<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - رمضانيات</title>
		<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		<description>ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات</description>
		<language>Ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 13 Aug 2026 00:54:05 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://forum.ashefaa.com/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - رمضانيات</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>رمضـان شـهر الصدقـات</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=329843&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 20:18:25 GMT</pubDate>
			<description>*رمضـان شـهر الصدقـات* 
 
                                          
      تعد الصدقة من أنبل الأعمال وأفضلها، وشهر رمضان من الشهور التي ينبغي  للمسلم أن يتحرى فيه الإنفاق في سبل الخير ووجوه البر؛ وذلك عملاً بسنة  النبي صلى الله عليه وسلم ؛ حيث كان ينفق في رمضان ما لا ينفق في غيره, وقد  ثبت في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">رمضـان شـهر الصدقـات</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<font size="5">      تعد الصدقة من أنبل الأعمال وأفضلها، وشهر رمضان من الشهور التي ينبغي  للمسلم أن يتحرى فيه الإنفاق في سبل الخير ووجوه البر؛ وذلك عملاً بسنة  النبي صلى الله عليه وسلم ؛ حيث كان ينفق في رمضان ما لا ينفق في غيره, وقد  ثبت في الصحيح عنه أنه كان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان.</font><br />
 <font size="5">      وقد حث الله على أداء الصدقة في مواضع عدة بكتابه الكريم فقال جل من  قائل: {وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ (24) لِّلسَّائِلِ  وَالْمَحْرُومِ} (المعارج: 24 - 25)، وبيّن الله سبحانه وتعالى الثواب  العظيم الذي يترتب على هذا الإحسان فقال: {وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم  مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ &#1750; فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ  أَجْرٌ كَبِيرٌ} (الحديد: 7)، كما أخبر النبي عن أجر الصدقة في أحاديث  كثيرة منها قوله: «اتقوا النار ولو بشق تمرة». وأخبر النبي في حديث آخر أن  المتصدق بالمال يتقبل الله صدقته بيمينه ويربيها له حتى تكون مثل الجبل. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>أنواع الصدقة في رمضان:</u></font></font><br />
 <font size="5">تكون الصدقة في رمضان أفضل من الصدقة في غيره؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم سماه “شهر المواساة‏”.‏ وللصدقة في رمضان صور كثيرة منها:‏</font><br />
 <font size="5">-إطعام  الطعام : قال تعالى:{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى&#1648; حُبِّهِ مِسْكِينًا  وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}(الإنسان: 8)، وقد كان السلف الصالح -رضوان الله  عليهم- يحرصون على إطعام الطعام بل ويفضلونه على كثير من العبادات؛ وذلك  عملاً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلوا الأرحام، وصلّوا بالليل، والناس نيام، تدخلو الجنة بسلام».‏</font><br />
 <font size="5">      كما يترتب على إطعام الطعام الكثير من العبادات منها: التودد إلى  إخوانك الذين أطعمتهم؛ فيكون ذلك سبباً في دخول الجنة؛ لحديث النبي صلى الله عليه وسلم :  «لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولن تؤمنوا حتى تحابوا». كما ينشأ عنه  مجالسة الصالحين واحتساب الأجر في معونتهم على الطاعات التي تعودوا عليها  بطعامك.‏</font><br />
 <font size="5">- إفطار الصائمين‏ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  «من فطّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء». وفي  حديث سلمان: «من فطّر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار  وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء»، فقالوا: يا رسول الله ليس  كلنا يجد ما يفطر به الصائم؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  «يعطي الله هذا الثواب لمن فطّر صائما على مزقة لبن أو تمرة أو شربة ماء،  ومن سقى صائماً سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة».‏</font><br />
 <font size="5">     فضل الصدقة: ورد في فضل الصدقة أحاديث عدة منها ما رواه أبوهريرة -رضي الله عنه-؛ حيث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «سبعة  يُظلهم الله -تعالي- في ظله يوم لا ظل إلا ظله، إمام عادل، وشاب نشأ في  عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه  وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل  تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً  ففاضت عيناه»، رواه البخاري ومسلم.</font><br />
 <font size="5">والشاهد في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم :  «ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه»، وفي هذا بيان  لفضل الصدقة وأن تكون في السر، وأن تكون بعيدة عن الرياء وحب الظهور بين  الناس.</font><br />
