<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات</title>
		<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		<description>هنا نلتقي بالأعضاء الجدد ونرحب بهم , وهنا يتواصل الأعضاء مع بعضهم لمعرفة أخبارهم وتقديم التهاني أو المواساة</description>
		<language>Ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 30 Jun 2026 07:54:58 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://forum.ashefaa.com/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الانتحار في ميزان السنة النبوية: قراءة عقدية ودعوية</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328903&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 28 Jun 2026 01:46:45 GMT</pubDate>
			<description>**الانتحار في ميزان السنة النبوية: قراءة عقدية ودعوية** 
 
د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر 
                                    
   
  
 *مقدمة:* 
 الحمد لله الذي أحاط خَلْقه علمًا، وقضى  فيهم قدرًا، وجعل الحياة ابتلاءً، والموت انتقالًا، وأشهد إن لا إله إلا  الله وحده لا شريك له، جعل حفظ النفس...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><b><font size="6"><font color="#ff0000"><b>الانتحار في ميزان السنة النبوية: قراءة عقدية ودعوية</b></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</font></font><br />
                                   <br />
  <br />
 <br />
 <b><font color="teal">مقدمة:</font></b><br />
 الحمد لله الذي أحاط خَلْقه علمًا، وقضى  فيهم قدرًا، وجعل الحياة ابتلاءً، والموت انتقالًا، وأشهد إن لا إله إلا  الله وحده لا شريك له، جعل حفظ النفس من أعظم مقاصد الشريعة، وأشهد إن  محمدًا عبدُه ورسولُه، بعثه الله رحمةً للعالمين، فبيَّن للناس طريق  النجاة، وحذَّرهم من موارد الهلكة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.<br />
  <br />
 <font color="teal"> أما بعد:</font><br />
 فإن من أعظم القضايا التي تمسُّ كيان  الإنسان العقدي والسلوكي: قضيةَ حفظ النفس، وما يقابلها من الاعتداء عليها،  ولا سيما في صورة الانتحار، الذي صار ظاهرةً مقلقةً في بعض البيئات  المعاصرة. ومن هنا تبرز الحاجة إلى معالجة هذه القضية معالجةً علميةً  مؤصلةً، تستند إلى نصوص الوحي، وتستصحب فقه السلف، وتخاطب الواقع بروح  دعوية رشيدة.<br />
  <br />
 <b><font color="#3366ff">أولا: حديث الطفيل بن عمرو الدوسي ودلالاته:</font></b><br />
 يُعد حديث الصحابي الجليل الطفيل بن عمرو  الدوسي رضي الله عنه- كما في صحيح مسلم- من النصوص الجامعة في هذا الباب؛  إذ يروي جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قصة رجلٍ هاجر مع الطفيل، فلم يصبر  على المرض، فقطع براجمه حتى مات، فرآه الطفيل في المنام في هيئة حسنة، غير  إنه كان مغطِّيًا يديه، فأخبره إن الله غفر له بهجرته، وأن يديه لم تُصلحا  لما أفسد، فلما قصَّ الطفيل ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم دعا له  بقوله: «اللهمَّ، ولِيَدَيه فاغفِرْ»؛ أخرجه مسلم (116).<br />
  <br />
 <font color="teal">وهذا الحديث- مع ثبوته وصحته- يشتمل على جملة من المعاني الدقيقة:</font><br />
 <font color="green">&#9688;</font> عِظَم شأن الهجرة والعمل الصالح في تكفير الذنوب.<br />
 <font color="green">&#9688;</font> بقاء أثر المعصية ولو مع المغفرة العامة.<br />
 <font color="green">&#9688;</font> إثبات شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ودعائه لأمته.<br />
 <font color="green">&#9688;</font> بيان إن الانتحار معصية عظيمة لا تُخرج من الملَّة.<br />
  <br />
 <b><font color="#3366ff">ثانيًا: حرمة الانتحار في ضوء النصوص الشرعية:</font></b><br />
 جاء تحريم قتل النفس صريحًا في كتاب الله، قال تعالى: <font color="black">&#64831;</font><font color="green">وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إن اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا</font><font color="black">&#64830;</font> [النساء: 29].<br />
  <br />
 كما تواترت الأحاديث في التشديد على ذلك،  ومن أشهرها ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم  قال: «ومَن قَتَلَ نَفسَه بشيءٍ في الدُّنيا عُذِّبَ به يَومَ القيامةِ»؛  أخرجه البخاري (6047)، ومسلم (110).<br />
  <br />
 وفي حديث آخر: «كان فيمن قبلَكم رجلٌ به  جُرْحٌ فجزِعَ، فأخذ سِكِّينًا فحزَّ بها يدَهُ، فما رقَأَ الدمُ حتى مات،  فقال اللهُ: بادَرَني عبدِي بنفْسِهِ، فحرَّمْتُ عليه الجنةَ»؛ أخرجه  البخاري (3463).<br />
  <br />
 <font color="teal">وهذه النصوص تدل دلالة واضحة على:</font><br />
 <font color="green">&#9688;</font> إن الانتحار من كبائر الذنوب.<br />
 <font color="green">&#9688;</font> وأنه اعتداء على حق الله في النفس.<br />
 <font color="green">&#9688;</font> وأن الجزاء فيه من جنس العمل، وهو من أعظم أصول العدل الإلهي.<br />
  <br />
 <b><font color="#3366ff">ثالثًا: البعد العقدي لمسألة المنتحر:</font></b><br />
 قد يظن بعض الناس إن النصوص الواردة في الوعيد- كقوله صلى الله عليه وسلم: «خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا»[1]- تدل على كفر المنتحر، وهذا فهم غير محرر عند أهل السنة.<br />
  <br />
 <font color="teal">فقد قرر أئمة العقيدة أن:</font><br />
 <font color="green">&#9688;</font> المنتحر لا يُكَفَّر ما لم يستحل ذلك.<br />
  <br />
 <font color="green">&#9688;</font> وأنه تحت مشيئة الله: إن شاء عذَّبه، وإن شاء غفر له.<br />
  <br />
 <font color="green">&#9688;</font> وأن الخلود الوارد في النصوص يُحمل على أحد معانٍ، منها: التغليظ والزجر، أو طول المكث، أو من استحل الفعل، فصار كافرًا.<br />
  <br />
 وهذا ينسجم مع القاعدة الكلية المستفادة من قوله تعالى: <font color="black">&#64831;</font><font color="green">إِنَّ  اللَّهَ لَا يَغْفِرُ إن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ  لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا  عَظِيمًا</font><font color="black">&#64830;</font> [النساء: 48].<br />
  <br />
 <b><font color="#3366ff">رابعًا: التحليل النفسي والدعوى للظاهرة:</font></b><br />
 <font color="teal">إذا تأملنا في قصة الرجل الذي لم يصبر على المرض، نجد إن الدافع الأساسي هو:</font><br />
 <font color="green">&#9688;</font> الجزع.<br />
 <font color="green">&#9688;</font> فقدان الصبر.<br />
 <font color="green">&#9688;</font> ضعف اليقين بحكمة الابتلاء.<br />
  <br />
 وهذه المعاني تتكرر في واقعنا المعاصر، حيث يُدفع بعض الناس إلى الانتحار بسبب:<br />
 <font color="green">&#9688;</font> الضغوط النفسية.<br />
 <font color="green">&#9688;</font> الأزمات الاقتصادية.<br />
 <font color="green">&#9688;</font> الانقطاع عن المعاني الإيمانية.<br />
  <br />
 غير إن المنهج النبوي يعالج ذلك من جذوره، من خلال:<br />
 <font color="green">&#9688;</font> ترسيخ معنى الابتلاء: «أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ»[2].<br />
 <font color="green">&#9688;</font> ربط الألم بالأجر.<br />
 <font color="green">&#9688;</font> غرس الصبر والرضا بالقضاء.<br />
  <br />
 ومن هنا يظهر إن المشكلة ليست مادية محضة، بل هي- في أصلها- مشكلة إيمانية وتربوية.<br />
  <br />
 <b><font color="#3366ff">خامسًا: بين العدل الإلهي والرحمة الربانية:</font></b><br />
 <font color="teal">يجمع الحديث بين معنيين عظيمين:</font><br />
 <font color="green">&#9688;</font> العدل: في عدم أصلاح ما أفسده العبد بنفسه.<br />
  <br />
 <font color="green">&#9688;</font> الرحمة: في مغفرة الذنب بسبب الهجرة، ثم بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم.<br />
  <br />
 وهذا التوازن من أعظم ما يميز المنهج الإسلامي؛ فلا إفراط في التهوين من الذنب، ولا تفريط في الرجاء في رحمة الله.<br />
  <br />
 <b><font color="#3366ff">سادسًا: الدروس الدعوية المستفادة:</font></b><br />
 <font color="teal">يمكن تلخيص أهم الدروس في النقاط الآتية:</font><br />
 <font color="green">&#9688;</font> وجوب تعظيم حرمة النفس، وأنها ملك لله لا للعبد.<br />
  <br />
 <font color="green">&#9688;</font> إن الانتحار ينافي كمال الإيمان، ويدل على خلل في الصبر والتوكُّل.<br />
  <br />
 <font color="green">&#9688;</font> ضرورة بناء الوعي الإيماني لمواجهة الأزمات النفسية.<br />
  <br />
 <font color="green">&#9688;</font> أهمية دور العلماء والدعاة في معالجة هذه الظاهرة بلغة تجمع بين الحزم والرحمة.<br />
  <br />
 <font color="green">&#9688;</font> إن النجاة لا تكون بالفرار من الألم؛ بل بالصبر عليه واحتسابه.<br />
  <br />
 <b><font color="teal">خاتمة:</font></b><br />
 إن الإنسان حين يضيق به الحال، قد يظن إن  الخلاص في إنهاء حياته، وهو في الحقيقة انتقال من ضيق محدود إلى عذاب أعظم،  ومن ابتلاء مؤقت إلى حساب دائم، ومن هنا كان واجب الوقت إن يُعاد بناء  الوعي بهذه القضية على أساسٍ من النصوص الشرعية، والفهم الصحيح، والخطاب  الدعوي المؤثر.<br />
  <br />
 فالحياة- مهما اشتدت- ليست عبثًا، وإنما هي ميدان اختبار، ومن صبر ظفر، ومن استعان بالله أعانه، ومن فوَّض أمره إليه كفاه.<br />
  <br />
 نسأل الله تعالى إن يحفظ على المسلمين  دينهم وأنفسهم، وأن يرزقهم العافية والرضا، وأن يعافي المبتلين، ويهدي  الضالين، إنه ولي ذلك والقادر عليه.<br />
 <br />
    [1]  عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَن تَرَدَّى مِن  جَبَلٍ فقَتَلَ نَفسَه فهو في نارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فيه خالِدًا  مُخَلَّدًا فيها أبَدًا، ومَن تَحَسَّى سُمًّا فقَتَلَ نَفسَه، فسُمُّه في  يَدِه يَتَحَسَّاه في نارِ جَهَنَّمَ خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا، ومَن  قَتَلَ نَفسَه بحَديدةٍ فحَديدَتُه في يَدِه يَجَأُ بها في بَطنِه في نارِ  جَهَنَّمَ خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا»؛ أخرجه البخاري (5778)، ومسلم  (109).<br />
 <br />
  [2]  عن سعد بن أبي وقاص قال: «قلت: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً؟  قال: الأنبياءُ، ثم الصالحون، ثم الأمثلُ فالأمثلُ، يُبتلى الرجلُ على حسبِ  دِينِه، فإن كان في دِينِه صلابةٌ، زِيدَ في بلائِه، وإن كان في دِينِه  رِقَّةٌ، خُفِّفَ عنه ولا يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ حتى يمشي على الأرضِ وليس  عليه خطيئةٌ»؛ أخرجه الترمذي (2398)، وابن ماجه (4023)، وأحمد (1481)  باختلاف يسير.<br />
 وعن أبي سعيد الخُدْري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أشدُّ  الناسِ بلاءً الأنبياءُ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ، يُبتلى الناسُ على قدْرِ  دينِهم، فمن ثَخُنَ دينُه اشْتدَّ بلاؤُه، ومن ضعُف دينُه ضَعُف بلاؤه،  وإنَّ الرجلَ لَيُصيبُه البلاءُ حتى يمشيَ في الناسِ ما عليه خطيئةٌ»؛  أخرجه ابن ماجه (4024)، والطبري في ((مسند ابن عباس)) (421)، والبيهقي في  ((شعب الإيمان)) (9774) بنحوه.<br />
 <br />
 <br />
</font><br />
                                                                    	                                       <br />
                 <font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=6">استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328903</guid>
		</item>
		<item>
			<title>احذر.. إنَّ قلبك في الميزان</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328785&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 24 Jun 2026 14:30:48 GMT</pubDate>
			<description>*احذر.. إنَّ قلبك في الميزان (1)* 
 
 
 
 
 
