<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - ملتقى الأمومة والطفل</title>
		<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		<description>يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً</description>
		<language>Ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 08 Oct 2026 19:39:29 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://forum.ashefaa.com/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - ملتقى الأمومة والطفل</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>مداد حواء – مرفأ الكَلِم .. المدرسة تبدأ قبل أول يوم..</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331813&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 24 Sep 2026 09:42:18 GMT</pubDate>
			<description>*مداد حواء – مرفأ الكَلِم .. المدرسة تبدأ قبل أول يوم..* 
 
                                          
 
* المدرسة ليست مجرد مكان للحصول على الدرجات، وإنما بيئة يتعلم فيها الإنسان العلم والانضباط والتعاون وتحمل المسؤولية 
 
  _يازي العنزي_ 
 مع بدء العام الدراسي، تنشغل الأسر بتفاصيل العودة: زيٌّ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">مداد حواء – مرفأ الكَلِم .. المدرسة تبدأ قبل أول يوم..</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<ul><li><font size="5">المدرسة ليست مجرد مكان للحصول على الدرجات، وإنما بيئة يتعلم فيها الإنسان العلم والانضباط والتعاون وتحمل المسؤولية</font></li>
</ul>  <div align="center"><font size="5"><u>يازي العنزي</u></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#009595">مع بدء العام الدراسي، تنشغل الأسر بتفاصيل العودة: زيٌّ مدرسيٌّ جديد، وحقيبة، ودفاتر، وأقلام، وقائمة طويلة من المستلزمات التي تشغل البيوت؛ غير إن ثمة استعدادًا أعمق من كل ما تشتريه الأسرة، وأشد أثرًا في نجاح الطالب واستقراره؛ إنه الاستعداد الذي يبدأ من داخله؛ فالطالب لا يدخل المدرسة بحقيبته وحدها، وإنما يدخل إليها بما تحمله نفسه من مشاعر، وما اعتاده من سلوك، وما اكتسبه من عادات، وما تكوّن لديه من تصور عن التعلم والمدرسة والنجاح؛ ولهذا فإن تجهيز الطالب للعام الدراسي لا ينبغي أن يُختزل في الجانب المادي، بل هو عملية تربوية متكاملة تشترك فيها الأسرة والطالب والمدرسة.</font></font></div> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>البداية من النفس</u></font></u></font></div> <font size="5">       بعد أسابيع طويلة من الراحة والانطلاق، قد تبدو العودة إلى نظام الدراسة انتقالًا مفاجئًا للطالب؛ فقد اعتاد ساعات نوم مختلفة، ووقتًا أوسع للعب، ومساحة أكبر للترفيه، ومن هنا تأتي أهمية التهيئة التدريجية، حتى لا يشعر الطالب أن المدرسة انتزاع مفاجئ لحريته؛ بل انتقال مألوف إلى مرحلة جديدة.</font><br />
 <font size="5">        ومن الخطأ أن تبدأ الأسرة حديثها عن المدرسة بالتهديد والوعيد: «إن لم تدرس ستفشل»، أو «هذا العام سيكون أصعب»، أو «لا نريد أن نرى درجاتك منخفضة»؛ فمثل هذه العبارات قد تجعل المدرسة في ذهن الطالب مرتبطة بالخوف والضغط قبل أن تبدأ الدراسة أصلًا، والأجدر أن يُفتح معه حديث مختلف: ماذا ترجو أن تتعلم هذا العام؟ ما المهارة التي تريد أن تتحسن فيها؟ ما الشيء الذي تحب أن تحققه؟ وبذلك تتحول العودة من مصدر للقلق إلى فرصة للنمو والإنجاز.</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>تنظيم الحياة قبل تنظيم الحقيبة</u></font></u></font></div> <font size="5">        من أهم ما يحتاج إليه الطالب مع بدء الدراسة استعادة ترتيب يومه تدريجيًا؛ بتنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ، وتوزيع وقته بين الدراسة والراحة والعبادة والواجبات؛ فالتدرج يسهّل الانتقال إلى الروتين المدرسي، ويجعل الانضباط مهارة تعين الطالب على إدارة يومه وتحمل مسؤولياته.</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>أن نُعلِّمه الاستقلال لا الاتكال</u></font></u></font></div> <font size="5">       ومن أجمل ما يمكن أن تقدمه الأسرة للطالب قبل المدرسة أن تمنحه مساحة مناسبة من المسؤولية؛ فبدل أن تقوم الأم بكل شيء: تجهيز الحقيبة، وترتيب الملابس، وإحضار الأدوات، وتذكير الطالب بكل مهمة؛ يمكن أن تُشركه في هذه الأعمال بما يناسب عمره، يختار بعض مستلزماته، ويرتب حقيبته، ويجهز ملابسه، ويتعلم المحافظة على أدواته؛ فقد تبدو هذه الأعمال بسيطة، لكنها تبني في الطالب معنى مهمًا: أنا مسؤول عن نفسي.</font><br />
 <font size="5">      والاستقلالية لا تعني أن تترك الأسرة الطالب وحده؛ وإنما أن تنتقل به تدريجيًا من الاعتماد الكامل إلى القدرة على القيام بما يستطيع القيام به بنفسه،  وقد أكدت توصيات تربوية حديثة أهمية تدريب الطالب على ترتيب أغراضه وتنظيم وقته قبل بدء الدراسة؛ لما لذلك من أثر في تعزيز ثقته بنفسه.</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>لا نريد طالبًا يخاف من الخطأ</u></font></u></font></div> <font size="5">       ومن الضروري أن تُصحح الأسرة مفهوم النجاح في ذهن أبنائها؛ فالطالب الذي يعتقد أن قيمته مرتبطة بدرجته وحدها قد يعيش العام الدراسي في خوف دائم من الخطأ؛ أما الطالب الذي يتعلم أن الخطأ مرحلة من مراحل التعلم، وأن المطلوب منه أن يبذل وسعه ويتقدم عن مستواه السابق، فإنه يكون أكثر قدرة على المحاولة والاستمرار، ولهذا ينبغي أن يكون السؤال بعد عودته من المدرسة أوسع من: «كم أخذت؟»؛ فلنسأله أيضًا: ماذا تعلمت؟ ما الشيء الذي أعجبك؟ هل واجهت أمرًا صعبًا؟ هل احتجت إلى مساعدة؟ فالحوار اليومي الهادئ يفتح للوالدين نافذة على عالم الطفل، ويتيح له أن يتحدث عن مشكلاته التعليمية والاجتماعية والنفسية قبل أن تتحول إلى عقبات أكبر.</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>الأسرة شريك في صناعة الطالب</u></font></u></font></div> <font size="5">         ليس دور الأسرة إن تراقب الدرجات من بعيد، كما أن دور المدرسة لا يبدأ وينتهي عند جدران الفصل؛ فالطالب ثمرة بيئة متكاملة، تتعاون فيها الأسرة مع المدرسة، ويجد فيها الطالب القدوة والتوجيه والمتابعة والتشجيع، ومن المهم أن يكون الوالدان نموذجًا لما يطلبانه من أبنائهما؛ فإذا أردنا منهم الانضباط، رأوه في حياتنا، وإذا أردنا منهم القراءة، وجدوا الكتاب حاضرًا في البيت، وإذا أردنا منهم احترام الوقت، رأونا نحترم مواعيدنا؛ فالطالب لا يتعلم من التعليمات وحدها، وإنما يتعلم كثيرًا مما يراه يتكرر أمامه كل يوم.</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>المدرسة بداية طريق لا موسم درجات</u></font></u></font></div> <font size="5">       إن أجمل ما يمكن أن نغرسه في أبنائنا: أن المدرسة ليست مجرد مكان للحصول على الدرجات، وإنما بيئة يتعلم فيها الإنسان العلم والانضباط والتعاون وتحمل المسؤولية، ويكتشف فيها قدراته، ويخطئ ويتعلم، ويكوّن صداقات، ويتدرج في بناء شخصيته؛ ولذلك فإن تجهيز الطالب الحقيقي لا يكون بكثرة المشتريات، ولا بكثرة التعليمات، ولا بإغراقه بالواجبات قبل أن يبدأ العام؛ وإنما بأن نساعده على دخول المدرسة مطمئنًا، منظمًا، واثقًا، محبًا للتعلم، مستعدًا لتحمل المسؤولية، فالحقيبة تُجهَّز في المساء، أما الطالب فيُجهَّز على مدى سنوات، والمستلزمات تُشترى من المتجر؛ أما العادات فلا تُشترى؛ بل تُبنى بالتدرج.</font><br />
 <font size="5">        والعام الدراسي قد يبدأ في صباح يوم محدد، لكن الاستعداد الحقيقي له يبدأ قبل ذلك بكثير: يبدأ حين تعلّم الأسرة أبناءها أن العلم قيمة، والوقت أمانة، والخطأ فرصة للتعلم، والنجاح ثمرة للسعي، وأن الإنسان لا يُقاس بدرجة واحدة في ورقة، وإنما بما يبنيه في نفسه من علم وخلق ومسؤولية، وحين ندخل أبناءنا المدرسة بهذه المعاني، نكون قد جهزنا للعام الدراسي أكثر من طالبٍ يحمل حقيبة؛ جهزنا إنسانًا يعرف لماذا يتعلم، وكيف يتعلم، وإلى أين يريد أن يمضي.</font><br />
                   <br />
                                                                     <br />
<br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    المحرر التربوي                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331813</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الجدّة مدرسة الأجيال</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331812&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 24 Sep 2026 09:39:00 GMT</pubDate>
			<description>*الجدّة مدرسة الأجيال* 
 
                                          
       تُعدّ الجدّة من الشخصيات المهمة في حياة الأسرة؛ فهي ليست مجرد فرد كبير في السن؛ بل تمثل مصدرًا للحب والحنان والخبرة، وقد كان للجدّة قديمًا دور أساسي في تربية الأبناء وتعليمهم العادات والقيم، ولا يزال هذا الدور حاضرًا في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">الجدّة مدرسة الأجيال</font></font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<font face="arial"><font size="5">       تُعدّ الجدّة من الشخصيات المهمة في حياة الأسرة؛ فهي ليست مجرد فرد كبير في السن؛ بل تمثل مصدرًا للحب والحنان والخبرة، وقد كان للجدّة قديمًا دور أساسي في تربية الأبناء وتعليمهم العادات والقيم، ولا يزال هذا الدور حاضرًا في كثير من الأسر حتى يومنا هذا.</font></font><br />
 <font face="arial"><font size="5">       تسهم الجدة في تربية الأجيال منخلال نقل خبراتها وتجاربها إلى الأحفاد، وتعليمهم احترام الآخرين، وصلة الرحم، والكرم، والصبر، وتحمل المسؤولية؛ كما تحرص على تعريفهم بعادات الأسرة وتقاليد المجتمع؛ فتساعدهم على معرفة تاريخ عائلتهم والاعتزاز بهويتهم وتراثهم، ومن أهم أدوار الجدة أيضًا تقديم الدعم العاطفي للأحفاد؛ فهي غالبًا ما تمنحهم الشعور بالأمان والاهتمام، وتستمع إليهم وتشاركهم أفراحهم وأحزانهم؛ كما يمكن أن تكون قدوة حسنة لهم من خلال تصرفاتها وأخلاقها؛ ما يجعل تأثيرها في شخصياتهم كبيرًا، وفي عصرنا الحالي، ومع انشغال الوالدين بالعمل ومسؤوليات الحياة، قد تساعد الجدة في رعاية الأحفاد ومتابعتهم، وتقديم النصائح لهم، وتعزيز التواصل بين أفراد الأسرة، ومع ذلك، فإن دورها التربوي يكون أكثر نجاحًا عندما يكون متكاملًا مع دور الوالدين، مع احترام أساليب التربية المناسبة لكل جيل.</font></font><br />
  <ul><li><font face="arial"><font size="5"> وفي الختام، تبقى الجدّة رمزًا للحنان والخبرة والعطاء، ودورها في تربية الأجيال لا يقتصر على الرعاية؛ بل يمتد إلى غرس القيم والمبادئ ونقل الخبرات والمحافظة على ترابط الأسرة؛ لذلك ينبغي تقدير مكانتها والاستفادة من حكمتها وتجاربها، فهي جسر جميل يربط الماضي بالحاضر ويسهم في بناء جيل واعٍ ومتمسك بقيمه.</font></font></li>
</ul>                   <br />
                                                                     <br />
<br />
                                                             <b>                                  <font face="arial"><font size="5">                                   اعداد:    المحرر التربوي                                 </font></font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331812</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دراسة تربوية اجتماعية عن دورها في البيت: الخادمة «الأم البديلة»</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331540&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 Sep 2026 13:29:07 GMT</pubDate>
			<description>*دراسة تربوية اجتماعية عن دورها في البيت: الخادمة «الأم البديلة»* 
 
                                          
 
*  وجود الخادمة أصبح واقعًا شائعًا في كثير من الأسر والتحدي الحقيقي هو ضبط دورها وحدوده 
*   وجود الخادمة لا يرتبط بالضرورة بعمل الأم أو غيابها فالعبرة بالحضور التربوي لا الحضور المكاني...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">دراسة تربوية اجتماعية عن دورها في البيت: الخادمة «الأم البديلة»</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<ul><li><font size="5"> وجود الخادمة أصبح واقعًا شائعًا في كثير من الأسر والتحدي الحقيقي هو ضبط دورها وحدوده</font></li>
<li><font size="5">  وجود الخادمة لا يرتبط بالضرورة بعمل الأم أو غيابها فالعبرة بالحضور التربوي لا الحضور المكاني فقط</font></li>
<li><font size="5">الوعي بحدود دور الخادمة مرتفع ولا سيما في التوجيه والعقاب والقرارات التربوية</font></li>
<li><font size="5">الأعباء المنزلية هي الدافع الرئيس للاستعانة بالخادمة وتتركز مهامها أساسًا في الخدمة المنزلية</font></li>
<li><font size="5"> الأم ما تزال مصدر الأمان والاحتواء الأول للأبناء والتعلق الزائد بالخادمة محدود</font></li>
<li><font size="5">أبرز الآثار السلبية هو تنامي الاتكالية وضعف مشاركة الأبناء في الأعمال المنزلية وتحمل المسؤولية</font></li>
<li><font size="5"> وجود الخادمة قد يعزز دور الأم التربوي إذا استُثمر الوقت الذي توفره في القرب من الأبناء ومتابعتهم</font></li>
<li><font size="5"> التربية الدينية والقيمية والاحتواء العاطفي أمور لا تقبل التفويض وينبغي أن تبقى مسؤولية أصيلة للوالدين</font></li>
