هكذا هي الدنيا عندما تتزين للغرباء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         **** تتيح نماذج **** Muse المتقدمة للمطورين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          اختبارات الأمان تفشل في احتواء نماذج OpenAI وAnthropic (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          Meetily ينسخ الاجتماعات ويلخصها مجانًا مع إبقاء التسجيلات على جهازك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          مايكروسوفت تحذر المسافرين: لا تستخدموا Wi-Fi المجاني في الفنادق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          ما وظيفة الزر الموجود في الباور بانك؟.. استخدامات قد لا يعرفها كثيرون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          منفذ usb-c فى هاتفك لا يقتصر على الشحن.. 7 استخدامات قد تفاجئك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          Pixel 11 يستعد لميزة ذكية تحول كلامك إلى مهام تلقائية باستخدام جيمنيى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كيف تتجنب كابلات الإنترنت البحرية الانقطاع رغم وجودها فى أعماق المحيطات؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الأزرق الداكن والفضة.. تعرف على ألوان أول هاتف آيفون قابل للطى من آبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          طريقة تحسين شبكة الموبايل دون تغيّر شركة الاتصالات؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 18-03-2010, 07:30 AM
الصورة الرمزية جنه الاسلام
جنه الاسلام جنه الاسلام غير متصل
مشرفة ملتقى غرائب وعجائب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 3,600
الدولة : Egypt
25 هكذا هي الدنيا عندما تتزين للغرباء

هكذا هي الدنيا عندما تتزين للغرباء..!!


///
رغم شعوري بالقلق والخوف والتوتر..
إلا أني أجزم بأن هذه الليلة هدية من السماء..
كل شيء هادئ..
وكأني في قطعة من الجنة..!
لا شيء أقرب إليّ من حديث أنفاسي.. وحداء زفراتي.. وأحضان آهاتي..!!
///
الصومعة دافئة .. والأريكة مريحة .. والنار موقدة .. والأجواء صامتة .. والغيوم نائمة.. والجدران خاشعة بإذن ربها ..
لا تسمع إلا هواء يخطف أحاديث الليل.. ونسيم يُطرب انحناء القمر.. وحفيف الأشجار من حولك هنا وهناك..
ولا ترى إلا نجوما تواسي المفجوعين.. وتعزي المكلومين.. وتناجي المهمومين.. وتداوي المجروحين.. وترعى المغمومين..!
مالي وللنجم يرعاني وأرعاه .. أمسى كلانا يعاف الغمض جفناه
لي فيك يا ليل آهات أرددها .. أواه لو أجدت المحزون أواه
تتمنى أن تقف الدنيا على هذا المشهد.. وترجو أن تُحبس روحك فيه للأبد..
///
هكذا هي الدنيا عندما تتزين للغرباء..
وتتجمّل للبؤساء.. وتتعطر لمساكين الأرض والسماء..
تجود عليهم بالغربة.. وتمنحهم الدمعة.. وتهديهم الوحدة..
وتجعلهم في براثن العزلة.. وترميهم من خلف نافذة الحياة..
وكأنهم خلقوا للحزن فقط..!
///
هكذا هي الدنيا عندما تتزين للغرباء..
تحبسهم في زنزانة سوداء..
وتقعدهم بين جُدُر صمّاء..
وتلوي أعناقهم في كل صباح ومساء..
وتجلدهم بسوط القدر والقضاء..
وتقودهم لكل ضرّاء..
وتحرمهم من كل سرّاء..
///
هكذا هي الدنيا عندما تتزين للغرباء..
تضحكهم لحظة.. وتبكيهم عمر..
وتفرحهم ساعة.. وتميتهم قهر..
وتسعدهم مرة.. وتحزنهم دهر..
وتبسمهم برهة.. وتشعلهم جمر..
وتريحهم ومضة.. وتتعبهم كدر..
وتصدقهم لمحة.. وتخونهم غدر
وتهبهم لقمة.. وتزيدهم فقر ..!
///
عندما تتزين الدنيا للغرباء..
تنهيدة واحدة فقط كافية ليسمع الورى صوتهم..
وليشعر الناس بوجودهم.. وليحس البشر بكيانهم..
تنهيدة واحدة فقط كافية لرسم خريطة بؤسهم الأزلي..
وتسطير مأساتهم الدائمة.. ووجعهم الكبير..!
__________________













رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 148.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 147.24 كيلو بايت... تم توفير 1.73 كيلو بايت...بمعدل (1.16%)]