كتبه/ أشرف فراج 
 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
<div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">احذر.. إنَّ قلبك في الميزان (1)</font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">كتبه/ أشرف فراج</font></font><br />
</div><font size="5">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ </font><br />
<font size="5">فنحن  نبحر في الحياة ونعتني بأشياء، ونبدأ في الانشغال بها، ونلتفت إليها  بعقولنا وقلوبنا، ثم تصبح ميزاننا في الرضا والسخط عن الناس. ثم ترى نفسك  وقد ألهاك التكاثر، وكل الإشكال أنَّ هذا الالتهاء أصبح (<font color="red">حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ</font>) (التكاثر: 2) فذهبت الفرصة! ولذلك قبل أن تقبل على الله لا بد أن ترى ما ميزانك عنده، اعتنِ بميزانك، انشغل به.</font><br />
<font size="5">اعلم  أنَّ لك ميزانًا ستأتي عليه وتوزن به، فلا تكن لحظة هذا الوزن حسراتٍ  عليك! أنت متيقن أنك ستلقى الله وسيكلمك وستكلمه ما بينك وبينه ترجمان، فهل  أشغلتك هذه اللحظة؟ وهل هذا الوزن كان أهم همومك؟ ومن الفطرة أن يشغلنا  وزننا، لكن لم ننتفع بهذا الذي فُطرنا عليه كما ينبغي، فانشغلنا بميزاننا  عند الناس ونسينا أنَّ هذه الحاجة الملحة تقول لك: إذا اهتممت بوزنك فاهتم  بوزنك عند الله، إذا أردت أن تجمل نفسك فجمل نفسك أمام الله، لا تكن قبيحًا  في حالك بينك وبين الله، في حالك التي يكشفك الله ويراك فيها وأنت مختبئ  بعيد عن كل الناس.</font><br />
<font size="5"><font color="blue">إذًا هذا سؤال صعب وعظيم، سؤال مهم لا مفر منه في كل وقت وفي كل حين: في الخطوة القادمة ماذا سيكون ميزانك عند الله؟ </font></font><br />
<font size="5"><font color="blue">لو  فعلت كذا ماذا سيكون ميزانك؟ لو تركت كذا ماذا سيكون ميزانك؟ فكأنَّ هذا  السؤال لن يأتي وقت وتنفصل عنه؛ لأنك تعلم أنَّ ربك شكور، يعطي على العمل  القليل الأجر الكثير.</font></font><br />
<font size="5">فتصور  صدق قلب مع إماطة أذى يَثْقُل به ميزانك، فذلك الرجل مرَّ على غصن شوك في  طريق المسلمين فأزاحه، فشكر الله له فغفر له فأدخله الجنة! فلما نتحرك لا  بد أن نفهم أنَّ هذه الخطوة تثقيل أو تخفيف لميزاننا.</font><br />
<font size="5">قد  يقال: &quot;لكن قد يأتي عمل في الوسط لا هو تثقيل ولا تخفيف&quot;، وسنستسلم جدلًا  لهذا الأمر ونقول: كم في الحياة من خطوات لن تثقلك ولن تخففك؟ إذا قلت  الحياة كلها وأعمالك كلها إذًا ستخرج خسرانًا! لأنك لم تفعل فعلاً ثقَّل  ميزانك، فسيبقى ميزانك خفيفًا، والمطلوب منك أن تثقل ميزانك لا أن تتركه.</font><br />
<font size="5"><font color="blue">لننظر إلى مقاييس الناس في وزن أنفسهم ووزن من حولهم: </font>ورد  في الحديث عن سهل بن سعد الساعدي -رضي الله عنه- أنه قال: مَرَّ رَجُلٌ  عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالَ  لِرَجُلٍ عِنْدَهُ جَالِسٍ: (<font color="red">مَا رَأْيُكَ فِي هَذَا؟</font>)  فَقَالَ: رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ -أي: ثقيل ميزانه عند الناس-  هَذَا وَاللَّهِ حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُنْكَحَ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ  يُشَفَّعَ، وَإِنْ قَالَ يُسْمَعَ لِقَوْلِهِ. قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ  اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ آخَرُ  فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (<font color="red">مَا رَأْيُكَ فِي هَذَا؟</font>)  فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا رَجُلٌ مِنْ فُقَرَاءِ  الْمُسْلِمِينَ، هَذَا حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ لَا يُنْكَحَ، وَإِنْ  شَفَعَ أَنْ لَا يُشَفَّعَ، وَإِنْ قَالَ أَنْ لَا يُسْمَعَ لِقَوْلِهِ.  فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (<font color="red">هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِثْلَ هَذَا!</font>) (رواه البخاري).</font><br />
<font size="5">تصور  لو أنَّ هذا الشخص الذي هو من أشراف الناس وقف على مساحة الأرض شبرًا  شبرًا، سيكون الفقير خيرًا من ملء الأرض من الأول، فلذلك كم من مدفوع  بالأبواب لا قيمة له، ولا تدري ما قيمته عند الله، لا تدري لمَّا رددته  رددت من! وهذا بناءً على أننا نقيس أوزان الناس على ظاهر الأمور، ونحن  أيضًا نفكر في الأمر نفسه بالنسبة لأنفسنا، فميزاني عند الناس على حسب  الصورة التي في ذهني عن احترام الناس، فأتصور أنَّ ما يحترمه الناس هو نفس  ما يثقل ميزاني عند الله.</font><br />
<font size="5">وللحديث بقية -إن شاء الله-.</font><br />
<br />
</div><br />
<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=6">استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328785</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عاشوراء بين أهل السنة والشيعة</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328582&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 07:53:34 GMT</pubDate>
			<description>*عاشوراء بين أهل السنة والشيعة * 
 
 
 
 
 
 
كتبه/ ياسر برهامي 
 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center">                             <b><font size="6"><font color="#8b0000">عاشوراء بين أهل السنة والشيعة </font></font></b><br />
<br />
<div align="center"><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="6"><font color="#8b0000">كتبه/ ياسر برهامي</font></font><br />
</div><font size="5">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ </font><br />
<font size="5">فيوم  عاشوراء من أيام الله التي يتذكر فيها أهل الإيمان نعمة الله -سبحانه  وتعالى- بإنجاء موسى -عليه السلام- وقومه، وهلاك فرعون وجنده، ويقتدون  بنبيهم -صلى الله عليه وسلم- في صومه متابعًا لأخيه موسى -عليه السلام-،  شاكرًا نعمة الله عليه، فهي نعمة علينا كذلك، فاحتفالنا بيوم عاشوراء إنما  يكون بصيامه الذي قال فيه النبي -صلى الله عليه وسلم-: (<font color="red">وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَه</font>) (رواه مسلم). </font><br />
<font size="5">والمستحب أن يصوم التاسعَ معه؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (<font color="red">لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ</font>) (رواه مسلم) -أي: مع العاشر-؛ مخالفة لليهود في صفة الصيام مع الموافقة في أصله، لأنه ثابت عن نبي الله موسى -عليه السلام-.</font><br />
<font size="5"><font color="blue">وأما التوسعة على الأهل والعيال يوم عاشوراء:</font>  فالحديث الوارد في ذلك ضعيف لا تقوم به حجة، فغاية ذلك أن يكون مباحًا،  والأوْلى أن يكون هذا اليوم في باب الطعام والشراب كسائر الأيام.</font><br />
<font size="5"><font color="blue">وأما ما يفعله الرافضة في هذا اليوم:</font>  من إحياء ذكرى مقتل الحسين -رضي الله عنه- بإقامة المآتم والنياحة،  واللطم، وجرح النفس والغير؛ فإنه من مظاهر الجاهلية، وضلالات أهل البدع،  ومخالفات مَن أعرض عن الكتاب والسنة، ومسألة إحياء الذكرى السنوية لموت  إنسان أيًّا مَن كان، أو لمولده؛ مِن البدع المحدثة التي تَدخل في عموم قول  النبي -صلى الله عليه وسلم-: (<font color="red">مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ</font>) (متفق عليه)، وقوله: (<font color="red">وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ</font>) (رواه مسلم).</font><br />
<font size="5"><font color="blue">وهل  أحيا الصحابة -رضي الله عنهم- أو مَن بعدهم من التابعين وتابعيهم أو أهل  العلم من بعدهم ذكرى موت خير خلق الله -تعالى-؛ رسول الله -صلى الله عليه  وسلم-؟!</font></font><br />
<font size="5"><font color="blue">وهل  أحيا أحد ذكرى موت أبي بكر أو مقتل عمر أو عثمان أو علي -رضي الله عنهم-،  وهم أولى مِن الحسين -رضي الله عنه- وأفضل بلا نزاع بين المسلمين؟!</font></font><br />
<font size="5">فما أحيا أهل السنة مولدًا ولا مأتمًا في تاريخهم النقي، وإنما أحدث ذلك أهل البدع والضلال.</font><br />
<font size="5">ثم في كيفية إحياء مقتل الحسين باللطم والنياحة مخالفة صريحة؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (<font color="red">لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الخُدُودَ، وَشَقَّ الجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ</font>) (متفق عليه)، وعن أبي مالك الأشعري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (<font color="red">أَرْبَعٌ  فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، لا يَتْرُكُونَهُنَّ:  الْفَخْرُ فِي الأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ، وَالاسْتِسْقَاءُ  بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةُ، وَالنَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ  مَوْتِهَا، تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ  قَطِرَانٍ، وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ</font>) (رواه مسلم)؛ فإذا كان لطم الخدود محرمًا وكبيرة مِن الكبائر، وليس منَّا من فعله، وإذا كان صوت النائحة صوتًا ملعونًا كما في الحديث: (<font color="red">صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ: مِزْمَارٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ، وَرَنَّةٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ</font>) (رواه البزار في مسنده، وحسنه الألباني)؛ فكيف بتقطيع الأجساد بالسيوف، وإسالة الدماء من الرؤوس والوجوه والأبدان؟! وهل يفعل ذلك عاقل فضلاً عن عالم، بل مسلم؟! </font><br />
<font size="5">وكيف  لمسلم السير في مواكب الخرافة بهذه الهيئة المنكرة التي تضحِك العالـَم  على سخافة العقول، وتنفر الناس من زبالة الأذهان التي يدَّعون أنها دين  الله -سبحانه-، فهل وَعَوْا أنهم ينفـِّرون العالم عن الإسلام جملة بما  ينسبونه إليه؟!</font><br />
<font size="5"><font color="blue">وهل ينتفع الحسين -رضي الله عنه- الشهيد المظلوم بشيء من هذه البدع؟! </font></font><br />
<font size="5">إنما  ينتفع باتباعهم له على منهجه وطريقته في حب أصحاب محمد -صلى الله عليه  وسلم- واتباعهم، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، ومعرفة مغبة تصديق أمثال  هؤلاء المبتدعة مِن أسلافهم الذين غروه بالنصرة، ثم باعوه وخانوه وأسلموه  لمن قتله ظلمًا وعدوانًا، وإدراك مدى المصيبة التي حلت بأمة الإسلام بمقتله  بترك الأسباب المؤدية إلى مثلها، ومراعاة المصالح والمفاسد، والقدرة  والعجز في تغيير المنكر.</font><br />
<font size="5">وأهل  السنة يعلمون أن الحسن والحسين -رضي الله عنهما- سيدا شباب أهل الجنة،  ولهما منزلة خاصة في الحب والود في قلوبهم؛ لقول النبي -صلى الله عليه  وسلم- عنهما: (<font color="red">اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا</font>) (رواه الترمذي، وحسنه الألباني)، لكن لا يشرع لأحد إحياء ذكرى موتهما؛ لما سبق من الأدلة، بل حبهما باقٍ مستمر في القلوب دون بدع وضلالات، ونحن أولى بالحسين منهم. </font><br />
<font size="5">ونحن  كذلك لا نرضى بطريقة من يذم الحسين -رضي الله عنه- أو يطعن فيه ويصحح  طريقة من قتله، فإن هذا مِن أهل الفساد والإجرام، وإن كان لا يلزم من ذلك  تكفيره، فإنه ليس كل مَن خرج على الحاكم يكون مستحقًا للقتال فضلاً عن  القتل، وإذا كان الإمام غير عدل فلا يجوز له أن يقاتل مَن خرج عليه حتى  يزيل المظلمة التي ذكرها إن كانت حقـًّا، فإن أصر على الخروج والمخالفة بعد  إزالة المنكر الذي نقمه فله أن يقاتله؛ لأن الله -تعالى- قال: (<font color="red">وَإِنْ  طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا  فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي  حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا  بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ  الْمُقْسِطِينَ</font>) (الحجرات:9). </font><br />
<font size="5">فالواجب  أولاً هو الإصلاح وهو فعل الصلاح، فيلزم الإمام أولاً فعل الصلاح وترك  الفساد، أما أن يصر على مقاتلتهم مع استمراره على فعل الفساد؛ فهذا لا يباح  شرعًا، وإن كان فساده لا يبيح الخروج عليه لما فيه من المفاسد؛ ولذا قال  الإمام مالك -رحمه الله- فيمن خرج على إمام ظالم: &quot;دعه، ينتقم الله مِن  ظالم بظالم، ثم ينتقم منهما جميعًا&quot;. </font><br />
<font size="5"><font color="blue">والحسين -رضي الله عنه- لم يكن خارجًا على إمام عادل، بل خرج للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، </font>وكان  مجتهدًا في مسألة المصلحة والمفسدة، وظن القدرة على إزالة المنكرات &quot;ومدار  مسألة الخروج على الأئمة إذا جاروا هو المصلحة والمفسدة، والقدرة والعجز&quot;  وظنَّ -رضي الله عنه- أنه لا يترتب على خروجه فساد أكبر مِن فساد صبره على  جورهم، وظن كذلك القدرة على إزالة فسادهم، وكان مجتهدًا مخطئًا في تقديره،  معذورًا له أجر واحد في ذلك.</font><br />
<font size="5">ولكن  خطؤه -رضي الله عنه- لم يكن ليبيح لهم قتله، بل ولا قتاله حتى يزيلوا  المظالم والمفاسد التي ارتكبت في ملك يزيد بن معاوية بعد موت معاوية -رضي  الله عنه-، فلم يكن خروج الحسين على عَدْل حتى يستحق وصف البغي الذي يستحق  صاحبه القتال، ثم هو حين حوصر عرض على مقاتليه أن يَدَعوه يذهب إلى الثغور،  أو يعود إلى مكة، أو يرسلوه إلى يزيد، فأبوا عليه ذلك، إلا أن يستسلم لهم،  وكان معه أهله وحريمه فأبى ذلك؛ لما يعلم من فسقهم وفسادهم، فقاتل حتى قتل  شهيدًا مظلومًا -رضي الله عنه-، وقد نصحه من أصحاب رسول الله -صلى الله  عليه وسلم- عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- وغيره في عدم الخروج؛ لما  يتوقعون من الفساد، فلم يرضَ الهوان -رضي الله عنه-؛ وذلك لعلو همته وإباء  عزيمته؛ فكان ما كان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.</font><br />
<font size="5"><font color="blue">ولا  يوجد من أهل السنة عالم يصحح قتله أو يرضى به، وإنما يصوِّب ذلك مَن كان  جاهلًا بمذهبهم أو متعصبًا للولاة أيًّا كانوا، ويرسِّخ في الناس الموالاة  المطلقة لهم على فسادهم وظلمهم، وقد قال الإمام أحمد -رحمه الله- عن يزيد  بن معاوية: </font>&quot;وهل  يحب يزيدَ أحدٌ يؤمن بالله واليوم الآخر، وقد فعل بأهل المدينة ما فعل&quot;  -وكان أهل المدينة أيضًا قد خلعوا بيعته-؛ فلم يذمه على قتل الحسين -رضي  الله عنه- &quot;وهو أعظم&quot;؛ لأنه لم يأمر به، وإنما أمر بمنعه من الخروج ولو  بمقاتلته، فكان متأولًا؛ ولذا امتنع تكفير مَن قتله بهذا التأويل، ومن كان  منهم منافقًا في الباطن يَكره آل البيت لمنزلتهم من رسول الله -صلى الله  عليه وسلم-، أو ثأرًا لمن قُتل من آبائه يوم بدر، فهو في الدرك الأسفل من  النار، عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.</font><br />
<font size="5">لكن  نحن لا نطلع على البواطن، ولا نعامل الناس إلا بما ظهر منهم، والظاهر أنهم  متأولون -وإن كانوا مجرمين مفسدين- عليهم مِن الله ما يستحقونه، ورضي الله  عن الحسين، وسائر أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-.</font><br />
<font size="5">وللحديث -بقية إن شاء الله-.</font><br />
                                 <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=6">استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328582</guid>
		</item>
		<item>
			<title>باختصار  .. وقفات عند مفتر ق الأعوام</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328483&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 10:00:51 GMT</pubDate>
			<description>*باختصار  .. وقفات عند مفتر ق الأعوام* 
 
