<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - روضة أطفال الشفاء</title>
		<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		<description>كل ما يختص ببراءة الأطفال من صور ومسابقات وقصص والعاب ترفيهية</description>
		<language>Ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 22 Jun 2026 23:46:35 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://forum.ashefaa.com/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - روضة أطفال الشفاء</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الشجاعة الأدبيـــة عند الأطفال</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328601&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 09:33:48 GMT</pubDate>
			<description>*الشجاعة الأدبيـــة عند الأطفال* 
 
                                          
*_النبيّ  صلى الله عليه وسلم يُؤكِّد على رابطةِ الإسلام، ويُشهِد القومَ على أنَّ  زيد بن محمد يَرِثني وأرِثه، قبل أن يُبطِل الشرع عادةَ التبنِّي، وهذا  قِمَّة الحب في الله_* 
 كم  نرجو أن تتَّسع عنايةُ المسؤولين بالنشْء،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">الشجاعة الأدبيـــة عند الأطفال</font></font></b><br />
<br />
                                       <div align="center">  <br />
<font size="5"><font color="#808080"><b><u>النبيّ  صلى الله عليه وسلم يُؤكِّد على رابطةِ الإسلام، ويُشهِد القومَ على أنَّ  زيد بن محمد يَرِثني وأرِثه، قبل أن يُبطِل الشرع عادةَ التبنِّي، وهذا  قِمَّة الحب في الله</u></b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#000080">كم  نرجو أن تتَّسع عنايةُ المسؤولين بالنشْء، وتتضاعف في كلِّ ناحية مِن  نواحي حياتهم القابِلة للتشكيل والتقويم، حتى يعرف الغلمانُ والأحداث كيف  يتربَّوْن؟ وكيف يلعبون؟ وكيف يعاملون لِداتِهم ومَن هم أكبرُ منهم؟ وما  على الرُّعاة كلٌّ في موقعه، بدءًا من الآباء، وصولاً إلى رؤساء الدول، لو  جعلوا مِن وقتهم جزءًا يَلْتَقُون فيه بالنشءِ الصغير، يمازحونهم  ويحاورونهم، ويَغْرِسون فيهم الثِّقةَ بالنفس وانتزاع الرَّهْبة مِن  صدورهم، فيشبُّون فتيانًا وفتياتٍ أعزَّةً أُباة.</font></font></div> <font size="5"><font color="#000080"><u>شجاعة مبكرة</u></font></font><br />
 <font size="5">      فقد رَوى سِنانُ بن مسلمة بن المُحَبِّق الهُذلي، قال: كنتُ وأغلمةٌ  بالمدينة في جذوعِ النَّخْل نلتقط البلحَ المسمَّى (خلال)، فخرَج علينا  عمرُ، فتفرَّق الصبيانُ وثبتُّ مكاني، فلمَّا غشِيَني قلت: يا أميرَ  المؤمنين، هذا ممَّا ألْقَتْ به الرِّيح، قال: أرِنِي أنظر وأنا لا يَخْفى  عليَّ، فنَظر في حجري، فقال: صدقتَ، قلت: يا أميرَ المؤمنين، ترى هؤلاء  الآنَ واللهِ لئن انطلقتَ لأغاروا عليَّ فانْتَزعوا ما معي، فمَشَى معي حتى  بلَّغَني مأمني.</font><br />
 <font size="5">      ليس هناك ما يمنع سِنانَ بن مسلمة الطفل مِن أن يمتلكَ تلك الشجاعةَ  الأدبية في طفولته الباكِرة، فإذا هو نفرٌ ممن يَملِكون تلك الشجاعة،  والقليل منهم مَن يملكها، فلا عجبَ في ذلك ولا صنو، فهو أمرٌ يسير أيسرُ ما  فيه أنَّه شجاعة اختبار يهون معها الاضطرار، فليستْ عائقَ حَيْرة، تقلُّ  فيه حِيلةُ الكريم، إذا كان مِن شأن الحاكِم أن يربِّت على كتِفي الطفل،  ويتعهَّده برِعايته وحُنوِّه.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>ثبات ورباطة جأش</u></font></font><br />
 <font size="5">      هذا عمرُ -رضي الله عنه- يَنعطِف إلى الصِّبية وئيدَ الخُطَى فيَخافون  وينفرون، ويثبُت أحدُهم في رباطةِ جأش لا نظيرَ لها، فمَّم يخاف الطفلُ وهو  لم يرتكبْ جرمًا؟ حتى لو كان القادم هو أمير المؤمنين نفسه أو رئيس  الدولة، فيُحاوره في حنان عطوف؛ ليعرفَ الهاربون أنَّه لا مسوغ لفرارهم،  يَعرِض الطفل عليه حالَه في شجاعة أدبية رصينة، وعبارات عربية قوية، فيسأله  ويُجيب، ويتَّضح صدقُ الغلام، وغلام لديه الشجاعة الأدبية فلا يفرُّ مِن  الأمير، ولديه الشجاعة الأدبية فيردُّ عليه بعباراتٍ واثقة، لا بدَّ وأن  يكون صادقًا في ردِّه، فيُطمِئنه ويبعث الهدوءَ إلى نفْسه، ويُطمئن  الغلامَ، حتى يجدَ في نفسه الجرأةَ على مطالبةِ الخليفة أن يُبلغه مأمَنَه،  ويجيبه عمر إلى سُؤْله؛ ليتعلمَ الغلمان أنَّ الخليفة لا يمنعهم لهَوهَم  البريء، ويحنو عليهم، ويتألَّفهم فيتولَّد في نفوسهم عاملُ الثِّقة  والاحترام، بدلاً من الخوف والرَّهْبة، يُنمِّي فيهم عاملَ الاعتداد  والاتزان، بدلاً مِن عناصرِ الرَّهْبة والتفلُّت.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>بيئة محفزة</u></font></font><br />
 <font size="5">      لا عجبَ مِن تلك الشجاعة الأدبية لدَى الأطفال، لطالما كان ذلك في  دِيارِ الإسلام، فكيف إذا كان الصبيُّ ممَّن تربَّى في البيت الذي خرجتْ  منه الدعوة؟! وعرَف الإسلام من البيت الطاهِر قبل أن يعرِفَه من غيره، كيف  بمَن الْتقى بالعاطفة المشبوبة، والإحساس المتطلِّع، إلى الرحمة والإكبار  يَتعلَّمهما من النبيِّ المختار؟!</font><br />
 <font size="5">      صبي يُؤسَر ويقَع أسْرُه في يدِ خير الخَلْق محمَّد، سُبِي وهو طفلٌ  فاشتراه حكيم بن حزام بن خويلد، ووهبَه إلى عَمَّته خديجةَ، التي وهبتْه  بدورها إلى النبي  صلى الله عليه وسلم ويَعرِف أهلُه بمكانه، فيَذهبون إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلمليأخذوه،  فيقولون له: يا ابن عبدِ المطَّلب، يا ابن هاشم، يا ابن سيِّد قومه، أنتم  أهلُ حرَم الله وجيرانه، تفكُّون العاني، وتُطعمون الأسير، جئناك في ابننا  عندَك فامْنُنْ علينا، وأحسِنْ إلينا في فِدائه، قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «ومَن هو؟» قالوا: زيد بن حارثة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:  «فهلاَّ غير ذلك؟»، قالوا: وما هو؟ قال: «أدْعوه فأُخيِّره، فإنِ اختاركم  فهو لكم، وإن اختارني فواللهِ ما أنا بالذي أختارُ على مَن اختارني أحدا»،  قالوا: قد زِدتنا على النِّصْف وأحسنت، فدعاه النبي فقال: «هل تعرِف  هؤلاء؟» قال الصبي: نعم، قال: «مَن هذا؟» قال: هذا أبي وهذا عمِّي، قال  النبيُّ صلى الله عليه وسلم:  «فأنا مَن قد علمتَ، ورأيتَ صُحبتي لك، فاخترني أو اخترهما»، فقال الصبي  ممتلِكًا شجاعته الأدبية: ما أنا بالذي أختار عليك أحدًا، أنتَ منِّي بمكان  الأبِ والعم، فقالوا: ويحَكَ يا زيد، أتختار العبوديةَ على الحريَّة، وعلى  أبيك وعمِّك وأهل بيتك؟! قال: نعم، قد رأيتُ مِن هذا الرجل شيئًا، ما أنا  بالذي أختار عليه أحدًا أبدًا.</font><br />
 <font size="5"><b><u>ومن السِّياق يتَّضح ما يأتي:</u></b></font><br />
 <font size="5">-  رابطة الحبِّ والرَّحْمة والشفقة تتأصَّل برابطة الدمِ بيْن أهلٍ فقَدوا  ولدَهم أسيرًا، فيبحثون عنه حتى يجدوه، ويذهبوا إليه ليفتدوه، وهذا طبعُ  الآباء.</font><br />
 <font size="5">- يُقدمون بين أيديهم جميلَ الكلام، ويُذكِّرون النبيَّ صلى الله عليه وسلمبحُسن  خِصال الأفعال؛ استرحامًا ومودَّة، قائلين: يا ابن عبد المطلب، يا ابنَ  هاشم، يا ابن سيِّد قوْمه، أنتم أهلُ حرَم الله وجِيرانه، تفكُّون العاني،  وتُطعمون الأسير، جِئناك في ابننا عندَك، فامْنُن علينا، وأحْسِن إلينا في  فِدائه؛ ليردَّ إليهم ولدَه، وهذا مِن شِيَم العرَب.</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><br />
</font></div> <font size="5"><font color="#000080"><u>رابطة الإسلام أقوىمن الدم</u></font></font><br />
 <font size="5">- الصِّلة في الإسلام أقوى من الصِّلة في الدمِ والنَّسَب، مندهشًا محمَّد صلى الله عليه وسلم في أنَّ مَن يطلبونه هو «حِبُّه»، وهذا مِن دعائم الإيمان.</font><br />
 <font size="5">- النبيُّ صلى الله عليه وسلميترك الفُسْحةَ والمجال للصبي؛ ليختارَ دون جبْر أو ضغْط أو اضطرار، وهذا خُلُق الأنبياء.</font><br />
 <font size="5">- يسأل النبي صلى الله عليه وسلمالصبيَّ  مستوضحًا أو يستوضحه سائلاً؛ ليُذكِّره بفضل أهله عليه: «هل تعرِف هؤلاء؟»  وهذا علي سبيل استرحامِ الصبيِّ ودر استعطافه على أهله.</font><br />
 <font size="5">-  يُؤكِّد الصبيُّ معرفتَه بهم، ويمتلك شجاعتَه الأدبية فلا يختار أحدًا على  محمَّد بل ومُؤكِّدًا: أنت منِّي بمكان الأبِ والعم، بأبي أنت وأمِّي يا  رسولَ الله.</font><br />
 <font size="5">-  يندهش الأهلُ استغرابًا، أو يستغربون اندهاشًا، فيسألون الصبي: أتختار  العبوديةَ على الحرية وعلى أبيك وعمِّك وأهل بيتك؟! والسؤال في غيرِ  محلِّه؛ إذ محل السؤال أتختار محمدًا على أبيك وعمِّك وأهل بيتك؟ والسؤال  لا يحتاج إلى جواب.</font><br />
 <font size="5">- يدعم الصبيُّ شجاعتَه الأدبية بأفْعل التفضيل، فيتمسَّك بمحمد صلى الله عليه وسلم مؤكِّدًا:  قد رأيتُ مِن هذا الرجل شيئًا، ما أنا بالذي أختار عليه أحدًا أبدًا،  مؤكِّدا قوله تعالى:{وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (القلم: 4)، وتلك  أخلاقُ محمَّد صلى الله عليه وسلم.</font><br />
 <font size="5">- النبيّ صلى الله عليه وسلم يُؤكِّد  على رابطةِ الإسلام، ويُشهِد القومَ على أنَّ زيد بن محمد يَرِثني وأرِثه،  قبل أن يُبطِل الشرع عادةَ التبنِّي، وهذا قِمَّة الحب في الله.</font><br />
 <font size="5">      صبي مِن صِبيان المسلمين، عبد رقيق، عندَ مَن لا يعامل العبيدَ  والأرقاء معاملةَ الأسياد للعبيد والأرقاء، يقول مقولةَ مُفحِم لمَن؟!  لأبيه وعمِّه، مُوجِّهًا كلامه للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: «أنتَ مني بمكان الأب والعمِّ»؛ فالعَلاقة مع محمد رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم لا تُقاس بمعاييرِ البشَر، وإنما تُقاس بمعايير الإسلام، فرُبَّ ابنٍ لم تلدْه.</font><br />
 <font size="5">     ما جزاءُ تلك الشجاعةِ الأدبية البرَّاقة من الصبيِّ لمحمَّد صلى الله عليه وسلم ؟  يُصبح مولى رسولِ الله وحِبَّه، ويُسمَّى بابن محمَّد، بل ويكون رابعَ مَن  دخل الإسلام بعدَ خديجة، وأبي بكر، وعلي بن أبي طالب، وفضلاً عن هذا وذاك  يُؤاخِي النبيُّ[ بينه وبيْن عمِّه حمزة بن عبد المطلب فيما بعدَ الهِجرة  إلى المدينة، بل ويُزوِّجه وهو عبدٌ بزينبَ بنتِ جحش ابنة عمَّته، قبل أن  يُزوِّجها القرآنُ من محمَّد صلى الله عليه وسلمنفسِه.</font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    د. هاني الشتلة                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=92">روضة أطفال الشفاء</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328601</guid>
		</item>
		<item>
			<title>استراتيجيات لتعليم طفلك الغاضب كيف يهدأ</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328586&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 08:21:19 GMT</pubDate>
			<description>*استراتيجيات لتعليم طفلك الغاضب كيف يهدأ* 
 
