دواعي الصدق وحذر السلف ضده - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المرأة.. شيخة وراوية وموقِّعة عن رب العالمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 19 )           »          شبهات وردود.. حول المرأة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 13 - عددالزوار : 3009 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5391 - عددالزوار : 2792163 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5001 - عددالزوار : 2122382 )           »          المرأة والتعليم.. رحلة عطاء في بناء الوعي وإنشاء المدارس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 83 )           »          زينوا العلم بالعمل قبل أن تسلبوه أو يرتحل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 81 )           »          لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 74 )           »          حسن الخاتمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 86 )           »          شكوى الجمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 89 )           »          التحذير من فتنة الابتداع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 87 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-08-2026, 02:13 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,566
الدولة : Egypt
افتراضي دواعي الصدق وحذر السلف ضده

دواعي الصدقوحذر السلف من ضده

إبراهيم الدميجي
الحمد لله رب العالمين؛ أما بعد:
فمن دواعي الصدق:
أولًا: العقل السليم: فإن العقل الصحيح يدفع إلى الصدق.
ثانيًا: الشرع المؤكد: فالصدق واجب والكذب حرام.
ثالثًا: المروءة؛ فهي خلق مانع من الأخلاق المشينة كالكذب.
رابعًا: حب الاشتهار بالصدق.
عود لسانك قول الصدق تحظ به
إن اللسان لما عودت معتاد





هذا وبعض أهل العلم يسمي أمورًا ويصفها بالصدق المذموم، ويمثلون على ذلك بصدق المغتاب، والنمام، والواشي الذي يسعى لضرر الناس، وتصديق الكهنة والعرافين، وأمراء السوء[1]، وفي هذا نظر؛ فالصدق خير كله، وهذه الأمور المذكور إنما حرمت لعلل أخرى غير الصدق، فالغيبة للأذى والاعتداء، كذلك النميمة والوشاية، أما تصديق الأمراء الكذبة فالظاهر أن المقصود مداهنتهم في باطلهم مع علم المداهن بكذبهم، فهو من تصديق الظاهر المخالف لحقيقة الأمر، فهو كذب في الحقيقة وإن سُمي تصديقًا في الظاهر، أما تصديق الكهَّان فالمراد إقرارهم على دجلهم بعلمهم الغيب، أو حتى مجرد تصديق تلك الأحوال والأخبار الشيطانية، فهو من تصديق الشياطين المخالف للصدق في حقيقة الأمر، والله أعلم، والعبرة بالحقائق والمعاني لا الألفاظ والمباني.

حذر السلف من الكذب:
حضرت الوفاة عبدالله بن عمر رضي الله عنه فقال: "إنه كان خطب إلى ابنتي رجل من قريش، وقد كان مني إليه شبه الوعد، وأخاف أن ألقى الله بثلث النفاق[2]، أشهدكم أني زوَّجته".

وقال الأحنف: ما كذبت من يوم أسلمت إلا مرة واحدة بل كان السلف يتورعون فيها ويدققون، ولما لقيَ الإمام أحمد بعض أصحابه فقال: كيف حال أولادك؟ فقال الرجل: يقبلون يديك، فقال الإمام أحمد: لا تكذب.

وكان بعضهم ينهى بعضًا عنه، وقال أحدهم لولده: يا بني احذر الكذب، فإنه شر كلحم العصفور، من أكل منه شيئًا لم يصبر عنه، وقال آخر: من استحلى رضاع الكذب عسر عليه الفطام[3].

ويكفي في الكذب أنه شعار المنافقين ودثار الجبناء وآخية الخذلان.

جعلنا الله من أهل ذكره وشكره وحسن عبادته، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان.

[1] كما في الحديث الذي رواه الترمذي (614) بسند صحيح عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعيذك يا كعب بن عجرة من أمراء يكونون من بعدي، فمن غشى أبوابهم فصدقهم في كذبهم وأعانهم على ظلمهم، فليس مني ولست منه، ولا يرد عليَّ الحوض))، أما حديث تصديق الكهنة والعرافين فهو قوله عليه الصلاة والسلام: ((من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد))؛ [رواه أهل السنن وصححه أحمد شاكر والأرنؤوط، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (3047)].

[2] لذكره في الحديث ثالث ثلاثة مع الكذب والخيانة.

[3] السابق (284/ 34، 35).






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.27 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.48%)]