<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث</title>
		<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		<description>ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه</description>
		<language>Ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 22 Sep 2026 14:05:57 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://forum.ashefaa.com/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title><![CDATA["على رسلكما ا&#1621;نها صفية"]]></title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331712&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 22 Sep 2026 08:05:53 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[**عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّهَا صَفِيَّةُ** 
 
نورة سليمان عبدالله 
  
 عن صفية أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: " كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُعتَكفًا فأتيتُه أزورُه ليلًا فحدَّثتُه ثمَّ قمتُ فانقلبتُ فقامَ معي ليقلبَني وَكانَ مَسكنُها في دارِ أُسامةَ بنِ زيدٍ فمرَّ رجلانِ منَ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّهَا صَفِيَّةُ</b></font></font></font></b><br />
<br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">نورة سليمان عبدالله</font></font></font><br />
 <br />
 <font face="arial">عن صفية أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: <font color="#00007f">&quot; كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُعتَكفًا فأتيتُه أزورُه ليلًا فحدَّثتُه ثمَّ قمتُ فانقلبتُ فقامَ معي ليقلبَني وَكانَ مَسكنُها في دارِ أُسامةَ بنِ زيدٍ فمرَّ رجلانِ منَ الأنصارِ فلمَّا رَأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسرَعا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى رِسلِكما إنَّها صفيَّةُ بنتُ حييٍّ قالا سبحانَ اللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ الشَّيطانَ يجري منَ الإنسانِ مجرَى الدَّمِ فخشيتُ أن يَقذفَ في قلوبِكما شيئًا أو قالَ شرًّا &quot;</font> أخرجه أبو داود واللفظ له، والبخاري ومسلم باختلاف يسير..</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#800000">في هذا الحديث الشريف فوائد عديدة وعظيمة في الأخلاق والآداب والتعامل؛ ونذكر منها:-</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">1-</font> في بداية حديثنا نتعرف على أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب راوية الحديث؛ هي زوجة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وابنة سيد بني النضير، ومن سلالة هارون بن عمران عليه السلام؛ وأمها برة بنت سموأل من بني قريظة؛ وقد سُبيت يوم خيبر، فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه وأعتقها وجعل عتقها صداقها وتزوجها في العام السابع الهجري؛ كانت عاقلة، فاضلة، كريمة الخلق، وشرفت بأمومة المؤمنين؛ روت عن النبي صلى الله عليه وسلم عدداً من الأحاديث ويُذكر أنها عشرة أحاديث؛ ومنها هذا الحديث الذي بين أيدينا.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">2-</font> في الحديث أن زيارة المعتكف في المسجد جائزة؛ وقد كانت زوجاته صلى الله عليه وسلم يزرنه في معتكفه.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">3-</font> من أدبه وسمو أخلاقه صلى الله عليه وسلم معاملته الحسنى لزوجته حيث قام معها ليقلبها عندما أرادت الخروج من المسجد راجعة إلى بيتها؛ ونأخذ من هذا حُسن معاملة الضيف عند خروجه من البيت والسير معه إلى الباب.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">4-</font> مرور الصحابيين وهما مِنَ الأنصارِ -قيل: هما أُسَيدُ بنُ حُضيرٍ وعبَّادُ بنُ بِشرٍ رَضيَ اللهُ عنهما- وإسراعهما في السير احتِرامًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لوُقوفِه مع إحْدى نِّسائه.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">5-</font> ظاهرُ الحديث أنَّه قدْ خَفِيَا علَيهما -أي الرجلان- أنَّها إحْدى زَوجاتِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدليل قوله لهما <font color="#00007f">&quot;على رِسْلِكما&quot;</font>، أي: تَمهَّلَا ولا تَتعجَّلَا، فليس شَيءٌ تَكْرَهانِه، ولِيُخْبِرَهما أنَّها صَفيَّةُ امرأتُه.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">6-</font> في قولهما <font color="#00007f">&quot;سُبحانَ اللهِ!&quot;</font> أي: تَنزَّهَ اللهُ عن أنْ يكونَ رَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَّهمًا بما لا يَنْبغي، أو كِنايةً عن التَّعجُّبِ مِن هذا القولِ، وكَبُرَ عليهما ذلك، وشَقَّ عليهما ما قالَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واستعْظَما أنْ يَظُنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهما قدْ ظنَّا به سُوءًا.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">7-</font> أخْبَرَهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الشَّيطانَ لا يَزالُ يُوسوِسُ للإنسانِ، وهو يَجري منه مَجرى الدَّمِ في العُروقِ، وأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَشِي أنْ يُوسوِسَ لهما الشَّيطانُ فَيُلقي في قُلوبِهما ظنًّا سَيِّئًا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقدْ يُفضِي بهما ذلك إلى الهلاكِ، فَبادَرَ إلى إعلامِهما.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">8-</font> في هذا التصرف من النبي صلى الله عليه وسلم تَعليمًا لِلأمة ودرسا لكل من يقَعَ له مِثلُ ذلك.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">9-</font> أن الشَّيطانُ مُنذُ الأزَلِ عدُوٌّ للإنسانِ، يَفعَلُ فيه بالوَساوسِ ما يَجعَلُه يتَّهِمُ الآخرينَ دونَ بيِّنةٍ؛ قال القرطبي: <font color="#00007f">&quot;إن الشيطان لا يفارق الإنسان كما لا يفارقه دمه، فهو يسعى دائمًا لإغوائه&quot;</font>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">10-</font> كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ دائماً يُحذِّرَ أصحابَهُ رَضيَ اللهُ عنهُمْ مِن وَساوسِ الشَّيطانِ.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">11- </font>لابد من قَطْعُ ما يُؤدِّي إلى الظِّنِّ السَّيِّئِ؛ بإظهارِ الحقيقةِ للنَّاسِ في الوقتِ المُناسِبِ، وعلى المُسلم أن يحرص على تجنُّب الشبهات، وأن يبتعد عن مواطن التهم التي قد تثير الشكوك حوله، درءًا لسوء الظن، وصَونًا لعرضه؛ وفي الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: <font color="#00007f">&quot;فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه&quot;</font> رواه مسلم؛ فإن اجتناب الشبهات، وتوضيح الأمور عند الحاجة، يُعدان من الأسس المهمة لحماية سمعة الإنسان، وإبعاد قلوب الناس عن الظنون السيئة، وقال عمر رضي الله عنه: <font color="#00007f">&quot;من عرَّض نفسه للتهمة، فلا يلومن من أساء به الظن&quot;</font>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">12- </font>أن لسوء الظن عواقب وخيمة فهو يورث الإنسان الأخلاق السيئة كالحقد والحسد والتباغض؛ قال ابنُ القَيِّمِ: <font color="#00007f">&quot;الشُّحُّ... خُلُقٌ ذميمٌ يتوَلَّدُ من سُوءِ الظَّنِّ، وضَعفِ النَّفسِ، ويَمُدُّه وَعدُ الشَّيطانِ&quot;</font>؛ وكذلك يقطَعُ حبالَ الأخُوَّةِ، ويمزِّقُ وشائجَ المحبَّةِ، وايضاً يؤدي بالمرء لتتبع عورات المسلمين؛ وهو سبب رئيس للمُشكِلاتِ العائليَّةِ، وهو يُضعف الثقة بين المسلمين.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">13-</font> قال ابن عبد البر: <font color="#00007f">&quot;تضمن الحديث تحريم بغض المسلم والإعراض عنه وقطيعته بعد صحبته بغير ذنب شرعي، والحسد له على ما أنعم به عليه، وأن يعامله معاملة الأخ النسيب، وأن لا ينقب عن معايبه، ولا فرق في ذلك بين الحاضر والغائب، وقد يشترك الميت مع الحي في كثير من ذلك&quot;</font>.</font><br />
 <div align="center"><font face="arial">والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،</font></div></font><br />
                                                                    	                                       <br />
                 <font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=91">ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331712</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كتابة الصحابة لبعض الأحاديث النبوية</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331674&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 21 Sep 2026 09:47:36 GMT</pubDate>
			<description>**كتابة الصحابة لبعض الأحاديث النبوية** 
 
د. محمد بن علي بن جميل المطري 
  
 ورد عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس وأنس بن مالك رضي الله عنهم أنهم قالوا: (قيِّدوا العلم بالكِتاب) رواه عنهم الخطيب البغدادي في كتابه تقييد العلم (ص: 88، 89، 92، 96) بعدة أسانيد. 
  
