<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - ملتقى الشباب المسلم</title>
		<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		<description>ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية</description>
		<language>Ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 27 Jun 2026 02:07:57 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://forum.ashefaa.com/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - ملتقى الشباب المسلم</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>المراقبة سبب في حسن العبادة</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328802&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 25 Jun 2026 15:14:56 GMT</pubDate>
			<description>*المراقبة سبب في حسن العبادة* 
 
الشيخ ندا أبو أحمد 
  
 المراقبة تجعل الإنسان يحسن في عبادته، فالمراقبة تجعَلُ الإنسان يتَوضَّأ للصلاة دون رَقيبٍ من البشر؟ ولو دخَل الصلاةَ بلا وُضوء ما علم أحدٌ،والمراقبة  هي التي تجعلُ الإنسان يُصلِّي ويأتي بأركان الصلاة وواجباتها دُون إخلالٍ  بشيءٍ من شُروطها،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><b><font size="6"><font color="#ff0000">المراقبة سبب في حسن العبادة</font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">الشيخ ندا أبو أحمد</font></font><br />
 <font color="blue"><br />
</font><br />
 <font color="#800000">المراقبة تجعل الإنسان يحسن في عبادته، </font><font color="black">فالمراقبة تجعَلُ الإنسان يتَوضَّأ للصلاة دون رَقيبٍ من البشر؟ ولو دخَل الصلاةَ بلا وُضوء ما علم أحدٌ،</font><font color="black">والمراقبة  هي التي تجعلُ الإنسان يُصلِّي ويأتي بأركان الصلاة وواجباتها دُون إخلالٍ  بشيءٍ من شُروطها، ولو دخَل الصلاة ولم يتلفَّظ بالأذكار ما علم أحدٌ</font><font color="black">.</font><br />
 <font color="black"><br />
</font><br />
 <font color="black">والمراقبة هي التي تجعَلُ الإنسان يصومُ طاعةً لله، والصوم عبادة سريَّة بين العبد وربِّ البريَّة، ولو أفطر ما علم أحدٌ</font><font color="black">.</font><br />
 <font color="black"><br />
</font><br />
 <font color="#008000">• </font><font color="black">والمراقبة هي التي تجعلُ الإنسان يُخرِجُ زكاة ماله طيِّبة بها نفسُه، ولو أمسَكَها ما عَلِمَ به أحدٌ</font><font color="black">.</font><br />
 <font color="#008000">• </font><font color="black">والمراقبة هي التي تجعلُ الإنسان لا يعصي الله في خَلواته، ولو فعَل معصيةً في السر لم يعلمْ به أحد</font><font color="black">.</font><br />
 <font color="#008000">• </font><font color="black">والمراقبة هي التي تجعَلُ الإنسان يُخلصُ في أعماله كلها</font><font color="black">.</font><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=94">ملتقى الشباب المسلم</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328802</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إياكــم والدمـار!</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328797&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 25 Jun 2026 07:35:14 GMT</pubDate>
			<description>*إياكــم والدمـار!* 
 
                                          
تكرر  في القرآن كثيرًا ذِكرُ سُنة الله -سبحانه- «التي لا تبديل لها ولا تحويل»  في الأمم: {فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ  لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا}(فاطر:43)، بذكر الارتباط بيْن مصير الأمم  إعزازًا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">إياكــم والدمـار!</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#993300">تكرر  في القرآن كثيرًا ذِكرُ سُنة الله -سبحانه- «التي لا تبديل لها ولا تحويل»  في الأمم: {فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ  لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا}(فاطر:43)، بذكر الارتباط بيْن مصير الأمم  إعزازًا وإذلالاً، وغنى وفقرًا، وضيقًا وسعًة، وتمكينًا واستضعافًا،  وإبقاءً وإهلاكًا، وبيْن عقائدهم وعملهم، قال الله -تعالى-: {وَلَوْ أَنَّ  أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ  مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا  كَانُوا يَكْسِبُونَ}(الأعراف:96).، وقال عن أهل الكتاب: {وَلَوْ أَنَّهُمْ  أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ  رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ  أَرْجُلِهِمْ}(المائدة:66)، وقال -سبحانه-: {ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا  تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا  بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا  يُؤْمِنُونَ}(المؤمنون:44).</font> </font></div> <font size="5">وقال  -سبحانه وتعالى- عن بني إسرائيل: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ  فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ  عُلُوًّا كَبِيرًا . فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا  عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ  الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا}(الإسراء:4-5). </font><br />
 <font size="5">      فالفساد مِن أعظم أسباب تسليط الأعداء على الأمة المسلمة «ولو كان  الأعداء كفارًا، يدمِّرون المساجد ويخرِّبون البلاد»، كما قال -تعالى- عنهم  في الإفساد الثاني:  {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا  وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ  وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا}(الإسراء: 7)، أي يدمِّروا ما علوا  تدميرًا، وقد علوا على المسجد الأقصى ودمروه!</font><br />
 <font size="5">       بل إن نوعية الرزق حِلاً وحرمة، وسعًة وضيقًا مرتبطة بالعمل، مع أن  العمل الحلال هو الأصل، وهو الأوسع والأكثر، والحرام هو الأضيق والأقل؛ ذلك  أن فسق الناس ومعاصيهم مِن أسباب أن يتسع الرزق الحرام، ويضيق الرزق  الحلال، بل ربما يختفي بالكلية، قال الله -تعالى-: {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ  الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي  السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا  وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا  كَانُوا يَفْسُقُونَ}(الأعراف:163)؛ فصيد السمك كان حلالًا لهم ستة أيام في  الأسبوع ومحرَّمٌ عليهم العمل في يوم واحد، وهو يوم السبت؛ فصار السمك لا  يظهر في البحر كل أيام الأسبوع، ولا سمكة واحدة، ويملأ البحر يوم السبت؛  ابتلاءً ومحنة بسبب الفسق؛ لعلهم أن يرجعوا ويتوبوا إلى الله ليعود الرزق  الحلال أوسع.</font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>قاعدة مضطردة </u></font></font><br />
 <font size="5">      والآيات في هذا كثيرة جدًا تقرر قاعدة كلية مضطردة مستمرة عبْر الزمان  في إثبات هذه العلاقة بيْن عقائد الناس وأعمالهم باتباع الرسل أو تكذيبهم،  والعمل بطاعة الله وأولها التوحيد وترك الشرك، أو العمل بمعصيته والخروج عن  شريعته، وبيْن المصائر والمآلات والأزمات التي تحل بهم أو تُفرج عنهم. </font><br />
 <font size="5">      وأمتنا لا تخرج عن هذه القاعدة، وبلادنا ومجتمعاتنا داخلة تحتها؛ فمحال  أن نبحث عن مخرج لأزماتنا ومشكلاتنا بعيدًا عنها، والله قد أخبر أن انتشار  الفساد مُهلك، وأن النهي عن الفساد نجاة، فقال: {فَلَوْلَا كَانَ مِنَ  الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ  فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ  الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ}(هود:116)؛  أي: فهلا كان مِن الأمم مِن قبْل أمة الإسلام أصحاب بقية ممن بقوا على ما  كان عليه الأنبياء؟ لكن لم يقع ذلك (إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا  مِنْهُمْ)؛ فدَّل على أن غير هؤلاء القليل هلكوا.</font><br />
 <font size="5">      وبيَّن -سبحانه- سبب ذلك، وهو الدخول في الأمور الثلاثة التي هي دائرة  مفرغة للهلاك يؤدي بعضها إلى بعض ثم إلى أصلها، وهي: «الظلم والترف  والإجرام»: فقال -تعالى-: {وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا  فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ}؛ فالظلم بأنواعه يجعل الإنسان حريصًا على  الترف لا يحتمل الحياة بعيدًا عنه، وهذا يدفعه إلى الإجرام لينال الترف؛  فيرتكب الجرائم ليزداد مالاً وسلطة وشهرة، فيحتاج إلى ظلم الناس ومداهنة  أهل الشرك والكفر، والنفاق والظلم؛ ليحافظ على ترفه، ويهرب مِن عقوبة  جرائمه؛ فيدخل في الدائرة المهلكة للأمة {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ  قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا  الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا}(الإسراء:16). </font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>ما النجاة... ؟!</u></font></font><br />
 <font size="5">      بيَّن -سبحانه- أنه يريد المُصلِحين وليس فقط الصالحين «بل في الحقيقة  لا يكون الإنسان صالحًا إلا إذا كان مصلحًا قدر استطاعته» كما قال -عز  وجل-:  {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى? بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا  مُصْلِحُونَ}(هود:117)، وهذا هو القول الأول بأن المقصود أن الله لا يظلم  الناس فيهلكهم وهم مصلحون، وإنما لا يُهلِك إلا المفسدين؛ فإن عموم الإصلاح  وغلبة المصلحين نجاة للبلاد والعباد. وعلى القول الثاني: فإن المقصود أن  الله لا يهلك الأمة بظلمٍ مِن أفرادها وفيها مَن يصلح مثل قوله -تعالى-:  قوله -تعالى-: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ  وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} (الأنفال:33)،  أي وفيهم مَن يستغفر، فإن وجود الفئة المصلحة -حتى لو كان الفساد ظاهرًا  كثيرًا- مانع للهلاك العام والعقوبة العامة للأمة والبلاد.</font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>سبب الخراب والأزمات</u></font></font><br />
 <font size="5">      مِن هنا نخلص إلى ما نريد، وهو: أن مَن يحاولون القضاء على الدعاة إلى  الله والمريدين الإصلاح «بأنفسهم وأزواجهم، وجيرانهم، وزملائهم وأصدقائهم،  وكل مَن حولهم في مجتمعهم»، ويحاولون إقصاءهم، ويحاولون إسكات أي صوت ناهٍ  عن الفساد؛ هم سبب الدمار والهلاك، وأن مَن ينشر الفساد الاعتقادي والعملي  والأخلاقي والسلوكي، ويسعى لنشر الحرام وتقريره وتقنينه وعلوه؛ هو سبب  الخراب والأزمات؛ فاحذروا مِن أسوأ النتائج مهما حسُنت الصور، وتزخرفت  العناوين!</font><br />
 <font size="5">فإياكم.... ومحاربة الدعوة إلى الله باسم التنظيم والترتيب!</font><br />
 <font size="5">إياكم  والتضييق على دعاة الإصلاح الذين بهم تُحفظ العباد والبلاد «وبهم حفظت»؛  فإن في ذلك فتح أبواب الانحراف الفكري والعملي الذي هو طريق الإرهاب  والتخريب.</font><br />
 <font size="5">إياكم...  والظلم والاعتداء على حقوق الناس «مسلمهم وكافرهم»؛ باسم المحافظة على  كيان الدولة وهيبتها؛ فإن هيبتها في العدل والحق والقسط، وهذا سبب بقائها.</font><br />
 <font size="5">إياكم...  والفتح لدعاة الفساد والفجور باسم حرية الإبداع أو مواكبة العصر أو موافقة  متطلبات العالمية؛ فإنهم لا يريدون لبلادنا إلا الخراب والدمار والانقسام.</font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    ياسر برهامي                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=94">ملتقى الشباب المسلم</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328797</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الشباب المؤمن عماد الأمة</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328791&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:15:33 GMT</pubDate>
			<description>*الشباب المؤمن عماد الأمة* 
 
                                          
      تعد مرحلة الشباب من أهم المراحل التي يمر بها الإنسان وأخطرها، ولذلك  فقد رفع الإسلام من شأن الشباب، وبين أن مرحلة الشباب مرحلة مهمة جداً في  حياة الإنسان إذا كانت في عبادة الله وطاعته، وترك معصيته؛ فقد جاء في حديث ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">الشباب المؤمن عماد الأمة</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<font size="5">      تعد مرحلة الشباب من أهم المراحل التي يمر بها الإنسان وأخطرها، ولذلك  فقد رفع الإسلام من شأن الشباب، وبين أن مرحلة الشباب مرحلة مهمة جداً في  حياة الإنسان إذا كانت في عبادة الله وطاعته، وترك معصيته؛ فقد جاء في حديث  السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: «وشاب نشأ في عبادة  الله»؛ كما في المتفق عليه من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه -.</font><br />
 <font size="5">      وهي كذلك من أخطر المراحل إذا كانت في معصية الله، والتجرؤ على محارمه؛  فقد جاء في الحديث  أن الإنسان سيسأل يوم القيامة عن هذه المرحلة المهمة  من حياته؛ فعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم   قال: «لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال: عن عمره فيم  أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه؟ وعن  علمه ماذا عمل به؟».</font><br />
 <font size="5">لذلك  فقد حث الإسلام على استغلال مرحلة الشباب، جاء في الحديث: «اغتنم خمساً  قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل  فقرك، وحياتك قبل موتك».</font><br />
 <font size="5">والشباب  المؤمن عماد هذه الأمة، وسر قوتها؛ فهذا أسامة بن زيد يقود جيشاً إسلامياً  صخماً لمحاربة الكفار، وكان عمره حينها ثماني عشرة سنة..</font><br />
 <font size="5">      وهذان الفتيان: معاذ ومعوذ ابنا عفراء يتصديان لقتل فرعون هذه الأمة،  وأعتى شخصية وجدت على هذه البسيطة في تلك الحقبة؛ ‏فعن عبد الرحمن بن عوف  -رضي الله عنه- قال:‏ ‏إني لفي الصف يوم ‏ ‏بدر؛ ‏إذ التفت فإذا عن يميني  وعن يساري فتيان حديثا السن، فكأني لم آمن بمكانهما؛ إذ قال لي أحدهما سراً  من صاحبه: يا عم أرني ‏أبا جهل، ‏فقلت: يا ابن أخي وما تصنع به؟! قال:  عاهدت الله إن رأيته أن أقتله أو أموت دونه، فقال لي الآخر سراً من صاحبه  مثله، قال: فما سرني أني بين رجلين مكانهما؛ فأشرت لهما إليه فشدَّا عليه  مثل الصقرين حتى ضرباه، وهما ‏ ‏ابنا عفراء.</font><br />
 <font size="5">فهلا  عاهد الله فتياننا وفتياتنا وغلماننا وشبابنا، بل رجالنا ونساؤنا على أن  يكونوا جنوداً من جنود الله في الدعوة إليه والتضحية من أجله؟!</font><br />
 <font size="5">والأمة  التي شبابها كثير أمة قوية ومنتجة؛ ولهذا نجد أن الحملات التغريبية تنصب  على شباب المسلمين من قبل أعداء الملة لمحاولة صد الشباب عن دينهم، ومسخ  هويتهم، وتأجيج شهواتهم، وإغرائهم بماديات العصر ليبعدوهم عن السعادة  الحقيقة.</font><br />
 <font size="5">لهذا  وغيره كان لا بد أن يتنبه أولياء الأمور للمخاطر التي تواجه الشباب، وأن  يعملوا على تحصين الشباب ووقايتهم من كل داء يحاول أن يزرعه أعداء الإسلام  في الشباب والشابات.</font><br />
 <font size="5">وبما  أن الأمر خطير جداً فإننا ندعو القائمين على المساجد أن يهتموا بتحصين  الشباب من الأخطار التي تهددهم، وأن يفقهوهم في الدين، ويغرسوا فيهم حب  الله ورسوله ودينه.</font><br />
 <font size="5">ومن  الممكن أن يقيموا دورات لتوعية شباب الحي من بنين وبنات، وأن تكون هذه  الدورات على مستوى عال من المدرسين، ومن الوقت الكافي والمناسب لإقامتها،  واختيار المنهج المقرر الذي يناسب أعمارهم وثقافتهم ومعرفتهم..</font><br />
 <font size="5">نسأل  الله أن يجنب شباب المسلمين كل سوء ومكروه، وأن يرزقهم الرفقة الصالحة  التي تعينهم على طاعة الله، وتحذرهم من معصيته. والله الهادي والموفق.</font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    وائل رمضان                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=94">ملتقى الشباب المسلم</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328791</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف نواجه الكسل الدعوي؟</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328789&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:01:11 GMT</pubDate>
			<description>*كيف نواجه الكسل الدعوي؟* 
 
