<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - ملتقى اللغة العربية و آدابها</title>
		<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		<description>ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية</description>
		<language>Ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 01 Jul 2026 21:52:22 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://forum.ashefaa.com/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>ملتقى الشفاء الإسلامي - ملتقى اللغة العربية و آدابها</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>كيفـيـة كتــابـة المقدمة</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328604&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 09:56:02 GMT</pubDate>
			<description>*كيفـيـة كتــابـة المقدمة* 
 
                                          
*_قبل  البدء بكتابة المقدّمة عليك أن تحدد هدفك، ونوع الأسلوب الذي يجب اتّباعه  عند كتابتك، فقد تكون الغاية من المقدّمة تذكير الناس بالموعظة الحسنة_* 
 *_عند  كتابة المقدّمة: يمكنك الاستعانة ببعض الآيات القرآنية التي تزيد من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">كيفـيـة كتــابـة المقدمة</font></font></b><br />
<br />
                                       <div align="center">  <br />
<font size="5"><font color="#808080"><b><u>قبل  البدء بكتابة المقدّمة عليك أن تحدد هدفك، ونوع الأسلوب الذي يجب اتّباعه  عند كتابتك، فقد تكون الغاية من المقدّمة تذكير الناس بالموعظة الحسنة</u></b></font></font></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#808080"><b><u>عند  كتابة المقدّمة: يمكنك الاستعانة ببعض الآيات القرآنية التي تزيد من نسبة  الخشوع لدى القارئ، وتؤكّد له أنّ الموضوع المقدّم مبني على حقائق دينية  وعلمية</u></b></font></font></div> <br />
 <div align="center"><font size="5"><font color="#993300">المقدمة  نبذة تستطيع من خلالها تقديم الغرض الذي تريده، وتحتاج لتوصيله لمن أمامك،  وتكون المقدّمة غير مقيّدة بعدد الكلمات، لكن يشترط عدم الإطالة فيها؛  لأنّ الهدف منها كتابة نبذة صغيرة عن الموضوع الذي تريد تقديمه، ويجب أن  تحتوي على العديد من الكلمات التي تلفت الانتباه؛ فهي التي تترك الانطباع  الأول لدى السامع أو القارئ، وهي التي تحفّزه على إكمال ما بدأه؛ لأنها  بمثابة تحفيز الانتباه وشده؛ فلا يجوز منها الإطالة فتكون مملة، ولا يجوز  القصر فتكون لغتها موجزة وغير مفهومة؛ فيجب أن تدمج بين شرح الغرض مع عدم  الإطالة، ويجب أن تكون الصياغة سليمة وملفتة للانتباه.</font> </font></div> <font size="5"><font color="#993300"><b><u>أنواع المقدّمات</u></b></font></font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>مقدّمة الكُتب</u></font></font><br />
 <font size="5">      من شروط كتابة أي كتاب أن يحتوي في صفحاته الأولى على مقدّمة يقوم فيها  الكاتب بطرح القليل من الكلمات الإرشادية التي توضح الغرض والغاية من  كتابة الكتاب، ومن خلالها يستطيع الكاتب إثبات براعته في كيفية مقدرته على  لفت انتباه القارئ وجذبه لقراءة الكتاب كله، فيجب أن تحمل المقدّمة في  طياتها رسالة تشويقية لأهمّية هذا الكتاب، وأنّ الذي سيقرؤه لن يندم،  وسيجني الكثير من الفائدة والمنفعة، وعلى العكس منها المقدّمة التي تشعر  أنها بعيدة عن قلبك وأفكارك فتجعلك تترك الكتاب منذ الوهلة الأولى. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>مقدمة البحث</u></font></font><br />
