|
|||||||
| ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
من لطف الله جل وعلى أن خلق قوتين متكافئتين في المرأة والرجل يستطيع كل منهما أن يمضي حياته مع الشق الآخر فالرجل قوته تكمن في السلطة والتحكم وملكه لزمام الأمور ، ولأن بعض الرجال يجعل المرأة خادمة له يظن أنه قد اشتراها بماله حين دفع المهر لها يصبح طاغية متجبر يأمر وينهى ويطلب ما لا تطيقه ، فكانت القوة الأخرى داخل المرأة بما يعرف بـ ( ذكاء المرأة ) والتعامل مع الأمور بوجه آخر تتمكن بذلك تلبية طلباتها التي حرمها إياها الرجل رغم الضعف الذي خلقت عليه المرأة إلا أن الله أعطاها قوة تستطيع التحكم بها في تعاملها مع الرجل القوي المحيط بها ولكن من النساء من تستخدم هذه القوة في غير طاعة الله وبطرق غير شرعية لا يقبلها عقل مؤمن خير مثال على ذلك امرأة العزيز مع يوسف عليه السلام لكونه خادما عندها ، أدخلته الحجرة وطلبت منه فعل الحرام فأبى ، وأراد الهروب منها فاتجه نحو الباب وعندما فتحه وجد العزيز أمامه بكل تأكيد عندما يرى رجل امرأته مع رجل آخر في غرفة والباب مغلق عليهما سيُجن ، ويلقي باللوم على امرأته المنصاعة لأوامر الرجل الغريب وقبولها طلبه هنا .. كي لا تقع المشكلة والخطأ عليها قامت بذكائها وقلبت الأمر على نبي الله يوسف عليه السلام فقالت هو من طلبني وأنا أردت الهروب منه فذهب الى الباب ليقفله وأنت دخلت لتنقذني ، فأنطق الله الطفل الصغير ليدافع عن نبيه ويظهر الحق هنا عملت المرأة بذكائها ،، ولكن تصرف كهذا ممنوع عمله هي قوة كامنة في المرأة .... كل امرأة تستخدمها بطريقة مخالفة للأخرى لأن الإحتياجات مختلفة ،، والمطلوب أن تستخدم هذه القوة في ما هو في صالحها بشرط أن لا يكون الأمر فيه معصية لله أو قذف خطأ على شخص بريء
__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام التعديل الأخير تم بواسطة نور ; 11-06-2009 الساعة 11:15 AM. |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |