<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - الملتقى الاسلامي العام</title>
		<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		<description>مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة</description>
		<language>Ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 21 Jun 2026 16:51:24 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://forum.ashefaa.com/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - الملتقى الاسلامي العام</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>لماذا قال الله “أموالكم” ولم يقل “أموال غيركم” عند النهي عن أكل الحرام؟</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328647&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 08:44:24 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*لماذا قال الله “أموالكم” ولم يقل “أموال غيركم” عند النهي عن أكل الحرام؟ 
عبد السلام المجيدي* 
 
يقول الله تعالى:{ وَلَا تَأ&#1761;كُلُو&#1619;اْ أَم&#1761;وَ&#1648;لَكُم بَي&#1761;نَكُم بِ&#1649;ل&#1761;بَ&#1648;طِلِ } (البقرة: 188)، لماذا قال الله {أموالكم} ولم يقل “أموال غيركم” عند النهي عن أكل الحرام؟ 
 
تأتي هذه الآية الكريمة كخاتمة عملية...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>لماذا قال الله “أموالكم” ولم يقل “أموال غيركم” عند النهي عن أكل الحرام؟<br />
عبد السلام المجيدي</b></font></font></font><font face="arial"><font size="5"><br />
<br />
يقول الله تعالى:{ وَلَا تَأ&#1761;كُلُو&#1619;اْ أَم&#1761;وَ&#1648;لَكُم بَي&#1761;نَكُم بِ&#1649;ل&#1761;بَ&#1648;طِلِ } (البقرة: 188)، لماذا قال الله {أموالكم} ولم يقل “أموال غيركم” عند النهي عن أكل الحرام؟<br />
<br />
تأتي هذه الآية الكريمة كخاتمة عملية ومنهجية لدورة الصيام والتشريعات الاجتماعية؛ فهي لا تفصل بين طهارة الصوم وطهارة المال، بل تجعل الأخير ثمرةً حتمية للأول.<br />
<br />
 البصائر القرآنية تجعل من النَزاهَة رباطا مقدسا يحفظ بهاء الأمة ويعصمها من التبدد الحضاري.<br />
1. الفساد المالي أكل أموال الناس بالباطل (وَلَا تَأ&#1761;كُلُو&#1619;اْ أَم&#1761;وَ&#1648;لَكُم بَي&#1761;نَكُم بِ&#1649;ل&#1761;بَ&#1648;طِلِ)<br />
<br />
الخطاب هنا ينسف أي تبريرٍ للاكتساب غير المشروع، سواء كان عبر العقود الفاسدة، أو الغش في البيوع، أو سلب حقوق الآخرين وثرواتهم. المال هنا مالكُم؛ أي أنه مال المجتمع الواحد، والاعتداء عليه هو اعتداء على النسيج الجماعي للأمة، وليس مجرد فعل فردي.<br />
<br />
يؤصل التعبير القرآني لمفهوم الملكية الاجتماعية المتكاملة وأثرها في حماية السلم الأهلي بقوله تعالى : {ولا تأ&#1761;كلو&#1619;ا أم&#1761;و&#1648;لكم بي&#1761;نكم ب&#1649;ل&#1761;ب&#1648;طل}.<br />
<br />
إن مولاك لم يقل أموال غيركم، بل نسبها إليكم جميعا ليسكب في فؤادك أن مال أخيك هو مالك نفسه في ميزان الحق، وأنك حين تمد يدك إلى حرام لا تظلم فردا منعزلا، بل تطعن النسيج الجماعي لأمتك التي جعلها الله كالجسد الواحد.<br />
2. الفساد الإداري والسياسي (وَتُد&#1761;لُواْ بِهَآ إِلَى &#1649;ل&#1761;حُكَّامِ لِتَأ&#1761;كُلُواْ فَرِيق&#1623;ا مِّن&#1761; أَم&#1761;وَ&#1648;لِ &#1649;لنَّاسِ بِ&#1649;ل&#1761;إِث&#1761;مِ)<br />
<br />
هنا ننتقل من الفساد العام إلى الفساد المؤسسي. الآية تعري بيوع الحكم؛ حيث يتحول المنصب والقضاء إلى وسيلة لشرعنة الظلم وسلب الحقوق عبر الرشوة، وأمثالها مما يؤدي إلى نتائجها.<br />
<br />
دلالة (الإدلاء) المدهشة: اشتق الإدلاء من إرسال الدلو في البئر؛ حيث يربط الراشي المال (كالدلو) بحبل المصلحة، ويُدليه إلى المسؤول (البئر) لِيستخرج منه نفعاً لا يستحقه.<br />
<br />
هذا التصوير يكشف أن الفساد الإداري لا يقوم في فراغ، بل يتغذى من تواطؤٍ بين صاحب المال الفاسد ومسؤولٍ خان الأمانة.<br />
<br />
والحاكم الذي يقبل الرشوة يضع نفسه -بمقاييس العدل الإلهي- في محلٍّ أدنى وأحقر ممن دفع له المال. وهو لا يبيع المنصب، بل يبيع كرامته، ويتحول من حاكم إلى أجير عند صاحب الحاجة.<br />
<br />
وختم الله الآية بـ (وَأَنتُم&#1761; تَع&#1761;لَمُونَ)؛ ليغلق باب الذرائع والاعتذار بالجهل، مؤكداً أن الفساد الإداري هو فعل واع، متعمد، ومهين لكرامة الإنسان والمنصب.<br />
<br />
وتتجلى الدقة المقاصدية والتربوية في هذا التأصيل التشريعي بأن التنزيل حول الملكية المادية إلى رباط أخلاقي جامع؛ فأكل أموال الناس بالباطل تقويض لأركان الثقة المجتمعية وإفساد لبنية الاستخلاف، لذا وجب رفع النزاهة المالية إلى مرتبة الضرورات الأمنية للنظام العام.<br />
<br />
        عبد السلام مقبل المجيدي، الوسيط في تفسير سورة البقرة وبصائرها، الطبعة الثانية (إسطنبول: زقاق الكتب، 2023).<br />
<br />
</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=3">الملتقى الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328647</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حكم الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328594&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:52:23 GMT</pubDate>
			<description>**حكم الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي** 
 
الشيخ عبدالعزيز السلمان 
   
 س181- ما حُكم الاحتجاج بالقدر على ترك أمرٍ أو فعلِ نهي؟ 
   
 ج- لا يجوز  لنا أن نجعل قضاءَ الله وقدرَه حُجةً لنا في ترك أمرٍ أو فعل نهي، بل يجب  علينا أن نؤمِن ونَعلَم أن لله الحجةَ علينا بإنزال الكتب وبَعثة الرُّسل؛  قال...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><b><font size="6"><font color="#ff0000"><b>حكم الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي</b></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">الشيخ عبدالعزيز السلمان</font></font><br />
  <br />
 <font color="#3366ff">س181- ما حُكم الاحتجاج بالقدر على ترك أمرٍ أو فعلِ نهي؟</font><br />
  <br />
 <font color="maroon">ج-</font> <font color="maroon">لا يجوز</font>  لنا أن نجعل قضاءَ الله وقدرَه حُجةً لنا في ترك أمرٍ أو فعل نهي، بل يجب  علينا أن نؤمِن ونَعلَم أن لله الحجةَ علينا بإنزال الكتب وبَعثة الرُّسل؛  قال الله تعالى: &#64831; <font color="green">رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ</font> &#64830; [النساء: 165].<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">س182- مَن الموجَّه إليه الأمرُ والنهي؟ </font>واذكر الدليل على ما تقول.<br />
  <br />
 <font color="maroon">ج-</font> <font color="maroon">هو المستطيع للفعل والترك؛</font> قال الله تعالى: &#64831; <font color="green">لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ</font> &#64830; [البقرة: 286]، وقال: &#64831; <font color="green">فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ</font> &#64830; [التغابن: 16]، وقال: &#64831; <font color="green">وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا</font> &#64830; [آل عمران: 97]، وقال صلى الله عليه وسلم إذا أمرتُكم بأمرٍ فأْتُوا منه ما استطعتُم.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">س183- ما معنى الرضا بالقضاء؟ وما حُكم الرضا به؟</font> وضِّح ذلك مع ذكر أنواع القضاء مفصَّلةً.<br />
  <br />
 <font color="maroon">ج-</font> <font color="maroon">الرضا هو التسليم وسكون القلب وطُمأنينته، </font>والقضاء  الذي هو وصفُه سبحانه وفعلُه القائم بذاته، كله خير وعدلٌ وحِكمةٌ، يجب  الرضا به كله، وأما القضاء الذي هو المقضي، فهو نوعان؛ ديني شرعي يجب الرضا  به؛ كقوله تعالى: &#64831; <font color="green">وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ</font> &#64830; [الإسراء: 23]، وكقوله: &#64831; <font color="green">فَلَا  وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ  ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ  وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا</font> &#64830; [النساء: 65]، وهو أساس الإسلام!<br />
  <br />
 والنوع الثاني: الكوني القدري منه ما يجب  الرضا به؛ كالنعم التي يجب شكرُها، ومن تمام شكرها الرضا بها، ومنه ما لا  يجوز الرضا به؛ كالمعائب والذنوب التي يسخطها الله وإن كانت بقضائه وقدره،  ومنه ما يُستحَبُّ الرضا به كالمصائب.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">س184- إذا كان قد سبق القضاء والقدر بالشقاوة أو السعادة، فما حُكم تركِ الأخذ</font> <font color="#3366ff">بالأسباب، والاعتماد على ما سبَق؟ </font>وضِّح ذلك مع ذكر الدليل.<br />
  <br />
 <font color="maroon">ج- لا يجوز؛</font>  لأن القدر السابق لا يَمنع العمل، ولا يوجِب الاتِّكال، بل يوجِب الجد  والاجتهاد، والحرص على الأعمال الصالحة، ولهذا لَما أخبر النبي صلى الله  عليه وسلم أصحابه بسبق المقادير وجَريانها، وجُفوف القلم بها، فقيل له:  أفلا نتَّكل على كتابنا وندَع العمل؟ قال: لا، ولكن اعمَلوا، فكلٌّ ميسَّر  لِما خُلق له، أما أهل الشَّقاء، فيُيَسَّرون لعمل أهل الشقاء، وأما أهل  السعادة فسيُيَسَّرون لعمل أهل السعادة، ثم تلا: &#64831; <font color="green">فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى </font><font color="red">*</font><font color="green"> وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى </font><font color="red">*</font><font color="green"> فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى </font><font color="red">*</font><font color="green"> وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى </font><font color="red">*</font><font color="green"> وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى </font><font color="red">*</font><font color="green"> فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى</font> &#64830; [الليل: 5 - 10]، وقال صلى الله عليه وسلم: احرِص على ما ينفَعك، واستعِن بالله ولا تَعجِز؛ الحديث.<br />
</font><br />
                                                                    	                                       <br />
                 <font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=3">الملتقى الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328594</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شرح العقيدة الطحاوية -ابن أبي العز</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328592&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 13:29:43 GMT</pubDate>
			<description>*صورة: https://h.top4top.io/p_3815y9j596.png * 
 
*شرح العقيدة الطحاوية                        * 
 
*ابن أبي العز * 
 
*(علي بن علي بن محمد بن أبي العز الدمشقي)* 
 
المجلد الاول</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"> <br />
   <div align="center"><b><img src="https://h.top4top.io/p_3815y9j596.png" border="0" alt="" /></b><br />
<br />
<b><font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000">شرح العقيدة الطحاوية                        </font></font></font></b><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><b><font size="6"><font color="#0000ff">ابن أبي العز </font></font></b><br />
<br />
<b><font size="6"><font color="#008000">(علي بن علي بن محمد بن أبي العز الدمشقي)</font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#008080">المجلد الاول</font></font><br />
<font size="6"><font color="#4169e1">من صــ 5الى صــ 12</font></font><br />
<font size="6"><font color="#ff00ff">(1)</font></font><br />
<br />
</font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"> بسم الله الرحمن الرحيم .  <br />
<br />
حسبي الله ونعم الوكيل .  <br />
<br />
الحمد لله ، نحمده ، ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن   سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .  <br />
<br />
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن سيدنا  محمدا   عبده  ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .  <br />
<br />
أما بعد : فإنه لما كان  <font color="red">علم أصول الدين أشرف العلوم  </font>  ، إذ شرف العلم بشرف المعلوم ، وهو الفقه الأكبر بالنسبة إلى فقه الفروع ،  ولهذا سمى الإمام  أبو حنيفة  رحمة الله عليه ما قاله وجمعه في أوراق من  أصول الدين : &quot; الفقه الأكبر &quot; وحاجة العباد إليه فوق كل حاجة ،      [ <font color="blue">ص:</font>  6 ] وضرورتهم  إليه فوق كل ضرورة ، لأنه لا حياة للقلوب ، ولا نعيم ولا  طمأنينة ، إلا  بأن تعرف ربها ومعبودها وفاطرها ، بأسمائه وصفاته وأفعاله .  ويكون مع ذلك  كله أحب إليها مما سواه ، ويكون سعيها فيما يقربها إليه دون  غيره من سائر  خلقه .  <br />
<br />
ومن المحال أن تستقل العقول بمعرفة ذلك وإدراكه على التفصيل ، فاقتضت رحمة   العزيز الرحيم أن بعث الرسل به معرفين ، وإليه داعين ، ولمن أجابهم مبشرين  ،  ولمن خالفهم منذرين ، وجعل مفتاح دعوتهم ، وزبدة رسالتهم ، معرفة  المعبود  سبحانه بأسمائه وصفاته وأفعاله ، إذ على هذه المعرفة تبنى مطالب  الرسالة  كلها من أولها إلى آخرها .</font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5">ثم يتبع ذلك أصلان عظيمان :  <br />
<br />
أحدهما : تعريف الطريق الموصل إليه ، وهي شريعته المتضمنة لأمره ونهيه .  <br />
<br />
والثاني : تعريف السالكين ما لهم بعد الوصول إليه من النعيم المقيم .  <br />
<br />
<font color="red">فأعرف الناس بالله عز وجل أتبعهم للطريق الموصل إليه  </font>  ،  وأعرفهم بحال السالكين عند القدوم عليه . ولهذا سمى الله ما أنزله على   رسوله روحا ، لتوقف الحياة الحقيقية عليه ، ونورا لتوقف الهداية عليه .   فقال تعالى :  <font color="blue">يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده  </font>    ( غافر : 15 ) . وقال تعالى :      [ <font color="blue">ص:</font> 7 ] <font color="blue">وكذلك   أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن  جعلناه  نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم  </font> <font color="blue">صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور  </font>    ( الشورى : 52 - 53 ) . ولا روح إلا فيما جاء به الرسول ، ولا نور إلا في الاستضاءة به ،  <br />
<br />
وهو الشفاء ، كما قال تعالى :  <font color="blue">قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء  </font>    ( فصلت : 44 ) . فهو وإن كان هدى ، وشفاء مطلقا ، لكن لما كان المنتفع بذلك هم ( المؤمنين ) ، خصوا بالذكر .  <br />
<br />
والله تعالى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ، فلا هدى إلا فيما جاء به .</font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5">ولا ريب أنه  <font color="red">يجب على كل أحد أن يؤمن بما جاء به الرسول إيمانا عاما مجملا  </font> ، ولا ريب أن معرفة ما جاء به الرسول على التفصيل      [ <font color="blue">ص:</font>  8 ] فرض  على الكفاية ، فإن ذلك داخل في تبليغ ما بعث الله به رسوله ،  وداخل في  تدبر القرآن وعقله وفهمه ، وعلم الكتاب والحكمة ، وحفظ الذكر ،  والدعاء إلى  الخير ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والدعاء إلى  سبيل الرب  بالحكمة والموعظة الحسنة ، والمجادلة بالتي هي أحسن ، ونحو ذلك  مما أوجبه  الله على المؤمنين ، فهو واجب على الكفاية منهم .  <br />
<br />
وأما ما يجب على أعيانهم : فهذا يتنوع بتنوع قدرهم ، وحاجتهم ومعرفتهم ،   وما أمر به أعيانهم ، ولا يجب على العاجز عن سماع بعض العلم أو عن فهم   دقيقه ما يجب على القادر على ذلك .  <br />
<br />
ويجب على من سمع النصوص ، وفهمها من علم التفصيل ما لا يجب على من لم   يسمعها ، ويجب على المفتي والمحدث والحاكم ما لا يجب على من ليس كذلك .</font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5">وينبغي أن يعرف أن عامة من ضل في هذا الباب أو عجز فيه      [ <font color="blue">ص:</font>  9 ] عن  معرفة الحق ، فإنما هو لتفريطه في اتباع ما جاء به الرسول ، وترك  النظر  والاستدلال الموصل إلى معرفته . فلما أعرضوا عن كتاب الله ضلوا ،  كما قال  تعالى :  <font color="blue"><font color="red">فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى  </font> </font> <font color="blue">ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى  </font> <font color="blue">قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا  </font> <font color="blue">قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى  </font>    ( طه : 123 126 ) .  <br />
<br />
قال  <font color="red"> ابن عباس  </font>رضي الله عنه : تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه ، أن لا يضل في الدنيا ، ولا يشقى في الآخرة ثم قرأ هذه الآية     .  <br />
<br />
وكما في الحديث الذي رواه  الترمذي  وغيره عن  علي  رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  <font color="red">إنها ستكون فتن قلت :  <font color="red">فما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله ،  </font> فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، هو الفصل ، ليس بالهزل ، من تركه من      [ <font color="blue">ص:</font>  10 ] جبار  قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله  المتين ،  وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي لا تزيغ به  الأهواء ،  ولا تلتبس به الألسن ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا يشبع منه العلماء  ، من قال  به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدي  إلى صراط  مستقيم  </font>إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث ، الدالة على مثل هذا المعنى .  <br />
<br />
 [ <font color="blue">ص:</font> 11 ] ولا يقبل الله من الأولين والآخرين دينا يدينونه ، إلا أن يكون موافقا لدينه الذي شرعه على ألسنة رسله عليهم السلام .  <br />
<br />
وقد نزه الله تعالى نفسه عما يصفه به العباد ، إلا ما وصفه به المرسلون بقوله سبحانه :  <font color="blue">سبحان ربك رب العزة عما يصفون  </font> <font color="blue">وسلام على المرسلين  </font> <font color="blue">والحمد لله رب العالمين  </font>      ( الصافات : 180 - 182 ) . فنزه نفسه سبحانه عما يصفه به الكافرون ،  ثم  سلم على المرسلين ، لسلامة ما وصفوه به من النقائص والعيوب ، ثم حمد  نفسه  على تفرده بالأوصاف التي يستحق عليها كمال الحمد .  <br />
<br />
ومضى على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم خير القرون ، وهم  الصحابة    والتابعون لهم بإحسان ، يوصي به الأول الآخر ويقتدي فيه اللاحق بالسابق .  وهم في ذلك كله بنبيهم  محمد   صلى الله عليه وسلم مقتدون ، وعلى منهاجه  سالكون ، كما قال تعالى في كتابه العزيز :  <font color="blue">قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني  </font>      ( يوسف : 108 ) . فإن كان قوله . ومن اتبعني معطوفا على الضمير في  أدعو  ، فهو دليل على أن أتباعه هم الدعاة إلى الله . وإن كان معطوفا على  الضمير  المنفصل ، فهو صريح أن أتباعه هم  أهل البصيرة   فيما جاء به دون  غيرهم ، وكلا المعنيين حق .  <br />
<br />
وقد بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم البلاغ المبين ، وأوضح الحجة للمستبصرين ، وسلك سبيله خير القرون .  <br />
<br />
ثم خلف من بعدهم خلف اتبعوا أهواءهم ،      [ <font color="blue">ص:</font> 12 ] وافترقوا ، فأقام الله لهذه الأمة من يحفظ عليها أصول دينها ، كما أخبر الصادق صلى الله عليه وسلم بقوله :  <font color="red">لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خذلهم .</font></font></font><br />
<img src="https://i.top4top.io/p_3815bjdr06.png" border="0" alt="" /></div><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=3">الملتقى الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328592</guid>
		</item>
		<item>
			<title>{إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا}</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328588&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 08:47:40 GMT</pubDate>
			<description>*{إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا}* 
 
                                          
_*القلب ملك الأعضاء، وهي جنوده، فإذا استقام الملك استقامت جنوده ورعاياه*_ 
 _*أولى  القرآن الكريم القلب عناية كبرى، وبين خطورته وأثره في عمل الإنسان  ومصيره، وبين أنواع القلوب بحسب ما يقوم فيها من المعاني...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">{إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا}</font></font></font></b><br />
<br />
                                       <div align="center">  <br />
<font face="arial"><font size="5"><u><b><font color="#808080">القلب ملك الأعضاء، وهي جنوده، فإذا استقام الملك استقامت جنوده ورعاياه</font></b></u></font></font></div> <div align="center"><font face="arial"><font size="5"><u><b><font color="#808080">أولى  القرآن الكريم القلب عناية كبرى، وبين خطورته وأثره في عمل الإنسان  ومصيره، وبين أنواع القلوب بحسب ما يقوم فيها من المعاني العليا أو السفلى</font></b></u></font></font></div> <br />
 <div align="center"><font face="arial"><font size="5"><font color="#993300">يعتني  كثير من الناس بصحة قلوبهم من حيث الغذاء المناسب، والرياضة المستمرة،  والفحص الدوري، وهذا أمر طيب بلا شك، والأطيب من ذلك أن يعنى المسلم بصحة  قلبه المادية، وسلامته المعنوية؛ فهذا هو الأمر الأهم كما قال تعالى:  {يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ. إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ  بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} (الشعراء:88-89).</font></font></font></div> <font face="arial"><font size="5">وفي  صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم : «إن  الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم» وأشار  بأصابعه إلى صدره. وفي رواية: «ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم».</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">قال النووي: «ومقصود الحديث أن الاعتبار في هذا كله بالقلب، وهو من نحو قوله صلى الله عليه وسلم : «ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب» أخرجه البخاري.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ومما  يؤكد هذا المعنى قوله تعالى{يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن  يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور  رحيم}(الأنفال:70)</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">     قال الشوكاني: «خاطب الله النبي صلى الله عليه وسلم بهذا:  أي قل لهؤلاء الأسرى الذين هم في أيديكم أسرتموهم يوم بدر وأخذتم منهم  الفداء {إن يعلم الله في قلوبكم خيرا} من حسن إيمان، وصلاح نية ، وخلوص  طوية {يؤتكم خيرا مما أخذ منكم} من الفداء: أي: يعوضكم في هذه الدنيا رزقا  خيرا منه، وأنفع لكم ، أو في الآخرة بما يكتبه لكم من المثوبة بالأعمال  الصالحة».</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      قال ابن عباس في هذه الآية : «كان العباس أسر يوم بدر، فافتدى نفسه  بأربعين أوقية من ذهب، فقال العباس حين قرئت هذه الآية: لقد أعطانا الله -  عز وجل - خصلتين، ما أحب أن لي بهما الدنيا: إني أسرت يوم بدر ففديت نفسي  بأربعين أوقية. فآتاني أربعين عبدا، وأنا أرجو المغفرة التي وعدنا الله جل  ثناؤه».</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      قال ابن عاشور: «نزلت هذه الآية في ذلك، وهي ترغيب لهم في الإسلام في  المستقبل، والمراد (بالخير) محبة الإيمان والعزم عليه، أي: فإذا آمنتم بعد  هذا الفداء يؤتكم الله خيرا مما أخذ منكم. وليس إيتاء الخير على مجرد محبة  الإيمان والميل إليه، كما أخبر العباس عن نفسه، بل المراد به ما يترتب على  تلك المحبة من الإسلام بقرينة قوله: ويغفر لكم».</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      وقد أولى القرآن الكريم القلب عناية كبرى، فقد وردت في شأنه آيات كثيرة  تبين خطورة القلب، وأثره في عمل الإنسان ومصيره، وتبين أنواع القلوب بحسب  ما يقوم فيها من المعاني العليا أو السفلى، فمن الآيات القرآنية الكريمة:  قوله تعالى مبينا أهمية قصد القلب وكسبه: {لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ  بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ  قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ} (البقرة:225).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وقال  سبحانه موضحا أن القلب قد يحمل الذنب والإثم: {وَلاَ تَكْتُمُوا  الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا  تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ}(البقرة: 283).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وقال  تعالى مبينا أن من القلوب منيبا أوابا وهو الذي يستحق الجنة: {هَذَا مَا  تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ. مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ  بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيب}(ق: 32-33).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وأخبرنا -سبحانه- بأن الإيمان سبب لهداية القلب فقال تعالى: {وَمَن يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} (التغابن: 11).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وأرشدنا  إلى سؤاله -سبحانه- ثبات القلوب بعد الهداية فقال:{رَبَّنَا لاَ تُزِغْ  قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً  إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ} (آل عمران: 8). </font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وبين  -سبحانه- أن من القلوب ما هو مطمئن بالإيمان كما قال: {الَّذِينَ آمَنُوا  وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ  تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ}  (الرعد:28).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ومن  رحمته -تعالى- أنه يوفق من شاء للهداية والإيمان فقال: {وَلَكِنَّ اللَّهَ  حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ  إِلَيْكُمُ الكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ  الرَّاشِدُون} (الحجرات:7).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وفي  المقابل فإنه يختبر قلوب عباده كما قال تعالى:{وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا  فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُم} (آل عمران: 154).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      وأخبر أن بعض القلوب مريضة بالشك والشرك والنفاق والغفلة كما قال  سبحانه: {في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا}، وقال تعالى: {فأَمَّا الَّذِينَ  في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ } (آل عمران:7)، وقال سبحانه: {وَارْتَابَتْ  قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ} (التوبة:45) ، وقال  تعالى:{وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ  هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً}(الكهف: 28). وهناك القلب المتكبر كما  قال سبحانه: {كذلك يطبع الله على كل قلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ } (غافر:  &#1635;&#1637;)</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وهناك القلبُ الأَعْمَى كما قال سبحانه: {وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ } (الحج: &#1636;&#1638;) </font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وكسب  الكفر والمعاصي سبب للطبع على القلوب كما قال تعالى:{كَلاَّ بَلْ رَانَ  عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ} (المطففين: 14).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      وفي الآخرة عقوبة النار لمن أهمل قلبه عن الإيمان والعمل الصالح كما  قال تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الجِنِّ  وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ  يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ  كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الغَافِلُونَ} (الأعراف:  179)</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ويؤكد النبي صلى الله عليه وسلم أهمية  دور القلب في إيمان المسلم واستقامته فيقول: «لا يستقيم إيمان عبد حتى  يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه، ولا يدخل رجل الجنة لا  يأمن جاره بوائقه» أخرجه الإمام أحمد وحسنه الألباني.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      قال ابن رجب: «فمتى استقام القلب على معرفة الله وخشيته، وإجلاله،  ومهابته، ومحبته، وإرادته، ورجائه، ودعائه، والتوكل عليه، والإعراض عما  سواه، استقامت الجوارح كلها على طاعته؛ فإن القلب ملك الأعضاء، وهي جنوده،  فإذا استقام الملك استقامت جنوده ورعاياه».</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">     ولا غنى للمسلم عن تثبيت الله -تعالى- له وحفظه؛ فقد ورد في مسلم عن عبد الله بن عمرو أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:  «إن قلوب بنى آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث  يشاء». قال الشوكاني: «والحاصل أن تثبيت قلب العبد على الدين وانصرافه إلى  الحق من أعظم أسباب النجاة والفلاح والعصمة عن كثير من الذنوب».</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">       فعلى المسلم أن يعنى بطهارة قلبه ونظافته من أدران العقيدة الفاسدة  والأخلاق الرديئة، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَال: قِيلَ  لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :  أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَال: «كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ صَدُوقِ  اللِّسَانِ» قَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ فَمَا مَخْمُومُ  الْقَلْبِ؟ قَالَ: «هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ لَا إِثْمَ فِيهِ وَلَا  بَغْيَ وَلَا غِلَّ وَلَا حَسَدَ». صححه الألباني في صحيح ابن ماجه</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">فقوله:(مخموم) يدل على النظافة كما قال ابن الأثير: «هو من خممتُ البيت إذا كنستَه».</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">نسأل الله -تعالى- الإيمان والاستقامة والثبات، وأن يطهر قلوبنا من الشرك والشك والنفاق وكل ما نهانا الله عنه، وبالله التوفيق.</font></font><br />
                   <br />
                                                                     <font face="arial"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font face="arial"><font size="5">                                   اعداد:    د.وليد خالد الربيع                                 </font></font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font><font face="arial"><br />
</font></div><font face="arial"><br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=3">الملتقى الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328588</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تعرَّف على الله لتزداد له حبًّا وتعظيمًا</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328543&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:17:24 GMT</pubDate>
			<description>**تعرَّف على الله لتزداد له حبًّا وتعظيمًا** 
 