 <font size="5">      الأبحاث يجب أن تحتوي صفحاتها الأولى على مقدّمة مكوّنة من أسطر عدة،  تقوم من خلالها بالتمهيد للبحث أو الدراسة التي تقوم بتقديمها، وفيها تثبت  مدى قدرتك على البحث والتمحيص والقدرة على الاستنتاج، وتبين الأحداث التي  قد تكون قد مررت بها أثناء كتابتك للبحث، فتبيّن مدى قدرتك على الملاحظة  ومدى رصدك للنتائج الجيدة، وتمهد للموضوع الذي سيطرق له في البحث، وفي  المقدّمة يجدر بك أن تكون متميزاً عن غيرك حتى تحصل على أعلى الدرجات  والمراتب، ومهما كان بحثك جيداً من الداخل فالمقدّمة هي التي ستعكس واجهة  بحثك. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>مقدمة الخطب</u></font></font><br />
 <font size="5">      الخطبة تحتاج لخطوات عدة، يتم من خلالها بناء أجزاء الخطبة، ويكون فيها  موجز من العبارات التي تثير انتباه السامعين أو القراء، والمقدّمة عبارة  عن دعاء، أو آية قرآنية أو أبيات من الشعر يتم البدء بها لتبين مدى أهمية  هذه الخطبة ولتعطي للمستمع والقاريء جواً من الخشوع إذا كانت قد بدأت بآية  من القرآن، وقد يكون فيها تذكير وعبرة. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>مقدمة الرسائل</u></font></font><br />
 <font size="5">      عند كتابة الرسالة يجب اتباع العناصر المبنية عليها الرسالة، ومن أهم  عناصر الرسالة عنصر المقدّمة الذي يسبق المتن، وفيه يتم كتابة بعض الكلمات  التي تستطيع من خلالها التمهيد للموضوع الذي تريد طرحه أو المناسبة التي  تريد الكتابة عنها؛ فإذا كانت الرسالة شكوى فعليك في المقدّمة أن تستعطف من  تكتب إليه، أمّا إذا كانت رسالة عتاب فعليك أن تشعر من تبعث له رسالتك  بقدر حزنك من موقف قد سببه لك، وإذا كانت مناسبة سعيدة فعليك أن تعبر عن  مدى فرحك وسعادتك بهذه المناسبة. </font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><b><u>كيفية كتابة المقدّمة</u></b></font></font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>(1) تحديد الغرض والهدف</u></font></font><br />
 <font size="5">      قبل البدء بكتابة المقدّمة عليك أن تحدد هدفك، ونوع الأسلوب الذي يجب  اتّباعه عند كتابتك، فقد تكون الغاية من المقدّمة تذكير الناس بالموعظة  الحسنة؛ فيجب أن تحمل المقدّمة في طياتها معاني موجزة تتحدّث عن الموعظة  الحسنة، وتتعدّد الغايات المطلوبة عند كتابة المقدّمة، وعندها يشترط تحديد  الهدف ليكون هناك تخطيط مسبق للأسلوب الذي تحتاج إلى اتّباعه؛ وذلك كي تكون  المقدّمة بأفضل صورة يمكنك تقديمها للقارئ. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>(2) استخدام اللغة الفصيحة</u></font></font><br />
 <font size="5">      عند كتابتك للمقدّمة يجب أن تكون حريصاً على استخدام لغة عربية فصيحة،  وأن تكون اللغة سليمة خالية من الأخطاء، فلا تكون الكلمة ناقصة الحروف، ولا  يكون خلل في معنى العبارات، كذلك يجب الحرص على وضع الحركات على الكلمات  التي قد يكون فيها لبس، ومن الأشياء التي يجب الحرص على وضعها علامات  الترقيم؛ فالمقدّمة بمثابة الواجهة للمنزل؛ فإذا كانت مليئة بالأخطاء  ولغتها رقيقة فهذا ينعكس على واجهة الموضوع الذي تحتاج تقديمه؛ فيشعر  القارئ أن جميع المبحث لغته رقيقة وغير متناسق أما إذا كانت المقدّمة جيدة  فهذا تمهيد إلى أن الموضوع جيد وسليم. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>(3) وضع المقدّمة في مكانها المناسب</u></font></font><br />
