القرآن الكريم أساس الفصاحة والبلاغة والإعجاز - ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :        

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى الإنشاء
التعليمـــات التقويم

ملتقى الإنشاء ملتقى يختص بتلخيص الكتب الاسلامية للحث على القراءة بصورة محببة سهلة ومختصرة بالإضافة الى عرض سير واحداث تاريخية عربية وعالمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-09-2026, 06:31 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,510
الدولة : Egypt
افتراضي القرآن الكريم أساس الفصاحة والبلاغة والإعجاز

القرآن الكريم أساس الفصاحة والبلاغة والإعجاز

الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري

• قال الله تبارك وتعالى: ﴿ الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴾ [الرحمن: 1 - 4].

قال ابن عطية: "﴿ البيان ﴾ النطق والفَهم، والإبانة عن ذلك بقول؛ قاله: ابن زيد والجمهور، وذلك هو الذي فضل الإنسان من سائر الحيوان"[1].

وقال السمرقندي: "﴿ علمه البيان ﴾ يعني: الكلام، ويقال: يعني: الفصاحة، ويقال: الفهم"[2].

• وقال الله تعالى على لسان نبيه موسى عليه السلام: ﴿ وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ * قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ﴾ [القصص: 34، 35]، قوله: ﴿ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا ﴾؛ أي: "أحسن بيانًا عما يريد أن يبيِّنه، فأرسِله معي ردءًا يقول: عونًا يصدقني؛ أي: يبيِّن لهم عني ما أخاطبهم به"[3].

• وقال أيضًا على لسانه: ﴿ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي ﴾ [طه: 27، 28]، قال الشافعي: "الفصاحة إذا استعملتها في الطاعة أشفى وأكفى في البيان، وأبلغ في الإعذار، لذلك دعا موسى ربه، فقال: ﴿ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي ﴾، لما علم أن الفصاحة أبلغ في البيان"[4].

وقال السعدي: "إن الفصاحة والبيان مما يعين على التعليم، وعلى إقامة الدعوة، لهذا طلب موسى من ربه أن يحل عقدة من لسانه؛ ليفقهوا قوله، وأن اللثغة لا عيب فيها إذا حصل الفَهم للكلام..." [5].

اللثغة: أن تعدل الحرف إلى حرف غيره، والألثغ: الذي لا يستطيع أن يتكلم بالراء[6].

[1] يُنظَر: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، لابن عطية، (5 /223).

[2] يُنظَر: تفسير بحر العلوم للسمرقندي، (3 /378).

[3] جامع البيان للطبري، (18 /249).

[4] تفسير الإمام الشافعي، (3 /1070).

[5] تيسير اللطيف المنان، للسعدي، (1 /235).

[6] يُنظَر: لسان العرب لابن منظور، (8 /448)..






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الرقية الشرعية


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية

[حجم الصفحة الأصلي: 56.07 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.34 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.08%)]