<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - ملتقى الأخت المسلمة</title>
		<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		<description>كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين</description>
		<language>Ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 16 May 2026 19:54:02 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://forum.ashefaa.com/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - ملتقى الأخت المسلمة</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>5 قواعد ذهبية تخلي الحماة تكسب قلب زوجة ابنها أهمها تجنب المقارنات</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327537&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 16 May 2026 19:24:00 GMT</pubDate>
			<description>*5 قواعد ذهبية تخلي الحماة تكسب قلب زوجة ابنها أهمها تجنب المقارنات * 
 
                  
                     بسمة محمد  
               
                  
 
                                                           
 	تحرص الكثير من الحموات  على بناء تواصل مريح وإيجابي مع زوجات أبنائهن، بحيث...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">5 قواعد ذهبية تخلي الحماة تكسب قلب زوجة ابنها أهمها تجنب المقارنات </font></font></b><br />
<br />
                 <font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font><br />
                     <font size="6"><font color="#ff0000">بسمة محمد </font></font><br />
              <br />
                 <br />
<br />
                                                          <br />
<font size="5"> 	تحرص الكثير من الحموات  على بناء تواصل مريح وإيجابي مع زوجات أبنائهن، بحيث لا يكون هذا التواصل  عبئًا أو مصدر توتر، بل أساسًا لعائلة يسودها الاحترام والدفء، حتى مع وجود  اختلافات في الآراء والاهتمامات، وفيما يلي أبرز الأساليب التي تساعد على  تواصل داعم ومريح بين الحموات وزوجات الأبناء، وفقا لما نشره موقع Calm:</font><br />
 <br />
 <b><font size="5"> 	مساحة للاستقلالية</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	من أهم أسس العلاقة الصحية أن تمنح الحماة زوجة ابنها مساحة كافية لاتخاذ  قراراتها بنفسها، دون فرض آراء أو تدخل مباشر. فالدعم الهادئ والمساندة غير  المشروطة يعززان شعور الراحة ويقللان فرص الخلاف.</font><br />
 <br />
 <b><font size="5"> 	تجنب المقارنات</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	المقارنة بين أسلوب حياة الحماة وزوجة الابن قد تخلق توترًا غير ضروري،  بينما يُسهم تقدير الجهود واحترام الاختلافات في بناء علاقة قائمة على  التفاهم والتقبل.</font><br />
 <br />
 <b><font size="5"> 	وضع توقعات واقعية</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	التخلي عن التوقعات المثالية يساعد على تخفيف الضغط عن زوجة الابن، خاصة  مع اختلاف ظروف الحياة ومسؤولياتها اليومية، ما يجعل العلاقة أكثر مرونة  وراحة للطرفين.</font><br />
 <b><font size="5"> 	احترام الحدود</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	الالتزام بالحدود الشخصية، خاصة في الأمور الحساسة، يعزز الثقة المتبادلة.  فالتواصل القائم على الاحترام دون فرض شروط أو تدخل زائد يخلق مساحة آمنة  للطرفين.</font><br />
 <br />
 <b><font size="5"> 	الاهتمام بالحياة الشخصية</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	اهتمام الحماة بحياتها الخاصة وممارسة أنشطتها وهواياتها يحقق لها توازنًا  نفسيًا، وينعكس بشكل إيجابي على طبيعة تعاملها مع زوجة الابن، ما يجعل  العلاقة أكثر هدوءًا واستقرارًا.</font><br />
<br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327537</guid>
		</item>
		<item>
			<title>متى يكون تحمل الضغوط قوة نفسية ومتى يتحول إلى خطر يهدد حياتك؟</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327532&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 16 May 2026 19:02:01 GMT</pubDate>
			<description>*متى يكون تحمل الضغوط قوة نفسية ومتى يتحول إلى خطر يهدد حياتك؟ * 
 
                  
                     بسمة محمد 
               
                                      صورة: https://img.youm7.com/large/202604020141294129_23658.jpg                      التفكير في الضغوطات  
                  
 ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">متى يكون تحمل الضغوط قوة نفسية ومتى يتحول إلى خطر يهدد حياتك؟ </font></font></b><br />
<br />
                 <font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font><br />
                     <font size="6"><font color="#ff0000">بسمة محمد</font></font><br />
              <br />
                                      <font size="5"><img src="https://img.youm7.com/large/202604020141294129_23658.jpg" border="0" alt="" /></font>                     <font size="5">التفكير في الضغوطات </font><br />
                 <br />
                                                          <br />
<font size="5"> 	تتحمل كثير من النساء ضغوط الحياة اليومية في  سبيل الحفاظ على استقرار أسرهن واستمرار الحياة، وهو ما قد يفسَّر أحيانًا  بشكل خاطئ على أنه ضعف، بينما يعكس في الحقيقة وعيًا داخليًا ورغبة صادقة  في الاستمرار رغم التحديات. لكن بعد اتخاذ قرار التحمل، قد تتعرض المرأة  لتأثيرات خارجية تضغط عليها نفسيًا، وتزرع بداخلها مشاعر الندم والإحباط،  ما يدفعها للتساؤل: كيف يمكن حماية نفسها من هذه الضغوط؟</font><br />
 <br />
 <b><font size="5"> 	اختيار أقل الضررين </font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	في هذا السياق، توضح إيمان عبدالله، استشاري الصحة النفسية والعلاقات  الأسرية، أن تحمل الضغوط في حد ذاته ليس مشكلة، بل تتحدد قيمته وفقًا  للدوافع والنتائج. فبعض النساء يستمررن بدافع الأمل في تحسن الأوضاع أو  الإحساس العالي بالمسؤولية، بينما يدفع الخوف من خسائر أكبر إلى التمسك  بوضع صعب. ويعرف هذا في علم النفس بمفهوم &quot;اختيار أقل الضررين&quot;، حيث يفضل  الفرد تحمل ألم حالي لتجنب ألم أكبر متوقع مستقبلاً. لكن يبقى السؤال  الأهم: هل هذا التحمل يقلل الخسائر بالفعل أم يفاقمها على المدى الطويل؟</font><br />
 <br />
 <b><font size="5"> 	كيف تحمي نفسك من الاستنزاف النفسي؟</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	وتؤكد أن التحمل يصبح خيارًا صحيًا عندما يكون نابعًا من قرار واعٍ، وليس  نتيجة إجبار أو خوف فقط، وأن يكون مؤقتًا وله هدف واضح، دون أن يؤدي إلى  استنزاف نفسي أو فقدان للذات. كما أن التعامل الإيجابي مع الضغوط يتطلب منح  النفس قدرًا من الاهتمام، مثل تخصيص وقت يومي للعناية الذاتية، وممارسة أنشطة تعزز الراحة والاتزان النفسي، إلى جانب تجنب الصراعات غير المجدية التي تستنزف الطاقة.</font><br />
 <font size="5"> 	وتشدد أيضًا على أهمية تطوير الذات، وبناء شبكة دعم اجتماعي، والسعي  لتحقيق قدر من الاستقلال المادي، حتى ولو بشكل تدريجي، لما يمنحه ذلك من  مساحة أوسع للاختيار واتخاذ قرارات أكثر توازنًا.</font><br />
 <br />
 <b><font size="5"> 	إشارات تحذيرية على زيادة الضغط </font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	وفي المقابل قالت استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية إن هناك إشارات  تحذيرية تستدعي إعادة التقييم، مثل الشعور بالإرهاق المستمر دون سبب واضح،  أو الإحساس بالاستنزاف النفسي وفقدان الشغف، وهي مؤشرات تستوجب التوقف وطلب دعم متخصصين في الصحة النفسية.</font><br />
 <font size="5"> 	وتختتم بأن التحمل ليس ضعفًا، لكنه أيضًا ليس خيارًا مفتوحًا بلا حدود،  فالقوة الحقيقية تكمن في قدرة المرأة على التمييز بين الاستمرار الذي  يحميها، وذلك الذي يرهقها ويهدد سلامها النفسي.</font><br />
<br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327532</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تحذير الوالدين من التخبيب بين الزوجين</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327478&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 15 May 2026 08:51:53 GMT</pubDate>
			<description>*تحذير الوالدين من التخبيب بين الزوجين (1)* 
 
                             			                          
                                                                                                                                                
*كتبه/ نصر رمضان* 
الحمد لله، والصلاة والسلام...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">                             <b><font face="arial"><font size="6"><font color="#8b0000">تحذير الوالدين من التخبيب بين الزوجين (1)</font></font></font></b><br />
<br />
                             			                         <br />
                                                                              <div align="center">                                                                 <br />
<font size="6"><b><font face="arial"><font color="#8b0000">كتبه/ نصر رمضان</font></font></b></font></div><font face="arial"><font size="5">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">فإن  أدلة الشريعة ونصوصها دلت بمجملها على أن اختيار الزوجة من حق الابن، وليس  من حق والديه، ويمكنهم التدخل في بعض الحالات -لا فيها كلها- مما فيه  النصح والمشورة؛ فمنعه من التزوج بأي فتاة يختارها -لا سيما إن كانت ملتزمة  متدينة- تحكُّم لا وجه له، ولا يلزمه طاعتهما فيه.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><font color="blue">إن الولد غير ملزم بطاعة والديه فيما يتعلق بشؤونه الخاصة -ما دام أنه ملتزم فيها بشرع الله- مثل:</font>  أن يلزماه بأن يتزوج امرأة بعينها، أو أن يطلق زوجته بسبب خلاف وقع بينهما  وبين زوجة ابنهما؛ وكذلك الأمر بالنسبة للبنت إذا أجبرها أبوها على الزواج  من شخص لا ترضاه؛ كأن يكون فاسقًا أو سيئ الأخلاق، أو لا تميل هي إليه؛  فإذا امتنع الولد -الابن والبنت- من طاعة والديه؛ لم يكن عاقًا.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><font color="blue">قال ابن مفلح -رحمه الله-: </font>&quot;ليس  للوالدين إلزام الولد بنكاح من لا يريد. قال الشيخ تقي الدين ابن تيمية:  إنه ليس لأحد الأبوين أن يلزم الولد بنكاح من لا يريد، وإنه إذا امتنع لا  يكون عاقًا، وإذا لم يكن لأحد أن يلزمه بأكل ما ينفر منه مع قدرته على أكل  ما تشتهيه نفسه: كان النكاح كذلك وأولى، فإن أكل المكروه مرارة ساعة، وعشرة  المكروه من الزوجين على طُولٍ تؤذي صاحبه، ولا يمكنه فراقه&quot; (الآداب الشرعية). </font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">فلا  يجوز للوالدين أن يمنعا ابنهما من العيش مع زوجته، ولا أن يحرضا على  الطلاق منها؛ فهذا من التخبيب المحرم، وقد قال رسول الله -صلى الله عليه  وسلم-: (<font color="red">لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا</font>) (رواه أبو داود، وصححه الألباني)، وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (<font color="red">مَنْ خَبَّبَ عَبْدًا عَلَى أَهْلِهِ فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا فَلَيْسَ مِنَّا</font>) (رواه أحمد، وصححه الألباني).</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><font color="blue">قال ابن حجر الهيتمي:</font> &quot;الكبيرة  السابعة والثامنة والخمسون بعد المائتين: تخبيب المرأة على زوجها -أي:  إفسادها عليه- والزوج على زوجته، والخَبّ بالفتح: الخداع، وهو الذي يسعى  بين الناس بالفساد؛ فأي إنسان أراد أن يفسد ما بين الزوجين من علاقة؛ فهو  مخالف لتعاليم الإسلام؛ فالتخبيب من عمل الشياطين الذي يفرق به بين المرء  وزوجه، وهو من الكبائر&quot; (الزواجر عن اقتراف الكبائر).</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">وبعض  الأمهات ينظرن إلى زوجة الابن وكأنها غريبة، سلبته من أسرته؛ فيتعمدن شحن  الابن ضد زوجته؛ وإثارة المشكلات بلا مبرر في محاولة لصرف الابن عن زوجته،  واستمالته إلى والديه، وهذا السلوك يؤدي إلى خلق نزاعات قد تفضي إلى  الانفصال، متجاهلات أن الزواج بطبيعته ينقل الولد إلى مرحلة جديدة تفرض  عليه مسؤوليات مختلفة يلزمه الجمع بين أدائها من بر والديه، ومراعاة حقوق  زوجته.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><font color="blue">ومثل ذلك:</font>  بعض الأخوات -هداهن الله- قد تدفعهن الغيرة من زوجة الأخ إلى التدخل غير  المشروع في بيته الجديد، متخذات ذريعة الحرص على مصلحته ومستقبله، أو كنوع  من الفضول غير الجائز شرعًا في محاولة للسيطرة على تفاصيل حياته الزوجية،  وهو ما ينعكس سلبًا على استقرار الأسرة.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><font color="blue">قال شيخ الإسلام -رحمه الله-:</font> &quot;فَسَعْيُ  الرَّجُلِ فِي التَّفْرِيقِ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَزَوْجِهَا مِنَ  الذُّنُوبِ الشَّدِيدَةِ، وَهُوَ مِنْ فِعْلِ السَّحَرَةِ، وَهُوَ مِنْ  أَعْظَمِ فِعْلِ الشَّيَاطِينِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ&quot; (مجموع الفتاوى). </font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">وقوله -رحمه الله-: &quot;وهو من أعظم فعل الشياطين&quot;، يشير إلى الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه مرفوعًا: (<font color="red">إِنَّ  إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ،  فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً، فَيَجِيءُ  أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: مَا صَنَعْتَ  شَيْئًا، قَالَ: ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: مَا تَرَكْتُهُ  حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ، قَالَ: فَيُدْنِيهِ  مِنْهُ وَيَقُولُ: نِعْمَ أَنْتَ؛ فَيَلْتَزِمُهُ</font>) أي: يضمه إلى نفسه ويعانقه.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">وللحديث بقية -إن شاء الله-.</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327478</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ماذا تفعل المرأة الحائض لتنال فضل عشر ذي الحجة؟</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327423&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 13 May 2026 08:24:35 GMT</pubDate>
			<description>**ماذا تفعل المرأة الحائض لتنال فضل عشر ذي الحجة؟** 
 