 <font size="5">      يتم وضع المقدّمة في مكانها المخصص؛ فعند كتابة الرسالة يتم كتابة  المقدّمة بعد اليوم والتاريخ والمرسل إليه، وبعد هذا مباشرة يتم كتابة بعض  الأسطر التي تعبر فيها عن غرضك من الرسالة، أو تمهيد للذي تريد تقديمه لهذا  الشخص، أمّا في الكتاب فتكون المقدّمة في أول صفحات؛ ففي الغالب تأتي  المقدّمة بعد الفهرسة، وقد يسبقها الإهداء ثم تأتي المقدمة، وفي الأغلب لا  تتجاوز الصفحة الواحدة. </font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>(4) استخدام الكلمات التي تشد انتباه القارئ</u></font></font><br />
 <font size="5">المقدّمة  في الكتاب بمثابة البائع الذي يعرض السلعة للمشترين فيستطيع من خلال كلمات  بسيطة أن يشد انتباه المشترين إلى البضاعة التي لديه، وكذلك المقدّمة يجب  أن تحتوي على كلمات تشد انتباه القارئ كي يواصل قراءة الكتاب، أو رسالة وما  غير ذلك من الأغراض التي تستخدم فيها المقدّمة.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u> (5) التمهيد للموضوع الذي تحتاج لعرضه</u></font></font><br />
 <font size="5">      بعد كتابة العبارات التي تستطيع من خلالها شد انتباه القارئ عليك أن  تستخدم العبارات التي يمكنك من خلالها أن تشرح ببساطة الموضوع الذي تحتاج  لطرحه، ويجب أن يكون أسلوبك نابعاً من القلب كي يدخل إلى قلب القارئ فيشعر  بالراحة عند القراءة، ويجب عدم ذكر النتائج التي توصلت إليها؛ وذلك لترك  مجال للتشويق لدى القارئ كي يقرأ الموضوع حتى نهايته بالكامل.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>(6) استخدام الآيات القرآنية: </u></font>عند  كتابة المقدّمة: يمكنك الاستعانة ببعض الآيات القرآنية التي تزيد من نسبة  الخشوع لدى القارئ، وتؤكّد له أنّ الموضوع المقدّم مبني على حقائق دينية  وعلمية، كذلك يمكنك الاستعانة بأبيات الشعر لتكون شاهداً على القضية التي  تطرحها إذا تطلب الأمر، أو مقولة أحد المشاهير.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>(7) المقدّمة غير المصطنعة: </u></font>يجب  أن تكون المقدّمة معبرة وخارجة من إحساس الكاتب، فسيشعر عندها القارئ أنه  قريب من إحساس الكاتب؛ فيكمل القراءة بشغف وحيوية بسب ما تركته المقدّمة من  أثر في نفسه.</font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><b><u>مثال عملي</u></b></font></font><br />
 <font size="5">وفيما يلي مثال عمليّ على مقدمة لبحث تمّ تقديمه بوصفه مشروعاً تخرّج في دائرة اللغة العربيّة: </font><br />
 <font size="5">الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد: </font><br />
 <font size="5">      فإن بحثي يتناول الأخطاء اللغوية الشائعة في اللغة العربية، ولم يكن  هذا الموضوع جديدًا بل تناول القدماء والمعاصرون كلٌ منهم من منطقه، ومن  أهم القدماء الذين تناولوه ابن الجوزي في كتابه: (تقويم اللسان)، والكسائي  في كتابه (ما تلحن فيه العامة)، وأيضا هناك كتاب: (لحن العوام) للزبيدي،  وكتاب: (إصلاح المنطق) وغيرهم من الكتب. لم يترك المعاصرون هذا الموضوع  أيضًا، فكان من أهم المواضيع التي تناولها علماء العربية في علم اللغة،  وخصصت له معاجم خاصة به. فقد حاولوا أن يهذبوا اللغة العربية، ويحافظوا  عليها ويحموها من كل دخيل حتى يبقى رونقها وعبيرها كما ألفناه دائمًا. </font><br />
