<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - الطب الباطني</title>
		<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		<description>قسم يشرف عليه الدكتور احمد محمد باذيب , ليجيب على اسئلتكم واستفساراتكم حول ما يختص بالطب الباطني</description>
		<language>Ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 09 Sep 2026 09:59:00 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://forum.ashefaa.com/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - الطب الباطني</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الفراولة ليست مناسبة للجميع.. تعرف على فوائدها ومن يحتاج إلى الحذر</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331110&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 08 Sep 2026 17:35:05 GMT</pubDate>
			<description>*الفراولة ليست مناسبة للجميع.. تعرف على فوائدها ومن يحتاج إلى الحذر * 
 
                  
                     كتب: إيهاب محمد 
               
                                      صورة: https://img.youm7.com/large/20250402123703373.jpg                      الفراولة 
                  
         ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">الفراولة ليست مناسبة للجميع.. تعرف على فوائدها ومن يحتاج إلى الحذر </font></font></b><br />
<br />
                 <font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font><br />
                     <font size="6"><font color="#ff0000">كتب: إيهاب محمد</font></font><br />
              <br />
                                      <font size="6"><font color="#ff0000"><img src="https://img.youm7.com/large/20250402123703373.jpg" border="0" alt="" /></font></font>                     <font size="5">الفراولة</font><br />
                 <br />
                                                          <br />
<font size="5"> 	تعتبر الفراولة واحدة من أكثر الفواكه المحبوبة خلال الصيف، لكن بعيدا عن طعمها الحلو وشكلها الجذاب، تشير دراسات وخبراء تغذية إلى أنها تحمل فوائد صحية أكثر مما يتوقع كثيرون، وفقا لموقع &quot;ديلى ميل&quot;.</font><br />
 <font size="5"> 	فالفراولة ليست مجرد فاكهة خفيفة ومنعشة، لكنها منخفضة السعرات الحرارية وغنية بالعناصر الغذائية ومضادات الأكسدة التى تدعم الجسم بطرق مختلفة.</font><br />
 <br />
 <b><font size="5"> 	فاكهة خفيفة لكنها مليئة بالفوائد</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	بحسب خبراء التغذية، تحتوى الفراولة على نسبة مرتفعة من الماء تصل إلى نحو 91%، كما أنها توفر كميات جيدة من فيتامين C والألياف وحمض الفوليك ومركبات نباتية تعرف باسم &quot;البوليفينولات&quot;، ويحتوى كل 100 جرام تقريبا على 32 سعر حرارى فقط، ما يجعلها خيارا مناسبا لمن يحاولون الحفاظ على الوزن أو تقليل استهلاك الحلويات، كما أن نسبة السكر الطبيعى فيها أقل مقارنة ببعض الفواكه الأخرى مثل المانجو أو الموز.</font><br />
 <br />
 <b><font size="5"> 	مفيدة للمناعة وصحة الجلد</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	يقول خبراء إن الفراولة تعد من المصادر الجيدة لفيتامين C، وهو عنصر مهم لدعم وظائف المناعة الطبيعية والمساعدة على امتصاص الحديد، كما يساهم فيتامين C في إنتاج الكولاجين، وهو البروتين المسئول عن الحفاظ على صحة الجلد ومرونته، لكن المختصين يؤكدون أن تناول كميات كبيرة من الفراولة لن يجعل الجسم أكثر مقاومة للأمراض بشكل سحرى، وإنما تأتى الفائدة من إدخالها بانتظام ضمن نظام غذائى متوازن.</font><br />
 <br />
<br />
 <b><font size="5"> 	هل تساعد فى تحسين الهضم؟</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	تشير أبحاث حديثة إلى أن الفراولة قد يكون لها تأثير إيجابى على صحة الأمعاء، لأنها تحتوى على ألياف ومركبات غذائية تدعم تنوع البكتيريا النافعة داخل الجهاز الهضمى.</font><br />
 <font size="5"> 	كما أنها تعد من الفواكه التي يتحملها بعض الأشخاص بشكل أفضل مقارنة بأنواع أخرى قد تسبب الانتفاخ أو اضطرابات القولون.</font><br />
 <br />
 <b><font size="5"> 	وماذا عن المخ والذاكرة؟</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	الأبحاث بدأت أيضا تدرس العلاقة بين تناول الفراولة وصحة الدماغ، وبعض النتائج الأولية ربطت بين تناولها بانتظام وتحسن المزاج وتقليل بعض مشكلات الذاكرة لدى فئات معينة، لكن الباحثين يشددون على أن هذه النتائج لا تعنى أن الفراولة تمنع الخرف أو تعالج مشكلات الإدراك، وإنما قد تكون جزءا من نمط حياة صحي بشكل عام.</font><br />
 <br />
 <b><font size="5"> 	لكن ليست مناسبة للإفراط دائما</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	رغم أن الفراولة آمنة لمعظم الناس، فإن الخبراء ينصحون بالحذر من الإفراط فى تناول مستخلصات الفراولة أو المكملات الغذائية المركزة، كما يفضّل لمن يتناولون أدوية بصورة منتظمة خصوصا أدوية سيولة الدم استشارة الطبيب قبل إجراء تغييرات كبيرة على نظامهم الغذائى.</font><br />
 <font size="5"> 	وفى النهاية تبدو الفراولة واحدة من أسهل الطرق لإضافة طعم حلو وفوائد غذائية إلى اليوم لكن مثل أى شيء مفيد، السر دائما فى الاعتدال.</font><br />
<br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=24">الطب الباطني</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331110</guid>
		</item>
		<item>
			<title>السلوك الغذائي الصحي بعد رمضان</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330934&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 04 Sep 2026 12:15:03 GMT</pubDate>
			<description>صورة: https://al-forqan.net/wp-content/media/media/articles/images/42b0b6f463a47d4fa9bb48210823ab02.jpg                                         
 
                      
                     *السلوك الغذائي الصحي بعد رمضان*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><ol style="list-style-type: decimal"><li><font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></li>
</ol>          <br />
 <br />
                                                                                                                                             <font face="Arial"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/media/media/articles/images/42b0b6f463a47d4fa9bb48210823ab02.jpg" border="0" alt="" /></font></font>                                       <br />
<br />
                     <br />
                     <b><font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000">السلوك الغذائي الصحي بعد رمضان</font></font></font></b><br />
<br />
                                       <div align="center">  <br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#808080"><u><b>الالتزام بروح شهر رمضان طوال العام، وتنظيم الوجبات الغذائية، وتناول الأكل الصحي المتوازن</b></u></font></font></font></div> <div align="center"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#808080"><u><b>يؤدي دورًا أساسيًا في التمتع بصحة جيدة وحياة سعيدة</b></u></font></font></font></div> <br />
