<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - الملتقى العلمي والثقافي</title>
		<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		<description>قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية</description>
		<language>Ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 03 Jul 2026 23:04:11 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://forum.ashefaa.com/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - الملتقى العلمي والثقافي</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الفرق بين التـعلـــــم والتعليــم</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328980&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 30 Jun 2026 07:43:40 GMT</pubDate>
			<description>*الفرق بين التـعلـــــم والتعليــم* 
 
                                          
تحتوي  العملية التّربوية على الكثير من المصطلحات الخاصة بها كمصطلح التّعليم  والتّعلُّم والتّدريس، فالكثير من الباحثين يستخدمون هذه المصطلحات في  مواضع ليست في مكانها الصحيح، بل يحدث اختلاط في التّفريق بينهما؛ ولهذا ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">الفرق بين التـعلـــــم والتعليــم</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#000080">تحتوي  العملية التّربوية على الكثير من المصطلحات الخاصة بها كمصطلح التّعليم  والتّعلُّم والتّدريس، فالكثير من الباحثين يستخدمون هذه المصطلحات في  مواضع ليست في مكانها الصحيح، بل يحدث اختلاط في التّفريق بينهما؛ ولهذا  سنقوم بتوضيح الفرق بين التّعلم والتّعليم.</font></font></div> <font size="5"><font color="#000080"><u>مفهوم التّعليم</u></font></font><br />
 <font size="5">      هي عملية تفاعلية تنتقل فيها الخبرات والمعارف والمعلومات من ذهن  المعلّم إلى ذهن المتعلّم، وهي عملية هدفها إيصال هذه المعلومات مباشرة  للمتعلم. والتّعليم لا يربطه وقت محدد، فمن أبسط الأمثلة هو تعليم قيادة  السّيارات؛ حيث يتعلم المتدرب من المدرب خبرته وطريقته في قيادة السّيارة،  وتنتهي مرحلة التّعليم عندما يتقن المتدرب عملية قيادة السّيارة وإذا لم  يتقنها فإنه يحتاج إلى وقت إضافي حتى يتقنها. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>مفهوم التّعلّم</u></font></font><br />
 <font size="5">      هو سلوك شخصي يقوم به الفرد لكسب المعلومات والخبرات والمعرفة، فيستطيع  من خلالها أداء عمل ما؛ فالمتعلّم هنا هدفه التّعلُم وذلك عن طريق البحث  عن الأدوات المناسبة الّتي تحقق المعلومات من خلال المدارس، والمعاهد،  والكتب، والإنترنت، والتّدريب وغيرها من الأدوات التّعليمية، أي يُمكن  القول: إنّ التّعلُم له علاقة وطيدة بعملية التّعليم. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>مقارنة بين التّعلُّم والتّعليم</u></font></font><br />
 <font size="5">-  يُطلق على الذي يقوم بالتّعلُّم اسم المُتعلِّم، وخبرته ومعرفته تنمو  بالتّدريج، والذي يقوم بالتّعليم اسمه المُعلِم ويكون على قدر كبير ومخزون  واسع من المعرفة والعلم.</font><br />
 <font size="5">-  لا يتحقق التّعلُم إلا من خلال التّعليم فعندما تتوفر عملية التّعليم يحدث  التّعلُّم، ومن خلال التّعليم يتم صقل مهارة المتعلِّم، فمن المهمّ قياس  أداء المتعلِّم قبل التّعليم وبعده.</font><br />
 <font size="5">-  يقوم التّعليم على عناصر عدة وهي الهدف من التّعليم، وهي: عرض خبرات  المتعلم التي استطاع امتلاكها من خلال الاستماع، والتلقي، والحفظ حتى يتم  تثبيت المعلومة. هنا يقع على عاتق المعلم مسؤولية إرسال المعلومات وعلى  المتعلِّم استقبالها وتحليلها.</font><br />
 <font size="5">- يصبح التّعلُّم هدفاً لتحقيق غاية معينة، والتّعليم وسيلة لتحقيق هذا الهدف فلولا التّعليم لما حصل التّعلُّم.</font><br />
 <font size="5">الفرق  واضح من خلال ما تقدم، فالتّعليم بالنهاية مشروع إنساني هدفه تمكين  المتعلم من تغيير سلوكه وإدراكه وإكسابه مهارة جديدة وتوسيع مداركه. </font><br />
 <font size="5">      يحدث التّعلُّم ضمن إطار المدارس والجامعات أو أي مكان تتوفر فيه شروط  التّعليم الأساسية، وتقوم عملية التّعلُّم على دور المعلم في كيفية توصيل  المعلومات والخبرات بنهج صحيح؛ لهذا إذا فشل المعلم في رسالته فشلت عملية  التّعليم، وفشل المتعلّم في تعلّمه والعكس صحيح، فالاثنان تربطهما علاقة  وثيقة ينجح أحدهما بنجاح الآخر. </font><br />
 <font size="5">كما  ظهر حديثاً ما يسمى بالتعليم الإلكتروني أو التّعلُّم عن بعد وفيه يكون  اعتماد المتعلّم على خبراته السابقة في إدارة تعليمه، وعلى الحاسوب في نقل  المعرفة واكتسابها وتنمية المهارة.</font><br />
                   <br />
                                                                     <br />
<br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    جاسم السويدي                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=54">الملتقى العلمي والثقافي</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328980</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الفرق بين التدريب والتعليم</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328912&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 28 Jun 2026 08:24:56 GMT</pubDate>
			<description>صورة: https://al-forqan.net/wp-content/media/media/articles/images/0_197.jpg                                         
                      
                     *الفرق بين التدريب والتعليم* 
 
                                          
خلق  الله -تعالى- الإنسان، وميَّزه عن سائر مخلوقاته بالقدرة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center">                                                                <font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/media/media/articles/images/0_197.jpg" border="0" alt="" /></font>                                       <font size="5"><br />
</font><br />
                     <br />
                     <b><font size="6"><font color="#ff0000">الفرق بين التدريب والتعليم</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#993300">خلق  الله -تعالى- الإنسان، وميَّزه عن سائر مخلوقاته بالقدرة على التعلّم، من  خلال ما وهبه إيّاه من أدوات تساعده على ذلك؛ فالإنسان لا يولد مُتعلِّماً،  وإنما يتدرج في علمه ابتداءً من اللحظة التي يلتقط فيها أنفاسه الأولى إلى  تلك اللحظة التي يلتقط فيها آخر أنفاسه على هذه الأرض.</font> </font></div> <font size="5">      تمتاز عملية اكتساب العلم، والخبرات، وما إلى ذلك بأنها عملية تراكمية،  وهي عمليّة يقصد منها الارتقاء بحياة الإنسان في الدنيا والآخرة؛ فليس  هناك ما هو أفضل من توسيع المدارك عن طريق طلب العلم والخبرة في هذه  الحياة؛ ومن هنا فقد اندرج عدد من المفاهيم تحت مفهوم طلب العلم، ولعلَّ  أبرز هذه المفاهيم مفهوما التدريب والتعليم، وفيما يلي بيان الفرق بينهما. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>الفرق بين التدريب والتعليم</u></font></font><br />
 <font size="5">      يعرف التدريب بأنه تزويد فرد معيّن بكافة ما يلزمه من مهارات، وخبرات  تؤهله للمضي قدماً في تنفيذ عمل ما أو مهمّة معيّنة؛ بحيث يؤدي ذلك إلى  تحسين كفاءته فيما يؤديه من أعمال ومهام، وزيادة معدل إنتاجيّته. أما  التعليم فيعرف بأنّه العمليّة الّتي تعنى بتنمية فرد من الأفراد معرفيّاً  دون النظر إلى المنافع الوظيفية. </font><br />
 <font size="5">مع  بداية التدريب يلاقي المتدرب صعوبات عديدة وكبيرة، ولكن مع التدريب  المستمر يأخذ بالتعلُّم شيئاً فشيئاً، فيتضاءل حجم التجارب الخطأ، ويزداد  حجم التجارب الصحيحة؛ مما يؤدي في نهاية المطاف إلى إتقان المهارات  المطلوبة. </font><br />
 <font size="5">أما  فيما يتعلق بالتعليم فقد اهتمّت النظريات التي بحثت هذا الأمر بما يعرف  بمبادئ السلوك الأساسية، إلى جانب اهتمامها بمبادئ التعليم، كما اهتم  المختصون كثيراً بدراسة الفرق بين التعلّم والتّعليم، وتحديد أهميّة كل  واحد منهما. </font><br />
 <font size="5">      من نقاط الاختلاف بين التعليم والتدريب أنّ مدة التعليم أطول نسبياً من  مدة التدريب، كما أنّ محتوى المادة في التعليم يكون أكبر وأعم من محتوى  المادة في التدريب؛ وذلك لأنّ الغاية من التدريب محددة بامتلاك المتدرب  القدرة على أداء مهمة معينة على عكس الغاية من التعليم. </font><br />
 <font size="5">أما  نقاط الالتقاء والتوافق بين كل من التدريب والتعليم، فتكمن في أنّ كليهما  بحاجة إلى وجود الدافع الذاتي والشخصي من قبل الإنسان ذاته؛ فدون هذا  الدافع لن ينجح الإنسان في الوصول إلى مبتغاه ونيل مراده. </font><br />
 <font size="5">      كما ويجب على كل من المعلّم والمدرّب أن يتبعا الأسلوب العلمي الصحيح  فيما يقومان به من أعمال، وذلك من خلال مراعاة الفروقات الفردية بين  المتعلمين والمتدربين؛ فالله لم يعطِ الناس جميعهم الإمكانات نفسها، وهناك  بعض الأشخاص بحاجة إلى أن يبذل معهم المعلم أو المدرب مجهوداً أكبر من  الآخرين في سبيل الوصول إلى النتيجة المرجوة؛ لذا فقد وجب على كل من المعلم  والمتدرب أن يمتلكا المهارات المطلوبة التي تؤهلهما للقيام بالمهام  المناطة بهما بكفاءة واقتدار. </font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    جاسم السويدي                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=54">الملتقى العلمي والثقافي</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328912</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التوثيق والنشر والتدريس مراحل في التجارب الخيرية المتميزة</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328911&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 28 Jun 2026 08:22:29 GMT</pubDate>
			<description>*التوثيق  والنشر والتدريس مراحل في التجارب الخيرية المتميزة* 
 