 *وكانت بداية...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>كتابة الصحابة لبعض الأحاديث النبوية</b></font></font></font></b><br />
<br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">د. محمد بن علي بن جميل المطري</font></font></font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="black">ورد عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس وأنس بن مالك رضي الله عنهم أنهم قالوا: (قيِّدوا العلم بالكِتاب) رواه عنهم الخطيب البغدادي في كتابه تقييد العلم (ص: 88، 89، 92، 96) بعدة أسانيد.</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="maroon">وكانت بداية كتابة الحديث النبوي في عهد الصحابة رضي الله عنهم،</font></b><font color="black"> فقد كانوا يحرصون على حفظ السنة النبوية في صدورهم، وثبت عن غير واحدٍ من الصحابة أنهم كتبوا بعض الأحاديث النبوية في حياة النبي عليه الصلاة والسلام أو بعد موته، وقد ذكر منهم محمد مصطفى الأعظمي 52 صحابيًّا في كتابه دراسات في الحديث النبوي (ص: 92 – 142)، وأكثر ما ذكره محتمل غير صحيح أو غير صريح لا دلالة فيه على كتابة الصحابي نفسه للحديث ولو بأمره، وإنما فيه كتابة التابعي عن الصحابي في مجلسه.</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="#006666">والصحابة الذين ثبت عنهم كتابة بعض الأحاديث واحدٌ وعشرون صحابيًّا، وهم: </font></b></font><br />
 <font face="arial"><font color="black">أبو بكر الصديق – عمر – علي - عبد الله بن عمرو – عبد الله بن عمر – عبد الله بن عباس - عبد الله بن أبي أوفى – عبد الله بن الزبير – أنس بن مالك – زيد بن أرقم – جابر بن سمرة – سمُرة بن جندُب – رافع بن خديج – النعمان بن بشير – سعد بن عبادة – أبو بكرة الثقفي - أُسَيد بن ظُهير الأنصاري – أم المؤمنين عائشة – الضحاك بن سفيان الكلابي – معاوية – المغيرة بن شعبة. </font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="#800000">ويوجد ثلاثة صحابة ذكرهم الأعظمي فيمن كتب الأحاديث النبوية، وأحاديثهم صريحة في ذلك لكن في أسانيدها ضعف يسير، وهم: </font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><font color="#008000">•</font> جرير بن عبد الله البجلي، في إسناد حديثه والد أبي إسحاق السَّبيعي، وهو مجهول، وكان مع جرير في جيش، وروى عنه أنه كتب إلى معاوية أنه سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول: ((من لا يَرحم لا يُرحم))، وأن معاوية أرجع الجيش ومتَّعهم، فجاء والد أبي إسحاق بقطيفة مما متعه.</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><font color="#008000">•</font></font><font color="black"> أبو رافع في إسناد حديثه عنعنة محمد بن إسحاق بن يسار، وهو مدلس، فيُخشى أنه دلس الحديث عن ضعيف، ولم يسمعه من شيخه الثقة.</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><font color="#008000">•</font></font><font color="black"> الضحاك بن قيس الفهري، في إسناد حديثه علي بن زيد بن جدعان، وفيه ضعف. </font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="maroon">وسأكتفي هنا بذكر 17 رواية صحيحة صريحة عن غير واحدٍ من الصحابة الذين كتبوا بعض الأحاديث النبوية</font></b><b><font color="maroon">ولو حديثًا واحدًا:</font></b></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">1 – أبو بكر الصديق رضي الله عنه،</font></b><font color="black"> روى البخاري (1454) و (3106) عن أنس رضي الله عنه أن أبا بكر رضي الله عنه كتب له هذا الكتاب لما وجهه إلى البحرين: بسم الله الرحمن الرحيم هذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين، والتي أمر الله بها رسوله)، وهو حديث طويل فيه تفاصيل زكاة الأنعام، وختمه بخاتم النبي صلى الله عليه وسلم.</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">2 –</font></b><b><font color="#3366ff">عمر بن الخطاب رضي الله عنه،</font></b><font color="black"> في الموطأ (1/ 257) عن مالك أنه قرأ كتاب عمر بن الخطاب في الصدقة، قال: فوجدت فيه: (بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصدقة)، وهو حديث طويل يشبه الكتاب الذي كتبه أبو بكر في تفاصيل زكاة الأنعام، وروى البخاري (5829) ومسلم (2069) عن أبي عثمان النهدي قال: كتب إلينا عمر ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فَرْقَد أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لُبْس الحرير.</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">3 -</font></b><b><font color="#3366ff">علي بن أبي طالب رضي الله عنه،</font></b><font color="black"> في صحيح البخاري (1870) ومسلم (1370) و (1978) أنه كتب صحيفة فيها بعض الأحاديث التي سمعها من النبي عليه الصلاة والسلام.</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">4 –</font></b><b><font color="#3366ff">عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما،</font></b><font color="black"> ثبت أنه كان يكتب الحديث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقال له النبي عليه الصلاة والسلام: <font color="#000080">((اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ))</font> رواه أحمد بن حنبل في مسنده (6510) وأبو داود في سننه (3646) وغيرهما بإسنادٍ صحيح، وكان يسمي الصحيفة التي كتبها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادقة، روى الدارمي في سننه (513) والخطيب البغدادي في كتابه تقييد العلم (ص: 84) عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: (الصادقة صحيفة كتبتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم). </font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">5 -</font></b><b><font color="#3366ff">عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما،</font></b><font color="black"> روى أحمد في مسنده (4474) بإسناد حسن عن القعقاع بن حكيم قال: كتب عبد العزيز بن مروان إلى ابن عمر أن ارفع إليَّ حاجتك، فكتب إليه ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: <font color="#000080">((إِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ))</font>، ولست أسألك شيئًا، ولا أرد رزقًا رزقنيه الله منك.</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">6 -</font></b><b><font color="#3366ff">عبد الله بن عباس رضي الله عنهما،</font></b><font color="black"> روى البخاري (2514) عن ابن أبي مُلَيكة قال: كتبت إلى ابن عباس فكتب إلي: (<font color="#000080">(إن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن اليمين على المُدَّعى عليه))</font>. </font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">7 –</font></b><b><font color="#3366ff">عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما،</font></b><font color="black"> في صحيح البخاري (3024) ومسلم (1742) أن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما كتب إلى بعض الأمراء: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو، انتظر حتى مالت الشمس، ثم قام في الناس فقال: <font color="#000080">((أَيُّهَا النَّاسُ، لاَ تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ، وَسَلُوا اللَّهَ العَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الجَنَّةَ تَحْتَ ظِلاَلِ السُّيُوفِ))</font>، ثم قال: (<font color="#000080">(اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ))</font>. </font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">8 –</font></b><b><font color="#3366ff">عبد الله بن الزبير بن العوام رضي الله عنهما،</font></b><font color="black"> روى أحمد في مسنده (16107) أن ابن الزبير كتب إلى قاضيه على الكوفة عبد الله بن عتبة بن مسعود كتابًا فيه جواب عن سؤالٍ سأله، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: <font color="#000080">((لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ خَلِيلًا لاَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ))</font>، ورواه البخاري في صحيحه (3658) من طريق آخر من غير تسمية قاضي الكوفة. </font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">9 - أنس بن مالك رضي الله عنه،</font></b><font color="black"> روى مسلم (33) عن أنس بن مالك قال: حدثني محمود بن الربيع عن عِتبان بن مالك، فذكر حديثًا طويلًا، وفي آخره: قال أنس: (فأعجبني هذا الحديث، فقلت لابني: اكتبه فكتبه).</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">10 -</font></b><b><font color="#3366ff">زيد بن أرقم رضي الله عنه،</font></b><font color="black"> روى ابن أبي شيبة (32362) وصححه الترمذي (3902) أن زيد بن أرقم رضي الله عنه كتب إلى أنس بن مالك يعزيه فيمن أصيب من أهله وبني عمه يوم الحرة: إني أبشرك ببشرى من الله، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: <font color="#000080">((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ))</font>. </font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">11 -</font></b><b><font color="#3366ff">جابر بن سمُرة رضي الله عنهما،</font></b><font color="black"> روى مسلم (1822) عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع أن أخبرني بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فكتب إلي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر خمسة أحاديث.</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">12 – سمُرة بن جُندُب رضي الله عنه،</font></b><font color="black"> كتب صحيفة فيها أحاديث سمعها من النبي عليه الصلاة والسلام، ونسخ الحسن البصري نسخة له من هذا الكتاب. يُنظر: العلل لابن المديني (ص: 53)، تاريخ يحيى بن معين رواية الدوري (2/ 148)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله (2/ 17) و (3/ 11).</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">13 – رافع بن خَدِيج رضي الله عنه،</font></b><font color="black"> روى مسلم (1361) عن نافع بن جبير أن مروان بن الحكم خطب الناس، فذكر مكة وأهلها وحرمتها، ولم يذكر المدينة وأهلها وحرمتها، فناداه رافع بن خديج فقال: (ما لي أسمعك ذكرت مكة وأهلها وحرمتها، ولم تذكر المدينة وأهلها وحرمتها، وقد حرَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتيها، وذلك عندنا في أديم خولاني إن شئتَ أقرأتُكه).</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">14 –</font></b><b><font color="#3366ff">النعمان بن بشير الأنصاري رضي الله عنهما،</font></b><font color="black"> روى مسلم (878) عن عبيد الله بن عبد الله قال: كتب الضحاك بن قيس إلى النعمان بن بشير يسأله: أي شيء قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة سوى سورة الجمعة؟ فقال: (كان يقرأ هل أتاك).</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">15 -</font></b><b><font color="#3366ff">سعد بن عبادة رضي الله عنه،</font></b><font color="black"> قال الشافعي في الأم (6/ 273): &quot;أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة عن أبيه عن جده قال: وجدنا في كتب سعد بن عبادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد. قال الشافعي: وذكر عبد العزيز بن المطلب عن سعيد بن عمرو عن أبيه قال: وجدنا في كتب سعد بن عبادة يشهد سعد بن عبادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عمرو بن حزم أن يقضي باليمين مع الشاهد&quot;، وروى أحمد في مسنده (22460) عن إسماعيل بن عمرو بن قيس بن سعد بن عبادة عن أبيه أنهم وجدوا في كتب سعد بن عبادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قضى باليمين مع الشاهد)، وهو حديث ثابت، يُنظر: تعجيل المنفعة لابن حجر (2/ 72، 73).</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">16 - معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما،</font></b><font color="black"> روى أحمد (16856) عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أن العباس بن عبد الله بن عباس أنكح عبد الرحمن بن الحكم ابنته، وأنكحه عبد الرحمن ابنته، وقد كانا جعلا صداقًا، فكتب معاوية بن أبي سفيان - وهو خليفة – إلى مروان بن الحكم يأمره بالتفريق بينهما، وقال في كتابه: (هذا الشغار الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم).</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">17 - المغيرة بن شعبة رضي الله عنه،</font></b><font color="black"> روى البخاري (6473) ومسلم (593) عن الشعبي قال: حدثني ورَّاد كاتب المغيرة بن شعبة قال: كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة: أن اكتب إلي بشيء سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند انصرافه من الصلاة المكتوبة: (<font color="#000080">(لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ</font>))، وَكَانَ يَنْهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةِ المَالِ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ، وَعُقُوقِ الأُمَّهَاتِ، وَوَأْدِ البَنَاتِ)).</font></font><br />
</font><br />
                                                                    	                                       <br />
                 <font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=91">ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331674</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حديث: من قتل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331611&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 20 Sep 2026 06:38:35 GMT</pubDate>
			<description>**حديث: مَن قتَل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه** 
 
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد 
   
 عن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن قتَل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه؛ رواه أحمد والأربعة، وحسنه الترمذي، وهو من رواية الحسن البصري عن سمرة، وقد اختلف في سماعه منه، وفي رواية لأبي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><b><font size="6"><font color="#ff0000"><b>حديث: مَن قتَل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه</b></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</font></font><br />
  <br />
 عن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: <font color="#000080">مَن قتَل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه؛ رواه أحمد والأربعة، وحسنه الترمذي، وهو من رواية الحسن البصري عن سمرة، وقد اختلف في سماعه منه، وفي رواية لأبي داود والنسائي بزيادة: ومَن خصى عبده خصيناه،</font> وصحَّح الحاكم هذه الزيادة.<br />
  <br />
 <b><font color="#006666">المفردات:</font></b><br />
 <font color="maroon">قتل عبده: </font>أي سفك دم مملوكه.<br />
  <br />
 <font color="maroon">قتلناه:</font> أي سفَكنا دمه قصاصًا.<br />
  <br />
 <font color="maroon">ومَن جدَع عبده جدَعناه:</font> أي ومن قطَع أنف مملوكه، أو أُذنه أو شفتَه، قطَعنا منه مثل ما قطع من مملوكه قصاصًا.<br />
  <br />
 <font color="maroon">وحسَّنه الترمذي:</font> حيث قال فيه: حديث حسن غريب.<br />
  <br />
 <font color="maroon">وقد اختلف في سماعه منه:</font> أي وقد اختلَف أهل العلم في صحة سماع الحسن ال<font color="#000000">بصري من سمرة بن جندب رضي الله عنه، فقال ابن معين: ل</font>م يسمع الحسن منه شيئًا، وإنما هو كتاب، وقيل: سمع منه حديث العقيقة، وقال ابن المديني: سمع الحسن من سمرة.<br />
  <br />
 <font color="maroon">وفي رواية لأبي داود والنسائي:</font> أي من طريق الحسن البصري عن سمرة بن جندب.<br />
  <br />
 <b><font color="#006666">البحث:</font></b><br />
 هذا الحديث مداره على الحسن البصري عن سمرة بن جندب، وفي سماع الحسن من سمرة ما علمت في مفردات هذا الحديث، وقد قال أبو داود - بعد إيراد هذا الحديث من طريق شعبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة -: حدثنا الحسن بن علي ثنا سعيد بن عامر عن أبي عروبة عن قتادة بإسناد شعبة مثله زاد: ثم إن الحسن نسِي هذا الحديث، فكان يقول: لا يُقتَل حرٌّ بعبد.<br />
  <br />
 حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا هشام عن قتادة عن الحسن، قال: لا يُقاد الحر بالعبد، هذا وقد قال النووي في حديث: من قتَل عبده قتلناه: قال العلماء: يُستحب للمفتي إذا رأى مصلحة في التغليظ أن يُغلظ في العبارة، وإن كان لا يعتقد ذلك، واستدلوا بهذا الحديث ونحوه؛ اهـ.<br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=91">ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331611</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حديث: أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331455&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 16 Sep 2026 07:54:49 GMT</pubDate>
			<description>**حديث: أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء** 
 
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد 
  
  
 عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء؛ متفق عليه. 
   
 *المفردات:* 
 أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء؛ أي: أول...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><b><font size="6"><font color="#ff0000"><b>حديث: أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء</b></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</font></font><br />
 <br />
 <br />
 عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء؛ متفق عليه.<br />
  <br />
 <font color="#008080"><b>المفردات:</b></font><br />
 <font color="#800000">أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء؛ </font>أي: أول قضاء يقضيه الله بين عباده يوم القيامة هو القضاء بين القاتل والقتيل، ويجوز أن يكون التقدير: أول ما يقضى فيه الأمر الكائن في الدماء؛ أي: في إراقتها وسفكها بغير حق.<br />
  <br />
 <font color="#008080"><b>البحث:</b></font><br />
 أورد البخاري هذا الحديث في كتاب الرقاق في باب القصاص يوم القيامة من طريق عمر بن حفص عن أبيه عن الأعمش عن شقيق قال: سمعت عبد الله: قال النبي صلى الله عليه وسلم: أول ما يقضى بين الناس بالدماء.<br />
  <br />
 وأخرجه في كتاب الدِّيَات من طريق عبيد الله بن موسى عن الأعمش عن أبي وائل - (وأبو وائل هو شقيق) - عن عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: أول ما يقضى بين الناس في الدماء.<br />
  <br />
 أما مسلم فقد أخرجه من عدة طرق عن وكيع عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله باللفظ الذي ساقه المصنف، ثم ساق من عدة طرق عن شعبة عن الأعمش بمثله، غير أن بعضهم قال: عن شعبة: يقضى، وبعضهم قال: يحكم بين الناس، قال الحافظ في الفتح: ولا يعارض هذا حديث أبي هريرة رفعه: إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته؛ الحديث.<br />
  <br />
 أخرجه أصحاب السنن؛ لأن الأول محمول على ما يتعلق بمعاملات الخلق، والثاني فيما يتعلق بعبادة الخالق.<br />
  <br />
 وقد جمع النسائي في روايته في حديث ابن مسعود بين الخبرين، ولفظه: أول ما يحاسب العبد عليه صلاته، وأول ما يُقضى بين الناس في الدماء؛ اهـ.<br />
  <br />
 وقد ثبت أن أول من يجثو للخصومة يوم القيامة هو علي بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطلب وعبيدة بن الحارث، وخصومهم الذين برزوا لهم يوم بدر وهم عتبة وشبية ابنا ربيعة، والوليد بن عتبة، فقد روى البخاري في صحيحه من طريق قيس بن عباد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة، قال قيس: وفيهم نزلت: &#64831; <font color="green">هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ</font> &#64830; [الحج: 19]، قال: هم الذين برزوا يوم بدر: علي وحمزة وعبيدة، وشبية بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة.<br />
  <br />
 <font color="#008080"><b>ما يفيده الحديث:</b></font><br />
 <font color="#3366ff">1- </font>حرمة نفوس المسلمين وخطورة التعدي عليها.<br />
 <font color="#3366ff">2- </font>أن سفك دم المسلم في قمة الجنايات.<br />
 <font color="#3366ff">3- </font>أن أول ما يقضى فيه يوم القيامة حوادث القتل.<br />
</font><br />
                                                                    	                                       <br />
                 <font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=91">ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331455</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ضبط كتب السنة بين الرواية والرأي - لفظة "لأراه مؤمنا" في "مسلم" نموذجا]]></title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331358&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 14 Sep 2026 03:18:55 GMT</pubDate>
			<description>*ضَبْطُ كُتُبِ السنة بين الرواية والرأي* 
 
 *لفظة «لأراه مؤمنًا» في «مسلم» نموذجًا* 
 
شوقي محمد البنا 
  
 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى أصحابه الكِرام الميامين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. 
  
