الحب: ماهيته وأنواعه وأحواله.. - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إياك نعبد وإياك نستعين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 582 )           »          العولمة والثقافة.. صراع من أجل البقاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 611 )           »          حين يفتح الوعي نوافذه… حكاية رجل تعلم أن يرى ما بين الأشياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 624 )           »          شهادة بعض الغربيين من غير المسلمين بأن الإسلام لم ينتشر بحد السيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 662 )           »          تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 873 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 878 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 906 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 901 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 881 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 892 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 12-03-2009, 04:05 PM
جمال أبو ريان جمال أبو ريان غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: Tunis
الجنس :
المشاركات: 42
الدولة : Tunisia
10 الحب: ماهيته وأنواعه وأحواله..

ماهيّة الحبّ
يقول ابن حزم الأندلسي:"
الحب أعزّك الله اوله هزل وآخره جد، دقّت معانيه لجلالتها، عن أن توصف، فلا تدرك حقيقتها إلا بالمعاناة.

مشروعيته:
وليس بمنكر في الديانة ولا بمحظور في الشريعة، إذ القلوب بيد الله عز وجل. وقد أحب من الخلفاء المهديين والأئمة الراشدين كثير.

مراتبه:
إن المحبة ضروب:فأفضلها محبّة المتحابين الله عز وجل، إما لاجتهاد في العمل، وإما لاتفاق في أصل النحلة والمذاهب، وإما لفضل علم يُمنحُه الإنسان...

حقيقته:
والحب أعزك الله داء عياء، وفيه الدواء منه على قدر المعاملة، ومقام مستلذ، وعلة مشتهاة، لايود سليمها البرء، ولا يتمنى عليلها الإفاقة. يزين للمرء ما كان يأنف منه، ويسهل عليه ما كان يصعب عنده، حتى يحيل الطبائع المركبة والجبلة المخلوقة.

علاماته:
أولها إدمان النظر، والعين باب النفس الشارع، وهي المنقبة عن سرائرها، والمعبرة لضمائرها، والمعربة عن بواطنها، فترى الناظر لا يطرف ، يتنقل بتنققل المحبوب وينزوي بانزوائه، ويميل حيث مال كالحرباءة مع الشمس. انتهى.


أخي هذا حال العبد مع العبد، فكيف لو تعلقت همته بالمعبود؟
ماذا وجد من فقد حب الله والحب في الله؟
وماذا فقد من أحب الله وأحبه الله.؟

من اختلى بخليله غير من أخلاه الله من الهموم وحب الدنيا.
فكيف بمن أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه؟

مساكين أهل الدنيا يظنون الحب دواء ونسوا شفاءهم عند الله.
مجانين أهل العشق عذبوا أنفسهم وما ذاقوا عذوبة الإيمان والطاعة.
أشقياء أهل الطاعة للحبيبة وما علموا ان طاعة الله نعم الطاعة.


يامن جرّب الحبّ واكتوى جرب القرب من الله عابد فارتوى.
تقرب شبرا وذق طعم النوى.
وإن بقيت على حالك فيا أسفا على خير عنك ارتحل فانقضى.



رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.14 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.44 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (2.92%)]