<li><font size="5">التأثير المباشر للخادمة في سلوك الأبناء وعاداتهم محدود وفق نتائج العينة</font></li>
<li><font size="5">الخادمة مساندة للأسرة وليست بديلًا عنها فالخدمة تُفوَّض أما صناعة الإنسان فلا تفويض فيها</font></li>
</ul> <div align="center"><font size="5"><font color="#009595">استكمالًا للدراسة التي نشرنا جزأها الأول في العدد الماضي، حول دور الخادمة وأثر وجودها داخل الأسرة المسلمة، وتناولنا فيها الأبعاد الشرعية والتربوية للقضية، واستطلعنا آراء عدد من العلماء والمختصين، نواصل في هذا الجزء رصد انعكاسات وجود الخادمة على حضور الأم التربوي وعلاقتها بأبنائها، من خلال دراسة ميدانية استندت إلى استبانة وُجِّهت إلى شريحة من النساء؛ بهدف الوقوف على واقع الاستعانة بالخادمة داخل الأسرة، وحدود الأدوار التي تؤديها، ومدى تأثيرها في مسؤوليات الأم التربوية، وصولًا إلى قراءة أكثر واقعية لطبيعة العلاقة بين الأم والخادمة والأبناء.</font></font></div> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>خلاصة الجزء الأول</u></font></u></font></div>  <ul><li><font size="5"> خلص الجزء الأول من الدراسة إلى أن الإشكالية لا تكمن في وجود الخادمة داخل الأسرة، وإنما في تحوّلها من عنصر مساعد إلى بديل تربوي وعاطفي عن الوالدين؛ فقد تكون الخادمة حاجة حقيقية تسهم في تخفيف أعباء المنزل، لكن الخلل يبدأ حين تتجاوز دورها الخدمي إلى مسؤوليات بناء الطفل وتوجيهه واحتوائه.</font></li>
<li><font size="5"> وأكد المختصون ضرورة التمييز بين ثلاثة أدوار: الخدمة، والرعاية، والتربية؛ فالأعمال المنزلية يمكن تفويضها، وبعض جوانب الرعاية يمكن أن تشارك فيها الخادمة تحت إشراف الوالدين، أما غرس العقيدة والقيم، وبناء الشخصية، والحوار، وتصحيح السلوك، والاحتواء العاطفي؛ فهي مسؤوليات أصيلة للوالدين لا تقبل التفويض.</font></li>
<li><font size="5"> كما خلص الجزء الأول إلى أن خطورة الاعتماد المفرط على الخادمة تنبع من أن الطفل يتشكل بطول الصحبة وكثرة المخالطة؛ فيتأثر باللغة والسلوك والعادات والقيم، وقد يضعف لديه الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية، في الوقت الذي قد يفقد فيه الوالدان تدريجيا معرفتهما الدقيقة بعالم أبنائهما واحتياجاتهم ومشكلاتهم.</font></li>
<li><font size="5"> ومن ثم؛ فإن الحل ليس في الاستغناء عن الخادمة، وإنما في إعادة ضبط الأدوار داخل الأسرة؛ فالخادمة تعين، والأم تحتضن وتربي، والأب يشارك ويوجه، والطفل يتعلم الاستقلال وتحمل المسؤولية، مع حفظ حقوق الخادمة وكرامتها، وبعبارة جامعة: يمكن تفويض الخدمة، أما صناعة الإنسان فلا تُفوَّض.</font></li>
</ul> <div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/09/طفل--266x300.jpg" border="0" alt="" /></font></div> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>منهجية الدراسة</u></font></u></font></div>  <ul><li><font size="5"> إعداد الاستبانة: صممت استبانة تضم (17سؤالًا)، تتناول أبعاد القضية وأسبابها وآثارها، ومدى الوعي المجتمعي بتأثير وجود الخادمة في الأسرة.</font></li>
<li><font size="5"> المراجعة العلمية: عُرضت الاستبانة على عدد من المختصين في الشأن التربوي والأسري؛ لمراجعتها وتدقيق أسئلتها قبل نشرها.</font></li>
<li><font size="5"> نشر الاستبانة: نُشرت الاستبانة عبر عدد من منصات التواصل الاجتماعي.</font></li>
<li><font size="5"> عينة الدراسة: شاركت في الاستبانة 50 امرأة من شرائح عمرية وتعليمية واجتماعية متنوعة.</font></li>
<li><font size="5"> تحليل النتائج: جُمعت الإجابات وحُللت نتائجها، ثم قُرئت في ضوء موضوع الدراسة، مع التعليق على أبرز المؤشرات والدلالات التي كشفت عنها.</font></li>
</ul> <div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/09/بيان-ي-300x191.jpg" border="0" alt="" /></font></div> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>البيانات الأساسية</u></font></u></font></div> <font size="5">         تكشف الخصائص العامة للمشاركات عن ارتفاع مستوى النضج والخبرة الأسرية؛ إذ بلغت نسبة من تجاوزن:45 عامًا (75.6%)، والمتزوجات: (85.4%)، والجامعيات: (82.5%)، فيما بلغت نسبة المتقاعدات: (61%) وتكتسب هذه المؤشرات أهمية عند قراءة النتائج وتفسيرها؛ إذ تعكس آراء نساء يتمتعن بخبرة حياتية وأسرية ممتدة، ولا تمثل بالضرورة جميع الفئات العمرية والاجتماعية بالقدر نفسه.</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/09/تحليلي-ب-300x191.jpg" border="0" alt="" /></font></div> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>تحليل أسئلة الدراسة</u></font></u></font></div>  <ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u> هل توجد خادمة منزلية مقيمة حاليًا في المنزل؟</u></font></u></font></li>
</ul> <font size="5">       تُظهر النتائج أن 95&#1642; من الأسر لديها خادمة منزلية مقيمة، وهي نسبة تكشف عن حضور واسع للخادمة في الحياة الأسرية، وتؤكد أن القضية لم تعد مرتبطة بوجودها بقدر ما ترتبط بطبيعة دورها وحدوده؛ فكلما اتسع حضورها، ازدادت الحاجة إلى الفصل بين المساعدة المنزلية وبين مسؤوليات الوالدين التربوية والعاطفية.</font><br />
 <font size="5">- التوصية: تعزيز وعي الأسر بضرورة ضبط دور الخادمة وتحديد حدود علاقتها بالأبناء؛ بحيث يقتصر دورها على المساندة المنزلية وتخفيف الأعباء، دون أن تتحول إلى بديل عن الوالدين في التربية والتوجيه والرعاية. مع التأكيد على بقاء الاحتواء العاطفي، وغرس القيم، والمتابعة السلوكية والدراسية، واتخاذ القرارات التربوية مسؤوليات أصيلة للوالدين، بما يحفظ مرجعيتهم التربوية ويعزز ارتباط الأبناء بهم واعتمادهم عليهم.</font><br />
  <ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u>  كم عدد الخادمات في المنزل؟</u></font></u></font></li>
</ul> <font size="5">        تكشف النتائج أن وجود أكثر من خادمة داخل المنزل ليس حالة استثنائية؛ إذ أفادت 49&#1642; من المشاركات بوجود خادمتين، مقابل 44&#1642; لديهن خادمة واحدة، بينما بلغت نسبة من لديهن ثلاث خادمات فأكثر 7&#1642; وهذا يعني أن أكثر من نصف العينة تقريبًا تعتمد على خادمتين فأكثر، وهو مؤشر مهم؛ لأن زيادة عدد الخادمات قد تعني اتساع مساحة حضورهن في تفاصيل الحياة اليومية للأسرة، ولا سيما في البيوت التي تتعدد فيها مسؤوليات الأم والأبناء.</font><br />
 <font size="5">- التوصية: يوصى بألا يُقاس الاحتياج إلى الخادمة بعدد المهام فقط، بل بمدى ضرورة وجودها وحدود دورها، مع تحديد مسؤوليات كل خادمة بوضوح، ومنع تداخل الخدمة المنزلية مع الأدوار التربوية والعاطفية التي يجب أن تبقى في يد الوالدين.</font><br />
