<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - ملتقى الأمومة والطفل</title>
		<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		<description>يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً</description>
		<language>Ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 15 May 2026 03:21:11 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://forum.ashefaa.com/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - ملتقى الأمومة والطفل</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>تفقد بنتك وأختك</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327420&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 13 May 2026 08:16:47 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[**تفقد بنتك وأختك** 
 
أكثر من حديث فيه أنّ رسول الله &#65018; زار فاطمة رضي الله عنها.. 
ومع أنّ فاطمة كانت تزور النبي &#65018; كثيرا فلم يترك زيارتها &#65018; .. 
ورسول  الله &#65018; كان مشغولًا بأمور الأمة الكبيرة، وببيته، وعبادة ربه، وغيرها، ثم  يتعبد الله بالذهاب إلى ابنته لزيارتها وملاعبة أطفالها.. 
كثير  من الصالحين...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>تفقد بنتك وأختك</b></font></font></font></b><br />
<br />
<font size="5"><br />
</font><font color="#37474f"><font size="5">أكثر من حديث فيه أنّ رسول الله &#65018; زار فاطمة رضي الله عنها..<br />
ومع أنّ فاطمة كانت تزور <font color="#337ab7">النبي</font> &#65018; كثيرا فلم يترك زيارتها &#65018; ..</font><br />
<font size="5">ورسول  الله &#65018; كان مشغولًا بأمور الأمة الكبيرة، وببيته، وعبادة ربه، وغيرها، ثم  يتعبد الله بالذهاب إلى ابنته لزيارتها وملاعبة أطفالها..</font><br />
<font size="5">كثير  من الصالحين يغفلون عن هذا المعنى الكبير، وهو امتداد العطف على البنت  والأخت ولو كبرت وتزوجت ورحلت من البيت، وقد يعتذرون بانشغالهم، وبزيارتها  لهم باستمرار، وفي فعل رسول الله &#65018; وابنته فاطمة رضي الله عنها رد على كل  هذه الأعذار..</font><br />
<font size="5">وحتى  لو كانت تأتي يوميا لأهلها فإن في زيارتها في بيتها خيرًا فقد تمر بظروف  تستحي أن تظهرها ولكن في زيارتها وتفقد بيتها تتبين بعض المعاناة، وقد يأتي  الأب والأخ بما ينقص بيتها ويقدمها هدية دون إحراج أو كسر للقلب؛ فلماذا  نضطر القريب أن يتحدث بما يحرجه ونكسر قلبه، وبإمكاننا أن نحل قضيته دون أن  يتكلم أو يطلب؟! <br />
والموفق يرى ببصيرته قبل بصره..</font><br />
<font size="5">تعبد  الله بتفقد بنتك أو أختك، وأدخل السرور على قلبها بزيارتك الطيبة  المباركة، فلعل الله أن يرحمك برحمتك إياها، فهو رحمن يرحم الراحمين..</font><br />
<font size="5">__________________________________________</font><br />
<font size="5">الكاتب: أ. د. مرضي بن مشوح العنزي</font><br />
</font><br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327420</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أعينوا أولادكم على البر!</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327263&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 09 May 2026 09:14:40 GMT</pubDate>
			<description>**أعينوا أولادكم على البر!** 
 
**فيصل بن علي البعداني** 
 
 
برّ الوالدين فريضةٌ محكمة، دلّ عليها الشرع، وشهدت لها الفطرة، وأكدتها مكارم الأخلاق؛ إذ ما جزاء الإحسان إلا الإحسان، ولا يقابل المعروف إلا بالوفاء. 
 
غير  أنّ كثيرًا من الحديث في هذا الباب ينصرف إلى واجب الأبناء، ويغفل جانبًا  لا يقلّ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">أعينوا أولادكم على البر!</font></font></font></b></b><br />
<br />
<b><b><font size="6"><font color="#ff0000">فيصل بن علي البعداني</font></font></b></b><br />
<br />
<br />
<font color="#37474f"><font size="5">برّ الوالدين فريضةٌ محكمة، دلّ عليها الشرع، وشهدت لها الفطرة، وأكدتها مكارم <font color="#337ab7">الأخلاق</font>؛ إذ ما جزاء الإحسان إلا الإحسان، ولا يقابل المعروف إلا بالوفاء.<br />
<br />
غير  أنّ كثيرًا من الحديث في هذا الباب ينصرف إلى واجب الأبناء، ويغفل جانبًا  لا يقلّ أهمية، وهو: أن البرّ يُبنى، ويحتاج إلى من يُعين عليه؛ فهو ثمرة  تربية، ونتاج وعي وقناعة، وأثر بيئة محفزة.<br />
<br />
ومن هنا، كان من تمام الحكمة أن يعين الوالدان أبناءهم على برّهم، لا أن يطالبوهم به عند احتياجهم إليه.<br />
ومن أبرز صور هذه الإعانة: أن يُبصَّر الأبناء بمعنى البر وحدوده وصوره العملية، قولًا وفعلًا، حال الصغر قبل <font color="#337ab7">الكبر</font>، حتى ينشأ واضحًا في نفوسهم.<br />
وأن يُدعى لهم بالهداية والتوفيق، فإن <font color="#337ab7">القلوب</font> بيد الله.<br />
وأن يُشكر منهم القليل، ويُثنى عليهم عند الإحسان، فإن النفوس تُربّى بالتشجيع.<br />
وأن يُتغافل عن الزلل، فإن المبالغة في المحاسبة تورث النفور.<br />
وأن يُحذر من <font color="#337ab7">الدعاء</font> عليهم، فإن <font color="#337ab7">الدعوة</font> قد تخرج ساعة غضب فتوافق إجابة.<br />
<br />
غير  أنّ هذا الباب يزداد أهمية في زماننا؛ إذ يعيش الأبناء في بيئة تعيد تشكيل  القيم، وتدفع إلى التمحور حول الذات، وتعظيم الحقوق الفردية على حساب  الواجبات الأسرية، وتلبس ذلك لباس الحرية والاستقلال.<br />
وفي  هذا المناخ، قد يُصوَّر البر ضعفًا، والطاعة تبعية، فينشأ الابن مترددًا  بين فطرته التي تدعوه إلى البر، وخطابٍ بيئي يهوّن من شأنه.<br />
<br />
ويزيد الأمر تعقيدًا ضعف <font color="#337ab7">التربية</font> الإيمانية، وفشو الأمية الشرعية، وندرة القدوات؛ مما يقلل حضور هذا المعنى في النفوس، لا عن عناد، بل عن جهل وغياب بناءٍ سابق.<br />
ومن هنا، فإن معالجة هذا الجانب تكون بفهم المرحلة ومؤثراتها، ثم التعامل معها بحكمةٍ وتدرج.<br />
فالأبناء اليوم أحوج إلى خطابٍ يقنع عقولهم، وحوارٍ يفتح قلوبهم، وبيئةٍ تعينهم، وقدواتٍ ماثلة أمامهم؛ لا مبادئ يسمعونها فحسب.<br />
فإذا اجتمع التبصير، والتشجيع، والرفق، والقدوة، نشأ البر طبيعيًا.<br />
وإن غاب ذلك، واتُّكئ على الأوامر والتوبيخ، ضعف هذا الخلق واتسعت دائرة العقوق.<br />
فالولد لا يعق أباه فجأة، بل يبتعد عنه خطوةً خطوة.<br />
ومن هنا، فإن الخطر ليس في التقصير، بل في تجاهل أسبابه.<br />
فأعينوا أبناءكم على البر، قبل أن تطلبوه منهم، واغرسوه في قلوبهم، وكونوا لهم عونًا عليه.<br />
فإن من لم يُربَّ على البر، لن يترسّخ فيه سلوكًا.<br />
والله الهادي. </font><br />
</font><br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327263</guid>
		</item>
		<item>
			<title>د. سمر أبو الخير تكتب: دور الآباء في علاج تأخر النطق والكلام عند الأطفال</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327077&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 03 May 2026 18:11:19 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*د. سمر أبو الخير تكتب: دور الآباء في علاج تأخر النطق والكلام عند الأطفال * 
 
 
 
 	&#8203;ليس صوت الطفل مجرد كلمات تتشكل، بل هو انعكاس لعالم كامل يتكون داخله،  عالم يبدأ من البيت، من تلك اللحظات الصغيرة التي قد يظنها الأب عابرة،  بينما هي في الحقيقة حجر الأساس لكل جملة سينطقها ابنه لاحقًا. وهنا ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">د. سمر أبو الخير تكتب: دور الآباء في علاج تأخر النطق والكلام عند الأطفال </font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"> 	&#8203;ليس صوت الطفل مجرد كلمات تتشكل، بل هو انعكاس لعالم كامل يتكون داخله،  عالم يبدأ من البيت، من تلك اللحظات الصغيرة التي قد يظنها الأب عابرة،  بينما هي في الحقيقة حجر الأساس لكل جملة سينطقها ابنه لاحقًا. وهنا  تحديدًا، يتجاوز دور الأب فكرة الحضور التقليدي، ليصبح فاعلًا رئيسيًا في  تشكيل اللغة، لا تابعًا لها. </font><br />
 <font size="5"> 	&#8203;تشير أحدث الدراسات العلمية العالمية إلى أن الأطفال الذين ينشأون في  بيئة تفاعلية ثرية لغويًا، يشارك فيها الأباء، يحققون تقدمًا أسرع في  المفردات والتعبير. ومع ذلك، لا يزال كثير من الآباء ينظرون إلى تأخر النطق  بوصفه شأنًا تربويًا يخص الأم وحدها، وهو تصور لا تدعمه الأدلة، بل قد  يفاقم المشكلة بصمت. </font><br />
 <font size="5"> 	&#8203;إن تأخر النطق  ليس ظاهرة واحدة يمكن تفسيرها بنمط ثابت، فبعض الأطفال يتأخرون نسبيًا في  الكلام رغم امتلاكهم قدرة جيدة على الفهم، وغالبًا ما يتجاوزون هذه المرحلة  بدعم بسيط ومبكر، في حين توجد حالات أكثر تعقيدًا ترتبط باضطرابات لغوية  أو مشكلات سمعية أو عوامل عصبية تستلزم تدخلًا متخصصًا. وتشير التقديرات  العالمية إلى أن نسبة الأطفال الذين يعانون من تأخر لغوي في مرحلة ما قبل المدرسة  تتراوح ما بين 10% و15%، بينما يحتاج نحو 7% منهم إلى رعاية علاجية  متخصصة، وهي مؤشرات تعكس حجم المسؤولية الملقاة على الأسرة، وتبرز بشكل خاص  أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه الأب في مسار التدخل المبكر. </font><br />
 <font size="5"> 	&#8203;لكن السؤال الأهم ليس لماذا يتأخر الطفل؟ بل: كيف يساهم الأب – دون أن يدري أحيانًا – في هذا التأخر؟ <br />
	&#8203;في كثير من البيوت، يحضر الأب جسديًا ويغيب لغويًا، ساعات طويلة تمر دون  حوار حقيقي مع الطفل، تقتصر على أوامر مختصرة مثل: &quot;كل&quot;، &quot;اجلس&quot;، &quot;قف&quot;. وفي  ظل هذا الصمت النسبي، يجد الطفل نفسه أمام بديل جاهز وهو شاشة رقمية تملأ  الفراغ، لكنها لا تخلق تفاعلًا، وتتسبب في تدهور حالة الطفل وزيادة أعراض  اضطرابات طيف التوحد عنده؛ بعد أن أصبح مجرد متلقي فقط يستقبل المعلومات  دون تفاعل أو نقاش. وقد أكدت الأكاديميات العلاجية السلوكية العالمية أن  غياب دور الأب واستبداله بالشاشات الرقمية يهدد حياة الطفل ويزيد من تعميق  أزمة تأخر النطق. <br />
	&#8203;الأمر لا يتوقف عند الشاشات، بل يمتد إلى شكل التفاعل ذاته؛ فاللعب دون  حديث، أو استخدام لغة مبسطة بشكل مخل، يُفقد الطفل فرصًا لبناء نظامه  اللغوي. حيث تشير دراسة حديثة إلى أن الفارق في عدد الكلمات التي يسمعها  الطفل بين البيئات التفاعلية وغير التفاعلية قد يصل إلى ملايين الكلمات. <br />
	&#8203;إن الأب لا يحتاج إلى أدوات معقدة، بل إلى وعي بالممارسات اليومية، فنصف  ساعة من الحوار اليومي قد تغير المسار بالكامل. كما أن القراءة التفاعلية،  حين يقرأ الأب قصة ويسأل طفله عما فيها، تفتح باب التفكير والتعبير، وقد  تزيد الحصيلة اللغوية بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بالقراءة التقليدية. <br />
	&#8203;وفي تفاصيل الحياة اليومية تكمن الفرص الأكبر؛ فعند الطعام يمكن للأب  استخدام &quot;التوسعة اللغوية&quot; بدل التصحيح المباشر، وفي الطريق أو أثناء اللعب  يمكن تحويل المشاهد العابرة إلى دروس لغوية حية لوصف الألوان والحركة. ومن  المهم أن يدرك الأب أن التشجيع والتعزيز الإيجابي يزيد من محاولات الكلام،  بينما الضغط القاسي قد يدفع الطفل إلى الصمت. <br />
	&#8203;ومع ذلك، هناك لحظات يصبح فيها اللجوء إلى مختص ضرورة؛ كأن يبلغ الطفل  عامه الثاني دون كلمات مفهومة، أو الثالث دون جمل بسيطة، أو حين لا يستجيب  لاسمه. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن التدخل المبكر قبل سن الخامسة يرفع  فرص التحسن بنسبة تتجاوز 70%، لكن نجاح هذا التدخل يظل مرهونًا ببيئة  منزلية داعمة يكون الأب أحد أعمدتها.</font><br />
 <br />
<br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327077</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التربية الصالحة للأولاد</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327048&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 03 May 2026 08:14:38 GMT</pubDate>
			<description>**التربية الصالحة للأولاد** 
 