**سعد بن تركي الخثلان** 
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله  
 
المرأة الحائض هي كغير الحائض، إلا أنها لا تصلي ولا تصوم فقط، لكنها كغير الحائض، فهي تقرأ القرآن على القول الراجح، من غير أن تمس المصحف، وإذا أرادت أن تقرأ من المصحف تقرأه من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">ماذا تفعل المرأة الحائض لتنال فضل عشر ذي الحجة؟</font></font></font></b></b><br />
<br />
<b><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">سعد بن تركي الخثلان</font></font></font></b></b><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font><font color="#37474f"><font face="arial"><font size="5">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله <br />
<br />
<font color="#337ab7">المرأة</font> الحائض هي كغير الحائض، إلا أنها لا تصلي ولا تصوم فقط، لكنها كغير الحائض، فهي تقرأ القرآن على القول الراجح، من غير أن تمس <font color="#337ab7">المصحف</font>، وإذا أرادت أن تقرأ من المصحف تقرأه من وراء حائل، كأن تلبس قفازين مثلًا، ونحو ذلك.<br />
<br />
وكذلك <font color="#337ab7">الذكر</font> من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والحوقلة، فالمرأة الحائض كغير الحائض، إلا أنها فقط لا تصلي ولا تصوم ما دامت حائضًا، وكذلك أيضًا لا تطوف بالبيت، وكذلك أيضًا ممنوعة من المعاشرة الزوجية، وما عدا ذلك هي كغير الحائض.<br />
<br />
ولذلك المرأة الحائض ينبغي أن تجتهد في العمل الصالح، سواء في ليالي العشر الأواخر من <font color="#337ab7">رمضان</font>، أو في عشر ذي الحجة، فقط تمتنع مما منعت منه شرعًا، وتفعل ما هو مأذون لها فيه.<br />
<br />
وبعض الأخوات إذا أتاها <font color="#337ab7">الحيض</font> تتوقف عن الأعمال الصالحة، وهذا غير صحيح، وإنما هي كغير الحائض إلا في هذه الأمور الأربعة فقط التي هي ممنوعة منها، وما عدا ذلك فهي كغير الحائض.</font></font><br />
</font><br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327423</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الفكر الليبرالي "النسوي"!]]></title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327421&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 13 May 2026 08:18:56 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[**الفكر الليبرالي "النسوي"!** 
 
 
لا يستطيع أحدٌ أن ينكر دور المرأة في  أي مجتمع، قديماً أو حديثاً، أو يُنكر تأثيرها السلبي أو الإيجابي وقدرتها  على صناعة القرار، شاء مَن شاء، وأبى مَن أبى، وهي باختصار مسألة بل حقيقة  مفروغ منها، قرَّرها الإسلام قبل أن تخضع لعمليات التشويه المتأثرة  بستيوارت أو...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>الفكر الليبرالي &quot;النسوي&quot;!</b></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<font color="#37474f"><font size="5">لا يستطيع أحدٌ أن ينكر دور <font color="#337ab7">المرأة</font> في  أي مجتمع، قديماً أو حديثاً، أو يُنكر تأثيرها السلبي أو الإيجابي وقدرتها  على صناعة القرار، شاء مَن شاء، وأبى مَن أبى، وهي باختصار مسألة بل حقيقة  مفروغ منها، قرَّرها الإسلام قبل أن تخضع لعمليات التشويه المتأثرة  بستيوارت أو روسو ومَن بعدهما.<br />
<br />
إني  أتعجب من بعض المدافعات والثائرات والصارخات والمطبلات.. وبقية التاءات،  اللائي يدخلن في سجالات بل صراعات في العديد من وسائل الإعلام، على حقيقة  مسلَّم بها أصلاً، هي: &quot;للمرأة وجود&quot;!<br />
<br />
تخضع بعض <font color="#337ab7">النساء</font> لسيطرة  عقلية تامة بكامل إرادتها لبعض أصحاب الرؤى والتوجُّهات المشبوهة  والدخيلة، والخالية في كثير من الأحيان من أي ضابط يحكمها وينقّيها، وبخاصة  تلك المتعلقة بالحرية والمساواة وما في سُلّمها، وقد يكون في أصل فطرتها  الانقيادية للرجل - نوعاً ما - دورٌ في ذلك، كما تقول فلسفات النوع  الاجتماعي؛ ما يسقط في الأصل ويبطل دعاوى المساواة النوعية &quot;جندر&quot;.<br />
<br />
فهي  هنا تُناقض نفسها بنفسها؛ تهرب من سطوة أحدهم - كما تعتقد - &quot;مجتمع – رجل –  فكر..إلخ&quot;، على الرغم من أن ما سبق - بعيداً عن الحالات الفردية  المأساوية، أو الجاهلية بمعنى أدق التي تُمارَس على بعضهن - يُمثِّل  الحاضنة الأخلاقية والعالم المسخر لصيانتها، لكنها تفرّ - تحت أي ذريعة  كانت &quot;تشدد – انغلاق- استعباد مدير الشركة أو الشاب اللعوب&quot; - لتكون في  سطوة أخرى من التطرف التغريبي، أو التسليم بفكر ما، أو الخضوع لآراء  وتوجهات وسيلة إعلامية، ثم يتحدثون عن حقوق واستقلال وهم تحت الإقامة  الجبرية لعقول &quot;الزاحفين&quot; من الليبراليين والليبراليات ومَنْ شاكلهم!<br />
<br />
التحرر  العقلي ببساطة مرتبطٌ بالدين، وهو لا يتعارض مع العقل السليم، ولقد كرَّمه  الله تعالى وخاطبه في كثير من مواضع القرآن في أمثال قوله تعالى {<font color="maroon">أفلا تتفكرون</font>}، {<font color="maroon">أفلا تعقلون</font>}، {<font color="maroon">أفلا تتذكرون</font>}؛  فليفكر العقل، ويبدع، ويبحر، ويقترح، ويساهم في طرح الحلول والقضايا، لكن  بقاعدة متينة تحفظ عليه عقله وما ينتج منه من أفعال وسلوكيات، وهي  &quot;الدِّين&quot;، ومن لم ينْقَدْ لذلك فليتخبط عقله في دهاليز الهوى كيفما شاء،  وذلك نتيجة حتمية عنوانها &quot;الضلال&quot;.<br />
<br />
إن  مشكلة السيطرة العقلية أنها تولِّد الاستعباد الأعمى الذي ينعكس على  الأفعال والتصرفات، ويُهدر المرء كثيراً من عمره خاضعاً في سجون الانغلاق  الذاتي التي فرضها على نفسه، وسيموت ولن يحقق نتيجة، والعبرة له - إن كان  في عقله المستعبد متسع من تفكر - فيمن سبقه من الناعقين والناعقات، ولهم  مثل أنه عندما خرجت المرأة في أوروبا من بيتها ورعاية أهلها وقعت ضحية  للمبتزين وشركات الرقيق الأبيض.<br />
<br />
* &quot;الرق والعبودية – في الحقيقة – رق <font color="#337ab7">القلب</font> وعبوديته، فما استرقّ القلب واستعبده فهو عبده&quot; شيخ الإسلام <font color="#337ab7">ابن تيمية</font> - رحمه الله -.<br />
<br />
*  &quot;إن الاعتقاد بأن حياتنا خاضعة بأي شكل لسيطرة شخص آخر، أو مجموعة، أو  مجتمع، يفرض حالة من العبودية الذهنية التي تجعلنا سجناء بناءً على حكم  أصدرناه بأنفسنا&quot; روبرت أنتوني.</font><br />
<font size="5">__________________________________________________  __________</font><br />
<font size="5"><b>الكاتب: مرفت عبدالجبار</b></font><br />
</font><br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327421</guid>
		</item>
		<item>
			<title>علمتنى الصديقة مريم بنت عمران</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327330&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 11 May 2026 08:47:22 GMT</pubDate>
			<description>**علمتنى الصديقة مريم بنت عمران** 
 
*الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله* 
علمتنى الصديقة مريم بنت عمران: 
نسبها 
 أبوها هو عمران بن  ياشم بن أمون بن ميشا بن حزقيا بن أحزيق بن يوثم بن عزاريا بن أمصيا بن  ياوش بن أجريهو بن يازم بن يهفاشاط بن إنشا بن أبيان بن رخيعم بن سليمان بن  داود  عليهما...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font color="#ff0000"><b><font face="arial"><font size="6">علمتنى الصديقة مريم بنت عمران</font></font></b></font></b><br />
<br />
<font color="#37474f"><font color="#ff0000"><b><font size="6">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله</font></b></font><br />
<font size="5">علمتنى الصديقة <font color="#337ab7">مريم</font> بنت عمران:</font><br />
<font size="5">نسبها</font><br />
<font size="5"> أبوها هو عمران بن  ياشم بن أمون بن ميشا بن حزقيا بن أحزيق بن يوثم بن عزاريا بن أمصيا بن  ياوش بن أجريهو بن يازم بن يهفاشاط بن إنشا بن أبيان بن رخيعم بن سليمان بن  داود  عليهما السلام يرجع نسبه إلى داود عليه السلام وهو ابن اسحاق بن  إبراهيم عليه السلام</font><br />
<font size="5">أمها  هى حنة بنت فاقوذ ، قال محمد بن إسحاق : وكانت امرأة لا تحمل ، فرأت يوما  طائرا يزق فرخه ، فاشتهت الولد ، فدعت الله ، عز وجل ، أن يهبها ولدا ،  فاستجاب الله دعاءها ، فواقعها زوجها ، فحملت منه ، فلما تحققت الحمل نذرته  أن يكون ( محررا ) أي : خالصا مفرغا للعبادة ، ولخدمة بيت المقدس &quot;</font><br />
<font size="5">إن  الله عزوجل وصف  مريم فى القرآن بأنها صديقة إذ يقول  تعالى :&quot; مَّا  الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ  الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ &#1750; &quot; لأنها صدقت بعيسى نبى الله ورسوله  وآمنت بما جاء به والصديقية أعلى المقامات بعد النبوة وهو دليل على أنها  ليست من الانبياء فلم يبعث الله  نبيا إلا من الرجال و الدليل على ذلك قوله  تعالى : {<font color="maroon">( وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى )</font>} [ يوسف : 109 ]</font><br />
<font size="5">علمتنى  قصة مريم  أن دعاء الوالدين لأولادهم بإخلاص وصدق مع الله هو سهم صائب  الذى لا يخيب  فعلى الوالدين أن يدعو لأولادهم بالخير ولا يسأما من <font color="#337ab7">الدعاء</font> حتى  يستجيب المولى عزوجل  ولنا فى  عائلة عمران العبرة والعظة فإن زوجته   عندما علمت أنها حامل دعت ربها بإخلاص أنها ستهب المولود لخدمة بيت المقدس  وقد حصنتها أمها وذريتها  من <font color="#337ab7">الشيطان</font> منذ  ولادتها فلم يجد الشيطان عليها سبيلا بل وجعل حفيدها من أولى العزم من  الرسل صاحب رسالة إلى أهل زمانه عيسى عليه السلام  أرايت كيف يعمل الدعاء  وإخلاص النية لله فى الأبناء وأبناء الأبناء أيضا ؟</font><br />
<font size="5">كما علمتنا درسا من كونها أنثى وأمها كانت تتمنى <font color="#337ab7">الذكر</font> لأنه  الأقوى والأقدر على خدمة بيت الله هذا كان تصورها لكن الله يعلمنا الدرس  أن الإنسان لا يدرى  الخير لنفسه وما يجلب له النفع هل الذكر أم الأنثى  الله وحده هو الذى يقدر ويختار للإنسان إذ يقول تعالى :&quot;  {<font color="maroon">آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا </font>} [<font color="#337ab7">النساء</font> : 11]}. &quot; فلنرضى بما قسم الله لنا ولنوقن أن كل عطاءات الله خيرا فربما تمنى الرجل الولد فجاء الولد وكان مصدر شقاء لأهله وكم من بنت أدخلت <font color="#337ab7">السعادة</font> والسرور على والديها وكانت حقا ثمرة طيبة لهم</font><br />
<font size="5">كما  علمتنى مريم  أن الله إذا أعطى أدهش بعطائه الواسع حين دخل عليها زكريا  عليه السلام المحراب تعجب مما وجده عندها من فاكهة الشتاء فى الصيف وفاكهة  الصيف فى الشتاء فهو سبحانه لا راد لفضله ولا مانع لعطائه فمن سنن العطاء  الربانية أنها بغير حساب فقوانين الله عزوجل تختلف عن قوانين البشر </font><br />
<font size="5">فمن  اسلم الوجهة لله وصدق مع الله حقق على يديه المعجزات وجعل له من كرامات  الأولياء  نصيبا فقد جعلها وابنها آية للناس على قدرة الله وعظمته فكيف  بابن دون أب فقد انتفت الأسباب أصلا لوجود هذا الطفل ولكن رب الأسباب لا  يعجزه شيئا فى الأرض ولا فى السماء حتى لا ييأس الإنسان من <font color="#337ab7">رحمة الله</font> وقد  بذل كل الأسباب ولكن دون فائدة فتأتيه العبرة من قصة مريم أن هناك أشياء  تتحقق فى الحياة بدون أسباب إنها فقط إرادة الله فى العطاء وما علينا إلا <font color="#337ab7">الصبر</font> معه واحتساب الأجر</font><br />
<font size="5">وعلمنى موقف استباق عُباد وخدام بيت المقدس لكفالة مريم حتى أنهم اقترعوا فيما بينهم أيهم يكفلها إذ يقول الله تعالى : {<font color="maroon">&quot; وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ&quot;</font>}</font><br />
<font size="5">أن  نستبق إلى الخيرات وكفالة الأيتام ورعاية الضعفاء فى المجتمع فهذا أحق أن  نتنافس  فيه  فننال الشرف عند الله بعكس ما نرى الآن من أن حقوق الايتام  والضعفاء تسلب من قبل أقرب المقربين إليهم برغم من حفظ الإسلام لحقوقهم منذ  أربعة عشر قرنا</font><br />
<font size="5">وماذا  كانت نتيجة الاقتراع  فقد  وقعت الكفالة  على زكريا وكان لا ينجب فعندما  كفل مريم واعتنى بها أجاب الله طلبه بالذرية الصالحة التى كان يدعو بها  سنوات طويلة ولم ييأس وكأن ثواب الأعمال الصالحة يعود على المرء نفسه  بالخير فيقضى الله حاجته وييسر أمره ليدرك المسلم أهمية المساهمة فى الخير  وقضاء حوائج الآخرين فكثير من الناس يشتكى الهموم والمطالب ولكنه يغفل عن  طريق قضاء حوائج الناس وحب العطاء فهو أقرب الطرق لتفريج الهموم وإجابة  المطالب</font><br />
<br />
<font size="5">وتأمل  كيف اختارت مريم الفتاة فى سن الخامسة عشر أن تعيش لله وتخدم دينه ولم تكن  حريصه على ما يحرص عليه الفتيات فى مثل سنها  وماذا عن اهتمامات الفتيات  فى هذا السن  ؟  ....الموضة وأحدث الصيحات فى الملابس والمكياج وحب التسوق  والشراء ولكن مريم كانت فتاة من طراز خاص  أنظر كيف سكن حب الله قلبها  وسكنت إلى مرضاته وتعالت نفسها على الهموم الدنيوية</font><br />
<font size="5">وإنا لنرى الإسلام يحتفى بالشاب الذى نشأ على طاعة  ويكتب له الأجر فى الآخرة  فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن <font color="#337ab7">النبي</font> صلى الله عليه وسلم قال: «<font color="navy">(سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ: .....وشابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّه تَعالى&quot;</font>»  لأنه  أختار طريق الله وهو فى فورة شبابه وكان الطريق ممهد أمامه لفعل أى شىء  مواقف لهواه  ولكنه اختار أن يعتصم بالله  ويجعل حياته فى مرضاة الله   فاستحق  أن يحظى بمكانة عند الله تختلف عن غيره فى الآخرة</font><br />
<font size="5">علمتنى قصة مريم عليها السلام  أهمية الأخذ بالأسباب رغم أنها كانت فى أضعف االحالات  التى تكون عليها <font color="#337ab7">المرأة</font> قال  الله لها &quot;هزى إليك بجذع النخلة &quot; كيف ذلك ولا يقدر عليه إلا العصبة من  القوم  ولكنه يعلمنا  أن نأخذ بالأسباب قدر الاستطاعة وبما نملك من موارد  وإن كانت قليلة فالسعى مطلوب وإن كان لا يزيد أو ينقص من <font color="#337ab7">الرزق</font> المكتوب عند الله ولكنها سنة نتمسك بها والنتائج على الله</font><br />
<font size="5">كما  تعلمنا قصة مريم أنه  بقدر الاقتراب من الله والإلتجاء إليه أوقات الرخاء   يعطيك القوة والثبات لمواجهة العالم فى أوقات الشدة وتحمل أعباء الحياة  وكدرها  </font><br />
<font size="5">أهمية  أن يختلى الإنسان بنفسه يحاسبها ويشترط عليها قبل أن يحاسب ويختلى بربه  ينقطع إليه ويناجيه فيحقق التوازن الروحى والإجتماعى فهو يحتاج أن يعتزل  الناس والاختلاط بهم ليتجنب سلبيات <font color="#337ab7">الاختلاط</font> من غيبة ونميمة ورياء ونفاق وغيرها</font><br />
<font size="5">يقول ذي النون المصري: &quot;لم أر شيئا أبعث على <font color="#337ab7">الإخلاص</font> من  الخلوة&quot;  فليتخذ كل منا مكان فى بيته للخلوة  مع الله يصفى فيها نفسه  وتعود لها توازنها ويقومها  بالأتصال بخالقها  ليمده بمادة الحياة وتغذية  لروحه ليعود إلى الحياة بروح جديدة يغلب عليها الصفاء والنقاء وسلامة الصدر  من أدرانها إنه  المحراب يا شباب  فتمسكوا به واجعلوا لأنفسكم خلوة مع الله تصقل فيها  قلوبكم وترتوى نفوسكم ومن يعلم قد تكون سبب فى تغيير من حولك </font><br />
<font size="5">كما  علمتنى قصة مريم أن الصمت أبلغ من الكلام أحيانا فقد لا يجدى الكلام مع  أناس لا يسمعوا   إلا ما يريدون وما يوافق  أهواءهم  فعلى الإنسان أن يتخلى  عن الجدال العقيم الذى لا يؤدى إلى نتائج  ويلتزم الصمت فلنصم عن الكلام  مع من يجهل أحوالنا إذ يقول تعالى {<font color="maroon">&quot;فَكُلِي  وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا &#1750; فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا  فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَ&#1648;نِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ  الْيَوْمَ إِنسِيًّا (26</font>}</font><br />
<font size="5">علمتنى مريم العفة حين قالت عندما وضعت ابنها عيسى عليه السلام قال تعالى : {<font color="maroon">&quot;قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَ&#1648;ذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (23 &quot;</font>} لأنها تعلم حجم المحنة  التى  وضعت فيها كيف ستواجه المجتمع وهى العابدة الزاهدة وهى الآن تتمنى <font color="#337ab7">الموت</font> على أن توضع فى هذا الموقف  فقد اختبرت  بأصعب اختبار تواجهه الفتاة التى تحرص على العفة وسمتها التدين</font><br />
<font size="5">وعلمتنا  أن أصحاب الفطرة السوية السليمة تأبى  الفواحش فها هى هند بنت أمية تقول  لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين بايع النساء قالت أوتزنى الحرة يا رسول  الله ؟ إنها الفطرة السليمة التى تعلم أن الحرية الحقيقية فى أن تكون عبد  لرب واحد وماذا عن بناتنا اليوم وما يواجهون من فتن ؟ تجد الفتاة تختلط  بالشباب بلا ضوابط وتدخل فى علاقة لا تعلم مداها  وتتحدث بطريقة غير لائقة  وترفع صوتها بالضحك فى وسط الطريق أين العفة ! أين <font color="#337ab7">الحياء</font>!  يا ليت كل فتاة تتعلم وتعرف معنى العفة الحقيقى من السيدة مريم بنت عمرآن</font><br />
<font size="5">عندما مدح الله تعالى الأنبياء  قال عن سليمان {<font color="maroon"> &quot;وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ &#1754; نِعْمَ الْعَبْدُ &#1750; إِنَّهُ أَوَّابٌ (30 &quot;</font>} وقال عن موسى إنه كان مخلصا وقال عن إبراهيم :&quot;إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً &quot;وعن إسماعيل أنه كان صادق الوعد وعندما مدح مريم قال &quot;وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا &quot;لبيان أهمية العفة والطهر للمرأة كما أنها شهادة من الله لها إلى يوم <font color="#337ab7">القيامة</font> على  عفتها وطهرها  أمام أهلها وأمام العالم إلى يومنا هذا وإذا كنا نصدق شهادة  رجلين عدلين من المسلمين فمابالك بشهادة رب العالمين لمريم الصديقة   والمرأة المسلمة العفيفة فى هذه الأيام تمتحن امتحانا عظيما فقد زينت لها  أبواب <font color="#337ab7">الفتن</font> بل  وفتحت على مصراعيها ما بين دعاة النسوية أن تخرج المرأة من بيتها  وتهمل  فى تربية أولادها وتختلط بالرجال وتتزين خارج المنزل أما داخل المنزل فهى  مبتزلة فى ملابسها وشكلها كما أن هناك دعوات بخلع <font color="#337ab7">الحجاب</font> وأنه  ليس مما فرضه الله على النساء وهكذا من الدعوات التغريبة والتى تنكس فطرة  المراة السوية  وتخلع عنها عفتها وثوب الحياء  بأسم الحرية والكرامة  الشخصية ودعوات النجاح خارج البيت فجعلها تنفر من لفظ ربه منزل وتسعى  للتخلص منه والبيوت هى مصنع الرجال  فاليت كل فتاة وزوجة تدرك ما يحاك لها  ليخرجها من إطار العفة والحياة والفطرة السوية للتمسك بدينها فهو مصدر  السعادة لها فى <font color="#337ab7">الدنيا</font> والأخرة</font><br />
<font size="5">علمتى  قصة مريم أن الله يدافع عن أوليائه فمن يصدق أن وليد عمره يوم ينطق ليخرس  السنة الناس ينطق بالحق  وتظهر البراءه على يد هذا المولود فقط كن مع الله  وتوكل عليه تجده معك فى كل الأوقات تنال معيته ويجند لك جنوده  إذ يقول  تعالى : &quot;وما يعلم جنود ربك إلا هو&quot; واجه المجتمع ولا تخشى شيئا إذا كنت  موقن أنك ترضى الله عزوجل يقول الله عزوجل فى الحديث القدسى &quot; وما  يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع  به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن  سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ) رواه <font color="#337ab7">البخاري</font> .</font><br />
<font size="5">علمتنى  أيضا نسبة الفضل لله فى كل نعمة أنعمها على العبد فلم تغتر بكثرة عبادتها  وتبتلها لله ولكن عندما سألها زكريا عليه السلام من أين لك هذا؟  قالت &quot;هو  من عند الله &quot; وهذا من التأدب مع الله فكلما اقترب العبد من الله بصدق كان  أكثر معرفة بالله وخشية له وكان شاكرا للصغيره قبل الكبيرة</font><br />
<font size="5">علمتنى قصة مريم معنى الاصطفاء</font><br />
<font size="5">حين نادت <font color="#337ab7">الملائكة</font> مريم وهى تصلى فى المحراب   {<font color="maroon">&quot;إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى&#1648; نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42)</font>}</font><br />
<font size="5">الاصطفاء  الأول بخدمة بيت المقدس والاصطفاء الثانى بأنه جعلها أم لنبى وصاحب رسالة  عيسى عليه السلام نبى أمته فقد اجتهدت فى التعبد لله وأخلصت له بقلبها فلم  تشغلها هموم الدنيا مثل كل الفتيات فى سنها فكانت زاهده فى الدنيا متبتلة  إلى الله  اختارته على الدنيا المزخرفة المزينة فكانت محل لأختيار الله   لها ليرفع درجاتها إلى الصديقية و ليجرى عليها كرامة من كرامته التى  يعطيها لاصفيائه وأن تكون هى وابنها أية للعالمين وقد أمرتها الملائكة أن  تتطيل القيام لله رب العالمين فى الصلاة وتكثر من السجود بين يديه  فإن  معرفة الله وعبادته بإحسان ومشاهدة نعمه على العبد هى التى تحقق <font color="#337ab7">الصدق</font> فى  العبودية والتى ترفع  العبد إلى الدرجات العلى وأنت أيتها المؤمنة الصادقة  فى إيمانك لله إذا كنت على طاعة  وتقربت له بالعبادة من قيام وصيام  وطهرت  قلبك من أمراض <font color="#337ab7">القلوب</font> أنت أيضا من أوليائه واصفيائه ليس ببعيد على الله</font><br />
<font size="5">فسلام على خير نساء العالمين العابدة  التى خُلد ذكرها فى قرآن  يتلى إلى <font color="#337ab7">يوم القيامة</font></font><br />
<br />
</font><br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327330</guid>
		</item>
		<item>
			<title>برٌّ مغفولٌ عنه</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327327&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 11 May 2026 08:35:27 GMT</pubDate>
			<description>**برٌّ مغفولٌ عنه** 
 