  <ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u> كم ساعة تقريبًا تقضينها خارج المنزل يوميا بسبب العمل أو الدراسة أو الالتزامات الأخرى؟</u></font></u></font></li>
</ul> <font size="5">          تكشف النتائج أن 54&#1642; من المشاركات لا يخرجن من المنزل بانتظام أي: (في مواعيد ثابتة)، بينما تقضي 24&#1642; منهن من 4 إلى 6 ساعات خارجه يوميا، و17&#1642; أقل من 4 ساعات، ونحو 5&#1642; من 7 إلى 9 ساعات، وتوضح هذه النتيجة أن الاعتماد على الخادمة لا يرتبط دائمًا بغياب الأم الطويل عن المنزل؛ إذ إن أكثر من نصف المشاركات لا يخرجن بانتظام، ومع ذلك توجد الخادمة في بيوتهن، وهذا يعزز أن القضية ليست في غياب الأم المكاني وحده، بل في حضورها التربوي الفعلي ومدى مشاركتها في تفاصيل حياة أبنائها.</font><br />
 <font size="5">- التوصية: يوصى بالتركيز على إيجابية حضور الأم لا مجرد عدد ساعات وجودها في المنزل، مع تخصيص وقت ثابت للحوار والمتابعة والاحتواء؛ بحيث تبقى الخادمة عنصرًا مساعدًا، ولا تتحول إلى الطرف الأكثر قربًا وتأثيرًا في الأبناء.</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/09/تحليل-ة-300x191.jpg" border="0" alt="" /></font></div>  <ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u> ما السبب الرئيس للاستعانة بالخادمة في منزلك؟</u></font></u></font></li>
</ul> <font size="5">         تكشف النتائج أن كثرة الأعباء المنزلية هي السبب الرئيس للاستعانة بالخادمة بنسبة 78&#1642;، بفارق كبير عن بقية الأسباب؛ إذ جاءت ظروف أخرى بنسبة 12&#1642;، ثم الوظيفة بنسبة 10&#1642;، بينما لم يظهر خيار كثرة الأبناء وحاجتهم للرعاية ضمن النسب المسجلة، وتدل هذه النتيجة على أن وجود الخادمة يرتبط أساسًا بتخفيف أعباء المنزل أكثر من ارتباطه بخروج المرأة للعمل أو برعاية الأبناء؛ وهو ما يؤكد أن الأصل في دور الخادمة هو المساندة الخدمية، لا الحلول محل الأم في وظيفتها التربوية.</font><br />
 <font size="5">- التوصية: يوصى بتوجيه الاستفادة من الخادمة في الأعمال المنزلية التي تخفف العبء عن الأم، واستثمار الوقت والطاقة المتاحين بعد ذلك في زيادة حضورها مع الأبناء؛ بحيث تكون الخادمة وسيلة لتعزيز دور الأم التربوي، لا سببًا في تراجعه.</font><br />
  <ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u> ما أهم الأعمال التي تقوم بها الخادمة؟</u></font></u></font></li>
</ul> <font size="5">         تُظهر النتائج أن أعمال المنزل تمثل المهمة الأساسية للخادمة لدى غالبية المشاركات بنسبة 78&#1642;، تليها إعداد الطعام بنسبة 12&#1642;، بينما أفادت 10&#1642; بأن الخادمة تقوم بـجميع المهام السابقة، واللافت أن رعاية الأبناء أو متابعة دراستهم لم تظهر بوصفها مهمة مستقلة بنسب تُذكر، وهو مؤشر إيجابي على بقاء الدور الرئيس للخادمة في الإطار الخدمي. ومع ذلك، فإن قيام نسبة من الخادمات بجميع المهام يعزز احتمال اتساع دورهن من الخدمة إلى الرعاية والمتابعة التربوية.</font><br />
 <font size="5">- التوصية: يوصى بالإبقاء على دور الخادمة في نطاق الأعمال المنزلية والمساندة اليومية، مع تجنب إسناد رعاية الأبناء أو متابعتهم الدراسية والتربوية إليها إلا في حدود ضيقة وتحت إشراف الوالدين؛ حفاظًا على حضورهم المباشر في حياة أبنائهم.</font><br />
  <ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u> إلى أي مدى تعتمدين على الخادمة في رعاية أبنائك مباشرة؟</u></font></u></font></li>
</ul> <font size="5">        تكشف النتائج عن مستوى محدود نسبيا من الاعتماد المباشر على الخادمة في رعاية الأبناء؛ إذ أفادت 39&#1642; من المشاركات بأنهن لا يعتمدن عليها، و29&#1642; يعتمدن عليها بدرجة قليلة، مقابل 32&#1642; يعتمدن عليها بدرجة متوسطة، في حين لم تسجل الاستبانة اعتمادًا بدرجة كبيرة، ويعكس ذلك بقاء الرعاية المباشرة في يد الأم لدى النسبة الأكبر، إلا أن اعتماد نحو الثلث على الخادمة بدرجة متوسطة يستحق الانتباه؛ لأن الرعاية اليومية المتكررة قد تتوسع تدريجيا إلى مساحة من التأثير العاطفي والتربوي.</font><br />
 <font size="5">- التوصية: يوصى بأن تظل مشاركة الخادمة في رعاية الأبناء محدودة ومساندة وتحت إشراف مباشر من الوالدين، مع الحرص على أن تبقى الأم والأب المصدر الأول للأمان والاحتواء والتوجيه؛ حتى لا تتحول المساعدة اليومية بمرور الوقت إلى بديل عن الحضور التربوي والأسري.</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/09/تحليل-ا-300x191.jpg" border="0" alt="" /></font></div>  <ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u> هل تتولى الخادمة بعض الأمور الشخصية للأبناء مثل: إطعامهم وإلباسهم وتجهيزهم للمدرسة ومتابعة نومهم؟</u></font></u></font></li>
</ul> <font size="5">       تُظهر النتائج أن الغالبية الساحقة من المشاركات لا تُسند إلى الخادمة المهام الشخصية المباشرة للأبناء؛ إذ بلغت نسبة من أجابوا بـ«لا» 83&#1642;، مقابل 15&#1642; أشاروا إلى أنها تقوم بذلك أحيانًا، ونسبة ضئيلة فقط أجابت بـ«نعم»، ويعكس ذلك وعيًا جيدًا بأهمية إبقاء المهام المرتبطة بإطعام الأبناء وإلباسهم وتجهيزهم ومتابعة نومهم ضمن دائرة الأسرة؛ لما لهذه التفاصيل اليومية من أثر في بناء العلاقة والاعتماد على النفس.</font><br />
 <font size="5">- التوصية: يوصى بالاستمرار في تقليص تدخل الخادمة في المهام الشخصية للأبناء، مع تدريبهم تدريجيا على خدمة أنفسهم بما يناسب أعمارهم، وأن تبقى مشاركة الخادمة عند الحاجة في حدود المساندة لا الحلول محل الوالدين أو الأبناء في مسؤولياتهم اليومية.</font><br />
  <ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u> هل تشارك الخادمة في توجيه الأبناء أو ضبط سلوكهم أو مكافأتهم ومعاقبتهم؟</u></font></u></font></li>
</ul> <font size="5">        تُظهر النتائج أن 90&#1642; من المشاركات لا يُشركن الخادمة في توجيه الأبناء أو ضبط سلوكهم أو مكافأتهم ومعاقبتهم، مقابل 10&#1642; يفعلن ذلك إلى حدٍّ ما، بينما لم تسجل الاستبانة مشاركة مباشرة كاملة في هذا الجانب. وتعكس النتيجة وعيًا مرتفعًا بأن السلطة التربوية يجب أن تبقى بيد الوالدين؛ لأن التوجيه والثواب والعقاب من أكثر الأدوات تأثيرًا في تشكيل شخصية الطفل وضبط سلوكه، ونقل هذه السلطة إلى الخادمة قد يؤدي إلى اضطراب المرجعية التربوية داخل الأسرة.</font><br />
 <font size="5">- التوصية: يوصى بتأكيد أن القرارات التربوية والانضباطية من اختصاص الوالدين وحدهما، وألا يتجاوز دور الخادمة إبلاغهما بالملاحظات السلوكية عند الحاجة، دون أن تصبح صاحبة قرار في المكافأة أو العقاب أو التوجيه التربوي.</font><br />
  <ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u> هل يقضي أبناؤك وقتا مع الخادمة أكثر من الوقت الذي تقضونه معك خلال اليوم؟</u></font></u></font></li>
</ul> <font size="5">         تكشف النتائج أن الأم تمثل الملجأ العاطفي الأول للأبناء عند حاجتهم إلى المساعدة أو المواساة؛ إذ اختارها 83&#1642; من المشاركات، بينما أفادت 12&#1642; بأن الأمر يختلف بحسب الموقف، ونحو 5&#1642; يتجه فيها الابن إلى أحد أفراد الأسرة، في حين لم تظهر الخادمة بوصفها مصدرًا رئيسًا للمواساة. وتعد هذه النتيجة مؤشرًا إيجابيا على قوة الارتباط الوجداني بالأم، وبقاء مركز الأمان العاطفي داخل الأسرة، وهو من أهم الحواجز أمام تحول الخادمة إلى «أم بديلة».</font><br />
 <font size="5">- التوصية: يوصى بتعزيز هذا الارتباط من خلال الحضور العاطفي المستمر للأم والأب، والاستماع للأبناء واحتوائهم في أوقات الخوف والحزن والمشكلات؛ فبقاء الوالدين الملجأ الأول للأبناء أهم من مجرد وجودهما المادي في المنزل.</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/09/تحليل-&#1635;-300x191.jpg" border="0" alt="" /></font></div>  <ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u> عندما يحتاج الابن إلى المساعدة أو المواساة إلى من يتجه غالبًا؟</u></font></u></font></li>
</ul> <font size="5">         تُظهر النتائج أن الأم هي المرجع العاطفي الأول للأبناء عند الحاجة إلى المساعدة أو المواساة بنسبة 83&#1642;، بينما أفادت 12&#1642; من المشاركات بأن ذلك يختلف بحسب الموقف، ونسبة محدودة تتجه إلى أحد أفراد الأسرة، واللافت أن الخادمة لم تظهر بوصفها مصدرًا أساسيا للدعم العاطفي، وهو مؤشر إيجابي يدل على بقاء رابطة الأمان والاحتواء في إطار الأسرة، ويحد من احتمال تحول الخادمة إلى بديل وجداني عن الأم.</font><br />
 <font size="5">- التوصية: يوصى بتعزيز هذا الارتباط من خلال الحضور العاطفي الواعي للأم والأب، وسرعة الاستجابة لاحتياجات الأبناء النفسية، والإصغاء لهم ومشاركتهم مشاعرهم؛ لأن الطفل حين يجد الأمان والاحتواء داخل أسرته يقل احتياجه إلى البحث عنهما لدى أطراف أخرى.</font><br />
  <ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u> هل لاحظت تعلق أحد أبنائك بالخادمة بطريقة كبيرة؟</u></font></u></font></li>
</ul> <font size="5">         تُظهر النتائج أن 85&#1642; من المشاركات لم يلاحظن تعلقًا كبيرًا لأحد الأبناء بالخادمة، مقابل 12&#1642; لاحظن ذلك إلى حدٍّ ما، ونحو 3&#1642; أجبن بـ«نعم»، وتشير هذه النتيجة إلى أن التعلق الزائد بالخادمة ليس ظاهرة عامة داخل العينة، وهو مؤشر إيجابي على بقاء الارتباط الأساسي بالأم والأسرة. ومع ذلك، فإن وجود حالات من التعلق -وإن كانت محدودة- يستحق الانتباه؛ لأن التعلق المفرط قد يكون علامة على اتساع الدور العاطفي للخادمة وتراجع مساحة القرب والاحتواء الأسري.</font><br />
 <font size="5">- التوصية: يوصى بمتابعة طبيعة تعلق الأبناء بالخادمة وحدوده، مع تعزيز الوقت النوعي بين الوالدين وأبنائهم، ولا سيما في لحظات النوم والخوف والمرض والفرح والحزن؛ حتى تبقى الأم والأب مصدر الأمان والاحتواء الأول في حياة الطفل، وتظل علاقة الخادمة في إطار المساعدة والرعاية لا البديل العاطفي.</font><br />
  <ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u> هل اكتسب أبناؤك من الخادمة بعض العادات أو الألفاظ أو السلوكيات؟</u></font></u></font></li>
</ul> <font size="5">      تُظهر النتائج أن 93&#1642; من المشاركات لم يلاحظن اكتساب أبنائهن عادات أو ألفاظًا أو سلوكيات من الخادمة، مقابل 7&#1642; لاحظن ذلك إلى حدٍّ ما، ولم تسجل الاستبانة حالات واضحة بالإجابة بـ«نعم»، وتعكس هذه النتيجة أن التأثير السلوكي المباشر للخادمة محدود داخل العينة، لكنها لا تنفي إمكان حدوثه؛ فطول المخالطة وكثرة الاحتكاك قد يتركان أثرًا تدريجيا في لغة الطفل وعاداته، خصوصًا مع ضعف المتابعة الأسرية.</font><br />
 <font size="5">- التوصية: يوصى باستمرار المتابعة الواعية لما يكتسبه الأبناء من ألفاظ وعادات وسلوكيات، مع تعزيز حضور الوالدين في التوجيه والتصحيح والقدوة؛ لأن الوقاية الحقيقية لا تقوم على منع المخالطة، بل على بقاء الأسرة المصدر الأقوى في التحكم في اللغة والقيم والسلوك.</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/09/تحليل-&#1636;-300x191.jpg" border="0" alt="" /></font></div>  <ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u> هل ترين أن وجود الخادمة قلل من مشاركة الأبناء في الأعمال المنزلية وتحمل المسؤولية؟</u></font></u></font></li>
</ul> <font size="5">     تكشف النتائج أن وجود الخادمة يرتبط بدرجة ملحوظة بتراجع مشاركة الأبناء في الأعمال المنزلية وتحمل المسؤولية؛ إذ أفادت 27&#1642; من المشاركات بأن ذلك يحدث بوضوح، و58&#1642; بأنه يحدث إلى حدٍّ ما، مقابل 15&#1642; فقط لم يلاحظن هذا الأثر. وهذا يعني أن أكثر من أربعة أخماس العينة يلمسن أثرًا متفاوتًا لوجود الخادمة في تقليل اعتماد الأبناء على أنفسهم، وهو مؤشر مهم؛ لأن الخدمة المفرطة قد تتحول من وسيلة للراحة إلى عامل يضعف الاستقلالية وروح المبادرة والمسؤولية.</font><br />
 <font size="5">- التوصية: يوصى بألا تقوم الخادمة بالأعمال التي يستطيع الأبناء أداءها بأنفسهم، مع إشراكهم تدريجيا في ترتيب أغراضهم وخدمة أنفسهم وبعض مسؤوليات المنزل بما يناسب أعمارهم؛ حتى يبقى وجود الخادمة عامل مساندة للأسرة، لا سببًا في تنشئة جيل اتكالي.</font><br />
  <ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u> ما أثر وجود الخادمة في الوقت الذي تخصصينه لأبنائك؟</u></font></u></font></li>
</ul> <font size="5">         تُظهر النتائج أن وجود الخادمة أسهم إيجابيا في وقت الأم مع أبنائها لدى نسبة كبيرة من المشاركات؛ إذ أفادت 49&#1642; بأن الوقت والتواصل مع الأبناء قد ازداد، بينما رأت 34&#1642; أنه لم يتغير، وأشارت 12&#1642; إلى صعوبة تحديد الأثر، في حين أفادت نسبة محدودة بلغت 5&#1642; بأن الوقت قد قل، وتكشف هذه النتيجة أن الخادمة قد تؤدي دورًا إيجابيا حين تُستثمر في تخفيف أعباء المنزل؛ فتمنح الأم مساحة أكبر للحضور مع أبنائها، غير أن هذا الأثر الإيجابي ليس تلقائيا؛ فالوقت المتاح قد لا يتحول بالضرورة إلى تواصل تربوي مؤثر ما لم يُستثمر بوعي.</font><br />
 <font size="5">- التوصية: يوصى بأن تستثمر الأم الوقت الذي توفره الخادمة في زيادة القرب من الأبناء، والحوار معهم، ومتابعة شؤونهم، وصناعة وقت نوعي مشترك؛ بحيث يصبح وجود الخادمة وسيلة لتعزيز الحضور التربوي للأم، لا مجرد وسيلة لزيادة وقت الفراغ.</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/wp-content/uploads/2026/09/تحليل-&#1637;-300x191.jpg" border="0" alt="" /></font></div>  <ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u> هل ترين أن الخادمة تساعد الأم على التفرغ لدورها التربوي أم يؤدي إلى تراجع هذا الدور؟</u></font></u></font></li>
</ul> <font size="5">        تُظهر النتائج أن وجود الخادمة يسهم في تعزيز الدور التربوي للأم بدرجات متفاوتة؛ إذ أفادت 41&#1642; من المشاركات بأنه يعزز هذا الدور بدرجة كبيرة، و37&#1642; يعززه إلى حدٍّ ما، مقابل 15&#1642; لا يرين له أثرًا، بينما ترى 7&#1642; أنه قد يضعف الدور التربوي. وتشير هذه النتيجة إلى أن الخادمة يمكن أن تكون عامل دعم حقيقي للأم متى أسهمت في تخفيف الأعباء المنزلية، لكن أثرها الإيجابي يظل مرتبطًا بكيفية استثمار الوقت المتاح وعدم تحويل المساندة الخدمية إلى تفويض تربوي.</font><br />
 <font size="5">- التوصية: يوصى بأن تُوجَّه الاستفادة من الخادمة نحو تحرير وقت الأم للتربية والاحتواء والمتابعة المباشرة للأبناء، مع مراجعة توزيع الأدوار داخل الأسرة دوريا؛ للتأكد من أن وجود الخادمة يعزز حضور الأم ولا يزاحمه أو يضعفه.</font><br />
  <ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u> هل توجد في أسرتك حدود واضحة للمهام التي يجوز للخادمة القيام بها في التعامل مع الأبناء؟</u></font></u></font></li>
</ul> <font size="5">      تُظهر النتائج أن 83&#1642; من المشاركات يؤكدن وجود حدود واضحة لدور الخادمة في التعامل مع الأبناء، مقابل 10&#1642; يرون أن هذه الحدود موجودة إلى حدٍّ ما، و7&#1642; لم يحددن ذلك بوضوح، وتعكس هذه النتيجة وعيًا مرتفعًا بأهمية ضبط الأدوار داخل الأسرة، وهو عامل أساسي في منع انتقال الخادمة من دائرة المساعدة والرعاية إلى دائرة التوجيه والتأثير التربوي المباشر.</font><br />
 <font size="5">- التوصية: يوصى بأن تكون حدود دور الخادمة واضحة ومتفقًا عليها داخل الأسرة، وتشمل ما يجوز لها القيام به وما لا يجوز، ولا سيما في مجالات التوجيه، والعقاب، والمكافأة، وغرس القيم، واتخاذ القرارات المتعلقة بالأبناء؛ مع مراجعة هذه الحدود كلما تغيرت أعمار الأبناء أو احتياجات الأسرة.</font><br />
  <ul><li><font size="5"><u><font color="#009595"><u> في رأيكِ ما المهام التي ينبغي أن تبقى مسؤولية مباشرة للأم ولا تفوض للخادمة؟</u></font></u></font></li>
</ul> <font size="5">        تكشف النتائج عن وعي تربوي واضح لدى المشاركات بأهمية بقاء الأدوار الجوهرية في حياة الأبناء مسؤولية مباشرة للوالدين؛ وفي مقدمتها التربية الدينية وغرس القيم والأخلاق، وتقديم الحب والحنان، واتخاذ القرارات التربوية، ومتابعة التحصيل الدراسي، إلى جانب متابعة الحالة النفسية، وضبط السلوك، والحوار وبناء الثقة، وتكشف هذه الاختيارات عن فهم عميق للأمومة بوصفها حضورًا تربويا ووجدانيا متكاملًا، لا مجرد رعاية يومية أو تلبية للاحتياجات المادية؛ فالمهام التي تصنع عقيدة الطفل وشخصيته وأمنه النفسي وصلته بأسرته لا تقبل الإنابة، كما تعكس النتائج اتجاهًا عامًا نحو توسيع دائرة المسؤوليات التي ينبغي أن تبقى بيد الوالدين، بما يؤكد أن الخادمة يمكن أن تشارك في الخدمة والرعاية، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى بديل في التربية وصناعة شخصية الأبناء.</font><br />
 <font size="5">- التوصية: يوصى بوضع حدود أسرية واضحة للمهام غير القابلة للتفويض، وفي مقدمتها التربية الدينية، والاحتواء العاطفي، واتخاذ القرار التربوي، والحوار، والمتابعة النفسية والدراسية؛ بحيث تبقى الخادمة مساندة في الخدمة، لا شريكًا بديلًا في صناعة شخصية الأبناء.</font><br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#009595">خلاصة الدراسة.</font></font></div> <font size="5">         تكشف نتائج الدراسة عن وعي تربوي جيد لدى شريحة المشاركات بحدود دور الخادمة داخل الأسرة، وتؤكد أن وجودها يمكن أن يكون عاملًا إيجابيا حين يخفف أعباء المنزل، ويمنح الأم مزيدًا من الوقت والطاقة للحضور مع أبنائها، غير أن هذا الأثر الإيجابي قد يتحول إلى مصدر خلل حين تتجاوز الخادمة دورها المساند إلى مساحات التربية والاحتواء والتوجيه، أو حين تؤدي الخدمة المفرطة إلى إضعاف استقلال الأبناء واعتمادهم على أنفسهم وتحملهم المسؤولية، ومن هنا تتلخص الرسالة المركزية للدراسة في ضرورة ضبط الأدوار داخل الأسرة، لا الاستغناء عن الخادمة؛ بحيث تبقى عونًا للأسرة لا بديلًا عنها، ويظل الوالدان في قلب العملية التربوية؛ فالخدمة يمكن أن تُفوَّض، أما التربية وصناعة الإنسان فلا تُفوَّضان.</font><br />
                   <br />
                                                                     <br />
<br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    وائل رمضان                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331540</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نبض قلم</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331226&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 18:21:36 GMT</pubDate>
			<description>*نبض قلم.. علّموهم البر* 
 
                                          
 
* البر لن يتعلمه الأبناء ما لم يغرسه الآباء، فكما علمته الأخلاق الحسنة، علّمه كيف يكون بارّا بوالديه 
 
(رزقك الله برّهم)، طالما سمعنا هذه العبارة الطيبة والدعاء الجميل مِراراً من أشَخاص مختلفين حين يراك أحدهم مصطحباً أبناءك...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><b><font size="6"><font color="#ff0000">نبض قلم.. علّموهم البر</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<ul><li><font size="5">البر لن يتعلمه الأبناء ما لم يغرسه الآباء، فكما علمته الأخلاق الحسنة، علّمه كيف يكون بارّا بوالديه</font></li>