                                          
_*يعد التوثيق والأرشفة المعلوماتية أحد أهم خطوات النجاح في منظومة العمل الخيري*_ 
 _*اعتماد نظام خاص لتكوين قواعد البيانات داخل المقر الرئيسي للمؤسسة الخيرية*_ 
 _*الهدف الأكبر إنشاء...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">التوثيق  والنشر والتدريس مراحل في التجارب الخيرية المتميزة</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#808080"><u><b>يعد التوثيق والأرشفة المعلوماتية أحد أهم خطوات النجاح في منظومة العمل الخيري</b></u></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#808080"><u><b>اعتماد نظام خاص لتكوين قواعد البيانات داخل المقر الرئيسي للمؤسسة الخيرية</b></u></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#808080"><u><b>الهدف الأكبر إنشاء الأكاديميات والمعاهد العلمية المتخصصة في تعليم منسوبي قطاع العمل الخيري الإسلامي الجدد وتدريبهم وتأهيلهم</b></u></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#808080"><u><b>نشر خلاصة التجارب الخيرية بكافة الوسائل الإعلامية المتاحة، سواء المقروءة أو المسموعة أم المرئية</b></u></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#808080"><u><b>فتح قنوات اتصال مع المراكز البحثية والمحافل الأكاديمية والعلمية وأقسام الدراسات العليا</b></u></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#993300">يزخر  العالم الإسلامي بالعديد من التجارب الخيرية المتميزة والمعبرة عن خصوصية  العمل الخيري الإسلامي، فثمراتها تتحدث عن نفسها، وروادها رفع الله ذكرهم  في الآفاق أحياء وأمواتاً، فصار الاسم قرين التجربة؛ وصارت التجربة محل  تقليد ورغبة في التكرار. فكيف يمكننا الحفاظ على ديمومة نجاح التجارب  الخيرية، والسير على دربها، بل وتطويرها بتعزيز مقومات نجاحها، ومعالجة  تحدياتها وصعوباتها؟</font></font></div> <font size="5">تساؤل  حيوي يفرض علينا وضع التجارب الخيرية الناجحة على طاولة التشريح البحثي،  طاولة تضم في طرحنا ثلاثية متشابكة وهي؛ التوثيق ثم النشر ثم التدريس.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>أولاً... توثيق تجارب المؤسسات الخيرية</u></font></font><br />
 <font size="5">      يعد التوثيق والأرشفة المعلوماتية أحد أهم خطوات النجاح في منظومة  العمل الخيري بصفة عامة؛ وهو ما يطلق عليه في الأدبيات الغربية اصطلاح  (التسجيل)، فسجلات المؤسسة الخيرية تسجل وتدون فيها كافة فعاليات العمل  الخيري وأنشطته ومعلوماته وتقاريره.</font><br />
 <font size="5"><u>وعملية  التسجيل أو التوثيق هذه قد تكون موسومة بالقصور لدى بعض المؤسسات والأنشطة  الخيرية في عالمنا الإسلامي، ومن هذا المنطلق فإننا نشدد على مجموعة من  الإجراءات التخطيطية الساعية لتفعيل هذه العملية التوثيقية الحيوية، ومن  هذه الإجراءات:</u></font><br />
 <font size="5">1-  إلزام كافة منسوبي المؤسسات الخيرية بالتدوين أو التسجيل الصوتي لجميع  التحركات المهنية الفردية، والمواقف التفاعلية المصاحبة للأنشطة الخيرية  طوال فترة المهمة الخيرية أو الإغاثية، بما في ذلك آراء وانطباعات  المنسوبين حول البيانات والمعلومات والمواقف المسجلة.</font><br />
 <font size="5">2- تكوين قاعدة بيانات معلوماتية وتصويرية عن كافة الأنشطة الخيرية والإغاثية للمؤسسة الخيرية في ميدان العمل.</font><br />
 <font size="5">3-  تكوين قاعدة بيانات عن الاحتياجات الخيرية والدعوية للفئات المستهدفة في  مناطق العمل؛ فوجود منسوبي المؤسسات الخيرية في مناطق عوز ونكبات يصعب  الوصول إليها بسهولة يستدعي عقد مجموعة من اللقاءات المسجلة والمصورة مع  أبناء المناطق المستهدفة، والجهات الرسمية في الدول الحاضنة للمستهدفين،  وذلك حتى تتمكن المؤسسة الخيرية من استخدامها لاحقاً في عمليات تقدير  الاحتياجات.</font><br />
 <font size="5">4-  اعتماد نظام خاص لتكوين قواعد البيانات داخل المقر الرئيسي للمؤسسة  الخيرية؛ نظام يسمح بأرشفة تقارير المنسوبين وتبويبها، وكذلك الإحصائيات  والبيانات والصور والفيديوهات المتعلقة بميادين عمل المؤسسة الخيرية  وأنشطتها.</font><br />
 <font size="5">ما  سبق من أعمال توثيقية سيفيد المؤسسة الخيرية ذاتها في تقويم أنشطتها وأداء  منسوبيها؛ وهذا نفع (داخلي) يعود بصورة مباشرة على المؤسسة الخيرية  وتطويرها. </font><br />
 <font size="5">      ويبقى أن هناك نفعاً آخر (خارجي) ينظم علاقة المؤسسة الخيرية بالعالم  الخارجي، ويصنع لها (الثقة المجتمعية) المعززة لموقفها المهني، وفي الوقت  ذاته يسمح باستفادة المؤسسات الأخرى من عوامل النجاح، وتجنب التكرار،  والحذر من التحديات والصعوبات، وهو ما يتحقق بالعملية التالية والمتمثلة في  النشر.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>ثانياً: نشر تجارب المؤسسات الخيرية</u></font></font><br />
 <font size="5">بعد  الانتهاء من العملية التوثيقية السالفة ستجد المؤسسة الخيرية نفسها أمام  سيل من المعلومات الخيرية التي لو تم توظيفها إعلامياً وبحثياً بطريقة  احترافية، لأحدثت نقلة نوعية في أداء العمل الخيري الإسلامي وانتشاره  عموما.</font><br />
 <font size="5"><u>من هنا تأتي أهمية عملية نشر تجارب المؤسسات الخيرية الناجحة، وهي بنظرنا على مستويين:</u></font><br />
 <font size="5"><u><b>1. نشر إعلامي جماهيري:</b></u> </font><br />
 <font size="5">      وفيه يتم نشر خلاصة التجارب الخيرية بكافة الوسائل الإعلامية المتاحة،  سواء المقروءة أو المسموعة أم المرئية. وذلك بطريقة تحريرية وإخراجية  احترافية تناسب أطياف المجتمع المسلم كافة، وتحفزهم على التفاعل مع الأنشطة  الخيرية للمؤسسات الخيرية صاحبة التجارب الناجحة، وفتح آفاق عمل جديدة  لمزيد من المؤسسات الخيرية.</font><br />
 <font size="5"><u><b>2. نشر بحثي متخصص:</b></u></font><br />
 <font size="5">      وفيه يتم النشر العلمي للتجارب الخيرية بطريقة بحثية متخصصة، مبنية على  المعلومات والبيانات والتقارير المؤرشفة والموثقة لدى المؤسسة الخيرية محل  الدراسة؛ ليتم تباحث هذه التجارب الخيرية ومناقشتها في المحافل العلمية من  ورش عمل، وحلقات بحث، وندوات، ومؤتمرات، وكذا الأطروحات الأكاديمية.</font><br />
 <font size="5"><u>وهذه المرحلة من النشر سواء الجماهيرية أم المتخصصة بحاجة إلى الإجراءات التخطيطية الآتية:</u></font><br />
 <font size="5">1-  استحداث (هيئة تحريرية وبحثية) سواء داخل المؤسسة الخيرية أم تكون مستقلة  بذاتها، على أن تضم مجموعة من المحررين والباحثين المتخصصين، وذلك من أجل  التعامل التحريري والبحثي مع معلومات المؤسسة الخيرية وتقاريرها، لنصل في  النهاية إلى مجموعة من التقارير الإعلامية والعلمية الصالحة للنشر  الجماهيري والبحثي، مع السعي لنشرها إعلامياً وبحثياً بكافة الطرق المتاحة.</font><br />
 <font size="5">2-  فتح قنوات اتصال مع الوسائل الإعلامية المتاحة كافة، وتزويد المحررين  والصحفيين والمعدين والإعلاميين في هذه الوسائل الإعلامية بتقارير المؤسسة  الخيرية ومعلوماتها الأرشيفية والموثقة، وذلك حتى تترجم في صورة تقارير  صحفية، وبرامج تليفزيونية وأفلام وثائقية وغيرها.</font><br />
 <font size="5">3-  فتح قنوات اتصال مع المراكز البحثية والمحافل الأكاديمية والعلمية وأقسام  الدراسات العليا، ودعوتهم لزيارة المؤسسة الخيرية، وإجراء البحوث، ودراسة  الحالة حول أنشطتها وتجاربها الخيرية، وذلك من واقع المعلومات والتقارير  الموثقة لدى المؤسسة الخيرية، تمهيداً لنشرها في المحافل الأكاديمية.</font><br />
 <font size="5">4-  الدفع بمنسوبي المؤسسة الخيرية والمتميزين من الباحثين والطلاب في محيطها  المهني، لتوثيق تجارب المؤسسات الخيرية في الجامعات عبر أطروحات الماجستير  والدكتوراه.</font><br />
 <br />
 <font size="5"><div align="center">وبذلك  يكون قد توفر لدينا مجموعة من التجارب الخيرية الموثقة والمحكمة  أكاديمياً، والمنشورة في الأوساط العلمية المعتمدة، لندخل بعد ذلك إلى  المرحلة الأكثر تعقيداً وأهمية في الوقت ذاته وهي مرحلة تدريس التجارب  الخيرية الناجحة.</div></font><br />
 <br />
 <div align="center"><br />
</div> <font size="5"><font color="#000080"><u>ثالثاً: تدريس التجارب الخيرية الناجحة</u></font></font><br />
 <font size="5">بوصولنا لمرحلة البحوث الأكاديمية المحكمة سنكون بحاجة للتحرير المنهجي البسيط كي تصلح التجارب الخيرية الموثقة للتدريس الأكاديمي.</font><br />
 <font size="5"> لتبقى  بعد ذلك بعض الأمور الفرعية الأخرى مثل أولوية التدريس بين المحاضر  المنهجي، والدارس للتجربة؛ ومدى تحفز الإدارات الأكاديمية لتدريس التجارب  الخيرية.</font><br />
 <font size="5">وأحسب  أن هذه الإشكاليات يمكن معالجتها عبر بروتوكولات التعاون بين المؤسسات  الخيرية ووزارات الأوقاف من جهة والجامعات والمعاهد العلمية من جهة أخرى؛  بحيث تدرس في ضوئها مواد بعينها تكون معنية بالقطاع الخيري.</font><br />
 <font size="5"> وكذلك يمكن معالجتها عبر الكراسي البحثية القائمة في الجامعات، أو باستحداث كراسي بحثية جديدة معنية فقط بالتجارب الخيرية الناجحة.</font><br />
 <font size="5">ليتبقى  الهدف الأكبر الذي نطمح في رؤيته قريباً إن شاء الله، والمتمثل في إنشاء  الأكاديميات والمعاهد العلمية رفيعة المستوى، والمتخصصة في تعليم منسوبي  قطاع العمل الخيري الإسلامي الجدد وتدريبهم وتأهيلهم.</font><br />
 <br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    الهيثم زعفان                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=54">الملتقى العلمي والثقافي</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328911</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الأمن الفكري منظومة تبعث السكينة في النفوس</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328818&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 09:24:43 GMT</pubDate>
			<description>*الأمن الفكري منظومة تبعث السكينة في النفوس* 
 