                                         ليس مرور الأعوام في ميزان  الشرع مجرد تعاقبٍ للأيام والليالي، بل هو رحلةٌ متواصلة في طريق العمر،  ينقص معها الرصيد ويقترب معها الأجل، فكل يومٍ يمضي، يُقرِّب الإنسان من  الوقوف بين يدي ربه، ويُودِع في صحيفة أعماله ما...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">باختصار  .. وقفات عند مفتر ق الأعوام</font></font></b><br />
<br />
                                       <font size="5">  ليس مرور الأعوام في ميزان  الشرع مجرد تعاقبٍ للأيام والليالي، بل هو رحلةٌ متواصلة في طريق العمر،  ينقص معها الرصيد ويقترب معها الأجل، فكل يومٍ يمضي، يُقرِّب الإنسان من  الوقوف بين يدي ربه، ويُودِع في صحيفة أعماله ما سيكون شاهدًا له أو عليه  يوم القيامة، قال الله -تعالى-: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ  عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ}، وقال -سبحانه-:  {وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}، وها  نحن على أعتاب عام هجري جديد، فكان لزامًا علينا أن نقف مع أنفسنا وقفة صدق  ومراجعة ومحاسبة؛ امتثالًا لقول الله -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ  آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ}. </font><br />
<ul><li><font size="5">إنَّ من أهم ما ينبغي على الإنسان أن ينظر في عمره فيما أفناه؟ وفي  أيامه وساعاته كيف أمضاها؟ فكم من أيامٍ مضت وانطوت دون أن تترك في سجل  الأعمال أثرًا يرفع الدرجات، أو عملاً يقرِّب إلى الله -تعالى-، أو يبني  زادًا للآخرة! قال الله -تعالى-: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي  خُسْرٍ}، وقال النبي -صلاى الله عليه وسلم -: «نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ  من الناس: الصحة والفراغ»؛ فالغبن ليس في زوال النعمة فحسب، بل في الغفلة  عن قدرها والتفريط في استثمارها.</font></li>
</ul><ul><li><font size="5">ثم تأتي آفةُ التسويف، ذلك العدوُّ الخفيُّ الذي يتوارى خلف عبارةٍ  قصيرة: «سوف أفعل»، فكم من توبةٍ أُجِّلت، وكم من عملٍ صالحٍ أُخِّر، وكم  من مشروعِ خيرٍ بقي حبيسَ الأمنيات حتى فاجأ صاحبه الأجل! قال ابن الجوزي  -رحمه الله-: «إيّاك والتسويف، فإنه بحرٌ يغرق فيه الهلكى».</font></li>
</ul><ul><li><font size="5">وإنَّ مما ينبغي أن يراجع الإنسان فيه نفسه، مشاريعه وأعماله التي  خاضها؛ فكم من مشروعٍ اندفع إليه دون بصيرةٍ تهديه، أو علمٍ يضبط مساره، أو  نظرٍ متأنٍّ في عواقبه ومآلاته، فإذا به بعد سنواتٍ من البذل والجهد يكتشف  أنه لم يجنِ منه نفعًا حقيقيًّا في دنياه أو آخرته؛ وقد حذَّر الله  -تعالى- من هذا المسلك فقال -سبحانه-: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ  بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا، الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ  الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}؛ فليست  العبرة بكثرة الأعمال، ولا بضخامة الإنجازات، وإنما العبرة بصدق المقصد،  وصحة المنهج، وإخلاص النية لله -تعالى-، وموافقة العمل لهدي الشريعة.</font></li>
</ul><ul><li><font size="5">كذلك ينبغي للإنسان أن يتأمل في نقاط قوته وضعفه، وأن يراجع الميادين  التي خاضها وما حققه فيها من نفعٍ وأثر؛ فليس كل طريقٍ يصلح لكل أحد، ولا  كل ميدانٍ يبدع فيه كل إنسان، والنجاح الحقيقي لا يُقاس بكثرة الحركة  والتنقل بين الأعمال، وإنما بحُسْن الاتجاه، وصواب الاختيار، والثبات على  ما يحقق المقصود، وإن معرفة المرء لقدراته وإمكاناته، وإدراكه لما يُحسن  وما لا يُحسن، من أعظم أسباب التوفيق وحسن استثمار العمر، وتوجيه الجهد  فيما يعود عليه وعلى مجتمعه بالنفع والبركة.</font></li>
</ul><ul><li><font size="5">إن الوقفة الصادقة مع النفس، والمحاسبة النافعة لها، لا تؤتي ثمارها  إلا إذا أثمرت تصحيحًا للمسار، وتجديدًا للعزم، وإقبالًا على ما يرضي الله  -تعالى-، وقد وعد الله أهل الصدق والمجاهدة بالهداية والتوفيق؛ فقال  -سبحانه-: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}،  فمن صدق في محاسبة نفسه، وأخلص في طلب الهداية، وحرص على إصلاح عيوبه  وتدارك تقصيره، فتح الله له أبواب التوفيق، وأعانه على الثبات والاستقامة.</font></li>
</ul>                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    وائل رمضان                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=6">استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328483</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حقيقة الرزق وتعدد أنواعه وأشكاله</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328477&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:05:36 GMT</pubDate>
			<description>**حقيقة الرزق وتعدد أنواعه**وأشكاله** 
 
أ. د. السيد أحمد سحلول 
   
 الرزق هو ما يُنتفع به، وعلى هذا التعريف  يكون ما يدخره الإنسان من مال لأولاده ليس رزقه؛ لأنه لم ينتفع به، وإنما  أمين عليه يسلمه لأصحابه. 
   