 
_التجمعات  العائلية نقطة انطلاقة جيدة لبحث مشكلات أفراد العائلة واحتياجاتهم  والاستماع بجدية إلى اقتراحاتهم لتحسين نمط حياة الأسرة كلها_ 
_نوبات  الغضب هي وسيلة طبيعية لتنفيس الصغار عن غضبهم؛ لأن عقولهم ما تزال في  مرحلة التطوير، وليس لديهم المسارات...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">استراتيجيات لتعليم طفلك الغاضب كيف يهدأ</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="center"><div align="center"><br />
<font face="arial"><font size="5"><font color="#808080"><u>التجمعات  العائلية نقطة انطلاقة جيدة لبحث مشكلات أفراد العائلة واحتياجاتهم  والاستماع بجدية إلى اقتراحاتهم لتحسين نمط حياة الأسرة كلها</u></font></font></font><br />
<div align="left"><font face="arial"><font size="5"><font color="#808080"><u>نوبات  الغضب هي وسيلة طبيعية لتنفيس الصغار عن غضبهم؛ لأن عقولهم ما تزال في  مرحلة التطوير، وليس لديهم المسارات العصبية الكافية ليتحكموا في  انفعالاتهم</u></font></font></font></div></div></div><div align="center"><font face="arial"><font size="5"><font color="#993300">مثل  معظم البشر، الأطفال يغضبون! ولاسيما الأطفال الصغار، لا يعرفون كيف  يهربون من غضبهم، وأولئك الذين لا يُجيدون التعبير لفظيًّا عن حالتهم تزداد  مشكلاتهم؛ لذلك على الآباء والأمهات السعي إلى تعليم الأطفال وسائل  تساعدهم على التعبير والتعامل مع عواطفهم وانفعالاتهم، وتدريب الطفل على  استراتيجيات ليتخلص من غضبه دون إثارة أي مشاجرة فعلية أمر سيبقى نافعًا له  في المستقبل.</font></font></font></div><font face="arial"><font size="5"><font color="#000080"><u>1- اللقاء الأسري</u></font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">      التجمعات العائلية نقطة انطلاقة جيدة لإجراء محادثات بين أفراد الأسرة  وبحث مشكلاتهم واحتياجاتهم والاستماع بجدية إلى اقتراحاتهم لتحسين نمط حياة  الأسرة كلها، اللقاء الأول ربما لن يسير على ما يرام، ولكن ببعض التنسيق  والاتفاق على آداب للحوار سيصبح من أهم الأشياء التي تفعلها الأسرة،  وسيُزيد من الترابط بين أفراد الأسرة، وهذا التقارب سيجعل حل المشكلات يأتي  في بداياتها، وستتجنب الأسرة مفاجأة اكتشاف أزمة يمر بها الأبناء. اجعل  للاجتماع موعدًا دوريًّا يلتزم به الجميع، ومن الأفضل أن يكون اجتماعًا  أسبوعيًّا أو نصف شهري.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><font color="#000080"><u>2- تعليم العطف</u></font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">      إدراك طفلك لأهمية التعاطف ومعناه سيساعده على التعرف على مشاعره وفهم  الآخرين، البداية من عندك، إظهارك للتعاطف نحو طفلك في مواقف كثيرة وبألفاظ  واضحة سيجعله يبدأ في تقليدك والتعامل جيداً معك، ومع كل من حوله. استغل  أوقات قصص قبل النوم في سرد حكايات تنمي بداخله العطف والحب ومراعاة مشاعر  الآخرين، وإذا وجدت فيلم رسوم متحركة أو مسرحية أطفال تحث على هذه  السلوكيات، وتساعدك في تنمية هذه المشاعر بداخله، وشاركه مشاهدتها.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><font color="#000080"><u>3- إدارة الغضب</u></font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">      لا تجعله يتجاهل مشاعره، بل يجب أن يعترف بها؛ فالعواطف حقيقة وواقع  نمر به جميعًا، أخبره بذلك: «إذا كنت حزينًا كن حزينًا، إذا شعرت بالغضب  فلتغضب»، ولكن أخبره أيضًا أننا لسنا عبيدًا لمشاعرنا، يمكننا السيطرة على  أجسادنا وردود أفعالنا، كذلك طريقة تعاملنا مع الناس نحن المسؤولون عنها.  يجب أن يتعلم طفلك أن العالم ليس ساحة للمعارك والغضب باستمرار، الاحتضان  والحنان سيخدمه في تقبل فكرة التحكم في سلوكياته، وخير مثال تقدمه لطفلك هو  سلوكك أنت أثناء مرورك بلحظات الغضب، قدرتك على تخطي أزمتك هي كلمة السر؛  ليبدأ طفلك في التدريب على التحكم في ذاته وانفعالاته.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><font color="#000080"><u>4- كتاب المشاعر</u></font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">      أحضر مذكرة ورقية صفحاتها بيضاء تمامًا، وإذا كان طفلك قادرًا على  الكتابة امنحه الفرصة في أن يكتب عن غضبه ومشكلته ومشاعره، يمكنك الاستعانة  ببعض الملصقات المعبرة لمساعدة طفلك ليحكي قصة أزمته في هذه الصفحات  البيضاء، وساعده في الكتابة وإتمام قصته، كلما غضب طفلك امنحه هذه الفرصة  لتصريف انفعاله على الورق. سيعجب بهذه الفكرة، أعطِه الأقلام الملونة،  والملصقات ذات الشخصيات الكارتونية التي يفضلها، وقصاصات ملونة ربما يصنع  منها رسمًا يعبر عما بداخله من انفعال، ستلاحظ تبدل حال طفلك، وربما يصبح  أكثر هدوءًا مما تتخيل.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><font color="#000080"><u>5- الاعتراف بغضبه</u></font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">      يساعد في تهدئة الطفل الغاضب اعترافك بغضبه، أخبره بشعورك بألمه، ولا  تحاول تحليل موقفه، فقط أظهر تعاطفك نحوه ونحو أزمته، سترى منه بعض الضعف  أو حتى البكاء، عندما يشعر الطفل بالرحمة والمحبة سيخفف ذلك من جرحه،  وتتلاشى مشاعره المضطربة.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><font color="#000080"><u>6- ابقَ قريبًا منه</u></font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">      يحتاج طفلك أن يراك بالقرب منه في لحظات غضبه، ولكن إذا اضطررت لتجنب  الصدام معه وتصعيد الأزمة إلى الابتعاد عنه فمن الضروري أن تكون في أقرب  موقع يراك منه، أخبره أنك لا تتركه أبدًا لهذه المشاعر بمفرده، ولكنك على  مقربة منه، إذا احتاج أن يلقي نفسه في حضنك فأنت هنا. ضع الحدود حول  الأفعال الكريهة وغير اللائقة، أما المشاعر فاجعلها بلا حدود، أظهر قدرًا  كبيرًا من الرحمة والحنان؛ فطفلك في ظل الغضب يبكي أو يهرب من خوفه من أمر  لا تعلمه، أظهر أسفك على أزمته. ولكن لا توافق أو تجادل، مجرد أن تعترف له  بتعاطفك معه فقط.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><font color="#000080"><u>7- لا تتحدث بحثًا عن أسباب</u></font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">      في خضم الغضب والانفعال، إذا أردت أن تتحدث فمن الضروري أن يكون ذلك  للتأكيد على التعاطف مع طفلك وتقدير مشاعره واحترامها، لا تحاول أن تستفسر  عن أسباب نوبة غضبه. طفلك في هذه اللحظات غارق في الأدرينالين وليس لديه  القدرة على تقديم أيه تفسيرات منطقية لما يفعله؛ انتظر حتى يهدأ.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><u><font color="#000080">8- الحفاظ على الجميع</font></u></font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">تقدير  غضب طفلك وتعاطفك معه لا يتعارض مع منعه من إيذاء نفسه أو الآخرين، يجب أن  يعلم عدم تقبلك لضرب إخوته أو إيذاء الحيوان الأليف في المنزل، في لحظات  الهدوء من الضروري أن تؤكد عليه أن تكسير ألعابه جعله يخسرها ولم يحل  مشكلته.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><font color="#000080"><u>9- الهدوء</u></font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">      خُذ نفسًا عميقًا. تذكر أنه لا ضرورة للدخول في معركة مع طفلك. ولا  تجعله يقودك نحو الغضب، سيطرتك على غضبك ستساعد على تهدئة طفلك، وسيصبح  هدوءك نموذجًا له لتنظيم الانفعال، الغضب رد فعل أحيانًا ضد تهديد ما يأتي  من خارج الإنسان، نحمل بداخلنا مشاعر سلبية مثل الخوف والحزن، وما يحدث في  لحظة الغضب أن هذه المشاعر القديمة تنطلق وتبدأ المعركة.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">      يشعر الطفل الغاضب بأن أزمته هي نهاية العالم، ولا يتحمل ما بداخله من  غضب فيبكي ويصرخ وينتقد من حوله، إذا شعر الطفل بالأمان في التعبير عن  غضبه، سيبدأ في الهدوء سريعًا. تقبلك لغضب طفلك هو مساعدة له ومنحه فرصة  للتعبير عن خوفه وحزنه تحت ستار الغضب، وهذا يجعل ما بداخله من مشاعر سلبية  يتلاشى؛ لأنه لم يعد لديه مخزون من الكبت يريد إخراجه؛ اهدأ لتستوعب  أزمته.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><font color="#000080"><u>10. الغضب أمر طبيعي</u></font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">      تذكر أن نوبات الغضب هي وسيلة طبيعية لمساعدة الصغار على التنفيس عن  غضبهم؛ فما تزال عقولهم في مرحلة التطوير، وليس لديهم حتى الآن المسارات  العصبية الكافية ليتحكموا في انفعالاتهم، وعلينا ملاحظة أن الكبار في أغلب  الأحيان لا يستطيعون السيطرة على غضبهم سيطرة تامة. وأفضل طريقة لمساعدة  الأطفال على تنمية تلك المسارات العصبية هى إظهار تعاطفك معهم سواء في  حالات غضبهم أم في حالتهم الطبيعية، سيشعر الطفل بالامتنان لك وبقربك في  لحظات غضبه، وبالتالي سيصبحون أكثر عطاءً ولن يشعروا بالحقد أو القسوة  نتيجة عدم تقدير مشاعرهم.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">      بعض الآباء يلجأ إلى الاستسلام وتحقيق مطالب الطفل الغاضب، وقتها سيعلم  ابنك نقطة ضعفك جيدًا، وسوف يستمر في استخدامها، فقد امتلك وسيلة ضغط قوية  لحل مشكلاته وتنفيذ مطالبه بمجرد أن يبدأ في موجة من الصراخ؛ وبذلك يصبح  لديه ما يضمن به الهروب دائمًا من العقاب، بدلًا من ذلك عليك تعلم كيف  تتغلب على غضب طفلك، ومواجهة ردود فعله غير المحسوبة؟ وهذه ستكون بداية  لعلاقة جيدة مع طفلك.</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font><br />
<b><font face="arial"><font size="5">                                                                     اعداد:    مؤمنة عبدالرحمن                                                                </font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
<br />
</font></font></div><div align="left"><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=92">روضة أطفال الشفاء</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328586</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مش كل طفل بيشتكى.. علامات تكشف أن أبناءك يمرون بضغوط نفسية صامتة</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328535&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:07:38 GMT</pubDate>
			<description>*مش كل طفل بيشتكى.. علامات تكشف أن أبناءك يمرون بضغوط نفسية صامتة* 
 
إيمان حكيم  
               
                                      صورة: https://img.youm7.com/large/20260429070923923_173.jpg                      علامات تكشف أن أبناءك يمرون بضغوط نفسية صامتة 
                  
               ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000">مش كل طفل بيشتكى.. علامات تكشف أن أبناءك يمرون بضغوط نفسية صامتة</font></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font><font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000">إيمان حكيم </font></font></font><br />
              <br />
                                      <font face="Arial"><font size="5"><img src="https://img.youm7.com/large/20260429070923923_173.jpg" border="0" alt="" /></font></font>                     <font face="Arial"><font size="5">علامات تكشف أن أبناءك يمرون بضغوط نفسية صامتة</font></font><br />
                 <br />
                                                          <br />
<font face="Arial"><font size="5"> 	قد لا يُعبّر الأطفال والمراهقون دائمًا عن ضغوطهم النفسية بالكلمات، بل تظهر في شكل تغيّرات سلوكية  أو مزاجية قد تمرّ على الأهل دون ملاحظ وهنا تكمن الخطورة لأن الضغط  الصامت إذا استمر دون احتواء قد يؤثر على التحصيل الدراسي، والصحة النفسية،  والعلاقات داخل الأسرة وفقًا لما أشار إليه محمد مصطفي اخصائي علم النفس،  نستعرض اليوم السابع، خلال السطور التالية علامات تدل على أن أبناءك يمرون  بضغوط نفسية صامتة، وهى:</font></font><br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	 تغيّرات في السلوك اليومي</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	من أبرز العلامات التي تستدعي الانتباه حدوث تغيّر مفاجئ في سلوك الطفل،  مثل الإنطواء بعد أن كان اجتماعيًا، أو العصبية الزائدة دون سبب واضح، أو  فقدان الإهتمام بالأنشطة التي كان يحبها هذه التحولات غالبًا لا تكون  عابرة، بل رسالة غير مباشرة لوجود ضغط داخلي.</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	 تراجع في الأداء الدراسي</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	انخفاض الدرجات أو فقدان التركيز  في الدراسة قد يكون مؤشرًا على أن الطفل يمر بحالة من التشتت الذهني أو  القلق. وليس دائمًا السبب كسلًا أو إهمالًا، بل قد يكون نتيجة ضغط نفسي  يؤثر على قدرته على الاستيعاب.</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	 اضطرابات في النوم أو الشهية<br />
	 </font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	الأطفال الذين يعانون من ضغوط نفسية قد يظهر عليهم الأرق، أو النوم لساعات  طويلة بشكل غير معتاد، أو تغير في الشهية سواء بالزيادة أو النقصان. هذه  العلامات الجسدية غالبًا ما تعكس حالة نفسية غير مستقرة.</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	 الميل إلى العزلة</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	عندما يبدأ الطفل في تجنب الجلوس مع الأسرة أو الأصدقاء ويفضل البقاء  بمفرده لفترات طويلة، فقد يكون ذلك إشارة إلى أنه يمر بحالة من الضغط أو  القلق الداخلي ويحتاج إلى دعم نفسي.</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	شكاوى جسدية متكررة دون سبب طبي واضح</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	الصداع، آلام المعدة، أو التعب المستمر دون سبب عضوي واضح قد تكون تعبيرًا  جسديًا عن التوتر النفسي، وهي من أكثر العلامات التي يغفل عنها الكثير من  الأهل.</font></font><br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	طرق للتعامل مع هذه الضغوط بذكاء: الإصغاء دون إصدار أحكام</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	احرص على فتح مساحة آمنة للحوار، ودعي طفلك يتحدث دون مقاطعة أو توبيخ،  حتى يشعر بالأمان في التعبير عن مشاعره، أيضًا  تجنّب التقليل من مشاعره  عبارات مثل كبر الموضوع أو أنت بتبالغ قد تزيد من شعوره بالضغط بدلًا من  تخفيفه.</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	مراقبة التغيرات بهدوء</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	الملاحظة الهادئة للسلوك تساعد على فهم المشكلة دون إشعار الطفل بأنه مراقَب بشكل مزعج، و تعزيز الشعور بالأمان داخل الأسرة هنا الاحتواء العاطفي والدعم المستمر يخففان كثيرًا من آثار الضغط النفسي ويعيدان التوازن تدريجيًا.</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	طلب المساعدة عند الحاجة</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	في حال استمرار الأعراض أو تفاقمها، قد يكون من الضروري اللجوء إلى مختص نفسي لمساعدة الطفل على التعبير والتعافي بشكل صحي.</font></font><br />
  	<font face="Arial"><font size="5"><img src="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2026/6/5/25361-ضغط-نفسي-صامت.JPG" border="0" alt="" /><br />
	ضغط نفسي صامت</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=92">روضة أطفال الشفاء</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328535</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف تؤثر العادات الأسرية فى تشكيل شخصية الطفل؟ الحوار يبنى الثقة</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328525&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:37:52 GMT</pubDate>
			<description>*كيف تؤثر العادات الأسرية فى تشكيل شخصية الطفل؟ الحوار يبنى الثقة* 
 
