إليكم بيومي الذي كان في الجنة:) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الآيات الإنسانية المتعلقة بالعقل ودلالتها في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          توضيح مهم حول صيام تاسوعاء وعاشوراء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          باب في فضل صلاة الفريضة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          القلب الخاشع.. رؤية قرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          طريقة عمل أصابع البطاطس المحشوة بالجبن والدجاج المقرمشة.. جددى مطبخك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          ودعى الهالات والإجهاد.. طريقة تحضير جل الخيار لمنطقة العين فى المنزل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          اهزمى التجاعيد واستعيدى نضارة بشرتك وشبابها فى 5 خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          طريقة عمل طاجن الكبدة والقوانص.. بنكهة إسكندرانية لا تقاوم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          طريقة عمل رول الكوسة بالدجاج وصوص الثوم.. تنفع للغداء وطعمها لذيذ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          كيف يقضى شاى النعناع على «حباية المناسبات المهمة»؟ حل سهل هينقذك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر > من بوح قلمي
التسجيل التعليمـــات التقويم

من بوح قلمي ملتقى يختص بهمسات الاعضاء ليبوحوا عن ابداعاتهم وخواطرهم الشعرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 24-11-2007, 02:08 AM
الصورة الرمزية زهرة الحياء
زهرة الحياء زهرة الحياء غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: جدة
الجنس :
المشاركات: 34
الدولة : Saudi Arabia
59 59 إليكم بيومي الذي كان في الجنة:)

دائما ما تطغى على واقعي الأحلام ,حتى اعتقدت يوما بتبادل الأدوار بينهما؛ فواقعي قد لا يشغل إلا ربع يومي,أما الباقي فينقضي مع العالم الآخر الذي لا يعرف معنىً للقيود..
عالم أجد نفسي فيه البطلة التي تنتقي من الأدوار والأعمار ما تشاء...عالم أكون فيه القبطان الذي يجوب بسفينته الجزر والشطئان.

لم تعرف حياتي المخملية معنىً للزمن, فإذا أردت أن أحلم بالربيع فأنا (لها) ,وإن اشتقت للَّعب بالثلج فلن أستغرق ثواني معدودة حتى أجدني أتقلب في الفصول الأربعة- إن لم أجعلها عشرة- كما أشاء.

هل فقدتُ في واقعي المال؟,هل بُترت قدماي؟,هل أعيش دوماً في صراع؟!
لا مشكلة..فبحلمي أمتلك مال قارون, ولا ضير في أن أكون صاحبة الأربعة أقدام , أما الصراع فلا أعرفه..
صحيح ,ما هو الصراع؟!

هذا هو حالي دوماً..لم أترك شاردة وواردة إلا حلمت بها بدقة ووضوح ..مع تفنن وتلاعب لا نهاية لهما..
إلا اليوم!. لقد كان حلمي على غير عادته..لقد كان محاطا بسياج منعني من الخوض فيه كما اعتدت في كل حلم عشته.
حلمــــــــت بالجنــــــــة
لا أعرف هل أصفه بالمكان أم بالكون أم بالعالم!. لم أرى نفسي إلا أمام أبواب ثمانية ما رأيت لعظمة ارتفاعها وعرضها مثيل..دخلت من باب الريان ,وإذا بنور أضاء كل مكان. وانطلق لساني بالتسبيح والتبجيل لخالق هذه الجنة والأكوان..أحسستُ حينها بحاجتي إلى مليون عام حتى أحصي ما رأيت من نعيم وجمال.

بعد هذا التشدّق والانبهار,أبصرتْ عيناي بمن كانت تبكي شوقاً وتلهفاً للقياه (صلى الله عليه وسلم). نعم رأيتُ من يسقي المؤمنين بيد كريمة ماء عذبا لا مظمأ بعدها أبداً.

حينها ,ركضتُ بكل ما أوتيت من قوة لحاقاً بركب المؤمنين لأحظى بذاك الشرف العظيم.

لقد مُثِّل أمامي كل ما سمعت وقرأت عنه في وصف الجنة.ولا أعلم إن كان ما رأيته هي الحقيقة بعينها أم لا.ولكن المهم كانت سعادتي بما عشت لا يمكن أن توصف بلسان أشعر شاعرٍ فناّن.
....على غير عادتي! ,كان الحلم ينتابه العتم والتضليل,بل الأدهى والأمرّ:أنه لم يستغرق دقائق معدودة....عندها عدت لأدراج الواقع,وتذكرت وأيقنت أن الجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

فانتقلت من الحلم إلى الدعاء بأن يحقق الله تعالى حلمي بدخول الجنة كي أراها بعين لا تعرف ما هو التشويش,كما لم تعرف من قبل ماذا كان يعني الصراع.


__________________
فليسَ من العجَبِ سموّ أنثى... على رجــلٍ ترجّلهُ الثيــــــابُ
نساءٌ غيرَ أنّ لهنّ نفْـســـــــاً ...إذا همّـت تسهّلتِ الصّــــعابُ
فإن تلقَ البحارَ تكُن سفيناً ...و إن تردِ السما فهي الشّهابُ
ضِعافٌ غير أنّ لهنّ رأيـــــاً... يسدّدهُ إلى القصدِ الصّـــــوابُ

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 90.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 88.74 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.90%)]