 <font size="5">     وعن أبي هريرة -رضي الله تعالى- عنه أيضا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  «ما تصدق أحد بصدقة من طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - إلا أخذها الرحمن  بيمينه وإن كانت تمرة تربو في كف الرحمن، حتي تكون أعظم من الجبل كما يربي  أحدكم فُلُوَّه أو فصيله» رواه مسلم.. و(الفلو) هو المهر و(الفصيل) ولد  الناقة.</font><br />
 <font size="5">فشهر  رمضان يجود الله -تعالى- فيه على عباده بالرحمة والمغفرة والعتق من النار,  فمن جاد على عباد الله الفقراء والمساكين جاد الله عليه بالرحمة والعطاء  وسعة الرزق؛ إذ إن الجزاء من جنس العمل.</font><br />
 <font size="5">تقبل الله صيامكم وقيامكم وكتبكم من عتقاء شهره المبارك.</font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    د.بسام خضر الشطي                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=23">رمضانيات</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=329843</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رمضـــان دعـــوة للمصالحـة</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=329833&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 17:48:46 GMT</pubDate>
			<description>*رمضـــان دعـــوة للمصالحـة* 
 
                                          
      إن من مساوئ طباع الإنسان سرعة الغضب والاندفاعية التي من أسبابها تحدث  المشاحنات والخصام والفرقة بين الأهل والإخوة والأصدقاء والجيران, ومما  يزيد الطبع سوءا التعنت الذي تمتاز به النفس، ولاسيما فيما يتعلق بكرامتها ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">رمضـــان دعـــوة للمصالحـة</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<font size="5">      إن من مساوئ طباع الإنسان سرعة الغضب والاندفاعية التي من أسبابها تحدث  المشاحنات والخصام والفرقة بين الأهل والإخوة والأصدقاء والجيران, ومما  يزيد الطبع سوءا التعنت الذي تمتاز به النفس، ولاسيما فيما يتعلق بكرامتها  والمغالاة في ذلك على حساب الحق والدعوة إلى الخير؛ فكثيرا ما نجد خصومات  ومشاحنات بين الإخوة والأصدقاء والجيران لأمور يسيرة من الدنيا، يكون سببها  قطعاً لصلة الأرحام، وهجراً للإخوان، وعداء للجيران، ويدوم الحال من تباغض  وكراهية وتربص بكل شر تضمره النفوس، ويمتد تأثير ذلك على الأبناء  والأجيال،  فنغرس في أبنائنا طبائعنا وفعالنا, وما ظننا أن ما يقوم عليه  صراعنا هين، وكيف لا؟ والدنيا كلها أهون على الله من تيس أسك, وإنه لمن  العجب أن نؤثر شرور أنفسنا على خير ما عند الله؛ فما عند الله خير وأبقى  والعاقبة للمتقين. </font><br />
 <font size="5">      ها هو ذا شهر رمضان، شهر الخيرات والإحسان؛ يفتح أبواب الخير، ويدعو  لكل خير، ويزكي النفوس ويهذبها؛ فلنجعله باباً نفتحه على مصراعيه للمصالحة  فيما بيننا , ولنغتنم هذا الشهر الكريم وسماحته وبركاته ونفحاته في إزالة  الخصام، وإقامة السلام ونشر المحبة والوئام فيما بيننا, ليكن شهر رمضان  صفحة جديدة بيضاء نسطرها محبة وإخاء، ونرسمها لقاء بصفاء، وننقشها مودة  ووفاء. </font><br />
 <font size="5">      في شهر رمضان تهدأ النفوس من ثورتها، وتطمئن القلوب من اضطرابها، وتخيم  نسائم رمضان الروحانية التي تحمل النفوس على الارتقاء والسمو بذاتها عن كل  صفات السوء ومنغصات المعاصي, وإن الخير ليدعو إلى الخير، وهذا شهر الخير،  فليتنا نغتنمه بروحانيته، ونبادر بالمصالحة مع من هجرناهم وخاصمناهم  وقاطعناهم, وإن البادئ ليس بأقل أو أدنى من المنتظر؛ فالبادئ خير الُمعرض,  فمن  منا يسارع حتى يكون خيراً من الآخر؟ أم أننا نتباطأ في الخيرات ونسارع  فيما تمليه علينا شرور أنفسنا .</font><br />
 <font size="5">يقول  رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث  ليال, فيلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام». أخرجه  الإمام مالك والبخاري ومسلم .</font><br />
 <font size="5">وفي  حديث أخرجه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم, عن أبي  هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث, فمن  هجر فوق ثلاث فمات دخل النار». (صححه الألباني)</font><br />
 <font size="5">      فهذه نتيجة هجر بعضنا بعضا، نخسر الآخرة ونعيمها من أجل عزة نفس نتعالى  بها على بعضنا ،ظنا منا أننا خير وأعظم شأنا، ويا له من ظن مشين تزينه لنا  أنفسنا المغرورة, فلا والله إن الخير كل الخير في التواضع والتسامح  والمسارعة للمصالحة، وتنقية النفوس من علوها وبغضها ومضيض كرهها وسوء  طباعها . </font><br />
 <font size="5">هذا  رمضان أيها الكرام، شهر كريم يدعو لكل خير وكرم وصلاح فليكن فيه صلاحنا  وتصالحنا, فالصلح خير؛ بل إن الخير كل الخير في تواصلنا وتآخينا ومودتنا  وتآلفنا وجمع شتاتنا ولم شملنا , فما أجملنا حينا تتصافح أيدينا وتتعانق  أجسادنا، وتأتلف قلوبنا!. </font><br />