                                          
      الأمن الفكري هاجس أمني لكل مجتمع؛ لأنه يحمي عقول المجتمعات، ويحفظها  من الوقوع في الفوضى، والولوغ في أتون الانسلاخ الأخلاقي، ويبعد الناس عن  الشهوات والشبهات، والأمن الفكري مرهون بالحفاظ على مصادر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">الأمن الفكري منظومة تبعث السكينة في النفوس</font></font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<font face="arial"><font size="5">      الأمن الفكري هاجس أمني لكل مجتمع؛ لأنه يحمي عقول المجتمعات، ويحفظها  من الوقوع في الفوضى، والولوغ في أتون الانسلاخ الأخلاقي، ويبعد الناس عن  الشهوات والشبهات، والأمن الفكري مرهون بالحفاظ على مصادر التلقي، وهو  سلامة ما يعرض عبر وسائل الإعلام والتواصل، وعدم الجرأة على العقيدة والنيل  من الدين الحنيف.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      والأمن الفكري منظومة متناغمة الأجزاء متناسقة الأنحاء، إذا حدث خلل في  إحداها تداعى له سائرها بالحمى؛ فالواجب على الجميع -كلٌّ في مكانه- أن  يتقي الله فيما يكتب أو يلفظ أو ينشر أو يشيع بين أفراد المجتمع؛ حتى نعيش  سلامة الاعتقاد والقول والعمل، وكل ذلك مرهون بسلامة القلب؛ لأنه بيت الفكر  والإرادات والمشاعر وملك الجوارح، قال تعالى: {يوم لا ينفع مال ولا بنون  إلا من أتى الله بقلب سليم}(الشعراء: 88 - 89).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      فالواجب أن نستغل كونَ بلادنا عاصمة الثقافة العربية والإسلامية لنركز  على ثقافتنا ومكوناتها وأصالتها ومنظومتها المستمدة من الوحيين أن يصيبها  التشويه أو التشويش أو الاختراق أو الضبابية أو التعتيم؛ حتى يعيش الأفراد  في ثبات ورسوخ وشموخ، لا تهزهم الشبهات أو المدلهمات أو البدع والضلالات.  وقد حرص الأنبياء -عليهم السلام- على هذا المعنى فها هو ذا إبراهيم -عليه  السلام- يناصح أباه قائلا: {يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن  عصيا}(مريم: 44)، ويطلب الأمن بأنواعه كلها للبلد الحرام وساكنيه {رب اجعل  هذا البلد أمنا}.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      في تصوري أن الأمن الفكري هو السبيل لبلوغ الأمة عزها ومجدها وإحرازها  خيريتها وتمكينها؛ فوحدة الفكر على عقيدة الإسلام الصحيحة تثمر وحدة الشعور  بالمسؤولية، وتدفع إلى المعالي، فتتحقق للأمة سعادتها وفلاحها وعزها  وكرامتها، بل توفر أعظم مناخ للإبداع والنبوغ والعبقرية والرقي من خلال  بيئة آمنة مطمئنة.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      فبالأمن الفكري نحمي شبابنا الذين يمثلون عماد نهضتنا وأمل المستقبل من  الشبهات وضبابيات الأفكار الدخيلة المنحرفة، ونرشدهم دوما إلى المصادر  الصحيحة المنسجمة مع مقاصد شريعتنا التي تدور مع المصلحة والمنفعة حيث  دارت، وتحقق الوسطية والعدل، ولا مجال لمتأول منحرف، ولا متفلسف عقلاني، أو  متعولم اختلط عليه الطريق، قال تعالى: {ومن لم يجعل الله له نورا فما له  من نور}(النور: 40)، وقد كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى قائد الجيش في  غزوة اليرموك: «فاعلم أنكم لا تقاتلون عدوكم بقوتكم ولا بكثرتكم، وإنما  تقاتلونهم بأعمالكم الصالحة؛ فإن أصلحتموها نجحتم، وإن أفسدتموها خسرتم؛  فاحترسوا من ذنوبكم كما تحترسون من عدوكم».</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">الأمن  الفكري يتطلب إظهار وسطية الإسلام واعتداله وتوازنه، وترسيخ الانتماء لهذا  الدين، وإشعار المسلمين بالاعتزاز، ومعرفة الأفكار المنحرفة وتحصين الشباب  لمواجهتها. قال تعالى: {وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل  المجرمين}(الأنعام: 55).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      وكذلك يتطلب فتح الحوار الحر الرشيد داخل المجتمع، وتقويم الاعوجاج  الفكري بالحجة والإقناع مع القيادة العلمية والسياسية والاقتصادية، وفتح  المجال للمخطئ للرجوع والتوبة، ووجوب الأخذ على أيدي المخطئين ومنعهم من  الإخلال بالأمن، ونهيهم عن مجالسة أهل الانحراف، والابتعاد عن قراءة كتبهم  والاستماع إلى كلماتهم، قال تعالى: {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا  فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره}(الأنعام: 68).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">نسأل الله أن يجعل بلادنا وبلاد المسلمين واحة أمن وأمان، وأن يصلح الأحوال، وأن يجعلنا جميعا مفاتيح للخير مغاليق للشر.</font></font><br />
                   <br />
                                                                     <font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font><br />
                                                             <b>                                  <font face="arial"><font size="5">                                   اعداد:    د.بسام خضر الشطي                                 </font></font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=54">الملتقى العلمي والثقافي</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328818</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مناهج وطرائق التدريس الحديثة</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328816&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 09:13:36 GMT</pubDate>
			<description>*مناهج وطرائق التدريس الحديثة* 
 
                                          
التدريس  هو الإجراءات التي يتخذها المعلم في سبيل مساعدة التلاميذ على تحقيق أهداف  محددة، وتتضمن عملية التدريس ثلاث مهارات رئيسة: (مهارات التخطيط، مهارات  التنفيذ، ومهارات التقويم)، وتنمو هذه المهارات عن طريق الإعداد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">مناهج وطرائق التدريس الحديثة</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#993300">التدريس  هو الإجراءات التي يتخذها المعلم في سبيل مساعدة التلاميذ على تحقيق أهداف  محددة، وتتضمن عملية التدريس ثلاث مهارات رئيسة: (مهارات التخطيط، مهارات  التنفيذ، ومهارات التقويم)، وتنمو هذه المهارات عن طريق الإعداد والمرور  بالخبرات، ولكي تنجح عملية التدريس لابد للمعلم من توفير الوسائل  واستخدامها بطرائق وأساليب معينة للوصول إلى أهدافه.</font></font></div> <font size="5">      إن المقصود بالطريقة في التدريس حلقة الوصل بين التلميذ والمنهج، وهي  عبارة عن وسائل التعليم التي يستخدمها المعلم، والإجراءات التي يتبعها  لمساعدة تلاميذه، على تحقيق أهدافهم سواء كانت توجيه أسئلة، أم بمناقشة  مشكلة تثير التساؤلات عند الطلاب، أم بمحاولة اكتشاف ما، أم بفرض فرضيات،  أم بغير ذلك من الإجراءات. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>أساليب التدريس</u></font></font><br />
 <font size="5">      أسلوب التدريس يختلف من معلم إلى آخر، حتى لو كانوا يستخدمون الطريقة  نفسها؛ فلكلّ معلم أسلوب خاصّ به ويتميز عن غيره من المعلمين، وعليه فالقول  إنّ طريقة التدريس الواحدة قد تنفّذ بأساليب مختلفة، لاختلاف المعلمين  واختلاف سماتهم وخصائصهم الشخصية. وأساليب التدريس متنوعة، فمنها المباشرة  وغير المباشرة، ومنها القائم على المدح والنقد، ومنها الأساليب القائمة على  التغذية الراجعة، والأساليب التي تعتمد على تنوع الأسئلة، والأساليب  القائمة على وضوح العرض والتقديم، وأسلوب التدريس الحماسي للمعلم، وأسلوب  التنافس الفردي. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>طرائق التدريس</u></font></font><br />
 <font size="5">-  طريقة المحاضرات أو الطريقة الإلقائية: هي طريقة تربوية، يتمّ بواسطتها  توضيح فكرة أساسية للطلاب أوتفسيرها؛ لذا فإنّ هذا الأسلوب هو أسلوب عرض،  يهتم بالدرجة الأولى بتفسير الأفكار وتوضيحها، وقد يستخدم الإخبار في كثير  من الأحيان، ومن محاسن هذه الطريقة، أنّ المعلم يقوم بشرح موضوع جديد  للتلاميذ، والربط بينه وبين الموضوع السابق، ولاسيما إذا لم يكن رابطاً  بينهما، وأيضا يقوم المعلم بهذه الطريقة بتقديم معلومات إضافية بحسب خبرته  الواسعة، وأفكاره الناضجة، كما توفر للمدرس فرصة توضيح بعض الأشياء المبهمة  في الكتب، وتتيح للطالب أيضا أن يستفسر عنها، أمّا المساوئ التي تخص هذه  الطريقة، أنها تأخذ وقتاً؛ فالمعلم أحياناً يصرف كثيراً من الوقت لإيصال  المعلومة للطلاب وبإمكانهم قراءتها من الكتب دون وقت يذكر، كما تدعو هذه  الطريقة التلميذ لأخذ موقف سلبي لا إيجابي وهذه تعد نقطة ضعف؛ لأنه يعتمد  على المدرس في تدريسه، وعدم استخدام هذه الطريقة يسبّب فقدان المهارة عند  المدرسين.</font><br />
 <font size="5">-  طريقة الأسئلة (الاستجواب): الأسئلة هي من أهم طرائق التدريس؛ ففي هذه  الطريقة يقوم المعلم باختبار معلومات الطلاب، وإثارة حبّ الاستطلاع لديهم،  وتقوم هذه الطريقة على التمرين والمراجعة، بغرض تثبيت بعض الحقائق المهمّة  في عقول الطلاب، ويجب أن يكون السؤال موجزاً ومثيراً للتفكير وواضحاً،  ومناسباً لأعمار الطلاب، ويكون بعيداً عن الجواب، وأن يحتوي على فكرة  واحدة، وبعيداً عن الأسئلة التي تتطلب الإجابة بنعم أو لا، وألا يصاغ بصيغة  الكتاب فعلى الأستاذ تغيير الصيغة.</font><br />
 <font size="5">-  طريقة المناقشة الاجتماعية: المناقشة الاجتماعية، أو ما يسمّى بالتسميع  المشترك، وهذه الطريقة تتطلب ادّخار كم هائل من المعلومات وخزن الحقائق،  وفائدة هذه الطريقة أنّها تساعد على تنمية روح التعاون، بين الطلاب  ومعلمهم.</font><br />
                   <br />
                                                                     <br />
<br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    جاسم السويدي                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=54">الملتقى العلمي والثقافي</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328816</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف تحضر درسًا متميزًا؟</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328814&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 08:55:56 GMT</pubDate>
			<description>*كيف تحضر درسًا متميزًا؟* 
 
                                          
يَحتاج  كل معلم في المدرسة لمجموعة من الأدوات التي تُساعده على توصيل المفاهيم  لطلابه، وتُعينه على تحقيق أهدافه بنظام سهل وبسيط، ومن أهمّ هذه الأدوات  تحضير الدروس المسبق؛ حيث إنّه من الضروري أن يُحضّر المعلم لدرسه قبل  الدخول...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">كيف تحضر درسًا متميزًا؟</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#993300">يَحتاج  كل معلم في المدرسة لمجموعة من الأدوات التي تُساعده على توصيل المفاهيم  لطلابه، وتُعينه على تحقيق أهدافه بنظام سهل وبسيط، ومن أهمّ هذه الأدوات  تحضير الدروس المسبق؛ حيث إنّه من الضروري أن يُحضّر المعلم لدرسه قبل  الدخول إلى الغرفة الصفية؛ وذلك ليجهز الوسائل التي يحتاجها والاستراتيجيات  التي ينوي استعمالها أثناء شرح الدرس. يعد التحضير المسبق للدرس بمثابة  حجر الأساس لأيّ حصّةٍ تعليمية ناجحة، وسنعرض خلال مقالنا هذا طريقة تحضير  الدروس المتميزة.</font> </font></div> <font size="5"><font color="#000080"><u>تحديد الأهداف</u></font></font><br />
 <font size="5">      لابُدّ في البداية من تحديد الأهداف التعليميّة التي ينوي المعلم  تحقيقها في الحصة التعليمية، كما على المعلم أن يملك -وفقاً للمادة  الموجودة لديه -عدد الأهداف التي سيحققها، فيمكن أن تقتصر الحصة على تحقيق  هدفين أو ثلاثة أو أربعة؛ حيث يجب أن تكون الأهداف ملائمةً لمحتوى الدرس،  وعلى المعلّم أن يَصوغ الأهداف بالترتيب المنطقي الذي يَسير عليه الدرس،  كما يجب أن يتأكّد خلال الحصّة أنّه حقّق هذه الأهداف تحقيقاً كاملاً ضمن  الخطة المعدة. </font><br />
 <font size="5">      كما تجب مراعاة أن تكون الأهداف مناسبةً للفئة العمريّة التي وضعت من  أجلها، ثمّ التأكّد من أنّ جميع الطلاب أتقنوا هذا الهدف أو المهارة، ويكون  ذلك من خلال إعداد قائمة شطب بأسماء الطلبة الذين اجتازوا هذا الهدف  وحققوه؛ حيث يتم إعداد خطة علاجية للطلبة الذين لم يتقنوا الهدف. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>الاستراتيجيات</u></font></font><br />
 <font size="5">      من المهم أن يُحدّد المعلم الطريقة التي ستُنفّذ بها الأهداف داخل  البيئة الصفية؛ حيث يحدد الاستراتيجية المناسبة للدرس؛ فيمكن أن يقرر  المعلم استعمال أسلوب المحاضرة أو التدريس المباشر، أو من خلال العمل  التعاوني، أو الأسئلة والأجوبة، كما يمكن للمعلم أن يستضيف ضيفاً زائراً  يوضح المفهوم، كما يمكن للمعلم أن يستعمل أسلوب الاستقصاء أو أسلوب حل  المشكلات؛ المهم أن يختار المُعلّم الطريقة المناسبة التي توضّح المفاهيم  للطلبة دون عناء.</font><br />
 <font size="5"><u><font color="#000080">الأنشطة والإجراءات</font></u></font><br />
 <font size="5">      وهي تعني الأنشطة التي سيستخدمها المُعلّم لتوصيل المعلومة لطلابه،  فيمكنه أن يستعمل الألعاب، كما يمكنه أن يستخدم الألغاز، فضلا عن  الفيديوهات والصور التي يمكن أن تُوضّح العديد من الأفكار لدى الطلبة، كما  يمكنه أن يجهّز مجموعةً من العروض التقديمية.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u> التقويم</u></font></font><br />
 <font size="5">      يحتاج المُعلّم أثناء شرح الحصة وبعدها وبوصفه جزءًا أساسياً في الخطّة  التعليمية إلى مجموعة من الأدوات التي تُقيّم الطلبة؛ حيث يضع قائمةً  بأسماء الطلبة المتقنين ودرجة إتقانهم للمهارة، ويمكن للمعلّم أن يقيس كلّ  ذلك من خلال مجموعة من قوائم الشطب وسلالم التقدير، كما يمكنه أن يستعمل  القلم والورقة، كما يمكنه أن يعتمد على الملاحظة بوصفهاوسيلة أساسية في  التقويم.</font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    جاسم السويدي                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=54">الملتقى العلمي والثقافي</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328814</guid>
		</item>
		<item>
			<title>منهج البحث وحدوده</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328790&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:08:23 GMT</pubDate>
			<description>*منهج البحث وحدوده* 
 
                                          
يكثر  في هذه الأيام سماعنا لكلمة منهج البحث، وحدود البحث؛ حيث يقوم الكثير من  الدارسين في الجامعات ومعدّي الأبحاث باستخدام هذه المصطلحات لفظاً  وتطبيقاً، فماذا نعني بهذه المصطلحات؟ 
       تعتمد الكثير من البحوث على منهجية معينة من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">منهج البحث وحدوده</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#993300">يكثر  في هذه الأيام سماعنا لكلمة منهج البحث، وحدود البحث؛ حيث يقوم الكثير من  الدارسين في الجامعات ومعدّي الأبحاث باستخدام هذه المصطلحات لفظاً  وتطبيقاً، فماذا نعني بهذه المصطلحات؟</font></font></div> <font size="5">      تعتمد الكثير من البحوث على منهجية معينة من البحث؛ بل لا تكتمل  العناصر الأساسية لأي بحث إلّا بوجود منهجية واضحة للبحث الذي يتم إعداده؛  حيث يتمثل أي نوع من أنواع البحث سواء كان ذلك بحثاً في المجال الأدبي أم  في المجال العلمي، بمجموعة من القواعد العامة التي يتطلب أي بحث وجودها  أثناء الكتابة والإعداد، ومن أهمها المنهج الذي يعتمد عليه البحث أثناء  الكتابة. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>تعريف منهج البحث</u></font></font><br />
 <font size="5">      ويعرف منهج البحث بأنه إحدى الطرائق المستخدمة في ترتيب المعلومات  وتنظيمها حتى يتم عرضها بنظام منطقي وسليم وذي نسق متصل ليحدث ذلك تدرجاً  في الأفكار لدى القاريء؛ بحيث يحصل على المعلومات بدرجة منطقية للفهم؛ حيث  يتم التدرج فيها من السهل وحتى الصعب، ومن المعلومة المعروفة للمعلومة  المجهولة وغير الواضحة، وذلك من خلال التنقل باستمرار بين القضايا الخلافية  والقضايا المسلم بها، ومراعياً أنواع الانسجام والتوافق بين المعلومات  والحرص على شدة الترابط فيما بينها. </font><br />
 <font size="5">      ويعرف منهج البحث لغوياً، وهو مشتق من المنهجية التي تمثل إحدى الطرائق  المهمة للبحث العلمي؛ حيث يتم من خلاله التعرف على بعض الحقائق المجهولة،  وكذلك التعرف عليها من خلال المعلومات المعروفة كنقطة البدء ونقطة الختام  التي تتصف بأنها الوصف التفصيلي للحقائق المجهولة ومعرفتها، ويتم أيضاً  بيان كمية الجهد الذي تم بذله من خلال جمع المعلومات واستخدامها من مراجع  البحث المختلفة، وفي النهاية يتم عمل ما يعرف بتقرير البحث ويوصف بأنه  البيان الختامي. </font><br />
 <font size="5">      كما رأينا من التعريف السابق بأن منهج البحث هو عملية كبيرة وأساسية في  كل بحث، تتضمن ترتيب الأفكار وتصحيح تسلسلها من المجهول للمعلوم، ومن  الأشياء التي لا نستطيع معرفتها وما يدور حولها لتلك الأشياء المعلومة  والمعروفة من خلال القيام بجمع المعلومات المختلفة، كما وتبين لنا بأن  المنهج هو ترتيب الأفكار أيضاً من المهم إلى الأهم، ومن الواضح إلى الأكثر  وضوحاً، حتى يتم وضع الفكرة بقالب واضح وسهل، يستطيع الجميع فهمه وتناول  الفكرة بأكثر وضوحاً، كما وتمثل طريقة المنهج العلمي الكشف عن الكثير من  الخفايا والأسرار والغموض الذي يدور حول بعض الأفكار والقصص التي يصعب على  بعضهم حلها والتعامل معها؛ لذلك يبين التسلسل في إيضاح الأفكار أحد أهم  الأمور التي تلزم لإجراء البحث لإيضاح الأفكار ولإيصال معلوماتها. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>حدود البحث</u></font></font><br />
 <font size="5">     حدود البحث، أو بالإنجليزية (Research limits):  هي الحدود أو الحواجز التي يلتزم الباحث بالوقوف عندها في البحث العلمي  الذي يقوم بكتابته، وهناك حدود للبحث يلتزم الباحث إجبارياً بالوقوف عندها،  وهناك حدود يلتزم بالوقوف عندها اختيارا، أما الحدود الإجبارية، فهي  النطاق الموضوعي للبحث الذي لا يمكن للباحث أن يتجاوزه، وهذا النطاق تفرضه  طبيعة الدراسة أو البحث الذي يقوم على كتابته، فأي موضوعٍ من المواضيع التي  يتطرق لها أي باحث في أي حقل من حقول المعرفة لا بد أن تكون له حدودٌ لا  يَسَع الباحث أن يتجاوزها، وإن قام بتجاوزها، فإنه في هذه الحالة سيخرج عن  موضوع البحث أو الدراسة التي بين يديه، وحتى لو حاول الباحث تكبير حجم  البحث وتناول الموضوع من كل جوانبه، فإنه سيصل في النهاية إلى هذه الحدود،  ولن يتمكن من تجاوزها. وقد يُفْرَض على الباحث أن يقف عند حدود معينة من  قبل طرف آخر، فإذا كان الباحث طالب ماجستير أو دكتوراه، فإن المشرف قد  يَفْرِض عليه حدوداً معينة؛ بحيث يلتزم بالوقوف عندها؛ وذلك حتى ينجح  الباحث في كتابة البحث، وتتحقق مصلحة الباحث والمشرف بهذه الطريقة. وأما  حدود البحث الاختيارية، فهي الحدود التي يرسمها الباحث اختيارياً، ويلزم  نفسه بها، ويقف عندها. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>أهمية حدود البحث</u></font></font><br />
 <font size="5">      إن لحدود البحث أهمية كبيرة؛ فهي تتيح للباحث إمكانية التجريد والعزل  الفكري في موضوع البحث المحدد بهذه الحدود؛ بحيث يحصر فيها التفكير، ويبني  عليها الفرضيات والافتراضات، فهي بالتالي تُسَهِّل البحث على الباحث، وتتيح  له إمكانية إنجاز البحث بوقت أقصر؛ فحدود البحث تعد عاملاً مهماً من عوامل  نجاح البحث؛ فلابد لكل باحث من تعيين ورسم حدود البحث الذي يريد القيام  به، ومن الخطأ الكبير أن يَغْفَل عنها، أو أن يتجاهلها. </font><br />
 <font size="5"><b><u>تُقْسم حدود البحث إلى ثلاثة أقسام، وهي: </u></b></font><br />
 <font size="5">1- الحدود الموضوعية.</font><br />
 <font size="5">2- الحدود الزمانية. </font><br />
 <font size="5">3- الحدود المكانية. </font><br />
 <font size="5">      الحدود الموضوعية لابد من توفرها في أي بحث، أما الحدود الزمانية  والمكانية، فقد تتوفر، وقد لا تتوفر. وحدود البحث يعبر عنها كلها، أو عن  أغلبها: (عنوان البحث)؛ فعنوان البحث لا بد أن يحتوي على كل حدود البحث، أو  على أغلب هذه الحدود، ولاسيما الحدود الموضوعية، ولذلك يكتفي الكثير من  الباحثين بتعيين حدود البحث وإطلاع القراء عليها من خلال عنوان البحث، وقد  يقوم بعضهم بكتابة حدود البحث في المقدمة، فيقوم بتخصيص فقرة معينة يبين  فيها هذه الحدود، أو يقوم بسردها أثناء كلامه في المقدمة.</font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    جاسم السويدي                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=54">الملتقى العلمي والثقافي</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328790</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أنـواع مناهـج البحـث العلمي</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328703&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 23 Jun 2026 08:39:53 GMT</pubDate>
			<description>*أنـواع مناهـج البحـث العلمي* 
 
