مثل الذين حرّفوا وانحرفوا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الفرقة كربة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          نفحات قرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 12 - عددالزوار : 572 )           »          احذر من ترك بلوتوث هاتفك يعمل طوال الوقت.. قد يعرض لاختراقه وسرقة بياناتك الشخصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 105 )           »          المواصفات الكاملة لهاتف آيفون ديو.. السعر وموعد الطرح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 105 )           »          هل تشتري آيفون 18 برو ماكس أم تحتفظ بـ آيفون 17 برو ماكس؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 89 )           »          آبل تعلن موعد طرح iOS 27.. متى يصل إلى موبايلك الأيفون؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 97 )           »          المواصفات الكاملة لهاتف آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 101 )           »          سعر هاتف iPhone Duo الجديد من أبل.. موعد الحجز والطرح ومواصفات الكاميرا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 92 )           »          أبل تكشف iPhone Duo القابل للطي بشاشتين وتصميم جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 98 )           »          آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس.. أبل تكشف الجيل الجديد رسميًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 99 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-09-2026, 03:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,071
الدولة : Egypt
افتراضي مثل الذين حرّفوا وانحرفوا

مثل الذين حرّفوا وانحرفوا

محمد حسين جمعة


هل يُعقل في هذا العصر أن يعمى صاحبُ أي لبٍّ عن لمس الحق وتتبع آثاره واتباعه؟!

أيصح منطقًا أن تغفل القلوب عن معانقة الحق في عصرٍ صار العالم فيه قرية صغيرة؟!

يحتار العقل فعلاً، وتَطيش سهامه، لماذا يكفر أولئك رغم أن الحق صار أبلجَ، والباطل آل لجلجًا.

لقد رفع أولئك شعار (لا إله)، ولو أجَلْنا فكرنا قليلاً لزال ذلك العجب وتلك الحيرة.

إنما مثل أولئك كمثل إنسان له حمار، يعتاش من ورائه، ويلملم رزقه في أرض الله الواسعة، وهذا الحمار يعزّ عليه فهو سبب رزقه...

وفجأة مات الحمار، شقّ ذلك عليه كثيرًا، ضاق ذرعًا، وبكى حزنًا؛ ولكنها سُنَّة الله في كونه، ولن تجد لسنته تبديلاً.

وفي اليوم التالي قام بدفنه، وبنى له مقامًا، وجعله مزارًا، يؤمّه الناس من كل حدب وصوب، وبدأت الأموال تجري بين يديه أنهارًا، والأشياء النفيسة تقدم قرابين لهذا المقام...

الآن من دفن هذا الحمار بيديه لن يقتنع أن هذا المقام هو مكان دفن حماره، وليس كما يظن الناس، رغم أنَّه دفنه بيديه لأنه صار منتفعًا منه؟!

هذا هو مثل الذين حرَّفوا وانحرفوا يعبدون أهواءهم ومصالحهم من دون الله الواحد الأحد.

الإيمان التزام، الإيمان عهد وأمان، الإيمان خضوع للواحد الدَّيَّان، وهو يتعارض مع من يريد أن يقتل ويسفك وينهب، إنهم لا يريدون أن يلجموا بلجام العبودية، أو بحساب آجل في اليوم الآخر.

إنهم يؤمنون بوجود الله؛ لكنَّهم لا يؤمنون بقيومية الله، وحاكميته للكون.

إنه إيمان مبتور، واعتقاد غير مبرور، وفعل غير مشكور.

شيء آخر يصدّ هؤلاء عن الإيمان بقومية الله سبحانه، ألا وهو الاستكبار والعناد والعصبية للمعتقد والقوم.

أعاذنا الله أن نكون منهم والحمد لله ربِّ العالمين.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.19 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.53 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.61%)]