</ul><div align="center"><font size="5"><font color="#009595">(رزقك الله برّهم)، طالما سمعنا هذه العبارة الطيبة والدعاء الجميل مِراراً من أشَخاص مختلفين حين يراك أحدهم مصطحباً أبناءك إلى مكان ما، أو حين تُرزق بمولود جديد، قائلاً: (عسى الله يرزقك بِرّهم)، ما أروعه من دعاء! وما أجملها من كلمات!، مَن مِنا لا يحلم بهذه اللحظات التي يجد فيها ثمرة سهر الليالي وتعب النهار مع أبنائه، فكم من الآباء من يتحسر على عمره الذي ضاع دون أن يرى جميلاً يُرد، أو برّاً يُقصد من أبنائه الذين علّق عليهم طموحاته، وبنى بهم آماله وأمانيه!</font></font></div> <font size="5"><u><font color="#009595"><u>هل علّمت أبناءك كيف يبرّونك؟</u></font></u>  ولكن دعني أهمس في أذنك وأقول لك: هل علمت أبناءك كيف يبرونك؟ يشتكي أحد الآباء الذي أصبح من نومه وهو متعب ويشكو من الألم ويشعر بالمرض، ولم يجد ابنه بقربه فعلق قائلاً: يذهب مع أصدقائه تاركاً أباه مريضاً، دعني أسألك سؤالًا أيها الأب المريض: كيف تريد أن يعلم ابنك أنك مريض؟ ماذا سيحدث لو هاتفته وأخبرته بمرضك وطلبت منه ترك ما بيده من أشغال ليذهب بك إلى المستشفى؟ برّ أبنائك لك لا تظنّه يحدث صدفة هكذا دون أسباب تبذلها ودواع تحققها؛ فالبر لن يتعلمه الأبناء ما لم يغرسه الآباء، فكما علمته الأخلاق الحسنة، علّمه كيف يكون بارّا بوالديه، نَعَم علّمه البرّ.  لا تظن أن مجرد تعلم الآيات التي تأمر بالإحسان للوالدين، وقراءة الأحاديث التي تحث على بر الوالدين ووجوب طاعتهما كافية في تعليم أبنائنا البرّ، ولا يُفهم من كلامي التقليل من شأن الآية والحديث، بل هما الأصل في تعلم كل تفاصيل حياتنا، ولكن موضوع البر يحتاج إلى تدريب ميداني، وقدوة عملية يتأسى بها الأبناء. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>التطبيق العملي للبر</u></font></u></font></div><font size="5">        تخيل معي الابن حين يرى أباً يطبق تطبيقاً عملياً قوله -تعالى-: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ}، ويرى أمه تترجم حديث المصطفى: «الزمها فإن عند قدمها الجنة»، فما عساه أن يكون هذا الابن؟! وليس هذا فحسب، بل يرى الابن نفسه وكأنه في دورات عملية في تعليم الإحسان والتدريب على بر الوالدين، فنعلمهم عدم رفع صوتهم عليك أيها الأب أو أنت أيتها الأم، ونعلمهم احترام رغبة الوالدين وعدم تجاوز آرائهما، نربيهم على تنفيذ الطلبات، نربيهم على المشاركة في تحمل مسؤوليات الأسرة، وكل بحسب عمره وطاقته. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>تفقد رضا الوالدين</u></font></u></font></div><font size="5">        نرّبيهم على تفقّد رضا الوالدين، وأن يشعر أنك حين تغضب لفعل فعله أو تصرف خطأ قام به فالأمر جلل، نعلمهم كيف يشترون رضا الوالدين بالغالي؟ وأن رضا الله في رضا الوالدين، دربوهم على قراءة رضاكم من نبرة الصوت ونظرة العَيْن، عوّدوهم -منذ نعومة أظفارهم- على طاعتكم، وألا يقدموا على أمر أنتم غير راضين عنه، عوّدوهم على تقبيل الرأس كلما أقبل وأدبر، وألا يتقدمك في المشي أو الحديث، كل هذا يقدم بغلاف متبادل من الحب والمودة، فالوالدان يأمران برحمة، والأبناء ينفذان حبًّا وطواعية! </font> <div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>طاعة الوالدين عبادة</u></font></u></font></div><font size="5">        ومدار ذلك كله أن يتشرب الأبناء أن طاعة الوالدين عبادة؛ لكنها ليست كأي عبادة، وهكذا تسير سفينة الأسرة بقيادة ربّان السفينة حتى تصل بهم إلى برّ الأمان، أسرة يسودها رحمة الكبير بالصغير، واحترام الصغير للكبير أسرة يشعُّ منها الحب والحنان، والدفء والوئام.  لقد تعلمنا منذ صغرنا ألا يشاهدنا والدي ونحن مستلقين، وإذا وضع الطعام على المائدة فلا نمد يداً حتى يبدأ والدي بتناول وجبة الطعام. من هنا يتولد الاحترام والطاعة التي سيكون نتاجها البرّ، فإنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>بناء صورة حية مشرقة</u></font></u></font></div><font size="5"> واعلموا أيها الآباء وأيتها الأمهات أن البر لن يحدث بمجرد التأمين على الدعاء، ولكن ببناء صورة حية مشرقة في ذهن الأبناء عن برهم بآبائهم؛ فالبرّ دين .</font>                   <br />
                                                                     <br />
<br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    فاطمة الياسين                                 </font>                               </b></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331226</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الجَدّة كما يراها الأحفاد</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331225&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 18:18:32 GMT</pubDate>
			<description>*الجَدّة كما يراها الأحفاد* 
 
                                         قال ابن المنذر-رحمه الله-: والأجداد آباء، والجدات أمهات فلا يغزو المرء إلا بإذنهم، ولا أعلم دلالة توجب ذلك لغيرهم من الإخوة وسائر القرابات، ومن الملاحظ أن الأحفاد دائماً وأبداً يرون الجدة هي مصدر الحنان والحب غير المشروط، معنى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">الجَدّة كما يراها الأحفاد</font></font></b><br />
<br />
                                       <font size="5">  قال ابن المنذر-رحمه الله-: والأجداد آباء، والجدات أمهات فلا يغزو المرء إلا بإذنهم، ولا أعلم دلالة توجب ذلك لغيرهم من الإخوة وسائر القرابات، ومن الملاحظ أن الأحفاد دائماً وأبداً يرون الجدة هي مصدر الحنان والحب غير المشروط، معنى هذا أنه الباب المفتوح دائماً لهم من غير بواب، وهي الأمان النفسي، والدعم العاطفي الدافئ، الذي لا يوجد إلا عند الجدة وهو حب لا يعوض أبداً؛ لذلك فإن وجود الأجداد نعمة عظيمة في حياة الأسرة عمومًا وحياة الأحفاد خصوصًا، وأيضاً هي نعمة اجتماعية بالدرجة الأولى، وتربوية ونفسية، وكل ما يحتاجه الأحفاد. </font><br />
<div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>استعداد فطري غير محدود</u></font></u></font></div><font size="5">         الأحفاد يرون الجَدّة عندها استعداد فِطري غير محدود لاحتضانهم مع مشكلاتهم وهمومهم وطلباتهم الحياتية والعاطفية، ويرمنها كالمعلمة؛ فتكون لهم قدوة ولا سيما عندما تضرب لهم الأمثال والقصص المفيدة الهادفة التي تتسامر معهم فيها، وفي المقابل نجد بعض الآباء والأمهات يكون عندهم من الاستياء من بعض تصرفات الجدة مع الأولاد، على سبيل المثال من الهدايا الكثيرة أو عدم منعهم من أكل الحلو من غيرها. </font><div align="center"><font size="5"><u><font color="#009595"><u>كيف يرى الأحفاد الجدة؟</u></font></u></font></div><font size="5">        يرونها الملجأ بعد الله؛ فهم يتقربون من الأجداد لقلة عصبيتهم، وتجنباً للكثير من المشكلات التي تحدث بينهم وبين آبائهم؛ لأن الأجداد عندهم الوقت الكافي للاستماع إليهم على العكس من بعض الأمهات والآباء، وقد يبدو أن من واجب الآباء والأمهات أن يتقبلوا ذلك برقابة وسعة صدر، وأيضاً لاننسى أبداً أن الأطفال أذكياء جدا فهم ينظرون إلى الجدة أنها سهلة المنال، ويستطيعون أن يفرقوا بين تصرفاتهم في منزلهم مع أمهاتهم وآبائهم وتصرفاتهم في بيت الأجداد.  