تتمة متعلقة بكتب الله وملائكته وأنبيائه ورسله عليهم الصلاة والسلام - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5431 - عددالزوار : 2852455 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5044 - عددالزوار : 2180912 )           »          سورة الإخلاص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          نفحات قرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 9 - عددالزوار : 421 )           »          ثبوت القراءات عن رسول الله وتاريخها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 527 - عددالزوار : 265788 )           »          واتساب يختبر ميزة جديدة تتيح إجراء المكالمات مع أشخاص لا يملكون حسابًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 88 )           »          ChatGPT يتعلم الكتابة بأسلوبك.. لكن بشرط الاطلاع على رسائلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 103 )           »          كيف تحمي رسائلك؟.. إرشادات لمستخدمى واتساب مع بدء إيقاف التطبيق على الهواتف القديمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 76 )           »          دراسة: الإفراط فى استخدام ChatGPT يرتبط بالكسل الفكرى والعزلة الاجتماعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-09-2026, 09:33 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,030
الدولة : Egypt
افتراضي تتمة متعلقة بكتب الله وملائكته وأنبيائه ورسله عليهم الصلاة والسلام

تتمةٌ متعلِّقة بكُتب الله وملائكته وأنبيائهِ ورُسُلِه عليهم الصلاة والسلام

فواز بن علي بن عباس السليماني

الأول: ذكر من سُمِّي في الكتاب والسنة من الملائكة؛ قال الله تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ * مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 97، 98].


وقال الله تعالى: ﴿ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ ﴾ [الرعد: 11].


قال الحافظ ابن كثير «تفسيره» (4/ 437): أي: للعبد ملائكة يتعاقبون عليه، حَرَس بالليل وحَرَس بالنهار، يحفظونه من الأسواء والحادثات، كما يتعاقب ملائكة آخرون لحفظ الأعمال من خير أو شر، ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، فاثنان عن اليمين وعن الشمال يكتبان الأعمال، صاحب اليمين يكتب الحسنات، وصاحب الشمال يكتب السيئات، وملكان آخران يحفظانه ويحرسانه، واحدًا من ورائه وآخر من قدامه، فهو بين أربعة أملاك بالنهار، وأربعة آخرين بالليل بدلًا حافظان وكاتبان؛ كما جاء في البخاري، ومسلم[1]: (يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر، فيصعد إليه الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بكم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون)، وفي الحديث الآخر[2]: (إن معكم من لا يفارقكم إلا عند الخلاء، وعند الجماع، فاسْتَحْيُوهم وأكْرِموهم).


وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: ﴿ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ ، والمعقبات من أمر الله، وهي الملائكة.


وقال عِكْرِمة عن ابن عباس: ﴿ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ ﴾ قال: ملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، فإذا جاء قدر الله خَلَّوا عنه.


وقال مجاهد: ما من عبد إلا له مَلَك موكل، يحفظه في نومه ويقظته من الجن والإنس والهوام، فما منها شيء يأتيه يريده إلا قال الملك: وراءك إلا شيء يأذن الله فيه فيُصيبه....


وروى ابن جرير ها هنا حديثا غريبًا جدًّا - وساق بسنده - عن عثمان رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله، أخبرني عن العبد، كم معه من ملك؟ فقال: (ملك على يمينك على حسناتك، وهو آمر على الذي على الشمال، إذا عملت حسنة كتبت عشرًا، فإذا عملت سيئة قال الذي على الشمال للذي على اليمين: أكتُب؟ قال: لا لعله يستغفر الله ويتوب، فإذا قال ثلاثًا، قال: نعم، اكتُب أراحنا الله منه، فبئس القرين، ما أقلَّ مراقبته لله، وأقل استحياءه منا، يقول الله: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ [ق: 18]، وملكان من بين يديك ومن خلفك، يقول الله: ﴿ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ ﴾ [الرعد:11]، وملك قابض على ناصيتك، فإذا تواضعت لله رفَعك، وإذا تجبرت على الله قصمك، وملكان على شفتيك، ليس يحفظان عليك إلا الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم، وملك قائم على فيك لا يَدَع الحية أن تدخل في فيك، وملكان على عينيك، فهؤلاء عشرة أملاك على كل آدمي ينزلون ملائكة الليل على ملائكة النهار؛ لأن ملائكة الليل سوى ملائكة النهار، فهؤلاء عشرون ملكًا على كل آدمي، وإبليس بالنهار وولده بالليل)[3].


وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: (ما منكم من أحدٍ إلا وقد وكِّل به قرينُه من الجن، وقرينه من الملائكة)، قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: (وإياي، ولكن أعانني الله عليه، فلا يأمرني إلا بخير)؛ رواه مسلم برقم (7286).