كتبت: سما سعيد 
               
                                      صورة: https://img.youm7.com/large/202606020448384838_16634.jpg                      تعرفي على قوة العادات الأسرية في تشكيل شخصية الطفل 
                  
    ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000">كيف تؤثر العادات الأسرية فى تشكيل شخصية الطفل؟ الحوار يبنى الثقة</font></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font><font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000">كتبت: سما سعيد</font></font></font><br />
              <br />
                                      <font face="Arial"><font size="5"><img src="https://img.youm7.com/large/202606020448384838_16634.jpg" border="0" alt="" /></font></font>                     <font face="Arial"><font size="5">تعرفي على قوة العادات الأسرية في تشكيل شخصية الطفل</font></font><br />
                 <br />
                                                          <br />
<font face="Arial"><font size="5"> 	تُعد الأسرة المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الإنسان أبسط السلوكيات  وأكثرها تأثيرًا في حياته، فقبل أن يتعرف الطفل إلى المدرسة أو المجتمع،  يكون قد اكتسب بالفعل العديد من العادات والقيم من بيئته الأسرية، ولهذا  تلعب العادات اليومية  داخل المنزل دورًا كبيرًا في بناء الشخصية وتشكيل طريقة التفكير والتعامل  مع الآخرين، وقد لا يلاحظ الآباء والأمهات تأثير هذه العادات في اللحظة  نفسها، لكنها تترك بصمة واضحة ترافق الأبناء لسنوات طويلة وتؤثر في  اختياراتهم وسلوكياتهم ومستقبلهم، لذا يستعرض اليوم السابع قوة العادات الأسرية، وفقا لما نشرة موقع forthefamily.</font></font><br />
 <br />
<br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	تعزز الشعور بالمسئولية</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	عندما ينشأ الطفل في منزل يعتمد على نظام واضح وروتين يومي منظم،  فإنه يتعلم أهمية الالتزام وتحمل المسئولية، فالعادات البسيطة مثل ترتيب  السرير، أو الالتزام بمواعيد النوم والاستيقاظ، أو المشاركة في بعض المهام  المنزلية، تساعد على بناء شخصية أكثر انضباطًا وقدرة على إدارة الوقت، ومع  مرور الوقت تتحول هذه السلوكيات إلى جزء من شخصية الفرد، مما يجعله أكثر  قدرة على مواجهة متطلبات الحياة بثقة واستقلالية.</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	الحوار الأسري يبني الثقة بالنفس</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	تُسهم العادات الأسرية التي تعتمد على الحوار والاستماع إلى الأبناء في  تنمية ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التعبير عن آرائهم، فعندما يشعر الطفل أن  رأيه مسموع ومقدر داخل أسرته، يكتسب الجرأة على التواصل مع الآخرين بطريقة  إيجابية، كما أن النقاشات العائلية الهادئة تعلم الأبناء احترام وجهات  النظر المختلفة، وتساعدهم على تطوير مهارات التفكير والتحليل واتخاذ القرارات بشكل أكثر نضجًا.</font></font><br />
 <br />
<br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	العادات الإيجابية تصنع القيم والأخلاق</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	يتعلم الأبناء الأخلاق والسلوكيات من خلال ما يشاهدونه يوميًا داخل المنزل  أكثر مما يتعلمونه من النصائح المباشرة، فعندما يعتاد أفراد الأسرة على  الصدق والاحترام والتعاون ومساعدة الآخرين، تنتقل هذه القيم تلقائيًا إلى  الأطفال، وتصبح هذه السلوكيات جزءًا من شخصيتهم وطريقتهم في التعامل مع  المجتمع. لذلك فإن العادات الإيجابية التي تمارسها الأسرة يوميًا تساهم بشكل مباشر في بناء شخصيات متوازنة تتمتع بالأخلاق والمسؤولية.</font></font><br />
 <br />
<br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	قضاء الوقت معًا يعزز الترابط العاطفي</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	من العادات الأسرية المهمة تخصيص وقت يومي أو أسبوعي يجمع أفراد الأسرة  بعيدًا عن ضغوط الحياة والأجهزة الإلكترونية، فالجلوس على مائدة الطعام، أو  ممارسة نشاط مشترك، أو حتى تبادل الأحاديث اليومية، يخلق شعورًا بالأمان  والانتماء، هذا الترابط العاطفي يمنح الأبناء دعمًا نفسيًا قويًا ويساعدهم على مواجهة التحديات بثقة أكبر، كما يعزز قدرتهم على بناء علاقات صحية ومستقرة في المستقبل.</font></font><br />
 <br />
<br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	التعامل مع الخلافات يترك أثرًا دائمًا</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	لا تخلو أي أسرة من الخلافات أو الاختلافات في الآراء، لكن الطريقة التي  تُدار بها هذه المواقف هي التي تؤثر في شخصية الأبناء، فعندما يشاهد  الأطفال أفراد الأسرة وهم يحلون المشكلات بالحوار والاحترام والهدوء،  يتعلمون كيفية التعامل مع الخلافات بطريقة ناضجة، أما إذا اعتادوا على  الصراخ أو العنف أو التجاهل، فقد تنتقل هذه الأساليب إليهم وتؤثر على  علاقاتهم في المستقبل.</font></font><br />
  	<font face="Arial"><font size="5"><img src="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2026/6/2/38301-الصحة-النفسية.jpg" border="0" alt="" /><br />
	الصحة النفسية</font></font><br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	التشجيع المستمر يصنع شخصية قوية</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	تلعب كلمات التشجيع والدعم دورًا مهمًا في بناء شخصية الأبناء، فالعائلات  التي تحرص على تقدير الجهود والاحتفاء بالإنجازات الصغيرة قبل الكبيرة  تساعد أبناءها على تطوير صورة إيجابية عن أنفسهم، كما أن التشجيع المستمر  يمنح الطفل الدافع للمحاولة والتعلم وعدم الخوف من الفشل، مما يعزز لديه  روح المبادرة والإصرار على تحقيق أهدافه.</font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=92">روضة أطفال الشفاء</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328525</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مش أى حاجة نقلدها.. طرق ذكية لحماية الأطفال من تريندات تيك توك الخطيرة</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328523&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:29:55 GMT</pubDate>
			<description>*مش أى حاجة نقلدها.. طرق ذكية لحماية الأطفال من تريندات تيك توك الخطيرة* 
 
كتبت: سما سعيد 
               
                                      صورة: https://img.youm7.com/large/20260531040131131_16634.jpg                      تحذير للأطفال من ترندات التيك توك ممكن تقلب كارثة 
                  