 ثم أمّا بعدُ؛ فإنّ السنة النبوية...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">ضَبْطُ كُتُبِ السنة بين الرواية والرأي</font></font></font></b><br />
<br />
 <b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">لفظة «لأراه مؤمنًا» في «مسلم» نموذجًا</font></font></font></b><br />
<br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">شوقي محمد البنا</font></font></font><br />
 <br />
 <font face="arial">الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى أصحابه الكِرام الميامين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">ثم أمّا بعدُ؛ فإنّ السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام نالت من العناية بالرواية ما لم يَنَلْه شيء من العلوم -عدا كتاب الله العظيم-، فتحمّلها الضابطون المأمونون خلفا عن سلف، حتى أودعها جهابذة الأئمة في الكتب المصنّفة، ثم تُلُقّيت تلك الكتب كما سبق بالعناية والرعاية والضبط والتحرير، وإنّ من أجلِّ تلك الكتب الصحيحين للإمامين الكبيرين محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج النيسابوري عليهما رحمة الله ورضوانه.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وإنّ العناية بصحيح البخاري كانت أقوى شيئا ما من العناية بصحيح مسلم، على أنّ صحيح مسلمٍ قد لقي من العناية والضبط والتحرير ما بلغ رتبةً سامقة من الإتقان، وخصوصا من علماء المغرب الإسلامي؛ وقد اشتهرت عنايتهم بصحيح مسلم حتى فضله بعضهم على صحيح البخاري [انظر: هدى الساري (ص 71) -السلفية-].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وقد تداول الرواة المتقنون الكتابين بالرواية والسماع بجانب الأصول المتقنة، والرواية هي الأصل في ضبط ألفاظ الكتاب، وربما وقع اختلافٌ يسيرٌ في ضبطِ كلمة معيّنةٍ إما بين بعض الروايات أو بعض الأصول أو بين ما في الرواية (سواء ما على ألسنة الأئمة المتقنين أو ما في الأصول المتقنة للكتاب) وما يرى بعض الأئمة أنّه أولى من جهة اللغة مثلا؛ شيءٌ مثل: «أَراه/ أُراه» أهي بفتح الهمزة أم بضمها.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وهذا ما عنيناه في عنوان المقال بقولنا: «بين الرواية والرأي»؛ فلم نقصد بالرأي هنا رأيا مذموما من مثل التخرُّص أو رأي أصحاب الأهواء أو غير ذلك، بل نقصد الاجتهاد المبني على نحو علوم اللغة ومتن اللغة ونحو ذلك.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وفي هذا النوع من التدقيق تظهر العناية الفائقة التي تتميز بها كتب السنة وعلوم أهل الإسلام، حتى إنّك لترى الأئمة يبذلون الوقت والجهد في تحرير ضبط كلمة أو لفظة قد لا يختلف المعنى كثيرا بتحرير الأصوب فيها، ثم بعد تحرير الصواب من جهة الرواية قد تراهم يتداولون الكلام في تلك الكلمة أو ذلك الضبط من جهة توجيهه في العربية أو غيرها، وهذا من الحفظ الإلهي الذي وفّر الله أسبابه لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وإنّه في عصرنا هذا قد صدرت لصحيح الإمام مسلم طبعات متقنة ليست بالقليلة؛ مثل: الطبعة التركية (بدار الطباعة العامرة بأسطنبول)، وطبعة دار التأصيل، وطبعة جمعية المكنز الإسلامي.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">ولا شكّ أنّ هذه الطبعات قد استعانت بعدد من الأصول لصحيح مسلم، وقد يكون بعض هذه الأصول أضبط من بعض، وقد يدخل أحيانا الاعتماد في ضبطِ لفظةٍ ما على ضبط الشرّاح (كالإمام النووي رحمه الله وجزاه خيرا)، والشراح بدورهم ربما اعتمدوا في الضبط على الأصول والرواية وربما ضبطوا كلمة بناء على اجتهادٍ.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وإنّي أضع بين يديك مثالا لهذه القضية التي دقق في مثلها أئمتنا من قديم؛ وهو ما وقع في صحيح مسلم [برقم (150) [237]] من حديث الزهري قَالَ: أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَعْطَى رَهْطًا، وَسَعْدٌ جَالِسٌ فِيهِمْ. قَالَ سَعْدٌ: فَتَرَكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُعْطِهِ، وَهُوَ أَعْجَبُهُمْ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ؟ فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَوْ مُسْلِمًا»، قَالَ: فَسَكَتُّ قَلِيلًا، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ؟ فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَوْ مُسْلِمًا»، قَالَ: فَسَكَتُّ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا عَلِمْتُ مِنْهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ؟ فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَوْ مُسْلِمًا، إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ؛ خَشْيَةَ أَنْ يُكَبَّ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ» [التركية (1/ 91)، والتأصيل (1/ 489)، والمكنز (1/ 75)].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">حيث وردت لفظة «لأراه» في جميع تلك الطبعات بفتح الهمزة؛ وفي حاشية التركية والتأصيل ذكروا قول الإمام النووي رحمه الله في «شرح مسلم» (2/ 180 - 181): «وَقَوْلُهُ (إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا): هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ مِنْ «لَأَرَاهُ»: أَيْ لَأَعْلَمَهُ، وَلَا يَجُوزُ ضَمُّهَا؛ فَإِنَّهُ قَالَ «غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ»، وَلِأَنَّهُ رَاجَعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ جَازِمًا بِاعْتِقَادِهِ لَمَا كَرَّرَ الْمُرَاجَعَةَ»، وأيضا قد ذكر النووي أنها بالفتح في موضع آخر من شرحه (7/ 149).</font><br />
 <br />
 <font face="arial">فيظهر أنهم اعتمدوا فيما أثبتوه على كلام الإمام النووي رحمه الله، والإمام في هذا الكلام واضح أنه رجّح فتح الهمزة اجتهادا لا روايةً، بل وجزم بأنه لا يجوز فيها الضم.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">والنسخة التركية لم تُشر في هذه الكلمة إلى اختلاف النسخ، وفي حاشية طبعة التأصيل ذكروا أنّ هذا الضبط بفتح الهمزة ورد ببعض أصولهم، وورد في أصول أخرى: ضمّ الهمزة، وأثبتوا في المتن الفتح، ونقلوا كلام النووي في الحاشية -كما ذكرنا-؛ فقالوا تعليقا على كلمة «لأَراه» -الأولى في الحديث-: «الضبط من (ك) بفتح الهمزة ضبطه في (أ) هنا، وفي (خ) هنا وفي الذي بعده بضم الهمزة. قال النووي....» ثم نقلوا كلام الإمام ترجيحا لما اختاروه في الصلب.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وبغض النظر عن أنّ العبارة فيها نوعٌ من التشويش -فلا يتضح للقارئ هل نسخة الإسكوريال (أ) موافقة لنسخة كوبريلي (ك)، أم لنسخة ابن خير (خ)؟- فإنّه حسب وصفهم للنسخ في المقدمة= لا شكّ أن نسخة ابن خير (خ) أولى باعتماد الضبط فيها؛ فإنهم قالوا في وصفها: «تعد من أشهر نسخ الصحيح وأجودها، فقد قال عنها الكتاني في «فهرس الفهارس»: «يعد أعظم أصل موجود من صحيح مسلم في إفريقية»، وهذه الشهرة اكتسبتها من نسبتها لابن خير، حيث اعتنى بها عناية فائقة فعارضها بأصل كتابه الذي عارضه بأصولٍ معارضةٍ بنسخة الحافظ أبي علي الجياني. وابن خير من الأئمة المشهورين بالضبط والإتقان» إلى آخر ما قالوه في وصف ابن خير وعنايته وأهميته نسخته.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">على أنّ نسخة الإسكوريال (أ): وإن كانت نسخة جيدة مسندة إلا أنهم قالوا في وصفها ووصف ناسخها -(عبد الله بن عيسى المرادي الأندلسي الإشبيلي)- [(1/ 227)]: «يبدو أنه ممن له عناية بالحديث وسماعه، ويظهر ذلك في قراءته وسماعه للكتاب أكثر من مرة على أعلام المحدثين كالبطليوسي وابن عساكر وغيرهما، ومع ذلك لم تَخلُ نسخته من بعض التصحيفات التي جعلت الحافظ الدمياطي يقول عنه: «كان المرادي غير ضابط ولا متقن» ا.هـ. وما وقف عليه الدمياطي في النسخة وصوبه لم يبلغ القدر الذي يخرجه عن الضبط والإتقان بالكلية» ا. هـ. كلام المحققين.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وبهذا يتبين أنّ الأولى أن يُعتمد في الضبط على نسخة ابن خير ما لم تقم قرائن أقوى تثبت أن الرواية بخلافها، وأقول «أن الرواية بخلافها» لأنّ الأولى إثبات الرواية كما هي والتوجيه أو التصويب يكون في الحاشية.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">هذا وبالاستعانة ببعض الأصول الجيدة الأخرى لصحيح مسلم؛ كأصل الميدومي المقروء على الدمياطي (مخطوطة نور عثمانية: 1185) [كتب عنه شيخنا صلاح هَلَل مقالا بعنوان «رحلة الأصل الميدومي»]: نرى أن الكلمة وقعت فيه [ق36/ أ] بالضم في كلمتين بشكل واضح، وفي الثالثة محتملة بين الضم والفتح.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">هذا وإنّ بعض الشراح حين ذكر ضبط هذه الكلمة من حيث الرواية لم يذكر إلا «الضم»؛ يقول أبو العباس القرطبي في «المفهم» [(1/ 367) -دار ابن كثير، ط1-]: «و(قوله: والله إني لأُراه مؤمنًا): الرواية بضم الهمزة، بمعنى أظنّه».</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وبهذا يترجح لنا أنّ الصواب من حيث الرواية: أن يكون ضبط هذه الكلمة في «صحيح مسلم» من حيث الرواية: هو بضم الهمزة.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">على أنّ ما بنى عليه الإمام النووي جزمه بعدم جواز ضم الهمزة= اعترضه الحافظ ابن حجر في الفتح (1/ 80) وحاول القسطلاني الجواب عنه [الإرشاد (1/ 548) -ط. عطاءات-]، وبغض الناظر عن كون كلام النووي مسلما أو منتقدا= فحاصل هذا البحث يقودنا إلى مسألة: «هل يجوز تغيير الرواية بحجة التصويب؟».</font><br />
 <br />
 <font face="arial">ويُنظر الخلاف في مسألة «إصلاح ما يظن خطؤه» في: مقدمة ابن الصلاح: في النوع السادس والعشرين: الفرع التاسع من التفريعات؛ وقال هناك: «واخْتِصَارُهُ: أنَّ الذي اسْتَمَرَّ عليهِ عَمَلُ أكْثَرِ الأشْيَاخِ، أنْ يَنْقُلُوا الروايَةَ كما وَصَلَتْ إليهِمْ، ولَا يُغَيِّرُوها في كُتُبِهِمْ،....، والأَوْلَى سَدُّ بابِ التَّغْييرِ والإصْلاحِ؛ لِئَلَاّ يَجْسُرَ عَلَى ذَلِكَ مَنْ لَا يُحْسِنُ، وهوَ أسْلمُ مَعَ التَّبيينِ فيذكُرُ ذَلِكَ عندَ السماعِ كما وقعَ، ثُمَّ يذكُرُ وجهَ صوابِهِ: إمَّا مِنْ جِهَةِ العربيَّةِ، وإمَّا مِنْ جِهَةِ الروايةِ، وإنْ شَاءَ قَرَأَهُ أوَّلاً عَلَى الصَّوابِ ثُمَّ قالَ: «وَقَعَ عندَ شَيْخِنا، أو في روايتِنا، أو مِنْ طريقِ فُلانٍ كذا وكذا»» [مقدمة ابن الصلاح (ص: 328 – 329)، -ت: الفحل، والهميم، العلمية-].</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#008080">تنبيه:</font></font><br />
 <font face="arial">بما أنّ هذا الحديث مما اتفق عليه الشيخان: فإنّ الضبط الوارد في صحيح البخاري يصلح قرينةً للترجيح هنا؛ خصوصا أنّ الحديث عند البخاري أيضا من رواية الزهري به وهذه متابعة قاصرة باصطلاح المحدثين.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وقد تكرر الحديث عند البخاري في موضعين: الأول في كتاب الإيمان (برقم 27)، والثاني في كتاب الزكاة (برقم 1478).</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#008000">•</font> أما ما في الزكاة: فقد تكررت تلك الكلمة في الحديث ثلاث مرات، ولم تختلف النسخ المعتمدة والروايات: في أنها بضم الهمزة في المرات الثلاث.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#008000">•</font> وأما في الإيمان: فتكررت كلمة «لأراه» في الحديث مرتين؛ وقد ضبطت الكلمة في الموضعين في الصحيح وشروحه كالتالي:</font><br />
 <font face="arial"><font color="#000080">أ‌. الموضع الأول:</font> ضُبط بالضم في رواية أبي ذر وغيره؛ قال الحافظ في فتح الباري (1/ 80) قال: «قوله «لأراه»: وقع في روايتنا -من طريق أبي ذر وغيره- بضم الهمزة هنا وفي الزكاة، وكذا هو في رواية الإسماعيلي وغيره»، وانظر: الطبعة السلطانية [(2/ 124)] وغيرها.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وضبط بالفتح في رواية ابن عساكر: انظر: الطبعة السلطانية [(2/ 124)] وغيرها [التأصيل (1/ 207)، وبيت السنة (1/ 30)].</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#008000">•</font> الموضع الثاني: ضُبط بالضم في رواية ابن عساكر [الطبعة السلطانية (2/ 124)، التأصيل (1/ 207)، وبيت السنة (1/ 30)]، وضُبط بالفتح في رواية: المستملي [الطبعة السلطانية (2/ 124)]، وقال القسطلاني: «(فَوَاللهِ إِنِّي لأُرَاهُ): باللَّام وضمِّ الهمزة كذا رواه ابن عساكرَ، ورواه أبو ذَرٍّ: «أَراه»» [«إرشاد الساري» (1/ 549)].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">فالخلاصة بالنسبة للضبط الوارد في البخاري: أنه في الزكاة: بالضم بلا خلاف بين النسخ والأصول المشهورة [وإن وُجِد ذلك في بعض النسخ المخطوطة: أفاده شيخنا صلاح هلل حفظه الله]، وأما في الإيمان: فأحد الموضعين بالضم، والآخر بالفتح؛ فالأكثر: هو ضبط الهمزة بالضم.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">والله أعلم وصلى الله على النبي وسلم وآله وشرّف وكرّم.</font><br />
</font><br />
                                                                    	                                       <br />
                 <font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=91">ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331358</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عدد أحاديث الصحابة السبعة المكثرين من رواية الحديث</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331355&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 13 Sep 2026 18:20:52 GMT</pubDate>
			<description>**عدد أحاديث الصحابة السبعة المكثرين من رواية الحديث** 
 