                                          
الناظر  اليوم للمجتمع سيجد شوقا من الناس لمن يدعوهم إلى الله، بالرغم من البعد  الظاهر عن شرائع الدين. وسيجد أيضا كسلا عجيبا ممن يناط بهم دعوة الناس  للدين، ولعل أهم سبب لهذا الكسل والتقصير هو نسيان الهدف من الدعوة إلى  الله،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">كيف نواجه الكسل الدعوي؟</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#993300">الناظر  اليوم للمجتمع سيجد شوقا من الناس لمن يدعوهم إلى الله، بالرغم من البعد  الظاهر عن شرائع الدين. وسيجد أيضا كسلا عجيبا ممن يناط بهم دعوة الناس  للدين، ولعل أهم سبب لهذا الكسل والتقصير هو نسيان الهدف من الدعوة إلى  الله، وعدم استحضار الطريق.</font></font></div> <font size="5">      ولقد قال الله عن سيدنا آدم عليه السلام: {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى  آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا}(طه: 115). فنسيان  لماذا خلقنا الله؟ ونسيان أجر الدعوة إلى الله، ونسيان أهداف الدعوة، سبب  لقلة عزم الداعي وتراخيه عن القيام بدوره؛ فكل منا في فترات تذكره واحتسابه  للأجر قد يسهل عليه قضاء الوقت الطويل في الكلام مع الناس، وتعريفهم  بربهم، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، ولكن إذا نسي هذه المعاني  الجميلة وجدنا ما نراه من كسلنا وتراخينا غفر الله لنا جميعا.</font><br />
 <font size="5">      واستحضار طريقنا في سورة العصر التي قال الله فيها {وَالْعَصْر إِنَّ  الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ  وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}(العصر) التي قال عنها  الشافعي: «لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم»؛ لأنها  توضح لنا جميعا طريقنا، والمطلوب منا. فليس المطلوب منا فقط أن نؤمن ونتعلم  العلم الذي يزيد إيماننا، وليس المطلوب منا فقط أن نؤمن ونعمل الأعمال  الصالحات توكيدا لهذا الإيمان، بل ولا حتى فقط أن نؤمن ونعمل وندعو إلى هذا  العمل الصالح، ولذلك قال أهل العلم: «اعلم أنك طالما علمت فعملت فدعوت  فأنت ولا بد ستبتلى في سبيل الله». فكان لا بد من الصبر.</font><br />
 <font size="5">      إذاً فطريقنا: (علم وعمل ودعوة وصبر) فكيف يعرف هذا إنسان ثم يتوقف عند  مرحلة الإيمان والعمل فضلا عن التوقف قبلها؟ وما أعجب ما قاله ابن القيم  في الفوائد، وهو يعنف من يدعو إلى الله وينشغل باللهو واللعب، ويذكره  بطبيعة الطريق فيقول: «يا مخنَّثَ العزم أين أنت والطريقُ؟ طريقٌ تعب فيه  آدم، وناح لأجله نوح، ورُمي في النار الخليل، وأُضجع للذبح إسماعيل، وبيع  يوسف بثمن بخس، ولبث في السجن بضع سنين، ونُشر بالمنشار زكريا، وذبح السيد  الحصور يحيى، وقاسى الضرَّ أيوب، وزاد على المقدار بكاءُ داود، وسار مع  الوحش عيسى، وعالج الفقر وأنواع الأذى محمد صلى الله عليه وسلم ، وأنت تزهو  باللهو واللعب».</font><br />
 <font size="5">     فطريق الدعوة إلى الله هو طريق الأنبياء جميعا، ولا يعرف هذا الطريق الكسل الذي أصابنا الآن؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم  أصابه  البلاء العجيب ولم يتوان عن تبليغ دين ربه، فأبوه مات وهو في بطن أمه،  وأمه ماتت وهو في سن الطفولة وفي أشد الحاجة إليها، ثم مات جده بعد التعلق  به، ثم بعثه الله فكذبه قومه بعد أن كانوا يلقبونه بالصادق الأمين، وعذبوه  وعذبوا أصحابه، وماتت خديجة التي كانت تواسيه، ومات عمه الذي كان من أذى  قريش يحميه، وعرض نفسه على الطائف فرموه بالحجارة، وأخرجه قومه من أحب  البلاد إليه ثم حاربوه وقتلوا من أصحابه وأحبابه من قتلوا، ولا زالصلى الله عليه وسلم   في معاناة لنشر الدين حتى آخر حياته، وبالرغم من ذلك ظل يدعو إلى الله حتى آخر لحظات حياته.</font><br />
 <font size="5">      فأين نحن من تبليغ دين ربنا؟ وأين نحن من الإيمان وتعلم العلم النافع  الذي يستقر في القلب فتنصاع له الجوارح بالعمل، ويبادر الجسد واللسان إلى  السعي في دعوة الناس لهذا العمل، ثم الصبر على هذه الدعوة وتحمل الصعاب  لأجلها؟ فمن عرف هذا سهل عليه العمل والدعوة، ونفض عنه غبار الكسل  والتراخي. نسأل الله أن يمن علينا جميعا بالإيمان والعمل والدعوة إلى الله  والصبر، إنه -سبحانه- ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين.</font><br />
                   <br />
                                                                     <br />
<br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    أحمد رشوان                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=94">ملتقى الشباب المسلم</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328789</guid>
		</item>
		<item>
			<title>توقف عن الجدال في مقتبل العمر وفي آخره</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328756&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 24 Jun 2026 07:06:17 GMT</pubDate>
			<description>**توقف عن الجدال في مقتبل العمر وفي آخره** 
 
فارس محمد علي محمد 
   
 لديَّ مشكلة أكررها كثيرًا، وهي الجدال  فيما لا ينفع، مع أني أعرف أنه لا ينفع الجدل على رأي شخصي والقتال عليه  كأنه الصحيح المطلق الذي لا يقبل الرد. 
   
 الجدال صفة مذمومة، ولكن ليست مطلقة، إنما جاء الجدال في القرآن الكريم على...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><b><font size="6"><font color="#ff0000"><b>توقف عن الجدال في مقتبل العمر وفي آخره</b></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">فارس محمد علي محمد</font></font><br />
  <br />
 لديَّ مشكلة أكررها كثيرًا، وهي الجدال  فيما لا ينفع، مع أني أعرف أنه لا ينفع الجدل على رأي شخصي والقتال عليه  كأنه الصحيح المطلق الذي لا يقبل الرد.<br />
  <br />
 <font color="#008080">الجدال صفة مذمومة، ولكن ليست مطلقة، إنما جاء الجدال في القرآن الكريم على صورتين:</font><br />
 <font color="#000080">الصورة الأولى وهي المذمومة،</font> وتكون في حالة ظنك بعدم جدوى الجدال حتى ولو كنت على حق؛ يقول المولى تبارك وتعالى: &#64831; <font color="green">فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا </font><font color="red">*</font><font color="green"> يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا </font><font color="red">*</font><font color="green"> فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا</font> &#64830; [مريم: 27 - 29]، اكتفت السيدة مريم بالإشارة وهي في ظنها أنه الأنفع في هذا الموقف.<br />
  <br />
 <font color="#000080">أما الصورة الثانية في القرآن الكريم،</font>  وهي الجدال المحمود، والذي يغلب عليه رجحان المنفعة والمصلحة في هذا  الوقت؛ ويصور القرآن الكريم مشهد جدال النبي إبراهيم مع أبيه، حيث يقول  المولى تبارك وتعالى: &#64831; <font color="green">وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا </font><font color="red">*</font><font color="green"> إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا </font><font color="red">*</font><font color="green"> يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا </font><font color="red">*</font><font color="green"> يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا </font><font color="red">*</font><font color="green"> يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا </font><font color="red">*</font><font color="green"> قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا</font>  &#64830; [مريم: 41 - 46]، ولما كان الجدال غير نافع، تدارك سيدنا إبراهيم فورًا  الموقف، وأنهى حالة الجدال مع أنه على الحق، فقال الخليل عليه الصلاة  والسلام: &#64831; <font color="green">سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا </font><font color="red">*</font><font color="green"> وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا</font> &#64830; [مريم: 47، 48].<br />
  <br />
 ثم جادل أيضًا قومه وحاجهم في المناظرة الشهيرة؛ يقول المولى تبارك وتعالى: &#64831; <font color="green">وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ </font><font color="red">*</font><font color="green"> وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ </font><font color="red">*</font><font color="green"> فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ </font><font color="red">*</font><font color="green">  فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ  قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ  الضَّالِّينَ </font><font color="red">*</font><font color="green">  فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ  فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ</font>  &#64830; [الأنعام: 74 - 78]، أيضًا نرى سيدنا إبراهيم يجادل قومه بما لا يدع  مجالًا للشك فيما يقول وهو على الحق يقينًا، ومع ذلك لما ظن عدم نفع الجدال  مع هؤلاء الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم؛ قال إبراهيم عليه  الصلاة والسلام منهيًا حالة الجدال: &#64831; <font color="green">إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ </font><font color="red">*</font><font color="green">  وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ  وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا  وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ</font> &#64830; [الأنعام: 79، 80].<br />
  <br />
 ثم يظهر ذلك جليًّا في جداله مع النمرود؛ يقول المولى تبارك وتعالى: &#64831; <font color="green">أَلَمْ  تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ  الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ  قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي  بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ  الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ</font> &#64830;  [البقرة: 258]، نرى هنا أيضًا سيدنا إبراهيم ينتقل من حالة الجدال المذموم،  فلما قال له النمرود &quot;أنا أحيي وأميت&quot;، هنا عرف إبراهيم الخليل أن هذا  الجانب من الجدال قد انتهى، ولا ينفع ما بعده، فانتقل إلى حالة أو جانب آخر  من الجدال فَبُهت الذي كفر.<br />
  <br />
 وقد قال المولى تبارك وتعالى: &#64831; <font color="green">وَلَا  تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا  الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ  إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ  وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ</font> &#64830; [العنكبوت: 46]، وقد قال الشيخ السعدي  رحمه الله في تفسير الآية: ينهى تعالى عن مجادلة أهل الكتاب، إذا كانت من  غير بصيرة من المجادل، أو بغير قاعدة مرضية، وألَّا يجادلوا إلا بالتي هي  أحسن، بحسن خلق ولطف ولين كلام، ودعوة إلى الحق وتحسينه، ورد عن الباطل  وتهجينه، بأقرب طريق موصل لذلك، وألَّا يكون القصد منها مجرد المجادلة  والمغالبة وحب العلو، بل يكون القصد بيان الحق وهداية الخلق، إلا من ظلم من  أهل الكتاب، بأن ظهر من قصده وحاله أنه لا إرادة له في الحق، وإنما يجادل  على وجه المشاغبة والمغالبة، فهذا لا فائدة في جداله، لأن المقصود منها  ضائع.<br />
  <br />
 المقصود من هذه المقدمة الطويلة في بيان  أنواع الجدل، هو كف نفسي وإياكم عن الجدال المُحرق الذي يكون أقل ثمرة له  هو البطالة والتوقف عن العمل الجاد، والخوض في الباطل الذي لا ينفع بل يضر،  الجدال خلق مذموم نقع فيه كثيرًا مع معرفتنا التامة بأنه سيكون عائقًا عن  إكمال ما نريد، وسيكون عائقًا في إنجاز واجب الوقت.<br />
  <br />
 كثيرًا ما أدخل جدالات أعرف معرفة تامة أن  الذي أمامي لا يرى إلا رأيه، وقد أكون أنا كذلك في بعض الحالات، فما  الاستفادة من هذا الجدال العقيم الذي لا ينتج عنه إلا مشاحنات وعلو؛ كما  قال الشيخ السعدي، وهنا أنصح إخواني الشباب بكلمة قد كتبها بعض طلبة العلم  قال: <font color="#000080">(في بداية الطلب، دائمًا راجع واتهم  قولك واتهم نفسك، ولا تقل رأيك إلا مع أقرب الناس لك الذين تعرف أنهم  قادرون على تسديد هذا الرأي)</font>.<br />
  <br />
 ولا أخفي عليكم أن سبب كتابة هذا المقال  أنني الآن كنت في مجادلة عقيمة من تلك النقاشات التي أتجنبها كل فترة، ولكن  يصطادني الشيطان في حبائله لأقع في مجادلة لا تورثني إلا كبرًا وحقدًا  وفُرقة بين المسلمين، ومن ثم تعطلني عن مهامي الواجبة، ومن ثم تركت الواجب  عليَّ فعله في هذا الوقت، وجلست أكتب هذه الكلمات المُحرقة المؤلمة.<br />
  <br />
 الجدال المذموم له نتيجة حتمية في الغالب،  وهي الانتصار للنفس دائمًا، فلا ترى إلا رأيك، وإن كان هناك جانب في موضوع  الجدال لا تُحسنه ولا تعرفه، فالمفترض أن تقول: لا أعلم هذا الباب، أو أني  سأراجع هذه النقطة، ولكن الشيطان لن يتركك في هذا الموقف العصيب، ومن ثم  يلقنك الشيطان تلقينًا، فتصير في لحظة كأنك عالم في هذا الموضوع قد قتلته  بحثًا وتحريرًا!<br />
  <br />
 يُلخص هذا الناتج عن الجدال المذموم ما  قاله النبي صلى الله عليه وسلم عن &quot;المراء&quot;؛ هذه هي اللفظة النبوية التي  تلخص كل هذا الكلام، هذا هو العمل القلبي المقيت الذي يجب التخلص منه؛ فقد  روي عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: <font color="#000080">((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًّا...))،</font>  &quot;وإن كان محقًا&quot; هذا ضابط عظيم لو تعلمون، وإن كنت محقًّا لا تدخل في  جدال، ولا تتخذ المِراء سفينةً لانتصار نفسك وإغراق رأي الآخرين.<br />
  <br />
 عن جابر قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: <font color="#000080">(إن  من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة: أحاسنكم أخلاقًا، وإن  أبغضكم إليَّ وأبعدكم مني يوم القيامة: الثرثارون، والمتشدقون،  والمتفيهقون، قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما  المتفيهقون؟ قال: المتكبرون))</font>، والمراء يقع كثيرًا بين طلبة العلم،  وما هو إلا نتاج قلب ملئ بالبغض والعلو والكبر، مع أن الظاهر لا يوحي بذلك،  فلينظر المرء الحصيف: أي علمٍ هذا قد أورثه الكبر والعلو؟!<br />
  <br />
 عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:<font color="#000080"> ((من طلب العلم ليجاري به العلماء، أو ليماري به السفهاء، ويصرف به وجوه الناس إليه، أدخله الله النار))</font>.<br />
  <br />
 فاللهم طهر قلوبنا من المراء، وجنبنا الجدال، وارزقنا نصرة دينك، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا.<br />
</font><br />
                                                                    	                                       <br />
                 <font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=94">ملتقى الشباب المسلم</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328756</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف تدعو جارك؟</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328705&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 23 Jun 2026 08:48:56 GMT</pubDate>
			<description>*كيف تدعو جارك؟* 
 
