حكاية عصفورة (قصيدة للأطفال) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إياك نعبد وإياك نستعين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 268 )           »          العولمة والثقافة.. صراع من أجل البقاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 317 )           »          حين يفتح الوعي نوافذه… حكاية رجل تعلم أن يرى ما بين الأشياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 326 )           »          شهادة بعض الغربيين من غير المسلمين بأن الإسلام لم ينتشر بحد السيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 367 )           »          تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 591 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 586 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 603 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 606 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 588 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 599 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 20-12-2009, 01:14 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
58 58 حكاية عصفورة (قصيدة للأطفال)

حكاية عصفورة
تَنُوحُ وَتَبْكِي بُكَاءَ الْحَنُونِ بِدَمْعٍ غَزِيرٍ يُذِيبُ الْجُفُونْ
وَتَنْظُرُ بَيْنَ الزُّرُوعِ مَليًّا وَتَبْحَثُ بَحْثَ الدَّؤُوبِ الْأَمِينْ
فَبَيْنَ الْخَمَائِلِ فَرْخٌ صَغِيرٌ بِعُشٍّ جَمِيلٍ يُبَاهِي الْغُصُونْ
وَقَدْ خَلَّفَتْهُ لِوَقْتٍ قَصِيرٍ يَنَامُ سَعِيدًا قَرِيرَ الْجُفُونْ
وَعَادَتْ إِلَيْهِ فَأَيْنَ تَرَاهُ؟ وَمَاذَا دَهَاهُ وَأَيْنَ يَكُونْ؟
فَيَا لَوْعَتَاهُ فَدَيْتُكَ فَرْخِي وَمَا مِنْ جَوَابٍ فَتَهْمِي الظُّنُونْ
وَظَلَّتْ تُنَقِّبُ عَنْهُ طَوِيلاً إِلَى أَنْ تَبَدَّلَ صَمْتُ السُّكُونْ
فَتَحْتَ الشُّجَيْرَةِ طَيْرٌ جَرِيحٌ يَئِنُّ وَيَبْكِي بِدَمْعٍ سَخِينْ
كَسِيرُ الْجَنَاحِ نَزِيفُ الْجِرَاحِ فَهَبَّتْ إِلَيْهِ بِقَلْبٍ حَزِينْ
وَضَمَّتْ إِلَيْهَا الصَّغِيرَ الْغَرِيرَ وَقَالَتْ: أَسَأْتَ، بِكُلِّ يَقِينْ
فَقَالَ: صَدَقْتِ وَإِنِّي الْمَلُومُ فَلَمْ أُصْغِ حَقًّا لِأُمٍّ حَنُونْ
ضَرَبْتُ بِنُصْحِكِ عُرْضَ الْفَضَاءِ فَكَانَ جَزَائِي بِمَا تَعْلَمِينْ
رَأَيْتُ الطُّيُورَ تَطِيرُ وَتَعْلُو تُحَرِّضُ رِيشِي بِمَكْرٍ دَفِينْ
دَعَوْنِي لِحَتْفِي فَكُنْتُ الْمُلَبِّي فَكَانَ سُقُوطِي بِهَذَا الْكَمِينْ
فَقَدْ خِلْتُ نَفْسِي أَمِيرَ الطُّيُورِ أَجُوبُ السُّهُولَ وَأَطْوِي الْحُزُونْ
جَهِلْتُ مَكَانِي وَأَغْفَلْتُ قَدْرِي دَعَانِي غُرُورِي لِفِعْلٍ مَشِينْ
فَقَالَتْ: سَلاَمًا وَعَفْوًا صَغِيرِي فَمَا كُنْتَ يَوْمًا بِقَلْبِي تَهُونْ
أَرَاكَ أَتَيْتَ ذُنُوبًا لَعَمْرِي فَلَمْ تَرْضَ مِنِّي دُرُوسَ السِّنِينْ
وَكُنْتَ تُغَامِرُ دُونَ تَرَوٍّ وَسُوءُ العَوَاقِبِ دَوْمًا يَبِينْ
وَطِرْتَ تُقَلِّدُ مِنْهُمْ كَبِيرًا وَذَاكَ وَرَبِّي لَعَيْنُ الْجُنُونْ
وَهَذِي التَّجَارِبُ دَرْسٌ مُفِيدٌ وَفِيهَا الْفَوَائِدُ رَغْمَ الشُّجُونْ
فَمَنْ لَمْ تُفِدْهُ الدُّرُوسُ كَثِيرًا فَسَوْفَ يُلاَقِي رِيَاحَ الْمَنُونْ
وَتِلْكَ الْوَصَايَا لِتَحْيَا كَرِيمًا وَتَبْقَى عَزِيزًا وَتَبْقَى مَصُونْ
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.04 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.83%)]