<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - روضة أطفال الشفاء</title>
		<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		<description>كل ما يختص ببراءة الأطفال من صور ومسابقات وقصص والعاب ترفيهية</description>
		<language>Ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 10 Aug 2026 04:46:41 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://forum.ashefaa.com/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - روضة أطفال الشفاء</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>كيـف نحمي أطفالنـا مـن أمـراض الصيـف؟</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=329814&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 09:24:27 GMT</pubDate>
			<description>*كيـف نحمي أطفالنـا مـن أمـراض الصيـف؟* 
 
                                          
*_يجب الحذر من الأمراض الناجمة عن الزحام الشديد في الأندية وحمامات السباحة؛ حيث ينجم عنها العديد من الأمراض الجلدية_* 
  
 جاء  فصل الصيف بدرجات الحرارة العالية وارتفاع نسب الرطوبة، وفي وسط التقلبات  الجوية يصبح...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">كيـف نحمي أطفالنـا مـن أمـراض الصيـف؟</font></font></b><br />
<br />
                                       <div align="center">  <br />
<font size="5"><font color="#808080"><b><u>يجب الحذر من الأمراض الناجمة عن الزحام الشديد في الأندية وحمامات السباحة؛ حيث ينجم عنها العديد من الأمراض الجلدية</u></b></font></font></div> <br />
 <div align="center"><font size="5"><font color="#993300">جاء  فصل الصيف بدرجات الحرارة العالية وارتفاع نسب الرطوبة، وفي وسط التقلبات  الجوية يصبح الأطفال عرضة لأمراض الصيف المختلفة، ومما يزيد من خطر الإصابة  بتلك الأمراض تناول الأطفال لبعض الأطعمة التي تكون ملوثة بالمبيدات حتى  ولو تم غسلها بالأساليب العادية؛ حيث إنها تحتاج إلى أساليب غسل خاصة، كذلك  إقبالهم على الأطعمة والوجبات الجاهزة من المطاعم، كل ذلك يساعد على  انتشار أنواع معينة من الأمراض في فصل الصيف؛ مما يزيد من خوف الأسر على  أطفالهم.</font> </font></div> <font size="5"><font color="#000080"><u>الطفح الجلدي</u></font></font><br />
 <font size="5">      يؤكد الدكتور هاني الناظر -استشاري الأمراض الجلدية- على أن تعرض  الأطفال لأشعة الشمس الحادة ولاسيما في الفترة من الحادية عشرة إلى الرابعة  بعد الظهر في الصيف، يجعل الأطفال معرضين للطفح الجلدي، ويحدث ذلك  نتيجة  ارتفاع الرطوبة في الجو ولا يتبخر العرق.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>الإجهاد الحراري</u></font></font><br />
 <font size="5">       وهنا يؤكد الدكتور محمد القيسي -أخصائي أمراض الباطنية- على أن  الأعراض التي يخلفها ارتفاع درجات الحرارة تحدث ما يسمى بالإجهاد الحراري  للطفل، ومن أعراضه الشعور بتكسير في الجسم نتيجة تعرض الجسم لدرجة حرارة  عالية مع وجود رطوبة مرتفعة في الجو.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>أمراض الجهاز الهضمي</u></font></font><br />
 <font size="5">      كما تزداد بعض الأمراض المتعلقة بالجهاز الهضمي كالإسهال والإنتان  المعوي بنوعين: الفيروسي والجرثومي وغيرها من الأمراض، إلا أن هذين المرضين  يعدان الأكثر انتشارا بين الأطفال؛ لما لفصل الصيف من خصوصية تتعلق بنوعية  الأغذية المتناولة، وعدم الاهتمام بالنظافة الشخصية ولاسيما في فصل الصيف.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>الإسهال الصيفي والحمى التيفودية</u></font></font><br />
 <font size="5">      تعد هذه الأمراض من أشد الأمراض ضررا، ولاسيما عندما يصاب بها الأطفال  خلال العام الأول من العمر، وثبت من الإحصاءات الطبية أن النزلات المعوية  الحادة تسبب ما لا يقل عن 50% من الوفيات عند الأطفال خلال العام الأول من  العمر، وتستقبل المستشفيات العامة والمتخصصة وعيادات الأطفال عشرات الحالات  يوميا من الإصابات؛ حيث تتراوح أعمار الأطفال ما بين الأشهر وحتى سن  الثالثة عشرة.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>التهاب العيون</u></font></font><br />
 <font size="5">      ومن أمراض الصيف الشائعة التهاب العيون ولاسيما عندما تزداد حدة  الغبار، وتكثر بين الأطفال، وأعراضها: احمرار العين، تورم الجفون  والتصاقها، وقد تؤدي إلى مضاعفات كالتهاب القزحية أو تقرح القرنية إن لم  تعالج، وتنتقل العدوى عن طريق الإفرازات الحاملة للجراثيم عن طريق الفوط أو  استعمال الوسادة، أو عن طريق الذباب، والوقاية تكون بالنظافة وعدم استعمال  فوط أو النوم على وسادة المريض، والقضاء على الذباب، وعدم الإهمال في تلقي  العلاج. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>حساسية الأنف والرعاف</u></font></font><br />
 <font size="5">      وهي عبارة عن التهاب المجاري الأنفية بسب الغبار أو حبوب اللقاح عند  النباتات أو فرو الحيوانات، وتستمر حساسية الأنف عادة لفترة أطول من  الأنفلونزا العادية، ويمكن أن تترافق مع الحمى، وأفضل طريقة للوقاية من هذا  المرض تكون من خلال تجنب العطور، واستخدام الأجهزة التي ترفع من كمية  الرطوبة في جميع أنحاء المنزل، وعدم التدخين والابتعاد عن مناطق التخزين  أيضاً، ويجب تنظيف المكيف بانتظام، وللعلاج يمكن تناول مضادات الهيستامين .</font><br />
 <font size="5">      أما الرعاف، فيعني نزيف الأنف عند الأطفال، فإنه يندر حدوثه في الأطفال  أقل من سنتين، وتزداد النسبة بعد هذا العمر، ثم تقل بعد سن البلوغ، ويكون  للعامل الوراثي دور في بعض الحالات، ويتسبب نزف الأنف من الأوعية الدموية  الرقيقة الموجودة في بطانة الأنف في الجزء الداخلي أو الأوسط من التجويف  الأنفي، والمعروف أن بطانة الأنف تحتوي على كثير من الأوعية الدموية التي  تعمل على تدفئة هواء الشهيق، وبسبب رقة هذه الأوعية فإنها تكون معرضة للنزف  عند إصابتها بالالتهابات، مثل: الزكام والأنفلونزا والبرد وعند التعرض  للصدمات البسيطة عند وضع الإصبع في الأنف .</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>أسباب انتشار أمراض الصيف</u></font></font><br />
 <font size="5">      أشار د. أحمد منتصر -استشاري طب الأطفال- إلى أن انتشار الأمراض  الصيفية يعود إلى درجة الحرارة المرتفعة والرطوبة وموسم التلقيح بين  النباتات والأتربة العالقة في الجو، كذلك التلوث الغذائي وأنواع من  البكتيريا تنمو وتتكاثر بسبب الحرارة والرطوبة، ويشير إلى أن الذباب يكثر  في الجو الحار صيفا، وهو أهم العوامل الناقلة للبكتيريا وسائر الميكروبات  إلى المأكولات والمشروبات، فيلوثها، وأبرز شيء هو إهمال النظافة الشخصية  وعدم غسل الأيدي باستمرار.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>أساليب الوقاية</u></font></font><br />
