ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   من بوح قلمي (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=72)
-   -   حديقة الأدب (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=284075)

ابوالوليد المسلم 05-11-2025 08:46 PM

رد: حديقة الأدب
 
حديقة الأدب (122)

صالح الحمد







كان قلم ابن المقفع يقف كثيرًا، فقيل له في ذلك فقال: إن الكلام يَزدحمُ في صدري، فيَقف قلمي ليتخيَّر.
[زهر الآداب ١٥٤/١]

الفرق بين الشتم والسَّفه، أن الشتم يكون حسنًا وذلك إذا كان المشتوم يستحق الشتم، والسَّفه لا يكون إلا قبيحًا.
[الفروق في اللغة ص: ٦٥]

قال الشافعي: ما شبعتُ منذ ستَّ عشرة سنة؛ لأن الشبعَ يُثقل البدن، ويزيل الفطنة، ويجلب النوم ويُضعف صاحبه عن العبادة.
[التذكرة الحمدونية ٢٠٩/١]

قال رجلٌ لمسلم بن قريش: لا تنسَ حاجتِي أيها الأميرُ قال: لن أنساها إلا إذا قضيتُها.
[العود الهندي ٢٥٨/١]

قال عمر بن عبدالعزيز: إذا أتاك الخَصم وقد فُقِئت عينُه، فلا تَحكم له حتى يأتي خصمُه، فلعلَّه قد فُقِئت عيناه جميعًا.
[العقد الفريد ١٠٣/١]

وقال أعرابي: الغريب، من لم يكن له حبيب.
[الصديق والصداقة ص: ٣٩]

من لم يدخل في الأمور بالأدب لم يدرك مَطلوبه منها.
[نفح الطيب ٥٤/١]

وقال آخر: لا تُعَوِّدن نفسَك إلا ما يُكتبُ لك أجره، ويحسنُ عنك نشرُه.
[لباب الآداب ص: ٥٥]

قال أكثم بن صَيفي: مقتل الرجل بين فكَّيه - يعني: لسانه.
[المحاسن والأضداد ص: ١٦]




ابوالوليد المسلم 05-11-2025 08:47 PM

رد: حديقة الأدب
 
حديقة الأدب (123)

صالح الحمد









لا زوال للنعمة مع الشكر، ولا بقاء لها مع الكُفر.
[المجتنى لابن دريد ص: ٤٥]

وَمَا لِلسَّهمِ إِذا أُرسِلَ مِن رَدٍّ، ولا لِلدَّرِ إِذَا حُلِبَ مِن مَرَدٍّ.
[المنثور البهائي ص: ٢٥٥]

والحسد أول ذنب عُصي الله به في السماء والأرض، أما في السماء فحسَد إبليس آدم، وأما في الأرض، فحسَد قابيل هابيل.
[شرح مقامات الحريري للشريشي ١٣٥ / ١]

إِذا الْمَرْءُ لَمْ يَدْنَسْ مِنَ اللُّؤْمِ عِرْضُهُ ♦♦♦ فَكُلُّ رِداءٍ يَرْتَديهِ جَمِيلُ
[كتاب الحماسة البصرية ص: ١٣٩]

فإن العقل أُسُّ الفضائل وأصلُ المناقب، ومن لا عقل له لا انتفاعَ به، وكلام المرء ورأيه على قدر عقله.
[صبح الأعشى ٦٦ / ١]

قال عمر بن عبدالعزيز: ما أطاعني أحدٌ من الناس فيما عرفتُ من الحق حتى بسطتُ له طرفًا من الدنيا.
[البصائر والذخائر ٢٩ / ١]

قال الأصمعي: بالعلم وصلْنا، وبالمُلَح نِلْنا.
[جمع الجواهر في الملح والنوادر ص: ٢٦]

يقال: فحصْتُ عن خبره، وبحثتُ عن أثره، ونجفْتُ عن سرِّه، ونقرتُ عن مقرِّه، وفتَّشتُ عن أمرِه، وتحسَّستُ عن ذِكْره.
[عمدة الكتاب ص: ٤٤]

وقال آخر: أطولُ الناس سفرًا، من كان في طلب صديق يرضاهُ.
[كتاب الآداب لجعفر بن شمس الخلافة ص: ٢٤]