                                          
      الإسلام دين الترابط والتآلف، وهو دين يدعو إلى المحبة بين أبنائه،  والتكاتف في المجتمع, وفي القرآن الكريم تأتي آيات كريمات توصي المسلمين  فيما بينهم بحقوق جمة على المخاطبين بالتشريع في هذا الكتاب العظيم (أمة  محمد - صلى الله عليه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">كيف تدعو جارك؟</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<font size="5">      الإسلام دين الترابط والتآلف، وهو دين يدعو إلى المحبة بين أبنائه،  والتكاتف في المجتمع, وفي القرآن الكريم تأتي آيات كريمات توصي المسلمين  فيما بينهم بحقوق جمة على المخاطبين بالتشريع في هذا الكتاب العظيم (أمة  محمد - صلى الله عليه وسلم -) أن يهتموا بها، وأن يولوها جلَّ اهتمامهم،  ومن هذه الحقوق اهتمام الإسلام اهتماماً بالغاً بالجار، ووصايته برعايته،  فقد تضافرت الأخبار بالوصاية والعناية في أموره؛ لإيجاد التضامن الاجتماعي  بين المسلمين، وبناء مجتمع إسلامي تسوده المحبة والألفة.</font><br />
 <font size="5">وللجار من الحقوق وعليه من الواجبات ما يجعل الجوار نعمة وراحة، ومن هذه الحقوق.</font><br />
 <font size="5">     حديث أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -  قَالَ: «حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ. قِيلَ: مَا هُنَّ يَا  رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا  دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ  فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتْهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ  فَاتَّبِعْهُ».</font><br />
 <font size="5">      ومن أهم الحقوق للجار: دعوته إلى الله - تعالى - وهذا من أعظم الحقوق؛  إذ كيف ترى جاراً لك واقعاً في بدعة، أو جهل، أو معصية، ثم يروق لك ذلك،  فأين واجب الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؟، وقبل أن تبدأ بالناس فإن  جارك أولى وأحق بدعوتك، وإنقاذه من الوحل الواقع فيه، ومن وسائل الدعوة:</font><br />
 <font size="5">- الكتب النافعة التي تحل قضاياه، وتعالج أوضاعه؛ دون أن تجرح مشاعره، أو تنقص من كرامته.</font><br />
 <font size="5">- الشريط المؤثر لمن يحب من المشايخ والدعاة، ويراعى في اختيارها العناوين الهادفة، والأسلوب الجذاب، والمناقشة الجادة المقنعة.</font><br />
 <font size="5">-  إيجاد الإعلام البديل (الإسلامي) الهادف، والمنضبط بتعاليم الشرع الحنيف  من خلال إرشاده إلى القنوات الإسلامية، وإعطائه بعض أشرطة الفيديو  الإسلامية ذات المواضيع الهادفة؛ فعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ  أَبِيه ِرضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِرَجُلٍ أَتَاهُ: «اذْهَبْ فَإِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ».</font><br />
 <font size="5">-  حثه على أداء العبادات والشعائر الإسلامية - ولاسيما الصلاة -، وإن استطعت  أن تطرق الباب عليه عند خروجك من المنزل لأداء الصلاة فافعل، أو بالهاتف.</font><br />
 <font size="5">- التواصل معه عبر الاتصال بالجوال، وإرسال الرسالة المؤثرة المتزينة بجميل العبارة، ولطيف الإشارة.</font><br />
 <font size="5">- معالجة أخطائه من خلال النصيحة الفردية، والمجادلة بالتي هي أحسن؛ لإقناعه، وإرشاده.</font><br />
 <font size="5">-  إشراكه في بعض الأنشطة التي يقوم عليها أناس صالحون كدعوته لحضور الرحلات  الجماعية، والمحاضرات المسجدية، بل والحرص على حضوره للمحاضرات العامة،  ودعوة أهله للمحاضرات النسائية، والأنشطة النسائية.</font><br />
 <font size="5">-  تنسيق الزيارات الجماعية إليه في بيته مع جماعة الحي، أو جماعة المسجد،  وبطلاب العلم، والدعاة في بيته، أو دعوته إليهم، شريطة ألا يكون عنده تضجر،  أو تضايق من الزيارة.</font><br />
 <font size="5">-  إعانته على الطاعة من خلال الدعاء له بظهر الغيب بالهداية، والاستقامة على  أمر الله، والإجابة عن أسئلته الدينية عن طريق إيصاله بالعلماء، والدعاة،  والمصلحين، وتبصرته بأمور دينه، وعدم التخلي عنه وقت حاجته لك.</font><br />
 <font size="5">      بعد هذا كله فإن هذا الحرص عليه لا يسوغ أن نقبل منه المنكر، أو الرضا  به، أو مشاركته فيه، أو المداهنة الممقوتة، أو التجسس عليه، والتقاط  أخباره، والتعليق على كل شاردة وواردة مما يحصل منه؛ فإن في هذا تضييقا  عليه؛ مما قد يتسبب في نفرته وبعده عن التدين، بل قد يؤدي إلى العداء  للمتدينين والصالحين، والسبب في هذا كله أنت بأسلوبك القاسي غير المنضبط.</font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    عبد الرحمن الصالح                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=94">ملتقى الشباب المسلم</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328705</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المعركة التربوية</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328699&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 23 Jun 2026 08:12:06 GMT</pubDate>
			<description>*المعركة التربوية* 
 
                                          
منذ  قـَدِم الاحتلال الغربي لبلاد المسلمين حرص على تربية جيل مِن النخبة في  المجتمع مِن رجال ونساء في مجالات الفكر والأدب، والفن، والسياسة،  والإعلام، والاقتصاد، والتعليم؛ تشرَّبتْ بمناهجه وأطروحاته للحياة،  وتقبَّلتْ قضاياه، واعتقدت...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">المعركة التربوية</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#993300">منذ  قـَدِم الاحتلال الغربي لبلاد المسلمين حرص على تربية جيل مِن النخبة في  المجتمع مِن رجال ونساء في مجالات الفكر والأدب، والفن، والسياسة،  والإعلام، والاقتصاد، والتعليم؛ تشرَّبتْ بمناهجه وأطروحاته للحياة،  وتقبَّلتْ قضاياه، واعتقدت تقدمه ولزوم التبعية له في جميع المجالات،  وبالفعل تكونتْ هذه النخبة التي هي مِن جلدتنا؛ تتكلم بألسنتنا، لكنها  تنادي بطريقة الغرب في قضايا التشريع والحريات والمساواة المدعاة حتى في  المساواة بيْن الملل؛ في قضايا المرأة والفن والإبداع وغيرها.</font></font></div> <font size="5">وماتزال  الأمة تعاني آثار هذه النخبة التي بالتأكيد أثرت على بناء أجيال مِن البشر  ممسوخة الهوية، مضيعة الفكر والعقيدة والمنهج، كما سماهم الشيخ أحمد شاكر  -رحمه الله- «أبناء أعدائنا منا!».</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>الاستعمار الفكري</u></font></font><br />
 <font size="5">      وعندما شعر المحتل بأن هذه النخبة كافية في إنتاج الأجيال التي يريد  انسحبتْ قواته العسكرية، وبقيت الهيمنة الاقتصادية والثقافية والفكرية  والإعلامية والسياسية، مع أن القوات العسكرية لم تنسحب إلى بعيدٍ، بل تعود  بأسرع مما كنا نتصور كما حدث في العراق وقبلها أفغانستان وبعدها سوريا،  ولكن الهداية والإضلال ليست للبشر، بل لله وحده؛ يهدي مَن يشاء ويعافي  فضلاً، ويضل مَن يشاء ويبتلي عدلا:ً{مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ  يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} (الأنعام:39). </font><br />
 <font size="5"> <font color="#000080"><u>موجة الهداية</u></font></font><br />
 <font size="5">فجاءت  موجة هائلة مِن الهداية في أرجاء العالم العربي والإسلامي «حتى التي رزحت  تحت الاحتلال الملحد المعادي لفكرة الدين مِن أساسها»؛ حدثتْ فيها الصحوة  الإسلامية التي امتد أثرها إلى داخل الغرب ومجتمعاته حتى صار يُخشى مَن  أسلمة مجتمعاته! </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>المخطط الجهنمي</u></font></font><br />
 <font size="5">      وتأثرت دوله بذلك؛ فكان المخطط الجهنمي الذي سعى ويسعى إليه الأعداء  مِن تشويه صورة الإسلام مِن خلال تصدير أسوأ أنواع البدع مِن الشعوبية  والخوارج على أنها قائدة العمل الإسلامي، ونموذج الدولة الإسلامية  المنتظرة؛ لينفر العالم منهم «مسلمهم قبْل غير مسلمهم!»؛ ليرفضوا هذه  الفكرة ويلفظوا أصحابها، بل ودفع الأعداء دفعًا نحو الصدام بيْن هذه البدع  التي جعلت ممثلة للصحوة الإسلامية وبيْن المجتمعات التي نشأت فيها بحجة  أنها مجتمعات جاهلية لا تستحق الوجود، فتكون النتيجة أن تطحنها المجتمعات  وتدمرها؛ فضلاً عن الأنظمة التي لا تَعرف الرحمة.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>الخط الثاني</u></font></font><br />
 <font size="5">      وكان الخط الثاني «وهو الأخطر»: العمل على تغيير هوية المجتمعات  العربية والإسلامية مِن داخلها؛ ليس فقط في مجال النخبة، بل بالعمل على  الأرض، وعلى كل فئات المجتمع مِن قاعدته إلى قمته، وليس الاكتفاء بالنخبة -  قمة المجتمع- كما فعل عند الاحتلال؛ فبدأ بتكوين المؤسسات والمنظمات التي  تتخذ العمل المدني الخدمي النافع ستارًا لها، ليدخِل إلى المجتمع جميع  الأفكار المنحرفة التي تتبنى منهج الأعداء في جميع المجالات «خاصة المرأة  والشباب». </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>سبل العلاج</u></font></font><br />
 <font size="5">لا  علاج لهذه القضية، بل لا مواجهة لهذه الحرب التربوية إلا بالعمل التربوي  «البنـَّاء» الذي يجعل هدفه بناء الشخصية المسلمة المتكاملة السوية في  الجانب العقدي الإيماني، وفي الجانب العبادي، وفي الجانب السلوكي  والأخلاقي، وفي جانب المعاملات.</font><br />
 <font size="5">فالشخصية  المسلمة هي حجر الزاوية في أي عمل لمستقبل هذه الأمة، ومستقبل أي جماعة  مِن الجماعات الدعوية، ومستقبل الوطن والدولة، وهذا البناء أصعب شيء «بناء  الإنسان»؛ إلا أنه أعظم استثمار وأربح تجارة، وهو يسيرٌ على مَن يسره الله  عليه. </font><br />
 <font size="5">وللحديث -إن شاء الله- بقية حول الجوانب المختلفة لبناء الإنسان على المنهج الإسلامي. </font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    ياسر برهامي                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=94">ملتقى الشباب المسلم</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328699</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فصل المقال.. في ضيق الأفق</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328664&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 22 Jun 2026 08:47:53 GMT</pubDate>
			<description>**فصل المقال في ضيق الأفق** 
 
أبو عبدالله ياسين مبارك 
   
 إن من الرشد البالغ، والعقل السابغ؛ أن تعلم أن علم المرء ميزان حلمه، وأن اتساع أفقه عنوان قلة نكيره. 
   