د. محمد بن علي بن جميل المطري 
  1- أبو هريرة رضي الله عنه، عدد أحاديثه في الصحيحين أو أحدهما (607)، وعدد أحاديثه في مسند الإمام أحمد (3971).  
  
 2- عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، عدد أحاديثها في الصحيحين أو أحدهما (295)، وعدد أحاديثها...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><b><font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>عدد أحاديث الصحابة السبعة المكثرين من رواية الحديث</b></font></font></font></b><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000">د. محمد بن علي بن جميل المطري</font></font></font><br />
 <div align="center"><font face="Arial"><font color="black"><br />
</font></font></div> <font face="Arial"><font color="#3366ff">1- </font><font color="black">أبو هريرة رضي الله عنه، عدد أحاديثه في الصحيحين أو أحدهما (607)، وعدد أحاديثه في مسند الإمام أحمد (3971). </font></font><br />
 <font face="Arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="Arial"><font color="black"><font color="#3366ff">2-</font> عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، عدد أحاديثها في الصحيحين أو أحدهما (295)، وعدد أحاديثها في مسند الإمام أحمد (2484). </font></font><br />
 <font face="Arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="Arial"><font color="black"><font color="#3366ff">3-</font> أنس بن مالك رضي الله عنه، عدد أحاديثه في الصحيحين أو أحدهما (321)، وعدد أحاديثه في مسند الإمام أحمد (2292). </font></font><br />
 <font face="Arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="Arial"><font color="black"><font color="#3366ff">4-</font> عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، عدد أحاديثه في الصحيحين أو أحدهما (282)، وعدد أحاديثه في مسند الإمام أحمد (2200).</font></font><br />
 <font face="Arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="Arial"><font color="black"><font color="#3366ff">5-</font> عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، عدد أحاديثه في الصحيحين أو أحدهما (264)، وعدد أحاديثه في مسند الإمام أحمد (1979). </font></font><br />
 <font face="Arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="Arial"><font color="black"><font color="#3366ff">6- </font>جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما، عدد أحاديثه في الصحيحين أو أحدهما (210)، وعدد أحاديثه في مسند الإمام أحمد (1274).</font></font><br />
 <font face="Arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="Arial"><font color="black"><font color="#3366ff">7- </font>أبو سعيد الخُدْري رضي الله عنه، عدد أحاديثه في الصحيحين أو أحدهما (114)، وعدد أحاديثه في مسند الإمام أحمد (1020).</font></font><br />
 <font face="Arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="Arial"><font color="black">والأعداد المذكورة لأحاديثهم في الصحيحين هي بلا تكرار، اعتمادًا على ما ذكره الحميدي في كتابه الجمع بين الصحيحين، ومجموع أحاديث هؤلاء السبعة في الصحيحين (2093) حديثًا بلا تكرار، وهذا العدد يقارب ثلثي أحاديث كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، فمجموع أحاديثه (3574)، والأعداد المذكورة لأحاديثهم في مسند أحمد بن حنبل هي بالمكررات بحسب ما ذكره محققو مسند أحمد (طبعة دار التأصيل)، ومنها الصحيح والحسن والضعيف، ومنها أحاديث مُعَلَّة، ولهم أحاديث أخرى في غير الصحيحين ومسند أحمد.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="Arial"><font color="black">فهؤلاء الصحابة السبعة رضي الله عنهم أكثروا جدًّا من رواية الأحاديث النبوية، وقد جمع هؤلاء السبعةَ السُّيوطيُّ رحمه الله في قوله:</font></font><br />
     <font color="black"><b> <div align="right"> <font face="Arial">وَالْمُكْثِرُونَ فِي رِوَايَةِ الأَثَرْ <img src="https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" border="0" alt="" /></font><br />
 <font face="Arial">أَبُو هُرَيْرَةَ يَلِيهِ ابْنُ عُمَرْ <img src="https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" border="0" alt="" /></font><br />
 </div> <div align="right"> <font face="Arial">وَأَنَسٌ وَالْبَحْرُ كَالْخُدْرِيِّ <img src="https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" border="0" alt="" /></font><br />
 <font face="Arial">وَجَابِرٌ وَزَوْجَةُ النَّبِيِّ <img src="https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" border="0" alt="" /></font><br />
 </div> </b></font><br />
     <br />
 <font face="Arial"><font color="black">واعلم أنه لا يمكن الجزم بعدد الأحاديث الصحيحة جزمًا قاطعًا؛ لا باعتبار الأسانيد، ولا باعتبار المتون؛ لاختلاف مناهج العد، ولانتشار الأسانيد في الكتب والأجزاء الحديثية والمخطوطات، وبعضها مفقود، ولاختلاف أهل العلم في تصحيح بعض الأحاديث وتضعيفها وتعليلها، ولأن بعض الأحاديث الموقوفة لها حكم الرفع، وبعضها أصله مرفوع، ولا يصرح الصحابي بكونه عن النبي صلى الله عليه وسلم.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="Arial"><font color="black">وحصر عدد الأحاديث باعتبار المتون ولو كان الراوي أكثر من صحابي لا يمكن على وجه التحديد؛ لأن بعض الأحاديث تكون متشابهة المتون، وفي بعضها زيادات غير مذكورة في بعض الروايات، فلو عددنا كل زيادة حديثًا كثر العدد جدًّا، ويمكن تقدير عدد متون الأحاديث الصحيحة على سبيل التقريب باعتبار أمات كتب الحديث المشهورة ولو روى الحديث أكثر من صحابي، أو باعتبار أحاديث كل صحابي على حدة ولو تكررت المتون أو تشابهت من غير عد الزيادات.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font color="black"><br />
</font></font><br />
 <font face="Arial"><font color="black">واعلم أنه لا فائدة كبيرة من معرفة عدد الأحاديث الصحيحة بالتحديد، فالأصل أن على المسلم أن يقبل كل حديث صحيح يعلمه، فإن كان خبرًا صدَّقه وآمن به، وإن كان حكمًا عمل به، سواء كان يعرف عدد الأحاديث أو لا يعرف عددها، والله تعالى أعلم بعددها على وجه التحديد والدقة، فهو الذي أحصى كل شيء عددًا سبحانه.</font></font><br />
</font><br />
                                                                    	                                       <br />
                 <font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=91">ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331355</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حديث: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331298&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 12 Sep 2026 14:45:57 GMT</pubDate>
			<description>**حديث: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال** 
 
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد 
  
 عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال: زان مُحصن فيُرجم، ورجل يقتل مسلمًا متعمدًا فيُقتل، ورجل يخرج من الإسلام، فيُحارب الله ورسوله، فيُقتل أو يُصلَب، أو يُنفى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>حديث: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال</b></font></font></font></b><br />
<br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</font></font></font><br />
 <br />
 <font face="arial">عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: <font color="#00007f">لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال: زان مُحصن فيُرجم، ورجل يقتل مسلمًا متعمدًا فيُقتل، ورجل يخرج من الإسلام، فيُحارب الله ورسوله، فيُقتل أو يُصلَب، أو يُنفى من الأرض؛ </font>رواه أبو داود والنسائي، وصحَّحه الحاكم.</font><br />
 <br />
 <br />
 <font face="arial"><b><font color="#006666">المفردات:</font></b></font><br />
 <font face="arial"><font color="maroon">فيرجم:</font> أي يُقتل رميًا بالحجارة.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="maroon">متعمدًا:</font> أي قاصدًا قتله.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="maroon">يخرج من الإسلام:</font> أي يرتد عن دين الإسلام، ويجوز أن يكون المراد من خروجه عن الإسلام مجرد محاربته لولي أمر المسلمين، ويكون التعبير بالخروج عن الإسلام للوعيد الشديد على الخروج على إمام المسلمين.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="maroon">فيُحارب الله ورسوله:</font> المراد بالمحاربة هنا المضادة والمخالفة والمناقضة، وهي صادقة على الكفر وعلى قطع الطريق وإخافة السبيل.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="maroon">يُنفى في الأرض: </font>أي يُبعد من بلده ووطنه إلى بلد آخر.</font><br />
 <br />
 <br />
 <font face="arial"><b><font color="#006666">البحث:</font></b></font><br />
 <font face="arial">قال أبو داود في سننه: حدثنا محمد بن سنان الباهلي ثنا إبراهيم بن طهمان عن عبد العزيز بن رفيع عن عبيد بن عمير عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، إلا إحدى ثلاث: رجل زنى بعد إحصان فإنه يُرجم، ورجل خرج محاربًا لله ورسوله، فإنه يُقتل أو يُصلب، أو يُنفى من الأرض، أو يقتل نفسًا فيُقتَل بها.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وقال النسائي في المجتبى من سننه: أخبرنا العباس بن محمد الدوري قال: حدثنا أبو عامر العقدي عن إبراهيم بن طهمان عبد العزيز بن رفيع عن عبيد بن عمير عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال: زان محصن يرجم، أو رجل قتل رجلًا متعمدًا فيقتل، أو رجل يخرج من الإسلام يحارب الله عز وجل ورسوله، فيقتل أو يصلب أو ينفى من الأرض.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وسند أبي داود حري بالتصحيح، وكذلك سند النسائي.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وقوله في حديث النسائي: أو رجل قتل رجلًا، يُشعر بأن هذا القيد لا مفهوم له لإجماع أهل السنة والجماعة على أن المرأة إذا زنت وهي محصنة، فإنها تُرجم، وإنما ذكر الرجل؛ لأن الغالب أن القتل إنما يقع من الرجال على الرجال، وهو يشعر كذلك بأن المرأة المرتدة تُقتل، ويؤكده الحديث: من بدل دينه فاقتُلوه، والله أعلم.</font><br />
 <br />
 <br />
 <font face="arial"><b><font color="#006666">ما يفيده الحديث</font></b></font><br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">1- </font>عصمة دم المسلم إلا إذا ارتكَب واحدة من هذه الثلاث.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">2- </font>أن الخروج على الإمام بعد بيعته ونبذ الطاعة يجعل الإمام بالخيار في قتل الخارج أو صلبه، أو نفيه، إلا إذا قتل أو ارتد فإنه يُقتل.</font><br />
</font><br />
                                                                    	                                       <br />
                 <font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=91">ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331298</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حديث: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331179&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 06:18:54 GMT</pubDate>
			<description>**حديث: لا يَحِل دمُ امرئ مسلم يشهد أنْ لا إله إلا الله** 
 