 <font size="5">نسأل  الله العظيم أن يديم علينا الإخاء، ويجمعنا على المحبة، ويهدينا إلى ما  فيه صلاحنا وخير أمرنا في الدنيا والآخرة؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه .</font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    د.بسام خضر الشطي                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=23">رمضانيات</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=329833</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مـاذا نريـد من صيامنا؟!</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=329828&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 17:29:05 GMT</pubDate>
			<description>*مـاذا نريـد من صيامنا؟!* 
 
                                          
_*العبادة  شرعها الله لتحصيل التقوى والصيام مِن أعظم العبادات التي يُحصِّل بها  المؤمن تقوى الله -عز وجل-، ويتطهر به قلبُه ويسْلَم لله مِن واجبات الصيام أن يمتنع المرء عن قول الزور والغيبة والنميمة والعمل بكل باطل*_ 
 _*رمضان...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">مـاذا نريـد من صيامنا؟!</font></font></font></b><br />
<br />
                                       <div align="center">  <br />
<font face="arial"><font size="5"><font color="#808080"><u><b>العبادة  شرعها الله لتحصيل التقوى والصيام مِن أعظم العبادات التي يُحصِّل بها  المؤمن تقوى الله -عز وجل-، ويتطهر به قلبُه ويسْلَم لله مِن واجبات الصيام أن يمتنع المرء عن قول الزور والغيبة والنميمة والعمل بكل باطل</b></u></font></font></font></div> <div align="center"><font face="arial"><font size="5"><font color="#808080"><u><b>رمضان فرصة عظيمة لإصلاح القلوب والأسماع والأبصار والأبدان إذا فهمنا كيف نصوم عما حرَّم الله سبحانه وتعالى</b></u></font></font></font></div> <div align="center"><font face="arial"><font size="5"><font color="#993300">مِن  رحمة الله - سبحانه وتعالى- بعباده المؤمنين أن يسَّر لهم وشَرَع لهم ما  يُحصِّلون به غاية وجودهم التي أوجدهم الله مِن أجلها؛ وهي تحقيق التقوى  وعبادة الله -عز وجل-، قال الله -تعالى-: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ  وَالإنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} (الذاريات:56)، وقال: {يَا أَيُّهَا  النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن  قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (البقرة:21).</font></font></font></div> <font face="arial"><font size="5">      فالعبادة شرعها الله لتحصيل التقوى التي تمثل حال القلب المؤمن، قال  الله تعالى: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ  كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}  (البقرة:183)، وهذا مِن رحمة الله بعباده المؤمنين، أنه -سبحانه- شرَع لهم  ما يُحصّلون به التقوى، والصيام مِن أعظم العبادات التي يُحصِّل بها المؤمن  تقوى الله -عز وجل-، ويتطهر قلبُه ويسْلَم؛ ولا ينجو إلا مَن أتى الله  بقلبٍ سليم.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#000080"><u>حياة القلب</u></font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      وإن الإنسان لتشغله حياته عن تحصيل حياة قلبه، فيتردى في مدارك  الحيوانية أو الشيطانية على تفاوت الناس في أعمالهم وأخلاقهم، وذلك مبدؤه  مِن طمع الإنسان وحرصه على ما لا يحتاج إليه؛ فهناك احتياجات فطر الله  الإنسان على طلبها، وعلى أن تستمر حياته بها، ولكن بشرط ألا تزيد عن  الحاجة؛ فمن ذلك: الطعام والشراب، والشهوة الجنسية، وكذلك حب المال، وكذلك  الاختلاط بالخلق؛ لأن الإنسان خلق مدنيًّا بطبعه -كما قال ابن تيمية رحمه  الله-، وكذلك تعلق البدن بالراحة والكسل؛ وذلك يؤدي إلى ضعف عزيمة القلب عن  الانطلاق في طاعة الله؛ فتكون راحة البدن سببًا في كسل الإنسان وعدم عزم  قلبه على طاعة الله؛ فيسكن إلى الأرض ويَخْلُد إليها. </font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      فهذه مداخل الشيطان يدخل منها إلى الإنسان يتدرج به مِن مقام الإنسانية  إلى أن يكون كالحيوان البهيم الذي لا يعقل ولا يفهم، ويكون أضل منه  -والعياذ بالله- بعد ذلك، قال الله -تعالى-: {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ  أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا  كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً} (الفرقان:44).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#000080"><u>الذين كالأنعام</u></font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">فالذين  كالأنعام: هم الذين يعيشون الحياة الحيوانية في الطعام والشراب، والجنس،  والمال، والاختلاط بالناس، وتعلق القلب بالراحة والكسل، والذين هم أضل: هم  الذين يتعلقون بالإرادات الشيطانية مِن إرادة العلو وإرادة الفساد.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">ومَن  ينظر إلى أنظمة الحياة -التي يعيشها الناس اليوم في الشرق والغرب بعيدًا  عن دين الله، التي يروِّج لها إعلام الغرب الخارج عن دين الله، ومَن يوافقه  مِن المنافقين في سائر أرجاء الأرض يرى أنهم يروجون لحياة هي أشبه بحياة  البهائم أو أسوأ منها.