هل تجاوزت الثلاثين؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 65 - عددالزوار : 42688 )           »          أسهم الشركات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          حجية أحاديث الآحاد في العقائد والأحكام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          تعلم NotebookLM.. ميزة تغير طريقة عمل الصحفيين والباحثين مع الوثائق الضخمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 46 )           »          آبل تعزز حماية مستخدمي iPhone بميزة جديدة لاكتشاف عمليات الاحتيال في iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          تعلم ChatGPT.. كيف تحوله من روبوت دردشة إلى مساعد شخصى يدير يومك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 50 )           »          واتساب على iPad يقترب من الاستقلال الكامل.. تحديث جديد يلغي الاعتماد على آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          ميتا تطلق تطبيقًا جديدًا لإنشاء ألعاب بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          ذاكرة الذكاء الاصطناعي تفتح باب العودة الكبرى لكيوكسيا اليابانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          ذكاء اصطناعى جديد يقتحم القمة.. هل وجد تشات جى بى تى وجيميناى منافسا حقيقيا؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم الطبي و آخر الإكتشافات العلمية و الطبية > الملتقى الطبي
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الطبي كل ما يتعلق بالطب المسند والتداوي بالأعشاب

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-03-2009, 05:55 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
Angry هل تجاوزت الثلاثين؟!

جميع النساء يقلقن بشأن التقدم بالعمر وأن اختلفت نسب القلق من امرأة لأخرى. الحقيقة أن الجميع لا يتطلع لأن تبدأ التجاعيد بالزحف على الوجه النضر وهذا فعلا ما يبدأ بالحدوث بعد تجاوز عمر الخامسة والثلاثين.
ولكن الأمر الذي لا يعرفه الكثيرون أن فوائد النضوج تتعدى ظهور التجاعيد الصغيرة على الوجه بكثير. فبعد هذا العمر من المؤكد أن معالم الوجه ستبدأ بالتغير ولكن كذلك ستتغير نظرتك للحياة وطريقة نظرك للأمور.
الإنسان يصبح أكثر تصالحا مع نفسه في سنوات النضج مما يعني انك ستصبحين راضية أكثر عن مظهرك الخارجي كلما تقدمت بالسن فيصبح اختيارك للملابس نابعا من ذوقك الخاص وشعورك المتفرد بالأناقة بحيث لا تعودين تركضين وراء الموضة دون التفكير فيما إذا كانت تناسبك أم لا.
هذا الأمر لا يعني انك ستهملين مظهرك بل يعني انك ستصبحين راضية عن خياراتك بصورة لا تشعرك بأنك بحاجة إلى متابعة الموضة وكذلك ستطورين ثقة عالية بالنفس بحيث تشكلين شخصيتك الخاصة بك دون الالتفات لما سيظنه الأشخاص المحيطين بك.
الثقة التي تأتي مع الخبرة في الحياة ستحررك وتجعلك تركزين على ما هو مهم بالنسبة لك لا ما يعتقد الآخرين باهميته. كذلك النضوج يجعلك شخصا أفضل على صعيد العلاقات الشخصية العاطفية حيث أن ما مر بك من تجارب واختلاط مع البشر في معترك الحياة وعلى صعيد العمل يجعل لديك الخبرة الكافية والتعقل اللازم لفهم وجهه نظر الأخر بحيث تختلف وجهه نظرك وتميل إلى التعقل بعكس ما كان الأمر في فترة العشرينات.
كذلك ستدركين في هذه المرحلة أن الرجل المثالي عبارة عن أسطورة وان الإنسان المثالي هو كذلك من الأساطير وبهذا تصبحين أكثر تقديرا لما تملكين وأكثر قدرة على التعامل مع العيوب البسيطة للبشر.
نضيف أن الإنسان منذ فجر التاريخ ما انفك يبحث عن ينبوع الشباب وماء الخلود متناسيا أن كل مرحلة من الحياة لها متعتها وطعمها الخاص لذلك على الإنسان أن يتمتع بكل لحظة على أنها فرصة جديدة لاكتساب خبرات ومعارف جديدة.
وفقا للبروفيسور جورج فيلانت من كلية الطب بجامعة هارفارد، فإن شخصية الإنسان وسلوكه لا تحدد في سن الثلاثين. ويعتقد فيلانت بشدة أن الأمر لا يكمن فيما يحصل لنا بل في ما نجعل ذلك يؤثر علينا.
وهذه بالضبط النظرية التي تقف وراء النظام الجديد المسمى "علم النفس الإيجابي" أي السعي العلمي لأكثر الوسائل الواعدة بحياة مفعمة بالصحة والاكتفاء. ويعتقد البروفيسور مارتين سليغمان، أحد أكثر الداعمين لهذا العمل، أننا نحتاج من أجل تحقيق سعادة كاملة إلى الشعور بالرضى حول ماضينا، حاضرنا ومستقبلنا.
وتتمثل الرسالة الأساسية في:
لا تتمسكي بسلبيات الماضي بل فكري في اللحظة التي أنت فيها حيث تتطلب الحياة ذلك وقومي بالتخطيط لخطوات واضحة جدا لتحسين مستقبلك وفيما يلي ذلك..

