الشفاعة.. بين الرجاء والعمل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5431 - عددالزوار : 2852455 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5044 - عددالزوار : 2180913 )           »          سورة الإخلاص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          نفحات قرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 9 - عددالزوار : 421 )           »          ثبوت القراءات عن رسول الله وتاريخها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 527 - عددالزوار : 265788 )           »          واتساب يختبر ميزة جديدة تتيح إجراء المكالمات مع أشخاص لا يملكون حسابًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 88 )           »          ChatGPT يتعلم الكتابة بأسلوبك.. لكن بشرط الاطلاع على رسائلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 103 )           »          كيف تحمي رسائلك؟.. إرشادات لمستخدمى واتساب مع بدء إيقاف التطبيق على الهواتف القديمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 76 )           »          دراسة: الإفراط فى استخدام ChatGPT يرتبط بالكسل الفكرى والعزلة الاجتماعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-08-2026, 10:38 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,030
الدولة : Egypt
افتراضي الشفاعة.. بين الرجاء والعمل

الشفاعة.. بين الرجاء والعمل

نايف عبوش

يقول الله تعالى في آية الكرسي: ﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ﴾ [البقرة: 255]، توكيدًا لحقيقة عقدية عظيمة، تفيد بأن سلطان الله تعالى مطلق، وأنه لا يملك أحد من خلقه أن يتقدم بالشفاعة، إلا إذا أَذِنَ له سبحانه، ورضي عن الشافع والمشفوع له، فالشفاعةُ ليست حقًّا مكتسبًا لأحد، وإنما هي فضل من الله، يمنحُه لمن يشاء وَفْق حكمته وعدله ورحمته.

ولذلك ينبغي ألَّا يكون الإيمان بالشفاعة مدعاة إلى التواكُل، وإنما يجب أن يحفز المؤمن إلى الإكثار من العمل الصالح، والابتعاد عن المعاصي؛ لأن الشفاعة لا تُنال بالإصرار على الذنب، وإنما ينالها من أقبل على الله بقلبٍ سليمٍ، ورجا رحمتَه، وسَعَى إلى مَرْضاته.

ولا شكَّ أنَّ مِن أسمى صور التوازن في العقيدة الإسلامية أنها تجمع بين الخوف والرجاء، فلا ييأس العاصي من رحمة الله، ولا يأمن الطائع مكر الله، وإنما يظل قلب المؤمن معلقًا بربِّه، عاملًا بطاعته، راجيًا فضله، خائفًا من تقصيره.

وهكذا نلاحظ إن قوله تعالى: ﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ﴾ يُرسِّخ في النفوس معنى التوحيد الخالص، ويُحرِّر القلب من التعَلُّق بغير الله، ويغرس اليقين في النفس، بأن النجاة الحقيقية تكون بالإيمان الصادق، والعمل الصالح، ورحمة الله الواسعة.

ولذلك يجب على المسلم أن يكون رجاؤه في الشفاعة باعثًا على مزيد من الطاعة، لا ذريعة للتقصير، وليجعل من هذه الآية الكريمة منارة تهديه إلى حسن التوكُّل على الله، مع بذل الأسباب، والإخلاص في العمل، والثقة بعدله ورحمته، فهو سبحانه أرحم الراحمين، وهو وحده مالك يوم الدين.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.38 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.71 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.60%)]