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد 
   عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يَحِل دمُ امرئ مسلم يشهد أنْ لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارِق للجماعة؛...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><b><font size="6"><font color="#ff0000"><b>حديث: لا يَحِل دمُ امرئ مسلم يشهد أنْ لا إله إلا الله</b></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</font></font><br />
   <font color="#000080">عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يَحِل دمُ امرئ مسلم يشهد أنْ لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارِق للجماعة؛ متفق عليه.</font><br />
  <br />
 <font color="#008080"><b>المفردات:</b></font><br />
 <font color="maroon">الجنايات:</font> هي جمع جناية، وإنما جُمعت لاختلاف أنواعها، من عمدٍ وخطأ، وفي النفس وفي الأطراف؛ قال ابن منظور في لسان العرب: الجناية: الذنب والجُرم، وما يفعله الإنسان مما يوجب عليه العقاب أو القصاص في الدنيا والآخرة، وقال ابن منظور أيضًا: وجنى فلان على نفسه: إذا جرَّ جريرةً، وقال: وتجنَّى فلان على فلان ذنبًا: إذا تقوَّله عليه وهو بريء.<br />
  <br />
 <font color="maroon">لا يحل دم امرئ مسلم:</font> أي: لا يجوز سفك دم إنسان مسلم؛ يعني قتْلَه.<br />
  <br />
 <font color="maroon">يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله:</font> أي يُقر لله بالوحدانية، ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. وهذه الجملة وصف كاشف لقوله مسلم؛ لأن الإنسان لا يكون مسلمًا حتى يشهد هذه الشهادة.<br />
  <br />
 <font color="maroon">إلا بإحدى ثلاث:</font> أي إلا بسبب ارتكاب إحدى الجرائم الثلاث.<br />
  <br />
 <font color="maroon">الثيب الزاني:</font> أي المرتكب لجريمة الزنا وهو ثيِّب، والمراد بالثيب هنا هو المكلَّف الحر الذي وَطِئَ في نكاح صحيح؛ أي: فيُقتَل رَجْمًا.<br />
  <br />
 <font color="maroon">والنفس بالنفس:</font> أي وقاتِل النفس عمدًا بغير حق يُقتل في مقابلة النفس التي قتلها عدوانًا.<br />
  <br />
 <font color="#800000">والتارك لدينه المفارق للجماعة:</font> أي والمرتد المارق عن دين الإسلام، المناقض المباين لجماعة المسلمين بالارتداد عن دينهم، المنكِر لِما عُلِمَ وجوبُه من دين الإسلام بالضرورة؛ كالصلوات الخمس.<br />
  <br />
 <font color="#008080"><b>البحث:</b></font><br />
 أخرج البخاري هذا الحديث من طريق عمر بن حفص عن أبيه عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمفارق لدينه التارك للجماعة.<br />
  <br />
 وأورده مسلم من طريق وكيع عن الأعمش بالسند المذكور باللفظ الذي ساقه المصنف، ثم أورَده من طريق أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن الأعمش بالسند المذكور بلفظ عن عبد الله قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: والذي لا إله غيره، لا يَحل دمُ رجل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا ثلاثة نفر: التارك الإسلام المفارِق للجماعة، أو الجماعة (شك فيه أحمد)، والثيب الزاني، والنفس بالنفس؛ قال الأعمش: فحدَّثت به إبراهيم فحدثني عن الأسود عن عائشة بمثْله.<br />
  <br />
 <font color="#008080"><b>ما يفيده الحديث:</b></font><br />
 <font color="#3366ff">1- </font>أن مَن قتل نفسًا معصومة ظلمًا وعدوانًا يَستحق أن يُقتَل بها.<br />
 <font color="#3366ff">2- </font>أن مَن زنى بعد إحصانٍ يُقتل؛ يعني رَجمًا بالحجارة.<br />
 <font color="#3366ff">3- </font>أن المرتد عن دينه يُقتل؛ يعني: إذا أصرَّ على رِدته، ولم يرجع إلى الإسلام.<br />
</font><br />
                                                                    	                                       <br />
                 <font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=91">ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331179</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مكانة السنة المطهرة كمصدر من مصادر التفسير بالمأثور</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331097&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 08 Sep 2026 15:34:11 GMT</pubDate>
			<description>*مكانة السنة المطهرة كمصدر من مصادر التفسير بالمأثور* 
 
الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي 
  
 وبعد هذا التطواف مع السنة بين مفهومها ومعناها وحقيقتها، وأقسامها وحجيتها، والذي هو من الأهمية بمكان ليتبيَّن لنا مكانتها وقدرها عمومًا، حَرِي بنا الآن أن نتقلب مع السنة أيضًا فيما يتعلق بجانب التفسير خصوصًا. 
 ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">مكانة السنة المطهرة كمصدر من مصادر التفسير بالمأثور</font></font></font></b><br />
<br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</font></font></font><br />
 <br />
 <font face="arial">وبعد هذا التطواف مع السنة بين مفهومها ومعناها وحقيقتها، وأقسامها وحجيتها، والذي هو من الأهمية بمكان ليتبيَّن لنا مكانتها وقدرها عمومًا، حَرِي بنا الآن أن نتقلب مع السنة أيضًا فيما يتعلق بجانب التفسير خصوصًا.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">فإذا كان تفسير القرآن بالقرآن يُعد من أول درجات التفسير بالمأثور التفسير، فإنه يُقال في السنة المطهرة كذلك؛ وذلك لأن السنة مُبيِّنة للقرآن ومفسِّرة له، وهي وحي كالقرآن؛ كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك بقوله: (ألا إني أُوتيت القرآن ومثله معه)[1].</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><b><font color="#006666">قال ابن القيم</font></b><font color="#006666"> (ت: 751هـ)<b> - رحمه الله - بعد أن تصحيحه لهذا الحديث:</b></font></font><br />
 <font face="arial">&quot;وهذا هو السنة بلا شك [2]؛ أي: قوله: (ومثله معه)، وكذا قال غيره&quot;[3].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">ومما ورد في ذلك أيضًا ما ثبَت في الصحيحين من حديث أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (<font color="#00007f">مَا مِنَ </font><font color="#00007f"><font color="#00007f">الأَنْبِيَاءِ</font> </font><font color="#00007f">مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ قَدْ أُعْطِيَ مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَى الله إِلَيَّ، فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ</font>)[4].</font><br />
 <font face="arial"><br />
</font>    <font face="arial">[1] صحيح الجامع؛ الألباني 2643.</font><br />
 <br />
  <font face="arial">[2] التبيان في أقسام القرآن، ص156، التبيان في أقسام القرآن المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (المتوفى: 751هـ)؛ المحقق: محمد حامد الفقي الناشر: دار المعرفة، بيروت، لبنان عدد الأجزاء: 1.</font><br />
 <br />
  <font face="arial">[3] البرهان في علوم القرآن: 2/ 176، والإتقان: 2/ 467.</font><br />
 <br />
  <font face="arial">[4] أخرجه مسلم حديث (152)، وأخرجه البخاري في &quot;كتاب فضائل القرآن&quot;، &quot;باب كيف نزل الوحي وأول ما نزل&quot;، حديث (4981).</font><br />
 <br />
 <br />
</font><br />
                                                                    	                                       <br />
                 <font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=91">ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331097</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[إطلالة على شيء من تصرفات الإمام أحمد في مسنده - حديث "الاجتماع إلى أهل الميت" نموذجا]]></title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331055&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 18:55:39 GMT</pubDate>
			<description>**إطلالة على شيء من تصرفات الإمام أحمد في مسنده ** 
 
 **حديث الاجتماع إلى أهل الميت نموذجًا** 
 
شوقي محمد البنا 
   
 الحمد لله الذي أنزل على عبده السنة والكتاب، وأورث علمهما من اصطفى من أولي الألباب، وقضى بحفظهما فهيأ لذلك الأسباب، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وعلى آله والأصحاب؛ أما بعد: 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><b><font size="6"><font color="#ff0000"><b>إطلالة على شيء من تصرفات الإمام أحمد في مسنده </b></font></font></b><br />
<br />
 <b><font size="6"><font color="#ff0000"><b>حديث الاجتماع إلى أهل الميت نموذجًا</b></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">شوقي محمد البنا</font></font><br />
  <br />
 الحمد لله الذي أنزل على عبده السنة والكتاب، وأورث علمهما من اصطفى من أولي الألباب، وقضى بحفظهما فهيأ لذلك الأسباب، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وعلى آله والأصحاب؛<font color="#800000"> أما بعد:</font><br />
 فلا يخفى ما للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله من مكانة سامقة بين المحدثين والفقهاء على حد سواء، وقد كان هذا الإمام بحرًا في المعرفة بالحديث وعلله، كما كان إمامًا في فقه الحديث والعمل به، وإن متقدمي الأئمة لهم من العلم والفضل والاطلاع والتحرير ما يتحير منه الباحث المطالع لتراثهم.<br />
  <br />
 وإن إمامنا أحمدَ - رحمه الله - قد صنف مسنده وجعله إمامًا للمسلمين في معرفة الحديث، وإن كنا لا نقول: إنه لم يفُته شيء من الصحيح، لكن نقول -كما قال الأئمة- إن لهذا المسند لشرطًا فوق غيره من المسانيد، بل وهو فوق كثير من الكتب المصنفة في السنن والأحكام، وإن للإمام أحمد في مسنده هذا شيئًا غير قليل من الإشارات قلَّ من يتنبه لها، كما أن الجمع في النظر بين المعرفة بأقوال الإمام أحمد في الحديث تصحيحًا وتضعيفًا وبين أقواله في الفقه لفائدة عظيمة قل من ينبه عليها، وإننا في هذا المقام لنضرب مثالًا بسيطًا في ذلك يتبين به شيء من تصرفات الإمام أحمد.<br />
  <br />
 فقد أخرج الإمام أحمد في مسنده (11/ 505 ط الرسالة) رقم (6905) قال: حدثنا نصر بن باب، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير بن عبدالله البجلي، قال: كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه ‌من ‌النياحة.<br />
  <br />
 وهذا الحديث: قد أخرجه أيضًا ابن ماجه (1612) من طريقين عن هشيم بن بشير، عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس به.<br />
  <br />
 وقال البوصيري في &quot;الزوائد&quot;: رجال الطريق الأول على شرط البخاري، والثاني على شرط مسلم.<br />
  <br />
 والحقيقة أنني من طبيعتي أنني إذا سمعت كلمة (على شرط البخاري/ مسلم/ الشيخين، ولم يخرجه) = أتريث في شأنها، ويقع في نفسي منها شيء.<br />
  <br />
 فقلت لنفسي: الإمام أحمد لازم شيخه (هشيم بن بشير) وأكثر عنه في المسند -نسبيًّا- فلماذا لم يخرج هذا الحديث من طريقه واختار أن يخرجه من طريق شيخه (نصر بن باب) وهو ضعيف؟!<br />
  <br />
 مع أنه على علم برواية هشيم له كما يأتي.<br />
  <br />
 وأيضًا: هذا الحديث لم يخرجه الإمام أحمد في مسند (جرير بن عبدالله) رضي الله عنه، وإنما خرجه في مسند (عبدالله بن عمرو)، وتحديدًا عندما ساق مرويات لشيخه (نصر بن باب) عن حجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.<br />
  <br />
 وتنحل تلك التساؤلات جميعًا، ونجد الإجابة عند الجمع بين أطراف كلام الإمام فيما يتعلق بهذا الحديث.<br />
  <br />
 فقد قال الإمام أبو داود في مسائله (1867): (ذكرت لأحمد حديث هشيم، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير كنا نعد الاجتماع عند أهل الميت وصنعة الطعام لهم من أمر الجاهلية، قال [أي أحمد]: زعموا أنه سمعه من شريك، قال أحمد [أيضًا]: وما أرى لهذا الحديث أصل)؛ [ا. ه من المسائل].<br />
  <br />
 فهذا قد يدل على أن الإمام أحمد رأى أن هشيمًا دلس في هذا الحديث، وهو معروف بالتدليس، وأن رواية هشيم راجعة إلى رواية الضعفاء كنصر بن باب أو شريك.<br />
  <br />
 وإن كان لا يكفيك ما سبق في شأن هذا الحديث، فاعلم أن: هذا الحديث رواه عباد بن العوام (وهو ثقة من شيوخ الأئمة الستة) فقال: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: قال جرير بن عبدالله: يعددون الميت - أو قال: أهل الميت - بعدما يدفن؟ - شك إسماعيل - قلت: نعم، قال: كنا نعدها النياحة.<br />
  <br />
 لم يذكر الطعام والاجتماع من النياحة، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (2278): حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، به، وإسناده صحيح.<br />
  <br />
 ولعل رواية عباد بن العوام هي الصواب في هذا الخبر، والله أعلم.<br />
  <br />
 فحديث في الواقع معلول بعدة علل: ففيه: رفع الموقوف، وفيه إدراج في متنه.<br />
  <br />
 وأما مذهب الإمام أحمد الفقهي؛ فكما في الروض المربع: ويسن أن يصلح لأهل الميت طعام، يبعث به إليهم ثلاثة أيام؛ لقوله عليه السلام: اصنعوا لآل جعفر طعامًا، فقد جاءهم ما يشغلهم رواه الشافعي وأحمد، والترمذي وحسنه.<br />
  <br />
 (ويكره لهم) أي لأهل الميت (فعله) أي فعل الطعام (للناس) لما روى أحمد عن جرير قال: كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت، وصنعة الطعام بعد دفنه من النياحة، وإسناده ثقات، ا.هـ من الروض.<br />
  <br />
 والظاهر أنهم استدلوا بهذا الخبر استئناسًا وحملوه على الكراهة دون الحرمة؛ وذلك لأن النياحة حرام، فلو كان الحديث صحيحًا محتجًّا به لذاته، لكان صنع الطعام حرامًا كحكم النياحة لا مكروهًا فقط؛ لأن قول الصحابي (كنا نعد) يحكم لها بالرفع عند عدد من الأئمة.<br />
  <br />
 كما أنهم استثنوا من الكراهة: ما إذا صنع أهل الميت الطعام لحاجة؛ كما قال الموفق ابن قدامة وغيره: إلا من حاجة، كأن يجيء من يحضر ميتهم من أهل القرى البعيدة ويبيت عندهم، فلا يمكن إلا أن يطعموه؛ ا. هـ.<br />
  <br />
 وعليه: فينبغي لفهم منهج الإمام أحمد وتصرفاته: النظر في مسنده وطريقة سوقه للمرويات، والاطلاع على كلامه في علل الحديث من خلال كتبه الأخرى كسؤالاته ونحوها، بل ومن خلال النظر في مذهبه الفقهي أيضًا.<br />
  <br />
 ومنه أيضًا يُعرف معنى كلمة الإمام أحمد المشهورة: (ليس له أصل/ ليس له إسناد): أي ليس له إسناد يعتمد عليه، لا أنه لم يروَ بإسناد البتة.<br />
  <br />
 ومنه أيضًا يعلم: أنه ينبغي التريث كثيرًا جدًّا في أي خبر يكون إسناده في الظاهر على شرط الشيخين.<br />
  <br />
 وأيضًا: يعلم أن إمامًا مثل أحمد إن بدا لك أنه في مذهبه الفقهي قد خالف حديثًا صحيحًا أو لم يعمل به، فتأنَّ وتريث، فربما لم يكن الحديث أصلًا صحيحًا، أو له محامل غير ما تظن.<br />
  <br />
 والله أعلم، وصلى الله على نبينا وسلم، وعلى آله وشرف وكرم.<br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=91">ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331055</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331054&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 18:53:00 GMT</pubDate>
			<description>**تخريج حديث:*أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ، فلقيت ثوبان في مسجد دمشق* (1)** 
 