 فما كان العلم يومًا سوطًا للقمع، بل كان  نورًا للجمع؛ فكلما أوغل العالم في رياض المعرفة، أدرك أن الصواب ميادين  فسيحة، لا أزقة ضيقة؛...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><b><font size="6"><font color="#ff0000"><b>فصل المقال في ضيق الأفق</b></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">أبو عبدالله ياسين مبارك</font></font><br />
  <br />
 إن من الرشد البالغ، والعقل السابغ؛ أن تعلم أن علم المرء ميزان حلمه، وأن اتساع أفقه عنوان قلة نكيره.<br />
  <br />
 فما كان العلم يومًا سوطًا للقمع، بل كان  نورًا للجمع؛ فكلما أوغل العالم في رياض المعرفة، أدرك أن الصواب ميادين  فسيحة، لا أزقة ضيقة؛ فإنما يكثر النكير عند ضيق المسير، ومن لم يعرف إلا  قولًا واحدًا، عاش في محبسه ذائدًا.<br />
  <br />
 وأيقن أن من حُجب عن تشعب الأقوال، ولم  يطعم إلا مشربًا راكدًا؛ كان عناده لجهله صنوًا، وإنكاره للمخالف عدوًّا؛  فما ضاق منطق الرجل إلا لقلة زاده، ولا اشتد نكيره إلا لضعف عتاده.<br />
  <br />
 <font color="#800000">تدبر أن العلم أرباع مقسومة،</font> ومراحل مرسومة، كما أوردها الإمام الشافعي؛ فمن نال الربع الأول، نازعه العجب حتى حسب أنه بحر لا يُجارى، وأنه أعلم من وطئ الثرى.<br />
  <br />
 <font color="#800000">فإذا أوغل في الربع الثاني،</font> انقشعت عن بصيرته غشاوة الزهو، وتحقق أن ما فاته من المعارف كان جمًّا غفيرًا.<br />
  <br />
 <font color="#800000">حتى إذا ارتقى إلى الربع الثالث،</font> شهد من آيات العلم ما جعله يوقن أن ما ندَّ عن إدراكه هو الأضعاف المضاعفة لما حصله.<br />
  <br />
 <font color="#800000">فإذا استوى على عرش الربع الرابع، </font>خضعت  نفسه لجلال الحقيقة، ونطق بلسان العارفين: «ما أنا إلا غرفة من بحر لا  ساحل له»، فحينئذٍ يكون قد بلغ السنام، وتوج رأسه بتاج الإحكام.<br />
  <br />
 <font color="#800000">فيا خيبةَ من تسربل بالربع الأول،</font> فظن أنه حاز مفاتيح العلم، وجهل أن فوق كل ذي علم عليم، فما كان الإنكار إلا بضاعة المبتدئين، وما كان التواضع إلا سمة الراسخين.<br />
  <br />
 فاللهم أعِذنا من ضيق النظر، وارزقنا سعةً تقبل القول والخبر.<br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=94">ملتقى الشباب المسلم</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328664</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف يحفظ الشباب أرواحهم من العلاقات السامة؟</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328641&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 08:07:29 GMT</pubDate>
			<description>*كيف يحفظ الشباب أرواحهم من العلاقات السامة؟ 
عدنان الدريويش* 
 
بعض  العلاقات الاجتماعية تبدأ ودا ثم تنتهي بغضا، تبدأ ضحكة ثم تنتهي قلقا،  تبدأ صحبة ثم تنتهي عداوة واستنزافا داخليا صامتا، والشباب بما يحملونه من  حساسية عالية هم الأكثر تأثرا بالعلاقات السامة، لأنها تمس القلب في مرحلة  التشكل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>كيف يحفظ الشباب أرواحهم من العلاقات السامة؟<br />
عدنان الدريويش</b></font></font><font size="5"><br />
<br />
بعض  العلاقات الاجتماعية تبدأ ودا ثم تنتهي بغضا، تبدأ ضحكة ثم تنتهي قلقا،  تبدأ صحبة ثم تنتهي عداوة واستنزافا داخليا صامتا، والشباب بما يحملونه من  حساسية عالية هم الأكثر تأثرا بالعلاقات السامة، لأنها تمس القلب في مرحلة  التشكل والبناء.<br />
<br />
ومفهوم العلاقات السامة هو علاقات تضعف الإنسان  نفسيا وعاطفيا وفكريا، فبدل أن تدعمه وتعينه، تستنزف طاقته وتغذي روحه  بالشعور بالذنب، والخوف والقلق، والدونية وفقدان الثقة، مع كون أصل هذه  العلاقات صداقة، أو علاقة عاطفية، أو علاقة أسرية، أو حتى علاقة عمل؛ قال  تعالى: { ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا *  يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا * لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني  وكان الشيطان للإنسان خذولا } [الفرقان: 27 – 29].<br />
<br />
أيها الشاب  المبارك، هل سألت نفسك: لماذا يتأثر الشباب بالعلاقات السامة أكثر من  غيرهم؟ والجواب: لأن مرحلة الشباب مرحلة البحث عن القبول والانتماء، ومرحلة  تشكل الهوية، ومرحلة يكون فيها الشاب عنده حساسية عالية للنقد والرفض؛ قال  تعالى عن ضعف الإنسان: { وخلق الإنسان ضعيفا } [النساء: 28]، فالضعف هنا  ليس نقصا، بل حاجة إلى الدعم لا إلى الاستغلال.<br />
<br />
أيها الشاب، إن من  صور العلاقات السامة الشائعة بين الشباب: الاستهزاء والسخرية من أحلامهم  وطموحاتهم، والاستهانة بنجاحاتهم الصغيرة، ومنها التقليل منهم وإشعارهم  بأنهم لا قيمة له إلا بوجودهم مع الأصدقاء، ومنها استنزافهم عاطفيا وماليا،  والأخذ منهم دون عطاء، وإثقالهم بالمشكلات والطلبات، ومنها المقارنة  القاتلة مع غيرهم باستمرار حتى يفقدوا ثقتهم بأنفسهم.<br />
<br />
أيها الشباب،  إن الدخول في علاقات سامة مع الآخرين، لها آثارها العميقة النفسية  والسلوكية على الشباب، منها: القلق الدائم بلا سبب واضح، وتشتت الذهن وضعف  التركيز، وفقدان الدافعية والطموح، واضطراب النوم والمزاج، والانسحاب  الاجتماعي؛ قال تعالى: { الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين }  [الزخرف: 67]، وقال النبي &#65018;: “مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك  ونافخ الكير”؛ [متفق عليه]، فالصحبة إما: أن ترفعك، أو تحرقك.<br />
<br />
وحتى  يحمي الشاب نفسه من العلاقات السامة؛ عليه: أن يعرف قيمته جيدا، وأن يراقب  شعوره بعد كل علاقة: هل نفسه ترتاح أم تستنزف، أن يضع حدودا واضحة ولا  يخجل منها، ألا يبرر الأذى باسم الحب أو الصداقة، وأن يختار من يعينه على  الخير ويذكره بالله؛ قال تعالى: { واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم }  [الكهف: 28].<br />
<br />
أيها الشاب: إن العلاقات السامة عندما تتسلل إلى نفسك  بصمت، تسرق الطمأنينة، وتضعف الروح، وتطفئ نور الشباب دون أن تشعر، ولذلك  فإن أعظم نضج يصل إليه الشاب: أن يعرف متى يقترب؟ ومتى يبتعد؟ متى يحفظ  العلاقة؟ ومتى يحفظ نفسه؟ فليس كل من يقترب منا يستحق البقاء، فالعلاقة  التي تستهلكك أكثر مما تبنيك، هي علاقة غير صحية مهما كانت جميلة.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</font></div><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=94">ملتقى الشباب المسلم</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328641</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الجَــــدَل في الكتاب والسُّنة</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328600&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 09:24:49 GMT</pubDate>
			<description>*الجَــــدَل في الكتاب والسُّنة (1)* 
 