 فعن مطرف بن عبدالله بن الشخير عن أبيه  قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><b><font size="6"><font color="#ff0000"><b>حقيقة الرزق وتعدد أنواعه</b><b>وأشكاله</b></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">أ. د. السيد أحمد سحلول</font></font><br />
  <br />
 الرزق هو ما يُنتفع به، وعلى هذا التعريف  يكون ما يدخره الإنسان من مال لأولاده ليس رزقه؛ لأنه لم ينتفع به، وإنما  أمين عليه يسلمه لأصحابه.<br />
  <br />
 فعن مطرف بن عبدالله بن الشخير عن أبيه  قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ (ألهاكم التكاثر) قال: ((يقول  ابن آدم: مالي مالي قال: وهل لك يا بن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو  لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت))؛ [مسلم ح (2959)]، وللرزق أنواع كثيرة  باعتبارات مختلفة، وفيما يلي بيان لتلك الأنواع.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">أولًا: أنواع الرزق باعتبار الظاهر والباطن: </font><br />
 <font color="#008080">الرزق باعتبار الظاهر والباطن نوعان هما:</font><br />
 <font color="#3366ff">1-</font> رزق ظاهر للأبدان كالأقوات.<br />
 <font color="#3366ff">2-</font> رزق باطن للقلوب والنفوس كالمعارف والعلوم؛ [لسان العرب 5/ 203].<br />
  <br />
 <b><font color="#3366ff">ثانيًا: أنواع الرزق باعتبار الإيجاب والسلب: </font></b><br />
 <font color="#008080">الرزق باعتبار الإيجاب والسلب نوعان هما:</font><br />
 <font color="#3366ff">1- </font>رزق الإيجاب: هو الذي يزيد في دخل الإنسان.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">2- </font>رزق السلب: هو الذي يمنع الإنسان من أن ينفق ماله فيما لا طائل منه، أو ما ليس في حاجة إليه بحيث يُستنفَد كله أو جله.<br />
  <br />
 ويسمى رزق السلب برزق البركة فالإنسان  عندما يكون دخله يسيرًا من حلال، فيبارك الله له فيه على قلته، ومن كان  دخله كثيرًا من حرام تفتح له مصارف المال الكثيرة فيضيع فيها المال، فماله  كثير لكنه حُرم البركة فيه.<br />
  <br />
 ولعلنا في حياتنا اليومية نتعجب ممن يكون  دخله يسيرًا كيف يعيش به؟ ونسينا أن الله عز وجل قد أودع في هذا الدخل  البركة، وفي قلب صاحب الدخل اليسير القناعةَ.<br />
  <br />
 <b><font color="#3366ff">ثالثًا: أنواع الرزق باعتبار السعي: </font></b><br />
 <font color="#008080">الرزق باعتبار السعي نوعان هما:</font><br />
 <font color="#3366ff">1- </font>رزق  يسعى إليه الإنسان: وهو أن يضع الإنسان الخطط والمشاريع ويستخرج لها  بحساباته المكاسب المنشودة منها، فهو يسعى لتحقيق تلك المكاسب، وقد يدركها  وقد لا يدركها؛ لأن كل شيء بمشيئته وقدرته عز وجل.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">2- </font>رزق  يسعى إلى الإنسان: وهو أن يسعى الإنسان ويجتهد في عمله ويتقنه، وهو في ذلك  متوكل على الله عز وجل لا ينساه طرفة عين، فيعطيه أكثر مما كان متوقعًا: &#64831;  <font color="green">ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ</font> &#64830; [الحديد:21، الجمعة: 4].<br />
  <br />
 والله عز وجل منَّ عليه بفضله، فرزقه الله من حيث لا يحتسب؛ لأنه كان يتقي الله ويراقبه في عمله؛ قال تعالى: &#64831; <font color="green">وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا </font><font color="red">*</font><font color="green"> وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ</font> &#64830; [الطلاق: 2، 3].<br />
  <br />
 <font color="#008080">ولله در القائل:</font><br />
     <font color="black"><b> <div align="right"> يا طالب الرزق في الآفاق مجتهدًا <img src="https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" border="0" alt="" /><br />
 أبصر عناك فإن الرزق مقسومُ <img src="https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" border="0" alt="" /><br />
 </div> <div align="right"> الرزق يسعى لمن ليس يطلبه <img src="https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" border="0" alt="" /><br />
 وطالب الرزق يسعى وهو محرومُ <img src="https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" border="0" alt="" /><br />
 </div> </b></font><br />
      <br />
 <b><font color="#3366ff">رابعًا: أنواع الرزق باعتبار الحلال والحرام:</font></b><br />
 <font color="#008080">الرزق باعتبار الحلة والحرمة نوعان هما:</font><br />
 <font color="#3366ff">1- </font>الرزق الحلال: كل ما انتفع به الإنسان من طريق مشروع لا تشوبه شائبة، وهذا الرزق الذي ضمنه الله لعباده المتقين.<br />
  <br />
 قال تعالى: &#64831; <font color="green">وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا </font><font color="red">*</font><font color="green"> وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ</font> &#64830; [الطلاق: 2، 3].<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">2- </font>الرزق  الحرام: كل ما انتفع به الإنسان عن طريق غير مشروع كالرشوة والربا وغير  ذلك... وهذا الرزق ضمنه الله لغير المتقين من عباده بما يناسبهم؛ قال تعالى  على لسان خليله عليه السلام: &#64831; <font color="green">رَبِّ اجْعَلْ  هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ  مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ  فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ  الْمَصِيرُ</font> &#64830; [البقرة: 126]، والله عز وجل يعاقب من انتفع من مال  حرام، فكما أن الله كتب ما يعمله من خير وشر، وهو يُثيبه على الخير،  ويعاقبه على الشر، فكذلك كتب ما يرزقه من حلال وحرام مع أنه يعاقبه على  الرزق الحرام؛ [مجموع الفتاوي 8/ 543 بتصرف].<br />
  <br />
 والله عز وجل هو رازق الناس ومقدر  الأرزاق، ووزعها، ولم ينسَ أحدًا، فالرزق كله منه، وانفرد به سبحانه فهو  مصدره لا غيره، وقد تكفل بأرزاق عباده، فهو رزَّاق ورازق.<br />
  <br />
 قال تعالى: &#64831; <font color="green">إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ</font> &#64830; [الذاريات: 58].<br />
  <br />
 والرازق يُقال لخالق الرزق ومعطيه والمسبب له؛ وهو الله تعالى، ويقال ذلك للإنسان الذي يصير سببًا في وصول الرزق.<br />
  <br />
 والرزَّاق لا يقال إلا لله تعالى؛ وقوله: &#64831; <font color="green">وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ</font> &#64830; [الحجر: 20]؛ أي: بسبب في رزقه ولا مدخل لكم فيه وقوله: &#64831; <font color="green">وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ</font> &#64830; [النحل: 73]؛ أي: ليسوا بسبب في رزق بوجه من الوجوه وسبب من الأسباب؛ [المفردات ص549].<br />
  <br />
 <font color="#000080">أبعْدَ هذا كله يخاف الإنسان الفقر؟ وكيف يخافه وهو يعلم أنه لا يموت حتى يستوفي رزقه الذي قدره الله له؟</font><br />
  <br />
 فعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال النبي  صلى الله عليه وسلم: ((إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى  تستكمل رزقها؛ فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق  على أن تطلبوه بمعصية الله؛ فإن ما عند الله لا يُنال إلا بطاعته))؛ [رواه  البزار ح (1253)].<br />
  <br />
 وعلى المرء إذا أراد من أخيه شيئًا أن يطلبه بعزة لا بمذلة؛ لأنه يعلم أن كل شيء بقدر القادر سبحانه وتعالى.<br />
  <br />
 فعن عبدالله بن بسر رضي الله عنه قال: قال  رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اطلبوا الحوائج بعزة الأنفس، فإن الأمور  تجري بالمقادير))؛ [أخرجه تمام في الفوائد ص185 ح (184) بإسناد ضعيف،  واللفظ له، وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق 53/ 70].<br />
  <br />
 وعلى المرء منا أن يعلم أنه لن يأتيه إلا  ما قدره الله عز وجل له؛ فعن عبدالرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان عن أبيه  قال: خرج زيد بن ثابت من عند مروان بنصف النهار قلت: ما بعث إليه هذه  الساعة إلا لشيء سأل عنه فسألته فقال: سألنا عن أشياء سمعناها من رسول الله  صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من كانت  الدنيا همه فرَّق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأتِه من  الدنيا إلا ما كُتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره، وجعل غناه  في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة))؛ [رواه ابن ماجه ح (4105)].<br />
  <br />
 أما بعد هذا كله، تظن أن رازقك هو رئيسك  في العمل الذي تخاف أن تشهد بالحق لكيلا يقطع عنك رزقك؟ فما هو إلا سبب  فقط، فرازقك ورازقه واحد وهو الله عز وجل.<br />
  <br />
 قال تعالى: &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ  فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا  بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ  سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ</font> &#64830; [النحل: 71].<br />
  <br />
 وكان هشام بن عبدالملك قد دخل الكعبة فإذا  هو بسالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب فقال له: سلني حاجتك، فقال: إني  أستحيي من الله أن أسأل في بيته غيره، فلما خرجا منها قال: الآن قد خرجت  منها فاسأل فقال: والله ما سألت الدنيا ممن يملكها، فكيف أسأل فيها من لا  يملكها؟ [الوافي بالوفيات 15/ 54، سير أعلام النبلاء 4/ 466، فيض القدير 5/  458].<br />
  <br />
 فكان سلفنا الصالح زاهدين في الدنيا قنعوا  بالقليل منها، فلا حاجة لهم عند ملوكها، فكانوا لا يتنافسون في طلبها ولا  يسارعون إلى طلب ود ملوكها؛ لأنهم إن فعلوا ذلك أهلكتهم.<br />
  <br />
 وكما أن الله وحده هو الرزاق فهو أيضًا وحده هو يرفع سعر السلع ويخفضها، ولا يجوز لأي أحدٍ فعل ذلك؛ فالله وحده هو المسعِّر.<br />
  <br />
 فعن أنس رضي الله عنه قال: ((قال الناس:  يا رسول الله، غلا السعر فسعر لنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن  الله هو المسعر القابض الباسط الرازق، وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد  منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا مال))؛ [أخرجه أبو داود ح (3451) بإسناد  صحيح].<br />
  <br />
 فالمسعر هو الذي يرخص الأشياء ويغليها، فلا اعتراض لأحد عليه؛ ولذلك لا يجوز التسعير؛ [النهاية في غريب الحديث والأثر 2/ 331].<br />
  <br />
 فهو يرفع سعر الأقوات ويضعها فليس ذلك إلا إليه، وما تولاه الله بنفسه ولم يكله إلى عباده، لا دخل لهم فيه؛ [فيض القدير 2/ 265].<br />
  <br />
 والإنسان إذا أراد أن يرزقه الله عز وجل،  فعليه أن يعمل ويتقن ذلك العمل؛ لأن إتقان العمل هو مفتاح الرزق، فالله قد  أمر عباده بالسعي في الأرض والعمل ليحصل كل إنسان على رزقه؛ قال تعالى: &#64831; <font color="green">هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ</font> &#64830; [الملك: 15].<br />
  <br />
 والرزق ليس قاصرًا على شيء بعينه، فليس  قاصرًا على المال فحسب كما يفهم البعض، وإنما له صور متعددة؛ منها: العلم،  والمال، والجنة، والماء، وسماع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتطبيقها،  والفقه في الدين، وفهم القرآن الكريم، والكلم الطيب، واعتناق الإسلام،  والشهادة في سبيل الله، والصبر، والأولاد، والبركة في الرزق رزق، والعمل  وأجر العامل عليه رزق، وأكل الصائم وشربه ناسيًا، والصحة، والأمن والأمان،  والزوجة الصالحة رزق، وحب الزوج لزوجته.<br />
  <br />
 فعن عائشة رضي الله عنها قالت: ((ما غِرت  على نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا على خديجة وإني لم أدركها، قالت:  وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة فيقول: أرسلوا بها إلى  أصدقاء خديجة، قالت: فأغضبته يومًا فقلت: خديجة! فقال رسول الله صلى الله  عليه وسلم: إني قد رُزقت حبها))؛ [أخرجه مسلم ح (2435)].<br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=6">استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328477</guid>
		</item>
		<item>
			<title>في ختام السنة احذر الخاتمة</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328454&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 11:37:28 GMT</pubDate>
			<description>**في ختام السنة احذر الخاتمة ** 
 
 **(الجزء الأول)** 
 
د. محمود حمدي العاصي 
  
 أيها المؤمنون: 
 ها نحن نودع عامًا هجريًّا مضى وانقضى، شهدت علينا أيامه، وطُويت في غسق الليل والنهار صحائفه. 
  