الشيخ محمد طه شعبان 
   *-* روى أبو الدرداء، أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ، فلقيت ثوبان في مسجد دمشق، فذكرت له ذلك، فقال ثوبان: صدق، أنا صببت له وضوءه. (1/ 247). 
   
 *صحيح بلفظ: «قاء فأفطر»، ولا يصح...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><b><font size="6"><font color="#ff0000"><b>تخريج حديث:</b>أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ، فلقيت ثوبان في مسجد دمشق<b> (1)</b></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">الشيخ محمد طه شعبان</font></font><br />
   <b><font color="maroon">-</font></b> روى أبو الدرداء، أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ، فلقيت ثوبان في مسجد دمشق، فذكرت له ذلك، فقال ثوبان: صدق، أنا صببت له وضوءه. (1/ 247).<br />
  <br />
 <b><font color="#00007f">صحيح بلفظ: «قاء فأفطر»، ولا يصح بلفظ: «قاء فتوضأ».</font></b><br />
 <b><font color="#00007f"><br />
</font></b><br />
 وقد أخرجه بلفظ «قاء فتوضأ» الترمذي (87)، قال: حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر، وإسحاق بن منصور، قال أبو عبيدة: حدثنا، وقال إسحاق: أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن يعيش بن الوليد المخزومي، عن أبيه، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء، فتوضأ، فلقيت ثوبان في مسجد دمشق، فذكرت ذلك له، فقال: صدق، أنا صببت له وضوءه.<br />
  <br />
 قال ابن عبد البر في «الاستذكار» (2/ 138): «وهذا حديث لا يثبت عند أهل العلم بالحديث».<br />
  <br />
 <b><font color="maroon">قلت:</font></b> قوله: «قاء فتوضأ»، شاذة، وهي خطأ من أبي عبيدة بن أبي السفر، أو إسحاق بن منصور؛ فإن الحديث رواه أحمد وغيره عن عبد الصمد بلفظ: «قاء فأفطر».<br />
  <br />
 وأبو عبيدة بن أبي السفر، صدوق يهم، فقد يكون الخطأ منه، أو أنه أراد رواية الحديث بالمعنى، فأخطأ.<br />
  <br />
 وأخرجه ابن الجوزي في «التحقيق» (194)، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد، قال: أنبأنا الحسن بن علي، قال: أنبأنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني الأوزاعي، عن يعيش بن الوليد المخزومي، عن أبيه، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء، فتوضأ، فلقيت ثوبان في مسجد دمشق فذكرت ذلك له، فقال: صدق، أنا صببت له وضوءه.<br />
  <br />
 وأخرجه ابن حزم في «المحلى» (1/ 238)، معلقًا إلى الأوزاعي، به.<br />
  <br />
 <b><font color="maroon">قلت:</font></b> الحديث عند أحمد في «مسنده»، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، بنفس الإسناد، بلفظ: «قاء فأفطر».<br />
  <br />
 فقد أخرجه أحمد (27502)، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسين، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن يعيش بن الوليد بن هشام، حدثه أن أباه حدثه، قال: حدثني معدان بن أبي طلحة، أن أبا الدرداء أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر، قال: فلقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد دمشق، فقلت: إن أبا الدرداء أخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر، قال: صدق، أنا صببت له وضوءه.<br />
  <br />
 <b><font color="maroon">قلت:</font></b> هذا إسناد صحيح، جميع رجاله ثقات، ويحيى بن أبي كثير مدلس، وقد صرح بالتحديث هنا.<br />
  <br />
 وأبو يعيش؛ هو الوليد بن هشام بن معاوية بن هشام بن عقبة بن أبي معيط، ثقة.<br />
  <br />
 وعبد الصمد؛ هو ابن عبد الوارث.<br />
  <br />
 وحسين؛ هو المعلم.<br />
  <br />
 وأخرجه الدارمي في «سننه» (1769)، وأبو داود (2381)، والترمذي في «العلل» (57)، وبحشل في «تاريخ واسط» (206)، والنسائي في «الكبرى» (3108) و (3109)، وابن الجارود في «المنتقى» (8)، وابن خزيمة (1956) و (1957)، وابن المنذر في «الأوسط» (82)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (1675)، وفي «معاني الآثار» (3403)، والدارقطني في «سننه» (590)، والحاكم في «المستدرك» (1553)، والبيهقي في «الكبير» (671)، وفي «الخلافيات» (639)، وابن عساكر في «تاريخه» (59/ 339)، من طريق عبد الصمد، به.<br />
  <br />
 وعند النسائي في الموضع الثاني: عبد الله بن عمرو الأوزاعي، بدل عبد الرحمن.<br />
  <br />
 وأخرجه النسائي في «الكبرى» (3107)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (1676)، وفي «معاني الآثار» (3404)، والدارقطني في «سننه» (591) و (593) و (2258)، وتمام في «فوائده» (938)، والبيهقي في «الكبير» (8030)، من طريق عبد الوارث بن سعيد، به.<br />
  <br />
 قال الأثرم في «سننه» (105): «سألت أبا عبد الله عن الوضوء من القيء، فقال: نعم يتوضأ، قلت: على إيجاب الوضوء؟ قال: نعم، واحتج بحديث ثوبان: أنا صببت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه، قلت له: هو يثبت عندك؟ قال: نعم، قلت له: إنهم يضطربون في هذا الحديث؟ فقال: حسين المعلم يجوده، قلت له: هو يقول: عن عبد الله بن عمرو الأوزاعي؟ فقال: عبد الله وعبد الرحمن واحد، قلت له: يعيش بن الوليد معروف؟ قال: قد روي عنه، قلت له: فأبوه؟ قال: أبوه معروف؛ سمع منه ابن عيينة، قال: حدثني الوليد بن هشام المعيطي، وكان عامل عمر بن عبد العزيز، قلت لأبي عبد الله: فيكون قول ثوبان: صدق، أنا صببت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه، توكيدًا لقول أبي الدرداء في الفطر من القيء؟ فذهب إلى أنه توكيد للوضوء» اهـ.<br />
  <br />
 وقال الترمذي في «جامعه» عقب الحديث: «وقد جود حسين المعلم هذا الحديث، وحديث حسين أصح شيء في هذا الباب، وروى معمر هذا الحديث، عن يحيى بن أبي كثير فأخطأ فيه، فقال: عن يعيش بن الوليد، عن خالد بن معدان، عن أبي الدرداء، ولم يذكر فيه الأوزاعي، وقال: عن خالد بن معدان، وإنما هو معدان بن أبي طلحة» اهـ.<br />
  <br />
 وقال عقبه في «العلل»: «وقال معمر: عن يحيى, عن يعيش بن الوليد, عن خالد بن معدان, عن أبي الدرداء, عن النبي صلى الله عليه وسلم. سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: جود حسين المعلم هذا الحديث. قال الترمذي: وحديث معمر خطأ» اهـ.<br />
  <br />
 وقال الحاكم عقبه: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه لخلاف بين أصحاب عبد الصمد فيه، قال بعضهم: عن يعيش بن الوليد، عن أبيه، عن معدان، وهذا وهَمٌ عن قائله؛ فقد رواه حرب بن شداد وهشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير على الاستقامة» اهـ.<br />
  <br />
 <b><font color="maroon">قلت:</font></b> وقد توبع حسين المعلم على هذا الوجه.<br />
  <br />
 فقد أخرجه البزار (4123)، والدارقطني في «سننه» (592)، من طريق حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو؛ يعني: الأوزاعي، أن وليد بن هشام حدثه، أن أباه حدثه، قال: حدثني معدان بن أبي طلحة، أن أبا الدرداء أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر، فذكر الحديث.<br />
  <br />
 قال البزار: «وهذا الحديث بهذا اللفظ قد روي من وجوه عن أبي الدرداء، ولكن اقتصرنا على هذا الإسناد دون غيره؛ لأن هذا الإسناد فيه أن يحيى بن أبي كثير رواه عن الأوزاعي، فكتبناه من أجل ذلك، ولم نَعْدُه عن غيره» اهـ.<br />
  <br />
 والحديث عند ابن خزيمة (1956)، وابن حبان (1097)، وتمام في «فوائده» (937)، والبغوي في «شرح السنة» (160)، من طريق عبد الصمد، وليس فيه: «عن أبيه».<br />
  <br />
 وعند الطبراني في «الأوسط» (3702)، وأبي نعيم في «معرفة الصحابة» (1412)، من طريق عبد الوارث بن سعيد، وليس فيه: «عن أبيه».<br />
  <br />
 وعند ابن خزيمة (1958)، والحاكم (1554)، والبغوي في «شرح السنة» (160)، من طريق حرب بن شداد، وليس فيه: «عن أبيه».<br />
  <br />
 وقد رجح ابن خزيمة والحاكم هذا الوجه الذي ليس فيه: «عن أبيه».<br />
  <br />
 وخالفهما البغوي، فقال في «شرح السنة» (1/ 333): «والصحيح عن يعيش بن الوليد، عن أبيه، عن معدان».<br />
  <br />
  وروي الحديث على أوجه أخرى لا تضره.<br />
 <br />
<br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=91">ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331054</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حجية السنة</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331026&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 07:28:10 GMT</pubDate>
			<description>**حجية السنة** 
 
أبو عاصم البركاتي المصري 
  
 الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم رسل الله سيدنا محمد وبعد: 
 فإن السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام حجة في إقامة الأحكام الشرعية واستنباطها، وذلك بدلالة القرآن العظيم وحديث الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه. 
   