 <div align="center"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000080">بعد انتهاء شهر رمضان المبارك يتغير النظام الغذائي لكثير من الناس؛ مما قد يسبب اضطرابات صحية لديهم، ولاسيما في الجهاز الهضمي؛ حيث ينصح الأطباء بالتدرج في تناول الوجبات والتركيز على الوجبات الصغيرة والمتفرقة، مع الاستمرار على نظام غذائي متوازن وصحي حتى ننعم بالصحة والعافية.</font> </font></font></div> <font face="Arial"><font size="5">     فبعد انقضاء شهر رمضان تعود أنظمة الجسم إلى ما كانت عليه قبل نحو شهر، لكن هذه العودة تحمل عند بعض الناس اضطرابات صحية غير مستحبة، مثل: عسر الهضم، والتهاب المعدة، وزيادة الوزن، التي تتسبب بها العادات الغذائية السيئة وقلة الحركة واضطرابات النوم، وقد يتساءل بعضهم ما الحل تفاديا لتلك المشكلات ومنعا لمضاعفاتها المزعجة؟</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5">     برأي الأطباء فإن الحلول عديدة ومتنوعة، لكنها تركز على الانتقال السلس من مرحلة الصوم إلى مرحلة ما بعد رمضان، ويعني ذلك التدرج في تناول الوجبات الغذائية الصغيرة والمتفرقة خلال اليوم، والاعتماد على الخضروات والفاكهة، لكن مع كل تلك النصائح والتحذيرات التي يطلقها الأطباء، ما يزال كثيرون يتجاهلونها، ولاسيما مع الأرقام العالية التي تشير إلى ارتفاع معدلات السمنة والأمراض المزمنة المرتبطة بها في العالم العربي.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5">     إن الالتزام بروح شهر رمضان طوال العام، وتنظيم الوجبات الغذائية، وتناول الأكل الصحي المتوازن المعتدل في الكميات والمختلف في الأنواع، الذي لا يحتوي على الكثير من السعرات الحرارية أو النسب العالية من الدهون، يؤدي دورًا أساسيًا في التمتع بصحة جيدة وحياة سعيدة وهناك نصائح عدة مهمة يجب اتباعها حتى نحقق هذا الهدف وهي:</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"><font color="#993300"><u>- تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية</u></font></font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5">     يحتاج الإنسان لأكثر من 40 من العناصر الغذائية المختلفة لضمان صحة جيدة، وليس هناك نوع واحد من الطعام يستطيع تقديم هذه العناصر مجتمعة. فينبغي الحرص على أن يحتوي النظام الغذائي اليومي على الخبز ومنتجات الحبوب الكاملة، والفواكه والخضروات ومنتجات الألبان، واللحوم ومنتجات الدواجن والأسماك، ومصادر البروتين الأخرى، كما أن مقدار الطعام الواجب تناوله خلال اليوم يعتمد على كم السعرات الحرارية الذي يحتاجه الجسم.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"><font color="#993300"><u>- تناول الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه</u></font> </font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5">لابد من تناول الخبز البني والأرز والسريال والمنتجات المصنعة من الحبوب الكاملة. فضلا عن تناول من 2-4 ثمرات من الفاكهة و 3-5 ثمرات من الخضروات خلال اليوم. </font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"><font color="#993300"><u>- الحفاظ على الوزن المناسب</u></font></font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5">     يعتمد الوزن المثالي على عوامل عدة منها: الجنس (ذكر أو أنثى)، والطول والعمر، وبعض العوامل الوراثية، والزيادة في الوزن تساعد على زيادة فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري وبعض أنواع السرطان وغيرها من الأمراض. كما أن النحافة المفرطة أيضا تزيد من فرص الإصابة بهشاشة العظام، وعدم انتظام الدورة الشهرية لدى السيدات، لذلك عند خسارة الوزن ثم الزيادة في الوزن باستمرار، لابد من الاستعانة بخبير التغذية لتنظيم بعض العادات الغذائية والتحكم في الوزن. كما أن التمارين الرياضية المنتظمة تساعد على الاحتفاظ بالوزن المناسب.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"><font color="#993300"><u>- تناول كميات  معتدلة من الطعام</u></font></font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5">عند تناول كميات معتدلة من الطعام، يكون من السهل تناول الأطعمة المفضلة مع الحفاظ على صحة الجسم.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5">فمثلا: ينصح بتناول قطعة من اللحم 95 جم يوميا، مع تناول ثمرة متوسطة من الفاكهة حوالي 125 جم، مع تناول كوب من المكرونة في حوالي 250 جم.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"><font color="#993300"><u>- الانتظام في تناول الوجبات</u></font></font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5">     إنّ إهمال أحد الوجبات الأساسية قد يؤدي إلى الإحساس بالجوع المفرط، الذي يتسبب في تناول كميات كبيرة من الطعام. فعند الشعور بالجوع تهمل أساليب التغذية الجيدة تماما، وينصح أيضا بتناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات للتغلب على الإحساس بالجوع، وبالتالي عدم تناول كميات كبيرة من الطعام. ولكن يراعى عدم تناول كميات كبيرة من الطعام خلال الوجبة الخفيفة حتى لا تتحول لوجبة أساسية.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"><font color="#993300"><u>- الحد من تناول بعض الأطعمة وليس الامتناع عنها</u></font></font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5">     إن كانت بعض الوجبات المفضلة غنية بالدهون أو الأملاح أو السكريات، فإن الشرط الأساسي لتناول تلك الأطعمة هو التوازن والاعتدال، فيمكن تحديد العناصر الأساسية من هذه المواد خلال النظام الغذائي مع استبدال غيرها بها إن لزم الأمر، فيمكن استبدال منتجات الألبان كاملة الدسم بأخرى قليلة الدسم، مع استبدال اللحوم الغنية بالدهون بأخرى خالية من الدهون. إذا كان الدجاج المقلي هو إحدى الوجبات المفضلة، يمكن التقليل من تناولها أو استبدالها بأساليب أخرى صحية. </font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"><font color="#993300"><u>- التوازن في اختيار أنواع الوجبات</u></font></font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5">     عند تناول بعض الأطعمة الغنية بالدهون، لابد من تناول نوع آخر من الطعام خال من الدهون لمعادلة الكمية الكلية المتناولة من الدهون، أيضا عند عدم تناول نوع معين من الطعام أو العناصر الغذائية خلال يوم معين، فلابد من تناولها خلال اليوم التالي لتعويض الفاقد. فخيارات الطعام خلال أيام عدة متتالية ينبغي أن تكون متوازنة ومتنوعة للحفاظ على الصحة.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"><font color="#993300"><u>- إدراك معايير النظام الغذائي الصحي</u></font></font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5">     لتحسين العادات الغذائية، لابد من إدراك الخطأ المتبع؛ لذلك يمكن كتابة كل الأطعمة التي يتم تناولها خلال اليوم لمدة ثلاثة أيام، ثم تفحص جيدا. مثلا: هل يتم إضافة الكثير من الزبدة أو الكريمة للطعام، وبدلا عن ذلك يمكن استبدال بدائل تحتوي على نسبة أقل من الدهون بها؟ أيضا هل يتم تناول الكميات اللازمة من الفواكه والخضروات للحصول على العناصر الغذائية اللازمة؟</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"><font color="#993300"><u>التغييرات التدريجية</u></font></font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5">     تغيير النظام الغذائي المتبع لا يمكن أن يحدث فجأة؛ كما أن التغير السريع يمكن أن يحول دون الوصول للنتائج المرجوة. يمكن البدء في معالجة بعض العيوب في النظام الغذائي باعتدال، وبالطريقة التي يمكن أن تحفذ الوصول للنظام الغذائي السليم والعادات الغذائية الصحية التي تتبع باستمرار.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5">فمثلا: إذا كان اللبن الخالي من الدسم غير مقبول يمكن تجربة اللبن المنخفض الدسم. حتى يتم الاعتياد على اللبن الخالي من الدسم.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"><font color="#993300"><u>- ليس هناك طعام جيد وطعام سيئ</u></font></font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5">الطعام في حد ذاته ليس سيئًا أو جيدًا، ولكن اختيارات الطعام وأسلوب تناوله هو ما يجعله سيئًا أو جيدًا. كما أن كميات الطعام التي يتم تناولها هي المقياس. فيمكن تناول الأطعمة المفضلة من الأطعمة المقلية أو الحلوى ولكن باعتدال.</font></font><br />
                   <br />
                                                                     <font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font><br />