 وفي ذلك موعظة لمن يتعظ.</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>في ختام السنة احذر الخاتمة </b></font></font></font></b><br />
<br />
 <b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>(الجزء الأول)</b></font></font></font></b><br />
<br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">د. محمود حمدي العاصي</font></font></font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#008080">أيها المؤمنون:</font></font><br />
 <font face="arial">ها نحن نودع عامًا هجريًّا مضى وانقضى، شهدت علينا أيامه، وطُويت في غسق الليل والنهار صحائفه.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وفي ذلك موعظة لمن يتعظ.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">فإن مرور الأعوام، وانصرام الشهور والأيام هو أكبر دليل على أن العمر ينقضي، وأن كل يوم يمر يقربنا من القبر خطوة.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">فكل عام يقربنا من الختام.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#008080">ولذلك قال الحافظ ابن حجر:</font></font><br />
 <font face="arial">&quot;الحكمة في جعل المحرم أول السنة أن يحصل  الابتداء بشهر حرام ويختم بشهر حرام، وتتوسط السنة بشهر حرام وهو رجب،  وإنما توالى شهران في الآخر لإرادة تفضيل الختام، والأعمال بالخواتيم&quot;؛  ا.ه؛ [فتح الباري (12/ 224)].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">ومع الأسف كثير من الناس يفرحون بانقضاء  السنوات واستقبال السنوات الجديدة، ويقيمون لذلك الأعياد، عيد رأس السنة  الميلادية، وعيد رأس السنة الهجرية، وتكثر المعاصي في هذه المناسبات.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">بأي شيء يحتفلون؟</font></font><br />
 <font face="arial">هل علموا أن الله تعالى قد تقبل منهم أعمالهم الصالحة وغفر سيئاتهم في السنة المنصرمة؟</font><br />
 <br />
 <font face="arial">هل ختموا سنتهم بتوبة نصوحٍ وعلموا أن الله قد تقبلها و &#64831; <font color="green">إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ</font> &#64830; [المائدة: 27].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وفي الحقيقة أيها المؤمنون، مرور الأعوام تلو الأعوام لا تعني إلا شيئًا واحدًا؛ وهو هدم جزء من العمر.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">قال الحسن: «ابن آدم، إنما أنت أيام، كلما ذهب يوم ذهب بعضك»؛ ا.هـ؛ [حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (2/ 148)].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">فالخوف الأكبر في نهاية العام ليس مجرد فوات الوقت، بل الخوف من أن يدخل العبد العام الجديد وهو يحمل أوزار العام الماضي دون توبة.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#008080">الخطورة:</font></font><br />
 <font face="arial">تكمن الخطورة في أن الإصرار على المعاصي وترحيلها من عام إلى عام هو السبب الرئيس الذي يخذل العبد عند الموت.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#008080">وهذا ما حذر منه الإمام ابن القيم فقال:</font></font><br />
 <font face="arial">&quot;من أعظم الفقه: أن يخاف الرجل أن تخذله  ذنوبه عند الموت، فتحول بينه وبين الخاتمة الحسنى&quot;؛ ا.هـ؛ [الداء والدواء ص  167 – ط: دار المعرفة].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">والمصيبة الأكبر ألا يرى العبد لنفسه ذنوبًا.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">أو يرى أنها صغائر ومحقرات لا تضر.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وقد روى البخاري في صحيحه عن ابن مسعود  قال: ((إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن  الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرَّ على أنفه فقال به هكذا، فطار)).</font><br />
 <br />
 <font face="arial">قال تعالى: &#64831; <font color="green">وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ</font> &#64830; [النور: 15].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">في صحيح البخاري من حديث أنس رضي الله عنه  قال: ((إنكم لتعملون أعمالًا هي أدق في أعينكم من الشعر، إن كنا لنعدها  على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات، قال أبو عبدالله يعني بذلك  المهلكات)).</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وقال ابن بطال: المحقرات إذا كثرت صارت  كبارًا مع الإصرار، وقد أخرج أسد بن موسى في الزهد عن أبي أيوب الأنصاري  قال: &quot;إن الرجل ليعمل الحسنة فيثق بها وينسى المحقرات، فيلقى الله وقد  أحاطت به، وإن الرجل ليعمل السيئة فلا يزال منها مشفقًا حتى يلقى الله  آمنًا&quot;.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">التعبير بالمحقرات وقع في حديث سهل بن سعد  رفعه: ((إياكم ومحقرات الذنوب؛ فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا  بطن وادٍ، فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن  محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه))؛ [أخرجه أحمد بسند حسن، ونحوه  عند أحمد والطبراني من حديث ابن مسعود]، وعند النسائي وابن ماجه عن عائشة:  ((أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: يا عائشة إياكِ ومحقرات الذنوب؛  فإن لها من الله طالبًا))؛ [وصححه ابن حبان]؛ ا.هـ؛ [فتح الباري 11/ 329].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بخواتيمها))؛ [صحيح البخاري – ح 6493 - 6607].</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#008080">قال الإمام ابن بطال:</font></font><br />
 <font face="arial">&quot;في تغييب الله عن عباده خواتيم أعمالهم  حكمة بالغة وتدبير لطيف، وذلك أنه لو علم أحد خاتمة عمله لدخل الإعجاب  والكسل مَن علم أنه يُختم له بالإيمان، ومن علم أنه يختم له بالكفر يزداد  غيًّا وطغيانًا وكفرًا، فاستأثر الله تعالى بعلم ذلك ليكون العباد بين خوف  ورجاء، فلا يعجب المطيع لله بعمله ولا ييأس العاصي من رحمته، ليقع الكل تحت  الذل والخضوع لله والافتقار إليه.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">قال حفص بن حميد: قلت لابن المبارك: رأيت رجلًا قتل رجلًا، فوقع ف نفسي أني أفضل منه، فقال عبدالله: أمنك على نفسك أشد من ذنبه.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">قال الطبري: ومعنى قوله: إن أمنه على نفسه  أنه من الناجين عند الله من عقابه أشد من ذنب القاتل؛ لأنه لا يدري إلى ما  يؤول إليه أمره وعلى من يموت، ولا يعلم أيضًا حال القاتل إلى ما يصير  إليه، لعله يتوب فيموت تائبًا فيصير إلى عفو الله، وتصير أنت إلى عذابه  لتغير حالك من الإيمان بالله إلى الشرك به، فالمؤمن في حال إيمانه وإن كان  عالمًا بأنه محسن فيه، غير عالم على ما هو ميت عليه، وإلى ما هو صائر إليه،  فغير جائز أن يقضي لنفسه، وإن كان محسنًا بالحسنى عند الله، ولغيره وإن  كان مسيئًا بالسوء، وعلى هذا مضى خيار السلف&quot;؛ ا.هـ؛ [شرح صحيح البخاري  لابن بطال (10/ 203)].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">قلت: وقال صلى الله عليه وسلم: ((ثلاث  مهلكات... فالمهلكات شح مطاع وهوًى متبع وإعجاب المرء بنفسه))؛ [رواه  البزار وغيره وسنده حسن (الصحيحة ح 1802)].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وعن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال: ((لا عليكم ألا تعجبوا بأحد، حتى تنظروا بم يختم له، فإن العامل يعمل  زمانًا من عمره، أو برهةً من دهره، بعمل صالح، لو مات عليه دخل الجنة، ثم  يتحول فيعمل عملًا سيئًا، وإن العبد ليعمل البرهة من دهره بعمل سيئ، لو مات  عليه دخل النار، ثم يتحول فيعمل عملًا صالحًا، وإذا أراد الله بعبد خيرًا  استعمله قبل موته، قالوا: يا رسول الله وكيف يستعمله؟ قال: يوفقه لعمل  صالح، ثم يقبضه عليه))؛ [رواه أحمد، وصححه الألباني].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وفي رواية الطبراني: ((لا تعجبوا بعمل عامل حتى تنظروا بما يُختم له))؛ [طب ح 8025 - ح 7366 صحيح الجامع].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">إن هذا الحديث يقطع دابر الغرور والعجب  بالنفس ويكسره، فمهما بلغت طاعة العبد، يجب أن يظل خائفًا وجلًا؛ لأنه لا  يدري ماذا كُتب له في الغيب، وبماذا سيُختم له.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وفيه أيضًا أن إعجاب الناس بالعبد وثناءهم عليه قد يكون فتنة له.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">ويحذر المسلم من إطلاق الأحكام المتسرعة  على مصائر الآخرين، فيربي المسلم على عدم الجزم لأحدٍ بجنة أو نار بناءً  على عمله في الدنيا، فنحن نحكم بالظاهر ونرجو للمحسن ويخاف على المسيء، لكن  الحكم النهائي متوقف على الخاتمة التي لا يعلمها إلا الله.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#008080">وفي هذا الحديث رسائل:</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="#000080">1- الرسالة الأولى (للطائعين والمستقيمين):</font></font><br />
 <font face="arial">&quot;أيها المداوم على الصلاة والقرآن، لا  تغتر بعملك ولا تحقر عاصيًا، فما تدري بماذا يختم لك وله، وداوم على سؤال  الله الثبات، واعلم أن القلوب ضعيفة والفتن خطافة&quot;.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">فالقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">فقد يكون العبد اليوم في قمة الطاعة،  وغدًا تزِل قدمه بسبب فتنة أو هوًى، مما يدفع المسلم لملازمة دعاء النبي  صلى الله عليه وسلم: ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك))؛ [صحيح رواه  الترمذي من حديث أنس برقم 2140].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وقال المقداد بن الأسود: لا أقول في رجل  خيرًا ولا شرًّا حتى أنظر ما يختم له، يعني بعد شيء سمعته من النبي صلى  الله عليه وسلم قيل: وما سمعت؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم  يقول: ((لَقلب ابن آدم أشد انقلابًا من القدر إذا اجتمعت غليًا))؛ [رواه  أحمد ح 23816 – والحاكم ح 3142 – والطبراني في الكبير وسنده صحيح].</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#000080">2- الرسالة الثانية (للمقصرين والمذنبين):</font></font><br />
 <font face="arial">&quot;يا من أسرف على نفسه بالذنوب، لا تيأس من روح الله، فالعبرة بالخواتيم.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">لعل أنفاسك الأخيرة تحمل توبة صادقة تُمحى بها آثام السنين، فأقبِل على الله ولا تسوف&quot;.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#008080">وجل قلوب الصالحين:</font></font><br />
 <font face="arial">تعالوا لنستعرض أحوال قادة الأمة وصحابة  النبي صلى الله عليه وسلم الذين قضوا حياتهم في الطاعة، ومع ذلك كانوا  يرتجفون خوفًا من سحب البساط من تحت أقدامهم في اللحظة الأخيرة.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#008080">كان السلف يخافون من أمرين:</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">1- </font>ما قد سبق لهم في علم الله (هل هم من أهل الشقاوة أم السعادة).</font><br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">2-</font> وما سيختم لهم به في أنفاسهم الأخيرة.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#008080">لقد جمعوا بين الإحسان والخوف:</font></font><br />
 <font face="arial">قال الحسن البصري: &quot;إن المؤمن جمع إحسانًا وشفقةً، وإن المنافق جمع إساءةً وأمنًا، ثم تلا الحسن: &#64831; <font color="green">إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ <font color="#ff0000">*</font> وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ </font><font color="green"><font color="#ff0000">*</font></font><font color="green"> وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ </font><font color="green"><font color="#ff0000">*</font></font><font color="green"> وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ </font><font color="green"><font color="#ff0000">*</font></font><font color="green"> أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ</font> &#64830; [المؤمنون: 57 - 61]&quot;؛ ا.ه؛ [تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (17/ 68)].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: ((سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: &#64831; <font color="green">وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ</font>  &#64830; [المؤمنون: 60] قالت عائشة: أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: لا يا  بنت الصديق، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون، وهم يخافون ألَّا تُقبل  منهم &#64831; <font color="green">أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ</font> &#64830; [المؤمنون: 61]))؛ [رواه الترمذي ح 3175 – وابن ماجه ح 4198 – وسند الطبراني في الأوسط ح 3965 صحيح].</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#008080">آثار ومواقف من وَجَل الصحابة والتابعين:</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="#000080">خوف فاروق الأمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه:</font></font><br />
 <font face="arial">في مستدرك الإمام الحاكم بسند جيد من حديث  ابن عباس رضي الله عنهما قال: دخلت على عمر حين طعن فقلت: أبشر بالجنة يا  أمير المؤمنين، أسلمت حين كفر الناس، وجاهدت مع رسول الله صلى الله عليه  وسلم حين خذله الناس، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راضٍ، ولم  يختلف في خلافتك اثنان، وقُتلت شهيدًا، فقال: «أعِد عليَّ فأعدت عليه»،  فقال: «والله الذي لا إله غيره، لو أن لي ما على الأرض من صفراء وبيضاء  لافتديت به من هول المطلع»؛ [صفراء وبيضاء: أي ذهب وفضة].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وفي صحيح البخاري: &quot;والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبًا لافتديت به من عذاب الله عز وجل، قبل أن أراه&quot;.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">قال الإمام القسطلاني: &quot;وإنما قال ذلك  لغلبة الخوف الذي وقع له، قوله: طلاع الأرض: أي ملؤها وأصل الطلاع ما طلعت  عليه الشمس، والمراد هنا ما يطلع عليها ويشرف فوقها من المال&quot;؛ [فتح  الباري].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">قال ابن الجوزي: &quot;وا عجبًا من خوف عمر مع كماله وأمنك مع نقصانك&quot;؛ ا.هـ؛ [المدهش (ص: 191)].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: &quot;كان رأس  عمر رضي الله عنه في حجري حين أصيب، فقال لي: يا عبدالله ضع رأسي بالأرض  فجمعت ردائي تحت رأسه فمات وإن خده لعلى الأرض، وقال: ويل لعمر وويل أمه إن  لم يغفر الله له&quot;؛ [تاريخ المدينة لابن شبة (3/ 918) وسنده حسن].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">سفيان الثوري: كان يبكي ليلة كاملة، فلما  سُئل: أتبكي من الذنوب؟ أخذ قشة من الأرض وقال: &quot;الذنوب أهون عند الله من  هذه، إنما أبكي مخافة الخاتمة، أخاف أن أُسلب الإيمان قبل الموت&quot;.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">مالك بن دينار: &quot;كان يقوم الليل ويقبض على لحيته ويبكي ويقول: يا رب، قد علمت ساكن الجنة من ساكن النار، ففي أي الدارين منزل مالك؟&quot;.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">عن عكرمة بن عمار قال: جزع محمد بن المنكدر عند الموت فقيل له: تجزع؟</font></font><br />
 <font face="arial">فقال: &quot;أخشى آية من كتاب الله تعالى: &#64831; <font color="green">وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ</font> &#64830; [الزمر: 47]، فأنا أخشى أن يبدو لي من الله ما لم أحتسب&quot;؛ ا.هـ؛ [تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن (8/ 240)].</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#008080">فسر هذا الأثر بعض العلماء فقال:</font></font><br />
 <font face="arial">خشي أن يكون قد أتى شيئًا يحسبه هينًا وهو عند الله عظيم، فيبدو له من الله يوم القيامة ما لم يكن يحتسب.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#008080">وأختم بموعظة للإمام ابن الجوزي؛ حيث قال في كتابه (التبصرة (1/ 420):</font></font><br />
 <font face="arial">&quot;وا عجبًا لنفس الموت موئلها والقبر منزلها واللحد مدخلها ثم يسوء عملها؛ &#64831; <font color="green">وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا</font> &#64830; [المنافقون: 11].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">كم قاطع زمانه بالتسويف، بائع دينه بالحبة والرغيف، مشترٍ للويل بتطفيف الطفيف، يتمنى العود إذا رأت نفسه ما يذهلها &#64831; <font color="green">وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا</font> &#64830; [المنافقون: 11].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">كم مشغول بالقصور يعمرها، لا يفكر في  القبور ولا يذكرها، يبيت الليالي في فكر الدنيا ويسهرها، يجمع الأموال إلى  الأموال يثمرها، وقع في أشراك المنايا وهو لا يبصرها!</font><br />
 <br />
 <font face="arial">أفٍّ لدنيا هذا آخرها وآهٍ لأخرى هذا أولها &#64831; <font color="green">وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا</font> &#64830; [المنافقون: 11].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">إذا ملك شمس الحياة المغيب، قام عن المريض  الطبيب فأخذ النفس من باطنها التوبيخ والتأنيب، فلو رأيتها تسأل عما بها  ولا تجيب من يسألها؛ &#64831; <font color="green">وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا</font> &#64830; [المنافقون: 11].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">آهٍ لساعات شديدة الكربات، فيها غمرات  ليست بنوم ولا سبات، تتقطع فيها الأفئدة باللوم على الفوات، وتبكي عين  الأسف لما مضى من هفوات، والمريض ملقًى على فراش الحرقات، فآهٍ ثم آهٍ من  جبال حسرات يحملها؛ &#64831; <font color="green">وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا</font> &#64830; [المنافقون: 11].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">لقد صاح بك الصائح بأخذ غادٍ وسلب رائح، يكفي ما مضى من قبائح، فاقبل اليوم هذه النصائح فإن المسكين من يهملها &#64831; <font color="green">وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا</font> &#64830; [المنافقون: 11]&quot;؛ ا.هـ.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وللمقال بقية بإذن الله.</font><br />
 <font face="arial">وبالله التوفيق.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وصلِّ اللهم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.</font><br />
</font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=6">استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328454</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بالعلم والعمل نعبر التحديات</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328400&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 12:59:21 GMT</pubDate>
			<description>*بالعلم والعمل نعبر التحديات* 
 