 <font size="5">      للوقاية من الأمراض المتعلقة بالشمس والحرارة يجب تفادي تعرض الأطفال  إلى أشعة الشمس خلال فصل الصيف ما أمكن، ولاسيما في الفترة بين الساعة  العاشرة صباحًا والرابعة مساء، إضافة للتخزين الجيد للأطعمة وعدم تناول  طعام أو شراب غير مخزن بطريقة صحية أفسدته درجات الحرارة المرتفعة.</font><br />
 <font size="5"><b><u>ومن أهم النصائح للوقاية من أمراض الصيف ما يأتي:</u></b></font><br />
 <font size="5">- يجب حفظ الأطعمة في أماكن باردة أو في الثلاجات، ولاسيما طعام الأطفال، وألا يترك الأكل خارج الثلاجة لفترة طويلة.</font><br />
 <font size="5">- الحرص على أن يشرب الأطفال كميات كبيرة من الماء باستمرار.</font><br />
 <font size="5">- ضرورة مراجعة الطبيب بأسرع وقت إذا أصيب الطفل بالإسهال أو القيء المستمر.</font><br />
 <font size="5">- يجب الحذر من الأمراض الناجمة عن الزحام الشديد في الأندية وحمامات السباحة؛ حيث ينجم عنها العديد من الأمراض الجلدية.</font><br />
 <font size="5">-  يجب توخي الحذر من انتقال العدوى السريعة للأمراض الجلدية، من خلال التقبيل والمصافحة واستخدام الأدوات الشخصية نفسها.</font><br />
 <font size="5">- يجب التخلص الآمن من القمامة المنزلية والنفايات.</font><br />
 <font size="5">- التعامل الحذر مع الحيوانات والطيور في المنزل، من خلال ارتداء قفازات – أقنعة – أحذية ذات رقبة طويلة.</font><br />
 <font size="5">-  وأخيرًا أثبتت الدراسات أن غسيل الأيدي يحد من وفيات الأمراض المعدية  بنسبة 50%، والإصابة بأمراض الجهاز التنفسي بنسبه 25%؛ لذا يجب غسل أيدي  الأطفال بالماء والصابون جيداً أكثر من مرة طوال النهار.</font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    إعداد: د. سلمى هاني                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=92">روضة أطفال الشفاء</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=329814</guid>
		</item>
		<item>
			<title>5 أساليب لتربية الأطفال قد تؤدي لنتائج عكسية</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=329809&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 09:04:25 GMT</pubDate>
			<description>*5 أساليب لتربية  الأطفال قد تؤدي لنتائج عكسية* 
 
                                          
_- لا تكرر الحديث عن أخطاء ابنك فيستمر في فعل الخطأ ذاته._ 
 _- لا تتجاهل إيجابيات ابنك فيعتقد أنه دائما على خطأ._ 
 _- لا بد من تثبت معايير الخطأ والصواب حتى لا يكن ابنك مزاجيا._ 
 _- لا تعطي وعودا كاذبة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">5 أساليب لتربية  الأطفال قد تؤدي لنتائج عكسية</font></font></b><br />
<br />
<div align="center">                                       <div align="center">  <br />
<font size="5"><font color="#808080"><u>- لا تكرر الحديث عن أخطاء ابنك فيستمر في فعل الخطأ ذاته.</u></font></font><br />
 <font size="5"><font color="#808080"><u>- لا تتجاهل إيجابيات ابنك فيعتقد أنه دائما على خطأ.</u></font></font><br />
 <font size="5"><font color="#808080"><u>- لا بد من تثبت معايير الخطأ والصواب حتى لا يكن ابنك مزاجيا.</u></font></font><br />
