لماذا الخوف من المجهول - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          إماطة الأذى عن الطريق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          اشحذ سلاحك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          النزاهة دين.. والفساد هلاك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          تعظيم الأشهر الحرم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          الأمن والأمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الفوائد العقدية في قصة نبي الله يونس عليه السلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          الخوف من الفقر وعلاجه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الاستجابة لله تعالى (4) ثمرات الاستجابة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-08-2008, 12:56 AM
الصورة الرمزية راضية82
راضية82 راضية82 غير متصل
مشرفة ملتقى نصرة رسول الله
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
مكان الإقامة: algeria
الجنس :
المشاركات: 3,243
الدولة : Algeria
10 لماذا الخوف من المجهول

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتــــــــــه
ما من شك أن لكل إنسان طموحات و مشاريع يريد تحقيقها ، و يبذل كل ما يستطيع من جهد و يخصص الكثير من الوقت في سبيل الوصول إليها
لكن و رغم هذا فهو خائف أن لا تتحقق أمانيه ، و لا يصل إلى مبتغاه .
و هذا الخوف يولد حالات نفسية متوترة و عدم إستقرار في التفكير و حتى في السلوك ، فنجد هذا الإنسان قلقا و في الكثير من الأحيان هذا القلق يولد أمراضا ليست باليسيرة فقط كالصداع بل ربما حتى أمراضا تمس أعضاء من الجسم كالجلد و المعدة و القولون.
و هنا جاءت القدرة الإلهية لهذا المخلوق الضعيف ، فبلطف و رحمة و حكمة أراد الله سبحانه و تعالى أن يخفف على الإنسان العناء و التيه و يرشده إلى السبل الناجعة و الناجحة و الهادية إلى الإستقرار النفسي و الفكري في آن واحد .
فمن بين هذه السبل هو تأكيد القرآن الكريم و الأحاديث النبوية الشريفة على ضرورة الثقة بالقدرة الإلهية و إحاطة علم الله بكل شيء في الوجود ، فالقرآن الكريم يرسخ في ذهن و إعتقاد المؤمن مبدأ عظيم و هو ** ل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا و عل الله فليتوكل المؤمنون** سورة التوبة الآية51
فهو يؤمن إيمانا راسخا أن الله سبحانه و تعالى هو المتحكم في كل شيء. و المؤمن مؤمن بأن الأمة لو إجتمعت على أن يمنعوه أو يسلبوه شيئا من الأشياء فإنهم لا يستطيعون و لن يستطيعوا مادام ان القوة العضمى و المحيطة بكل شيء و المتحكمة في الأسباب كلها أرادت له هذا الشيء أو الأمر :
** ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها و ما يمسك فلا مرسل له من بعده و هو العزيز الحكيم** سورة فاطر الآيه 02
فربما قد تكون كل الأسباب الظاهرة للعيان تعرقلك في بلوغ أمر من الأمور و لكنها تبقى اسبابا ظاهرية يتحكم الله فيها الله سبحانه و تعالى ، فالمؤمن يبذل ما يستطيع من جهد و يسلم أمره للملك الديان ، للعليم الحكيم ، عالم الغيب و الشهادة و لمن أحاط علمه بكل شيء ،و لذلك فالمؤمن لا يخاف و لا يحزن مادام أنه متوكل على الله
فالله هو الخير و منه الخير و ما يصيب المؤمن كله خير ، إن أصابته سراء شكر فكلن خيرا له و إن أصابته ضراء صبر و كان خيرا له و له الأجر العظيم في كلتا الحالتين.
فلنثق في ربنا و لنتوكل عليه ولننطلق في مشاريعنا آميلينا في رحمة الله ، فلله الحمد في الاولى و الآخرة و الحمد لله على كل حال في كل ما يأتي به .
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 113.30 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 111.58 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.52%)]