د.محمد الحمود النجدى 
                                          
يكثر  في أيامنا هذه الجدل والنقاش في أمور كثيرة، والتنازع بموضوعات مختلفة،  والتحاور في وسائل التواصل المتنوعة، ولا بد للمسلم من التزام الحدود  الإسلامية في ذلك، ومراعاة الضوابط الشرعية، والآداب...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">الجَــــدَل في الكتاب والسُّنة (1)</font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">د.محمد الحمود النجدى</font></font><br />
                                         <br />
<font size="5">يكثر  في أيامنا هذه الجدل والنقاش في أمور كثيرة، والتنازع بموضوعات مختلفة،  والتحاور في وسائل التواصل المتنوعة، ولا بد للمسلم من التزام الحدود  الإسلامية في ذلك، ومراعاة الضوابط الشرعية، والآداب المرعية. فالمؤمن لا  يخرج في شيء من نواحي حياته عن شريعة ربه {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي  لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين} (الأنعام:  162-163).. وهل الجدل والجدال ممدوح مطلقا؟ أم أنه يمدح في أحوال ويذم في  أحوال أخرى؟.</font><br />
 <font size="5">- أولاً: الجدل لغة: هو مقابلة الحُجّة بالحجة؛ والمجادلة: هي المناظرة والمخاصمة، والجدالُ: الخصومة؛ سمي بذلك لشدته.</font><br />
 <font size="5">والجدل أيضاً: هو اللدد في الخصومة، والقدرة عليه، وجادله أي: خاصمه، مجادلة وجدالًا. هذا معنى الجدل لغةً.</font><br />
 <font size="5"><u> أما معنى الجدل اصطلاحاً:</u> </font><br />
 <font size="5">فقال الراغب الأصبهاني: الجِدَال: المفاوضة على سبيل المنازعة والمغالبة. (المفردات).</font><br />
 <font size="5">وقال الجُرجاني: الجدل: دفعُ المرء خصمه عن إفساد قوله: بحجة، أو شبهة، أو يقصد به تصحيح كلامه. التعريفات. </font><br />
 <font size="5">وقال أيضًا: الجدال: هو عبارة عن مراء يتعلَّق بإظهار المذاهب وتقريرها.</font><br />
 <font size="5">وقريب من الجدل: المراء.</font><br />
 <font size="5"><u>ومعنى المراء لغةً:</u> </font><br />
 <font size="5">هو الجدال. والتماري والمماراة: المجادلة على مذهب الشكِّ والريبة، ويقال للمناظرة: مماراة، وماريته أماريه مماراة ومراء: أي جادلته.</font><br />
 <font size="5"><u>ومعنى المراء اصطلاحاً:</u> </font><br />
 <font size="5">قال الجرجاني: المراء: طعنٌ في كلام الغير لإظهار خللٍ فيه، من غير أنْ يرتبط به غرض، سوى تحقير الغير!</font><br />
 <font size="5">وقال الهروي عن المراء: هو أنْ يستخرج الرجل من مناظره كلاماً، ومعاني الخصومة وغيرها. </font><br />
 <font size="5">فالمراء: هو كثرة الملاحاة للشخص، لبيان غلطه وإفحامه، والباعث على ذلك الترفع.</font><br />
 <font size="5">وما الفرق بين الجدال والمراء؟ </font><br />
 <font size="5">قيل: هما بمعنى واحد.</font><br />
 <font size="5">غير أنّ المراء مذموم، لأنه مخاصمة في الحقِّ بعد ظهوره، وليس كذلك الجدال.</font><br />
 <font size="5">ولا يكون المراء إلا اعتراضاً، بخلاف الجدال، فإنَّه يكون ابتداء واعتراضًا.</font><br />
 <font size="5"> <u>- وما الفرق بين الجدال والحجاج؟</u></font><br />
 <font size="5">الفرق بينهما: أن المطلوب بالحجاج: هو ظهور الحجة. والمطلوب بالجدال: رجوع الشخص عن المذهب.</font><br />
 <font size="5"> - وما الفرق بين الجدل، والمناظرة، والمحاورة؟ </font><br />
 <font size="5">قيل: الجدل يُراد منه إلزام الخصم ومغالبته.</font><br />
 <font size="5">أما المناظرة: فهي تردد الكلام بين شخصين، يقصد كل واحد منهما تصحيح قوله، وإبطال قول صاحبه، مع رغبة كلٍّ منهما في ظهور الحق.</font><br />
 <font size="5">-  والمحاورة: هي المراجعة في الكلام، ومنه التحاور أي التجاوب، وهي ضرب من  الأدب الرفيع، وأسلوب من أساليبه، وقد ورد لفظ الجدل والمحاورة في موضع  واحد من سورة المجادلة، في قوله تعالى: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ  الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ  يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا} المجادلة: 1.</font><br />
 <font size="5">وقريب من ذلك: المناقشة والمباحثة. (مناهج الجدل في القرآن الكريم).</font><br />
 <font size="5">فالجدلُ  إذاً: هو إظهارُ كل من المتنازعَيْنِ حجته التي يدفع بها كلام صاحبه ،  يريد بذلك أن يكشفَ لصاحبِه صحّةَ كلامِه، وتقويةِ حجّتِه، وهدمِ مقالِ  خصمِه وردّه.</font><br />
 <font size="5">والجدلُ بهذا الاعتبارِ: قد يكون مأموراً به شرعاً، وقد يكون منهيًّا عنه؛ لذلك ينقسم الجدلُ إلى: محمودٍ ومذمومٍ.</font><br />
 <font size="5">فالجدلُ  المحمودُ: ما كان في الدعوة إلى الله -تعالى- ببيان الحق، وإبطال الباطل،  أو الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وضرب الأمثلة التي يتضح بها الحق، لا  لمحض الجدال والمغالبة؛ فإنَّ ذلك مطلوب ليس مذمومًا.</font><br />
 <font size="5">والجدلُ  المحمودُ يحتاج إليه الدّاعية مع الخصمِ، مِنِ استعمالِ المعارضةِ  والمناقضةِ؛ بالأدلة والبراهين، بقصْدَ بيانِ غرضِه الصّحيحِ وأنّه مُحِقٌّ  مِن جهةٍ، وإظهارِ فسادِ غرضِ خصمِه، وأنّه مُبْطِلٌ مِن جهةٍ أخرى، مع  تفنيدِ شبهات الخصمِ، وضعف تعلُّقِه بها.</font><br />
 <font size="5">والجدلُ  المحمودُ لا يخرج عن حيّزِ الوجوبِ أو النّدبِ، كما قال شيخ الإسلام ابنُ  تيميّةَ -رحمه الله-: «وأمّا جنسُ المناظرةِ بالحقِّ؛ فقد تكون واجبةً  تارةً، ومستحبَّةً تارةً أخرى».</font><br />
 <font size="5">      وقد بوّب ابنُ عبدِ البرّ -رحمه الله- لجنسِ الجدلِ المحمودِ في كتابه  (جامع بيانِ العلمِ وفضلِه) بابا بعنوانِ: (إثباتُ المناظرةِ والمجادلةِ  وإقامةِ الحجّةِ)، وذكر فيه جملةً مِنَ الأدلّةِ المفيدةِ لترجمةِ بابِه  مِنَ القرآنِ والسّنّةِ، وأحوالِ الأنبياءِ مع أممِهم، ومجادلاتِ الصّحابةِ  فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرِهم مِن أهلِ المللِ وأهلِ البدعِ،  وكذا مناظراتِ العلماءِ بعد الصّحابةِ رضي اللهُ عنهم، كما سيأتي بيانه.</font><br />
 <font size="5"><u>- أما الجدال المذموم:</u></font><br />
 <font size="5">فقد  ورد ذمُّ أنواع من الجدال في كتاب الله تعالى، لأمم وأفراد وقعوا فيه،  وكذا في سُنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأقوال سلف الأمة وأئمتها.</font><br />
 <font size="5"><u>أما في القرآن الكريم:</u> </font><br />
 <font size="5">أولا:  الجدال والخصام بعد ظهور الحجة، وقيام البرهان الواضح، فإنه مذموم أشدّ  الذم، وصاحبه مُتوعَّد بأليم العقاب، إن لم يقلع عنه وينقاد للحق. </font><br />
 <font size="5">فمن ذلك:</font><br />
 <font size="5">1- قول الله تعالى: {ما يُجادل في آياتِ الله إلا الذين كفروا فلا يَغْررك تقلُّبُهم في البلاد} غافر:4. </font><br />
 <font size="5">قال  البغوي: {ما يجادل في آيات الله} في دفع آيات الله، بالتكذيب والإنكار،  {إلا الذين كفروا} قال أبو العالية: آيتان ما أشدهما على الذين يجادلون في  القرآن: {ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا}(غافر: 4)، {وإنَّ الذين  اختلفوا في الكتاب لفي شقاقٍ بعيد} البقرة: 176.</font><br />
 <font size="5">وقال  ابن كثير: يقول تعالى: ما يَدفع الحق، ويجادل فيه بعد البيان، وظُهور  البرهان {إلا الذين كفروا} أي: الجاحدون لآيات الله، وحججه وبراهينه، {فلا  يغررك تقلبهم في البلاد} أي: في أموالهم ونعيمها وزهرتها، كما قال: {لا  يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد. متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس  المهاد}آل عمران: 196 - 197، وقال تعالى:{نُمتِّعهم قليلاً ثم نضطَّرهم إلى  عذابٍ غليظ}لقمان: 24.</font><br />
 <font size="5">2-  قول الله تعالى: {يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ  كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ}الأنفال: 6. </font><br />
 <font size="5">      فقوله -تعالى- {يجادلونك في الحق بعدما تبين} مجادلة الصحابة لرسول  الله صلى الله عليه وسلم ، لما ندبهم إلى العير وفاتت العير، وأمرهم بقتال  المشركين، ولم يكن معهم كبير أهبة لذلك، عليهم شق ذلك، وقالوا: لو أخبرتنا  بالقتال لأخذنا العدة. ومعنى {في الحق} أي: في القتال. بعدما تبين لهم أنك  لا تأمر بشيء إلا بإذن الله. وقيل: بعدما تبين لهم أن الله وعدهم: إما  الظفر بالعير، أو بأهل مكة؛ وإذ فات العير فلا بد من أهل مكة، والظفر بهم.  فمعنى الكلام الإنكار لمجادلتهم. قاله القرطبي بنحوه. وهو قول ابن عباس  ومجاهد والسدي وغيرهما. وقال ابن جرير: وقال آخرون: عنى بذلك المشركين.</font><br />
 <font size="5">ثم  روى عن ابن زيد قال: هؤلاء المشركون، جادلوه في الحق {كأنما يساقون إلى  الموت} حين يدعون إلى الإسلام {وهم ينظرون} قال: وليس هذا من صفة الآخرين،  هذه صفة مبتدأة لأهل الكفر.</font><br />
 <font size="5">ثم  قال ابن جرير: ولا معنى لما قاله؛ لأن الذي قبل قوله: {يجادلونك في الحق}  خبر عن أهل الإيمان، والذي يتلوه خبر عنهم، والصواب قول ابن عباس وابن  إسحاق أنه خبر عن المؤمنين.</font><br />
 <font size="5">قال ابن كثير: وهذا الذي نصره ابن جرير هو الحق، وهو الذي يدل عليه سياق الكلام، والله أعلم.</font><br />
 <font size="5"> ثانياً- الجدال بغير سلطان ولا علم، ولا دليل أو برهان، فإنه مَمْقوتٌ مبغوض عند الله تعالى، وعند المؤمنين.</font><br />
 <font size="5"><b><u>وفيها آيات في كتاب الله تعالى:</u></b></font><br />
 <font size="5">فمن ذلك:</font><br />
 <font size="5">1-  يقول الله تعالى: {الذين يُجادلون في آياتِ الله بغيرِ سلطانٍ أتاهم كبُر  مَقتاً عند الله وعند الذين آمنوا كذلك يَطبع الله على كلّ قلبِ مُتكبرٍ  جبَّار }غافر: 35.</font><br />
 <font size="5">      قال الإمام الطبري: يقول -تعالى- ذكره مخبراً عن قول المؤمن من آل  فرعون: {الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ  أَتَاهُمْ} فقوله (الذين} مردود على (من) في قوله {مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ}  وتأويل الكلام: كذلك يضلّ الله أهل الإسراف والغلوّ في ضلالهم بكفرهم  بالله، واجترائهم على معاصيه، المرتابين في أخبار رسله، الذين يُخاصمون في  حججه التي أتتهم بها رسله، ليدحضوها بالباطل من الحُجَج.</font><br />
 <font size="5">{بِغَيْرِ  سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ} يقول: بغير حُجة أتتهم من عند ربهم، يدفعون بها  حقيقة الحُجَج التي أتتهم بها الرسل ; و(الذين) إذا كان معنى الكلام ما  ذكرنا في موضع نصب ردًّا على (مَن).</font><br />
 <font size="5">      وقوله: (كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ) يقول: كبر ذلك الجدال الذي  يجادلونه في آيات الله مقتا عند الله (وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا) بالله ;  وإنما نصب قوله: (مَقْتا)؛ لما في قوله (كَبُرَ) من ضمير الجدال، وهو نظير  قوله: (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ) فنصب كلمة من  نصبها؛ لأنه جعل في قوله: (كَبُرَتْ) ضمير قولهم (اتَّخَذَ اللَّهُ  وَلَدًا) وأما من لم يضمر ذلك فإنه رفع الكلمة.</font><br />
 <font size="5">وقوله:  (كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ)  يقول: كما طبع الله على قلوب المسرفين الذين يجادلون في آيات الله بغير  سلطان أتاهم، كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر على الله أنْ يُوحده، ويصدّق  رسله (جبار): يعني متعظم عن اتباع الحق انتهى.</font><br />
 <font size="5">2- ويقول جل ذكره: {إنَّ الذينَ يُجادلون في آيات الله بغير سُلطانٍ أتاهم إنْ في صدورهم إلا كِبْر ما هم ببالغيه}غافر:56.</font><br />
 <font size="5">      قال الطبري: يقول تعالى ذكره: إنَّ الذين يخاصمونك يا محمد، فيما  أتيتهم به من عند ربك من الآيات (بغير سلطان أتاهم) يقول: بغير حُجة جاءتهم  من عند الله بمخاصمتك فيها (إنْ في صدورهم إلا كِبر) يقول: ما في صدورهم  إلا كبرٌ يتكبرون من أجله عن اتباعك، وقبول الحق الذي أتيتهم به حسداً منهم  على الفضل الذي آتاك الله، والكرامة التي أكرمك بها من النبوة (ما هم  ببالغيه) يقول: الذي حسدوك عليه، أمرٌ ليسوا بمدركيه ولا نائليه؛ لأنَّ ذلك  فضل الله يؤتيه من يشاء، وليس بالأمر الذي يدرك بالأماني؛ وقد قيل: إنَّ  معناه: إن في صدورهم إلا عظمة ما هم ببالغي تلك العظمة؛ لأنَّ الله مذلهم.  انتهى</font><br />
 <font size="5"> - ثالثا: الجدال بغير سُلطان ولا علم مع الاستكبار عن قبول الحق، والصدّ عنه: وفيها آيات، فمنها:</font><br />
 <font size="5">1-  قولُه تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ  وَلاَ هُدًى وَلاَ كِتَابٍ مُنِيرٍ * ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في  الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق}لحجّ: &#1640;.</font><br />
 <font size="5">      قال ابن كثير: لما ذكر -تعالى- حال الضُّلال الجُهّال المُقلدين، في  قوله: {ومن الناس من يجادل في الله بغير علمٍ ويتّبع كلَّ شيطانٍ مريد}،  ذكر في هذه حال الدعاة إلى الضلال من رؤوس الكفر والبدع، فقال: {ومن الناس  مَن يُجادل في الله بغير علمٍ ولا هدى ولا كتاب منير} أي: بلا عقل صحيح،  ولا نقل صحيح صريح، بل بمجرد الرأي والهوى. </font><br />
 <font size="5">وقوله:  (ثاني عطفه) قال ابن عباس وغيره: مستكبراً عن الحق إذا دُعي إليه. وقال  مجاهد وقتادة ومالك عن زيد بن أسلم: (ثاني عطفه) أي: لاوي عنقه، وهي رقبته،  يعني: يعرض عما يدعى إليه من الحق رقبته استكباراً.</font><br />
 <font size="5">وقوله:  (ليضل عن سبيل الله): قال بعضهم: هذه لام العاقبة ; لأنه قد لا يقصد ذلك،  ويحتمل أن تكون لام التعليل. ثم إما أنْ يكون المراد بها المعاندين، أو  يكون المراد بها أنَّ هذا الفاعل لهذا إنما جبلناه على هذا الخلق، الذي  يجعله ممن يضل عن سبيل الله. </font><br />
 <font size="5">      ثم قال تعالى: (له في الدنيا خزيٌ) وهو الإهانة والذل، كما أنه لما  استكبر عن آيات الله لقاه الله المذلة في الدنيا، وعاقبه فيها قبل الآخرة;  لأنها أكبر همه ومبلغ علمه، (ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق ذلك بما قدمت  يداك) أي: يقال له هذا تقريعا وتوبيخا، {وأن الله ليس بظلام للعبيد} انتهى  باختصار.</font><br />
 <font size="5"> 2-  وقولُه تعالى: {أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ  وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ}الأعراف: &#1639;&#1633;.</font><br />
 <font size="5">      يقول نبي الله هود -عليه السلام-لقومه: {أتجادلونني في أسماءٍ سميتموها  أنتم وآباؤكم} أي: أتخاصمونني في أسماء سميتموها زُوراً وبهتاناً آلهة،  أنتم وآباؤكم، وهي أصنام لا تضر ولا تنفع (ما نزَّل الله بها من سلطان)  يقول: ما جعل الله لكم في عبادتكم إياها من حُجة تحتجون بها، ولا عذراً  تعتذرون به؛ لأنّ العبادة إنما هي لمن ضرَّ ونفع، ورزقَ ومنع، وأثاب على  الطاعة، وعاقب على المعصية. </font><br />
 <font size="5">فأما الجماد من الحجارة والحديد والنحاس، فإنه لا نفع فيه ولا ضر.</font><br />
 <font size="5">رابعا: القوة والشِّدّة في الجِدال بغير سُلطان ولا علم، مع الاسْتكبار والإصرار:</font><br />
 <font size="5">فمنه:</font><br />
 <font size="5">1-  قول الله تعالى: {وتُنْذر به قَوماً لُداً} مريم: 97. قال قتادة: جَدلاً  بالباطل. وقال أبو صالح: عوجاً عن الحق. وقال مجاهد: لا يستقيمون.</font><br />
 <font size="5">أي: هم أقوياء في الجدال في الكفر، مع العوج والضلال، والصد عن سبيل الله تعالى، مع الشدة والإصرار.</font><br />
 <font size="5">2-  قوله تعالى: {وقالوا أآلهتنا خيرٌ أم هو ما ضربوه لك إلا جَدَلا بل هم  قومٌ خصمون}  الزخرف: 58. فقوله تعالى: (وقالوا أآلهتنا خير أم هو) أي:  آلهتنا خيرٌ أم عيسى؟ قاله السدي. وقال: خاصموه وقالوا: إنَّ كل مَنْ عُبدَ  من دون الله، في النار، فنحن نرضى أنْ تكون آلهتنا مع عيسى والملائكة  وعزير، فأنزل الله تعالى: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها  مبعدون} الآية.  وقال قتادة: (أم هو) يعنون محمداً صلى الله عليه وسلم .  وفي قراءة ابن مسعود (آلهتنا خير أم هذا) وهو يقوي قول قتادة، فهو استفهام  تقرير في أن آلهتهم خير. وقوله (ما ضربوه لك إلا جدلا) جدلا: حال، أي:  جدلين. يعني ما ضربوا لك هذا المثل إلا إرادة الجدل ; لأنهم علموا أنّ  المراد بحصب جهنم، ما اتخذوه من الموات.</font><br />
 <font size="5">(بل هم قوم خصمون) مجادلون بالباطل. </font><br />
 <font size="5">والآيات في هذا الباب من كتاب الله -عز وجل- كثيرة ومتعددة. </font><br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=94">ملتقى الشباب المسلم</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328600</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفريغ الدعاة: هل من مجيب؟!</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328593&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 00:09:45 GMT</pubDate>
			<description>*تفريغ الدعاة: هل من مجيب؟!* 
 
                                          
جاء  في كتاب (البصائر والذخائر: 7/118) لأبي حيان التوحيدي أن يحيى البرمكي  كان ينفق على سفيان الثوري كلّ شهرٍ ألف درهم، فسمع يحيى سفيان يقول في  سجوده: «اللهم، إنّ يحيى كفاني أمر دنياي فاكفه أمر آخرته». فلما مات يحيى  رآه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">تفريغ الدعاة: هل من مجيب؟!</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#000080">جاء  في كتاب (البصائر والذخائر: 7/118) لأبي حيان التوحيدي أن يحيى البرمكي  كان ينفق على سفيان الثوري كلّ شهرٍ ألف درهم، فسمع يحيى سفيان يقول في  سجوده: «اللهم، إنّ يحيى كفاني أمر دنياي فاكفه أمر آخرته». فلما مات يحيى  رآه بعض إخوانه في منامه فقال له: ما صنع الله بك؟ فقال: «غفر لي بدعوة  سفيان».</font></font></div> <font size="5">فهذا  سفيان الثوري العالم الجليل ما كان له أن يصل إلى ما وصل إليه من علم وفضل  بعد عون الله -تعالى- لو لم يجد من يفرِّغه لطلب العلم ودعوة الناس.</font><br />
 <font size="5">      حين افتقد دعاتنا إلى من يفرِّغهم، لم يخرج فيهم علماء مجتهدون، ولا  دعاة متميزون، إلا من رحم الله تعالى، ومع تعقد الحياة وزيادة احتياجاتها  حاول الكثيرون التوفيق بين واجب الدعوة ومتطلبات الحياة، ولكن محاولاتهم  لتوفير لقمة العيش الكريم كانت خصماً على طلب العلم ونشاط الدعوة، فكم من  فقيه حاذق افتقده الناس في الدروس ليجدوه في الأسواق! وكم من خطيب مفوَّه  فارق المنابر حين شغله طلب الرزق! وكم من إمام حسن الصوت ما عاد يؤم الناس  حين لم يجد ما يسد رمقه!</font><br />
 <font size="5">      قد يقول قائل لماذا نفرِّغ الدعاة؟ ألا يمكن  أن يشتغلوا في مهن أخرى،  ويمارسوا الدعوة إلى جانبها؟ فنقول له هذا ما يحدث فعلياً، إذ إن أغلب دعاة  اليوم أصحاب مهن وحرف وصناعات، لكن ماذا كانت النتيجة؟ النتيجة هي أن  الدعوة لم تؤتِ ثمارها المنشودة؛ بحيث تحدث تغييراً جذرياً في المجتمع على  مستوى العقيدة والأخلاق والسلوك.</font><br />
 <font size="5">      ثم إن الدعوة لم تعد كسابق عهدها، بل صارت مجالاً من المجالات التي  تشهد حراكاً دائباً وتطوراً مستمراً من حيث الأساليب والوسائل، ومن حيث  القضايا التي تعقدت بتعقد المجتمعات ونموها وظهور مشكلات ونوازل جديدة  ولَّدتها العولمة والتقنيات الحديثة؛ مما يستدعي تفريغ دعاة يستطيعون  التصدي لكل ما يطرأ من معضلات ومستجدات.</font><br />
 <font size="5">والمراقب  لشأن الدعوة في بلادنا يلاحظ غياب التفريغ الكامل للدعاة، فليس هناك جهة  تفرِّغ الداعية ليستزيد من العلم الشرعي ويرفع مقدراته، وينمِّي مواهبه،  ومن ثم يوظِّف وقته ويسخِّر كل إمكاناته العلمية والعقلية للدعوة والإرشاد.</font><br />
 <font size="5">وحتى  ما نجده اليوم من رواتب تقدمها -مشكورة- بعض الجهات الحكومية للدعاة، أو  كفالات تمنحها بعض المنظمات والجمعيات الخيرية مأجورة، ما هي في حقيقتها  سوى إعانات تغطي جانباً يسيراً من احتياجات الداعية، ولا تكفي لتفريغه  وانشغاله بالدعوة.</font><br />
 <font size="5">      ولو كان هناك تخطيط استراتيجي وقراءة كلية لقُدِّمت مشروعات الدعوة على  كثير من المشروعات التي تضعها الجهات الحكومية والمنظمات والجمعيات  الخيرية اليوم على رأس اهتماماتها، مع أن هذه المشروعات لا تعدل في الأهمية  معشار ما يشكله أمر الدعوة من أهمية؛ لأن صلاح أمر الدعوة يعني صلاح أمر  الدين، وصلاح أمر الدين يعني صلاح أمر الدنيا، ولكننا حين أهملنا أمر ديننا  الذي فيه الهداية والرشد، لم نفلح في دين ولا دنيا!</font><br />
 <font size="5">      إن الإنفاق على الدعوة من أفضل القربات إلى الله جل وعلا؛ لأن الدعاة  هم الذين يربطون الناس بخالقهم جل وعلا، ويأخذون بأيديهم إلى ما يصلحهم في  دينهم ودنياهم، يصحِّحون عقائدهم، ويقوِّمون سلوكهم، ويخرجونهم – بإذن الله  تعالى – من ظلمات الجهل والضلال إلى نور الهدى والرشاد.</font><br />
 <font size="5">      ويكفي في فضل العلم والعلماء قول نبيِّنا صلى الله عليه وسلم : «فضل  العالم على العابد كفضلي على أدناكم، وإن الله وملائكته وأهل السموات  والأرضين، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت، ليصلون على معلم الناس الخير»  رواه الترمذي (2685)، فهل من جهات وشخصيات تستجيب فتشمِّر لهذا الأمر  وتتصدى لتفريغ الدعاة؛ فتفوز بأجرهم وأجر من هداهم الله بهم؟«فوالله لأن  يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم» رواه البخاري (3498).</font><br />
                   <br />
                                                                     <br />
<br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    علي صالح طمبل                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=94">ملتقى الشباب المسلم</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328593</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من المستحيلات</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328585&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 08:16:16 GMT</pubDate>
			<description>*من المستحيلات- هجوم الليبراليين هل يدفع الشباب إلى التطرف؟* 
 
