<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - ملتقى الأمومة والطفل</title>
		<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		<description>يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً</description>
		<language>Ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 21 Aug 2026 09:37:19 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://forum.ashefaa.com/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - ملتقى الأمومة والطفل</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>ماذا يريد الرجل بعد الخمسين؟</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330448&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 18 Aug 2026 12:35:49 GMT</pubDate>
			<description>*ماذا يريد الرجل بعد الخمسين؟* 
 
                                          
 
* هل يُقدِّر المجتمع احتياجات الرجل بعد الخمسين؟ بل: هل تسمح ثقافتنا  للرجل أصلًا بأن يقول بوضوح: أنا أحتاج إلى الاهتمام، والحنان، والصحبة،  والتقدير؟! 
 
 من هنا كان البحث عن إجابة السؤال (ماذا يريد الرجل بعد الخمسين؟)...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">ماذا يريد الرجل بعد الخمسين؟</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<ul><li><font size="5">هل يُقدِّر المجتمع احتياجات الرجل بعد الخمسين؟ بل: هل تسمح ثقافتنا  للرجل أصلًا بأن يقول بوضوح: أنا أحتاج إلى الاهتمام، والحنان، والصحبة،  والتقدير؟!</font></li>
</ul><font size="5"> من هنا كان البحث عن إجابة السؤال (ماذا يريد الرجل بعد الخمسين؟) أمرًا مهمًا.. </font><ul><li><font size="5">وهكذا كان لابد من عمل استطلاعٍ لبيانٍ الإجابة عن هذا السؤال، حيث شارك فيه 50 رجلا؛ منهم 72% فوق الخمسين،  28% دون الخمسين!</font></li>
<li><font size="5">لقد كشفت نتائج الاستطلاع أن أولويات الرجل بعد الخمسين لا تقتصر على  جانب واحد؛ بل تتجه نحو تحقيق جودة حياة متكاملة؛ يتصدرها الاهتمام بالصحة  واللياقة، مع حضور قوي للاستقرار النفسي والمالي والإيماني، إلى جانب  الحاجة إلى التقدير الأسري والعلاقات الاجتماعية الجيدة.</font></li>
<li><font size="5">وتشير النتائج أيضا إلى أن احتياجات الاستقرار والأمان تبدو أكثر  حضورًا في هذه المرحلة من العمر، مقارنة ببعض الاحتياجات المرتبطة بالإنجاز  واستمرار العطاء؛ كما يحتاج الرجل في هذه المرحلة إلى التقدير والاحترام؛  لما قدمه طوال السنوات الماضية؛ لا مجرد الاعتماد عليه. وإلى الاهتمام  العاطفي والقدرة على التعبير عن مشاعره دون أن يُنظر إليه على أنه ضعيف؛  فالوحدة قد تكون مؤلمة حتى وسط الأسرة، ولنذكر قول رسولنا الكريم - صلى  الله عليه وسلم - ووصيته الخالدة: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق  كبيرنا».</font></li>
<li><font size="5">وعن سؤال المشاركين : هل تشعر أن الأسرة والمجتمع يقدران احتياجات  الرجل بعد الخمسين؟ جاءت الإجابات صادمة! فالذين قالوا: (نعم) هم فقط 24%  في حين أن الذين قالوا: (لا) هم 10%، أما الذين قالوا: (إلى حد ما) فكانوا  66%.</font></li>
<li><font size="5">وفي اعتقادي أن عبارة (إلى حد ما) تحمل رسالة أعمق من مجرد إجابة؛  فقد يكون الرجل مقدَّرًا من ناحية دوره المادي أو العائلي، لكنه لا يحصل  بالضرورة على التقدير العاطفي، أو الاهتمام، أو المساحة الشخصية، أو  الاستماع إلى مشكلاته واحتياجاته؛ ولذلك لم ير ثلاثة أرباع المشاركين أن  تقدير الأسرة والمجتمع لاحتياجات الرجل بعد الخمسين موجود بصورة واضحة  ومناسبة فيما أجاب 10% بالنفي!</font></li>
<li><font size="5">وفي تفصيل أهم الاحتياجات فإنه يمكن تقسيم الإجابات -من حيث الأهمية- إلى ثلاثة نطاقات:</font></li>
</ul><font size="5"> 1- (مهمة جدا) وتشمل: الاهتمام بالصحة، ثم الجانب الإيماني، والاستقرار النفسـي، والاستقرار المالي، والتقدير الأسري.  2- (مهمة) وتشمل: استثمار الوقت، ثم العلاقات الاجتماعية، ثـم الشعور بالعطاء.  3- وكان من بين الاحتياجات التي تكررت بدرجة أقل: تخفيف الأعباء، وتحديد هدف واضح لبقية العمر. </font><ul><li><font size="5">وخلاصة القول: أن الرجل بعد الخمسين لا يريد بالضرورة مزيدًا من  المسؤوليات؛ وإنما يريد أن يشعر بأنه لا يزال محبوبًا ومقدَّرًا وله مكان  ودور؛ وهو لا يحتاج أن يُسأل: ماذا أنجزت؟ بقدر ما يحتاج أحيانًا إلى أن  يُسأل: كيف حالك؟ ماذا تحتاج؟ وهل أنت بخير؟</font></li>
</ul> <br />
<br />
                   <br />
                                                                     <br />
<br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    سالم أحمد الناشي                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330448</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أبناؤنا وصلة الأرحام في رمضان</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330318&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 14 Aug 2026 17:54:47 GMT</pubDate>
			<description>*أبناؤنا وصلة الأرحام في رمضان* 
 
                                          
_شهر رمضان فرصة كبيرة لابد أن يغتنمها الوالدان في غَرس قيمة حب الأقارب وصلة الأرحام لدى أبنائهم_ 
 *_المعاني التي ترتب على صلة الرحم يجب أن تقدَّم للأولاد في خطوات عملية لتكون أكثر رسوخًا وتمكنًا في نفوس الأولاد_* 
 
 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#8b0000">أبناؤنا وصلة الأرحام في رمضان</font></font></b><br />