**أحمد بن ناصر الطيار** 
 
*من أنواع البرّ العظيمة: *إحسانُك إلى من بينه وبين أبيك صداقةٌ ومودة، ففي صحيح مسلم أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ ‌من ‌أبر ‌البر صلةُ الرجل أهل ودّ أبيه بعد أنْ يولِّي». 
 
فانظر  إلى فضل هذا العمل، فهو من أبرّ البرّ، وإذا كان ‌من ‌أبر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">برٌّ مغفولٌ عنه</font></font></font></b></b><br />
<br />
<b><b><font size="6"><font color="#ff0000">أحمد بن ناصر الطيار</font></font></b></b><br />
<br />
<font size="5"><br />
</font><font color="#37474f"><font size="5"><b>من أنواع البرّ العظيمة: </b>إحسانُك إلى من بينه وبين أبيك صداقةٌ ومودة، ففي <font color="#337ab7">صحيح مسلم</font> أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «<font color="navy">إنّ ‌من ‌أبر ‌البر صلةُ الرجل أهل ودّ أبيه بعد أنْ يولِّي</font>».<br />
<br />
فانظر  إلى فضل هذا العمل، فهو من أبرّ البرّ، وإذا كان ‌من ‌أبر ‌البر صلتُك  أهلَ ودّ أبيك بعد أنْ يموت، فصلتُك أهلَ ودّه في حياته أعظم وأفضل؛ لأنك  تُدخل السّرور على أبيك وعلى أصدقائه وأحبابه، فإنه يفرح أيّما فرح حينما  تصل من يُحبّه وتُحسن إليه.<br />
وكذلك الحال مع الأم، فالمرأة الصالحة تصل صديقاتِ أمّها وتُكرمهنّ، في حياتها وبعد موتها.<br />
وتصل وتُكرم أهلَ أصدقاءِ أبيها؛ كزوجته وبناته.<br />
<br />
<b>قال النووي رحمه الله: </b>&quot;في  هذا فضلُ صلة أصدقاء الأب، والإحسان إليهم، وإكرامهم، وهو متضمّنٌ لبرّ  الأب وإكرامه؛ لكونه بسببه، وتَلْتحق به أصدقاءُ الأم، والأجداد، والمشايخ،  والزوج، والزوجة&quot;. ا.ه<br />
<br />
<b>وقال ابن عثيمين رحمه الله: </b>&quot;إن  البر بابه واسع لا يختص بالوالد والأم فقط؛ بل حتى أصدقاء الوالد وأصدقاء  الأم، إذا أحسنت إليهم فإنما بررت والديك فتثاب ثواب البار بوالديه.<br />
وهذه من نعمة الله عز وجل، أن وسع لعباده أبواب الخير وكثرها لهم، حتى يلجوا فيها من كل جانب&quot;. ا.ه<br />
<br />
فتفقّد  أخي المسلم أصدقاء وأحباب أبيك وصلْهم وأحسن إليهم، وتفقّدي أختي المسلمة  أصدقاء أمّك وصليهم وأحسني إليهن، فهذا ليس برّا فحسب، بل هو مِن أبرّ  البرّ.</font><br />
</font><br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327327</guid>
		</item>
		<item>
			<title>برُّ الوالدين</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327269&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 09 May 2026 09:42:07 GMT</pubDate>
			<description>*برُّ الوالدين* 
 
برُّ الوالدين بابٌ من المجاهدة مُتعبٌ، وخطيرُ الشأن في الإِسلام.  
وأحسبُ أنَّه من الأبواب القليلة في الشريعة غيرُ معياريِّ ولا دقيقِ المقادير كغيره من العبادات، مثل: الصلاة، والزكاة، والحج.  
فأنت تعرف للصلاة والزكاة والحجِّ مواقيتَ، وشروطًا، وأركانًا، ومستحبَّاتٍ، تقوم العبادة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font face="arial"><font size="5">برُّ الوالدين</font></font></b><br />
<br />
<font size="5"><br />
</font><font color="#37474f"><font size="5">برُّ الوالدين بابٌ من المجاهدة مُتعبٌ، وخطيرُ الشأن في الإِسلام. </font><br />
<font size="5">وأحسبُ أنَّه من الأبواب القليلة في <font color="#337ab7">الشريعة</font> غيرُ معياريِّ ولا دقيقِ المقادير كغيره من العبادات، مثل: الصلاة، والزكاة، والحج. <br />
فأنت تعرف للصلاة والزكاة والحجِّ مواقيتَ، وشروطًا، وأركانًا، ومستحبَّاتٍ، تقوم العبادة ببعضها، وتحسُنُ بكلِّها .. </font><br />
<font size="5">أمَّا  البرُّ فمفهومٌ مفتوحٌ: سمعٌ وطاعةٌ في غير عصيةِ لله، وعدم ضجرٍ، وخفضُ  جناجِ ذلٍ من رحمةٍ، وقولٌ كريمٌ، ومصاحبةٌ بمعروف- حتى إن جاهداك على أن  تشرك بالله- ودعاءُ لهما<br />
بالرحمة.</font><br />
<font size="5">فانظر  إلى مفاهيم البرّ في القرآن تجدها أوّلا مقرونةً بالتوحيد ( وقضى ربُّكَ  ..)، واسعةً، مُطلَقَةً لا قيد لها إلا معصية الله، بل إنَّ عصيانك أمر  والديك المشركينْ، وهما يجاهدانك أن تشرك بالله يكون منك بالبرَّ والمصاحبة  بالمعروف في الدُّنيا.</font><br />
<font size="5">ثم  إنَّ الوالدين بشرٌ، تعتريهما ألوانٌ من الطبائع والشخصيَّات، وأحوالٌ من  العافيةِ والسَّقَمِ، ففيهم السَّويّ والمعوجّ، والصَّالح والطَّالح،  والصحيح والسَّقيم، وأحوال بين ذلك كثيرة .. كلّ هذه الاختلافات لا تؤثر في  البرّ، الذي هو مطلق، لا سقف له سوى أن يأمرا بمعصية. </font><br />
<font size="5">وأعتقدُ أنَّ باب البرِّ بابُ تزكيةٍ ومجاهدةٍ كبير؛ لأنه يقوم على هضم الذات، وتفتيت الكبرياء.</font><br />
<font size="5">فأنتَ  طفلُ والديكَ بالغَ ما بلغتَ من سِنّ وقدْرٍ، وأنت بين يدي والديك متجاهلٌ  وإن علمت، وأنتَ في حضرة والديك خادمٌ وإنّ كنت مخدومًا طول دهرك، وأنتَ  لأمرهما طائعٌ وإن كنتَ مطاعًا طولَ يومك .. فالذي يدخل هذا الباب سيلج  لحقيقة <font color="#337ab7">الابتلاء</font> بالنَّفس، والمال، وفتنة <font color="#337ab7">الدنيا</font> ليصل إلى حقيقة البرّ! </font><br />
<font size="5">اللهم سهِّل لنا البرَّ وأعنَّا عليه، وحبِّبه إلينا واهد أبناءنا إليه، وارحمنا به، ووفّقنا به. </font><br />
</font><br />
<font size="5">منقو<font color="#337ab7">ل</font></font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327269</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف تختار شريكة حياتك؟</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327267&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 09 May 2026 09:26:19 GMT</pubDate>
			<description>**كيف تختار شريكة حياتك؟** 
 