 وفي البدء لا يفوتني أن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><b><font size="6"><font color="#ff0000"><b>حجية السنة</b></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">أبو عاصم البركاتي المصري</font></font><br />
 <br />
 <font color="maroon">الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم رسل الله سيدنا محمد وبعد:</font><br />
 فإن السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام حجة في إقامة الأحكام الشرعية واستنباطها، وذلك بدلالة القرآن العظيم وحديث الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه.<br />
  <br />
 وفي البدء لا يفوتني أن أشير -تقريبا للقارئ والمستفيد- إلى معنى الحجية، حيث قال الأصوليون في تعريف الحجية، أنها لغةً: مأخوذة من <font color="#00007f">&quot;الحجة&quot;</font>، وهي الدليل أو البرهان الذي يُمكّن صاحب الحق من إثبات مطلوبه.<br />
  <br />
 <b><font color="#006666">واصطلاحًا:</font></b><br />
 كون الشيء دالًا على الصحة والحقيقة بحيث يوجب العمل به ويصلح للاحتجاج به أمام الآخرين.<br />
 قال الجرجاني في <font color="#00007f">&quot;التعريفات&quot;</font> ص 36: ما دل به على صحة الدعوى.<br />
  <br />
 <b><font color="#006666">أما تعريف حجية السنة:</font></b><br />
 فهي كون السنة يقوم بها إثبات الأحكام التي بها يلزم المكلف، بحيث يتوجب العمل بما دلت عليه.<br />
  <br />
 واستدل الأصوليون لذلك المعنى لحجية السنة بأدلة كثيرة قطعية الثبوت قطعية الدلالة، من ذلك قوله تعالى: &#64831; <font color="green">مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ</font> &#64830; [النساء: 80].<br />
  <br />
 وقوله تعالى: &#64831; <font color="green">وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا</font> &#64830; [الحشر: 7]، وفي وجوب تحكيم السنة النبوية، قال تعالى: &#64831; <font color="green">فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا</font> &#64830; [النساء: 65].<br />
  <br />
 <b><font color="maroon">وفي التحذير من المخالفة </font></b>لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: &#64831; <font color="green">فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ</font> &#64830; [النور: 63].<br />
  <br />
 وفي بيان أن السنة كالقرآن في إثبات الأحكام حديث المقدام بن معد يكرب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: <font color="#00007f">&quot;ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه»<font color="#000000">؛ [رواه أبو داود].</font></font><br />
 <font color="#00007f"><br />
</font><br />
 <font color="#00007f"><font color="#000000">وفي رواية يحذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من تكذيب الحديث وإنكاره ورفضه فيقول:</font><font color="#000080"> &quot;</font></font><font color="#000080">يوشكُ أحدُكم أن يُكذِّبَني وهو متكئٌ يحدثُ بحديثي فيقولُ: بيننا وبينَكم كتابُ اللهِ، فما وجدنا فيه من حلالٍ استحللناه وما وجدنا فيه من حرامٍ حرَّمناه، ألا إنَّ ما حرم رسولُ اللهِ مثلُ ما حرم اللهُ</font><font color="#00007f"><font color="#000080">&quot;</font><font color="#000000">؛ [أخرجه أحمد (17194)].</font></font><br />
 <font color="#00007f"><br />
</font><br />
 <font color="#00007f">وفي وجوب العمل بالسنة يقول العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: وعظنا موعظةً بليغةً، ذرفت منها العيون، ووجِلت منها القلوبُ. فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ! كأن هذه موعظةُ مُودِّعٍ، فماذا تعهد إلينا؟ فقال: أوصيكم بتقوى اللهِ والسمعِ والطاعةِ وإن عبدًا حبشيًّا، فإنه من يعِشْ منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ المهديّين الراشدين تمسّكوا بها، وعَضّوا عليها بالنواجذِ، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ &quot;</font>؛ [رواه أبو داود وأحمد].<br />
  <br />
 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: <font color="#00007f">&quot;كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا: يا رسول الله ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى&quot;</font>؛ [رواه البخاري].<br />
  <br />
 وهذه النصوص القاطعة الدلالة على حجية السنة النبوية كافية لمن كان له قلب وعقل ولب، وهذا معاذ بن جبل رضي الله عنه يبين خطورة رد الحديث فيقول: <font color="#00007f">&quot;إِنَّ التَّكْذِيبَ بِحَدِيثٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِفَاقٌ&quot;</font>؛ [أخرجه ابن ماجه (328) وحسنه الألباني].<br />
  <br />
 ويحذر كذلك أبو هريرة من دعوى الاكتفاء بالقرآن فقد ورد عَنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: <font color="#00007f">&quot;وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ ليَأْتِيَن عَلَى النَّاس زمَان يحدثُونَ بِأَحَادِيث رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيقوم أحدهم فينفض ثَوْبه يَقُول: لَا إِلَّا الْقُرْآن، وَمَا يعْمل من القرآن بِحرف&quot;</font>؛ [الحجة في بيان المحجة لقوام السنة (2/ 531)].<br />
  <br />
 وَعَن الْأَوْزَاعِيّ قَالَ: من بلغه حَدِيث فكذب بِهِ فقد كذب ثَلَاثَة، كذب الله وَرَسُوله، وَالَّذِي حَدثهُ. [الحجة في بيان المحجة لقوام السنة (2/ 531)].<br />
  <br />
 وقال إسحاق بن راهويه: من بلغه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر يقرّ بصحته، ثم رده بغير تقية فهو كافر. [الإحكام لابن حزم (1/89)].<br />
  <br />
 وردًّا على منكري السنة يقول أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيِّ - رحمه الله -: إِذَا حَدَّثْتَ الرَّجُلَ بِالسُّنَّةِ فَقَالَ: دَعْنَا مِنْ هَذَا وَحَدِّثْنَا مِنَ الْقُرْآنِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ ضَالٌّ مُضِلٌّ [الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي ص 16].<br />
  <br />
 وعن الحميدي قَالَ: وَاللَّهِ لَأنْ أَغْزُوَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَرُدُّونَ حَدِيثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَغْزُوَ عِدَّتَهُمْ مِنَ الَأَتْرَاكِ. [ذم الكلام (228)].<br />
  <br />
 وقال أَحْمَد بْن سِنَان: لَيْسَ فِي الدُّنْيَا مُبْتَدِعٌ إِلَا وَهُوَ يُبْغِضُ أَهْلَ الْحَدِيثِ وَإِذَا ابْتَدَعَ الرَّجُلُ بِدْعَةً نُزِعَتْ حَلَاوَةُ الْحَدِيثِ مِنْ قَلْبِهِ. [ذم الكلام (229)].<br />
  <br />
 وقال الإمام الشاطبي الموافقات (4 /235- 236): إن الاقتصار على الكتاب رأي قوم لا خلاق لهم، خارجين عن السنة؛ إذ عولوا على ما بنيت عليه من أن الكتاب فيه بيان كل شيء، فاطرحوا أحكام السنة فأداهم ذلك إلى الانخلاع عن الجماعة وتأويل القرآن على غير ما أنزل الله. انتهى<br />
  <br />
 وقال الإمام الشوكاني - رحمه الله -: وَالْحَاصِلُ أَنَّ ثُبُوتَ حُجِّيَّةِ السُّنَّةِ الْمُطَهَّرَةِ وَاسْتِقْلَالَهَا بِتَشْرِيعِ الْأَحْكَامِ ضَرُورَةٌ دِينِيَّةٌ وَلَا يُخَالِفُ فِي ذَلِكَ إِلَّا مَنْ لَا حَظَّ لَهُ في دين الإسلام. [إرشاد الفحول (1/ 97)].<br />
  <br />
 وكل ما تقدم من النُقُول وغيرها في باب حجية السنة النبوية لهي من الضوء الكاشف لذي عينين، ودواء لمن ألم به شبهات الرافضين والمنكرين للسنة النبوية، والله أسأل أن يجعل ذلك لي زخرًا ويتقبله مني ويجعله خالصًا لوجهه الكريم.<br />
  <br />
 وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه.<br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=91">ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331026</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حديث: عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331022&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 02:01:22 GMT</pubDate>
			<description>**حديث: عذِّبت امرأة في هِرَّة سجَنتها حتى ماتت** 
 
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد 
  
 عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عذِّبت امرأة في هِرَّة سجَنتها حتى ماتت، فدخلت النار فيها، لا هي أطعمتْها وسقتها إذ هي حبَستها، ولاهي تركتها تأكُل من خَشاش الأرض؛ متفق عليه. 
  
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>حديث: عذِّبت امرأة في هِرَّة سجَنتها حتى ماتت</b></font></font></font></b><br />
<br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</font></font></font><br />
 <br />
 <font face="arial">عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عذِّبت امرأة في هِرَّة سجَنتها حتى ماتت، فدخلت النار فيها، لا هي أطعمتْها وسقتها إذ هي حبَستها، ولاهي تركتها تأكُل من خَشاش الأرض؛ متفق عليه.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#008080"><b>المفردات:</b></font></font><br />
 <font face="arial"><font color="maroon"> عذِّبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت:</font> أي قضى الله عز وجل بتعذيب امرأة في النار بسبب هرة حبستها حتى ماتت من الجوع.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="maroon">فدخلت النار فيها:</font> أي فقضى الله عز وجل على المرأة أن تدخل النار بسبب الهرَّة.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="maroon">تركتها:</font> أي أَطلقتها.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="maroon">خشاش الأرض:</font> أي حشرات الأرض وهوامها.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#008080"><b>البحث:</b></font></font><br />
 <font face="arial">هذا الحديث أيضًا محله باب النفقات، وقد أورد البخاري ومسلم هذا الحديث بلفظ من طريق نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت، فدخلت فيها النار، لا هي أَطعمتها ولا سقَتْها إذ حبَستها، ولا هي تركتها تأكُل من خَشاش الأرض.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وفي لفظ للبخاري من حديث ابن عمر رضي الله عنهما في قصة صلاة الكسوف قال: ثم انصرف، فقال: قد دنت مني الجنة حتى لو اجْتَرَأْتُ عليها لَجِئتكم بقِطاف من قِطافها، ودنت مني النار حتى قلت: أي ربِّ، وأنا معهم، فإذا امرأة حَسِبتُ أنه قال: تَخدِشُها هِرَّةٌ، قلت: ما شأن هذه، قالوا: حبَستها حتى ماتت جوعًا، لا أَطعمتها ولا أرسلتها تأكل، قال نافع: حسبت أنه قال: مِن خَشيش أو خَشاش.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وفي لفظ للبخاري في المساقاة في باب فضل سقي الماء من طريق نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عذِّبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعًا، فدخلت فيها النار، قال: فقال والله أعلم: لا أنت أطعمتِها ولا سقيتِها حين حبستِها، ولا أنت أرسلتِها فأكلَت من خشاش الأرض.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">كما أورده البخاري من طريق ابن أبي ملكية عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف، فقال: دنت مني النار حتى قلت: أي ربِّ، وأنا معهم؟ فإذا امرأة حسِبت أنه قال: تَخدِشُها هِرَّةٌ، قال: ما شأن هذه؟ قالوا: حبستها حتى ماتت جوعًا.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وفي لفظ لمسلم من طريق نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عذِّبت امرأة في هرة أوثقَتها، فلم تُطعمها ولم تَسْقِها، ولم تدَعها تأكل من خَشاش الأرض. وفي لفظ لمسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دخلت امرأة النار من جَرَّاء هِرة لها، أو هِرٍّ، ربطتها فلا هي أَطعمتْها، ولا هي أرسلتْها تُرَمْرِمُ من خَشاش الأرض حتى ماتت هَزْلًا.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#008080"><b>ما يفيده الحديث:</b></font></font><br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">1- </font>تحريم تعذيب الحيوان.</font><br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">2- </font>لا يجوز ربط الحيوان حتى يموت جوعًا.</font><br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">3- </font>الحض على الإحسان والشفقة على الحيوان.</font><br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">4- </font>لا يَحِلُّ للمسلم أن يُضيِّع مَن يَعول.</font><br />
</font><br />
                                                                    	                                       <br />
                 <font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=91">ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331022</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الاغتيال من تحت</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330992&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 06 Sep 2026 08:21:59 GMT</pubDate>
			<description>**الاغتيال مِن تحت** 
 
أ. د. السيد أحمد سحلول 
  
 وهو أن تبتلعه الأرض أو يغرق في البحر، وهو الخسف. 
  