سالم محمد أحمد 
  
 الحمد لله الذي أنزل علينا القرآن، والصلاة والسلام على سيد ولد عدنان، وعلى آله وصحابته الكرام، أما بعد: 
 فهذه آيات من كتاب رب الأرض والسموات  يعرفنا فيها سبحانه عن نفسه، ومعلوم أن معرفة المسلم بربه تزيد من حبِّه  له، ومن خوفه منه،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><b><font size="6"><font color="#ff0000"><b>تعرَّف على الله لتزداد له حبًّا وتعظيمًا</b></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">سالم محمد أحمد</font></font><br />
 <br />
 الحمد لله الذي أنزل علينا القرآن، والصلاة والسلام على سيد ولد عدنان، وعلى آله وصحابته الكرام، <font color="#800000">أما بعد:</font><br />
 فهذه آيات من كتاب رب الأرض والسموات  يعرفنا فيها سبحانه عن نفسه، ومعلوم أن معرفة المسلم بربه تزيد من حبِّه  له، ومن خوفه منه، وكذلك من رجائه؛ ومن ثمَّ ينقاد له ويطيعه حبًّا  وتعظيمًا، <font color="#800000">والآن مع الآيات:</font><br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ</font> &#64830; [محمد: 38].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ</font> &#64830; [يوسف: 18].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا</font> &#64830; [النساء: 84].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ</font> &#64830; [الأنعام: 58].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ</font> &#64830; [النساء: 45].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ</font> &#64830; [يوسف: 77].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ</font> &#64830; [المائدة: 61].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ</font> &#64830; [آل عمران: 167].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ</font> &#64830; [الانشقاق: 23].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا</font> &#64830; [نوح: 17].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ</font> &#64830; [آل عمران: 15].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ</font> &#64830; [الحجرات: 18].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ</font> &#64830; [البقرة: 282].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ</font> &#64830; [البقرة: 265].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ</font> &#64830; [البقرة: 234].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ</font> &#64830; [البقرة: 283].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ</font> &#64830; [يوسف: 19].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ</font> &#64830; [الأنفال: 47].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا</font> &#64830; [نوح: 19].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا</font> &#64830; [النحل: 72].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا</font> &#64830; [النحل: 80].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ</font> &#64830; [آل عمران: 153].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ</font> &#64830; [النور: 45].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ</font> &#64830; [النحل: 70].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا</font> &#64830; [فاطر: 11].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ</font> &#64830; [الصافات: 96].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ</font> &#64830; [الجمعة: 11].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ</font> &#64830; [آل عمران: 54].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى</font> &#64830; [طه: 73].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ</font> &#64830; [البقرة: 105].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ</font> &#64830; [آل عمران: 174].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ</font> &#64830; [آل عمران: 152].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ</font> &#64830; [البقرة: 207].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ</font> &#64830; [البقرة: 202].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ</font> &#64830; [البقرة: 224].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ</font> &#64830; [آل عمران: 11].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ</font> &#64830; [التغابن: 17].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ</font> &#64830; [آل عمران: 98].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ</font> &#64830; [البقرة: 228].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ</font> &#64830; [آل عمران: 4].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ</font> &#64830; [المجادلة: 6].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ</font> &#64830; [البقرة: 284].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ</font> &#64830; [هود: 12].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ</font> &#64830; [البقرة: 95].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ</font> &#64830; [آل عمران: 115].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ</font> &#64830; [التغابن: 4].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ</font> &#64830; [يوسف: 19].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ</font> &#64830; [النور: 41].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ</font> &#64830; [النساء: 26].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ</font> &#64830; [النساء: 12].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ</font> &#64830; [التغابن: 15].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ</font> &#64830; [آل عمران: 195].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ</font> &#64830; [آل عمران: 14].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ</font> &#64830; [البقرة: 225].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ</font> &#64830; [البقرة: 263].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ</font> &#64830; [التغابن: 6].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ</font> &#64830; [النحل: 71].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ</font> &#64830; [آل عمران: 57].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ</font> &#64830; [البقرة: 205].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ</font> &#64830; [المائدة: 64].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ</font> &#64830; [البقرة: 276].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ</font> &#64830; [الحديد: 23].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ</font> &#64830; [الأحزاب: 53].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ</font> &#64830; [البقرة: 258].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ</font> &#64830; [المائدة: 108].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ</font> &#64830; [التوبة: 37].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ</font> &#64830; [الصف: 8].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ</font> &#64830; [البقرة: 19].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ</font> &#64830; [البقرة: 72].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ</font> &#64830; [البقرة: 249].<br />
 &#64831; <font color="green">وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ</font> &#64830; [محمد: 35].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ</font> &#64830; [البروج: 20].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ</font> &#64830; [التحريم: 2].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ</font> &#64830; [المائدة: 76].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ</font> &#64830; [فاطر: 15].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ</font> &#64830; [التوبة: 62].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ</font> &#64830; [البقرة: 261].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ</font> &#64830; [الجاثية: 19].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ</font> &#64830; [آل عمران: 68].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ</font> &#64830; [آل عمران: 122].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ</font> &#64830; [آل عمران: 146].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ</font> &#64830; [التوبة: 108].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ</font> &#64830; [الرعد: 41].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ</font> &#64830; [البقرة: 105].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ</font> &#64830; [البقرة: 221].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ</font> &#64830; [يونس: 25].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ</font> &#64830; [البقرة: 212].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ</font> &#64830; [المجادلة: 1].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ</font> &#64830; [التوبة: 107].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ</font> &#64830; [المائدة: 67].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ</font> &#64830; [البقرة: 220].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ</font> &#64830; [محمد: 26].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ</font> &#64830; [محمد: 30].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ</font> &#64830; [المنافقون: 1].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ</font> &#64830; [المنافقون: 1].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ</font> &#64830; [التوبة: 42].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ</font> &#64830; [المائدة: 99].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ</font> &#64830; [النحل: 19].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ</font> &#64830; [العنكبوت: 45].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ</font> &#64830; [الأحزاب: 51].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ</font> &#64830; [محمد: 19].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ</font> &#64830; [البقرة: 216].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ</font> &#64830; [البقرة: 245].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ</font> &#64830; [غافر: 20].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ</font> &#64830; [الأحزاب: 4].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ</font> &#64830; [النساء: 81].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ</font> &#64830; [البقرة: 213].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ</font> &#64830; [آل عمران: 13].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا</font> &#64830; [النحل: 78].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ  الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ  مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ  النُّشُورُ</font> &#64830; [فاطر: 9].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا</font> &#64830; [النحل: 65].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ</font> &#64830; [يوسف: 21].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا</font> &#64830; [النساء: 27].<br />
 &#64831; <font color="green">وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ</font> &#64830; [الأحزاب: 37].<br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=3">الملتقى الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328543</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ذخيرة الأريب في معالم التوحيد والتهذيب</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328539&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 06:26:08 GMT</pubDate>
			<description>**ذَخِيرَةُ الأَرِيبِ فِي مَعَالِمِ التَّوْحِيدِ وَالتَّهْذِيبِ** 
 
أبو عبدالله ياسين مبارك 
   
 مَنْ رَغِبَ فِي العَقِيدَةِ تَمَكُّنًا وَرُسُوخًا، وَأَرَادَ فِي لُبَابِهَا نُفُوذًا وَشُمُوخًا؛ لِيَحْمِيَ (ثَغْرَ تَوْحِيدِهِ)، وَيَصُونَ (فِطْرَةَ نَفْسِهِ)  وَصِدْقَ تَمْجِيدِهِ؛ فَإِنِّي أُوصِيهِ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><b><font size="6"><font color="#ff0000"><b>ذَخِيرَةُ الأَرِيبِ فِي مَعَالِمِ التَّوْحِيدِ وَالتَّهْذِيبِ</b></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">أبو عبدالله ياسين مبارك</font></font><br />
  <br />
 مَنْ رَغِبَ فِي العَقِيدَةِ تَمَكُّنًا وَرُسُوخًا، وَأَرَادَ فِي لُبَابِهَا نُفُوذًا وَشُمُوخًا؛ لِيَحْمِيَ (<font color="#000080">ثَغْرَ تَوْحِيدِهِ</font>)، وَيَصُونَ (<font color="#000080">فِطْرَةَ نَفْسِهِ</font>)  وَصِدْقَ تَمْجِيدِهِ؛ فَإِنِّي أُوصِيهِ بِثَلَاثَةٍ مِنَ الأُصُولِ  الـحِسَانِ، وَجُمْلَةٍ مِنَ الدَّوَاوِينِ الزُّبُرِ الرِّزَانِ.<br />
  <br />
 هِيَ لِلطَّالِبِ عِمَادٌ، وَفِي  مَيَادِينِ الـحَقِّ أَمَانٌ وَزَادٌ؛ فَاحْرِصْ عَلَيْهَا حِرْصَ  الشَّحِيحِ عَلَى نَضَارِهِ، وَأَدْمِنِ النَّظَرَ فِيهَا لَيْلَ الـمَرْءِ  وَنَهَارَهُ.<br />
  <br />
 وَحَشِّ عَلَيْهَا مِنَ الفَوَائِدِ مَا  اسْتَبَانَ، وَقَيِّدْ أَوَابِدَهَا بِمِدَادِ البَيَانِ؛ ثُمَّ أَعِدِ  النَّظَرَ فِي مَعَانِيهَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ؛ تَجِدْ لَعَمْرِي  بِفَضْلِ اللهِ فَائِدَةً جَلِيلَةً، وَمَلَكَةً فِي العِلْمِ نَبِيلَةً؛  فَمَا الإِنْسَانُ إِلَّا (<font color="#000080">بِمُضْغَتِهِ</font>)، وَلَا قِوَامَ لِلْمَرْءِ إِلَّا بِصِحَّةِ مَعْرِفَتِهِ.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">أَمَّا أَوَّلُ هَذِهِ العَرَائِسِ السّنِيَّةِ، </font>فَهُوَ  «التَّنْبِيهَاتُ السّنِيَّةُ عَلَى العَقِيدَةِ الوَاسِطِيَّةِ»؛  لِلرَّشِيدِ، فَفِيهِ التَّأْصِيلُ السَّدِيدُ؛ فَهُوَ لِطَالِبِ الـحَقِّ  نِعْمَ العَضِيدُ.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">وَالثَّانِي: هُوَ «تَيْسِيرُ العَزِيزِ الـحَمِيدِ»؛ </font>لِسُلَيْمَانَ  بْنِ عَبْدِاللهِ ذِي التَّحْقِيقِ، وَالـمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ  العَتِيقِ؛ فَإِنْ ضَعُفَتْ عَنْ مَطَاوِيهِ قُوَاكَ، وَكَلَّتْ عَنْ  مَرَامِيهِ عَيْنَاكَ؛ فَاقْرَأْ «الفَتْحَ» لَعَلَّهُ يُغْنِيكَ،  وَبِقَلِيلِ الزَّادِ يُجْدِيكَ؛ وَلَكِنَّ التَّيْسِيرَ أَمْتَنُ مَبْنًى،  وَأَغْزَرُ فِي العِلْمِ مَعْنًى.<br />
  <br />
 وَأَخِيرًا: عَلَيْكَ بِـ «شَرْحِ العَقِيدَةِ الطَّحَاوِيَّةِ»؛ لِابْنِ أَبِي العِزِّ ذِي الـحُجَّةِ القَوِيَّةِ.<br />
  <br />
 فَإِنْ نَزَعَتْ بِكَ النَّفْسُ عَنِ  الأَسْفَارِ الطِّوَالِ، وَقُلْتَ: لَسْتُ مِنْ أَهْلِ التَّفَرُّغِ  وَالاشْتِغَالِ؛ فَأَقُولُ لَكَ: عَلَيْكَ بـِ «مَعَارِجِ القَبُولِ»؛  لِلـحَكَمِيِّ الـمَأْمُولِ؛ فَإِذَا كُنْتَ لَا تَرُومُ التَّبَحُّرَ  وَالرُّسُوخَ، وَلَا تَقْوَى عَلَى مُزَاحَمَةِ الشُّيُوخِ؛ فَيَكْفِيكَ  هَذَا الـمَوْرِدُ العَذْبُ، لِيَرْوِيَ ظَمَأَكَ وَيُصْلِحَ القَلْبَ.<br />
  <br />
 <font color="#800000">وَإِذَا قُلْتَ: </font>هُوَ  طَوِيلٌ عَلَى مَقْدِرَتِي، عظِيمٌ عَلَى سَعَتِي؛ فَخُذْ «أَعْلَامَ  السُّنَّةِ الـمَنْشُورَةِ» لِلشَّيْخِ ذَاتِهِ؛ فَهِيَ مَنَارَةٌ  مَعْمُورَةٌ؛ مُخْتَصَرٌ مُفِيدٌ فِي مِائَتَيْ سُؤَالٍ، يَقْطَعُ الشَّكَّ  وَيُرِيحُ البَالَ، مَعَ جَوَابٍ مُحَرَّرٍ مِنَ الوَرِيدِ يَهْدِي  لِلْـحَقِّ الـمُبِينِ.<br />
  <br />
 أَمَّا طَالِبُ العِلْمِ الَّذِي يَبْغِي  القُوَّةَ وَالامْتِيَازَ، وَيَرُومُ الـحَقِيقَةَ بِغَيْرِ مَجَازٍ،  وَيُرِيدُ أَنْ يَقْوَى فِي الِاعْتِقَادِ ضِلْعُهُ، وَيَعْلُوَ فِي  الـمُناظَرَةِ فَرْعُهُ؛ فَلْيَجْمَعْ إِلَى السَّابِقَةِ كِتَابًا  رَابِعًا لِيَكْتَمِلَ البِنَاءُ؛ فَحَيَّ هَلَا بـِ «الصَّوَاعِقِ»  لِابْنِ القَيِّمِ الـهُمَامِ، أو مُخْتَصَرِهِ لِلْمَوْصِلِيِّ؛ فَهُو  لِكُلِّ شُبْهَةٍ قَاصِمٌ، وَلِكُلِّ حَقٍّ عَاصِمٌ، فَعَلَيْكَ بِهَذِهِ  الدَّوَاويِنِ، تَسْلَمْ لَكَ قَوَاعِدُ الدِّين.<br />
  <br />
 فَكُنْ يَا صَاحِبِي (<font color="#000080">كَالـمَطَرِ</font>)؛ إِذَا أَهَلَّ أَحْيَا القُلُوبَ بِالعِلْمِ، وَإِذَا رَحَلَ بَقِيَ فِي الـنُّفُوسِ (<font color="#000080">نَقْشُهُ</font>)، وَفِي مِحْرَابِ الـحَقِّ (<font color="#000080">عَرْشُهُ</font>).<br />
  <br />
 فَرَحِمَ اللهُ الـجَمِيعَ مَغْفِرَةً وَرِضْوَانًا، وَأَسْكَنَهُمْ رَوْحًا وَرَيْحَانًا.<br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=3">الملتقى الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328539</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خلق السماوات والأرض</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328487&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:44:03 GMT</pubDate>
			<description>*خلق السماوات والأرض* 
 
                                          - إن منهج السلف في قضايا  الغيب،يقوم على الإيمان بها، وعدم التوسع  فيها، وعدم إدخال العقل لمحاولة  تفسيرها؛ فإن العقل لم يخلق لتفسير الغيب،  ولا يمكنه ذلك، ومن يفعل ذلك  يتخبط، فإذا ثبت أمر غيبي في كتاب الله أو  السنة الصحيحة، نؤمن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="4"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">خلق السماوات والأرض</font></font></font></b><br />
<br />
                                       <font face="arial"><font size="5">   - إن منهج السلف في قضايا  الغيب،يقوم على الإيمان بها، وعدم التوسع  فيها، وعدم إدخال العقل لمحاولة  تفسيرها؛ فإن العقل لم يخلق لتفسير الغيب،  ولا يمكنه ذلك، ومن يفعل ذلك  يتخبط، فإذا ثبت أمر غيبي في كتاب الله أو  السنة الصحيحة، نؤمن به، نصدقه  ونقول به كما قال ربنا، وكما قال رسول الله  - صلى الله عليه وسلم - دون  الخوض في التفاصيل والاستنتاجات العقلية.   كنت في زيارة للجنة التعريف بالإسلام في مسجد الملا صالح، وسط البلد، مكان   ينشرح فيه الصدر، ترى حماس هؤلاء المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها، من   الصين، ونيبال، واليابان، وأوروبا الشرقية وأوروبا الغربية، واستراليا،   والأمريكتين.  وجه الدعوة لي صديقي الهولندي (إدريس)، في بيان منهج السلف  في الغيبيات. </font></font></font><br />
<font size="4"><font face="arial"><font size="5">- والأمثلة على ما قلت كثيرة؛ لنبدأ بمسألة ناقشتها وأخي  (إدريس) حول بدء  الخلق: الثابت لدينا أن الله كان، ولم يكن معه شيء، وخلق  بعد ذلك، العرش،  والماء؛ فهما أول مخلوقين، ويمكن أن نتكلم عن العرش بما  ورد في الأحاديث  الصحيحة ولكن موضوعنا هو (بدء الخلق)، فقال بعض العلماء:  (العرش) أول  مخلوق، وقال آخرون: (الماء) أول مخلوق، وهنا لا ينبغي أن نصوب  أو نخطئ  أحدا، هذا له أدلته وكذلك الآخر، والموضوع ليس فيه تكليف! وقال  بعض  العلماء: إن أول مخلوق هو (القلم)!  والصحيح أن القلم خلق بعد خلق  الماء والعرش كما في الحديث: عن عبادة بن  الصامت - رضي الله عنه - قال:  سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:  «إن  أول ما خلق الله القلم،  فقال له: اكتب، قال: ربّ ماذا أكتب؟ قال -عز  وجل-: اكتب مقادير كل شيء  حتى تقوم الساعة». </font></font></font><br />
<font size="4"><font face="arial"><font size="5">والمعنى واضح أن خلق القلم كان لكتابة مقادير كل شيء،  وذلك بعد خلق العرش  والماء؛ فالقلم مخلوق أمر بكتابة المقادير بأمر الله  -عز وجل-، وقد كتبها  القلم امتثالا لأمر الله -عز وجل-.</font></font></font><br />
<font size="4"><font face="arial"><font size="5"> وأين كتبها؟! في  اللوح المحفوظ، وذلك قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف  سنة، والعقل لا  يمكن أن يستوعب هذا الأمر، ولكن نؤمن به، ونصدقه؛ لأنه ثبت  بالحديث  الصحيح! وورد عن ابن عباس وصف للوح المحفوظ، ولكن أفضل أن نؤمن به،  دون  تفصيل، ولا مجال للاجتهاد في أمور الغيب. في صحيح مسلم عن عبدالله بن  عمرو  بن العاص -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم  -:  «كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة   قال: وعرشه على الماء»، ونسبت الكتابة إلى الله في هذا الحديث؛ لأنه   -سبحانه- أمر القلم بالكتابة؛ فكتب والله على كل شيء قدير.</font></font></font><br />
<font size="4"><font face="arial"><font size="5"> استأذن أحد  الحاضرين بالسؤال.  - هل أستطيع أن أسأل الآن أم بعد انتهاء المحاضرة؟  -  بل الآن، ولكن عرّف عن نفسك.  - أنا (عبدالرحمن أحمد) من الصين اعتنقت  الإسلام منذ إحدى عشرة سنة  والحمدلله.</font></font></font><br />
<font size="4"><font face="arial"><font size="5"> - هل يجب علينا الإيمان بوصف اللوح  المحفوظ، أنه من ياقوتة حمراء أعلاه  معقود بالعرش وأسفله في حجر ملك،  كتابه نور وقلمه نور، ينظر الله -عز وجل-  فيه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة.   - هذه روايات وردت في بعض كتب التفسير تنسب إلى ابن عباس، ولم ترد في  حديث  صحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي بعض الروايات، عن ابن عباس  أيضا:  «أن أول شيء كتبه الله -تعالى- في اللوح المحفوظ: إني أنا الله لا  إله إلا  أنا ومحمد رسولي، من استسلم لقضائي وصبر على بلائي وشكر نعمائي  كتبته  صديقّا وبعثته مع الصديقين»، لا ننسب هذه الأقوال إلى النبي - صلى  الله  عليه وسلم - وإنما نذكرها كما أوردها أهل العلم في كتب التفسير؛  فليست مما  سنسأل عنه يوم القيامة! وجزاك الله خيرا يا (عبدالرحمن). </font></font></font><br />
<font size="4"><font face="arial"><font size="5">-  تابعت حديثي؛ فيكون ترتيب بداية خلق المخلوقات، الماء، ثم العرش، ثم   القلم، ثم السماوات والأرض، وخلق السماوات والأرض ورد في آيات كثيرة في   كتاب الله -عز وجل-، وفي أحاديث صحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -،   أول هذه الأمور أنه -سبحانه- خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام!   وجاء تفصيل هذه الأيام في سورة فصلت: {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ   بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا   ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا   وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ   سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ   دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا   قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي   يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ   الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ   الْعَلِيمِ} (فصلت).  في تفسير السعدي: ينكر -تعالى- ويعجِّب، من كفر  الكافرين به، الذين جعلوا  معه أندادًا يشركونهم معه، ويبذلون لهم ما  يشاؤون من عباداتهم، ويسوونهم  بالرب العظيم، الملك الكريم، الذي خلق الأرض  الكثيفة العظيمة، في يومين، ثم  دحاها في يومين، بأن جعل فيها رواسي من  فوقها، ترسيها عن الزوال والتزلزل  وعدم الاستقرار، فكمل خلقها، ودحاها،  وأخرج أقواتها، وتوابع ذلك {فِي  أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً  لِلسَّائِلِينَ}، {ثُمَّ} بعد أن خلق الأرض  {اسْتَوَى} أي: قصد {إِلَى}  خلق {السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ} قد ثار على  وجه الماء، {فَقَالَ لَهَا}  ولما كان هذا التخصيص يوهم الاختصاص، عطف عليه  بقوله: {وَلِلْأَرْضِ  اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا} أي: إنفاذًا لأمري،  طائعتين أو مكرهتين،  فلا بد من نفوذه، {قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} ليس  لنا إرادة تخالف  إرادتك.</font></font></font><br />
<font size="4"><font face="arial"><font size="5"> {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي  كُلِّ  سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ   وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ   سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ}؛ فَتَمَّ خلق السماوات والأرض في ستة أيام،   أولها يوم الأحد، وآخرها يوم الجمعة، مع أن قدرة اللّه ومشيئته صالحة لخلق   الجميع في لحظة واحدة، ولكن مع أنه قدير، فهو حكيم رفيق، فمن حكمته ورفقه،   أن جعل خلقها في هذه المدة المقدرة.</font></font><br />
                   <br />
                                                                     <br />
<br />
                                                             <b>                                  <font face="arial"><font size="5">                                   اعداد:    د. أمير الحداد                                 </font></font>                               </b><br />
<br />
                             </font><br />
</div><br />
<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=3">الملتقى الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328487</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من آثار دعاة التوحيد .. حماية المجتمع من الغلوّ والانحراف الفكري</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328485&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:15:53 GMT</pubDate>
			<description>*من آثار دعاة التوحيد .. حماية المجتمع من الغلوّ والانحراف الفكري* 
 
                                          
 