ابوالوليد المسلم 05-11-2025 08:48 PM

رد: حديقة الأدب
 
حديقة الأدب (124)

صالح الحمد




قيل لقيس بن عاصم: بم نلت السؤدد؟ قال: بكفِّ الأذى، ونُصرة المولَى، وتعجيل القِرَى.
[مجالس ثعلب ص: ٢٩]

قال عمرو بن مسعدة "الأقلام مطايا الفِطَن".
[أدب الكتاب للصولي ص: ٦٧]

المُروءةُ الظاهِرَةُ، في الثيابِ الطاهِرة
[الإعجاز والإيجاز ص: ٣٥]

إن الله يقضي ما يُريد، وإن رَغِم أنفُ الشيطان المَريد.
[التمثيل والمحاضرة ص: ٨]

الآلف للدنيا مغتر.
[رسائل البلغاء ص: ١١٨]

قيل لأعرابي: كيف كتمانك للسرِّ؟ قال: "ما قلبي له إلا قبر".
[عيون الأخبار ٣٩/١]

وقال آخر: الاستِطالة لسان الجهالة.
[البديع لابن المعتز ص: ١٥]

قال أبو الفضل الصوري في تذكرته: "وإن من الفطرة التي جُبل كل أحد عليها حنين كل شخص من الناس إلى من يرى رأيه ويَدين دينه".
[صبح الأعشى ٦٢/١]

وقال أعرابي: فلانٌ لهُ وعدٌ عاقبتُهُ المَطلُ، وثمرتُهُ الخُلفُ، ومحصولُهُ اليأسُ.
[العود الهندي ٢٥٥/١]

قال الحسن: إنكم ما تنالون ما تُحبون إلا بترك ما تشتهون، ولا تدركون ما تأملون إلا بالصبر على ما تكرهون.
[التذكرة الحمدونية ٢٠٦/١]





ابوالوليد المسلم 05-11-2025 08:49 PM

رد: حديقة الأدب
 
حديقة الأدب (125)

صالح الحمد




وعيال الرجل: من يفتقر إليه في مؤونته ونفقته.
[شرح مقامات الحريري للشريشي ١٣٥/١]

قال الله - عز وجل -: ﴿ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ﴾ [سبأ: 33]، والمعنى: بل مكركم في الليل والنهار.
[الكامل ١٧٥/١]

وقالت الحكماء: ما كنتَ كاتمَه من عدوك فلا تُطلع عليه صديقك.
[العقد الفريد ٨٤/١]

وقالوا: البليغ من يحوك الكلام على حسب الأماني، ويخيط الألفاظ على قدود المعاني.
[زهر الآداب ١٥٣/١]

أضعف الناس من ضعف من كتمان سره، وأقواهم من قوي على غضبه، وأصبرهم من ستر فاقته، وأغناهم من قنع بما تيسر له.
[كتاب الآداب ص: ١٩]

يقال: قفوت آثاره الحميدة، وتبعت سنته الرشيدة، واستننتُ مذهبَه الزكيَّ، واستنهجت منهجه الرضي واحتذيت مثاله، واقتفيت فعاله.
[عمدة الكتاب ص: ٤٣]

اعلم أنَّ طبع النُّفوس - إذ كان على حسبِ العلوِّ والغلبة - أن في تركيبها بُغض من استطال عليها، فاستدع محبَّة العامة بالتواضع.
[رسائل الجاحظ ١١٨/١]

في التنزيل العزيز: ﴿ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴾ [الفلق: 3] غسق الليل شدة ظلمتِه، ووقَب أي: دخل.
[نثار الأزهار في الليل والنهار ص: ١٤]

وخير ما أوتي المرء بعد عقل راجح ودين صالح: خُلُق رضيٌّ، وأدب وضيٌّ، وذكاء في جَنانه، وفصاحة في لسانه.
[كنز الكتاب ومنتخب الآداب ٧٨/١]

أحق ما صان الرجل أمر دينه.
[رسائل البلغاء ص: ١١٨]






الساعة الآن : 07:54 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 72.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 72.59 كيلو بايت... تم توفير 0.26 كيلو بايت...بمعدل (0.36%)]