                                          
*_المنهج  الوصفي يقوم على جمع  البيانات والمعلومات والتفاصيل حول المشكلة أو الهدف  المراد عمل البحث  العلمي عنه، ويجيب على تساؤلات عدة مثل كيف وأين ومتى  ولماذا؟_* 
  
 يعد  البحث  العلمي من أهم الأساليب المتبعة لاكتشاف...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="arial"><font size="5"><font color="#000000"><b><font size="6"><font color="#ff0000">أنـواع مناهـج البحـث العلمي</font></font></b><br />
<br />
                                       <div align="center">  <br />
<font size="5"><font color="#808080"><b><u>المنهج  الوصفي يقوم على جمع  البيانات والمعلومات والتفاصيل حول المشكلة أو الهدف  المراد عمل البحث  العلمي عنه، ويجيب على تساؤلات عدة مثل كيف وأين ومتى  ولماذا؟</u></b></font></font></div> <br />
 <div align="center"><font size="5"><font color="#000080">يعد  البحث  العلمي من أهم الأساليب المتبعة لاكتشاف النتائج والتأكد منها،  وبعرف بأنه  اتباع نظام متسلسل من العمليات المنظمة للبحث في أمر معين أو  مشكلة وفق  دراسات سابقة، وخطط منهجية موضوعة للوصول إلى أفضل النتائج أو  تعديل  الموجود.</font></font></div> <font size="5"><font color="#000080"><u>مناهج البحث العلمي</u></font></font><br />
 <font size="5"><b><u>يتكون البحث العلمي من أربعة مناهج رئيسة وهي:</u></b></font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>المنهج الوصفي</u></font></font><br />
 <font size="5">      ويسمى في عبارة أخرى البحث الإحصائي؛ حيث يقوم على  جمع البيانات  والمعلومات والتفاصيل حول المشكلة أو الهدف المراد عمل البحث  العلمي عنه،  ويجيب على تساؤلات عدة، مثل: كيف وأين ومتى ولماذا؟ فلو  أردنا مثلاً جمع  البيانات عن كمية بيع المعروضات من سلعة معينة ومقدار  الشراء منها ومن أي  فئة سوف نحصل على العديد من الأرقام التي تسبب الصداع،  وتكون بلا معنى،  ولكن عن طريق التحليل الوصفي يتم جمع هذه البيانات،  وربطها مع بعضها بعضا  وفق قوانين مدروسة وتكوين رسم بياني يمثل خط سير  المبيعات على مدار السنين،  وعوامل التأثير عليه. </font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>خطوات إجراء البحث الوصفي</u></font></font><br />
 <font size="5">- تحديد الهدف أو المشكلة وجمع كافة البيانات المتوفرة عنها.</font><br />
 <font size="5">- تحويل الهدف أو المشكلة إلى عبارة استفهامية، من شأنها أن تشكل تحدياً للدماغ؛ فيعمل على الإنتاجية أكثر.</font><br />
 <font size="5">- وضع الفرضيات الأولية لحل هذه المشكلة، وتكون بناءً على دراسات سابقة للمشكلة.</font><br />
 <font size="5">- تطبيق الفرضيات على المشكلة ودراسة مدى تأثيرها على النتائج.</font><br />
 <font size="5">- جمع البيانات الناتجة ومطابقتها مع النتائج المفروضة.</font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>أنماط المنهج الوصفي</u></font></font><br />
 <font size="5">- الدراسة المسحية: وتقوم بجمع معلومات عامة عن الهدف مثل إجراء المسح الاجتماعي أو الحضور والغياب في المدرسة.</font><br />
 <font size="5">- الدراسات المتبادلة مثل الدراسات العليا.</font><br />
 <font size="5">-  الدراسات التتبعية أو الارتباطية: وتعد هذه الدراسات  طويلة الأمد؛ حيث  تقوم بدراسة العديد من التصرفات والملاحظات، مثل دورة  حياة البعوضة؛ حيث  يتم مراقبة مراحل البعوضة من البيضة حتى البلوغ.</font><br />
 <font size="5">-  المنهج التاريخي: وهو يقوم على تحليل العناصر والأسباب  التي أدت إلى وقوع  المشكلة أو الهدف في الماضي، بهدف معرفة مدى تأثيرها  وهل لها جانب إيجابي  أو سلبي عن تطبيق هذه العناصر نفسها على مشكلة أخرى،  فضلا عن عرضها في  الحاضر والتطوير أو التغير في المستقبل. </font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>خطوات البحث التاريخي:</u></font></font><br />
 <font size="5">- تحديد المشكلة: حيث تشمل تحديد الفترة الزمانية للمشكلة والفترة المكانية التي وقعت فيها.</font><br />
 <font size="5">-  جمع البيانات: من خلال قراءة السجلات والوثائق  والدراسات السابقة، فضلا عن  الاطلاع على الصحف والتقارير والمجلات التي  تعد مصادرَ ثانوية. </font><br />
 <font size="5">- التأكد من صحة البيانات: بمقارنتها مع البيانات من مصادر أخرى ونقدها نقداً بناءً. </font><br />
 <font size="5">-  كتابة النتائج: وتتم في هذه الحالة الوصول إلى الوصف التاريخي للمشكلة ووضع خطوات إصلاحها وتطويرها.</font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>المنهج التجريبي</u></font></font><br />
 <font size="5">ويقوم على دراسة أثر التغييرات الموضوعة مسبقاً على المشكلة أو الهدف؛ حيث يتم تثبيت متغير واحد ودراسة أثر وجوده أو غيابه.</font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u> أنواع التجارب</u></font></font><br />
 <font size="5"><u>- التجارب المخبرية والتجارب غير المخبرية:</u></font><br />
 <font size="5">فأما  الأولى فهي التي تجري داخل المختبر وفق شروط معينة؛  مثل دراسة مدى تأثير  تغيير نسبة الهيموجلوبين في الدم، والثانية مثل دراسة  غاز معين على مجموعة  من الناس. </font><br />
 <font size="5">- التجارب الجماعية وغير الجماعية:</font><br />
 <font size="5">فالتجارب الجماعية تعمل على مجموعة من المتطوعين، وغير الجماعية تجرى على أفراد فقط. </font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>عيوب المنهج التجريبي</u></font></font><br />
 <font size="5">- تُجرى التجارب في العادة على عدد قليل من الأشخاص أو عينات الاختبار، وبالتالي لا يمكن تعميم النتيجة على الكل.</font><br />
 <font size="5">- تقوم التجربة على التأكد من الفرضيات التي وضعت في المنهج الوصفي، وبالتالي عدم تقديم معلومات جديدة.</font><br />
 <font size="5">- تتأثر نتائج التجارب بتغير المتغيرات وكمياتها.</font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    جاسم السويدي                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         </font></font></font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=54">الملتقى العلمي والثقافي</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328703</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تنامي الفكر الإلحادي وسبل دحضه</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328605&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 09:58:05 GMT</pubDate>
			<description>*تنامي الفكر الإلحادي وسبل دحضه* 
 