* السبب الرئيس لانحراف الخوارج هو سوء فهمهم للكتاب والسُنَّة وعدم الرجوع إلى فهم الصحابة والسلف الصالح 
* حذّر النبي - صلى الله عليه وسلم - من فكر الخوارج وبيّن صفاتهم وأثرهم على الأمة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">من آثار دعاة التوحيد .. حماية المجتمع من الغلوّ والانحراف الفكري</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<ul><li><font size="5">السبب الرئيس لانحراف الخوارج هو سوء فهمهم للكتاب والسُنَّة وعدم الرجوع إلى فهم الصحابة والسلف الصالح</font></li>
<li><font size="5">حذّر النبي - صلى الله عليه وسلم - من فكر الخوارج وبيّن صفاتهم وأثرهم على الأمة قبل ظهورهم الفعلي</font></li>
<li><font size="5">كثرة العبادة لا تكفي للحكم على سلامة المنهج فقد يكون الإنسان كثير  الصلاة والصيام والقراءة لكنه يفتقد إلى الفهم الصحيح للنصوص الشرعية</font></li>
</ul><div align="center"><font size="5"><font color="#009595">يعرف كثير  من المسلمين ذلك المشهد المشهور حين كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقسم  الغنائم، فجاء رجل فقال: «اعدل يا محمد، فإن هذه قسمة ما أريد بها وجه  الله!»، فغضب الصحابة -رضي الله عنهم- من هذه الجرأة وسوء الأدب مع رسول  الله - صلى الله عليه وسلم-، واستأذن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في  قتله، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «دعوه؛ لا يتحدث الناس أن محمدًا  يقتل أصحابه».</font></font></div><font size="5">        ثم انصرف الرجل، وقد وصفه الراوي بصفات تدل على كثرة التعبد والزهد  الظاهر؛ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- محذرًا من منهجه وفكره: «إن له  أصحابًا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرؤون القرآن لا  يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميّة». </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>العبادة وحدها لا تكفي</u></font></u></font></div><font size="5">         وقد تحقق ما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم-، فظهرت بعد ذلك  فِرقة الخوارج التي رفعت شعارات دينية براقة، ومن أشهرها شعار: «لا حكم إلا  لله»، لكنها أساءت فهم النصوص الشرعية، وانحرفت عن منهج الصحابة -رضي الله  عنهم-، فكان ظاهرها التدين والعبادة، بينما حملت في باطنها الغلوّ  والانحراف وسوء الفهم، ولم يكن سبب ضلالهم قلة العبادة أو ضعف الالتزام؛ بل  كان السبب الرئيس افتقادهم للعلم الشرعي الصحيح، وعدم فهمهم للقرآن  والسُنَّة على منهج السلف الصالح. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>الصحابة في مواجهة الخوارج</u></font></u></font></div><font size="5">        لذلك تصدى لهم علماء الصحابة -رضي الله عنهم-، وفي مقدمتهم عبدالله  بن عباس -رضي الله عنهما- الذي ناظرهم وحاورهم، وكذلك علي بن أبي طالب -  رضي الله عنه - الذي جمع بين البيان العلمي والتصدي العملي لهم عندما تحول  خطرهم إلى تهديد لأمن الأمة ووحدتها. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>الخروج ظاهرة متكررة</u></font></u></font></div><font size="5">         وليس السعي إلى السلطة أو الخروج على الأنظمة أمرًا مستحدثًا في  تاريخ البشر؛ بل هو ظاهرة عرفتها الأمم والحضارات المختلفة عبر العصور،  فكثير من الحركات والأفكار رفعت شعارات مثالية أو دينية، بينما كانت  غاياتها الحقيقية مرتبطة بالمكاسب الدنيوية والسيطرة والنفوذ؛ ولهذا بقي  أهل السُنَّة والجماعة عبر التاريخ من أكثر الطوائف عناية ببيان خطر الغلو  والخروج، والتحذير من الوسائل التي تؤدي إلى الفتن وسفك الدماء وتمزيق وحدة  المجتمعات. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>منهج النجاة</u></font></u></font></div><font size="5">         وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم- بوقوع الافتراق في الأمة،  وبيّن أن النجاة تكون بلزوم ما كان عليه هو وأصحابه -رضي الله عنهم-؛ ولذلك  ظل منهج السلف قائمًا على التمسك بالكتاب والسُنَّة بفهم الصحابة،  والتحذير من الانحرافات الفكرية التي تتجدد صورها وأشكالها عبر الأزمنة. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>جهود العلماء والدعاة في الكويت</u></font></u></font></div><font size="5">        مع تطور العمل الدعوي والثقافي في السبعينيات وما بعدها، برزت جهود  عدد من العلماء والدعاة في معالجة القضايا الفكرية المعاصرة، ومنهم الشيخ  عبدالله السبت -رحمه الله- الذي تناول في مقالاته ومحاضراته عددًا من  الموضوعات المتعلقة بالغلو والخروج ووسائل التغيير المخالفة للمنهج الشرعي،  محذرًا من آثارها على الأمن والاستقرار ووحدة المجتمع، ومع تعاقب الأحداث  السياسية والفكرية في المنطقة، استمرت هذه الجهود العلمية والدعوية في بيان  المنهج الشرعي في التعامل مع قضايا الفتن والاضطرابات من خلال الخطب  والمحاضرات والدروس والبرامج الإعلامية والمقالات الصحفية. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>تقرير السمع والطاعة في المعروف</u></font></u></font></div><font size="5">         وقد كان من أبرز ما ركز عليه علماء أهل السُنَّة تقرير مبدأ السمع  والطاعة في المعروف، والنصح لولاة الأمور بالطرائق الشرعية، والتحذير من  أساليب الفوضى والعنف والخروج التي أثبت التاريخ أن نتائجها غالبًا ما تكون  وخيمة على الأوطان والشعوب.  كما أسهمت العديد من المؤسسات العلمية والدعوية والثقافية في نشر هذا الوعي  وترسيخ مفاهيم أهل السُنَّة والجماعة في المجتمع، وكان للإعلام الشرعي  والصحافة الإسلامية دور بارز في كشف الانحرافات الفكرية وبيان المنهج  الصحيح للناس. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>النصيحة الشرعية سبيل الإصلاح</u></font></u></font></div><font size="5"> ومن الآثار الواردة في هذا الباب ما جاء عن عبدالله بن أبي أوفى - رضي الله  عنه - في وصيته المشهورة، التي تؤكد أن معالجة الأخطاء تكون بالنصيحة  الشرعية والحكمة، لا بإثارة الفتن وإشاعة الفوضى. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>الأمن والاستقرار من مقاصد الشريعة</u></font></u></font></div><font size="5">         إن المحافظة على أمن الأوطان واستقرار المجتمعات من المقاصد  العظيمة التي جاءت بها الشريعة الإسلامية، ولا يتحقق ذلك إلا بالعلم الشرعي  الصحيح، والرجوع إلى أهل العلم الراسخين، ولزوم جماعة المسلمين، والحذر من  الأفكار المتطرفة التي تتجدد بأسماء وصور مختلفة عبر العصور. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>انتصار المنهج وبقاء الرسالة</u></font></u></font></div><font size="5">         إنَّ من أبرز النجاحات التي حققها دعاة التوحيد في الكويت: ترسيخ  منهج أهل السُنَّة والجماعة في قضايا الاعتقاد، والتعامل مع الحكام،  ومواجهة الأفكار الداعية إلى الفوضى والخروج، من خلال التعليم والدعوة  والإعلام والنصح، بما أسهم في تعزيز الوعي الشرعي وحماية المجتمع من كثير  من الانحرافات الفكرية. نسأل الله -تعالى- أن يحفظ بلاد المسلمين من الفتن  ما ظهر منها وما بطن، وأن يوفق ولاة أمورهم لكل خير، وأن يرزق الجميع العلم  النافع والعمل الصالح.</font>                   <br />
                                                                     <br />
<br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    د. خالد سلطان السلطان                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=3">الملتقى الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328485</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التوحيد وأثره في بناء الإنسان</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328484&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:12:59 GMT</pubDate>
			<description>*التوحيد وأثره في بناء الإنسان* 
 
                                          
 
* التوحيد هو الأساس في بناء الإنسان حيث تبدأ التربية الحقيقية من إصلاح القلب وترسيخ الإيمان قبل الاهتمام بالمظاهر والأحكام 
* ضعف التوحيد يؤدي إلى الانحراف العقدي مثل الغلوّ في الأشخاص والتعلق بالقبور وهو ما يوقع في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">التوحيد وأثره في بناء الإنسان</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<ul><li><font size="5">التوحيد هو الأساس في بناء الإنسان حيث تبدأ التربية الحقيقية من إصلاح القلب وترسيخ الإيمان قبل الاهتمام بالمظاهر والأحكام</font></li>
<li><font size="5">ضعف التوحيد يؤدي إلى الانحراف العقدي مثل الغلوّ في الأشخاص والتعلق بالقبور وهو ما يوقع في الشرك</font></li>
</ul>  <div align="center"><font size="5"><font color="#009595">تقوم  التربية النبوية على بناء الإنسان من داخله قبل أن تُعنى بتقويم ظاهره، فهي  تربية تبدأ من القلب، وتغرس فيه أصول الإيمان قبل أن تحمّلَه تفاصيل  الأحكام، ومن يتأمل طريقته - صلى الله عليه وسلم - في تعليم أصحابه، يرى  عناية ظاهرة بتأسيس القلوب على معرفة الله، وترسيخ معاني العبودية الحقة  فيها؛ لأن القلب متى استقام على معاني التوحيد الصافية استقامت الجوارح،  وسهل عليها بعد ذلك حمل التكاليف والالتزام بأحكام الدين.</font></font></div> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>غَرْسُ مَعَانِي التَّوْحِيدِ</u></font></u></font></div><font size="5">         تزداد روعة هذا المنهج حين يتجلى في تربية الناشئة؛ إذ لم يكن  النبي - صلى الله عليه وسلم - يؤخر غرس معاني التوحيد حتى يبلغ الصغير مبلغ  الرجال، بل كان يودعها في قلبه منذ نعومة أظفاره، لتنشأ نفسه على تعظيم  الله والثقة به والاعتماد عليه,  ومن أبلغ الشواهد على هذا النوع من التربية النبوية، ذلك الحديث الجليل  الذي يرويه عبداللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا-  قَائِلًا: «كُنْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا،  فَقَالَ: يَا غُلَامُ، إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللَّهَ  يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ  اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ  الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ  يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَإِنِ  اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا  بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلَامُ، وَجَفَّتِ  الصُّحُفُ». </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ</u></font></u></font></div><font size="5">        يفتتح النبي - صلى الله عليه وسلم - وصاياه بهذه الكلمة الجامعة:  «احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك»، ليضع أساس العلاقة بين العبد  وربه، فحفظ الله يكون بحفظِ العبدِ حدودَ ربه، فيقوم بأوامره، ويجتنب  نواهيه، ويرعى حقه في السر والعلن، فإذا استقرت هذه الحراسة في قلب العبد  وجوارحه كان الجزاء من جنس العمل، كما دل عليه قوله - صلى الله عليه وسلم  -: «احفظ الله تجده تجاهك»؛ أي تجده أمامك بالعون والهداية والتوفيق، وهي  معية تفيض على القلب طمأنينة ويقينا، وتُشْعِرُ العبد أن عناية الله تسبقه  في خطواته وتصحبه في شؤونه، وإذا استقر هذا المعنى في النفس، انصرف العبد  إلى الله وحده في طلب الحاجات، فلم يلتفت إلى غيره في سؤال ولا رجاء. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>أَصْلُ تَوْحِيدِ القَلْبِ</u></font></u></font></div><font size="5">      ثم يقرر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصلاً من أصول التوحيد، غاية  العظمة في عمق معناه وسمو أثره، وهو توحيد التعلق بالله وحده، فيقول:  «إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ  بِاللَّهِ»، ففي هاتين الجملتين تتجلّى تربية عظيمة للنفس، تزرع فيها روح  الاستقلال بالقلب عن المخلوقين، وإخلاص التوجه إلى خالق السماوات والأرض  وحده، فلا يحيد عن الاعتماد عليه ولا ينصرف عن الالتجاء إليه، فإذا استقر  في قلب المؤمن هذا الإدراك العميق، وعَلِم عِلْم اليقين أن الخلق كلهم  عاجزون عن أن يملكوا له نفعًا أو ضرًا إلا بإذن الله وتقديره، لم تخدعه  سطوة مخلوق، ولم يخطر بباله أن يكون لبشر سلطان مطلق على مصيره. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>حِينَ يَضْعُفُ التَّوْحِيدُ</u></font></u></font></div><font size="5">          لكن المؤلم أن بعض المسلمين لما ضعف في قلوبهم هذا اليقين صرفوا  قلوبهم إلى غير الله، فجعلوا لهم من النعوت والألقاب ما لا يليق إلا بمقام  الألوهية، فنادوهم عند قبورهم وأضرحتهم بألقاب كقولهم: «سيد السماوات  والأرض»، و«المتصرف في الأكوان»، و«محيي الموتى»، و«ماحي الذنوب»، و«دافع  البلاء»، إلى غير ذلك من ألقاب تجاوزت مقام الولاية، بل فاقت مقام النبوة  نفسه, ما لم يقف الأمر عند حد الألقاب، بل بلغ الغلو ببعضهم أن يسجدوا بين  يدي ذلك القبر كما يسجدون لله، وأن يجعلوا منه قبلة وملجأ تقصده القلوب في  الحاجات والشدائد، بل ينفقون عليه وعلى خِدمته وسدنته أموالًا طائلة، ما لو  أنفق بعضها على فقراء الأمة لأغناهم، ولكنه الانحراف حين يضعف التوحيد في  القلوب، وتنصرف النفوس عن التعلق بالله إلى التعلق بالمخلوقين. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>قصور الْفَهْم</u></font></u></font></div><font size="5">         والأعجب من ذلك أنهم إذا عاتبهم معاتب على هذا الصنيع، أو أنكر  عليهم منكر ما يقعون فيه من الغلو، سارعوا إلى الاعتذار قائلين: إنا لا  نعبدهم، وإنما نتوسل بهم إلى الله، وكأنهم لا يشعرون أن حقيقة العبادة  كامنة فيما يفعلون، وأن أعظم مظاهر الإله المعبود أن يقف العباد بين يديه  خاضعين ضارعين، يلتمسون منه المدد، ويرجون منه العون، ويصرفون إليه الدعاء  والرجاء، فإذا كانوا يقفون عند تلك القبور بهذه الحال التي لا ينبغي إلا  لله، فقد جعلوا أصحابها موضع العبادة وإن زعموا بألسنتهم غير ذلك، فهم في  حقيقة أمرهم عابدون لأولئك الأموات من حيث لا يشعرون. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>طُمَأْنِينَةُ القَلْبِ بالله</u></font></u></font></div><font size="5">         فإذا استيقظ القلب لهذا المعنى، واستقر فيه نور التوحيد، تحولت  علاقة العبد بربه إلى علاقة حيّة نابضة باليقين والثقة؛ علاقة تقوم على  إدراك راسخ بأن كل نفع إنما يُطلب من الله، وأن كل ضُر إنما يُستدفع بالله،  فإذا تمكن هذا اليقين من نفس العبد لم يلتفت إلى غير ربه ومولاه، فلا  يغرّه بريق المخلوقين، ولا يخدعه سلطان مَن خَلْقُه مِن الطين، بل تظل  بصيرته متعلقة بالقوة الإلهية التي لا تخيب، والحكمة الربانية التي لا  تخطئ، عندئذ يتوجه بالسؤال إلى الله وحده، ويستمد منه العون والمدد، مع  أخذه بالأسباب المشروعة التي جعلها الله وسائل لا غايات. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>عِزَّة التَّوْحِيدِ</u></font></u></font></div><font size="5">         جاء الإسلام بعقيدة التوحيد ليصوغ من هذه المعاني نفوسًا عزيزة  كريمة تنبض فيها روح الشرف والأنفة والحمية، وحررهم من رقّ العبودية لغير  الله؛ فلا يذل صغيرهم لكبيرهم، ولا يهاب ضعيفهم قويهم، ولا يكون لذي سلطان  بينهم سلطان إلا بالحق والعدل؛ فكانت نفوسهم مفعمة بالعزة والإباء؛ يردّون  يد الظالم إذا بطش، ويقولون للمتجبر إذا طغى: لا تغلُ في تقدير نفسك، ولا  تتجاوز حدك؛ فإنما أنت عبد مخلوق لا رب معبود، واعلم أنه لا إله إلا الله. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>التَّوْحِيدُ أساس الْعِزَّةِ</u></font></u></font></div><font size="5">         تلك كانت صورة النفوس حين كان التوحيد حيًّا في القلوب، أما حين  تسرب إلى العقيدة ما تسرب من شوائب الشرك الخفي تارة والظاهر أخرى، تبدلت  الحال؛ فخضعت الرقاب، وانكسرت النفوس، ووهنت العزائم، ورضي كثير من الناس  بحياة الضعة والذل، فوجد أعداؤهم إليهم السبيل، وغلبوهم على أمرهم،  واستباحوا ديارهم وأموالهم، فكان ذلك ثمرة الانصراف عن حقيقة التوحيد التي  بها تقوم الأمم وتعلو، ومن هنا يُعلَم أن طريق العزة التي يطلبها المسلمون  لا يُفتح لهم إلا من باب التوحيد؛ فوالله لن تستعيد الأمة سالف مجدها، ولن  تبلغ ما ترجوه من عزٍّ وسعادةٍ في حياتها، حتى تسترد قبل ذلك ما فرّطت فيه  من صفاء العقيدة وإخلاص العبادة لله وحده. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>عَاقِبَةُ الِانْصِرَافِ عَنِ التَّوْحِيدِ</u></font></u></font></div><font size="5">         إن الله -جل جلاله- أغير على حقه من أن يُفيض بالسعادة والتمكين  على قوم جعلوه وراء ظهورهم، فإذا نزلت بهم نازلة أو ألمّت بهم شدة، توجهوا  إلى حجر أو قبر قبل أن يتوجهوا إليه، ونادوا جذعًا أو بشرًا قبل أن يرفعوا  أكفّ الضراعة إليه -سبحانه-.  إن سنة الله في عباده لا تتخلف ولا تحابي أحدًا؛ فكلما انتهكت الأمة حمى  التوحيد، وسمحت للشرك أن يتسلل إلى عقيدتها، عاقبها الله بسلب ما أنعم به  عليها من قوةٍ وعزٍّ وتمكين، فما نقض المسلمون عهد التوحيد في زمانٍ ولا  مكان إلا انتقضت وحدتهم، وتفرّق جمعهم، وسُلِّطت عليهم أيدي أعدائهم؛ وتلك  سنّة ماضية لا تحيد. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>التَّوْحِيدُ مِحْوَرُ الِاسْتِقَامَةِ</u></font></u></font></div><font size="5">         إن التوحيد ليس مجرد أصلٍ عقديٍّ ذهنيّ فحسب، بل هو منهج حياةٍ  ينعكس على سلوك الإنسان وتوازنه الداخلي وعلاقته بربه وبالناس من حوله،  فمتى استقرّ في القلب صفاء التوحيد، تحرّر الإنسان من التعلّق بالمخلوقين،  وامتلأ يقينًا بأن النفع والضر بيد الله وحده، فانعكس ذلك سكينةً في النفس،  وثباتًا في المواقف، واستقامةً في السلوك، كما يظهر أن انحراف التصوّر في  هذا الباب يؤدي إلى اضطرابٍ في المفاهيم، وتشتّتٍ في وجهة القلب، وما يترتب  على ذلك من ضعفٍ في البناء النفسي والاجتماعي للأمة.  ومن ثم فإن استعادة التوازن الحقيقي في حياة المسلمين تبدأ من إعادة هذا  الأصل إلى مركزه الصحيح في الوعي والسلوك، ليكون التعلق بالله وحده هو  المنطلق والغاية، وبذلك تستقيم حياة الفرد والمجتمع على أساسٍ من اليقين  والطمأنينة والاعتدال.</font>                   <br />
                                                                     <br />
<br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    عماد عطية                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=3">الملتقى الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328484</guid>
		</item>
		<item>
			<title>معاني أسماء الله الحسنى من أقوال العلامة ابن القيم</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328478&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:10:45 GMT</pubDate>
			<description>**هل العرش مخلوق قبل القلم؟** 
 
الشيخ عبدالعزيز السلمان 
  
 س180- هل العرش مخلوقٌ قبل القلم؟ وما الجمع بين حديث ابن عمر وحديث عبادة المتقدِّم؟ 
  
 ج-  نعم العرش متقدِّمٌ خلقُه على خلْق القلم؛ لِما في الصحيح من حديث عبد الله  بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قدَّر الله مقاديرَ الخلق...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>هل العرش مخلوق قبل القلم؟</b></font></font></font></b><br />
<br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">الشيخ عبدالعزيز السلمان</font></font></font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">س180- هل العرش مخلوقٌ قبل القلم؟ وما الجمع بين حديث ابن عمر وحديث عبادة المتقدِّم؟</font></font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="maroon">ج-</font>  نعم العرش متقدِّمٌ خلقُه على خلْق القلم؛ لِما في الصحيح من حديث عبد الله  بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قدَّر الله مقاديرَ الخلق  قبل خلْق السماوات بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء، وأما حديث عبادة  بن الصامت المتقدِّم قريبًا، فقال العلماء: إما أن يكون معناه عند أول  خلْقه قال له: اكتُب، والأعلى أنه أولُ المخلوقات من هذا العالم؛ ليتَّفق  الحديثان؛ إذ حديث عبد الله بن عمرو صريحٌ في أن العرش سابقٌ على التقدير،  والتقدير مُقارنٌ لخلْق القلم.</font><br />
</font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=3">الملتقى الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328478</guid>
		</item>
		<item>
			<title>النهي عن السفر بكتب التفسير والحديث وغيرها إلى أرض العدو إذا خِيف عليها</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328456&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 11:45:54 GMT</pubDate>
			<description>*النهي عن السفر بكتب التفسير والحديث وغيرها إلى أرض العدو إذا خِيف عليها* 
 
فواز بن علي بن عباس السليماني 
   
 *أقول: وما توفيقي إلا بالله عليه توكَّلت وهو ربُّ العرش العظيم:*  مما يُلحق بالباب السابق: النهي عن السفر بشيءٍ فيه شَعيرة من شعائر  الدين، وفي مقدمة ذلك كتب المسانيد، وأمهات الأحاديث،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><b><font size="6"><font color="#ff0000">النهي عن السفر بكتب التفسير والحديث وغيرها إلى أرض العدو إذا خِيف عليها</font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">فواز بن علي بن عباس السليماني</font></font><br />
  <br />
 <b><font color="maroon">أقول: وما توفيقي إلا بالله عليه توكَّلت وهو ربُّ العرش العظيم:</font></b>  مما يُلحق بالباب السابق: النهي عن السفر بشيءٍ فيه شَعيرة من شعائر  الدين، وفي مقدمة ذلك كتب المسانيد، وأمهات الأحاديث، وكل علم في بقائه  نفعٌ للإسلام والمسلمين؛ لعموم قوله تعالى: <b><font color="windowtext">&#64831; </font></b><b><font color="green">ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ</font></b><b><font color="windowtext"> &#64830;</font></b> [الحج:30]، وقوله تعالى: <b><font color="windowtext">&#64831; </font></b><b><font color="green">وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ</font></b><b><font color="windowtext"> &#64830;</font></b> [الحج:32].<br />
  <br />
 <b><font color="maroon">قال الليث بن سعد:</font></b> حُرمات الله ما لا يَحِلُّ انتهاكُها؛ اهـ.<br />
  <br />
 <b><font color="maroon">وقال الزجاج:</font></b> الحُرمة ما وجَب القيام به، وحَرُمَ التفريط فيه؛ اهـ<font color="#008000">[1]</font>.<br />
  <br />
 <b><font color="maroon">وقال الشوكاني</font></b> في «تفسيره» (5/ 114): والظاهر من الآية: عموم كل حرمة في الحج وغيره؛ كما يفيده اللفظ، وإن كان السبب خاصًّا؛ اهـ.<br />
  <br />
 <b><font color="maroon">وقال السعدي</font></b> في «تفسيره» (ص537): وحُرمات الله: كل ما له حُرمة، وأُمر باحترامه، بعبادة، أو غيرها؛ اهـ.<br />
  <br />
 <b><font color="maroon">قلت:</font></b> ومن المعلوم أن السنة مثل القرآن بالحرمة؛ لقوله تعالى: <b><font color="windowtext">&#64831; </font></b><b><font color="green">وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى <font color="#ff0000">*</font> إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى</font></b><b><font color="windowtext"> &#64830;</font></b> [النجم:3 ـ 4].<br />
  <br />
 وقوله صلى الله عليه وسلم: <b><font color="maroon">«مـا من الأنبياء نبي إلا أُعطي ما مثله آمَن عـليه البشر، وإنما كان الذي أُوتيت وحيًا أوحاه الله إلي&quot;؛</font></b> رواه البخاري (4981)، ومسلم (152)، عن أبي هريرة رضي الله عنه.<br />
  <br />
 وما أُوتيه صلى الله عليه وسلم هو القرآن والسنة؛ قال صلى الله عليه وسلم: <b><font color="maroon">«ألا إني أُوتيت الكتاب</font></b>،<b><font color="maroon"> ومثله معه»</font></b>؛ رواه أحمد (17637)، وأبو داود (4606)، عن المقدام رضي الله عنه<font color="#008000">[2]</font>، وتقدم قول القاضي: كرِه مالك وغيره معاملةَ الكفار بالدراهم والدنانير التي فيها اسمُ الله تعالى وذِكْرُه؛ اهـ.<br />
 <br />
    <font color="#008000">[1]</font> ذكرهما البغوي في «تفسيره» (5/ 383).<br />
 <br />
  <font color="#008000">[2]</font><b> صحيحٌ:</b> راجع: «صحيح المشكاة» برقم (24).<br />
  <br />
 <br />
 <br />
<br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=3">الملتقى الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328456</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خلق الإتقان وأهم صوره</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328417&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 09:50:46 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[**خلق الإتقان وأهم صوره** 
 
د. حسام العيسوي سنيد 
   *المقدمة:* 
 لا يخطئ المسلم عندما يفتش عن آثار إتقان الخالق، بل يصبح في حيرة من أمره، لكثرة صور الإتقان وتنوعها: 
 فهذا إتقان في الكون؛ يقول تعالى: &#64831; إِنَّ  فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ  وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><b><font size="6"><font color="#ff0000"><b>خلق الإتقان وأهم صوره</b></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000">د. حسام العيسوي سنيد</font></font><br />
   <b><font color="#006666">المقدمة:</font></b><br />
 لا يخطئ المسلم عندما يفتش عن آثار إتقان الخالق، بل يصبح في حيرة من أمره، لكثرة صور الإتقان وتنوعها:<br />
 فهذا إتقان في الكون؛ يقول تعالى: &#64831; <font color="green">إِنَّ  فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ  وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ  النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا  بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ  وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ  وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ</font> &#64830; [البقرة: 164]، &#64831; <font color="green">وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ </font><font color="red">*</font><font color="green"> وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ </font><font color="red">*</font><font color="green"> لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ</font> &#64830; [يس: 38 - 40]، &#64831; <font color="green">وَتَرَى  الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ  اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ</font> &#64830; [النمل: 88].<br />
  <br />
 وهذا إتقان في خلق الإنسان، يقول تعالى: &#64831; <font color="green">أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ </font><font color="red">*</font><font color="green"> وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ </font><font color="red">*</font><font color="green"> وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ</font> &#64830; [البلد: 8 - 10]، &#64831; <font color="green">قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ </font><font color="red">*</font><font color="green"> مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ </font><font color="red">*</font><font color="green"> مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ </font><font color="red">*</font><font color="green"> ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ </font><font color="red">*</font><font color="green"> ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ </font><font color="red">*</font><font color="green"> ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ </font><font color="red">*</font><font color="green"> كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ</font> &#64830; [عبس: 17 - 23].<br />
  <br />
 يلخص المولى تبارك وتعالى هذا الإتقان الشامل بقوله: &#64831; <font color="green">سَنُرِيهِمْ  آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ  أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ  شَهِيدٌ</font> &#64830; [فصلت: 53].<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">والسؤال: ماذا نستفيد من هذا الإتقان الإلهي؟ وماذا نتعلم منه؟</font><br />
  <br />
 <font color="#800000">والإجابة: </font>أن نعيش بهذا الخلق، وأن نطبقه في حياتنا كلها.<br />
  <br />
 <font color="#006666">ومن صور الإتقان التي ينبغي أن نطبقها:</font><br />
 <font color="#3366ff">1- الإتقان في العبادات:</font><br />
 أن يرتقي المسلم في عبادته، وأن يعلو في علاقته مع الله.<br />
  <br />
 هل لنا أهداف في عبادتنا؟ هل لنا جدول لمتابعة الوصول لهذا الهدف؟<br />
  <br />
 في الحديث الذي رواه البيهقي في شعب الإيمان عن سفيان بن عبدالله الثقفي قال: <font color="#00007f">((قلت:  يا رسول الله، أخبرني بأمر أعتصم به، قال: قل: آمنت بالله، ثم استقم، قال:  قلت: يا رسول الله ما أكثر ما تخاف عليَّ؟ قال: فأشار بيده إلى لسان  نفسه))</font>.<br />
  <br />
 انظر إلى همة هذا الصحابي، لا يريد أن  يعيش بلا هدف، يريد خطة واضحة تدفعه إلى توثيق العلاقة بالله، انظر إلى  إجابة رسول الله صلى الله عليه وسلم: <font color="#00007f">((قل: آمنت بالله، ثم استقم))</font>، يعني: داوم على طاعة الله.<br />
  <br />
 هذه هي همة المؤمن: لا يقنع إلا إذا وصل لما عند الله، همته كما قال ابن الجوزي الآخرة، فكل شيء في هذه الدنيا يذكره بالآخرة<b>[1]</b>.<br />
  <br />
 يقول الشاعر:<br />
     <font color="black"><font face="Traditional Arabic"><b> <div align="right"> أحزان قلبي لا تزول <img src="https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" border="0" alt="" /><br />
 حتى أُبشر بالقبول <img src="https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" border="0" alt="" /><br />
 </div> <div align="right"> وأرى كتابي باليمين <img src="https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" border="0" alt="" /><br />
 وتقر عيني بالرسول <img src="https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" border="0" alt="" /><br />
 </div> </b></font></font><br />
      <br />
 <font color="#800000">وليس معنى ذلك:</font> أن المؤمن لا يعصي، وأنه لا تصيبه فترة وكسل، بل المعنى: أنه دائم التنبه واليقظة، &#64831; <font color="green">إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ</font> &#64830; [الأعراف: 201].<br />
  <br />
 ولذلك قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه البيهقي عن ثوبان: <font color="#00007f">((سددوا وقاربوا))</font>، فالمؤمن الذي لا يستطيع الاستقامة – السداد - فعليه بالمقاربة.<br />
  <br />
 لا بد من خطة في علاقتك مع الله، لا تسِر  خبط عشواء: اليوم تحافظ على الفرائض، وغدًا تتركها، اليوم تحافظ على السنن،  وغدًا تقصر فيها، الإتقان في العبادة: أن يصبح لك خطة في الارتقاء إلى  الله.<br />
  <br />
 <font color="#800000">الإتقان في العبادة أيضًا:</font> ألا تسلك سبيل المسيئين، فتكون العبادة عبئًا، لا تستشعر فيها لذة، وتؤديها بلا شوق؛ ففي السنن الكبرى للبيهقي: <font color="#00007f">((دخل  رجل يصلي في المسجد – في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم - ثم جاء فسلم  على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وعليك  السلام، ارجع فصلي فإنك لم تصلِّ، حتى فعل ذلك ثلاث مرات، فقال الرجل:  والذي بعثك بالحق ما أُحسن غير هذا، فأرني وعلمني، قال: إذا قمت إلى الصلاة  فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع  حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم  افعل ذلك في صلاتك كلها))</font>.<br />
  <br />
 <font color="#800000">الإتقان في العبادة:</font> فعلها بشوق ولذة، الاستزادة منها، تأديتها على الوجه الذي يرضي الله عز وجل، <font color="#00007f">((ورجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما أنفقته يمينه))</font><b>[2]</b>.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">2- الإتقان في الخلق والسلوك:</font><br />
 لنا في رسولنا الكريم الأسوة والقدوة  الحسنة: فقد كان صلى الله عليه وسلم مثالًا كاملًا في الأخلاق الفاضلة  والقيم النبيلة الرفيعة، &#64831; <font color="green">لَقَدْ كَانَ  لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو  اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا</font> &#64830; [الأحزاب: 21].<br />
  <br />
 اجعل رسول الله قدوتك، اسأل نفسك هذا السؤال: ماذا لو كان مكاني صلى الله عليه وسلم؟<br />
  <br />
 تذكر هذا الحديث الذي رواه البيهقي عن أمنا عائشة رضي الله عنها: <font color="#00007f">((إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم))</font>، تذكر – حين لا تجد معينًا - قول النبي صلى الله عليه وسلم: <font color="#00007f">((فطوبى للغرباء، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس))</font><b>[3]</b>.<br />
  <br />
 القدوة الصالحة حل لمعظم مشكلاتنا، وجود  نماذج خلقية أكثر ما يغير الناس، قالوا قديمًا: &quot;فِعل رجل في ألف رجل خير  من قول ألف رجل في رجل&quot;.<br />
  <br />
 العلاقة بين الدين والأخلاق علاقة  متشابكة، لا يصبح المسلم قدوة إلا إذا زاوج بينهما، ونحن نعلم قصة المرأة  التي كانت تؤذي جيرانها: ففي الحديث الذي رواه البيهقي في شعب الإيمان عن  أبي هريرة، قال: <font color="#00007f">((قالوا: يا رسول الله،  فلانة تصوم النهار، وتقوم الليل، وتؤذي جيرانها، قال: هي من أهل النار،  قال: قالوا: يا رسول الله، فلانة تصلي المكتوبات، وتتصدق بالأثوار من الأقط  ولا تؤذي جيرانها، قال: هي من أهل الجنة))</font>.<br />
  <br />
 المسلم الحق يتقن أخلاقه، يحسن سلوكياته، يسعى جاهدًا لتقويم نفسه وتحليتها باستمرار.<br />
  <br />
 قال تعالى: &#64831; <font color="green">وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا </font><font color="red">*</font><font color="green"> فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا </font><font color="red">*</font><font color="green"> قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا </font><font color="red">*</font><font color="green"> وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا</font> &#64830; [الشمس: 7 - 10].<br />
  <br />
 وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه البيهقي عن شداد بن أوس: <font color="#00007f">((الكيس من دان نفسه وعمِل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله عز وجل))</font>.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">3- إتقان العمل والمهن:</font><br />
 قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البيهقي عن عائشة: <font color="#00007f">((إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه))</font>.<br />
  <br />
 <font color="#800000">انظر إلى هذه النماذج القرآنية، التي تدعونا إلى الإتقان في أعمالنا:</font><br />
 <font color="#008000">•</font> قال تعالى: &#64831; <font color="green">قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا </font><font color="red">*</font><font color="green">  آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ  قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ  عَلَيْهِ قِطْرًا</font> &#64830; [الكهف: 95، 96].<br />
  <br />
 <font color="#008000">•</font> قال تعالى: &#64831; <font color="green">قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا</font> &#64830; [النمل: 44].<br />
  <br />
 <font color="#008000">•</font> قال تعالى: &#64831; <font color="green">وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ</font> &#64830; [سبأ: 11].<br />
  <br />
 فالمسلم من صفاته الإتقان والإحكام، وأن يكون العمل المطلوب في أحسن حالة وأتم حال.<br />
 <br />
    [1] انظر: ابن الجوزي: صيد الخاطر، ط3، القاهرة: نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع، يناير 2009م، ص304.<br />
 <br />
  [2] جزء من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ((<b>سبعة</b> <b>يظلهم</b> <b>الله</b> <b>في</b> <b>ظله</b>))، والحديث متفق عليه.<br />
 <br />
  [3] رواه أبو شيبة في مصنفه.<br />
 <br />
 <br />
<br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=3">الملتقى الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328417</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بالتقوى والإحسان تتحقق المعية الإلهية للمؤمن</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328416&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 09:46:32 GMT</pubDate>
			<description>**بالتقوى والإحسان تتحقق المعية الإلهية للمؤمن** 
 
نايف عبوش 
  
 لا ريب أن المعية الإلهية من أسمى  المقامات الروحية التي يتطلَّع إليها المسلم؛ إذ يجد فيها الطمأنينة،  والسكينة التي تفيض على القلب نورًا ويقينًا. 
  
 ولا شك أن هذه المعية السامية هي ثمرة  سلوك قويم، يقوم على التقوى، والإحسان،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>بالتقوى والإحسان تتحقق المعية الإلهية للمؤمن</b></font></font></font></b><br />
<br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">نايف عبوش</font></font></font><br />
 <br />
 <font face="arial">لا ريب أن المعية الإلهية من أسمى  المقامات الروحية التي يتطلَّع إليها المسلم؛ إذ يجد فيها الطمأنينة،  والسكينة التي تفيض على القلب نورًا ويقينًا.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">ولا شك أن هذه المعية السامية هي ثمرة  سلوك قويم، يقوم على التقوى، والإحسان، فالتقوى- في جوهرها- هي حالة وعي  دائم بحضور الله في حياة المسلم؛ حيث تجعل منه رقيبًا على نفسه قبل أن يكون  خاضعًا لرقابة الآخرين، وذلك عندما يحرص العبد، على أن يجعل بينه وبين ما  يغضب الله وقاية، فيجتنب المعاصي، ويحرص على الطاعات، ويزن أقواله وأفعاله  بميزان الشرع.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">ومن هنا، تتجلى التقوى في سلوك المسلم، كوازع داخلي، يضبط سلوكه، ويهذب نفسه، ويقودها نحو الخير والصلاح.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">أما الإحسان، فهو المقام الأعلى في مراتب  الدين؛ إذ يتجاوز حدود الالتزام الظاهري بالدين، إلى عمق الإتقان، والصدق  في العمل، على قاعدة (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه  فإنه يراك)، وهو بذلك يحيط المسلم، بحالة من النقاء الروحي، تجعله يؤدي  أعماله بإخلاص، وخشية من الله تعالى، ويعامل الناس برفق وعدل ورحمة، ويغرس  في الحياة، بإيمانه وسلوكه القويم، جمالًا معنويًّا، ينعكس على الفرد  والمجتمع بالطمأنينة والأمان.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وعندما تجتمع التقوى مع الإحسان في حياة  المسلم، تتحقق له المعية الإلهية بمعناها الإيماني الخالص، التي تعني  العناية، والرعاية، والتوفيق الإلهي للمؤمن، فيشعر عندئذٍ أن الله معه في  كل خطوة، يرشده إذا ضل، ويقويه إذا ضعف، ويواسيه إذا حزن، إنها معية قد لا  تُرى بالأبصار؛ لكنها تُدرك بالبصائر، وتُلمس آثارها في تيسير الأمور،  وانشراح الصدر، والثبات عند الشدائد، على قاعدة: &#64831; <font color="green">إِنَّمَا  الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ  وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى  رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ</font> &#64830; [الأنفال: 2].</font><br />
 <br />
 <font face="arial">ولا بد من الإشارة إلى إن المعية الإلهية  متاحة لكل من سلك طريق التقوى، وأحسن في عمله، ونقَّى سريرته، فكم من مسلم  بسيط لا يملك من متاع الدنيا شيئًا؛ لكنه يعيش في سكينة عميقة؛ لأنه قريب  من الله، بإيمانه الصادق، وتقواه الخالصة.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وهكذا نجد أن المعية الإلهية ليست بعيدة  المنال، وليست مستحيلة التحقيق؛ بل هي أقرب إلى الإنسان من نفسه، إذا ما  صدق مع الله تعالى في تقواه، وأخلص في إحسانه. فبالتقوى يحفظ الإنسان  حدوده، وبالإحسان يسمو بروحه، وبينهما تتجلَّى رحمة الله التي تشمل عباده  المؤمنين، وتمنحهم السكينة، والرضا، في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد.</font><br />
</font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=3">الملتقى الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328416</guid>
		</item>
		<item>
			<title>باب دعاء لتفريج الهم</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328411&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 09:25:41 GMT</pubDate>
			<description>**باب دعاء لتفريج الهمِّ** 
 
