" روائـــع" - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 167 - عددالزوار : 116789 )           »          قراءة في الاحتياجات والعوائق.. ماذا تريد المرأة بعد الخمسين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي.. هل تتغيّر طبيعته أم أدواته فقط؟ الإنسان بعد الذكاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          كبار السِنّ في الإسلام ..كرامة مصونة وخبرة لا يُـستغنى عنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          في الاختبار الكل ناجح عدا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الخط الحديدي الحِجازي.. من أعظم المشروعات الوقفية في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          محبة واتباع لا ادّعاء وابتداع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          دراسة تربوية اجتماعية عن دورها في البيت – الخادمة.. الأم البديلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          من مكتبة التراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 5189 )           »          بين الإعمار والدمار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-11-2009, 07:22 PM
الصورة الرمزية زهرة الياسمينا
زهرة الياسمينا زهرة الياسمينا غير متصل
مشرفة ملتقى القصة والعبرة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
مكان الإقامة: alex
الجنس :
المشاركات: 4,147
الدولة : Egypt
افتراضي " روائـــع"



كيف ندعوا ؟


قيل لأعرابي:أتحسن أن تدعو ربك؟
قال:نعم، قيل:فادع
فقال:اللهم إنك أعطيتناالإسلام من غير
أن نسألك،فلا تحرمناالجنةونحن نسألك

.,’ فضل الإستغفار ’,.

كان في الأرض أمانان من عذاب الله تعالى
الأول:الرسول صلى الله عليه وسلم

قال تعالى{وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم}
الثاني:فهو الاسغفار
قال تعالى{وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}
وقد ذهب الأمان الأول وبقي الأمان الثاني

.,’ الصدقة والعلاج ’,.

كان الإمام الحاكم صاحب المستدرك
أصابته قرحة في وجهه قريبا من سنة
فتصدق على المسلمين بوضع سقاية

على باب داره فشرب منها الناس
فما مر عليه أسبوع إلا وظهر الشفاء

وعاد وجهه أحسن ما كان قد يقف
الإنسان محتارا أمام عجز الأطباء

في مرض أصابه أو أصاب أحدا من أهله
وصدق الرسول _ صلى الله عليه وسلم:
[داووا مرضاكم بالصدقة]


.,’الثقـــة ’,.

سُئل نابليون:
كيف استطعت أن تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك؟

فأجاب:كنت أرد بثلاث على ثلاث
من قال لا أقدر قلت له حاول
ومن قال لا أعرف قلت له تعلم
ومن قال مستحيل قلت له جرب


.,’الأخوة الصادقة’,.


قال محمد بن المنذر_رحمه الله تعالى:
كنت أمشي مع الخليل بن أحمد

فانقطع نعلي،فمشيت حافياً
فخلع ( الخليل بن أحمد )
نعليه وحملهما يمشي معي
فقلت له:ما ذا تصنع؟
فقال:أواسيك في الحفاء
{رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين}


’,. سوء الطباع .,’


سوءالطبع لا تكاد تفيد فيه موعظة وهذا
هو حال المجرمين نسأل الله السلامة والعافية
قيل إن راعيا أشفق على جرو ذئب صغير رباه

مع أغنامه يرضعه من لبنها حتى إذا شب
وقوي افترس شاة منها فقال الراعي:

أكلت شويهتي وفجعت قلبـــي .,’,. وأنت لشاتنا ولـــد ربيب
شربت لبانها وربيت فينـــــا.,’,. فمن أنباك أن أباك ذيب

إذا كان الطباع طباع ســـوء.,’,. فلا أدب يفيـــد ولا أديب
.,’حجم الدنيا’,.

قال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم:

{من أصبح منكم آمنا في سربه معافى
في جسده عنده قوت يومه فكأنما
حيزت(أي جمعت)له الدنيـا}
حديث حسن رواه الترمذي




و قال أحد السلف في ذلك:


[إذا دخلت بيتي ، فأكلت رغيفي ،

وشربت عليه الماء، فعلى الدنيا العفاء]
يعني: لا أبالي أين ذهبت


__________________








رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 81.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 80.07 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.10%)]