                                          
يستغرب  المسلم عندما يرى ازدياداً في مواقع الفكر الإلحادي، وأن أكثر زبائنه من  الشباب، وتزداد الدهشة عندما يحاول هؤلاء التشكيك بتوحيد الربوبية الذي آمن  به مشركو قريش وغيرهم. 
       فهذا الكون من سماء ذات أبراج وأرض ذات...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">تنامي الفكر الإلحادي وسبل دحضه</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<font size="5">يستغرب  المسلم عندما يرى ازدياداً في مواقع الفكر الإلحادي، وأن أكثر زبائنه من  الشباب، وتزداد الدهشة عندما يحاول هؤلاء التشكيك بتوحيد الربوبية الذي آمن  به مشركو قريش وغيرهم.</font><br />
 <font size="5">      فهذا الكون من سماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج وبحار ذات أمواج ألا يدل  على السميع البصير؟ ولما سأل فرعون موسى عليه السلام: {قال فمن ربكما يا  موسى} كان الجواب قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى}(طه: 50)، فالله  -عز وجل- خالق كل شيء، ومدبر كل شيء، والمحيي والمميت والمتصرف بهذا الكون،  والرازق والشافي (أفي الله شك)؟ وكما قال الشاعر:</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><font color="#808000">وليس يصح في الأذهان شيء                                              إذا احتاج النهار إلى دليل</font></font></div>  <font size="5">وهؤلاء  -بلا شك- تأثروا بفكر -كارل ماركس الشيوعي- الذي قال: لا إله والحياة  مادة، وعدوا الدين أفيون الشعوب، وكذا قال فرويد: الدين وهمٌ كانت الشعوب  بحاجة إليه في بداياتها.</font><br />
 <font size="5">ومنها خرجت العلمانية التي تعني بناء المجتمع على أسس مادية لا علاقة لها بالدين .</font><br />
 <font size="5">      والوجودية التي نادى بها سارتر وغيره، وتدعو إلى إبراز قيمة الفرد  وحريته وقدرته على أن يفعل ما يريد، ومنها الوضعية التي نادى بها (أوغست  كونت) وهي فلسفة تنكر أي معرفة تتجاوز التجربة الحسية، ومنها الدارونية  التي تقرر نظرية التطور والارتقاء.</font><br />
 <font size="5">ومنها  مدرسة عبدة الشيطان الإلحادية في فلسفتها، الوثنية في طقوسها، اليهودية في  دعمها، التي تنكر الرب -عز وجل- وترفض الأديان، وهدفها التمرد والتلذذ  بالحرام.</font><br />
 <font size="5">      وهؤلاء جادلوا في آيات الله بغير علم، وفي صدورهم كبر وفي عقلهم جهل  مركب قال تعالى: {بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه}(يونس: 39)، وأعرضوا ورفضوا  الاستماع للحق {وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين}(  الأنعام: 4:)، و(يس: 46).</font><br />
 <font size="5">      أعتقد أن من الواجب علينا جميعا ألا نترك الشباب لقمة سائغة لهم  فيفسدوهم، بل لا بد من مواجهة هذا الفكر بالحجة والبيان ودحض شبهاته التي  هي أوهن من بيت العنكبوت؛ فهؤلاء يعيشون الوهم والتخبط، فضلا عن وهن حججهم،  قال تعالى: {ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين}، كما أن من الواجب العكوف  على كتاب الله وسنتة نبيه تلاوة وتدبرا، قال تعالى: {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ  وَأَنتُمْ تُتْلَى&#1648; عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ &#1751; وَمَن  يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى&#1648; صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} (آل  عمران:101)، والسعي الحثيث إلى ذوق طعم الإيمان عندما يتأمل المسلم في  محاسن الإسلام؛ ففي صحيح مسلم «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا،  وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا»، وغرس العقيدة الإسلامية  في النفوس؛ لأن الفكر الإلحادي يتفكك بالإيمان بالغيب والقدر واعتقاد  الحكمة في أفعال الله، وتعظيم النصوص الشرعية، وبيان حقيقة الإيمان وحقيقة  الكفر وخطره، وتقوية الشعور بالاستعلاء الإيماني، واليقين بأن الله مع  المؤمنين، وأن الله -عز وجل- هو الحق: {ذلك بأن الله هو الحق}، وما أنزله  على رسوله هو الحق المطلق: {وبالحق أنزلناه وبالحق نزل}، وعليه: {فماذا بعد  الحق إلا الضلال} (يونس:32).</font><br />
 <font size="5"><b><u>وصدق شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله؛ إذ  قال في تائيته في القدر:</u></b></font><br />
 <div align="center"><font size="5"><font color="#808000">وأصل ضلال الخلق من كل فرقة                                         هو الخوض في فعل الإله بعلة</font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#808000">فإنهم لم يفهموا حكمة له                                                      فصاروا على نوع من الجاهلية</font></font></div> <br />
 <font size="5">      وأيضا علينا النظر في الترشيد الثقافي بملاحظة مصادر التلقي عند  الشباب، وتأصيل المنهج الشرعي في التعامل مع الشبهات والسعي في كشفها،  والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الفتن من استشرف لها استشرفت له؛ فلنحذر  منها ومن أهلها، ولنأخذْ على أيدي السفهاء، ونرعى شباب المسلمين المبتعثين  في بلاد غير إسلامية، ومراقبة المدارس الأجنبية والالتزام بالوصايا  النبوية الواردة في الإكثار من ذكر الله -عز وجل-؛ لأن الإلحاد نوع من  الوسوسة يزول بالذكر؛ ففي الحديث: «كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا  بذكر الله» رواه الترمذي.</font><br />
 <font size="5">      وفي الحديث «مايزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خَلقَ اللهُ الخلقَ،  فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل: آمنت بالله» رواه مسلم، وليقل:  آمنت بالله ورسوله، وليقل: الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له  كفوا أحد، وليستعذ بالله من الشيطان، ولابد أن تكون الردود قوية وواضحة  وحازمة؛ فالرد الضعيف يضر أكثر مما ينفع، قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه  الله- «فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم، لم يكن  أعطى الإسلام حقه، ولا وفَّى بموجب العلم والإيمان، ولا حصل بكلامه شفاء  الصدور وطمأنينة النفوس، ولا أفاد كلامه العلم واليقين».</font><br />
                   <br />
                                                                     <br />
<br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    د.بسام خضر الشطي                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=54">الملتقى العلمي والثقافي</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328605</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تنويريون أم ظلاميون؟</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328603&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 09:53:27 GMT</pubDate>
			<description>*تنويريون أم ظلاميون؟* 
 
                                          
*_العصر التنويري في أوروبا هو بداية _* 
 *_ظهور الأفكار العلمانية، وكان رواد هذه الحركة _* 
 *_يعدون أن مهمتهم هي قيادة العالم إلى التطوير والتحديث وترك التقاليد الدينية والثقافية القديمة_* 
 *_التنوير الذي يدعو إليه حملة هذا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">تنويريون أم ظلاميون؟</font></font></b><br />
<br />
                                       <div align="center">  <br />
<font size="5"><font color="#808080"><b><u>العصر التنويري في أوروبا هو بداية </u></b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#808080"><b><u>ظهور الأفكار العلمانية، وكان رواد هذه الحركة </u></b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#808080"><b><u>يعدون أن مهمتهم هي قيادة العالم إلى التطوير والتحديث وترك التقاليد الدينية والثقافية القديمة</u></b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#808080"><b><u>التنوير الذي يدعو إليه حملة هذا الفكر، في العالم العربي شعارات عامة غامضة موجهة كلها ضد الدين الإسلامي</u></b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#808080"><b><u>من يبتغ نورآ غير نور الله أو فكر يناقضه فتلك ظلمات وليست نوراً</u></b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#993300">نشأ  مصطلح التنوير كما نشأت فكرة العلمانية، في ظروف تاريخية عاشتها دول  أوروبا شرقا وغربا؛ حيث كانت ثقافة الشعوب في أوروبا خلالها قاصرة على ما  تمليه عليهم الكنيسة ورجالها، وكانت السيطرة الثقافية واللاهوتية وتفسير  الظواهر الطبيعية خاضعة لرجال الكهنوت الكنسي، ولا يجوز مخالفتها، وكانت  هناك سطوة للكنيسة على جميع نواحى الحياة السياسية والعلمية والاجتماعية،  فكانت أوروبا تئن تحت وطأة الحكم الديني الثيوقراطي الذي يخلع على الحاكم  حق التفويض الإلهي، لأنه بزعمهم ظل الله في أرضه.</font></font></div> <font size="5">      وتسمى هذه الفترة في تاريخ أوروبا بالعصور المظلمة؛ حيث كانت الشعوب  الأوروبية تعيش حياة الجهل والتخلف وسيطرة الخرافات في ظل هذا الحكم؛ فكانت  فكرة العلمانية - هي فصل الدين عن الحياة وعن الدولة - للتخلص من هذا  الكابوس، وفي الوقت الزمني نفسه الذي نشأت منه فكرة العلمانية ظهرت فكرة  التنوير التي تشير إلى نشوء حركة ثقافية تاريخية تدافع عن العقلانية  ومبادئها لتأسيس النظام الشرعي للأخلاق والمعرفة «بدلا من الرب والدين».</font><br />
 <font size="5">      من هنا نجد أن ذلك العصر التنويري في أوروبا هو بداية ظهور الأفكار  المتعلقة بتطبيق العلمانية، وكان رواد هذه الحركة يعدون مهمتهم تكمن في  قيادة العالم إلى التطوير والتحديث وترك التقاليد الدينية والثقافية  القديمة والأفكار اللاعقلانية، ضمن فترة زمنية أطلقوا عليها (العصور  المظلمة).</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>استنساخ للفكر الغربي</u></font></font><br />
 <font size="5">      يقول د. مراد وهبة في كتابة مدخل إلى التنوير: «وهو عصر من صنع  الفلاسفة، وهو لفظ يكتب دائما بالفرنسية، ودلالة على أن التنوير وإن كان  ظاهرة أوروبية على الإطلاق فهو ظاهرة فرنسية على التخصيص»، إذًا حركة  التنوير الحالية في عالمنا العربي ما هي إلا استنساخ لما حصل في الغرب بعد  تسلط الكنيسة.</font><br />
 <font size="5">      ومن هنا نخلص إلى أن التنوير الذي يدعو إليه حملة هذا الفكر، في العالم  العربي – الإسلامي، هو في الحقيقة ليس تنويرا بالمفهوم الذي يتبادر إلى  الذهن من نشر العلم والفكر والتأمل العقلي، بل هو إطلاق لشعارات عامة غامضة  موجهة كلها ضد دين (الإسلام).</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>معركة وهمية</u></font></font><br />
 <font size="5">      لقد انتقلت المعركة بين العلمانية وأصحاب الحركة التنويرية وبين  الكنيسة ورجالها في أوروبا بكل ملابساتها وظروفها إلى بلادنا دون أن يفطن  دعاة التنوير إلى أن الإسلام ليس هو الكنيسة، ولا عالمنا العربي الإسلامي  هو أوروبا، ولا الحضارة الإسلامية هي الحضارة الأوروبية في عصورها المظلمة.</font><br />
 <font size="5">      وأخذ دعاة التنوير عندنا يصورون المعركة في بلادنا على أنها معركة  وصراع بين الإسلام والعلم، وبين الدين والعقل، وأن النهوض واستشراف  المستقبل لن يكون إلا بالتخلص من الموروثات، وجعلوا النموذج الغربي القدوة  التي ينبغي أن نحذو حذوها، ونسير في ركابها.</font><br />
 <font size="5">      وأصبح عنوان الحركة التنويرية عندنا وفي بلادنا الثنائية التناقضية بين  الدين والعلم؛ فكما أن علماء أوروبا ومفكريها اتخذوا إعلان الحرب على  الكنيسة دليلا على التنوير، أخذ دعاة التنوير عندنا المنهج نفسه وسلكوا  المسلك نفسه؛ فأعلنوا الحرب على الإسلام ورجالة ورموزه بل على أصوله  وثوابته، وأصبحت هذه هي الطريقة التي يبرهنوا بها أنهم (تنويريون).</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>منتج للعولمة العصرية</u></font></font><br />
 <font size="5">إن  الحركة الفكرية التنويرية في حقيقتها منتج من منتجات العولمة العصرية؛ فهم  يؤمنون بالمفاهيم الغربية على حساب المفاهيم الشرعية الإسلامية.</font><br />
 <font size="5">      كنا نسمع قديما أن الإنسان له نصيب من اسمه، وأما أن يكون الاسم مناقضا  للمسمى فذلك ما سجله واقعنا مع الأسف، ومن هذه المسميات اسم (التنويريون)  ومصطلح (التنوير) وأصحاب (الفكر التنويري)، ولا تدري أي نور يعنونه؟ هل  يعتقدون المصدر الذي يقتبسون منه ويأخذون عنه؟ أو النور الذي يسطع ويشع  منهم؟</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>موائمة غير متكافئة</u></font></font><br />
 <font size="5">      المشكلة أن أصحاب هذا التيار حاولوا أن يقوموا بعملية موائمة وتوفيق  بين مفاهيم التنوير الغربي العلماني وبين نصوص الوحي والشريعة، ولكنهم  أثناء هذه المحاولة أضاعوا قطعيات الشريعة وخالفوها، إما بقبول باطل أو برد  حق، فكانت مخالفة القطعي بقبول ما هو باطل من المفاهيم الغربية، أو برد ما  هو ثابت قطعي من الدين. ولا ينسى هؤلاء أن في الوقت الذي كانت تعيش فيه  أوروبا العصور المظلمة بسبب تسلط الحكم الديني الثيوقراطي، كانت البلاد  العربية والإسلامية تبني حضارة عظيمة في ظل الإسلام وشرائعه. مرجعية ثابتة</font><br />
 <font size="5">إن  المرجعية الثابتة عندنا لتحديد النور والظلمات هو القرآن المصدر الأول  والرئيس للتشريع الإسلامي الذي نص عليه الدستور في مادته الثانية.</font><br />
 <font size="5">      يقول الله -سبحانه وتعالى- في كتابه الكريم الذي لا يأتيه الباطل من  بين يديه ولا من خلفه: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} سورة  النور، {قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ} المائدة، {وَأَنزَلْنَا  إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا} النساء، {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا  يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ..} البقرة، {يَهْدِي بِهِ  اللَّهُ مَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنْ  الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ}(المائدة: 16).</font><br />
 <font size="5">      {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا  وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا  مُّنِيرًا}(الأحزاب: 45-46)؛ فالنور يأتي من الله، والله هو الذي يخرج من  الظلمات إلى النور، والله يهدي لهذا النور من اتبع رضوانه.. والله أرسل  رسوله محمدا نورا، وأنزل عليه الكتاب ليخرج الناس من الظلمات إلى النور،  هذا هو النور ولن يكون إلا بهذا، ومن أراد أن يكون نوره غير هذا فقد أخطأ  الجادة ووقع في الظلمات، والتنويريون حين يبتغون نورا غير هذا ويؤسسون  منهجهم من سواه بل من فكر يناقضه فتلك ظلمات وليست نورا.</font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    يونس مخيون                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=54">الملتقى العلمي والثقافي</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328603</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سمر أبو الخير تكتب: هل تحولت الثانوية العامة من مرحلة تعليمية لمذبحة نفسية؟</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328537&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:15:51 GMT</pubDate>
			<description>*سمر أبو الخير تكتب: هل تحولت الثانوية العامة من مرحلة تعليمية لمذبحة نفسية؟ * 
 