 <font size="5">      يستهدف هذا البحث دراسة مسألة الأخطاء اللغوية الشائعة، ووضع اليد على  مناطق الضعف في القضايا التي سأناقشها فيه، التي تشمل جميع جوانب الأخطاء  اللغوية؛ حيث يقترح دراسة نماذج من مقالات كتبها طلاب التخصص. فقد طلبت من  طلاب دائرة اللغة العربية في جامعة بيت لحم من السنة الأولى حتى الرابعة  كتابة مقالات بعنوان (وسائل الإعلام ودورها في تغيير وجهات النظر)، وجمعت  40 نموذجًا عشرة نماذج لكل سنة، ثم قمت بدراسة هذه النماذج من ناحية اللغة،  ثم قمت باستخراج.</font><br />
                   <br />
                                                                     <font size="5"><br />
</font><br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    جاسم السويدي                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=111">ملتقى اللغة العربية و آدابها</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328604</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خطــوات كتابــة تقــرير متمـيز</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328591&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 09:06:35 GMT</pubDate>
			<description>*خطــوات كتابــة تقــرير متمـيز* 
 
                                          
التقرير  عبارةٌ عن توثيق مكتوب لأمرٍ حدث على أرض الواقع؛ لهذا السبب فإنَّه ينبغي  أن يكون هناك أمانةٌ وصدق في التثبت والنقل، كما ويجب أن يتمَّ الاستعانة  بالمصادر في حال احتاج كاتب التقرير إلى ذلك مع عدم إغفال ذكرها في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">خطــوات كتابــة تقــرير متمـيز</font></font></b><br />
<br />
                                         <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#000080">التقرير  عبارةٌ عن توثيق مكتوب لأمرٍ حدث على أرض الواقع؛ لهذا السبب فإنَّه ينبغي  أن يكون هناك أمانةٌ وصدق في التثبت والنقل، كما ويجب أن يتمَّ الاستعانة  بالمصادر في حال احتاج كاتب التقرير إلى ذلك مع عدم إغفال ذكرها في قائمةٍ  خاصَّة، فضلا عن ما سبق فإنَّه ينبغي بذل الجهد في سبيل إعداد التقرير،  فالتقرير ليس شيئاً أو أمراً يُستهان به؛ إذ ينبغي أن يكون على مستوى عالٍ  من الدقة والحرفيَّة، فالتقارير عادةً تُبنى عليها قراراتٌ مصيريَّة.</font> </font></div> <font size="5"><font color="#993300"><u>التقرير</u></font></font><br />
 <font size="5">يمكن  تعريف التقرير بأنّه مستند يوضّح مواقف اقتصادية أو ثقافية أو اجتماعية،  ويتمّ من خلاله إبراز المواقف السلبية والإيجابيّة جميعها وعرض وجهات  النظر، ويعدّ التقرير من المحاولات لتوضيح صورة معيّنة ولتوصيل فكرة. </font><br />
 <font size="5">      التقرير هو من وسائل الاتصال المهمة، وله أوجه عدة؛ حيث يمكن أن يكون  مستنداً كتابيّاً يهدف لنقل المعلومات والحقائق سواء كانت أفكار أم  اقتراحات أم توصيات، وهنالك التقاريرالعلمية، والتقارير الأدبية، والتقارير  الإدارية، والتقارير الفنية، وكل هذه التقارير تصف مجالاً معيّناً وحالات  معينة، وتهتم التقارير بإبراز أهميّة وجود الاتصال بين الأشخاص كالمدير  والموظف. </font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>أهداف التقرير وفوائده</u></font> </font><br />
 <font size="5">      يهدف التقرير لنقل المعلومات وتوصيل الاقتراحات والتوصيات بكل وضوح،  وهو يحمل أسلوباً معيّناً في الكتابة كالوضوح والسهولة، ويجب أن يكون  مختصراً وغير مفصّل بطريقة مملة، وأن يخلو من الأخطاء الإملائية، وتبرز  أهميّته في التوثيق للوقائع والأحداث، ويساعد في فهم المعلومات والاستيعاب.  </font><br />
 <font size="5">      ويهدف التقرير إلى إعلام المستقبل بمعلومات معينة، ومن خلاله يمكن  تحريك السلوك لإقناع الآخرين، فمن خلاله يمكن الحصول على توصيات ومعلومات  واقتراحات تفيد في إجراء التعديلات والتغييرات في سياسات شركات، وتوضح  الخلل فيها سواء أكان إدارياً أم غيره، ويمكن أن يكون التقرير مقياساً لمدى  الإنجاز في الأداء والمعايير، ويقيس مقدار الجهد المبذول ومدى تحقيق  الأهداف ومعرفة السلبيات والإيجابيات. </font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>كتابة تقرير جيّد</u></font> </font><br />
 <font size="5">      لكتابة تقرير جيد لا بد من توافر غرض وخصائص معينة، ومن الأمور المهمة  عدم تكرار المعلومات وعدم وجود آراء ومعلومات تم رفضها في السابق، ويجب أن  يكون التقرير موجزاً ومختصراً لكن لا يجب الإخلال ببنود الموضوع الأساسية؛  لأن الموضوع يكون شاملاً وكاملاً وواضحاً، ويجب توثيق المعلومات بمعطيات  موثوقة ومرتبة وحقيقية ليتمكن القارئ والمستقبل من اتخاذ القرار، ويجب  كتابة التاريخ في التقرير، ومن الأفضل أن يحتوي على توصيات واقتراحاتٍ  موثقة من حيث تاريخها ووقتها، ومن الأمور المهمة أن يضع كاتب التقرير رأيه  فيه. </font><br />
 <font size="5"><font color="#993300"><u>مواصفات التقرير الجيد</u></font> </font><br />
 <font size="5">- الالتزام بالزمن والتاريخ لعرض التقرير وتدوينه.</font><br />
 <font size="5">- تغطية جميع جوانب الموضوع والشمولية دون نقصان أي فكرة مهمة.</font><br />
 <font size="5">-  احتواء التقرير على بيانات ومعلومات دقيقة؛ فالدقة من الأمور المهمة في  التقارير للتصديق من قبل القارئ وكسب ثقته، وليعتمد عليه في اتخاذ  القرارات.</font><br />
 <font size="5">-  الابتعاد عن تكبير حجم الموضوع أو المبالغة في تقليله، فيجب ألّا يكون  طويلاً جداً، ولا يجب أن يكون قصيراً جداً ولا يغطي المواضيع الرئيسة  للموضوع، ويجب أن يكون حجم التقرير وفق الموضوع المطروح من حيث الأهمية.</font><br />
 <font size="5">- الإقناع بالرأي والبيانات والتوصيات المتوافرة بالتقرير، وهذا يساعد القارئ في فهم التقرير والقدرة على اتخاذ القرار بيسر وسهولة.</font><br />
 <font size="5">- ولكتابة التقرير يمكن الاستعانة بالإرشادات والخطوات الآتية: </font><br />
 <font size="5">-  فهم موضوع التقرير فهَمَا جيِّداًٍ جدَّاً، ومحاولة إجراء الجانب العلمي  منه على أكمل وجه، ولاسيما في التقارير التي ينبغي كتابتها بعد إنهاء  تجربةٍ معيَّنة، أو بعد تأدية مهمَّةٍ معيَّنة. </font><br />
 <font size="5">-  في بداية التقرير (المقدمة) ينبغي أن يُعطى قارئ التقرير فكرةً وافيةً عن  كلِّ ما يحيط بهذا الموضوع، بحيث يصبح قارئ التقرير في الجوِّ العام لهذا  التقرير. </font><br />
 <font size="5">- ينبغي ذكر الدوافع والأهداف الكامنة وراء القيام بإنشاء هذا التقرير، ويكون ذلك عن طريق عرض القضية التي سيتناولها التقرير بحثاً. </font><br />
 <font size="5">-  ينبغي عكس الواقع العملي على التقرير؛ إذ يجب أن يتمَّ سرد كافة الوقائع  والأحداث التي وقعت وبشكلٍ تامٍّ مجيباً عن أيِّ تساؤلٍ قد يخطر في بال من  يتعاطى مع هذا التقرير. </font><br />
 <font size="5">- يتم سرد المعلومات التي تمَّ جمعها، وإجراء التحليل المناسب عليها للوصول إلى النتائج المرجوَّة.</font><br />
 <font size="5">- بعد ذلك، يتم استعراض النتائج كاملةً التي تمَّ التوصُّل إليها خلال التحليل السابق. </font><br />
 <font size="5">-  وأخيراً، وبناءً على النتائج التي تمَّ التوصُّل إليها أثناء إعداد  التقرير، يتمُّ إبداء الرأي الشخصي في المسألة المطروحة للبحث، كما ويجب أن  يتمَّ وضع خاتمة تلخِّص بين سطورها أبرز ما تمَّ تناوله في هذا التقرير.</font><br />
                   <br />
                                                                     <br />
<br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    جاسم السويدي                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=111">ملتقى اللغة العربية و آدابها</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328591</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اللغة العربية.. ومعالم النهضة السلفية</title>
			<link>http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328366&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 12 Jun 2026 08:52:58 GMT</pubDate>
			<description>*اللغة العربية.. ومعالم النهضة السلفية (1)* 
 
                                          
_اللسان العربي شعار الإسلام وأهله، واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون_ 
 
 إن  اللغة - أي لغة كانت - لها ثلاث مهام مهمة، أولها: أنها ركنُ التفكير؛  فاللغة فكر ناطق، والتفكير لغة صامتة، وثانيها: أنها...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font size="6"><font color="#ff0000">اللغة العربية.. ومعالم النهضة السلفية (1)</font></font></b><br />
<br />
<div align="center">                                       <div align="center">  <br />
<font size="5"><font color="#808080"><u>اللسان العربي شعار الإسلام وأهله، واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون</u></font></font></div></div> <div align="center"><font size="5"><font color="#000080">إن  اللغة - أي لغة كانت - لها ثلاث مهام مهمة، أولها: أنها ركنُ التفكير؛  فاللغة فكر ناطق، والتفكير لغة صامتة، وثانيها: أنها أول وسائل التواصل  والتفاهم والتخاطب، وبثِّ المشاعر والأحاسيس، ولذلك كانت أهمية اللغة في  حياة الأمم؛ فإنها الأداة التي تحمل الأفكار، وتنقل المفاهيم؛ فتقيم بذلك  روابط الاتصال بين أبناء الأمة الواحدة، وبها يكون التقارب والتشابه  والانسجام بينهم، وأخيرًا: هي وعاءُ المعرفة؛ فهي الترسانة الثقافية التي  تبني الأمة وتحمي كيانها.</font></font></div> <font size="5">هذه أهم مهام اللغة أيا ما كانت هذه اللغة، وأيا ما كان الناطقون بها، وما لهم من مجد وحضارة وتاريخ، أيا ما كان.</font><br />
 <font size="5">      أما اللغة العربية فلقد تبوأت من هذه الوظائف أعلى المراتب، ولها منها  أعظم الحظ والنصيب، وتزيد عليها أنها لغة أعظم كُتب الله -جل جلاله-  المنزلة، وهي محفوظة بحفظ الله له، فهي لغة مقدسة؛ لغة وحي ودين، لغة  عبادات وشعائر، هي لغة مأجورٌ مَن يتعلمها، مُثاب من يُعلِّمها.</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>اللغة العربية شعار الإسلام وتعلمها من الدين</u></font> </font><br />
 <font size="5">وتزداد  أهمية الاعتناء باللغة العربية فوق هذه الوظائف الثلاث أنها جزء من ديننا،  وهي شعار الإسلام، ولا يمكن أن يقوم الإسلام إلا بها.</font><br />
 <font size="5">فـمَن  أحب الله أحب رسوله، ومن أحب النبي أحب العرب، ومن أحب العرب أحب اللغة  العربية التي بها نزل أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب، ومَن أحب العربية  عُني بها وثابر عليها، وصرف همته إليها». (فقه اللغة للثعالي ص 3)</font><br />
 <font size="5">يقول  شيخ الإسلام -رحمه الله-: «إن اللسان العربي شعار الإسلام وأهله، واللغات  من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون». (اقتضاء الصراط المستقيم (1/ 519)،  وانظره في (1/ 526))</font><br />
 <font size="5">ويقول  أيضًا -رحمه الله-: «واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل، والخلق، والدين  تأثيرًا قويًّا بينًا، ويؤثر أيضا في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة  والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق.</font><br />
 <font size="5">وأيضًا  فإن اللغة العربية نفسها من الدين، ومعرفتها فرض واجب، فإن فهم الكتاب  والسنة فرض، ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به  فهو واجب.</font><br />
 <font size="5">وهذا  معنى ما رواه أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا عيسى بن يونس عن ثور عن عمر ابن  زيد قال: كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه : «أما بعد: فتفقهوا  في السنة وتفقهوا في العربية وأعربوا القرآن، فإنه عربي ».</font><br />
 <font size="5">وفي  حديث آخر عن عمررضي الله عنه أنه قال: «تعلموا العربية فإنها من دينكم،  وتعلموا الفرائض فإنها من دينكم». (المصنف، ابن أبي شيبة، (13/165 رقم  26164)</font><br />
 <font size="5">وهذا  الذي أمر به عمر رضي الله عنه من فقه العربية وفقه الشريعة، يجمع ما يحتاج  إليه؛ لأن الدين فيه أقوال وأعمال، ففقه العربية هو الطريق إلى فقه  أقواله، وفقه السنة هو فقه أعماله».(اقتضاء الصراط المستقيم (1/ 527، 528)  باختصار).</font><br />
 <font size="5"><font color="#000080"><u>تعلم العربية وتعليمها من منهج السلف الصالحين</u></font></font><br />
 <font size="5">وقد  ورد عن فاروق الأمة من ذلك شيء كثير غير ما رواه شيخ الإسلام؛ فالإقبال  على العربية وإتقان فنونها تعلمًا وتعليمًا منهج الصحابة الأولين والسلف  الصالحين، رضي الله عنهم أجمعين.</font><br />
 <font size="5">      فقد قال عمر الفاروق -رضي لله عنه-: «تَعلّموا العربيّة وعلِّموها  الناسَ». (رواه البيهقي وابن الأنباري في الإيضاح من قول عمر بن الخطاب،  وقد رواه ابن أبي شيبة عن أبي بن كعب موقوفًا). وقال]: «تعلموا إعراب  القرآن كما تتعلمون حفظه».(فضائل القرآن، أبو عبيد 23، إيضاح الوقف، أبو  بكر الأنباري: 1/35). وقالرضي الله عنه : «تعلموا العربية؛ فإنها تثبت العقل وتزيد في المروءة». (شعب الإيمان (1556، 3/ 210)).</font><br />
 <font size="5">وقال  أيضًا رضي الله عنه : «تعلموا الفرائض واللحن والسنن كما تعلمون  القرآن».(سنن الدارمي 2/341، وأخرجه أيضا: أبو عبيد: فضائل القرآن 23،  إيضاح الوقف 1/15، والأضداد ص239. كلاهما لأبي بكر الأنباري).</font><br />
 <font size="5">«وحدَّث يزيد بن هارون بهذا الحديث، فقيل له: ما اللحن؟ قال: النحو». (إيضاح الوقف 1/15، والأضداد ص240). </font><br />
 <font size="5">وعن  أبي عثمان النهدي قال: جاءنا كتاب عمر، وهم بأذربيجان، وكان فيه أن تعلموا  العربية. (طبقات النحويين واللغويين ص12، التمهيد، العطار 99).</font><br />
 <font size="5">وكتب عمر إلى أبي موسى الأشعري أن مُرْ مَن قِبَلك بتعلم العربية. (إيضاح الوقف 1/31، الإيضاح، الأندرابي61). </font><br />
 <font size="5">وسئل  الحسن البصري عن تعلم العربية، أو عن المصحف ينقط بالعربية، فقال للسائل:  «سأوَما بلغك كتاب عمر بن الخطاب أن تعلموا العربية» (المصاحف، ابن أبي  داود ص142، وأبو بكر الأنباري: إيضاح الوقف 1/49).</font><br />
 <font size="5">      وتعلم اللغة العربية عند الفاروق كالرمي وفنون القتال، فيروي الزهري عن  سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقوم  قد رموا رِشْقًا، فقال بئس ما رميتم، فقالوا: يا أمير المؤمنين إنا قوم  (متعلمين)(والصواب متعلمون)، فقال عمر: والله لذنبكم في لحنكم أشد عليّ من  ذنبكم في رميكم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: رحم الله رجلًا  أصلح من لسانه. (شعب الإيمان (1557، 3/ 210)، الجامع لأخلاق الراوي، الخطيب  البغدادي 2/81)، فتعلم اللغة العربية من أسباب الرحمة أيضًا.</font><br />
 <font size="5">     ولعل محدث الأمة وملهمها رضي الله عنه كان  ملهمًا في جمعه بين تعلم اللغة والرمي كما سبق، وكذلك جمعه بين تعلم فنون  القتال وما يعين على القيادة والرجولة في قوله الشهير: «علّموا أبناءكم  السباحة والرماية وركوب الخيل، وروّوهم ما جمل من الشعر». (الكامل في اللغة  والأدب (1/ 211))، فتعلم اللغة العربية من المروءة والرجولة كما يظهر من  قول عمر رضي الله عنه ، وهو يزيد العقل كما سبق من قول شيخ الإسلام، لكنه يظهر لي أمر آخر من اقترانها بأدوات الجهاد والقتال في قول عمر رضي الله عنه :  إن تعلم اللغة العربية إحدى أدوات جهاد البيان والدفاع عن الإسلام. وكما  سبق ليس هذا منهج الفاروق المحدث وحده بل هو منهج الصحابة رضي الله عنهم:</font><br />
 <font size="5">قالت عائشة - رضي الله عنها-: «روُّوا أولادكم الشعر، تعذب ألسنتهم».</font><br />
 <font size="5">وقال  المقداد بن الأسود: «ما كنتُ أعلم أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه  وسلم أعلم بشعر ولا فريضة (علم المواريث) من عائشة -رضي الله عنها-». </font><br />
 <font size="5">وكان عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - من أروى الناس للشعر. ونقل عن أبي ذررضي الله عنه أنه قال: «تعلموا العربية في القرآن كما تتعلمون حفظه». (إيضاح الوقف 1/23، التمهيد ص207).</font><br />
 <font size="5">      إن في حث الرسول صلى الله عليه وسلم على تعليم وتعلم القرآن إشارة  وإرشاد لتعلم وتعليم اللغة العربيّة؛ قال صلى الله عليه وسلم : «خَيْركُم  مَن تَعلّم القُرآنَ وعَلَّمهُ» (متفق عليه). فما نشأت علوم العربية بأسرها  إلا لخدمة القرآن العظيم ومن أجله، كما قيل «لولا القرآن ما كانت عربية».</font><br />
                   <br />
                                                                     <br />
<br />
                                                             <b>                                  <font size="5">                                   اعداد:    وائل سرحان                                 </font>                               </b><br />
<br />
                             <br />
                         <br />
<font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=111">ملتقى اللغة العربية و آدابها</category>
			<dc:creator>ابوالوليد المسلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=328366</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