                                          
_من  التحديات الخارجية تصاعد وتيرة العدوان اليهودي على أهل فلسطين كافة وتمدد  المشروع الطائفي في البلاد العربية وارتكاب الجرائم الإرهابية كافة بحق  الشعوب المسالمة_ 
 _من التحديات الداخلية الفرقة والانقسام والفساد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">بالعلم والعمل نعبر التحديات</font></font></b><br />
<br />
<div align="center">                                       <div align="center">  <br />
<font size="5"><font color="#808080"><u>من  التحديات الخارجية تصاعد وتيرة العدوان اليهودي على أهل فلسطين كافة وتمدد  المشروع الطائفي في البلاد العربية وارتكاب الجرائم الإرهابية كافة بحق  الشعوب المسالمة</u></font></font><br />
 <div align="center"><font size="5"><font color="#808080"><u>من التحديات الداخلية الفرقة والانقسام والفساد والاستبداد وفكر التطرف والإقصاء والطائفية ومحاولات علمنة المجتمعات الإسلامية </u></font></font><br />
<div align="center"> <div align="left"><font size="5"><font color="#808080"><u>التحديات لا يمكن مواجهتها والانتصار عليها إلا بالتركيز على العِلم الصحيح شرعياً ودنيوياً والعمل بمقتضى هذا العلم عملا مستمرًا</u></font></font></div></div> <br />
</div></div></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#000080">تواجه  أمتنا في هذه المرحلة تحديات ضخمة تشبه التحديات العظيمة التي واجهت أمتنا  من قبل، وتمكنت من عبورها في نهاية المطاف، واجهت أمتنا من قبل موجات  الصليبيين والمغول والتتار والمستعمرين، وذهبت هذه الجموع واندثرت، وبقيت  أمة الإسلام، بل وتمكنت الأمة من تحويل المغول والتتار إلى مسلمين، أما  الصليبيون فقد عاد من عاد وقد حمل شعلة العلم والحضارة لأوروبا من بلاد  الإسلام، واليوم نشهد تحديات كبيرة في الداخل والخارج، ويجب علينا التصدي  لها والتعاطي الإيجابي معها حتى نعبرها بنجاح كما عبَرنا غيرها من  التحديات.</font> </font></div> <font size="5"><font color="#993300"><u>التحديات الداخلية</u></font></font><br />
 <font size="5">      من التحديات الداخلية: الفرقة والانقسام ورواج الشائعات والأراجيف  والفساد والاستبداد وفكر التطرف والإقصاء لدى داعش وداعش العلمانية وداعش  الأقليات والطائفيين، ومحاولات علمنة المجتمعات الإسلامية صراحة أو تحت  غطاء الدولة المدنية والتطوير والتقدم ومحاربة التطرف!  </font><br />
 <font size="5">كما  أن من التحديات الضخمة للأمة معالجة تبعات موجة الربيع العربي والثورات  المضادة له، وكوارث الحروب الطائفية التي أشعلتها إيران في العراق وسوريا  واليمن، من الدمار والفقر والبطالة وتوقف التعليم لملايين الأطفال.</font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>التحديات الخارجية</u></font></font><br />
 <font size="5">      ومن التحديات الخارجية تصاعد وتيرة العدوان اليهودي على أهل فلسطين  كافة، وتواصل الاعتداءات اليهودية من قبل المستوطنين والحكومة على المسجد  الأقصى، وأيضا تمدد المشروع الطائفي في البلاد العربية وارتكاب الجرائم  الإرهابية كافة بحق الشعوب المسالمة، وتعرض كثير من المجتمعات المسلمة  للإبادة والتهجير ظلماً وعدواناً كما يحدث في بورما من قبل البوذيين حكومة  وشعباً ورهباناً، وفي دولة أفريقيا الوسطى من قبل المسيحيين في الحكومة  والجيش والجمهور، ومعاودة روسيا لارتكاب جرائمها بحق المسلمين في سوريا؛  حيث تقصف المدنيين بكل وحشية وخسّة، وأخيرا تواطؤ العالم الغربي بالسكوت عن  كل هذه الجرائم بحق الأمة المسلمة، بينما تتحرك بكل قوة وسرعة لحماية دولة  اليهود. ومن هذا التواطؤ موقف الأوروبيين من اللاجئين السوريين؛ فهم لم  يقدموا لهم الحماية من عدوان النظام في البداية، ولم يشاركوا بفاعلية  بإغاثة اللاجئين في الأردن ولبنان وتركيا، وتحملت هذه الدول العبء الحقيقي،  وكان للمساعدات الخليجية الرسمية والشعبية تفوق كبير على مساعدات أوروبا،  ثم لما وصل اللاجئون لأوروبا أغلقت في وجوههم الأبواب، وعوملوا معاملة سيئة  جداً، والآن بدلاً من إنقاذ اللاجئين بمنع العدوان الروسي الهمجي يطالبون  الأردن وتركيا بفتح الحدود لهم! </font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>مواجهة التحديات</u></font></font><br />
 <font size="5">      هذه التحديات لا يمكن مواجهتها والانتصار عليها والعبور من خلالها إلى  رحلة الازدهار والتقدم إلا بالتركيز على العِلم والعمل بمقتضى العلم،   والعلم المقصود هنا كل العلم الصحيح شرعياً ودنيوياً؛ فنحن نعيش مرحلة  تحريف للعلم الشرعي من قبل الغلاة والمتطرفين ومن قبل المفرطين ومن قبل  العلمانيين؛ فالغلاة يحرفون الدين والإسلام نحو التشدد والغلو بجهلهم  بأحكام الإسلام؛ لأنهم يعتمدون على أنفسهم دون الرجوع لأهل العلم الثقات  الذين تلقوا العلم بمنهج سليم على يد العلماء؛ فالعلم الشرعي الصحيح له أسس  منها: تلقيه عن العلماء جيلاً بعد جيل؛ ولذلك كان من علامات يوم القيامة  كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم : «أن يتلمس العلم عند الأصاغر» في  السن والعلم، وهذا هو الحاصل، فرموز الغلو اليوم هم في منتصف الخمسينات من  أعمارهم، وقد بدؤوا طريق الغلو منذ ثلاثين سنة، أي حين كانوا في العشرينات  من العمر! </font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>عوار جماعات العنف</u></font></font><br />
 <font size="5">      وأيضاً كل مراجعات جماعات العنف والتطرف تعترف بوضوح بنقص العلم الشرعي  في تكوينها وهو سبب غلوها وتطرفها، وداعش اليوم هو تجسيد عملي لهذا الجهل  بالشريعة الإسلامية. ويقابل هؤلاء الغلاة شيوخ الإعلام المنحلّ الذين لم  يتركوا شيئاً حراماً إلا وأحلوه، من الربا إلى الزنا! ويشاركهم في هذا كثير  من العلمانيين الذين أصبحت لهم برامج على الشاشات تخوض في أدق شؤون  الإسلام وهم جاهلون جهلا مركبا بالشريعة الإسلامية، والعجيب أنك تجدهم من  دعاة احترام التخصص والرجوع لأهل المعرفة!! </font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>نشر العلم وفضله</u></font></font><br />
 <font size="5">      كما أن نشر فضل العلم وحب المعرفة يجب أن يكثف في هذه المرحلة التي  انقطع فيها ملايين الطلبة من سوريا والعراق ولبنان واليمن وليبيا عن  مدارسهم بسبب الحروب والعدوان الروسي والإيراني، ويجب اهتمام الهيئات  الرسمية والشعبية بسد النقص في هذا المجال بأسرع وقت، وإلا ساد فيهم الجهل،  وسهل تغلغل التطرف والغلو بين صفوفهم فضلاً عن الانحرافات الأخلاقية  والسلوكية والإجرامية.</font><br />
 <font size="5">      أما العلم الدنيوي السليم فأيضاً هو سلاحنا الذي نعبر به التحديات،  ونهزم به الخصوم، سياسياً واقتصادياً وعلمياً؛ فبالعلم نهضت ماليزيا وتركيا  ويجب على كل بلاد المسلمين أن تحذو حذوهما. وقد كشفت أحداث الربيع العربي  عن قصور كبير لدى الحركة الإسلامية في مجال العلم الشرعي والعلم الدنيوي  والسياسي تحديداً؛ لذلك فشلت تجربتهم في الحكم مبكراً، نعم، كان للثورة  المضادة دور في خسارتها المدوية سريعاً، لكن جهلها بالشرع والسياسة كان  المساعد الأكبر للثورة المضادة، ويمكن الرجوع لكتاب الدكتورة هبة رؤوف  (الخيال السياسي عند الإسلاميين قبل الدولة وما بعدها) لإدراك مساحة الجهل  السياسي لدى الحركة الإسلامية العربية تحديداً. ومن السلبيات الرائجة اليوم  في قضية العِلم، انشغال كثير من الشباب الذي يعد نفسه من طلبة العلم  بتوافه العلم وفرعياته وثانوياته، وتلحظ هذا في مشاركات الكثيرين في  مجموعات (الواتسب)، ففي الوقت الذي تعاني فيه الأمة من قضايا جسام، تجده  مشغولا بتحقيق مسألة في نسب قبيلة قبل الإسلام عاشت على أطراف الجزيرة  العربية! أو تجده يناقش الصور الفنية في روايات كاتب ألماني، هذا في الوقت  الذي يحترق فيه بلده بالصواريخ، وترمّل نساؤه، وييتم أطفاله وهو مشغول  بالانتهاء من مقطوعة شعرية غزلية غزلاً عذرياً! وكأن قدوتهم أصبحت معزوفة  نيرون على حريق روما، بدلاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كان في  طليعة أصحابه إذا جدّ الجد! </font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>العمل بمقتضى العلم</u></font></font><br />
 <font size="5">      ويلزم من العناية بالعلم الشرعي الصحيح والعلم الدنيوي السليم، العمل  بمقتضى هذا العلم وعدم التراخي في ذلك، وبهذا تكتمل الدائرة وتسير الأمور  للأمام ونعبر التحديات؛ فالعمل بلا عِلم صحيح وسليم عمل مضر لا ينفع،  والتوقف عن العمل بطالة تقتل، والعمل المطلوب اليوم عظيم وكبير وكثير جداً  جداً، ولكل منا مجال ومكان مهما كان عددنا، والذكاء والفطنة في كيفية أن  تتكامل هذه الأعمال ولا تتصادم، فليعمل كل منا في الجانب الذي يحسنه  ويتقنه، بشرط أن نعمل جميعاً في الاتجاه الصحيح الذي يحمي الأمة ويقويها  وينصرها. </font><br />
 <font size="5">      والتحدي الأكبر هنا، أنه مع خوض أمتنا لهذه التحديات الكثيرة والمعارك  الطاحنة والفتن المتلاحقة، يجب ألا تفقد زمام بوصلتها الحقيقية، وهي التزام  العلم الصحيح والعمل السديد بمقتضى العلم؛ فلو فرطنا في العلم الصحيح  لانتشرت فوراً بيننا الخرافات والشائعات والشبهات، فضعفت عزائمنا وتشتت  قوتنا، ولو تراخينا عن العمل بمقتضى العلم لجاءت الكوارث تترى ولسحقنا  عدونا، فإذا عم العلم والعمل الصحيح بالإسلام عم التوحيد وزال الشرك فقوي  الإيمان والجنان واندفع الكل لنصرة الحق والذود عنه ولن يبقى مكان لمفسد في  الدين والدنيا. </font><br />
 <font size="5">      فإذا استحضرت الأمة العلم الصحيح لزمت العمل بعبادة ربها بالإحسان إليه  بالطاعة والإحسان لعباده بالمعاملة تحسنت الأعمال، وحسنت الأخلاق، وازداد  التعاون، وعظم التكافل، وبادر الجميع لسد النقص والخلل، وحورب الفساد، وعم  العدل وانتشر العلم، وقويت الشوكة، وزالت المحنة وذهب الخوف، وانهزم  المعتدي. إذا عم العلم السليم والعمل السديد منهج الحياة ازدهرت الحياة بكل  المجالات؛ فالصناعة والتجارة تنموان، والسياسة والإدارة تنجحان، والمجتمع  يتقدم والكل يسعد. هذه بوصلتنا لعبور التحديات الراهنة.</font><br />
                   <br />
                                                                     <br />
<br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    أسامة شحادة                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=6">استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328400</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من فساد وسائل الإعلام تعويد الناس على رؤية المنكرات</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328364&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 12 Jun 2026 08:45:46 GMT</pubDate>
			<description>صورة: https://al-forqan.net/wp-content/media/media/articles/images/0365992dc4debf8d03c0c2ac832e0cbb.jpg                                         
 