 فعن ابْن عُمَرَـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ قال: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَعُ هَؤُلاَءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِى وَحِينَ يُصْبِحُ: «*اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>الاغتيال مِن تحت</b></font></font></font></b><br />
<br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">أ. د. السيد أحمد سحلول</font></font></font><br />
 <br />
 <font face="arial">وهو أن تبتلعه الأرض أو يغرق في البحر، وهو الخسف.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">فعن ابْن عُمَرَـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ قال: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَعُ هَؤُلاَءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِى وَحِينَ يُصْبِحُ: «<b><font color="#000099">اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِى دِينِى وَدُنْيَاىَ وَأَهْلِى وَمَالِى اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِى وَآمِنْ رَوْعَاتِى اللَّهُمَّ احْفَظْنِى مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ وَمِنْ خَلْفِى وَعَنْ يَمِينِى وَعَنْ شِمَالِى وَمِنْ فَوْقِى وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِى</font></b>»<font color="green"><font color="green">[1]</font></font>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">أي أُدْهَى من حيث لا أشْعُر يُريدُ به الخَسْف<font color="green"><font color="green">[2]</font></font>، أوخذ بغتة، وأهلك غفلة<font color="green"><font color="green">[3]</font></font>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وخص الاستعاذة بالعظمة عن الاغتيال من تحته؛ لأن الاغتيال أخذ الشيء خفية هو أن يخسف به الأرض كما صنع تعالى بقارون، قال تعالى: &#64831; <b><font color="green">فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ</font></b> &#64830; [القصص:81] أو بالغرق كما صنع بفرعون، قال تعالى: &#64831; <b><font color="green">وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ</font></b> &#64830; [يونس:90] فالكل اغتيال من التحت<font color="green"><font color="green">[</font></font><font color="green"><font color="green">4]</font></font>.</font><br />
 <br />
 <br />
 <font face="arial">والأصل في الاغتيال أن يؤتي المرأ من حيث لا يشعر وأن يدهى بمكروه لم يرتقبه. وغاله أهلكه كاغتاله وأخذه من حيث لم يدر، وخسف الله بفلان الأرض غيبه فيها.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">قال الطيبي: استوعب الجهات الست كلها؛ لأن ما يلحق الإنسان من نكبة وفتنة فإنما يجيء به ويصل إليه من إحدى هذه الجهات وبالغ في جهة السفل حيث قال: &quot;<b><font color="#000099">وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِى</font></b>&quot; لرداء آفتها<font color="green"><font color="green">[5]</font></font>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">فالعبد يسأل ربه أن يحفظه من جميع الجهات ألا يأتيه بلاء وشر.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">أسباب الاغتيال من تحت:</font></b></font><br />
 <font face="arial"><font color="#008080">للخسف بالإنسان داخل الأرض عدة أسباب، منها ما يلي:</font></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">1-مكر السيئات: </font></b></font><br />
 <font face="arial">وهى الحيل التي يفعل البعض لإيقاع الناس في الذنوب والمعاصي، وكذا من يقوم بإثارة الشبهات حول الإسلام للتشكيك فيه، وإخراج الناس منه.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">قال تعالى: &#64831; <font color="green">أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ</font> &#64830; [النحل:45].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">هذا تخويف من الله تعالى لأهل الكفر والتكذيب وأنواع المعاصي، من أن يأخذهم بالعذاب على غرَّة وهم لا يشعرون، إما أن يأخذهم العذاب من فوقهم، أو من أسفل منهم بالخسف وغيره<font color="green"><font color="green">[6]</font></font>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">2-نكران النعم:</font></b></font><br />
 <font face="arial">لما أنكر قارون نعم الله عز وجل عليه، وادعى أنها ناتجة عن علم عنده كان جزاؤه الخسف.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">قال تعالى: &#64831; <b><font color="green">فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ <font color="#ff0000">*</font> وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ</font> &#64830;<font color="#000000"> [القصص: 82].</font></b></font><br />
 <br />
 <font face="arial">&#64831; <b><font color="green">فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأرْضَ</font></b> &#64830; جزاء من جنس عمله، فكما رفع نفسه على عباد اللّه، أنزله اللّه أسفل سافلين، هو وما اغتر به، من داره وأثاثه، ومتاعه. &#64831; <b><font color="green">لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا</font></b> &#64830; فلم يعاقبنا على ما قلنا، فلولا فضله ومنته &#64831; <b><font color="green">لَخَسَفَ بِنَا</font></b> &#64830; فصار هلاك قارون عقوبة له، وعبرة وموعظة لغيره، حتى إن الذين غبطوه، سمعت كيف ندموا، وتغير فكرهم الأول.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">&#64831; <b><font color="green">وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ</font></b> &#64830; أي: لا في الدنيا ولا في الآخرة<font color="green"><font color="green">[7]</font></font>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">3- الكفر:</font></b></font><br />
 <font face="arial">قال تعالى: &#64831; <b><font color="green">أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ</font></b> &#64830; [سبأ: 9].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">&#64831; <b><font color="green">إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ</font></b> &#64830; أي: من العذاب، لأن الأرض والسماء تحت تدبيرنا، فإن أمرناهما لم يستعصيا، فاحذروا إصراركم على تكذيبكم، فنعاقبكم أشد العقوبة.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">&#64831; <font color="green">إِنَّ فِي ذَلِكَ</font> &#64830; أي: خلق السماوات والأرض، وما فيهما من المخلوقات &#64831; <font color="green">لآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ</font> &#64830; فكلما كان العبد أعظم إنابة إلى اللّه، كان انتفاعه بالآيات أعظم، لأن المنيب مقبل إلى ربه، قد توجهت إراداته وهماته لربه، ورجع إليه في كل أمر من أموره، فصار قريبا من ربه، ليس له هم إلا الاشتغال بمرضاته، فيكون نظره للمخلوقات نظر فكرة وعبرة، لا نظر غفلة غير نافعة<font color="green"><font color="green">[8]</font></font>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">4-الاستمرار في الطغيان: </font></b></font><br />
 <font face="arial">قال تعالى: &#64831; <b><font color="green">أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ</font> &#64830; </b>[الملك: 16].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">هذا تهديد ووعيد، لمن استمر في طغيانه وتعديه، وعصيانه الموجب للنكال وحلول العقوبة، فقال: &#64831; <b><font color="green">أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ</font></b> &#64830; وهو الله تعالى، العالي على خلقه.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">&#64831; <b><font color="green">أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ</font></b> &#64830; بكم وتضطرب، حتى تتلفكم وتهلككم<font color="green"><font color="green">[9]</font></font>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">5-التكبر في الملبس والمشي:</font></b></font><br />
 <font face="arial">وذلك بألا يسرف في ملبسه، ولا يتبختر في مشيته، وإلا خسف به الأرض إلى أن تقوم الساعة.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « <b><font color="#000099">بَيْنَمَا رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ يَمْشِى في بُرْدَيْهِ قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ فَخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرْضَ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ</font></b> <font color="green"><font color="green">[10]</font></font>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">قال القرطبي: إعجاب الرجل بنفسه: هو ملاحظته لها بعين الكمال، والاستحسان مع نسيان منة الله تعالى، فإن رفعها على الغير واحتقره، فهو الكبر المذموم<font color="green"><font color="green">[11]</font></font>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">والتجلجل: التحرك، وقيل: الجلجلة الحركة مع صوت، وقال ابن دُرَيْد: كل شيء خلطت بعضه ببعض فقد جلجلته.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وقال ابن فارس: التجلجل أن يسوخ في الأرض مع اضطراب شديد ويندفع من شق إلى شق، فالمعنى يتجلجل في الأرض أي ينزل فيها مضطربًا متدافعًا<font color="green"><font color="green">[12]</font></font>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">ظهور الخسف والمسخ والقذف من علامات الساعة الصغرى: </font></b></font><br />
 <font face="arial">فعَنْ عَائِشَةَـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ـ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: &quot;<b><font color="#000099">يَكُونُ فِي آخِرِ هَذِهِ الاُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ</font></b> &quot;، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، انهلَكُ وَفِينَا الصالِحُونَ؟ قَالَ:&quot; <b><font color="#000099">نَعَمْ، إِذَا ظَهَرَ الْخبثُ</font></b>&quot;<font color="green"><font color="green">[13]</font></font>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">الخسف: الذهاب في الأرض.. المسخ: تحويل صورة المرء إلى أخرى أقبح.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">والقذف الرمي بالحجارة من جهة السماء وفسر الجمهور الخبث بالفسوق والفجور، وقيل: المراد الزنا خاصة، وقيل: أولاد الزنا. والظاهر أنه المعاصي مطلقًا.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">ومعنى الحديث أن الخبث إذا كثر فقد يحصل الهلاك العام، وإن كان هناك صالحون<font color="green"><font color="green">[14]</font></font>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><b><font color="#3366ff">حدوث ثلاثة خسوف من علامات الساعة الكبرى: </font></b></font><br />
 <font face="arial">وهي: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وقد وقع بعض الخسوفات في أماكن متفرقة، وأزمان متباعدة، وتلك من علامات الساعة الصغرى.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">أما هذه الخسوفات الثلاثة فهي لم تقع بعد. وتحصل عند كثرة المعاصي والذنوب التي تستوجب غضب الله وعقوبته.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">فعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِىِّ - رضي الله عنه - قَالَ: اطَّلَعَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ فَقَالَ: «<b><font color="#000099">مَا تَذَاكَرُونَ</font></b>؟» قَالُوا نَذْكُرُ السَّاعَةَ. قَالَ: «<b><font color="#000099">إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ</font></b>». فَذَكَرَ الدُّخَانَ وَالدَّجَّالَ وَالدَّابَّةَ وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عليه السلام وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَثَلاَثَةَ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ <b><font color="green"><b><font color="green">[15]</font></b></font></b><b><font color="#000099">.</font></b></font><br />
 <font face="arial"><br />
</font>    <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[1]</font></font> أخرجه أبو داود في السنن كتاب الأدب باب ما يقول إذا أصبح 2 /738 ح (5074) بإسناد صحيح.</font><br />
 <br />
  <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[2]</font></font> النهاية في غريب الحديث والأثر 3 / 757.</font><br />
 <br />
  <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[3]</font></font> عون المعبود شرح سنن أبي داود 13 / 281.</font><br />
 <br />
  <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[4]</font></font> سبل السلام 4 / 221 بتصرف.</font><br />
 <br />
  <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[5]</font></font> مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح 8 / 139.</font><br />
 <br />
  <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[6]</font></font> تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ص441.</font><br />
 <br />
  <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[7]</font></font> المصدر السابق ص623.</font><br />
 <br />
  <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[8]</font></font> المصدر نفسه ص675.</font><br />
 <br />
  <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[9]</font></font> المصدر نفسه ص877.</font><br />
 <br />
  <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[10]</font></font> أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الأنبياء باب {أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم} (الكهف: 9) 3/ 1285 ح (3297)، وفي كتاب اللباس باب من جر ثوبه من الخيلاء 5/ 2182، 2182 ح (5453 ، 5454)، وأخرجه مسلم في الصحيح كتاب اللباس والزينة باب تَحْرِيمِ التَّبَخْتُرِ في الْمَشْىِ مَعَ إِعْجَابِهِ بِثِيَابِهِ 6/ 148 ح (5588).</font><br />
 <br />
  <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[11]</font></font> المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم 17/ 94.</font><br />
 <br />
  <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[12]</font></font> فتح الباري 16/ 334.</font><br />
 <br />
  <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[13]</font></font> أخرجه الترمذي في السنن كتاب الفتن، باب ما جاء في الخسف 4/ 479 ح (2185) قال أبو عيسى: هذا حديث غريبٌ من حديث عائشة. لا نعرفه إِلا من هذا الوجه وعبد الله بن عُمر تكلم فيه يحيى بن سعيد من قِبَلِ حفظه.</font><br />
 <br />
  <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[14]</font></font> تحفة الأحوذي 6/ 418.</font><br />
 <br />
  <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[15]</font></font> أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الفتن وأشراط الساعة باب فِي الآيَاتِ الَّتِي تَكُونُ قَبْلَ السَّاعَةِ 8/ 178 ح (7467).</font><br />
 <br />
 <br />
</font><br />
                                                                    	                                       <br />
                 <font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=91">ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330992</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حديث: إذا أتى أحدَكم خادمه بطعام</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330855&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 12:49:36 GMT</pubDate>
			<description>**حديث: إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعام** 
 
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد 
   
 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعام، فإن لم يُجلسه معه، فليُناوله لُقمةً أو لقمتين؛ متفق عليه واللفظ للبخاري. 
   
 *المفردات:* 
 إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعامه: أي إذا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><b><font size="6"><font color="#ff0000"><b>حديث: إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعام</b></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</font></font><br />
  <br />
 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: <font color="#00007f">إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعام، فإن لم يُجلسه معه، فليُناوله لُقمةً أو لقمتين؛ </font>متفق عليه واللفظ للبخاري.<br />
  <br />
 <b><font color="#006699">المفردات:</font></b><br />
 <font color="maroon">إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعامه: </font>أي إذا قدَّم خادمكم طعامًا، فأجلسوه معكم على الطعام.<br />
  <br />
 <font color="maroon">فإن لم يُجلسه معه، فليُناوله لُقمة أو لقمتين:</font> أي فإذا لم يُجلس أحدُكم خادَمه معه على الطعام، فليُطعمه منه لقمة أو لقمتين؛ حتى لا تتعلق نفسه به.<br />
  <br />
 <b><font color="#006699">البحث:</font></b><br />
 هذا الحديث محله باب النفقات، وقد أورده  البخاري في باب الأكل مع الخادم بلفظ: إذا أتى أحدكم خادمُه بطعامِه، فإن  لم يُجلسه معه، فليناوله أَكلةً أو أَسكلتين، أو لُقمة أو لقمتين، فإنه  وَلِيَ حرَّه وعلاجَه؛ اهـ، وقد تقدَّم مزيدُ بحث لهذا الحديث الثالث من  أحاديث باب النفقات.<br />
  <br />
 <b><font color="#006699">ما يفيده الحديث:</font></b><br />
 <font color="#3366ff">1- </font>استحباب إطعام الخادم من نفس طعام صاحب البيت.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">2- </font>استحباب إجلاس الخادم مع صاحب البيت على مائدته.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">3- </font>تربية المسلمين على الشفقة والتواضُع.<br />
</font><br />
                                                                    	                                       <br />
                 <font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=91">ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330855</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