                                          
أتت  جميع الرسالات لتخرج الناس من  الظلمات إلى النور؛ ظلمات الباطل إلى نور  الحق ومن ظلمات الجهل إلى نور  العلم، ومن ظلمات الجور إلى نور العدل، ومن  عبادة الأوثان إلى عبادة  الواحد الأحد. 
   ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">من المستحيلات- هجوم الليبراليين هل يدفع الشباب إلى التطرف؟</font></font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<font face="arial"><font size="5">أتت  جميع الرسالات لتخرج الناس من  الظلمات إلى النور؛ ظلمات الباطل إلى نور  الحق ومن ظلمات الجهل إلى نور  العلم، ومن ظلمات الجور إلى نور العدل، ومن  عبادة الأوثان إلى عبادة  الواحد الأحد.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      فمحور الأديان جميعها الإنسان،  بناء الإنسان وتكريم الإنسان {   وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ  وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ  وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ  الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ  مِمَّنْ خَلَقْنَا  تَفْضِيلًا}(الإسراء: 70)، وحمايته من كل الشرور الظاهرة  والباطنة، شرور الأفكار المنحرفة من الوثنية، والكفر والإلحاد، إلى عبث  الشيوعية والليبرالية والعلمانية، إلى فساد الإباحية والحرية المطلقة.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      ولعل أفسد هذه الشرور ما ينتشر في هذه الأيام من التطرف والإرهاب  والتكفير الذي انتقل من  تكفير الأفراد إلى تكفير المجتمعات والدول، بل  إنشاء دول تحتضن التكفير  والإرهاب؛ مما استدعى أن تقف الدول شرقيها وغربيها  فتتنادى لمحاربة  الإرهاب وما يبثه من أفكار هدامة في  المجتمعات الآمنة،  ولاسيما بين الشباب الذي غُرر به؛ فاندفع في عمليات  انتحارية أكلت الأخضر  واليابس، ولم يقصر العلماء الشرعيون في بيان هذا  الفكر المنحرف، بل سعوا  بكل ما يملكون من  علم لبيان فساد الإرهاب وانحراف التطرف، وأنه يخالف صريح  القرآن وصحيح  السنة، وأن هذه الأمة -على مر الأجيال- إنما وظيفتها حماية  الدين من مثل هذه الأفكار المتطرفة المنحرفة.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      ومن التطرف أيضا سعي العلمانيين  والليبراليين إلى الهجوم على ثوابت  الدين، والاستهزاء بقيمه والاعتراض على  تعاليمه، حتى قال بعضهم: إن  الدساتير الوضعية هي من يحكم حياة الناس وليس القرآن والسنة، وأننا ملزمون  بتطبيق الدساتير لا النصوص الشرعية من  القرآن والسنة، وأن الدين للأفراد في  مساجدهم، ولا مكان له في حياتهم  وشؤون معيشتهم، وليس له مكان في أمور  الدولة؛ فالدين لا يمكن في نظرهم أن  يهيمن على الدولة.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      ومثل هذه المقولات التي تخرج من  هنا وهناك ممن يحملون شهادات عليا، أو  يتبؤون مراكز مرموقة في الدولة، قد  تؤثر سلبا علي بعض الشباب؛ فيبدأ في  الهجوم الكلامي، ثم السعي إلى تبني  طرح أكثر حدة، بل قد يصل إلى الإرهاب  والتطرف؛ لذا على الحكومات أن تضبط  هؤلاء؛ لتحمي الدين؛ فلا تجعل أحداً يسب  نبيا أو صحابيا، أو يستهزئ بالدين  وشرائعه ورجاله، ولا ينتقص من مكانته أو   مكانة الأنبياء والصحابة والعلماء، وحماية الدين تكون بالاهتمام بالدعوة   الصحيحة القائمة على القرآن والسنة، والاهتمام بكل أركانه وتعاليمه، فتنشىء   كليات للشريعة وتحث عليها، وكذلك المعاهد الشرعية ضمانا لتخريج شباب وفق   المنهج الشرعي السليم؛ فيجب حماية كليات الشريعة وعدم التهديد بإغلاقها،   وكذلك دعم الجمعيات الإسلامية وما تقوم عليه من نشر الدعوة السليمة وتعليم  الناس القرآن الكريم وتحفيظهم إياه، والحض على ذلك، وكذلك الحديث الشريف  وأمور الفقه والشريعة وغيرها.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">والواجب دعم الجمعيات الخيرية وفروعها لاحتضان الشباب وحمايتهم من الإرهاب والتطرف والأفكار الهدامة التي تنخر في المجتمع وأركانه.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      إن بناء الدول لا يقوم على إهانة الفرد وإذلاله وتجريده من أهم مقومات  بقائه ألا وهو الدين، ولا يقوم على الانتقاص من الثوابت الأصلية في الدين  الحق، بل يقوم على البناء الكامل للشخصية وأولها تأكيد بقاء الضرورات الخمس  من  الدين والنفس والعقل والعرض والمال؛ فقد سعت الشريعة للمحافظة عليها   جميعها وقدمت الدين؛ لأنه لا يقوم غيرها إلا به، ثم حفظ النفس ثم العرض ثم   المال ثم العقل، والدين هو المقصود الأعظم، قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ   الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}(الذاريات: 56)؛ ولأن ثمرة   الدين أكمل الثمرات وهو يمثل السعادة في الدنيا والخلود في الجنة.</font></font><br />
                   <br />
                                                                     <font face="arial"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font face="arial"><font size="5">                                   اعداد:    سالم الناشي                                 </font></font>                               </b><br />
<br />
                             </font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=94">ملتقى الشباب المسلم</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328585</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الولاء الصامت في الدعوة.. رجال لا يراهم الناس ويراهم الله</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328580&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 07:43:39 GMT</pubDate>
			<description>*الولاء الصامت في الدعوة.. رجال لا يراهم الناس ويراهم الله* 
 
 
 
 
 
 
كتبه/ محمد صادق 
 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center">                             <b><font size="6"><font color="#ff0000">الولاء الصامت في الدعوة.. رجال لا يراهم الناس ويراهم الله</font></font></b><br />
<br />
<div align="center"><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">كتبه/ محمد صادق</font></font><br />
</div><font size="5">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ </font><br />
<font size="5">ففي  كلِّ عمل دعوي هناك أسماء ظاهرة يعرفها الناس، وأصوات مسموعة، ووجوه تتصدر  المشهد، وهناك في الخلف رجال ونساء يعملون في صمت: يجهزون، يرتبون،  يعلِّمون، يتابعون، يصلحون ما فسد، ويكملون ما نقص، وربما لا يسمع أحد  أسماءهم، ولا يصفق لهم أحد، ولا يُذكرون في نهاية الطريق؛ هؤلاء هم أصحاب  الولاء الصامت.</font><br />
<font size="5">ليسوا  ضعفاء لأنهم لا يشتكون، ولا قليلي القيمة لأنهم لا يظهرون، ولا هامشيين  لأنهم يعملون بعيدًا عن الضوء، بل كثيرًا ما يكون هؤلاء هم الأعمدة الخفية  التي يقوم عليها البناء كله. قد لا تراهم العيون، لكن الأثر يشهد لهم،  والملائكة تكتب، ورب العالمين لا يضيع أجر من أحسن عملًا.</font><br />
<font size="5"><font color="blue">الدعوة  ليست منبرًا فقط، ولا درسًا فقط، ولا منشورًا ينتشر، ولا اسمًا يلمع؛  الدعوة أيضًا رسالة تُحمل في الخفاء، ووقت يُبذل بلا إعلان، ونيّة تُجدد  حين يخذل الناس، وثبات حين يقلّ الشكر ويكثر التعب؛ لذلك من الظلم أن  نتعامل مع إخلاص الصامتين وكأنه أمر مضمون. </font></font><br />
<font size="5">بعض  الناس يظن أن الداعية أو العامل الصامت لا يحتاج إلى كلمة تقدير، ولا  يحتاج إلى احتواء، ولا يتأثر بالإهمال، وهذا خطأ تربوي ودعوي كبير؛ فالقلوب  وإن خلصت لله، فهي تحتاج إلى الرحمة، والرفق، والعدل، وحسن الصحبة.</font><br />
<font size="5"><font color="blue">نعم،  الأصل أن يعمل الإنسان لله لا للناس، لكن العمل لله لا يعني أن نهمل  الناس، والإخلاص لا يبرر الجحود. ومن فقه الدعوة أن نحفظ قلوب العاملين قبل  أن نطالبهم بمزيد من البذل؛ لأن الدعوة لا تقوم فقط بالأفكار، بل تقوم  بالقلوب الحية.</font></font><br />
<font size="5">كم من أخٍ صامت حمل عملًا كاملًا سنوات، ثم انطفأ لأنه لم يجد من يسأله: كيف حال قلبك؟</font><br />
<font size="5">وكم من أختٍ بذلت في التعليم والتربية والمتابعة، ثم انسحبت بهدوء؛ لأنها شعرت أن وجودها لا يُرى إلا وقت الحاجة.</font><br />
<font size="5">وكم من عامل مخلص لم يطلب منصبًا ولا شهرة، لكنه كان يحتاج فقط إلى كلمة: جزاك الله خيرًا، نحن نراك، ونقدّر تعبك.</font><br />
<font size="5"><font color="blue">وفي المقابل:</font>  على صاحب الولاء الصامت أن يراجع قلبه أيضًا. لا تجعل قلة التقدير تفسد  نيتك، ولا تجعل جفاء الناس يحجب عنك استحضار نظر الله إليك. قد ينسى الناس  معروفك، لكن الله لا ينسى. وقد لا تُذكر في المجالس، لكن اسمك قد يكون  مذكورًا في السماء. وقد تعمل في زاوية صغيرة، لكن أثرها عند الله عظيم إذا  صدقت النية.</font><br />
<font size="5">إن أجمل ما في الدعوة أن الله لا يحاسبنا بحجم التصفيق، بل بصدق القلوب.</font><br />
<font size="5">ولا يقيس الأعمال بظهورها للناس، بل بإخلاصها وصوابها.</font><br />
<font size="5">فرب عمل صغير في أعين الخلق، عظيم في ميزان الله.</font><br />
<font size="5">ومع  ذلك، فإن الجماعات والمؤسسات والفِرَق الدعوية مطالبة أن تنتبه لهؤلاء  الصامتين؛ لا تنتظروا حتى يرحلوا، لا تنتبهوا إليهم بعد أن يبرد حماسهم. </font><br />
<font size="5">لا تجعلوا الوفاء سببًا للاستنزاف.</font><br />
<font size="5">الدعوة بيت كبير، ولا يقوم البيت إلا إذا حفظ أهله بعضهم بعضًا.</font><br />
<font size="5">ومن الوفاء للدعوة أن نكون أوفياء لأهل الدعوة.</font><br />
<font size="5">فاللهم بارك في الجنود الصامتين الذين لا يعرفهم كثير من الناس، ويعرفهم رب الناس.</font><br />
<font size="5">اللهم اجعل أعمالهم خالصة لوجهك، واجبر خواطرهم، واحفظ قلوبهم من الانكسار، واجعلنا ممن يقدّرون أهل البذل قبل أن نفقدهم.</font><br />
<font size="5">ففي طريق الدعوة، ليست كل الأصوات العالية أكثر أثرًا، وليست كل الأسماء الظاهرة أعظم أجرًا.</font><br />
<font size="5">هناك من يبني في صمت والله يراه.</font><br />
<br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=94">ملتقى الشباب المسلم</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328580</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وصايا لنفسي ومن أحب</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328538&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 06:22:30 GMT</pubDate>
			<description>**وصايا لنفسي ومن أحب** 
 