                                                             <b>                                  <font face="Arial"><font size="5">                                   اعداد:    إعداد: د. سلمى هاني                                 </font></font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=24">الطب الباطني</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330934</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مريض القـلــب في شهر الصيام</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330311&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 14 Aug 2026 08:07:41 GMT</pubDate>
			<description>*مريض القـلــب في شهر الصيام* 
 
 
_ينبغي استشارة طبيب القلب المسلم؛ فهو الذي يقرر ما إذا كان المريض قادراً على الصوم أم لا_ 
_لابد  من استشارة الطبيب فورا عند الشعور بأي أعراض غير طبيعية، مثل الشعور  بآلام بالصدر  أو ضربات قلب غير منتظمة، أو الشعور بالنهجان أو ضيق بالتنفس_ 
  لا شك أن في الصيام...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">مريض القـلــب في شهر الصيام</font></font></b><br />
<br />
<br />
<div align="center"><font size="6"><font color="#808080"><u>ينبغي استشارة طبيب القلب المسلم؛ فهو الذي يقرر ما إذا كان المريض قادراً على الصوم أم لا</u></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font color="#808080"><u>لابد  من استشارة الطبيب فورا عند الشعور بأي أعراض غير طبيعية، مثل الشعور  بآلام بالصدر  أو ضربات قلب غير منتظمة، أو الشعور بالنهجان أو ضيق بالتنفس</u></font></font></div>  <div align="center"><font size="5"><font color="#000080">لا شك أن في الصيام فائدة عظيمة لكثير من مرضى القلب، ولكن هناك حالات معينة قد لا تستطيع الصيام إلا بأمر الطبيب، ومن هذه الحالات:</font> </font></div> <font size="5"><font color="#000080"><u>أ) ارتفاع ضغط الدم:</u></font> </font><br />
 <font size="5">      يفيد الصيام في علاج ارتفاع ضغط الدم؛ فإنقاص الوزن الذي يرافق الصيام  يخفض ضغط الدم بطريقة ملحوظة، كما أن العبادة من صلاة تراويح وتهجد وغيرها  تفيد في خفض ضغط الدم المرتفع، وإذا كان ضغط الدم مسيطراً عليه بالدواء  أمكن للمريض الصيام شريطة أن يتناول أدويته بانتظام؛ فهناك حالياً أدوية  لارتفاع ضغط الدم تُعطى مرة واحدة أو مرتين في اليوم. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>ب) فشل القلب (قصور القلب):</u></font> </font><br />
 <font size="5">      فشل القلب نوعان: فشل القلب الأيسر وفشل القلب الأيمن، ويشكو المريض  عادة من ضيق النفس عند القيام بالجهد، وقد يحدث ضيق النفس أثناء الراحة،  وينصح المصاب بفشل القلب الحاد بعدم الصيام؛ حيث يحتاج لتناول مدرَّات  بولية وأدوية أخرى مقوية لعضلة القلب، وكثيراً ما يحتاج إلى علاج في  المستشفى، أما إذا تحسنت حالته واستقر وضعه، وكان لا يتناول سوى جرعات  صغيرة من المدرات البولية فقد يمكنه الصيام. </font><br />
 <font size="5">وينبغي  استشارة طبيب القلب المسلم؛ فهو الذي يقرر ما إذا كان المريض قادراً على  الصوم أم لا؛ إذ يعتمد على شدة المرض وكمية المدرات البولية التي يحتاج  إليها.</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><br />
</font></div> <br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>ج) الذبحة الصدرية:</u></font> </font><br />
 <font size="5">      تنجم الذبحة الصدرية عادة عن ضيق في الشرايين التاجية المغذّية لعضلة  القلب، وإذا كانت أعراض المريض مستقرة بتناول العلاج، ولا يشكو المريض من  ألم صدري أمكنه الصيام في شهر رمضان، بعد أن يراجع طبيبه للتأكد من إمكانية  تغيير مواعيد تعاطي الدواء. </font><br />
 <font size="5">أما  مرضى الذبحة الصدرية غير المستقرة، أو الذين يحتاجون لتناول حبوب  النيتروغليسرين تحت اللسان أثناء النهار؛ فلا ينصحون بالصوم، وينبغي عليهم  مراجعة الطبيب لتحديد خطة العلاج. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>د) جلطة القلب (احتشاء العضلة القلبية):</u></font> </font><br />