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#000080"><u>تشريع الصيام</u></font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">        فشَرَع الله لنا ما نتحكم به في شهواتنا، وما نتحكم به في فضول هذه  الاحتياجات مِن الطعام والشراب، والشهوة والمال، وحب الراحة والسكون، فكان  شهر رمضان رحمة مِن الله -عز وجل-، شرَع الله فيه مِن الصيام عن الطعام  والشراب والشهوة الجنسية، حتى الشهوة التي أباحها الله في غير نهار رمضان  جعلها في نهاره محرمة؛ ليكون الإنسان أملك لنفسه، فإذا كان يمتنع عن الحلال  في النهار فهو أملك أن يمتنع عما حرم الله مطلقًا في الليل والنهار؛ مِن  الفروج المحرمة، ومِن النظر إلى العورات المكشوفة.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#000080"><u>واجبات الصيام</u></font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      ثم إن مِن واجبات الصيام: أن يمتنع عن قول الزور والغيبة والنميمة  والعمل بكل باطل، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ لَمْ يَدَعْ  قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ؛ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ  يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابه» (رواه البخاري)، وقال صلى الله عليه وسلم :  «رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ، وَرُبَّ  قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ» (رواه أحمد وابن  ماجه، وصححه الألباني).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">فمَن  لم يصُم سمعه وبصره، وآذى جيرانه ومَن حوله، واغتاب ونم؛ لم يكن صائمًا!  ومَن أفسد ليله ونهاره بالنظر إلى ما يُعده أهل الفساد مِن المسلسلات  والأفلام التي تمتلئ بالعورات المكشوفة؛ فهو لم يصم بعد. </font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : «إذا صُمت؛ فليصُم سمعك وبصرك، ودع أذى الجار، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء!».</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      وفي الثُلث الأخير مِن رمضان شُرع الاعتكاف الذي يتخلص به الإنسان مِن  الخُلطة المضرة بالناس «فُضول الخلطة بالناس»؛ فيحتاج إلى أن يخلو بنفسه،  ويذكر ربه ويُكثر مِن قراءة القرآن، ويتعبد لله -عز وجل-، ويترك فُضول  المنام والكسل، كان النبي[ إذا دخل العشر أيقظ أهله وأحيا ليله، وشد  المئزر. أي: اعتزل النساء.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      فشُرع المزيد مِن ترك النوم والكسل بإحياء الليل كله، وشُرع المزيد مِن  التحكم في الشهوة الجنسية، وشُرع الجود والكرم بإطعام الطعام والصدقة في  رمضان، وختم ذلك بصدقة الفطر الواجبة، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال:  «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ[ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ  فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي  كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسُولُ  اللَّه صلى الله عليه وسلم حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ أَجْوَدُ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ» (متفق عليه).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      فهنا يتخلص الإنسان مِن فضول الطعام والشراب، والشهوة، والمال، والخلطة  والمنام، وهذا بلا شك إذا تخلص مِن هذه الستة كان ذلك أدعى إلى أن يرتفع  إلى مقام الإنسانية، وأن يبتعد عن مدارك الحيوانية، فضلًا عن الشيطانية؛  فإنه إذا قرأ القرآن وصلى، وسجد لله -سبحانه وتعالى-؛ فإنه يبتعد عما يريده  الشيطان مِن إرادة العلو وإرادة الفساد: {تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ  نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا  وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} (القصص:83). </font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">     فيتخلص الإنسان مِن إرادة العُلو وإرادة الفساد، ويتخلص مِن أمراض القلوب التي منها ما بيَّنه النبي - صلى الله عليه وسلم -  في تعوّذه: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ،  وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَالْهِرَمِ وَالْقَسْوَةِ، وَالْغَفْلَةِ،  وَالْعَيْلَةَ، وَالذِّلَّةَ وَالْمَسْكَنَةَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ  الْفَقْرِ وَالْكُفْرِ وَالْفُسُوقِ، وَالشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ,  وَالسُّمْعَةِ وَالرِّيَاءِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْبَكَمِ،  وَالْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَالْبَرَصِ، وَسَيِّئِ الْأَسْقَامِ» (رواه  الحاكم والبيهقي، وصححه الألباني).</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">فتعوذ  مِن نحو عشرين مرضًا قلبيًّا، وتعوذ مِن ثلاثة أو نحوها مِن أمراض  الأبدان، وأكثرنا يهتم بأمراض البدن ولا يهتم بمرض القلب؛ وإن التعوذ مِن  العمى: عمى القلب أولًا، ومِن البكم: بكم اللسان عن نطق الحق، ومِن الصمم:  عدم سماع الحق وقبوله.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">رمضان  فرصة عظيمة لإصلاح القلوب والأسماع والأبصار والأبدان إذا فهمنا كيف نصوم  عما حرَّم الله -سبحانه وتعالى-، واجتهدنا أن نتخلص مِن الفضول، وأن نرتقي  في حياتنا إلى الحياة الإنسانية بدلاً مِن الحياة الحيوانية أو الحياة  الشيطانية.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">نسأل الله -عز وجل- أن يبلغنا رمضان، وأن يوفقنا فيه لما يحبه ويرضاه، وأن يجعلنا مِن عتقائه مِن النار، ومن المقبولين. آمين.</font></font><br />