 <font size="5"><font color="#808080"><u>- لا تعطي وعودا كاذبة فيفقد ابنك الثقة فيك.</u></font></font><br />
 <font size="5"><font color="#808080"><u>- لا تكن بديلاً ابنك فيتعود الكسل وعدم القدرة على مواجه الحياة.</u></font></font><br />
 <div align="center"><font size="5"><font color="#808080"><u>يتساهل الوالدان أحيانًا في إبرام وعود زائفة وخداع الطفل كي يتخلصا من أسئلته وقتيا؛ مما يفقد الطفل الثقة بوعود والديه وكلامهم</u></font></font></div></div><br />
 <font size="5"><font color="#808080"><u>يجب  على الوالدين التركيز والتنبيه على السلوكيات الإيجابية التي يقوم بها  الطفل أضعاف ما يركزون على السلبيات، حتى يشعر الطفل بطاقة إيجابية وتحفيز  في أغلب الوقت</u></font></font><br />
</div> <br />
 <div align="center"><font size="5"><font color="#000080">دائما  ما يسعى الأبوان لإسعاد أبنائهم والعمل على راحتهم، ولكن قد يسلكون طرائق  وأساليب في تربية الأطفال قد تؤدي إلى نتائج غير مرغوب فيها، بدافع الحب  تارة والإهمارة تارة، أو حتى بدافع شدة الحرص على الأبناء، غاية الآباء  واحدة ولكن تختلف الوسائل والأساليب التربوية للوصول لتلك الغاية، وفي هذا  التقرير نسلط الضوء على 5 أساليب لتربية الأطفال قد تؤدي إلى نتائج عكسية:</font></font></div> <font size="5"><font color="#000080"><u>أسلوب الفضح</u></font> </font><br />
 <font size="5">      يمكن تلخيص ذلك الأسلوب أنه عندما يقوم الطفل بخطأ ما تقوم الأم على  سبيل المثال بتكرار الحديث عن خطأ الابن باستمرار أمامه، والتحدث مع  صديقاتها ومعارفها بلهجة لوم وعتاب واستنكار عن خطأ الطفل، وكأنه (فضيحة)  تستفزه وتستذله بها، بدلًا من أن تحاول استدراك الخطأ والتنويه له حتى لا  يتكرر.</font><br />
 <font size="5">مثال: أم تتحدث مع صديقتها عن طفلها «الذي لا يرتب غرفته» مع تكرار استخدام عبارات ونظرات الاستنكار الموجهة للطفل.</font><br />
 <font size="5">-  النتيجة: ربما تتوقع الأم أن يُقلع الطفل عن ذلك السلوك، ولكن قد يؤدي ذلك  الأسلوب إلى نتائج عكسية، تجعل الطفل يكرر ذلك السلوك، ويستمر عليه حتى  عندما يكبر، ويُصاب بما يسمى (الوصمة الاجتماعية)، وهو أن يشعر الطفل بأن  ذلك السلوك الخطأ أصبح مُلازمًا له ومرتبطًا به، وقد يكون أميل لتكراره  لاعتقاده أن ذلك السلوك دائمًا ما يتوقعه الناس والمجتمع المحيط منه.</font><br />
 <div align="center"><br />
</div> <br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>تجاهل المميزات والإيجابيات</u></font></font><br />
 <font size="5">      قد يكون ذلك الأسلوب امتدادًا لفكرة ترسيخ (الوصمة الاجتماعية) أيضًا،  ويرتكز بأن تركز الأم دائمًا على تنبيه الطفل على الأخطاء التي يقوم بها  حتى لا يكررها، حتى الآن لا توجد مشكلة في ذلك، ولكن المشكلة تكمن في أن  تركز تنبيهات الأم دائمًا على السلبيات فقط مع تجاهل الاهتمام بالإيجابيات  دائما، وهو ما قد يؤدي إلى (الوصمة الاجتماعية) –بدرجة أقل من الأسلوب  الماضي – عندما يشعر الطفل بأنه كثير الأخطاء والزلات والسلبيات.</font><br />