**محمود الدوسري** 
 
نحن  في زمَنٍ انتشرتْ فيه وسائِلُ الفساد، وعمَّتْ وطمَّتْ، وتكالَبَ فيه  أعداءُ الإسلامِ على أهله، وكَشَّرَ الشَّرُّ عن أنيابه، فكان لِزامًا  علينا أنْ نَهْتَمَّ بتربية الأولاد، ونقومَ بهذه المسؤولية العظمى. واللهُ  تعالى أمَرَنا بتأديبِهم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">التربية الصالحة للأولاد</font></font></font></b></b><br />
<br />
<b><b><font size="6"><font color="#ff0000">محمود الدوسري</font></font></b></b><br />
<br />
<font size="5"><br />
</font><font color="#37474f"><font size="5">نحن  في زمَنٍ انتشرتْ فيه وسائِلُ الفساد، وعمَّتْ وطمَّتْ، وتكالَبَ فيه  أعداءُ الإسلامِ على أهله، وكَشَّرَ الشَّرُّ عن أنيابه، فكان لِزامًا  علينا أنْ نَهْتَمَّ بتربية الأولاد، ونقومَ بهذه المسؤولية العظمى. واللهُ  تعالى أمَرَنا بتأديبِهم وتربيتِهم، فقال سبحانه: {<font color="maroon">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ</font>} [التحريم: 6].</font><br />
<br />
<font size="5">وقد حُمِّلَ الأبوان المسؤوليةَ في التَّنْشِئَةِ والتَّربية؛ يقول <font color="#337ab7">النبي</font>ُّ صلى الله عليه وسلم: «<font color="navy">مَا  مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ؛ فَأَبَوَاهُ  يُهَوِّدَانِهِ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَا تُنْتَجُ  البَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ</font>» (رواه <font color="#337ab7">البخاري</font>).  فالنَّشْأةُ الصالحةُ مِنْ صلاح المنشأ، فإنْ أدَّى الوالِدان ما عليهما،  وكان الأمْرُ خلافَ ما سَعَيَا له، فقد بَرِأَتْ منهم الذِّمَّةُ، واللهُ  تعالى يَهدي مَنْ يشاء ويُضِلُّ مَنْ يشاء؛ ولكن السَّذاجة فِيمَنْ هَيَّأَ  لأولاده – ذكورًا وإناثًا – سُبُلَ الغِوايةِ والضَّلال، ثم هو  يَتَعَلَّلُ بالقَدَر!</font><br />
<br />
<font size="5"><b>ومن مسؤولية الوالد تُجاهَ ولَدِه:</b> غَرْسُ <font color="#337ab7">العقيدة</font>ِ الصحيحة، وغَرْسُ <font color="#337ab7">الإيمان</font>ِ  في قلبه، وأنْ يتعاهَدَ ذلك بالسَّقي والرِّعاية، ويُعَلمهم الصَّلاةَ،  ويُرَغبهم فيها، ويُشَجِّعهم عليها، ويُتابِعهم - في شأن الصلاة - كما  يُتابِعهم في الدِّراسة؛ بل وأكثر من ذلك، فالنبيُّ صلى الله عليه وسلم  أرْشَدَنا إلى ذلك بقوله: «<font color="navy">مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالصَّلاَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرِ سِنِينَ</font>» (حسن – رواه أبو داود).</font><br />
<br />
<font size="5">ويَغْرِسُ الأبُ في نفوس أولادِه <font color="#337ab7">الأخلاق</font>َ الكريمة؛ كالصِّدق، والوفاءِ، وحُسْنِ الخُلُق، وطِيبِ المَعْشَرِ، ومَحَبَّةِ <font color="#337ab7">العلم</font> وأهلِه،  والصبر والحِلم، وغيرها من الصِّفات الحميدة، فالطِّفْلُ منذ نُعومةِ  أظفاره جَوهَرَةٌ لامِعَةٌ، فمتى حَرَصْتَ على هذه الجوهرة بَقِيَتْ غاليةً  وثَمِينةً، ومتى أهْمَلْتَها فَقَدْتَ قِيمَتَها ولَمَعانَها، وأصْبَحَ من  الصَّعْبِ إعادتُها إلى ما كانت عليه.</font><br />
<br />
<font size="5">ويُنَشِّئُهم  على الآدابِ الإسلامية، ويُدَرِّبُهم عليها؛ كآداب الأكل، الشُّرب،  والنَّوم، والضِّيافة، وآداب المَجْلِس، والسَّلام، والجِوار، وآداب قضاء  الحاجة، وتشميت العاطس، وغير ذلك، فمتى اعْتادَها في الصِّغَر نَشَأَ عليها  في الكِبَر، وسَهُلَ عليه القيام بها، وأثنى الناسُ على حُسْنِ تربيَتِه.</font><br />
<br />
<font size="5">إذاً؛ فهي مسؤوليةٌ عظيمةٌ، وأمانةٌ كبيرةٌ سَيُسْألُ عنها الأبوان؛ كما قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «<font color="navy">كُلُّكُمْ  رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ  وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهوَ  مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا  وَمَسْؤُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا</font>» (رواه البخاري ومسلم).</font><br />
<br />
<font size="5"><b>قال ابنُ القيِّم رحمه الله: </b>(إِنَّ  الله سُبْحَانَهُ يَسْأَل الوَالِدَ عَن وَلَدِه يَوْمَ الْقِيَامَة قبل  أَن يسْأَلَ الوَلَدَ عَن وَالِده؛ فإنه كَمَا أَنَّ للْأَب على ابنه  حَقًّا، فللابن على أَبِيه حَقٌّ... فَمن أهْمَلَ تَعْلِيمَ وَلَده مَا  يَنْفَعُهُ، وَتَرَكَه سُدًى؛ فقد أَسَاءَ إِلَيْهِ غَايَةَ الإِسَاءَة.  وَأكْثَرُ الأَوْلَادِ إِنَّمَا جَاءَ فسادُهم من قِبَلِ الآبَاء وإهمالِهم  لَهُم، وَتَرْكِ تعليمِهم فَرَائِضَ الدِّينِ وسُنَنَه، فأضاعُوهُمْ  صِغَارًا، فَلم يَنْتَفِعوا بِأَنْفسِهِم، وَلم يَنْفَعوا آبَاءَهُم  كِبارًا، كَمَا عَاتَبَ بَعضَهم وَلَدُه على العقوق؛ فَقَالَ: &quot;يَا أَبَتِ!  إِنَّك عَقَقْتَنِي صَغِيرًا فَعَقَقْتُكَ كَبِيرًا، وأضَعْتَنِي وَلِيدًا  فأَضَعْتُكَ شَيْخًا&quot;).</font><br />
<br />
<font size="5">وأسلافُنا  الصَّالِحون هم الأُسْوَةُ الحَسَنَةُ، والقدوة في تربيتهم لأولادهم،  وتَنْشِئَتِهم النَّشْأَةَ الصالحة؛ بترسيخ العقيدة الصحيحة في نفوسهم،  وتعليمِ أُمورِ الدِّين، وتصحيحِ العبادات عندهم، وخَيرُ مِثالٍ لذلك؛ قول  ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما: كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه  وسلم يَوْمًا فَقَالَ: «<font color="navy">يَا  غُلاَمُ! إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ،  احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ،  وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ...</font>» (صحيح – رواه  الترمذي). فمَنْ مِنَ الآباء يُرَسِّخ في نَفْسِ ابنِه أمثالَ تلك المعاني  العظمية؟ بل إنَّ منهم مَنْ إذا عُلِّمَ ابنُه أمورَ الحلال والحرام؛ قال:  &quot;لا تُعَقِّدوه، فإنه صغير، ولا يَحْتَمِلُ هذا!&quot;.</font><br />
<br />
<font size="5">وكَمْ  يحكي لنا التاريخُ صُوَرًا من حياة أولادٍ، أحْسَنَ أهلُوهم تربيتَهم  فأفلحوا، وصاروا رُموزًا على جَبِينِ التاريخ؛ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ  دِيْنَارٍ، قَالَ: (خَرَجْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما إِلَى  مَكَّةَ، فَعرَّسْنَا، فَانحدَرَ عَلَيْنَا رَاعٍ مِنْ جَبلٍ، فَقَالَ لَهُ  ابْنُ عُمَرَ: أَرَاعٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: بِعْنِي شَاةً مِنَ  الغَنَمِ. قَالَ: إِنِّي مَمْلُوْكٌ. قَالَ: قُلْ لِسَيِّدِكَ: أَكَلَهَا  الذِّئْبُ. قَالَ: فَأَيْنَ اللهُ؟ قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَأَيْنَ اللهُ!  ثُمَّ بَكَى، ثُمَّ اشْترَاهُ بَعْدُ، فَأَعتَقَهُ).</font><br />
<br />
<font size="5">أيها  الآباء الكرام.. إنَّ أولادَكم الصالحين هم الثَّروَةُ الباقية؛ فإنَّ  اللهَ تعالى يرفع الآباءَ والأُمَّهاتِ - بعدَ موتِهم - في درجاتِ  النَّعيمِ بِدَعوات أولادِهم؛ ذكورًا كانوا أو إناثًا، فقد قال النبيُّ صلى  الله عليه وسلم: «<font color="navy">إِذَا  مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاَثٍ: صَدَقَةٍ  جَارِيَةٍ، وَعِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، وَوَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ</font>» (صحيح - رواه الترمذي).</font><br />
<br />
<font size="5">الحمد  لله... أيها المسلمون.. ومِنْ أَهَمِّ الأُمورِ التي تُعِينُ على صلاح  الأولاد: أنْ يَجْلِسَ وَلِيُّ الأمْرِ معهم يستمع إليهم، ويُكَلِّمهم  ويتقرَّب إليهم، ويُرشِدهم إلى ما فيه الخير، ويُحَذِّرهم من الشر،  ويُشْعِرهم بِعَطْفِه واهتمامه، ويفتح لهم صَدْرَه، أمَّا أنْ يَنْشَغِلَ  عن أولاده فلا يراهم، ولا يرونه فهذا خطأٌ كبير.</font><br />
<br />
<font size="5">ومِنْ أهَمِّ الأُمور التي تُعِيُن على تربية الأولاد: سؤالُ اللهِ الذُّريةَ الصالحة؛ كما سأَلَها إبراهيُم عليه السلام فقال: {<font color="maroon">رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ</font>} [الصافات: 100]، وكما سأَلَها زكريا عليه السلام فقال: {<font color="maroon">رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ</font>} [آل عمران: 38]. ومن صِفات عِبادِ الرَّحمنِ أنهم يقولون: {<font color="maroon">رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا</font>} [الفرقان: 74].</font><br />
<br />
<font size="5"><b>ومن الأهمية بمكان: </b>أن  يكون الوالدان قُدْوَةً صالِحَةً لأولادهم في الصِّدْقِ والاستقامةِ  وجَمِيعِ شؤونهم، وأنْ يَعْمَلاَ بما يَقُولانه. ومن الأمور  المُسْتَحْسَنَةِ في ذلك: أنْ يُصَلِّيا أمام الأولاد؛ وهذا مِنَ الحِكَمِ  التي شُرِعَتْ لأجلها صلاةُ النافلة في البيت.</font><br />
<br />
<font size="5">وينبغي  الحِرْصُ على استعمال العِبارات المَقْبولةِ الطَّيِّبةِ مع الأولاد،  والبُعد عن العبارات المَرْذولَةِ السَّيِّئَةِ، وكذلك الحِرْصُ على  تعليمهم كتابَ الله تعالى، وإبعادِهم عن المُنكرات، وحمايتهم منها، والجلوس  معهم في المنزل، ومؤانستهم، وتسليتهم، وتعليمهم ما يحتاجون إليه؛ لأنَّ  اقتراب الولد من أبَوَيهِ في غاية الأهمية، وله آثاره الواضحة، في استقرار  أحوال الأولاد، وهدوءِ نفوسهم، واستقامَةِ طِباعِهم.</font><br />
<br />
<font size="5">وعدمُ استعجالِ النتائج في <font color="#337ab7">التربية</font>؛  بل على الوالدين الصَّبرُ والمُصابرة، والاستمرارُ في التربية الصالحة،  والدُّعاءُ والحرص عليه؛ فلَرُبَّما استجاب الولَدُ بَعْدَ حِينٍ،  وادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ.</font><br />
<br />
<font size="5">ولا بد من استشارةِ ذَوِي الخِبْرة التربوية؛ من <font color="#337ab7">العلماء</font>ِ  والدُّعاةِ والمُعَلِّمين والمُرَبِّين، مِمَّنْ يَعْرِفُ أحولَ الشَّباب،  ويَتَفَهَّمُ أوضاعَهم، وما يُحِيطُ بهم، وما يدور في أذهانِهم، فهو  أَمْرٌ يٌعِينُ على تربية الأولاد.</font><br />
<br />
<font size="5"><b>ومن الأمور المُهِمَّة:</b> أنْ يَتَعَرَّفَ الوالدان على أصدقاءِ أولادهم، فالطُّيور على أشْكالِها تَقَعُ. وخَيرٌ منه قَولُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «<font color="navy">الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ</font>» حسن - رواه أبو داود. فمَنْ صاحَبَ الأخيارَ كان منهم، ومَنْ صاحَبَ الأشرارَ صار منهم.</font><br />
<br />
<font size="5">فعلينا  أنْ نُشَجِّعَ أولادَنا على مُصاحبة الأخيار، ونُحَذِّرَهم من رُفْقَةِ  السُّوء، فالجَلِيسُ الصَّالِحُ خَيرُ مُعِينٍ لَكَ على تربية ابْنِكَ؛  لأنه لا يأمره إلاَّ بما فيه خَير، ولا يَنْهاه إلاَّ عن شَـرٍّ.</font><br />
</font><br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327048</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إدراك قيمة الوالدين قبل رحيلهما</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327006&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 01 May 2026 08:14:26 GMT</pubDate>
			<description>**إدراك قيمة الوالدين قبل رحيلهما** 
 