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">مش أى حاجة نقلدها.. طرق ذكية لحماية الأطفال من تريندات تيك توك الخطيرة</font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font><font size="6"><font color="#ff0000">كتبت: سما سعيد</font></font><br />
              <br />
                                      <font size="5"><img src="https://img.youm7.com/large/20260531040131131_16634.jpg" border="0" alt="" /></font>                     <font size="5">تحذير للأطفال من ترندات التيك توك ممكن تقلب كارثة</font><br />
                 <br />
                                                          <br />
<font size="5"> 	أصبحت تطبيقات التواصل الاجتماعى جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال والمراهقين، ومع الانتشار السريع لمقاطع الفيديو القصيرة على تيك توك، باتت بعض التحديات والترندات تجذب الصغار بدافع الفضول أو الرغبة فى التقليد والحصول على الإعجابات، لكن المشكلة أن بعض هذه الترندات قد تتحول فى لحظات إلى مواقف خطيرة  تهدد سلامتهم الجسدية والنفسية، لذلك يحتاج الأهل إلى توعية أبنائهم بأن  ليس كل ما ينتشر على الإنترنت آمنًا أو مناسبًا للتجربة، وأن بعض المقاطع  يتم تنفيذها تحت إشراف محترفين أو بهدف جذب المشاهدات فقط دون التفكير فى  العواقب. فكيف نحمي أطفالنا من تقليد واتباع هذه التريندات؟ إليك عدة نصائح  عملية وفقًا لموقع &quot;Parents&quot;:</font><br />
  	<font size="5"><img src="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2026/5/31/31089-استخدام-الاطفال-للتيك-توك.jpg" border="0" alt="" /><br />
	استخدام الاطفال للتيك توك</font><br />
 <b><font size="5"> 	لا تصدق كل ما تراه على السوشيال ميديا</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	من المهم أن يفهم الطفل أن كثيرًا من الفيديوهات المنتشرة يتم تعديلها أو  تصويرها بطرق غير حقيقية، وقد تبدو سهلة أو ممتعة بينما تحمل مخاطر كبيرة،  بعض الأطفال يحاولون تقليد القفزات الخطيرة أو استخدام أدوات حادة أو مواد  ضارة فقط لأنهم شاهدوا آخرين يفعلون ذلك، هنا يأتى دور الأسرة فى شرح أن  الشهرة على الإنترنت لا تعنى أن التصرف صحيح، وأن التفكير قبل التقليد خطوة  ضرورية لحماية النفس.</font><br />
  	<font size="5"><img src="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2026/5/31/29595-تريند-تيك-توك.jpg" border="0" alt="" /><br />
	تريند تيك توك</font><br />
 <b><font size="5"> 	التحديات الخطيرة قد تسبب إصابات حقيقية</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	بعض الترندات تعتمد على المغامرة الزائدة أو  اختبار القوة والتحمل، وهو ما قد يؤدى إلى إصابات خطيرة مثل الكسور أو  الاختناق أو الحروق، الأطفال بطبيعتهم يميلون للتجربة دون إدراك كامل  للعواقب، لذلك يجب توضيح أن أى تحدٍ يعرض الجسم للخطر لا يستحق التجربة  مهما كان منتشرًا أو مضحكًا، كما يجب تعليم الطفل أن يرفض المشاركة فى أى تحدٍ يشعره بالخوف أو الأذى حتى لو ضغط عليه أصدقاؤه.</font><br />
 <br />
 <b><font size="5"> 	المتابعة الهادئة أفضل من المنع العنيف</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	المنع الكامل للتطبيقات قد يدفع بعض الأطفال لاستخدامها سرًا، لذلك من  الأفضل أن تكون هناك متابعة ذكية وهادئة من الأهل، يمكن الجلوس مع الطفل  ومشاهدة المحتوى الذى يتابعه، مع مناقشته حول ما هو مفيد وما هو خطر، هذه  الطريقة تجعل الطفل أكثر وعيًا وقدرة على التمييز بدلًا من الشعور بأن كل  شىء ممنوع عليه.</font><br />
  	<font size="5"><img src="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2026/5/31/352503-تريندات-التيك-توك.png" border="0" alt="" /><br />
	تريندات التيك توك</font><br />
 <b><font size="5"> 	علم طفلك كيف يقول &quot;لا&quot;</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	من المهم أن يكتسب الطفل الثقة الكافية لرفض أى سلوك غير آمن حتى لو كان  الجميع يفعله، يجب تعليمه أن الشجاعة الحقيقية ليست فى تقليد الترندات  الخطيرة، بل فى حماية نفسه واتخاذ القرار الصحيح، كما يمكن تشجيعه على  متابعة المحتوى المفيد والإبداعى الذى ينمى مهاراته بدلاً من التحديات  المؤذية.</font><br />
<br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=92">روضة أطفال الشفاء</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328523</guid>
		</item>
		<item>
			<title>5 طرق لمساعدة أطفالك فى اختيار الأصدقاء بشكل أفضل.. راقب من غير سيطرة</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328518&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:01:11 GMT</pubDate>
			<description>*5 طرق لمساعدة أطفالك فى اختيار الأصدقاء بشكل أفضل.. راقب من غير سيطرة * 
 
