اهل الحق واهل الباطل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحديث Android 17 يسبب مشكلة 5G لبعض هواتف Pixel.. وحل مؤقت يعيد الاتصال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          احتيال جديد يستهدف مستخدمى آيفون.. رسائل مزيفة تدّعى اختراق حسابات أبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          واتساب يختبر ميزة فقاعات الرسائل المتحركة الجديدة على أجهزة آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          اكتشاف إضافات برمجية خبيثة تسرق مفاتيح الذكاء الاصطناعي للمطورين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          ثغرة أمنية حرجة تهدد البوابات المركزية لخدمات الذكاء الاصطناعي للشركات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          واتساب يختبر مؤشرا جديدا للمتصلين بالإنترنت وميزة لإدارة النسخ الاحتياطية على أندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          اكتشاف ثغرة أمنية غير قابلة للإصلاح تؤثر على عدد من إصدارات أيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          خلل فى Android 17 يعطل بعض تطبيقات جوجل على هواتف Pixel عند الاتصال بـWi-Fi (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          Siri AI يجعل ساعة Apple Watch جهازًا ذكيًا متكاملًا يعمل بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          وضع محاكاة الطيران فى Google Earth أصبح متاحًا الآن فى متصفحك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 02-11-2009, 11:48 PM
ابو مصعب المصرى ابو مصعب المصرى غير متصل
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
مكان الإقامة: egypt
الجنس :
المشاركات: 2,576
الدولة : Egypt
افتراضي اهل الحق واهل الباطل


﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ (الإسراء: 81)، ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ (الأنبياء: من الآية 18)، والمقصود أهل الحق وأهل الباطل.
وهل تتصوَّر أن تتحوَّل أنت إلى قذيفةٍ يقذفها الله ويرمي بها أهل الباطل فيزهقون فيندحرون وينزوون ويتوارون عن العيون؛ فلا ترفرف إلا رايتك، ولا تعلو إلا كلمتك، وهي عندئذ كلمة الله؟!.
هل تتصور أن كل ما يلحقك أثناء ذلك من خدوشٍ أو جروحٍ هو شهادةٌ لك بأنك أهلٌ لأن تُرمَى وكفءٌ لأن تكون قذيفة، بل إنك لترتقي في الكفاءة وتعلو في الدرجة كلما بَعُد مرماك وزادت قدرتك على تحطيم الباطل وأهله وملاحقته مسيرة شهر، حتى إنك لتبلغ أعلى الدرجات وتحصل على أعظم شهادة عندما تُرمى فلا ترجع، أي عندما تنال الشهادة؟!.
﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ (الأنبياء: من الآية 18).
بل هل تتصوَّر أن الأعظم من ذلك أن تحترقَ أنت وتتفجر فتصير مائة قطعة؛ كل قطعة منك تنكأ عدوًّا فتهدم بيته أو تفجِّر خندقه، أو تفقأ عينه أو تُدمي وجهه، أو تكسر عظمه أو تزهق روحه، أو حتى ترغم أنفه؟!.
وهل تعتقد أنك تستطيع أن تبلغَ ذلك قبل أن تمرَّ بتلك المراحل التي تمرُّ بها القذيفة قبل أن تكون قذيفةً؛ فتُنقَّى من شوائب الأنانية وحب الرياسة والتعلُّق بالدنيا وشهوة البطن والفرج، ثم تُضاف إليك معادن أخرى من المروءة والنجدة، والشهامة والصبر، والكرم والتواضع، فتزداد صلابتك وقوتك، وبعد كل مرحلة من التنقية أو الإضافة تمرُّ على نارِ السبك، وتدخل أفران المحن، فتُختَبر وتُبتَلى، حتى إذا بلغت من القوة مبلغَها، ومن التماسك مداه، ومن الصلابة أقصاها، وصرت أهلاً لأن تُصنع منك قذيفة.. نلت شرف الرمي؟!.
﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ (الأنبياء: من الآية 18).
وهل تعتقد أن "الدفع" أمر هين؟!.. لا يُدفع الشيء إلا بما هو أقوى منه وأقسى؛ فالألمنيوم يَدفع الرصاص وليس العكس، والنحاس يَدفع الألمنيوم وليس العكس، والحديد يَدفع النحاس وليس العكس، والفولاذ يَدفع الحديد وليس العكس، حتى إذا كنتَ في صلابةِ الماس ونقاوته وانتظامه كنت أنت الدافع دائمًا.
﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ (الأنبياء: من الآية 18).
هل تتوقَّع أن يقذف الله بك وأنت ما زلتَ في ليونة الرصاص أو هشاشة أعواد القش؟!.. إن هذا لهو الطيش بعينه، تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.
وهل تحسب أنك يمكنك أن تقذف بنفسك وأنت مليء بالشوائب كشوائب الحديد الزهر؟!.. إن هذا لهو الانتحار بعينه.
إن أهل الباطل يستمدون من دنياهم وشهواتهم وجاههم وسلطانهم، فانظر أي شيء يستمدون، وبأي قوة- أقصد بأي ضعف- يُمَدُّون.
فأنت تستمد من الله وقوته وقدرته وعزته وغناه، فانظر أي شيء تستمد، وبأية قوة تُمَدُّ، ومن هنا كان سر ضعفهم وهشاشتهم وكلاحتهم، حتى صاروا قطعةً من الفحم مهترئة، ومن هنا كان سر نقائك وقوتك وانتظامك حتى صرت قطعةً من الماس
إن السرَّ هو إقبالك على الله وإدبار عدوك عنه.. هو فرحك بلقائه وانقباضه عنه، وهو حبك للموت وأخراك وحبه لحياته ودنياه؛ فإن شاركتَه في بعض ما عنده لحقتك الهشاشةُ، وأدركتك الليونةُ، وتخلَّفتَ عن شرف الرمي، وفقدتَ أهليتك في أن تكون قذيفةً يقذف الله بها.
وما ذاك إلا لما أصابك من الوهن، وما الوهن إلا حب الدنيا وكراهية الموت ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ (الأنبياء: من الآية 18).



__________________
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 82.00 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 80.28 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.10%)]