                      
                     *من فساد وسائل الإعلام تعويد الناس على رؤية المنكرات* 
 
                                          
*_أخطرِ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center">                                                                <font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/media/media/articles/images/0365992dc4debf8d03c0c2ac832e0cbb.jpg" border="0" alt="" /></font>                                       <br />
<br />
                     <br />
                     <b><font size="6"><font color="#ff0000">من فساد وسائل الإعلام تعويد الناس على رؤية المنكرات</font></font></b><br />
<br />
                                       <div align="center">  <br />
<font size="5"><font color="#808080"><b><u>أخطرِ هذه الوسائلِ: إضعافُ العقيدةِ، بإظهارِ شعائرِ الكفرِ وتمجيدِها، والقضاءِ على مفهومِ البراءةِ منه</u></b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#808080"><b><u>مفاسدِ الإعلامِ وأجهزتِه: أنها تروِّجُ وتدعو إلى التشبُّهِ بالكفارِ في أخلاقِهم وأفكارِهم</u></b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#808080"><b><u>وسائل الإعلام غَدَت من أهمِّ أدواتِ أعدائنا في تحقيقِ مآربِهم وأهدافِهم ومخططاتِهم</u></b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#993300">إن  من أبرزِ سماتِ هذا العصر ثورةً كبرى في الإعلامِ والاتصالاتِ، غدا بها  عالمُنا اليومَ شبكةً متداخلةً، متصلةَ الأطرافِ، فمَا يجرِي في أقصى  العالم يعلمُه ويطَّلعُ عليه من في سائرِه، ولم تعُدْ بقعةٌ من العالمِ في  منأىً عن هذا الاشتباكِ والاتصالِ، الذي يكادُ يطبقُ على الأرضِ، فوسائلُ  الإعلامِ والاتصالِ على اختلافِها وتنوُّعِها، تطرُقُ كلَّ بابٍ، وتدخل  كلَّ بيتٍ، وتنزلُ في كلِّ وادٍ، فيطالعُها الصغيرُ والكبيرُ، والعالمُ  والجاهلُ، والذكرُ والأنثى، والحاضرُ والبادِ.</font></font></div> <font size="5">فليت شعري!! كيف هي الحالُ لو سُخِّرت هذه النعمةُ الكبرى في هداية الناس، ودلالتهم على سعادة الدنيا وفوز الآخرة؟!</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>خطورة وسائل الإعلام</u></font></font><br />
 <font size="5">      إن لوسائلِ الإعلامِ -على اختلافِها- قوةً، لها شأنُها وأثرُها الكبيرُ  في تشكيلِ الآراء والأفكار، وصياغةِ العقولِ وتربية الأجيالِ، وإن مما  يُفزِع العقلاءَ، ويُقلق الحكماءَ، ويقضُّ مضاجعَ العلماء أن هذه الوسائلَ  الخطيرةَ -التي لا يخفى أثرُها في تغييرِ الأممِ والمجتمعات- لا تزالُ في  معظمِها في يدِ حفنةٍ من أعداءِ اللهِ ورسله -عليهم الصلاة والسلام-، الذين  يصدُّون عن سبيلِ اللهِ ويبغونها عِوَجاً، ويحبون أن تشيعَ الفاحشةُ في  الذين آمنوا، ويريدون أن نميلَ ميلاً عظيماً، ومما يزيدُ الأمرَ شِدَّةً،  والطينَ بِلَّةً أن أكثرَ الناسِ في غفلةٍ عن خطورةِ هذه الوسائلِ، حتى إن  فِئاماً من الناسِ أقبلوا على هذه الوسائلِ إقبالَ الجائعِ الصاديِ على  طعامِه وشرابِه، لا سيما قنواتُ البثِّ المباشرِ، التي تسمى الدشوشُ،  فأسلموا لهذه القنواتِ قيادَهم، وعطَّلوا عقولَهم وفطرَهم، فتحوا لها  أبوابَهم، بل أفئدتَهم وقلوبَهم، فأَعنَّا أعداءَنا على أنفسِنا، فغدا  بسببِ كثيرٍ من هذه الأجهزةِ المعروفُ منكراً، والمنكرُ معروفاً، وإنا لله  وإنا إليه راجعون.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>إضعاف العقيدة</u></font></font><br />
 <font size="5">      إن لوسائلِ الإعلامِ والاتصالِ على اختلافِها وتنوعها، صحافةً أو  إذاعةً أو تلفازاً أو قنواتِ بثٍّ مباشرٍ أو غيرَها مما شابهها، إن لها  أضراراً وأخطاراً عظاماً، يتلاشى أمامها ما قد يوجدُ فيها من المنافع إن  وجدت؛ فالواجبُ توقي هذه الأخطارِ، وتلك الأضرارِ، والحذرُ منها،  والانتباهُ لها، وليس الخبرُ كالمعاينة.</font><br />
 <font size="5">إنَّ  من أكبرِ أخطارِ هذه القنوات، وتلك الوسائلِ الإعلاميةِ: أنها غَدَت من  أهمِّ أدواتِ أعدائنا في تحقيقِ مآربِهم وأهدافِهم ومخططاتِهم، في التسلطِ  على الأمةِ، ونهْبِ خيراتِها، وسلبِ إرادتِها، والتشكيكِ في دينِها  وثوابتِها.</font><br />
 <font size="5">      ومن أخطارِ هذه الوسائلِ أيضاً: إضعافُ العقيدةِ، بإظهارِ شعائرِ  الكفرِ وتمجيدِها، والقضاءِ على مفهومِ البراءةِ من الكفرِ ومِلَلِه  وأهلِه، فإنَّ نشرَ صورِ الكفارِ وديانتِهم وشعائرِهم وأعمالِهم، تُذهبُ من  النفوسِ استنكارَها، وتُقِرُّ استساغتَها، وتزيلُ من النفوسِ البغضَ لها  ولأهلها.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>التشبه بالكفار</u></font></font><br />
 <font size="5">إن  من مفاسدِ الإعلامِ وأجهزتِه: أنها تروِّجُ وتدعو إلى التشبُّهِ بالكفارِ  في أخلاقِهم وأفكارِهم وآدابِهم ونُظُمِهم وعاداتِهم، وملابسِهم وقصَّات  شعورِهم، بل وفي معتقداتهم.</font><br />
 <font size="5">      إن من مفاسدِ قنواتِ الشرِّ، ووسائلِ الإفساد: أنها تقتلُ الفضيلةَ،  وتحيي الرذيلةَ، وتشيعُ الفاحشةَ، وتحاصرُ الحسنةَ وتمجدُ الفسادَ  والإلحادَ، وتزهِّدُ في طاعةِ ربِّ العبادِ، تثيرُ الشهواتِ والغرائزَ،  وتزيِّنُ السيئاتِ والفواحشَ، فهي سببُ كثيرٍ من الانحرافِ، الذي يعانيه  كثيرٌ من الناسِ في أبنائِهم وبناتِهم، وهو نتاجُ تلك المسموعاتِ  والمرئياتِ.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>رؤية المنكرات</u></font></font><br />
 <font size="5">      إنَّ من مفاسدِها: أنها تعوِّدُ المرءَ على رؤيةِ المنكراتِ وعدمِ  إنكارِها، وهذا من أخطرِ مفاسدِها، وإنه لمن المؤسفِ المؤلمِ حقَّا أن ترى  كثيراً ممن يحبُّون الخيرَ، ويحضرون مجامعَ البرِّ فضلاً عن غيرهم من  الخلق، قد استمرؤوا جلوسَ الساعاتِ الطوالِ أمامَ أجهزةِ الإعلامِ،  لمتابعةِ برامج تعجُّ بالمنكراتِ، فيها النساءُ المتبرجاتُ، والكلماتُ  القبيحاتُ، والعقائدُ الفاسداتُ، وفيها الشرورُ والموبقاتُ، ملؤوا بها  أبصارَهم وأسماعَهم، بل وأفئدتَهم وقلوبَهم، دون إنكارٍ لها، فإنا لله وإنا  إليه راجعون، ألا يظنُّ أولئك أنهم مبعوثون، وعن هذه المناظرِ مسؤولون،  وعلى تلك الساعاتِ محاسبون؟ أما يخشى هؤلاء على قلوبهم الفسادَ والعطبَ، من  تلك المناظرِ القاتلةِ، والمشاهدِ الفاتنةِ، التي تخرجُ فيها المرأةُ  بكاملِ زينتِها، قد ارتدت أبهى ملابسِها، وأكثرَها فتنةً، وأصرخَها  ألواناً، تحكي على الملأِ كلاماً، يبعثُ في القلوبِ الشهواتِ، ويهيِّج في  النفسِ الغرائزَ والنزواتِ، مع ما يصاحبُها من مجمِّلاتٍ ومحسِّناتِ، أين  هؤلاء من قوله -صلى الله عليه وسلم -: «النظرةُ سهمٌ من سهامِ إبليسٍ»؟!</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>توكيل الخير وزيادة الشر</u></font></font><br />
 <font size="5">      إن من مفاسدها تقليلَ الخيرِ، وهدمَ بناء أهله، وتكثيرَ الشرِّ،  وإفسادَ أهلِه، فإن ما تبنيه وسائلُ الإصلاح، ومنابعُ الخير في المساجدِ  والمدارسِ وغيرها، تهدمُه الأغنيةُ الماجنةُ، وتبغِّضُ فيه الأفلامُ  الخليعة، أو الصحفُ والمجلاتُ المبتذلةُ، أو القصصُ الرخيصةُ أو القنواتُ  الخبيثةُ، وما أجودَ ما قاله الأوَّلُ في وصفِ هذا الواقع، حيث قال:</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><font color="#808000">متى يبلـغُ البنيانُ يـوماً تمامَه</font><font color="#808000">                              إذا كنـتَ تبنِي وغيرُك يهدمُ</font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#808000">ولو ألفُ بانٍ خلفَهم هادمٌ كفى</font><font color="#808000">فكيف ببانٍ خلفَه ألفُ هادمٍ</font></font></div> <font size="5">فإن  من واجبِنا تجاهَ ما ذكرناه من أخطارٍ حفظَ النفسِ والأهلِ من هذه  الوسائل، لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا  أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ  عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا  أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (التحريم: &#1638;).</font><br />
 <font size="5">التواصيَ بالحقِّ، وذلك بإشاعةِ الوعي بأخطارِ هذه الوسائلِ، والتذكيرِ بها.</font><br />
 <font size="5">الاحتسابَ  عليها بالإنكار على ما تبثُّه من شرورٍ، وتنشرُه بين المسلمين، بالمهاتفةِ  أو المكاتبةِ، أو غير ذلك من الوسائلِ المتاحةِ الممكنةِ.</font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    الشيخ: د. خالد بن عبدالله المصلح                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=6">استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328364</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نجاح وتميّز لموسم حج 1447هـ</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328290&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 09:35:14 GMT</pubDate>
			<description>صورة: https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/06/الحج-47.jpg                                         
 
                      
                     *نجاح وتميّز لموسم حج 1447هـ .. نموذج عالمي في التكامل المؤسسي لخدمة ضيوف الرحمن* 
 
                                          
 