                  
                     كتبت: سما سعيد 
               
                                      صورة: https://img.youm7.com/large/20260603031305135_173.jpg                      مساعدة أطفالك في اختيار الأصدقاء...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000">5 طرق لمساعدة أطفالك فى اختيار الأصدقاء بشكل أفضل.. راقب من غير سيطرة </font></font></font></b><br />
<br />
                 <font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font></font><br />
                     <font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000">كتبت: سما سعيد</font></font></font><br />
              <br />
                                      <font face="Arial"><font size="5"><img src="https://img.youm7.com/large/20260603031305135_173.jpg" border="0" alt="" /></font></font>                     <font face="Arial"><font size="5">مساعدة أطفالك في اختيار الأصدقاء بشكل أفضل</font></font><br />
                 <br />
                                                          <br />
<font face="Arial"><font size="5"> 	تؤثر الصداقات بشكل كبير في شخصية الأطفال وسلوكهم وطريقة تفكيرهم، فالأصدقاء ليسوا مجرد رفقاء للعب وقضاء الوقت، بل يمكن أن يكونوا مصدرًا للتأثير الإيجابي  أو السلبي على حد سواء، وبينما لا يستطيع الآباء اختيار أصدقاء أبنائهم  بشكل كامل، فإنهم يستطيعون توجيههم ومساعدتهم على التمييز بين الصديق الجيد  والصديق الذي قد يقودهم إلى سلوكيات غير مناسبة، لذلك يصبح من المهم اتخاذ  بعض الخطوات التي تساعد على حماية الأطفال من سوء اختيار الأصدقاء وفقًا لموقع &quot;Parents&quot;..</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	علم طفلك صفات الصديق الجيد</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	أفضل وسيلة لحماية الأطفال  من الأصدقاء غير المناسبين هي تعليمهم منذ الصغر معنى الصداقة الحقيقية،  تحدث مع طفلك عن أهمية الاحترام والصدق والتعاون، واشرح له أن الصديق الجيد  هو من يشجعه على فعل الصواب ويقف بجانبه في المواقف المختلفة، عندما يمتلك  الطفل معايير واضحة للحكم على العلاقات، يصبح أكثر قدرة على اكتشاف السلوكيات السلبية والابتعاد عنها دون الحاجة إلى تدخل دائم من الوالدين.</font></font><br />
 <br />
<br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	اقضِ وقتًا أطول مع طفلك</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	كلما زاد الوقت الذي يقضيه الطفل مع أسرته، أصبح أكثر ارتباطًا بقيمها  وتوجيهاتها، فالأنشطة العائلية والحوارات اليومية تمنح الوالدين فرصة  لمعرفة ما يدور في حياة أبنائهم والتعرف على أصدقائهم وطبيعة علاقتهم بهم،  كما أن الطفل الذي يشعر بالقرب من أسرته يكون أكثر استعدادًا للحديث عن  مشكلاته وطلب النصيحة عند مواجهة أي موقف صعب مع أصدقائه، مما يقلل من  احتمالية تأثره بالسلوكيات الخاطئة.</font></font><br />
  	<font face="Arial"><font size="5"><img src="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2026/6/1/57985-تكوين-الصداقات.jpeg" border="0" alt="" /><br />
	تكوين الصداقات</font></font><br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	راقب الصداقات دون فرض السيطرة</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	من الطبيعي أن يرغب الآباء في معرفة الأشخاص الذين يقضي أطفالهم الوقت  معهم، لكن المراقبة الحكيمة تختلف عن السيطرة الكاملة، حاول التعرف على  أصدقاء طفلك وأسرهم، وراقب التغيرات التي قد تطرأ على سلوكه أو اهتماماته  بعد تكوين صداقات جديدة، إذا لاحظت تأثيرًا سلبيًا، ناقش الأمر بهدوء ووضوح  بدلًا من إصدار الأوامر المباشرة. هذا الأسلوب يساعد الطفل على التفكير  واتخاذ القرار الصحيح بنفسه.</font></font><br />
 <br />
<br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	شجع الأنشطة المفيدة</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	تُعد الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية من أفضل الطرق لمساعدة الأطفال  على تكوين صداقات إيجابية، فهذه البيئات غالبًا ما تجمع أطفالًا لديهم  اهتمامات مشتركة وأهداف مفيدة، مما يقلل من فرص الانخراط في علاقات سلبية،  كما أن المشاركة في الأنشطة المختلفة تنمي ثقة الطفل بنفسه وتجعله أقل  عرضة للانجراف وراء أصدقاء قد يدفعونه إلى تصرفات غير مناسبة فقط من أجل  الشعور بالانتماء.</font></font><br />
 <br />
<br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	اجعل منزلك بيئة مرحبة بالأصدقاء</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	عندما يشعر أصدقاء طفلك بالترحيب داخل منزلك، تصبح لديك فرصة أفضل للتعرف  عليهم وملاحظة طبيعة تعاملهم وسلوكهم، كما أن وجود الأطفال في بيئة آمنة  وتحت إشراف الأسرة يتيح لهم الاستمتاع بوقتهم دون التعرض لمواقف قد تكون  غير مناسبة. بالإضافة إلى ذلك، فإن فتح باب المنزل للأصدقاء يساعد على بناء  علاقة ثقة بينك وبين طفلك، ويجعله أكثر تقبلًا لنصائحك وتوجيهاتك بشأن  اختيار الرفقة المناسبة.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"><br />
<br />
</font></font><br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	التوجيه أفضل من المنع</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	في النهاية، لا يمكن عزل الأطفال عن العالم أو منعهم من تكوين الصداقات،  لكن يمكن تزويدهم بالوعي والمهارات التي تساعدهم على اختيار أصدقائهم  بحكمة، فالحوار المستمر، والقدوة الحسنة، والاهتمام بعلاقات الطفل  الاجتماعية كلها عوامل تساهم في حمايته من التأثيرات السلبية، ومع الوقت،  سيتعلم الطفل كيف يميز بنفسه بين الصديق الذي يدعمه ويشجعه، والصديق الذي  قد يسبب له المشكلات أو يدفعه إلى سلوكيات لا تناسبه.</font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=92">روضة أطفال الشفاء</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328518</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اللعب مع العيال.. 6 فوائد تربوية ونفسية لن تتوقعها للعب مع أطفالك</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328386&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 12 Jun 2026 20:08:04 GMT</pubDate>
			<description>*اللعب مع العيال.. 6 فوائد تربوية ونفسية لن تتوقعها للعب مع أطفالك * 
 
                  
                     بسمة محمد  
               
                                      صورة: https://img.youm7.com/large/202605311234533453_23658.jpg                      اللعب مع الاطفال  
                 ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000">اللعب مع العيال.. 6 فوائد تربوية ونفسية لن تتوقعها للعب مع أطفالك </font></font></font></b><br />
<br />
                 <font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font><br />
                     <font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000">بسمة محمد </font></font></font><br />
              <br />
                                      <font face="Arial"><font size="5"><img src="https://img.youm7.com/large/202605311234533453_23658.jpg" border="0" alt="" /></font></font>                     <font face="Arial"><font size="5">اللعب مع الاطفال </font></font><br />
                 <br />
                                                          <br />
<font face="Arial"><font size="5"> 	قربت إجازة عيد الأضحى  الكثير من الآباء من أبنائهم، وأتاحت لهم فرصة قضاء أوقات ممتعة معًا من  خلال اللعب وتناول الطعام والحديث والاستماع إلى اهتمامات أطفالهم، ما جعل  الآباء يرتبون مهامهم اليومية وحرصهم على الحفاظ على وقت مخصص للعب مع  أطفالهم، حيث تزداد مشاعر السعادة والفرح لدى الأبناء، وفي السطور التالية  نستعرض أبرز الفوائد التي يجنيها الأطفال من مشاركة والديهم اللعب، وفقًا  لما نشره موقع Bright Horizons.</font></font><br />
 <br />
<br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	تطوير اللغة والتفاعل الاجتماعي</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	يعد اللعب وسيلة مهمة يعبر من خلالها الأطفال عن مشاعرهم وأفكارهم، كما  يساعدهم على اكتساب العديد من المهارات، وخلال اللعب مع الوالدين، يزداد  تفاعل الطفل مع من حوله، ما يسهم في تطوير مهاراته اللغوية والاجتماعية  بصورة أكبر مقارنة بقضاء الوقت أمام الشاشات.</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	تعزيز التفكير المستقل</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	أثناء اللعب، يبدأ الطفل في التعبير عن آرائه واختيار الأنشطة التي  يفضلها، كما يتعلم الربط بين القرار ونتيجته، ويساعد ذلك على تنمية مهارات التفكير المستقل والمرونة في اتخاذ القرارات.</font></font><br />
 <br />
<br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	تعلم مهارة ضبط النفس</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	عندما يشارك الطفل في ألعاب تتطلب تبادل الأدوار، فإنه يتعلم الانتظار  واحترام دوره وتشجيع الآخرين والتفاوض أثناء اللعب، وتُعد هذه المهارات من  الأسس المهمة التي تساعده على ضبط النفس والابتعاد عن السلوك الأناني.</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	تنمية اليقظة الذهنية والتركيز</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	يساعد اللعب الأطفال على زيادة التركيز والانتباه، كما يسهم في تنشيط الذاكرة وتحفيز التفكير الإبداعي، ما يدفعهم إلى استكشاف أفكار وأنشطة جديدة باستمرار.</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	بناء علاقات صحية</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	يساعد اللعب مع الوالدين أو الأقران على تعزيز مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي، كما يمنح الأطفال فرصة أفضل لفهم أنفسهم والتعرف إلى الآخرين وبناء علاقات قائمة على المشاركة والتعاون.</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	تعزيز قدرتهم على التعبير عن مشاعرهم</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	يمنح اللعب الأطفال شعورًا بالفرح والسعادة، كما يساعدهم على التعبير عن  مشاعرهم والتغلب على بعض المخاوف أو مشاعر القلق، ما ينعكس إيجابًا على  صحتهم النفسية وثقتهم بأنفسهم.</font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=92">روضة أطفال الشفاء</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328386</guid>
		</item>
		<item>
			<title>6 أصدقاء يجب إبعادهم عن أطفالك.. منهم المتنمر والكذاب</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328380&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 12 Jun 2026 19:44:59 GMT</pubDate>
			<description>*6 أصدقاء يجب إبعادهم عن أطفالك.. منهم المتنمر والكذاب * 
 