1- عالجي الماضي:
ضعي آلام الماضي خلف ظهرك لان التمسك بها يجعلك تشعرين بالمرارة والامتعاض ويمنعك من التحرك إلى الأمام. وعوضا عن ذلك تمسكي بإيجابيات الماضي.

قومي كل يوم ولمدة أسبوع بتخصيص خمس دقائق في الصباح والمساء للتفكير في بعض أكثر الأشياء المحببة إلى نفسك والتي خبرتيها. إن ذلك من شأنه أن يجعلك سعيدة ومتفائلة.
وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتعافون من مشاكل نفسية أو جسدية يصبحون أكثر قوة، بحسب الدكتور كريستوفر بترسون، عضو مؤسس في شبكة علم النفس الإيجابي وهي مجموعة باحثني يقومون بدراسات علمية حول التجارب الإنسانية الإيجابية.
وباختصار فإن تعزيز قوتنا واستحضار الجوانب الإيجابية في حياتنا بصورة فعالة هو افضل وصفة للسعادة. ومن الأهمية بمكان أيضا أن نتذكر أن الماضي لا يقرر مستقبلنا ويمكن أن لا يكون ماضي الإنسان من صنع يديه ولكن المستقبل بكل تأكيد يمكن أن يكون كذلك.
خذي ورقة وقلما وسجلي ماذا و أين تريدين أن تضعي نفسك ومن ثم اكتشفي الخطوات التي تحتاجين إليها لتحقيق ذلك.
2- طالبي بمكافآتك:
من المهم أن تميزي بين الأشياء التي تجلب المتعة والمكافآت. فالأشياء التي تجلب المتعة تأتي من خلال الأستهلاك مثل الشيكولاته، الموسيقى، الأبتسامات، أو القيلولة بعد حمام دافئ. كذلك فإن الأشياء الممتعة

يمكن أن تكون أفكارا أو مشاعر جسدية ولكن لها فائدة قصيرة الأمد.
من جانب آخر تأتي المكافآت نتيجة استخدام قدراتنا وبذل مجهود عقلي أو جسدي وتترك ذكريات لا تنسى: فكري فقط بالآثار الجيدة للتمارين الرياضية والمحادثات العظيمة تستمر أطول بكثير من تناول لوح للشكولاته. لذا عليك مواجهة التحديات الجدية وتعلمي مهارات جديدة.
3- فكري بطريقة صحيحة :
تظهر الأبحاث أن المتفائلين يحققون أهدافهم بشكل أكبر وأسرع من غيرهم وأنهم يتمتعون بصحة جسدية أفضل ويعانون من القلق والاكتئاب بشكل أقل من المتشائمين.

ويعود سبب ذلك بشكل كبير إلى أنهم يظلوا مثابرين حتى في مواجهة إخفاقات كبرى وأن هذه الثقة والمرونة تصبح صفة ملازمة.
أما النظرة السلبية فتسبب التوتر وإفراز هرمونات الكورتيزول والأدرينالين التي تضغط على جهاز المناعة في الجسم مما يجعلنا عرضة للإصابة بالمرض. كذلك فإن أصحاب النظرة التشاؤمية أكثر قابلية لتبني عادات مدمرة مثل التدخين.
ووفقا للبروفيسور سليغمان، فإن المهارة تكمن في مراجعة الفشل واعتباره مشكلة مؤقتة تؤثر على جانب واحد من حياتك بدل تضخيم المسألة وكأنها فاجعة حلت بك من خلال رؤية الأشياء وكأنها صفة ملازمة لشخصية متصدعة.
وقد تمت تجربة هذا الأسلوب لأكثر من عقد حتى الآن ويعتبر بمثابة حاجز وقائي يستطيع الحد من شدة وحدوث الاكتئاب إلى النصف
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 114.90 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 113.18 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.49%)]