<br />
<div align="center">                                       <div align="center">  <br />
<font size="5"><u><font color="#808080">شهر رمضان فرصة كبيرة لابد أن يغتنمها الوالدان في غَرس قيمة حب الأقارب وصلة الأرحام لدى أبنائهم</font></u></font><br />
 <div align="left"><font size="5"><b><u><font color="#808080">المعاني التي ترتب على صلة الرحم يجب أن تقدَّم للأولاد في خطوات عملية لتكون أكثر رسوخًا وتمكنًا في نفوس الأولاد</font></u></b></font></div></div></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#993300">الأسرة  لا تقف عند حدود الوالدين وأبنائهما، بل تتسع لتشمل أقارب الإنسان من جهة  أبيه أو أمه، كأعمامه وعماته وأخواله وخالاته وأبنائهم جميعا؛ فهؤلاء لهم  حق البر والصلة والحب والتعاطف، ويُعد تواصل الناس وتراحمهم أحد مقاصد شهر  رمضان.</font></font></div> <font size="5">      فالصيام تدريب على ممارسة سلوكيات أخلاقية واجتماعية إيجابية، وفيه  تكثر فرص التواصل بين الأهل والأقارب بطريقة كبيرة عن غيره من الشهور؛ وذلك  لمضاعفة الأجر، ودائما ما يلتقي الأهل على طعام الإفطار في زيارات  متبادلة، وهذه فرصة كبيرة من الضروري أن يغتنمها الوالدان في غَرس قيمة حب  الأقارب وصلة الأرحام لدى طفلهما؛ فقد حرص الإسلام عليها وأوجبها لأثرها  الإيجابي على الأسرة؛ فصلة الرحم لها أثر كبير في تقوية الروابط الأسرية. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>سمات الطفولة</u></font></font><br />
 <font size="5">      يمتلك الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة مجموعة من السمات تؤهله لاستقبال  كل سلوك إيجابي والعمل به، وحين يشب وهو يرى سلوكيات الوالدين تدعو إلى  البر والتقوى والإحسان والرحمة والتكافل، لن يتردد في تقليد هذا السلوك،  فحين نصطحب أبناءنا لزيارة الأهل، ونفهمهم أن صلة الأرحام أمرنا الله  ورسوله بها؛ فينشأ متأثراً بما تربى عليه؛ ولذلك أخبرنا الله -عز وجل- أن  من قطعها ملعون قال تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ  تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ  لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} (محمد: 22،  23)، وقد يهمل كثير من الآباء الجوانب الاجتماعية والنفسية المترتبة على  صلة الرحم؛ فيخرجون جيلا لا يستطيع أن يتفاعل مع المجتمع الخارجي، أو جيلا  أنانيا لا يفكر إلا بنفسه، ولا يهتم بمن حوله؛ فاحرص على تربية أبنائك على  صلة الرحم وحب الناس، والعطاء والإيجابية، وعلمهم أن صلة الرحم ليست فقط في  الأعياد والمناسبات لكنها تكون بصفة دورية، ورمضان فرصة للتربية؛ فاستثمرا  رمضان جيداً في الطاعات، وليكن هناك لقاء يوميًا مع زوجك وأبنائك ولو  لفترة قصيرة، تتفقون فيها على عمل معين، كالصدقة أو صلة الرحم أو زيارة دور  أيتام أو عمل ما، فيتعود الأبناء على تلك الأعمال، ويتدربون عليها، وكذلك  عندما يشاركون في صلة أرحامهم سيكون بالطبع هذا سلوكهم في الكبر؛ فيصبحون  من أهل البر بكم، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول صلى الله عليه وسلم ،  قال: «من أحب أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه» متفق  عليه. وحديث أبي محمد جبير بن مطعم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة قاطع» متفق عليه.</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/UserFiles/image/%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A4%D9%86%D8%A7.jpg" border="0" alt="" /></font></div> <font size="5"><font color="#000080"><u>أثر صلة الرحم على الأبناء</u></font></font><br />
 <font size="5">      شهر رمضان مدرسة لمن أراد أن يقتنص منه فوائد تربوية؛ فيتميز بتجميع  شمل الأسرة؛ حيث تكثر الزيارات والاتصالات؛ فهو شهر الخير والطاعات. فمن  صلة الرحم والتواصل الأسري يشعر طفلك بدفء الأسرة والاستقرار؛ حيث يجتمع  جميع أفراد الأسرة على مائدة طعام واحدة؛ فهي تُعد سبباً من أسباب التآلف  والترابط الأسري والاجتماعي التي عُني بها الإسلام وأولاها رعايته  واهتمامه؛ فالأبناء هم انعكاس طبيعي للتربية، وصلة الرحم هي من أعظم الأمور  التي توثق الروابط الأسرية التي يجب أن تكون بين الناس، فالطفل الموجود في  أسرة متماسكة ومترابطة يكون أكثر استقرارًا نفسيًّا وذهنيًّا وعقليًّا من  الطفل الموجود في أسرة مفككة أو الأرحام فيها مقطوعة؛ لذلك فإن تبادل  الزيارات بين أفراد الأسرة واجتماعهم على مائدة الإفطار يغرس في نفس الطفل  أهمية صلة الرحم وعدم قطعها، وله تأثير كبير على تماسك شخصية الطفل وقوتها،  فالولد في طفولته المتأخرة تزيد عنده القدرة على التكيُّف الاجتماعي،  ومشاركة الآخرين في مسرّاتهم وآلامهم مشاركة وجدانية؛ لذا يجب استغلال هذه  القدرة في طفلك لتنمّي فيه جوانب صلة الرحم المختلفة.</font><br />
 <br />
 <div align="center"><font size="5"><font color="#000080">دور الأسرة لتقوية صلة الرحم عند الأبناء</font></font></div> <font size="5">      المعاني  التي تترتب على صلة الرحم يجب أن تقدَّم للأولاد في خطوات عملية إلى جانب  التوجيهات النظرية، لتكون أكثر رسوخًا وتمكنًا في نفوس الأولاد، ولا مانع  من تحديد هدايا وجوائز للأبناء الذين يتمسكون بمبادئ صلة الرحم، وتقوية  أواصر القربى مع ذويهم. ومن الخطوات العملية التي تساعدك على ذلك:</font><br />
 <font size="5">- عرف طفلك بطريقة تناسب عمره فضائل صلة الرحم، وما يترتب عليها من خير.</font><br />
 <font size="5">- كن قدوة لطفلك؛ فرؤيته لسلوكياتك مع الأقارب يُعمق قيمة صلة الرحم لديه.</font><br />
 <font size="5">-دعوة الأهل والأقارب إلى المنزل لتناول الإفطار مع إظهار العادة والبهجة بذلك؛ فينتقل هذا الشعور تلقائياً لطفلك.</font><br />
 <font size="5">- احرص على إشراك طفلك بالتخطيط والاستعداد لاستقبال الأقارب عند دعوتهم.</font><br />
 <font size="5">- تلبية دعوة الأهل والأقارب بوصفه تطبيقاً عملياً لطفلك، وتعليمه الهدف من تلبية هذه الدعوة؛ فيتعلم من خلال ذلك أن يصل رحمه.</font><br />
 <font size="5">- قص عليه بعض القصص التي تحث على صلة الرحم.</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><img src="https://al-forqan.net/UserFiles/image/%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A4%D9%86%D8%A70.jpg" border="0" alt="" /> </font></div> <br />
 <div align="center"><font size="5"><font color="#000080">صور من صلة الرحم</font></font></div> <br />
 <font size="5">-  تحصل صلة الرحم بالاتصال والمكاتبة، وقد تحصل برسالة الجوال أيضاً؛ وذلك  بجمع أرقام الأقارب جميعهم بقائمة محددة، وإرسال رسالة بها كلام طيب محبب  أو دعاء، فهذه السبل اليسيرة للتواصل تورث المودة والمحبة بين الأقارب بلا  تكلفة للوقت مع أن صرف الوقت بصلة الرحم لا يُهدر، فالمهم ألا تغفل عن ذلك،  أو تنقطع عن صلة الرحم.</font><br />
 <font size="5">-  تحصل صلة الرحم بالزيارات، وتفقد الأحوال والسؤال عنهم والتصدق على  فقرائهم، والتلطف مع وجيههم وغنيّهم، وتوقير كبيرهم، ورحمة صغيرهم.</font><br />
 <font size="5">- تحصل صلة الرحم بالاستضافة وحسن الاستقبال، ومشاركتهم في أفراحهم ومواساتهم في أحزانهم وعيادة مريضهم.</font><br />
 <font size="5">-  تحصل الصلة أيضاً بالدعاء للأرحام، وسلامة الصدر لهم، والحرص على نصحهم،  ودعوتهم للخير وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، وإصلاح ذات البين إذا  فسدت.</font><br />
 <font size="5">- وتحصل أيضاً ببشاشةٍ عند اللّقاء، ولينٍ في المُعاملة، والطيبٍ من القول، وطلاقةٍ في الوجه.</font><br />
 <font size="5">- وتحصل بالصفح عن العثرات، وترك مُضارتهم وإيصالُ ما أمكَن من الخير لهم، ودفع ما أمكنَ منَ الشرّ عنهم.</font><br />
 <font size="5">فشهر رمضان فرصة لتربية الأطفال وتعليمهم معنى الصبر والخير والعطاء؛ فهو مدرسة إيمانية يخرج فيها أطفالنا بدروس كثيرة.</font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    إيمان الوكيل                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330318</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تعليـم الطفــل الأخلاق الحسنة والآداب الرفيعة</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330305&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 14 Aug 2026 07:33:59 GMT</pubDate>
			<description>*تعليـم الطفــل الأخلاق الحسنة  والآداب الرفيعة* 
 
                                          
يسعى  الأب لتربية ابنه على الأخلاق الرفيعة شيئًا فشيئًا بحسب ما يلائم كل  مرحلة، ويحرص على أن يكبر هذا الخلق في نفس المتربي كلما كبرت معرفته  واتسعت مداركه.  
       يقول الله تعالى في كتابه: {يَا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">تعليـم الطفــل الأخلاق الحسنة  والآداب الرفيعة</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#000080">يسعى  الأب لتربية ابنه على الأخلاق الرفيعة شيئًا فشيئًا بحسب ما يلائم كل  مرحلة، ويحرص على أن يكبر هذا الخلق في نفس المتربي كلما كبرت معرفته  واتسعت مداركه.</font> </font></div> <font size="5">      يقول الله تعالى في كتابه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا  لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ  يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ &#1754; مِّن قَبْلِ صَلَاةِ  الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ  صَلَاةِ الْعِشَاءِ &#1754; ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ &#1754; لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا  عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ &#1754; طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ  عَلَى&#1648; بَعْضٍ &#1754; كَذَ&#1648;لِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ &#1751; وَاللَّهُ  عَلِيمٌ حَكِيمٌ (58) وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ  فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ &#1754;  كَذَ&#1648;لِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ &#1751; وَاللَّهُ عَلِيمٌ  حَكِيمٌ}(النور: 58-59).</font><br />
 <font size="5">      فنجد أن الله تعالى في هذه الآيات أكد على أهمية تعليم الأطفال قبل أن  يبلغوا أدب الاستئذان، قال الماوردي رحمه الله: فأما التأديب اللازم للأب  فهو أن يأخذ ولده بمبادئ الآداب؛ ليأنس بها، وينشأ عليها؛ فيسهل عليه  قبولها لاستئناسه على مبادئها في الصغر؛ لأن نشأة الصغير على شيء تجعله  متطبعًا به. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u> •  ولنذكر مثالاً يبين المقصود:</u></font></font><br />