محمد بن عبدالله العبدلي 
   
 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: 
 فهذه وصايا جمعتها لنفسي أولًا، ثم لمن  أحب، أذكر بها قلبي عند الغفلة، وأستعين بها على الثبات في زمن كثرت فيه  الفتن، ورقت فيه القلوب، أسأل الله عز وجل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><b><font size="6"><font color="#ff0000"><b>وصايا لنفسي ومن أحب</b></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">محمد بن عبدالله العبدلي</font></font><br />
  <br />
 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ <font color="maroon">أما بعد:</font><br />
 فهذه وصايا جمعتها لنفسي أولًا، ثم لمن  أحب، أذكر بها قلبي عند الغفلة، وأستعين بها على الثبات في زمن كثرت فيه  الفتن، ورقت فيه القلوب، أسأل الله عز وجل بمنه وكرمه أن ينفع بها كاتبها  وقارئها، <font color="maroon">وناشرها؛ وهي:</font><br />
 <font color="#3366ff">1- الافتقار الدائم إلى الله عز وجل:</font>  لا تغتر بنفسك مهما بلغتَ من العلم أو الاستقامة، فالقلوب بين أصبعين من  أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء، وأسأل الله جل وعلا الثبات دائمًا.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">2- وردك اليومي:</font>  حافظ على وردٍ يومي من القرآن الكريم تدبرًا وعملًا، ولا تفرط في أذكار  اليوم والليلة (الصباح، المساء، النوم، دبر الصلاة)؛ فهي الحصن الحصين.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">3- الفرار من الفتن:</font> ابتعد عن الفتن بكل أنواعها وأشكالها، ومواطن الشبهات، ولا تمتحن ثباتك بالتعرض لها، فالسعيد من جُنب الفتن.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">4- الرفقة الصالحة: </font>الزم صحبة الصالحين الذين يذكرونك بالله عز وجل، واهجر رفقاء السوء؛ فإن الطبع سرَّاق والصاحب ساحب.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">5- دوام التوبة: </font>لا تفتر عن تجديد التوبة، واجعلها ملازمةً لأنفاسك، واستعد للقاء الله جل جلاله بقلب منيب سليم، فالموت يأتي بغتة.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">6- اجعل لك حظًّا من طلب العلم وتفقَّد السنن؛ </font>فالعلم نور يضيء لك الطريق عند اشتداد الظلمات.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">7- الخبيئة الصالحة:</font> اجعل بينك وبين الله عملًا خفيًّا، يكون عونًا لك على الثبات في المحيا والممات.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">8- احفظ جوارحك بمراقبة الله عز وجل: </font>النظر للمحرمات، واللسان في الغِيبة والنميمة والبهتان.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">9- إخلاص النية:</font> فتش قلبك دائمًا، وجرد عملك لله جل وعلا، فإنما الأعمال بالنيات.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">10- الدعاء: </font>أكثر من سؤال الله عز وجل الثبات والهداية وصلاح القلب.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">11- حفظ الوقت: </font>احرص على عمارة وقتك بما ينفع في الدنيا والآخرة، فإن عمرك رأس مالك، وكل شيء يمكن تعويضه غير الوقت، فالوقت أغلى من الذهب.<br />
  <br />
 هذه وصايا جامعة بعد الحفاظ على الفرائض،  وترك المحرمات إن عملنا بها فإن شاء الله عز وجل سيكون أمرنا إلى خير،  وأيضًا عليك بتفقد الوصية الأولى في كل أحوالك؛ فأصل هذه الوصايا كلها:  الافتقار إلى الله جل جلاله، فبه تقوم، وبدونه تضعف.<br />
  <br />
 وفقنا الله وإياكم لطاعته ورضاه، وثبتنا وإياكم على الكتاب والسنة في الحياة الدنيا وفي الآخرة.<br />
  <br />
 والحمد لله رب العالمين.<br />
</font><br />
                                                                    	                                       <br />
                 <font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=94">ملتقى الشباب المسلم</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328538</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إجازة الصيف بين المتعة والمسؤولية .. السفر والسياحة الواعية في حياة المسلم</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328482&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:52:54 GMT</pubDate>
			<description>*إجازة الصيف بين المتعة والمسؤولية .. السفر والسياحة الواعية في حياة المسلم* 
 
                                          
 