                  
                                    
                  
                                                           
 	مع دقات الساعات الأولى لشهر يونيو من كل عام  تعلن البيوت حالة الطوارئ  القصوى....</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000">سمر أبو الخير تكتب: هل تحولت الثانوية العامة من مرحلة تعليمية لمذبحة نفسية؟ </font></font></font></b><br />
<br />
                 <font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font><br />
                                   <br />
                 <font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font><br />
                                                          <br />
<font face="Arial"><font size="5"> 	مع دقات الساعات الأولى لشهر يونيو من كل عام  تعلن البيوت حالة الطوارئ  القصوى. تشنجات نفسية في الصدور، هواتف محمولة تُجبر على الصمت،ميزانيات  أسرية تُستنزف حتى الرمق الأخير، وأنفاس محبوسة بانتظار المجهول. خلف هذا  المشهد القاتم، الذي يشبه طقوس &quot;معركة بقاء&quot; مصيرية يقف وحش صنعته الذاكرة  الجمعية وتوارثته الأجيال.. إنه &quot;شبح الثانوية العامة&quot;.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	هذا الشبح لم يعد مجرد محطة عادية لقياس تحصيل الطلاب، بل تحول بمرور  العقود إلى غول سيكولوجي واجتماعي يلتهم طاقة الأسر، يهدد السلامة النفسية  للأبناء، ويدفع بالمجتمع نحو تصنيف طبقي حاد يختزل قيمة الإنسان بالمسطرة  والقلم.. وفي رقم يُطبع على ورقة!<br />
	إذا نظرنا إلى هذه الأزمة بعيون علم النفس التربوي وعلم الاجتماع المعاصر،  سنكتشف الحقيقة الصادمة: نحن لا نواجه مشكلة في المناهج، بل نعيش &quot;أزمة  وعي مجتمعي&quot; طاحنة. أزمة تعيد إنتاج الخوف، وتحرم أبناءنا من متعة التعلم،  لوتحولهم في النهاية إلى &quot;آلات صماء&quot; للحفظ والتلقين.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	تستند قوة هذا &quot;الشبح&quot; إلى ثلاثة محاور أساسية تتشابك معاً لتضيق علي الطالب:</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	1. متلازمة &quot;كليات القمة&quot;.. موروث منتهي الصلاحية ما زال الموروث الثقافي  يحصر النجاح الإنساني في رداء &quot;الطبيب&quot; أو خوذة &quot;المهندس&quot;، في عمى تام عن  زلزال سوق العمل الحديث. العالم اليوم بات يقدس &quot;المهارة&quot;، &quot;الذكاء  الاصطناعي&quot;، و&quot;الابتكار&quot; فوق أي شهادة تقليدية. فما قيمة شهادة جافة في عصر  يتغير فيه شكل الوظائف كل ساعة؟</font></font><br />
  	<font face="Arial"><font size="5"><br />
	2. الحب المشروط.. تحت ضغط الدروس الخصوصية والنزيف المالي، تحول الآباء  والأمهات (دون وعي) إلى مستثمرين ينتظرون الأرباح بالدرجات. هذا الضغط يرسل  رسالة ضمنية مرعبة للابن: &quot;حبنا لك مشروط بمجموعك&quot;، مما يشعر الطالب  بتهديد وجودي داخل بيته وأمانه الأول.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	3. فوبيا الفرصة الواحدة..مصيرك في ساعات معدودة نظام تقييم جاف يختزل  مجهود سنوات، وذكاء الفرد، وتعدد مواهبه، ليضعها كلها في سلة واحدة ورقة  امتحان تُحل في ساعات معدودة، وتحت ظروف نفسية معقدة لا ترحم.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	الضغط النفسي المستمر في هذه المرحلة يحفز إفراز هرمون الكورتيزول  بمستويات قياسية، مما يؤدي إلى &quot;شلل مؤقت&quot; في الذاكرة القريبة (Blocking).  هذا هو السبب الحقيقي لشكوى الطلاب الشهيرة داخل اللجان: &quot;دخلت الامتحان  ونسيت كل حاجة.. كأن عقلي اتمسح!&quot;<br />
	إن الاختبارات الموحدة الجافة لم تعد كافية لتقييم جيل نشأ في عصر التدفق  المعلوماتي الفائق. وتفكيك هذا الرعب لا يتطلب ثورة في المناهج والتقنيات  الفنية فحسب، بل يتطلب أولاً وقبل كل شيء: &quot;هدنة نفسية داخل البيوت&quot;.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	الدعم وليس المحاكمة: يبدأ الحل بإدراك الآباء أن دورهم هو &quot;الاحتواء&quot; لا &quot;الرقابة والمحاكمة&quot;.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	تغيير لغة الخطاب: يجب أن تختفي من قاموسنا المنزلي عبارات التهديد مثل:  &quot;ماذا ستصبح إذا لم تحصل على المجموع؟&quot;، لتستبدل بـ: &quot;نحن نثق بجهدك،  والنجاح له آلاف الأبواب خارج أسوار التنسيق التقليدي&quot;.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	لقد حان الوقت لننزع عن الثانوية العامة  رداء الرعب، ونعيدها إلى حجمها الطبيعي: مجرد جسر عبور، ضمن جسور كثيرة،  في رحلة بناء الإنسان. قيمة ابنك تنبع من تميزه الإنساني وقدرته على التكيف  مع المستقبل، وليست رقماً على شهادة ورقية قد تذروها الرياح.</font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=54">الملتقى العلمي والثقافي</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328537</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إزاى تتجاوز ضغوط المراجعات النهائية فى الثانوية العامة؟ 4 طرق فعالة</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328522&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:27:28 GMT</pubDate>
			<description>*إزاى تتجاوز ضغوط المراجعات النهائية فى الثانوية العامة؟ 4 طرق فعالة* 
 
بسمة محمد  
               
                                      صورة: https://img.youm7.com/large/202404190624202420.jpg                      ضغوط المذاكرة والثانوية العامة  
                  