 <font size="5">      فأخلاق الشجاعة تتطلب التربية المبكرة عليها: فصارعه أحيانًا وعلمه أن  يقول: أنا شجاع وأستمد قوتي من خالقي، أنا شجاع وأدافع عن الإسلام  والمظلومين، وقص عليه أخبار وقصص الشجعان، وكيف نصروا الحق، ثم علمه أن من  الشجاعة في الحق أن يدعو أصحابه للقيام إلى الصلاة، وكن قدوة له في أمرك  بالمعروف ونهيك عن المنكر، واقرأ عليه: {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ  وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى&#1648; مَا  أَصَابَكَ &#1750; إِنَّ ذَ&#1648;لِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}(لقمان: 17).</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>•  وفي باب الكرم:</u></font> </font><br />
 <font size="5">      علّمه أن يوصل صدقتك بنفسه إلى الفقير، ثم أعطه عشرين ريالاً بشرط أن  يتصدق بعشرة منها على فقير يختاره هو، ثم ضع له حصالة وأعطه مبلغًا يجمعه  للعيد على أن يتصدق في آخر ليلة من رمضان بعُشره مثلاً، وعلّمه كيف يستقبل  الضيوف ويكرمهم، وكيف يسأل عن أحوال الناس ويهتم بقضاياهم، وتدرج معه بحسب  سنه.</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><br />
</font></div> <br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>•  وفي مجال الآداب:</u></font> </font><br />
 <font size="5">      علمه أدب الطعام، فعن عمر بن أبي سلمة -رضي الله عنه- قال: كنت غلامًا  في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي  رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا غلام سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك. فكلما جلس للطعام قل له: كل بيمينك، خذ بيمينك، حتى تترسخ في نفسه.</font><br />
 <font size="5"><u>وإليك هذا المثال:</u></font><br />
 <font size="5">      روى الحافظ ابن عساكر أن عبد الله بن الزبير -رضي الله عنه- كان يلعب  مع بعض أترابه من الصبيان، فمر الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ففر  الصبية خوفًا من الفاروق، وبقي ابن الزبير ولم يفر، فأقبل عليه عمر وقال  له: مالك لم تفر مع أصحابك يا غلام؟، فرد عليه عبد الله ببساطة وبراءة: يا  أمير المؤمنين! لست مذنبًا فأخافك، وليست الطريق ضيقة فأوسع لك فيها!..  فانظر، شجاعة في أدب، أو أدب في شجاعة -رحمهم الله- كيف كانوا يربون.</font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    د. طالب بن عمر الكثيري                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330305</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف نشرح لأولادنا حقيقة الصيام؟</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330304&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 14 Aug 2026 07:31:20 GMT</pubDate>
			<description>*كيف نشرح لأولادنا حقيقة الصيام؟* 
 
                                          
لا  شك أن الصيام ركن من أركان الإسلام، وعبادةٌ خالصةٌ لله عز وجل، كما قال  ربنا سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ  الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">كيف نشرح لأولادنا حقيقة الصيام؟</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#000080">لا  شك أن الصيام ركن من أركان الإسلام، وعبادةٌ خالصةٌ لله عز وجل، كما قال  ربنا سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ  الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ  تَتَّقُونَ}(البقرة:183)؛ فغاية الصيام نيل هذه المرتبة العظيمة من مراتب  العبودية لله -عز وجل- ويقول ربنا -عزَّ وجلَّ- في الحديث القدسي الصحيح عن  الصائم: «يدعُ طَعامهُ وشَرابهُ وشهوتُه من أَجلي، الصَّومُ لي وأَنا  أَجزي به»، إذَاًْ الصيامُ عبادةٌ خالصة لله -عز وجل- ومن أجل الله -عز  وجل-</font></font></div> <font size="5">      فلا بدَّ للمسلم أن يستحضر هذا المعنى في بداية صيامه، وفي أثناء  صيامه، وعند فطره؛ أن عمله هذا خالصٌ لله -عز وجل- تعبدًا له، وتقربًا  إليه، وطاعة لأمره، وابتغاءً للأجر والثواب العظيم الذي وعد به؛ كما قال  النبيّ صلى الله عليه وسلم : «من صامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا؛ غُفر لهُ  مَا تَقدمَ مِن ذَنبهِ»، فحقيقة الصيام وروح الصيام في هذين المعنيين  العظيمين: الإيمان: التصديق بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الشرع الحكيم والاحتساب: القيام بالأمر بنية نيل الثواب الذي وعد الله -سبحانه وتعالى- الصائمين به.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>إشكالية متكررة</u></font></font><br />
 <font size="5">      تأتيني أسئلة كثيرة، من الآباء والأمهات، حول إشكالية: كيف نربي  أولادنا على التعلق بالصيام؟ والقيام بهذه العبادة على الوجه الصحيح؟  فيقولون: نحن تعوَّدنا أن نقول لهم: الصيام تدرُّبٌ على الصبر، والصيام  تفكُّرٌ في الفقراء، والصيام فيه فوائد نفسية وصحية وجسدية، إلى غير ذلك من  الفوائد، والثمار، والنتائج، التي يمكن أن تتحقق من خلال الصيام، فنحن  نربيهم على هذا. وبما أن هذا مخالفٌ لغاية الصيام، ولمراد الله -عز وجل-  منَّا، وكذلك مخالفٌ لما يجب أن تكون عليه نيَّةُ العبد ومقصِده من صيامه؛  فكيف نستطيع أن نربط هؤلاء الصغار بهذه العبادة؟! فأقول وبالله التوفيق:</font><br />
 <div align="center"><font size="5"><br />
</font></div> <br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>بواعث العبادة</u></font></font><br />
 <font size="5">      الأمر الأول: نعم؛ هذه الطريقة خطأ، وفاسدة، ونتائجها سيئة؛ لأنها تقطع  الطريق إلى الله -عز َّوجلَّ- وتجعل القلوب خاويةً من تحقيق العبودية لله  -عز وجل-؛ ولهذا لا بدَّ أن نربي الأولاد على: بواعث العبادة التي هي:  حقيقة العبادة، وروح العبادة، ومقاصد العبادة، فنعلمهم ونربيهم على المعاني  الحقيقية للعبادة، فنقول: نحن نصوم شكرًا لله -عز وجل- على نعمه، نصوم  حُبًّا له؛ لأنه ربُّنا وخالقُنا ومولانا، نصوم طاعةً لأمره؛ لأنه هو الذي  فرض علينا الصيام، نصوم خوفًا من عقابه إن خالفنا أمرَه، نصوم رغبة في  ثوابه وطمعًا في مغفرته ورضوانه إن امتثلنا أمره، نصوم طلبًا للجنة، ونصوم  هربًا من النار وخوفًا من عقاب الله في الآخرة. إذاً هذه: بواعث العبادة  التي يجب أن نربي الصغار عليها، ونشجعهم ونحثهم على الصيام من خلالها. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>نوع من أنواع العبودية لله</u></font></font><br />
 <font size="5">      الأمر الثاني: أن نبين لهم أن الصيام نوع من أنواع العبودية لله -عز  وجل- يعني هذه البواعث -بواعث العبادة- من: الحبِّ، والخوف، والرجاء،  والشُّكر، والطاعة، وغير ذلك من المعاني العظيمة القائمة في قلوبنا كيف  نعبِّر عنها؟! نُعبِّر عنها: بالتذلُّل لله -عز وجل- بالتقرب لله -تعالى-؛  فلهذا نحن نقوم في الصلاة قانتين خاشعين متذللين بين يدي الله -عز وجل-  نركع تعظيمًا للرب العظيم، نسجد ونضع وجوهنا في الأرض إظهارًا لذُلنا  وفقرنا وحاجتنا إلى الرب العظيم؛ وهكذا عندما نذبح الحيوان بنية التقرب إلى  الله -مثلما نذبح الأضاحي-؛ فإننا نفعل هذه الأعمال إظهارًا للتذلل  والتقرب إلى الله -عز وجل-. إذاً الصيام صيغة من صيغ العبادة، فنحن نمسك  ونمتنع بمحض إرادتنا ورغبتنا عن شهواتنا، وعن محابِّنا إظهارًا لصدق  إيماننا بموعودِ الله -عز وجل- إظهارًا لحبنا له، لشكرنا على نعمه، لصدق  الإيمان بمراقبته وتقواه في السِّرِّ والعلن؛ بأنه هو السميع البصير المطلع  على أحوالنا، والعالم بأسرارنا.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>البواعث الحقيقية</u></font></font><br />
 <font size="5">      يجب علينا أن نربي الأولاد على هذه المعاني التي تجعل القلوب عامرة  بتقوى الله -عز وجل- وبالتذلل له، وبمحبته،  والإقبال على العبادات بهذه  البواعث الحقيقية، وليست البواعث المغشوشة المرتبطة بالمنافع المادية  والمنافع العاجلة، التي إن لم تتحقق، ولم يصل إليها العبد، فإنه سرعان ما  يضعف في درب العبودية، وربما ينتكس، وربما يترك هذه العبادات ولا يقوم بها؛  لأنه إنما قام بها بنوايا ومقاصد مغشوشة فيها دخلٌ ودخن، فأسأل الله  -تعالى- أن يوفقني وإياكم للهدى والتقوى، والحمد لله رب العالمين.</font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    الشيخ: عبدالحق التركماني                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=330304</guid>
		</item>
		<item>
			<title>برنامـج الأســــرة في رمضــان</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=329835&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 17:57:22 GMT</pubDate>
			<description>*برنامـج الأســــرة في رمضــان* 
 
                                          
*_كوني سخيةً سخاءً عاطفيًّا لزوجك وأبنائك وأهلك وأقاربك وأخواتك، ومعنويًّا بالعون على قضاء حاجة مَن حولك_* 
 *_من النساء من تعتقد وجوب خروجها لصلاة التراويح في المساجد ولو أدى ذلك إلى ترك أولادها وتغفل عن أن صلاتها في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">برنامـج الأســــرة في رمضــان</font></font></b><br />
<br />
                                       <div align="center">  <br />
<font size="5"><font color="#808080"><b><u>كوني سخيةً سخاءً عاطفيًّا لزوجك وأبنائك وأهلك وأقاربك وأخواتك، ومعنويًّا بالعون على قضاء حاجة مَن حولك</u></b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#808080"><b><u>من النساء من تعتقد وجوب خروجها لصلاة التراويح في المساجد ولو أدى ذلك إلى ترك أولادها وتغفل عن أن صلاتها في بيتها أولى</u></b></font></font></div> <br />
 <br />
 <div align="center"><font size="5"><font color="#000080">الأخت  المسلمة تحب أن تكون هي وأسرتها على أفضل حال في رمضان؛ في كافة شؤونها  الدينية والحياتية؛ ولأن وقت رمضان غالٍ وأجره مضاعَف؛ فالأمر يحتاج أن  نضعَ له خطةً وبرنامجًا متفقًا عليه من الأسرة كلها .</font></font></div> <font size="5"><font color="#000080"><u>خطة الأسرة</u></font></font><br />
 <font size="5"><font color="#666699"><u>القرآن</u></font>  «قراءة، وتدبُّر، وحفظ، ومراجعة»: كلٌّ حسب سنِّه، وحبَّذا جلسةً (مائدة  القرآن) كل يوم نصف ساعة بعد العصر للقرآن وأذكار المساء لكل الأسرة.</font><br />
 <font size="5"><font color="#666699"><u>الصلاة على وقتها: </u></font>«وفي المسجد للأولاد» وخشوعها، وسننها، والضحى، والتهجُّد.. قدر الإمكان، كلٌّ حسب سنه.</font><br />
 <font size="5">      أختي الحبيبة؛ جرِّبي أن تشترك الأسرة أو أنت وزوجك في طاعة، مثل قراءة  جماعية للقرآن، وصلاة التهجُّد، فهذه الأمور تقوِّي روابطَ الأسرة وتُزيد  المودَّة والمحبة؛ ففي حديث رسول الله[ قال: «إذا أيقظ الرجل أهله من الليل  فصلَّيا -أو صلى- ركعتَين كُتبا في الذاكرين والذاكرات».</font><br />
 <font size="5"><font color="#666699"><u>صلاة التراويح في المسجد </u></font>قدر الإمكان حتى الصغار.</font><br />
 <font size="5">اجعلي  لسانك رطبًا بالذكر دائمًا في أثناء أعمالك المنزلية، وأعدِّي لكِ وردَ  ذكرٍ «تسبيح، استغفار، سؤال الجنة، الاستعاذة من النار، قول لا إله إلا  الله».</font><br />
 <font size="5"><font color="#666699"><u>الدعاء أثناء الصيام </u></font>وعند  الإفطار وفي القيام والتهجُّد، مع الالتزام بآداب الدعاء قدْر الإمكان،  ولا ننسَى الدعاءَ لإخواننا وأخواتنا المجاهدين والمجاهدات في كل مكان.</font><br />
 <font size="5"><font color="#666699"><u>إفطار الصائم </u></font>على ما تيسَّر حتى ولو على تمرة أو شربة ماء، كما يمكن إهداء الجيران والأقارب تمرًا.</font><br />
 <font size="5"><font color="#666699"><u>استحضار النية</u></font><font color="#666699"><u> في الإفطارات</u></font> (العزومات) مع عدم الإسراف فيها، لا في الوقت ولا في المال، كما أنها صلةُ رحم وتقويةُ صلةٍ مع الآخرين.</font><br />
 <font size="5"><font color="#666699"><u>قضاء حوائج المسلمين</u></font> من جيران وأقارب وغيرهم، فهو خيرٌ من الاعتكاف شهرًا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فاستغلِّي فترة الحيض في هذا الأمر.</font><br />
 <font size="5"><font color="#666699"><u>صلة الرحم وبرّ الوالدين</u></font> والإحسان إلى الجار والأقارب، سواءٌ بالزيارة أم بالهاتف أم بدعوة إلى الإفطار الجماعي للأقارب أو الجيران.</font><br />
 <font size="5"><font color="#666699"><u>الصدقة.. كوني سخيةً</u></font>  -أختي الحبيبة- سخاءً عاطفيًّا لزوجك وأبنائك وأهلك وأقاربك وأخواتك،  ومعنويًّا بالعون على قضاء حاجة مَن حولك، سخيةً بالنصيحة، وبالتي هي أحسن  ولا تبخَلي بها في مواقف يُحتاج إليها، سخيةً بالمال والإنفاق، فاللهم أعطِ  منفقًا خلفًا. حبَّذا وجود صندوق صدقات في كل منزل للأسرة كلها، ولا ننسَى  إخوانَنا في سوريا واليمن وفلسطين والعراق، وحثَّ من حولنا على ذلك، كما  يمكن إخراج زكاة المال في رمضان، كذلك إخراج الملابس والأحذية والحقائب  الزائدة عن الحاجة والتصدُّق بها.</font><br />
 <font size="5"><font color="#666699"><u>التخفف من المتاع الزائد </u></font>في  هذا الشهر، حقًّا إنه شهر توسعة، ويزداد فيه رزقُ المؤمن، ولكن لا نُكثر  من هذا المتاع، فمن أكل كثيرًا شرب كثيرًا نام كثيرًا خسِر كثيرًا؛ فهي  أيامٌ معدوداتٌ، فلنقلِّل من الأكل والشرب والنوم والكلام والنظر فيما لا  ينفع، فإن كل لحظة لها قيمتها؛ حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  «خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له».</font><br />
 <font size="5"><font color="#666699"><u>استلهام المعاني العظيمة </u></font>في  هذا الشهر من رحمة ومغفرة وصبْر، ونحاول أن نحقِّقَها في أنفسنا وعلى مَن  حولنا؛ فالصيام أكبرُ عونٍ لنا على التقوى؛ حيث قال الله عز وجل: {يَا  أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ  عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (البقرة: 183).  فلا يتحقَّق ذلك إلا إذا كان الصيام صحيحًا.</font><br />
 <font size="5"><font color="#666699"><u>علينا بصيام الجوارح</u></font>  (صيام الخصوص) من عينٍ وأذنٍ ولسانٍ وجميعِ الجوارح.. لننْتَبهْ للتلفاز  ولنتفقْ مع أبنائنا قبل رمضان على ما يمكن أن يشاهدوه، وذلك لحسن صيامهم  ومذاكرتهم وعدم السهر؛ حيث قال رسول الله[: «إن الصوم أمانةٌ فليحفظ أحدكم  أمانته».</font><br />
 <font size="5"><font color="#666699"><u>الصيام مجاهدة للنفس</u></font>،  فكوني في كل لحظة على استعداد للجهاد والتضحية وابتغاء رضوان الله، فمن  طلب الراحة ترك الراحة؛ فكوني ربانيةً، همُّك هو الآخرة حتى تنالي جنةً  عرضها السموات والأرض أنت وأسرتك.. {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ  ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا  أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ  رَهِينٌ} (الطور: 21).</font><br />
 <br />
 <div align="center"><font size="5"><font color="#8b0000">برنامج المرأة المسلمة في رمضان </font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#666699"><b>1- قراءة القرآن.</b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#666699"><b>2- الصلاة على وقتها.</b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#666699"><b>3- صلاة التراويح في المسجد.</b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#666699"><b>4-المداومة على الذكر.</b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#666699"><b>5- الدعاء.</b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#666699"><b>6- إفطار الصائم.</b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#666699"><b>7- استحضار النية.</b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#666699"><b>8- قضاء حوائج الناس.</b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#666699"><b>9- صلة الأرحام.</b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#666699"><b>10- الصدقة.</b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#666699"><b>11- التخفف من الدنيا.</b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#666699"><b>12- الرحمة والعطف.</b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#666699"><b>13- صيام الجوارح.</b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#666699"><b>14- مجاهدة النفس</b></font></font></div>  <br />
 <br />
 <div align="center"><font size="5"><font color="#8b0000">بعض النصائح للأسرة والأبناء</font></font></div> <font size="5"> -  عدم السهَر والنوم مبكِّرًا؛ حتى يستطيع الأبناء الاستيقاظَ للسحور؛  فالسحور بركة، والملائكة تصلي على المتسحِّرين، كما أن تأخيره يقوِّي على  الصيام، ويضمن صلاة الفجر في وقتها.</font><br />
 <font size="5">- الجلسة اليومية أو الأسبوعية أو الخروج معًا لصلاة التراويح من الأمور التي تقوِّي أيضًا الترابط الأسري.</font><br />
 <font size="5">- اجتماع الأسرة على السحور والإفطار، وأن يدعُوَ بعضُهم لبعض.</font><br />
 <font size="5">- اشتراك الأبناء مع الأم في إعداد مائدة الإفطار.</font><br />
 <font size="5">- اختيار الغذاء المفيد دون إسراف.</font><br />
 <font size="5">- إعطاء الأبناء مكافآتٍ على ما أنجَزوه في شهر رمضان، من صيامٍ أو قرآنٍ أو سلوكٍ حسنٍ تحلَّوا به أو سلوكٍ سيِّئٍ تخلَّصوا منه.</font><br />
 <font size="5">-  استعيني بالدعاء دائمًا وردِّدي {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا  وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}  (الفرقان: 74)، {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ  الْعَلِيمُ} (البقرة: 127).</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>وقفات مهمة</u></font></font><br />
 <font size="5"><b><u>الوقفة الأولى:</u></b>  من النساء من تعتقد وجوب خروجها لصلاة التراويح في المساجد بل في مساجد  بعينها، وفي اعتكافها ولو أدى ذلك إلى ترك أولادها مع الخادمة أو مع بعض  أهلها، ولو كانوا لا يوافقونها في طريقة التربية، وغفلت عن أن صلاتها في  بيتها أولى، بل هي ستعلم أولادها صلاة التراويح عندما تصلي بهم جماعة،  وأيضًا ستقرأ معهم القرآن وتشرف عليهم بنفسها، وكل ما تقوم به في سبيل  تربيتهم والجلوس معهم عبادة عظيمة.</font><br />
 <font size="5"><b><u>الوقفة الثانية: </u></b>التفاخر  والرياء في تباهي النساء بعبادتهن في رمضان، وهذا يعني فقدان الإخلاص  التام، والله -تعالى- يقول في الحديث القدسي: «من عمل عملاً فأشرك فيه معي  غيري، تركته وشركه».</font><br />
 <font size="5"><u><b>الوقفة الثالثة:</b></u>  رمضان شهر له خصوصيته في أوقاته المنظمة، فهو أيام تحتاج للحرص على ضبطها؛  لذا لا يلزم إهدارها في حفلات وولائم وزيارات لا حاجة إليها، ومن باب أولى  التسوق في لياليه، وعلينا فقه حقيقة صلة الرحم وربطها بالوقت المناسب الذي  يوفر للجميع الابتعاد عن مهلكات الحسنات من لغو وغيبة والجلوس لأوقات  طويلة وتفاخر في أصناف الطعام والملابس؛ وغير ذلك مما شاع في اللقاءات  الأسرية الرمضانية.</font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    سُمية مصطفى                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=329835</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أولادنـا في رمضـان</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=329825&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 15:34:48 GMT</pubDate>
			<description>*أولادنـا في رمضـان* 
 
                                          
_ لابد من التدرج في تعويد أطفالنا على الصوم؛ فلا ينبغي أن ندعهم يكبرون، ثم نباغتهم بالصوم من غير أن يستعدوا له_ 
 _يجب أن يشعر الأطفال أنه لا مكان للكسل والخمول في هذا الشهر، وأن الأوقات فيه غالية ثمينة لا ينبغي أن تضيع فيما لا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">أولادنـا في رمضـان</font></font></b><br />
<br />
<div align="center">                                       <div align="center">  <br />
<font size="5"><font color="#808080"><u> لابد من التدرج في تعويد أطفالنا على الصوم؛ فلا ينبغي أن ندعهم يكبرون، ثم نباغتهم بالصوم من غير أن يستعدوا له</u></font></font><br />
 <div align="left"><font size="5"><font color="#808080"><u>يجب أن يشعر الأطفال أنه لا مكان للكسل والخمول في هذا الشهر، وأن الأوقات فيه غالية ثمينة لا ينبغي أن تضيع فيما لا فائدة فيه</u></font></font></div></div></div> <br />
 <div align="center"><font size="5"><font color="#000080">الأطفال  بهجة العمر وزينة الحياة الدنيا، والرصيد الباقي للمرء بعد موته إن أحسن  تربيتهم وتنشئتهم: «أو ولد صالح يدعو له»، ورمضان فرصة عظيمة لها آثارها  على نفوس أطفالنا، إن أحسنا استغلالها والإفادة منها بما ينعكس على سلوكهم  في شؤون الحياة كلها.</font> </font></div> <font size="5">      فالصوم مسؤولية جسيمة تتطلب قدراً من الجهد والمشقة والصبر وقوة  الإرادة، فضلا عن أنه فريضة رتب الشارع الثواب على فعلها، والعقاب على  تركها؛ مما يحتم على الأبوين ضرورة تعويد الأبناء على أداء هذه الفريضة،  وتحبيبهم فيها، واستثمار هذه الفرصة الاستثمار الأمثل لغرس القيم  والسلوكيات الجميلة في نفوسهم، وإضافة عدد من المهارات والتجارب لديهم،  فكيف نجعل من لحظات الصيام سعادة في قلوب أولادنا؟ وكيف يصبح رمضان فرحة  ينتظرونها بصبر نافذ؟ وكيف نستثمر هذا الشهر في غرس المعاني التربوية  والإيمانية في نفوسهم؟! </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>الابتهاج بالشهر الكريم</u></font></font><br />
 <font size="5">      من المهم جداً أن يرى الطفل ويسمع من حوله مظاهر الحفاوة والابتهاج  بهذا الشهر الكريم، فينشأ ويكبر وهو يشاهد هذه السعادة الغامرة والفرحة  الكبيرة من والديه وإخوانه كلما هبت نسائم شهر رمضان، وتظل هذه الذكريات  السارة محفورة في ذاكرته، لا تبليها مرور الليالي والأيام، ولا يمحوها كر  الشهور والأعوام، ولو رجع أحدنا بذاكرته إلى الوراء سنوات عدة ليتذكر  البدايات الأولى التي عاش فيها تجربة الصوم لوجدها من أكثر سني عمره متعة  وإثارة.</font><br />
 <font size="5">ولعل  من المناسب أن يُحْضِر الوالدان للأطفال بعض الهدايا واللعب في بداية  الشهر، لتحمل معها معنى عظيماً، وهو أن هذا الشهر يأتي ويأتي معه الخير،  فيحبونه ويترقبونه بكل شوق وشغف.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>الصوم المتدرج</u></font></font><br />
 <font size="5">ومن  الأمور المهمة أيضاً تعويد الطفل على الصوم والتدرج معه في ذلك؛ فلا ينبغي  أن ندع أطفالنا يكبرون، ثم نباغتهم بالأمر بالصوم من غير أن يستعدوا له،  فيشق ذلك عليهم، بل لا بد من إعدادهم نفسيًّا، وتهيئتهم فكريًّا. </font><br />
 <font size="5">      وطاقة الطفل وتحمله تزداد يوماً بعد يوم، فقد يكون في هذا العام غير  قادر على الصيام ولا حرج في ذلك ولا إثم، فهو لم يبلغ سن التكليف بعد، كما  أنه ليس بالضرورة أن يصوم الطفل الشهر كله في البداية، أو يصوم اليوم  كاملاً إلى نهايته، بل يمكن أن نبدأ معه بتدرج كأن يصوم للظهر ثم للعصر،  ولا حرج إن كان بمقدوره تحمل الجوع مع تناول بعض الماء، وهكذا حتى يعتاد  الصيام.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>التلطف والاحتساب</u></font></font><br />
 <font size="5">ولا  بد مع ذلك من التلطف مع الطفل، وتنمية جانب الاحتساب عنده، عن طريق بيان  ما أعده الله للصائمين، وألا يفهم أن القضية جوع وعطش، بل هي عبادة وطاعة،  وفوق ذلك ثواب عظيم، وجزاء كبير. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>المكافآت التشجيعية</u></font></font><br />
 <font size="5">      ومن المهم أيضاً أن تقترن هذه التجربة بالمكافآت والجوائز التشجيعية في  نهاية يوم الصوم، أو في نهاية الشهر الكريم، ويمكن أن يفتح باب المنافسة  بين الأطفال كأن يقال لهم: «من يصم أكثر له جائزة أكبر»، و«من يصل التراويح  إلى نهايتها له كذا وكذا»، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الطفل عادة يحب  المكافأة السريعة، وهو ما يدفعه ويجعله يستمر فيما يقوم به من تكاليف، إلى  أن تصبح تلك التكاليف سلوكاً من حياته، وجزءاً من شخصيته، ولنا في صحابة  رسول الله[ أسوة حسنة، فقد كانوا يُعوِّدون أبناءهم منذ نعومة أظفارهم على  الصيام، وكانوا في المقابل يقدمون لهم الألعاب والدمى، يتلهَّون بها عن  الجوع والعطش.</font><br />
 <div align="center"><br />
</div> <br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>الثقة في نفس الطفل</u></font></font><br />
 <font size="5">      إن إقبال الأطفال على مشاركة والديهم في الصيام يحمل معنى تربوياً  مهماً، فهو يغرس الثقة في نفس الطفل، وينمي لديه الشعور بإثبات الذات،  والإحساس بالمسؤولية، عندما يحس بأنه يقوم بأعمال لا يمارسها إلا الكبار،  ولعل هذا الشعور هو ما يفسر لنا الإصرار والحماس الذي يدفع بعض الأطفال لأن  يصوم هذا الشهر كاملاً مع صغر سنه، وهو أمر له أثره الإيجابي على سلوكيات  أبنائنا وعباداتهم ومعاملاتهم، لأنه يجعل من شهر الصوم نقطة بداية لتحملهم  المسؤولية في بقية الشهور والعبادات والمعاملات. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>المعاني الإيمانية</u></font></font><br />
 <font size="5">      رمضان أيضاً فرصة عظيمة لغرس المعاني الإيمانية في نفوس أطفالنا،  كالصبر، وتحمل الجوع والعطش، ومراقبة الله -تعالى- عندما يمسكون عن الأكل  والشرب مع إمكانهم أن يفعلوا ذلك بعيداً عن أعين الناس، والتعلق بالمساجد  والتراويح وحب القرآن عن طريق إقامة المسابقات في ختمه، وحفظ جزء منه،  والإقبال على تلاوته، والجود والكرم حين يعطي الوالدان صغيرهما مبلغاً من  المال ليضعه في يد سائل أو محتاج. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>لا مكان للكسل والخمول</u></font></font><br />
 <font size="5">      يجب أن يشعر الأطفال أنه لا مكان للكسل والخمول في هذا الشهر، وأن  الأوقات فيه غالية ثمينة لا ينبغي أن تضيع فيما لا فائدة فيه، فضلاً عما  يعود بالضرر عليه؛ ولذا فإن من الجريمة في حق أطفالنا أن نتركهم ضحية  للمحطات والقنوات التي تغرس فيهم القيم والسلوكيات المنحرفة عن طريق ما  تبثه من برامج وأفلام وترفيه غير بريء، تحت مسوغ أنها قنوات موجهة للأطفال،  وقد لا تدرك المرأة أن المخاطر التي تتهدد الطفل وأخلاقه من جراء عكوفه  على هذه القنوات قد لا تقل -إن لم تكن أعظم- عن المخاطر التي يمكن أن يتعرض  لها فيما لو أخلي سبيله وذهب خارج البيت. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>تنمية الذوق الغذائي</u></font></font><br />
 <font size="5">      رمضان أيضاً فرصة لتنمية الذوق الغذائي السليم لدى أبنائنا، والابتعاد  عن العادات السيئة التي جلبتها لنا الحضارة المعاصرة، وفيها من الضرر ما  يفوق النفع؛ ولذا ينبغي أن نكون قدوة لأطفالنا في أكلنا وشربنا؛ لأن  عاداتنا وممارساتنا الغذائية ستنعكس على الطفل بلا شك. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>فرصة للتربية</u></font></font><br />
 <font size="5">وختاماً  فإن رمضان فرصة عظيمة ينبغي أن نستفيد منها في تربية أبنائنا وبناتنا، ولن  يتأتى ذلك إلا بوضع الخطط وإعداد البرامج لكي يخرج الطفل من هذا الشهر  الكريم وقد اكتسب شيئاً جديداً وخلقاً حميداً، والله الموفق، وهو يهدي  السبيل.</font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    مؤمنة معالي                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16">ملتقى الأمومة والطفل</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=329825</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
