وقفات تربوية مع سورة الشرح - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         واجبنا تجاه النبي (صلى الله عليه وسلم) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الرحمة بالحيوان سبب من أسباب المغفرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          مكانة المرأة في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          تحريم سب دين الله تعالى أو شيء منه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5401 - عددالزوار : 2808743 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5012 - عددالزوار : 2138804 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 167 - عددالزوار : 116898 )           »          قراءة في الاحتياجات والعوائق.. ماذا تريد المرأة بعد الخمسين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 122 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي.. هل تتغيّر طبيعته أم أدواته فقط؟ الإنسان بعد الذكاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 108 )           »          كبار السِنّ في الإسلام ..كرامة مصونة وخبرة لا يُـستغنى عنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 121 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-08-2026, 09:02 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,908
الدولة : Egypt
افتراضي وقفات تربوية مع سورة الشرح

وقفات تربوية مع سورة الشرح

رمضان صالح العجرمي

1- معاني كلمات السورة.
2- واجبات عملية من السورة.

الهدف من الخطبة:
التذكير بمعاني كلمات هذه السورة الكريمة، والدروس المستفادة منها.

مقدمة ومدخل للموضوع:
أيها المسلمون عباد الله، مع سورة تملأ الصدر انشراحًا وسرورًا، وتفتح أبواب الأمل، وتذكر بنعم الله تعالى على نبيِّه صلى الله عليه وسلم من رفعة المكانة وانشراح الصدر؛ إنها سورة: [الشــرح].

وسورة الشرح: سورة مكية، وعدد آياتها ثماني آيات.

ومن أسماء السورة: (سورة: ألم نشرح)، (وسورة الشرح)، (وسورة الانشراح).

موضوعات السورة: هو ما أعطاه الله تعالى وأولاه، وأنعم به على نبيه صلى الله عليه وسلم، وأن ذلك متحقق له في الماضي والمستقبل، والوعد بأنَّ العُسْرَ بعدَه يُسْر وفَرَج ونَصْر من الله، مع الأمر بالتفرُّغ لعبادة الله تعالى شكرًا له على ما أوْلَاه من هذه النعم الجليلة.

ومناسبة السورة لما قبلها وما بعدها في ترتيب سور القرآن الكريم:
قبلها سورة الضُّحى: وفيها التذكير بالنِّعَم الظاهرة؛ كالإيواء من اليُتْم، والإغناء من الفقر، وأما في سورة الشرح: ففيها التذكير بالنِّعَم الباطنة؛ كشرح الصدر، ووضع الوزر، ورفع الذكر.

وبعدها سورة التين: ففي سورة الشرح: ﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ﴾ [الشرح: 7]، وفي سورة التين: بيان لجزاء الذين آمنوا وعملوا الصالحات: ﴿ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴾ [التين: 6].

قال تعالى: ﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ * فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴾ [الشرح: 1 - 8].

قوله: ﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴾؛ افتتحها الله تعالى بأسلوب الاستفهام التقريري؛ يعني: قد شرحنا لك صدرك للهدى والإيمان.

فمن أعظم المنن التي يمتنُّ الله تعالى بها على العبد: أن يشرح صدره، وينوره بالعلم والهدى؛ كما قال الله تعالى: ﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ﴾ [الأنعام: 125]؛ ولهذا كان من دعاء موسى عليه السلام: ﴿ قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي ﴾ [طه: 25 - 27].

ومن صور شرح صدر النبي صلى الله عليه وسلم: ما فعل به ليلة الإسراء، وما نشأ عنه من الشرح المعنوي أيضًا؛ ففي الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ سمعت قائلًا يقول: أحد الثلاثة بين الرجلين، فأتيت فانطلق بي، فأتيت بطست من ذهب فيها من ماء زمزم فشرح صدري إلى كذا وكذا، قال قتادة: فقلت للذي معي: ما يعني؟ قال: إلى أسفل بطنه، فاستخرج قلبي فغسل بماء زمزم ثم أعيد مكانه ثم حشي إيمانًا وحكمةً))؛ [متفق عليه].

