الإعتدال في العواطف والميول. - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الوقاية من أهوال يوم القيامة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الوصايا العشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          فقه الحياة الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أفئدة تطلع ونفوس تتعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          ﴿ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          إضافة وضع محاكاة الطيران إلى جوجل إيرث يتيح للمستخدمين التحليق افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          جوجل تُسهل الانتقال من آيفون إلى أندرويد بأداة نقل بيانات أكثر ذكاءً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          OpenAI تطلق ميزة المهام المجدولة فى ChatGPT.. تفاصيل التحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-01-2010, 06:23 PM
الصورة الرمزية أملي في الله
أملي في الله أملي في الله غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
مكان الإقامة: ليبيا الحرة
الجنس :
المشاركات: 1,573
الدولة : Libya
افتراضي الإعتدال في العواطف والميول.



الإعتدال في العواطف والميول



كثيرا ماتكون العواطف والميول جياشة، وتتحرك الإنفعالات سريعة وآنية، فتدفع صاحبها للإفراط والغلو بحسن نية ، ويتورط في متاهات عديدة، ثم يصحوا فيندم على ماصدر منه بعد فوات الأوان ويعض أصابعه ويضطرللتراجع أمام نفسه، وتجاه ربه.

فجاء الشرع داعيا، ومرشدا،ومربيا وداعيا للإعتدال والإتزان في السير وراء العواطف والميول، كالفرح ،والحزن، والحب ،والبغض...وغير ذلك من الأمور الفطرية،والمشاعرالوجدانية.

فالفرح والمسرات أمر طبيعي، لكنه قد يؤدي إلى البطر.

والحزن على المصائب والمآسي قد يدفع إلى الأمراض والأوهام.

{لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ }الحديد23

والمقصود التخفيف من شدة الحزن، وعدم البطروالزهو بالرزق والنعمة.

كما يجب ألا يحملهم الحب والصداقة والمودة إلى الوقوع في المحظورات والمحرمات والتساهل في العورات...



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((أحبب حبيبك هونا ما،عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وابغض بغيضك يوما ما،عسى أن يكون حبيبك يوما ما ))

أي لايكن حبك كلفا ،ولابغضك تلفا، وأحبوا هونا ،وابغضوا هونا، فقد أفرط أقوام في حب أقوام فهلكوا، وأفرط أقوام في بغض أقوام فهلكوا.



علي بن أبي طالب يذاكرأصحابه وجلسائه في حسن الأدب فيقول:

وكن معدنا للخير، واصفح عن لأذى



فإنك راء ما عملت وسامع



واحبب إذا أحببت حبا مقاربا



فإنك لاتدري متى أنت نازع



وأبغض إذا أبغضت بغضا مقاربا



فإنك لاتدري متى الحب راجع

__________________
اللهم ثبت قلبي على دينك
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 68.51 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 66.79 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.51%)]