وقوله: ﴿ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ ﴾، قيل: المراد حفظُهم له من أمر الله، رواه علي بن أبي طلحة، وغيره، عن ابن عباس، وإليه ذهب مجاهد، وسعيد بن جبير، وإبراهيم النَّخَعي، وغيرهم.


وقال قتادة: ﴿ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ ﴾، قال: وفي بعض القراءات: يحفظونه بأمر الله، وقال بعضهم: ﴿ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ ﴾: بأمر الله؛ كما جاء في الحديث أنهم قالوا: يا رسول الله، أرأيت رُقَى نسترقي بها، هل ترد من قَدَر الله شيئًا؟، فقال: (هي من قَدَر الله) اهـ [4].


وقال الألوسي في «تفسيره» (19/ 324): روى ابن المنذر، وأبو الشيخ في «العظمة»، عن ابن المبارك أنه قال: وكِّل بالعبد خمسة أملاك، ملكان بالليل، وملكان بالنهار يجيئان ويذهبان، وملك خامس لا يُفارقه لا ليلًا ولا نهارًا؛ اهـ.


وقال الله تعالى: ﴿ وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ﴾ [الزمر:75]، وقال الله تعالى: ﴿ فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ ﴾ [فصلت:38]، وقال تعالى: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ [ق:18].


قال السعدي في «تفسيره» (ص805): قوله: ﴿ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾؛ أي: مراقب له، حاضر لحاله؛ كما قال تعالى: ﴿ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ ﴾ [الانفطار: 10، 11]؛ اهـ.


وقال الله تعالى: ﴿ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ﴾ [التحريم:4]، وقال الله تعالى: ﴿ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ﴾ [المدثر:31].


وروى البخاري برقم (3035)، ومسلم (164)، عن مالك بن صعصعة صلى الله عليه وسلم - في حديث الإسراء -: (فأتيت على إبراهيم فسلمتُ عليه، فقال: مرحبًا بك من ابنٍ ونبي، فرُفع لي البيت المعمور، فسألت جبريل، فقال: هذا البيت المعمور، يُصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك، إذا خرجوا لم يعودوا إليه آخر ما عليهم).


وقالت عائشة رضي الله عنها: كان صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يقول: «اللهم ربِّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة...»؛ رواه مسلم (1847).


وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يُؤتى بجهنم يومئذ، لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها»؛ رواه مسلم (7343).


وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطَّت السماء وحُقَّ لها أن تَئِطَّ، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته لله ساجدًا)؛ رواه أحمدبرقم (21555)، والترمذي (2312)، وقال: حسن غريب؛ اهـ، ورواه ابن ماجه (4190)، والحاكم (3883)، وقال: صحيح الإسناد؛ اهـ[5].


وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما في السماوات السبع موضع قدم ولا شبر، ولا كف، إلا وفيه ملك قائم، أو ملك ساجد، أو ملك راكع، فإذا كان يوم القيامة قالوا جميعًا: سبحانك! ما عبدناك حَقَّ عبادتك، إلا أنا لم نُشرك بك شيئًا)؛ رواه الطبراني في «الكبير» (2/ 184)[6].

[1] «البخاري» برقم (555)، و«مسلم» (632)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، والله أعلم.

[2] فيه كلامٌ وله شواهدٌ: رواه الترمذي برقم (2800)، عن ابن عمر رضي الله عنهما، راجع: «فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار» (3/ 1478)، و«ضعيف الترمذي» برقم (529)، والله أعلم.

[3] قال العلامة أحمد شاكر: في «تعليقه على تفسير الطبري» (16/ 370): فيه نكارة وضعف شديد، وانفرد بروايته أبو جعفر الطبري عن المثنى؛ اهـ، ووصفه ابن كثير بقوله: حديث غريب جدًّا؛ اهـ.

[4] حسنٌ: رواه الترمذي (2065)، عن أبي خُزامة بن يَعمُر عن أبيه رضي الله عنه، وقال: حديث حسن؛ اهـ، وله شاهد عند ابن حبان برقم (6068)، عن كعب بن مالك رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله، أرأيت دواء نتداوى به ورُقى نسترقي بها وأشياء نفعلها، هل ترد من قدر الله؟ قال: يا كعب، بل هي من قدر الله.
قال العلامة الألباني في «تعليقاته على ابن حبان»: حسنٌ لغيره؛ اهـ.

[5] حسنٌ: راجع: «الصحيحة» برقم (1721).

[6] حسنٌ بشواهده؛ قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (1/ 52): فيه عروة بن مروان؛ اهـ قال الدارقطني: كما في «تاريخ الإسلام» (5/ 396): ليس بالقوي؛ اهـ، قلت: ويُقوِّيه ما قبله، والله أعلم.











__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.11 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.89%)]