* يعكس التنوع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center">                                                                <font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/06/الحج-47.jpg" border="0" alt="" /></font>                                       <br />
<br />
                     <br />
                     <b><font size="6"><font color="#ff0000">نجاح وتميّز لموسم حج 1447هـ .. نموذج عالمي في التكامل المؤسسي لخدمة ضيوف الرحمن</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<ul><li><font size="5">يعكس التنوع الكبير في الجنسيات والثقافات واللغات المكانة العالمية للحج والثقة الدولية في قدرة المملكة على التنظيم</font></li>
<li><font size="5">بلغ عدد الحجاج أكثر من 1.7 مليون حاج وحاجة واستقبلت المملكة حجاجًا من 165 جنسية مختلفة</font></li>
<li><font size="5">خلا موسم الحج من أي تفشيات أو أزمات صحية مؤثرة حيث قُدمت أكثر من 2.5  مليون خدمة صحية للحجاج</font></li>
<li><font size="5">أصبح مبدأ (لا حج بلا تصريح) محورًا رئيسًا لتنظيم موسم الحج، مع فرض عقوبات مشددة على المخالفين</font></li>
<li><font size="5">من أبرز الإجراءات التنظيمية إعطاء الأولوية لمن لم يسبق له الحج ومنع اصطحاب الأطفال حفاظًا على السلامة</font></li>
<li><font size="5">تم تسجيل أحمال كهربائية قياسية في المشاعر المقدسة مع عدم تسجيل أي انقطاع كهربائي طوال الموسم</font></li>
</ul><div align="center"><font size="5"><font color="#009595">جسّدت  المملكة العربية السعودية خلال موسم حج 1447هـ نموذجًا عالميا رائدًا في  إدارة الحشود وخدمة ضيوف الرحمن، مؤكدة قدرتها المتجددة على تنظيم واحدة من  أكبر الشعائر الدينية وأضخم التجمعات البشرية في العالم بكفاءة واقتدار،  وقد تحقق ذلك من خلال منظومة متكاملة شاركت فيها مختلف القطاعات الأمنية  والصحية والخدمية والتقنية، في مشهد حضاري، عكس حجم العناية والاهتمام  اللذين توليهما قيادة المملكة العربية السعودية للحرمين الشريفين  وقاصديهما، وحرصها الدائم على توفير أعلى مستويات الأمن والراحة والخدمات  للحجاج.</font></font></div><font size="5">        أعلنت الهيئة العامة للإحصاء نتائج موسم الحج لعام 1447هـ، لتكشف  الأرقام عن حجم الجهد الوطني الضخم الذي تبذله السعودية سنويا؛ لإنجاح هذه  الشعيرة العظيمة، فقد بلغ إجمالي عدد الحجاج هذا العام (1&#1643;707&#1643;301) حاجًّا  وحاجّة، منهم (1&#1643;546&#1643;655) حاجًّا من خارج المملكة بنسبة (90.6%)، فيما بلغ  عدد حجاج الداخل (160&#1643;646) حاجًّا من المواطنين والمقيمين بنسبة (9.4%)،  كما بلغ عدد الحجاج الذكور (893&#1643;396) حاجًّا، مقابل (813&#1643;905) حاجّات، في  صورة تعكس عالمية الحج واتساع نطاق المشاركة فيه. </font><div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/06/الحج-ا-47-300x191.jpg" border="0" alt="" /></font></div> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>مؤشرات نجاح استثنائية</u></font></u></font></div><font size="5">         ومن أبرز مؤشرات النجاح هذا العام، تنوع وسائل قدوم الحجاج إلى  المملكة؛ حيث وصل (1&#1643;485&#1643;729) حاجًّا عبر المنافذ الجوية، و(54&#1643;429) حاجًّا  عبر المنافذ البرية، و(6&#1643;497) حاجًّا عبر المنافذ البحرية، وهو ما يعكس  كفاءة البنية التحتية للمنافذ السعودية وقدرتها على استيعاب الأعداد  الكبيرة وتسهيل إجراءات الوصول والتنقل.  كما استقبل موسم الحج حجاجًا من (165) جنسية مختلفة، في مشهد إنساني فريد  يجعل الحج أحد أكثر التجمعات العالمية تنوعًا من الناحية الثقافية  واللغوية، ويبرز حجم التحديات التنظيمية والصحية والأمنية التي نجحت الجهات  المختصة في التعامل معها بكفاءة واقتدار. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>أكثر من 2.5 مليون خدمة صحية</u></font></u></font></div><font size="5">        أعلنت وزارة الصحة نجاح أعمال موسم حج 1447هـ، مؤكدة خلو الموسم  -ولله الحمد- من أي تفشيات وبائية أو مؤثرات صحية على الصحة العامة، في  إنجاز يجسد ريادة المملكة العالمية في مجال (طب الحشود),  وقدمت المنظومة  الصحية أكثر من (2.5) مليون خدمة صحية للحجاج منذ بداية الموسم وحتى الثاني  عشر من ذي الحجة، عبر شبكة متكاملة من المستشفيات والمراكز الصحية  والكوادر الطبية المؤهلة.  وأظهرت بيانات الوزارة أن المراكز الصحية والرعاية العاجلة قدمت خدماتها  لأكثر من (114&#1643;889) مستفيدًا، فيما استقبلت أقسام الطوارئ (58&#1643;462) حالة،  وراجَع العيادات الخارجية (29&#1643;846) مستفيدًا، إلى جانب تنويم (8&#1643;342) حالة  في المستشفيات، وإجراء (410) عمليات جراحية، شملت (323) عملية قسطرة قلبية  و(33) عملية قلب مفتوح.  كما كثفت المنظومة الصحية جهودها الوقائية والتوعوية، وقدمت أكثر من  (292&#1643;585) خدمة وقائية، فيما تلقى مركز الاتصال الموحد أكثر من مليون اتصال  صحي واستشاري بسبع لغات وعلى مدار الساعة. </font><div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/06/الحج-نسك-300x191.jpg" border="0" alt="" /></font></div> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>أحمال تاريخية للشبكة الكهربائية</u></font></u></font></div><font size="5">        أعلنت الجهات المختصة نجاح الخطة التشغيلية لموسم الحج، مع تسجيل  أحمال كهربائية تاريخية في المشاعر المقدسة دون تسجيل أي انقطاع في الخدمة  طوال الموسم› فقد بلغت الأحمال الكهربائية في مشعر منى (375) (ميجاواط)،  فيما سجل مشعر عرفات (464) (ميجاواط)، بما يعكس كفاءة البنية التحتية  الكهربائية وجاهزيتها للتعامل مع ذروة الطلب خلال موسم الحج. </font><div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/06/الحج-جمرات-300x191.jpg" border="0" alt="" /></font></div> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>منظومة نقل ذكية</u></font></u></font></div><font size="5">         واصل قطار المشاعر المقدسة أداءه بوصفه أحد أهم مشاريع النقل في  الحج، بطاقة تشغيلية بلغت (72) ألف راكب في الساعة، عبر تسع محطات تربط بين  منى ومزدلفة وعرفات، وأسهم في تقليل الازدحام وإزاحة ما يقارب (50) ألف  رحلة حافلة عن الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة.  كما عززت المملكة جاهزية منظومة الطيران المدني بتوفير نحو (3.1) ملايين  مقعد وتشغيل قرابة (12) ألف رحلة جوية لخدمة حركة القدوم والمغادرة، بما  ضمن انتقال الحجاج بسهولة ويسر. </font><div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/06/الحج-قطار-300x191.jpg" border="0" alt="" /></font></div> <div align="center"><font size="5">قطار المشاعر 50 ألف رحلة لسبعين ألف راكب</font></div> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>مبادرة (طريق مكة)</u></font></u></font></div><font size="5">        من المبادرات النوعية التي واصلت تحقيق نجاحها هذا العام مبادرة  (طريق مكة)، التي استفاد منها أكثر من (388) ألف حا؛ حيث مكّنت الحجاج من  إنهاء إجراءات سفرهم من بلدانهم قبل الوصول إلى المملكة، في تجربة حضارية  متقدمة، تعكس التحول الرقمي الذي تشهده منظومة الحج، وتسهم في اختصار الوقت  والجهد وتيسير رحلة ضيوف الرحمن. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>أكثر من 441 ألفا من الكوادر البشرية</u></font></u></font></div><font size="5">         كشفت الأرقام حجم الجهد البشري الهائل الذي يقف خلف نجاح موسم  الحج؛ إذ تجاوز عدد المشاركين في خدمة ضيوف الرحمن (441) ألف مشارك من  مختلف القطاعات، إضافة إلى أكثر من (26) ألف متطوع، في صورة تعكس حجم  التعبئة الوطنية الشاملة، وروح العمل الجماعي التي تميز مواسم الحج في  المملكة. </font><div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/06/الحج-احصاءيات-300x191.jpg" border="0" alt="" /></font></div> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>منظومة متكاملة من الأمن والتنظيم والخدمات</u></font></u></font></div><font size="5">         أعلن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، (نائب  أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة)، عن نجاح  موسم حج 1447هـ، مؤكدًا أن الموسم شهد منظومة متكاملة من الأمن والتنظيم  والخدمات، مكّنت ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة، وقال سمو  الأمير: إن «ما تحقق من نجاح استثنائي جاء بفضل الله -سبحانه وتعالى-، ثم  بالدعم غير المحدود والتوجيهات السديدة من القيادة الرشيدة، وما وفرته من  إمكانات وموارد، إلى جانب المتابعة الدقيقة لجميع مراحل العمل والاستعداد  والتنفيذ، وأشار في الوقت ذاته، إلى أن هذا النجاح يعكس حجم العناية التي  توليها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، وتسخير جميع الإمكانات؛ لضمان أداء  الحجاج مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة، وأضاف نائب أمير منطقة مكة المكرمة أن  موسم الحج هذا العام عكس صورة وطن يعمل بإخلاص وتفانٍ لخدمة ضيوف الرحمن،  مبيناً أن المشاعر المقدسة ظهرت بصورة اتسمت بالتنظيم والانسجام، في مشهد  جسّد تكامل الجهود بين مختلف الجهات المشاركة في أعمال الحج، وأكد أن حج  هذا العام أثبت قدرة المملكة على إدارة الحشود بكفاءة واقتدار، وتمكين  الحجاج من أداء مناسكهم في أجواء من الأمن والطمأنينة والرعاية التي تليق  بشرف المكان وقدسية الزمان. </font><div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/06/الحج-زي-285x300.jpg" border="0" alt="" /></font></div> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>أكبر مشروع لتلطيف الهواء في عَرَفة</u></font></u></font></div><font size="5">        ضمن الجهود الرامية إلى توفير أقصى درجات الراحة لضيوف الرحمن، جرى  تنفيذ أكبر مشروع لتلطيف الهواء في مكان مفتوح على مستوى العالم بمشعر  عرفات؛ حيث زُوِّدت المنطقة بمكيفات مدمجة في الأرضيات وأخرى أسطوانية  موزعة في مختلف أرجائها، وتبلغ مساحة منطقة التكييف نحو 63 ألف متر مربع،  فيما تمتد شبكة مواسير التبريد لمسافة تصل إلى 3 كيلومترات، وتتجاوز  المساحة الإجمالية للمشروع 300 ألف متر مربع، في إنجاز نوعي يعكس حجم  العناية التي توليها المملكة العربية السعودية لراحة الحجاج وتمكينهم من  أداء مناسكهم في أجواء أكثر اعتدالًا وطمأنينة.    </font><div align="center"><font size="5"><font color="#009595">العناية بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وخدمة قاصديها شرف كبير للمملكة</font></font></div> <div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/06/السعودي-ة-300x88.jpg" border="0" alt="" /></font></div> <div align="center"><font size="5">صاحب السمو  الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس  الوزراء - حفظه الله - يتوسط سماحة المفتي ووزير الداخلية الكويتي</font></div><font size="5">        في إطار الاحتفاء بضيوف المملكة العربية السعودية من الوفود  الرسمية، أقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل  سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء-حفظه الله-، نيابةً عن خادم الحرمين  الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-، حفل الاستقبال  السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية، وضيوف خادم الحرمين الشريفين، ورؤساء  الدول، وضيوف الجهات الحكومية، ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج الذين  أدوا فريضة الحج لهذا العام، وذلك في الديوان الملكي بقصر مِنى، وتقدم  الحضور سماحة مفتي عام المملكة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، كما  حضر الحفل معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بدولة  الكويت الشيخ فهد اليوسف الصباح والوفد المرافق له، لتقديم التهاني  والتبريكات بنجاح موسم الحج وحلول عيد الأضحى المبارك، في كلمته بهذه  المناسبة، أكد سمو ولي العهد أن الله -تعالى- شرّف المملكة العربية  السعودية بخدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة والعناية بقاصديها،  مشددًا على مواصلة النهج المبارك الذي أرساه ملوك المملكة منذ عهد الملك  المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- في خدمة الحجاج  والمعتمرين ورعاية شؤونهم, وشهد الحفل موقفًا إنسانيا مؤثرًا عكس ما يكنّه  قادة المملكة لعلمائها من تقدير وإجلال؛ حيث بادر صاحب السمو الملكي الأمير  محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه  الله- إلى تقبيل رأس سماحة مفتي عام المملكة الشيخ الدكتور صالح الفوزان،  في مشهد جسّد معاني الوفاء والاحترام، وأضفى على المناسبة أجواءً من المودة  والتقدير، تنسجم مع القيم الإسلامية الأصيلة التي تقوم عليها المملكة  العربية السعودية.    </font><div align="center"><font size="5"><font color="#009595">سموّ أمير البلاد يُهنّئ خادم الحرمين الشريفين بالنجاح الكبير لموسم الحج</font></font></div> <div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2024/08/سمو--300x191.jpg" border="0" alt="" /></font></div><font size="5">          بعث صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح  -حفظه الله ورعاه- برقية تهنئة إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان  بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة وإلى صاحب  السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس  مجلس الوزراء بمناسبة نجاح موسم الحج لعام 1447 هـ، أعرب فيها سموه عن خالص  تهانيه بهذا النجاح الكبير الذي تحقق بفضل من الله -تعالى- ثم بفضل  العناية الكريمة التي أولاها خادم الحرمين الشريفين، والحكومة الرشيدة  ممثلة بكافة الوزارات والقطاعات المعنية، التي سخرت واستنفرت كافة جهودها  لتسهيل أداء مناسك الحج وتذليل أية عقبات، وتوفير كل ما يلزم لحجاج بيت  الله الحرام على مدار الساعة بكل تفانٍ وإخلاص مشهودين، ضمن تنظيم متميّز  ومستوى رفيع من الخدمات المُقدّمة لضيوف الرحمن، وأشاد سموه بما يشهده بيت  الله الحرام من أعمال توسعة متواصلة وتطوير مستمر، إلى جانب ما استُحدث من  خدمات وتقنيات ذكية حديثة أسهمت في تلبية احتياجات الحجاج وتيسير أدائهم  للمناسك، وقد حظيت بإشادة الجميع وتقديرهم وثنائهم ، وسأل سموه المولى  -تعالى- أن يتقبّل من الجميع خالص الدعاء وصالح الأعمال في هذه الأيام  المباركة، وأن يُنعم على المملكة العربية السعودية الشقيقة وشعبها الكريم  بالمزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين  الشريفين.    </font><div align="center"><font size="5"><font color="#009595">سمو ولي العهد يهنئ خادم الحرمين بنجاح موسم الحج</font></font></div><font size="5">         بعث سموّ ولي العهد الشيخ صباح الخالد حفظه الله برقية تهنئة إلى  خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة  العربية السعودية الشقيقة، وإلى أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن  سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء-حفظه الله-  بمناسبة نجاح موسم الحج لعام 1447هـ، ضمّنها سموّه خالص تهانيه بهذا النجاح  الكبير الذي تحقق بفضل الله تعالى، ثم بفضل الرعاية الكريمة التي أولاها  خادم الحرمين الشريفين، والحكومة الرشيدة ممثلة بجميع الوزارات والقطاعات  المعنية، التي سخّرت كافة إمكاناتها وجهودها لتيسير أداء مناسك الحج،  وتوفير مختلف الخدمات لحجاج بيت الله الحرام في إطار من التنظيم المتميز  والرعاية المتكاملة، وأشاد سموه باستمرار مشاريع التوسعة والتطوير التي  يشهدها الحرم المكي الشريف.    </font><div align="center"><font size="5"><font color="#009595">القيادة السياسية تابعت بحرص شؤون الحجاج الكويتيين</font></font></div> <div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/06/وزير-الداخلية-فهد-يوسف-الصباح-300x191.jpg" border="0" alt="" /></font></div><font size="5">         نالت متابعة بعثة الحج الكويتية والاطمئنان على شؤون الحجاج، شرف  اهتمام القيادة السياسية في البلاد والجهات الرسمية المعنية؛ فقد أعلن  النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الشيخ فهد يوسف سعود  الصباح، عن توجيهات من القيادة بتسهيل احتياجات حجاج الكويت ورعايتهم لأداء  مناسكهم بكل يسر وطمأنينة، وقام اليوسف خلال زيارته إلى مقر بعثة الحج  الكويتية في مكة المكرمة، بالاطلاع على سير العمل والاستعدادات الخاصة  بخدمة حجاج دولة الكويت، وتأتي زيارته بتوجيهات من القيادة السياسية  للاطمئنان على سير أعمال البعثة والخدمات المقدمة للحجاج، بتسهيل كافة  الإجراءات لحجاج دولة الكويت، تضمنت السماح بدخولهم للبلاد دون ختم  الجوازات كبادرة لتسريع عودتهم لأهاليهم، وثمّن اليوسف جهود الجهات  السعودية والتسهيلات الكبيرة، التي توفرها حكومة المملكة العربية السعودية  لخدمة ضيوف الرحمن وإنجاح موسم الحج.    </font><div align="center"><font size="5"><font color="#009595">العيسى: تعدّ المملكة نموذجًا عالميًا في خدمة ضيوف الرحمن وتقديم  خدمات نوعية في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة</font></font></div><font size="5">         في تصريح له بمناسبة نجاح المملكة العربية السعودية في تنظيم موسم  حج 1447هـ، قال رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي الشيخ: طارق  سامي سلطان العيسى: يطيب لي بهذه المناسبة أن أرفع أسمى آيات التهنئة  والتبريك إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود،  وإلى صاحب السموّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وليّ  العهد ورئيس مجلس الوزراء، وإلى حكومة المملكة العربية السعودية وشعبها؛  بمناسبة النجاح الكبير الذي تحقق في موسم حج عام 1447هـ. </font><div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/04/م-طارق-العيسى-300x191.jpg" border="0" alt="" /></font></div>  <ul><li><font size="5">وأكد العيسى أن ما شهده الموسم من تنظيم محكم، وخدمات متكاملة، وجهود  استثنائية في مختلف المجالات الأمنية والصحية والتنظيمية والتقنية، يعكس  ما توليه القيادة السعودية من عناية فائقة بضيوف الرحمن، وحرص دائم على  تمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة وأمان.</font></li>
<li><font size="5">وقال: «إنَّ ما تقدمه المملكة العربية السعودية عامًا بعد عام من  مشاريع تطويرية وخدمات نوعية في المشاعر المقدسة والحرمين الشريفين، يُعد  نموذجًا عالميا في إدارة الحشود وخدمة ملايين الحجاج، ويجسد شرف خدمة  الحرمين الشريفين الذي تضطلع به القيادة السعودية بإخلاص واقتدار».</font></li>
<li><font size="5">وأضاف أن المسلمين في أنحاء العالم يقدرون هذه الجهود المباركة التي  أسهمت - بعد توفيق الله تعالى - في نجاح الموسم وتحقيق أعلى مستويات الراحة  والسلامة للحجاج، سائلاً الله -عز وجل- أن يجزي قيادة المملكة خير الجزاء،  وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يتقبل من الحجاج حجهم، ويردهم  إلى أوطانهم سالمين غانمين.</font></li>
</ul>                   <br />
                                                                     <br />
<br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    وائل رمضان                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=6">استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328290</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