 
رجل  كبير؛ رزقه الله مالًا وأولادًا، يفوق عدد أولاده وأحفاده وأولادهم المئة  والخمسين وأكثر؛ زرته قبل أسابيع، ووجدته وحده هو وزوجه، وجلست معه قليلًا،  ثم ذهبت. 
زرت بعده رجلًا آخر في القرية نفسها، وقلت له: أتيت الآن من فلان؛ فبادرني بقول: فلان دائما أزوره...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>إدراك قيمة الوالدين قبل رحيلهما</b></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<font color="#37474f"><font size="5">رجل  كبير؛ رزقه الله مالًا وأولادًا، يفوق عدد أولاده وأحفاده وأولادهم المئة  والخمسين وأكثر؛ زرته قبل أسابيع، ووجدته وحده هو وزوجه، وجلست معه قليلًا،  ثم ذهبت.</font><br />
<font size="5">زرت بعده رجلًا آخر في القرية نفسها، وقلت له: أتيت الآن من فلان؛ فبادرني بقول: فلان دائما أزوره وأجده وحده مع كثرة أولاده!</font><br />
<font size="5">تعجبت  من كلامه؛ ووقر في نفسي: أن العبرة ليست بكثرة الولد؛ بل ببركتهم؛ فقد  يُرزق الوالدان ولدًا واحدًا ويملأ أوقاتهما، ويسعدهما، ويغنيهما عن كل  شيء..</font><br />
<font size="5">مرّ  ابني في المستشفى فإذا برجل كبير يطلب منه المساعدة؛ فأخذه معه؛ ولمّا  حدثني؛ تأملت في حاله: عنده عشرة أولاد كلهم سافر وتركه وحيدًا، هو وزوجه؛  بعضهم مضطرٌ وبعضهم يريد <font color="#337ab7">الدنيا</font>؛ وكان بإمكانه أن يكون قريبًا منهما، يبرهما، وستأتيه الدنيا راغمة..</font><br />
<font size="5">كثير ينسون والديهم جريًا خلف الدنيا؛ ويظنون أن الدنيا ستدوم، وأن الحال سيبقى؛ حتى يأتيهم اتصال يخبرهم بالرحيل..</font><br />
<font size="5">كنت أقول لها: زوري أمك، سافري لأمك؛ فتؤجل، وتعتذر، فأتاه اتصال لا يُنسى: أمك ماتت..<br />
فبكت  بكاء مرًا؛ وقالت: أريد الذهاب إليها؛ فقلت: فات الأوان؛ فلن تضمك كما  كانت، ولن تهش وتبش، وترحب، وتستنشق رقبتك كما تفعل الأمهات مع البنات؛  والآن أنت في مرحلة: بر ما بعد <font color="#337ab7">الموت</font>.</font><br />
<font size="5">يقول لي: بعدما خرجت من المستشفى ذهبت لقبر أمي، وأخبرتها: أني طيب وبخير.</font><br />
<font size="5">لا يغرك <font color="#337ab7">الشيطان</font> بأن الوالدين يكفيهما أن ترسل آخر الشهر: مبلغًا من المال، وتتصل بهما عن بعد؛ وتقول: كيف الحال؟!<br />
اقترب منهما، اقترب، اقترب أكثر، فثمّ <font color="#337ab7">الجنة</font>..<br />
وإن كنت مضطرًا للبعد، فزرهما باستمرار، ولا تنقطع وقتا طويلًا، وكلما زرتهما عوّض أيام البعد؛ كي يقل ندمك بعد الفراق..</font><br />
<font size="5">والله  إن الحياة بعد الوالدين ليست كالحياة بوجودهما؛ كل شيء سيتغير؛ ستكبر  سنوات فجأة؛ سيتغير طعم كل شيء، حتى الهواء الذي تستنشقه سيتغير...<br />
<br />
سيُغلق باب من أبواب الجنة؛ كان سهلًا قريبا منك، قال &#65018; «<font color="navy">رَغِمَ أنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُ</font>» ، قيلَ: مَنْ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «<font color="navy"> مَن أدْرَكَ أبَوَيْهِ عِنْدَ الكِبَرِ -أحَدَهُما أوْ كِلَيْهِما- فَلَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ</font>».</font><br />
<font size="5">________________________________________<br />
الكاتب: أ. د. مرضي بن مشوح العنزي</font><br />
</font><br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327006</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قوامة الرجل.. معناها.. مقتضاها.. وحكمتها</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326873&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:04:33 GMT</pubDate>
			<description>**قوامة الرجل.. معناها.. مقتضاها.. وحكمتها** 
 
**الشبكة الإسلامية** 
 
 
 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 
فإن الأسرة تعتبر مؤسسة عظيمة، فهي كغيرها من المؤسسات تحتاج إلى أسس تجعلها مستقرة، بحيث تتحقق من خلالها مقاصد الشرع من الزواج، ومن هذه الأسس أن الشرع قد جعل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">قوامة الرجل.. معناها.. مقتضاها.. وحكمتها</font></font></font></b></b><br />
<br />
<b><b><font size="6"><font color="#ff0000">الشبكة الإسلامية</font></font></b></b><br />
<br />
<font size="5"><br />
</font><font color="#37474f"><br />
<br />
<font size="5">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font><br />
<font size="5">فإن الأسرة تعتبر مؤسسة عظيمة، فهي كغيرها من المؤسسات تحتاج إلى أسس تجعلها مستقرة، بحيث تتحقق من خلالها مقاصد الشرع من <font color="#337ab7">الزواج</font>، ومن هذه الأسس أن الشرع قد جعل للزوج القوامة على زوجته، كما قال تعالى: {<font color="maroon"> الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ</font>}  [<font color="#337ab7">النساء</font>: 34].</font><br />
<font size="5">وهذه القوامة، قوامة إدارة وترتيب، وليست قوامة تسلط، وقوامة تكليف، وليست قوامة تشريف، أي أنه مسؤول عن ذلك أمام الله تعالى.</font><br />
<font size="5">ومن مقتضى هذه القوامة أن تستأذن <font color="#337ab7">المرأة</font> زوجها  إذا أرادت الخروج من البيت، وبذلك تسير الحياة على نسق ونظام، دون إخلال  بالحقوق والواجبات، وبالتالي؟ فهو جزء من التنظيم العام للحياة الزوجية  لضمان سيرها بسلاسة وتناغم.</font><br />
<font size="5">ومن حكمة ذلك استقرار الأسرة، والمحافظة على كيانها، فالرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن <font color="#337ab7">النبي</font> صلى الله عليه وسلم قال:  «<font color="navy">أَلَا  كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ  الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ،  وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ،  وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ  مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ</font>» «» ، ...  [متفق عليه] .</font><br />
<font size="5">وعليه فالزوج مكلف شرعا بحفظ تلك الأمانة ورعايتها، وخروج <font color="#337ab7">الزوجة</font> دون  إذنه قد يجعله في قلق عليها وقد يؤثر ذلك سلبًا على العلاقة الزوجية،  فيزعزع استقرار البيت، وربما تتشتت الأسرة بسبب ذلك، وتلك هي غاية <font color="#337ab7">الشيطان</font>،  مطلبه الأهم، ففي صحيح مسلم عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه  وسلم: إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة  أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئًا، قال:  ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرّقت بينه وبين امرأته، قال: فيدنيه  منه ويقول: نعم أنت.</font><br />
<font size="5">وننبه  إلى أن منع المرأة من الخروج بغير إذن زوجها هو الأصل، وهذا الإذن قد يكون  نصا وقد يكون عرفا، وهنالك حالات قد تسوغ للمرأة الخروج دون إذن زوجها  ذكرها الفقهاء&gt;</font><br />
</font><br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326873</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف تصبح الإجازة فرصة للتواصل الأسرى ؟</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326826&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 10:26:28 GMT</pubDate>
			<description>**كيف تصبح الإجازة فرصة للتواصل الأسرى ؟** 
 