 <font size="5">      وتفاديًا لتلك النتائج يجب على الأم التركيز والتحفيز والتنبيه على  السلوكيات الإيجابية التي يقوم بها الطفل أضعاف ما تركز على السلبيات، حتى  يشعر الطفل بطاقة إيجابية وتحفيز في أغلب الوقت؛ مما يساعده على تقبل  التنويه عن أخطائه بعدما شعر أنها قليلة مقارنة بالسلوكيات الحميدة التي  يقوم بها، وفي الوقت نفسه يجب عدم المبالغة في ذلك حتى لا يفقد قيمة الثناء  إذا شعر أنه متكرر وكثير ولأشياء عادية، وقد يصطدم بمستقبل بما هو عليه  وسط أقرانه ولا يستطيع مواجهة مشكلات الحياة.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>التضارب و ازدواجية المعايير</u></font></font><br />
 <font size="5">      يرتكز ذلك الأسلوب على عدم تحديد معايير محددة للصواب والخطأ وتثبيتها  من قبل الوالدين في تربية أطفالهم، فقد يقوم الطفل بسلوك ما أمام والديه  دون أن ينوه أي منهما على أنه خطأ، وهذا يعد قبولًا ضمنيًّا منهما على ما  يفعله، وإذا قام الطفل بالسلوك نفسه في موقف أو مكان آخر، يتفاجأ بالهجوم  اللفظي أو البدني من قبل الوالدين.</font><br />
 <font size="5">-  مثال: في الظروف العادية اعتاد الطفل أن يأكل دون استخدام الملعقة، وإذا  قام الطفل بذلك أمام الضيوف أو الأصدقاء يتفاجأ بالتوبيخ أو ربما الضرب من  الوالدين.</font><br />
 <font size="5">-  النتيجة: ببساطة لا يستطيع الطفل أن يفرق بين الخطأ والصواب لعدم وضوح  المعايير وتذبذبها وتضاربها، وقد يفقد الثقة في تعليمات الوالدين، ويصبح  -لاحقًا- شخصًا (مزاجيًّا) يقبل تارة، ويرفض تارة أخرى السلوك نفسه.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>الوعود الزائفة</u></font></font><br />
 <font size="5">      يتساهل الوالدان أحيانًا في إبرام وعود زائفة أوربما الكذب وخداع الطفل  كي يتخلصا من أسئلة الأطفال وقتيا، ولاحقًا يتم تجاهل تلك الوعود من قبل  الوالدين، وعندما يُذكّر الطفل أبويه بتلك الوعود فإنه يضعهم في موقف محرج  ولاسيما أن الطفل يعد كل ما يقولونه مُثلا عليا يجب أن تتبع.</font><br />
 <font size="5">- مثال: أن يعد الوالدان الطفل بشراء لعبة معينة له والخروج إلى الملاهي وعدم الوفاء بذلك.</font><br />
 <font size="5">-  النتيجة: يفقد الطفل الثقة بوعود والديه وكلامهم، وإحدى النتائج الخطيرة  أيضا هو الميل المحتمل للطفل بالكذب والالتفاف وعدم الوفاء بما قاله  باعتبار أن ذلك ما ألفه من والديه الذين يمثلان قدوته في طفولته.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>الاعتماد الدائم على الوالدين</u></font></font><br />
 <font size="5">يقوم  الوالدان بعمل كل كبيرة وصغيرة للطفل، ويظنان أن ذلك واجبهما الذي يجب أن  يقوما به تجاه الأطفال، من منطلق الحب والود الذي يوفرانه لهم، ذلك بدلًا  من أن يساعدا أطفالهم في تعليمهم كيفية القيام بمهمات حتى لو كانت بسيطة،  وتقديرهم على ذلك.</font><br />
 <font size="5">-  مثال: أن يعد الوالدان أن الطفل الذي لديه 6 سنوات هو أصغر من أن يصفف  شعره أو يرتدي ملابسه وأحذيته بنفسه، فيقوم الوالدان بعمل تلك المهمات  البسيطة بدلًا من أطفالهم.</font><br />
 <font size="5">-  النتيجة: يؤدي ذلك إلى زيادة اعتماد الأطفال على الآخرين، ويكونون أقرب  إلى الكسل والعجز والارتباك، وتقليل الثقة بالنفس وخفض روح المبادرة  للأطفال.</font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    أحمد عمارة</font></b><br />
<br />
<br />
<br />
</div><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=92">روضة أطفال الشفاء</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=329809</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