                   <br />
                                                                     <font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font><br />
                                                             <b>                                  <font face="arial"><font size="5">                                   اعداد:    ياسر برهامي                                 </font></font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=23">رمضانيات</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=329828</guid>
		</item>
		<item>
			<title>البعــد الاقتصـادي لشهر رمضـان</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=329827&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 17:26:06 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*البعــد الاقتصـادي لشهر رمضـان (&#1633;)* 
 
                                          
 *_أكثر  شهر يهتدي فيه غير المسلمين وتقل فيه المشكلات الاجتماعية والحوادث  المرورية هو شهر رمضان؛ مما يخفض الكلفة الاقتصادية ويزيد الروابط  الاجتماعية_* 
  
 شهر  رمضان من أعظم شهور السنة للمسلمين وفيه يقول الله...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">البعــد الاقتصـادي لشهر رمضـان (&#1633;)</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
 <div align="center"><font size="5"><font color="#808080"><b><u>أكثر  شهر يهتدي فيه غير المسلمين وتقل فيه المشكلات الاجتماعية والحوادث  المرورية هو شهر رمضان؛ مما يخفض الكلفة الاقتصادية ويزيد الروابط  الاجتماعية</u></b></font></font></div> <br />
 <div align="center"><font size="5"><font color="#000080">شهر  رمضان من أعظم شهور السنة للمسلمين وفيه يقول الله تعالى: {شهر رمضان الذي  أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}(البقرة: 185)، ويقول  النبي صلى الله عليه وسلم : «إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب  جهنم، وسلسلت الشياطين»، رواه البخاري، وفيه قال: «من صام رمضان إيمانا  واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»، والأحاديث كثيرة في هذا الباب سنتعرض  لها تباعا في مقالتنا هذه، ومن الفوائد العظيمة لهذا الشهر البعد الاقتصادي  الذي يغفل عنه كثير من المسلمين، وقد أحببت أن ألقي الضوء عليه وأوضحه  لنبين عظمة هذا الدين وفوائده الاقتصادية والإدارية في جميع شرائعه: </font></font></div> <font size="5">1-  شهر رمضان هو شهر الراحة والتقاط الأنفاس وإعادة النشاط والتخفيف من ضغوط  العمل، وبالطبع ليس المقصود هنا التخفيف من النشاط البدني والإنتاجية، بل  إن هذا الشهر شهد أعظم انتصارات المسلمين؛ فهو شهر انتصار المسلمين في  معركة بدر الكبرى، وأيضا فتح مكة الكبير وغيرها من الانتصارات المهمة،  والمقصود فيه الراحة النفسية، فالعبادة والبعد عن الطعام تخفف من التوتر. </font><br />
 <font size="5">      وعندما كنا طلبة في أميركا درَّسنا دكتور اسمه (مانزي)، وكان رئيس  مجموعة الموارد البشرية في شركة (كوداك)، فكان أول درس لنا معه هو تعلم  (اليوجا) في أول ساعات الصباح، وعندما سألناه عن السبب قال: لإخراج جميع  السلبيات من تفكيركم ولمساعدتكم على اتخاذ القرارات الصائبة، وعندها قلنا  له: نحن المسلمين عندنا صلاة الفجر وقراءة القرآن تساعدنا على التخلص من  السلبيات والتركيز واتخاذ القرارات، وقس عليه شهر رمضان فهو شهر كامل لكامل  شهور السنة، ويساعد العاملين على التخلص من ضغوط العمل، وتعد ضغوط العمل  المشكلة الكبرى في الاقتصاد الياباني والأميركي، وتسبب عديدا من الأمراض،  وفي اليابان ينتحر عشرة آلاف شخص سنويا بسبب ضغوط العمل، وتنفق الولايات  المتحدة أكثر من 300 مليار دولار سنويا لمعالجة أمراض ضغوط العمل للعاملين؛  فهو المرض الأول في هذه الاقتصاديات، ولنتصور الحجم الذي يوفره ماديا  رمضان على المسلمين بالتخفيف من هذه الضغوط والراحة النفسية الذي يجلبها  هذا الشهر للعاملين. </font><br />
 <div align="center"><font size="5"><br />
</font></div> <br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>الذكر والصلاة</u></font></font><br />
