|
|||||||
| ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
4 خطوات تجهض الخلافات الزوجية ما من بيت إلا ويمر بلحظات عصيبة، وخلافات أسرية، لكن طريقة المعالجة تختلف من أسرة إلى أخرى، وفق درجة التفاهم والتحاور بين الزوجين، وقدرتهما على إدارة خلافاتهما الزوجية. يقول خبراء نفسيون: إن الغضب الذي يظهر أثناء الخلافات بين الزوجين يخفي مشاعر أخرى، مثل الإحباط أو الشعور بعدم التقدير، وقد يكون غضباً متراكماً، نتاج تصرفات ومواقف سابقة، الأمر الذي قد يفاقمه، ويحول المشادة الكلامية إلى أزمة كبيرة. ويحذر مختصون في العلاقات الأسرية من تحول الحوار إلى معركة انتصار، ورغبة متزايدة لدى كل طرف للفوز وإثبات وجهة نظره، دون مراعاة مشاعر الطرف الآخر، وتذكر المودة والرحمة بينهما، وكيف نصل إلى حل للمشكلة، وليس حسم من يفوز في حلبة النقاش. نهدي إلك 4 خطوات من شأنها وأد الخلافات الزوجية، والحيلولة دون تفاقمها، والعمل سريعاً على إنهاء أي توتر بين الزوجين. أولاً: استدعاء لحظات المودة والعاطفة بين الزوجين؛ لأن إدخال عنصر العاطفة في قلب النقاش، سيحول المشكلة إلى مساحة للفهم والحوار، وليس التصعيد، وهو ما وصى به الله عز وجل في كتابه: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الروم: 21)، وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء». قال ابن الجوزي في «كشف المشكل»: وَإِنَّمَا خص النِّسَاء بِالذكر لضعفهن، واحتياجهن إِلَى من يقوم بأمورهن. ثانياً: ينصح معالجون نفسيون تحدثوا لمجلة «تايم» الأمريكية، بتحويل التركيز أثناء الخلاف من ماذا قال؟ إلى ماذا يشعر؟ فهذه الطريقة ستعطي كل طرف فرصة لقراءة ما وراء الكلمات، وتفهم نفسية شريكه؛ بمعنى آخر، عندما يرفع شخص صوته، قد لا يكون هدفه الهجوم، بل التعبير عن شعور بالعجز أو الإحباط، وهو ما يتطلب تفهم مشاعره أو الضغوط التي يتعرض لها. ثالثاً: اللجوء إلى تقنية الاستماع العاكس، التي تعتمد على إعادة صياغة ما يقوله الطرف الآخر، مما يقلل من حدة التوتر، وبذلك سيشعر الطرف الآخر بأن هناك من يفهمه. على سبيل المثال، عندما تقول الزوجة شيئاً ما أو تتهم زوجها بتقصير في أمر ما، على الزوج أن يقوم بإعادة ما سمعه بصيغة مفهومة، مثل: «أنت تشعرين أنني لم أكن حاضراً أو أنني نسيت الاتصال بك». رابعاً: تجنب لغة الاتهام المباشر، واستبدال وصف التجربة الشخصية بالاتهام؛ لأن هذا الأسلوب يقلل توتر الطرف الآخر، ويحد من حالة الدفاع لديه، فبدلاً من قول: «أنت لا تهتم بي أبداً»، يمكن القول: «أشعر بالإهمال عندما لا يتم الرد على كلامي»؛ هنا صيغة الجملة ستحول النقاش من مواجهة إلى مشاركة شعورية. منقول
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |