيبه: «الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان»: تأليف علاء الدين علي بن بلبان الفارسي، طُبع بتحقيق: شعيب الأرناؤوط. مؤسسة الرسالة، بيروت. (وصحيح أبي عوانة) مستخرج على صحيح مسلم، لأبي عوانة، يعقوب بن إسحاق الإسفراييني) مطبوع. (والمعاجم الثلاثة للطبراني: الكبير والأوسط والأصغر) «المعجم الكبير»: للحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني. تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، الدار العربية للطباعة، بغداد. «المعجم الأوسط»: تحقيق: الدكتور محمود الطحان. «المعجم الصغير»: مع تخريجه «الروض الداني». تحقيق: محمد شكور محمود الحاج أمرير. (وسنن البيهقي) «السنن الكبرى»: لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية، الهند. (والمعرفة له) «معرفة السنن والآثار»: تحقيق: د. عبد المعطي قلعجي. جامعة الدراسات الإسلامية: باكستان، دار قتيبة: دمشق، دار الوعي: حلب، دار الوفاء: القاهرة. (والشعب أيضًا) «شعب الإيمان»: لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي. تحقيق: أبي هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول. دار الكتب العلمية، بيروت. (وسنن أبي علي بن السكن) لم يُطبع. - (وأحكام عبد الحق الثلاثة: الكبرى والوسطئ والصغرى) «الأحكام الكبرى»: لعبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي: طُبع ناقصا بتحقيق حسين عكاشة. «الأحكام الوسطى»: طُبع بتحقيق حمدي السلفي وصبحي السامرائي، مكتبة الرشد، الرياض. «الأحكام الصغرى»، هناك تحقيق عليه للشيخ خالد العنبري، لم أقف عليه. (وكلام ابن القطان على الكبرى) "بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام»: للحافظ ابن قطان الفاسي، أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الملك (ت ٦٢٨ هـ) دراسة وتحقيق: د. الحسين آيت سعيد. دار طيبة- السعودية. (وأحكام الضياء المقدسي) صاحب «الأحاديث المختارة»، طُبع بتحقيق الشيخ حسين عكاشة، نشر دار ماجد عسيري، جدة. (وابن بزيزة) «شرح الأحكام» لأبي محمد عبد العزيز بن إبراهيم ابن بَزِيْزة ت بعد ٦٦٠ هـ. (وأحكام المحب الطبري) محب الدين أحمد بن عبد الله ت ٦٩٤ هـ. مطبوع. (وابن الطلاع) في «هدية العارفين»: محمد بن فرج المعروف بابن الطلاع أبو جعفر القرطبي مولى محمد بن يحيى البكري المالكي ولد سنة ٤٠٤ وتوفي سنة ٤٩٧ سبع وتسعين وأربعمائة. له أحكام النبي - ﷺ -. «كتاب الأقضية». (وغير ذلك) ذكر في الشرح أيضًا: «أحكام القرآن» لابن العربي أبو بكر محمد بن عبد الله، دار المعرفة، تحقيق: علي محمد البجاوي. «أحكام القرآن»، لأبي بكر أحمد بن علي الرازي الجصاص، دار إحياء التراث العربي بيروت، تحقيق: محمد الصادق قمحاوي «أحكام القرآن» للطحاوي، طُبع قسم منه بتركيا. «الأحكام» لإسماعيل بن إسحاق القاضي، الأحكام لأبي علي الطوسي، الأحكام للمجد ابن تيمية، لعله: المنتقى، الأحكام لابن العلاء، الأحكام لابن حزم. (وثقات ابن شاهين) طُبع بتحقيق د. عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت. (وابن حبان) «الثقات»: لأبي حاتم محمد بن حبان البستي. تحت مراقبة: الدكتور محمد عبد المعيد خان. مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، الهند. (والمختلف فيه لابن شاهين) المؤتلف والمختلف. (وآخرهم الكمال لعبد الغني) (وتهذيب الكمال للحافظ المزي) «تهذيب الكمال في أسماء الرجال»، لأبي الحجاج المزي، مؤسسة الرسالة، بيروت. (وقد هذبته بزيادات واستدركات) وهو «إكمال تهذيب لكمال» تقدم الكلام عليه في مؤلفات ابن الملقن. (ومختصرة للذهبي) وهو «تذهيب التهذيب»، لمحمد بن أحمد بن عثمان الذهبي. صدر عن دار الفاوق الحديثة بالقاهرة، بتحقيق مكتب الكوثر. (وميزانه) «ميزان الاعتدال في نقد الرجال»: تحقيق: علي محمد البجاوي. دار المعرفة -بيروت. (والمغني في الضعفاء له) مطبوع بتحقيق نور الدين عتر، دار المعارف، حلب. (والذب عن الثقات) (ومن تكلم فيه وهو موثق) طُبع بتحقيق محمد شكور، مكتبة المنار، الأردن. - ومن كتب الكنى: (للنسائي) الكنى لأبي عبد الرحمن أحمد بن شُعيب النسائي، وصفه الذهبي في «السير» ١٤/ ١٣٣ بأنه كتاب حافل. (والدولابي) «الكُنى والأسماء»، لأبي بشر الدولابي، طُبع قديما في حيدر أباد عن دائرة المعارف النظامية، وله طبعة حديثة ببيروت. (وأبو أحمد الحاكم) «الكنى» لأبي أحمد الحاكم، غير مطبوع، واختصره الذهبي في المقتنى في سرد الكُنى، طُبع المقتنى بتحقيق محمد صالح عبد العزيز مراد. - ورجال الصحيحين: (للكلاباذي) «الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد»، أو: رجال صحيح البخاري، لأبي النصر أحمد بن محمد بن الحسين. تحقيق عبد الله الليثي، دار المعرفة، بيروت. (وابن طاهر) «الجمع بين رجال الصحيحين» - لأبي الفضل محمد بن طاهر بن علي المقدسي المعروف بابن القيسراني الشيباني -ت ٥٠٧ هـ- دار الكتب العلمية- بيروت. أو أسماء رجال الصحيحين، جمع فيه: بين كتابي أبي نصر وابن منجويه وأحسن في ترتيبه على الحروف. (وغيرها) مثل: «رجال البخاري» لأبي الوليد سليمان بن خلف الباجي، طُبع بدار اللواء بالرياض بتحقيق أبي لبابة حسين. (والمدخل للصحيحين للحاكم) «المدخل إلى الصحيح» للحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن حمدويه النيسابوري، بتحقيق الشيخ ربيع المدخلي، مكتبة الفرقان. (والأسماء المفردة للحافظ أبي بكر البردي) (ورجال الكتب الستة لابن نقطة) الحافظ أبي بكر محمد بن عبد الغني ابن نقطة الحنبلي، صاحب «التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد»، و«تكملة الإكمال». (وكشف النقاب عن الأسماء والألقاب لابن الجوزي) (والأنساب لابن طاهر) (وإيضاح الشك للحافظ عبد الغني المصري) (وغنية الملتمس في إيضاح الملتبس للحافظ أبي بكر البغدادي) لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي. (وموضح أوهام الجمع والتفريق، له) طُبع بتحقيق: د. عبد المعطي أمين قلعجي- دار المعرفة- بيروت. (وتلخيص المتشابه في الرسم وحماية ما أشكل منه عن بوادر التصحيف والوهم، أيضًا) طُبع بتحقيق: سكينة الشهابي -طلاس- دمشق. (وأسماء من روى عن مالك له) (وكتاب الفصل للوصل المدرج في النقل، له) طُبع بتحقيق: عبد السميع محمد الأنيس -دار ابن الجوزي- الدمام .. - ومن كتب العلل: (ما أودعه أحمد) العلل ومعرفة الرجال: للإمام أحمد بن محمد بن حنبل، رواية ابنه عبد الله بن أحمد عنه، تحقيق: وصي الله محمد عباس. الدار السلفية، الهند. و«العلل ومعرفة الرجال»: برواية المروذي وغيره. تحقيق: وصي الله محمد عباس. الدار السلفية، الهند. https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...b61e7e5bc3.gif |
رد: التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن ال
https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...b61e7e5bc2.gif الكتاب: التوضيح لشرح الجامع الصحيح المؤلف: سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي المعروف بـ ابن الملقن (٧٢٣ - ٨٠٤ هـ) الناشر: دار النوادر، دمشق - سوريا الطبعة: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م عدد الأجزاء: ٣٦ (٣٣ والفهارس) المجلد (1) من صـــ 351 الى صـــ 375 الحلقة (15) (وابن المديني) العلل: لعلي بن عبد الله بن جعفر السعدي، ابن المديني. تحقيق: محمد مصطفى الأعظمي. المكتب الإسلامي، بيروت .. (وابن أبي حاتم) عبد الرحمن، له عدة طبعات آخرها بتحقيق شيخنا سعد الحميد، دار المحقق، الرياض. (والدارقطني) العلل الواردة في الأحاديث النبوية، تحقيق الشيخ محفوظ الرحمن، دار طيبة، الرياض. (وابن القطان في وهمه) بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام: للحافظ ابن قطان الفاسي، أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الملك ت ٦٢٨ هـ، دراسة وتحقيق: د. الحسين آيت سعيد. دار طيبة- الرياض. (وابن الجوزي في عللهم) العلل المتناهية في الأحاديث الواهية: لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي، ابن الجوزي القرشي. تحقيق: خليل الميس. الطبعة الأولى (١٤٠٣ هـ.) دار الكتب العلمية، بيروت. قال ابن مهدي الحافظ: لأن أعرف علة حديث أحب إلي من أن أكتب عشرين حديثًا ليس عندي. - ومن كتب المراسيل: (ما أودعه أبو داود) «المراسيل»: لأبي داود. تحقيق: شعيب الأرناؤوط -مؤسسة الرساله- بيروت. (وابن أبي حاتم) «المراسيل» لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم- ت ٣٢٧ هـ. تحقيق: شكر الله بن نعمة الله قوجاني- مؤسسة الرسالة. (وابن بدر الموصلي وغيرهم). - ومن كتب الموضوعات: (ما أودعه ابن طاهر) (والجوزقاني) «الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير» للحسين بن إبراهيم، الجوزقاني. تحقيق: عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي- الطبعة الثالثة (١٤١٥ هـ) دار الصميعي- الرياض. (وابن الجوزي) «الموضوعات»: لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي القرشي، ابن الجوزي. تحقيق: د. نور الدين بن شكري بن علي- الطبعة الأولى (١٤١٨ هـ). أضواء السلف- الرياض. (والصغاني) لم يُطبع. (وابن بدر الموصلي في موضوعاتهم). - ومن كتب الصحابة: (كتاب أبي نعيم) «معرفة الصحابة»: لأبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني، تحقيق عادل العزازي، دار الوطن، الرياض. (وأبي موسى) لم يُطبع. (وابن عبد البر) «الإستيعاب في معرفة الأصحاب»: لأبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد القرطبي، ابن عبد البر، تحقيق: علي محمد البجاوي. مكتبة نهضة مصر، القاهرة. (وابن قانع في معجمه) «معجم الصحابة» لأبي الحسين عبد الباقي بن قانع (٢٦٥ - ٣٥١ هـ). بتعليق: أبي عبد الرحمن صلاح بن سالم المصراتي. مكتبة الغرباء الأثرية، المدينة المنورة. (والعسكري) (وأسد الغابة لابن الأثير) أسد الغابة في معرفة الصحابة: لعز الدين أبي الحسن علي بن محمد الجزري، ابن الأثير، تحقيق: محمد إبراهيم البنا، ومحمد أحمد عاشور، ومحمد عبد الوهاب فايد. دار الشعب، القاهرة. (ولخصه الذهبي في معجمه، وفيه إعواز). - ومن كتب الأطراف: (أطراف خلف) «أطراف الصحيحين» لخلف بن محمد بن علي بن حمدون الواسطي، ت بعد ٤٠٠ هـ (وأبي مسعود) «أطراف الصحيحين»: لإبراهيم بن محمد بن عُبيد ت ٤٠١ هـ. (وابن عساكر) هو: أبو القاسم علي بن أبي محمد الحسن الدمشقي صاحب «تاريخ دمشق»، وكتابه هو «الإشراف على معرفة الأطراف». (وابن طاهر) «أطراف الكتب الستة» لشمس الدين أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي المعروف بابن القيسراني، ت ٥٠٧ هـ (وأطراف المزي الجامعة) وهو: «تحفة الأشراف لمعرفة الأطراف»- جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي- المكتب الإسلامي- بيروت- لبنان، والدار القيمة- بهيوندي- بمباي- الهند- تحقيق: عبد الصمد شرف الدين.- ومن كتب الخلافيات الحديثة: (خلافيات البيهقي) طُبع أجزاء منه في دار الصميعي بالرياض. (وابن الجوزي) «التحقيق في أحاديث الخلاف»، لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي الحنبلي، طُبع عدة طبعات منها: دار الفاروق الحديثة بالقاهرة، ودار أضواء السلف بالرياض. (والمحلى لابن حزم ولنا معه مناقشات) لأبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم، تحقيق لجنة إحياء التراث العربي. (ولابن عبد الحق) هو اَختصار لكتاب ابن الجوزي السابق، للبرهان إبراهيم بن علي بن عبد الحق الدمشقي، المتوفى سنة ٧٤٤ هـ. (ولابن معوز أيضًا). - ومن كتب الأمالي: (أمالي ابن السمعاني) (وأمالي ابن منده) هو: أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن يحيى بن منده، ت ٣٩٥ هـ (وأمالي ابن عساكر). - ومن كتب الناسخ والمنسوخ: (ما أودعه الشافعي في اختلاف الحديث) (والأثرم) «ناسخ الحديث ومنسوخه» لأبي بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم- ت ٢٦٠ هـ. تحقيق: عبد الله بن حمد المنصور. (والحازمي) وهو: «الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار» لأبي بكر محمد بن موسى الحازمي. تحقيق: زكريا عميرات- الطبعة الأولى- ١٤١٦ هـ- دار الكتب العلمية- بيروت. (وابن شاهين) «ناسخ الحديث ومنسوخه» تحقيق سمير الزهيري، مكتبة المنار بالأردن. (وابن الجوزي في تواليفهم) وهو «إخبار أهل الرسوخ في الفقه والحديث بمقدار المنسوخ من الحديث» لجمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، طُبع بتحقيق علي رضا- دار المأمون للتراث، واختصره مؤلفه باسم «إعلام العالم بعد رسوخه بحقائق ناسخ الحديث ومنسوخه» طُبع بتحقيق: د. أحمد بن عبد الله العماري الزهراني، دار ابن الجوزي، بيروت. ونقل أيضًا من «الناسخ والمنسوخ في كتاب الله -عز وجل- واختلاف العلماء في ذلك»: لأبي جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس، طُبع بتحقيق د. سليمان بن إبراهيم اللاحم. مؤسسة الرسالة، بيروت. - (ومن كتب المبهمات): (ما أودعه الخطيب) «الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة» لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي. تحقيق: د/ عز الدين علي السيد. مكتبة الخانجي- القاهرة (وابن بشكوال) «غوامض لأسماء الواقعة في متون الأحاديث المسندة» لأبي القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال. ت ٥٧٨ هـ، تحقيق د. عز الدين علي السيد، محمد كمال الدين، عالم الكتب، بيروت. (وابن طاهر) (وابن باطيش) (وما أودعه النووي في مختصر الخطيب) (وابن الجوزي في آخر معجمه). - (ومن كتب اللغات والغريب): (غريب أبي عبيد) «غريب الحديث»: لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي. تحت مراقبة محمد معيد خان. مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، الهند. (وأبي عبيدة، وجمعه في أربعين سنة) (والحربي صاحب الإمام أحمد) «غريب الحديث» لأبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي، ت ٢٨٥ هـ، تحقيق د. سليمان العابد، جامعة أم القرى، مكة المكرمة. (والزمخشري في الفائق) «الفائق في غريب الحديث»: للزمخشري -تحقيق: علي محمد البجاوي ومحمد أبي الفضل إبراهيم- الطبعة الثانية- عيسى البابي الحلبي وشركاه. (والهروي في غريبيه) «الغريبين في القرآن والحديث» مطبوع في الهند. وله طبعة عن مكتبة نزار الباز بكة المكرمة. (وابن الأثير في نهايته وجامعه) «النهاية في غريب الحديث والأثر»: لمجد الدين المبارك بن محمد الجزري ابن الأثير. تحقيق: طاهر أحمد الزاوي ومحمود الطناحي -دار إحياء التراث العربي. (وابن الجوزي) «غريب الحديث» مطبوع. (والمحكم) «المحكم والمحيط الأعظم» لابن سيده. تحقيق: عبد الفتاح السيد سليم، د. فيصل الحفيان، نشر معهد المخطوطات العربية بالقاهرة. (والمخصص لابن سيده) طُبع بدار إحياء التراث العربي -بيروت- لبنان. (والصحاح) «الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية»- إسماعيل بن محمد الجوهري- تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار. (والعباب) «العباب الزاخر واللباب الفاخر» الحسن بن محمد بن الحسين الصاغاني، تحقيق محمد حسن آل ياسين، دار الرشيد، بغداد. (والتهذيب) «تهذيب اللغة»-الأزهري- دار المعرفة- بيروت- لبنان- تحقيق: د/ رياض زكي قاسم. (والواعي) في «هدية العارفين»: «عدة الداعي وعمدة الواعي» للكلاعي: أحمد بن حسن بن علي الكلاعي البلنسي المالقي أبو جعفر بابن الزيات خطيب جامع بلش ولد سنة ٦٥٩ وتوفي سنة ٧٣٠، وقيل ٧٢٨، ولم أقف على غيره بهذا الاسم. (والجامع) للقزار، لم يطبع. (وغير ذلك): «المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث» للإمام الحافظ موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني الأصبهاني. تحقيق: عبد الكريم العزباوي -مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي. «غريب الحديث»: لأبي سليمان حمد بن محمد، الخطابي. تحقيق: عبد الكريم بن إبراهيم العزباوي -دار الفكر- دمشق. «البيان في غريب إعراب القرآن» -أبو البركات عبد الرحمن بن محمد بن الأنباري- دار الكاتب العربي- القاهرة- تحقيق: طه عبد الحميد طه. (والمجمل) «مجمل اللغة»- أحمد بن فارس- مؤسسة الرسالة- بيروت لبنان- الطبعة الثانية (١٤٠٦ هـ- ١٩٨٦ م) تحقيق: زهير عبد المحسن سلطان. (والزاهر) في غريب ألفاظ الفقه الشافعي، مطبوع. (والجمهرة لابن دريد) «جمهرة اللغة» لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد. تحقيق: د. رمزي منير بعلبكي- دار العلم للملايين- بيروت- لبنان. (وعياض في مشارقه) «مشارق الأنوار على صحاح الآثار» للقاضي عياض المكتبة العتيقة- تونس، ودار التراث- القاهرة. (وتلاه ابن قرقول في مطالعه) وهو كتاب نفيس سيصدر إن شاء الله قريبا عن دار الفلاح. (والخطابي في تصحيفه) «تصحيفات المحدثين» (والصولي) (والعسكري) «تصحيفات المحدثين» لأبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري- ت ٣٨٢ هـ. تحقيق: محمود أحمد ميرة، المطبعة العربية الحديثة. (والمطرزي). - (ومن كتب شروحه): (القزاز) وهو الجامع وهو شرح لغريب الصحيح. (والخطابي) «أعلام الحديث» للإمام أبي سليمان حمد بن محمد الخطابي. تحقيق: د. محمد بن سعيد بن عبد الرحمن آل سعود- معهد البحوث العلمية- مكة المكرمة. (والمهلب) ابن أبي صفرة. أكثر هو وابن حجر في النقل منه، ولم يُطبع. (وابن بطال) «شرح صحيح البخاري» لأبي الحسن علي بن خلف، ابن بطال- ضبط نصه: أبو تميم ياسر بن إبراهيم- مكتبة الرشد- الرياض. (وابن التين) لم يُطبع ونقل منه المصنف، وابن حجر كثيرا. (ومن المتأخرين: شيخنا قطب الدين عبد الكريم في ستة عشر سفرا) الحلبي الحنبلي، توفي سنة ٧٣٥ هـ، وهو إلى نصفه كما في «كشف الظنون». (وبعده علاء الدين مغلطاي في تسعة عشر سفرًا صغار). (وشرحنا هذا خلاصة الكل مع زيادات مهمات وتحقيقات) وهو كما قال. - ومن شروح الحديث: (المازري) «المعلم بفوائد مسلم» للإمام أبي عبد الله محمد بن علي المازري. تحقيق: متولي خليل عوض الله وموسى السيد شريف- المجلس الأعلى للشئون الإسلامية- القاهرة. (وعياض) «إكمال المعلم بفوائد مسلم» -للقاضي عياض. تحقيق: د. يحيى إسماعيل- دار الوفاء- القاهرة، مكتبة الرشد- الرياض. (والقرطبي) «المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم» لأبي العباس القرطبي. تحقيق: محيي الدين ديب مستو ويوسف علي بديوي وأحمد محمد السيد ومحمود إبراهيم بزال -دار ابن كثير- ودار الكلم الطيب- بيروت. (والنووي) «شرح صحيح مسلم»- لأبي زكريا يحيى بن شرف النووي- دار الريان للتراث- مصر. (وشرح سنن أبي داود للخطابي) «أعلام الحديث» للإمام أبي سليمان حمد بن محمد الخطابي. تحقيق: د. محمد بن سعيد بن عبد الرحمن آل سعود- معهد البحوث العلمية- مكة. (والجوامع للزكي عبد العظيم) لعله «مختصر سنن أبي داود»: لعبد العظيم بن عبد القوي المنذري. تحقيق: أحمد محمد شاكر، ومحمد حامد الفقي- مكتبة أنصار السنة المحمدية. (وشرح مسند الإمام الشافعي لابن الأثير) مطبوع بمكتبة الرشد بتحقيق الشيخ أحمد سليمان. (والرافعي) طُبع بتحقيق وائل بكر زهران، دار الفلاح للبحث العلمي بالفيوم، نشر وزارة الأوقاف القطرية. (ومن كتب أسماء الأماكن): (ما أودعه الوزير أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم من أسماء البلدان) «معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع» - عبد الله بن عبد العزيز البكري- دار عالم الكتب- بيروت- لبنان- تحقيق: مصطفى السقا (ثم الحازمي في مختلفة ومؤتلفه). - (ومن كتب الخلاف): (تهذيب ابن جرير) «تهذيب الآثار» لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري: طُبع أكثره بتحقيق: محمود شاكر- مطبعة المدني- القاهرة. و«الجزء المفقود منه»: بتحقيق: علي رضا بن عبد الله بن علي رضا- دار المأمون للتراث- دمشق. (وكتب ابن المنذر: الأوسط) «الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف» لأبي بكر محمد بن إبراهيم النيسابوري، ابن المنذر. طُبعت أجزاء منه بتحقيق: الدكتور صغير أحمد بن محمد حنيف- دار طيبة- الرياض. وسيصدر إن شاء الله عن دار الفلاح بتحقيق الموجود من المخطوط كله، والذي ينقصه الصوم والزكاة. (والإشراف) «الإشراف على مذاهب أهل العلم»- ابن المنذر- دار الفكر- بيروت- لبنان- تحقيق: عبد الله عمر البارودي. (وغير ذلك). - (ومن كتب الطبقات): (مسلم) «الطبقات» لمسلم بن الحجاج صاحب «الصحيح» صدر عن دار الهجرة بالخبر. (وابن سعد) «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد كاتب الواقدي- دار صادر- بيروت- لبنان. - (وكتب السير والمغازي): (كابن إسحاق) «السيرة النبوية» (والواقدي) «المغازي» مطبوع. (وغيرهما) (وما يتعلق بها من ضبط كالسهيلي وغيره) «الروض الأنف في شرح السيرة النبوية» لابن هشام: لعبد الرحمن بن الخطيب السهيلي. تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد. - (وكتب المؤتلف): (لعبد الغني) (والدارقطني) «المؤتلف والمختلف»: لأبي الحسن علي بن عمر البغدادي، الدارقطني. تحقيق: الدكتور موفق بن عبد الله بن عبد القادر. دار الغرب الإسلامي، بيروت. (والخطيب) «المتفق والمفترق»: للخطيب البغدادي، تحقيق: محمد صادق آيدان الحامدي. دار القادري، دمشق وبيروت. (وابن ماكولا) وهو«الإكمال»، مطبوع. (وابن نقطة) (وابن سليم وغيرهم). - وكتب الأنساب: (الرشاطي) (والسمعاني) مطبوع. (وابن الأثير) «اللباب في تهذيب الأنساب» مطبوع. - (ومن كتب أخرى): (كمعجم أبي يعلى الموصلي) أحمد بن علي بن المثنى الموصلي. تحقيق: حسين سليم أسد الداراني. دار المأمون للتراث، بيروت. (وجامع المسانيد لابن الجوزي) مطبوع. (وبقي النقل له) (وتحريم الوطء في الدبر له) (والأشربة لأحمد) مطبوع. (والحلية لأبي نعيم) «حلية الأولياء وطبقات الأصفياء»: لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني. مطبوع. (والأمثال للرامهرمزي) مطبوع. (وعلوم الحديث للحاكم) معرفة علوم الحديث، لأبي عبد الله بن عبد الله الحاكم النيسابوري، طُبع كاملا بتحقيق السلوم. (ثم ابن الصلاح) علوم الحديث: لأبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن، ابن الصلاح الشهرزوري. تحقيق: نور الدين عتر. دار الفكر، دمشق. (وما زدته عليها) في كتابه: «المقنع» مطبوع عن دار فواز، بتحقيق عبد الله الجديع. - (وكتب ابن دحية) أبو مجد الدين أبو الخطاب عمر بن حسن بن علي بن الجميل، ت ٦٣٣: (العلم المشهور) «العلم المشهور في فضائل الأيام والشهور» (والآيات البينات) «الآيات البينات في ذكر ما في أعضاء النبي - ﷺ - من المعجزات» (وشرح مرج البحرين) «مرج البحرين في فوائد المشرقين والمغربين. المستوفى في أسماء المصطفى» (والتنوير) «التنوير في مولد السراج المنير» (وغيرهما) - (وأما أجزاؤه فلا تنحصر) - (وكذا كتب الفقه) وقد ذكرناها كلها في فهارس المؤلفات الموجودة في الشرح، لكن لم نفصل فيها لكثرتها. أهمية الكتاب وكتاب «التوضيح» له أهمية كبيرة في بابه وتبرز لنا أهميته في النواحي الآتية: ١ - أنه يتعلق بشرح الحديث النبوي. ٢ - أن موضوعه أصح كتاب بعد كتاب الله. ٣ - الأحكام لا يجوز أن تثبت إلا بالأحاديث الصحيحة. ٤ - يعد كتاب «التوضيح» موسوعة شاملة لكثير من العلوم الشرعية مرتبة على أحاديث البخاري: الحديث رواية ودراية، الغريب، الفقه، القواعد الفقهية، أصول الفقه، العقيدة. وغير ذلك. ٥ - أنه من أكبر شروح صحيح البخاري وهو أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى. ٦ - مكانة مؤلف التي بوأته لينال مكانة علمية عظيمة ويشهد لذلك كتبه المطبوعة وعلى رأسها: «البدر المنير»، «الإعلام». ٧ - أن هذا الشرح يعتبر أصل لكثير من الشروح المعاصرة أو التالية له، فلا تجد شارحا للحديث إلا وقد استفاد من هذا الشرح وإن لم يصرح، وقد نقل منه ابن حجر في «فتح الباري» مصرح باسمه أحيانًا، وأحيانًا أخرى يقول شيخنا -ويقصد به ابن الملقن-، وأيضًا «عمدة القاري» كثيرًا ما نقل منه. ٨ - ومما يميز كتاب»التوضيح«أن مصنفه -رحمه الله- كان يجتهد في جمع وترتيب شرحه للحديث، فقد بقى المؤلف زمنًا في تأليف الكتاب يعلق الفوائد اللغوية والفقهية والحديثية ويجمع متفرقها. ٩ - احتفظ لنا هذا الكتاب بنصوص وفوائد علمية ونقولات هامة فقد أصولها أو لم تُطبع، منها ما هو في الحديث أو الرجال أو اللغة أو غير ذلك. وإليك بعض الأمثلة على ذلك: -»شرح البخاري للمهلب بن أبي صفرة، وكذا شرح مغلطاي، وابن التين، وغيرهم من الشُراح. - «جامع القزاز» - «الصحاح» لابن السكن. - «الدلائل» للسرقسطي. - «الأمالي» لابن منده. - «كتاب البسملة» لأبي محمد المقدسي. - «الأمالى الشارحه لمفردات الفاتحة» للرافعي. - «الموعب» للتباني. - «كشف النقاب عن الأسماء والألقاب» لابن الجوزي. - «أحكام ابن الطلاع». - «مطالع الأنوار على صحاح الآثار» لابن قرقول. -«الواعى» للكلاعي. - «شرح التنبيه» للشيخ نجم الدين البالسي. - «مسند ابن منيع». - العديد من مؤلفات ابن الملقن نفسه التي لم تطبع، مثل «الإشارات»، و«الإيضاح»، و«شرح المنهاج» وغيرها. ١٠ - اشتمل االكتاب على العديد من القواعد والفوائد الحديثية، والإجماعات، والأصول، واللغة، والقراءات. ومقدمته نافعة جدًا في علوم الحديث. - بعض مآخذ العلماء على الكتاب: وهناك بعض المآخذ على كتاب «التوضيح» إلا أن هذا لا ينقص من قيمة الكتاب ولا من قدره، وتتمثل هذِه المآخذ فيما يلي: ١ - إن ابن الملقن رحمه الله أحيانًا ينقل نصوصًا من كلام العلماء ولا ينسبها إليهم. ٢ - وهمه في عزو الحديث أحيانَا أو في تراجم بعض الرواة. ٣ - قد يعتمد في العزو أحيانًا على مصادر وسيطة دون الرجوع إلى الأصل. - الحافظ ابن حجر: انتقد الحافظ هذا الشرح بأنه مفيد في أوله ضعيف في آخره. وهذا القول غير دقيق كما هو واضح من الكتاب، بل نبه ابن الملقن أن هذا العيب في بعض شروح البخاري، فقال عند شرحه لباب فِي القَدَرِ حديث رقم ٦٥٩٤ وما بعده: (استروح بعض شيوخنا من شراحه فقال: أبوابه كلها تقدمت ولم يزد، ثم انتقل إلى الإيمان والقدر، وهذا كما فعل في الأدب إلى الاستئذان حيث تفرد في نحو أربع ورقات بخطه، وهو في كتاب البخاري نفسه ثلاث وعشرون ورقة، وقد شرحناه بحمد الله في نحو نصف جزء كما سلف. وما خاب المثل: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، وعلى تقدير سبقها، فتراجم البخاري وفقهه في أبوابه وصناعته في إسناده، أين تذهب؟ وللحروب رجال، فمن يتصدى لهذا الكتاب الجليل، ويعمل فيه هذا العمل القليل، في كثير مع عدم التحرير والتصحيف والتحريف والتكرار والنقص والتقليد والتقديم والتأخير؟! والله المستعان.) وعلق سبط ابن العجمي على هذا الكلام قائلا: أظن بل أجزم أنه أراد به شيخه الحافظ علاء الدين مغلطاي، ولم يرد الحافظ قطب الدين عبد الكريم الحلبي، وذلك لأن قطب الدين أجازه فقط ولم يقرأ عليه، وانتفع به، بخلاف مغلطاي فإنه قرأ عليه وانتفع به، وقد قرأ عليه قطعة من شرحه لهذا الكتاب من أوائله كما رأيت، وفي آخر كلام شيخنا ما يريد إلى ما ذكرته، وذلك قطب الدين شرحه مسودة لم يبيضه، وما أظن شيخنا وقف عليه كله، وقد رأيت عنده بخط قطب الدين وهو خط غلق، وقطب توفي سنة أربع وثلاثين بل خمس وثلاثين في سلخ رجب، وكان شيخنا إذ ذاك له عشر سنين وزيادة، وأخبرني أنه عرض عليه «العمدة» لعبد الغني وأجازه، ورأيت خطه معه عليها، والعرض في سنة أربع وثلاثين وستمائة، والله أعلم، وقد قال ابن رافع في «معجم شيوخه» أنه كتب قطعة كبيرة من شرح البخاري، فصريح هذا أنه لم يكمل شرحه يعني: الشيخ قطب الدين. وصف المخطوطات اعتمدنا في تحقيق الكتاب على نسخ خطية أهمها وأتمها نسخة سبط ابن العجمي تلميذ المصنف، وقد أضاف عليها كثير من التعليقات والحواشي. * النسخة الأولى: نسخة سبط بن العجمي: وهي النسخة التي كانت في المكتبة العثمانية بحلب ثم نقلت إلى مكتبة الأسد بدمشق وهو أربع مجلدات ضخام: - المجلد الأول: ويبدأ بحديث (٧٤) من الصحيح ويبدو أن القطعة الأولى من مقدمة المصنف حتى هذا الحديث قد فُقدت ويبدأ هذا المجلد بقوله: وقوله: ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ﴾ [الكهف: ٦٦] الآية: حدثنا محمد بن غرير الزهري قال .. وهو في باب ما ذكر في ذهاب موسى -عليه السلام- في البحر إلى الخضر من كتاب العلم. وينتهي بشرح آخر كتاب في الصلاة وهو حديث رقم (١٢٣٦) وفي آخره ما يلي: آخر كتاب الصلاة ويتلوه في الجزء الثاني كتاب الجنائز. ثم قال سبط بخطه أيضًا: فرغ من تعليقه بدار السنة الكاملية بالقاهرة في مدة آخرها منتصف شعبان الكريم من سنة خمس وثمانين وسبعمائة إبراهيم بن محمد بن خليل ابن العجمي الحلبي الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وعلى يمين هذِه الكتابة بخط مغاير يبدو أنه خط ابن الملقن: ثم بلغ في الثاني بعد المائة قراءة علي ومقابلة بأصلي نفعه الله به وإياي كتبه مؤلفه غفر الله له. وهذا الجزء كما هو واضح قرأه سبط على شيخه ابن الملقن في مجالس عددها مائة واثنان مجلسًا وفي نهاية كل مجلس يحدد موضع البلاع ويكتب ذلك ابن الملقن بنفسه. وهذا المجلد يقع في ٢٨٧ لوحة برقم ١٤٨٤٧ في مصورة المكتبة المركزية بجامعة أم القرى، وله مصورة بمكتبة جامعة الملك سعود بالرياض رقم (١٠٤٢/ ص) والجامعة الإسلامية رقم (٣٣٢٧/ ١) وهي بخط دقيق تتراوح أسطرها ما بين ٣٩ إلى ٤١ سطرًا. - المجلد الثاني: ويبدأ بكتاب الجنائز من حديث رقم (١٢٣٧) وينتهي بحديث (٢٧٨١) وهو آخر كتاب الوصايا. ويقع في ٤١٩ لو حة ويحمل رقم ١٤٨٤٨ في مصورات المكتبة المركزية بجامعة أم القرى. وأرقامه من ٢٦١٢ حتى ٢٦١٨ بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تبدأ بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعن كتاب الجنائز هي بفتح الجيم .... وتنتهي بقول سبط فرغ من تعليقه من خط مؤلفه أحسن الله إليه دنيا وآخرة في عَجز جُمادى الأولى من شهور سنة ست وثمانين وسبعمائة بالقاهرة بدار السنة الكاملية رحم الله واقفها إبراهيم بن خليل الحلبي سبط ابن العجمي عفا الله تعالى عنه وعن والديه وعن المسلمين بمنه ويمنه وكرمه. الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد نبي الرحمة وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرًا وحسبنا الله ونعم الوكيل. ثم قال: يتلوه كتاب الجهاد وبجانب هذا الكلام يسارًا بخط ابن الملقن: ثم بلغ في التاسع بعد الثمانين كتبه مؤلفه غفر الله له. وكما هو واضح أن المؤلف سمع قراءة سبط في مجالس عددها تسع وثمانون مجلسًا ودون بخطه موضع نهاية كل مجلس. وكتب على طرة هذا المجلد: الجزء الثاني من التوضيح لشرح الجامع الصحيح تأليف فقير رحمة ربه عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي لطف الله به. وكتب على يمين هذا العنوان الحمد لله وحده قد انتظم هذا السفر المبارك والذي قبله واللذان بعده في ملك العبد الفقير إبراهيم بن محمد النجسي الحلبي .. نفع الله به ولطف به وغفر له ولوالديه ولجميع المسلمين. وعلى شماله بخط سبط: ملك إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي سبط ابن العجمي وهو كاتبه هو والجزء قبله واثنين بعده. - المجلد الثالث: وفيه شرح الأحاديث من رقم ٢٧٨٢ وهو أول كتاب الجهاد حتى آخر الحديث رقم ٥٣١٧ وهو نهاية كتاب الطلاق في ترتيب رواية المصنف، ويقع في ٤١٠ لوحة، وله مصورة في جامعة الملك سعود بالرياض رقم (١٠٤٢/ ص) ورقمه في مكتبة الجامعة الإسلامية (٣٣٢٧/ ٣) ومكتوب على طرة المجلد: الجزء الثالث من شرح البخاري للشيخ الإمام العالم العلامة شيخ الإسلام شيخ الشافعية سراج الدين أبي حفص عمر بن أبي علي الأنصاري، واللوحة الأولى تبدأ بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعن. بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجهاد والسير الجهاد لغة أصلة الجهد .. - المجلد الرابع: ويقع فيه شرح الأحاديث من رقم ٥٣١٨ من أول كتاب العدة حتى رقم ٧٥٦٣ من كتاب التوحيد وهو آخر حديث في الصحيح ويقع في ٤٤٣ لوحة وصورته في الجامعة الإسلامية رقم (٣٣٢٧/ ٤)، وفي جامعة الملك سعود رقم (١٠٤٢/ ص) وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعن: كتاب العدة باب قول الله تعالى: ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ﴾ وآخره مكتوب: وأسأل الله أن يجعل سعينا في ذلك مشكورًا، وأن يلقى حبرةً وسرورًا، ولا يجعله ممن وكله إلى نفسه وأهمله إلى رمسه. وكان الآبتداء في هذا التأليف المبارك في أواخر ذي الحجة سنة ثلاث وستين وسبعمائة، ثم فتر العزم إلى سنة اثنتين وسبعين، فشرعتُ فيه، وكانت خاتمته قرب زوال يوم الأحد ثالث وعشرين المحرم من شهور سنة خمس وثمانين وسبعمائة سوى فترات حصلت في أثناء ذلك، فكتبت في غيره، وذلك ببهيت من ضواحي كوم الريش، ولله الحمد والمنة. وكتب مؤلفه عمر بن علي بن أحمد بن محمد الأنصاري الشافعي، حامدًا مصليًا ومسلمًا إلى يوم الدين، حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فرغ من تعليقه في مدة آخرها عجز ذي القعدة الحرام من سنة إحدى وعشرين وثمانمائة بالشرفية، بحلبَ إبراهيم بن محمد بن خليل سبط بن العجمي الحلبي، عفا الله عنهم بِمَنِّه وكرمه، وكنتُ قديمًا كتبت النصف الأول من هذا المؤلَّف، وقرأته على شيخنا العلامة الحافظ سراج الدين أبي حفص عمر المؤلف بالقاهرة، ثم كتبت هذا النصف الثاني من نسختين سقيمتين إحداهما من الجهاد إلى باب صفة النبي - ﷺ -، ثم من المغازي إلى أثناء الفرائض من نسخة ثانية من باب صفة النبي - ﷺ - إلى المغازي، ومن أثناء الفرائض إلى آخر الكتاب، ولله الحمد، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. * أهم الملاحظات على هذِه النسخة: من الملاحظ على هذِه النسخة أن قيمة المجلد الأول والثاني منها تختلف عن المجلد الثالث والرابع ويلاحظ على الأول والثاني ما يلي: * أولًا: هذِه النسخة قُرئت على المؤلف وكتبت في حياته وقوبلت على نسخته التي هي أصله، ويدل على ذلك أمور: ١ - ما كتب في هوامش هذين المجلدين وفي نهايتهما من بلاغات بخط المؤلف وقد بلغت مجالس المجلد الأول مائة واثنين مجلسًا في نهاية كل مجلس يوقع المؤلف بخطه بما يدل على سماعه ومقابلته بأصله. وبلغت مجالس المجلد الثاني تسعة وثمانين مجلسًا، وكتب أيضًا عند نهاية كل مجلس ما يدل على بلوغه. ٢ - مما يدل أيضًا على مقابلة هذِه النسخة على أصل المؤلف وجود حواش في المجلد الأول والثاني تدل على تجزئة المصنف؛ فمثلًا تجده في اللوحة رقم (٢٥/ ب) يقول عند آخر كتاب العلم بخط سبط: آخر الجزء الرابع من الجزء الثاني من تجزئة المصنف، وهكذا. وانظر أيضًا بداية كتاب الهبة في اللوحة رقم (٣٥٩/ أ) من المجلد الثاني يقول: آخر ستة من ثمانية من تجزئة المصنف، واللوحة رقم (١٦/ أ) من المجلد الأول في شرح حديث رقم ٢٦٨٥ من باب القرعة في المشكلات: نهايه الجزء السابع من ثمانية من تجزئة المصنف. ومن المعروف عند كل من ترجم للمصنف أن شرحه كان في عشرين مجلدًا. ٣ - وجود تعليقات وحواش نقلها سبط في هامش نسخته وذكر أنه نقلها من هامش المصنف؛ فمثلًا في اللوحة الثانية من المجلد الأول عند التعليق على قول الشارح في تعيين اسم الخضر -عليه السلام- وضع علامة الحاشية، ثم قال: قال المصنف: بخط الدمياطي يليا -يعني بيائين من تحت بينهما لام- وقال تحتها أيضًا: قال المصنف في الهامش بخط الدمياطي أروميا من ولد عيص بن إسحاق، وانظر اللوحة رقم (١٥/ ب) من المجلد الأول. * ثانيًا: توجد في هوامش هذِه النسخة تعليقات كثيرة لسبط وهي كثيرة بحيث لو جمعت لقاربت مجلدًا، وكثير منها استدراكات وتعقيبات نقلها الناسخ من كتب أخرى مثل كتاب «الكاشف» للذهبي وحواشي الدمياطي على نسخته من البخاري وكتاب «المطالع» لابن قرقول. وقد أثبتناها في الهامش وقد أغلق علينا قراءة بعض الحواشي ونبهنا عليها في موضعها. وله في هذِه التعليقات أحيانا استدراكات على ابن الملقن، فمثلا في شرح حديث (٣٣٨٣) علَّق سبط: (.. وما قاله شيخنا هنا خطأ محض فكأنه اشتبهت عليه الإشارة إلى الحاشية ..) إلى آخر كلامه. * ثالثًا: توجد سماعات لبعض الفضلاء من العلماء الذين حضروا قراءة سبط على المؤلف ومن هؤلاء الذين كتبت أسماؤهم بخط سبط: ١ - عز الدين ابن الحاضري، وهو محمد بن خليل بن هلال بن حسن أبو البقاء، ولد في سنة سبع وأربعين وسبعمائة وقيل ست وأربعين ورحل إلى دمشق فأخذ عن جماعة، ورحل إلى القاهرة، ورافق برهان الدين سبط بن العجمي فأخذا عن الشيوخ ومنهم ابن الملقن، قال عنه سبط فيما نقله ابن حجر: لا أعلم بالشام كلها مثله، ولا بالقاهرة مثل مجموعه .. إلخ اهـ. توفي بحلب سنة أربع وعشرين وثمانمائة وصلى عليه سبط بن العجمي (١). ٢ - محمد بن محمد بن ميمون البلوي بفتح الموحدة واللام أبو الحسن الأندلسي، رحل إلى القاهرة وسمع بالحجاز ومصر والشام وحلب، فأكثر عن أميلة وحدث عنه البرهان سبط بن العجمي ومات قبل أن يتصدى للرواية سنة سبع وثمانين وسبعمائة (٢). ٣ - علي بن محمد بن محمد نور الدين أبو الحسن بن الشرف المتبولي ثم القاهري الحنبلي ويعرف بابن الرزاز. ولد بالقاهرة ونشأ بها، فحفظ المتون والأمهات وعرضها في سنة تسع وثمانين على ابن الملقن والغماري، والعز بن جماعة. مات في سنة إحدى وستين وثمانمائة (٣). --------------------------------------- (١) انظر ترجمته في «درر العقود الفريدة» ٣/ ١٠٠ ترجمة ٩٨٦، و«إنباء الغمر» ٢/ ١ و«ذيل الدرر الكامنة» (٥٥٠)، و«الضوء اللامع» ٤/ ١٥ (٥٧٣)، و«هدية العارفين» ١/ ١٣١ و«الأعلام» ٦/ ١١٧. (٢) انظر ترجمته في: «الدرر الكامنة» ٤/ ٢٣٢ (٦١١)، و«إنباء الغمر» ١/ ١١٦، «شذرات الذهب» ٦/ ٢٩٩. (٣) انظر ترجمته في: «الضوء اللامع» ٣/ ١٤٤، و«شذرات الذهب» ٧/ ٣٠١. https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...b61e7e5bc3.gif |
رد: التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن ال
https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...b61e7e5bc2.gif الكتاب: التوضيح لشرح الجامع الصحيح المؤلف: سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي المعروف بـ ابن الملقن (٧٢٣ - ٨٠٤ هـ) الناشر: دار النوادر، دمشق - سوريا الطبعة: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م عدد الأجزاء: ٣٦ (٣٣ والفهارس) المجلد (1) من صـــ 376 الى صـــ 400 الحلقة (16) ٤ - العاملي: أحمد بن شاور بن عيسى، الشهاب القاهري، الشافعي، الفرضي، توفي في سنة اثنتين وثمانمائة (١). ٥ - البطائحي: أحمد بن حسين بن محمد بن الشهاب، أبو العباس، المصري، الشافعي، المولود في سنة ثلاثين وسبعمائة، قال المقريزيى: كان يلازم ابن الملقن. مات سنة عشر من القرن التاسع بالبيبرسية (٢). ٦ - الحموي: محمد بن عمر نظام الدين التفتازاني الحنفي، ويعرف بنظام، مات في رابع عشر ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة (٣). ٧ - البيجوري: برهان الدين إبراهيم بن أحمد البيجوري الشافعي، ولد في حدود الخمسين وسبعمائة وأخذ عن الإسنوي ولازم البلقيني، توفي سنة خمس وعشرين وثمانمائة (٤). * النسخة الثانية: النسخة المحفوظة في مركز الملك فيصل للبحوث. وهي توجد في مجلدين: - المجلد الأول: وهو محفوظ في مركز الملك فيصل للبحوث قسم المخطوطات، ومصورتها برقم ٣١٥ فن حديث وهي بخط نسخ في ٣٥٢ ورقة وعدد ------------------------------------ (١) انظر ترجمته في: «الضوء اللامع» ١/ ١٩٩، و«ذيل الدرر الكامنة» (٥). (٢) انظر ترجمته في: «الضوء اللامع» ١/ ١٧٨. (٣) انظر ترجمتة في: «إنباء الغمر» ١/ ٤٧٩، و«الضوء اللامع» ٤/ ٢٤١ (٧٢٩). (٤) انظر ترجمته في: «شذرات الذهب» ٧/ ١٦٩ أسطرها حوالي ٣١ سطرا، ومقاس الورقة ٢٨× ١٩.٥ سم وكتبت بمداد أسود وأحمر، وهي مقابلة على الأصل وعليها بعض التصحيحات والحواشي وكانت في ملك يحيى بن حجي الشافعي سنة ٨٥٥ هـ. وهو يتكون من جزأين: كل جزء منهما بخط مغاير. الجزء الأول: من اللوحة (١) حتى اللوحة (٢٠٩/أ) وطرة هذا الجزء مكتوب عليها شرح التوضيح على صحيح البخاري تأليف عمر بن علي، وفي اللوحة الثانية تلخيص للأحاديث الموجودة في هذا الجزء وما ذكر فيه من تراجم لبعض الصحابة والتابعين وتابعيهم. وفي هذِه اللوحة أيضًا نظم لأبيات في مدح الكتاب ومؤلفه والعلوم التي حواها وناظمها هو: جلال الدين أبو الفتح: نصر الله بن أحمد بن محمد البغدادي الحنبلي. (٧٣٣ - ٨١٢) (١) ونص هذِه الأبيات وهي من بحر الرجز: طالعه الداعي لمولى إلفه … أن يسبغ الله عليه كنفَهْ وأن ينيله جميل قصده … فيما نوى تصنيفه أو صنفَهْ وأن يضاعف الإله أجره … فيما حبا من طالب أو أتحفَهْ لا سيما التوضيح وهو كاسمه … أوضح كل مشكل واستكشفَهْ بين أحكام الصحيح وأتى … بكل معنًى غير ما عرفَهْ وأبرز المخزون من فنونه … وحد ما أبانه وعرفَهْ وأوضح الصحيح من ضعيفه … عن كل من صححه أوضعَّفَهْ وفاق بالتهذيب في كماله … مختلف الإكمال أو مؤتلفَهْ واستخرج الفنون من عيونه … فأطرب السمع بها وشيَّقَهْ ----------------------------------- (١) انظر ترجمته في: «إنبا الغمر» ١/ ٣٦٥، والضوء اللآمع ٥/ ١٠٥ (٨٤٩) كم مطلق قيده ومحكم سيده … ومجمل قد كشفَهْ ومهمل أوضحه ومفْصَلٍ صححه … ومبهم قد عرَّفَهْ سما الشروح رتبة ورفعة … فهي على أشرف شرح مشرِفَهْ فوائد الشروح قد أفرغها … في قالب يعرفه من أنصفَهْ فكل ما فيها لديه واضح … مع ما أفاد مرشدًا وأردَفَهْ أعظم به شرحًا لبحر زاخر … منه العلوم دائمًا مغترفَهْ فاسأل لمن أنشاه عاقبةً … حميدة بكل هير مسعفَهْ مع طول عمر وكمال صحة … ونيل آمال (.....) (…) المولى الذي ألف ما … ألف قلوبنا المختلفَهْ وأصبحت بفضله وعلمه … طوائف العلم له معترفَهْ (…) بحار ما أفاد لم تزل … على اختلاف قصدها مغترفَهْ وشاعت وزاعت في البلاد كتبه … فكأنها بفضله مشرفَهْ (…) يحيى ذكره … كما به أبقى وأجبا سلفَهْ وأمتع الإسلام والدين به … من يحبه وأبقى خلفه ناظمها العبد نصر الله بن أحمد بن محمد البغدادي الحنبلي، عفا الله عنهم. كما يوجد أيضًا نظم لبعض الأبيات في مدح هذا الشرح وناظمها: محمد بن موسى بن محمد بن محمد بن الشهاب محمود الحلبي (٧٧٠ - ٨١١) (١) وهي من بحر الخفيف ونصها: طالع العبد رُبَا التوضيح … فرآه حوى لباب الشروح جامعًا للصحيح متنًا وشرحًا … نثره ناظم لمجد صريح ------------------------------------------- (١) انظر ترجمته في: «إنباء الغمر» ١/ ٣٥٣ فنحت منه المؤلف سبلا … لمقال زاكٍ وفعلٍ ربيح وجدير منشيه بالفتح فيه غمر لم يزل على الفتوح صال في حلبة المعالي فأوتي … قصْب السبق في المجال الفسيح بشر العلم في الورى بعد موت … فأتى مهديًا كلهدي المسيح غاص في أبحر لنقل وعقل … فانتقى جوهر البيان الفصيح فغدا قدوة الأنام بفضل … قال: يا روضة البراعة فوحي وغدا بضبط العلوم بنقس … قال: للمسك ما لريحك روحي يا سراجًا أضاء فيه الدياجي … وسما نوره لشمس وبوحٍ دمت كهف الإسلام عزًّا وعلمًا … مستديمًا أعمار شيث ونوحٍ كاتبها ناظمها المملوك محمد بن موسى بن محمد بن محمد بن الشهاب محمود الحلبي في مستهل جمادى الآخرة سنة أربعين وسبعمائه بالقاهرة. وعليه عدة تملكات: الأول نصه: من كتب يحيى حجي الشافعي سنة ٨٥٥ هـ، والثاني نصه: الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ثم ملكه هو وما بعده من جميع شرح الصحيح وعدة أجزائه أربعة عشر جزءًا مختلفة الخط، وذلك بطريق الابتياع الشرعي من وكيل مالكه واضح خطه أعلاه أدام الله عزه وعلاه مسطر هذِه الأحرف بيده الفانية فقير رحمة الله الباقية الغريب فقيد قلبه وأسير ذنبه أحمد بن عبد العمري الشافعي المقدسي القادري آنسه الله تعالى بقربه وجعله من أولياءه وحسبه محمد أفضل من روى عن ربه - ﷺ - وعلى آله وصحبه بتاريخ شهر رجب الفرد سنة إحدى وسبعين ثمانمائة، وفيه أيضًا انساق بهذا الكتاب الشريف إلى الشيخ عبد الرزاق سنة ثمانين وألف سبع قطع بسوق الرزاق مما من به الله على عبد الله الغزالي. واللوحة الثالثة تبدأ بقول: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم يسر وأعن يا كريم، ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا. أحمد الله تعالى على توالي نعمه إلى آخره. وهو بداية المقدمة، وينتهي هذا الجزء بقوله: أحسن خلقه وعمله في الدنيا، ثم قال: آخر كتاب الإيمان من شرح صحيح البخاري بحمد الله ومنة ربه كمال الجزء الأول والحمد على كل حال يتلوه في الجزء الثاني كتاب العلم إن شاء الله. ثم كتب على يمينه: بلغ الجزء بكماله تحرير على أصول توافق. كتبه مؤلفه غفر الله له. وكتب بالأسفل: لطف الله بكاتبه ومؤلفه وناظره وختم لهم بخير في عاقبة العمر وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. قال مؤلفه عفا الله عنه: فرغت منه صبيحة يوم الجمعة لتسع عشرة خلت من صفر من سنة أربعة وسبعين وسبعمائة، فرغت في مدرسة بالجامع الحاتمي يوم الاثنين ثاني عشر من صفر في السنة المذكورة، وكان للعودة من تعليقه في يوم الاثنين ثالث جمادى الآخرة سنة ثمانين وسبعمائة أحسن الله الخاتمة لسيدنا محمد وأله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أما الجزء الثاني من هذا المجلد فيبدأ من لوحة رقم (٢٠٩/ ب) ومكتوب بخط يختلف عن الجزء السابق حيث كتبت عناوين الكتب والأبواب باللون الأحمر ومكتوب على طرة هذا الجزء: الجزء الثاني من التوضيح لشرح الجامع الصحيح، تأليف فقير رحمة ربه: عمر بن أبي الحسن علي الأنصاري الشافعي لطف الله به، ومكتوب تحته: تملك نصه: من كتب يحيى حجي الشافعي ٨٥٥ هـ، وبجانبه بخط مخالف نصه: أنهاه وما قبله تلخيصًا ولد المصنف علي حبره الله وغفر له ولوالده في شوال سنة .. ويبدأ هذا الجزء بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم ربنا آتنا من لدنك رحمة، كتاب العلم وقول الله تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ﴾ وينتهي هذا الجزء بنهاية المجلد وهي اللوحة رقم (٣٣١)، وآخرها: فقال: لو استنجيت كلما أتيت الخلاء لكان سنة، وفيما ذكره نظر، وما استشهد به حديث ضعيف. وفي آخره في اليمين من الحاشية مكتوب: ثم بلغ كتبه مؤلفه، ثم قال: يتلوه باب لا يستقبل القبلة بغائط أو بول. وهذِه النسخة مقابلة بأصل المؤلف وعليها بعض التصحيحات والتعليقات والحواشي ويوجد عليها بخط ابن المصنف عند باب قول النبي - ﷺ -: «اللهم علمه الكتاب» في الهامش ما نصه: ثم بلغ بقراءة برهان الدين الحلبي على والدي وكتبه علي ولده حبره الله. * النسخة الثالثة: نسخة بغداد: وهي من محفوظات مديرية الآثار العامة ببغداد ولها مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بأرقام: ٢٧٥٩، ٢٧٦٠، ٢٧٦١، وتقع في ثلاثة أجزاء. الجزء الأول: ويتضمن شرح الأحاديث من رقم ٥١٠٦ إلى ٥٣٧٣، وهي في ١٦٣ ورقة في أول ورقة منها وقف نصه: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي وقف .. على أحبائه وسخرهم بمزيد نعمه وآلائه، والصلاة والسلام على صفوة أنبيائه وعلى آله وأصحابه وأوليائه، وبعد فقد وقف هذا الكتاب المسمى شرح البخاري ومسلم (كذا قال) الحاج نعمان ابن المرحوم عثمان بك .. الموصلي على مدرسته الواقعة بمحلة سبع بكار وقفًا مؤبدًا وحبسًا مخلدًا بحيث لا يباع ولا يوهب ولا يورث، ولا يخرج من المدرسة (فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم) سنة ١٢٣٩ غرة رجب، وتحته ختم نعمان عثمان بك، وينتهي هذا الجزء بكتاب النكاح وبداية كتاب الأطعمة ونهاية آخر ورقة مكتوب فيها: لأنه لما روي من اللبن استقى بطنه وصار. وهذِه النسخة عليها تصحيحات ويبدو أنها مقابلة على الأصل. الجزء الثاني: يبدأ من شرح حديث ٥٣٧٤ وهو أول كتاب الأطعمة وينتهي بشرح حديث ٥٦٧٧ وهو آخر كتاب المرض ويحمل رقم ٢٧٦٠ من مصورات الجامعة الإسلامية ويقع في ١٥١ لوحة وبدايته من بداية كتاب الأطعمة: كأنه سهم لأنه كان بالجوع ملتصقًا … ونهايته قوله: والعقيرة فعيلة بمعنى مفعولة. ثم كتب تحته: تم الجزء بحمد الله وعونه وصلواته على سيدنا محمد وآله كلما ذكره الذاكرون وسهى عن ذكره الغافلون، يتلوه كتاب الطب. وبجانبه في الهامش بلغ حسب الطاقة على أصلي كتبه مؤلفه. الجزء الثالث: ويشمل شرح الأحاديث من رقم ٥٦٧٨ من كتاب الطب وحتى حديث رقم ٦٧٤٣ من كتاب الفرائض، ويقع في ٢١٩ لوحة بخط نسخ وعليه تصحيحات وهو من مصورات الجامعة الإسلامية تحت رقم ٢٧٦١. ويبدأ أوله بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا. كتاب الطب باب: ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاءا .. وآخره: في باب ميراث الإخوة والأخوات قال: وإلى هذا ذهب ابن أبي ليلى وطائفة من الكوفيين. ثم قال: آخر الجزء بحمد الله وعونه وحسن توفيقه يتلوه فيما بعده الجزء الأخير أوله باب يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة … إلى آخر السورة وحسبنا الله ونعم الوكيل. * النسخة الرابعة: نسخة دار الكتب المصرية: ولها مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية. تبدأ من باب ما منَّ النبي - ﷺ - على الأسارى من غير أن يخمس من كتاب الجهاد، وتنتهي بنهاية باب خاتم النبوة من كتاب المناقب، وهي غير مرقمة، مكتوبة بخط نسخ واضح. كتب على لوحة العنوان بخط كبير: (كتاب جهاد التوضيح لشرح الجامع الصحيح تأليف فقير رحمة ربه عمر بن علي بن .... الأنصاري الشافعي لطف الله تعالى ورحم سلفه). وأمام العنوان ختم كتبخانة الخديوية بمصر، وعلى يمين العنوان أسفل منه قليلًا بخط صغير (خط ابن الملقن). ثم تحت العنوان كتابة سودها وضرب عليها ولم يظهر منها شيء ثم تحت التسويد: خصوصية حديث ١٣٤٨ ثم ضرب عليه وكتب ١٣٤٧، وكتب عمومية ٣٤٢٠٦ ثم ضرب عليه وكتب ٣٤٢٠٥ وأسفل منه تمليك (ملكه من فضل الله تعالى فقير عفوه وغفرانه إبراهيم بن أبي اليمن بن عبد الرحمن التبروني ثم الحلبي الحلواني الحنفي عامله مولاه بلطفه الخفي في شهر صفر الخير من شهور سنة اثنين وأربعين وألف والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وفي آخر هذِه النسخة: (هذا آخر ما يسره الله تعالى من نسخ هذا الكتاب في سنة الثمانمائة وخمسة وخمسين) وخطه يشبه الخط الذي كتب به الكتاب، وفي يمين هذِه الكتابة كتابة بخط سبط ابن العجمي الحلبي عفا الله عنهم بمنه وكرمه ثم أكمله تعليقًا في مدة يسيرة كاتبه إبراهيم، الحمد لله وحده وصلئ الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم بخط مؤلفه. وفي هامش هذِه النسخة كتابتان إحداهما كتابة اللحق يشبه خطها خط الأصل، والأخرى عبارة عن تصويبات وتوضيحات وتنبيهات على الأوهام وهي بخط سبط ابن العجمي، وخطه معروف. وهذِه التعليقات هي نفس التعليقات في الغالب المثبتة على هاممش النسخة التي كتبها سبط ابن إلعجمي السابق وصفها. ونسخ دار الكتب المصرية توجد بعدة أرقام منها: المجلد الأول: نسخة رقم (١٨) حديث وله صورة في الجامعة الإسلامية برقم ٢٤٥٨/ ١ وعدد أوراقه ٣٥٤ ورقة. المجلد الثاني: برقم (١٦٧) حديث وله صورة في الجامعة تحت رقم ٢٤٥٨/ ٢، وعدد أورقاها ٣٨١ ورقة في ٣١ سطرًا، واسم الناسخ: محمد بن ورقة بن أبي بكر الشافعي. المجلد الثالث: برقم (٨١٤) حديث، وله صورة بالجامعة تحت رقم ٣١١٣، وعدد أوراقه ٢٦٥، وعدد الأسطر ٣٤ سطرًا. المجلد الرابع: برقم (١٤) حديث، وله صورة بالجامعة برقم ٢٤٥٨/ ٣، وعدد الأسطر ٣١ سطرًا وعدد أوراقها ٢٦٢ ورقة، والناسخ محمد بن أبي بكر بن أبيك الشرقي الشافعي. المجلد الخامس: برقم (١٦) حديث، وله صورة في الجامعة برقم ٢٣٢١، وعدد أوراقها ٣٢٩ ورقة وعدد الأسطر ٣١ سطرًا. * النسخة الخامسة: من مكتبة فيض الله بتركيا، تقع في خمسة عشر مجلدًا وهي كثيرة الأخطاء بحسب ما أفاد المحقق أحمد حاج (محقق الجزء المطبوع من قصص الأنبياء)، وهي مكتوبة بخط النسخ وأسطرها ٢٣ سطرًا، قال: تناوب على نسخها ناسخان جاهلان فمسخا الكتاب مسخًا وشاع فيه السقط والتصحيف وهي نسخة من كتب الفقير السيد فيض الله المفتي في السلطنة العثمانية، وعليها تملك الفقير إلى الله سبحانه مصطفى بن عبد المحسن البكبازاري في سنة .. وهذِه النسخة لم نهتم بالحصول عليها لعدم قيمتها العلمية. * النسخة السادسة: نسخة المكتبة السليمانية في استانبول بتركيا وهي تقع في مجلدين: المجلد الأول: عدد أوراقه ٢٠٩ ورقة، ومحفوظ بمكتبة الجامعة الإسلامية برقم (٨٨٧٠/ ف) ويلاحظ أن الصفحات: ٢١، ٩٩، ١٦٧، ١٧٩ ناقصة. المجلد الثاني: محفوظ برقم (٨٨٧١/ ف)، وعدد أورقه ٩٨ ورقة. وهذِه النسخة قد استفدنا منها -هي والتي بعدها- في الترجيح بين النسخ السابقة. * النسخة السابعة: النسخة المصورة عن المكتبة الملكية بالرباط بالمغرب برقم (٤٤٧)، ولها صور في مكتبة الجامعة الإسلامية وهي عدة مجلدات: مجلد: رقم (١١٧١)، وعدد أورقه ٢٥٧ وعدد الأسطر ٢٠ سطرًا. يبدأ من أول الجنائز إلى الحج. مجلد آخر: رقم (١١٧٢) عدد أورا قه ٢٩٣ وعدد أسطره ٢٠ وفيه من كتاب الحج إلى كتاب الشرب والمساقاة. مجلد آخر: رقم (١١٧٣) عدد أوراقه ٢٥٤ يبدأ من أول الكتاب إلى باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار. * منهج النسخ: ١ - اعتمدنا نسخة سبط أصلًا (١)، وهي نسخة تلميذ المصنف الحافظ برهان الدين الحلبي (سبط ابن العجمي) وتقع في أربع مجلدات كبار واتخذت أصلًا، لأمور منها: - مقابلة المجلد الأول والثاني على أصل المصنف وقراءتها على المصنف في حياته. - علميَّة الناسخ، فقد كان الناسخ من أهل العلم وتلميذًا لابن الملقن. - قِدَم النسخة؛ إذ إنها أقدم نسخة وصلت إلينا، حيث كتب المجلد الأول والثاني في حياة المؤلف والباقي بعد موته سنة إحدى وعشرين وثمانمائة من الهجرة. - تملكات وسماعات لأهل العلم على ظهور المجلدات، وقد ترجمنا لهم فيما مضى. - وجود حواش وتعليقات من هامش نسخة المصنف واستدراكات من سبط ابن العجمي نفسه كما ذكرنا بالتفصيل في وصف النسخ. - نقل أهل العلم من هذِه النسخة (تعريضًا لا تصريحا) كما فعل العيني (قال: وفي هامش الورقة .. وكانت هذِه الورقة هي ما انتسخها سبط). ٢ - رمزنا لنسخة سبط بـ (س) أو (الأصل). ورمزنا لنسخ الملك فيصك بـ (ف). ونسخة بغدادب (غ)(١) وانظر: وصف النسخ المخطوطة وترجمة سبط من هذِه المقدمة. ونسخ دار الكتب المصرية ص ١، ص ٢ ٣ - قام إخواننا بنسخ نسخة (س)، ثم قاموا بمقابلة المنسوخ على النسخة الخطية مرتين، ثم قاموا بمقابلة باقي النسخ الخطية على المنسوخ، ثم قمنا بضبط نص الكتاب، واتبعنا لذلك المنهج الآتي: - نسقنا فقرات الكتاب ووضعنا علامات الترقيم. - قابلنا المواطن المشكلة مرة ثانية على النسخ الأصلية. - أصلحنا ما وجدنا من تصحيف أو تحريف في النسخ الخطية، ونبهنا على ذلك في الحاشية. - أثبنا ما سقط من «س» من النسخ الخطية الأخرى. - أثبتنا الفروق الجوهرية فقط بين النسخ الخطية، ونبهنا عليها في الحاشية. - اجتهدنا في اختيار الأصوب عند اختلاف النسخ. وأثبتنا في صلب الكتاب ما تصوَّرناه صوابًا، وأحيانًا نثبت ما في المخطوط وغالبًا ما يكون في النسخة (س) الأصل في صلب الكتاب ويعلق في الهامش (كذا بالأصل) هذا فيما إذا عدمنا مصادر تخريج النص، أو أن ذلك من بنيان قول المصنف وما كان من تعليق لناسخ أو تصويب أثبتناه في الحاشية. وقد أغلق علينا قراءة بعض الحواشي ونبهنا عليها في موضعها. وهذا جدول يوضح أجزاء نسخة سبط وأماكن وجود كل حديث في هذِه النسخة وأثبتناه هنا لنستغني عن ذكر أرقام صفحات المخطوط في الكتاب: * مقدمة المصنف ١ - كِتَابُ بدء الوحي (١ - ٧) ٢ - كِتَابُ الأيمان (٨ - ٥٨) … * المجلد الأول من نسخة سبط ييدأ من حديث رقم (٧٤ - ١٢٣٦) ٣ - كِتَابُ العِلمِ (٥٩ - ١٣٤) … ٢ أ ٤ - كِتَابُ الوُضُوءِ (١٣٥ - ٢٤٧) … ٢٥ ب ٥ - كِتَابُ الغُسلِ (٢٤٨ - ٢٩٣) … ٦٣ ب ٦ - كِتَابُ الحيض (٢٩٤ - ٣٣٣) … ٧٣ أ ٧ - كِتَابُ التيمُمِ (٣٣٤ - ٣٤٨) … ٨٣ أ ٨ - كِتَابُ الصَّلَاةِ (٣٤٩ - ٥٢٠) … ٨٨ أ ٩ - كِتَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ (٥٢١ - ٦٠٢) … ١٢٣ أ ١٠ - كِتَابُ الأذَانِ (٦٠٣ - ٨٧٥) … ١٣٨ أ ١١ - كِتَابُ الجمعة (٨٧٦ - ٩٤٠) … ١٨٧ ب ١٢ - كِتَابُ صَلَاةِ الخَوْفِ (٩٤٢ - ٩٤٧) … ٢٠٩ ب ١٣ - كِتَابُ العيدين (٩٤٨ - ٩٨٩) … ٢١٣ ب ١٤ - كِتَابُ الوتر (٩٩٠ - ١٠٠٤) … ٢٢٢ أ ١٥ - كِتَابُ الاستسقاء (١٠٠٥ - ١٠٣٩) … ٢٢٦ ب ١٦ - كِتَابُ الكسوف (١٠٤٠ - ١٠٦٦) … ٢٣٣ ب ١٧ - كِتَابُ سجود القرآن (١٠٦٧ - ١٠٧٩) … ٢٣٩ أ ١٨ - كِتَابُ تقصير الصلاة (١٠٨٠ - ١١١٩) … ٢٤٢ ب ١٩ - كِتَابُ التهجد (١١٢٠ - ١١٨٧) … ٢٥٤ ب ٢٠ - كِتَابُ فَضْلِ الصَّلاةِ في مَسْجدِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ … ٢٧٢ ب (١١٨٨ - ١١٩٧) ٢١ - كِتَابُ العَمَلِ فِي الصَّلَاةِ (١١٩٨ - ١٢٢٣) … ٢٧٥ أ ٢٢ - كِتَابُ السَّهْو (١٢٢٤ - ١٢٣٦) … ٢٨٢ أ-٢٨٧ ب وهو آخر المجلد الأول … * والمجلد الثاني من نسخة سبط يبدأ من حديث رقم (١٣٣٧ - ٢٧٨١) ٢٣ - كِتَابُ الجَنَائِزِ (١٢٣٧ - ١٣٩٤) … ٢ ب ٢٤ - كِتَابُ الزَّكَاةِ (١٣٩٥ - ١٥١٢) … ٤٢ أ ٢٥ - كِتَابُ الحَجِّ (١٥١٣ - ١٧٧٢) … ٨١ أ ٢٦ - كِتَابُ العُمرَةِ (١٧٧٣ - ١٨٠٥) … ١٥٧ أ ٢٧ - كِتَابُ المُحْصَر (١٨٠٦ - ١٨٢٠) … ١٦٢ أ ٢٨ - كِتَابُ جزاء الصيد (١٨٢١ - ١٨٦٦) … ١٦٥ ب ٢٩ - كِتَابُ فَضَائِل المَدْينَةِ (١٨٦٧ - ١٨٩٠) … ١٨١ أ ٣٠ - كِتَابُ الصَّوْمِ (١٨٩١ - ٢٠٠٧) … ١٨٨ أ ٣١ - كِتَابُ صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ (٢٠٠٨ - ٢٠١٣) … ٢٢٧ أ ٣٢ - كِتَابُ فَضْلِ لَيْلَةِ القَدِرِ (٢٠١٤ - ٢٠٢٤) … ٢٢٨ ب ٣٢ - كِتَابُ الاعْتِكَافِ (٢٠٢٥ - ٢٠٤٦) … ٢٣١ أ ٣٤ - كِتَابُ البيوع (٢٠٤٧ - ٢٢٣٨) … ٢٣٥ أ ٣٥ - كِتَابُ السَّلَمِ (٢٢٣٩ - ٢٢٥٦) … ٢٨١ أ ٣٦ - كِتَابُ الشفْعَةِ (٢٢٥٧ - ٢٢٥٩) … ٢٨٤ أ ٣٧ - كِتَابُ الإجَارَةِ (٢٢٦٠ - ٢٢٨٦) … ٢٨٥ ب ٣٨ - كِتَابُ الحَوَالاتِ (٢٢٨٧ - ٢٢٨٩) … ٢٩٢ أ ٣٩ - كِتَابُ الكفالة (٢٢٩٠ - ٢٢٩٨) … ٢٩٣ أ ٤٠ - كِتَابُ الوَكَالَةِ (٢٢٩٩ - ٢٣١٩) … ٢٩٥ ب ٤١ - كِتَابُ الحَرْثِ والمُزَارَعَةِ (٢٣٢٠ - ٢٣٥٠) … ٣٠٠ أ ٤٢ - كِتَابُ المُسَاقَاة (٢٣٥١ - ٢٣٨٢) … ٣٠٧ أ ٤٣ - كِتَابُ الاسْتِقْرَاضِ وَأدَاءِ الدُّيُون والْحَجْرِ والتَّفْلِيسِ … ٣١٤ ب (٢٣٨٥ - ٢٤٠٩) ٤٤ - كِتَابُ الخصومات (٢٤١٠ - ٢٤٢٥) … ٣١٩ أ ٤٥ - كِتَابٌ في اللقطة (٢٤٢٦ - ٢٤٣٩) … ٣٢٢ أ ٤٦ - كِتَابُ المظَالِم (٢٤٤٠ - ٢٤٨٢) … ٣٢٦ ب ٤٧ - كِتَابُ الشركة (٢٤٨٣ - ٢٥٠٧) … ٣٣٨ أ ٤٨ - كِتَابُ الرهن (٢٥٠٨ - ٢٥١٦) … ٣٤٣ أ ٤٩ - كِتَابُ العتق (٢٥١٧ - ٢٥٥٩) … ٣٤٤ ب ٥٠ - كِتَابُ المكاتب (٢٥٦٠ - ٢٥٦٥) … ٣٥٦ أ ٥١ - كِتَابُ الهبة (٢٥٦٦ - ٢٦٣٦) … ٣٥٩ أ ٥٢ - كتَابُ الشهادات (٢٦٣٧ - ٢٦٨٩) … ٣٦٩ أ ٥٣ - كِتَابُ الصلح (٢٦٩٠ - ٢٧١٠) … ٣٨٩ أ ٥٤ - كِتَابُ الشروط (٢٧١١ - ٢٧٣٧) … ٣٩٨ أ ٥٥ - كِتَابُ الوصايا (٢٧٣٨ - ٢٧٨١) … ٤٠٤ أ-٤١٨ ب وهو آخر المجلد الثاني * المجلد الثالث من نسخة سبط يبدأ من حديث رقم (٢٧٨٢ - ٥٣٤٩) ٥٦ - كِتَابُ الجهَادِ وَالسِّيَرِ (٢٧٨٢ - ٢٨٥٧) … ٢ أ ٥٧ - كِتَابُ فَرْضِ الخُمُسِ (٣٠٩١ - ٣١٥٥) … ٦٢ أ ٥٨ - كِتَابُ الجِزْيةِ وَالْمُوَادَعَةِ (٣١٥٦ - ٣١٨٩) … ٧٩ أ ٥٩ - كِتَابُ بدء الخلق (٣١٩٠ - ٣٣٢٥) … ٨٨ أ ٦٠ - كِتَابُ الأَنْبياء (٣٣٢٦ - ٣٤٨٨) … ١٠٨ أ ٦١ - كِتَابُ المَنَاقِبِ (٣٤٨٩ - ٣٦٤٨) … ١٣٧ أ ٦٢ - كِتَابُ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ (٣٦٤٩ - ٣٧٧٥) … ١٥٤ أ ٦٣ - مَنَاقِب الأنصَارِ (٣٧٧٦ - ٣٩٤٨) … ١٦٥ ب ٦٤ - كِتَابُ المَغَازِي (٣٩٤٩ - ٤٤٧٣) … ١٨٥ ب ٦٥ - كِتَابُ التفسير (٤٤٧٤ - ٤٩٧٧) … ٢٢٧ ب ٦٦ - كِتَابُ فَضَائِلِ القُرْآنِ (٤٩٧٨ - ٥٠٦٢) … ٢٩٨ ب ٦٧ - كِتَابُ النِّكَاحِ (٥٠٦٤ - ٥٢٥٠) … ٣١٠ ب ٦٨ - كِتَابُ الطَّلَاقِ (٥٢٥١ - ٥٣١٧) … ٣٦٠ ب-٤١٠ وهو آخر المجلد الثالث … * المجلد الرابع من نسخة سبط ويبدأ من رقم (٥٣١٨ - ٧٥٦٣) وهو آخر الصحيح كِتَابُ العدة (٥٣١٨ - ٥٣٥٠) … ٢ أ ٦٩ - كِتَابُ النَّفَقَاتِ (٥٣٥١ - ٥٣٧٢) … ١١ أ ٧٠ - كِتَابُ الأَطْعِمَةِ (٥٣٧٣ - ٥٤٦٦) … ١٥ ب ٧١ - كِتَابُ العَقِيقَةِ (٥٤٦٧ - ٥٤٧٤) … ٣٠ أ ٧٢ - كِتَابُ الصَّيْد (٥٤٧٥ - ٥٤٧٩) كِتَابُ الذبائح (٥٤٩٨ - ٥٥٤٤) … ٣٤ أ ٧٣ - كِتَابُ الأضَاحِيِّ (٥٥٤٥ - ٥٥٧٤) … ٥٧ أ ٧٤ - كِتَابُ الأَشرِبَةِ (٥٥٧٥ - ٥٦٣٩) … ٦٨ أ ٧٥ - كِتَابُ المرض (٥٦٤٠ - ٥٦٧٧) … ٩١ ب ٧٦ - كِتَابُ الطِّبِّ (٥٦٧٨ - ٥٧٨٢) … ٩٧ ب ٧٧ - كِتَابُ اللِّبَاسِ (٥٧٨٣ - ٥٩٦٩) … ١١٧ ب ٧٨ - كِتَابُ الأَدَبِ (٥٩٧٠ - ٦٢٢٦) … ١٤٣ ب ٧٩ - كِتَابُ الاستئذان (٦٢٢٧ - ٦٣٠٣) … ١٧٩ ب ٨٠ - كِتَابُ الدَّعَوَاتِ (٦٣٠٤ - ٦٤١١) … ١٩١ ب ٨١ - كِتَابُ الرِّقَاقِ (٦٤١٢ - ٦٥٩٣) … ٢٠٩ ب ٨٢ - كِتَابُ القَدَرِ (٦٥٩٤ - ٦٦٢٠) … ٢٤١ ب ٨٣ - كِتَابُ الأيمَان والنُّذُورِ (٦٦٢١ - ٦٧٠٧) … ٢٥٧ ب ٨٤ - كِتَابُ كَفَّارَاتِ الأيْمَان (٦٧٠٨ - ٦٧٢٢) … ٢٦٧ ب ٨٥ - كِتَابُ الفَرَائِضِ (٦٧٢٣ - ٦٧٧١) … ٢٧٢ أ ٨٦ - كِتَابُ الحُدُودِ (٦٧٧٢ - ٦٨٦٠) … ٢٨٦ ب ٨٧ - كِتَابُ الدِّيَاتِ (٦٨٦١ - ٦٩٧١) … ٣١٢ أ ٨٨ - كِتَابُ اسْتِتَابَةِ المُرْتَدِّينَ وَالمُعَانِدِينَ وَقِتَالِهِمْ … ٣٣٠ ب (٦٩١٨ - ٦٩٣٩) ٨٩ - كِتَابُ الإكراه (٦٩٤٠ - ٦٩٥٢) … ٣٣٩ أ ٩٠ - كِتَابُ الحِيَلِ (٦٩٥٣ - ٦٩٨١) … ٣٣٤ أ ٩١ - كِتَابُ التَّعْبِيرِ (٦٩٨٢ - ٧٠٤٧) … ٣٤٨ ب ٩٢ - كِتَابُ الفِتَنِ (٧٠٤٨ - ٧١٣٦) … ٣٦٢ أ ٩٣ - كِتَابُ الأحكام (٧١٣٧ - ٧٢٢٥) … ٣٧٥ أ ٩٤ - كِتَابُ التَّمَنِّي (٧٢٢٦ - ٧٢٤٥) … ٣٩٠ ب ٩٥ - كِتَابُ أخْبَارِ الآحَادِ (٧٢٤٦ - ٧٢٦٧) … ٢٩٢ أ ٩٦ - كِتَابُ الاعْتِصَامِ بالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ (٧٢٦٨ - ٧٣٧٠) … ٣٩٣ أ ٩٧ - كِتَابُ التَّوحِيدِ (٧٣٧١ - ٧٥٦٣) … ٤٠٧ ب-٤٤٣ آخر المجلد الرابع وآخر الصحيح * ترجمة برهان الدين سبط ابن العجمي (١) اسمه ونسبه: هو برهان الدين أبو الوفاء إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابُلسيُّ الأصل -طرابلس الشام- الحلبيُّ المولد والوفاة، الشافعيُّ المذهب. رحمه الله تعالى. يُعرف ببرهان الدين الحلبي، وبسبط ابن العجمي، وبإبراهيم المحدث، وبالبرهان المحدث، مولده ووفاته: أرَّخ البرهانُ مولده بنفسه في سماع نجم الدين ابن فهد عليه جزأه «التبيين في أسماء المدلِّسين»، فقد جاء في آخر الجزء المذكور -وهو بخط ابن زُريق تلميذ البرهان- من كلام البرهان- «ومولدي في ثاني عشري رجب من سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة بحلب» وكان مولده بحلب بحيِّ الجَلُّوم أحد الأحياء الحلبية العريقة بالعلم في تلك الأيام، وحتى عهد قريب. -------------------------------------- (١) استفدنا غالب هذِه الترجمة من مقدمة كتاب «الكاشف» للذهبي بتحقيق محمد عوامة، وهي بدورها مستفادة من عدة مصادر. قال الشيخ محمد عوامة: وقد ترجم للبرهان الحلبي كثيرون، أشهرهم: تلميذه تقي الدين ابن فهد في «لحظ الألحاظ» ص ٣٠٨ - ٣١٥، وابنه نجم الدين ابن فهد في «معجم الشيوخ» ص ٤٧ - ٥٠ وهو تلميذه أيضًا، والسخاوي في «الضوء اللامع» ١/ ١٣٨ - ١٤٥ وعنه العلامة الشيخ محمد راغب الطباخ في تاريخ حلب «إعلام النبلاء» ٥: ١٩٩ - ٢٠٧ من الطبعة الجديدة -وابن تغري بردي في «المنهل الصافي» ١: ١٣١، والسيوطي في «ذيل تذكرة الحفاظ» ص ٣٧٩، وابن العماد الحنبلي في «شذرات الذهب» ٧: ٢٣٧، والشوكاني في «البدر الطالع» ١: ٢٨ وعمدتي الثلاثة الأول. ولم أر دراسة مناسبة عن هذا الإمام المغمور، فأطلت القول بعض الإطالة. وتوفي رحمه الله تعالى شهيدًا -نحسبه كذلك- بالطاعون قبل ظهر يوم الاثنين، السادس والعشرين من شوال سنة إحدى وأربعين وثمانمائة، عن عمر مبارك: ثمان وثمانين سنة، وثلاثة أشهر، وأربعة أيام. وصُلِّي على جنازته بين الظهر والعصر في الجامع الأموي الكبير بحلب، ودُفن بمقبرة أهله الملحقة بجامع أبي ذر، في حيِّ الجُبَيلة، المعروف الآن، وكان الجمعُ على جنازته حاشدًا مشهودًا. وكما أكرمه الله تعالى بالشهادة بالطاعون، أكرمه بالتمتُّع بعقله ووعيه وعلمه، «ولم يغب له عقل، بل مات وهو يتلو» (١). شيوخه ورحلاته: أخذ البرهانُ السبطُ عن شيوخ كثيرين جدًا من علماء حلب وحماة وحمص ودمشق، والبلدان الأخرى الكثيرة التي دخلها لا سيما من بلاد مصر. قال السخاوي رحمه الله: «ارتحل إلى البلاد المصرية مرتين: الأولى: في سنة ثمانين -وسبعمائة- والثانية: في سنة ست وثمانين- وسبعمائة- فسمع بالقاهرة، ومصر، والإسكندرية، ودمياط، وتنيس، وبيت المقدس، والخليل، وغزة، والرملة، ونابلس، وحماة، وحمص، وطرابلس، وبعلبك، ودمشق». ويضاف إلى هذِه البلاد: بلبيس، ذكرها التقي ابن فهد في قوله: «ثم عاد- من القاهرة إلى الإسكندرية إلى حلب، فسمع في طريقه ببلبيس ودمياط وغزَّة». فكأن هذا في عودته من رحلته الأولى إلى القاهرة، ثم دخلها ثانية في رحلته الثانية. وقد أرخ سبط في نهاية الجزء الأول من شرح ابن الملقن أنه انتهى ----------------------------------- (١) «الضوء اللامع» ١: ١٤٥. منه في شعبان سنة خمس وثمانين وسبعمائة بالقاهرة. وذكر السخاوي بعض شيوخ المترجم البرهان وقال: «قرأت بخطّه- البرهان-: مشايخي في الحديث نحو المائتين، ومن رويتُ عنه شيئًا من الشعر دون الحديث: بضع وثلاثون، وفي العلوم غير الحديث: نحو الثلاثين. وقد عمل لنفسه»ثبتًا كان يتعب في استخراج ما يريده منه، فيسر له ذلك تلميذه نجم الدين أبو القاسم عمر بن محمد بن محمد بن عبد الله بن فهد المكي (٨١٢ - ٨٨٥) (١). أشار إلى ذلك في «معجم شيوخه» ص ٤٨، وصرَّح به وسماه والده تقي الدين في «لحظ الألحاظ» ص ٣١٢ ولفظه: «وشيوخه بالسماع والإجازة يجمعهم»معجمه«الذي خرَّجه له ابني نجم الدين أبو القاسم محمد المدعو بعمر، نفعه الله تعالى ونفع به، سماه»مورد الطالب الظَّمي من مرويات الحافظ سبط ابن العجمي«بمكة المكرمة المبجلة، لما قدم من رحلته، أرسل به إليه صحبة الحاج الحلبي في موسى سنة تسع وثلاثين وثمانمائة» ووصفه فقال: «في مجلد ضخم، وهو كثير الفوائد». وعلَّق العلامة الكوثري رحمه الله تعالى على هذا بالنقل عن ابن طولون، وفيه ثناؤه على المعجم وسعة رواية البرهان فقال: «من أراد معرفة مشايخه وتراجمهم ومسموعاتهم فليراجعها، لينظر العَجَب العُجَاب». وكان ارتحاله عن بلده بعد أن سمع نحوًا من سبعين شيخًا من شيوخها، وهذِه من سنَّة المحدثين. ---------------------------------- (١) صاحب «معجم الشيوخ»، وهو نجم الدين، ولد تقيِّ الدين صاحب «لحظ الألحاظ» وكان نجم الدين شديد الحبِّ والإعجاب به. فقد قال التقي ابن فهد في «لحظ الألحاظ» مشيرًا إلى تأدُّب السبط بهذا الأدب: «سمع وقرأ الكثير ببلدة حلب (حتى) جاء على غالب مروياتها، وشيوخُه بها قريب من سبعين شيخًا …» وعدَّد أربعة وعشرين واحدًا منهم، ثم قال: «ثم رحل في سنة ثمانين وسبعمائة، فسمع بحماة وحمص …»، فيكون عمره لما ارتحل للمرة الأولى سبعًا وعشرين سنة، وقد استوعب الأخذ عن هؤلاء الشيوخ، ويكون عدد شيوخه في الرحلة نحو ١٣٠ شيخًا. ومن شيوخه بحلب: محمد بن عبد الكريم، وعمر بن إبراهيم، وهاشم بن عمر، أخذ عن عمر بن إبراهيم الحديث والفقه والنحو. ومنهم شهاب الدين الأذْرَعي (٧٠٨ - ٧٨٣) أحدُ تلامذة الإمامين المزي والذهبي، وصاحبُ «التوسط والفتح بين الروضة والشرح» في عشرين مجلدًا، قال عنه ابن حجر في «الدرر» ١/: ١٢٦: «كثير الفوائد». ومن شيوخه بحلب قبل رحلته: نجم الدين أبو محمد عبد اللطيف بن محمد بن موسى ابن أبي الخير الميهني، المتوفَّى سنة ٧٨٧ بحلب. ومن شيوخه بدمشق: - سراج الدين ابن الملقِّن (٧٢٣ - ٨٠٤) رحمه الله تعالى - صدر الدين أبو الربيع سليمان بن يوسف بن مفلح الياسُوفي (٧٣٩ - ٧٨٩) - سراج الدين البلقيني (٧٢٣ - ٨٠٥) رحمه الله مفخرةُ القرن التاسع في الجمع بين علوم التفسير والحديث والأصول والفقه. - الحافظ زين الدين العراقي (٧٢٥ - ٨٠٦) رحمه الله مجدِّد عصره في السنة وعلومها. - الحافظ نور الدين الهيثميُّ رحمه الله (٧٣٥ - ٨٠٧) تلامذته: أقدم أصحابه وفاةً هو: ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن سحلول الحلبي، المتوفى سنة ٨١٢، أرَّخ وفاته السخاوي ٨: ٤٥، وذكر أنه «سمع على البرهان الحلبي». وآخرهم وفاةً هو: محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن زريق (٨١٢ - ٩٠٠). ومن تلامذته: الحافظ ابن حجر المتوفى سنة ٨٥٢، رحمه الله وابن ناصر الدين الدمشقي (٧٧٧ - ٨٤٢)، قدم حلب سنه ٨٣٧، كما قاله ابن تغري بردي في «المنهل الصافي» ١: ١٣٦، والسخاوي ١: ١٤٣، فيكون له من العمر ستون سنة. وعلاء الدين أبو الحسن علي بن محمد ابن خطيب الناصرية الحلبي (٧٧٤ - ٨٤٣)، وشارك البرهان في عدد من شيوخه. وزين الدين عمر بن محمد النَّصِيبي الحلبي (٨٢٣ - ٨٧٣). وأخوه أبو بكر بن محمد النَّصِيبي الحلبي (٨٢٤ - ٨٦٣). ومحمد بن محمد بن محمد ابن أمير حاج الحلبي (٨٢٥ - ٨٧٩) رحمه الله. علومه: كان جلُّ اهتمام الحافظ السبط رحمه الله تعالى متوجِّهًا نحو الحديث الشريف وفنونه، كما هو ظاهر من ترجمته، ومن مؤلفاته، لكن لم يكن حال علمائنا السابقين الاقتصار على علم واحد وإهمال ما سواه بل لابدَّ عندهم من الاشتغال بعلوم أخرى أساسية كالعربية والفقه، والمشاركة بالتفسير والعقائد والأصول وعلوم الآلة. وكذلك كان حال البرهان الحلبي. وتأمل ما ذكره السخاوي بخطِّ البرهان، وفيه يقول: «مشايخي في الحديث نحو المائتين، ومن رويت عنه شيئًا من الشعر دون الحديث بضع وثلاثون، وفي العلوم غير الحديث نحو الثلاثين». ومن العلوم التي اشتغل بها في أول أمره: علم القراءات -فإنه بعدما حفظ القرآن الكريم أول نشأته، توجَّه إلى علم القراءات. قال النجم ابن فهد في «معجم الشيوخ» ص ٤٨: «ثم قرأ من أول القرآن العظيم إلى سورة التوبة لأبي عمرو على الماجدي، ثم قرأ من أول القرآن الكريم إلى أول سورة المزمِّل لقالون على الإمام شهاب الدين أحمد بن أبي الرضا الحموي، وقرأ ختمتين لأبي عمرو، وثالثة بلغ فيها إلى أول سورة يس لعاصم، على الشيخ عبد الأحد الحراني الحنبلي، ثم قرأ بعض القرآن لنافع وابن كثير وابن عامر وأبي عمرو على الإمام المُجيد أبي عمرو الحسن بن ميمون البلوي الأندلسي». أما علم الحديث: فإنه توجَّه إليه بكليته منذ بدء كتابته له سنة ٧٧٠، ومعلوم أن ولادته كانت سنة ٧٥٣ - ذكر هذا في مصادر ترجمته الثلاثة: «لحظ الألحاظ»، و«معجم الشيوخ» و«الضوء اللامع». https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...b61e7e5bc3.gif |
رد: التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن ال
https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...b61e7e5bc2.gif الكتاب: التوضيح لشرح الجامع الصحيح المؤلف: سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي المعروف بـ ابن الملقن (٧٢٣ - ٨٠٤ هـ) الناشر: دار النوادر، دمشق - سوريا الطبعة: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م عدد الأجزاء: ٣٦ (٣٣ والفهارس) المجلد (1) من صـــ 401 الى صـــ 438 الحلقة (17) ومهر فيه، وبلغ درجة الإمامة، وصار المشار إليه، والرُّحْلَة، وأخذ عليه فكره وهمَّته، واستغرق منه كل أوقاته. قال النجم ابن فهد رحمه الله: «قرأ»صحيح البخاري«على الناس في الجوامع والمساجد وغير ذلك -خارجًا عما قرأه في الطلب وقرأ عليه-: ستين مرة! وقرأ»صحيح مسلم«نحو العشرين». حتى إنه عُرف بالبرهان المحدث، وبخادم السنة. ثناء الأئمة عليه: اتفقت كلمة عارفيه على وصفه بالإمامة، وما وراء ذلك من مطلب! قال البدر المارديني المتوفى سنة ٨٣٧ في أبياته التي هنأ فيها البرهان بولادة ابنه أنس سنة ٨١٣، وأولها: يا سيدًا بعلومه ساد الورى. وسما الأئمة رفعةً وبهاء. وقال ابن خطيب الناصرية (٨٤٣): «هو شيخ إمام، عامل، عالم، حافظ، ورع، مفيد، زاهد ..، وصار رُحْلة الآفاق». وقدم الحافظ ابن حجر حلب سنة ٨٣٦، وعمره ثلاث وستون سنة، وبعد رجوعه إلى القاهرة عمل «مشيخة» للبرهان، قال في مقدِّمتها -كما في «الضوء» ١: ١٤٣ -: «أما بعد: فقد وقفتُ على»ثَبَت«الشيخ الإمام العلامة الحافظ المسند شيخ السنة النبوية برهان الدين الحلبي ..، فأحببتُ أن أخرِّج له»مشيخة«أذكرُ فيها أحوال الشيوخ المذكورين ومروياتهم ليستفيدها الرحَّالة، فإنه اليوم أحقُّ الناس بالرِّحلة إليه، لعلوِّ سنده حسًّا ومعنًى، ومعرفته بالعلوم فنًّا فنًّا. أثابه الحسنى. آمين». فاتفق قول ابن حجر فيه مع قول ابن خطيب الناصرية أن المترجم رُحلَة، أي: يقصد بالارتحال إليه، وهذا لا يقال في كل أحد. قال السخاوي عقب ما تقدم: «وفهرس»المشيخة«-أي كتب ابن حجر عنوانًا عليها- بخطه بما نصُّه: جزء فيه تراجم مشايخ شيخ الحفاظ برهان الدين» فهل بعد هذا ثناءٌ ولا سيما من الحافظ ابن حجر، وقد بلغ من العمر ثلاثًا وستين سنة! ولابن حجر كلماتٌ أخرى في الثناء عليه تجدُها في «الضوء اللامع» أيضًا. وقال تقي الدين ابن فهد في «لحظ الألحاظ» ص ٣١٢ - ٣١٣: «اشتغل في علوم، وجَمَع، وصنف، مع حسن السيرة والانجماع عن التردُّد إلى ذوي الوجاهات، والتخلُّق بجميل الصفات، والإقبال على القراءة بنفسه، ودوام الإسماع والإشغال، وهو إمام حافظ علامة ورع، ديِّن، وافر العقل، حسن الأخلاق، جميل المعاشرة، متواضع، محبٌّ للحديث وأهله …». ثم قال صفحة ٣١٤: «هو الآن … بقيَّة حفاظ الإسلام بالإجماع». وقال ابن تغري بردي في «المنهل الصافي»: «قلت: كان إمامًا حافظًا بارعًا مفيدًا». وقال نجم الدين ابن فهد -ولد تقي الدين- في «معجم شيوخه» ص ٤٧ أول الترجمة: «الإمام العلامة الحافظ الكبير برهان الدين أبو الوفاء، حافظ بلاد الشام، أشهر من أن يُوصف، وأكبرُ من أن ينبِّه مثلي على قدره». مكتوباته: لا بدَّ من الوقوف عند نقطة تلفت النظر من خلال كلام مترجميه، وهي الواردة في كلام النجم ابن فهد ص ٤٩: "وكتب بخطه الحسن المليح عدة مجلدات ومجاميع» ونحوه في «الضوء» ١: ١٤١. ومن أهم مكتوباته التي لها قيمة علمية «شرح البخاري» لشيخه ابن الملقن. قال السخاوي ١: ١٤١: «فمن ذلك كما تقدم: شرح البخاري لابن الملقن، بل فقد منه نصفه في الفتنة، فأعاد كتابته أيضًا». والإشارة في قوله: «كما تقدم» يريد قوله عند كلامه عن شيوخ البرهان وأن منهم ابن الملقن: قال: «وكتب عنه»شرحه«على البخاري في مجلدين بخطه الدقيق، الذي لم يحسن عند مصنفه، لكونه كتبه في عشرين مجلدًا». فانظر إلى همَّته في الكتابة والنسخ، أعاد كتابة نصفه الذي فقده. ٢ - «المغني عن حمل الأسفار في الأسفار» لشيخه العراقي، توجد نسخة أخذت عن نسخة البرهان في المكتبة الأحمدية بحلب، رقم ٢٣٢. ٣ - «المقتنى في سرد الكنى» للذهبي، ونسخته محفوظة في خزائن المكتبة الأحمدية بحلب برقم ٣٢٨، وفي آخرها أنه نسخها سنة ٧٨٦ بالمدرسة الشرفية بحلب. ٤ - «ميزان الاعتدال» للذهبي، اعتمد على هذِه النسخة الأستاذ البجاوي رحمه الله اعتمادًا خفيفًا، وذكرها في مقدمته، دون ذكر اسم المكتبة التي هي فيها، أو تاريخ نسخها ومكانه. مصنفاته: محورُ مصنفات السبط رحمه الله تعالى التي تدور حوله: الحديث الشريف وفنونه، والطابعُ عليها -كما شهد له بذلك ابن حجر-: الإتقانُ وتحريرُ المسائل، ففي «الضوء اللامع» ١: ١٤٣ وهو يحكي ثناء ابن حجر على البرهان، قال: "قال -ابن حجر-: ومصنفاته ممتعة محررة دالة على تتبع زائد وإتقان. قال -ابن حجر-: وهو قليل المباحث فيها كثير النقل». وقلة مباحثه: أمر يتعلق بطبيعة نفسه، فهي تدلُّ على هدوء طبعه وبرودة مزاجه، لذلك لا يألف المباحثات التي فيها أخذ ورد، ومناقشة واعتراض، بل يتحير من النقول أوفاها بالغرض وأصلحها عنده للمراد، وإلا فكثرة النقول دليل سعة الإطلاع. هذا، وقد سرد مترجموه الثلاثة: السخاوي وابنا فهد، أسماء كتبه، والأولُ منهم أوفاهم تعدادًا، وسأذكرها، مع الإشارة إلى ما طُبع منها، وذكر ما عرفتُ موضع المخطوط منها، وما وقفت على جديد زائد لم يذكره السخاوي، إلا كتابه في «التاريخ»، و«نثل الهميان»، و«هوامش الاستيعاب»، فبلغ مجموعها أربعة وعشرين كتابًا. وأكثر كتبه حواش على كتب، إذ بلغ عدد حواشيه ستة عشر كتابًا، كأنه كان يكتبها حين إقرائه وتدريسه لها، وسبعة منها كتب مستقلَّة، وواحد مختصر لكتاب سابق. وها هي ذي مسرودة على وفق حروف الهجاء: - «اختصار الغوامض والمبهمات» لابن بشكوال. - «الاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط». - «إملاءات على صحيح البخاري». - «التبيين لأسماء المدلسين». رسالة صغيرة في سبع ورقات بخط ابن زريق. - «تذكرة الطالب المعلَّم فيمن يقال: إنه مخضرم». رسالة صغيرة. - «التلقيح لفهم قارئ الصحيح». وهو شرح مختصر على صحيح البخاري وهو في مجلدين بخط البرهان. - «الثَّبَت». ذكره السخاوي. - حاشية على «ألفية العراقي». في المصطلح ذكره السخاوي. - «حاشية على تجريد الصحابة». للذهبي. - حاشية على «تلخيص المستدرك». للذهبي أيضًا. - حاشية على «جامع التحصيل». للعلائي. - حاشية على «سنن ابن ماجه». وهو تعليق لطيف في نحو مجلد. - حاشية على «سنن أبي داود». - حاشية على «شرح ألفية العراقي». للعراقي نفسه. - «حاشية على»صحيح مسلم«. - حاشية على»الكاشف«. - حاشية على»ميزان الاعتدال«. ذكرها النجم ابن فهد. -»الكشف الحثيث عمن رُمي بوضع الحديث«. -»المقتفى في ضبط ألفاظ الشفا«. للقاضي عياض. -»نثل الهميان في معيار الميزان". عملنا في الكتاب * أولًا: نص البخاري: وضعنا نص صحيح البخاري في كل باب لأن المصنف سلك طرقا مختلفة في ذكر أحاديث الباب: فهو أحيانا يذكر الحديث بإسناده كاملا، وهذا قليل، وهو في أول الكتاب أكثر من آخره في ذلك. وأحيانا أخرى يختصر إسناده ومتنه، وخاصة الأحاديث المطولة والمكررة. وأحيانا أخرى يشير إلى الحديث بما يدل عليه إن كان الحديث معروفًا. ونعلم أن صحيح البخاري اختلفت نسخه ورواياته في بعض الألفاظ والعبارات زيادة ونقصا وذلك لأسباب ليس هذا مجال ذكرها -وهي بحمد الله لا تقدح في متن الصحيح لأنها مميزة في كتب الشروح (١) - -------------------------------------- (١) وقد بسط الأخ جمعة فتحي الكلام على نسخ وروايات الجامع الصحيح وذلك في رسالته التي هي بعنوان: «الاختلاف بين روايات الجامع الصحيح ونسخه، دراسة نظرية تطبيقية» لنيل درجة الدكتوراه من قسم الحديث وعلومه بكلية أصول الدين بالقاهرة -جامعة الأزهر الشريف بإشراف الأستاذ الدكتور/ أحمد عمر هاشم، والأستاذ الدكتور/ مصطفى محمد السيد أبو عمارة. ومراعاة هذِه الاختلافات بين النسخ عند الشرح أمر لا بد منه، فأحيانا يشرح المصنف لفظة بناء على ما ثبت عنده في روايته، في حين نجد أن هذِه اللفظة ليست في النسخة المعتمدة لكتابة نص صحيح البخاري. وهذا الأمر نجده جليًّا في طبعة «فتح الباري» لابن حجر، حيث يظن المطالع للكتاب من أول وهلة أن النص الذي يعقبه الشرح هو الرواية التي وقعت لابن حجر العسقلاني، واعتمدها في شرحه، وهي رواية أبي ذر الهروي (٤٣٤) عن شيوخه الثلاثة (المستملي والكشميهني والسرخسي) ولكن الواقع غير ذلك حيث أن النص المثبت هو تلفيق من عدة روايات ولذا كثيرًا ما نجد ابن حجر يشرح ويحرر لفظة لا توجد في النص المثبت ناهيك عن أن تكون الرواية المقابلة في نفس اللفظة. وتحرير لفظ الصحيح بما يتوافق مع رواية المصنف -وهي رواية أبي الوقت، عن الداودي، عن الحموي، عن الفربري، عن البخاري (١) - أمر هام ليتم إخراج الكتاب بصورة مرضية ولذلك أثبتنا نص البخاري من نص «اليونينية» (ونقصد باليونينية الطبعة السلطانية) الذي حرره شرف الدين اليونيني (٦٢١ - ٧٠١) عن أبي ذر الهروي وغيره من رواة الصحيح، والمطبوع بأمر السلطان عبد الحميد الثاني سنة ١٣١١ هـ. وحاولنا أن نراعي اختلاف الروايات في متن المصنف وأثبتنا روايته قدر المستطاع، وربما أشرنا إلى اختلافها عن رواية اليونيني ونبهنا على ذلك في الحاشية، وذلك من خلال الشروح والكتب التي اهتمت ------------------------------------- (١) كما نص على ذلك المصنف في المقدمة. بالروايات مثل: كتاب «تقييد المهمل» لأبي علي الغساني الجياني، وكتاب «مشارق الأنوار» للقاضي عياض وغيرهما -ونذكر من خلال هذِه الكتب ما يوثق كل رواية ونثبت في الأصل رواية ابن الملقن لأن هذِه الرواية روايته. من أجل كل ذلك أدرجنا متن البخاري كاملًا مضبوطًا بالشكل التام كما جاء في النسخة السلطانية، ثم أبقينا على متن البخاري كما ذكره المصنف؛ حرصًا على المقارنة بين النصين حيث إن متن الصحيح عند المصنف من رواية أبي الوقت، عن الداودي، عن الحموي، عن الفربري، عن البخاري وهذِه الرواية يوجد فيها اختلافات زيادة ونقصانا، تقديمًا وتأخيرًا عن نسخة اليونيني ولا يخفى ما في ذلك من أهمية؛ لأن الشارح يشرح ألفاظ الحديث كما جاء في روايته. وذكرنا أطراف الحديث عند البخاري ومواضع تخريج مسلم إن وجد، كما ذكرنا مكان شرح الحديث من «فتح الباري»؛ لمقابلة الشرح أو لنظر تعليق فيه، ولشهرة الكتاب بين طلبة العلم. إحالات الصحيح: اهتم ابن الملقن في صدر كل حديث بيان طرق الحديث في الصحيح، ثم صحيح مسلم، ثم المستخرجات عليها ثم بعد ذلك باقي كتب السنة. ومما يجب التنبيه عليه هنا أمران: الأول: أنه أحيانًا يذكر الحديث بإسناده إلى بعض شيوخ البخاري من طريق أحد الأئمة أصحاب التصانيف، وذلك بغرض إزالة إشكال، أو بيان وهم، أو تميز شكل أو غير ذلك، وهي وإن كانت مواضع قليلة، إلا إنها في غاية النفاسة لما لذلك من فوائد لا تعد ولا تحصى. الثاني: أنه يهتم بروايات بعض الكتب التي اشتهر اختلاف رواة هذِه الكتب فيها مثل: «موطأ مالك»، «سنن أبي داود» «وسنن الترمذي» وهي وإن كانت قليلة أيضًا، إلا أنها مما يعز وجوده، ويزيل بعض الإشكالات التي توقف فيها كثير من العلماء. * ثانيًا: شرح المصنف: - وبعد أن ضبطنا نص صحيح البخاري وأثبتناه مشكولًا تشكيلًا كاملًا يمكن تلخيص عملنا في الشرح فيما يلي: ١ - الآيات القرآنية: قمنا بعزو الآيات القرآنية من المصحف الشريف. وحرصنا على الاهتمام بالقراءات الواردة في سياق الأحاديث، وهي مسألة اشتهر الخلاف فيها، ووقع في كتب الحديث وشروح الحديث الكثير منها، فنثبت النص كما أثبته مؤلفه مع التنبيه في الحاشية، لأن ذلك الأمر غالبًا لا يكون خافيًا عليه، ونذكر ما يدل على تواتر هذِه الرواية -إن كانت مخالفة لرواية حفص عن عاصم- أو كونها من القراءات الآحاد أو الشاذة أو غير ذلك، من خلال كتب القراءات المعتمدة في هذا المجال. ٢ - تخريج الأحاديث النبوية: قمنا بتخريج الأحاديث النبوية المرفوعة وآثار الصحابة والتابعين وأقوالهم في الفقه والتفسير وغير ذلك، ويعلم قدر ذلك والصعوبات التي فيه من طالع الكتاب، ورأى القدر الهائل من الأحاديث المرفوعة وأقوال الصحابة والتابعين وبخاصة إذا كانت في شرح لكتاب مثل كتاب صحيح البخاري، وهو متنوع في الكتب والأبواب والموضوعات، من موضوعات فقهية وعقائدية وأحكام وآداب وفتن وملاحم وغير ذلك مما لا مجال لبيانه وتوضيحه، بحيث يجد المطالع للكتاب توثيقًا لجل الأحاديث التي تكلمت في موضوع معين وذلك من خلال نفس ابن الملقن الطويل في شرحه للأحاديث. وكان منهجنا في تخريج الأحاديث كما يلي: - الأحاديث التي يذكرها المصنف دون عزو اكتفينا فيها بالصحيحين إن وجد، وإلا فالأربعة؛ فإن لم نجد عزونا إلى كتب التخريج الأخرى مع ترتيبها الزمني مع ذكر راوي الحديث في الغالب. - عزونا للصحيحين يكون بالكتاب والباب غالبًا، والا فأحيانا ما يشير المصنف إلى الكتاب أو إلى الباب. - عزونا للصحيح يكون بعبارة: سلف أو سيأتي. - اعتمدنا في تخريج الآثار على المصنفات كـ«مصنف عبد الرزاق» و«مصنف ابن أبي شيبة» والكتب التي تعد مظانًّا لهاكـ «سنن سعيد» وكتب الطحاوي والبيهقي وابن عبد البر وغير ذلك. - بعض الآثار لم نجدها إلا في كتب الشروح كابن بطال وشرح مسلم للنووي فأشرنا إلى ذلك. - الأحاديث التي عزاها المصنف إلى كتب مفقودة أو غير مطبوعة إلى الآن حاولنا عزوها إلى من يروي من طريق صاحب ذلك الكتاب أو من طريق راوي الحديث. - عزونا للأحاديث يكون على ترتيب الكتب الستة البخاري، مسلم، أبو داود، الترمذي، النسائي، ابن ماجه. - كثيرًا ما يعزو المصنف إلى النسائي، ويكون في السنن الكبرى لا الصغرى خلافًا لما هو معروف. - ما بعد الكتب الستة يكون بالترتيب الزمني. - حاولنا قدر الإمكان الحكم على الحديث أو الأثر من كلام علماء الحديث. - نبهنا إلى الأخطاء الواقعة في كتب تخريج الحديث من اختلاف ألفاظ أو أسماء رواة. - إذا أتى المصنف بلفظ للحديث ولم نقف على لفظه أو وقفنا على لفظ مقارب أشرنا إلى ذلك. - أطلنا الكلام على بعض الأحاديث أو الآثار التي تحتاج إلى إطالة وزيادة بيان. ٣ - تراجم الأعلام: كان ابن الملقن رحمه الله يترجم للرواة الذين يرد ذكرهم في الصحيح فقمنا بعزو أقواله التي نقلها عن الأئمة ووثقنا نقوله عن العلماء، كما ترجمنا للأعلام الذين ورد ذكرهم في الشرح. وكان منهجنا في التراجم كما يلي: - من ترجم له المصنف اكتفينا بالعزو إلى مصادر الترجمة في الغالب. - من لم يترجم له المصنف ترجمنا له بترجمة شاملة لاسمه، وما قيل فيه، وتاريخ وفاته، وأهم مصنفاته. مع ختام الترجمة بأهم المصنفات التي ترجمت به. - اعتمدنا في ترجمة الصحابة على كتاب «الطبقات» لابن سعد، «الإصابة» لابن حجر وغيرها من كتب تراجم الصحابة المعتمدة. - اعتمدنا في الغالب على كتاب «تهذيب الكمال» للمزي، «سير أعلام النبلاء» للذهبي. - قد نكرر الترجمة في بعض المواضع مرة أخرى نظرًا لطول الكتاب. - أحيانًا يذكر المصنف أعلامًا بأسماء مبهمة أو مهملة بلا نسب فنكتفي بذكر اسمه كاملًا للتعريف به. مثاله: (ابن مطير اللخمي) نقول: وهو الطبراني. (القشيري) نقول: يريد به ابن دقيق العيد. (أحمد) نقول: يريد به البيهقي. - أحلنا إلى التراجم التي سبق أن ترجم لها المصنف أو قمنا بترجمتها. ٤ - عزو الأقوال: عزونا الأقوال إلى قائليها سواء كان ذلك في علوم اللغة واشتقاقها كالنقول عن ابن سيده في كتابيه «المحكم» و«المخصص»، أو ابن دريد في «الجمهرة»، والجوهري، والأزهري، والخليل بن أحمد، وغيرهم من أئمة اللغة. أو كان في باقي العلوم مثل غريب الحديث، وكتب الأنساب، والمؤتلف والمختلف، وتأويل مشكل الحديث، وناسخ الحديث ومنسوخه وغير ذلك. أو كان من كتب أهل التفسير، أو الفقه، أو الأصول، أو القراءات، أو شروح الصحيح، أو المصنفات الأخرى مثل: شروح حدث خطأ في تحميل الصفحة ٦ - المسائل الفقهية والأصولية: قمنا بتحرير المسائل الفقهية والأصولية، وذلك من خلال توثيق نصوص الفقهاء من كتبهم المعتمدة لديهم، وذكر ما في ذلك من خلال مقابلة ما في هذِه الكتب مع ما ذكره ابن الملقن عنهم والتعليق على بعض المسائل عند الحاجة .. وكان منهجنا في ذلك كما يلي: - التزمنا تخريج الأقوال الفقهية، وعزوها إلى قائلها قدر الإمكان. - التزمنا في مسائل الخلاف الترتيب المذهبي أولًا ثم الزمني داخل كل مذهب. - عزو الأقوال الفقهية يكون للمتقدم غالبًا، وإلا فقد لا نجد القول إلا في كتب بعض المتأخرين. - بعض المصادر التي يذكرها المؤلف قد تكون مفقودة أو غير مطبوعة حتى الآن، فيكون العزو إلى كتب تنقل منها أو ممن ينقل عنها. - اعتمدنا في عزونا الفقهي على الكتب المعتمدة في كل مذهب غالبًا. - أحيانًا يكتفي المصنف بقول مذهب من المذاهب في مسألة من المسائل فنشير أحيانًا إلى باقي المذاهب الأخرى لزيادة البيان. - أحيانا يكتفي المصنف بقولِ واحد لإمام من الأئمة ولا يشير إلى وجود قول آخر له أو أقوال أخر، فأشرنا إليها بإيجاز وأحيانًا بإطناب. - أحيانًا ما يذكر المصنف قولًا أو مسألة فقهية تحتاج إلى إيضاح، فنشير إليها بما يوضحها. - أشرنا في المواضع التي عزا فيها المصنف أقوالًا إلى بعض قولًا واحدًا؛ إلا في البلاغات فإنها بخط مغاير ويبدو أنه خط المصنفرحمه الله-. كما نبه عليه في غير ما موضع. ومن الجدير بالملاحظة أن هناك مصادر لم نقف على أصولها لعدم توفرها بين أيدينا إما لفقدان أصولها (ضياع مخطوطاتها) مما ترتب عليه عدم طباعتها، وإما لأنها قيد التحقيق. فكان الطريق إلى عزو هذِه المصادر استخدام المصادر الناقلة عنها الأقدم فالأقدم، وجعلنا ضابطنا في هذا الترتيب الزمني، والنقل عن صاحب المصدر الأساسي مثاله «الغريبين» لأبي عبيد الهروي فعزوه من «النهاية» لابن الأثير؛ لأنه نقله فيه وعلم على ذلك. فهارس الكتاب ١ - فهرس أحاديث وآثار «صحيح البخاري» الذي وضعناه قبل الشرح. فهارس الشرح: ٢ - فهرس الآيات القرآنية: اقتصرنا في عمل فهرس للآيات القرآنية على إيراد رقم الآية والجزء والصفحة، ولم نفهرس كتاب التفسير الواقع في المجلدين ٢١، ٢٢؛ وذلك لترتيب الكتاب على سور القرآن، ويكفي الرجوع لفهرس المجلدين أو فهرس موضوعات الكتاب للوصول إلى تفسير السورة. ٣ - فهرس أطراف الأحاديث. ٤ - فهرس الآثار. ٥ - النكت والفوائد الحديثية: ٦ - أحكام ابن الملقن على الأحاديث (صحة وضعفًا). لا يدخل نقولاته، مثل (صححه الحاكم). ٧ - أقواله في فنون مصطلح الحديث وأقسامه. ٨ - فهرس الأعلام المترجم لهم من المصنف أو في التحقيق. ٩ - فهرس الرجال الذين تكلم عليهم جرحا وتعديلا، ولا يدخل في نقولاته، مثل (وثقه أبو حاتم). ١٠ - فهرس مسائل العقيدة. ١١ - فهرس المسائل الفقهية: ١٢ - فهرس القواعد الفقهية. ١٣ - فهرس مسائل أصول الفقه. ١٤ - فهرس الإجماعات. ١٥ - فهرس اللطائف والفوائد الفقهية. ١٦ - فهرس اللغة والغريب. ١٧ - فهرس المسائل النحوية والصرفية. ١٨ - فهرس المسائل البلاغية والمعاني والبديع. ١٩ - فهرس الأبيات الشعرية. ٢٠ - فهرس القبائل والشعوب. ٢١ - الفرق والمذاهب، والملل والنحل. ٢٢ - فهرس الأيام والغزوات. ٢٣ - فهرس الأماكن والبلدان. ٢٤ - فهرس المصنفات المذكورة في الشرح. ٢٥ - فهرس مصادر التحقيق. ٢٦ - فهرس الموضوعات. * أهم الصعوبات التي واجهتنا في تحقيق الكتاب: إن الإقدام على إخراج الأعمال الكبيرة مثل شرح ابن الملقن يحتاج إلى همة عالية وتحمل لصعوبات قد تجعل المقدم على عمل مثل هذا الشرح يعدل عنه، وكتاب «التوضيح» قد واجهتنا عدة صعوبات في تحقيقه أهمها: - صغر خط نسخة سبط وعدم وضوح حروفها في جزء كبير منها وعدم وجود نسخة أخرى أفضل منها. - أننا قمنا بتخريج الأحاديث النبوية المرفوعة وآثار الصحابة والتابعين وأقوالهم في الفقه والتفسير وغير ذلك، ويعلم قدر ذلك والصعوبات التي فيه من طالع الكتاب، ورأى القدر الهائل من الأحاديث المرفوعة وأقوال الصحابة والتابعين وخاصة إذا كانت في شرح لكتاب مثل كتاب صحيح البخاري، وهو متنوع في الكتب والأبواب والموضوعات. من موضوعات فقهية وعقائدية وأحكام وآداب وفتن وملاحم وغير ذلك مما لا مجال لبيانه وتوضيحه. بحيث يجد المطالع للكتاب توثيقًا لجل الأحاديث التي تكلمت في موضوع معين وذلك من خلال نفس ابن الملقن الطويل في شرحه للأحاديث. - كثرة وتنوع مصادر المصنف التي استمد منها شرحه والتي يعرفها من يطالع الكتاب، ويذكر ابن حجر أن مكتبة ابن الملقن كانت تحتوي بعض الكتب التي لا يمتلكها فيقول: وعنده من الكتب ما لا يدخل تحت الحصر منها ما هو ملكه ومنها ما هو من أوقاف المدارس لا سيما الفاضلية (١). --------------------------------------------- (١) «إنباء الغمر» (٥/ ٤٥). ويقول ابن الملقن نفسه في خاتمة الكتاب: واعلم أيها الناظر في هذا الكتاب أنه نخبة عمر المتقدمين والمتأخرين إلى يومنا هذا، فإني نظرت عليه جُلَّ كتب هذا الفن من كل نوع، ولنذكر من كل نوع جملة منها .. إلخ - الكتاب يعد موسوعة فقه مقارن توسع فيه المصنف في إيراد الأقوال والمذاهب المختلفة، بل أحيانًا ما يشير إلى قول الشيعة والخوارج، مما كلفنا مشقة بالغة في عزو كل قول إلى قائله. - توجد في هواممش نسخة سبط تعليقات كثيرة لسبط وهي كثيرة بحيث لو جمعت لقاربت مجلدًا، وكثير منها استدراكات وتعقيبات نقلها الناسخ من كتب أخرى مثل كتاب «الكاشف» للذهبي وحواشي الدمياطي على نسخته من البخاري وكتاب «المطالع» لابن قرقول، وقد أثبتناها في الهامش. وقد أغلق علينا قراءة بعض الحواشي ونبهنا عليها في موضعها. ومن الجدير بالملاحظة أن هناك مصادر لم نقف على أصولها لعدم توفرها بين أيدينا إما لفقدان أصولها (ضياع مخطوطاتها) أو لعدم طباعتها حتى الآن. كما أن هناك مصادر مطبوعة لم نقف عليها إلا بعد أن قطعنا شوطا كبيرا في الكتاب. حدث خطأ في تحميل الصفحة نماذج من النسخ الخطيه للكتاب اللوحة الأخيرة من المجلد الأول. طرّة المجلد الثاني وعليها عنوان الكتاب. مصوره للورقه الثانيه من المجلد وفيها أول كتاب الجنائز مصورة لآخر ورقة من المجلد الثاني وعليها بلاغ المؤلف بخطة ووقت الانتهاء (الانتهاء فيها بخط سبط). اللوحه الثانيه من الكتاب من الجزء الثالث ويبدأ بكتاب الجهاد. مصورة طرّة المجلد الرابع. اللوحة الأخيرة من المجلد الرابع والكتاب من نسخة سبط وفيها بيان فراغ المؤلف من تصنيف الكتاب. لوحة من المجلد الرابع من سبط ويظهر فيها تذاخل الكلمات وصعوبة قراءتها. طرة نسخة دار الكتب المصرية. اللوحة الأولى من الجزء العاشر من النسخة التركية بمكتبة فيض الله. الورقة الأولى من الجزء الأول من نسخة بفراد. اللوحة الأخيرة من المجلد الثالث لنسخة بفراد. انتهى المجلد (1) https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...b61e7e5bc3.gif |
رد: التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن ال
https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...b61e7e5bc2.gif الكتاب: التوضيح لشرح الجامع الصحيح المؤلف: سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي المعروف بـ ابن الملقن (٧٢٣ - ٨٠٤ هـ) الناشر: دار النوادر، دمشق - سوريا الطبعة: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م عدد الأجزاء: ٣٦ (٣٣ والفهارس) المجلد (2) من صـــ 9 الى صـــ 25 الحلقة (18) [مقدمة المصنف] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ يَسِّرْ وأَعِنْ يا كريم ﴿رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ [الكهف: ١٠] أحمدُ الله على توالى إنعامه، وأشكره على ترادف أفضاله، بنفى الزيغ والتحريف عن كلام أشرف أصفيائه، ببقاء الجهابذه والنقاد إلى يوم لقائه. وأشهد ان لا إله الا الله وحده لا شريك له، شهاده دائمه بدوامه، وأنّ محمد عبده ورسوله، خاتمَ رسلِهِ ومِسْكَ ختامِهِ، - ﷺ - وعلى آله وصحبه صلاةً مقرونه بسلامه. وبعد، فهذِه نُبَذه مهمه، وجواهر جمّه، أرجو نفعها وذخرها، وجزيل ثوابها وأجرها، عَلَى صحيح الإمام أمير المؤمنين أبى عبد الله محمد بن إسماعيل البخارى، سقى الله ثراه، وجعل الجنه مأواه، الذى هو أصحُّ الكتب بعد القرآن، وأجلُّها، وأعظمها، وأعمُّها نفعًا بعد الفرقان. وأَحْصُرُ مقصودَ الكلام في عشرة أقسام: أحدها: في دقائق إسناده، ولطائفه. ثانيها: في ضبط ما يشكل من رجاله، وألفاظِ متونِهِ ولغتِهِ، وغريبِهِ. ثالثها: في بيان أسماء ذوي الكنى، وأسماء ذوي الآباء والأمهات. رابعها: فيما يختلف منها ويأتلف. خامسها: في التعريف بحال صحابته، وتابعيهم، وأتباعهم، وضبط أنسابهم، ومولدهم، ووفاتهم. وإن وقع في التابعين أو أتباعهم قدح يسير بينته، وأجبت عنه. كل ذَلِكَ عَلَى سبيل الاختصار، حذرًا من الملالة والإكثار. سادسها: في إيضاحِ ما فيه من المرسل، والمنقطعِ، والمقطوعِ، والمُعْضل، والغريب، والمتواتر، والآحاد، والمدرج، والمعلل، والجواب عَمّن تكلمَ عَلَى أحاديثَ فيه بسبب الإرسال، أو الوقف، أو غير ذَلِكَ. سابعها: في بيان غامض فقهِهِ، واستنباطه، وتراجم أبوابه؛ فإنّ فيه مواضع يتحيرُ الناظرُ فيها، كالإحالة عَلَى أَصْل الحديث ومخرجه، وغير ذَلِكَ مما ستراه. ثامنها: في إسناد تعاليقه، ومرسلاته، ومقاطعه. تاسعها: في بيان مبهماته، وأماكنه الواقعة فيه. عاشرها: في الإشارة إلى بعض ما يستنبط منه من الأصول، والفروع، والآداب، والزهد، وغيرها، والجمع بين مختلفها، وبيان الناسخ والمنسوخ منها، والعام والخاص، والمجمل والمبين، وتبيين المذاهب الواقعة فيه. وأذكر إن شاء الله تعالى وجهها، وما يظهر منها مما لا يظهر، وغير ذَلِكَ من الأقسام التي نسأل الله إفاضتها علينا. ونذكر قبل الشروع في ذَلِكَ مقدمات مهمة منثورة في فصولٍ مشتملة عَلَى سبب تصنيفه، وكيفية تأليفه، وما سماه به، وعدد أحاديثه، ونبذة من فقه حال مصنفه، وبيان رجال إسناده إلينا، وما يتعلق بصحيحه، كطبقات رجاله، وحال تعاليقه، وبيان فائدة إعادته الحديث في الأبواب، والجواب عمن خرج حديثه في الصحيح وتُكلِّم فيه، وفي أحاديث استدركت عليهما، وفي أحاديث أُلْزما إخراجها، وفي بيان شرطهما، ومعرفة الاعتبار، والمتابعة، والشاهد، والوصل، والإرسال، والوقف، والانقطاع، وزيادة الثقات، والتدليس، والعنعنة، ورواية الحديث بالمعنى واخْتصاره، ومعرفة الصحابي، والتابعي، وضبط جملة من الأسماء المتكررة، وغير ذَلِكَ مما ستراه إن شاء الله تعالى. وإذا تكرر الحديث شرحته في أول موضع، ثم أَحَلْتُ فيما بعدُ عليه، وكذا إِذَا تكررت اللفظة من اللغةِ بينتها واضحة في أول موضع، ثم أحيل بعدُ عليه، وكذا أفعل في الأسماء أيضًا. وسميته «التوضيحُ لشَرْحِ الجامِعِ الصَّحيحِ» نسألك اللَّهُمَّ العونَ عَلَى إيضاح المشكلات، واللطفَ في الحركات والسكنات، والمحيا والممات، ونعوذ بك من علم لا يَنْفع، وعمل لا يُرْفع، وقول لا يُسْمع، وقلب لا يَخْشع، ونَفْس لا تَشْبع، ودعاء لا يُسْمع. وعليك اللَّهُمَّ أعتضد فيما أَعْتمد، وأنت حسبي ونعم الوكيل، اللَّهُمَّ وَانْفَع به مؤلفه وكاتبه، وقارئه، والناظر فيه، وجميع المسلمين. آمين. فصل أقدمه قبلَ الشروعِ في المقدماتِ وهو: معرفة نسب النبي - ﷺ - ومولده ووفاته مختصرًا؛ ليشرف الكتاب به، ولمعرفته فوائد أُخر لا تُحصى ومنها: أن من نذكره في هذا الكتاب إِذَا التقى نسبُه نسبَه أقتصر عليه استغناء بمعرفة تمامه من نسبه - ﷺ -. هو: أبو القاسم وأبو الأرامل وأبو إبراهيم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة ابن مدركة بن إلياس بن مُضَرَ بن نِزَار بن مَعَد بن عدنان (١) ويأتي في ------------------------------- (١) روى ابن سعد في «الطبقات الكبرى» ١/ ٥٥ - ٥٦ قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب بن بشر الكلبي قال: علمني أبي وأنا غلام نسب النبي - ﷺ - … ثم ساقه. وذكره ابن حبان في «السيرة النبوية» ص ٤٥ إلى عدنان أيضًا، وكذا ابن حزم في «جامع السيرة» ص ٢، وابن عبد البر في «الاستيعاب» ١/ ١٣٣، وابن الأثير في «أسد الغابة» ١/ ٢٠، والمزي في «تهذيب الكمال» ١/ ١٧٤، والذهبي في «تاريخ الإسلام» ١/ ١٧، وابن كثير في «الفصول في سيرة الرسول» ص ١٨ - ١٩. وروى الحاكم في «علوم الحديث» ص ١٧٠ - ١٧١، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ١٣٦، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٣/ ٤٨ من طريق مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: بلغ النبي - ﷺ - أن رجالًا من كندة يزعمون أنه منهم، فقال: "إنما كان يقول ذلك العباس وأبو سفيان بن حرب إذا قدما اليمن = باب (١) واسم عبد المطلب: شيبة الحمد عَلَى قول الجمهور، وقال ابن قتيبة: عامر (٢)، وعاش مائة وأربعين سنة، سمي عبد المطلب؛ لأن عمه المطلب أردفه خلفه حين أتى به من المدينة صغيرًا، فكان يقال له: من هذا؟ فيقول: عبدي. واسم هاشم: عمرو؛ لأنه هَشّم الثريد لقومه في المجاعة (٣). ----------------------------- = - وفي بعض الرويات المدينة -فيأمنا بذلك، وإنا لأن ننتفي من أبينا، نحن بنو النضر ابن كنانة«قال: وخطب رسول الله - ﷺ -، فقال:»أنا محمد بن عبد الله .. «ثم ساق النسب إلى نزار فقط، وفي آخره قال - ﷺ -:»وخرجت من نكاح، ولم أخرج من سفاح من لدن آدم حتى انتهيت إلى أبي وأمي فأنا خيركم نفسًا وخيركم أبًا«. قال البيهقي: تفرد به عبد الله بن محمد القدامي، وله عن مالك وغيره أفراد، ولم يتابع عليها. وأورد ابن كثير هذا الحديث في»البداية والنهاية«٢/ ٦٥٧ من طريق البيهقى. وقال: الله أعلم بصحته، وهو حديث غريب جدًا من حديث مالك، تفرد به القدامي وهو ضعيف. وقال المصنف في»البدر المنير«٧/ ٦٣٧: ذكره ابن دحية من هذا الوجه، وأعله بعبد الله هذا. اهـ. وقال الحافظ في»التلخيص«٣/ ١٧٦: إسناده ضعيف، وقال الألباني في»الضعيفة«(٢٩٥٢): ضعيف جدًّا. (١) باب: مبعث النبي - ﷺ -، من كتاب مناقب الأنصار. (٢)»المعارف«ص ٧٢، واعترض عليه ابن عبد البر في»الاستيعاب«١/ ١٣٤ وقال: ولا يصح والله أعلم. اهـ. وابن قُتيبة هو عبد الله بن مسلم بن قتيبة المروزي الدينوري البغدادي، أحد الفحول في اللغة والأدب والنحو والغريب، وله معرفة بالتاريخ والسير والأخبار، ولد سنة (٢١٣ هـ)، وتوفي في بغداد سنة (٢٧٦ هـ) من مصنفاته:»غريب القرآن«، و»مشكل القرآن«، و»غريب الحديث«، و»أدب الكاتب«، و»عيون الأخبار«، و»المعارف«. انظر ترجمته في:»تاريخ بغداد«١٠/ ١٧٠ (٥٣٠٩)،»المنتظم«٥/ ١٠٢ (٢٣٢)،»وفيات الأعيان«٣/ ٤٢ - ٤٤ (٣٢٨)،»تاريخ الإسلام«٢٠/ ٢٢٨،»سير أعلام النبلاء«١٣/ ٢٩٦ - ٣٠٢ (١٣٨). (٣) رواه البخاري في»التاريخ الكبير" ١/ ٤. وعبد مناف اسمه: المغيرة، وكان يقال له: قمر البطحان. وقصي لقب، واسمه: زيد، وهو تصغير قَصِي، أي: بعيد؛ لأنه بَعُدَ عن عشيرته في بلاد قضاعة حين احتملته أمه فاطمة (١). ولؤي، بالهمز عند الأكثرين، وقيل: بتركه. والنضر هو: أبو قريش في قول الجمهور، فمن كان من ولده فقرشي، وإلا فلا، وقيل: أبوهم فهر، قاله مصعب الزبيري (٢)، وابن الكلبي (٣)، وغيرهما (٤)، وقيل: إلياس، وقيل: هم ولد مضر. وإلياس: ------------------------------- (١) انظر: «الروض الأنف» ١/ ٨. (٢) «نسب قريش» لمصعب الزبيري ص ١٢، وهو: مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أبو عبد الله الزبيرىِ المدني، عم الزبير بن بكار، سكن بغداد، قال الزبير بن بكار: أمه أمةُ الجبار بنت إبراهيم بن جعفر بن مصعب بن الزبير، قال أبو بكر بن أبي خيثمة: كتب عنه أبي، ويحيى بن معين. وقال أحمد بن حنبل: مصعب الزبيري مستثبت، وقال يحيى بن معين: ثقة. وكذلك قال الدارقطني. قال الزبير: وتوفي مصعب بن عبد الله ليومين خلوا من شوال سنة ست وثلاثين ومائتين، وهو ابن ثمانين سنة. انظر ترجمته في: «الطبقات الكبرى» ٥/ ٤٣٩، «الجرح والتعديل» ٨/ ٣٠٩ (١٤٢٩)، «الثقات» ٩/ ١٧٥، «تاريخ بغداد» ١٣/ ١١٢، «تهذيب الكمال» ٢٨/ ٣٤ (٥٩٨٧). (٣) هو هشام بن محمد بن السائب، أبو المنذر، المعروف، والده بالكلبي، الأخباري النسابة العلامة. قال أحمد بن حنبل: إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدًا يحدث عنه. وقال الدارقطني وغيره: متروك، وقال ابن عساكر: رافضي، ليس بثقة. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: كان صاحب أنساب وسمر، وهو أحب إليَّ من أبيه. وقال ابن حبان: يروي عن أبيه العجائب والأخبار التي لا أصول لها، وكان غاليًا في التشيع، أخباره في الأغلوطات أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفها. انظر ترجمته في: «الضعفاء الكبير» ٤/ ٣٣٩ (١٩٤٥)، «الجرح والتعديل» ٩/ ٦٩ (٢٦٣)، «المجروحين» ٣/ ٩١، «ميزان الاعتدال» ٥/ ٤٢٩ - ٤٣٠ (٩٢٣٧)، «لسان الميزان» ٧/ ٢٦٩ - ٢٧٠ (٩٠١٣). (٤) نَصَرَ هذا القول أيضًا أبو محمد علي بن حزم في: «جمهرة أنساب العرب» ص ١٢. بكسر الهمزة عند ابن الأنباري (١) وطائفة، قيل: إنها الهمزة المصاحبة للام التعريف تقع في الابتداء، وتسقط في غيره، وصححه المحققون. وينشد السهيلي فيه أبياتا (٢)، قيل: هو أول من أهدى البُدْن إلى البيت، وهو بالياء، وله أخ يقال له بالنون بدلها قَالَه ابن ماكولا (٣). --------------------------------(١) ابن الأنباري: هو أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار بن الأنباري، الإمام الحافظ اللغوي ذو الفنون المقرئ النحوي. قال أبو علي القالي: كان شيخنا أبو بكر يحفظ فيما قيل ثلاثمائة ألف بيت شاهد في القرآن، وقال محمد بن جعفر التميمي: ما رأينا أحدًا أحفظ من ابن الأنباري ولا أغزر من علمه وحدثوني عنه أنه قال: أحفظ ثلاثة عشر صندوقًا. من مصنفاته: «الزاهر»، «المذكر والمؤنث»، «الأضداد». انظر ترجمته في: «تاريخ بغداد» ٣/ ١٨١، «تذكرة الحفاظ» ٣/ ٨٤٢، «سير أعلام النبلاء» ١٥/ ٢٧٤ (١٢٢)، «شذرات الذهب» ٢/ ٣١٥. (٢) «الروض الأنف» للسهيلي ١/ ٩ - ١٠، والسهيلي هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن إصبغ السهيلي المالكي، مؤرخ لغوي محدِّث، ولد بمالقة من بلاد الأندلس سنة (٥٠٨ هـ)، وأخذ عن ابن العربي المالكي، ثم انتقل في آخر عمره إلى مراكش وبها توفي سنة (٥٨١ هـ)، وكان -رحمه الله- كفيفًا، من تصانيفه: «الروض الأنف شرح سيرة ابن هشام)، و»التعريف والإعلام فيما أُبْهم في القرآن من الأسماء والأعلام«وله كتاب»نتائج الفكر«ومسألة:»رؤية الله تعالى في المنام ورؤية النبي«، ومسألة:»السر في عور الدجال«. انظر ترجمته في:»وفيات الأعيان«٣/ ١٤٣ - ١٤٤ (٣٧١)،»تذكرة الحفاظ«٤/ ١٣٤٨ - ١٣٥٠ (١٠٩٩)،»شذرات الذهب«٤/ ٢٧١ - ٢٧٢. (٣)»الإكمال«٧/ ٤٢٤. وابن ماكولا هو: أبو نصر علي بن هبة الله بن علي بن جعفر بن علي بن محمد بن الأمير دلف، المولى، الأمير الكبير، الحافظ، الناقد، النسابة، الحجة. قال الحميدي: ما راجعت الخطيب في شيء إلا وأحالني على الكتاب، وما راجعت ابن ماكولا في شيء إلا وأجابني حفظًا كأنه يقرأ من كتاب. من مصنفاته:»الإكمال«،»مستمر الأوهام«. انظر ترجمته في:»المنتظم«٩/ ٥، ٧٩،»وفيات الأعيان«٣/ ٣٠٥،»فوات الوفيات«٣/ ١١٠،»سير أعلام النبلاء«١٨/ ٥٦٩ (٢٩٨)،»شذرات الذهب" ٣/ ٣٨١. وأما مُضر، فيقال له: مضر الحمراء، ويقال لأخيه: ربيعة الفَرسَ. قيل: لأن أباهما أوصى لمضر بقُبة حمراء ولربيعة بفرس. وكان مُضر حسن الصوت، قيل: وهو أول من حدا، وفي حديث: «لا تسبوا ربيعة ولا مضر، فإنهما كانا مؤمنين» (١). ونِزار -بكسر النون- مشتق من النزر، وهو القليل سمي به؛ لأن أباه حين وُلِدَ له، ونظر إلى النور بين عينيه -وهو نور النبوة الذي كان ينتقل في الأصلاب (٢) -فرح فرحا شديدا ونَحَر وأطعم، وقال: كل هذا نزر --------------------------------- (١) رواه الحاكم في «تاريخه» كما في «لسان الميزان» ٥/ ١٦٩ من حديث جابر مرفوعًا: «لا تسبوا ربيعة ومضر، فإنهما كانا مسلمين، ولا تسبوا ضبة من أولاد تميم بن مرة، ولا أسد بن خزيمة، فإنهم كانوا على دين إسماعيل». قال الحافظ: رواته ثقات إلا محمد بن زكريا الغلابي فهو آفته، ورواه أحمد في «فضائل الصحابة» (١٥٢٤) عن عبد الله بن الحارث بن هشام المخزومي أن رسول الله - ﷺ - قال: «لا تسبوا مضر فإنه كان على دين إبراهيم …» الحديث. وهذا حديث مرسل، قال ابن عبد البر في «الاستيعاب» ٣/ ٢٢ (١٥١٩): عبد الله بن الحارث، روى عن النبي - ﷺ - يقال: إنه حديث مرسل، ولا صحبة له، والله أعلم، إلا أنه ولد على عهد رسول الله - ﷺ -. اهـ. ورواه ابن سعد في «طبقاته» ١/ ٥٨ عن عبد الله بن خالد قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا تسبوا مضر فإنه كان قد أسلم». قال الألباني في «الضعيفة» (٤٧٨٠): وهذا ضعيف معضل. (٢) لعل المصنف يشير إلى ما روي عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (٢١٩)﴾ [الشعراء: ٢١٩]، قال: من صلب نبي إلى نبي حتى أخرجه نبيًا، رواه ابن سعد في «الطبقات» ١/ ٢٤ من طريق شبيب بن بشر، عن عكرمة، عن ابن عباس، وابن أبي حاتم في «تفسيره» ٩/ ٢٨٢٨ (١٦٠٢٨)، والبزار في «مسنده» كما في «كشف الأستار» (٢٢٤٢)، والطبراني في «الكبير» ١١/ ٣٦٢. قال الهيثمي في «المجمع» ٧/ ٨٦: رواه البزار والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير شبيب ابن بشر وهو ثقة. اهـ، وقال في ٨/ ٢١٤: رواه البزار ورجاله ثقات. اهـ. وقال ابن حجر في «مختصر زوائد مسند البزار» ٢/ ٩٧ - ٩٨: إسناده حسن. اهـ. في حق هذا المولود (١). وما ذكرته من النسب إلى عدنان هو إجماع الأمة. وفيما بعده إلى آدم خلاف واضطراب، والمحققون ينكرونه (٢) ومن أشهره كما قاله النووي (٣) في «إملائه»: عدنان بن أُدد -هو مصروف. قَالَ ابن ------------------------------------- (١) انظر: ما سبق في «الروض الأنف» ١/ ٩ - ١٠. (٢) قال ابن عبد البر في «الاستيعاب» ١/ ١٣٣: لم يختلف أهل العلم بالأنساب والأخبار وسائر العلماء بالأمصارأنه صلى الله عليه وآله وسلم: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. هذا ما لم يختلف فيه أحد من الناس، وقد روي من أخبار الآحاد عن النبي - ﷺ - أنه نسب نفسه كذلك إلى نزار بن معد بن عدنان، وما ذكرنا من إجماع أهل السير وأهل العلم بالأثر يغني عما سواه والحمد لله. واختلفوا فيما بين عدنان وإسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، وفيما بين إبراهيم وسام بن نوح بما لم أَرَ لذكره هاهنا وجهًا؛ لكثرة الاضطراب فيه، وأنه لا يُوقف منه على شيء متتابع متفق عليه، وَهُم مع اختلافهم واضطرابهم مجمعون على أن نزارًا بأسرها، وهي ربيعة ومضر هي الصريح الصحيح من ولد إسماعيل. اهـ. وقال المزي في «التهذيب» ١/ ١٧٤: إلى عدنان أجمع أهل النسب عليه، وما وراء ذلك ففيه اختلاف كبير جدًا. اهـ. وقال ابن كثير في «الفصول» ص ٢١: هذا النسب الذي سقناه إلى عدنان لا مرية فيه ولا نزاع، وهو ثابت بالتواتر والإجماع، وإنما الشأن فيما بعد ذلك. اهـ. (٣) هو يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام أحد الأعلام، شيخ الإسلام، الفقيه، الحافظ، الزاهد، الشافعي محيي الدين أبو زكريا النووي بحذف الألف، ويجوز إثباتها، الدمشقي ولد بنوى سنة إحدى وثلاثين وستمائة، كان يقرأ كل يوم اثني عشر درسًا على المشايخ شرحًا وتصحيحًا توفي سنة ست وسبعين وستمائة من مصنفاته: «المجموع»، «المنهاج في شرح مسلم»، «الخلاصة في الحديث»، «الإرشاد في علم الحديث»، «التبيان في آداب حملة القرآن» «تهذيب الأسماء واللغات»، «شرح قطعة من البخاري»، «طبقات الفقهاء الملخصة من طبقات ابن الصلاح». = السراج: هو من الود، وانصرف كثُقبٍ وليس معدولا كعمر (١) - بن مقوم ابن ناحور -بنون ثم حاء مهملة- بن تيرَح- بمثناة فوق، ثم تحت، ثم راء مفتوحة، ثم حاء مهملتين -بن يعرب بن يشجُب -بضم الجيم- بن نابت -بالنون- بن إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن بن تارَخ -بمثناة فوق، وفتح الراء، وهو: آزر، قيل معناه: الأعوج -بن ناحور بن ساروح -بمهملات- بن راعُو -بضم العين المهملة -بن فالَخ -بالفاء، وفتح اللام، وبالمعجمة، ومعناه: الرسول، أو الوكيل -بن عيبر -بمهملة، ثم مثناة تحت، ثم موحدة مفتوحة- بن شالَخ -بالمعجمتين، واللام مفتوحة- بن أرفخْشذ- براء، ثم فاء، ثم خاء معجمة ساكنة، ثم شين معجمة، ومعناه بالسريانية: مصباح مضيئ -بن سام بن نوح بن لامك -بفتح الميم، وكسرها -بن مَتُّوشَلَخ -بميم مفتوحة، ثم مثناة فوق مشددة مضمومة، ثم واو ساكنة، ثم شين معجمة، ثم لام مفتوحتين، ثم خاء معجمة -ويقال: متوشلخ بن حنُوخ- بحاء مهملة، وقيل: معجمة، ثم نون مضمومة، ثم واو، ثم معجمة. قَالَ ابن إسحاق (٢) والأكثرون: ----------------------------------- = انظر ترجمته في: «طبقات علماء الحديث» ٤/ ٢٥٤، «البداية والنهاية» ١٣/ ٣٢٢، «طبقات الشافعية» ٢/ ١٥٣ - ١٥٧، «شذرات الذهب» ٦/ ٣٥٤. (١) «الروض الأنف» ١/ ١١، وعُمر بوزن فُعل. قال ابن قتيبة في «أدب الكاتب» ص ٢٢٥: وما كان علي فُعَل فهو لا ينصرف في المعرفة، وينصرف في النكرة، وما لم يكن معدولًا انْصرف نحو: جُعل، وصُرد، وفرق ما بينهما أن المعدول لا تدخله الألف واللام، وغير المعدول تدخله الألف واللام. اهـ. (٢) هو محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار المدني، أبو بكر، صاحب «السيرة النبوية»، رأى أنس بن مالك، وسالم بن عبد الله بن عمر، وسعيد بن المسيب. قال = وهو إدريس (١)، وأنكره آخرون وقالوا: إنه ليس في عمود النسب، وإنما إدريس هو إلياس -واختاره ابن العربي (٢) وصاحِبُه السهيلي لحديث الإسراء حيث قَالَ: «مرحبًا بالأخ»، ولم يقل: بالابن كما قَالَ آدم، وإبراهيم: «الابن الصالح» (٣) -بن يَرْد- بمثناة تحت مفتوحة، ثم راء ساكنة، ثم دال، ومعناه: الضابط -بن مهليل -ويقال: مهلايل، ومعناه: الممدوح- بن قينن -ويقال: قينان بالقاف، ومعناه: المسوي-بن يانش -ويقال: آنش، ويقال: آنوش بالنون والشين ---------------------------------- = ابن معين: ثقة، وكان حسن الحديث. وقال الزهري: كان ابن إسحاق أعلم الناس بمغازي رسول الله - ﷺ -، انظر ترجمته في: «طبقات ابن سعد» ٧/ ٣٢١، «تاريخ بغداد» ١/ ٢١٤، «تهذيب الكمال» ٢٤/ ٤٠٥ (٥٠٥٧)، «شذرات الذهب» ٦/ ٣٥٤. (١) «سيرة ابن إسحاق» ص ١، «سيرة ابن هشام» ١/ ٢، «الطبقات الكبرى» ١/ ٥٤. (٢) ابن العربى: الإمام العلَّامة، أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الأندلسي، الأشبيلي، المالكي. ولد سنة (٤٦٨ هـ)، وتوفي سنة (٥٤٣ هـ). وقيل غير ذلك. من تصانيفه: «عارضة الأحوذي شرح جامع الترمذي»، «العواصم من القواصم»، «أحكام القرآن»، «الإنصاف في مسائل الخلاف»، وكان -رحمه الله تعالى- قد بلغ مرتبة الاجتهاد. انظر: «الصلة» لابن بشكوال ٢/ ٥٩٠ (١٢٩٧)، «وفيات الأعيان» ٤/ ٢٩٦ (٦٢٦)، «تاريخ الإسلام» ٣٧/ ١٥٩ (١٧١)، «سير أعلام النبلاء» ٢٠/ ١٩٧ (١٢٨)، «الوافي بالوفيات» ٣/ ١٣٨٨، «شذرات الذهب» ٤/ ١٤١. (٣) قال السهيلي في «الروض الأنف» ١/ ١٣ - ١٤ بعد أن حكاه عن ابن العربى: وهذا القول عندي أَنْبل والنفس إليه أميل لما عضده من هذا الدليل. اهـ. وسيأتي هذا الحديث برقم (٣٤٩) كتاب: الصلاة، باب: كيف فرضت الصلاة في الإسراء، و(٣٣٤٢) كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: ذكر إدريس -عليه السلام-، ورواه مسلم (١٦٣) كتاب: الإيمان، باب: الإسراء برسول الله - ﷺ - إلى السماوات وفرض الصلوات. المعجمة، ومعناه: الصادق- بن شيث- وهو بالعبرانية، ويقال: شاث بالسريانية، ومعناه: عطية الله -بن آدم عليه السلام (١). وذكر أبو الحسن المسعودي (٢)، وآخرون بين عدنان، وإبراهيم نحو أربعين أبا، وهذا أقرب كما قاله النووي؛ فإن المدة بينهما طويلة جدا، لكن في لفظها وضبطها اختلاف كبير منها: أن عدنان من نسل قيدار بن إسماعيل، وأما الحديث المشهور عن ابن عباس رفعه بعد عدنان: «كذب النسابون» فضعيف (٣). والأصح وقفه ----------------------------------- (١) انظر: «سيرة ابن إسحاق» ص ١ - ٢، «سيرة ابن هشام» ١/ ١ - ٢، «التاريخ الكبير» ١/ ٥ - ٦، «السيرة النبوية» لابن حبان ص ٣٩ - ٤٣، «الروض الأنف» ١/ ١٢ - ١٤. (٢) علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن المسعودي المؤرخ، من ذرية عبد الله بن مسعود الصحابي - رضي الله عنه -. عداده في البغداديين، وأقام بمصر مدة، وكان أخباريًا علامة صاحب غرائب ومُلح ونوادر، مات سنة ست وأربعين وثلاثمائة. وله من التصانيف: كتاب «مروج الذهب ومعادن الجوهر في تحف الأشراف والملوك» وكتاب «ذخائر العلوم وما كان في سالف الدهور»، «الرسائل والاستذكار لما مر في سالف الأعصار»، «أخبار الخوارج» انظر ترجمته في: «تذكرة الحفاظ» ٣/ ٨٥٧، «سير أعلام النبلاء» ١٥/ ٥٦٩ (٣٤٣)، «الوافي بالوفيات» ٢١/ ٥، «شذرات الذهب» ٢/ ٣٧١. (٣) رواه ابن سعد في «الطبقات» ١/ ٥٦، وابن خياط في «الطبقات» ص ٢٧، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» من طريق هشام بن محمد، قال: أخبرني أبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس أن النبي - ﷺ - كان إذا انتسب لم يجاوز في نسبه معد بن عدنان بن أدد ثم يمسك ويقول: «كذب النسابون. قال الله عزوجل: ﴿وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾» [الفرقان: ٣٨]. وابن خياط في «الطبقات» ص ٢٧، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٣/ ٥٢، ٥٩. وهشام بن محمد هو ابن السائب الكلبي، قال ابن معين: غير ثقة، وليس عن مثله يُروى الحديث. اهـ. وقال الدارقطني: متروك. اهـ. وقال ابن حبان: يروي عن أبيه = عَلَى ابن مسعود (١). وكره مالك رفع الأنساب إلى آدم. وقال: من أخبر بذلك؟ (٢) --------------------------------------- = العجائب والأخبار التي لا أصول لها. اهـ، وقال ابن عساكر: رافضي ليس بثقة. وأما أبوه فهو شر منه، وقال النسائي: متروك ساقط. اهـ. وقال أبو حاتم: الناس مجمعون على ترك حديثه. اهـ. وقال ابن عدي: وإذا روي عن أبي صالح، عن ابن عباس ففيه مناكير. اهـ. والحديث أورده الألباني في «الضعيفة» ١/ ٢٨٨ (١١١)، وقال: موضوع. انظر ترجمته في: «الجرح والتعديل» ٧/ ٢٧٠ - ٢٧١، «المجروحين» ٣/ ٩١، «الكامل في الضعفاء» ٨/ ٤١٢، «تهذيب الكمال» ٢٥/ ٢٤٦ - ٢٥٢، «المغني في الضعفاء» ٢/ ٧١١، «لسان الميزان» ٦/ ١٩٦ - ١٩٧. (١) قاله السهيلي في «الروض الأنف» ١/ ١١، وقد رواه عن ابن مسعود ابن سعد في «الطبقات» ١/ ٥٦، والطبري في «تفسيره» ٧/ ٤٢١ (٢٠٥٩١ - ٢٠٥٩٣)، وابن أبي حاتم في «تفسيره» ٧/ ٢٢٣٦ (١٢٢١٩). (٢) حكاه عن مالك السهيلي في «الروض الأنف» ١/ ١٤، والبغوي في «تفسيره» ٤/ ٣٣٧، قال السهيلي: سئل مالك عن الرجل يرفع نسبه إلى آدم؟ فكره ذلك، قيل له: فإلى إسماعيل؟ فأنكر ذلك أيضًا، وقال: ومن يخبره به؟! وكره أيضًا أن يرفع في نسب الأنبياء مثل أن يقال: إبراهيم بن فلان بن فلان، قال: ومن يخبره به؟!. اهـ. وروي عن عمر بن الخطاب أنه قال: إنما ننتسب إلى عدنان وما فوق ذلك لا ندري ما هو. وعن عروة بن الزبير أنه قال: ما وجدنا أحدًا يعرف ما بين عدنان وإسماعيل. وعن ابن عباس أنه قال: بين عدنان وإسماعيل ثلاثون أبًا لا يعرفون. قلت: وأثر ابن عباس فيه هشام بن محمد بن السائب الكلبي، وأبوه، وهما من المتكلم فيهم كما سبق أن ذكرنا، قال ابن عبد البر: وليس هذا الإسناد مما يقطع بصحته، ولكنه عمن عِلْمُ الأنساب صَنْعَته. اهـ. وقال ابن حبان: نسبة رسول الله - ﷺ - تصح إلى عدنان وما وراء عدنان فليس عندي فيه شيء صحيح أعتمد عليه. اهـ. انظر: «السيرة النبوية» لابن حبان ص ٣٩ - ٤٠، «الاستيعاب» ١/ ١٣٣، «الروض الأنف» ١/ ١٤ - ١٥. وذهب كثيرون إلى جوازه (١)، وهو الأظهر؛ لأنه يترتب عليه معرفة العرب من غيرهم، وقريش من غيرهم، ويبنى عليه أحكام كالإمامة، والكفاءة، والتقديم في قسمة الفيء، وغير ذَلِكَ. وفي الصحيح: «حدثوا عن بني إسرائيل، ولا حرج» (٢). واسم أمه - ﷺ -: آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة (٣). ولد بمكة عام الفيل، وقيل: بعده بثلاثين سنة. وقيل: بأربعين. واتفقوا عَلَى أنه ولد يوم الاثنين، وكان مولده - ﷺ - في شهر ربيع الأول، قيل: لليلتين خلتا منه. وقيل: لثمان. وقيل: لعشر. وقيل: لثنتي عشرة وهو الأشهر، وتوفي يوم الاثنين ضحًى لثنتي عشرة خلت من ربيع الأول سنة إحدى عشرة، هذا هو الصحيح والمشهور. وقيل: لليلتين خلتا منه. وقيل: في أوله، وله حينئذ ثلاث وستون سنة. وقيل: خمس وستون. وقيل: ستون. وبعث يوم الاثنين وله أربعون سنة، وقيل: أربعون ويوم. وخرج من مكة يوم الاثنين، مهاجرًا إلى المدينة، وقدمها يوم الاثنين أيضًا ضحًى لثنتي عشرة خلت من شهر ربيع الأول، فأقام بها عشر سنين بالإجماع. ---------------------------------- (١) منهم: ابن إسحاق والطبري والبخاري والزبيريَّان. انظر: «الروض الأنف» ١/ ١٤. (٢) سيأتي برقم (٣٤٦١) كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: ما ذكر عن بني إسرائيل. من حديث عبد الله بن عمرو. (٣) «نسب قريش» ص ٢٠، «أنساب الأشراف» ١/ ٧٩، «جمهرة أنساب العرب» ص ١٧، «التبيين في أنساب القريشيين» لابن قدامة ص ٣٨. فصل صحيح الإمام أبي عبد الله البخاري، متواتر عنه، وأشهر من رواه الفربري عنه، قَالَ أبو عبد الله الفربري: سمع «الصحيح» من أبي عبد الله تسعون ألف رجل فما بقي أحد يرويه غيري (١). قَالَ الذهبي (٢): وآخر من روى عنه صحيحه منصور بن محمد البزدوي (٣)، وآخر من زعم أنه سمع منه أبو ظهير عبد الله بن فارس ---------------------------------------- (١) رواه الخطيب في «تاريخ بغداد» ٢/ ٩، والذهبي في «سير أعلام النبلاء» ١٢/ ٣٩٨، وقال في ١٥/ ١٢: ويروى: ولم يصح أن الفربري قال: سمع «الصحيح» من البخاري تسعون ألف رجل ما بقي أحد يرويه غيري. اهـ. وقال الحافظ في «هدي الساري» ص ٤٩١: وأطلق ذلك بناء على ما في علمه، وقد تأخر بعده بتسع سنين أبو طلحة منصور بن محمد بن علي البزدوي، وكانت وفاته سنة تسع وعشرين وثلثمائة. اهـ. (٢) الحافظ الذهبي: هو الإمام الحافظ، محدِّث العصر، ومؤرخ الإسلام، وفرد الدهر، إمام الوجود حفظا، وذهبي العصر معنى ولفظًا، وشيخ الجرح والتعديل، ورجل الرجال في كل سبيل، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان التركماني الدمشقي، ولد سنة (٦٧٣ هـ)، ومات سنة (٧٤٨ هـ). من تصانيفه: «سير أعلام النبلاء»، «تذكرة الحفاظ»، «ميزان الاعتدال في نقد الرجال». انظر ترجمته في: «الوافي بالوفيات» ٢/ ١٦٣ - ١٦٨ (٥٢٣)، «البداية والنهاية» ١٤/ ٦٤٩، ٦٥٠، «الدرر الكامنة» ٣/ ٣٣٦ - ٣٣٨ (٨٩٤)، «معجم المؤلفين» ٣/ ٨٠، ٨١ (١١٥٨)، «الأعلام» ٥/ ٣٢٦. (٣) هو الشيخ الكبير المُسنِد أبو طلحة منصور بن محمد بن علي بن مُزينة- وقيل: بن قرينة- بن سوية البزدي، ويقال: البزدوي النسفي، دهقان قرية بزدة. وسمع من = (البلخي) (١) سنة ست وأربعين وثلاثمائة (٢) وقال الخطيب (٣): آخر من حدث عن البخاري ببغداد: الحسين بن إسماعيل المحاملي (٤). ورواه- أعني: «صحيحه»- عن الفربري خلائق منهم: أبو محمد الحموي، وأبو زيد المروزي (٥) الفقيه الشافعي، وهو أجل من رواه ----------------------------------------- = أهل بلده وصارت إليه الرحلة في أيامه؛ مات سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. انظر ترجمته في: «الإكمال» ٧/ ٢٤٣، «الأنساب» ٣/ ٩٩، «سير أعلام النبلاء» ١٥/ ٢٧٩ (١٢٣)، «لسان الميزان» ٦/ ١٠٥. (١) في الأصل:: الثلجي، والصواب ما أثبتناه، كما في «طبقات الشافعية» ٢/ ٢١٥، «تاريخ الإسلام» ١٩/ ٢٤١، «لسان الميزان» ٣/ ٣٢٥. (٢) هو عبد الله بن فارس بن علي أبو ظهير، شيخ من أهل بلخ، توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة، ادعى السماع من أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري. قال ابن حجر: وما أعتقد صحة قوله في السماع من البخاري، فإن كان صادقًا فهو خاتمة أصحابه في الدنيا، وما كنت أعتقد أن أحدًا بقي بعد المحاملي ممن يروي عنه، فالله أعلم. انظر ترجمته في: «لسان الميزان» ٣/ ٣٢٥. (٣) هو الإمام العلامة المفتي، الحافظ الناقد، محدِّث الوقت أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، صاحب التصانيف، ولد سنة (٣٩٢ هـ)، ومات سنة (٤٦٣ هـ). من تصانيفه: «تاريخ بغداد»، «الفقيه والمتفقه»، «الكفاية في علم الرواية»، وغيرها من الكتب والتصانيف المفيدة والنافعة. انظر: «تاريخ الإسلام» ٥٣/ ٣٠٩ - ٣١١ (٩٣٤)، «تذكر ة الحفاظ» ٤/ ١٥٠٣، «مرآة الجنان» ٤/ ٢٩١، «معجم المؤلفين» ٣/ ٦٧٣ - ٦٧٤. (٤) هو أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل البغدادي المحاملي، مولده في أول سنة خمسٍ وثلاثين ومائتين، وأول سماعه في سنة أربعة وأربعين ومائتين. انظر ترجمته في: «تاريخ بغداد» ٨/ ١٩ - ٢٣ و«سير أعلام النبلاء» ١٥/ ٢٥٨، و«شذرات الذهب» ٢/ ٣٢٦. (٥) هو الشيخ الإمام المفتي القدوة الزاهد، شيخ الشافعية أبو زيد محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد المروزي راوي «صحيح البخاري» عن الفربري ولد ٣٧١ هـ، قال = عنه وأولهم، وأبو إسحاق المستملي (١)، وأبو الحسن علي بن أحمد الجرجاني (٢)، وأبو الهيثم محمد بن مكي الكُشْمَيْهَني (٣)، وأبو علي إسماعيل بن محمد الكشاني (٤)، (ومحمد بن أحمد بن مَتّ) (٥) -بفتح الميم وتشديد المثناة فوق- وآخرون. ورواه عن كل واحد من هؤلاء جماعات، واشتهر الآن من طريق أبي الوقت، عن الداودي، عن الحموي، عن الفربري، عن البخاري. ------------------------------------------ = الحاكم: كان أحد أئمة المسلمين، ومن أحفظ الناس للمذهب. قال الخطيب: حدَّث أبو زيد ببغداد، ثم جاور بمكة، وحدَّث هناك بـ«الصحيح» وهو أجل من رواه. سئل أبو زيد: متى لقيت الفربري؟ قال: سنة ثماني عشرة وثلاثمائة. انظر ترجمته في: «تاريخ بغداد» ١/ ٣١٤، و«سير أعلام النبلاء» ١٦/ ٣١٣. (١) هو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن داود البلخي المستملي راوي «صحيح البخاري» عن الفربري. مات سنة ٣٧٦ هـ. انظر: «سير أعلام النبلاء» ١٦/ ٤٩٢، و«شذرات الذهب» ٣/ ٨٦. (٢) هو أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني المحتسب، مات ٣٦٦ هـ. انظر ترجمته في: «سير أعلام النبلاء» ١٦/ ٢٤٧، و«لسان الميزان» ٤/ ٧١٧. (٣) هو أبو الهيثم محمد بن مكي بن محمد بن زراع بن هارون المروزي الكُشْمِيْهَني، قال ابن العماد: كان ثقة، وله رسائل أنيقة، مات في يوم عرفة سنة ٣٨٩ هـ. انظر ترجمته في: «سير أعلام النبلاء» ١٦/ ٤٩١، و«شذرات الذهب» ٣/ ١٣٢. (٤) هو أبو علي إسماعيل بن محمد بن حاجب الكشاني السمرقندي، آخر من روى «صحيح البخاري» عاليًا، سمعه من الفربري سنة ٣٢٠ هـ. مات ٣٩١ هـ. انظر ترجمته في: «سير أعلام النبلاء» ١٦/ ٤٨١، و«شذرات الذهب» ٣/ ١٣٩. (٥) في الأصل: أحمد بن محمد والصواب ما أثبتناه، وهو محمد بن أحمد بن مَتّ، الفقيه الشافعي، السغدي الإشتيخني، نسبة إلى إشتيخن قرية كبيرة على سبعة فراسخ من سمرقند، مات بإشتيخن غرة رجب سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. حدث بـ«صحيح البخاري» عن الفربري وسماعه كان في سنة تسع عشرة وثلائمائة. انظر ترجمته في: «التقييد» لابن نقطة ص ٤٩، «سير أعلام النبلاء» ١٦/ ٥٢١. فصل واسم صحيحه: «الجامعُ المسنَدُ الصحيحُ، المختصرُ من أمورِ رسولِ اللهِ - ﷺ -، وسننِهِ، وأيامِهِ» كذا سماه هو أوَّلَ كتابِه، وهو أولُ كتاب صنف في الحديث الصحيح المجرد، وهو أكثر فوائد من صحيح مسلم، وأصح عَلَى الصحيح عند الجمهور. وقال النسائي: ما في هذِه الكتب أجود منه (١). وقد قرر الإسماعيلي (٢) ترجيح كتابه في «مدخله»، ومما يرجح به أنه لابد من --------------------------------------- (١) رواه الخطيب في «تاريخ بغداد» ٢/ ٩، والمزي في «تهذيب الكمال» ٢٤/ ٤٤٢ من طريق محمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون قال: سئل أبو عبد الرحمن- يعني: النسائي- عن العلاء وسهيل، فقال: هما خير من فليح ومع هذا فما في هذِه الكتب كلها أجود من كتاب محمد بن إسماعيل البخاري. وقال ابن حجر في «هدي الساري» ص ١٠ - ١١: روينا بالإسناد الصحيح عن أبي عبد الرحمن النسائي، ثم ذكر مثل مقولته، ثم قال: ولا يعني بالجودة إلا جودة الأسانيد كما هو المتبادر إلى الفهم من اصْطلاح أهل الحديث، ومثل هذا من مثل النسائي غاية في الوصف مع شدة تحريه وتوقيه وتثبته في نقد الرجال، وتقدمه في ذلك على أهل عصره حتى قدمه قوم من الحذاق في معرفة ذلك على مسلم بن الحجاج، وقدمه الدارقطني وغيره في ذلك على إمام الأئمة ابن خزيمة. اهـ. (٢) هو الإمام الحافظ الحجة الفقيه، شيخ الإسلام، أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس الجرجاني الإسماعيلي الشافعي، صاحب «المستخرج على صحيح البخاري» وهو من أشهر وأعظم المستخرجات على البخاري. انظر ترجمته في: «المنتظم» ٧/ ١٠٨، «تذكرة الحفاظ» ٣/ ٩٤٧، «سير أعلام النبلاء» ١٦/ ٢٩٢ (٢٠٨)، «الوافي بالوفيات» ٦/ ٢١٣، «شذرات الذهب» ٣/ ٧٢ - ٧٥. https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...b61e7e5bc3.gif |
رد: التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن ال
https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...b61e7e5bc2.gif الكتاب: التوضيح لشرح الجامع الصحيح المؤلف: سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي المعروف بـ ابن الملقن (٧٢٣ - ٨٠٤ هـ) الناشر: دار النوادر، دمشق - سوريا الطبعة: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م عدد الأجزاء: ٣٦ (٣٣ والفهارس) المجلد (2) من صـــ 26 الى صـــ 50 الحلقة (19) ثبوت اللقاء عنده، وخالفه مسلم واكْتفى بإمكانه. وأجمعت الأمةُ عَلَى صحة كتابه وكتاب مسلم، ومعناه أنه يجب العملُ بأحاديثهما، وأنهما يفيدان الظنّ، إلا ما تواتر منها، فيفيد العلم، وقال قومٌ: إنها كلها تفيد العلم القطعي، وأنكره الجمهور والمحققون. وعنه أنه قَالَ: رأيت النبي - ﷺ - في المنام كأني واقف بين يديه، وبيدي مروحة أَذُبُّ عنه، فسألت بعض المعبرين فقال: أنت تذب الكذب؛ فهو الذي حملني عَلَى إخراج «الصحيح» (١). وعنه قَالَ: ما أدخلت في كتاب «الجامع» إلا ما صَحَّ، وتركت من الصحاح لحال الطول (٢). وفي رواية عنه حكاها الحازمي (٣) في «شروط الأئمة الخمسة»: لم أخرج في هذا الكتاب إلا صحيحًا، وما تركته من الصحاح أكثر (٤)، وهي بمعناها. وقال الفربري: قَالَ لي البخاري: ما وضعت في كتاب «الصحيح» حديثًا إلا اغْتسلت قبل ذَلِكَ وصليت ركعتين (٥). وقال عبد القدوس بن همام: سمعت عدة من المشايخ يقولون: حَوَّل البخاري تراجم جامعه بين قبر النبي - ﷺ - ومنبره، وكان يصلي ---------------------------------- (١) ذكره النووي في «تهذيب الأسماء واللغات» ١/ ٧٤، والحافظ في «هدي الساري» ص ٧، وقال: بإسناد ثابت. اهـ. (٢) رواه ابن عدي في مقدمة «الكامل» ١/ ٢٢٦، ومن طريقه الخليلي في «الإرشاد» ٣/ ٩٦٢، والخطيب ٢/ ٨ - ٩، وأبو يعلى الفراء في «طبقات الحنابلة» ٢/ ٢٥٢ - ٢٥٣، والمزي في «تهذيب الكمال» ٢٤/ ٤٤٢، والذهبي في «السير» ١٢/ ٤٠٢ (٣) هو: الإمام الحافظ الحجة الناقد النسابة البارع أبو بكر محمد بن موسى بن عثمان ابن حازم الحازمي الهمذاني ولد سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. برع في فن الحديث خصوصًا النسب، واستوطن بغداد، من كتبه: «الناسخ والمنسوخ»، «عجالة المبتدئ في النسب»، و«المؤتلف والمختلف في أسماء البلدان»، وأسند أحاديث «المهذب». توفي سنة أربع وثمانين وخمسمائة. انظر: «سير أعلام النبلاء» ٢١/ ١٦٧، و«شذرات الذهب» ٤/ ٢٨٢. (٤) «شروط الأئمة الخمسة» ص ٦٣. (٥) رواه الخطيب ٢/ ٩، والفراء في «الطبقات» ٢/ ٢٤٩ - ٢٥٠، والمزي ٢٤/ ٤٤٣، والذهبي في «السير» ١٢/ ٤٥٢. لكل ترجمة ركعتين (١). وقال أبو زيد المروزي: رأيت النبي - ﷺ - في المنام، فقال لي: «إِلى متى تدرس الفقه، ولا تدرس كتابي؟». قُلْتُ: وما كتابك يا رسول الله؟ قَالَ: «جامع محمد بن إسماعيل البخاري»، أو كما قَالَ (٢). وفي «تاريخ نيسابور» للحاكم (٣)، عن أبي عمرو إسماعيل، ثنا أبو عبد الله محمد بن علي قَالَ: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: أقمت بالبصرة خمس سنين معي كتبي أصنف وأحج في كل سنة، وأرجع من مكة إلى البصرة. قَالَ: وأنا أرجو أن الله تعالى يبارك للمسلمين في هذِه المصنفات. قَالَ أبو عمرو: قَالَ أبو عبد الله: فلقد بارك الله فيها (٤). ------------------------------------- (١) رواه الخطيب ابن عدي في «أسامي من روى عنهم البخاري من مشايخه» ص ٥١ - ٥٢، ومن طريقه ٢/ ٩، والمزي ٢٤/ ٤٤٣. (٢) رواه القزويني في «التدوين» ٢/ ٤٥ - ٤٦، والذهبي في «سير أعلام النبلاء» ١٢/ ٤٣٨، ١٦/ ٣١٤ - ٣١٥، وابن حجر في «هدي الساري» ص ٤٨٩، وفي «تغليق التعليق» ٥/ ٤٢٢. وقال: إسناد هذِه الرواية صحيح، ورواتها ثقات أئمة، وأبو زيد من كبار الشافعية، له وجه في المذهب. اهـ. (٣) هو محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم، أبو عبد الله بن البيع، صاحب «المستدرك على الصحيحين» ولد يوم الاثنين ثالث شهر ربيع الأول، سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة بنيسابور، من مصنفاته: «معرفة علوم الحديث»، «تاريخ النيسابورين»، «المدخل إلى علم المصطلح»، «الإكليل» وغيرها. انظر ترجمته في: «تاريخ بغداد» ٥/ ٤٧٣، «المنتظم» ٧/ ٢٧٤، «وفيات الأعيان» ٤/ ٢٨٠، «تدكرة الحفاظ» ٣/ ١٠٣٩، «سير أعلام النبلاء» ١٧/ ١٦٢ (١٠٠)، «شذرات الذهب» ٣/ ١٧٦. (٤) رواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٥٢/ ٧٢. وقال (ابن طاهر) (١): صنف صحيحه ببخارى. وقيل: بمكة (٢). وقال ابن بجير (٣): سمعت البخاري يقول: صنَّفْتُه في المسجد الحرام، وما أدخلت فيه حديثًا إلا بعد ما اسْتخرت الله تعالى وصليت ركعتين، وتيقنت صحته (٤). قَالَ ابن طاهر: والقول الأول عندي أصح (٥). وجمع النووي بين ذَلِكَ بأنه كان يصنف فيه بمكة، والمدينة، والبصرة، وبخارى، فإنه مكث في تصنيفه ست عشرة سنة كما سلف (٦). -------------------------------- (١) في الأصل: أبو طاهر، والصواب ما أثبتناه. وهو محمد بن طاهر بن علي بن أحمد أبو الفضل الحافظ الجوال الرحال المعروف بابن القيسراني، الظاهري الصوفي، صاحب كتاب «شروط الأئمة الستة» ولد ببيت المقدس في شوال سنة ثمان وأربعمائة، قال عن نفسه: بُلتُ الدم في طلب الحديث مرتين، مرة ببغداد، وأخرى بمكة، وكنت أمشي حافيًا في الحر، فلحقني ذلك، وما ركبت دابة قط في طلب الحديث، وكنت أحمل كتبي على ظهري، وما سألت في حال الطلب أحدًا، وكنت أعيش على ما يأتي. توفي سنة سبع وخمس مائة. انظر ترجمته في: «المنتظم» ٩/ ١٧٧، «وفيات الأعيان» ٤/ ٢٨٧، «تذكرة الحفاظ» ٤/ ١٢٤٢، «سير أعلام النبلاء» ١٩/ ٣٦١ (٢١٣)، «شذرات الذهب» ٤/ ١٨. (٢) نقله عنه النووي في «تهذيب الأسماء واللغات» ١/ ٧٤. (٣) هو الإمام الحافظ الثبت الجوال، مصنف «المسند» أبو حفص، عمر بن محمد بن بجير الهمداني السمرقندي، كان من أوعية العلم، وكان أبوه صاحب حديث، توفي سنة إحدى عشر وثلاثمائة. انظر ترجمته في: «تذكرة الحفاظ» ٢/ ٧١٩، «سير أعلام النبلاء» ١٤/ ٤٠٢ (٢١٩)، «شذرات الذهب» ٢/ ٢٦٢. (٤) قال الحافظ في «التغليق» ٥/ ٤٢١، و«هدي الساري» ص ٤٨٩: قال أبو سعيد الإدريسي: أخبرنا سليمان بن داود الهروي، سمعت عبد الله بن محمد بن هاشم يقول: قال عمر بن بجير البجيري .. ثم ساقه. (٥) هو في كتاب ابن طاهر المسمى «جواب المتعنت» فقد أشار إليه الحافظ ابن حجر في «هدي الساري» ص ١٥. (٦) «تهذيب الأسماء واللغات» ١/ ٧٤. وبعث الأمير خالد بن أحمد الذهلي (١) والي بخارى إليه: أن (احمل) (٢) إليَّ كتاب «الجامع»، و«التاريخ»، وغيرهما؛ لأسمع منك. فبعث إليه: أنا لا أَذِلُّ العلم، ولا أحمله إلى أبواب الناس، فإن كان لك إلى شيء منه حاجة فاحضرني في مسجدي أو في داري (٣). ويروى أنه بعث إليه أن يعقد مجلسًا لأولاده لا يحضره غيرهم، فامتنع وقال: لا يسعني أن أخص بالسماع قومًا دون قوم (٤). -------------------------------- (١) هو الأمير أبو الهيثم الذهلي، صاحب ما وراء النهر، له آثار حميدة ببخارى أكرم بها المحدثين وأعطاهم، روى عن ابن راهويه، وروى عنه ابن أبي حاتم وابن عقدة، مات سنة سبعين ومائتين. انظر ترجمته في: «الجرح والتعديل» ٣/ ٣٢٢، «تاريخ بغداد» ٨/ ٣١٤ - ٣١٦، «المنتظم» ٥/ ٦٨، «سير أعلام النبلاء» ١٣/ ١٣٧ (٦٨). (٢) في الأصل: (انحمل). (٣) رواه الخطيب ٢/ ٣٣، والمزي ٤٦٤/ ٢٤ - ٤٦٥، وغنجار في «تاريخه» كما في «السير» ١٢/ ٤٦٤، والحافظ في «التغليق» ٥/ ٤٣٩. (٤) رواه الخطيب ٢/ ٣٣، والمزي ٢٤/ ٤٦٥. فصل في عددِ أحاديثِهِ جملة ما فيه من الأحاديث المسندة سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثًا بالأحاديث المكررة. وبحذفها نحو أربعة آلاف (١)، قد ذكرها مفصلة الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي بإسناده عن الحموى (٢) فقال: عدد (٣) أحاديث «صحيح البخاري»- رحمه الله-: ---------------------------------- (١) قلت: هذا هو قول ابن الصلاح في «علوم الحديث» ص ٢٠، وتبعه النووي في «التقريب» كما في «تدريب الراوي» ١/ ١٢٨، وكذا في «تهذيب الأسماء» ١/ ٧٥، وتبعهما المصنف -رحمه الله- هنا وكذا في «المقنع» ١/ ٦٤. قال الحافظ في «هدي الساري» ص ٤٦٥: هكذا أطلق ابن الصلاح وتبعه النووي في «مختصره» وخالف في الشرح، فقيدها بالمسندة،. ولفظه: جملة ما في «صحيح البخاري» من الأحاديث المسندة بالمكرر، فذكر العدة سواء، فأخرج بقوله: (المسندة) الأحاديث المعلقة وما أورده في التراجم والمتابعة وبيان الاختلاف بغير إسناد موصل، فكل ذلك خرج بقوله: (المسندة) بخلاف إطلاق ابن الصلاح. اهـ. (٢) نقل الحافظ في «هدي الساري» ص ٤٦٥ عن النووي قال: وقد رأيت أن أذكر الأحاديث مفصلة ليكون كالفهرسة لأبواب الكتاب، ثم ساقها النووي ناقلًا لذلك من كتاب «جواب المتعنت» لأبي الفضل ابن طاهر بروايته من طريق الحموي. اهـ. قلت: ثم نقل الحافظ عد هذِه الأحاديث، وتعقب هذا العدد كما سنورده تباعًا. (٣) أضفنا أرقام الأحاديث أمام كل كتاب لتسهيل المنفعة بحسب ترقيم الأستاذ/ محمد فؤاد عبد الباقي، ولا يخفى أن ذلك قد يخالف عد المصنف -وعد ابن حجر أيضًا- وذلك يرجع إلى أمرين: الأول: اختلاف النسخ تقديمًا وتأخيرًا وتبويبًا. الثاني: اختلاف طريقة العد، فربما اعتبر المصنف الحديثين والثلاثة حديثًا واحدًا. بدء الوحي: خمسة أحاديث (١). [١ - ٧] الإيمان: خمسون (٢). [٧ - ٥٨] العلم: خمسة وسبعون. [٥٩ - ١٣٤] الوضوء: مائة وتسعة أحاديث (٣). [١٣٥ - ٢٤٧] غسل الجنابة: (ثلاثة) (٤) وأربعون (٥). [٢٤٨ - ٢٩٣] الحيض: سبعة وثلاثون. [٢٩٤ - ٣٣٣] التيمم: خمسة عشر. [٣٣٤ - ٣٤٨] فرض الصلاة: حديثان. [٣٤٩ - ٣٥٠] الصلاة في الثياب: تسعة وثلاثون (٦). [٣٥١ - ٣٩٠] --------------------------------- (١) قال الحافظ: هي سبعة وكأنه لم يعد حديث الأعمال ولم يعد حديث جابر في أول ما نزل، وبيان كونها سبعة أن أول ما في الكتاب حديث عمر: الأعمال، والثاني: حديث عائشة في سؤال الحارث بن هشام، الثالث: حديثها أول ما بدئ به من الوحي، الرابع: حديث جابر وهو يحدث عن فترة الوحي وهو معطوف على إسناد حديث عائشة، وهما حديثان مختلفان لا ريب في ذلك. الخاص: حديث ابن عباس في نزول: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ﴾ [القيامة: ١٦]. السادس: حديثه في معارضة جبريل في رمضان. السابع: حديثه عن أبي سفيان في قصة هرقل، وفي أثنائه حديث آخر موقوف، وهو حديث الزهري، عن ابن الناطور في شأن هرقل، وفيه من التعليق موضعان ومن المتابعات ستة مواضع. اهـ. (٢) قال: بل هي أحد وخمسون وذلك أنه أورد حديث أنس: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده …» الحديث. من رواية قتادة، عن أنس، ومن رواية عبد العزيز بن صهيب، عن أنس إسنادين مختلفين فلكون المتن واحدًا لم يعده حديثين، ولا شك أن عده حديثين أولى من عد المكرر إسنادًا ومتنًا. (٣) قال الحافظ: بل مائة وخمسة عشر حديثًا على التحرير. (٤) في الأصل (ثلاث) والصواب ما أثبتناه. (٥) قال الحافظ: بل سبعة وأربعون. (٦) قال: بل إحدى وأربعون. القبلة: ثلاثة عشر. [٣٩١ - ٤١٤] المساجد: ستة وسبعون. [٤١٥ - ٤٩٢] سترة المصلي: ثلاثون (١). [٤٩٣ - ٥٢٠] مواقيت الصلاة: خمسة وسبعون (٢). [٥٢١ - ٦٠٢] الأذان: ثمانية وعشرون (٣). [٦٠٣ - ٦٣٤] فضل صلاة الجماعة وإقامتها: أربعون (٤). [٦٣٥ - ٦٧٤] الإمامة: أربعون. [٦٧٥ - ٧١٦] إقامة الصفوف: ثمانية عشر (٥). [٧١٧ - ٧٣١] افتتاح الصلاة: ثمانية وعشرون. [٧٣٢ - ٧٥٤] القراءة: ثلاثون. [٧٥٥ - ٧٨٢] (٦) الركوع والسجود والتشهد: اثنان وخمسون. [٧٨٣ - ٨٣٥] انقضاء الصلاة: سبعة عشر (٧). [٨٣٦ - ٨٥٢] اجتناب أكل الثوم: خمسة أحاديث (٨) [٨٥٣ - ٨٥٦] صلاة النساء والصبيان: خمسة عشر (٩). [٨٥٧ - ٨٧٥] الجمعة: خمسة وستون. [٨٧٦ - ٩٤١] -------------------------------- (١) قال:: اثنان. قلت: يعني: اثنين وثلاثين. (٢) قال: الحافظ: بل ثمانون. (٣) قال: بل ثلاثة وثلاثون. (٤) قال: واثنان. (٥) قال: بل أربعة عشر، وقد حررتها وكررت مراجعتها. (٦) قال: الحافظ: بل سبعة وعشرون. (٧) قال: بل أربعة عشر. (٨) قال: الحافظ: بل أربعة فقط. (٩) قال:: بل فيه أحد وعشرون حديثًا. صلاة الخوف: ستة أحاديث. [٩٤٢ - ٩٤٧] العيد: أربعون. [٩٤٨ - ٩٨٩] الوتر: خمسة عشر. [٩٩٠ - ١٠٠٤] الاستسقاء: خمسة وثلاثون (١). [١٠٠٥ - ١٠٣٩] الكسوف: خمسة وعشرون. [١٠٤٠ - ١٠٦٦] سجود القرآن: أربعة عشر. [١٠٦٧ - ١٠٧٩] القصر: ستة وثلاثون. [١٠٨٠ - ١١١٩] الاستخارة: ثمانية. [انظر: ١١٦٣] التحريض عَلَى قيام الليل: أحد وأربعون (٢) [١١٢٠ - ١١٥٨] النوافل: ثمانية عشر (٣) [١١٥٩ - ١١٨٧] الصلاة بمسجد مكة: تسعة. [١١٨٨ - ١١٩٧] العمل في الصلاة: ستة وعشرون. [١١٩٨ - ١٢٢٣] السهو: أربعة عشر (٤). [١٢٢٤ - ١٢٣٦] الجنائز: مائة وأربعة وخمسون. [١٢٣٧ - ١٣٩٤] الزكاة: مائة وثلاثة عشر. [١٣٩٥ - ١٥٠٢] صدقة الفطر: عشرة. [١٥٠٣ - ١٥١٢] الحج: مائتان وأربعون. [١٥١٣ - ١٧٧٢] ---------------------------------- (١) قال: بل أحد وثلاثون. (٢) قال: لم أر الاستخارة في هذا المكان، بل هنا باب التهجد، ثم إن مجموع ذلك أربعون حديثًا لا غير. (٣) قال الحافظ: بل ستة وعشرون. (٤) قال: بل خمسة عشر بحديث أم سلمة. العمرة: اثنان وثلاثون (١). [١٧٧٣ - ١٨٠٥] الإحصار: أربعون (٢). [١٨٠٦ - ١٨٢٠] جزاء الصيد: أربعون (٣). [١٨٢١ - ١٨٦٦] الصوم: ستة وستون (٤). [١٨٩١ - ٢٠٠٧] ليلة القدر: عشرة. [٢٠١٣ - ٢٠٢٤] قيام رمضان: ستة. [٢٠٠٨ - ٢٠١٣] الاعتكاف: عشرون. [٢٠٢٥ - ٢٠٤٦] البيوع: مائة وأحد وتسعون. [٢٠٤٧ - ٢٢٣٨] السلم: تسعة عشر. [٢٢٣٩ - ٢٢٥٦] الشفعة: ثلاثة أحاديث. [٢٢٥٧ - ٢٢٥٩] الإجارة: أربعة وعشرون. [٢٢٦٠ - ٢٢٨٩] الحوالة: ثلاثون (٥) [٢٢٨٧ - ٢٢٨٩] الكفالة: ثمانية أحاديث. [٢٢٩٠ - ٢٢٩٨] الوكالة: سبعة عشر. [٢٢٩٩ - ٢٣١٩] -------------------------------- (١) كذا في الأصل، في «هدي الساري» ص ٤٦٦: اثنان وأربعون. (٢) قال: لا والله بل ستة عشر فقط. (٣) قال الحافظ: بل ستة عشر ايضا. قلت: وقع في «هدي الساري» ص ٤٦٦ بعد جزاء الصيد، الإحرام وتوابعه: اثنان وثلاثون، فضل المدينة: أربعة وعشرون، ثم بعد ذلك الصوم، وقد تابع المصنف على ذلك العيني في «عمدة القاري» ١/ ٦. (٤) قال الحافظ: لم يحرر الصوم ولم يتقنه، فإن جملة ما بعد قوله: كتاب الصيام إلى قوله: كتاب الحج من الأحاديث المسندة بالمكرر مائة وستة وخمسون حديثًا، ففاته من العدد أربعة وعشرون حديثًا، وهذا في غاية التفريط. (٥) قال: كذا رأيت في غير ما نسخة، وهو غلط والصواب ثلاثة أحاديث. الشروط: أربعة وعشرون. [٢٧١١ - ٢٧٣٧] الوصايا: أحد وأربعون. [٢٧٣٨ - ٢٧٨١] الجهاد والسير: مائتان وخمسة وخمسون. [٢٧٨٢ - ٣٠٤٧] بقية الجهاد أيضًا: اثنان وأربعون. [٣٠٤٨ - ٣٠٩٠] فرض الخمس: ثمانية وخمسون (١). [٣٠٩١ - ٣١٥٥] الجزية والموادعة: ثلاثة وستون (٢). [٣١٥٦ - ٣١٨٩] بدء الخلق: مائتان وحديثان. [٣١٩٠ - ٣٣٢٥] الأنبياء والمغازي: أربعمائة وثمانية وعشرون. [٣٣٢٧ - ٣٧٧٥] جزء آخر بعد المغازي: مائة وثمانية وثلاثون (٣). [٣٧٧٦ - ٤٤٧٣] --------------------------- (١) قال الحافظ: من قوله: كتاب الجهاد، إلى قوله: فرض الخمس، عدة أحاديثه مائتان وأربعة وتسعون حديثًا، قلت: ومجموع ما ذكره المصنف من كتاب: الجهاد والسير وبقية الجهاد: مائتان وسبعة وتسعون. قال: وأما فرض الخمس فهو ثلاثة وستون حديثًا. (٢) قال: بل ثمانية وعثرون حديثًا فقط. (٣) كذا في الأصل وفي «هدي الساري» مائة وثمانية. علق الحافظ قائلُا: لم يقع في هذا الفصل تحرير، فأما بدء الخلق، فإنما عدة أحاديثه على التحرير مائة وخمسة وأربعون حديثًا، وأحاديث الأنبياء وأوله باب قول الله جل وعلى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا﴾ [هود: ٢٥]، وآخره ما ذكر عن بني إسرائيل مائة وأحد عثر حديثًا. أخبار بني إسرائيل وما يليه ستة وأربعون حديثًا، المناقب وفيه علامات النبوة مائة وخمسون حديثًا. فضائل أصحاب النبي - ﷺ - مائه وخمسة وستون حديثًا. بنيان الكعبة وما يليه من أخبار الجاهلية عثرون حديثًا. مبعث النبي - ﷺ - وسيرته إلى ابتداء الهجرة ستة وأربعون حديثًا. الهجرة إلى ابتداء المغازي خمسون حديثًا، والمغازي إلى آخر الوفاة أربعمائة حديث واثنا عشر حديثًا. فانظر إلى هذا التفاوت العظيم بين ما ذكر هذا الرجل واتبعوه عليه وبين ما حررته من الأصل. اهـ. التفسير: خمسمائة وأربعون (١). [٤٤٧٤ - ٤٩٧٧] فضائل القرآن: أحد وثمانون. [٤٩٧٨ - ٥٠٦٢] النكاح والطلاق: مائتان وأربعة وأربعون (٢) [٥٠٦٣ - ٥٣٥٠] النفقات: اثنان وعشرون. [٥٣٥١ - ٥٣٧٢] الأطعمة: سبعون (٣). [٥٣٧٣ - ٥٤٦٦] العقيقة: أحد عشر (٤). [٥٤٦٧ - ٥٤٧٤] الصيد والذبائح وغيره: تسعون (٥) [٥٤٧٥ - ٥٥٤٤] (الذبائح والأضاحي) (٦): ثلاثون. [٥٥٤٥ - ٥٥٧٤] الأشربة: خمسة وستون. [٥٥٧٥ - ٥٦٣٩] الطب: تسعة وسبعون. [٥٦٧٨ - ٥٦٨٢] اللباس: مائة وعشرون. [٥٦٨٤ - ٥٩٦٩] المرضى: أحد وأربعون. [٥٩٤٠ - ٥٦٧٧] اللباس أيضًا: مائة (٧). ---------------------------------- (١) قال الحافظ: بل هو أربعمائة وخمسة وستون حديثًا من غير التعاليق والموقوفات. (٢) قال: يحتاج هذا الفصل إلى تحرير، فأما النكاح وحده مائة وثلاثة وثمانون حديثًا، والطلاق ومعه الخلع والظهار واللعان والعدد ثلاثة وثمانون حديثًا. (٣) قال: الصواب تسعون. (٤) قال: بل تسعة أحاديث، وفيه غير ذلك من التعاليق والمتابعة. (٥) قال: بل الجميع ستة وستون حديثًا. (٦) كذا بالأصل، والصواب: (الأضاحي) كما جاء في «هدي الساري» ص ٤٦٧، «عمدة القاري» ١/ ٦. (٧) قال الحافظ: هكذا رأيت في عدة نسخ، والذي في أصل «الصحيح» بعد الأشربة كتاب: المرضى، فذكر ما يتعلق بثواب المريض وأحوال المرضى وعدته أربعون حديثًا، ثم قال كتاب: الطب وعدته سبعة وتسعون حديثًا بتقديم السين على الباء في سبعة وبتقديم التاء على السين في التسعين. اهـ. الأدب: مائتان وستة وخمسون [٥٩٧٠ - ٦٢٢٦] الاستئذان: سبعة وسبعون. [٦٢٢٧ - ٦٣٠٣] الدعوات: ستة وسبعون. [٦٣٠٤ - ٦٤١١] ومن الدعوات: ثلاثون (١). الرقاق: مائة. [٦٤١٢ - ٦٥١٦] الحوض: ستة عشر. [٦٥٧٥ - ٦٥٩٣] الجنة والنار: سبعة وخمسون (٢). [٦٥١٧ - ٦٥٧٤] القدر: ثمانية وعشرون. [٦٥٩٤ - ٦٦٢٠] الأيمان والنذور: أحد وثلاثون (٣). [٦٦٢١ - ٦٧٠٧] كفارة اليمين: خمسة عشر (٤). [٦٧٠٨ - ٦٧٢٢] الفرائض: خمسة وأربعون (٥) [٦٧٢٣ - ٦٧٧١] الحدود: ثلا ثون. [٦٧٧٢ - ٦٨٠١] (٦) المحاربون: اثنان وخمسون. [٦٨٠٢ - ٦٨٦٠] الديات: (أربعة) (٧) وخمسون. [٦٨٦١ - ٦٩١٧] ------------------------------ (١) قال: هو مائة وستة أحاديث كما قال. (٢) قال الحافظ: لكل من كتاب الرقاق، وأما صفة الجنة والنار، فقد تقدم ذكرهما في بدء الخلق، وعدة الرقاق على ما ذكر مائة وثلاثة وسبعون حديثًا، وقد حررته فزاد على ذلك أربعة أحاديث. (٣) قال: كذا هو في عدة نسخ، وهو خطأ وإنما هو أحد وثمانون. (٤) قال: بل ثمانية عشر حديثًا. (٥) قال: ستة وأربعون. (٦) قال: بل اثنان وثلاثون. (٧) في الأصل: (أربع)، والصواب: ما أثبتناه كما في «هدي الساري» ص ٤٦٧، «عمدة القاري» ١/ ٧. استتابة المرتدين: عشرون. [٦٩١٨ - ٦٩٣٩] الإكراه: ثلاثة عشر (١). [٦٩٤٠ - ٦٩٥٢] ترك الحيل: ثلاثة وعشرون (٢). [٦٩٥٣ - ٦٩٨١] التعبير: ستون (٣). [٦٩٨٢ - ٧٠٤٧] الفتن: ثمانون. [٧٠٤٨ - ٧١٣٦] (٤) الأحكام: اثنان وثمانون. [٧١٣٧ - ٧٢٢٥] (الأماني) (٥): اثنان وعشرون (٦). [٧٢٢٦ - ٧٢٤٥] إجازة خبر الواحد: تسعة عشر (٧). [٧٢٤٦ - ٧٢٦٧] الاعتصام: ستة وتسعون (٨). [٧٢٦٨ - ٧٣٧٠] التوحيد وعظمة الرب -سبحانة وتعالى- وغير ذلك إلى آخر الكتاب: (مائة وسبعون) (٩). [٧٣٧١ - ٧٥٦٣] وهذا فصل نفيس يغتبط به أهل العناية، فهو كالفهرست لأبواب الكتاب، فيسهل معرفة مظان أحاديثه عَلَى قاصديه (١٠). --------------------------------- (١) قال الحافظ: بل اثنا عشر حديثًا. (٢) قال: بل ثمانية وعشرون. (٣) قال: وثلاثة. (٤) قال: وحديثان. (٥) كذا في الأصل، وفي «اليونينية»، و«الفتح» التمني، والمذكور إحدى روايات الصحيح وهي رواية الجرجاني. (٦) قال: بل عشرون من غير المعلق. (٧) قال: بل اثنان وعشرون. (٨) قال: بل ثمانية وتسعون حديثًا. (٩) كذا بالأصل، وفي «هدي الساري»: (مائة وتسعون). (١٠) قال الحافظ: وإنما أوردت هذا القدر ليتبين منه أن كثيرًا من المحدثين وغيرهم يستروحون بنقل كلام من يتقدمهم مقلدين له ويكون الأول ما أتقن ولا حرر بل = وقال أبو حفص عمر بن عبد المجيد الميانشي (١) في «إيضاح ما لا يسع المحدث جهله»: الذي اشتمل عليه كتاب البخاري من الأحاديث سبعة آلاف وستمائة ونيِّف. قَالَ: واشتمل كتابه وكتاب مسلم عَلَى ألف حديث ومائتي حديث من الأحكام، فروت عائشة من جملة الكتابين مائتين ونيِّفًا وسبعين حديثًا، لم يخرج غير الأحكام منها إلا يسيرا. قَالَ الحاكم: فحُمل عنها ربع الشريعة. ومن الغريب ما رأيته في كتاب «الجهر بالبسملة» لأبي سعيد إسماعيل بن أبي القاسم البوشنجي (٢) نقل عن البخاري أنه صنف كتابًا أورد فيه مائة ألف حديث صحيح. ----------------------------------- = يتبعونه تحسينًا للظن والإتقان بخلاف، فلا شيء أظهر من غلطه في هذا الباب في أول الكتاب فياعجباه لشخص يتصدى لعدّ أحاديث كتاب وله به عناية ورواية، ثم يذكر ذلك جملة وتفصيلًا فيقلد في ذلك لظهور عنايته به حتى يتداوله المصنفون، ويعتمده الأئمة الناقدون، ويتكلف نظمه ليستمر على استحضاره المذاكرون، أنشد أبو عبد الله الأندلسي في فوائده عن أبي الحسين الرعيني، عن أبي عبد الله بن عبد الحق لنفسه. جميع أحاديث الصحيح الذي روى الـ … ـبخاري خمس ثم سبعون تعد وسبعة آلاف تضاف وما مضى … إلى مائتين عد ذاك أولو الجد ثم قال: فجميع أحاديثه بالمكرر سوى المعلقات والمتابعات على ما حررته وأتقنته سبعة آلاف وثلاث مائة وسبعة وتسعون حديثًا، فقد زاد على ما ذكروه مائة حديث واثنان وعشرون حديثًا. اهـ. راجع «هدي الساري» ص ٤٦٥ - ٤٦٩ (الفصل العاشر). ومع هذا جميعه فيكون الذي قلده في ذلك لم يتقن ما تصدى له. (١) أبو حفص عمر بن عبد المجيد بن عمر القرشي الميانشي محدث مكة، وميانش من نواحي أفريقيا، لم أقف له على ترجمة مفردة، ولكن له ذكر في سياق تراجم أخرى كما في «تذكرة الحفاظ» ٤/ ١٣٣٦، «سير أعلام النبلاء» ٢١/ ١٥٧. (٢) إسماعيل بن عبد الواحد بن إسماعيل بن محمد أبو سعيد البوشنجي، الفقيه = فصل قَالَ الحاكم أبو عبد الله في «المدخل إلى معرفة المستدرك»: عدد من أخرج لهم البخاري في «الجامع الصحيح»، ولم يخرج لهم مسلم أربعمائةٍ وأربعةٌ وثلاثون شيخًا، وعدد من احتج به مسلم في «صحيحه»، ولم يحتج بهم البخاري في «جامعه» ستمائة وخمسة وعشرون شيخًا (١). ------------------------------ = الشافعي نزيل هراة. سمع أبا صالح المؤدب، وأبا بكر بن خلف الشيرازي، وحمد ابن أحمد، وتفقه وبرع في المذهب ودرس وأفتى وصنف التصانيف. قال ابن السمعاني: كان كثير العبادة، خشن العيش، قانعًا باليسير منه. ولد سنة ٤٦١ هـ وتوفي سنة ٥٣٦ هـ. وأبو القاسم هي كنية والد البوشنجي. انظر ترجمته في: «المنتظم» ١٠/ ٩٩ (١٢٨)، «تاريخ الإسلام» ٣٦/ ٤٠٨ - ٤٠٩ (٢٧٣)، «طبقات الشافعية الكبرى» ٧/ ٤٨ - ٥١ (٧٢٧)، «شذرات الذهب» ٤/ ١١٢ - ١١٣، «معجم المؤلفين» ١/ ٣٧٠. (١) قال الحافظ: الذين انفرد البخاري بالإخراج لهم دون مسلم أربعمائة وبضع وثلاثون رجلًا، المتكلم فيه بالضعف منهم ثمانون رجلًا، والذين انفرد مسلم بالإخراج لهم دون البخاري ستمائة وعشرون رجلًا، المتكلم فيه بالضعف منهم مائة وستون رجلًا، ولاشك أن التخريج عمن لم يتكلم فيه أصلًا أولى من التخريج عمن تكلم فيه وإن لم يكن ذلك الكلام قادحًا. اهـ. «هدي الساري» ص ١١. فصل في نبذة من حال مصنفه مختصرة فإنها تحتمل تصنيفًا هو أمير المؤمنين أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المُغيرة -بضم الميم عَلَى المشهور، ويجوز كسرها في لغةٍ -بن يزْدِزبه-، بفتح أوله، وهو مثنى تحت، ثم زاي ساكنة، ثم دال مهملة مكسورة، ثم زاي، ثم باء موحدة، ثم هاء -ويقال: بردزبه -بموحدة في أوله بدل المثناة، ثم راء مهملة، والباقي مثله. كذا ضبطه أولًا ابن خلكان (١) عن بعضهم، ثم نقل الثاني عن ابن ماكولا (٢) قَالَ -أعني ابن ماكولا-: ------------------------------ (١) ابن خلكان هو: أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان، ولد بإربل سنة ثمان وستمائة، سمع بها «صحيح البخاري»، وأجاز له المؤيد الطوسي، روى عنه المزي والبرزالي، وكان إمامًا فاضلًا بارعًا متقنًا عارفًا بالمذهب، حسن الفتاوى، توفي سنة إحدى وثمانين وستمائة. انظر ترجمته في: «تاريخ الإسلام» ٥١/ ٦٥ (٦)، «الوافي بالوفيات» ٧/ ٣٠٨، «شذرات الذهب» ٥/ ٣٧١. (٢) قلت: هذِه العبارة فيها نظر؛ لأن الثابت في «وفيات الأعيان» ٤/ ١٨٨، ١٩٠ يزدبه، ثم نقل عن ابن ماكولا أن ضَبْطه يزدزبه، والذي في «الإكمال» لابن ماكولا ١/ ٢٥٩: بردزبه، وهو المشهور كما في «هدي الساري» ص ٤٧٧، وفي ضبطه أقوال أخر، منها: بزدزبه، ذكره الذهبي في «الكاشف» ٢/ ١٥٦، وابن حجر في: «تغليق التعليق» ٥/ ٣٨٤، ومنها بذذبه، ذكره السبكي في «طبقاته» ٢/ ٢١٢. هو بالبخارية، ومعناه بالعربية: الزراع (١). وقال ابن دحية في كلامه عَلَى حديث «إنما الأعمال بالنيات» (٢): قَالَ لي أهل خراسان بعد أن لم يعرفوا معنى هذِه اللفظة: يقال للفلاحين بالفارسية برزكر-بباء موحدة، ثم راء ساكنة، ثم زاي مكسورة، ثم كاف غير صافية، ثمَّ راء ساكنة -وهو لقب لكل من سكن البادية زراعا كان أو غيره، وقيل: إنه المغيرة بن الأحنف الجعفي مولاهم ولاء الإسلام؛ لأن جده المغيرة أسلم عَلَى يد يمان البخاري الجعفي والي بخارى. ويمان هذا هو أبو جد عبد الله بن محمد بن جعفر بن يمان المسندي شيخ البخاري. ولد بإجماع بعد صلاة الجمعة لثلاث عشرة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة، وأجمعوا عَلَى أنه توفي ليلة السبت، عند صلاة العشاء ليلة الفطر، ودفن يوم الفطر بعد الظهر سنة ست وخمسين ومائتين بخرتنك (٣) -قرية عَلَى فرسخين من سمرقند- كتب - رضي الله عنه - بخراسان، والجبال، والعراق، والحجاز، والشام، ومصر، عن أبي نعيم، والفريابي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وخلق يزيدون عَلَى ألف. وروى عنه: الترمذي، والنسائي فيما قيل (٤)، ومسلم خارج «الصحيح» وإبراهيم الحربي، وأبو زرعة، ومحمد بن نصر المروزي، ----------------------------------- (١) «الإكمال» ١/ ٢٥٩. (٢) هو أول أحاديث البخاري. (٣) قال ياقوت الحموي: خرتنك: بفتح أوله وتسكين ثانيه وفتح التاء، ونون ساكنة، وكاف، قرية بينها وبين سمرقند ثلاثة فراسخ، بها قبر إمام أهل الحديث محمد بن إسماعيل البخاري. اهـ. «معجم البلدان» ٢/ ٣٥٦. (٤) قال الذهبي في «الكاشف» ٢/ ١٥٧، «سير أعلام النبلاء» ١٢/ ٣٩٧: والصحيح أن النسائي ما سمع منه. اهـ. = وصالح بن محمد بن جزرة -بفتح الجيم وكسرها- ومطين، وابن خزيمة. وكان يحضر مجلسه أكثر من عشرين ألفًا يأخذون عنه (١). وصفته: أنه كان نحيف الجسم ليس بالطويل، ولا بالقصير (٢). ومن كلامه: المادح والذام عندي سواء (٣)، وأرجو أن ألقى الله ولا يطالبني أني اغتبت أحدًا (٤). --------------------------------- = وقال الصفدي في «الوافي بالوفيات» ٢/ ٥٩٠: والأصح أنه لم يرو عنه شيئًا. اهـ. وقال المزي في «تهذيب الكمال» ٢٤/ ٤٣٦ - ٤٣٧: وروى النسائي في الصيام من «سننه» عن محمد بن إسماعيل، عن حفص بن عمر بن الحارث، عن حماد، عن معمر والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: ما لعن رسول الله - ﷺ - من لعنة تذكر … الحديث. هكذا رواه أبو القاسم حمزة بن محمد الكنانى الحافظ، وأبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطي، وأبو الحسن بن حبوية النيسابوري، عن النسائي، عن محمد بن إسماعيل حَسْب. وفي أصل الحافظ أبي عبد الله الصوري الذي كتبه بخطه، عن أبي محمد بن النحاس، عن حمزة، عن النسائي: حدثنا محمد بن إسماعيل وهو أبو بكر الطبراني. وقال أبو بكر بن السني وحده عن النسائي: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، ولم نجد للنسائي عنه رواية سوى هذا الحديث إن كان ابن السني حفظه عن النسائي، ولم ينسبه من تلقاء نفسه معتقدًا أنه البخاري والله أعلم. وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته، وروى في كتاب «الكنى» عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف، عن البخاري عدة أحاديث، فهذِه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمعه منه، والله أعلم. اهـ. (١) رواه الخطيب في «تاريخ بغداد» ٢/ ٢٠، وفي «الجامع لأخلاق الراوي» ٢/ ٥٣، والسمعاني في «أدب الإملاء والاستملاء» ص ١٧، والمزي ٢٤/ ٤٥٢. (٢) رواه ابن عدي في «من روي عنهم البخاري في الصحيح» ص ٤٩، والخطيب ٢/ ٦. (٣) النووي في «تهذيب الأسماء» ١/ ٦٨. (٤) رواه الخطيب ٢/ ١٣، والفراء في «طبقات الحنابلة» ٢/ ٢٥٥، والمزي ٢٤/ ٤٤٦، والحافظ في «التغليق» ٥/ ٣٩٨. وقَالَ: ما اشتريت منذ ولدت من أحد بدرهم، ولا بعت أحدًا شيئًا. فسئل عن الكاغد والحبر فقال: كنت آمر إنسانًا يشتري لي (١). وقال: ما أتيت شيئًا بغير علم (٢). وقال: أحفظ مائة ألف حديث صحيح، ومائتي ألف حديث غير صحيح (٣). وأقوال الأئمة في تفضيله، وتعظيمه، وتفرده بهذا الشأن مشهورة، وقد ذكرت جملة منها في «الإعلام بفوائد عمدة الأحكام» (٤). فائدة يتعين عليك حفظها: قَدْ علمت أن البخاري مات سنة ست وخمسين ومائتين، ومات مسلم بنيسابور سنة إحدى وستين ومائتين، ومات أبو داود بالبصرة سنة خمس وسبعين ومائتين، ومات الترمذي بها سنة تسع وسبعين ومائتين، ومات النسائي بمكة سنة ثلاث وثلاثمائة. فائدة ثانية: قَدْ أسلفت أن البخاري -رحمه الله- أمير المؤمنين في الحديث (٥)، ------------------------------------ (١) رواه الخطيب ٢/ ١١، والفراء ٢/ ٢٥٤. (٢) رواه الخطيب ٢/ ١٤، والمزي ٢٤/ ٤٤٨. (٣) رواه الخطيب ٢/ ٢٥، والفراء ٢/ ٢٥٢، والمزي ٢٤/ ٤٦١. (٤) «الإعلام بفوائد عمدة الأحكام» ١/ ١١٨ - ١٢٥. (٥) أمير المؤمنين في الحديث هو: من تبحر في علمي الحديث رواية ودراية، وأحاط علمه بجميع الأحاديث ورواتها جرحًا وتعديلًا، وبلغ في حفظ كل ذلك الغاية، ووصل في فهمه النهاية، وجرب في كل ذلك فلم يأخذ عليه آخذ، وإنما حاز قصب السبق في كل ذلك، وفاق حفظًا وإتقانًا وتعمقًا في علم الحديث وعلله كل من سبقه حتى صار مرجعًا لمن يأتي بعده، فهو من أرفع ألقاب المحدثين وأعلاها، وهو أعلى مرتبة من الحاكم فليس فوقه مكان لمستزيد. قال السيوطي في «ألفيته» ص ١٥٨: وبأمير المؤمنين لقبوا … أئمة الحديث قدمًا نسبوا وإنما سمي بأمير المؤمنين في الحديث؛ لأنه خليفة رسول الله - ﷺ - في أداء السنن = وقد شاركه في ذَلِكَ جماعة أفردهم الحافظ أبو علي الحسن بن محمد البكري (١) في كتابه «التبيين لذكر من يسمى بأمير المؤمنين» قَالَ: وأول من سمي بهذا الاسم -فيما أعلمه وشاهدته ورويته، وسمي بالإمام في أول الإسلام- أبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وبعده إمام دار الهجرة: مالك بن أنس، ثم عد بعدهما: محمد بن إسحاق -----------------------------------= إلى المسلمين، وهو اصطلاح مأخوذ من حديث رواه الطبراني في «الأوسط» ٦/ ٧٧ (٥٨٤٦) قال رسول الله - ﷺ -: «اللهم ارحم خلفائى»، قلنا: يا رسول الله، وما خلفاؤك؟ قال: «الذين يأتون من بعدي يروون أحاديثي وسنتي». وهو حديث قال عنه الألباني في «الضعيفة» (٨٥٤): باطل، وقال في «ضعيف الجامع» (١١٧١): موضوع. وقال الشنقيطي في «هدية المغيث في أمراء المؤمنين في الحديث»: وبأمير المؤمنين لقبوا … بعض أئمة لديهم جربوا إذ هم لخير المرسلين خلفًا … لما رواه الطبراني ذو الوفا ومن هذا الحديث أخذ أهل الحديث اصطلاحهم فلقبوا بعض أئمة الحديث منهم بأمير المؤمنين في الحديث، وهذا اللقب لم يظفر به إلا الأفذاذ النوادر الجهابذة، الذين هم أئمة هذا الشأن والمرجع إليهم فيه كشعبة بن الحجاج وسفيان الثوري وإسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل والبخاري والدارقطني، ومن المتأخرين ابن حجر العسقلاني، وعند الإطلاق يقصد به الإمام البخاري وحده. انظر: «أصول الحديث» لعجاج الخطيب ص ٤٧٨، «معجم مصطلحات الحديث» للأعظمي ص ٥٩، «السراج المنير في ألقاب المحدثين» لسعد فهمي ص ٢٦١ - ٢٦٣. (١) هو الشيخ الإمام المحدث المفيد الرحال المسند جمال المشايخ صدر الدين، أبو علي الحسن بن محمد بن الشيخ، أبي الفتوح محمد بن محمد بن محمد بن عمروك ابن محمد بن عبد الله بن حسن بن القاسم، البكري النيسابوري، ثم الدمشقي الصوفي، ولد بدمشق في سنة أربع وسبعين وخمسمائة، وتوفي سنة ست وخمسين وستمائة. انظر ترجمته في: «سير أعلام النبلاء» ٢٣/ ٣٢٦ (٢٢٦)، «تذكرة الحفاظ» ٤/ ١٤٤٤، «الوافي بالوفيات» ١٢/ ٢٥١ (٢٢٨)، «شذرات الذهب» ٥/ ٢٧٤. صاحب المغازي، وشعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، والبخاري، والواقدي، وإسحاق ابن راهويه، وعبد الله بن المبارك، والدارقطني وذكر فيه أن أبا إسحاق الشيرازي أمير المؤمنين فيما بين الفقهاء نقلًا عن الموفق الحنفي إمام أصحاب (الرأي) (١) ببغداد. هذا مجموع ما ذكره في تأليفه، وأغفل الإمام أبا عبد الله محمد بن يحيى الذهلي؛ فإن أبا بكر بن أبي داود قَالَ: ثنا محمد بن يحيى، وكان أمير المؤمنين في الحديث (٢). وأبا نعيم الفضل بن دكين الملائي الكوفي فإن الحاكم في «تاريخ نيسابور» قَالَ: حَدَّثَنِي محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور قَالَ: حَدَّثَنِي أبي ثنا محمد بن عبد الوهاب قَالَ: سمعت بالكوفة يقولون: أمير المؤمنين في الحديث. وإنما يعنون أبا نعيم الفضل بن دكين لعلمه بالحديث. وكذلك هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، فإن أبا داود الطيالسي قَالَ: كان أمير المؤمنين في الحديث (٣). ومسلم بن الحجاج جدير بأن يتلقب بذلك وإن لم أرهم نَصُّوا عليه. -------------------------------- (١) في الأصل: (الري)، والصواب ما أثبتناه كما في «الإعلام» للمصنف ١/ ١٢٥. (٢) رواه الخطيب في «تاريخه» ٣/ ٤١٩. (٣) رواه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» ٩/ ٦٠. فصل في بيان رجال «صحيح البخاري» منه إلينا فأما الفربري راويه عنه: فهو أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر، منسوب إلى فربر -قرية من قرى بخارى عَلَى طرف جيحون، بكسر الفاء وفتحها، وفتح الراء، وإسكان الباء الموحدة (١) - قَالَ الحازمي: والفتح أشهر، واقتصر عليه ابن ماكولا والسمعاني (٢)، قَالَ الكلاباذي (٣): كان سماع الفربري من البخاري -يعني: «صحيحه»- مرتين: مرة بفربر سنة ثمان وأربعين ومائتين، ومرة ببخارى سنة ثنتين وخمسين ومائتين (٤). --------------------------------------- (١) انظر: «معجم البلدان» ٤/ ٢٤٥ - ٢٤٦. (٢) «الإكمال» لابن ماكولا ٧/ ٨٤، «الأنساب» للسمعاني ٩/ ٢٦٠ - ٢٦٢. (٣) ورد بهامش الأصل: كلاباذ: محلة بنيسابور. والكلاباذي هو: الإمام، أبو نصر، أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن علي ابن رستم، البخاري الكلاباذي. ولد في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وكانت وفاته في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. قال المستغفري: هو أحفظ من بما وراء النهر اليوم فيما أعلم. وقال الحاكم: أبو نصر الكلاباذي الكاتب من الحفاظ، حسن الفهم والمعرفة، عارف بـ «صحيح البخاري»، كتب بما وراء النهر وخراسان، وبالعراق وجدت شيخنا أبا الحسن الدارقطني قد رضي فهمه ومعرفته، وهو متقن ثبت. انظر ترجمته في: «تاريخ بغداد» ٤/ ٤٣٤، «سير أعلام النبلاء» ١٧/ ٩٤ (٥٨)، «شذرات الذهب» ٣/ ١٥١ (٤) انظر: «الأنساب» للسمعاني ٩/ ٢٦٠ - ٢٦١ وقال: سمع الفربري الصحيح من = https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...b61e7e5bc3.gif |
رد: التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن ال
https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...b61e7e5bc2.gif الكتاب: التوضيح لشرح الجامع الصحيح المؤلف: سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي المعروف بـ ابن الملقن (٧٢٣ - ٨٠٤ هـ) الناشر: دار النوادر، دمشق - سوريا الطبعة: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م عدد الأجزاء: ٣٦ (٣٣ والفهارس) المجلد (2) من صـــ 51 الى صـــ 75 الحلقة (20) وقال أبو عبد الله محمد بن أحمد الغنجار (١) في «تاريخ بخارى» عن أبي علي إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني، سمعت محمد بن يوسف بن مطر يقول: سمعتُ «الجامع الصحيح» من محمد بن إسماعيل بفربر في ثلاث سنين في سنة ثلاث وخمسين. ولد سنة إحدى وثلاثين ومائتين، ومات سنة عشرين وثلاثمائة سمع من قتيبة بن سعيد (٢) فشارك البخاري في الرواية عنه. قَالَ أبو بكر السمعاني (٣) في «أماليه»: وكان ثقة ورعا (٤). وأما الحمُّوي راويه عنه: فهو: أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي -بفتح السين، والراء، وإسكان الخاء، وقيل: بكسر ------ = البخاري في ثلاث سنين في سنة ثلاث وأربع وخمسين ومائتين، و«سير أعلام النبلاء» ١٥/ ١١. وقال الذهبي في ترجمته قال الفربري: سمعت «الجامع» سنة ثمانٍ وأربعين ومائتين، ومرة أخرى سنة اثنتين وخمسين ومائتين. اهـ. (١) هو: الإمام الحافظ محدث بخارى، وصاحب كتاب «تاريخ بخارى» أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن كامل البخاريّ، ولقبه غُنْجار. توفي سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. انظر ترجمته في: «سير أعلام النبلاء» ١٧/ ٣٠٤ (١٨٤)، «تذكرة الحفاظ» ٣/ ١٠٥٢، «الوافي بالوفيات» ٢/ ٦٠، «شذرات الذهب» ٣/ ١٩٦. (٢) قال الذهبي: وقد أخطأ من زَعَمَ أنه سمع من قتيبة، فما رآه، وقد ولد في سنة إحدى وثلاثين ومائتين، ومات قتيبة في بلدٍ آخر سنة أربعين. «السير» ١٥/ ١١. (٣) هو الإمام الأوحد، أبو بكر، محمد بن أبي المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار التميمي السمعاني المروزي، والد الحافظ أبي سعد. ولد سنة ستة وستين وأربعمائة، وتوفي سنة عشر وخمسمائة، من تصانيفه: «أدب الإملاء»، «آمالي مجالس في الحديث». انظر ترجمته في: «تذكرة الحفاظ» ٤/ ١٢٦٦ - ١٢٦٩، «هداية العارفين» ص ٤٩٠. (٤) انظر ترجمة الفربري في «وفيات الأعيان» ٤/ ٢٩٠، «الوافى بالوفيات» ٥/ ٢٤٥، «سير أعلام النبلاء» ١٥/ ١٠ - ١٣، «شذرات الذهب» ٢/ ٢٨٦. السين، وقيل: بفتحها مع إسكان الراء، وفتح الخاء -نسبة إلى بلدة معروفة بخراسان (١)، الحموي -بفتح الحاء المهملة، وضم الميم المشددة- نسبة إلى جده نزيل بوشنج هراة. رحل إلى ما وراء النهر وكان سماعه «الصحيح» من الفربري بفربر سنة ست عشرة وثلاثمائة، وقيل: سنة خمس عشرة (٢). قَالَ الحافظ أبو ذر: وكان الحموي ثقة صاحب أصول حسان، مات في ذي الحجة لليلتين بقيتا سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وكان مولده سنة ئلاث وتسعين ومائتين (٣). وأما الداودي راويه عنه: فهو أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر بن محمد بن داود بن أحمد بن معاذ بن سهل بن الحكم الداودي البوشنجي -وبُوشنْج بضم الباء الموحدة، وفتح الشين المعجمة، وإسكان النون ثمَّ جيم، ويقال أيضًا بالسين المهملة- قَالَ السمعاني: ويقال أيضًا فوشنج -بالفاء- قَالَ: ويقال لها أيضًا: بوشنك، بلدة بخراسان عَلَى سبعة فراسخ من هراة، خرج منها جماعة من العلماء الفضلاء في كل فن (٤). كان سماعه لـ «الصحيح» من الحموي في صفر سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة (٥)، وسمع أيضًا الحاكم وغيره. وعنه أبو الوقت وغيره، وكان ---- (١) انظر: «معجم البلدان» ٣/ ٢٠٨ - ٢٠٩. (٢) ذكره الذهبي في «السير» ١٦/ ٤٩٢. (٣) انظر ترجمته في: «سير أعلام النبلاء» ١٦/ ٤٩٢ (٣٦٣)، «تاريخ الإسلام» ٢٧/ ٣٣، «شذرات الذهب» ٣/ ١٠٠. (٤) «الأنساب» ٢/ ٣٣٢ - ٣٣٣، ٩/ ٣٤٦. (٥) روى الذهبي عن أبي الحسن عبد الغافر بن إسماعيل قال: سمعت «الصحيح» من أبي سهل الحفصي، وأجازه لي الداودي، وإجازة الداودي أحبُّ إلي من السماع = ثقة إمامًا، وتفقه عَلَى أبي بكر القفال، والشيخ أبي حامد، والصعلوكي، وغيرهم، وكان حالَ التفقه يحمل ما يأكله من بلاده احتياطًا، وصحب الأستاذ أبا عليِّ الدقاق، وأبا عبد الرحمن السلمي. قَالَ أبو سعد السمعاني: كان وجهَ مشايخ خراسان، وله قدم راسخ في التقوى (١). قَالَ: وحكي أنه بقي أربعين سنة لا يأكل اللحم وقت نهب التركمان، وكان يأكل السمك، فحكي له أن بعض الأمراء أكل عَلَى حافة الموضع الذي يصاد له منه السمك ونفضت سفرته، وما فضل منه في النهر فما أكل السمك بعد ذَلِكَ. ولد في شهر ربيع الآخر سنة أربع (وسبعين) (٢) وثلاثمائة، ومات ببوشنج في شوال سنة سبع وستين وأربعمائة (٣). وأما أبو الوقت راويه عنه: فهو عبد الأول بن عيسي بن شعيب بن إبراهيم بن إسحاق السجزي الهروي الصوفي، كان اسمه محمدًا، فسماه الإمامُ عبدُ الله الأنصاري عبدَ الأول، وكنَّاه بأبي الوقت. وقال: الصوفى ابن وَقْتِه ولد في ذي القعدة سنة ثمان وخمسين وأربعمائة بهراة، ومات في ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، ودفن ببغداد، وكان شيخًا صالحًا ثقة ألحق الصغار بالكبار، ومات وهو صحيح. وكان سماعه لـ«الصحيح» سنة خمس وستين وأربعمائة، مع والده وهو في -------- = من الحفصي. انظر: «سير أعلام النبلاء» ١٨/ ٢٢٤. (١) «الأنساب» ٥/ ٢٦٣. (٢) ورد في الأصل: وستين، وورد بهامش الأصل: سبعين، وهو الصواب كما في: «سير أعلام النبلاء» ١٨/ ٢٢٣، «الأنساب» ٥/ ٢٦٤. (٣) انظر ترجمة الداودي في: «المنتظم» ٨/ ٢٩٦، «سير أعلام النبلاء» ١٨/ ٢٢٢، «فوات الوفيات» ٢/ ٢٩٥، «شذرات الذهب» ١/ ٣٢٧. السابعة من عمره (١). وسمع منه الأئمة والحفاظ (٢). فائدة: السجزي -بكسر السين- نسبة إلى سجزة (٣)، وقال السمعاني سجستان، قَالَ ابن ماكولا وغيره: هي نسبة إلى غير القياس (٤). والهروي نسبة إلى هراة، مدينة مشهورة بخراسان، خرج منها خلائق من الأئمة (٥). والصوفي نسبة إلى الصوفية، وهم الزهاد العباد، وسموا بذلك للبسهم الصوف غالبًا، وحكى السمعاني قولًا: أنهم نسبوا إلى بني صوفة جماعة من العرب كانوا يتزهدون، وأما من قَالَ: إنه مشتق من الصفاء أو صفة مسجد رسول الله - ﷺ - أو الصف ففاسد من حيث العربية. ومن أحسن حدود التصوف: أنه استعمال كل خلق سَنِيٍّ، وترك كل خلق دني. وأما الزَبيدي راويه عنه: فهو بفتح الزاي نسبة إلى زبيد -بلدة معروفة باليمن (٦) - وهو: أبو عبد الله الحسين بن أبي بكر المبارك بن محمد بن يحيى، ورد دمشق سنة ثلاث وستمائة وأسمع بها «صحيح البخاري» وغيره، وألحق الأحفاد بالأجداد. مات في صفر سنة إحدى وثلاثين وستمائة ببغداد، وكان مولده سنة خمس وأربعين وخمسمائة، وكان ------ (١) ذكر ذلك الحافظ الذهبي في «السير» ٢٠/ ٣٠٤. (٢) انظر ترجمته في: «المنتظم» ١٠/ ١٨٢، «وفيات الأعيان» ٣/ ٢٢٦، «سير أعلام النبلاء» ٢٠/ ٣٠٣ (٢٠٦)، «تذكرة الحفاظ» ٤/ ١٣١٥، «شذرات الذهب» ٤/ ١٦٦. (٣) انظر: «معجم ما استعجم» ٣/ ٧٢٤، «معجم البلدان» ٣/ ١٨٩، ١٩٠، وفيهما (سجز) دون التاء المربوطة. (٤) «الإكمال» لابن ماكولا ٤/ ٥٤٩ - ٥٥٠. (٥) انظر: «معجم البلدان» ٥/ ٣٩٦ - ٣٩٧. (٦) انظر: «معجم ما استعجم» ٢/ ٦٩٤، «معجم البلدان» ٣/ ١٣١ - ١٣٢. ثقة، وكان سماعه «الصحيح» من أبي الوقت في اثني عشر مجلسًا آخرها ثالث صفر سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة (١)، وسمعه منه جماعة منهم: الحافظ شرف الدين أبو الحسين علي بن أبي عبد الله محمد بن أبي الحسين اليُونيني (٢). وقرأته أجمع عَلَى شيخنا المسند المعمر زين الدين أبي بكر بن قاسم الكناني الحنبلي بسماعه منه ومن غيره، وأخبرنيه عامةً أعلى من هذا بدرجة أبو العباس أحمد بن أبي طالب بن نعمة الحجار (٣) بسماعه من الزبيدي به، ومولد شيخنا زين الدين بالصالحية في ربيع الأول سنة ست وستين وستمائة، ومات في أواخر سنة تسع وأربعين وسبعمائة شهيدًا بالطاعون، وكان حبرًا صالحًا، ومولد الحجار سنة أربع وعشرين وستمائة أو قبلها، كما رأيته بخط الحافظ جمال الدين ----- (١) قلت: أثبت سماعه للصحيح الذهبي وابن رجب الحنبلي وغيرهم كما في ترجمته في: «سير أعلام النبلاء» ٢٢/ ٣٥٧ (٢٢٢)، «تاريخ الإسلام» ٤٦/ ٦٠ (٢٠)، «ذيل طبقات الحنابلة» ٣/ ٤٠٥ - ٤١١ (٣٣٦)، «شذرات الذهب» ٥/ ١٤٤. (٢) هو الإمام العلامة الصالح العارف المحدث شرف الدين أبو الحسين علي ابن الشيخ الفقيه الرباني أبي عبد الله محمد بن أبي الحسين أحمد بن عبد الله بن عيسى بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد اليُونيني البَعْلَبَكي الحنبلي، ولد في حادي عشر رجب سنة (٦٢١ هـ). وتوفي في يوم الجمعة ثاني عشر رمضان سنة (٧٠١ هـ). انظر ترجمته في: «معجم شيوخ الذهبي» ٢/ ٤٠، «تذكرة الحفاظ» ٤/ ١٥٠٠، «الذيل على طبقات الحنابلة» ٢/ ٣٤٥، «النجوم الزاهرة» ٨/ ١٩٨، «شذرات الذهب» ٦/ ٣. (٣) هو: شهاب الدين أحمد بن أبي طالب بن نعمة بن حسن الصالحي الحجار، من قرية من قرى وادي بردى بدمشق. مولده سنة ٦٢٣، ومات سنة ٧٣٠ هـ. انظر: «شذرات الذهب» ٦/ ٩٣. المزي (١) قَالَ: وكان سماعه لـ«الصحيح» من ابن الزبيدي سنة ثلاثين وستمائة، ومات في خامس عشر من صفر من سنة ثلاثين وسبعمائة، ودفن بسفح جبل قاسيون، وهو آخر من روى عن ابن الزبيدي وابن اللتي. ------- (١) هو الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف بن علي بن عبد الملك بن علي بن أبي الزهر الكلبي القضاعي المزى، ولد في ليلة العاشر من شهر ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وستمائة، من أشهر مصنفاته كتاب: «تهذيب الكمال»، «تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف»، توفي سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة. انظر ترجمته في: «تذكرة الحفاظ» ٤/ ١٤٩٨، «طبقات الشافعية الكبرى» ١٠/ ٣٩٥، «طبقات الشافعية» ٢/ ٤٦٤. فصل إنما علا البخاري من هذا الوجه؛ لأن غالب رواته سمعوه في الصغر، فالسجزي سمعه في السابعة، وكذا الحجار، والزبيدي في الثامنة، والداودي دون العشرين، ونحوه الفربري والحموي، وعَمَّروا أيضًا، فالداودي والسجزي جاوزا التسعين، والباقون قاربوها، خلا الحجار فإنه جاوز المائة. فصل جملة من حدث عنه البخاري في «صحيحه» خمس طبقات كما نبه عليه ابن طاهر المقدسي (١): الأولى: لم يقع حديثهم إلا كما وقع من طريقه إليهم، منهم: محمد بن عبد الله الأنصاري حدث عنه، عن حميد عن أنس، ومنهم: مكي بن إبراهيم، وأبو عاصم النبيل حدث عنهما، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، ومنهم: عبيد الله بن موسى حدث عنه، عن معروف، عن أبي الطفيل عن علي وحدث عنه، عن هشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد وهما تابعيان، ومنهم: أبو نعيم حدث عنه، عن الأعمش، والأعمش تابعي، ومنهم علي بن عباس حدث عنه، عن جرير بن عثمان، عن عبد الله بن بسر الصحابي، هؤلاء وأشباههم الطبقة الأولى، وكان البخاري سمع مالكا والثوري وشعبة وغيرهم، فإنهم حدثوا عن هؤلاء وطبقتهم. الطبقة الثانية: من مشايخه قومٌ حدثوا عن أئمة حدثوا عن التابعين، وهم شيوخه الذين روى عنهم، عن ابن جريج، ومالك، وابن أبي ذئب، وابن عيينة بالحجاز، وشعيب والأوزاعي وطبقتهما بالشام، والثوري وشعبة وحماد وأبي عوانة وهمام بالعراق، والليث ويعقوب بن ------ (١) هو في كتاب «جواب المتعنت» لابن طاهر كما أشار إلى ذلك الحافظ ابن حجر في «هدى الساري» ص ١٥. عبد الرحمن بمصر. وفي هذِه الطبقة كثرة. الثالثة: قوم حدثوا عن قوم أدرك زمانهم، وأمكنه لقيهم، لكنه لم يسمع منهم كيزيد بن هارون وعبد الرزاق. الرابعة: قوم في طبقته حدث عنهم عن مشايخه، كأبي حاتم محمد ابن إدريس الرازي حدث عنه في «صحيحه»، ولم ينسبه عن يحيى بن صالح. الخامسة: قوم حدث عنهم وهم أصغر منه في الإسناد والسن والوفاة والمعرفة منهم: عبد الله بن حماد الآملي (١)، وحسين القباني (٢) وغيرهما (٣). اهـ. ------ (١) هو عبد الله بن حمَّاد بن أيوب الامام الحافظ البارع الثقة، أبو عبد الرحمن الآملي، سمع القعنبي، وأبا اليمان، وسليمان بن حرب، وسعيد بن أبي مريم، ويحيى الوحاظي، ويحيى بن معين، وأبا الجماهر الكفرسوسي، وعنه البخاري. مات في رجب سنة ثلاث وسبعين ومائتين. وقيل: بل مات سنة تسع وستين في ربيع الآخر. انظر ترجمته في: «تاريخ بغداد» ٩/ ٤٤٤، ٤٤٥، «تهذيب الكمال» ١٤/ ٤٢٩ - ٤٣١ (٣٣٣٢)، «سير أعلام النبلاء» ١٢/ ٦١١ (٢٣٥)، «التقريب» (٣٢٨١). (٢) القباني هو الإمام الحافظ، الثقة، شيخ المحدثين بخراسان، أبو علي الحسين بن محمد بن زياد النيسابوري، ولد سنة بضع عشرة وماثتين، سمع من إسحاق بن راهويه، وسهل بن عثمان، ومنصور بن أبي مزاحم، والحسين بن الضحاك، وسريج بن يونس وغيرهم حدث عنه محمد بن إسماعيل البخاري، وزكريا بن محمد بن بكار وأحمد بن محمد بن عبيدة وأبو حامد بن الشرقي وغيرهم. توفي سنة تسع وثمانين ومائتين. انظر ترجمته في: «اللباب» ٣/ ١٢، «تهذيب الكمال» ٦/ ٤٧٦ - ٤٧٨ (١٣٣٦)، «سير أعلام النبلاء» ١٣/ ٤٩٩ - ٥٠٢ (٢٤٧)، «تذكرة الحفاظ» ٢/ ٦٨٠، ٦٨٢، «شذرات الذهب» ٢/ ٢٠١. (٣) وهذا يسمى في مصطلح الحديث رواية الأكابر عن الأصاغر، وهو أن يروي الراوي عمن هو دونه في السن والطبقة، أو في العلم والحفظ أو الاثنين معًا، كما = قَالَ: فهذا تفصيل طبقاتهم مختصرًا نبهت عليه؛ لئلا يظن من لا معرفة له إِذَا حدث البخاري، عن مكي، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، ثم حدث في موضع آخر عن بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، أن الإسناد الأول سقط منه شيء، وعلى هذا سائر الأحاديث. وكان البخاري يحدث بالحديث في موضع نازلًا وفي موضع عاليًا، فقد حدث في مواضع كثيرة جدًا عن رجل عن مالك (١)، وحدث في موضع عن عبد الله بن محمد المسندي، عن معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن مالك (٢)، وحدث في مواضع عن رجل، عن شعبة، وحدث في مواضع عن ثلاثة عن شعبة، منها: حديثه عن حماد بن حميد عن عبد الله بن معاذ عن أبيه عن شعبة، وحدث في مواضع عن رجل عن الثوري، وحدث في موضع عن ثلاثة