هكذا هي الدنيا عندما تتزين للغرباء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5365 - عددالزوار : 2761421 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4973 - عددالزوار : 2100881 )           »          كيف تحجز اسمك على واتساب؟ خطوات الحصول على Username خاص بك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          واتساب يتيح حجز «اسم مستخدم» بديل .. وداعاً لمشاركة رقم الهاتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          الذكاء الاصطناعى لم يعد للكبار فقط.. Nvidia تجهز 170,000 معالج للشركات الصغيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          ديب سيك تكشف تقنية جديدة تسرع استجابة الذكاء الاصطناعى بنسبة 85% (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          دراسة: مشاهدة الريلز لساعات طويلة تزيد التوتر وتؤثر على تركيز الأطفال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          إنستجرام يختبر أدوات جديدة تمنح المستخدمين تحكمًا أكبر فى خوارزمية المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          طريقة نقل بياناتك من هواتف أندرويد إلى آيفون.. خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          OpenAI تطلق نماذجها الجديدة للذكاء الاصطناعى.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 18-03-2010, 07:30 AM
الصورة الرمزية جنه الاسلام
جنه الاسلام جنه الاسلام غير متصل
مشرفة ملتقى غرائب وعجائب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 3,600
الدولة : Egypt
25 هكذا هي الدنيا عندما تتزين للغرباء

هكذا هي الدنيا عندما تتزين للغرباء..!!


///
رغم شعوري بالقلق والخوف والتوتر..
إلا أني أجزم بأن هذه الليلة هدية من السماء..
كل شيء هادئ..
وكأني في قطعة من الجنة..!
لا شيء أقرب إليّ من حديث أنفاسي.. وحداء زفراتي.. وأحضان آهاتي..!!
///
الصومعة دافئة .. والأريكة مريحة .. والنار موقدة .. والأجواء صامتة .. والغيوم نائمة.. والجدران خاشعة بإذن ربها ..
لا تسمع إلا هواء يخطف أحاديث الليل.. ونسيم يُطرب انحناء القمر.. وحفيف الأشجار من حولك هنا وهناك..
ولا ترى إلا نجوما تواسي المفجوعين.. وتعزي المكلومين.. وتناجي المهمومين.. وتداوي المجروحين.. وترعى المغمومين..!
مالي وللنجم يرعاني وأرعاه .. أمسى كلانا يعاف الغمض جفناه
لي فيك يا ليل آهات أرددها .. أواه لو أجدت المحزون أواه
تتمنى أن تقف الدنيا على هذا المشهد.. وترجو أن تُحبس روحك فيه للأبد..
///
هكذا هي الدنيا عندما تتزين للغرباء..
وتتجمّل للبؤساء.. وتتعطر لمساكين الأرض والسماء..
تجود عليهم بالغربة.. وتمنحهم الدمعة.. وتهديهم الوحدة..
وتجعلهم في براثن العزلة.. وترميهم من خلف نافذة الحياة..
وكأنهم خلقوا للحزن فقط..!
///
هكذا هي الدنيا عندما تتزين للغرباء..
تحبسهم في زنزانة سوداء..
وتقعدهم بين جُدُر صمّاء..
وتلوي أعناقهم في كل صباح ومساء..
وتجلدهم بسوط القدر والقضاء..
وتقودهم لكل ضرّاء..
وتحرمهم من كل سرّاء..
///
هكذا هي الدنيا عندما تتزين للغرباء..
تضحكهم لحظة.. وتبكيهم عمر..
وتفرحهم ساعة.. وتميتهم قهر..
وتسعدهم مرة.. وتحزنهم دهر..
وتبسمهم برهة.. وتشعلهم جمر..
وتريحهم ومضة.. وتتعبهم كدر..
وتصدقهم لمحة.. وتخونهم غدر
وتهبهم لقمة.. وتزيدهم فقر ..!
///
عندما تتزين الدنيا للغرباء..
تنهيدة واحدة فقط كافية ليسمع الورى صوتهم..
وليشعر الناس بوجودهم.. وليحس البشر بكيانهم..
تنهيدة واحدة فقط كافية لرسم خريطة بؤسهم الأزلي..
وتسطير مأساتهم الدائمة.. ووجعهم الكبير..!
__________________













رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 148.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 147.22 كيلو بايت... تم توفير 1.73 كيلو بايت...بمعدل (1.16%)]