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني 
  
 *روى الإمام أحمد* وصححه  الألباني عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ  رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا  حَزَنٌ، فَقَالَ: اللهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>باب دعاء لتفريج الهمِّ</b></font></font></font></b><br />
<br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</font></font></font><br />
 <br />
 <font face="arial"><b>روى الإمام أحمد</b> وصححه  الألباني عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ  رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا  حَزَنٌ، فَقَالَ: اللهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ  أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ  قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ،  أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ،  أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ  الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي،  وَذَهَابَ هَمِّي، إِلَّا أَذْهَبَ اللهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ، وَأَبْدَلَهُ  مَكَانَهُ فَرَجًا»، قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا  نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ: «بَلَى، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ  يَتَعَلَّمَهَا»<b>[1]</b>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><b><font color="teal">معاني المفردات: </font></b></font><br />
 <font face="arial"><font color="maroon">هَمٌّ، وَلَا حَزَنٌ:</font>أي الهم إنما يكون في الأمر المتوقَّع، والحزن فيما قد وقَع، والهم: هو الحزن الذي يذيب الإنسان، يقال: همني الشيء، أي أذابني.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="maroon">نَاصِيَتِي بِيَدِكَ:</font> كناية عَنْ نفوذ حكمه فيه، وأنه تحت قدرته وقهره.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="maroon">مَاضٍ:</font> أي نافذ.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="maroon">حُكْمُكَ:</font> أي الكوني والشرعي.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="maroon">عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ: </font>أي كل ما تحكم فيَّ فهو عدل.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="maroon">عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ:</font> أي من الأنبياء، والملائكة، والرسل عليهم السلام.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="maroon">رَبِيعَ قَلْبِي:</font> أي فرح قلبي، وسروره.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="maroon">نُورَ صَدْرِي:</font> أي انشراح صدري.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="maroon">ذَهَابَ هَمِّي</font>: أي زواله عني.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="maroon">جِلَاءَ حُزْنِي:</font> أي انكشاف حزني.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="maroon">فَرَجًا:</font> أي سَعة.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="maroon"> يَنْبَغِي:</font> أي يستحب.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><b>روى الترمذي</b> وصححه  الألباني عَنْ سَعْدٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله  عليه وسلم: «دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الحُوتِ:  <font color="black">&#64831;</font><b><font color="green">لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ</font></b><font color="black">&#64830;</font> [الأنبياء: &#1640;&#1639;]، فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ»<b>[2]</b>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><b><font color="teal">معاني المفردات: </font></b></font><br />
 <font face="arial">دَعْوَةُ ذِي النُّونِ: أي صاحب الحوت، وهو سيدنا يونس عليه السلام.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">ومختصر قصته عليه السلام أن الله تعالى  بعثه إلى أهل نينوى من أرض الموصل، فدعاهم إلى الإيمان، فلم يؤمنوا، فأوحى  الله إليه أن أخبرهم أن العذاب يأتيهم بعد ثلاثة أيام، فخرج يونس عليه  السلام من بينهم، فظهر سحاب أسود، ودنا حتى وقف فوق بلدهم، فظهر منه دخان،  فلما أيقنوا أنه سينزل بهم العذاب خرجوا مع أزواجهم وأولادهم ودوابهم إلى  الصحراء، وفرقوا بين الأولاد والأمهات من الإنسان والدواب، ورفعوا أصواتهم  بالتضرع والبكاء، وآمنوا وتابوا عن الكفر والعصيان، فأذهب الله عنهم  العذاب، فدنا يونس عليه السلام من بلدهم بعد ثلاثة أيام؛ ليعلم كيف حالهم،  فرأى من البعيد أن البلد معمور كما كان، وأهله أحياء، فاستحيا وقال: قد كنت  قلت لهم: إن العذاب ينزل عليكم بعد ثلاثة أيام، فلم ينزل، فذهب ولم يعلم  أنه قد نزل عليهم ورفع عنهم، فسار حتى أتى سفينة وركبها، فلما ركبها وقفت  السفينة فبالغوا في إجرائها فلم تجر، فقال الملاحون: هنا عبد آبق، فقرعوا  بين أهل السفينة فخرجت القرعة على يونس، فقال: أنا الآبق، فألقى نفسه في  البحر، فالتقمه حوت بأمر الله، وأمره الله أن يحفظه، فلبث في بطنه، فقال: <font color="black">&#64831;</font><b><font color="green"> لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ</font></b><font color="black">&#64830;</font>  [الأنبياء: &#1640;&#1639;]، أي: أنا من الظالمين بخروجي من بين قومي قبل أن تأذن لي  به، فاستجاب الله له، وأمر الحوت بإلقائه إلى أرض نصيبين بلدة من بلاد  الشام<b>[3]</b>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">في الصحيحين عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله  عنهما، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ عِنْدَ  الْكَرْبِ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ  إِلَّا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ  السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ»<b>[4]</b>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><b><font color="teal">معاني المفردات: </font></b></font><br />
 <font face="arial"><b><font color="maroon">الْكَرْبِ:</font></b>أي الحُزنِ، والغَمِّ.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><b><font color="maroon">لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ:</font></b> أي لا معبودَ بحقٍّ إلا الله.</font><br />
 <font face="arial"><b><font color="maroon">الْعَظِيمُ:</font></b> أي الكبير المتعالي.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><b><font color="maroon">الحلِيمُ:</font></b> أي الذي لا يعاجل عباده بالعقوبة إذا ما عَصَوه.</font><br />
 <font face="arial"><b><font color="maroon">رَبُّ:</font></b> أي صاحب، ومالك.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><b><font color="maroon">العَرش:</font></b> سرير الملك، وهو أكبر المخلوقات، لا يعلم أحد كيفيته.</font><br />
 <font face="arial"><b><font color="maroon">الكَرِيم:</font></b> أي العظيم، فلا يساويه شيء من العروش في عظمته وهيئته، ونحو ذلك.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><b><font color="teal">ما يستفاد من الأحاديث: </font></b></font><br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">1- </font>مشروعية التوسل بأسماء الله تعالى.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">2- </font>أسماء الله تعالى غير منحصرة في عدد معيَّن.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">3- </font>استحباب الدُّعَاء بهذه الأذكار عند الهمِّ والحزنِ.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">4- </font>ينبغي لكل من سمع دعاء الهم والحزن أن يتعلمه.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">5- </font>أسماء الله توقيفية، فلا يجوز إثبات اسم لله سبحانه وتعالى لم يرد في القرآن أو السنة النبوية الصحيحة.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">6- </font>حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم أصحابه رضي الله عنهم كيف يلجؤون إلى الله سبحانه وتعالى في الكُرُبَات؟</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">7- </font>نفوذ حكم الله عز وجل.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">8- </font>قضاء الله كله عدل لا ظلم فيه.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">9- </font>تقرير الإيمان بالرسل عليهم السلام.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">10- </font>تقرير الإيمان بالكتب.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">11- </font>تقرير الإيمان بالغيب.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">12- </font>وجوب الفزع إلى الله بالدُّعَاء عند نزول المصائب والكروب.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">13- </font>استحباب البَداءة في الدُّعَاء بالثناء على الله عز وجل.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">14- </font>كلما أثنى الداعي على الله أكثر كان أقرب للإجابة.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">15- </font>كان أكثر دُعَاء النبي صلى الله عليه وسلم ثناءً على الله بما هو أهله.</font><br />
 <font face="arial"><br />
</font>    <font face="arial"><b><font color="black"><b><font color="black">[1]</font></b></font></b><b><font color="black"> صحيح: </font></b><font color="black">رواه أحمد (3712)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (199).</font></font><br />
 <br />
  <font face="arial"><b><font color="black"><b><font color="black">[2]</font></b></font></b><b><font color="black"> صحيح: </font></b><font color="black">رواه الترمذي (3505)، والنسائي في الكبرى (10417)، وأحمد (1462)، وصححه أحمد شاكر، والألباني.</font></font><br />
 <br />
  <font face="arial"><b><font color="black"><b><font color="black">[3]</font></b></font></b><b><font color="black"> انظر: </font></b><font color="black">مرقاة المفاتيح (4/ 1590).</font></font><br />
 <br />
  <font face="arial"><b><font color="black"><b><font color="black">[4]</font></b></font></b><b><font color="black"> متفق عليه: </font></b><font color="black">رواه البخاري (6346)، ومسلم (2730).</font></font><br />
 <br />
 <br />
</font><br />
                                                                    	                                       <br />
                 <font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=3">الملتقى الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328411</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحديث الثالث والأربعون: الأخلاق مع أسماء الله الحسنى وصفاته العليا</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328410&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 09:21:42 GMT</pubDate>
			<description>*الحديث الثالث والأربعون: 
 الأخلاق مع أسماء الله الحسنى وصفاته العليا* 
 
الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري 
  
 *عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">الحديث الثالث والأربعون:<br />
 الأخلاق مع أسماء الله الحسنى وصفاته العليا</font></font></font></b><br />
<br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</font></font></font><br />
 <br />
 <b><font face="arial"><font color="windowtext">عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ </font><font color="windowtext">رضي الله عنه</font><font color="windowtext"> أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ </font><font color="windowtext">صلى الله عليه وسلم</font><font color="windowtext"> قَالَ: </font><font color="windowtext">«</font><font color="#000099">إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ</font><font color="windowtext">»</font><font color="#000000">[صحيح]</font><font color="green"><font color="green">[1]</font></font><font color="windowtext">.</font></font></b><br />
<br />
 <font face="arial"><font color="windowtext"><br />
</font></font><br />
 <b><font face="arial"><font color="#008080"><b>الشرح:</b></font></font></b><br />
<br />
 <font face="arial">واستدلوا على عدم حصر أسماء الله تعالى الحسنى في هذا العدد بما رواه أحمد عن عبد الله بن مسعود <font color="windowtext">رضي الله عنه </font>قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ <font color="windowtext">صلى الله عليه وسلم</font>: «<b><font color="#000099">مَا  أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي  عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ  فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ  لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ،  أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ  الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ  صَدْرِي، وَجلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ  هَمَّهُ وَحُزْنَهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا</font></b>»<b><font color="#000099">، </font></b>فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلا نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ:«<b><font color="#000099">بَلَى، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا</font></b>»<font color="green"><font color="green">[2]</font></font>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">فقوله <font color="windowtext">صلى الله عليه وسلم:</font>  (أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ) - دليلٌ على أن  مِن أسماء الله تعالى الحسنى ما استأثر به في علم الغيب عنده، فلم يطَّلع  عليه أحدًا من خلقه، وهذا يدل على أنها أكثر من تسعة وتسعين.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">قال شيخ الإسلام عن هذا الحديث: &quot;فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ لِلَّهِ أَسْمَاءً فَوْقَ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ&quot;؛ اهـ<font color="green"><font color="green">[3]</font></font>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وقال أيضًا: &quot;قَالَ الخطابي وَغَيْرُهُ:  فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ لَهُ أَسْمَاءً اسْتَأْثَرَ بِهَا، وَذَلِكَ  يَدُلُّ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ: <font color="#3366ff">«</font><font color="#000099">إنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ</font><font color="#3366ff">»</font>  أَنَّ فِي أَسْمَائِهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ  الْجَنَّةَ، كَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ: إنَّ لِي أَلْفَ دِرْهَمٍ  أَعْدَدْتهَا لِلصَّدَقَةِ، وَإِنْ كَانَ مَالُهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ،  وَاَللَّهُ فِي الْقُرْآنِ قَالَ: &#64831; <font color="green">وَلِلَّهِ  الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ  فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ</font> &#64830; [الأعراف:  180]، فَأَمَرَ أَنْ يُدْعَى بِأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى مُطْلَقًا، وَلَمْ  يَقُلْ: لَيْسَتْ أَسْمَاؤُهُ الْحُسْنَى إلا تِسْعَةً وَتِسْعِينَ  اسْمًا&quot;؛ اهـ<font color="green"><font color="green">[4]</font></font>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">ونقل النووي <font color="windowtext">رحمه الله </font>في  شرح صحيح مسلم اتفاق العلماء على ذلك، فقال: &quot;اتَّفَقَ الْعُلَمَاء عَلَى  أَنَّ هَذَا الْحَدِيث لَيْسَ فِيهِ حَصْر لأَسْمَائِهِ سُبْحَانه  وَتَعَالَى, فَلَيْسَ مَعْنَاهُ: أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ أَسْمَاء غَيْر  هَذِهِ التِّسْعَة وَالتِّسْعِينَ, وَإِنَّمَا مَقْصُود الْحَدِيث: أَنَّ  هَذِهِ التِّسْعَة وَالتِّسْعِينَ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّة,  فَالْمُرَاد الإِخْبَار عَنْ دُخُول الْجَنَّة بِإِحْصَائِهَا لا  الإِخْبَار بِحَصْرِ الأَسْمَاء&quot;؛ اهـ<font color="green"><font color="green">[5]</font></font>.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وسئل الشيخ ابن عثيمين <font color="windowtext">رحمه الله</font> عن ذلك، فقال: &quot;أسماء الله ليست محصورة بعدد معين، والدليل على ذلك قوله <font color="windowtext">صلى الله عليه وسلم</font>  في الحديث الصحيح: «اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك - إلى أن قال -:  أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علَّمته أحدًا  من خلقك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك»، وما استأثر الله به في علم  الغيب لا يمكن أن يُعلم به، وما ليس معلومًا ليس محصورًا.</font><br />
 <br />
 <font face="arial">وأما قوله <font color="windowtext">صلى الله عليه وسلم</font>:  «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلا وَاحِدًا، مَنْ  أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ»، فليس معناه أنه ليس له إلا هذه الأسماء،  لكن معناه أن من أحصى من أسمائه هذه التسعة والتسعين، فإنه يدخل الجنة،  فقوله: (مَنْ أَحْصَاهَا) تكميل للجملة الأولى، وليست استئنافية منفصلة،  ونظير هذا قول العرب: عندي مائة فرس أعددتها للجهاد في سبيل الله، فليس  معناه: أنه ليس عنده إلا هذه المائة، بل هذه المائة مُعدَّة لهذا الشيء&quot;؛  اهـ<font color="green"><font color="green">[6]</font></font>.</font><br />
 <br />
 <b><font face="arial"><font color="#008080"><b>فائدة:</b></font></font></b><br />
<br />
 <font face="arial"><font color="#000080">والإحصاء المذكور في الحديث يتضمَّن ما يلي:</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">1-</font> حفظها.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">2-</font> معرفة معناها.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">3-</font>  العمل بمقتضاها: فإذا علم أنَّه الأحد فلا يُشرك معه غيره، وإذا علم أنَّه  الرزَّاق فلا يطلب الرزق من غيره، وإذا علم أنَّه الرحيم، فإنه يفعل من  الطاعات ما هو سبب لهذه الرحمة... وهكذا.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">4-</font> دعاؤه بها؛ كما قال عز وجل: &#64831; <font color="green">وَلِلَّهِ  الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ  فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ</font> &#64830; [الأعراف: 180]، وذلك كأن يقول: يا رحمن ارحمني، يا غفور اغفر لي، يا توَّاب تُبْ عليَّ، ونحو ذلك.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#008080">قال الشيح محمد بن صالح العثيمين: &quot;وليس معنى إحصائها: أن تُكتَب في رقاع ثم تكرَّر حتى تحفظ، ولكن معنى ذلك:</font></font><br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">أولًا:</font> الإحاطة بها لفظًا.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">ثانيًا:</font> فَهمها معنًى.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">ثالثًا:</font> التعبد لله بمقتضاها، ولذلك وجهان:</font><br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">الوجه الأول:</font> أن تدعو الله بها؛ لقوله تعالى: &#64831; <font color="green">وَلِلَّهِ  الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ  فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ</font> &#64830; [الأعراف:  180]، بأن تجعلها وسيلة إلى مطلوبك، فتختار الاسم المناسب لمطلوبك، فعند  سؤال المغفرة تقول: يا غفور، اغفر لي، وليس من المناسب أن تقول: يا شديد  العقاب، اغفر لي، بل هذا يشبه الاستهزاء، بل تقول: أجِرني من عقابك.</font><br />
 <br />
 <font face="arial"><font color="#3366ff">الوجه الثاني:</font>  أن تتعرض في عبادتك لما تقتضيه هذه الأسماء، فمقتضى الرحيم الرحمة، فاعمل  العمل الصالح الذي يكون جالبًا لرحمة الله، هذا هو معنى إحصائها، فإذا كان  كذلك فهو جديرٌ لأن يكون ثمنًا لدخول الجنة&quot;؛ انتهى<font color="green"><font color="green">[7]</font></font>.</font><br />
 <br />
 <b><font face="arial"><font color="#006666">ما يجب الاعتقاد به في الأسماء والصفات:</font></font></b><br />
<br />
 <font face="arial">وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه، أو أثبته له رسولُه <font color="windowtext">صلى الله عليه وسلم</font>،  من جميع الأسماء، والصفات، ومعانيها، وأحكامها الواردة في الكتاب والسنة،  على الوجه اللائق بعظمته وجلاله، من غير نفي لشيء منها، ولا تعطيل، ولا  تحريف، ولا تمثيل.</font><br />
 <font face="arial"><br />
</font>    <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[1]</font></font> رواه البخاري (3- 198)، ومسلم (40 – 202).</font><br />
 <br />
  <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[2]</font></font>رواه أحمد (7- 341)، وصححه الألباني في تخريج الكلم الطيب ص 119، وفي السلسلة الصحيحة (199).</font><br />
 <br />
  <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[3]</font></font>مجموع الفتاوى لابن تيمية (6/ 374).</font><br />
 <br />
  <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[4]</font></font> مجموع الفتاوى لابن تيمية (22/ 482).</font><br />
 <br />
  <div align="right"><font face="arial"><font color="green"><font color="green">[5]</font></font> شرح النووي على مسلم ( 17- 5).</font></div> <br />
  <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[6]</font></font> مجموع فتاوى ابن عثيمين (1/ 122).</font><br />
 <br />
  <font face="arial"><font color="green"><font color="green">[7]</font></font> مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين رحمه الله (1- 124).</font><br />
 <br />
 <br />
</font><br />
                                                                    	                                       <br />
                 <font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=3">الملتقى الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328410</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