 
تتطلع الأسرة إلى  اليوم الذى تنتهى فيه امتحانات آخر العام لتستريح من عناء عام دراسى كامل،  وتستمتع بإجازة الصيف، وتعوض ما حُرمت منه خلال الموسم الدراسى، وإذا كان  النجاح هو غاية الطالب والأسرة التى تقف معه ووراءه، فإن على الأسرة كما  تضافرت لإنجاح...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>كيف تصبح الإجازة فرصة للتواصل الأسرى ؟</b></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<font color="#37474f"><font face="arial"><font size="5">تتطلع الأسرة إلى  اليوم الذى تنتهى فيه امتحانات آخر العام لتستريح من عناء عام دراسى كامل،  وتستمتع بإجازة الصيف، وتعوض ما حُرمت منه خلال الموسم الدراسى، وإذا كان  النجاح هو غاية الطالب والأسرة التى تقف معه ووراءه، فإن على الأسرة كما  تضافرت لإنجاح أبنائها الطلاب أن تتعاون أيضًا لصنع إجازة ناجحة تضاف إلى  رصيد سعادة الأسرة.. وتقوى روابطها، وتسهم فى تعميق التواصل والدفء بين  أفرادها.</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5"><b>إشباع:</b></font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">يؤكد د. محمد حسن غانم - أستاذ علم النفس  بجامعة حلوان - أن غاية الإجازة أن تحقق الإشباع النفسى لدى أفراد الأسرة  بعد فترة من الحرمان والمحظورات واللاءات المرتبطة بالعام الدراسى وظروف  المذاكرة.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><b>وهناك مثل غربى يقول:</b> (الشيطان  يوظف العاطل)، وقد حفظنا الحكمة المأثورة (نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك  بالباطل)، وهذا يعنى أن الإجازة يجب ألا تكون مناسبة للفراغ القاتل، أو  الأنشطة التافهة غير المثمرة.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">وبما أن الأسرة تعلن حالة الطوارئ أثناء  الدراسة لتكريس كل جهدها ووقتها لتحقيق غاية النجاح والتفوق، فلابد إذن من  تعويض ذلك فى الإجازة، بما يحقق درجةً من التوازن والرضا والإشباع النفسى  لجميع أفراد الأسرة.</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5"><b>وعناصر هذا التعويض كثيرة منها:</b></font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><b>1 -</b> صلة الأرحام وزيارات الأهل والأقارب.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><b>2 - </b>القراءة الحرة لتنمية ثقافة الفرد، وصقل قدرته على التعبير والحوار.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><b>3 -</b> ممارسة الرياضة.. فـ «المؤمن  القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف»، ولكن ليس فى الشارع، منعًا  لإزعاج الناس أو التعرض للحوادث والأذى، بل فى أماكنها المعتادة: النوادى،  الساحات، ومراكز الشباب المنتشرة فى كل مكان.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><b>4 -</b> المصيف، سواء كان مصيف اليوم الواحد أو أكثر، بحيث يراعى فى اختيار المصيف: المستوى المادى للأسرة ورغبات الأبناء ، وحدود الوقت المتاح لذلك ، وليتخذ الجميع من النظر فى البحر وتأمل الطبيعة فرصة للتفكر فى ملكوت الله والإقرار بقدرته تعالى.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><b>5 -</b> التقارب بين أفراد الأسرة  لمن لم تسمح ظروفهم بالمصيف أو السفر، من خلال جلسات مفتوحة يسمح فيها  للأبناء بإخراج  ما يجول فى صدورهم من أفكار، حتى وإن تضمنت انتقادات  لأسلوب الوالدين فى التعامل معهم، فهذا التنفيس من قبل الأبناء يريحهم  نفسيًا، ويبنى جسور الثقة مع الوالدين فيصبحان صديقين لهم، وهذا ييسر على  الوالدين متابعة أبنائهما وتوجيههم وتقديم النصيحة والمعلومة الصحيحة فيما  يعرض لهم من أمور.</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5"><b>تصحيح صورة القدوة:</b></font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">ومن المهم أن يحرص الآباء فى جلسات  الحوار مع الأبناء على تقديم نماذج القدوة الناجحة لأبنائهم من خلال أشخاص  نجحوا فى تحقيق أهدافهم بعد عناء وكفاح وصبر، لتصحيح الصورة المغلوطة التى  تقدمها وسائل الإعلام لنماذج القدوة من الراقصات والفنانين واللاعبين الذين  يعرضون تجاربهم وخبراتهم التى تعمل فى بعض الأحيان دلالات سلبية، ولكن  محصلتها فى النهاية الثراء والشهرة، مما يجعل الأبناء يربطون بين هذه  الدلالات وما حققه هؤلاء من نجاحات، مما يصيب بعض الشباب بالإحباط والشعور  بأن نجاحهم الدراسى أو المهنى لن يحقق لهم شيئًا، وإذا لم تتوافر لهم نماذج  القدوة الصحيحة سيسعون إلى تقليد النماذج السلبية، وسلوك طريقها للحصول  على المال والشهرة بسهولة.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">- تقوية الوازع الدينى عند الأولاد  باصطحابهم لصلاة الجماعة فى المسجد وإشراكهم فى مسابقات لحفظ القرآن  وتعلُّم أحكامه وزيادة جرعة القراءات الدينية وتنويعها حسب سن الأبناء  وقدراتهم.</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5"><b>إجازة منضبطة:</b></font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">ويؤكد د. غانم أن الإجازة ليست تحررًا من كل الضوابط، بل هى فترة نشاط جديدة مقيدة بشروط منها:</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"> ألا تخرج الإنسان عن غاية خلقه بمراعاة  الوقت والتوازن فى الأعمال «إن لربك عليك حقًا، وإن لبدنك عليك حقًا...»،  فعلينا ألا ننساق بلا هدى خلف مقولة (ساعة لقلبك، وساعة لربك)، بل لابد من  مراعاة أن تكون ساعة القلب  لا تغضب الرب، وفى الوقت ذاته ينبغى على الأسرة مراعاة التوازن وترتيب  الأولويات، بحيث لا تطغى العبادة على العلاقة بالآخرين، ولا تتخذ مطية  لتعطيل تطوير الذات واكتساب المهارات الجديدة.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">أما د. حنان السيد - مدرسة إدارة المنزل  كلية الاقتصاد المنزلى جامعة حلوان - فترى أن رسم صورة الإجازة لابد أن  يشارك فيه الأبناء فى اجتماع أسرى لتحديد ما تهدف إليه الأسرة فى الإجازة،  فبعض الأسر تسعى لتعليم أبنائها إحدى اللغات الأجنبية، أو صقل مواهبهم فى  الرسم ، أو زيادة رصيدهم الثقافى والعلمى، أو توسيع مداركهم ومعرفتهم  بالمعالم والأماكن السياحية داخل بلدهم، أو تدريبهم على ممارسة الألعاب  الرياضية المحببة لديهم، فيعرض كل فرد فى الأسرة رغباته، ثم تجمع هذه  الرغبات، وتتم دراستها وترتيبها فى ضوء إمكانات الأسرة وظروف الوقت المتاح،  ولكى تؤتى الأجازة ثمارها بلا إجهاد أو فوضى.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">و تنبه د. حنان إلى ضرورة تنظيم مواعيد  النوم والاستيقاظ ومشاهدة التلفاز، واستعمال الكمبيوتر حتى لا تصبح الإجازة  فترة إجهاد (بالسهر)، وفوضى وقلبًا للأوضاع، وتضيف أن منافذ الاستمتاع  بالإجازة مفتوحة ومتاحة لجميع المستويات والأعمار، بدءًا بزيارة المكتبات  للاطلاع وممارسة الهوايات إلى الاشتراك فى الأندية الصيفية، التى تنظمها  المدارس لتعلم الرسم أو ممارسة الألعاب الرياضية الجماعية أو القراءة.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">وإذا كانت الدراسة -عند بعض الطالبات-  مبررًا للتفرغ وعدم الانشغال بأمور البيت؛ فإن الإجازة هى فرصة الأم لتطوير  المهارات المنزلية عند ابنتها وتدريبها على الطهى وترتيب المنزل، وتعويدها  على تحمل مسئولية البيت، ولا مانع من إتاحة الفرصة لها لإدارة ميزانية  الأسرة خلال أسبوع، مما يكسبها مهارة الإدارة الناجحة لأعباء البيت،  ويهيئها لتحمل مسئولية الزواج وتكوين الأسرة، وكذلك ينبغى مشاركة الأولاد فى تحمل جزء من أعباء البيت  بتكليفهم بشراء بعض مستلزمات البيت من الخارج، ومن ثم معرفة الأسعار،  وتقدير الظروف الاقتصادية للأسرة، مما يخفف من مطالب الأولاد، ويغرس فيهم  حتمية القناعة والرضا.<br />
 </font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">وتنصح د . حنـان باستغلال فرصة المصيف،  سواء كانت يومًا واحدًا أو عدة أيام فى تجديد النشاط وقراءة بعض الكتب  الخفيفة والمجالات والشرائط النافعة، والصلاة فى مساجد جديدة، والتعرف على  الأماكن والمعالم الموجودة فى مكان المصيف وزيارتها، وتدريب الأبناء على  ممارسة السباحة، وعلى تطبيق الحركات التى تعلموها فى تدريبات النادى، وإذا  كانوا مشتركين فى مدرسة السباحة به، ويمكن لبعض الأطفال جمع الصدف من البحر  واستخدامه فى عمل أشغال فنية رائعة، بحيث تصبح فترة المصيف فرصة للترفيه  والتعلم معًا.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">منقول</font></font><br />
</font><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326826</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حوار الأسرة ضرورة!</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326678&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 08:57:18 GMT</pubDate>
			<description>**حوار الأسرة ضرورة!** 
 
**فيصل بن علي البعداني** 
 
 
ليست أكثر المشكلات الأسرية ناشئةً عن خلافاتٍ حقيقية، بقدر ما هي نتيجة سوء فهمٍ تراكم، أو ظنٍّ كبر مع مرور الزمن، في ظل غياب المفاتحة والتوضيح. 
 
وكثيرٌ من هذه المشكلات لا يبدأ من حدثٍ كبير، بل من صمتٍ صغير حال دون معالجةٍ سهلةٍ ميسورة، حتى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">حوار الأسرة ضرورة!</font></font></font></b></b><br />
<br />
<b><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000">فيصل بن علي البعداني</font></font></font></b></b><br />
<br />
<br />
<font color="#37474f"><font face="arial"><font size="5">ليست أكثر المشكلات الأسرية ناشئةً عن خلافاتٍ حقيقية، بقدر ما هي نتيجة سوء فهمٍ تراكم، أو ظنٍّ كبر مع مرور الزمن، في ظل غياب المفاتحة والتوضيح.<br />
<br />
وكثيرٌ من هذه المشكلات لا يبدأ من حدثٍ كبير، بل من صمتٍ صغير حال دون معالجةٍ سهلةٍ ميسورة، حتى تضخّم، وتحول إلى تباعدٍ نفسي وأزمةٍ أسرية.<br />
<br />
وسوء الظن وقلة الثقة بين الزوجين لا ينشآن غالبًا عن قلة الحوار وحدها، بل من غياب الطمأنينة، وفتور العلاقة، وضعف بواعث المودة ومظاهر الاحترام، وقلة الصراحة المسؤولة، إلى جانب تراكم مواقف لم تُفهم على وجهها الصحيح. فإذا غاب الحوار البنّاء، تولّت الأوهام تفسير المواقف، وملأت الفراغ ظنونٌ سلبية، غالبًا ما تكون على أسوأ وجه.<br />
<br />
ولهذا، فإنّ الحوار الدوري ليس ترفًا في <font color="#337ab7">الحياة الزوجية</font>، بل هو من أدوات حفظها. لكنه ليس أيّ حوار؛ فليس كل حديثٍ إصلاحًا، ولا كل مصارحةٍ حكمة. فالحوار قد يبني، وقد يهدم، وقد يداوي، وقد يفتح جراحًا أعمق إن أسيء توقيته أو أسلوبه.<br />
<br />
ولهذا، يقوم الحوار الناجح على جملةٍ من الأصول: اختيار <font color="#337ab7">الوقت</font> المناسب، وضبط النبرة، وإحاطتها بالاحترام والمودة، وتحديد القضية، وعدم خلط المشكلات، والحرص على الفهم قبل الرد. أمّا الحوار الذي يكون في لحظة غضب، أو على هيئة محاسبة، أو استدعاءٍ للماضي، أو بدافع الانتصار للنفس، فإنه يتحوّل غالبًا إلى صراعٍ لا إلى حل.<br />
<br />
والملاحظ في كثيرٍ من البيوت اليوم غياب المساحات الهادئة المخصصة للتفاهم، واستبدالها بانشغالٍ دائم بأمورٍ أقلّ أهمية. وهذا ليس تقصيرًا عابرًا، بل سببٌ مباشر لتراكم التوتر؛ إذ تُترك المشكلات دون تفريغٍ أو معالجة، حتى تظهر في صورة فتورٍ أو نفورٍ أو فقدان ثقة.<br />
<br />
وفي المقابل، فإن البيوت التي تجعل للحوار حضورًا منتظمًا – ولو في أوقاتٍ يسيرة – تكون أقدر على احتواء الخلاف، وأقلّ حاجةً لتدخل الآخرين، الذين – مع حسن النية – قد يزيدون الأمر تعقيدًا بسبب العاطفة أو الانحياز.<br />
<br />
غير أنّ من المهم التنبه إلى أن بعض المشكلات لا تُحل بالحوار أصلًا؛ فبعضها يزول بالتغافل، وبعضها يُطفأ بالعفو أو بإحسان الظن – ولو مع شيءٍ من الكلفة – وبعضها يحتاج إلى تأجيلٍ حتى تهدأ النفوس، وبعضها يكفي فيه التلميح دون التصريح، والإشارة دون العبارة. فالإصرار على فتح كل ملف، ومناقشة كل شيء، في كل وقت، قد يفسد أكثر مما يصلح.<br />
<br />
فالحكمة لا تقوم على كشف كل شيء، ولا على محاسبة كل خطأ، بل على قدرٍ من التجاوز المقصود، وحسن التقدير لما يُقال وما يُترك.<br />
<br />
وأخطر ما يفسد البيوت ليس وجود الخلاف، بل سوء إدارته، وتحويله من خطأٍ عارض إلى قصد إساءة؛ فكم من بيوتٍ لم تهدمها المشكلات، ولكن هدمها الصمت الطويل، أو الحوار الخاطئ، أو الإصرار على الانتصار للنفس.<br />
والعلاقة الناجحة ليست التي تخلو من الاختلاف – إذ لا حياة بلا اختلاف – بل التي تعرف كيف تعود بعده أقوى، وأدفأ، وأعمق.<br />
<br />
ولهذا، فإن من الحكمة أن يُجعل للحوار موضعه، وللتغافل موضعه، وللصمت موضعه؛ وأن تُدار الحياة الزوجية بميزانٍ دقيق يجمع بين الصراحة والرفق، وبين المعالجة والتجاوز والإعذار.<br />
<br />
فليس المطلوب أن ينتصر أحد، بل أن تبقى العلاقة، وأن تترسخ الثقة، ويستقر الاحترام، ويكون حسن الظن هو الأصل، والمودة هي السائدة.<br />
والله الهادي.</font></font><br />
</font><br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326678</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صناعة الخوف أم الأدب؟</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326675&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 08:47:39 GMT</pubDate>
			<description>**صناعة الخوف أم الأدب؟** 
 
