انْهَضْ يا عبدَ اللَّهِ الْمُقْعَدْ.... - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حساسية الحليب عند الرضع: أعراضها وأنواعها وعلاجها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          الآثار الجانبية لاستئصال الرحم والمضاعفات المحتملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          أعراض حساسية الحليب عند الرضع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          أسباب رائحة البول الكريهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          طرق الوقاية من الزهايمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          من يعطينا خلطة السالسيك اسيد وكينا كومب لعلاج الصدفيه (اخر مشاركة : حااجب - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          من سنن الله: وأملي لهم إن كيدي متين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          من بركات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          مما لا يصلح في مجالس طلبة العلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          (وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ ما ٱلۡقَارِعَةُ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-01-2008, 09:38 AM
الصورة الرمزية ashraf3h4
ashraf3h4 ashraf3h4 غير متصل
مشرف الملتقى الانكليزي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
مكان الإقامة: egypt
الجنس :
المشاركات: 1,822
الدولة : Egypt
افتراضي انْهَضْ يا عبدَ اللَّهِ الْمُقْعَدْ....


انْهَضْ يا عبدَ اللَّهِ الْمُقْعَدْ
افتحْ عَيْنَيْكَ،
فصَوْتُ الضَّوْءِ القادِمِ مِنْ وَجَعِ الصَّمتِ يُنَادِي:
يا عبدَ اللهِ الْمُجْهَضْ
هذا دَرْبُكَ مَرْصُوفٌ،
للشَّمْسِ على مَرمَى حَجَرٍ،
يَسْتَجْدي خَطْوَكَ أنْ يَعبُرَ..
فانْهَضْ
أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ الآنَ
بِكُلِّ الأَيْمانِ بِِأَنْ تَنْهَضْ،
اِفتَحْ أُذُنَيْكَ،
فهذا المارِدُ فيكَ،
" يَسُوقُ عليكَ اللهَ "
بِأَنْ تَتَمَرَّدْ
حَرِّكْ أَوْصَالَكَ،
نَهْرُ الكَوْنِ يفيضُ على الأَحرارِ زَبَرْجَدْ
جَرِّبْ ثانِيَةً...ثالثةً... أو حتى ألْفًا،
لا تَسْتَسْلِمْ للرَّهْبَةِ والْمَقْعَدْ
أَعْلَمُ أَعْلَمُ أَعْلَمْ.......
لا تُسْهِبْ في الشَّرحِ،
وفي ذَرِّ الْمِلْحِ على الْجُرْحِ،
فَإنّي أَعْلَمْ:
جَلاَّدُكَ وَغْدٌ.. مِنْ وَغْدٍ..
مِنْ جَدٍّ أَوْغَدْ
لكنِّي يا عبدَ اللهِ الْمُعْدَمْ
أَعْلَمُ – أيضًا –
أَنَّكَ مِنْ كُلِّ الْجَلاَّدينَ،
أَشَدُّ وَأَصْلَدْ


***
قُمْ عبدَ اللهِ.. تَجَلَّدْ
قَامَتْ قائِمَةُ الإنسانِ،
وهَاجَتْ دائِرَةُ السُّلطانِ،
وَمَاجَ الخوفُ كثيرًا،
والأَمْرُ تَصَعَّدْ
ما زِلْتَ تَمُوتُ وَحِيدًا،
مَحْشُوًّا بِالقَهْرِ،
ومَسكُونًا بالذُّعْرِ،
وَمَرهُونًا للبيتِ الأَسْوَدْ
اِشْحَنْ مَخْزَنَكَ الْكَامِنَ عنْ آخِرِهِ الآنَ،
وَفَتِّشْ عنْ رَأسِ الْخَيْبَةِ فيكَ،
وَأَطْلِقْ...
لا وَقْتَ لأََنْ تَتَرَدَّدْ
لا وَقْتَ لِكَيْ تَتَوَضَّأَ بالماءِ،
إليكَ الرَّفْضُ الْقَابِعُ فيكَ.. تَيَمَّمْ
اِرْفَعْ رَأْسَكَ عبدَ اللهِ.. تَقَدَّمْ
صَوِّبْ لِلْقِمَّةِ خُطْواتِكَ،
واشْدُدْ رأْسَكَ بالشَّمْلَةِ.. وَاصْعَدْ
اِخْلَعْ أَدْرَانَكَ عنكَ،
تَزَنَّرْ بِالْكِلْمَةِ،
واقْرَأْ فَاتِحَةَ الثَّوْرَةِ في كُلِّ صَلاةٍ...
وَتَشَهَّدْ
يا عَبْدَ اللهِ احْتَقَنَ الصَّدْرُ،
وَجَدَّ الأَمْرُ،
ومَا زالَتْ أَنْفَاسُكَ تُمْعِنُ في أَوْرامِ الْكَبْتْ
مَا زالتْ آهَاتُكَ تُوغِلُ في مَوْتِ الصَّوْتْ
وَتَكادُ تَمَيَّزُ مِنْ هَوْلِ الغَيْظ،
فلا تَجْرُؤُ
- مِنْ فَرْطِ الذُّلِّ -
على أنْ تَتَنَهَّدْ
هَلْ صَنَمٌ أَنْتْ؟
حَتَّى الأَصْنامُ احْتَالَتْ
- عبدَ اللهِ - على الصَّمْتِ
وكانتْ آلِهَةً تُعْبَدْ!!
هل تَخْشَى المَوْتْ؟
اِنْهَضْ... فَالْمِيتَةُ واحِدَةٌ،
مُتْ في زَفَّةِ مَيْدَانٍ
حِينئذٍ.. تَحيا مِنْ مَجْدِ الْمَشْهَدْ
***
يا عبدَ اللهِ الْمُجْهَدْ
ما زالَ على صَدْرِ جِدَارِكَ
مِنْ زَمَنِ الثَّوْرَةِ هِنْدِيٌّ لَمْ يُغْمَدْ
ماذا تَنْتَظِرُ الآنَ.. تَحَرَّكْ
مُدَّ يمينَكَ للسَّيْفِ...تَحَرَّكْ.. وتَجَدَّدْ
اِشْرَبْ نَخْبَ أبيكَ، ونخْبَ أخيكَ
ونخْبَ امرأَةٍ ما عادَتْ راغبةً فيكَ،
ونخبَ زمانٍ – يا عبدَ اللهِ - تَهَوَّدْ
حَاذِرْ.. وَتَعَلَّمْ
فَعَلى بابِكَ عَدَّادٌ لِلنَّبْضِ،
فَحَاذِرْ أَنْ تَفْتَحَ بابَكَ،
مِنْ دُونِ صَهيلِ الْقَلْبِ... فَتَنْدَمْ
قَلِّبْ جَنْبَيْكَ قَليلاً..
وَاقْفِزْ مِنْ نَافِذَةِ الْبَيْتِ الْخَلْفِيَّةِ،
فالكلبُ البَاسِطُ في السَّاحَةِ
- خَلْفََ البابِ – ذِرَاعَيْهِ،
لِلقلْبِ تَسَدَّدْ
اُخْرُجْ عِنْدَ أَذَانِ الْفَجْرِ،
وَلا تُعْلِنْ عَنْ وُجْهَتِكَ الأُولَى
واسْتَخْدِمْ بُوْصَلَةَ الْقَلْبِ،
سَيَهْدِيكَ القلبُ إلى الغَارِ،
وَقَدْ تَلْقَى في الْغَارِ مُحَمَّدْ
قُلْ،
- مَهْلاً يا عبدَ اللهِ...تَأَدَّبْ
هذا النُّورُ السَّاطِعُ في الغارِ،
كما أنتَ،
وأَكْثَرَ منكَ تَعَذَّبْ -
قُلْ:
يا حِبَّ اللهِ أَتَيْتُ السَّاعَةَ مِنْ وَطَنِي
هَاجَرْتُ السَّاعَةَ مِنْ كَفَنِي
وَتَرَكْتُ ورائي قُدْسِي
تَلْتَحِفُ الغُصَّةَ،
ما مِنْ شيءٍ أحمِلُ في الهِِجْرَةِ إلاَّ نفسي
وتَرَكْتُ عِراقي
يا حِبَّ اللهِ... فَأَيْنَ بُرَاقِي؟
سَيُشِيرُ – وَتَفْهَمُ بالقَلْبِ –
إِلَى مَجْدٍ مَهْجُورٍ مِنْ زَمَنٍ..
يَدْعُوكَ لِكَيْ تَصْعَدَ
... فاصْعَدْ!!
__________________






رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 107.56 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 105.84 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.60%)]