**الشبكة الإسلامية** 
 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 
 
أخي الشاب المسلم إن عليك أن تبادر إلى الزواج طاعة لربك، وامتثالاً لأمر نبيك صلى الله عليه وسلم، وتحصينا لنفسك، واستمتاعاً بما أحل الله لك، وطلبا للعقب الصالح. 
قال الله تعالى:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">كيف تختار شريكة حياتك؟</font></font></font></b></b><br />
<br />
<b><b><font size="6"><font color="#ff0000">الشبكة الإسلامية</font></font></b></b><br />
<br />
<font color="#37474f"><font size="5">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
أخي الشاب المسلم إن عليك أن تبادر إلى <font color="#337ab7">الزواج</font> طاعة لربك، وامتثالاً لأمر نبيك صلى الله عليه وسلم، وتحصينا لنفسك، واستمتاعاً بما أحل الله لك، وطلبا للعقب الصالح.<br />
قال الله تعالى:  {<font color="maroon">وَأَنْكِحُوا  الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ  إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ  وَاسِعٌ عَلِيمٌ </font>} [النور:32].<br />
وفي الصحيحين أن <font color="#337ab7">النبي</font> صلى الله عليه وسلم قال: من استطاع الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وِجاء.<br />
وفي المسند والسنن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: تزوجوا الودود الولود؛ فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم <font color="#337ab7">القيامة</font>.<br />
وأما عن طريق اختيار <font color="#337ab7">الزوجة</font>، فأول خطوة منها هي: <font color="#337ab7">الاستخارة</font>،  ثم الاستعانة بالله -تعالى- وسؤاله -سبحانه- أن يوفقك ويهديك إلى ما فيه  الخير والرشاد، ثم استشارة من تثق بدينه وورعه ونصحه وعقله وتجربته، فقد  قيل: ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار.<br />
ثم  - بعد هذا - ابحث عمن تلائمك وتصلح لك، واجعل الدين والخُلُق في مقدمة  المعايير التي ستختار على أساسها زوجتك، ففي الصحيحين أن النبي صلى الله  عليه وسلم قال: تُنكح <font color="#337ab7">المرأة</font> لأربع: لمالها، ولحسبها، وجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك.<br />
فأرشد النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى أن يكون أساس الاختيار هو: الدين؛ لأن المتدينة أرعى لحقوق الله -تعالى- وحقوق <font color="#337ab7">الزوج</font> والأولاد  والبيت، وليس معنى هذا إغفال المعايير الأخرى من جمالٍ وحسب، بدليل إرشاده  -صلى الله عليه وسلم- لمن أراد أن يتزوج امرأة أن ينظر إليها، كما سيأتي  إن شاء الله.<br />
ومن  طرق البحث أن توصي صالحات نساء أهلك وزوجات أصدقائك، ثم إن قدِّمت لك عدة  خيارات فاستخر الله -تعالى- واختر أحدها، ثم حاول مقابلة من وقع اختيارك  عليها، وانظر منها إلى ما يدعوك إلى نكاحها؛ ففي المسند وسنن أبي  داود عن جابر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  «<font color="navy">إذا خطب أحدكم المرأة فقدر أن يرى منها بعض ما يدعوه إليها فليفعل</font>» .</font><br />
<font size="5">زاد أبو داود قال جابر: فخطبت جارية، فكنت أتخبأ لها، حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها وتزوجها؛ فتزوجتها.<br />
وفي المسند وسنن الترمذي عن المغيرة بن شعبة قال: خطبت امرأة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «<font color="navy">&quot;أنظرت إليها؟&quot; قلت: لا. قال: &quot;انظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما&quot;</font>» .<br />
ولا يشترط للرؤية إذن المرأة ولا إذن أوليائها عند جمهور أهل <font color="#337ab7">العلم</font>، اكتفاءً بإذن الشارع، ولعموم الأخبار في ذلك، مثل حديث جابر المتقدم.<br />
ولك  أن تنظر منها إلى وجهها وكفيها وقامتها وشكلها، ولك أن تتخاطب معها؛  لِتَسْبِر عقلها، وتسمع منطقها، وتسألها عما تحب، وما لا تحب.<br />
ثم إن وجدت ما يرضيك؛ فاستعن بالله -تعالى- واخطبها.<br />
ولا تطلب المثالية في كل الصفات، فإن منال ذلك عسير، وننبهك هنا إلى أمرين:<br />
الأول: أن لقاءك بها لا بد أن يكون من غير اختلاء بها، وإنما يكون بحضور أحد محارمها هي، أو محارمك أنت من <font color="#337ab7">النساء</font>.<br />
الثاني:  أنه إذا حصل ذلك اللقاء وجب عليك بعد ذلك أن تكف عن أي اتصالٍ بها، حتى  يتم عقد الزواج بينكما؛ لأنها قبل إتمام عقد الزواج أجنبية عنك.<br />
ثم إن تزوجتها فاستوص بها خيراً، واتق الله فيها؛ فإنها أمانة عندك، أخذتها بأمان الله تعالى، واستحللت فرجها بكلمة الله تعالى.</font><br />
</font><br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327267</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[&#64831;وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ&#64830;]]></title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327127&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 09:03:33 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[**&#64831;وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ&#64830;** 
 
ذكرها  الله تعالى على لسان نبيّه شعيب حين قالها لـ موسى، فكانت ليست كلمة بل  مبدأً تقيم ميزانًا عادلًا، وتضع أصلًا جليلًا في التعامل والحقوق، قالها  في أمر الزواج، غير أن معناها يمتد ليهدي الناس في أبواب كثيرة من الحياة. 
فالزواج  حين أراده الله سكنًا،...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>&#64831;وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ&#64830;</b></font></font></font></b><br />
<br />
<font size="5"><br />
</font><font color="#37474f"><font size="5">ذكرها  الله تعالى على لسان نبيّه شعيب حين قالها لـ موسى، فكانت ليست كلمة بل  مبدأً تقيم ميزانًا عادلًا، وتضع أصلًا جليلًا في التعامل والحقوق، قالها  في أمر <font color="#337ab7">الزواج</font>، غير أن معناها يمتد ليهدي الناس في أبواب كثيرة من الحياة.</font><br />
<font size="5">فالزواج  حين أراده الله سكنًا، لم يُرده ساحة إنهاك، ولا طريقًا تُكسر فيه النفوس  قبل أن تبدأ، ولا بابًا يقف عنده الصادقون عاجزين لأن الناس أثقلوه بما لم  يُنزِل الله به سلطانًا.</font><br />
<font size="5">كم  من شابٍّ يحمل قلبًا صادقًا، ورغبةً في العفاف، ونيةً طيبة لبناء بيتٍ  مسلم، ثم يرجع منكسر الخاطر، لا لأنه عاجز عن المسؤولية، بل لأن الطريق  مُلئ بما يشقّ ويُرهق ويُؤخِّر الخير.</font><br />
<font size="5">وكم من فتاةٍ طال انتظارها، لا لقلة من يطرق الباب، ولكن لأن أبواب التيسير أُغلقت، وحلّ مكانها تفاخرٌ بالمظاهر، ومغالاةٌ لا تزيد <font color="#337ab7">القلوب</font> إلا تعبًا.</font><br />
<font size="5">الزواج لا يقوم على كثرة ما يُدفع، بل على صدق ما يُنوى، ولا يثبت بزينة البداية، بل بما يُرزق فيه من مودة ورحمة وتقوى.</font><br />
<font size="5">فيا ليت كلَّ وليٍّ يجعل في قلبه هذه الكلمة: {<font color="maroon">وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ</font>}، فيكون عونًا على الحلال لا حاجزًا دونه، ويكون سببًا في ستر نفسين، لا سببًا في شقائهما.</font><br />
<font size="5">فما دخل التيسير بيتًا إلا وسعته البركة، وما دخل التكلف أمرًا إلا نزع من روحه المودة والرحمة.</font><br />
<font size="5">______________________________________<br />
الكاتب: محمد جاد</font><br />
</font><br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327127</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حياة جديدة.. 5 علامات تكشف اكتئاب ما بعد الولادة وكيفية التعامل معه</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327125&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 04 May 2026 18:09:23 GMT</pubDate>
			<description>*حياة جديدة.. 5 علامات تكشف اكتئاب ما بعد الولادة وكيفية التعامل معه * 
 
                  
                     بسمة محمد  
               
                  
                                                           
 	في الواقع تتعرض بعض الأمهات الجدد بعد الولادة مباشرة لقلق التعامل مع  الرضيع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">حياة جديدة.. 5 علامات تكشف اكتئاب ما بعد الولادة وكيفية التعامل معه </font></font></b><br />
<br />
                 <font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font><br />
                     <font size="6"><font color="#ff0000">بسمة محمد </font></font><br />
              <br />
                 <font size="5"><br />
</font><br />
                                                          <br />
<font size="5"> 	في الواقع تتعرض بعض الأمهات الجدد بعد الولادة مباشرة لقلق التعامل مع  الرضيع حديث الولادة، والخوف من حجم هذه المسؤولية، ما يدخلها في اكتئاب ما بعد الولادة،  دون أن تعلم ما هو هذا الإكتئاب؟ وكيف تتعامل؟ ما يدفعها للاستلام لآثاره،  وفي السطور التالية نستعرض علامات إكتئاب ما بعد الولادة وكيفية التعامل  معه حسب ما نشره الموقع الطبي mayo</font><br />
 <b><font size="5"> 	أعراض إكتئاب بعد الولادة</font></b><br />
<br />
  	<font size="5">اكتئاب ما بعد الولادة  هو من مضاعفات الولادة ويحدث بشكل طبيعي نتيجة المشاعر المتقلبة ما بين  الفرح والقلق، وتتراوح آثاره ما بين الإكتئاب الخفيف والشديد، وأعراضه هي  الشعور بالضغط المتزايد، ومشكلات تتعلق بالشهية، وإنخفاض التركيز، وصعوبة  النوم، والبكاء، وتؤثر هذه الأعراض في القدرة على رعاية الطفل اليومية.</font><br />
 <b><font size="5"> 	كيفية التعامل مع اكتئاب ما بعد الولادة:</font></b><br />
<br />
 <b><font size="5"> 	زيارة طبيب النساء والولادة</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	للتعامل الآمن من المهم استشارة طبيب النساء والولادة، وتعبير الأمهات  الجدد بكل ما يمرون به من ضغوطات أولاً، ويقوم الأطباء بالتوجيه اللازم  والتعاملات التي تسهل علي الأمهات الجدد التعامل الصحيح مع حديثي الولادة  وخاصة فى الشهور الأولى ما يحد من الشعور بالضغط، وهذه الخطوة ضرورية قبل  التوجه لأي من الفضفضة أو طلب النصيحة من  أقارب في العائلة أو إحدى  الصديقات لأنهم قد لا يقدمون لك النصائح التي أنت بحاجة إليها فيزيد من  شعورك بالاكتئاب.</font><br />
 <b><font size="5"> 	العناية بنظام غذائي صحي</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	اتباع نظام غذائي صحي  متوازن يقدم لكِ الفيتامينات والمعادن الأساسية كالمكسرات ومصادر  البروتين، والفواكه والخضراوات التي تمدك بالطاقة اللازمة وتمنح جسمك  الطاقة والقدرة على متابعة مراحل تطور الطفل دون شعور بالإجهاد والتعب،  بجانب تناول  جرعات الأدوية في أوقاتها والتى من الضروريات، والإهتمام  بالأنشطة التي تثير سعادتك من الاستماع للموسيقى، أو الجلوس في الهواء  الطلق، أو ضوء الشمس في الصباح الباكر، أو ممارسة اليوجا وغيرها من  التمارين المفضلة إليك، تعمل هذه الخطوات على تجديد النشاط ومنح الجسم  الحيوية اللازمة.</font><br />
 <b><font size="5"> 	عدم الالتفات إلى الأحاديث السلبية</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	من المهم تحديد ما تمرين به من مشاعر وضغوطات،  والبدء في تحديد الحلول  التي تساعدك وتحد من شعورك بالضغط، والابتعاد عن التأثر بكلام المحيطين  الذي يحد من طاقتك ويشعرك بالسوء.</font><br />
 <br />
<br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327125</guid>
		</item>
		<item>
			<title>6 أسباب تخليكوا تلجأوا لاستشاري علاقات زوجية.. مش لازم يبقى الحل الأخير</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327119&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 04 May 2026 17:15:02 GMT</pubDate>
			<description>*6 أسباب تخليكوا تلجأوا لاستشاري علاقات زوجية.. مش لازم يبقى الحل الأخير * 
 
                  
                     كتبت: سما سعيد 
               
                  
 
                                                           
 	الزواج ليس مجرد ارتباط عاطفي،  بل رحلة طويلة مليئة بالتفاصيل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">6 أسباب تخليكوا تلجأوا لاستشاري علاقات زوجية.. مش لازم يبقى الحل الأخير </font></font></font></b><br />
<br />
                 <font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font><br />
                     <font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">كتبت: سما سعيد</font></font></font><br />
              <br />
                 <br />
<br />
                                                          <br />
<font face="arial"><font size="5"> 	الزواج ليس مجرد ارتباط عاطفي،  بل رحلة طويلة مليئة بالتفاصيل اليومية التي تحمل في طياتها لحظات من  الفرح وأخرى من التحدي، ومع مرور الوقت، قد يواجه الزوجان مواقف معقدة  تتطلب وعيًا أعمق من مجرد المشاعر، وهنا يظهر دور مرشد الزواج أو ما يعرف استشاري العلاقات الزوجية  كعنصر داعم يساعد على فهم العلاقة بشكل أوضح، وتجاوز العقبات بطريقة أكثر  نضجًا ووعيًا، مما يجعل الاستعانة به خطوة ذكية وليست دليلاً على ضعف  العلاقة.</font></font><br />
 <br />
<br />
 <b><font face="arial"><font size="5"> 	التوجيه خلال التحديات</font></font></b><br />
<br />
 <font face="arial"><font size="5"> 	من الطبيعي أن تمر أي علاقة زوجية بفترات صعبة، لكن التعامل معها دون رؤية واضحة قد يزيد الأمور تعقيدًا، مرشد الزواج  يقدم منظورًا محايدًا يساعد على فهم جذور المشكلات بدلًا من الاكتفاء  بسطحها، كما يساهم في توجيه الزوجين نحو حلول عملية، ويحول الأزمات إلى فرص  للنمو والتقارب بدلًا من أن تكون سببًا للابتعاد والتوتر المستمر.</font></font><br />
 <b><font face="arial"><font size="5"> 	الوقاية قبل تفاقم المشكلات</font></font></b><br />
<br />
 <font face="arial"><font size="5"> 	لا تقتصر أهمية مرشد الزواج  على حل المشكلات، بل تمتد إلى الوقاية منها قبل أن تتفاقم. من خلال خبرته،  يمكنه تنبيه الزوجين إلى سلوكيات أو أنماط قد تبدو بسيطة لكنها تحمل في  طياتها مشكلات مستقبلية، هذا الوعي المبكر يمنح العلاقة فرصة للنمو بشكل  صحي، ويُجنبها الكثير من الأزمات التي قد يصعب علاجها لاحقًا.</font></font><br />
 <br />
<br />
 <b><font face="arial"><font size="5"> 	تعزيز مهارات التواصل</font></font></b><br />
<br />
 <font face="arial"><font size="5"> 	يُعد التواصل الفعال حجر الأساس لأي علاقة ناجحة، ومع ذلك يواجه كثير من  الأزواج صعوبة في التعبير عن مشاعرهم بوضوح. يساعد المرشد في تطوير مهارات  الاستماع والتعبير، ويُعلم الزوجين كيفية التحدث بطريقة بناءة دون اتهام أو  نقد جارح، هذا النوع من التواصل يخلق بيئة آمنة يشعر فيها كل طرف بالتقدير  والفهم.</font></font><br />
 <b><font face="arial"><font size="5"> 	وضع أهداف مشتركة</font></font></b><br />
<br />
 <font face="arial"><font size="5"> 	وجود أهداف مشتركة يمنح العلاقة معنى واتجاهًا واضحًا، يساعد مرشد الزواج  الزوجين على تحديد تطلعاتهما سواء على المستوى المالي أو المهني أو الشخصي،  والعمل معًا لتحقيقها هذه العملية لا تعزز فقط التعاون بينهما، بل تُشعر  كل طرف بأنه جزء من رحلة مشتركة قائمة على الدعم والتفاهم.</font></font><br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 <b><font face="arial"><font size="5"> 	تحقيق التوازن بين أدوار الحياة</font></font></b><br />
<br />
 <font face="arial"><font size="5"> 	الحياة اليومية مليئة بالمسؤوليات، من العمل إلى تربية الأطفال، ما قد  يجعل العلاقة الزوجية في المرتبة الأخيرة دون قصد، يقدم مرشد الزواج  استراتيجيات فعالة لإدارة الوقت وتحديد الأولويات، مما يساعد على الحفاظ  على التوازن بين مختلف الأدوار دون إهمال العلاقة، ويمنع تراكم الضغوط التي  قد تؤثر سلبًا على الزواج.</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="arial"><font size="5"> 	تعلم مهارات حل النزاعات</font></font></b><br />
<br />
 <font face="arial"><font size="5"> 	الخلافات أمر طبيعي، لكن طريقة التعامل معها هي ما يحدد قوة العلاقة الزوجية،  يساعد المرشد الزوجين على تطوير أساليب صحية لحل النزاعات، قائمة على  الاحترام والتفاهم بدلاً من الصراع، كما يشجع على النظر إلى الخلافات كفرص  لفهم أعمق، مما يحولها من مصدر توتر إلى وسيلة لتعزيز العلاقة.</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327119</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من سمات البيت المسلم</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327056&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 03 May 2026 08:44:16 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[**من سمات البيت المسلم** 
 
 
 
الشبكة الاسلامية 
 
من  نِعَم الله تعالى الجليلة على عباده أنْ هيَّأ لهم بيوتا يأوون إليها  ويسكنون فيها، وقد امتن عليهم بهذه النعمة في سورة النحل المعروفة بسورة  النعم، فقال: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا} [النحل:80]. 
فالبيت سكن ورحمةً، ولباس...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">من سمات البيت المسلم</font></font></font></b></b><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">الشبكة الاسلامية</font></font><br />
<font color="#37474f"><font size="5"><br />
</font><br />
<font size="5">من  نِعَم الله تعالى الجليلة على عباده أنْ هيَّأ لهم بيوتا يأوون إليها  ويسكنون فيها، وقد امتن عليهم بهذه النعمة في سورة النحل المعروفة بسورة  النعم، فقال: {<font color="maroon">وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا</font>} [النحل:80].<br />
فالبيت سكن ورحمةً، ولباس وموَّدة، يحتمي الإنسان فيه من الحر، ويستدفئُ به من البرد، ويسترُه عن الأنظار، ويحصنُه من الأعداء.</font><br />
<font size="5"><br />
قال  الحافظُ ابنُ كثير في تفسير: &quot;يذكر - تبارك وتعالى - تمامَ نِعَمه على  عبيده، بما جعل لهم من البيوت، التي هي سكن لهم، يأوون إليها ويستترون،  وينتفعون بها سائر وجوه الانتفاع&quot;.<br />
<br />
إن  البيت المسلم هو الَلبِنة القويةٌ في بناء المجتمع الملتزمِ بمنهج الله في  هذه الحياة، والأسرة في الإسلام نظام إلهي، ومنهجٌ رباني، وهَدْي نبوي،  وسلوك إنساني، والحياة في بيوت المسلمين عبادة شاملة، وتربية مستمرة؛  فالحياة الأُسرية التي تقام بزواج رجل وامرأة هي آية من آيات الله سبحانه  وتعالى: {<font color="maroon">وَمِنْ  آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ  لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ</font>} [الروم:21].<br />
أي  أن الله جعلها سكنًا يأوي إليها أهلُها، تطمئنُّ فيها النفوسُ، وتأمنُ  فيها الحرماتُ، وتسترُ فيها الأعراض، ويتربَّى في كنفها الأجيال، وهو -  سبحانه وتعالى - يريد بذلك من البيوت أن تكون قلاعَ خيرٍ ومحبةٍ ووئامٍ،  وحصونَ برٍّ وحنانٍ وأمانٍ، وديارَ خيرٍ وفضيلة وإحسانٍ.<br />
<br />
والمسلم يدرك قدرَ نعمة السكن والمأوى عليه، حينما يرى أحوال مَن سُلبوا هذه النعمةَ، من المشرَّدين واللاجئين من إخواننا في <font color="#337ab7">العقيدة</font> والدين،  الذين يعيشون في الملاجئ، أو على أرصفة الشوارع، حينها يعلم المسلم يقينًا  معنى التشتُّتِ والحرمان، الناجمينِ عن فقد السكن والمأوى.<br />
<br />
<b>إصلاح البيوت:</b><br />
ولما  كانت الأسرة المسلمة والبيت المسلم هو الدِّعامة الأساس في صرح الأمة،  واللبنة الأولى في تكوين المجتمع، وهو المدرسة الحقيقية التي يتخرج منها  الأعضاءُ الفاعلون في المجتمع، ساسةٌ وقادة، علماءُ وقضاةٌ، مربونَ ودعاةٌ،  وطلاب ومجاهدون، وزوجاتٌ صالحاتٌ، وأمهاتٌ مربياتٌ، وأنه على قدر ما تكون  اللبنة قويةً يكون البناء راسخًا منيعًا، وكلما كانت ضعيفة كان البناء  واهيًا، آيلاً للانهيار والتصدع..<br />
فلأجل  ذلك كله سعى الإسلام سعيًا حثيثًا لإصلاح الأسر والبيوت، ووضع لها أسس  بنائها، ودعائم قيامها حتى كان للبيت المسلم سماته وصفاته التي تميزه عن  غيره من البيوت.<br />
<br />
<b>سمات وخصائص البيت المسلم:</b><br />
<b>صلاح الزوجيـن:</b><br />
جعل الإسلام أول الأسس التي يقوم عليها البيت المسلم، صلاح أعمدته، فكان في مقدمة ذلك اختيارُ <font color="#337ab7">الزوجة</font> ذاتِ  الصلاحِ والدينِ؛ لأنها - بإذن الله تعالى - أهمُّ عوامل الإصلاح للبيت  بعد الرجل؛ ففي الصحيحين عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - عَنِ  النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم – قَالَ: «<font color="navy">تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاك</font>».<br />
وأرشدَ أولياءَ <font color="#337ab7">المرأة</font> إلى اختيار <font color="#337ab7">الزوج</font> الصالح، ذي الخُلقِ القويم، والدين المستقيم؛ قال - صلى الله عليه وسلم: «<font color="navy">إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلاَّ تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِى الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ</font>» (رواه ابن ماجه).<br />
وباجتماع الزوج الصالح، والزوجة الصالحة، يُبنى البيتُ الصالح بإذن الله تعالى: {<font color="maroon">وَالْبَلَدُ  الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا  يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ  يَشْكُرُونَ</font>} [الأعراف: 58].<br />
<br />
<b>قائم على <font color="#337ab7">الإيمان</font>:</b><br />
ومن خصوصيات البيت المسلم قيامه على الإيمان والعمل الصالح، فهو بيت قائم على الدين والتقى، فالرابط بين أفراده رابطة الإيمان: {<font color="maroon">والَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ</font>} [الطور:21].<br />
<br />
وهو  متميز في إسلامه، يوالي ويحب في الله، ويعادي ويبغض في الله، ولا يتشبه  بأعداء الله، ولا يقلِّدهم، ولا يشاركهم أعيادَهم الشركية والبدعية؛ قال -  عليه الصلاة والسلام -: «<font color="navy">مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ</font>»(رواه أبود داود والبزار).<br />
<br />
<b>عامر بالصلوات:</b><br />
ومن سمات البيت المسلم، محافظة أهله على الصلوات.. فأما رجاله فيسارعون لتأديتها في المساجد، {<font color="maroon">وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ</font>}[البقرة:43).. وتقيم نساؤه الصلاة ويحافظن عليها فهي عماد الدين، وأوجب فرائضه بعد الشهادتين.<br />
ويحرص الرجال على صلاة النوافل والسنن في البيت ليقوى <font color="#337ab7">الإخلاص</font> واليقين وليتأسى بهم أهل البيت قال صلى الله عليه وسلم: «<font color="navy">صَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلاَةِ صَلاَةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلاَّ الْمَكْتُوبَةَ</font>» (متفق عليه). وفي <font color="#337ab7">البخاري</font>: «<font color="navy">اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلاَتِكُمْ، وَلاَ تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا</font>». وفي <font color="#337ab7">صحيح مسلم</font>: «<font color="navy">إِذَا  قَضَى أَحَدُكُمُ الصَّلاَةَ فِي مَسْجِدِهِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ  نَصِيبًا مِنْ صَلاَتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ  صَلاَتِهِ خَيْرًا</font>».<br />
فالصلاة نور تنير البيوت بعد أن تنير قلوب أصحابها والمحافظين عليها.<br />
<br />
<b><font color="#337ab7">الذكر</font> والطاعة:</b><br />
ومن مميزات البيت المسلم أنه بيت قائم على <font color="#337ab7">ذكر الله</font> جلَّ  وعلا وطاعته، فالذكر حصن للبيت شياطين الإنس والجن ومن كل سوء، ولهذا شرع  للمسلم أن يذكر الله عند دخول منزله، وعند خروجه، وعند الطعام، وعند  الشراب، وعند النوم وعند الاستيقاظ، وعند البدء في الأعمال، وعند دخول  الخلاء وعند الخروج منه، وعند ارتداء الملابس أو خلعها.. ذكر في كل حال.<br />
هذه هي البيوت الحية وأما البيوت التي لا يذكر الله فيها فيه بيوت ميتة ميت أصحابها.. كما قال صلى الله عليه وسلم: «<font color="navy">مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِى يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ وَالْبَيْتِ الَّذِى لاَ يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ مَثَلُ الْحَىِّ وَالْمَيِّتِ</font>».<br />
فكم  في البيوت من بيوت ميتة؛ بل هي في الحقيقة مأوى للجن والشياطين، بعيدةٌ عن  ذكر الله، مليئةٌ بالفساد والمنكرات، لا يُسمعُ فيها إلا مزاميرُ  الشياطين.<br />
وما  أقبحَ البيوتَ إذا خلتْ من ذكر الله، فاجتالتْها الشياطينُ، وعششت فيها  وفرخت، فصارت قبورًا موحشةً، وأطلالاً خربةً، فعميت قلوبُ ساكنيها، وابتعدت  عنها <font color="#337ab7">الملائكة</font>.<br />
<br />
<b><font color="#337ab7">العلم</font> والعمل:</b><br />
والبيت  المسلم قائم على العلم والعمل، فأفراده يعلم بعضهم بعضا، وينصح بعضهم  بعضا، فالأب ذو علم وتقى، يوجه الأبناء والبنات، ويحثهم على الآداب  الشرعية، من آداب <font color="#337ab7">الطهارة</font>،  وأحكام الصلاة، وآداب الاستئذان، والحلال والحرام، فتراه موجهاً لأهل  بيته، يعلمهم وينصحهم، حتى يكون البيت قائماً على معرفة الحق والعمل به.<br />
<br />
<b><font color="#337ab7">الحياء</font> الحياء:</b><br />
والبيت  المسلم قائم على الحياء، فالحياء خير كله، والحياء لا يأتي إلا بخير، فهو  بيت ليس فيه ما يخدش الحياء والكرامة، أو يروج الرذيلة والسيئ من <font color="#337ab7">الأخلاق</font>.<br />
ومن الحياء أن أسراره محفوظة، وخلافاته مستورة، خصوصا ما كان بين الرجل وامرأته: كما في الحديث «<font color="navy">إِنَّ  شر الناس منزلة عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِى  إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِى إِلَيْهِ ثُمَّ هو يَنْشُرُ سِرَّهَا</font>» (رواه مسلم).<br />
<br />
<b>التعاون على البر والتقوى:</b><br />
والبيت  المؤمن بيت يتعاون فيه أهله على البر والتقوى، وعلى طاعة الله، وطاعة  رسوله صلى الله عليه وسلم، فأي ضعف في المرأة أو قصور في سلوكها، فإن الرجل  الصالح يصحح الأوضاع، ويقوي ما أعوج من السلوك، ويبذل جهده لتوجيه المرأة،  وإصلاح شأنها وإبعادها عن كل ما يخالف الشرع، وكذلك المرأة المسلمة، فهي  متعاونة مع زوجها، عندما ترى نقصا أو خللا فهي ذات نصح وتوجيه، وصبر وتحمل،  ونصيحة للزوج وسعياً في إنقاذه من عذاب الله، فهو بيت يقوم على التعاضد  والتناصر والتعاون والتناصح، وعلى الخير والتقوى، في صحيح مسلم عَنْ  عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّى  مِنَ اللَّيْلِ فَإِذَا أَوْتَرَ قَالَ: «<font color="navy">قُومِي فَأَوْتِرِي يَا عَائِشَة</font>». وفي الحديث أيضا: «<font color="navy">رَحِمَ  اللَّهُ رَجُلاً قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ  فَصَلَّتْ فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ رَحِمَ اللَّهُ  امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَإِنْ  أَبَى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ الْمَاءَ</font>» (رواه أبود داود وغيره).<br />
<br />
<b>إكرام الجار والضيف:</b><br />
ومن سمات البيت المسلم أنه يقوم على احترام الجار وإكرام الضيف، ولهذا فإن <font color="#337ab7">النبي</font> صلى الله عليه وسلم يقول كما في البخاري «<font color="navy">مَنْ  كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ،  وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ  ضَيْفَهُ جَائِزَتَه</font>». وفيه يقول صلى الله عليه وسلم «<font color="navy">وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ</font>». قِيلَ وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «<font color="navy">الَّذِى لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائقه</font>».<br />
ومن  حقوق الجيران التي يحفظها المسلم: &quot;تنصره إذا استنصرك، وتعينه إذا  استعانك، وتقرضه إذا استقرضك،، وتعوده إذا مرض، وتتبع جنازته إذا مات&quot; كل  هذا من حقوق الجار&quot;.<br />
<br />
<b>المحافظة على الفطرة السليمة:</b><br />
والبيت  المسلم يُحافَظ فيه على الفطرة، فالرجل يحافظ على رجولته، والمرأة تحافظ  على أنوثتها؛ فيُصان الأولادُ عن التشبه بالنساء، والبناتُ عن التشبه  بالرجال، فإنَّ تشبُّه أحد الجنسين بالآخر، من مظاهر التميع والتفرنج – وهو  بابُ شر، ووسيلة لإشاعة الانحلال في المجتمع، وفتح لأبواب الفساد؛ فعَنِ  ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - قَالَ (لَعَنَ  رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ  الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ  بِالرِّجَالِ) (رواه البخاري).<br />
<br />
إن  بيوتنا أمانة، وزوجاتنا فيها أمانة، وأبناؤنا وبناتنا فيها أمانة، ونحن  مسؤولون عن كل ما يحدث في هذه البيوت أمام الله، وعن كل من ولانا الله  أمرهم فيها، وإن الله سائلٌ كلَّ راعٍ عما استرعى: أحَفِظَ أم ضيَّع؟<br />
اللهم احفظ بيوت المسلمين، واجعلها قائمة على ما تحبه وترضاه. آمين.</font><br />
</font><br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327056</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قواعد ذهبية في إدارة الخلافات الزوجية</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327007&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 01 May 2026 08:16:39 GMT</pubDate>
			<description>**قواعد ذهبية في إدارة الخلافات الزوجية** 
 