                              ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000">إزاى تتجاوز ضغوط المراجعات النهائية فى الثانوية العامة؟ 4 طرق فعالة</font></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font><font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000">بسمة محمد </font></font></font><br />
              <br />
                                      <font face="Arial"><font size="5"><img src="https://img.youm7.com/large/202404190624202420.jpg" border="0" alt="" /></font></font>                     <font face="Arial"><font size="5">ضغوط المذاكرة والثانوية العامة </font></font><br />
                 <br />
                                                          <br />
<font face="Arial"><font size="5"> 	يسعى الآباء جاهدين لتوفير بيئة هادئة ومريحة لأبنائهم خلال مرحلة الثانوية العامة،  لضمان إبعادهم عن أي مشتتات أو ضغوط خارجية. يهدف هذا الدعم الأسري إلى  تهيئة الأجواء المثالية التي تساعد الطلاب على استغلال أوقات المراجعة النهائية بأفضل شكل ممكن قبل انطلاق ماراثون الامتحانات.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	وعلى الرغم من هذه الرعاية الفائقة، يقع الكثير من الطلاب فريسة للتوتر  خلال فترة المراجعات الشاملة، نتيجة الشعور بتراكم المناهج الدراسية والخوف  من فقدان التركيز في هذه الأيام الحاسمة. وفي هذا السياق، استعرض موقع  مجلة &quot;فوربس&quot; 4 استراتيجيات ضرورية للحد من الشعور بالضغط النفسي وإدارة  وقت المذاكرة بفاعلية:</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	1. التقييم الشامل لمجهود العام بأكمله</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	بدلاً من حصر التفكير في ضيق الوقت المتبقي، يجب على الطالب النظر إلى  مجهوده على مدار العام الدراسي منذ بدايته وحتى اللحظة الحالية. إن إدراك  حجم التعب، والمذاكرة، والمتابعة المستمرة يمنح الطالب دفعة نفسية قوية  تعزز من تركيزه، وتدفعه لتقييم ذاته بشكل إيجابي يبرز نقاط قوته بدلاً من  التركيز على نقاط ضعفه.</font></font><br />
 <br />
<br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	2. التركيز على حل التقييمات والاختبارات السابقة</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	إذا كنت من الطلاب الذين يشعرون بالإرهاق والضغط نتيجة إعادة قراءة الدروس  والفصول من البداية، فالأفضل هو تغيير هذه العادة. يُنصح بتوجيه الجهد نحو  حل التقييمات والاختبارات السابقة ومراجعة إجاباتها؛ فهذه الخطوة العملية  تساعد على استرجاع المنهج بشكل أسرع وأكثر شمولية، وتقلل بشكل كبير من  الشعور بصعوبة المواد.</font></font><br />
 <br />
<br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	3. تجنب الآراء المحبطة والاهتمام بالرعاية الذاتية</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	من أهم خطوات الحفاظ على قوة التركيز هو الابتعاد التام عن الآراء السلبية  أو الانخراط في نقاشات حول التجارب المحبطة للآخرين مع الثانوية العامة.  وبالموازاة مع ذلك، يجب إيلاء اهتمام كبير للرعاية الذاتية؛ والتي تبدأ من  ضبط ساعات النوم والاستيقاظ المبكر، وتناول وجبات صحية متوازنة تمد الجسم بالطاقة، وصولاً إلى ممارسة تمارين رياضية خفيفة لتنشيط الدورة الدموية وزيادة مستويات اليقظة.</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	4. الإدارة الذكية للضغوط وتنظيم الوقت</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	يجب أن يدرك الطالب أن هذا الوقت مخصص حصرياً للمراجعة وليس لاستنزاف  الطاقة في مشاعر القلق. يبدأ الحل باتخاذ قرار جاد بتنظيم جدول زمني واقعي  للمراجعات يحقق أقصى استفادة من الوقت المتاح. وإلى جانب التخطيط الجيد، من  الضروري أن يتعاطف الطالب مع نفسه ويتقبل مشاعر التعب والإرهاق كجزء طبيعي  من الرحلة، مما يساهم في خلق بيئة إيجابية داخلية تخفض التوتر وترفع من  معدلات الاستيعاب.</font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=54">الملتقى العلمي والثقافي</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328522</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مهارات كتابة بحث متميز</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328367&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 12 Jun 2026 08:56:37 GMT</pubDate>
			<description>*مهارات كتابة بحث متميز- كيف تكتب مقدمة البحث العلمي* 
 
                                          
إنّ   لكتابة البحوث العلميّة في اللغة العربية وغيرها قواعد وأسس علينا أن   نتبعها حتّى نستطيع أن نخرج بحثاً كاملاً وشاملاً، ومراعياً لأسس البحث   العلمية وضوابطه. في مقالنا هذا سنتحدّث عن مقدمة البحث...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><b><font size="6"><font color="#ff0000">مهارات كتابة بحث متميز- كيف تكتب مقدمة البحث العلمي</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<div align="center"><font size="5"><font face="munablack"><font color="#000080"><font face="tahoma">إنّ   لكتابة البحوث العلميّة في اللغة العربية وغيرها قواعد وأسس علينا أن   نتبعها حتّى نستطيع أن نخرج بحثاً كاملاً وشاملاً، ومراعياً لأسس البحث   العلمية وضوابطه. في مقالنا هذا سنتحدّث عن مقدمة البحث وكيف نكتبها؟   ولتسهيل الأمر أكثر وتوضيحه نجد لدينا مقدمة لإحدى البحوث العلمية المكتوبة   في مشروع تخرّج من إحدى دوائر اللغة العربيّة.</font></font> </font></font></div> <font size="5"><font face="munablack">       إنّ مقدمة البحث مهمّة جداً، ولا يمكن إغفالها أبداً، سواء أكان  بحثاً  جامعياً أم تقريراً أم موضوع تعبير أم مقالاً أم أيّا كان. فالمقدمة  مهمّة؛  لأنّها عنصر لجذب القارئ، كما أنّها بداية تأسيس البحث بطريقة  علمية  صحيحة، وهي التي تعطينا انطباعاً جيّداً عما يحتويه البحث عموما. </font></font><br />
 <font size="5"><u><font face="munablack">لكتابة المقدمة علينا أن نحرص على الآتي:</font></u></font><br />
 <font size="5"><font face="munablack">- أن تكون اللغة العربيّة سليمة، وأن تكون خالية من الأخطاء اللغوية والإملائيّة. </font></font><br />
 <font size="5"><font face="munablack">- أن نتبع الأسس الصحيحة في كتابة المقدمة، التي تتمثل في الآتي: </font></font><br />
 <font size="5"><font face="munablack">- نبدأ المقدمة بحمد الله -سبحانه- والثناء عليه، والصلاة والسلام على رسولنا الكريم[. </font></font><br />
 <font size="5"><font face="munablack">-  بعد الحمد والثناء، علينا أن  نحدد الموضوع العام للبحث، ونذكر من تناول  هذا الموضوع سابقاً بجانب أو  بآخر، ونذكر سبب اختيار البحث في هذا الموضوع.</font></font><br />
 <font size="5"><font face="munablack">- نذكر هدف البحث.</font></font><br />
 <font size="5"><font face="munablack">- نذكر أقسام البحث وفصوله، وطريقة تقسيمه.</font></font><br />
 <font size="5"><font face="munablack">- نذكر الصعوبات التي واجهتنا في إعداد البحث.</font></font><br />
 <font size="5"><font face="munablack">ومما  يجدر ذكره أنّ مقدمة البحث  لا تكتب في بداية العمل عليه، وإنّما في  المرحلة الختامية. وتأتي في  الترتيب بعد صفحة الاسم، وصفحة الإهداء، وصفحة  التمهيد. </font></font><br />
 <font size="5"><font face="munablack">وفيما يأتي مثال عمليّ على مقدمة لبحث تمّ تقديمه بوصفه مشروعاً تخرّج في دائرة اللغة العربيّة: </font></font><br />
 <font size="5"><u><font face="munablack">الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد: </font></u></font><br />
 <font size="5"><font face="munablack">      فإن بحثي يتناول الأخطاء  اللغوية الشائعة في اللغة العربية، ولم يكن  هذا الموضوع جديدًا بل تناوله  القدماء والمعاصرون كلٌ منهم من منطقه، ومن  أهم القدماء الذين تناولوه:  ابن الجوزي في كتابه: (تقويم اللسان)، والكسائي  في كتابه (ما تلحن فيه  العامة)، وأيضا هناك كتاب (لحن العوام) للزبيدي  وكتاب :(إصلاح  المنطق) وغيرها من الكتب. لم يترك المعاصرون هذا الموضوع  أيضًا، فكان من  أهم المواضيع التي تناولها علماء العربية في علم اللغة  وخصصت له معاجم  خاصة به. فقد حاولوا أن يهذبوا اللغة العربية ويحافظوا  عليها ويحموها من  كل دخيل حتى يبقى رونقها وعبيرها كما ألفناه دائمًا. </font></font><br />
 <font size="5"><font face="munablack">      يستهدف هذا البحث دراسة  مسألة الأخطاء اللغوية الشائعة، ووضع اليد على  مناطق الضعف في القضايا  التي سأناقشها فيه التي تشمل جميع جوانب الأخطاء  اللغوية؛ حيث يقترح دراسة  نماذج من مقالات كتبها طلاب التخصص. فقد طلبت من  طلاب دائرة اللغة  العربية في جامعة بيت لحم من السنة الأولى حتى الرابعة  كتابة مقالات  بعنوان (وسائل الإعلام ودورها في تغيير وجهات النظر)، وجمعت  40 نموذجًا  عشرة نماذج لكل سنة، ثم قمت بدراسة هذه النماذج من ناحية اللغة،  ثم قمت  باستخراج الأخطاء الإملائية والنحوية والتركيبية فيها، وقد استعنت  بكتب  ومراجع تناولت هذا الموضوع سابقًا. </font></font><br />
 <font size="5"><font face="munablack">ولا  بد لي من الإشارة إلى نقطة  مهمة جدًا، هي أن هذا البحث لا يستهدف تقويم  الطلاب في كل سنة على حدة  بقدر ما يهتم بتحديد نوع الأخطاء الشائعة الأكثر  ورودًا في مقالاتهم ووضع  خطة علاجية تستدرك هذه الأخطاء. </font></font><br />
 <font size="5"><font face="munablack">      وقد قسمت بحثي هذا إلى ثلاثة  فصول رئيسة، الفصل الأول: يتناول الأخطاء  الإملائية الشائعة التي وقع  فيها الطلاب تضم همزتي الوصل والقطع، والهاء  والتاء، وواو العطف، ورسم  تنوين الفتح، وأخطاء أخرى متفرقة. أما الفصل  الثاني: فقد ضم الأخطاء  النحوية الشائعة عند الطلاب مع تصويب لهذه الأخطاء.  وأما الفصل الثالث  والأخير: كان بعنوان الأخطاء التركيبية الشائعة التي  تشمل أخطاء الطلاب في  دلالات الألفاظ والمفردات، والاستخدام الخطأ لأحرف  الجر، والاستخدام  الخطأ للأفعال والأسماء. ومن ثم سأتحدث في الختام عن  النتائج التي توصلت  إليها من خلال بحثي. وقد أضفت ملحقًا للإحصائيات التي  قمت بها لجميع  الأخطاء الواردة عند طلاب كل سنة. </font></font><br />
 <font size="5"><font face="munablack">      وأما الصعوبات التي واجهتني  خلال البحث، فقد كانت في البداية مرحلة  تجميع المقالات والنماذج، وأيضًا  مرحلة عمل الإحصائيات؛ فلم يكن عملًا  سهلًا. وواجهت صعوبةً في تحديد بعض  الأخطاء إن كانت صحيحة أم لا حسب ما ورد  في بعض الكتب، فبعض الكتب ذكرت أن  استخدامَ كلمة ما خطأ ولا يجوز في  اللغة، وكتب أخرى عدتها صحيحة، وقد كان  الفصل في الأمر عندي هو أن الرأي  المتكرر الأكثر هو الصواب مع اقتناعي  بالحجة والدليل. </font></font><br />
 <font size="5"><font face="munablack">وفي الختام أريد أن أوجه شكري وامتناني الخالص لأستاذي ومعلمي الفاضل الدكتور خليل عيسى؛ لما قدمه لي من إرشادات ومساعدة خلال عملي. </font></font><br />
                   <br />
                                                                     <br />
<br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    جاسم السويدي                                 </font>                               </b><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=54">الملتقى العلمي والثقافي</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328367</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