 <font size="5">      تنجم جلطة القلب عن انسداد في أحد شرايين القلب التاجية، وهذا ما يؤدي  إلى أن تموت خلايا المنطقة المصابة من القلب، ولا ينصح مرضى الجلطة  الحديثة، ولاسيما في الأسابيع الستة الأولى بعد الجلطة بالصيام، أما إذا  تماثل المريض للشفاء، وعاد إلى حياته الطبيعية، فيمكنه حينئذ الصيام، شريطة  تناوله الأدوية بانتظام. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>هـ) أمراض صمامات (دسامات) القلب:</u></font> </font><br />
 <font size="5">تنشأ  أمراض صمامات القلب عادة عن إصابة هذه الصمامات بالحمى الرئوية (الحمى  الروماتيزمية) في فترة الطفولة؛ فيحدث ضيق أو قلس (قصور) في الصمام نتيجة  حدوث تليف في وريقات الصمام. </font><br />
 <font size="5">وإذا  كانت حالة المريض مستقرة، ولا يشكو من أعراض تذكر أمكنه الصيام، أما إذا  كان المريض يشكو من ضيق النفس، ويحتاج إلى تناول المدرات البولية فينصح  بعدم الصوم. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>نصائح مهمة</u></font></font><br />
 <font size="5">مريض  القلب يواجه العديد من التحديات لصيامه خوفًا من حدوث أي مضاعفات على  صحته، ولتجنب حدوث مضاعفات يقدم أطباء القلب بعض النصائح المهمة لمريض  القلب ليحرص عليها ومنها:</font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>أولاً: تناول العلاج بانتظام.</u></font></font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>ثانيًا: لابد من استشارة الطبيب </u></font>فورا عند الشعور بأي أعراض غير طبيعية، مثل الشعور بآلام بالصدر </font><br />
 <font size="5">أو ضربات قلب غير منتظمة، أو الشعور بالنهجان أو ضيق بالتنفس، أو غير ذلك من أعراض.</font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>ثالثًا: الإقلال من الملح ولاسيما المخللات.</u></font></font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>رابعًا: تجنب العرقسوس</u></font>؛ لأنه يعمل على ارتفاع الضغط.</font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u> خامسًا: الإقلال من الدهون</u></font><font color="#993300"><u> فى الطعام</u></font> واللحوم الحمراء المشبعة بالدهون، وينصح بتناول اللحوم البيضاء، والأسماك المشوية مع نزع الجلد عند تناول الطيور.</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><br />
</font></div> <br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u> سادسًا: الإقلال من المياه الغازية. </u></font></font><br />
 <font size="5">      وقال الدكتور مجدى عبد السميع: إن معظم أدوية ارتفاع ضغط الدم طويلة  المفعول، وتؤخذ مرة واحدة في اليوم، موضحًا أن الجديد أيضًا في أدوية أمراض  الضغط دمج أكثر من صنف في قرص واحد، موضحًا أنه فى حالات قصور الشرايين  التاجية الحادة مثل الذبحة الصدرية غير المستقرة وجلطة القلب (احتشاء عضلة  القلب) في هذه الحالة لا ينصح بالصيام، مؤكدًا أن المريض في هذه الحالة يتم  تنويمه في الرعاية المركزة للقلب مع العلاج بأكثر من دواء وعلى فترات  متكررة خلال اليوم.<br />
</font><br />
 <font size="5">      وأشار إلى أن قصور الشرايين التاجية المستقرة والمسيطر عليها علاجيًا  يستطيع المريض الصيام، ولاسيما مع توافر الأدوية طويلة المفعول، التي تؤخذ  مرة واحدة في اليوم وهبوط القلب الاحتقاني، الذي يأخذ من ضمن علاجه مدرات  البول لا يمكن صيامه، موضحًا أن المرضى الذين لديهم مشكلات في صمامات  القلب، واضطراب نظم القلب والمسيطر عليها علاجيًا وغير ذلك من أمراض القلب  يستطيعون الصيام.</font><br />
                   <br />
                                                                     <br />
<br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    إعداد: د. سلمى هاني                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=24">الطب الباطني</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330311</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