في مشوار الحياة لا يسير كل شيء على حسب الرغبة والهوى، وليست كل الأوقات أوقات سعادة وصفاء وسكون، وحب وحنان، خصوصا في الحياة الزوجية، فإنها لابد وأن يمر بها مواقف ولحظات، وأوقات فيها مشكلات وتحتاج إلى كثير من التحمل والتفهم من الطرفين. 
ولم نعرف في تاريخ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font face="arial"><font size="5"><font color="#000000"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>قواعد ذهبية في إدارة الخلافات الزوجية</b></font></font></font></b><br />
<br />
<font size="5"><br />
</font><font color="#37474f"><font size="5">في مشوار الحياة لا يسير كل شيء على حسب الرغبة والهوى، وليست كل الأوقات أوقات سعادة وصفاء وسكون، وحب وحنان، خصوصا في <font color="#337ab7">الحياة الزوجية</font>، فإنها لابد وأن يمر بها مواقف ولحظات، وأوقات فيها مشكلات وتحتاج إلى كثير من التحمل والتفهم من الطرفين.</font><br />
<font size="5">ولم نعرف في تاريخ الناس أسرة لم يختلف طرفاها ولو مرة أو  مرات قليلة، ولكن الفارق بين أسرة وأخرى هو في طريقة التعامل مع هذا  الاختلاف بين طرفي الأسرة وقطبيها.<br />
<br />
إن إدارة الخلافات الزوجية فنٌ لا يتقنه إلا من أدرك أن المودة والرحمة هما  سقف البيت وعماده، وأن الاختلاف في الرأي ليس إعلاناً للحرب، بل هو فرصة  لتعميق الفهم وبناء جسور جديدة من التواصل. ونحن في هذا المقال نريد أن  نصيغ بلغة الودّ بعض القواعد لتكون مرجعاً لكل زوجين يسعيان لبيتٍ مطمئن،  ولتفادي مطبات الحياة الزوجية وتخطي مشاكلها.<br />
<br />
<b>فن احتواء العواصف:</b><br />
ينبغي أن ينطبع في فهم الزوجين ويستقر في عقولهما وقلوبهما أن البيوت لا  تُبنى على تشابه الطباع، بل تُبنى على حسن إدارة الاختلاف، فالمشكلات  الزوجية ليست دليلاً على فشل <font color="#337ab7">الحب</font>، بل هي اختبار لمدى نضجه، ولكي تظل سفينة <font color="#337ab7">الزواج</font>  مبحرة في بحر الأمان، لا بد من إتقان فن الحوار وقت الأزمات، والالتزام  بآدابٍ تجعل من الخلاف خطوة نحو الأمام لا طعنة في قلب العلاقة.<br />
<br />
<b>أولاً: الفصل بين الفعل والفاعل</b><br />
بمعنى &quot;نقد السلوك لا الشخص&quot;، فحين يقع الخطأ، يميل الكثيرون إلى مهاجمة  &quot;ذات&quot; الشريك وشخصه، فيصفونه بالإهمال أو الأنانية أو القسوة، وهذا المسلك  يحول النقاش من محاولة للإصلاح إلى معركة للدفاع عن <font color="#337ab7">النفس</font>.</font><br />
<font size="5">القاعدة الذهبية هنا هي أن تهاجم &quot;المشكلة&quot; وتبقى محبّاً  &quot;للشخص&quot;، فبدلاً من قول &quot;أنت إنسان مهمل&quot;، قل &quot;لقد آلمني تأخرك اليوم دون  اتصال&quot;، فبهذا الأسلوب أنت تضع يدك على الجرح دون أن تجرح كرامة من تحب،  مما يجعله أكثر استعداداً لقبول الكلام واستعدادا للتغيير والاعتذار.<br />
<br />
<b>ثانياً: نعم للمشاعر لا للاتهام</b><br />
وهذا ما يسميه بعضهم سحر لغة &quot;أنا&quot;، فإن إدارة المشاكل بكلمة &quot;أنت&quot; في وقت  الخلاف تعمل كالإصبع الموجه بالاتهام، مما يثير غريزة الهجوم المضاد، أما  لغة &quot;أنا&quot;، فهي لغة البوح والمشاركة التي تفتح <font color="#337ab7">القلوب</font>.</font><br />
<font size="5">بدلاً من قذائف الاتهام مثل &quot;أنت لا تهتم بمشاعري&quot;، جرب أن  تقول: &quot;أنا أشعر بالوحدة والحاجة إلى وجودك بجانبي&quot;. إن التعبير عن  الاحتياج أرقُّ وأقوى بكثير من توجيه اللوم؛ فالشريك الذي قد يقاوم  الاتهام، غالباً ما يلين أمام صدق المشاعر وضعفها المحبب.<br />
<br />
<b>ثالثاً: التغافل لا <font color="#337ab7">الغفلة</font></b><br />
أحيانا نحن الذين نصنع المشكلات، أو نضخمها، حين نكبر الصغير، ونعظم الحقير، ونتربص بالطرف الآخر الوقوع في الخطأ أو الزلل.<br />
<br />
ينبغي أن نعلم جيدا أنه ليس كل تقصير يستحق الوقوف عنده، وليست كل هفوة  تحتاج إلى جلسة محاسبة.. إن إثارة النزاع على صغائر الأمور ينهك الروح  ويستهلك رصيد المحبة، ويزرع الشقاق في الحياة الزوجية.</font><br />
<font size="5">الذكاء العاطفي يقتضي أن نتغافل عن الزلات العابرة التي لا  تمس جوهر الاحترام أو القيم الأساسية. فالتغافل ليس ضعفاً، بل هو ترفعٌ  يمنح الشريك مساحة للتنفس، ويجعل للكلمة قيمة حين تُقال في الأمور التي  تستحق فعلاً التوجيه.<br />
وقديما قالوا: ليس الغبي بسيد في قومه .. .. لكن سيد قومه المتغابي<br />
<br />
<b>رابعاً: فقه التوقيت</b><br />
وهو اختيار <font color="#337ab7">الوقت</font> المناسب للنقاش، ومعرفة (متى نصمت ومتى نتحدث؟)<br />
الكلمة الطيبة في الوقت الخطأ قد تُفهم خطأ، فكيف بالكلمة القاسية؟<br />
<br />
من أعظم أسباب تفاقم المشكلات هو اختيار الوقت الخاطئ أو أوقات الضعف  الإنساني للنقاش. الجوع، والتعب الجسدي، والضغوط النفسية، ولحظات الغضب  العارم، كلها أوقات &quot;محرمة&quot; للحوار المثمر.<br />
<br />
إذا شعرت أن نبرة الصوت بدأت تعلو، أو أن الغضب بدأ يغيم على البصيرة،  فاستخدم &quot;الانسحاب الذكي&quot;. قل لشريكك: &quot;أنا أحترمك وأريد حل هذا الأمر،  لكنني متعب الآن، فلنؤجل حديثنا لساعة أخرى&quot;.<br />
الصمت المؤقت هو حبل النجاة الذي يمنعنا من قول كلمات قد نندم عليها عمراً  كاملاً. وأحيانا ترك المكان، والانسحاب المؤقت من المواجهة يكون مانعا من  حدوث عواقب غير مرغوبة ولو بالذهاب إلى غرفة أخرى.<br />
<br />
<b>خاتمة: العودة إلى مرسى الأمان</b><br />
إن الهدف من أي خلاف زوجي لا ينبغي أن يكون &quot;الانتصار&quot; أو إثبات أن الطرف الآخر هو المخطئ، بل الهدف هو &quot;استعادة السكينة&quot;.<br />
<br />
إن الاعتذار عند الخطأ رفعة، وقبول العذر عند الاعتذار مروءة.. وتذكروا  دائماً أن البيوت التي تملؤها مرونة التسامح هي البيوت التي لا تستطيع  العواصف هزّ أركانها.</font><br />
<br />
منقول</font></font></font></font></div><br />
<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327007</guid>
		</item>
		<item>
			<title>العفة والحياء</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326937&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 08:28:31 GMT</pubDate>
			<description>**العفة والحياء** 
 
