الفتــاة والـزينـــة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         صناعة جيل النصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          محنة النقد الآثم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          أثر الإسلام في تغيير مفهوم العالم لمعنى الرحلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          دردشة على فنجان قهوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          سر اختيار الجزيرة العربية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 40 )           »          في رحيل فقيد العربية أبي العلامة مازن المبارك (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          المرأة في فضاء «السوشيال ميديا».. بين التمكين والاستغلال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          كيف نؤمن مستقبل الأرملة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          دور المرأة المسلمة في نهضة المجتمعات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          المفاهيم النسوية والتحولات الاجتماعية.. رؤية نقدية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 04-09-2026, 02:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,188
الدولة : Egypt
افتراضي الفتــاة والـزينـــة

الفتــاة والـزينـــة


الزينة أمر فطري تحبه الفتاة من ذهب وفضة وملابس وحناء وما في مقامها، وتحدث كثير من الصراعات داخل الأسرة بسبب هذه الزينة، وقد تكون مبنية على أدلة أو عادة أو عناد أو فرض الهيمنة.
فزينة المرأة منها ما هو مباح مثل: الحرير والحلي والطيب الذي لا يتعدى رائحته مَحْرمها، والزينة المستحبة، وهي كل ما رغب فيها الشرع وحث عليها من سنن الفطرة، والزينة المحرمة: كل ما حرمه الله -تعالى- ونهى عنه رسوله - صلى الله عليه وسلم - وزجر فاعله كالنمص والوصل، ومشابهة أهل الفجور من الملل والنحل الأخرى.
الإسلام دين الوسطية والاعتدال والتوازن؛ فستر المرأة وعفافها وكفافها ولبسها الشرعي دليل على مدى تمسكها بالدين والالتزام به.
والناظر إلى من يفرض الموضات والماركات، ويزينه للنساء يعرف حجم المؤامرة على إفساد المرأة المسلمة؛ لأن في إفسادها إبعاد لها عن الدين، وهو أول فتنة ابتلي بها بنو إسرائيل، وأخطر فتنة خافها الرسول - صلى الله عليه وسلم - على أمته.
والمرأة لها أنواع من الملابس؛ فلباسها داخل غرفتها ومع زوجها يختلف عن لباسها مع محارمها وداخل الوسط النسائي، وخارج بيتها سواء في المدرسة أم العمل أم السوق أم السفر، فهي تجمع بين ملبس الزينة وملبس الحشمة والنظافة وملبس التقوى وملبس الستر والعفاف؛ فلا تؤثر على الرجال، وتكون قدوة صالحة لبنات جنسها ولأهلها ولذويها.
ولا تعطي لنفسها المسوغات لنزع ملابس الحياء في السفر أو في النوادي الرياضية أو في البحر وغيره؛ فالمرأة المسلمة تلتزم بما أمرها الله -عز وجل- ولا تنظر إلى عادات الشعوب وتقاليدهم، ولا تجعل قدوتها المشاهير عبر الشاشات والإعلام والتواصل الاجتماعي أو تلبس لباس شهرة، قال تعالى: {ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن}، وفي الحديث: «صنفان من أهل النار لم أرهما ثم ذكر ونساء كاسيات عاريات....» أخرجه مسلم.
وتبتعد عن لباس الجاهلية: {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}، أي لا تظهر مفاتنها للأجانب، أو تظهر محاسن ثيابها، أو تختال في مشيتها وتتمايل، ولا تخرج مبخرة معطرة، أو تضرب برجلها ليعلم ما تخفي من زينتها، وفي الحديث: «أيما امرأة استعطرت ثم مرت على القوم ليجدوا ريحها فهي زانية» رواه أحمد.
ولا تلبس الضيق الشفاف، ولا تتساهل، ولا تُروج لملابس أهل السوء، ولا تتشبه بلباس الرجال أو لباس الكافرات، ولا تكون سببا في إشاعة الانحلال وفتح باب الفساد؛ ففي الحديث: «لعن رسول الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال» أخرجه البخاري.
ولا تظهر شيئا من شعرها أو أذنها أو رقبتها أو ما حرم الله؛ بل تكون ملتزمة، وقدوتها نساء النبي ونساء الصحابة، حتى تتأصل على الشرف والعفاف، ولا تَفتن ولا تُفتن، ولا تسلم نفسها للغرائز والشهوات والملذات.
ففي الحديث: «من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيام» حسنه الألباني.
وكذلك المساحيق والأصباغ التي تساهلت فيها البنات في هذا الزمان، إنه التبرج والزينة ولفت الأنظار، والوقوع في المحرمات حتى لو فعلته أغلب النساء فهي لا تعذر بذلك.
نسأل الله أن يصلح الأحوال، ويرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.



اعداد: د.بسام خضر الشطي





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.21 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.50 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.90%)]