ومن صور شرح الصدور: اتساع الصدر في تلقي الأوامر والنواهي، وأن يحب العبد فعل الطاعة ويلتذَّ بها؛ فإذا أذن للصلاة أقبل فرحًا، وإذا أخرج الصدقة أعطى سمحًا، لا يجد في نفسه حرجًا مما قضى الله.

ومن أعظم أسباب شرح الصدر: التوحيد، وعلى حسب كماله وقوته وزيادته يكون انشراح صدر صاحبه؛ كما قال الله تعالى: ﴿ أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ ﴾ [الزمر: 22]؛ فالهدى والتوحيد من أعظم أسباب شرح الصدر، والشرك والضلال من أعظم أسباب ضيق الصدر وانحراجه.

ومن أسباب شرح الصدر: دوام ذكره على كل حال، وفي كل موطن، فللذكر تأثير عجيب في انشراح الصدر، ونعيم القلب، وللغفلة تأثير عجيب في ضيقه، وحبسه، وعذابه؛ قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].

قوله: ﴿ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ ﴾ [الشرح: 2]؛ أي: وغفرنا لك ما قد سلف من ذنوبك، وحططنا عنك ثقل أيام الجاهلية التي كنت فيها؛ والمعنى: أن الله تعالى قد غفر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر؛ كما قال تعالى: ﴿ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ﴾ [الفتح: 2].

قوله: ﴿ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ﴾؛ أي: الذي أثقل وأتعَبَ ظهرك.

وهذا فيه بيان: أن للذنوب والمعاصي ثقلًا عظيمًا على المؤمن؛ مما يستوجب عليه أن يبادر دائمًا إلى الاستغفار والتوبة، وأن الذنوب والمعاصي تؤدي إلى عدم انشراح الصدر.

قوله: ﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾ [الشرح: 4]؛ أي: في الدنيا والآخرة.

قال قتادة رحمة الله: "رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة، فليس صاحب صلاة ولا متشهد ولا خطيب إلا يقول: (أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمدًا رسول الله)".

قال القرطبي رحمه الله: قيل: "أي أعلينا ذكرك فذكرناك في الكتب المنزلة على الأنبياء قبلك، وأمرناهم بالبشارة بك، ولا دين إلا ودينك يظهر عليه"، وقيل: "رفعنا ذكرك عند الملائكة في السماء وفي الأرض عند المؤمنين، ونرفع في الآخرة ذكرك بما نعطيك من المقام المحمود، وكرائم الدرجات" والظاهر أن الآية عامة تشمل ذلك كله.

وأعظم من ذلك: أن الله تعالى قرن طاعته بطاعته صلى الله عليه وسلم؛ كما قال تعالى: ﴿ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ﴾ [النور: 54]، وقال تعالى: ﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ﴾ [النساء: 80].

قوله: ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ [الشرح: 5، 6].

قال ابن عطية رحمه الله: "هذه بشارة من الله لرسوله ولأُمَّته، وجرى على الرسول صلى الله عليه وسلم عسر حينما كان بمكة يضيق عليه، وفي الطائف وكذلك في المدينة مع المنافقين، وقد أنجز الله له ما وعده ويَسَّر أمره فلم يمت حتى فتح عليه الحجاز، واليمن، ووسع ذات يده حتى كان يعطي الرجل المئين من الإبل، ويهب الهبات العظيمة، ويدَّخر لأهله قوت سنة".

قال ابن القيم رحمه الله: "فالعسر وإن تكرَّر مرتين فتكرَّر بلفظ المعرفة فهو واحد، واليُسْر تكرَّر بلفظ النكرة فهو يُسْران، فالعسر محفوف بيُسْرين؛ يُسْر قبله، ويُسْر بعده، فلن يغلب عُسْرٌ يُسْرين".

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرًا كثيرًا، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مَعَ العُسْر يُسْرًا))؛ [رواه أحمد].

ومن أنواع علوم القرآن الكريم: [علم التعريف والتنكير]؛ فإذا أعيد المعرف يكون الثاني عين الأول، وإذا أعيد المنكر يكون الثاني مغايرًا للأول، وهنا في هذه الآية: اليُسْر مُنَكَّر أُعِيد مرتين، والعُسْر مُعَرَّف أُعِيد مرتين، فالعسر واحد واليُسر اثنان، ولهذا فلن يغلب عُسْر يُسْرين؛ ولذلك جاء في الحديث: ((لن يغلب عُسْرٌ يُسْرَين)).

نسأل الله العظيم أن يشرح صدورنا، وييُسِّر أمورنا، وأن يرفع ذكرنا، وأن يجعل لنا من كل هَمٍّ فَرَجًا، ومن كل ضيقٍ مَخْرجًا.

الخطبة الثانية

واجبات عملية من السورة:
أيها المسلمون عباد الله، ثم يذكرنا ربُّنا سبحانه وتعالى في هذه السورة الكريمة بواجبات عملية:
قوله: ﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ﴾، وهذه الآية من جوامع الكلم القرآنية؛ لما احتوت عليه من كثرة المعاني.

قال ابن كثير رحمه الله: "أي: إذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها، وقطعت علائقها، فانصَبْ في العبادة، وقُمْ إليها نشيطًا فارغ البال، وأخلِص لربِّك النِّيَّة والرغبة".

قال ابن عباس رضي الله عنهما: "فإذا فرغت من صلاتك ﴿ فانْصَبْ ﴾؛ أي: بالغ في الدعاء وسَلْه حاجتَك"، وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "فإذا فرغت من الفرائض، فانْصَب في قيام الليل".

﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ﴾؛ آية عظيمة ترسم للمسلم منهج حياته، وتُعلِّمه كيف يغتنم أنفاسه. فالوقت هو رأس مال العبد، والفراغ نعمة مغبون فيها كثيرٌ من الناس. قال ابن عطية رحمه الله: "أمر اللهُ نبيَّه ألَّا يكون فارغًا قَطُّ، بل إذا فرغ من عبادة نَصَبَ إلى أخرى".

﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ﴾، خطة ومنهاج، وخارطة طريق للجادين المشمِّرين في حياة العبودية لله تعالى؛ فإن المؤمن لا يكون فارغًا بحال من الأحوال. قال الشيخ أبو بكر الجزائري رحمه الله: "هذه خطة لحياة المسلم وضعت لنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ليُطَبِّقها أمام المسلمين ويُطبِّقونها حتى الفوز بالجنة والنجاة من النار".

﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ﴾، فيكون التطبيق: إذا فرغت من الترديد خلف المؤذن انصب نفسك في الدعاء والنافلة القبلية، وإذا فرغت من الصلاة انصب نفسك في أذكار دبر الصلوات والنافلة البعدية، وإذا فرغت من ختمة للقرآن انصب نفسك في الختمة الأخرى.

﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ﴾، معنًى من معاني الاستقامة والمداومة؛ وهكذا حال المؤمن من الاستيقاظ حتى المساء كلها طاعات وقربات؛ فهذا ذكر دخول أو خروج، وهذه صلاة مفروضة وأخرى نافلة، وهذا ورد من القرآن الكريم، وهكذا حياته كلها طاعات.

﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ﴾، في هذه الآية حل لمشكلة شغلت العالم كله (الفراغ الذي يعاني منه الكثيرون)؛ فإن المؤمن يحيا حياة الجد والاجتهاد والتعب، فلا يعرف اللهو واللعب، أو الكَسَل والبطالة.

قوله: ﴿ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴾؛ أي: اجعل رغبتك، وقصدك، وسؤالك، ورجاءك لله وحده دون سواه؛ ففيها الحث على الرغبة فيما عند الله في كل شيء

فمَنْ كانت رغبتُه إلى الله، مَنَحَه الله ثمراتٍ عظيمةً؛ منها: انشراح الصدر: فمن تعَلَّق بالبشر ضاق صدره، ومن تعَلَّق بربِّ البَشَر اتَّسَع صدرُه.

ومنها: عزة النفس؛ فالرغبة إلى الله تُحرِّرك من ذُلِّ الحاجة للناس.

ومنها: إجابة الدعاء؛ لأن الله لا يرد من رغب في جوده وكرمه سبحانه وتعالى.

نسأل الله العظيم أن يجعل رغبتنا إليه، وتوكُّلنا عليه، ولا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.88 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.21 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]