 
هل يفعل ابنك السلوك أو القِيَم خوفًا منك أم أدبًا منه، ومن تراكم سلوكيات وقيم زرعتها فيه أنت؟ 
أنت كمربي عليك أن تسأل نفسك سؤالا هامًا قبل أن تفرح بسلوك طفلك الجيد أمامك: ما الذي دفعه لهذا السلوك؟ ما الذي يُحركه من الداخل؟ 
إذا  كان بسبب خوفه منك ومراقبتك له؛ فأبشر،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>صناعة الخوف أم الأدب؟</b></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<font color="#37474f"><font size="5">هل يفعل ابنك السلوك أو القِيَم خوفًا منك أم أدبًا منه، ومن تراكم سلوكيات وقيم زرعتها فيه أنت؟</font><br />
<font size="5">أنت كمربي عليك أن تسأل نفسك سؤالا هامًا قبل أن تفرح بسلوك طفلك الجيد أمامك: ما الذي دفعه لهذا السلوك؟ ما الذي يُحركه من الداخل؟</font><br />
<font size="5">إذا  كان بسبب خوفه منك ومراقبتك له؛ فأبشر، في أول اختبار له بعيدًا عن عينك  سيقع ويتعثَّر! أما إن كان بسبب تراكم قيم وتوجيهات وتربية، فقد أحسنت <font color="#337ab7">التربية</font>.</font><br />
<font size="5">بعض  الأطفال ينضبط سلوكهم لأن هناك عينا تراقبه، وصوتًا يُخيفه، وعقوبة  ينتظرها، فهو يُجيد أن يتجنب الخطأ أمامك، ويجيد أيضًا أن يفعل نفس الخطأ  بعيدا عنك، ومع مرور <font color="#337ab7">الوقت</font>،  يتعلَّم هذا الطفل كيف يُظهر السلوك الذي يرضيك، ويُخفي ما سواه، فينشأ  على (الازدواجية)؛ صورة أمام الناس، وصورة أخرى في الخفاء، ولا يكون شاغله  فهم الصواب، ولا الاقتناع به، وإنما النجاة من العقوبة، وتجنُّب اللوم.</font><br />
<font size="5">ولذلك كان من منهجية <font color="#337ab7">النبي</font> صلى  الله عليه وسلم في التربية غرس مراقبة الله، وغرس القيمة والسلوك عندما  يكون الطفل وحده: &quot;احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك&quot;.</font><br />
<font size="5">فما منهجيتك في التربية؟ </font><br />
<font size="5">________________________________</font><br />
<font size="5">الكاتب: أبو مسلم.</font><br />
</font><br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326675</guid>
		</item>
		<item>
			<title>امتحانات من غير خناقات.. 5 أسرار تخليكى تذاكرى لأولادك من غير عصبية أو توتر</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326671&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 02:23:33 GMT</pubDate>
			<description>*امتحانات من غير خناقات.. 5 أسرار تخليكى تذاكرى لأولادك من غير عصبية أو توتر* 
 
بسمة محمد  
               
                  
 
                                                           
 	مع اقتراب امتحانات نهاية العام الدراسي تجد  كثير من الأمهات أنفسهن في دائرة من التوتر والانفعال أثناء...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000">امتحانات من غير خناقات.. 5 أسرار تخليكى تذاكرى لأولادك من غير عصبية أو توتر</font></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font><font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000">بسمة محمد </font></font></font><br />
              <br />
                 <br />
<br />
                                                          <br />
<font face="Arial"><font size="5"> 	مع اقتراب امتحانات نهاية العام الدراسي تجد  كثير من الأمهات أنفسهن في دائرة من التوتر والانفعال أثناء متابعة مذاكرة  الأبناء. غالبًا ما يكون الدافع وراء هذا السلوك هو الخوف على مستقبلهم  والرغبة في تحقيق أفضل النتائج، وليس الضغط عليهم كما يشعرون أحيانًا. ومع  إدراك الأمهات أن العصبية لا تؤدي إلا إلى زيادة التوتر وإضعاف تركيز  الأبناء، تسعى الكثيرات إلى خلق بيئة أكثر هدوءًا وتوازنًا. وفي هذا  السياق، هناك خطوات عملية يمكن أن تساعد على التحكم في الانفعال وتحويل وقت المذاكرة إلى تجربة أكثر إيجابية، وفقًا لما أورده موقع “Charlie”.</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	حددي أسباب العصبية</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	الوعي بسبب الانفعال أثناء مذاكرة الأبناء يعد  مفتاح التغيير. فالعصبية قد تكون ناتجة عن الإرهاق اليومي، أو توقعات  مرتفعة من الأبناء، أو شعور بأنهم لا يتحملون مسؤولياتهم بالشكل المطلوب.  عندما تدرك الأم السبب الحقيقي وراء توترها، يصبح من الأسهل التعامل معه  بوعي، وتجنب تفريغ هذا التوتر في لحظات المذاكرة. كما يساعد هذا الفهم على  إيجاد حلول طويلة الأمد بدلًا من ردود الفعل السريعة.<br />
	 </font></font><br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	أخذ فترات راحة قصيرة</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	عند الشعور بتصاعد التوتر، من الأفضل التوقف للحظات بدلًا من الاستمرار في  نفس الحالة. يمكن أخذ استراحة قصيرة، شرب مشروب مفضل، ممارسة التنفس  العميق، أو حتى التحدث مع صديقة مقربة. هذه المسافة المؤقتة تساعد على  تهدئة الأعصاب واستعادة التوازن، ما يمنع انتقال التوتر إلى الأبناء ويُبقي  أجواء المذاكرة أكثر استقرارًا.</font></font><br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	شكل جديد للمذاكرة</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	الروتين التقليدي قد يزيد من الملل والتوتر، لذا يمكن كسر هذا النمط بجعل  المذاكرة أكثر تفاعلًا ومتعة. مثلًا، تحويل الدروس إلى أسئلة وأجوبة، أو  استخدام أسلوب التحدي والمكافأة، مع التركيز على تشجيع الجهد وليس فقط  النتائج. كما يُفضل تقسيم الوقت إلى فترات قصيرة &quot;25 دقيقة مذاكرة مقابل 5  دقائق راحة&quot;، ما يساعد على تحسين التركيز وتقليل الإرهاق الذهني لدى  الأبناء.</font></font><br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	الاتفاق على قواعد محددة</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	وضع قواعد محددة للمذاكرة والراحة باتفاق مشترك بين الأم والابن يخلق  شعورًا بالمسؤولية لدى الطفل، ويقلل من فرص الصدام. تحديد مواعيد ثابتة  والالتزام بها، مع استخدام أساليب تحفيزية بدلًا من الضغط، ينعكس بشكل  إيجابي على الأداء الدراسي ويجعل المذاكرة أكثر تنظيمًا وسلاسة.</font></font><br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	الرعاية الذاتية للأمهات</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	لا يمكن خلق بيئة هادئة دون أن تكون الأم نفسها في حالة جيدة. لذلك، فإن  الاهتمام بالنوم الكافي، والتغذية المتوازنة، وتخصيص وقت بسيط للراحة أو  لممارسة نشاط محبب، كلها عوامل تساهم في تحسين المزاج وتقليل التوتر.  وعندما تكون الأم أكثر هدوءًا، يصبح تفاعلها مع الأبناء أكثر دعمًا ومرونة،  ما ينعكس بشكل مباشر على جودة المذاكرة.</font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326671</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما دور الأب الحقيقى فى حياة أبنائه بعد الطلاق؟ 6 واجبات لا تسقط بالانفصال</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326488&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 18:05:59 GMT</pubDate>
			<description>*ما دور الأب الحقيقى فى حياة أبنائه بعد الطلاق؟ 6 واجبات لا تسقط بالانفصال* 
 
 
 
                                     صورة: https://img.youm7.com/large/202604140142454245_173.jpg                                      دور الأب في حياة أبنائه بعد الطلاق 
 