* الترفيه مباح إذا لم يصادم الشرع أو يضيع الواجبات والصيف فرصة للبناء لا موسم للغفلة 
* السفر يكشف الأخلاق فليكن المسلم لغيره قدوة في النظام والنظافة  والاحترام والشباب...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">إجازة الصيف بين المتعة والمسؤولية .. السفر والسياحة الواعية في حياة المسلم</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<ul><li><font size="5">الترفيه مباح إذا لم يصادم الشرع أو يضيع الواجبات والصيف فرصة للبناء لا موسم للغفلة</font></li>
<li><font size="5">السفر يكشف الأخلاق فليكن المسلم لغيره قدوة في النظام والنظافة  والاحترام والشباب يحتاجون إلى بدائل جذابة لا مجرد تعليمات وتحذيرات  مباشرة</font></li>
<li><font size="5">من أكثر المشكلات شيوعًا عند الشباب في الصيف: السّهر الطويل والنوم عن الصلوات والإدمان الرقمي</font></li>
<li><font size="5"> الصيف عند الشباب قد يكون من أخطر مواسم العام لأن الفراغ الطويل مع  ضعف الرقابة وسهولة الوصول إلى الملهيات قد يجعل الإجازة موسمًا للضياع  لكنه في الوقت نفسه قد يكون أفضل فرصة للبناء</font></li>
<li><font size="5">البرامج الصيفية النافعة تجمع بين العبادة والرياضة والعلم والترفيه  والرحلة المباركة هي التي يعود منها الإنسان أقرب إلى الله وأهدأ نفسًا  وأقوى علاقة بأهله</font></li>
<li><font size="5"> يمكن للأسرة أن تصنع إجازة جميلة داخل بلدها من خلال برنامج أسبوعي  يشمل المتنزهات وزيارات ذوي الأرحام والمتاحف والقيام ببعض الأنشطة  الرياضية والجلسات العائلية والدورات القصيرة</font></li>
<li><font size="5">الصلاة والأخلاق أول معيار لنجاح أي رحلة واختيار الوجهة جزء من المسؤولية الشرعية والتربوية للأسرة</font></li>
<li><font size="5">السفر في الإسلام مدرسة تربوية  يتعلم فيها الإنسان الصبر، والتخطيط   وحسن التعامل  وضبط الشهوة  واحترام الناس   وشكر النعم  وقد جعل الإسلام  للسفر أحكامًا خاصة تدل على واقعيته ورحمته</font></li>
</ul><div align="center"><font size="5"><font color="#009595">يعدّ  الترفيه في الإسلام بابًا واسعًا من أبواب المباح إذا أحسن المسلم نيّته،  واختار وجهته بذكاء، وصان أهله وأسرته، وحفظ وقته وماله، وجعل رحلته سببًا  في زيادة الإيمان، لا نقصانه؛ قال الله -تعالى-: {قُلْ سِيرُوا فِي  الْأَرْضِ فَانْظُرُوا}، وقال -سبحانه-: {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ  فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا}، ومن هنا يأتي هذا الملف  ليقدم رؤية إسلامية عملية للصيف والسفر والسياحة، تجمع بين المتعة  المشروعة، والحكمة التربوية، والبدائل المناسبة للأسرة والشباب.</font></font></div> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>اختبار الوعي</u></font></u></font></div><font size="5">        لاشك إن الإجازة الصيفية فرصة لاختبار وعي المسلم في إدارة وقته  وماله ورغباته؛ فليس المطلوب أن تتحول الإجازة إلى موسم غفلة، ولا أن تكون  الراحة جمودًا بلا معنى، بل المطلوب أن يعيش المسلم الإجازة برُوح متوازنة:  يروّح عن نفسه، ويقوّي علاقته بأهله، ويتفكر في خلق الله، ويتعلم، ويحفظ  فرائضه، ويبتعد عن مواطن الفتنة والإسراف؛ ليكون الصيف بلا غفلة، وفرصة  لاستمتاع الأسرة والشباب بالإجازة وفق هدي الإسلام. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>الإسلام والسفر.. رؤية أوسع من الترفيه</u></font></u></font></div><font size="5">        السّفر في الإسلام مدرسة تربوية، يتعلم فيها الإنسان الصبر،  والتخطيط، وحسن التعامل، وضبط الشهوة، واحترام الناس، وشكر النِعم، وقد جعل  الإسلام للسفر أحكامًا خاصة تدل على واقعيته ورحمته، مثل قَصْر الصلاة  وجمعها عند الحاجة، والفِطر للمسافر في رمضان، والدعاء عند السفر، والوصيّة  بحسن الصحبة والرفقة. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>الترفيه في الإسلام.. مباح بضوابط</u></font></u></font></div><font size="5">        ليس الإسلام عدوّ الفرح والسعادة؛ فالنفس تحتاج إلى الراحة، والأهل  يحتاجون إلى الأنس، والأطفال يحتاجون إلى اللعب، والشباب يحتاجون إلى متنفس  نافع؛ لكن الترفيه المشروع هو الذي لا يضيع فريضة، ولا يوقع في معصية، ولا  يهدر المال، ولا يعتدي على حقوق الآخرين، والقاعدة المهمة هنا أن كل ترفيه  لا يصادم شرع الله، ولا يفسد القلب، ولا يضيع الواجبات، ولا يجرّ إلى  محرم؛ فهو من المباح الذي قد يتحول إلى عبادة بالنية الصالحة؛ فالنزهة مع  الأسرة قد تكون عبادة إذا قصد بها الإنسان إدخال السرور على أهله، والرياضة  قد تكون عبادة إذا قصد بها تقوية البدن على الطاعة، والسفر قد يكون عبادة  إذا قصد به التفكر وصلة الرحم والراحة المباحة. </font><div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/06/سياحة-مسجد-300x163.jpg" border="0" alt="" /></font></div> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>ضوابط السياحة والسفر للأسرة المسلمة</u></font></u></font></div> <font size="5"><u>حتى يكون السفر نافعًا ومباركًا، فإنه يحتاج إلى ضوابط واضحة، من أهمها:</u></font> <ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u>المحافظة على الصلاة:</u></font></u></font></li>
</ul><font size="5"> أول ما ينبغي أن تخطط له الأسرة في السفر هو الصلاة؛ معرفة أوقاتها، وتحديد  أماكن أدائها، وتعليم الأبناء أن الصلاة لا تسقط في المطار ولا الفندق ولا  الطريق ولا المنتزه، ومن الأخطاء الشائعة في السفر أن تتحول الرحلة إلى  مسوّغ لتأخير الصلاة عن وقتها أو تركها، مع أن الإسلام خفف على المسافر  بالقصر والجمع عند الحاجة. </font><ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u>اختيار الوجهة المناسبة:</u></font></u></font></li>
</ul><font size="5"> ليست كل وجهة سياحية مناسبة للأسرة المسلمة؛ فهناك أماكن يغلب عليها  الاختلاط الفاحش، أو السهر المحرّم، أو مظاهر الفساد التي تضر بالأبناء  والشباب، والأسرة الواعية لا تختار الأرخص، ولا الأشهر فحسب؛ بل تختار  الأنسب لدينها وقيمها وراحة أبنائها. </font><ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u>ضابط الإنفاق:</u></font></u></font></li>
</ul><font size="5"> المسلم الواعي يعلم أن السفر ليس ميدانًا للتباهي ولا الاستدانة ولا  المبالغة، وذلك مصداقًا لقوله -تعالى-: {وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا  يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}؛ ومن الحكمة أن تضع الأسرة ميزانية واضحة للسفر،  تشمل السكن والطعام والتنقل والطوارئ والهدايا، مع تجنب المظاهر الكمالية  التي ترهق الأسرة بعد العودة. </font><ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u>حفظ الأبناء والشباب:</u></font></u></font></li>
</ul><font size="5"> كثير من الانحرافات تبدأ من الفراغ بلا رقابة، أو الصحبة غير المناسبة، أو  الاستخدام المفتوح للهاتف والإنترنت أثناء السفر؛ لذلك ينبغي أن يكون السفر  فرصة للتقارب الأسري، لا أن يعيش كل فرد منعزلًا مع هاتفه. </font><ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u>احترام البلاد والناس:</u></font></u></font></li>
</ul><font size="5"> ليعلم المسلم أنه في سفره سفير لأخلاق دينه وقيمه؛ فلا يسيء إلى قوانين  البلد، ولا يزعج الناس، ولا يحتقر ثقافتهم، ولا يترك القاذورات في الأماكن  العامة، ولا يتعامل بغرور أو فوضى. </font><div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/06/سياحة-اختيار-300x163.jpg" border="0" alt="" /></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#009595"><u>السياحة العائلية.. سبيل نجاح</u></font></font></div><font size="5"> السياحة العائلية الناجحة ليست في الأسواق والمطاعم، بل تلك التي تجمع بين الرّاحة، والتعلّم، والحوار، والعبادة، واللعب، والتجربة. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>أنشطة مناسبة للأسرة المسلمة</u></font></u></font></div><font size="5">        لا شك أن من أفضل الأنشطة -في السفر- زيارة المتاحف والمعالم  التاريخية، والحدائق العامة، والأماكن الطبيعية، والقرى التراثية،  والمكتبات، والمراكز العلمية، والشواطئ العائلية المنضبطة، والرحلات  الجبلية الآمنة، والمخيمات الأسرية، وزيارات الأقارب، وحضور الدورات  القصيرة، أو التطوع في نشاط خيري مناسب أثناء الإجازة. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>الشباب والصيف بين الفراغ والبناء</u></font></u></font></div><font size="5">        الصيف عند الشباب قد يكون من أخطر مواسم العام؛ لأن الفراغ الطويل  مع ضعف الرقابة وسهولة الوصول إلى الملهيات قد يجعل الإجازة موسمًا للضياع؛  لكنه في الوقت نفسه قد يكون أفضل فرصة للبناء، إذا أحسن الشاب استثماره،  ولعل من أكثر المشكلات شيوعًا عند الشباب في الصيف: السّهر الطويل، والنوم  عن الصلوات، والإدمان الرقمي، والسفر غير المنضبط، والصحبة السيئة،  والإنفاق العشوائي، وغياب الهدف، والانشغال بالمظاهر، ومتابعة المحتوى  الهابط. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>بدائل عملية للشباب</u></font></u></font></div><font size="5">        بدل أن يكون الصيف كله ترفيهًا عابرًا، يمكن للشاب أن يجمع بين  المتعة والفائدة من خلال تعلّم مهارة جديدة، أو حفظ جزء من القرآن، أو  الالتحاق بدورة مهنية، أو ممارسة رياضة منتظمة، أو المشاركة في عمل تطوعي،  أو قراءة كتب مختارة، أو السفر مع صحبة صالحة، أو زيارة أماكن تاريخية، أو  تعلم لغة، أو اكتساب خبرة عملية قصيرة. </font><div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/06/سياحة-م-300x163.jpg" border="0" alt="" /></font></div> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>رسالة للشباب</u></font></u></font></div><font size="5"> ليس المطلوب أن تلغي المتعة من حياتك؛ بل اجعل متعتك لا تسرق عمرك، ولا  تُضعف دينك، ولا تكسر ثقة أهلك بك.. فالشاب العاقل هو الذي يخرج من الصيف  أقوى إيمانًا، وأفضل مهارة، وأحسن صحة، وأوعى تجربة. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>أيها الشاب.. صيفك مشروعك الشخصي</u></font></u></font></div>  <ul><li><font size="5">الصيف مساحة لاختبار الإرادة. يستطيع الشاب أن يخرج من إجازته كما  دخلها، وقد يخرج أضعف بسبب السهر والغفلة والصحبة السيئة، وقد يخرج أقوى  لأنه حفظ شيئًا من القرآن، أو تعلم مهارة، أو مارس رياضة، أو خاض تجربة  تطوعية</font></li>
<li><font size="5">اجعل لصيفك ثلاثة أهداف: هدفًا إيمانيًا، وهدفًا صحيًا، وهدفًا  مهاريًا، الهدف الإيماني قد يكون بالمحافظة على الصلاة في وقتها مع ورد  يومي من القرآن، والهدف الصّحي قد يكون المشي أو السباحة أو تقليل السهر،  والهدف المهاري قد يكون تعلم لغة أو تصميم أو كتابة أو مهارة تقنية أو  مهنية، ولا تحرم نفسك من الترفيه، لكن اجعله مكافأة لا أصل الحياة؛  فالترفيه إذا صار هو البرنامج كله؛ ضاع الصيف وضاعت معه فرص كثيرة.</font></li>
</ul> <div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/06/سياحة-ا-300x163.jpg" border="0" alt="" /></font></div> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>بدائل سياحية مناسبة للأسرة</u></font></u></font></div>  <ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u>العمرة وزيارة الحرمين:</u></font></u></font></li>
</ul><font size="5"> لمن تيسر له ذلك، فهي من أعظم الرحلات الإيمانية، ولا سيما إذا صاحبتها  التهيئة التربوية للأبناء، وتعليمهم آداب الحرم، ومعاني العبادة، واحترام  الأماكن المقدسة ومساعدة الناس. </font><ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u>السياحة الطبيعية:</u></font></u></font></li>
</ul><font size="5"> وهي من أجمل البدائل؛ لأنها تجمع بين الراحة والتفكر، وتشمل زيارة الجبال،  والبحار، والحدائق، والغابات، والعيون، والمحميات الطبيعية، والفائدة  الإيمانية هنا أن يتأمل المسلم عظمة خلق الله، وأن يربط الأبناء بين جمال  الكون وخالقه -سبحانه-. </font><ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u>السياحة التاريخية:</u></font></u></font></li>
</ul><font size="5"> فزيارة المعالم التاريخية والمتاحف والمواقع الحضارية تساعد الأسرة والشباب  على فهم سنن الله في الأمم، وأن الحضارات تقوم بالعلم والعمل والعدل،  وتسقط بالظلم والترف والفساد. </font><ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u>السياحة العلمية:</u></font></u></font></li>
</ul><font size="5"> وتشمل زيارة المراكز العلمية، والمعارض، والمكتبات، والجامعات، ومراكز  الابتكار.. وهي مناسبة جدًا للشباب والطلاب؛ لأنها توسع الأفق وتربط  الإجازة بالمستقبل. </font><ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u>السياحة العائلية الداخلية:</u></font></u></font></li>
</ul><font size="5"> ليس السفر النافع مشروطًا بالطائرة والفندق البعيد؛ بل يمكن للأسرة أن تصنع  إجازة جميلة داخل بلدها من خلال برنامج أسبوعي يشمل المتنزهات، وزيارات  ذوي الأرحام، والمتاحف، والقيام ببعض الأنشطة الرياضية، والجلسات العائلية،  والدورات القصيرة. </font><ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u>السياحة التطوعية :</u></font></u></font></li>
</ul><font size="5"> من أجمل أنشطة الإجازة أن يخصص الشاب أو الأسرة جزءًا من الوقت لخدمة  الآخرين كأن يقوم ببعض الأنشطة الاجتماعية مثل: توزيع الماء، وزيارة مرضى،  وخدمة كبار السن، والمشاركة في حملة بيئية، أو دعم نشاط خيري منظم. </font><ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u>المخيمات التربوية :</u></font></u></font></li>
</ul><font size="5"> وهي مناسبة للشباب والفتيان إذا كانت تحت إشراف تربوي موثوق، وتجمع بين  الرياضة، والمهارات، والصلاة، والصحبة الصالحة، والتدريب القيادي. </font><div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/06/اتجاهات-سياحة-300x163.jpg" border="0" alt="" /></font></div> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>توصيات عملية قبل السفر</u></font></u></font></div>  <ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u>للأسرة:</u></font></u></font></li>
</ul><font size="5"> عقد النية الصالحة في السفر باختيار الوجهة المناسبة، وتحديد الميزانية،  ومعرفة أوقات الصلاة، وتجهيز برنامج متوازن، وإشراك الأبناء في التخطيط،  والاتفاق على قواعد استخدام الهاتف، وتجهيز حقيبة إيمانية صغيرة فيها مصحف  أو تطبيق قرآن وأذكار، وتحديد وقت يومي للحوار العائلي. </font><ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u>للشباب:</u></font></u></font></li>
</ul><font size="5"> اختيار الصحبة الصالحة، وتجنب السفر المنفرد إلى أماكن الفتنة، ووضع هدف  شخصي للإجازة، والمحافظة على الصلاة، وضبط الإنفاق، والحذر من التصوير  والمحتوى غير اللائق، وعدم تحويل السفر إلى سهر دائم، والحرص على العودة  بمهارة أو تجربة نافعة. </font><ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u>للآباء والأمهات:</u></font></u></font></li>
</ul><font size="5"> لا تجعلوا السفر موسم أوامر ونواهٍ فقط؛ بل اجعلوه فرصة للحوار والرفق  والقرب حتى يتذكر الأبناء المواقف الجميلة أكثر من التعليمات المباشرة،  واحرصوا على غرس القيم من خلال التجربة، لا من خلال المحاضرة المباشرة. </font><div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/06/سياحة-طبيعة-300x163.jpg" border="0" alt="" /></font></div> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>قواعد ذهبية</u></font></u></font></div>  <ul><li><font size="5">ليس كل مكان جميل مناسبًا، وليس كل رحلة ممتعة نافعة، وعلى المسلم أن يختار ما يفرح قلبه ولا يفسد دينه.</font></li>
<li><font size="5">اسأل نفسك دائمًا قبل الحجز: هل هذه الوجهة تعين أسرتي على الراحة المباحة، أم تفتح علينا أبواب فتنة وقلق؟</font></li>
<li><font size="5">تذكير للشباب: لا تجعل الصيف يمضي بين شاشة وسهر ونوم؛ بل اجعل فيه أثرًا إيجابيا يبقى بعد انتهاء الإجازة.</font></li>
<li><font size="5">السفر يكشف أخلاق الإنسان؛ صبره، ونظامه، واحترامه للوقت، وحسن تعامله مع أهله والغرباء.</font></li>
<li><font size="5">الرحلة الناجحة ليست الأغلى، بل الأهدأ، والأنفع، والأقرب إلى رضا الله.</font></li>
<li><font size="5">رسالة للأب: كن قائد الرحلة لا ممولها فقط! اجعل أبناءك يرون منك الصلاةً في وقتها، ورفقًا في التعامل، واعتدالًا في الإنفاق.</font></li>
<li><font size="5">رسالة للأم: وجودك يصنع دفء الرحلة، رتبي التفاصيل، لكن لا تحملي نفسك فوق طاقتها. واجعلي السفر فرصة للفرح لا للضغط.</font></li>
<li><font size="5">رسالة للابن: استمتع، العب، صوّر، اضحك، لكن لا تنس صلاتك، ولا تجرح ثقة أهلك، ولا تجعل هاتفك يأخذك من عائلتك.</font></li>
<li><font size="5">رسالة للبنت: استمتعي بإجازتك بكرامة وسترٍ ووعي، وتذكّري أن جمالك الحقيقي في ثقتك بقيمك وحسن اختيارك.</font></li>
<li><font size="5">الصيف فرصة ذهبية لبناء برامج تربوية محبّبة، ولكن ليس بالوعظ الجاف؛ بل بالنشاط والخبرة والقدوة.</font></li>
</ul> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>كيف نربي أبناءنا على السفر الواعي؟</u></font></u></font></div>  <ul><li><font size="5">لاتربية الأبناء على السفر الواعي تبدأ قبل الرحلة؛ بحيث يجلس  الوالدان مع الأبناء، ويشرحان لهم أن المسلم يستمتع بما أحل الله، لكنه لا  ينسى صلاته ولا أخلاقه؛ ثم يشاركونهم اختيار بعض الأماكن المناسبة، ويكلفون  كل ابن بمهمة: أحدهم يتابع حقيبة الأذكار، وآخر يقرأ معلومات عن المكان،  وثالث يساعد في ترتيب الاحتياجات.</font></li>
<li><font size="5">أثناء الرحلة، ينبغي ألا تكون التربية أوامر مستمرة؛ بل مواقف عملية:  عندما يحافظ الأب على الصلاة، يتعلم الأبناء، وعندما تعتذر الأم بلطف لمن  أخطأت في حقه، يتعلم الأبناء، وعندما تنظف الأسرة مكان جلوسها قبل  المغادرة، يتعلم الأبناء أن النظافة خلق ودين.</font></li>
<li><font size="5">وبعد الرحلة، يمكن عقد جلسة قصيرة: ماذا تعلمنا؟ ما أجمل شيء رأيناه؟  ما الخطأ الذي نتجنبه في المرة القادمة؟ بهذه الطريقة تتحول السياحة إلى  مدرسة إيمانية وتربوية.</font></li>
</ul> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>أخطاء ينبغي تجنبها في السفر</u></font></u></font></div><font size="5">        لعل من أكثر الأخطاء انتشارًا: تحويل السفر إلى استعراض اجتماعي، او  اختيار وجهات لا تناسب قيم الأسرة، أو ترك الأبناء بلا متابعة، أو السهر  إلى الفجر والنوم عن الصلاة، أو الإسراف في التسوق، أو إهمال الأذكار،  والتهاون في الحجاب والستر، وتصوير كل تفاصيل الحياة الخاصة، أو الانشغال  بالجوال عن الأسرة، والاعتماد على المطاعم فقط دون ضبط صحي، والعودة من  السفر بديون ومشكلات بدل الراحة! والعاقل لا يقيس نجاح الرحلة بعدد الصور؛  بل بما تركته في النفس من طمأنينة، وفي الأسرة من قرب، وفي الأبناء من أثر  حسن، ومعلومات وخبرات مفيدة. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>برنامج يومي مقترح للأسرة في السفر</u></font></u></font></div><font size="5">        يبدأ اليوم بصلاة الفجر، ثم جلسة قصيرة لقراءة أذكار الصباح أو آيات  قليلة من القرآن، وبعد ذلك يكون وقت الإفطار، ثم زيارة مكان ثقافي أو  طبيعي أو تاريخي، وفي منتصف اليوم تكون راحة مناسبة، ثم نشاط ترفيهي  للأطفال أو جولة عائلية، وبعد المغرب يمكن تخصيص وقت خفيف للحوار العائلي:  ماذا تعلمنا اليوم؟ ما أجمل موقف؟ ما النعمة التي شعرنا بها؟.. وبهذه  الطريقة تتحول الرحلة من استهلاكٍ سريع إلى تجربة تربوية. </font><div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/06/سياحة-باسبور-300x163.jpg" border="0" alt="" /></font></div> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>قائمة التحقق قبل السفر</u></font></u></font></div> <font size="5"><u><font color="#009595"><u>أولًا: قبل الحجز:</u></font></u></font> <ul><li><font size="5">هل الوجهة مناسبة للأسرة؟</font></li>
<li><font size="5">هل السكن آمن ومحترم؟</font></li>
<li><font size="5">هل الميزانية واضحة؟</font></li>
<li><font size="5">هل توجد أماكن مناسبة للأطفال؟</font></li>
<li><font size="5">هل يسهل أداء الصلاة؟</font></li>
<li><font size="5">هل البرنامج متوازن بين الراحة والنشاط؟</font></li>
<li><font size="5">هل توجد بدائل عند الطوارئ؟</font></li>
</ul> <div align="right"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>ثانيًا: أثناء السفر:</u></font></u></font></div>  <ul><li><font size="5">المحافظة على الصلاة.</font></li>
<li><font size="5">الالتزام بالأذكار.</font></li>
<li><font size="5">ضبط استخدام الهاتف.</font></li>
<li><font size="5">احترام قوانين البلد.</font></li>
<li><font size="5">عدم الإسراف.</font></li>
<li><font size="5">حفظ الخصوصية في التصوير.</font></li>
<li><font size="5">متابعة الأبناء.</font></li>
<li><font size="5">الرفق بالزوجة والأطفال وكبار السن.</font></li>
</ul> <font size="5"><u><font color="#009595"><u>ثالثًا: بعد العودة من السفر:</u></font></u></font> <ul><li><font size="5">تقييم الرحلة.</font></li>
<li><font size="5">سداد الالتزامات المالية.</font></li>
<li><font size="5">ترتيب الصور الخاصة دون نشر مفرط.</font></li>
<li><font size="5">تسجيل الدروس المستفادة.</font></li>
<li><font size="5">شكر الله على السلامة.</font></li>
<li><font size="5">التخطيط بشكل أفضل للرحلة القادمة.</font></li>
</ul> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>رُخص السفر.. رحمة لا فوضى!</u></font></u></font></div><font size="5">        من رحمة الإسلام أنه شرع للمسافر أحكامًا تخفف عنه المشقة، مثل قصر  الصلاة الرباعية إلى ركعتين، والجمع بين الظهر والعصر أو المغرب والعشاء  عند الحاجة، والفطر في رمضان للمسافر إذا احتاج إلى ذلك، مع القضاء بعد  ذلك؛ لكن هذه الرخص لا تعني التهاون بالصلاة أو تركها؛ فبعض الناس يظن أن  السفر يسوغ له تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها، وهذا خطأ عظيم؛ فالرخصة جاءت  لتعين المسلم على أداء العبادة، لا لإسقاطها، ومن الحكمة أن يتعلم المسلم  أحكام السفر قبل رحلته، ولا سيما إذا كان يصطحب أسرته وأبناءه، حتى لا يقع  في حرج أو خطأ.    </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>خلاصة القول:</u></font></u></font></div><font size="5">         الصيف ليس عدوًا للالتزام، والسفر ليس خصمًا للتديّن، والسياحة  ليست بابًا للغفلة بالضرورة؛ إنما الأمر يعود إلى وعي المسلم واختياره؛ فمن  جعل إجازته طاعةً وراحةً مباحةً وصلةً وتعلمًا وتفكرًا، عاد منها بقلب  أصفى ونفس أهدأ وأسرة أقرب، ومن جعلها موسمًا للإسراف والغفلة والتفريط،  عاد منها مثقلًا بالتعب والندم، وإن الأسرة المسلمة اليوم بحاجة إلى ثقافة  جديدة في السفر: ثقافة تجمع بين الفرح والانضباط، وبين المتعة والقيمة،  وبين الراحة والمسؤولية، وحين نربي أبناءنا على ذلك، فإننا لا نصنع رحلة  ناجحة فقط، بل نصنع إنسانًا يعرف كيف يعيش المباح بوعي، وكيف يحمل دينه في  كل مكان، في بيته، وسفره، وفرحه، وراحته، وليكن شعار الصيف: نستمتع بما أحل  الله، ونحفظ ما أمر الله، ونعود أفضل مما كنا عليه.</font>                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    ذياب أبو سارة                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=94">ملتقى الشباب المسلم</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328482</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