 
من المؤسف أن نشاهدَ اليوم في مجتمعاتنا المسلمة ندرةَ صفة الحياء، فنجد بناتنا وكان يجدر بهنَّ أن يكن عفيفات صينات نجد منهنَّ التهتك في اللباس والسلوك، والاستهتار في معاملة الرجال والجرأة على الأخلاق الرذيلة،  ونجد شبابنا قد أصابته الميوعة والخنوثة، وقال وفعل ما يَندى له الجبين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>العفة والحياء</b></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<font color="#37474f"><font size="5">من المؤسف أن نشاهدَ اليوم في مجتمعاتنا المسلمة ندرةَ صفة <font color="#337ab7">الحياء</font>، فنجد بناتنا وكان يجدر بهنَّ أن يكن عفيفات صينات نجد منهنَّ التهتك في اللباس والسلوك، والاستهتار في معاملة الرجال والجرأة على <font color="#337ab7">الأخلاق</font> الرذيلة،  ونجد شبابنا قد أصابته الميوعة والخنوثة، وقال وفعل ما يَندى له الجبين  مما يُبعد عن الحياء بُعد المشرقين، وقد ارتدى كما يرتدي السفهاء من  السراويل الضيقة على عوراتهم والممزقة على أفخاذهم، وكأنهم قد فقدوا معنى  الرجولة والحياء، وقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في  خدرِها.</font><br />
<br />
<font size="5"><b>وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحياء وحضَّنا عليه:</b></font><br />
<font size="5"><b>فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:</b> قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  «<font color="navy">استحيوا من الله حقَّ الحياء</font>»، قال: قلنا يا نبي الله، إنا لنستحيي والحمد لله، قال: «<font color="navy">ليس ذلك، ولكن الاستحياء من الله حقَّ الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى، وتحفَظ البطن وما حوى، ولتذكر <font color="#337ab7">الموت</font> والبِلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة <font color="#337ab7">الدنيا</font>، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء</font>»؛   (رواه الترمذي)، وفي الحديث الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول  الله صلى الله عليه وسلم:مرَّ على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء،  فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «<font color="navy">دعه، فإن الحياء من <font color="#337ab7">الإيمان</font></font>»؛  (رواه <font color="#337ab7">البخاري</font> ومسلم).</font><br />
<br />
<font size="5"><b>وقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الحياء قرين الإيمان، فإذا ذهب الحياء يذهب الإيمان بذهابه:</b></font><br />
<font size="5"><b>ففي الحديث الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:</b> قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «<font color="navy">الحياء والإيمان قُرناء جميعًا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر</font>»؛ (رواه الحاكم)، وقد أكَّد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الحياء سببٌ في دخول <font color="#337ab7">الجنة</font>، والبذاء من أسباب دخول <font color="#337ab7">النار</font>، ففي الحديث الحسن صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «<font color="navy">الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار</font>»؛ (رواه أحمد)، وفي الحديث الصحيح عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  «<font color="navy">الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من <font color="#337ab7">النفاق</font></font>»؛ (رواه الترمذي).</font><br />
<br />
<font size="5"><b>وقد أكَّد رسول الله صلى الله عليه وسلم أهميةَ الحياء، حتى جعله خلق الإسلام:</b></font><br />
<font size="5">فعن زيد بن طلحة بن ركانة يرفعه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  «<font color="navy">إن لكل دين خلقًا، وخلق الإسلام الحياء</font>»؛  (رواه مالك)، ورُوي عن قرة بن إياس رضي الله عنه قال:كنا مع <font color="#337ab7">النبي</font> صلى الله عليه وسلم، فذكر عنده الحياء، فقالوا: يا رسول الله، الحياء من الدين؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «<font color="navy">بل هو الدين كله</font>»، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «<font color="navy">إن الحياء والعفاف والعي عي <font color="#337ab7">اللسان</font> لا عي <font color="#337ab7">القلب</font>،  والعفة من الإيمان، وإنهن يزدنَ في الآخرة وينقصن من الدنيا، وما يزدن في  الآخرة أكثر مما ينقصن من الدنيا، وإن الشح والعجز والبذاء من النفاق،  وإنهن يزدن في الدنيا وينقصن من الآخرة، وما ينقصن من الآخرة أكثر مما يزدن  من الدنيا</font>»؛  (رواه الطبراني باختصار وأبو الشيخ في الثواب واللفظ له).</font><br />
<br />
<font size="5"><b>وقد أكَّد رسول الله صلى الله عليه وسلم على العاقبة الطيبة للحياء:</b></font><br />
<font size="5">ففي الحديث الصحيح عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «<font color="navy">الحياء لا يأتي إلا بخير</font>»؛  (رواه البخاري ومسلم)، وفي رواية لمسلم:  «<font color="navy">الحياء خير كله</font>»، وفي الحديث الصحيح عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «<font color="navy">ما كان الفحش في شيءٍ إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه</font>»؛  (رواه ابن ماجه والترمذي)، وعن <font color="#337ab7">عائشة</font> رضي الله عنها قلت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  «<font color="navy">يا عائشة، لو كان الحياء رجلًا كان رجلًا صالحًا، ولو كان الفحش رجلًا لكان رجلَ سوءٍ</font>»؛ (رواه الطبراني).</font><br />
<br />
<font size="5"><b>ومن الحياء والعفة <font color="#337ab7">غض البصر</font> عن المحرمات:</b></font><br />
<font size="5">وقد أمرنا الله بغضِّ البصر في <font color="#337ab7">القرآن الكريم</font>، قال تعالى في <font color="#337ab7">سورة النور</font>: {<font color="maroon">قُلْ  لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ  ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ  لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ  وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا</font>} [النور: 30، 31].</font><br />
<br />
<font size="5">وقد  زكَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم غضَّ البصر، وأمر به، روى الترمذي  وأبو داود من حديث بريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  «<font color="navy">لا تُتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة</font>».</font><br />
<br />
<font size="5">حتى لقد علَّق صلى الله عليه وسلم عليه ضمان الجنة مع <font color="#337ab7">الصدق</font> والوفاء  والأمانة وحفظ الفرج وكف اليد، ففي الحديث الصحيح لغيره عن عبادة بن  الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:  «<font color="navy">اضمنوا  لي ستًّا من أنفسكم، أضمن لكم الجنة، اصدقوا إذا حدَّثتم، وأوفوا إذا  وعدتم، وأدُّوا الأمانة إذا ائتمنتُم، واحفَظوا فروجَكم، وغضُّوا أبصاركم،  وكفُّوا أيديكم</font>».</font><br />
<br />
<font size="5">وفي الحديث الصحيح عن جرير رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجاءة، فقال: «<font color="navy">اصرف بصرك</font>»؛ (رواه مسلم)، وعن عبد الله يعني ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  «<font color="navy">الإثم حواز <font color="#337ab7">القلوب</font>، وما من نظرة إلا وللشيطان فيها مطمع</font>»؛ (رواه البيهقي).</font><br />
<br />
<font size="5">وقد عظَّم ثواب كف البصر عن محارم الله، فعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «<font color="navy">ثلاثة لا ترى أعينهم النار، عين حرست في سبيل الله، وعين بكت من خشية الله، وعين كفت عن محارم الله</font>»؛ (رواه الطبراني).</font><br />
<br />
<font size="5">وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه عن الجلوس في الطرقات إبعادًا لهم عن <font color="#337ab7">الفتنة</font> التي  ترد على جوارحهم، وجعل غض البصر أول حقٍّ من حقوق الطريق، فذكره حتى قبل  أن يذكر كف الأذى، ففي الحديث الصحيح عن أبي سعيد أيضًا رضي الله عنه أن  رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:إياكم والجلوس بالطرقات، قالوا: يا رسول  الله، ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه  وسلم: «<font color="navy">إن أبيتم فأعطوا الطريق حقَّه</font>»، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: «<font color="navy">غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر</font>»؛ (رواه البخاري ومسلم وأبو داود).</font><br />
<br />
<font size="5"><b>ومن الحياء والعفة البعد عن لمس المحرمات:</b></font><br />
<font size="5">فقد  عظُمت حرمة اللمسة بين الرجل والمرأة التي ليست من محارمه، والتي صار  الناس يستخفون بها استخفافًا مريعًا في المواصلات العامة والمدارس  والجامعات والمؤسسات الحكومية والخاصة والمستشفيات، فنجدهم يستبيحون  المصافحة والممازحة وحتى المضاربة، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم  عن اللمسة نهيًا مشددًا، فعن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم:  «<font color="navy">لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديدٍ، خير له من أن يمسَّ امرأة لا تحل له</font>»؛ (رواه الطبراني).</font><br />
<br />
<font size="5"><b>ومن الحياء والعفة أن تعف لسانك عن نطق المحرمات:</b></font><br />
<font size="5">فلا  تُخرج من لسانك ألفاظًا بذيئة، ولا تنطق به كلمات فاحشة، ولا تسبَّ به  عباد الله، والأسوأ أن تسب أحدًا بوالديه، فتلك مصيبة عظيمة، وفي الحديث  الصحيح عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال:لم يكن رسول الله  صلى الله عليه وسلم فاحشًا ولا متفحشًا، وكان يقول: «<font color="navy">إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا</font>»؛ (رواه البخاري ومسلم).</font><br />
<br />
<font size="5">فهذه  رسالة لمن يقذف بالكلمات من فمه، فيخرج منه ما لا يقبل سماعه ذو خلق كريم،  وما يُستحيا منه، احفَظ لسانك وهذِّبه، فإن ما تقوله يكتب، وما يكتب ستراه  في صحيفتك يوم <font color="#337ab7">القيامة</font>، وما تقوله يؤثر في قلبك ودينك.</font><br />
<br />
<font size="5">فاستحيُوا  عباد الله من الله، الذي يعلم السرَّ وأخفى، واتِّخذوا من الحياء عبادة  لربكم، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله  عليه وسلم «<font color="navy">استحيوا من الله حقَّ الحياء</font>»، قال: قلنا يا نبي الله، إنا لنستحيي والحمد لله، قال: «<font color="navy">ليس  ذلك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفَظ الرأس وما وعى، وتحفظ  البطن وما حوى، ولتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن  فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء</font>»؛ (رواه الترمذي).</font><br />
<br />
<font size="5">أن  تحفَظ رأسك بكل ما وعاه من عين ولسانٍ وسمع وعقل، وتحفظ بطنك عن اللقمة  الحرام، وتحفظ ما حوته منطقة البطن من قلب وفرج عن الحرام، فاحفظوا جوارحكم  فإنكم مسؤولون عما تفعلونها بها، وهي مستنطقة مستشهدة عليكم <font color="#337ab7">يوم القيامة</font>،  فلسوف يشهد سمعك بما سمعته به، ولسوف تشهد عينك بما شاهدته بها، ولسوف  يشهد جلدك - كل جلدك - بما مسَسَتْه به، ولسوف يشهد لسانك بما أنطقته به،  ولسوف تشهد يدك بما أمسكته بها وبما أخذته بها، ولسوف تشهد رجلك بما مشيت  إليه بها، قال تعالى في سورة فصلت:  {<font color="maroon">وَيَوْمَ  يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى  إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ  وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ  شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ  شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَمَا  كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا  أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا  يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ * وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي  ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ  الْخَاسِرِينَ * فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ  يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ</font>} [فصلت: 29 - 24].</font><br />
<br />
<font size="5">وقال تعالى في سورة النور: {<font color="maroon">يَوْمَ  تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا  كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ  الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ</font>} [النور: 24، 25].</font><br />
<font size="5">__________________________________________________  ________________</font><br />
<font size="5"><b>الكاتب: هيام محمود</b></font><br />
</font><br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326937</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