عنه، فحدث عن أحمد بن عمر، عن أبي النضر، عن عبيد الله الأشجعي، عن الثوري، وأعجب من هذا كله: أن عبد الله بن المبارك أصغر من مالك وسفيان وشعبة، ومتأخر الوفاة. وحدث البخاري عن جماعة من أصحابه عنه وتأخرت وفاتهم، ثم حدث عن سعيد بن مروان، عن محمد بن عبد العزيز أبي رزمة، عن أبي صالح سلمويه، عن عبد الله ابن المبارك. فقس عَلَى هذا أمثاله. ------- = هو الحال هنا، وكرواية الزهري ويحيى بن سعد الأنصاري عن مالك، وكرواية العبادلة عن كعب الأحبار. انظر: «علوم الحديث» ص ٣٠٧ - ٣٠٩، «المقنع» ٢/ ٥١٨ - ٥٢٠، «تدريب الراوي» ٢/ ٣٤٩ - ٣٥٢. (١) كما في أحاديث (٢، ١٩، ٢٢). (٢) سيأتي في حديث رقم (٤٢٣٤) كتاب: المغازي، باب: غزوة خيبر. وقد حدث البخاري عن قوم خارج «الصحيح»، وحدث عن رجل عنهم في «الصحيح» منهم: أحمد بن منيع وداود بن رشيد، وحدث عن قوم في الصحيح، وحدث عن آخرين عنهم منهم: أبو نعيم وأبو عاصم والأنصاري وأحمد بن صالح وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وفيهم كثرة. فإذا رأيت مثل هذا فَأَصْلُهُ ما ذكرنا، وقد روينا عنه أنه قَالَ: لا يكون المحدث محدثًا كاملًا حتَّى يكتب عمن هو فوقه وعمن هو مثله وعمن هو دونه (١)، وروينا هذا الكلام أيضًا عن وكيع (٢). ------- (١) ذكره الحافظ في «هدي الساري» ص ٤٧٩. (٢) رواه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» ٢/ ٢١٦ (١٦٥٤ - ١٦٥٥)، والحافظ في «التغليق» ٥/ ٣٩٤. فصل وقد أكثر البخاري رحمه الله في «صحيحه» في تراجم أبوابه من ذكر أحاديث وأقوال الصحابة وغيرهم بغير إسناد، وحكم هذا (أن ما) (١) كان منه بصيغة جزم، كقال وروي وشبههما فهو حكم منه بصحته (٢)، وما كان بصيغة تمريض كروي وشبهه فليس فيه حكم بصحته، ولكن ليس هو واهيًا إذ لو كان واهيًا لم يدخله في «صحيحه». ودليل صحة الأول أن هذِه الصيغة موضوعة لـ «الصحيح»، فإذا استعملها هذا الإمام في مثل هذا المصنف الصحيح مع قوله السالف: ما أدخلت إلا ما صح. اقتضى ذَلِكَ صحته، ولا يقال: يَرُدُّ عَلَى هذا إدخاله ما هو بصيغة تمريض؛ لأنه قد نبه عَلَى ضعفه بإيراده إياه بصيغة التمريض. والمراد بقوله: ما أدخلت في «الجامع» إلا ما صح. أي: ما ذكرت فيه مسندًا إلا ما صح، كذا قرره النووي (٣)، وأصله للشيخ تقي الدين ابن الصلاح (٤). ------- (١) في «الأصل»: أنما، والصواب ما أثبتناه. (٢) قلت: ينبغي أن يقيد حكم الصحة بكونه صحيحًا إلى المضاف إليه، فإذا كان الذي عُلِّق الحديث عنه دون الصحابة، فالحكم بصحته متوقف على اتصال الإسناد بينه وبين الصحابي. انظر: «المقنع» ١/ ٧٢ - ٧٣، «تدريب الراوي» ١/ ١٤٤ - ١٥١، «فتح المغيث» ١/ ٥٣ - ٥٥. (٣) «التقريب» للنووي مع «التدريب» ١/ ١٥٠. (٤) «مقدمة ابن الصلاح» ص ٢٥، وابن الصلاح: هو الإمام العلامة تقي الدين = لكن وقع في «صحيح البخاري» ذكر التعليق مرة بغير صيغة جزم، ثم يسنده في موضع آخر؛ فقال في كتاب الصلاة: ويذكر عن أبي موسى قَالَ: كنا نتناوب النبي - ﷺ - لصلاة العشاء (١). ثم أسنده في باب: فضل العشاء، فقال: ثنا محمد بن العلاء، ثنا أبو أسامة، عن بُرَيْد، عن أبي بردة، عن أبي موسى (٢)، وقال في كتاب: الإشْخَاص: ويذكر عن جابر أنه عليه الصلاة والسلام رد المتصدق عَلَى صدقته (٣) ثمَّ أسنده في موضع آخر (٤). وقال في كتاب الطب: ويذكر عن ابن عباس عن النبي - ﷺ - في الرقى بفاتحة الكتاب (٥)، وأسنده مرة (٦). وقال أبو العباس القرطبي (٧) في كتابه في السماع: البخاري لا يعلق ------ = أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان الكردي، الشهرزوري، الموصلي، الشافعي، ولد سنة (٥٧٧ هـ)، ومات سنة: (٦٤٣ هـ)، من تصانيفه: «علوم الحديث»، و«شرح صحيح مسلم»، «الفتاوى». انظر ترجمته في: «وفيات الأعيان» ٢/ ٢٤٣ - ٢٤٥، «السير» ٢٣/ ١٤٠ - ١٤٤. (١) يأتي معلقًا قبل حديث (٥٦٤) كتاب: مواقيت الصلاة، باب: ذكر العشاء والعتمة ومن رآه واسعًا. (٢) يأتي مسندًا برقم (٥٦٧). (٣) يأتي معلقًا في كتاب: الخصومات، باب: من رد أمر السفيه. (٤) يأتي مسندًا برقم (٢١٤١) كتاب: البيوع، باب: بيع المزايدة. (٥) يأتي معلقًا قبل حديث (٥٧٣٦ ت) باب: الرقى بفاتحة الكتاب. (٦) يأتي مسندًا بعده برقم (٥٧٣٧) باب: الشرط في الرقية بقطيع من الغنم. (٧) هو أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر الأنصاري الأندلسي القرطبي المالكي، ضياء الدين أبو العباس، الإمام الفقيه المحدث المدرس الشاهد بالإسكندرية، ولد سنة ثمان وسبعين وخمسمائة في قرطبة، من مصنفاته «المفهم في شرح ما أشكل من تلخيص كتاب مسلم»، «مختصر البخاري»، «شرح التلخيص»، توفي في ذي القعدة من سنة ستة وخمسين وستمائة. انظر ترجمته في: «تذكرة الحفاظ» ٤/ ١٤٣٨. في كتابه إلا ما كان في نفسه صحيحًا مسندًا، لكنه لم يسنده؛ ليفرق بين ما كان عَلَى شرطه في أصل كتابه، وبين ما ليس كذلك. ولم يصب ابن حزم الظاهري (١) في رده تعليق حديث: «ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحر» (٢) إلى آخره، فإنه ليس منقطعًا بل معلقًا، وقد ثبت اتصاله في غيره كما سنوضحه إن شاء الله في موضعه (٣). ثمَّ اعلم أن هذِه تسمى تعليقًا إِذَا كانت بصيغة جزم، كذا أسماها الحميدي الأندلسي (٤)، وغيره من العلماء المتأخرين، وسبقهم بهذِه ------- (١) ابن حزم: هو علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري، وكنيته أبو محمد، عالم الأندلس في عصره، وأحد الأئمة في الإسلام، ولد بقرطبة يوم الأربعاء عام (٣٨٤ هـ-٩٩٤ م) حفظ القرآن، وتلقى العلوم على أكابر العلماء بقرطبة، نشأ - رحمه الله- شافعي المذهب، ثم أنتقل إلى مذهب أهل الظاهر، له مصنفات كثيرة بلغت أربعمائة منها: «الفصل في الملل والأهواء والنحل»، و«المحلى»، و«جمهرة الأنساب»، و«مراتب الإجماع»، و«الناسخ والمنسوخ» وغيرها. توفى بقرية (منليشتم) من أعمال (لبله) من بلاد الأندلس أو آخر شعبان سنة (٤٥٦ هـ-١٠٦٤ م). انظر: «الصلة» لابن بشكوال ٢/ ٤١٥ - ٤١٧ (٨٩٤)، «معجم الأدباء» ٣/ ٥٤٦ - ٥٥٦ (٥٤٢)، «وفيات الأعيان» ٣/ ٣٢٥ - ٣٣٠ (٤٤٨)،«تاريخ الإسلام» ٣٠/ ٤٠٣ - ٤١٧ (١٦٨)، «سير أعلام النبلاء» ١٨/ ١٨٤ - ٢١٢ (٩٩)، «تذكرة الحفاظ» ٣/ ١١٤٦ - ١١٥٥ (١٠١٦)، «مرآة الجنان» ٣/ ٧٩ - ٨١، «البداية والنهاية» ١٢/ ٥٥٣. (٢) يأتي برقم (٥٥٩٠) كتاب: الأشربة، باب: ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه. (٣) سيأتي تخريجه مفصلًا إن شاء الله. (٤) هو الإمام القدوة الأثري، المتقن الحافظ، شيخ المحدثين، أبو عبد الله محمد بن أبي نصر فتوح بن عبد الله بن فتوح، بن حميد بن يصل، الأزدي، الحميدي، الأندلسي الفقيه، الظاهري صاحب ابن حزم وتلميذه، قال: مولدي قبل سنة عشرين وأربعمائة، من مصنفاته: «الجمع بين الصحيحين»، "جمل تاريخ = التسمية الدارقطني (١)، وشبهوه بتعليق الجدار لقطع الاتصال، ثمَّ إنه يسمى تعليقًا إِذا انقطع من أول إسناده واحد فأكثر، ولا يسمى بذلك ما سقط وسط إسناده أو آخره، ولا ما كان بصيغة تمريض، كما نبه عليه ابن الصلاح (٢). واعلم أن هذا التعليق إنما يفعله البخاري لما سيأتي أن مراده بهذا الكتاب الاحتجاج بمسائل الأبواب، فيؤثر الاختصار. وكثير من هذا التعليق أو أكثره مما ذكره في هذا الكتاب في باب آخر كما أسلفناه، وربما كان قريبًا (٣). ------ = الإسلام«،»الذهب المسبوك في وعظ الملوك«،»ذم النميمة«،»حفظ الجار«، توفي في سابع عشر ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. انظر ترجمته في:»سير أعلام النبلاء«١٩/ ١٢٠ - ١٢٧،»الوافي بالوفيات«٤/ ٣١٧ - ٣١٨،»وفيات الأعيان«٤/ ٢٨٢،»شذرات الذهب«٣/ ٣٩٢. (١) هو الإمام الحافظ المجود، شيخ الإسلام، علم الجهابذة، أبو الحسن، علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله البغدادي، من أهل محلة دار القطن ببغداد، ولد سنة ست وثلاث مائة، وتوفي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، وكان من بحور العلم ومن أئمة الدنيا، وكان على مذهب الإمام الشافعي، من مصنفاته:»السنن«،»المختلف والمؤتلف«. انظر ترجمته في:»تاريخ بغداد«١٢/ ٣٤ - ٤٠،»وفيات الأعيان«٣/ ٢٩٧ - ٢٩٩،»السير«١٦/ ٤٤٩ - ٤٦١،»تذكرة الحفاظ«٣/ ٩٩١ - ٩٩٥،»شذرات الذهب«٣/ ١١٦ - ١١٧. (٢)»علوم الحديث«ص ٦٧ - ٧٢. (٣) قلت: للحافظ ابن حجر كلام نفيس حول تعليقات البخاري قلَّ أن تجد مثله، انظره في»هدي الساري" ص ١٧ - ١٩، وإنما لم نورده هنا خشية الإطالة، وبالله التوفيق. فصل لا يجوز العمل في الأحكام ولا يثبت إلا بالحديث الصحيح أو الحسن، ولا يجوز بالضعيف لكن يُعمل به فيما لا يتعلق بالعقائد والأحكام، كفضائل الأعمال والمواعظ وشبههما (١). -------- (١) اختلف العلماء في الأخذ بالحديث الضعيف على ثلاثة مذاهب: المذهب الأول: لا يعمل به مطلقًا لا في الفضائل ولا في الأحكام، حكاه ابن سيد الناس، عن ابن معين، وإليه ذهب أبو بكر بن العربى، والظاهر أنه مذهب البخاري ومسلم، لما عرفناه من شرطيهما، وهو مذهب ابن حزم. المذهب الثاني: أنه يعمل بالحديث الضعيف، وعزي هذا إلن أبي داود والإمام أحمد رضي الله عنهما، وأنهما يريان ذلك أقوى من رأي الرجال. المذهب الثالث: أنه يعمل به في الفضائل والمواعظ، إذا توفرت له بعض الشروط، وقد ذكر ابن حجر هذِه الشروط وهي: ١ - أن يكون الضعف غير شديد، ونقل العلائي الاتفاق على هذا الشرط. ٢ - أن يندرج تحت أصل معمول به. ٣ - أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته بل يعتقد الاحتياط. وقال: هذان ذكرهما ابن عبد السلام وابن دقيق العيد. وإلى المذهب الأول -وهو أن لا يعمل به مطلقًا- ذهب المصنف -رحمه الله- فقال في «المقنع» ١/ ١٠٤: في قول من قال بأنه تجوز روايته والعمل به في غير الأحكام. قال: فيه وقفة فإنه لم يثبت، فإسناد العمل إليه يوهم ثبوته، ويوقع من لا معرفة له في ذلك فيحتج به. اهـ. وذهب إليه أيضًا شيخ الإسلام فقال: لا يجوز أن يعتمد في الشريعة على الأحاديث الضعيفة التي ليست صحيحة ولا حسنة، لكن أحمد بن حنبل وغيره من العلماء جوزوا أن يروى في فضائل الأعمال ما لم يعلم أنه ثابت إذا لم يعلم أنه = وإذا كان الحديث ضعيفًا لا يورد بصيغة الجزم بل بصيغة التمريض؛ صيغة الجزم تقتضي صحته عن المضاف إليه فلا تطلق إلا فيما صح، وإلا فيكون في معنى الكاذب عليه، وقد اشتد إنكار البيهقي (١) الحافظ -------- = كذب، وذلك أن العمل إذا علم أنه مشروع بدليل شرعي، وروي في فضله حديث لا يعلم أنه كذب، جاز أن يكون الثواب حقًّا، ولم يقل أحد من الأئمة أنه يجوز أن يجعل الشيء واجبًا أو مستحبًا بحديث ضعيف، ومن قال هذا فقد خالف الإجماع. ثم قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وما كان أحمد بن حنبل ولا أمثاله من الأئمة يعتمدون على مثل هذِه الأحاديث في الشريعة، ومن نقل عن أحمد أنه كان يحتج بالحديث الضعيف الذي ليس بصحيح ولا حسن، فقد غلط عليه .. اهـ.«مجموع الفتاوى» ١/ ٢٥٠ - ٢٥١. وذهب إليه أيضًا العلامة أحمد شاكر فقال: لا فرق بين الأحكام وبين فضائل الأعمال ونحوها في عدم الأخذ بالرواية الضعيفة، بل لا حجة لأحد إلا بما صح عن رسول الله - ﷺ - من حديث صحيح أو حسن، وأما ما قاله أحمد بن حنبل وعبد الرحمن بن مهدي وعبد الله بن المبارك: إذا روينا في الحلال والحرام شددنا، وإذا روينا في الفضائل ونحوها تساهلنا، فإنما يريدون به -فيما أرجح، والله أعلم- أن التساهل إنما هو في الأخذ بالحديث الحسن الذي لم يصل إلى درجة الصحة، فإن الاصطلاح في التفرقة بين الصحيح والحسن، لم يكن في عصرهم مستقرًّا واضحًا، بل كان أكثر المتقدمين لا يصف الحديث إلا بالصحة أو بالضعف فقط. اهـ. «الباعث الحثيث» ص ٧٦. وكذا الألباني فقال: إننا ننصح إخواننا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن يَدَعُوا العمل بالأحاديث الضعيفة مطلقًا، وأن يوجهوا همتهم إلى العمل بما ثبت عن النبي - ﷺ - ففيها ما يغني عن الضعيف. اهـ. «صحيح الجامع» ١/ ٥٦. (١) البيهقي: هو أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخراساني، الخسروجردي، الإمام الحافظ، العلامة، شيخ خراسان، من أكابر فقهاء الشافعية في عصره، ولد في (خسروجرد من قرى بيهق بخراسان)، في شعبان عام (٣٨٤ هـ- ٩٩٤ م)، نشأ في بيهق، ورحل إلى بغداد، ثم الكوفة، ومكة، وغيرها. صنَّف زُهاء ألف جزء لم يُسبق إليها، من تصانيفه: «السنن الكبرى»، و"السنن = عَلَى من خالف هذا من العلماء، وقد اعتنى البخاري بهذا التفصيل في «صحيحه» كما ستعلمه، فيذكر في الترجمة الواحدة ما يورد بعضه بجزم وبعضه بتمريض، ونِعْمَتِ الخصلة. -------- = الصغرى«، و»دلائل النبوة«، وغيرها. توفي بنيسابور عاشر جمادى الأولى عام (٤٥٨ هـ-١٠٦٦ م)، ودفن بها، وقيل: نقل إلى بيهق. وترجمته في:»الأنساب«٢/ ٣٨١ - ٣٨٣،»المنتظم«٨/ ٢٤٢ (٢٩٢)،»الكامل«١٠/ ٥٢،»وفيات الأعيان«١/ ٧٥، ٧٦ (٢٨)،»سير أعلام النبلاء«١٨/ ١٦٣ - ١٧٠ (٨٦٠)،»تذكرة الحفاظ«٣/ ١١٣٢ - ١١٣٥ (١٠١٤)،»طبقات السبكي«٨/ ٤ - ١٦ (٢٥٠)،»طبقات الإسنوى«١/ ١٩٨ - ٢٠٠ (١٩٨)،»البداية والنهاية«١٢/ ٥٥٦،»طبقات ابن قاضي شهبة«١/ ٢٢٠ - ٢٢٢ (١٨٢)،»طبقات ابن هداية الله«٢٣٣،»شذرات الذهب" ٣/ ٣٠٤، ٣٠٥. فصل قَدْ أكثر البخاري رحمه الله من إعادة الحديث في أبواب، وفائدتُه: إظهار دقائق الحديث، واستنباط لطائفه، وما اشتمل عليه من الأصول والفروع والزهد والآداب والأمثال، وغيرها من الفنون. وهذا هو مقصود البخاري بهذا الصحيح، وليس مقصوده الاقتصار عَلَى الحديث وتكثير المتون؛ فلهذا أخلى كثيرًا من الأبواب عن إسناد الحديث، واقتصر عَلَى قوله فيه: فلان الصحابي عن النبي - ﷺ -، أو فيه: حديث فلان ونحو ذلك. وقد يذكر متن الحديث بغير إسناد، وقد يحذف من أول الإسناد واحدًا فأكثر، وهذان النوعان يسميان تعليقًا كما سلف؛ وإنما يفعل هذا؛ لأنه أراد الاحتجاج للمسألة التي ترجم لها، واستغنى عن إسناد الحديث أو عن إسناده ومتنه وأشار إليه لكونه معلومًا، وقد يكون مما تقدم وربما تقدم قريبًا. وذكر في تراجم الأبواب آيات كثيرة من القرآن العزيز، وربما اقتصر في بعض الأبواب عليها فلا يذكر معها شيئًا أصلًا. وذكر أيضًا في تراجم الأبواب أشياء كثيرة جدًا من فتاوى الصحابة والتابعين فمن بعدهم (١). ----- (١) قال الحافظ: أنواع التراجم في البخاري ظاهرة وخفية، أما الظاهرة فليس ذكرها من غرضنا هنا وهي أن تكون الترجمة دالة بالمطابقة لما يورد في مضمونها وإنما فائدتها الإعلام بما ورد في ذلك الباب من غير اعتبار لمقدار تلك الفائدة كأنه يقول = قَالَ ابن طاهر: كان البخاري يذكر الحديث في موضع يستخرج منه -بحسن استنباط وغزارة فقه- معنى يقتضيه الباب، وقلما يورد حديثًا في موضعين بإسناد واحد ولفظ واحد، بل يورده ثانيًا من طريق صحابي آخر أو تابعي أو غيره ليقوي الحديث بكثرة طرقه، أو يختلف لفظه، أو تختلف الرواية في وصله، أو زيادة راوٍ في الإسناد أو نقصه، أو يكون في الإسناد الأول مدلس، أو غيره لم يذكر لفظ السماع فيعيده بطريق فيه التصريح بالسماع، أو غير ذَلِكَ (١). ------- = هذا الباب الذي فيه كيت وكيت، أو باب ذكر الدليل على الحكم الفلاني مثلًا، وقد تكون الترجمة بلفظ المترجم له أو بعضه أو بمعناه إلى أن قال: وربما اكتفى أحيانًا بلفظ الترجمة التي هي لفظ حديث لم يصح على شرطه، وأورد معها أثرًا أو آية، فكأنه يقول: لم يصح في الباب شيء على شرطي، وللغفلة عن هذِه المقاصد الدقيقة اعتقد من لم يمعن النظر أنه ترك الكتاب بلا تبييض، ومن تأمل ظفر، ومن جد وجد. اهـ. وانظر تمام كلام الحافظ في: «هدي الساري» ص ١٣ - ١٤. (١) نقله الحافظ في «هدي الساري» ص ١٥، وعزاه إلى جزء ابن طاهر «جواب المتعنت». فصل في «الصحيح» جماعة قليلة جرحهم بعض المتقدمين، وهو محمول عَلَى أنه لم يثبت جرحهم بشرطه، فإن الجرح لا يثبت إلا مفسرًا مبين السبب عند الجمهور؛ لئلا يجرح بما يتوهمه جارحًا وليس جارحًا، كذا قرره ابن الصلاح (١) وسبقه إليه الخطيب (٢)، ومثَّله -أعني ابن الصلاح- بعكرمة، وإسماعيل بن أبي أويس، وعاصم بن علي، وعمرو بن مرزوق، وغيرهم، قَالَ: واحتج مسلم بسويد بن سعيد وجماعة اشتهر الطعن فيهم قَالَ: وذلك دالٌّ عَلَى أنهم ذهبوا إلى أن الجرح لا يقبل إلا إِذَا فُسِّر سببُه (٣). ولك أن تقول: قد فسر الجرح في هؤلاء (٤). --------- (١) «علوم الحديث» لابن الصلاح ص ١٠٦ - ١٠٧. (٢) «الكفاية» للخطيب البغدادي ص ١٠٨. (٣) «علوم الحديث» ص ١٠٧. (٤) قال الحافظ في «هدي الساري»: ينبغي لكل منصف أن يعلم أن تخريج صاحب الصحيح لأي راو كان مقتض لعدالته عنده وصحة ضبطه وعدم غفلته ولا سيما ما انضاف إلى ذلك من إطباق جمهور الأئمة على تسمية الكتابين بالصحيحين، وهذا معنى لم يحصل لغير من خُرج عنه في الصحيح فهو بمثابة إطباق الجمهور على تعديل من ذكر فيهما هذا إذا خرج له في الأصول، فأما إن خرَّج له في المتابعات والشواهد والتعاليق، فلهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط وغيره مع حصول اسم الصدق لهم، وحينئذ إذا وجدنا لغيره في أحد منهم طعنًا فذلك الطعن مقابل لتعديل هذا الإمام فلا يقبل إلا مبين السبب مفسرًا بقادح يقدح في عدالة هذا = أما عكرمة (١)، فقال ابن عمر لنافع: لا تكذب علي كما كذب عكرمة عَلَى ابن عباس (٢)، وفي «الأنساب» لمصعب الزبيري: إن سبب ذَلِكَ في عكرمة: أنه عَزا رأي الإباضية إلى ابن عباس فقيل ذَلِكَ، قُلْتُ: وقد كذبه مجاهد وابن سيرين ومالك، وقال حماد بن زيد: قيل لأيوب: أكانوا يتهمون عكرمة؟ فقال: أما أنا فلم أكن أتهمه (٣). ------- = الراوي وفي ضبطه أو في ضبطه لخبر بعينه؛ لأن الأسباب الحاملة للأئمة على الجرح متفاوتة منها ما يقدح ومنها لا يقدح. ذكر كلامًا نفيسًا جدًّا ندر أن تجد مثله، ئم أورد أسماء هؤلاء المطعون فيهم مرتبًا لهم على حروف المعجم، رادًّا على أكثر هذِه الطعون. «هدي الساري» ص ٣٨٤ - ٤٥٦. (١) هو عكرمة القرشي الهاشمي أبو عبد الله، مولى ابن عباس، وستأتي ترجمته مفصلة في شرح حديث (٧٥) كتاب: العلم، باب: قول النبي - ﷺ -: «اللهم علمه الكتاب» فانظرها هناك. (٢) رواه ابن عساكر في «تاريخه» ٤١/ ١٠٧ من طريق عبد الله بن عيسى أبي خلف، عن يحيى البكاء قال: سمعت ابن عمر، … ثم ذكره. وفيه أبو خلف الخزاز، قال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة. وأما يحيى البكاء، فهو ضعيف. انظر: «الضعفاء والمتروكين» للنسائي ص ١١٠، «الجرح والتعديل» ٥/ ١٢٧، ٩/ ١٨٩، «المجروحين» ٣/ ١١٠، «تهذيب الكمال» ١٥/ ٤١٦، ٣١/ ٥٣٤ - ٥٣٥، «تهذيب التهذيب» ٢/ ٤٠١. ورواه الباجي في «التعديل والتجريح» ٣/ ١٠٢٣، وابن عساكر في «تاريخه» ٤١/ ١٠٨ من طريق هارون بن معروف قال: حدثنا ضمرة، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: قال ابن عمر لنافع … وقال ابن عساكر: أيوب عن ابن عمر. وقد روي أيضًا عن سعيد بن المسيب أنه قال ذلك لمولاه برد. رواه الباجي في «التعديل والتجريح» ٣/ ١٠٢٤، وابن عساكر في «تاريخه» ٤١/ ١١٠ من طريق موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو هلال الراسبي، قال: حدثنا الحكم بن أبي إسحاق قال: كتبت عن سعيد، وثمَّ مولى له فقال: انظر لا تكذب عليَّ كما كذب … ثم ذكره. (٣) رواه ابن سعد في «طبقاته» ٥/ ٢٨٩. وقال أحمد: يرى رأي الخوارج الصفرية. وقال ابن المديني: كان عكرمة يرى رأي نجدة. وقال غيره: كان يرى السيف. وأمَّا الجمهور فوثَّقُوه واحتَّجوا به، ولعله لم يكن داعية (١). وأما إسماعيل بن أبي أويس فأقر عَلَى نفسه بالوضع، كما حكاه النسائي؛ عن سلمة بن (شبيب) (٢) عنه (٣)، وقال ابن معين: يساوي -------- (١) تعقب جماعة من الأئمة ما قيل في عكرمة وصنفوا في الذب عنه، منهم: الطبري، ومحمد بن نصر المروزي، وابن منده وابن حبان، وابن عبد البر. انظر: «التمهيد» ٢/ ٢٧ - ٣٤، «الثقات» لابن حبان ٥/ ٢٢٩، «تهذيب الكمال» ٢/ ٢٦٤ - ٢٩٢، «ميزان الاعتدال» ٤/ ١٣ - ١٧، «سير أعلام النبلاء» ٥/ ٢٢ - ٣٦، «تهذيب التهذيب» ٣/ ١٣٤ - ١٣٨، «هدي الساري» ص ٤٢٥ - ٤٣٠. (٢) في الأصل: شعيب، والمثبت هو الصواب كما في مصادر التخريج. (٣) قال الحافظ في «تهذيب التهذيب» ١/ ١٥٨: قرأت على عبد الله بن عمر، عن أبي بكر بن محمد أن عبد الرحمن بن مكي أخبرهم كتابة: أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني، أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني، حدثنا أبو الحسن الدارقطني، قال: ذكر محمد ابن موسى الهاشمي -وهو أحد الأئمة وكان النسائي يخصه بما لم يخص به ولده فذكر عن أبي عبد الرحمن- قال، حكى لي سلمة بن شبيب، قال: بما توقف أبو عبد الرحمن؟ قال: فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية حتى قال: قال لي سلمة بن شبيب: سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول: ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم. قال البرقاني: قلت للدارقطني: من حكى لك هذا عن محمد بن موسى؟ قال الوزير: كتبتها من كتابه وقرأتها عليه -يعني: بالوزير الحافظ الجليل جعفر بن حنزابة-. ثم قال الحافظ ابن حجر: وهذا هو الذي بان للنسائي منه حتى تجنب حديثه وأطلق القول فيه بأنه ليس بثقة، ولعل هذا كان من إسماعيل في شبيبته ثم انصلح، وأما الشيخان فلا يظن بهما أنهما أخرجا عنه إلا الصحيح من حديثه الذي شارك فيه الثقات وقد أوضحت ذلك في مقدمة شرحي على البخاري، والله أعلم. اهـ. وانظر: «هدي الساري» ص ٣٩١. فلسين، وهو وأبوه يسرقان الحديث (١). وقال النضر بن سلمة المروزي -فيما حكاه الدولابي عنه-: كذاب، كان يحدث عن مالك بمسائل ابن وهب (٢). وقال أبو حاتم: محله الصدق، مغفل (٣). وقال الدارقطني: لا أختاره في الصحيح (٤). وأما عاصم بن علي فقال ابن معين: لا شيء (٥). وقال غيره: كذاب ابن كذاب (٦)، وقال مسلمة: كثير المناكير، وقال ابن سعد: ليس بالمعروف بالحديث، كثير الخطأ في حديثه (٧)، وأما أحمد فصدقه وصدق أباه (٨). -------- (١) رواه العقيلي في «الضعفاء» ١/ ٨٧، وابن عدي في «الكامل» ١/ ٥٢٥. (٢) رواه ابن عدي في «الكامل» ١/ ٥٢٥. (٣) «الجرح والتعديل» ٢/ ١٨٠. (٤) هو إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي. قال ابن حجر في «هدي الساري» ص ٣٩١. أحتج به الشيخان إلا أنهما لم يكثرا من تخريج حديثه ولا أخرج له البخاري مما تفرد به سوى حديثين وأما مسلم فأخرج له أقل مما أخرج له البخاري وروى له الباقون سوى النسائي. انظر ترجمته في: «الجرح والتعديل» ٢/ ١٨٠ - ١٨١ (٦١٣)، «تهذيب الكمال» ٣/ ١٢٤ (٤٥٩)، «ميزان الاعتدال» ١/ ٩٠، «تهذيب التهذيب» ١/ ١٥٨. (٥) رواه ابن عدي في «الكامل في الضعفاء» ٦/ ٤٠٧، والخطيب في «تاريخه» ٢/ ٢٤٩ (٦) رواه ابن عدي في «الكامل في الضعفاء» ٦/ ٤٠٧ عن يحيى بن معين أيضًا. (٧) «الطبقات الكبرى» ٧/ ٣١٦. (٨) هو عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن القرشي التيمي، مولى قريبة. مات سنة إحدى وعشرين ومائتين. قال ابن حجر في «هدي الساري» ص ٤١٢: روى عنه البخاري قليلًا عن عاصم بن محمد بن زيد. وروى في كتاب الحدود عن رجل عنه عن ابن أبي ذئب حديثًا واحدًا. انظر ترجمته في: «التاريخ الكبير» ٦/ ٤٩١ (٣٨٠١)، «الجرح والتعديل» ٦/ ٣٤٨ (١٩٢٠)، «تهذيب الكمال» ١٣/ ٥٠٨ (٣٠١٦). وأما عمرو بن مرزوق (١)، فنسبه أبو الوليد الطيالسي إلى الكذب. وكان يحيى القطان لا يرضاه (٢). وقال الدارقطني: كثير الوهم. وأما أبو حاتم فوثقه (٣). وقال سليمان بن حرب: جاء بما ليس عندهم فحسدوه (٤). وأما سويد بن سعيد (٥) فمعروف بالتلقين وقال ابن معين: كذاب ساقط، وقال أبو داود: سمعت يحيى يقول: هو حلال الدم (٦). -------- (١) هو: عمرو بن مرزوق الباهلي أبو عثمان البصري. قال ابن سعد في «الطبقات» ٧/ ٣٠٥: كان ثقة كثير الحديث عن شعبة، مات بالبصرة في صفر سنة أربع وعشرين ومائتين. قال الحافظ في «هدي الساري» ص ٤٣٢: لم يخرج عنه البخاري في «الصحيح» سوى حديثين. ثم قال: فوضح أنه لم يخرج له احتجاجًا. وقال في «التقريب» (٥١١٠): ثقة فاضل له أوهام. انظر ترجمته في: «التاريخ الكبير» ٦/ ٣٧٣ (٢٦٧٧)، «الجرح والتعديل» ٦/ ٢٦٣ (١٤٥٦) «تهذيب الكمال» ٢٢/ ٢٢٤ (٤٤٤٦). (٢) «الجرح والتعديل» ٦/ ٢٦٤. (٣) المرجع السابق. (٤) رواه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» ٦/ ٢٦٤. (٥) هو سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي. قال عبد الله بن أحمد: عرضت علي أبي أحاديث لسويد بن سعيد، عن ضمام بن إسماعيل، فقال لي: اكتبها كلها، أو قال: تتبعها فإنه صالح، أو قال: ثقة. وقال أبو القاسم البغوي: كان من الحفاظ، وقال عبد الله بن علي بن المديني: سئل أبي عن سويد الأنباري فحرك رأسه وقال: ليس بشيء، وقال أبو حاتم: كان صدوقًا وكان يدلس ويكثر ذلك، وقال البخاري: كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه، وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون. قال الحافظ في «التقريب» (٢٦٩٠): صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، فأفحش فيه ابن معين القول. انظر ترجمته في: «الجرح والتعديل» ٤/ ٢٤٠ (١٠٢٦)، «المجروحين» لابن حبان ١/ ٢٥٣، «تاريخ بغداد» ٩/ ٢٢٨، «تهذيب الكمال» ١٢/ ٢٤٧ (٢٦٤٣). (٦) رواه الخطيب في «تاريخه» ٩/ ٢٣٠. https://upload.3dlat.com/uploads/3dl...b61e7e5bc3.gif |
| الساعة الآن : 11:46 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour