<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - ملتقى الأخت المسلمة</title>
		<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		<description>كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين</description>
		<language>Ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 25 Aug 2026 00:49:01 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://forum.ashefaa.com/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - ملتقى الأخت المسلمة</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>المرأة المعاصرة ودروس من الهجرة النبوية</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330655&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 07:18:49 GMT</pubDate>
			<description>*المرأة المعاصرة ودروس من الهجرة النبوية * 
 
 
 
                                     أسماء السيد خليل 
 
 
 
الهجرة النبوية  حدثٌ فريد، تأسست على أثره أقوى دولة وأزهى حضارة، وعلى بساطة مشاهدها  فإنها ملهمة الأجيال وعنوان الإسلام القائم على تربية النفس وتهذيب السلوك،  والسعي نحو الجنان بتعهد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">المرأة المعاصرة ودروس من الهجرة النبوية </font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font><font size="6"><font color="#ff0000">                                     أسماء السيد خليل</font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5">الهجرة النبوية  حدثٌ فريد، تأسست على أثره أقوى دولة وأزهى حضارة، وعلى بساطة مشاهدها  فإنها ملهمة الأجيال وعنوان الإسلام القائم على تربية النفس وتهذيب السلوك،  والسعي نحو الجنان بتعهد الإيمان وإخلاص النية لله تعالى.</font><br />
<font size="5">تطالعنا تلك الذكرى الميمونة فتهبُّ علينا  نسماتها العطرة تغذّي الفكر، وتنعش الوجدان وتدفعنا دفعًا نحو المعالي حيث  نستغرق في مشاهد البذل والتضحية، وأجواء التوكل والثبات، ورحمة الله  سبحانه بأنبيائه ورسله وعباده المؤمنين.</font><br />
<font size="5">ومن بين تلك المشاهد مشهد المرأة التي  شاركت في الحدث منذ مفتتحه، وأبلت فيه بلاء حسنًا، وأقامت الحجة على من  يقيدون حركتها، ويضعون أمام مشاركاتها الدعوية والمجتمعية العقبات  والعراقيل حتى باتت حبيسة البيت بطيئة الفكر ميتة الشعور.</font><br />
<font size="5">شاركت المرأة المسلمة في أول رحلة للهجرة،  في السنة الخامسة من البعثة، التي توجهت إلى الحبشة وعلى رأسها عثمان بن  عفان وزوجه رقية رضي الله عنهما، وكانوا 11 رجلًا و4 نسوة، وفي رحلة الحبشة  الثانية، وكان على رأسها جعفر بن أبي طالب وزوجه أسماء بنت عميس، بلغ عدد  الفارِّين بدينهم 83 رجلًا و19 امرأة، أما بيعة العقبة الثانية التي مهَّدت  للهجرة الكبرى فقد شاركت فيها المرأة أيضًا حيث بلغ عدد من بايعوا النبي  صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة 72 رجلًا وامرأتين (أم عمارة نسيبة بنت  كعب، أسماء بنت عمرو السلمية).</font><br />
<font size="5">وفي أيام هجرة النبي صلى الله عليه وسلم،  ضربت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أروع المثل في التضحية والفداء،  والإخلاص والثبات حيث كانت تقطع نحو ثلاثة أميال في جوف الليل عبر جبال  ووديان مخيفة لتصل بالماء والزاد وحديث القوم إلى الصاحبين محمد صلى الله  عليه وسلم، وأبي بكر رضي الله عنه، في غار ثور، وهي من تحدَّت أبا جهل  ورفضت الإفصاح عن مكانهما رغم ما نالها من إيذاء ذلك المشرك، وقيل، وهذا  شرف للمرأة المسلمة: «لم يكن يعلم بهجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلا  عليّ، وأبو بكر، وأسماء، وعائشة».</font><br />
<font size="5">وتلك المواقف المساندة للدعوة الوليدة من  جانب المرأة لم تبدأ مع الهجرة، بل بدأت مع أول نزول الوحي واتصال السماء  بالأرض، بمواقف خديجة رضي الله عنها التي كانت أول من أسلم، التي قالت  تطمينًا لزوجها ونبيها لما رأى المَلَكَ: «والله لا يخزيك الله أبدًا؛ إنك  لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكلَّ، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف،  وتعين على نوائب الحق».</font><br />
<font size="5">ولن يتوقف بنا الحديث إذا ما استعرضنا دور  المرأة في تأسيس الدعوة وحمل مسؤولياتها والمشاركة في انطلاقتها التاريخية  داخل وخارج الجزيرة، غير أننا نلمح إلى بعض المواقف المرتبطة بحادث  الهجرة؛ فقد حفظ التاريخ لنا موقف أم أيمن، حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم  المهاجرة على قدميها، التي قطعت المسافة بين مكة والمدينة وحيدة مجردة من  الأمن، وقد نفد ماؤها وزادها فتكفل الله سبحانه بها حتى وافت المدينة ولحقت  بركب الأصحاب، ونذكر موقف أم أيوب الأنصارية التي استقبل بيتها النبي صلى  الله عليه وسلم، فكان نعم النُّزُل لأكرم الأنبياء والرسل، ونذكر موقف أم  سلمة التي تفرقت أسرتها وانتُزع منها وليدها وحُبست في مكة حتى يسّر الله  تعالى لها أسباب الهجرة فدخلت يثرب بعد عام كامل من الانتظار والمعاناة.</font><br />
<font size="5">يخطئ من يظن المرأة المسلمة تابعًا لا  جدوى منها في الحقل الدعوي، وقد سرى هذا الظن -للأسف- في الجيل المتأخر  مشككًا في قدرات المرأة وإمكاناتها، والحاصل أن هذا نتاج تلك العقول  المنغلقة التي قصرت دورها على خدمة الرجل والتلهي بها، أما الإسلام فلا  يعرف هذه الوساوس، فهو يعترف بالمرأة كأحد شطري النوع الإنساني، وهي كالرجل  تمامًا في التكاليف الدينية، ولها حقوقها المكتسبة التي أقرها الشرع  (كالميراث والذمة المالية ومشاركة الرجل في الحياة الاجتماعية.. إلخ)، ولها  الأهلية الكاملة والشخصية المستقلة، فالإسلام يبغيها ذات شخصية قوية،  طاهرة عفيفة، بعيدة عن الدجل والخرافة.</font><br />
<font size="5">إن المرأة العربية التي كانت تُورَّث  كالمتاع جاء الإسلام ليحررها من هذه العبودية، ويمنع التمييز بين النوعين،  ويمنع العادات التي تحرِّض على كراهيتها، يصف عمر حال هذه المرأة بقوله:  «كنا في الجاهلية لا نعتد بالنساء، ولا ندخلهن في شيء من أمورنا، بل كنا  ونحن بمكة لا يكلم أحدنا امرأته، وإذا كانت له حاجة سفع برجليها فقضى منها  حاجته، فلما جاء الله بالإسلام أنزلهن حيث أنزلهن، وجعل لهن حقًّا»، فصارت  لذلك داعية وعالمة وفقيهة، عن أبى موسى الأشعري رضي الله عنه: «ما أُشكل  علينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثٌ قط فسألنا عائشة إلا وجدنا  عندها منه علمًا».</font><br />
<font size="5">ولقد أدركت الحركة الإسلامية المعاصرة  خطورة مهمة المرأة في تربية النشء والإصلاح المجتمعي، فبذلوا قصارى جهدهم  للنهوض بها، وإخراجها من البيئات التي تحرِّض عليها إلى حيث مشاركة الرجل  في الإرشاد، ولِمَ لا وهي أحد جناحي الدعوة، وإهمالها يعني إضعاف الحركة  وذبولها.</font><br />
<font size="5">ولا يخفى أن المرأة المعاصرة قد واجهت  المحن التي واجهها الرجال، وصمدت فيها، بل كانت عامل تثبيت للرجال؛ حيث  وقفن بكل جرأة في وجوه الطغاة، فوق ما قمن به من رعاية الأبناء وإدارة  البيوت في غياب الأزواج، ورأيناها مؤخرًا ترفع الراية التي ألقاها كثير من  الرجال يأسًا وجزعًا، رغم ما نالها من القتل والسجن والترويع والاغتصاب،  وكان من بينهن ذوات عقل راجح ورأي معتبر.</font><br />
<font size="5">لتكن ذكرى الهجرة المباركة دافعًا لإعادة  النظر في كثير من المواقف، من بينها موقفنا من المرأة الذي غبش وماع؛ لغلبة  العادة والتقليد على الشرع والدين، لتكن رحلة أم سلمة في الهجرة درسًا  للمرأة المعاصرة في حرصها على دينها، وقوة شخصيتها، وتميزها بعزيمة كعزيمة  الرجال أو أشد، ولندرّب بناتنا الصغيرات على ذلك، لا أن نطلق لهنّ العنان  فيقلدن المائعات المفرّطات اللاتي لا يردعهن دينٌ ولا يردهنّ عن غَيهنّ أبٌ  ولا رقيب.</font><br />
<br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330655</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نصر حامد أبو زيد وقضايا النساء.. قراءة في كتاب «دوائر الخوف»</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330652&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 07:04:09 GMT</pubDate>
			<description>*نصر حامد أبو زيد وقضايا النساء.. قراءة في كتاب «دوائر الخوف» * 
 
                                                       
                      
                                                                                                                  د. فاطمة حافظ 
 
 
 
                  ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">                                                                                <b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">نصر حامد أبو زيد وقضايا النساء.. قراءة في كتاب «دوائر الخوف» </font></font></font></b><br />
<br />
                                                      <br />
                     <br />
                                                                             <font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font>                                     <font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">د. فاطمة حافظ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
                                                                                                                                                                                                                                                                    <font face="arial"><font size="5">القضية النسائية  واحدة من القضايا التي عني بها الحداثيون والعلمانيون العرب منذ وقت مبكر،  فقد افتتح الكتابة فيها مرقص فهمي في أواخر القرن التاسع عشر، وتابعه  كثيرون مثل سلامة موسى، وصولاً إلى دعاة القراءة المعاصرة وأبرزهم نصر حامد  أبو زيد الذي أصدر كتاباً تضمن مجمل آرائه حول المسألة النسوية تحت عنوان  «دوائر الخوف: قراءة في خطاب المرأة».</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">والكتاب ليس مناقشة معرفية هادئة لقضية  المرأة، وإنما جزء من السجال الأيديولوجي الذي خاضه مؤلفه في أعقاب الحكم  القضائي ضده، ومتأثر به إلى حد بعيد، ورغم هذا يستمد الكتاب أهميته من  جهتين:</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">الأولى: أن مؤلفه طبق خلاله منهجه  «التاريخاني» على النصوص القرآنية المتعلقة بالنساء، والثانية: ادعاؤه أن  هذا يندرج في إطار «الاجتهاد الإسلامي»، وهو في هذا يخالف مسلك العلمانيين  الأوائل الذين لم يتخفوا وراء ستار الاجتهاد، ولم يُلبسوا آراءهم مسوحاً  إسلامية.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#0000ff"><b>الاجتهاد و«التاريخانية».. هل يلتقيان؟ </b></font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">أكد أبو زيد، في المقدمة، أن ما يقدمه  خلاله ليس إلا «اجتهادات في فهم الكتاب الكريم وفي فهم تعاليم نبيه»، لكننا  لا نلبث أن نكتشف أن الاجتهاد الذي يقصده ليس إلا ممارسة «التاريخانية»  (أي نزع القداسة عن النص الديني والزعم أنه تشكل عبر التاريخ ومن خلاله، أي  هو مرتبط بزمانه لا بزمننا)، وحول هذا المعنى يقول: «تاريخانية» القرآن لا  تعني الزمانية، بل تعني أننا ملزمون باستعادة السياق التاريخي لنزول  القرآن من أجل أن نفهم مستويات المعنى وآفاق الدلالة!</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ووفقاً لهذا تغدو نقطة الانطلاق في فهم  النص هي النظر إلى السياق التاريخي والاجتماعي الذي تنزل خلاله وليس في  اعتباره نصاً مقدساً، حيث يتم تغييب قائل النص بما له من ألوهية واستحضار  المتلقي أو من عاصروا نزول النص وتفاعلوا معه خلال التاريخ، وفي هذا قلب  للمنهجية الإسلامية رأساً على عقب؛ ذلك أنها تقدم النص على المتلقي والسياق  التاريخي، ولذلك يصفها أبو زيد بأنها «لا تاريخانية»، بل «أسطورية» لا  تتورع عن توظيف الأساطير والخرافات لخدمة أغراضها الأيديولوجية، وساق  مثالاً لذلك بالإمام الطبري وتفسيره لقصة خروج آدم وحواء من الجنة في الفصل  الأول من الكتاب.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#0000ff"><b>منهج القراءة السياقية </b></font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">كان من الضروري بعد انتقاد المنهجية  الكلاسيكية في فهم النص اقتراح منهجية بديلة؛ وهي ما أطلق عليها «القراءة  السياقية»، وهي ذاتها القراءة التاريخية لكن أبو زيد تجنب استخدام المصطلح  بعد الأزمة التي أحاطت به، وبمقتضى هذه القراءة يعد السياق التاريخي -أي  القرن السابع الميلادي- هو الإطار الذي يحدد الباحث من خلاله «بين ما هو من  إنشاء الوحي أصلاً، وما هو من العادات والأعراف الدينية أو الاجتماعية  السابقة على الإسلام، كما يمكن التمييز في هذه الأخيرة بين ما تقبله  الإسلام تقبلاً كاملاً مع تطويره كالحج مثلاً، وما تقبله تقبلاً جزئياً مع  الإيحاء بأهمية تطويره مثل العبودية وقضايا النساء والحروب».</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وفي إطار القراءة السياقية، وضع أبو زيد 3 مستويات للسياق ينبغي مراعاتها حال التعامل مع النص، هي:</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">أولاً: سياق ترتيب النزول؛ وهو سياق  تاريخي للوحي يتعامل مع السور والآيات وفق تاريخ نزولها من الأقدم إلى  الأحدث، وهو يختلف عن سياق ترتيب المصحف الذي لا ترد فيه السور وفقاً  للترتيب التاريخي، ولقد درج المفسرون -كما يقول- على تفسير القرآن وفق  النهج الأخير «وهو نهج يغفل حقيقة أن ألفاظ القرآن قد أصاب معانيها تطور في  سياق السنوات العشرين التي استغرقها الوحي، فاللفظ القرآني ليس من الضرورة  أن يدل على نفس المعنى في المواقع المختلفة»، ويفهم من كلامه أن النص  القرآني ليس له بنية أو جوهر ثابت يمكن التعامل معه، وإنما هو مجموعة من  الألفاظ ذات دلالات متغيرة يمكن تأويلها تأويلاً مختلفاً في كل عصر، بل  يمكن تجاوزها بالكلية إذا خالفت مقتضيات العصر.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ثانياً: سياق السرد؛ وهو يتبع السياق  السابق، ومن خلاله يمكن التمييز بين ما ورد من الآيات على سبيل التشريع،  وما ورد على سبيل مساجلة القرآن لمخالفيه، وما ورد على سبيل الوصف، أو  الوعظ، وهي مستويات لا يمكن استنباط تشريعات من خلالها.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ثالثاً: سياق التركيب اللغوي؛ وهو يتناول  علاقات الفصل أو الوصل بين الجمل النحوية، والتقديم والتأخير، والإضمار  والإظهار وما إلى ذلك، وضمن هذا المستوى يتم توظيف المناهج والأدوات  المعاصرة ممثلة في تحليل الخطاب وتحليل النصوص ونقدها وغيرها من المناهج  اللسانية التي وظفت في التعامل مع النصوص الدينية الأخرى وأفضت إلى نزع  القداسة عنها وتفكيكها.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#0000ff"><b>النص القرآني المتعلق بالمرأة من منظور القراءة السياقية </b></font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وانطلاقاً من منهج القراءة السياقية،  يتوقف أبو زيد أمام النص القرآني المتعلق بالمرأة، وهو يفترض أن البحث في  مسألة حقوق المرأة في القرآن لا بد أن تتم عبر مقارنة بين حقوقها قبل  الإسلام وحقوقها بعد الإسلام، مفترضاً أن بينهما منطقة مشتركة بمثابة  المعبر؛ وهي التي يؤسس الجديد؛ أي الإسلام، قبوله المعرفي عليها، وهذا  التمييز بين الجديد الذي أتى به الإسلام ومنطقة المعبر المشتركة يمثل برأيه  «عملية استعادة المعنى الأصلي للخطاب من خلال إعادة زرعه في السياق  التاريخي الذي فارقه منذ أربعة عشر قرناً حتى توهم الناس أن كل ما ذكره  القرآن عن المرأة تشريع وما هو بتشريع».</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وعلى هذا يتتبع النصوص القرآنية المتعلقة بالمرأة ويدرجها ضمن 3 سياقات أساسية، هي:</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">1- السياق السجالي؛ وفيه يستشف التمييز -كما يزعم- بين الرجل والمرأة، كما في قوله تعالى: <font color="#00ccff">(أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلآئِكَةِ إِنَاثاً) (الإسراء: 40)</font>، وهو يستنتج أنها وردت في سياق الرد على المشركين الذين زعموا أن الملائكة إناث.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">2- السياق الوصفي؛ وهي الآيات التي تصف حال العرب أو الأمم السابقة لهم، ومن أمثلته ما ورد على لسان امرأة عمران<font color="#00ccff"> (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى) (آل عمران: 36)</font>، ومفاهيم العرب وتصوراتهم التي عبر عنها القرآن بقوله<font color="#00ccff">  (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ  وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ) (آل عمران:  14)</font>، ومما يندرج في سياق الوصف ولكنه اعتبر تشريعاً مسألة القوامة،  وما هي بتشريع؛ لأنها وصف للحال في عصر ما قبل الإسلام، أو بعبارة أخرى وصف  للتفاوت الاجتماعي والاقتصادي بين البشر، ولا يقدم لنا أبو زيد برهاناً  واحداً على هذا الادعاء، ومع هذا يبني عليه أن تفضيل الرجال لا يمكن أن  يكون قدراً إلهياً كما تصور الفقهاء والمفسرون.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">3- السياق التشريعي؛ وتعبر عنه الآيات  التشريعية في سورة «النساء»، وهي السورة التي وردت بعد معركة «أحد»، ومن ثم  تأثرت أحكامها بالسياق التاريخي المأزوم، حيث تناولت أوضاع الزواج وإمكان  التعدد، وهو يفترض أن التعدد الذي جاءت به الآية الثانية من السورة هو من  قبيل التشريع إلا أنه تشريع مؤقت وليس دائماً، مستدلاً بأن سياق النزول  بالإضافة إلى سياق التركيب اللغوي -صيغة الشرط التي تربط بين الإباحة  والخوف من العدل- يؤكدان ذلك، ومنشأ اللبس أن التعدد كان عادة قبل الإسلام،  وجاء الإسلام ببعض المعايير لتهذيبه وضمان عدم امتهان المرأة، ولكن  التأويل الفقهي خرج بها عن ذلك وجعلها تشريعاً مطلقاً، وبعيداً عن هذا  تداعى هذا المنطق للمرء أن يتساءل إذا كان التعدد ليس مقصداً قرآنياً؛  فلماذا أبقى عليه القرآن ولم يبطله كما أبطل الوأد والظهار وهي عادات كانت  تحظى بقبول في الجاهلية؟ وإذا جرينا على قوله: إنها تشريع مؤقت؛ فلماذا لم  يشر القرآن إلى متى وكيف ينتفي هذا التشريع؟</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">تفضي بنا القراءة السياقية في نهاية  المطاف إلى نفي الصفة التشريعية عن القرآن، لأن آياته تغدو إما آيات وصفية  تقريرية أو سجالية أو لها صفة التشريع المؤقت الذي يتغير بتغير الزمان، وهو  ما يعني أن اجتهاد أبي زيد قد انتهى بنا إلى الخروج عن النص وتجاوزه بدلاً  من الاجتهاد فيه.</font></font><br />
                     <br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330652</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المرأة.. الإسلام كرَّمها والغرب رخَّصها</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330651&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 07:00:36 GMT</pubDate>
			<description>*المرأة.. الإسلام كرَّمها والغرب رخَّصها * 
 
 
 
                                     د.  بن يحي بن عـيسى  محدادي 
 
 
 
كانت المرأة قبل الإسلام محتقره مهانة، تعاني الويلات، وتتجرع الحسرات، وتحيطها كل الظلمات؛ بل تتمنى الموت والهلاك في هذه الحياة، ليس لها قيمة ولا وزن ولا حقوق، تباع وتشترى وتدفن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">المرأة.. الإسلام كرَّمها والغرب رخَّصها </font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font><font size="6"><font color="#ff0000">                                     د.  بن يحي بن عـيسى  محدادي</font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5">كانت المرأة قبل الإسلام محتقره مهانة، تعاني الويلات، وتتجرع الحسرات، وتحيطها كل الظلمات؛ بل تتمنى الموت والهلاك في هذه الحياة، ليس لها قيمة ولا وزن ولا حقوق، تباع وتشترى وتدفن وهي حية؛ وما زالت سلعة رخيصة في عصرنا هذا عند الغرب الذين يدعون حفظ حقوق المرأة، فأسسوا جمعيات ومنظمات لحمايتها، وأكثروا الحديث عنها، وتشدقوا بالكلمات الرنانة.</font><br />
<font size="5">لكن في الواقع هم بعيدون كل البعد عن إنصافها ورفع قيمتها؛ كلماتهم جوفاء، وشعاراتهم براقة، أضحت صورتها وجسدها هدفاً وغرضاً للشعارات، وفرصة لتستغل في ترويج المبيعات؛ بل هدفاً لنشر الرذائل والمحرمات، وهي عرضة للتحرش الجنسي في المؤسسات والطرقات، كما تتعرض للتمييز والعنف بشتى أنواعه في البيوت وخارجها.</font><br />
<b><font size="5"><font color="#0000ff">حالها عند العرب قديماً</font></font></b><br />
<br />
<font size="5">أما إذا سلطنا الضوء عن حالها عند العرب قديماً تخالها نذير شؤم، ومحل تعاسة وذم؛ (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ) (النحل: 58).</font><br />
<font size="5">وإذا نظرنا وتأملنا لمكانتها ولحقوقها عند اليهود والنصارى؛ نجدها قد هضمت وسلبت، والأمر كذلك في الحضارات القديمة الأشورية والمصرية والفارسية والبابلية وغيرها؛ فكانوا يستبيحون قتلها ويحرمونها من الميراث، وغيرها من الحقوق الأساسية في الحياة، ويطلقها الرجل لأتفه الأسباب، فيعدها متاعاً ينتفع بها متى شاء، ويتصرف بها كيف شاء، وتطرد في أي لحظة، كما تمنع بالانتفاع بمالها عند البعض، والأكثر من ذلك تحبس في البيوت والخدور، ولا يحق لها التعلم ولا الخروج البتة؛ فهي كالسلعة المخزنة قد سيطر عليها الرجل المتعجرف الطاغية يقودها كيف ومتى شاء!</font><br />
<b><font size="5"><font color="#0000ff">حالها في الإسلام</font></font></b><br />
<br />
<font size="5">ولما جاء الإسلام أعلى شأنها ورفع قيمتها، وأسمى بها إلى المعالي، وجعلها مساوية في الحقوق مع الرجل، وهي مشاركه معه في تكوين البشرية والنشأة الإنسانية، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) (النساء: 1).</font><br />
<font size="5">وقد أشركها في الأجر مع الرجل، وساوى بينهما في العمل الصالح، قال عز وجل: (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) (النحل: 97).</font><br />
<b><font size="5"><font color="#0000ff">القرآن</font></font></b><br />
<br />
<font size="5">وقد أهدى لها القرآن الكريم هدية؛ فسميت سورة باسم «النساء» تعظيماً بحق المرأة، وذكر قصص بعض الصالحات في القرآن الكريم، كمريم عذراء عليها السلام، وزوجة فرعون المؤمنة، وغيرهما.</font><br />
<b><font size="5"><font color="#0000ff">السنة النبوية</font></font></b><br />
<br />
<font size="5">وفي السُّنة المطهرة من كلام المصطفى عليه الصلاة والسلام مئات الأحاديث بشأن المرأة، ويكفيك حديثه عن النساء ووصيته بحفظ حقها، وشدد على ذلك في خطبة الوداع، حيث قال: «فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضرباً غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف» (رواه مسلم، وأبو داود)، ووصيته عليه السلام في آخر حياته في مرض وفاته، عن عليّ رضي الله عنه قال: كان آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم» (أخرجه أحمد، وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد»، وأبو داود، وابن ماجه وغيرهم).</font><br />
<font size="5">وأكثر من هذا، فقد أعلى مقام الأم؛ فرفعها بثلاث درجات على الأب؛ جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ: مَن أَحَقُّ النَّاسِ بحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قالَ: «أُمُّكَ»، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ»، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ»، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: «ثُمَّ أَبُوكَ» (متفق عليه).</font><br />
<font size="5">والله تعالى عين التكريم والتبجيل من ديننا الحنيف، وذلك إنصافاً للمرأة واعترافاً لقدرها، وما تكابده من مشاق الحياة، وخاصة الأم المربية المجاهدة، التي تناضل وترابط وتصابر نفسها لإخراج جيل يعبد الله تعالى ويوحده حق التوحيد، فهي أهل للإكرام والتضحية والنقاء، ومحل الفضل والطهر والعطاء، وما علوم مقامها وذكرها إلا مكانتها ولأعمالها الجمة الجليلة، ولهذا عظمها الإسلام بشرط التزام شرع ربها، فإذا كانت كذلك أحبها أولادها وأطاعوها، ونالت مكانة في المجتمع؛ فالمرأة الصالحة، أو الأم خصوصاً، لا يعلم قدرها إلا من له قلب طيب ذو إحساس مرهف؛ قد تشبع بتعاليم القرآن، والسُّنة المحمدية، والقيم الإنسانية.</font><br />
<b><font size="5"><font color="#0000ff">تقدير المرأة</font></font></b><br />
<br />
<font size="5">فحق على المسلمين احترام المرأة المسلمة وتقديرها، وعلى الأبناء والبنات الاهتمام بالأم وطاعتها ورعايتها من كل النواحي، وحبها حباً جماً على مدار السنة والاهتمام بها اهتماماً عظيماً، وليس الاحتفال والاعتزاز بها وتذكرها في يوم واحد في السنة؛ كما هو دأب الغرب الذين ينسون أمهاتهم ولا يذكرونهن إلا فيما يسمى عندهم «عيد المرأة»، أو «عيد الأم»، أو عند الحاجة الملحة قصد تحقيق مأرب أو أزمة خانقة، أما غير ذلك فهي مهملة أو ملقاة في دار العجزة والمسنين.</font><br />
<font size="5">بل الأحرى والأجدر تذكرها وتذكر خيرها؛ فكم سهرت الليالي وتعبت من أجلك، وصنعت حياة أفضل لك، وقامت بتربيتك وتعليمك وإطعامك، وغيرها من الأعمال الصعبة التي لو كلفت بها وأنت كبير لن تقدر على تحملها، ولن يتحملها إلا ما كان له قلب طيب؛ قلب متعلق بالله تعالى، وله ضمير يؤنبه كل حين؛ إنها مسؤولية جليلة تحملتها المرأة أيما تحمل، وكابدت كل عسر في طريقها، وعانت أنواع المتاعب والويلات؛ متاعب جسمانية ونفسية ومالية وأزمات؛ فحرمت لذة النوم والطعام في كثر من الأوقات، كل ذلك لأجل أولادها.</font><br />
<font size="5">ثم أنت للأسف عندما تكبر تنسى خيرها ونعيمها عليك، وحدث ولا حرج في هذا الزمان زمن هجر الأولاد للأمهات؛ بل البعض أخرجها من بيتها ورماها في الطرقات، أو ألجأها إلى بيوت المسنين والعجزة بالقوة وهن صاغرات، دون شعور أو إنسانية أو رحمات، سيتجرع يوماً ما من كأس الحسرات، وسيذوق وبال أمره في الحياة، وحساب عسير بعد الممات.</font><br />
<font size="5">أي قلب هذا! قلب أعمى لا يدرك حقيقة الحياة، ولا يعرف حقاً لأهله.</font><br />
<font size="5">لا يحدث هذا إلا من فقد ضميره، وفَقَد عواطفه وإحساسه.</font><br />
<font size="5">قلبه كالحجر الأصم، أو الصخرة الشديدة التي لا تحس ما يفعل بها.</font><br />
<font size="5">فحُقّ على الرجال احترام المرأة وإعطائها حقها الشرعي دون نقصان أو إجحاف أو إذلال، فقط تطبيق شرع الله تعالى في حقها، وكفى بالله حسيباً، من لازم طاعة أمه، واحترم المرأة المتخلقة؛ سيجد ثمار ذلك في الحياة، وسيرفع مقامه الخالق سبحانه وجل في علاه، ويثيبه على أفعاله ويسعده في الدارين؛ بل سيحظى بتقدير من غيره، ويتذوق حلاوة حسناته وطاعته التي صنعتها ذاته.</font><br />
<b><font size="5"><font color="#0000ff">الإسلام الحصن الحصين للمرأة</font></font></b><br />
<br />
<font size="5">لا جرم أن الإسلام هو الحصن والملاذ للمرأة المسلمة، وهو المأوى الذي يضمها ويسعدها، ويحافظ على قيمتها وكينونتها، وشرفها وحقوقها، فأعظم بنعمة الإسلام وفضله!</font><br />
<font size="5">إن المتأمل في الفقه الإسلامي يجد كل التشريعات ميسرة ومعينة للمرأة، ومحافظة على حقوقها، حيث شرع لها أداء العبادات من صلاة وصيام وغيرها بيسر، مراعياً ظروفها وأحوالها، وشرع لها الرخص عند الحاجة، فأي نعمة هذه؟</font><br />
<font size="5">وفي باب النكاح أوجب لها حقوقها كاملة من طرف الزوج، فعليه أن ينفق عليها، ولو كانت ثرية، وأن يتكفل بها من جميع النواحي، ويحسن عشرتها، قال تعالى: (لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً) (الطلاق: 7).</font><br />
<font size="5">وعن حكيم بن معاوية القشيري رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: «أن تُطْعِمَهَا إذا طَعِمْتَ، وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ -أو اكْتَسَبْتَ- ولا تضرب الوجه، ولا تُقَبِّحْ، ولا تَهْجُرْ إلا في البيت» (رواه أبو داود، وابن ماجه، والحاكم، وأحمد).</font><br />
<font size="5">وإذا طلقها فليطلقها بإحسان، وأوجب حقها في الحضانة، ويحرم على الزوج أن يهينها أو يتعدى عليها بغير حق؛ بل يحترم حقوقها المعنوية، وأن يكرمها ولا يهينها.</font><br />
<font size="5">وفي الميراث حدد لها نصابها الشرعي، فلا يجوز للرجل مهما كان أباً أو أخاً أو زوجاً أن يسلبها حقها بدعوى أنها في حمايته، وأنه مسؤول عن الإنفاق عليها، فهذه دعوة جاهلية، وأهواء شيطانية، وعصيان للتعاليم الربانية، وللأسف ما زالت بعض القبائل المسلمة تسلب حقها في عصرنا هذا؛ دون خوف أو خشية من الله تعالى.</font><br />
<font size="5">كما أن شرعنا الحنيف حمى عرضها وشرفها؛ فأوجب العقوبة والتعزير الشديد على من قذفها أو تعدى عليها، هذا غيض من فيض، وبَرْضٌ من عِدٍّ، وهذه أمثلة بسيطة من بحر الفقه الإسلامي المليء بالدرر للنساء جميعاً.</font><br />
<b><font size="5"><font color="#0000ff">التوقف برهة</font></font></b><br />
<br />
<font size="5">فعلى المرأة المسلمة أن تتوقف برهة من الزمن لجلد ذاتها، ومراجعة نفسها ومحاسبتها؛ لتصحيح عقيدتها، والالتزام بشرع ربها؛ ستجد عندئذ المكانة المرموقة، وتظفر بالسعادة الدائمة.</font><br />
<font size="5">ويبقى الإسلام وحده الكفيل بحقوق المرأة وكرامتها، عكس هذه الجمعيات والمنظمات النسائية العالمية المتشدقة بالكلمات المخادعة التي تدعي حماية المرأة، وهي تقف مكتوفة الأيدي أمام الصور المروعة والمشاهد المفزعة لطبيبات قتلن أثناء أداء أعمالهن في وقات الأزمات والحروب دون جرم ارتكبنه، وإزهاق أرواح الصحفيات بدم بارد، وغير ذلك من الاعتداء على النساء اللواتي كن في بيوتهن آمنات مع الأهل، ثم انهالت عليهن القذائف العشوائية، أو الغبية، أو تم التعدي عليهم مباشرة بعد فتح أبواب منازلهن بالقوة، ثم ترويعهن وضربهن، وأحياناً قتلهن، بل قد حدث أكثر من ذلك من أنواع الاعتداءات والإساءات المتكررة لهن أمام عدسات آلات التصوير، كل هذه المنظمات عاجزة مشلولة، خيبت ظن المعمورة، وأكثر القوانين مكلومة.</font><br />
<b><font size="5"><font color="#0000ff">نساء من ذهب</font></font></b><br />
<br />
<font size="5">ولا تنس الاطلاع على التاريخ الإسلامي؛ لتقتدي بالنساء الصالحات، التقيات البطلات، اللواتي سطرن صفحات من المجد والعطاء وأنجبن علماء وعظماء؛ ساهموا في بناء الحضارات ونشر الدين والقيم ورفع مكانة الأمة، في أعلى المنارة، وسطروا ملاحم وبطولات.</font><br />
<font size="5">فحق للتاريخ أن يكتب أسماؤهن من ذهب، وأن يلمعن في سجل الخالدين والخالدات، من الأمهات اللائي صنعن المجد والأمل، بعد صبر وعمل، أمهات الأئمة الثلاثة؛ الإمام مالك، والشافعي، وأحمد، رحمة الله تعالى عليهم، وغيرهن كثير غفير في كتب التاريخ.</font><br />
<font size="5">من سعادتها في الدنيا أنها أحيطت بسياج آمن ومتين من المسلمين الغيورين على دينهم، والغيورين على نساء المؤمنين؛ يحمونها من الذئاب البشرية إذا أرادوا ظلمها أو النيل منها، ولقد كان صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام من الرجال الأوائل الذين ذادوا عن شرف المرأة وحماها، فدفعوا في ذلك أرواحهم الغالية.</font><br />
<font size="5">ولننظر نظرة تأمل وتدبر لحال المرأة الغربية المهانة التي أصبحت سلعة رخيصة بيد الرجال والمؤسسات والإعلام، يباع شرفها، وينتهك عرضها، والقليل من يذود عنها ويساندها عند الاعتداء عليها، أو من يتسلط عليها، حياتها حياة شقاء ونكد، وضنك وكبد، وجانبها الروحي مفقود، وعرضها موؤود، وقيمتها في قبر مسدود، فأي حياة هذه؟!</font><br />
<br />
<font size="5">وهل تستوي المرأة المسلمة الملتزمة بدينها مع المرأة الغربية التابعة لأهوائها؟</font><br />
<br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330651</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330641&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 23 Aug 2026 07:27:46 GMT</pubDate>
			<description>*شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق * 
 
                                                       
                      
                                                                             كريم الدسوقي 
 
 
 
 
                                                                     ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">                                                                                <b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق </font></font></font></b><br />
<br />
                                                      <br />
                     <br />
                                                                             <font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font></font><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">كريم الدسوقي</font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font><br />
<br />
<br />
<br />
                                                                                                                                                                                                                                                                    <font face="arial"><font size="5">شبهة متكررة  يثيرها الحداثيون بين الحين والآخر ضد شرع الإسلام في أنصبة الميراث، التي  حددها الله عز وجل تفصيلاً في القرآن الكريم، استناداً إلى مزاعم عدة، على  رأسها أن تلك الأنصبة «زمكانية»؛ أي ليست متجاوزة للزمان والمكان الذي نزلت  فيه آياتها، وأن المصالح حاكمة على الشرائع.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ويدعي الحداثيون مع كل موجة دعوة للمساواة  المطلقة بين أي امرأة وأي رجل في الميراث بأن العصر قد تغير، وأن احتياج  المرأة المادي تضاعف بمرور الوقت، وبالتالي فإن الأنصبة الواردة في القرآن  استرشادية أو أنصبة حدود دنيا فقط، ولا تعني الالتزام الحرفي بالنسب  المحددة فيها بالضرورة!</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">أغلب هذه الدعاوى ينطلق أصحابها من أرضية  علمانية بالأساس، وبالتالي يكتفون بمزاعم المصلحة المقدمة على النصوص، وهو  قول باطل ببرهنة القرآن، التي لا تدعم أي إلغاء للشرائع تحت أي دعوى.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">لكنَّ فريقاً من الحداثيين بدأ في تبني  تأويلات دينية مؤخراً، زاعماً أنها تؤكد شرعية توزيع المواريث على خلاف  النسب الواردة في آيات الكتاب، وكلهم استقى فكرته بالأساس من تأويلات  المهندس السوري الراحل محمد شحرور، الذي ارتأى أن الإرث في القرآن قانون  عام لا يأخذ بالاعتبار الحالات الخاصة، وأنه يحقق العدالة العامة بين  المورثين، ويترك مجالاً للوصية التي تحقق العدالة الخاصة بين المستحقين.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ويفسر شحرور آيات الإرث بأن حصة الذكر من  الأولاد مساوية لحصة الأنثى، إلا في حال وجود ذكر واحد مقابل كل 4 إناث،  وأن حصص الأصول والفروع هي حصص عينية وليست حدودية، وأن حصص الزوج أو  الزوجة والإخوة حصص حدودية، وأنه في حال وفاة أحد الفروع قبل الأصول أو أحد  الأبوين قبل الفروع تنتقل حصته إلى أولاده أو أبويه.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">لكن تفنيداً أولياً لمستند شحرور يكشف مدى  اضطرابه المنهجي، فهو يقدم زعمه دون برهنة تفيد اليقين على مخالفة دلالة  آيات المواريث لما هو واضح من نصها المذكور في الكتاب، أو على أن الأنصبة  الواردة في الآيات ليست عينية، بل يكتفي بالاعتماد على دلالة اشتراط الآيات  لتنفيذ الوصية أولاً، دون البرهنة على أن تلك الوصية واجبة.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وحقيقة الأمر أن شبهات الحداثيين تنطلق من  سوء فهم لحكمة الشرع في تقسيم الميراث بين الرجل والمرأة، فالإسلام أعطى  المرأة حقها في الميراث، ولم يحرمها منه كما كان يفعل الجاهليون، بل جعل  لها نصيباً مفروضاً لا يتغير بإرادة المورث أو الورثة، وهذا نوع من العدل  والكرامة للمرأة.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ولكن هذا النصيب قد يكون نصف نصيب الرجل  في بعض الأحوال، استناداً إلى عامل متغير هو البعد الاجتماعي، الذي يختلف  فيه سياق المرأة المسلمة عن سياق المرأة في الثقافة الغربية.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">فالمرأة في الإسلام غير ملزمة بأي إنفاق  في بيت زوجها، وبالتالي فإن نصيبها من الميراث هو نصيب صاف لا اقتطاع منه،  بينما هي في السياق الغربي تمثل نصف الإنفاق على السواء مع زوجها.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وإضافة لذلك، فإن المرأة في الإسلام تحصل  على مال زوجها إذا مات، سواء كان ميراثاً أو وصية أو دية، بخلاف الرجل الذي  لا يحصل على شيء من مال زوجته إذا ماتت، إلا إذا ورثها من جانب آخر.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">كما أن المرأة، في الإسلام، تستفيد من مال  زوجها في حال الطلاق، سواء كان مهراً أو نفقة أو متعة، بخلاف الرجل الذي  لا يستفيد من شيء من مال زوجته في حال الطلاق، إلا إذا كانت مدينة له.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ويبين أستاذ الفقه الإسلامي د. صلاح  سلطان، في كتابه «امتياز المرأة على الرجل في الميراث.. دراسة فقهية»، أن  المرأة تحصل على نصيب كامل في بعض الأحوال، كما في حال وجود بنت وابنتي  ابن، فإن البنت تأخذ نصف المال، وابنتا الابن تأخذان النصف الآخر.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">كما أن المرأة تحصل على نصيب أكبر من  الرجل في بعض الأحوال، كما في حال وجود جدة لأب وجدة لأم، فإن كل جدة تأخذ  سدس المال، وإن كان هناك جد لأب فإنه يأخذ سدس المال فقط.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ويُجمل سلطان حالات الميراث بالقول: إن  المرأة في الإسلام لا تأخذ نصف نصيب الرجل في الميراث دائماً، بل لها 4  حالات: أن تأخذ نصف الرجل، أو مثل الرجل، أو أكثر من الرجل، أو أن ترث ولا  يرث الرجل.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وبحسب الدراسة، فإن الميراث في الإسلام  ليس مجرد قسمة مال، بل هو عبادة وأمانة وحق لكل وارث، وأن الشريعة  الإسلامية قد أخذت بعين الاعتبار مصالح الورثة وظروفهم وحاجاتهم  ومسؤولياتهم عند تحديد نصائبهم، وبالتالي لا مجال لادعاء مقاصدية أو مصلحية  بالمخالفة للنص الشرعي.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ولذلك، فإن التشريعات الواردة في القرآن  ليست ظُلْماً للمرأة، بل عين العدل والرحمة من رب العالمين، الذي خص كلاً  من الزوجين بما يناسب خصوصيته، لكن الحداثيين لا يقرؤون الواقع بعيون  قرآنية، بل يذهبون إلى آيات الكتاب للي أعناقها من أجل الوصول بها إلى  نتائج مسبقة التجهيز، وهو ما يصدق فيه قوله تعالى: <font color="#00ccff">(فَأَمَّا  الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ  ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ) (آل عمران: 7)</font>.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">فالإسلام سوَّى بين المرأة والرجل في  الأصول الدينية والأخلاقية والإنسانية، فهما متساويان في التكليف والثواب  والعقاب، وفي حق التعبد والتعلم والتعليم، وفي حق الحياة والحرية والميراث،  كما أن المرأة لها حقوق خاصة على الرجل كزوج أو أب أو أخ أو ابن، ولكن هذا  التساوي لا يعني التطابق في كل شيء.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">بل إن المساواة دون مراعاة البعد  الاجتماعي هي عين الظلم، فأي عدل في المساواة بالمواصلات مثلاً بين عموم  الناس ومتحدي الإعاقة؟ إن التمييز الإيجابي لصالح الفئات الأضعف في مثل هذه  الحالات هو عين العدل.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">خدعوك فقالوا: العدل يعني المساواة، وهو  فهم أقل ما يوصف به أنه سطحي ولا يعبر سوى عن عقلية المنهزم حضارياً المولع  دائماً بتقليد الغالب، بحسب تعبير ابن خلدون.</font></font><br />
                     <br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330641</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المساواة المستحيلة بين الرجل والمرأة</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330639&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 23 Aug 2026 07:22:25 GMT</pubDate>
			<description>*المساواة المستحيلة بين الرجل والمرأة * 
 
                                                       
                      
                                                                                                                  *ندى جمال*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">                                                                                <b><font size="6"><font color="#ff0000">المساواة المستحيلة بين الرجل والمرأة </font></font></b><br />
<br />
                                                      <br />
                     <br />
                                                                             <b><font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font></b>                                     <b><font size="6"><font color="#ff0000">ندى جمال</font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
                     <br />
<br />
                                                                                                                                                                                                                                                                    <font size="5">نجحت العلمانية  في إقناع بعض المجتمعات بوجوب المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في كل  شيء؛ في السياسة، والعمل، والحياة الاجتماعية، وفي كل الحقوق وكذلك في كل  الواجبات.</font><br />
 <font size="5">وهذا مصادم لكل من الفطرة والواقع،  فالفطرة والواقع في كل المجتمعات يقولان بلسان الحال والمقال: إن الذكر ليس  كالأنثى؛ (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى) (آل عمران: 36)، وأن قدرات  الرجل تختلف اختلافاً كاملاً عن قدرات النساء.</font><br />
 <font size="5">فالمرأة تتميز عن الرجل بالحنان والصبر  والحب، وهي أقدر من الرجل على التعامل مع الأطفال وأصبر على الإيفاء  باحتياجاتهم وحل مشكلاتهم.</font><br />
 <font size="5">والمرأة محبة للتزين والتجمل، ولها  اهتمامات تختلف عن اهتمامات الرجل بالملابس والذهب والأثاث، وهي أكثر  ارتباطاً بالقرار في البيت من الرجل.</font><br />
 <font size="5">والرجل في المقابل أقدر على النجاح في  مجالات العمل خارج البيت، وخاصة في المجالات السياسية والعسكرية والتجارية،  وأقل رغبة في إنفاق المال.</font><br />
 <font size="5">والرجل أقدر من المرأة على التعامل مع  الأمور بقدر أكبر من البرجماتية وقدر أقل من العواطف، وأقدر كجندي على تحمل  الأخطار والقتل والأسر والأمراض والجوع والبرد والحر.</font><br />
 <font size="5">وحتى في المجال السياسي ثبت أن الرجال أقدر على التعامل مع الصراعات وأقدر على المداراة والمكر والخديعة وغيرها.</font><br />
 <font size="5">والواقع في الشرق والغرب يصدق ذلك، ففي  الولايات المتحدة، أكثر الدول دعوة للمساواة بين الرجال والنساء، لم تنجح  النساء، حتى الآن، في إيصال امرأة لسدة الرئاسة، في دولة قامت وتحرص على  أشد أنواع العلمانية.</font><br />
 <font size="5"><font color="#0000ff"><b>متكاملان وليس متنافسين</b></font></font><br />
 <font size="5">خلق الله تبارك وتعالى الرجل والمرأة  متكاملين لا متنافسين، فالرجل لا يحب أن يقاتل المرأة، بل يقاتل من أجل  المرأة، والمرأة لا تميل لمنافسة الرجل، بل تعمل على استمالته، وتجتهد  وتبذل قصارى جهدها من أجل اجتذاب حبه وإرضائه، وهو كذلك يظهر كل المؤهلات  التي تجذب إليه المرأة.</font><br />
 <font size="5">والرجل يفقد كل شيء إذا ما تشبه بالمرأة،  يفقد احترام النساء والرجال له، يفقد موقعه في المجتمع، واحترام المجتمع  له، ويفقد حتى ثقته واحترامه لنفسه، والمرأة التي تتشبه بالرجال تفقد  جاذبيتها للرجال وتتحول إلى مسخ لا ينتمي لعالم النساء ولا لعالم الرجال،  ولذلك لعن النبي &#65018; من النساء المتشبهات بالرجال، ومن الرجال المتشبهين  بالنساء؛ عن ابنِ عبَّاسٍ رضي اللَّه عَنْهُما قَالَ: «لَعَنَ رسُولُ  اللَّه &#65018; المُخَنَّثين مِنَ الرِّجالِ، والمُتَرجِّلاتِ مِن النِّساءِ»،  وفي روايةٍ: «لَعنَ رسُولُ اللَّهِ &#65018; المُتَشبِّهين مِن الرِّجالِ  بِالنساءِ، والمُتَشبِّهَات مِن النِّسَاءِ بِالرِّجالِ» (رواه البخاري)،  وعنْ أَبي هُريْرةَ رضي الله عنه قَالَ: «لَعنَ رسُولُ اللَّه &#65018; الرَّجُلَ  يلْبسُ لِبْسةَ المرْأةِ، والمرْأةَ تَلْبسُ لِبْسةَ الرَّجُلِ» (رواه  أَبُو داود بإسنادٍ صحيحٍ).</font><br />
 <font size="5"><font color="#0000ff"><b>النسوية والهوية الجندرية</b></font></font><br />
 <font size="5">لم يقل بغير هذا التكامل الرباني بين  الرجل والمرأة أحد، لا في الماضي ولا في الحاضر، إلا لوبي النسوية صاحب  أجندة سحب الاعتراف بكل ما تعارف عليه البشر منذ فجر الخليقة، وهم الذين  اخترعوا بدعة «الجندر» أو النوع، فالبشر عندهم ليسوا ذكوراً وإناثاً،  وتعريف الجندر عندهم يختلف عن كل ما اعتاده البشر أو تعارفوا عليه:</font><br />
 <font size="5">حيث تشير ما تسمى «الهوية الجندرية» إلى  التصور الداخلي لجندر الشخص، وكيفية تصنيف الفرد لنفسه اعتماداً على مدى  توافقه من عدمه مع ما يفهمه من الخيارات الجندرية، وتشمل تصنيفات الهوية  الجندرية الشائعة الرجل والمرأة وأحرار الجندر والمتحولين جندرياً/ جنسياً  من بين التصنيفات الأخرى، وغالباً ما يتم الخلط بين الهوية الجندرية مع  الجنس البيولوجي، أو الجنس الذي تم تحديده عند الولادة!</font><br />
 <font size="5"><font color="#0000ff"><b>هذا العبث يهدد البشرية</b></font></font><br />
 <font size="5">وهكذا لا يعترف هذا اللوبي؛ لوبي النسوية،  بما تعارفت عليه البشرية منذ آدم عليه السلام، من أن البشر رجال ونساء  فقط، ويحاول فرض الاعتراف بهويات أخرى غير طبيعية، وغير واقعية، وهذا العبث  يهدد البشرية بالفناء والانقراض.</font><br />
 <font size="5">في كتابه «فهم الطبيعة البشرية» يسلط  ألفريد أدلر، الضوء على الفوضى السائدة بين الجنسين بقوله: «إن مغالطة  دونية المرأة وتفوق الرجل، أو العكس، تزعج باستمرار الانسجام بين الجنسين،  ونتيجة لذلك، يتم إدخال توتر غير عادي في جميع العلاقات الجنسية، وهذا  بالتالي يهدد، وفي كثير من الأحيان يبيد تمامًا، كل فرصة للسعادة بين  الجنسين، فكل حياتنا العاطفية مسمومة ومشوهة ومتآكلة بسبب هذا التوتر، وهذا  يفسر لماذا نادراً ما يجد المرء زواجاً متناغماً.</font><br />
 <font size="5">لقد فقدت معظم النساء جاذبيتهن بالتصرف  مثل الرجال بسبب المعلومات الخاطئة التي يتم تغذيتها لهن في الغالب من  الحركة النسوية الراديكالية التي تخبر المرأة بأن الطريقة الوحيدة التي  يمكن أن تصل من خلالها للمساواة هي أن تتصرف مثل الرجل وتتنافس معه.</font><br />
 <font size="5">والمجتمع الغربي بصفة خاصة يواجه أزمة  تفكك الأسر؛ لأن الرجل والمرأة يجدان صعوبة في البقاء معًا، والذي يتحمل  العواقب هو المجتمع فلا مجتمع بلا عائلة.</font><br />
 <font size="5"><font color="#0000ff"><b>فرص متساوية أم مساواة كاملة؟</b></font></font><br />
 <font size="5">المطالبة بفرص متساوية للجنسين في إطار  الطبيعة المختلفة لهما لا يرفضها عاقل، ولكن تبرم كل جنس من وظيفته التي من  أجلها خلقه الله تعالى هي المشكلة، كل مجتمع به العدد الكافي من الذكور  الذي يكفي للقيام بكل الأدوار المنوطة بالرجال، ولا يحتاج أن تتحول بعض  نسائه لرجال للقيام بتلك الأدوار، وبه من النساء ما يكفي للقيام بالأدوار  النسائية، وكل مهيأ لما خُلق له، فما الداعي لتحويل الرجال إلى نساء،  والنساء إلى رجال؟!</font><br />
 <font size="5"><font color="#0000ff"><b>النساء شقائق الرجال</b></font></font><br />
 <font size="5">خُلق الذكر ليكون الرأس، وهذا أمر غير  قابل للنقاش، خُلقت الأنثى لتكون العنق، والعنق هو الذي يعطي دعماً للرأس،  فبدون الرقبة لا يمكن للرأس الوقوف، وإذا تم قطع الرقبة، فإن الرأس يسقط،  ويسقط الجسم كله.</font><br />
 <font size="5">لن تصبح الرقبة رأس، ولن تعيش الرأس بلا  رقبة، وهذا ما عبر عنه النبي &#65018; تعبيراً أعمق وأوفق بقوله &#65018;: «النساء شقائق  الرجال» (رواه أبو داود)، ويفهم من هذا أنهن مستويات مع الرجال في الكرامة  الإنسانية، أما الحقوق والواجبات فموزعة بحسب فطرة الله سبحانه التي فطر  كلاً من الرجال والنساء عليها لتتم عمارة الكون.</font><br />
                     <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330639</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هاجر عليها السلام.. امرأة أهدت للأمة مناسك</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330638&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 23 Aug 2026 07:19:40 GMT</pubDate>
			<description>*هاجر عليها السلام.. امرأة أهدت للأمة مناسك * 
 
 
 
                                     عزة مختار 
 
 
 
                                                                                                                                                                                                ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center">                                                                                <b><font size="6"><font color="#ff0000">هاجر عليها السلام.. امرأة أهدت للأمة مناسك </font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font><font size="6"><font color="#ff0000">                                     عزة مختار</font></font><br />
<br />
<br />
<br />
                                                                                                                                                                                                                                                                    <font size="5">أرهقت كثير من  النساء أنفسهن في البحث عما يسمى وهماً بحقوق المرأة ومساواتها بالرجال،  وأفنت بعضهن أعمارهن في إثبات ما تم إثباته عملياً من أن بعض النساء قد  تتحول أفعالهن العادية النابعة من عاطفتها الأنثوية كزوجة، أو كأم إلى منسك  يتعبد به المسلمون لربهم إلى يوم القيامة في فريضة لا يستطيعها إلا القليل  من المسلمين؛ وهي فريضة الحج.</font><br />
 <font size="5">واتجهت الأنظار إلى الغرب لتقارن بين وضع  المرأة هنا وهناك، وتبدل الحقائق وتزيف المفاهيم لتلقي بتبعة التخلف وهضم  حقوق المرأة على الدين، وأنه علينا كمسلمين أن نطرح فكرة الدين جانباً إذا  أردنا أن نكرم المرأة وننتزع حقوقها التي منعها المجتمع الذكوري المستوحى  من الإسلام وموروثاته، دون أن تكلف عقلها مؤنة البحث والإنصاف لتعطي  الإسلام حقه في كونه الضمانة الوحيدة للحفاظ على كرامة المرأة ومكانتها، بل  وتفوقها في جملة تلك الحقوق في كثير من المواضع عن حقوق الرجل ليجعلها في  موضع الفخار بدينها حين وضعها الدين مع الرجل جنباً إلى جنب في الثواب  والعقاب والمسؤولية والتكليف والقدرة على اتخاذ القرار وتحمل تبعاته كإنسان  كامل الأهلية عقلاً ووجداناً إلى جانب تكليفه بالمسؤولية عنها والإحسان  إليها، بل وجعلها شرطاً لنيل رضا ربه حين يبرها كأم ويرعاها كزوجة ويحسن  تربيتها كابنة ويصلها كأخت.</font><br />
 <font size="5">ففي المسار الإيماني، تقف امرأة فرعون على  قمة السلم العقيدي، تبيع الدنيا بالجنة، وتختار جوار ربها وتهرب وهي  الملكة التي تأمر فيستجاب لها، فيقول عنها رب العزة: <font color="#00ccff">(وَضَرَبَ  اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ  رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ) (التحريم: 11)</font>،  ويذكر في الكتاب ملكة اليمن التي تميزت بحكمتها ورجاحة عقلها فأسلمت مع  سليمان، ويذكر كذلك مريم، ويذكر امرأة من أعظم النساء يرويها رب العزة في  معرض قصة التوحيد والتسليم المطلق لأوامر الله عز وجل وهي قصة السيدة هاجر  رضي الله عنها، زوج سيدنا إبراهيم وأم إسماعيل عليهما وعلى نبينا الصلاة  والسلام.</font><br />
 <font size="5"><font color="#0000ff">الوجدان الصادق والحس الإيماني المطلق</font></font><br />
 <font size="5">تزوجها إبراهيم عليه السلام ولم يكن عنده  ولد، ثم أنجبت له ولداً ذكراً، ثم هو يطلب منها الاستعداد للرحيل وهي  المدللة عنده هي ووليدها ووحيده، أعدت المتاع واستعدت لرحلة لا تدري إلى  أين، لكنها زوجة النبي المطيعة التي تثق بربها وبه، تحمل وليدها الرضيع مع  ما استطاع الزوج حمله من متاع في سفر عبر صحراء مقفرة، تتعجب لكنها لا تسأل  إلى أين، فكيف تسأل وصاحبها في الرحلة خليل الرحمن! وكيف تتوجس وهي في  معية الله الذي تؤمن به! الزوج لا يتحدث، يتركها في عمق الصحراء ويدير ظهره  ويرحل، تناديه فلا يجيب، لكنها بحسها الإيماني وعقيدتها الكبرى تسأل  السؤال الوحيد الذي يجب أن يطمئنها جوابه: «آالله أمرك بهذا؟».</font><br />
 <font size="5">يجيبها الزوج المطمئن لأمر ربه بإشارة وبدعاء خالص لله: <font color="#00ccff">(إِنِّي  أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ  الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ  النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ  يَشْكُرُونَ) (إبراهيم: 37)</font>.</font><br />
 <font size="5">فتعود لتعلمنا فن التسليم: «إذن لا يضيعنا».</font><br />
 <font size="5">«إذن لا يضيعنا»، ذلك هو اليقين الذي إذا  سكن قلب المؤمن انطلق في الدنيا ليعمرها ويبنيها غير متوكل إلا على مولاه،  وغير مبتغ بعمل إلا وجه مولاه، وهكذا حال المرأة المسلمة إذا توكلت على  الله حق التوكل، وعاشت اليقين بكل معانيه، فهي لا تحب إلا له ولا تكره إلا  فيه ولا تعطي إلا له ولا تمنع إلا لرضاه، وهي ليست حجر عثرة في طريق زوجها،  خاصة تلك التي حباها الله عز وجل بزوج مجاهد داعية ومطلوب منها التضحية  وحمل معظم الأعباء معه وإلى جانبه يداً بيد وقلباً بقلب.</font><br />
 <font size="5"><font color="#0000ff">حسن التوكل على الله</font></font><br />
 <font size="5">أثناء المحن والابتلاءات يجب ألا يعتمد  المؤمن على إيمانه فقط أو دعائه، هكذا علمتنا جدتنا هاجر، فالإيمان يجب أن  يصحبه العمل والأخذ بكافة الأسباب المتاحة، وترك النتائج كاملة على الله  تعالى.</font><br />
 <font size="5">الطعام والماء أوشكا على النفاد، يجوع  الرضيع ويصرخ ألماً وهي تعرف إلى من تلجأ، لكن لنتعلم كيف يكون اللجوء الحق  إلى المولى، إنها لم تقعد تصلي وتدعو وتبكي لله أن يرفع ما بها من بلاء  ويرزقها على أهمية كل هذا، وهنا يتجلى درس جديد تُعلمنا إياه امرأة «السعي  مع اليقين»، عليك العمل وعلى الله النتيجة؛ تهرول بين جبلي الصفا والمروة،  عاطفة الأم، والفطرة السليمة، وتحقيق سنن الله؛ فتنفجر زمزم.</font><br />
 <font size="5">تسعى بين جبلين عظيمين تبحث بلهفة، فيصير  سعيها منسكاً يفعله الرجال والنساء، ولا تصح عمرة ولا حجاً إلا به، سبع  مرات بلا يأس وفي نفس المسار، لتتحقق المعجزة في الشوط السابع دون ملل أو  وهن، طالما بقي للإنسان أنفاس، فعليه أن يسعى، وطالما بقيت لديك قدرة فما  زال لديك وسع، ينبع الماء من تحت أرجل الوليد، وقد يسأل سائل: ولماذا لم  ينبع الماء مباشرة دون أن تتكبد تلك الآلام؟ ألم يكفها ما عانته؟ ليكون  الجواب: وممن نتعلم إن لم يكن من هؤلاء الرجال ومثل تلك النساء.</font><br />
 <font size="5">ينبع الماء وتكون زمزم، صبرت وبذلت وتوكلت  وأحسنت الظن فكانت النتيجة عين ماء تروي الحجيج إلى يوم القيامة، ماء  اليقين الذي نبع نتيجة يقينها في الله، ويكون ماء زمزم لما شرب له تكريماً  لامرأة آمنت بالله.</font><br />
 <font size="5">لا تنتهي قصة اليقين عند هذا الحد،  فالاختبار الإيماني لا ينقضي ليرفع الله من شأن تلك المرأة المؤمنة والأسرة  المحتسبة، يعود الأب الذي غاب كثيراً ليجد ابنه وقد صار فتى يانعاً تسر له  العين ويبش له القلب، يجد ابنه وقد زينه الإيمان الذي ربته عليه أمه، يعود  لا ليكافئ الأم التي صبرت واحتسبت ويعوض ابنه عن تلك الأيام التي عاشها  بدونه وإنما لأمر جلل، إنه قد عاد ليذبح ابنه، ويأتيها إبليس اللعين، أدركي  ابنك يا هاجر، لقد جن إبراهيم، إنه سيقتل ابنك، فتكون قصة يقين أخرى، تقوم  امرأة لترجم إبليس اللعين وتسلم ابنها لأبيه ليذبحه، وليتحول فعل فعلته  للمرة الثانية إلى شعيرة من شعائر الحج وهي الرجم يؤديها الحجيج كذلك كل  عام تكريماً من الله عز وجل إلى تلك المرأة العجيبة، وتظهر حسن تربيتها  لابنها حين يقول بمنتهى التسليم: <font color="#00ccff">(يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) (الصافات: 102)</font>.</font><br />
 <font size="5">فأي مكانة بلغتها امرأة في العالم لتبلغ  بعض ما بلغته النساء في ديننا؟! وأي عقل وأي إيمان بلغن ليكن لهن هذا الشأن  العظيم، ولتسن السنن وتفرض الفرائض إكراما لفعلهن؟!</font><br />
<br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330638</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المرأة.. والسلم الدولي</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330634&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 23 Aug 2026 07:05:57 GMT</pubDate>
			<description>*                 المرأة.. والسلم الدولي* 
 
                                                                      *أسماء عبدالرازق* 
جاء في التقرير الختامي *للمؤتمر العالمي لاستعراض وتقييم منجزات عقد الأمم المتحدة للمرأة: المساواة والتنمية والسلم*، الذي انعقد في نيروبي بكينيا عام 1985م، وعرف باسم:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b>                 <font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">المرأة.. والسلم الدولي</font></font></font></b><br />
<br />
                                                                      <font face="arial"><font size="5"><b><font size="6"><font color="#ff0000">أسماء عبدالرازق</font></font></b><br />
جاء في التقرير الختامي <b>للمؤتمر العالمي لاستعراض وتقييم منجزات عقد الأمم المتحدة للمرأة: المساواة والتنمية والسلم</b>، الذي انعقد في نيروبي بكينيا عام 1985م، وعرف باسم: (استراتيجيات نيروبي المرتقبة للنهوض بالمرأة)؛ جاء فيه:<br />
 &quot;مهمةُ صون السلم العالمي، وتفادي وقوع  كارثة نووية، من أهم المهام التي ينبغي للمرأة أن تضطلع بدور فيها، لا سيما  بتأييدها الفعال لوقف سباق التسلح، الذي يعقبه تخفيض انتشار الأسلحة،  وتحقيق نزع السلاح العام الكامل، في ظل رقابة دولية فعالة، وبذلك تساهم في  تحسين وضعها الاقتصادي&quot;[1].<br />
 &quot;وينبغي تشجيع المرأة على تلقي دراسات  جامعية في نُظُمِ الحُكْمِ والعلاقات الدولية و(الدبلوماسية)، وتقديم الدعم  المادي لها؛ كي تتمكن من الحصول على المؤهلات الفنية؛ اللازمة للعمل في  الميادين المتصلة بالسلم والأمن الدوليين&quot;[2].<br />
 <br />
أما تقرير <b>المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، </b>الذي انعقد في بكين بالصين عام 1995م، فقد نص على أنه:<br />
 &quot;في عالم يتسم باستمرار عدم الاستقرار  والعنف؛ ثمة حاجة ملحة إلى تنفيذ نُهُج تعاونية تجاه السلم والأمن، ووصولِ  المرأة إلى هياكل السلطة، ومشاركتِها الكاملة فيها تماماً مثل الرجل،  ومشاركتِها الكاملة في جميع الجهود التي تبذل من أجل منع المنازعات  وتسويتها، كلها أمور أساسية لصون وتعزيز السلام والأمن.<br />
<br />
ومع أن المرأة بدأت تؤدي دوراً هاماً في حل النزاعات، وحفظ السلام، وفي  آليات الدفاع والشؤون الخارجية؛ فإنها ما زالت ممثَّلةً تمثيلاً ناقصاً في  مناصب صنع القرار.<br />
<br />
وإذا أريد للمرأة أن تنهض بدور مساو لدور الرجل في تأمين السلم وصيانته؛  فيجب تمكينُها سياسياً واقتصادياً، ويجب أن تكون ممثلة على جميع مستويات  صنع القرار تمثيلاً كاملاً&quot;[3].<br />
 <br />
صدِّقْ أو لا تصدق أن الذين أَمّوا هذين المؤتمرين هم مختصون وخبراء! وأن  جُلَّهم من العالم المتحضر الذي يدعي أن حضارته قائمة على العلم، وأن  سياساته وقراراته تستند دائماً إلى الإحصاءات والدراسات. ومع ذلك لم يجد  المؤتمرون حرجاً في الاعتماد على التنظير المبني على غير أساس، والتغاضي عن  التجارب النسائية، التي لم تسهم أي واحدة منها في تحقيق السلم الدولي!!<br />
<br />
فقد عُقِدَ مؤتمر نيروبي هذا بعدَ ثلاث سنوات فقط من انتهاء الحرب  البريطانية الأرجنتينية، التي كان سببها النزاع على جزر فوكلاند، وكانت  (مارغريت تاتشر) رئيسة وزراء بريطانيا هي التي صادقت على قرار الحرب، ودفعت  الجنود البريطانيين ليكونوا وقوداً لحربٍ كانت واحدة من أشد الحروب ضراوة  منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.<br />
<br />
ولم تكن المرأةُ الحديدية -كما كانوا يلقبونها- هي المرأةَ الوحيدةَ التي  تقود بلادها إلى حرب دولية؛ فقد خاضت دولة الصهاينة من قبل بقيادة (قولدا  مائير) حرباً ضد الدول العربية سنة 1967م، واغتصبت مزيداً من الأراضي  العربية.<br />
<br />
وفي الشرق الأقصى لم تحاول (أنديرا غاندي) إنهاء الحرب بين الهند وباكستان،  بل ولم تحقق السلام في بلادها؛ فقد تفاقمت الصراعات في أطراف الهند أيام  ولايتها، حتى كانت هي نفسُها واحدة من ضحاياها؛ عندما اغتالها حرسُها  الشخصي، الذي ينتمي لطائفة السيخ، الذين سبق لها أن قمعتْهم بقوة الحديد  والنار!<br />
 <br />
أما (بنازير بوتو) التي حكمت باكستان؛ فلم تكن أحرص من (أنديرا) على إنهاء  الصراع على كشمير، الذي حصد أرواح الآلاف من الجانبين في جبهة القتال، وكان  -وما يزال- سبباً للتفجيرات التي تقع في قلب المدن الكبيرة، في كل من  الهند وباكستان. <br />
<br />
وكما لم يكن للسياسِيَّاتِ أيُّ أثر في إيقاف الحروب، وتحقيق السلم؛ فهنَّ  لم يبذلن -كذلك- أي جهد لوقف سباق التسلح؛ فقبل انعقاد مؤتمر نيروبي بخمس  سنوات عيَّن (رونالد ريجان)، (جان كيركباتريك) ممثلةً لبلادها في مجلس  الأمن، ومع ذلك كان عهد (ريجان) أحد العهود التي شهدت سباقاً محموماً في  التسلح النووي، وكانت (جان) من المؤيدين بشدة لاعتماد سياسات دفاعية؛ تؤمن  البلاد من أي خطر سوفيتي.<br />
<br />
وبرغم كل هذه النماذج وسواها؛ خرج المؤتمرون في بكين سنة 1995م بتوصيات  أخرى؛ مبنية على زعم أن المرأةَ &quot;بدأت تؤدي دوراً هاماً في حل النزاعات،  وحفظ السلام، وفي آليات الدفاع والشؤون الخارجية&quot;، كأن سكان العالم لا  يعرفون أي شيء عن تاريخ النزاعات، وليس لهم أي مصدر لمعرفة دور المرأة في  سياسات الدول؛ إلا تقارير هذه المؤتمرات المشبوهة!!<br />
<br />
وبعد هذه المزاعم تحسَّر المؤتمرون على التمثيل الناقص للمرأة في مناصب صنع  القرار! ودعوا لتمكينها سياسياً واقتصادياً، وتمثيلِها على جميع مستويات  صنع القرار تمثيلاً كاملاً؛ إذا أريد لها أن تؤدي دوراً مساوياً لدور الرجل  في تأمين السلم وصيانته، كأنهم يهددون بأن من لم يفعل ذلك فهو الجاني على  نفسه، وكأن المرأة بمجرد كونها وزيرة أو رئيسة وزراء؛ ستتجاوز سياسات  بلدها، وتأتي بالخوارق والمعجزات لتنعم الشعوب بالسلام!!<br />
 <br />
لقد كان بإمكان هؤلاء الأفَّاكين أن يدْعُوا لتولية المرأة المناصب العالية  في البلاد بحجة مساواتها مع الرجل، كما دعت لذلك اتفاقية (سيداو)، دون  الحاجة لمثل هذا التعليل العليل، الذي لن يقنع سفيهاً ولا عاقلاً؛ إذ لن  يصدِّق الناس مثل هذه التوصياتِ ويكذِّبوا أعينَهم؛ فالناس لم ينسوا بعدُ  تهديداتِ (مادلين ألبرايت) -التي كانت ممثلةً للولايات المتحدة في الأمم  المتحدة في عهد (كلينتون)، ثم عيَّنها وزيرةً للخارجية- للسودان؛ لينصاع  لرغبات بلادها، ثم مجاهرتَها بدعم المتمرِّدين بملايين الدولارات، ثم  تحريضَها لإريتيريا وأثيوبيا ويوغندا؛ ليمكِّنوا المتمردين من شن القتال من  أراضيهم.<br />
<br />
ولما فُجرت سفارتا دار السلام ونيروبي اللتان تتبعان لوزارتها؛ كانت ردة  الفعل أكثر من سبعين صاروخاً تقع على رؤوس المدنيين الأبرياء في أفغانستان،  وأخرى تهدم مصنعاً للدواء في السودان؛ بحجة أنه مصنع لإنتاج الأسلحة  الكيماوية، رغم أن المصنع مُنشَأٌ في وسط إحدى المناطق السكنية! <br />
<br />
ولا يزال الناس يذكرون البارونة البريطانية (كوكس) التي كانت تدعو لمعاقبة  السودان، ولم تتورع من تقديم تقارير خاطئة في سبيل تحقيق ذلك.<br />
 <br />
أما (كوندوليزا رايس) -الحاصلة على الدكتوراة في العلوم السياسية- فلم يمنع  كونُها مستشارةً للأمن القومي، ثم وزيرةً للخارجية إرسالَ الجنود  الأمريكان آلافَ الأميال ليشعلوا الحرب في أفغانستان والعراق، لمجرد الخوف  من أن تتعرض بلادها لهجمات من هذين البلدين المحاصَرَين، المُدْقِعَين  اللذَين يعيش أغلب سكانهما تحت خط الفقر! ولما ضَرب الصهاينةُ لبنان لم تقم  بأي دور يذكر؛ برغم استنجاد الحكومة اللبنانية بحكومة بلادها، حتى حقق  الصهاينة ما يريدون!!<br />
 <br />
أما (نانسي بيلوسي) رئيسةُ مجلس النواب -الشخصيةُ الثالثة في الولايات  المتحدة بعد الرئيس ونائبه- التي من صلاحياتها السيطرةُ على حافظة أموال  الدولة ووسائل إنفاقها؛ لأن كل تشريع يتعلق بالتمويل يجب أن يبدأ أصلاً في  مجلس النواب، وهي التي تشرف على تعيين رؤساء اللجان واللجان الفرعية  المختلفة في مجلس النواب، بما فيها اللجان المشتركة التي تتولى إجراء  المفاوضات؛ للتفاهم والاتفاق على التشريعات التي تختلف نصوصها بين مجلس  النواب ومجلس الشيوخ  . <br />
<br />
ومن صلاحياتها -كذلك- السيطرةُ والإشراف على جدولة التشريعات؛ لأن الرئيس  هو الذي يحيل أي مشروعِ قانون يتقدم به أحد  أعضاء المجلس لإحدى لجان  المجلس الإحدى والعشرين، وهو قرار له تأثير كبير على مصير مشروع القانون،  وذلك لأنه لا يمكن أن يحظى أي مشروع قانون بالموافقة دون دعمٍ من اللجنة  التي يحال عليها لدراسته وإقراره. وإذا حظي مشروع القانون بموافقة اللجنة؛  فإن رئيس المجلس هو الذي يقرر هل يُعرَض المشروع أو لا، وهو الذي يحدِّدَ  موعدَ عرضه على المجلس بكامله لمناقشته والتصويت عليه.<br />
<br />
ومع كل هذه الصلاحيات، ومع أنها لم تكن راضية عن الضربة الأمريكية للعراق  قبل أن تتولى رئاسة المجلس؛ إلا أنها غيرت رأيها ووقفت في صف المؤيدين  للحرب على العراق!<br />
 <br />
وأخيراً؛ ليس المقصود من هذه المقالة حصرَ النساء اللاتي تولَّين مناصب  عالية، ولم يسعين لتحقيق السلام في العالم؛ ولكني أردت أن أشير إلى أن  الواقع يُكذِّبُ الافتراض؛ الذي بُنيَت عليه الدعوةُ لإشراك النساء في  الولايات العامة. وهذا واحد من أمثلةِ استخفافِ تلك المؤتمرات بالعقول  المستنيرة الليبرالية!<br />
 فرجاءٌ حارٌّ: لا تصدقي كلَّ ما يقال، لاسيما من هؤلاء!!..<br />
 ــــــــــــــــــــــــ<br />
 [1] تقرير  المؤتمر العالمي لاستعراض وتقييم منجزات عقد الأمم المتحدة للمرأة:  المساواة والتنمية والسلم، الفصل الأول، ثالثاً، (ب)- الفقرة (250)، ص86.<br />
 [2] تقرير  المؤتمر العالمي لاستعراض وتقييم منجزات عقد الأمم المتحدة للمرأة:  المساواة والتنمية والسلم، الفصل الأول، ثالثاً، (و)- الفقرة (268)، ص94.  <br />
 [3] تقرير المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة- بكين، الفصل الرابع، (هـ)- الفقرة (134)، ص74-75. <br />
<br />
</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330634</guid>
		</item>
		<item>
			<title>النبي محمد والسيدة خديجة.. حكاية الدعم والوفاء</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330597&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 22 Aug 2026 06:46:24 GMT</pubDate>
			<description>*النبي محمد والسيدة خديجة.. حكاية الدعم والوفاء * 
 
                                                       
                      
                                                                             *محمود القلعاوي* 
 
 
 
                                                                  ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">                                                                                <b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">النبي محمد والسيدة خديجة.. حكاية الدعم والوفاء </font></font></font></b><br />
<br />
                                                      <br />
                     <br />
                                                                             <b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font></font></b><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">محمود القلعاوي</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
                                                                                                                                                                                                                                                                    <font face="arial"><font size="5">عاشت السيدة  خديجة بنت خويلد رضي الله عنها أصعب الفترات في حياتها مع رفيق دربها النبي  محمد صلى الله عليه وسلم، ومعه أصحابه، وسط معاناة من التعذيب والاضطهاد،  رأت أول شهيدة في الإسلام سمية وهي تطعن في موطن عفتها، وشاهدت الرعيل  الأول تاركاً وطنه إلى من لا يظلم عنده أحد، رأت زوجها وهو يأخذ بيدي  أصحابه إلى الصبر والثبات، وإلى المضي قدماً إلى فردوس السماء، عاشت كل هذا  صابرة محتسبة مضحية بكل ما في طاقتها عوناً ودعماً لزوجها، دعمت الإسلام  وأخرجت كل ما لديها بتفان وإيثار، وضحت بكل ما لديها حتى استطاع الإسلام أن  ينهض بمالها رضي الله عنها.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#0000ff">الدعم النفسي والمعنوي  </font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">عن عائشة رضي الله عنها قالت: «أَوَّلُ ما  بُدِئَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الوَحْيِ  الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ في النَّوْمِ؛ فَكانَ لا يَرَى رُؤْيَا إلَّا  جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، فَكانَ يَأْتي حِرَاءً فَيَتَحَنَّثُ  فِيهِ -وهو التَّعَبُّدُ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ العَدَدِ- ويَتَزَوَّدُ  لذلكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إلى خَدِيجَةَ فَتُزَوِّدُهُ لِمِثْلِهَا، حتَّى  فَجِئَهُ الحَقُّ وهو في غَارِ حِرَاءٍ، فَجَاءَهُ المَلَكُ فِيهِ، فَقالَ:  اقْرَأْ، فَقالَ له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فَقُلتُ: ما  أنَا بقَارِئٍ، فأخَذَنِي فَغَطَّنِي حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدُ، ثُمَّ  أرْسَلَنِي فَقالَ: اقْرَأْ، فَقُلتُ: ما أنَا بقَارِئٍ، فأخَذَنِي  فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدُ، ثُمَّ أرْسَلَنِي  فَقالَ: اقْرَأْ، فَقُلتُ: ما أنَا بقَارِئٍ، فأخَذَنِي فَغَطَّنِي  الثَّالِثَةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدُ، ثُمَّ أرْسَلَنِي فَقالَ:  (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ {1} خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ  عَلَقٍ {2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ {3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ  {4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) (العلق)، فَرَجَعَ بهَا  تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ، حتَّى دَخَلَ علَى خَدِيجَةَ، فَقالَ: زَمِّلُونِي  زَمِّلُونِي، فَزَمَّلُوهُ حتَّى ذَهَبَ عنْه الرَّوْعُ، فَقالَ: يا  خَدِيجَةُ، ما لي؟ وأَخْبَرَهَا الخَبَرَ، وقالَ: قدْ خَشِيتُ علَى  نَفْسِي، فَقالَتْ له: كَلَّا، أبْشِرْ، فَوَاللَّهِ لا يُخْزِيكَ اللَّهُ  أبَدًا؛ إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصْدُقُ الحَدِيثَ، وتَحْمِلُ  الكَلَّ، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وتُعِينُ علَى نَوَائِبِ الحَقِّ، ثُمَّ  انْطَلَقَتْ به خَدِيجَةُ حتَّى أتَتْ به ورَقَةَ بنَ نَوْفَلِ بنِ أسَدِ  بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ..» (رواه البخاري).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وهنا نرى صورة واضحة لزوجة مؤمنة بزوجها  وبطاقاته وإمكانياته وسيرته، فما اتهمته بأنه غير جاد مثلاً، ولكنها مؤمنة  بأن زوجها سيكون له شأن عظيم وبهذا أقسمت.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">إن خديجة، رضي الله عنها، تتجاوز بروحها  اللطيفة الخفيفة أن تكون سكناً لزوجها محمد صلى الله عليه وسلم إلى أن تكون  سكناً لرسالة السماء الساكنة في قلب ووجدان زوجها فكانت داعمة ثابتاً  راضية أمام هذا الحدث وغيره في حياة زوجها.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#0000ff">الحصار والجوع</font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وكعادتها رضي الله عنها مضرب مثل في زوجة  حاضرة كل أحداث زوجها برضا وعطاء وثبات، شاركته الحصار الذي ضربه كفار قريش  على المسلمين في شِعب أبي طالب لثلاث سنين، مانعين الطعام والشراب، بل وكل  أنواع التعامل من بيع وشراء وحتى الزواج، فتأثّر المحاصرون وبلغ التعب  والنصب والجوع منهم مبلغاً حتى أكلوا ورق الشجر، لم يكن يصلهم الطعام إلا  ما هو قليل، ومن القليل ما كان يرسله حكيم بن حزام بن خويلد، ابن أخي  السيدة خديجة رضي الله عنها، وقد اعترضه مرة أبو جهل، لولا تدخل أبو  البختري قائلاً: إن هذا طعام لعمته عنده ويبعثه لها. (قاله صاحب سير أعلام  النبلاء شمس الدين الذهبي بتصرّف).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#0000ff">الدعم المالي</font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">كانت السيدة خديجة رضي الله عنها من أغنى  نساء مكة، وقدمت دعماً مالياً كبيراً لحبيبها وزوجها محمد صلى الله عليه  وسلم في تحمل الأعباء المالية لدعوته ونشر الإسلام، وأنفقت ثروتها في سبيل  إنجاح الرسالة النبوية.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وكم أنفقت من مالها لمساندة النَّبيِّ صلى  الله عليه وسلم والإسلام، وقد صحَّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من  حديث عائشة رضي الله عنها في وصف أمنا خديجة أنَّه قال: «وواسَتْني بمالِها  إذ حرَمَني الناسُ» (رواه البخاري).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وفي مقدار ما أنفقته جواب الزهري حين سأله  أحدهم: هل أنفقت خديجة على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أربعين ألفاً؟  فقال: وأربعين ألفاً، وأخذ يكرِّرها. (قاله سبط ابن الجوزي في كتابه مرآة  الزمان في تواريخ الأعيان بتصرف).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#0000ff">عام الحزن</font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">لذا، عندما توفيت رضي الله عنها كان  الحداد وفاء وتعظيماً وتخليداً لذكراها، وسماه أهل السير «عام الحزن» لحزنه  الشديد على فراقها، فقد فاض القلب بالحزن والعين بالدمع على من قدمت نفسها  ومالها والتي أصبحت رمزاً وقدوة لكل زوجة داعمة لمشروع زوجها.</font></font><br />
                     <br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330597</guid>
		</item>
		<item>
			<title>امتهان المرأة.. أحد مظاهر التردي الأخلاقي لدى الشباب العلماني</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330596&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 22 Aug 2026 06:43:18 GMT</pubDate>
			<description>*امتهان المرأة.. أحد مظاهر التردي الأخلاقي لدى الشباب العلماني * 
 
                                                       
                      
                                                                             عامر شماخ 
 
 
 
 
                                                        ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">                                                                                <b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">امتهان المرأة.. أحد مظاهر التردي الأخلاقي لدى الشباب العلماني </font></font></font></b><br />
<br />
                                                      <br />
                     <br />
                                                                             <font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font></font><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">عامر شماخ</font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font><br />
<br />
<br />
<br />
                                                                                                                                                                                                                                                                    <font face="arial"><font size="5">في  ديسمبر من عام 2020 استدرج (ناشط علماني مصري) إحدى رفيقاته المهتمّات  بـ(حقوق المرأة!) إلى سكنه الخاص وقام باغتصابها، بعد أن أجبرها على مشاهدة  «فيديوهات» إباحية له مع أخريات قام بتصويرهنّ من قبلُ خلسةً بغرض  ابتزازهنّ [الحادثة أثارت ضجة في حينها بعدما نشرتها مدوّنة تنشر حوادث  التحرش والاغتصاب التي تعرضت لها نساءٌ على يد مشاهير في أوساط مختلفة].  وقد عاتبه صديقه الناشط الشهير -صاحب لقب «أيقونة الثورة» والذي يعيش في  أمريكا على المخدرات ويعاني المرض النفسي- بقوله إنه عاشر ست نساء برضائهنّ  أثناء زواجه، وإن من النذالة معاشرة امرأة بغير رضاها!</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">العجيب  أن الأوّل من أشد الكارهين للتيار الإسلامي –مثل كل العلمانيين- وقد اتهم  أتباعه مرارًا بـ(استغلال المرأة في أغراض سياسية وإشباع رغبات جنسية). حتى  المرأة بطلة الواقعة برّرت «صداقتها!» له وثقتها فيه -ومن ثم ذهابها معه  إلى بيته- بانبهارها بأفكاره «التقدمية» في مناصرة المرأة؛ خصوصًا أنها  كانت تعاني -على حد قولها- من تعنيف واضطهاد شديدين في بيئة ذكورية  متخلّفة.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#0000ff"><b>أوهامٌ وخِدع</b></font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وبمثل  تلك الأوهام تنخدع كثيرٌ من النساء في هذا «الثوري/ العلماني» وضربائه،  الذين يستدرجون المرأة إلى فكر ظاهره الرحمة وباطنه العذاب حتى تنحرف، ثم  تستعذب سوء الخلق، فتصير لقمة سائغة يسكتون بها سعارهم. تفعل ذلك وهي راضية  لما صبُّوه في أذنها من الظلم الواقع عليها من تلك البيئة «الرجعية» التي  تمقتها لجنسها، ومن ذلك الدين الذي يحتقرها وينتقص قدرها! </font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">قبيل بدء  الألفية الثالثة بقليل انتحرت صحفية (علمانية) في منطقة «وسط البلد»  بالقاهرة، كانت قد فتحت بيتها لكل مارٍّ من رفاقها.. وقد تركت رسالة قالت  فيها: (لقد انكشف كل شيء، لا مبدأ ولا أيديولوجية كما يزعمون، لقد صرتُ  مَكبًّا لنفايات هؤلاء الأوغاد، واليوم أموتُ لأستريح من قذاراتهم). </font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#0000ff"><b>شعاراتٌ كاذبة</b></font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ومما  يؤكد أن أفراد هذا التيار، على تنوّع مذاهبه، يعملون لإشباع رغباتهم  الحسّيّة ولا يؤمنون بتلك الشعارات التي يصدعوننا بها بالليل والنهار؛ أن  الشمطاء صاحبة الشعر الأبيض التي تنام وتصحو على قول إن الإسلام ظلم المرأة  وحقَّرها وتردد أن الزواج مؤسسة للعبودية والظلم -تزوجت ثلاث مرات، وأن  الشاعر العامّيّ «الحشّاش» الذي تزوج عددًا من النساء ممن انخدعن بشعاراته  وكان من بينهن صحفية لامعة ومطربة شهيرة -لما سُئل في أيامه الأخيرة: ماذا  تحب؟ فردّ بشهوانية مقززة: (الستات!) وأترك لك ترجمة هذه الجملة وكيف كان  حاله إذًا في ريعان شبابه وقمة شهرته، وكان حوله مئات الجاهلات ممن لا  يعرفن حقيقته..</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#0000ff"><b>انفصام!</b></font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">يشير  الداعية الكويتي «أحمد القطان» في مذكراته إلى ذات المعنى، معنى الانفصام  الذي يعيشه العلمانيون، والذي جعلهم يستخدمون الشعارات للتخديم على نزواتهم  لا لغرض الإصلاح كما يزعمون، يقول: (وإذا أراد الله خيرًا بعباده بعد أن  أراه الظلمات يسّر له أسباب ذلك؛ إذ قال رئيس الخلية [أي مجموعته  الشيوعية]: لقد رأيت الشيوعية الحقيقية في لقائي مع «الأبنودي»، الشاعر  الشعبي بمصر، وهو الوحيد الذي رأيته يطبّقها تطبيقًا كاملاً. فقلت: عجبًا:  ما علامة ذلك؟! قال: إذا خرجنا في الصباح الباكر عند الباب فكما أن زوجته  تقبله تقبلني معه أيضًا، وإذا نمنا في الفراش فإنها تنام بيني وبينه. هكذا  يقول والله يحاسبه يوم القيامة، فلما قال ذلك نَزَلَتْ ظلمة على عينيَّ  وانقباض في قلبي وقلت في نفسي: أهذا فكر؟! أهذه حرية؟! أهذه ثورة؟! لا وربّ  الكعبة إن هذا كلام شيطاني إبليسي. ومن هنا تجرأ أحد الجالسين فقال له: يا  أستاذ ما دمتَ أنت ترى ذلك فلماذا لا تدع زوجتكم تدخل علينا نشاركك فيها؟  قال: إنني ما أزال أعاني من مخلّفات البرجوازية وبقايا الرجعية، وسيأتي  اليوم الذي نتخلص فيه منه جميعًا. ومن هذه الحادثة بدأ التحول الكبير في  حياتي).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#0000ff"><b>إنهم يفسدون المرأة</b></font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">نعاين  الآن موجة جديدة من موجات إفساد المرأة على يد هذه الطائفة التي امتلكت  مساحة لا بأس بها على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بتحريضها على الرجل  وإيهامها بأمور من شأنها هدم البيوت وتخريج أجيال منزوعة الهُوية شائهة  النفسيَّة. وهذه الموجة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، بل هي واحدة من  غارات متواصلة على الأسرة المسلمة التي عمادها المرأة لتفتيتها وتحويل  مجتمعاتنا إلى نسخة شبيهة بمجتمعات الغرب المتفسِّخة.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">يدْعون  في هذه الموجة إلى امتناع المرأة عن خدمة زوجها، وعن إرضاع وليدها، ويدعون  إلى استقلال الفتاة بنفسها بعيدًا عن أهلها، وإلى إباحة زواج المسلمة بغير  المسلم، وإلى «المساكنة»، وهي أجرأ ما دعوا إليه من قبل؛ إذ هي دعوة صريحة  لإلغاء الأسرة وتسريح المرأة لتبيع الجنس للرجل! بعدما دعوها إلى اللحاق  بركب «الفيمنست»؛ بالتعالي على زوجها ومناطحته في إدارة البيت وما نتج عنه  من أرقام طلاق مفزعة وملايين من الأطفال المضطربين نفسيًّا، الناقمين على  المجتمع.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#0000ff"><b>مشاريع تخريبية</b></font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">في مرحلة  أولى يصوّرون المفاهيم الإسلامية الخاصة بالمرأة تصويرًا يحط من قدرها،  ويحقِّر من قدرتها على مسايرة الحياة المعاصرة، ويستغلُّون المشكلات  الاجتماعية والعادات التي ليست من الإسلام، كضرب المرأة وحرمانها من  الميراث مثلًا، للمز الشريعة فيكون ذلك مدخلًا لترسيخ مشاريعهم التخريبية.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وقد  يطوِّعون الدين لتعزيز شُبَههم بالاستدلال بالأقوال الشاذة والفتاوى  الغريبة، وهم لا يُعدمون مفتين من المنافقين أو علماء السلاطين ممن يتبنى  تلك الشُبه ويعتبرها فقهًا في الدين. إنهم لمّا وجدوا الأمة محصَّنة ضد  أفكارهم التخريبية لجأوا إلى عملية «تطبيع» مكبرة هدفها قبول المجتمع لهذه  الأفكار على المدى الطويل، فأنشأوا المدارس المختلطة، واحتفوا بالقدوات  النسائية التافهة، ونشروا الانحلال في أشكال أدبية مشوِّقة...</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#0000ff"><b>الغرب قدوتهم</b></font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وقد سموا  الأشياء بغير مسمياتها؛ فالزنى حبٌّ، والمخادنة صداقة، والحجاب عادة رجعية  متخلفة إلخ، وقدموا الغرب بمساوئه على أنه قدوة يجب الاهتداء بها، وأثنوا  على المتحررات ودفعوا بهنّ إلى صدارة المشهد الإعلامي كموجِّهات للرأي  العام، وأقاموا مسابقات الجمال السافرة، واخترعوا «الموضات» والتي على  أثرها ملأوا الأسواق بالملابس العارية فربما لم تجد المرأة المحتشمة فيها  ما يناسبها.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">إن جزءًا  كبيرًا من النجاح الذي حققه هؤلاء التخريبون سببُهُ تهيئة الساحة لهم من  جانب الأنظمة السياسية التي لا تؤخر طلبًا للغرب، كما ترى في هُوية الأمة  وإعلاء شرعها تهديدًا لمصالحهم، فأطلقوا العنان لهؤلاء القطعان وأعطوهم  الإمكانات لممارسة أنشطتهم، وفي المقابل منعوا أصحاب الحق من الدفاع عن  حقوقهم. والواجب على الدعاة  والمصلحين تعريتهم وفضحهم، ونزع أقنعتهم الزائفة، وملاحقتهم بالنقد  والمناظرة، وبيان مدى الانفصام الذي يعيشونه، وهم أحقر وأقلّ من أن يثبتوا  أمام الحق والعلم والمنطق، وقد بنوا ترّهاتهم على باطل نكد. </font></font><br />
                     <br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330596</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فخ التغريب.. الوجه القبيح للعلمانية</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330595&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 22 Aug 2026 06:40:23 GMT</pubDate>
			<description>*فخ التغريب.. الوجه القبيح للعلمانية * 
 
                                                       
                      
                                                                                                                  *فاطمة عبدالرؤوف* 
 
 
 
                                       ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">                                                                                <b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">فخ التغريب.. الوجه القبيح للعلمانية </font></font></font></b><br />
<br />
                                                      <br />
                     <br />
                                                                             <b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font></font></b>                                     <b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">فاطمة عبدالرؤوف</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
                                                                                                                                                                                                                                                                    <font face="arial"><font size="5">ارتبطت الحداثة  الغربية بالعلمانية كفلسفة تقاطع الوحي الإلهي أو تحصره في نطاق بالغ الضيق  لا يتجاوز العلاقة الشخصية جداً بين الإنسان والله تعالى، التي لا ترتبط  بأي مظهر عملي أو تطبيقي حياتي، حيث العقل وحده وروافده من الخبرات  والتجارب الإنسانية من ينبغي له أن يحكم هذا العالم ويقرر تشريعاته ويحدد  أفكاره، بل ويضع معيار الخير والشر.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">أما في مرحلة ما بعد الحداثة، حيث سقط  تأليه الإنسان لنفسه وكمركزية لهذا الكون، أضحت العلمانية في مأزق، فمع  فلسفة التفكيك وأجواء العبثية والعدمية وروح اللاجدوى والصيرورة القاتلة  عاد سؤال الدين ليطرح ذاته، مستحضراً ما قاله الفيلسوف مارتن هايدغر: «الله  وحده ما زال بإمكانه إنقاذنا.. فنحن عندما ننحدر فإننا ننحدر بسبب غياب  الإله»، فحدث تراجع ملموس للزمن العلماني، وربما بدايات لما يمكن أن نطلق  عليه مرحلة ما بعد العلمانية.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">أما في مجتمعاتنا العربية المسلمة، فلقد  كانت هناك سردية أخرى تماماً، صحيح أنها في جانبها العلماني كانت تسير وراء  العلمانية الغربية بعدة خطوات، وتقتات على معارفها وأفكارها وأطروحتها  وقضاياها وإشكالاتها، وتُسقط ذلك بصورة غير منصفة على واقعنا وتحدياته، إلا  أن مجتمعاتنا المسلمة بقاعدتها الشعبية ونخبتها الفكرية دخلت في صراع حاد  وملتهب مع الآخر العلماني بتجلياته المختلفة، وعلى الرغم من أنه وفي نقاط  تاريخية ساخنة كان المد العلماني يرتفع خاصة في أوساط ثقافية محددة، فإنه  أبداً لم يستطع أن يكون له الغلبة، وعلى الرغم من ذلك استطاع النجاح جزئياً  في صنع حالة من الضبابية؛ إثر قنابله الدخانية التي أثارها فانجرفت قطاعات  من المجتمع للوقوع في مأزق التغريب نتيجة تشوش الرؤية لديها.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">الجانب الآخر المظلم لسردية العلمانية في  بلادنا، أنها لا تمتلك شجاعة المراجعة والنقد الذاتي التي بدأت بوادرها في  الغرب، فالعلمانيون في بلادنا في حالة عمى، لا يرون النتائج الكارثية التي  حلت بمجتمعاتنا جراء أطروحاتهم الفكرية، بل لعلهم يبررون هذه النتائج بحالة  المقاومة التي لاقاها مشروعهم فلم يستطع فرض رؤيته بصورة شاملة.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#0000ff">ثمرة العلمانية</font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">إذا كانت العلمانية هي الفكر، فإن التغريب  هو التطبيق، معادلة في غاية البساطة، فالعلمانية منتوج غربي، حيث الغرب هو  الذي تمرد على الدين وعلى سلطة رجال الكهنوت ورفع السحر الملقى على  العالم، كما يقال، وهو من وضع الأسس الفكرية لعالم ما بعد المقدس، وتعزز  ذلك بتلك الاختراعات العلمية والاكتشافات الحديثة التي قادها التي كانت  المبرر الأكبر للقبول بالعلمانية والدفاع عنها في بلادنا، ومن ثم محاولة  هؤلاء العلمانيين تقليد نمط الحياة الغربي، ودعوة مجتمعاتنا للتغريب مادياً  ومعنوياً حتى نلحق بركب الحضارة.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ففي عبارات صريحة، يقرر د. طه حسين، في  كتابه «مستقبل الثقافة في مصر»، أن الطبقات الراقية الثرية لا بد أن تكون  طبقات متغربة تعيش نفس النمط الاستهلاكي المرتفع؛ «حياتنا المادية أوروبية  خالصة في الطبقات الراقية، وهي في الطبقات الأخرى تختلف قرباً وبعداً من  الحياة الأوروبية باختلاف قدرة الأفراد والجماعات وحظوتهم من الثروة وسعة  ذات اليد، ومعنى هذا أن المثل الأعلى في حياته المادية، إنما هو المثل  الأعلى للأوروبي في حياته المادية».</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">والتقليد لا يكون في الأمور المادية  الاستهلاكية فحسب، وإنما في الأمور المعنوية أيضاً، وإذا عاب د. حسين شيئاً  في هذا الأمر فهو التأخر في النقل والتقليد؛ «وحياتنا المعنوية، على  اختلاف مظاهرها وألوانها، أوروبية خالصة، نظام الحكم عندنا أوروبي خالص،  نقلناه عن الأوروبيين، في غير تحرج ولا تردد، وإذا عبنا أنفسنا بشيء من هذه  الناحية، فإنما نعيبها بالإبطاء في نقل ما عند الأوروبيين من نظام الحكم  وأشكال الحياة السياسية».</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">أما أخطر ما في الأمر فهو صناعة عقول  أبنائنا بطريقة غربية خالصة؛ لأن التغريب هنا يكون نابعاً من الجذور؛  «والتعليم عندنا قد أقمنا صروحه وبرامجه منذ القرن الماضي على النحو  الأوروبي الخالص، ما في ذلك شك ولا نزاع، نحن نكوّن أبناءنا في مدارسنا  الأولية والثانوية والعالية تكويناً أوروبياً لا تشوبه شائبة».</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">والهدف النهائي لهذا التقليد في كافة  تفاصيل الحياة الوصول لمرحلة التغريب الشامل؛ «كل هذا يدل على أننا، في هذا  العصر الحديث، نريد أن نتصل بأوروبا اتصالاً يزداد قوة من يوم إلى يوم،  حتى نصبح جزءاً منها؛ لفظاً ومعنى وحقيقة وشكلاً».</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وإذا أردنا الوصول لمرحلة التغريب الشامل  فعلينا أن نقوم بعملية تقليد شاملة دون أي منظور نقدي للمنطلقات ولا  النتائج مهما كانت قسوتها ومرارتها؛ «علينا أن نسير سيرة الأوروبيين، ونسلك  طريقهم، لنكون لهم أنداداً، ولنكون لهم شركاء في الحضارة، خيرها وشرها،  حلوها ومرها، وما يحب منها وما يكره، وما يحمد منها وما يعاب».</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">أما الدافع العميق للسعي العلماني نحو  التغريب فهو الشعور بدونية الذات الحضارية، حتى إن الهدف الأعلى للاغتراب  لم يكن تقدم بلادنا عن طريق النقل والتقليد، ولكن أن نقنع الآخر الغربي  أننا نشبهه حتى يعترف أننا لسنا أقل منه! وهو هدف غاية في البؤس أظنه بحاجة  للعلاج النفسي أكثر من التنظير الفكري، يعبر عن هذه الحالة المرضية د.  حسين بقوله: «وأن نشعر الأوروبي أننا نرى الأشياء كما يراها، ونقوّم  الأشياء كما يقومها، ونحكم على الأشياء كما يحكم عليها».</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#0000ff">التغريب الجزئي</font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وإذا كان هناك ثمة علمانية جزئية وعلمانية  شاملة (بحسب تقسيم د. عبدالوهاب المسيري، في كتابه الذي يحمل العنوان  نفسه)، فيمكننا أيضاً القول: إن ثمة تغريباً شاملاً وتغريباً جزئياً؛ وأعني  بالتغريب الشامل تبني فرد أو فئة أو قطاع من المجتمع نمط الحياة الغربية  بأدق تفاصيله عن قناعة كاملة بأنه نمط الحياة الأرقى الذي ينبغي لنا إعادة  استنبات بذوره في تربتنا، كما دعا لذلك د. حسين بشكل صريح، وتبعه عدد لا  بأس به من العلمانيين العرب.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ونجد تطبيقاً فجاً لهذا التغريب في قطاعات  كبيرة ممن يُطلق عليهم «أهل الفن» (ولهم تأثير مدمر على فئة الشباب)، تجد  مجاهرة الكثيرين منهم بتبني نمط المساكنة كبديل للزواج، والإعلان الصريح عن  أبناء غير شرعيين وأبناء متحولين جنسياً! وهم لا يرون حرجاً في ذلك، بل  يدعمون مثل هذه الممارسات ويسخرون من مجتمعنا المنافق الذي يدفن رأسه في  الرمال حتى لا يرى واقع التغيرات فيه.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">لكنَّ هناك تغريباً جزئياً يحدث دون تبني  منطلقات العلمانية الفكرية، ولكنْ لنقص الثقافة الإسلامية أو كنتيجة للظروف  الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ويتراوح هذا التغريب الجزئي ما بين  تبني نمط الحياة الغربي في أمور لا علاقة لها بالدين بشكل مباشر؛ كارتياد  مطاعم الوجبات السريعة والاهتمام بـ«البراند»، و«الترندي» في اللباس،  والدخول في بعض التحديات الشبابية، ولا ينبغي التشنج مع الشباب في مثل هذه  الأمور، بل نكتفي بمجرد إلقاء أضواء كاشفة لهم.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وهناك التغريب الذي يطول الدين بشكل غير  مباشر؛ كتغريب اللغة، فلقد انتشر نمط من الكلام يمزج ما بين العربية  والإنجليزية، وأصبح ذلك دلالة على الرقي، حتى إن الشباب اعتمد اللكنة  الهوليوودية في النطق، وأصبحت اللكنة المخالفة مثاراً للسخرية بينهم، وربما  تجد بعض الشباب المتدين الذي ينطق كلمات القرآن بمخارج نطق صحيحة تماماً،  ولكن عندما يتحدث يتكلم بهذه اللغة الهجينة ما بين العربية والإنجليزية  وكأن العربية لا تملك هذه المفردات، وبعضهم لا يستطيع التعبير بلفظة عربية  مقابل اللفظة الإنجليزية التي يتكلم بها، وفي ذلك خطر على لغة القرآن حيث  يغترب الشباب عنه.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">بعض التغريب الجزئي ذنوب لا شك فيها؛  كانتشار التبرج ببين الفتيات، وتقليدهن للأزياء الغربية دون أن يعني ذلك  إنكارهن لفرضية الحجاب أو اعتناقهن للأطروحة العلمانية، وقد يصل الأمر  بالبعض لارتكاب الكبائر من الذنوب كالوقوع في الفاحشة نتيجة لضعف الوازع  الديني وسوء الأحوال الاقتصادية والاضطراب الاجتماعي والنفسي، وقد يصل  الأمر للسخرية من منظومة الزواج أو حتى الإشادة بمساحة الحرية الجنسية في  الغرب دون أن يعني ذلك تبنيهم واعتناقهم لرؤية فكرية مرتبطة بالعلمانية بما  تحمله من إقصاء للوحي الإلهي.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">يتبقى التيار النسوي كأكبر تجلٍّ تطبيقي  للتغريب، وهو في كثير من مدارسه واتجاهاته يمثل الابن الشرعي للعلمانية،  فإذا استثنينا التيار النسوي الإسلامي الذي يعمل جاهداً للتأويل المتعسف  ولي أعناق النصوص للوصول للأهداف النسوية المقررة سلفاً، لكنه من حيث  المبدأ يضع الوحي الإلهي كمرجعية لمنظومته، أما باقي اتجاهات التيار النسوي  فهي تنطلق من مرجعية علمانية تخاصم الدين وتقصيه حتى تستطيع فرض تحيزاتها  المعرفية المستوحاة من النموذج الغربي للمساواة المطلقة بين الجنسين في شتى  المجالات الحياتية.</font></font><br />
                     <br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330595</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هكذا تأثرت المرأة المسلمة بالمد العلماني</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330594&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 22 Aug 2026 06:37:33 GMT</pubDate>
			<description>*هكذا تأثرت المرأة المسلمة بالمد العلماني * 
 
 
 
                                     إحسان الفقيه</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><ol style="list-style-type: decimal"><li><font size="5"><br />
</font></li>
</ol><br />
<br />
<b><font size="6"><font color="#ff0000">هكذا تأثرت المرأة المسلمة بالمد العلماني </font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font><font size="6"><font color="#ff0000">                                     إحسان الفقيه</font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5">«خدعوك فقالوا:  إن العلمانية هي فصل الدين عن السياسة»، بهذا أماط الكاتب فهمي هويدي  اللثام عن أكذوبة التعريف القاصر المختزل الذي يتداوله علمانيو الغرب  والعرب معاً للعلمانية التي تُراد كصبغة لعالمنا الإسلامي، للتعمية على  خطورتها، وطمس مدلولات تعريفها الصحيح الذي يتضمن فصل الدين عن كل شؤون  الحياة، بكل مظاهرها، وترك تصاريفها للبشر وما يرتضون.</font><br />
<font size="5">حصر مفهوم العلمانية في فصل الدين عن  السياسة يبرزها وكأنها نظام سياسي، ويتجاهل فلسفتها وأساسها المعرفي، ولذلك  يقول د. عبد الوهاب المسيري: «حصر البعض نطاق العلمانية في هذه الدائرة  الضيقة، دائرة فصل الدين عن الدولة فحسب، واستبعدوا الدائرة المعرفية  المرجعية الأشمل، وتعريف العلمانية على هذا النحو يتجاهل قضية المرجعية  والنموذج الكامن وراء هذا المصطلح».</font><br />
<font size="5">أردت من هذه المقدمة الطويلة في تحديد  مفهوم العلمانية، تقرير شمولها لمناحي الحياة لا السياسة وحدها، تأسيساً  لتتبع أثرها في فضائنا الإسلامي، وعلى وجه التعيين تأثيره على ملف المرأة  المسلمة، الذي يوليه العلمانيون اهتماماً بالغاً، نظراً لأهمية دور المرأة  ومحوريته في المجتمع الإسلامي.</font><br />
<font size="5"><font color="#0000ff">مسارات علمنة المرأة</font></font><br />
<font size="5">تعرضت المرأة إلى الغزو العلماني -المُحمَّل على رؤوس تنويرية وتوفيقية- من طريقين:</font><br />
<font size="5">الأول: مسار عام، اشتركت فيه المرأة في  التعرض لعملية العلمنة مع المجتمع ككل، كما هي الحال في تعزيز الأفكار التي  تقوض الدين وتهمشه، مثل الادعاء بعدم صلاحية الدين لكل زمان ومكان، وإنكار  حجية السُّنة، وتقديم إعمال العقل على الإيمان بالنص، والتفسير التاريخي  للنصوص، والزعم بأن الدين والعلم لا يلتقيان، وأن التقدم لن يكون إلا بحصر  الدين في العلاقة الروحية بين العبد وربه، وترك أمور الدنيا للعقل البشري  على غرار ما فعل الغرب، ونحو ذلك مما يؤدي إلى حصر الدين في أضيق نطاق،  وإقصائه عن شؤون الحياة.</font><br />
<font size="5">الثاني: مسار خاص، وأعني به تعرض المرأة  لهذا السيل الجارف من مكونات الفكر النسوي، الذي يرفع شعارات تحرير المرأة  ونيلها حريتها، هذا الفكر الذي عزز عند المرأة المسلمة أنها ظُلمت في رحاب  الإسلام، وضرورة مطالبتها وسعيها للمساواة المطلقة بينها وبين الرجل، ونسف  مفهوم قوامة الرجال على النساء، وتمتعها بكل ما للرجل مهما بلغت الفروق  النفسية والفسيولوجية والتكوينية بين الجنسين.</font><br />
<font size="5"><font color="#0000ff">تأثر المرأة بالمد العلماني</font></font><br />
<font size="5">لا يستطيع أحد الإنكار بأن المجتمعات  الإسلامية تأثرت كثيراً بالأفكار العلمانية التي يعمل على فرضها ليل نهار  الغرب وأذنابه في بلادنا، فمن الطبيعي أن تنال المرأة حظها ونصيبها من هذا  التأثّر، ونستطيع أن نرصد ذلك من خلال الواقع بسهولة، ونجمل أهم هذه  المظاهر في النقاط التالية:</font><br />
<font size="5"><font color="#ff0000">1- تقليص مفهوم التدين:</font></font><br />
<font size="5">بتأثير المد العلماني والتغريبي، صار  لكثير من النساء مفهوم مختزل للتدين يعكس حالة من الفصام النكد، فتكتفي  إحداهن بكونها تصلي وتصوم لتعرّف نفسها كشخصية متدينة، رغم التخبط الواضح  في سلوكياتها، فهي متبرجة وسافرة وتظهر مفاتنها، وتختلط بالرجال إلى الحد  الممنوع، ونحو ذلك من المخالفات، لكنها متدينة، فقط لأنها تصلي.</font><br />
<font size="5">وغدت عبارات مثل «ربنا رب قلوب»، «الحجاب حجاب الروح»، ونحوهما، عبارات تجد لنفسها مساحة وافرة لدى قطاعات النساء.</font><br />
<font size="5">وبناء على ذلك، ظهر وراجَ بقوة مصطلح  الصداقة بين المرأة والرجل، وصار يُسعى إلى تطوير هذا المصطلح ليظهر للعيان  أنه يماثل الصداقة بين عناصر الجنس الواحد، ففي ظل هذه الصداقة تلتقي  المرأة بالرجل الأجنبي، وتفضي إليه بأسرارها ومشكلاتها حتى مع زوجها، طالما  أنها تكنّ له مشاعر الصداقة البريئة، فهي متدينة بصلاتها أو بقطعة قماش  صغيرة على رأسها، أو بمجرد الاقتصار على ادعائها بأنها ذات خلق.</font><br />
<font size="5"><font color="#ff0000">2- التمرد على المرأة:</font></font><br />
<font size="5">وأعني به تمرد المرأة المسلمة على طبيعتها  الأنثوية وسعيها وراء إثبات الذات عبر ميادين لم تخلق لها، وتنافي طبيعتها  كأنثى، فأصبح الشغل الشاغل لكثير من النساء إثبات ذواتهن عن طريق مزاحمة  الرجال في العمل، وشَغْل أعلى المناصب السياسية والنيابية والسيادية مما  يتطلب تفرغاً وطاقة كبيرة تتوافر في الرجال أكثر من توافرها في النساء.</font><br />
<font size="5">إضافة إلى ذلك، تقف المرأة موقفاً مضاداً  للرجل، بفعل تحول قضايا حقوق المرأة من المطالبة بحقوق جارت عليها الأعراف  البعيدة عن تعاليم الشريعة، إلى قضية تمحور حول الذات الأنثوية، جعلها  تستبدل الـ«نحن» التي تعبر عن الذكر والأنثى كمكونات للوحدة الاجتماعية،  إلى «هو»، و«هي»، كتعبير عن التضاد بين الجنسين.</font><br />
<font size="5">ومردّ ذلك إلى تأثرها بموجات الفكر النسوي  وحقوق المرأة الذي يعد أبرز المطايا التي يعتليها العلمانيون للوصول إلى  المرأة المسلمة وتغيير هويتها وثقافتها.</font><br />
<font size="5"><font color="#ff0000">3- الصدام مع التشريع:</font></font><br />
<font size="5">فبفعل الغزو العلماني، عارضت كثير من  النساء بعض التشريعات الإسلامية وقطعيات الشريعة، فبعضهن ينكرن فرضية  الحجاب الذي دلت عليه النصوص قطعية الثبوت والدلالة، وأجمعت عليه الأمة،  تأثراً بالأبواق العلمانية التي تتستر بمسميات التنوير والتحديث، التي يسكب  أربابها مثل هذه الأفكار على آذان الجماهير بشكل عام والنساء بصفة خاصة.</font><br />
<font size="5">وبما أن الزواج عقد مدني لا علاقة له  بالدين في الأفكار العلمانية، انعكس ذلك على بعض النساء في المجتمعات  الإسلامية، على هيئة استباحة عقود الزواج المكتوبة بين الرجل والمرأة بلا  ولي وبلا شهود، وهو مما كثر وانتشر في جامعات، بل ومدارس بعض البلدان  الإسلامية ذات التعليم المختلط.</font><br />
<font size="5">كما دخلت بعض النساء في صدام مع تشريعات  الميراث، وطالبن بالتسوية رغم دقة وروعة نظام الميراث في الإسلام، ومع حقوق  الزوج التي شرعها الإسلام وقوامته على أهل بيته، ومع تعدد الزوجات، تأثراً  بالغزو العلماني التغريبي الذي يرفع شعارات حقوق المرأة.</font><br />
<font size="5"><font color="#ff0000">4- التقليد الأعمى:</font></font><br />
<font size="5">ولأن العلمانية تنزع الهيمنة للدين على  شؤون الدنيا، فقد أثر الفكر العلماني على كثير من نساء المسلمين في  الانفتاح غير الموزون على الثقافات الغربية، والاستغراق في التقليد الأعمى  للمرأة في أوروبا، دون مراعاة قواعد الحلال والحرام في هذا التقليد، سواء  كان في موضات الملبس وقصات الشعر أو في علاقة المرأة بالرجال، أو في التمرد  على الأعراف والتقاليد المجتمعية.</font><br />
<font size="5"><font color="#0000ff">الصورة ليست سوداء</font></font><br />
<font size="5">ولا يعني هذا أن العلمانية نالت من مجموع  نساء الأمة، فلله الحمد والمنة، هناك كثير من النساء يحافظن على تعاليم  الدين، وينبذن كل محاولة للفصل بين الدين والحياة، ويظهر ذلك جلياً على  مواقع التواصل الاجتماعي، فعلى الرغم من الفساد الفكري والأخلاقي الذي  انتشر في هذه المواقع انتشار النار في الهشيم، فإن كثيراً من النساء يحملن  هَمَّ الدعوة إلى الدين بشموليته، كما أن هناك الكثير من النساء العاملات  في حقل الدعوة يركزن على انتشال المرأة المسلمة من براثن العلمانية.</font><br />
<font size="5">لا بديل عن تكثيف جهود العلماء والدعاة  والنخب الثقافية المحافظة عن أي وقت مضى، للاهتمام بتثقيف المرأة وتأهيلها  عبر المحاضن العلمية والتربوية بما يتناسب وهويتنا الإسلامية، وتنوع الخطاب  الدعوي وقنوات التأثير، بما يكفل تحصينها ضد الفكر العلماني، والله غالب  على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.</font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330594</guid>
		</item>
		<item>
			<title>5 أرقام صادمة عن الحركة النسوية العالمية</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330593&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 22 Aug 2026 06:34:25 GMT</pubDate>
			<description>* 5 أرقام صادمة عن الحركة النسوية العالمية *</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><ol style="list-style-type: decimal"><li><font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font></li>
</ol><br />
<br />
<b><font size="6"><font color="#ff0000"> 5 أرقام صادمة عن الحركة النسوية العالمية </font></font></b><br />
<br />
                                                      <br />
                     <br />
                                                                             <font size="5"><br />
</font>                                     <font size="5"><br />
</font><br />
<br />
<br />
<br />
                                                                                                                                                                                                                                                                    <font size="5">تحمل الحركة  النسوية، في أواخر القرن التاسع عشر، موجات غربية متتالية، تحمل في طياتها  تحرراً من الأديان والأعراف، بدعوى تمكين المرأة ومنحها الاستقلالية  الكاملة والمساواة مع الرجل، والتخلي عن الأنوثة، والأمومة، وبناء الأسرة.</font><br />
 <font size="5">هذه الموجات تتمدد إلى يومنا هذا بنزعة تحررية من أي ضوابط أو قيم، مدعومة بتوجه غربي يبيح الشذوذ والإجهاض وحرية التصرف في الجسد.</font><br />
 <font size="5">الباحث محمود عبدالهادي أوجز حجم الدعم الذي تلقاه الحركة النسوية في عدة أرقام، هي:</font><br />
 <font size="5">1- تدعم الأفكار النسوية قرابة 600 منظمة قديمة وحديثة، منها أكثر من 60 منظمة عالمية.</font><br />
 <font size="5">2- هناك أكثر من 150 منظمة نسوية أوروبية، وأكثر من 100 منظمة نسوية في الولايات المتحدة.</font><br />
 <font size="5">3- توجد أكثر من 70 منظمة في أمريكا اللاتينية، ومثلها في القارة الأفريقية.</font><br />
 <font size="5">4- هناك 120 منظمة في القارة الآسيوية، بينما توجد 21 منظمة في أستراليا ونيوزيلندا.</font><br />
 <font size="5">5- هذه المنظمات تدير عشرات الآلاف من الفروع والمكاتب التابعة لها في دول العالم.</font><br />
 <font size="5">6- تتبع هذه المنظمات آلاف المؤسسات  والجمعيات الأكاديمية والفكرية والفنية والثقافية والاجتماعية والخيرية  التي تدعم أفكار الحركة النسوية محلياً وعالمياً.</font><br />
 <font size="5">7- شهد القرن الـ19 تنظيم 18 مؤتمراً  خاصاً بالمرأة في الولايات المتحدة وحدها، بينما في القرن الـ20 جرى إقامة  45 مؤتمراً دولياً ومحلياً للمرأة، وشهد القرن الحالي تنظيم 21 مؤتمراً حتى  الآن.</font><br />
 <font size="5">8- جميع المؤتمرات تشدد على المساواة الكاملة بين الجنسين وتمكين المرأة في جميع المستويات، بهدف تشجيع ازدهار الحقائق النسوية.</font><br />
<font size="5">منقول</font><br />
                     <br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330593</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لعنة «فيسبوك» وأمثاله على الأزواج!</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330558&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 21 Aug 2026 14:11:34 GMT</pubDate>
			<description>*لعنة «فيسبوك» وأمثاله على الأزواج! * 
 
                                                       
                      
                                                                                                                  منى عبدالفتاح 
 
 
 
                                            ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">                                                                                <b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">لعنة «فيسبوك» وأمثاله على الأزواج! </font></font></font></b><br />
<br />
                                                      <br />
                     <br />
                                                                             <font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font>                                     <font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">منى عبدالفتاح</font></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
                                                                                                                                                                                                                                                                    <font face="arial"><font size="5">مواجهة غير  متكافئة بالمرة بين الزوج ووسائل التواصل، وبين الزوجة ومواقع الفيديو، بل  ربما تكون معركة خاسرة لكلا الطرفين، مع تنامي هذا الغزو، واشتداد ضراوته،  وتحطم حصون الأسرة المسلمة جراء ذلك.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">باتت الزوجة –إلا من رحم ربي- ترافق  «واتساب»، وتقضي معه أكثر مما تقضيه مع زوجها وأولادها، بل بات «فيسبوك»  أنيساً وصديقاً وربما «عشيقاً» لها! وصار «سناب شات» مأوى لها، و«تويتر»  قِبلة لها.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">على المنوال ذاته، وقع الزوج أسيراً  لمقاطع «ريلز» و«تيك توك»، وصارت تطبيقات الدردشة سلواه ومبتغاه، يصحو على  إشعارات الجوال، وينام عقب تصفح رسائل برامج المراسلة، مشغولاً بـ«لايك»  و«شير» وأخواتهما.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ليس من قبيل المبالغة القول: إن الحياة  الزوجية باتت في مرمى نيران مواقع التواصل، وربما أسيرة لها، تشكو الإهمال  والضرر، بعد أن استفحل الداء، وكثر المرضى، جراء هذا الفيروس الذي حطم  المودة والرحمة، ونال من السكن والميثاق الغليظ.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">صرنا نسمع عن الخرس الزوجي، وكلا الطرفين  لا تغفل عيناه عن تطبيقات الدردشة وبرامج الشات والمحادثة، وقد يكون شريكه  في أمسّ الحاجة إلى كلمة، إلى حوار، إلى رسالة، إلى دردشة معه.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وهناك من استعاض أو استعاضت عن رفيق  العمر، بوسيلة من وسائل التواصل، أو موقع من مواقع الفيديو، فصار هو أنيسه  وسكنه في عالم افتراضي، يملؤه الزيف والكذب والخداع، ليهوي به إلى واد  سحيق.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ومن الرجال من فتنته مقاطع العري والشهوة  على «يوتيوب» و«تيك توك» وغيرهما، فصار ينظر إلى زوجته بامتعاض، وربما  نفور، وهو يقارن بينها وبين أجساد الجميلات من ذوي اللحم الحرام، الذي يزين  له الزنى والفواحش والموبقات.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ومن المحزن أن تتجرأ المرأة المسلمة، فنجد  من تنزع عنها لباس الحياء والعفاف، فتنشر صورها الخاصة على مواقع التواصل،  في أوضاع مخلة، وبملابس خادشة للحياء، وهي تتمايل، وتتمايع، وتتراقص،  بحثاً عن «الترند»، أو جلب لشهرة أو مال.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">هذه تبث مقطعاً وهي ترقص، وتلك تتمايل وهي  تؤدي واجبات المنزل، وثالثة تحكي عن علاقتها الخاصة بزوجها، ورابعة تظهر  بملابس فاتنة، وخامسة تفضح أسرار زوجها، وسادسة تطلب العشق الحرام، لتسقط  المرأة في فتنة لا يعلم مداها إلا الله سبحانه.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وهناك من تقارن بين حياتها، وأخريات  تعارفت عليهن عبر الشبكة العنكبوتية، فتقنط على معيشتها، وتبغض زوجها، أو  تثقل من أعبائه، فتطلب كذا وكذا، وهو يعمل ليل نهار ليدبر معيشته، ويوفر  نفقات بيته؛ فيكثر الخلاف، ويزداد الشقاق، وتخرب البيوت.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ومن الرجال من يُفتن بصورة كستها مساحيق  التجميل وألاعيب «فوتوشوب»، وينخدع برقة الكلام، وعذوبة اللسان، وميوعة  الجسد، فيزهد في زوجته، وينفر من الحلال، وقد يتورط في علاقة آثمة بحثاً عن  إرضاء نزواته، وإشباع شهواته.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">حدثتني إحداهن شاكية زوجها، قائلة: إنه لا  يوجه لها عبارات الغزل والحب عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك» كما يفعل  أقرانه، قلت لها: أليس يحبك، ويروي ظمأك بكلمات العشق بين جدران بيتكما؟  قالت: بلى، لكني أريد أن يفعل مثل فلان، وأن يغازلني كما تُغازَل فلانة،  فأتباهى بذلك أمام صديقاتي!</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">نعم، لقد صارت مشاعر الزوجين، وما بينهما  من سكن ومودة، ورحمة وإعفاف، بضاعة تعرض في أسواق «فيسبوك»، و«تويتر»،  و«إنستجرام»، بضاعة رخيصة تباع بثمن بخس، ومعها يُكشف ستر البيوت، وتنتهك  حرماتها.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">إن الأمر جلل خطير، خاصة أن مواقع التواصل  باتت نداً لكل من الزوجين، بل شريكاً في حياتهما الزوجية، ينغص عليهما،  ويتجسس على أسرارهما، وينتهك حرماتهما، وقد يؤدي بهما إلى الانفصال  والطلاق.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">اختلت الأولويات، وتناسينا حديث الرسول  الكريم صلى الله عليه وسلم: «أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ  عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ  مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ،  وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا  وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْؤولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ  سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ  مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» (متفق عليه).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">إن من المصارحة وصدق المعاتبة وأمانة  النصح، القول: إن الهاتف صار بتطبيقاته وبرامجه أولوية لدى كثير من معشر  النساء، قد يُنسيها حق زوجها وولدها، وقد يكون دافعاً وراء تقصيرها في  بيتها، وقد يكون مسلكاً لها إلى اتباع الهوى، والسقوط في بئر الحرام.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ومن المصارحة كذلك، القول: إن رجالاً  غمروا من تعرفوا عليهن عبر الإنترنت بالحب والحنان، والمال والهدايا، وهو  الشخص ذاته الذي حرم زوجته وولده من ذلك، وربما قسا على الصغير، وجفا على  من ترفق بهن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «رفقاً بالقوارير».</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">صارحوا أنفسكم؛ رجالاً ونساء: زوجك أم  هاتفك، صفحتك على «فيسبوك» أم قلبك مع الآخرين، تفاعلك مع الأصدقاء  والمتابعين، أم تواصلك مع أهلك وبنيك، مواقع التواصل، أم أسرة السكن، وروضة  المودة والرحمة؟!</font></font><br />
                     <br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330558</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جمال المرأة ومنصات التواصل.. عالم الفلاتر والزيف الإلكتروني!</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330557&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 21 Aug 2026 14:08:23 GMT</pubDate>
			<description>*جمال المرأة ومنصات التواصل.. عالم الفلاتر والزيف الإلكتروني! * 
 
 
 
                                     كريم الدسوقي</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center">                                                                                <b><font size="6"><font color="#8b0000">جمال المرأة ومنصات التواصل.. عالم الفلاتر والزيف الإلكتروني! </font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="6"><font color="#8b0000"><br />
</font></font><font size="6"><font color="#8b0000">                                     كريم الدسوقي</font></font><br />
<br />
<br />
                              <br />
                         <br />
                     <br />
                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                                                                                                                                                                                                                                    <font size="5">أصبحت وسائل  التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، إذ نستخدمها للتفاعل  مع الأصدقاء وزملاء العمل والمؤثرين ومقدمي المحتوى، فضلاً عن التعبير عن  أنفسنا والحصول على المعلومات والترفيه، وبقدر ما تقدم هذه الوسائل من فرص  بقدر ما تمثل من تهديدات، خاصة للصحة النفسية، وهو ما يكون مضاعفاً لدى  النساء، اللاتي يواجهن سيلاً من «المؤثرات» النصية والبصرية والسمعية تفرض  عليهن معايير «عالم متخيل» لا حقيقة له في الواقع.</font><br />
 <font size="5">ومن أبرز التأثيرات المدمرة للصحة النفسية  تلك المتعلقة بتشويه مفهوم الجمال لدى المرأة عبر منصات التواصل  الاجتماعي، عبر إنشاء ومشاركة وتبادل المحتوى الرقمي، مثل الصور  والفيديوهات والنصوص، التي تعرض مجموعة كبيرة ومتنوعة من مظاهر النساء وفق  معايير عارضات الأزياء والفنانات، التي يتم تقديمها على أنها معايير الجمال  المثالية، وما دونها قبح؛ لذا أطلق علماء النفس على تلك المنصات «عالم  الزيف الإلكتروني».</font><br />
 <font size="5">سيل الصور على «إنستجرام» والفيديوهات على  «يوتيوب» و«تيك توك»، وغيرها من المنصات، لا يقدم الحياة الواقعية للمرأة،  بل حياة المثال المتخيل الذي تكون فيه المرأة شديدة النحافة بالضرورة، تضع  المساحيق التجميلية وتبدو دائماً في صورة الشابة، ولو كان عمرها 70 عاماً؛  ما يزيد من أرباح المؤثرات الناشرات لمثل هذا المحتوى، لكنه يؤدي إلى  تشكيل انطباعات لدى غيرهن من النساء، تنتهي بمقارنات وانتقادات لذواتهن،  وطغيان للشعور بعدم الرضا عن أجسادهن وجمالهن.</font><br />
  <b><font size="5"><font color="#ff0000"><i>فلاتر الجمال تؤثر سلبًا على الصحة العقلية والنفسية</i></font></font></b><br />
<br />
 <font size="5">والحقيقة أن كثيرًا من المحتوى الذي نراه  على وسائل التواصل الاجتماعي معدَّل أو مغشوش بطرق مختلفة، بل إن كثيراً من  مستخدمي هذه الوسائل يمكنهم استخدام «فلاتر الجمال» أو تطبيقات التحرير أو  التلاعب بالزوايا أو الإضاءة أو الملابس لإظهار أنفسهم بشكل أفضل أو أكثر  جاذبية.</font><br />
 <font size="5">كما يمكن للمستخدمين اختيار نشر صور محددة  تبرز نقاط قوتهم وتخفي نقاط ضعفهم، وبعضهم يحذفون أو يحجبون التعليقات  السلبية أو الانتقادية على صورهم؛ ما يخلق انطباعًا بأنهم يحظون بإعجاب  وإشادة من الآخرين، على غير الواقع.</font><br />
 <font size="5">وقد كشف عديد الباحثين أن الأنشطة  المرتبطة بالصور على وسائل التواصل الاجتماعي تمثل مشكلة خاصة تتعلق  باعتقاد المستخدمين لأفكار سلبية حول أجسادهم، خاصة النساء منهم، وهو ما  أوردته دراسة نشرتها شبكة «BBC Future»، خلصت إلى أن المؤثرين يملؤون  خلاصاتنا بفكرة مفادها أن أجسادنا وأشكالنا ليست على المستوى الذي يجب أن  تكون عليه.</font><br />
 <font size="5">بل إن بعض الأمراض النفسية أصبحت مرتبطة  بمخزون الذاكرة البصرية لدى مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، ومنها مرض  «تشوه السناب شات» (Snapchat Dysmorphia)، وهي حالة تتمثل في رغبة الأشخاص  في تغيير مظهرهم ليشبهوا الفلاتر التي يستخدمونها على تطبيقات التواصل  الاجتماعي.</font><br />
 <font size="5">إن فلاتر الجمال وتطبيقات التحرير المرئي  لا تخلق فقط مثالًا جماليًا أحاديًا، بل تؤثر سلبًا على صحتنا العقلية بشكل  خطير، وهو ما أكد استطلاع آراء لـ 200 طالبة جامعية حول تأثير وسائل  التواصل الاجتماعي على صورة أجسادهن.</font><br />
 <font size="5">فبحسب الاستطلاع، «عندما ترى النساء  أقرانهن يحققن معايير جمال قصوى على وسائل التواصل الاجتماعي، تتأثر صحتهن  النفسية وصورة جسدهن سلبًا حيث تتحول هذه المعايير إلى سلوكيات غير صحية،  وغالبًا متطرفة، للسيطرة على أوزانهن»، وفقاً لما أورده موقع «آيلاند ويفز  نيوز».</font><br />
  <b><font size="5"><font color="#0000ff"><i>مستويات أقل من الرضا عن الذات بسبب مقاطع «تيك توك»</i></font></font></b><br />
<br />
 <font size="5">دراسة أخرى نشرتها مجلة «Journal of  Eating Disorders»، أجرى فيها باحثون مقارنة بين تأثير مشاهدة صور الذات  وصور الآخرين على وسائل التواصل الاجتماعي والثقة بالنفس، ووجدوا أن  «مشاهدة صور الآخرين على وسائل التواصل الاجتماعي كانت ذات تأثير سلبي أكبر  على الثقة بالنفس من مشاهدة صور الذات»، عزوا ذلك إلى «مقارنة الأشخاص  أنفسهم بالآخرين الذين يعتقدون أنهم أكثر جاذبية أو نجاحًا أو سعادة».</font><br />
 <font size="5">وبتحليل آخر لتأثير استخدام فلاتر الجمال  بـ«إنستجرام» على صورة الجسم والرضا عن الذات، أوردته دراسة نشرت في مجلة  «Body Image»، وجد باحثون أن «السيدات اللاتي استخدمن فلاتر الجمال كان  لديهن مستويات أقل من الرضا عن الذات من اللاتي لم يستخدمن الفلاتر»؛ ما  يعكس «تأثير التحول من صورة ذاتية طبيعية إلى صورة ذاتية مثالية ذات أثر  سلبي على التقدير الذاتي».</font><br />
 <font size="5">أما تأثير استخدام تطبيقات تعديل الصور،  مثل «FaceTune»، على صورة الجسم والسلوكيات المتعلقة بالطعام، فيؤدي  الاعتياد عليها إلى تعرض المستخدمين لمستويات أعلى من الاضطراب والقلق من  المظهر والانغماس في سلوكيات التحكم الزائد في الوزن، وفق دراسة نشرتها  مجلة «Computers in Human Behavior».</font><br />
 <font size="5">ويتضاعف مستوى التأثير والاضطراب كلما صغر  السن، فالفتيات المراهقات أكثر عرضة بشكل مكثف؛ ما عزته دراسة، نشرتها  مجلة «Journal of Adolescent Health»، إلى تعرضهن لضغوط اجتماعية وثقافية  أكبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتحقيق معايير جمال غير واقعية.</font><br />
 <font size="5">وفي دراسة أخرى نشرتها مجلة  «Cyberpsychology, Behavior, and Social Networking»، قام الباحثون بفحص  تأثير استخدام فلاتر الجمال بتطبيق «سناب شات» على صورة الجسم والرغبة في  إجراء عمليات تجميل، ووجدوا أن المشاركات اللاتي استخدمن فلاتر الجمال على  التطبيق كان لديهن مستويات أعلى من اضطراب صورة الجسم والرغبة في إجراء  عمليات تجميل من المشاركات اللاتي لم يستخدمن فلاتر.</font><br />
 <font size="5">فالفلاتر، وغيرها من تقنيات التجميل  الزائف، من شأنها زيادة اختلاف مظهر مشاركات الصور بين مظهرهن الحقيقي  والمثالي؛ ما يؤدي إلى تراجع الرضا عن جمالهن الواقعي.</font><br />
 <font size="5">إن الهروب من الواقع بمثال مزيف لا يمكن  أن يسفر إلا عن تعميق حالة «النفاق الاجتماعي» عبر زيادة الفجوة بين  الحقيقة والخيال على شبكات التواصل؛ وهو ما يؤدي تدريجياً إلى مشكلات  نفسية، خاصة لدى النساء؛ وهو ما ينبغي مواجهته بتكوين معرفي شرعي – واقعي  يقوم على تفكيك المرجعية المعيارية للجمال المتخيل على صور المؤثرات،  والتأكيد على نسبية الجمال وعد ارتباطه بمعيارية ثابتة لكل نساء الأرض.</font><br />
  <b><font size="5"><font color="#ff0000"><i>صناع المحتوى وراء تزايد الرغبة في إجراء عمليات تجميل</i></font></font></b><br />
<br />
 <font size="5">هذا على مستوى الشكل، وهو ما لا ينبغي  الاقتصار عليه قطعاً، لاعتبارات شرعية – إيمانية تعرف الجمال بما هو أشمل،  فالحياء جمال، وكرم الأخلاق جمال، والتهذب جمال، وكم من امرأة مطابقة  لمعيارية عارضات الأزياء وليس لها من أنواع الجمال سوى الشكل، وبصورته  الزائفة المصطنعة!</font><br />
 <font size="5">كما أن قصر ثقافة الاهتمام بالمظهر على  النساء بصورة مبالغ فيها يعبر عن ثقافة الحضارة الغربية المهيمنة عالمياً،  وليس حضارة الإسلام، التي دفعت الصحابي الجليل عبدالله بن عباس إلى التزين  لزوجته، كما يحبها أن تتزين له.</font><br />
 <font size="5">وهنا ينبغي الحذر من مسايرة أنماط السوق  المتداولة ومحاولة أسلمتها سطحياً، عبر ترويج ما يسمى بـ«حجاب فاشون»،  و«موضات الأزياء الإسلامية».. إلخ، فكلها، وإن كانت تحرص على شكل الزي  الملتزم بالشرع، إلا أنها لا تعالج مضمون التعلق بمعيارية جمالية مثالية  لدى النساء، وهو ما يعني معالجة العرَض وترسيخ المرض!</font><br />
 <font size="5">المرأة من المروءة، وبمقاييس حضارة  مرجعيتها القرآن الكريم، فإن خصالها الخلقية هي معيار جمالها الأول، بينما  يأتي حسنها المظهري في المرتبة الثانية، وعلينا أن نربي بناتنا على هذه  المفاهيم، وإلا تركناهن فريسة لهيمنة ثقافة «الميديا» الغالبة.</font><br />
                     <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330557</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المرأة ومواقع التواصل.. كشف حساب</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330556&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 21 Aug 2026 14:04:52 GMT</pubDate>
			<description>*المرأة ومواقع التواصل.. كشف حساب * 
 
                                                       
                      
                                                                                                                  *هند معوض* 
 
 
 
                                                 ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">                                                                                <b><font face="arial"><font size="6"><font color="#0000ff">المرأة ومواقع التواصل.. كشف حساب </font></font></font></b><br />
<br />
                                                      <br />
                     <br />
                                                                             <font color="#0000ff"><b><font size="6"><br />
</font></b></font>                                     <font color="#0000ff"><b><font face="arial"><font size="6">هند معوض</font></font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
                                                                                                                                                                                                                                                                     <font face="arial"><font size="5">اقتحمت مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة  حياة البشر طواعية أو رغماً عنهم، لكنها بالفعل أصبحت جزءاً لا يتجزأ من  حياتهم اليومية؛ ولم تنفصل المرأة بطبيعة الحال عن ذلك، فقد شاركت بقوة على  تلك المواقع بل وتفوقت في تواجدها والتفاعل عليها على الرجال وهذا ما أكده  موقع &quot;جلوبال ميديا إنسايت&quot; الذي نشر تقريراً أظهر تفوق النساء على الرجال  في التواجد على ثلاث شبكات اجتماعية عالمية رئيسية هي؛ &quot;فيسبوك&quot;، &quot;تويتر،&quot;  وشبكة &quot;بينترست&quot;.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وكشفت البيانات أن نسبة النساء المشاركات على موقع &quot;فيسبوك&quot; تصل إلى 52 % من إجمالي مستخدمي &quot;فيسبوك&quot; حول العالم.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">يليه شبكة التدوينات المصغرة &quot;تويتر&quot; حيث شكلت النساء نسبة 55 % من مستخدمي ذلك الموقع.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">أما أكثر الشبكات الاجتماعية التي تفوقت  فيها النساء على الرجال كانت شبكة &quot;بينترست&quot; لنشر ومشاركة الصور؛ حيث شكلت  النساء نسبة تصل إلى 71 %من مستخدميها.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">والمؤكد أن استخدام للمرأة لمواقع التواصل  الاجتماعي فتح لها أفاقاً جديدة لم تكن متاحة من قبل، لكننا لا ننكر كذلك  وجود سقطات لابد وأن نقف عندها لنلمس واقع مشاركة المرأة على تلك المواقع  فعلياً والآثار الإيجابية والسلبية لتلك المشاركة.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#ff0000">آفاق أكثر اتساعاً</font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">خرجت مواقع التواصل الاجتماعي بالمرأة من  محيطها الضيق إلى أفاق أكثر اتساعاً، فعرفت معلومات، وقرأت كتباً، وتعلمت  مهارات كما ازدادت خبرات، وهذا بالتأكيد أضاف ثقلاً لشخصيتها، ورجاحة  لعقلها، ورأت العالم أكثر اتساعاً فاتسع إدراكها أكثر، وازدادت إيجابية  وفعالية، واكتسبت مهارات التواصل مع الغير والثقة بالنفس، والقدرة على  التعبير عن الذات، وإظهار إبداعاتها.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#ff0000">التعلم الذاتي</font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">لا شك أن انفتاح المرأة على مواقع التواصل  الاجتماعي ساعد بشكل كبير على توفير المحتوى التعليمي لها بطريقة أكثر  سهولة، فالمرأة يمكنها أن تتعلم وهي في بيتها وبين أطفالها؛ بعدما كان  استكمال تعليمها في ظل وجود أسرة أمر غاية في الصعوبة، وبذلك فإنها تستطيع  في أي مرحلة عمرية أن تلتحق بقطار التعليم وتكمل ما فاتها بكل سهولة ويسر.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#ff0000">مورد للرزق</font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">من المشاكل التي تعاني منها المرأة في  حالة غياب العائل هي مشكلة توفير مورد رزق لأسرتها يغنيها عن التسول  والمعاناة، وقد وفرت وسائل التواصل الاجتماعي العديد من سبل الرزق للمرأة  والتي تمنحها فرص العمل من البيت مع توفير الدخل المناسب لها ولأسرتها،  وهذا ساهم بالفعل في حل مشكلة كبيرة كانت تعاني منها الكثير من النساء حال  فقدان العائل وتعرضها للكثير من الضغوط لعدم قدرتها على توفير مصدر رزق  مناسب لها.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">على الجانب الآخر، حملت منصات التواصل الاجتماعي معها رياحاً عاتية هوت بالعديد من النساء في هوة سحيقة لا خروج منها.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#ff0000">سلعة رخيصة</font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">جعلت مواقع التواصل الاجتماعي من النساء  سلعة رخيصة لا قيمة لها؛ حيث أساءت بعض النساء استخدام تلك المواقع فعرضت  نفسها بشكل سيء ومبتذل، ما عرضها في بعض الأحيان للوقوع ضحية لتجار البشر.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">حيث أظهر بحث أجراه مكتب الأمم المتحدة  المعني بالمخدرات والجريمة (unodc)، كيف يتم استهداف الضحايا وتجنيدهم عبر  مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث تتوفر المعلومات الشخصية وتفاصيل  تتعلق بأماكن وجود الأشخاص بسهولة، ومن هنا يحدث الاعتداء الجنسي وأشكال  الاستغلال الأخرى بشكل افتراضي.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#ff0000">أضرار صحية </font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">يعد الضرر البدني من الأضرار المترتبة  بشكل مباشر على الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نشرت مجلة  «تايم» الأميركية، دراسة حديثة كشفت أن الفتيات هن الأكثر تضرراً من مواقع  التواصل الاجتماعي من الأولاد، وخلصت الدراسة إلى أن استخدام الفتيات  المتكرر لوسائل التواصل الاجتماعي يضر بصحتهن عندما يتعرضن لمضايقات، كما  لا ينمن بشكل كاف، ويقمن بأداء التمرينات بشكل أقل، وكل ذلك يترتب على  أضرار صحية لهن.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#ff0000">التفكك الأسري </font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">لا شك أن مواقع التواصل الاجتماعي استنزفت  الكثير من وقت المرأة المخصص لرعاية أسرتها، وهذا ما جعلها تعيش في عالمها  الافتراضي أكثر مما تعيش في عالمها الواقعي؛ وبالتالي تكونت أسوار بينها  وبين زوجها وأولادها، وبدأت ترى العالم من خلف مرآة تلك المواقع أكثر  رونقاً من واقعها الذي تكثر به المصاعب والمعوقات، ومن هنا أصبحت الأسرة هي  خيارها الأصعب للمواصلة؛ وبات قرار الانفصال والتفكك الأسري هو القرار  الأقرب لها، كما أنها باتت تقرأ أراء وأفكاراً هدامة تدعو للتحلل من قيود  الأسرة وضوابطها.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#ff0000">الانعزال والتوحد</font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">انعزلت المرأة في عالمها الافتراضي  واستغنت به عن الكثير من العلاقات الأسرية والاجتماعية، ما جعلها تعيش  الانعزال اختيارياً وبكامل إرادتها، وكان لذلك آثاره النفسية السيئة على  المرأة؛ حتى أصبح تواصلها مع المجتمع أكثر ضعفا، وفقدت القدرة على تكوين  علاقات وصداقات جديدة، وعاشت حالة من الانعزال والتوحد وفقدان القدرة على  التفاعل مع المجتمع ومواجهة المشاكل والصعوبات.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#ff0000">بين الانفتاح والانبطاح</font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">تبدو الحاجة ماسة وملحة هنا إلى وعي  المرأة وإدراكها لتعبر بسلام الحد الفاصل بين الانفتاح والانحراف وذلك  بتنظيم وقتها ليكون لتلك الوسائل وقتاً محدداً لا يستهلك كل طاقتها وجهدها،  وأن تشارك على المواقع الأكثر فاعلية والتي تقدم محتوى مفيد.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">عليها كذلك أن تدرك أن العالم الافتراضي  يقدم الصورة المثالية التي يطمح كل منا أن يعيشها؛ ولكن واقعنا يحمل الكثير  من المصاعب التي من واجبنا أن نجتازها بكل قوة وشجاعة.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ومن الضروري أن تضع الضوابط الدينية  والأخلاقية نصب عينيها وهي تتفاعل على تلك المواقع حتى تحافظ على نفسها  وعلى استقرارها الأسري والاجتماعي، دون أن تقع في براثن الانحراف والضلال.</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=45">ملتقى الأخت المسلمة</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330556</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