 <font size="5">2- في هذا الشهر العظيم يكثر المسلمون من ذكر الله والصلاة، فعن النبي صلى الله عليه وسلم «من  قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وورد عن السلف  والأئمة الأربعة ومنهم الإمام الشافعي الذي كان يختم القرآن ستين مرة في  هذا الشهر الفضيل، ومعلوم كما ذكرنا أن قراءة القرآن وكثرة الذكر والصلاة  تعطي الراحة والطمأنينة والقدرة على اتخاذ القرارات والبركة، ولقد جربت هذا  بنفسي؛ فاليوم الذي أصلي فيه الفجر، وأردد أذكار الصباح، وأقرأ وردي من  القرآن آخذ أفضل القرارات وأوفق في يومي هذا كله، ليس هذا فحسب بل يساعد  على التركيز والإبداع والتميز، فمعروف أن الإبداع والتميز يأتيان مع الراحة  والطمأنينة والتركيز، فيكون لدى الإنسان القدرة على حل المشكلات بأسلوب  إبداعي متميز، وفي الغرب يعزل العلماء في مجمعات خاصة بعيدا عن الناس  للوصول إلى هذه المرحلة، ولكن المسلمين يستطيعون من خلال هذا الشهر الفضيل  الحصول على هذه الميزة من رب العباد الذي هو أعلم بشؤونهم.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>زيادة الرزق والبركة </u></font></font><br />
 <font size="5">3- زيادة الرزق والبركة، فعن أنس بن مالكرضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:  «من سره أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره فليصل رحمه» رواه البخاري،  ومعنى البسط في الرزق كثرته ونماؤه وسعته وزيادته زيادة حقيقية، وأما ينسأ  له في أثره فالعلماء على معنيين وهو حصول القوة في الجسد، وقيل البركة في  عمره، والتوفيق للطاعات وعمارة أوقاته بما ينفعه في الدنيا والآخرة، وفي  شهر رمضان تكثر صلة الأرحام بين الأهل والأقارب، وتكثر الزيارات بين  العائلات، وتوصل الرحم، وكم علاقة كانت منقطعة قبل رمضان بسبب مشاحنات  تافهة، وفي رمضان وبسبب جو الطاعات ترجع هذه العلاقات، وهذه الصلة كما قال  الرسول صلى الله عليه وسلم تبارك في الرزق وتزيد الجسد قوة، وتطيل العمر وتبارك في الأوقات، وتزيد من الإنتاجية، فيا له من أثر اقتصادي رائع. </font><br />
 <font size="5">4- تخفيض الكلفة الاجتماعية على الدولة والمجتمع، كما ذكرنا في الحديث الصحيح تصفد الشياطين، وفي حديث آخر قال -صلى الله عليه وسلم -  «أتاكم شهر رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنة  وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، وفيه ليلة هي خير من ألف  شهر من حرم خيرها فقد حرم» رواه أحمد وصححه الألباني، ومعناه أن الشياطين  -كما قال العلماء- لا تخلص في هذا الشهر كما كانت تخلص إليه في غيره فتضعف  قواها، وتقل وسوستها، ولكنها لا تنعدم كلية.</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><br />
</font></div> <font size="5"><font color="#000080"><u>الإقبال على الخير</u></font></font><br />
 <font size="5">       ولذلك نرى إقبال الناس على الخير في رمضان وكف الكثير منهم عن الذنوب  والمعاصي، وتمتلئ المساجد، وتكثر الصدقات، وتسكن النفوس والضمائر، وترتاح  القلوب، ويكثر التائبون في هذا الشهر العظيم، بل إن أكثر شهر في الكويت  يعلن فيه عن إسلام الآخرين من خلال لجنة التعريف بالإسلام هو في هذا الشهر؛  ولهذا تقل المشكلات الاجتماعية مثل: الطلاق وتشاحن الأزواج وتشاحن الأهل،  وتقل مشكلات انحراف الأولاد، وتقل الحوادث المرورية وغيرها، وهذا يخفض  الكلفة الاجتماعية، ويزيد من الروابط الاجتماعية، ويقوي من روابط الأسرة،  ولو كنت مكان الدعاة والمنظمات الأسرية الاجتماعية لأكثرت من نشاطي في هذا  الشهر؛ لما فيه من البركة وصفاء النفوس لإصلاح ذات البين ولاسيما بين  الأزواج؛ لأن الفرص تكون متاحة بطريقة كبيرة، فلله الحمد والمنة على هذه  النعمة العظيمة التي نحن عنها غافلون. </font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    د.وليد عبدالوهاب الحداد                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=23">رمضانيات</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=329827</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف نستعد لشهررمضان الكريم؟</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=329811&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 09:15:30 GMT</pubDate>
			<description>*كيف نستعد لشهررمضان الكريم؟* 
 
                                          
_*لا أعلم شيئاً معيناً لاستقبال رمضان سوى أن يستقبله المسلم بالفرح والسرور والاغتباط وشكر الله أن بلغه رمضان*_ 
 _*المسلمون إذا فرحوا واستبشروا، فهم في الوقت نفسه لا يتعدون حدود الله، ولا يتجاوزون المباح، ولا يقعون في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">كيف نستعد لشهررمضان الكريم؟</font></font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<div align="center"><font face="arial"><font size="5"><font color="#808080"><u><b>لا أعلم شيئاً معيناً لاستقبال رمضان سوى أن يستقبله المسلم بالفرح والسرور والاغتباط وشكر الله أن بلغه رمضان</b></u></font></font></font></div> <div align="center"><font face="arial"><font size="5"><font color="#808080"><u><b>المسلمون إذا فرحوا واستبشروا، فهم في الوقت نفسه لا يتعدون حدود الله، ولا يتجاوزون المباح، ولا يقعون في الكبائر والمحرمات</b></u></font></font></font></div> <br />