                  
                     كتبت: سما سعيد 
               
                  
                                                           
 	يؤثر الأصدقاء بشكل كبير في شخصية الطفل وسلوكياته وطريقة تفكيره، خاصة  خلال سنوات النمو...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000">6 أصدقاء يجب إبعادهم عن أطفالك.. منهم المتنمر والكذاب </font></font></font></b><br />
<br />
                 <font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font></font><br />
                     <font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000">كتبت: سما سعيد</font></font></font><br />
              <br />
                 <font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font><br />
                                                          <br />
<font face="Arial"><font size="5"> 	يؤثر الأصدقاء بشكل كبير في شخصية الطفل وسلوكياته وطريقة تفكيره، خاصة  خلال سنوات النمو الأولى التي يكون فيها أكثر قابلية للتأثر بمن حوله،  فالصديق الجيد قد يساعد الطفل على اكتساب الثقة بالنفس وتعلم القيم الإيجابية، بينما قد يكون الصديق السيئ  سببًا في تبني عادات وسلوكيات غير مناسبة يصعب التخلص منها لاحقًا، لذلك  لا يقتصر دور الأسرة على متابعة الدراسة والصحة فقط، بل يمتد أيضًا إلى  التعرف على دائرة أصدقاء الطفل والتأكد من أنها بيئة آمنة تساعده على النمو  بشكل صحي ومتوازن، لذا يستعرض اليوم السابع بعض أشكال الأصدقاء التي  تستدعي الانتباه والحذر لأنها قد تترك آثارًا سلبية على الطفل مع مرور  الوقت، وذلك وفقا لما نشره موقع &quot; forthefamily&quot;.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font><br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	الصديق الذي يشجع على السلوك الخاطئ</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	من أكثر أنواع الأصدقاء خطورة ذلك الطفل الذي يدفع الآخرين باستمرار إلى  مخالفة القواعد أو القيام بتصرفات غير مناسبة، فقد يشجع صديقه على الكذب أو  إهمال الواجبات المدرسية  أو التصرف بعدوانية مع الآخرين، ويعتبر هذه الأفعال نوعًا من الشجاعة أو  المرح، ومع الوقت قد يبدأ الطفل في تقليد هذه السلوكيات رغبة في الحصول على  القبول أو الانتماء للمجموعة.</font></font><br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	الصديق المتنمر</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	التنمر لا يقتصر على الغرباء أو زملاء الدراسة فقط، فقد يأتي أحيانًا من  شخص يطلق عليه الطفل لقب &quot;صديق&quot;، هذا النوع من الأصدقاء يسخر من الآخرين  باستمرار، أو يقلل من قدراتهم، أو يستخدم الإهانة والتخويف للحصول على ما  يريد، وقد يتقبل الطفل هذه التصرفات في البداية اعتقادًا منه أنها مجرد  مزاح، لكنه مع الوقت قد يفقد ثقته بنفسه أو يشعر بالحزن والضغط النفسي،  لذلك يجب تعليم الأطفال أن الصداقة الحقيقية تقوم على الاحترام والدعم  المتبادل، وليس على الإهانة أو الاستهزاء أو استغلال مشاعر الآخرين.</font></font><br />
  	<font face="Arial"><font size="5"><img src="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2026/5/31/53695-تعليم-الأطفال.jpg" border="0" alt="" /><br />
	تعليم الأطفال</font></font><br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	الصديق كثير الكذب</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	الطفل يتعلم من محيطه أكثر مما يتعلم من النصائح المباشرة، ولهذا فإن  الصديق الذي اعتاد الكذب قد يؤثر بشكل مباشر في سلوك أصدقائه، عندما يرى  الطفل أن الكذب وسيلة سهلة للهروب من المسؤولية أو تحقيق المكاسب، فقد يبدأ  في تقليد هذا السلوك دون إدراك لعواقبه، كما أن التعامل المستمر مع شخص  غير صادق يجعل من الصعب بناء علاقة قائمة على الثقة والاحترام، لذلك من  المهم توضيح قيمة الصدق للأطفال وتشجيعهم على اختيار الأصدقاء الذين يتحلون  بالأمانة ويعترفون بأخطائهم بدلاً من الهروب منها.</font></font><br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	الصديق الذي يمارس الضغط على الآخرين</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	هناك بعض الأطفال الذين يحاولون دائمًا فرض آرائهم ورغباتهم على من حولهم،  فيجبرون أصدقاءهم على القيام بأمور لا يرغبون فيها أو يشعرون بعدم  الارتياح تجاهها، وقد يخشى الطفل رفض طلبات هذا الصديق حتى لا يخسره أو  يتعرض للسخرية منه، هذا النوع من العلاقات غير الصحية يجعل الطفل يفقد  قدرته على اتخاذ قراراته بنفسه ويعتاد الخضوع لضغط الآخرين، لذلك يجب تعليم  الأبناء أن الصديق الجيد يحترم رغباتهم وحدودهم الشخصية، ولا يجبرهم على  فعل أي شيء لا يريدونه.</font></font><br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	الصديق السلبي دائم الشكوى</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	ليس المقصود هنا الابتعاد عن الطفل الذي يمر بظروف صعبة أو يحتاج إلى  الدعم، وإنما الحذر من الصديق الذي ينشر التشاؤم والإحباط بشكل دائم ويرى  الجانب السلبي في كل شيء، فالأطفال يتأثرون بالمشاعر المحيطة بهم، وقد يؤدى  الاحتكاك المستمر بهذا النوع من الأصدقاء إلى فقدان الحماس أو الشعور  بالإحباط والتذمر المستمر، ومن الأفضل تشجيع الطفل على تكوين صداقات مع  أشخاص إيجابيين يدفعونه للتعلم والتجربة وتحقيق أهدافه بدلاً من الاستسلام  للمشكلات والعقبات.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font><br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	الصديق الذي لا يحترم القيم الأسرية</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	قد تختلف العادات والتقاليد بين الأسر، وهذا أمر طبيعي، لكن المشكلة تظهر  عندما يستهين أحد الأصدقاء بالقيم الأساسية التي تربى عليها الطفل أو يحاول  السخرية منها والتقليل من أهميتها، فالتأثير المتكرر لهذا السلوك قد يسبب  ارتباكًا لدى الطفل ويدفعه إلى التشكيك في المبادئ التي تعلمها داخل أسرته،  لذلك من الضروري تعزيز الحوار مع الأبناء وشرح أسباب القيم التي نتمسك  بها، مع تشجيعهم على مصاحبة أصدقاء يحترمون اختلاف الآخرين ولا يسخرون من  معتقداتهم أو أسلوب حياتهم.</font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=92">روضة أطفال الشفاء</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328380</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