 								                                  ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="Arial"><font size="6"><font color="#ff0000">ما دور الأب الحقيقى فى حياة أبنائه بعد الطلاق؟ 6 واجبات لا تسقط بالانفصال</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
                                     <font face="Arial"><font size="5"><img src="https://img.youm7.com/large/202604140142454245_173.jpg" border="0" alt="" />                                     دور الأب في حياة أبنائه بعد الطلاق</font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font><br />
 								                                      <font face="Arial"><font size="5">بسمة محمد </font></font>                                                                          <font face="Arial"><font size="5"> 	الطلاق خطوة صعبة وحساسة في حياة أي أسرة، لكنها تصبح أكثر تعقيدًا  وتأثيرًا عندما يكون هناك أبناء، فهنا لا يتوقف الأمر عند إنهاء علاقة بين  زوجين، بل يمتد ليشمل مسئوليات مضاعفة تتعلق بتوفير الاستقرار النفسي  والمعيشي للأطفال، وفي الوقت الذي تتحمل فيه الأم غالبًا عبء الرعاية  اليومية، يظل دور الأب قائمًا وأساسيًا، بل يزداد أهمية في هذه المرحلة،  لضمان حياة آمنة ومتوازنة للأبناء.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	وفي هذا السياق نستعرض مسئوليات الأب بعد الانفصال تجاه أبنائه من زاويتين  دينية ونفسية، حسب محمد طنطاوي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وبسمة  سليم أخصائي علم النفس الإكلينيكي وتعديل السلوك.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	ويوضح أمين الفتوى أن الطلاق، رغم كونه قرارًا صعبًا، قد يكون في بعض  الحالات وسيلة لإنهاء معاناة مستمرة بين الزوجين بعد استنفاد كل محاولات  الإصلاح، لكنه ليس دعوة للهدم أو التسرع، بل قرار يُتخذ بحكمة، مع الحفاظ  على القيم الأخلاقية. فالعلاقة الزوجية وُصفت بأنها “ميثاق غليظ”، ولا يُفك  إلا عند تعذر الاستمرار، على أن يكون الانفصال بإحسان يحفظ الكرامة ويصون  الحقوق.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	كما يشدد على أن الأخلاق لا يجب أن تنتهي مع الطلاق، بل ترتقي، بحيث  يتعامل الطرفان بالعدل والاحترام، دون ظلم أو إساءة، مع الحفاظ على ما كان  بينهما من مودة.</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	واجبات الأب لا تسقط بعد الانفصال</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	يؤكد أمين الفتوى أن مسئولية الأب تجاه أبنائه لا تنتهي بالطلاق، بل تظل  قائمة وربما تتضاعف، وتشمل هذه المسئولية توفير الاحتياجات الأساسية من  مأكل وملبس ومسكن وعلاج وتعليم، بما يتناسب مع قدرته، دون تقصير، كما يجب  عليه توفير بيئة آمنة للأبناء، ودعم الأم في دورها كحاضنة، خاصة إذا لم يكن  لديها مصدر دخل.</font></font><br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	ولا تقتصر المسئولية على الجانب المادي فقط، بل تمتد إلى الرعاية التربوية  والنفسية، من خلال التواصل المستمر مع الأبناء، ومتابعة شئونهم، والحرص  على بقائهم في دائرة الاهتمام والاحتواء.</font></font><br />
 <br />
<br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	احترام الأم جزء من تربية الأبناء</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	من أبرز ما يؤكد عليه الجانب الديني، ضرورة احترام الأب لدور الأم بعد  الانفصال. فلا يجوز الإساءة إليها أو الضغط عليها نفسيًا أو ماديًا، لأن  ذلك ينعكس سلبًا على الأبناء قبل أي طرف آخر. الحفاظ على علاقة قائمة على  الاحترام بين الطرفين يمنح الأطفال شعورًا بالأمان، ويجنبهم صراعات هم في  غنى عنها.</font></font><br />
 <br />
<br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	الأب عنصر توازن نفسي في حياة الأبناء</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	من الناحية النفسية تشير بسمة سليم إلى أن دور الأب بعد الطلاق يصبح أكثر  حساسية وتأثيرًا، فالأبناء في هذه المرحلة يبحثون عن الثبات والأمان لتعويض  التغيرات المفاجئة في حياتهم. ووجود الأب بشكل متوازن ومستقر يساهم بشكل  كبير في دعم صحتهم النفسية وتكوينهم السلوكي.</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	دعم نفسي يبدأ بالاستماع</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	يُعد الاستماع للأبناء دون أحكام أو توبيخ من أهم أدوار الأب. فالأب ليس  مصدر ضغط، بل مصدر أمان. إتاحة مساحة للتعبير عن المشاعر، والتعامل معها  بتفهم، يساعد الأبناء على تجاوز مشاعر الخوف أو الارتباك. كما يُنصح بتجنب  الحديث السلبي عن الأم، لأن ذلك يضع الطفل في صراع داخلي يؤثر عليه نفسيًا.</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	متابعة تعليمية لا تقل أهمية</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	الانفصال قد يؤثر على تركيز الأبناء ومستواهم الدراسي، لذلك يصبح دور الأب  في المتابعة التعليمية ضروريًا. من المهم حضور اجتماعات المدرسة، والتواصل  مع المعلمين، وتشجيع الأبناء على التقدم، مع تعزيز ثقتهم بأنفسهم. هذا  الدعم يرسخ لديهم شعورًا بأن مستقبلهم لا يزال محل اهتمام ورعاية.</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	حضور اجتماعي يصنع الفارق</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	قضاء وقت نوعي مع الأبناء من خلال أنشطة مشتركة أو زيارات عائلية يساهم في  تعويض جزء من التغيرات التي مروا بها. هذه اللحظات تعزز شعورهم بالحياة  الطبيعية، وتعيد بناء الروابط العاطفية بشكل صحي.</font></font><br />
 <br />
 <b><font face="Arial"><font size="5"> 	القدوة والتوازن في التربية</font></font></b><br />
<br />
 <font face="Arial"><font size="5"> 	الأب بعد الطلاق لا يجب أن يكون فقط مصدرًا للأوامر، بل نموذجًا يُحتذى  به. وضع قواعد مرنة تجمع بين الحزم والاحتواء، والابتعاد عن القسوة أو  التدليل المفرط، هو ما يحقق التوازن المطلوب. كما يُفضل وجود قدر من  التفاهم بين الأب والأم في أسلوب التربية، لأن التناقض بينهما قد يربك  الطفل ويؤثر على استقراره.</font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="Arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326488</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف تساعدين طفلك فى واجباته دون أن تقومى بها بدلاً عنه؟ سر التوازن الذكى</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326486&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 17:52:51 GMT</pubDate>
			<description>*كيف تساعدين طفلك فى واجباته دون أن تقومى بها بدلاً عنه؟ سر التوازن الذكى * 
 
                  
                     كتبت: سما سعيد 
               
                                      صورة: https://img.youm7.com/large/202604130458155815_16634.jpg                      كيف تساعدين طفلك فى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">كيف تساعدين طفلك فى واجباته دون أن تقومى بها بدلاً عنه؟ سر التوازن الذكى </font></font></b><br />
<br />
                 <font size="6"><font color="#ff0000"><br />
</font></font><br />
                     <font size="6"><font color="#ff0000">كتبت: سما سعيد</font></font><br />
              <br />
                                      <font size="5"><img src="https://img.youm7.com/large/202604130458155815_16634.jpg" border="0" alt="" /></font>                     <font size="5">كيف تساعدين طفلك فى واجباته؟</font><br />
                 <br />
                                                          <br />
 	<font size="5">الواجبات المدرسية ليست مجرد مهمة يومية يؤديها الطفل، بل هي اختبار حقيقي لصبر الأهل أيضًا، فبين الرغبة في مساعدة الأبناء والحرص على استقلاليتهم،  تقف الكثير من الأمهات في حيرة: هل أتركه يجتهد وحده أم أتدخل حتى لا  يخطئ؟ الحقيقة أن المساعدة لا تعني القيام بالمهمة بدلاً عنه، بل تعني  توجيهه ليعتمد على نفسه بثقة،  ووفقًا لموقع &quot;Parents&quot; فإنه مع الأسلوب  الصحيح، يمكن أن يتحول وقت الواجب من لحظة توتر إلى فرصة للتعلم والتقارب.</font><br />
 <br />
 <b><font size="5"> 	الواجبات المدرسية ضرورية بالفعل</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	رغم اختلاف الآراء حول أهمية الواجبات المنزلية، فإنها لا تزال جزءًا أساسيًا من النظام التعليمي في معظم المدارس، قد لا تكون مفروضة بقوانين صارمة كما في السابق، لكنها تظل مهمة من وجهة نظر المعلمين،  لأنها تساعد الطفل على تثبيت ما تعلمه داخل الفصل، لذلك يصبح التعامل معها  بجدية أمرًا ضروريًا، ليس فقط من أجل الدرجات، بل من أجل تنمية مهارات  الطفل وتعويده على الالتزام.</font><br />
 <font size="5"><br />
</font><br />
 <b><font size="5"> 	دورك الحقيقي كأم أثناء أداء الواجب</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	الدور الأساسي لكِ ليس أن تكوني معلمة بديلة، بل داعمة وموجهة، فالواجبات  المنزلية تهدف إلى تعزيز ما تم شرحه بالفعل، وليس تقديم معلومات جديدة من  الصفر، إذا شعرتِ أن طفلك لا يفهم المطلوب، فقد يكون من الأفضل التواصل مع  المعلم بدلاً من تولي الشرح بالكامل، الأهم هو أن تساعديه على التفكير، لا أن تقدمي له الإجابات الجاهزة.</font><br />
 <b><font size="5"> 	القراءة.. أساس التفوق</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	تُعد القراءة من أهم المهارات التي يمكن تنميتها من خلال الواجبات  المنزلية، بل وتؤثر بشكل كبير على أداء الطفل في باقي المواد، تخصيص وقت  يومي بسيط للقراءة، حتى لو كان قصيرًا، يصنع فارقًا كبيرًا مع الوقت، يمكن  أن تتحول القراءة إلى عادة ممتعة من خلال اختيار كتب تناسب اهتمامات الطفل،  أو قراءة القصص قبل النوم، أو حتى قراءة لافتات الطريق أثناء الخروج المهم  هو جعلها جزءًا طبيعيًا من يومه.</font><br />
  	<font size="5"><img src="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2026/4/13/47680-طفل-يذاكر-دروسه.jpg" border="0" alt="" /><br />
</font> 	<font size="5">طفل يذاكر دروسه</font><br />
 <b><font size="5"> 	الكتابة والإملاء.. مهارات تحتاج إلى تدريب مستمر</font></b><br />
<br />
 	<font size="5">تتطور مهارات الكتابة  لدى الطفل تدريجيًا، خاصة إذا كانت مرتبطة بالقراءة، يمكن دعم هذه  المهارات من خلال تشجيعه على الكتابة بحرية، ومساعدته في تعلم الإملاء  بطريقة بسيطة وغير مرهقة، التدريب اليومي القصير يساعد على تثبيت الكلمات،  كما أن استخدام الجمل بدلًا من الكلمات المفردة يجعل التعلم أكثر فاعلية.  والأهم هو تنويع طرق التعلم حتى لا يشعر الطفل بالملل.</font><br />
<font size="5"><br />
</font><b><font size="5"> 	اجعلي الرياضيات جزءًا من الحياة اليومية</font></b><br />
<br />
 <font size="5"> 	غالبًا ما يشعر الأطفال بصعوبة في مادة الرياضيات، خاصة إذا تم تقديمها  بشكل تقليدي لكن يمكن تبسيطها من خلال ربطها بالحياة اليومية، مثل حساب  الوقت أو النقود أو الكميات أثناء الطهي، عندما يرى الطفل أن الرياضيات  موجودة في تفاصيل حياته، تصبح أكثر سهولة وأقل توترًا، ومن المهم أيضًا ترك  مساحة له ليخطئ، لأن الخطأ جزء أساسي من عملية التعلم.</font><br />
<br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326486</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الاتحاد وأثره في قوة المجتمع</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326430&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:51:05 GMT</pubDate>
			<description>**الاتحاد وأثره في قوة المجتمع** 
 