 <div align="center"><font face="arial"><font size="5"><font color="#993300">قال  سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله تعالى- في فضل شهر رمضان: «شهر  رمضان هو أفضل شهور العام؛ لأن الله -سبحانه وتعالى- اختصه بأن جعل صيامه  فريضة وركناً رابعاً من أركان الإسلام، وشرع للمسلمين قيام ليله، كما قال  النبي صلى الله عليه وسلم :  «بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله،  وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت». متفق عليه. وقال صلى  الله عليه وسلم : «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من  ذنبه». متفق عليه.</font></font></font></div> <font face="arial"><font size="5">      أما عن كيفية استقباله، وهل هناك استعداد معين لذلك؟ فقال سماحته: «ولا  أعلم شيئاً معيناً لاستقبال رمضان سوى أن يستقبله المسلم بالفرح والسرور  والاغتباط وشكر الله أن بلغه رمضان، ووفقه؛ فجعله من الأحياء الذين  يتنافسون في صالح العمل، فإن بلوغ رمضان نعمة عظيمة من الله؛ ولهذا كان  النبي صلى الله عليه وسلم يبشر  أصحابه بقدوم رمضان مبيناً فضائله، وما أعد الله فيه للصائمين والقائمين  من الثواب العظيم، ويشرع للمسلم استقبال هذا الشهر الكريم بالتوبة النصوح  والاستعداد لصيامه وقيامه بنية صالحة وعزيمة صادقة».</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><b><u>إذا نفهم من كلام سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله تعالى- أن استقبال شهر رمضان يكون بالآتي: </u></b></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#000080"><u>- أولا: بالفرح والسرور والاغتباط:</u></font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      والفرح منه ما هو مشروع وله سبب صحيح يصح الفرح به، ومنه ما هو غير  مشروع ومحرم، وباعثه غير شرعي. والإسلام يحرض أتباعه على أن يفرحوا بما  يُحمد من الأمور، والأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة؛ ونهاهم -جل وعلا- عن  أن يفرحوا بضد ذلك.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      فالفرح يكون محموداً في مقابل نعمة التوفيق لطاعة من الطاعات، أو قربة  من القربات، أو كفرحة المسلم بانتصار الإسلام، أو ظهور ما يحبه الله على ما  لا يحبه، وكذا اندفاع الباطل بالحق فإذا هو زاهق، قال تعالى:  {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ. بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن  يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}(الروم 5-4)، وللمسلمين أن يبتهجوا  ويفرحوا إذا نالوا نعمة خالصة، أو أمنية كريمة من الأماني المفيدة.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">- ومن الفرح المحمود:  فرح الصائم بفطره، كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم :  «لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ  بِفِطْرِه، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ». رواه الشيخان.  كما  يفرح المؤمنون بإسلام عبد، أو بتوبة عاصٍ، أو بمن يرجع فيتمسك بدينه،  ويلحق بركاب الصالحين، وينضم للطائفة الناجية المنصورة، كما فرح الصحابة  بإسلام الفاروق عمر رضي الله عنه ، وأم أبي هريرة وغيرهما من الصحابة -رضي  الله عنهم-.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      أما الفرح المذموم: فكالفرح بزخرف الدنيا ومتاعها الزائل، أو الفرح  بالعلو في الأرض بغير الحق، والفرح بالمغصوب والمأخوذ بغير حق، ونحوه مما  لا يحل للعبد؛ فهو مذموم بكتاب الله، كما قال سبحانه: {وَفَرِحُواْ  بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ  مَتَاعٌ} (الرعد:26)، وقال تعالى: {ذَلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي  الْأَرْضِ بغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ} (غافر:75). </font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      والمسلمون إذا فرحوا واستبشروا، فهم في الوقت نفسه لا يتعدون حدود  الله، ولا يتجاوزون المباح، ولا يقعون في الكبائر والمحرمات، فلا يبغون ولا  يظلمون الناس بغير حق، ولا يزيغون وينحرفون عن الصواب، بل هم يعمرون  فرحتهم بشكر ربهم وذكره، الذي أتم عليهم نعمته، ورزقهم من الطيبات، وهيأ  لهم كثيراً من أسباب الفرح والبهجة والسرور.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#000080"><u>-  ثانيا: شكر الله أن بلغه رمضان:</u></font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#993300"><b><u>معنى الشكر</u></b></font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      والشكر من صفات المؤمنين الذين يدركون معنى نعم الله عليهم؛ فنعم الله  -تعالى- تترى على المسلم،؛ لذا فعليه أولا أن يقر بأن ما تفضل الله عليه من  النعم من العبادات وغيرها هي من الله وحده، هو المنعم والمتفضل الذي له  الشكر والثناء والحمد كله، فنحن نردد في صلاتنا دائما (ربنا ولك الحمد)؛  فالاعتراف بالنعمة من أساسيات شكرها. وثانيا: على المسلم أن يتحدث بنعمة  الله عليه قال تعالى: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}، وفي تفسير  هذه الآية قال سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله-: «إن الله أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن  يتحدث بنعم الله؛ فيشكر الله قولا كما يشكره عملا؛ فالتحدث بالنعم كأن  يقول المسلم: إننا بخير والحمد لله، وعندنا خير كثير، وعندنا نعم كثيرة ،  نشكر الله على ذلك، لا يقول نحن ضعفاء، وليس عندنا شيء؛ بل يشكر الله  ويتحدث بنعمه، ويقر بالخير الذي أعطاه الله، لا يتحدث بالتقتير كأن يقول:  ليس عندنا مال ولا لباس، ولا كذا، ولا كذا، لكن يتحدث بنعم الله، ويشكر ربه  -عز وجل- والله سبحانه إذا أنعم على عبده نعمة يحب أن يرى أثرها عليه في  ملابسه وفي أكله وفي شربه، فلا يكون في مظهر الفقراء، والله قد أعطاه المال  ووسع عليه، لا تكون ملابسه ولا مآكله كالفقراء، بل يظهر نعم الله في مأكله  ومشربه وملبسه، ولكن لا يفهم من هذا الزيادة التي فيها الغلو، وفيها  الإسراف والتبذير.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">كما يجب أن يتم استعمال هذه النعمة في مرضاة الله -سبحانه- وفيما ينفع العبد فيها نفسه وغيره ، فإذا فعل ذلك فقد شكر النعمة. </font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#000080"><u>ثالثا: بالتوبة النصوح:</u></font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      التوبة النصوح من الذنوب يمحو الله بها الذنوب، كما قال الله سبحانه:  {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ  تُفْلِحُونَ}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم :  «الإسلام يهدم ما كان قبله، والتوبة تهدم ما كان قبلها». «والتوبة تشتمل  على أمور ثلاثة: الندم على الماضي من المعصية، والإقلاع عنها، والعزم  الصادق ألا يعود إليها تعظيما لله وإخلاصا له سبحانه، فإذا فعل المسلم ذلك  تاب الله عليه سبحانه وتعالى، ومن تمام التوبة اتباعها بالعمل الصالح  والاستقامة، كما قال جل وعلا: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ  وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}، وقال تعالى لما ذكر الشرك والقتل  والزنا في سورة الفرقان: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا  يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا  إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ  اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ}؛ فأخبر -عز وجل- أن من تاب وأتبع توبته  بالإيمان الصادق والعمل الصالح فإنه -سبحانه- يبدل سيئاته حسنات، وهذا  يتضمن قبول التوبة، ثم زاده -سبحانه- مع ذلك بأن جعل مكان كل سيئة حسنة،  وهذا من فضله وكرمه وجوده سبحانه.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">وإن  كان في المعصية حق للمخلوقين من سرقة أو عدوان على بعض أموال الناس أو  دمائهم أو أعراضهم فلابد من التحلل من صاحب الحق أو إعطائه حقه، فإذا سامحه  سقط حقه. </font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      وهكذا في العدوان على العرض إذا استحل صاحبه فعفا إلا أن يخاف مفسدة؛  بسبب إخباره بالغيبة فإنه لا يخبره ولكن يدعو له ويستغفر له، ويذكره بالخير  الذي يعلمه منه في المجالس التي ذكره فيها بالسوء، أو يثني عليه بالأشياء  الطيبة التي يعلمها عنه، حتى يقابل عمله السيئ بعمل صالح».  </font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5"><font color="#000080"><u>رابعا: قيامه بنية صالحة:</u></font></font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">      والإخلاص جزء من الأمانة والإيمان، وكون العمل موافقا للشريعة جزء من  الأمانة والإيمان، وتأدية الصلاة بالوضوء من الأمانة والإيمان، وتأديتها في  وقتها إيمان وأمانة. هكذا الزكاة وغيرها من الواجبات، والإحسان في العمل  شيء آخر؛ فهو كمال الأمانة والإيمان وذلك بأن تستكمل العمل في طاعة الله من  واجب ومندوب، وتبتعد عن معاصي الله وما كرهه الله من ذلك لعباده. </font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">-  والإحسان: هو أن تعبد الله كأنك تراه، ولهذا قال النبي صلى الله عليه  وسلم: {الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك}، وأهل  هذه المرتبة هم السابقون المقربون المذكورون في قوله سبحانه في سورة  الواقعة:  وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي  جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ  الْآخِرِينَ} الآية،. </font></font><br />
                   <br />
                                                                     <font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font><br />
                                                             <b>                                  <font face="arial"><font size="5">                                   اعداد:    المحرر الشرعي                                 </font></font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=23">رمضانيات</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=329811</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
