العاقلة والحياء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أنواع المقاصد باعتبار حظ المكلف وعدمه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          حكم الفحش في القول والفعل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          حروف الصلة في القرآن الكريم ودورها في الإعجاز البلاغي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          والنجم إذا هوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          تأملات في قوله تعالى: {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          فتح القسطنطينية.. إستراتيجية الفتح وعبقرية الفاتح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          العفاف.. بين مسؤولية الفرد والدولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          الزواجُ.. أقوى حصونِ النجاةِ من مخاطرِ «الإباحية الإلكترونية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          وسائل التواصل الاجتماعي.. وفشل الزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          التأصيل الإسلامي لإسهام العبادات في إسعاد الأسرة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 354 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 17-11-2007, 10:02 AM
احمد مسلم احمد مسلم غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
مكان الإقامة: المنصورة مصر
الجنس :
المشاركات: 25
الدولة : Egypt
043 العاقلة والحياء


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عن يعلى بن أمية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" إن الله تعالى حييٌَ ستير يحب الحياء والستر " (1) .وأعظم ما يجمل المرأة حياؤها , وإذا فقدت حياءها فقدت أنوثتها وعفتها وصارت عرضة لكل خلق سيئ .
ومن النماذج المشرفة في الحياء ما روته السيده عائشه - رضى الله عنها - قالت : جاءت فاطمة بنت عتبة بن ربيعة - رضي الله عنها - تبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأخذ عليها أن لا يشركن بالله شيئاً ولا يسرقن ولا يزنين ...) الآية , فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى منها (2) .فبمجرد أن سمعت يدها على رأسها وأخفت وجهها حياءً , حتى أعجب النبي صلى الله عليه وسلم بما رأى منها , فأين كثير من بنات زمننا من ذلك ؟!
وهذه فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم لما رأت جنائز النساء تحمل الواحدة منهن على النعش مكشوفاً وتغطى بثوب فيعرف رأسها وصدرها وحجمها , فاستقبحت فاطمة ذلك , فقالت لأسماء بنت عميس : إني أستقبح ما يصنع بالنساء , يطرح على المرأة الثوب فيصفها - أي يظهر حجم أعضائها - , فقالت لها أسماء : يا ابنة رسول الله , ألا أريك شيئاً رأيته بالحبشة ؟ فدعت بجرائد - عيدان الجريد - رطبة , فحنتها - أي جعلتها محنية على شكل قوس - ثم طرحت عليها ثوباً , فقالت فاطمة : ما أحسن هذا وأجمله , إذا مت فغسليني أنت وعليَ ولا يدخلن أحد عليَ (3) .
قال ابن عبد البر : هي أول من غطي نعشها في الإسلام على تلك الصفة .
إذا كان هذا حياء فاطمة رضي الله عنها عند الموت , تريد غطاءًٌ مرتفعاً من جريد تعرف به المرأة من الرجل ولا يعرف لها حجم وهي تحته فلا ينظر إليها بعد إذ علم أنها امرأة . فماذا نقول لمن تلبس الثيابالمجسمة التي تظهر تفصيلات جسمها لتعرضه على البر والفاجر , أهى عاقلة ؟! إن الحييَة المحتشمة امرأة , والمتبرجة التي لا تستحي أيضاً امرأة , لكن كم من الفرق بين المرأتين ؟!!

________________________________________ _____

(1) (صحيح ) أخرجه أحمد والنسائي والدارمي , وانظر صحيح الجامع ( ح1756 ) .
(2) أخرجه أحمد والبزار , ورجاله رجال الصحيح .قاله الهيثمي في مجمع الزوائد (6/37).
(3) سير أعلام النبلاء (2/128, 129 ) , والاستيعاب لابن عبد البر ( 4/ 1897) .





منقول
__________________
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 68.94 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 67.22 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.49%)]