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>الاتحاد وأثره في قوة المجتمع</b></font></font></font></b><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font><font color="#37474f"><font face="arial"><font size="5">قال تعالى: {<font color="maroon">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ</font>} [آل عمران: 102 - 103].</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5"><b>يا إخوة الإسلام:</b></font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">لم يكن للعرب قبل الإسلام دولة، فلا قانون يجمعهم ولا سلطان يحكمهم، ولا شريعة ترسم لهم طريق الحياة، إلى أن أذِن الله لهذا الظلام بالزوال، فأرسل رسولنا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل مكة، فدعاهم إلى عبادة الله الواحد القهار، ونبَذ عبادة الأصنام والأوثان، لكن قريشًا كَبُر عليها الأمر، وتحكَّمت فيها العصبية الجاهلية، فلم يدخل في الدين الجديد إلا نفر قليل، فأذِن الله لرسوله بالهجرة إلى المدينة، وفيها تكوَّنت الدولة الإسلامية الأولى، واستمر الوحي الإلهي ينزل على رسولنا محمد، يوضِّح له قوام الدولة، ويحدِّد له أهدافها التي تُميزها عن غيرها في عقيدتها وفي مبادئها وسلوكها، ومعاملاتها وعاداتها.</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">فدعا البشرية جمعاء أن تتَّجه بالعبادة لله الواحد الأحد، الذي أنشأهم من نفس واحدة، وخلَقهم في أحسن تقويم، وكرَّمهم ورزقهم من الطيِّبات، وفضَّلهم على كثير ممن خلَق تفضيلاً.</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">دعاهم إلى الوحدة الإنسانية: {<font color="maroon">يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً</font>} [<font color="#337ab7">النساء</font>: 1].</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">وإذا كان الناس جميعًا إخوةً في الرحم والإنسانية، فقد دعاهم جميعًا للدخول في الإسلام: {<font color="maroon">قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض</font>} [الأعراف: 158].</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">فالناس جميعًا متساوون في أصل الخلقة، لا فضْل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح.</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">يقول الإمام <font color="#337ab7">الشافعي</font>:</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">الناسُ من جِهة التِّمثالِ أكْفـــاءُ   ***   أَبوهمُ آدمُ والأُمُّ حــــــــــــــــوَّاءُ </font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">فإنْ يَكُنْ لَهُمُ في أصْلِهم شَـرَفٌ   ***   يُفاخِرون به فالطِّين والمَـــــــاءُ </font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">ما الفخْرُ إلا لأهْل العِلْم إِنَّهُــــمُ   ***   على الهُدى لمَن استهْــــدَى أَدِلاَّءُ </font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">ففُزْ بعلمٍ تَعِشْ حيًّا به أبَــــــدًا   ***   فالناسُ موْتَى وأهْل العلْمِ أحْيَاءُ </font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">فالوحدة الإسلامية لا تقوم على الجنس أو العنصر أو القبيلة؛ كما قال الحبيب محمد - صلى الله عليه وسلم -: «<font color="navy">كلكم لآدمَ، وآدمُ من تراب</font>» ، ولا نجد نداءً في القرآن خاصًا بالعرب، إنما النداء؛ إما بقوله: {<font color="maroon">يَا أَيُّهَا النَّاسُ</font>} [البقرة: 21]، فيعم الإنسانية كلها، وإما بقوله: {<font color="maroon">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا</font>} [البقرة: 104]، فيعم المؤمنين ويخصهم.</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">وكما كوَّن <font color="#337ab7">النبي</font> محمد - صلى الله عليه وسلم - الوحدة الإسلامية، حماها وحَفِظها من كل أمر يُهدِّدها، والأمور التي تهدِّد الوحدة ثلاثة:</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><b>أولها: </b>العصبية، وقد نهى عنها الرسول محمد، فقال - عليه الصلاة والسلام -: «<font color="navy">ليس منا مَن دعا إلى عصبية</font>» ، والنهي عن العصبية لا يتضمَّن النهي عن حب الأوطان؛ فقد سُئِل - عليه الصلاة والسلام -: أمِن العصبية أن يحبَّ الرجل قومه؟ فقال - عليه الصلاة والسلام -: «<font color="navy">إن العصبية أن يُعين قومه على <font color="#337ab7">الظلم</font></font>».</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5"><b>وثانيها:</b> منَع الرسول القتال بين المسلمين تحت أي لواء، فقال - عليه الصلاة والسلام -: «<font color="navy">سِباب المسلم فُسوق، وقتاله كُفر</font>» ويقول الحق: {<font color="maroon">وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ</font>} [الحجرات: 9]، وحماها.</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5"><b>ثالثًا: </b>بالشورى، فما كان يُقدِم على أمر إلا بعد المشورة؛ استجابة لقول الله: {<font color="maroon">وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ</font>} [آل عمران: 159]، {<font color="maroon">وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ</font>} [الشورى: 38]<b>[1]</b>.</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">وإذا كانت الوحدة الإنسانية قائمة، فالناس جميعًا إخوة متحابون، وأعضاء متماسكون، يشتركون على البُعد والقُرب بالنسبة إلى الله، فهو خالقهم، وبالنسبة إلى أصلهم الأول، فهم أُولو أرحام، كلهم لآدمَ، وآدم من تراب.</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">وقد أوجب الله عليهم طاعته وألزَمهم مراقبته، وطلَب منهم عبادته؛ {<font color="maroon">وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ</font>} [الذاريات: 56 - 58].</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">وأوضح العبادة المطلوبة، فقال - سبحانه -: {<font color="maroon">لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُون</font>} [البقرة: 177].</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">فالمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، يجتمعون على عبادة إله واحد بيده الأمر وهو على كل شيء قدير: {<font color="maroon">لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ</font>} [الأنعام: 103].</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">والعبادة في حد ذاتها مظهر من مظاهر الاتحاد والائتلاف بين الأمة الإسلامية، فالصلاة مثلاً تُنظم صفوفهم، وتوحِّد كلمتهم، وتَجمع شمْلهم، وقد صور ذلك عالم أوروبي فقال: &quot;إذا نظَرت إلى العالم الإسلامي في ساعة الصلاة بعين طائرٍ في الفضاء، وقُدِّر لك أن تستوعب جميع أنحائه، بغض النظر عن خطوط الطول والعرض - لرأيت دوائر عديدة من المتعبدين<b>[2]</b> تدور حول مركز واحد هو الكعبة، وتنتشر في ساحة تزداد قدرًا وحجمًا.</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">ثم إنهم في صلاتهم يناجون الله بهذه الصيغة الجماعية: {<font color="maroon">إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ</font>} [<font color="#337ab7">الفاتحة</font>: 5 - 7]، فالأمة الإسلامية أمة واحدة، ربهم واحد، ودينهم واحد، وكتابهم واحد، وقِبلتهم واحدة، وعبادتهم واحدة، وهدفهم واحد؛ {<font color="maroon">قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِين</font>} [الأنعام: 162- 163].</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">فالصلاة بذلك تعطي الأدب الوحدوي؛ فهي عبادة واحدة من أمة واحدة لربٍّ واحد؛ {<font color="maroon">إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ</font>} [الأنبياء: 92].</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">واختلاف الناس في الأجناس واللهجات والألوان، إنما هو من أقوى الأدلة على كمال القدرة الإلهية في خلْق البشر ومساواتهم جميعًا أمام الله؛ {<font color="maroon">وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ</font>} [الروم: 22].</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">والاتحاد قوة، والقوة تؤدي إلى النصر، والتفرق ضَعف، والضعف يحقِّق الهزيمة، والتاريخ خير شاهد على ذلك، اتحدَّ المسلمون في غزوة بدر، فانتصروا، واختلفوا في غزوة أُحد، فكان منهم مَن طلَب <font color="#337ab7">الجهاد</font> والاستشهاد في سبيل الله، ومنهم مَن طلب المال والعتاد، فخالفوا أمْر الرسول، فانهزَموا، وقد قال أحدهم: لماذا هُزِمنا وقد وعَدنا الله النصر؟ فأنزَل الله قوله موضِّحًا أسباب الهزيمة: {<font color="maroon">وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ</font>} [آل عمران: 152].</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">وشرح هذا المعنى أحد الحكماء لأولاده؛ ليُلقنهم درسًا في الاتحاد، فقدم إليهم حُزمة من العصي قد اجتمعت عيدانها، فعجزوا عن كسْرها، فلما فُكَّ الرباط، وتفرَّقت الأعواد، تكسَّرت واحدًا واحدًا، وصور ذلك الشاعر العربي، فقال:</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><b>كُونُوا جميعًا يا بَنيّ إذا اعتَـــرى   ***   خَطْبٌ ولا تتفرَّقوا آحــــادَا </b></font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><b>تأبَى العِصِيُّ إذا اجْتمعْنَ تكسُّـرًا   ***   وإذا افْتَرَقْنَ تكسَّرت أفْرادَا </b></font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">ولقد حضَّ الرسول - عليه الصلاة والسلام - على مبدأ الإخاء وإعلانه وتطبيقه منذ قَدِم المدينة؛ كما جاء في سيرة ابن هشام؛ حيث روى أن الرسول - عليه الصلاة والسلام - حينما قَدِم المدينة كتب كتابًا بين المؤمنين والمهاجرين مع أهل يثرب من المدينة، ومَن جاورهم من <font color="#337ab7">اليهود</font>، جاء فيه: ((هذا كتاب من محمد النبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين المؤمنين والمسلمين من قريش وأهل يثرب، ومَن معهم، فلَحِق بهم، فحلَّ معهم، وجاهَد معهم، إنهم أمة واحدة من دون الناس)).</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">وهذا أول دستور عرَفته البشرية يُحدِّد إقليم الدولة الإسلامية، وهو المدينة، ويحدد شعبها وهم المسلمون، والأقليات التي تعيش معهم، ويحدِّد دستورها، وهو كتاب الله وسُنة الرسول محمد.</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">والواجب على الأمة الإسلامية اليوم أن تتَّحد وتأتَلف، فالتاريخ يحذِّرنا، انظر إلى تاريخ <font color="#337ab7">الأندلس</font> مثلاً التي نُلقِّبها الآن بالكنز المفقود، تفرَّق المسلمون، واتَّصلوا بأعدائهم المسيحيين في أوروبا، وكان المسيحيون يستجيبون لهم ويقتل المسلمون بعضهم بعضًا، وهم يقفون موقف المتفرج؛ لعل الأحداث الآن في الوطن العرب كما كانت سابقًا في الأندلس، فالأمة العربية الآن متناحرة، والأعداء حولها يقفون موقف المتفرِّج.</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">قال تعالى: {<font color="maroon">وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ</font>} [الأنفال: 46].</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «<font color="navy">ترَكت فيكم ما إن تمسَّكتم به، لن تضلوا بعدي أبدًا، كتاب الله وسُنتي)، (يد الله مع الجماعة، والشيطان مع مَن يخالف الجماعة</font>».</font></font><br />
<br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">[1] المؤتمر السادس لمجمع البحوث؛ أبو زهرة.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5">[2] مقارنة الأديان؛ أحمد شلبي.</font></font><br />
<font face="arial"><font size="5"><b>__________________________________________________  __________________<br />
الكاتب: محمد محمود مصطفى</b></font></font><br />
</font><br />
<font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="arial"><font size="5"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326430</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أولادنا والصيف</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326429&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:42:21 GMT</pubDate>
			<description>**أولادنا والصيف** 
 
 
ما  إن تنتهي فترة الاختبارات الدراسية حتى يبدأ الآباء الجادون في البحث عن  برامج متميزة لأولادهم تتسم بالمتعة والفائدة، تشغل أولادهم، وتصقل  مهاراتهم. وهنا أحب أن أقف مع القارئ المربي الكريم ثلاث وقفات: 
 