الأحفاد يرون أن الجدة ثروة لا تقدر بثمن، لأنها منبع الحنان والتجمع العائلي الدافئ حول المائدة وفي المجلس ويسمعون ذلك الصوت الحاني؛ فيسرون لذلك وينتظرون زيارة بيت الجدة والجد؛ لما يجدونه من الحب والسعادة بين أحضان الأجداد؛ فهي عاطفة جياشة لا تُجنى أزهارها؛ يرونها الأحفاد بجمال روحهم فهي سحابة خير وظل تزخر بالعطايا، يرونها أجمل جوهرة! وهي خطواتهم للأجيال القادمة؛ إذًا العلاقة بين الأجداد والأحفاد علاقة مميزة لا تنتهي، بل تتجدد على مدى الزما؛ فذكّروا أحفادكم بحبكم لهم وفرحكم لرؤيتهم؛ فهو حب لا يتغير والحمد لله على عطايا الرحمن.</font>                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    نجاة التنيب                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331225</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف تهدئين نوبات غضب طفلك؟.. خطوات سهلة وفعالة</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331162&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 09 Sep 2026 18:11:08 GMT</pubDate>
			<description>*كيف تهدئين نوبات غضب طفلك؟.. خطوات سهلة وفعالة * 
 
                  
                     كتبت نهير عبد النبى  
               
                                      صورة: https://img.youm7.com/large/202607041221262126_546.jpg                      التعامل مع نوبات غضب الاطفال 
                 ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">كيف تهدئين نوبات غضب طفلك؟.. خطوات سهلة وفعالة </font></font></b><br />
<br />
                 <font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font><br />
                     <font size="6"><font color="#ff0000">كتبت نهير عبد النبى </font></font><br />
              <br />
                                      <font size="5"><img src="https://img.youm7.com/large/202607041221262126_546.jpg" border="0" alt="" /></font>                     <font size="5">التعامل مع نوبات غضب الاطفال</font><br />
                 <br />
                                                          <br />
<font size="5"> 	تعد نوبات الغضب من المواقف الشائعة التي يمر بها الأطفال، خاصة في السنوات الأولى من العمر إذ يعبر الطفل عن مشاعره بالصراخ أو البكاء أو رفض تنفيذ الأوامر عندما لا يستطيع التعبير بالكلمات.</font><br />
  	<font size="5"><br />
	ورغم صعوبة الموقف على الوالدين فإن التعامل بهدوء يساعد على احتواء الطفل وتعليمه كيفية التحكم في مشاعره مع مرور الوقت، وحسب ما ذكره موقع&quot; babycenter &quot;، نقدم خطوات بسيطة للتعامل مع نوبات غضب الأطفال، وهى:</font><br />
 <b><font size="5"> 	لا تفقدى أعصابك</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	نوبة الغضب ليست مشهداً جميلاً فإلى جانب الركل والصراخ وضرب الأرض، قد تشمل تصرفات طفلك الصغير رمي الأشياء والضرب وحتى حبس أنفاسه حتى يزرق وجهه.عندما ينتاب طفلك نوبة غضب، فمن غير المرجح أن يستمع إلى المنطق، مع أنه سيستجيب بشكل سلبي  للصراخ أو التهديد.<br />
	قد يكون الجلوس بجانب طفلك أثناء نوبة غضبه فكرة جيدة. فالعاصفة العاطفية التي يمر بها قد تكون مخيفة له، وسيشعر بالأمان لوجودك بالقرب منه.</font><br />
 <font size="5"> 	ينصح بعض الخبراء بحمل طفلك واحتضانه إن أمكن، قائلين إنه سيجد في حضنك راحة بينما يرى آخرون أنه من الأفضل تجاهل نوبة الغضب حتى يهدأ الطفل، بدلاً من مكافأة السلوك السلبي. من خلال التجربة والخطأ، ستتعلمين الأسلوب الأنسب لطفلك مع ذلك لا تشعري بأنكِ مضطرة للبقاء مع طفلك إذا كان الأمر صعباً عليكِ. أحياناً، عندما يكون طفلك الصغير لا يهدأ أبداً، قد يصعب عليكِ السيطرة على مشاعرك.</font><br />
  	<font size="5"><br />
	إذا شعرتِ بالإرهاق، وكان طفلكِ في مكان آمن، فلا تترددي في مغادرة الغرفة لبضع دقائق حتى تهدئي. سيعلم هذا طفلكِ أيضًا أن نوبة الغضب ليست وسيلة جيدة لجذب انتباهكِ.</font><br />
 <b><font size="5"> 	تذكري أنكِ أنتى المسؤولة</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	مهما طالت نوبة الغضب، لا تستسلمي لمطالب طفلكِ غير المعقولة أو تحاولي التفاوض معه وهو يصرخ،  من المغري جدًا خاصةً في الأماكن العامة الاستسلام لإنهاء الموقف حاولي ألا تقلقي بشأن آراء الآخرين  فكل من لديه خبرة في تربية الأطفال مر بهذه التجربة.</font><br />
 <font size="5"> 	بالاستسلام ستعلمين طفلكِ فقط أن نوبة الغضب وسيلة جيدة للحصول على ما يريد. بالإضافة إلى ذلك يشعر طفلك بالخوف بالفعل بسبب فقدانه السيطرة. آخر ما يحتاجه هو أن يشعر بأنكِ لست مسيطرة أيضًا.</font><br />
 <font size="5"> 	إذا تصاعدت نوبة غضب طفلكِ إلى درجة أنه يضرب الناس أو الحيوانات الأليفة، أو يرمي الأشياء، أو يصرخ بلا توقف، فاحمليه إلى مكان آمن، مثل غرفة نومه. أخبريه سبب وجوده هناك وأخبريه أنك ستبقى معه حتى يهدأ.</font><br />
 <b><font size="5"> 	تحدثين معه</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	عندما تهدأ نوبة الغضب، ضم طفلك إليكِ وتحدثى معه عما حدث اعترفى بإحباطه وساعديه على التعبير عن مشاعره بالكلام، قائلًا شيئًا مثل: &quot;لقد كنت غاضبًا جدًا لأن طعامك لم يكن كما تريده&quot;.</font><br />
 <font size="5"> 	دعيه يرى أنه بمجرد أن يعبر عن نفسه بالكلام سيحصل على نتائج أفضل. قولى له مبتسمة: &quot;أنا آسفة لأنني لم أفهمك. الآن وقد هدأت، يمكنني معرفة ما تريده&quot;.</font><br />
 <b><font size="5"> 	دعى طفلك يعرف أنك تحبيه</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	بمجرد أن يهدأ طفلك وتتاح لك الفرصة للتحدث معه عن نوبة غضبه، احتضنيه سريعًا وأخبريه أنك تحبيه. من المهم مكافأة السلوك الجيد، بما في ذلك قدرة طفلك على الهدوء والتحدث معك.</font><br />
 <b><font size="5"> 	حاولى تجنب المواقف التي تثير نوبات الغضب</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	حاولى معرفة المواقف التي تثير غضب طفلك وخططى وفقًا لذلك. إذا كان ينهار عندما يكون جائعًا، فاحملي معك وجبات خفيفة إذا واجه صعوبة في الانتقال من نشاط لآخر، فأعطيه تنبيها لطيفا قبل التغيير، إخباره بأنكما على وشك مغادرة الملعب أو الجلوس لتناول العشاء يمنحه فرصة للتأقلم.</font><br />
 <font size="5"><br />
</font><br />
  	<font size="5"><img src="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2026/7/4/411210-نوبات-الغضب.png" border="0" alt="" /><br />
	نوبات الغضب</font><br />
<br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=331162</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