*الوقفة الأولى: التخطيط* 
فيجدر  بنا كآباء أن نولي هذا الموضوع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>أولادنا والصيف</b></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<font color="#37474f"><font size="5">ما  إن تنتهي فترة الاختبارات الدراسية حتى يبدأ الآباء الجادون في البحث عن  برامج متميزة لأولادهم تتسم بالمتعة والفائدة، تشغل أولادهم، وتصقل  مهاراتهم. وهنا أحب أن أقف مع القارئ المربي الكريم ثلاث وقفات:</font><br />
<font size="5"><br />
<b>الوقفة الأولى: التخطيط</b></font><br />
<font size="5">فيجدر  بنا كآباء أن نولي هذا الموضوع اهتماماً بالغاً فنخطط لمثل هذه البرامج  التي نريد إلحاق أولادنا بها. والتخطيط لهذه البرامج يمر بثلاث مراحل:</font><br />
<font size="5"><br />
<b>1- تحديد الاحتياج والميول:</b></font><br />
<font size="5">فلا  شك أننا نرغب من خلال هذه البرامج الصيفية أن نعالج جوانب القصور ونعزز  جوانب القوة في أولادنا. من هنا كان لزاماً على كل أب حريص أن يجلس مع  زوجته ويتباحثان في أهم الجوانب التي يريدان علاجها في ابنهم أو ابنتهم،  دون إغفال لجوانب القوة التي يريدون تطويرها. وكلما كان التركيز على  الاحتياجات العقلية والذهنية أكثر كلما كان تأثير البرامج أقوى.</font><br />
<font size="5"><br />
2-  البحث عن الفرص المتاحة بحثاً تفصيلياً، فلا يكتفي الوالدان بالأسماء  الرنانة، ولا بالشعارات البراقة للبرامج الصيفية، بل لا بد أن يتعرفوا على  محتواها، وما سيقدم فيها، ومدى ملاءمته لاحتياجات وميول ابنهما.</font><br />
<font size="5"><br />
3- تحديد الخيار الأنسب من هذه الفرص المتاحة ومقارنة الاحتياجات والميول، ومدى مناسبتها للميزانية المرصودة لمثل هذه البرامج.</font><br />
<font size="5"><br />
<b>الوقفة الثانية: الإقناع</b></font><br />
<font size="5">فالأولاد  بحاجة ماسة لأن يدلفوا إلى هذه البرامج عن قناعة ورضا حتى تتحقق أعلى نسبة  من الفائدة المرجوة، وهنا يحتاج الوالدان إلى المزيد من وسائل الإقناع،  واختيار التوقيت المناسب لمناقشة هذه الأمور، مع التركيز على التحفيز  والتشويق.</font><br />
<font size="5"><br />
وكلما كان البرنامج يراعي ميول الابن سواء التقنية أو المهارية، فلا شك أن قبوله ورضاه سيكون أسرع.</font><br />
<font size="5"><br />
<b>الوقفة الثالثة: </b>المتابعة، فلا  ينتهي دور الوالدين عند دخول ابنهما في البرنامج الصيفي، بل لابد من  المتابعة اليومية سواء عن طريق الابن أو الجهة المنفذة، إما بالحضور أو  المهاتفة أو المراسلة.</font><br />
<font size="5"><br />
ولا  شك أنه ليست كل أسرة تستطيع أن تشرك ولدها في برنامج مدفوع الثمن، لكني  أجزم أنه ليست هنالك من أسرة تعجز عن أن تجدول هذه الإجازة، وتفيد من  مصادرها الميسورة لترتقي بأبنائها وبناتها.</font><br />
<font size="5"><br />
<b>ختاماً:</b></font><br />
<font size="5">أهيب بكل أب وأم رؤومين أن يوليا هذا الأمر أهميته، ويتذكرا أن عجلة <font color="#337ab7">الوقت</font> لا تقف، والفرص لا تعود. وليعلما أن الاتكالية في <font color="#337ab7">التربية</font> لا تورث غير جيل هش الثقافة، هامشي الدور، ضعيف الفاعلية.</font><br />
<font size="5"><br />
والله أسأل أن يعيننا على حمل هذه الأمانة الثقيلة، أمانة التربية.</font><br />
<font size="5"><b>__________________________________________________  ___________<br />
الكاتب: عبدالله بن صالح المالكي</b></font><br />
</font><br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326429</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا للأب الحاضر الغائب !!</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326419&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:10:13 GMT</pubDate>
			<description>**لا للأب الحاضر الغائب !!** 
 
 
وظيفة الأب ضبط إيقاع الأسرة «من الصعب أن يحل أحد محله، وإذا كانت الزوجة عماد  البيت، فإن الأب سقفه، وكما لا يقوم بيت بلا أعمدة، فإنه إذا كان بلا سقف  كان عرضة للعواصف والأنواء تعصف به وقد تهلكه، وقد تتحمل الزوجة وحدها  أعباء الأسرة المادية والنفسية، رغم ما يعرضها...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>لا للأب الحاضر الغائب !!</b></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<font color="#37474f"><font size="5">وظيفة الأب ضبط إيقاع الأسرة «من الصعب أن يحل أحد محله، وإذا كانت <font color="#337ab7">الزوجة</font> عماد  البيت، فإن الأب سقفه، وكما لا يقوم بيت بلا أعمدة، فإنه إذا كان بلا سقف  كان عرضة للعواصف والأنواء تعصف به وقد تهلكه، وقد تتحمل الزوجة وحدها  أعباء الأسرة المادية والنفسية، رغم ما يعرضها ذلك من آثار خطيرة لسفر <font color="#337ab7">الزوج</font> مثلاً.</font><br />
<br />
<font size="5">ولكن أن تتحمل ذلك وحدها فى حال وجوده، فهذا ما يجب أن نتوقف عنده لنقول : لا للزوج الحاضر الغائب، مهما كانت حججه ومبرراته.</font><br />
<br />
<font size="5">فى السطور القادمة صرخات زوجات يحكين عن أزواجهن الحاضرين اسمًا فقط.</font><br />
<br />
<font size="5"><b>وجوده كعدمه:</b></font><br />
<font size="5">زوجى  متزوج من أخرى، ويعيش معنا فى البيت نفسه، ولكن وجوده كعدمه، فلا وجود له  فى حياة الأبناء، يعطينا المصروف بالكاد، والأبناء لا يجدون من يوجههم  ويربيهم، ولديّ أبناء فى سن <font color="#337ab7">الشباب</font>،  ولا أستطيع كأم توجيههم والسيطرة عليهم، ولذلك أحس أنى وحدى فى مواجهة  العاصفة، فإذا مرض أحد الأبناء لا يهتم، وإذا حدثت مشكلة لابنتى فى عملها  لا يسأل عنها، وزوجت إحدى بناتى ولم يقم بالدور المطلوب منه كأى أب.</font><br />
<br />
<font size="5"><b>الهواية القاتلة:</b></font><br />
<font size="5">زوجى  يعمل استروجى يذهب لعمله فى الحادية عشرة صباحًا، ويعود فى الثانية مساءً،  وبالطبع هو لا يقابل الأبناء إلا يوم الإجازة ؛ لأنه يعود وهم نائمون،  ويصحو وهم فى مدارسهم، وفى أحيان كثيرة لا يقضى الإجازة معنا، ويذهب لرحلات  صيد الأسماك فهو يهوى الصيد، وقد يغيب من عمله، ويقصر فى واجبات بيته  ماديًا ومعنويًا بسبب هذه الهواية.</font><br />
<br />
<font size="5"><b>صدمة الانتخابات:</b></font><br />
<font size="5">تزوجت  مدرسًا ذا عقلية راجحة، وذلك فى بداية زواجنا إلى أن رشح نفسه فى انتخابات  مجلس الشعب، ولم ينجح، فأصابه ذلك بصدمة نفسية، واعتزلنا وهو يعيش الآن فى  غرفة وحده بالمنزل، لا يعى شيئًا من أمور حياتنا، وترك العمل، ويرفض  العلاج حتى يئسنا من حالته، وقد كبر أبنائى، وتعلموا وتزوجوا وهو منعزل  عنّا وكأنه فى عالم آخر.</font><br />
<br />
<font size="5"><b>ممول فقط:</b></font><br />
<font size="5">أبنائى  يحترمون أباهم فى وجوده فقط، وما عدا ذلك فهم لا يشعرون به، فهو طوال  اليوم فى عمله، وإذا جاء من عمله صعد إلى شقتنا، ونحن نعيش فى أسرة ممتدة،  ويقضى طوال وقته أمام شاشات التليفزيون، أو مع نفسه فوق السطوح، ولا نكاد  نحس به فى حياتنا سوى بالإنفاق المادى، والمشكلة أكبر فى حالة ابنى المراهق  الذى يحتاج لأب يوجه ويراقب، وهو لا يفعل شيئًا من ذلك كله.</font><br />
<br />
<font size="5"><b>غير مسئول:</b></font><br />
<font size="5">زوجى  نشأ اتكالياً لم يعتد تحمل المسئولية، ولذلك حين تزوج لم يستطع أن يحمل  أعباء أسرة، فهو يمكث فى المنزل كثيرًا، ولا يستقر فى عمل مما اضطرنى  للعمل، وحمل عبء الأسرة المادى معه، ولو كان يقوم بواجبه ما شكوت، ولكنه  متكاسل، وهذا يؤثر فى مشاعرى نحوه ، وتقديرى له، كما أنه قاس على ولده، ولا  يستطيع تربيته، وحتى حين تم خصخصة الشركة التى يعمل فيها لم يبحث عن عمل  بديل، فبحث له أشقاؤه وأقرباؤه عن عمل، وأدعو الله أن يستمر فيه.</font><br />
<br />
<font size="5">يعلق على هذه الظاهرة الدكتور صلاح المرسي - أستاذ علم <font color="#337ab7">النفس</font> بمركز  دراسات الطفولة - فيقول: إن وظيفة الأب هى ضبط إيقاع الأسرة، وتسهيل  العلاقات بينها وبين المؤسسات المجتمعية الأخرى، كما أن الأب فى الأسرة هو  النموذج الذى يمثل القدوة للولد والبنت داخل الأسرة، والشكل الطبيعى للأسرة  هو أب وأم وأبناء.</font><br />
<br />
<font size="5">وعندما  يغيب الأب لا يمكن لأى شخص أن يحل محله، وقد يكون هذا الغياب لرحلات طويلة  كالحج والتجارة قديمًا، أو رجال الأعمال هذه الأيام ، وهنا تظهر مشكلة  الغياب لفترة مؤقتة ثم يعود الأب.</font><br />
<br />
<font size="5"><b>لا المستبد ولا الضعيف:</b></font><br />
<br />
<font size="5">وهناك نوعان من الآباء:</font><br />
<font size="5">- نمط الأب المستبد الذى يأخذ كل أمور الأسرة بيده لدرجة أنه يعطى المصروف لزوجته يومًا بيوم، وهذا الأب لو غاب تنهار الأسرة.</font><br />
<br />
<font size="5">-  نمط الأب الموجود ماديًا، ولكنه نفسيًا غائب فى التوجيه والإرشاد، وهذا  الأب مجرد ممول، وإذا كان فى يوم إجازة فإنه دائمًا متعب ومجهد، ويحجر على  أنشطة البيت حتى يأخذ قسطًا من الراحة، وهنا نقع فى مشكلة تأنيث الأسرة؛ إذ  تقوم الزوجة بشغل الفراغ الذى يتركه الزوج الذى لا يقوم بدوره التربوى  نتيجة انشغاله بكسب المادة.</font><br />
<font size="5">وهناك  نموذج آخر لا يقوم بدوره لا تربويًا ولا فى الإنفاق، وهذا تكون مشاعر  زوجته وأبنائه أكثر سلبية تجاهه، بل فى بعض الأحيان يتمنى البعض لو لم يكن  موجودًا، وربما حينها كانوا سيجدون من يساعدهم.</font><br />
<br />
<font size="5">ويضيف د. المرسى أنه فى الأسرة التى يغيب عنها الأب تتولى الأم <font color="#337ab7">التربية</font>،  ونتيجة لإحساسها بالخطر، فإنها تحرص فى المجال الأول على تفوق الأبناء فى  الدراسة، بحيث تعتبر ذلك مقياس نجاحها أو فشلها، وبالتالى تضييق حركة  الأبناء تدريجيًا، ولا تسعى لتوسيع اهتماماتهم.</font><br />
<br />
<font size="5">وبالنسبة  للأولاد يصبح غياب الأب من حياتهم أمرًا اعتادوا عليه، ومسلم به، وتسير  حياتهم بدونه، فإذا ظهر مثلاً فى يوم إجازة، وبدأ ممارسة سلطاته التى لم  يعتادوها ترتبك حياتهم، ويحسون بغربته عنهم، وهنا تظهر المشاعر السلبية  تجاه الأب، والتى لم يكن معبرًا عنها، كما تحس الزوجة أنها تسير فى الحياة  بلا سند.</font><br />
<br />
<font size="5"><b>الإجازة للتفاعل الأسرى:</b></font><br />
<font size="5">ويؤكد  د.المرسى أن نمط الحياة الاستهلاكية تم تصديره إلينا من الغرب، ولكنهم  استطاعوا التخطيط لإجازة نهاية الأسبوع ، وجعلوها خالصة للأسرة والحياة  الأسرية، ولا مجال فيها للعمل إطلاقًا، ومن هنا نوجه <font color="#337ab7">الدعوة</font> إلى  كل أب، وكل أم أيضًا، فهى شريكة فى المسئولية أن يحرصا على الوجود بشكل  فاعل فى حياة أسرهم وأبنائهم من خلال قضاء جزء من اليوم مع الأبناء،  ومناقشة أمورهم، والتقرب إليهم، ومن خلال حرص الأم على ربط الأبناء بالأب  وتقديرهم لدوره، وأهميته فى حياة الأسرة.</font><br />
<br />
<font size="5">وفى النهاية نوجه كلمة إلى الأب: إن المال مهم للأسرة، ولكن <font color="#337ab7">الحب</font> والمتابعة والتربية لهم ذات الأهمية إن لم يكن أكثر.</font><br />
</font><br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326419</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
