موعظة: أمهات المؤمنين – زوجات النبي صلى الله عليه وسلم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الحصانة الشرعية وأهميتها في تشكيل الشخصية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          قواعد في دراسة المنهج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          هجرة العقول الإسلامية ... متى يتوقف النزيف ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الفكر والتداعيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 76 )           »          فكر المواجهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 95 )           »          كروم على أندرويد يحد من إزعاج إشعارات المواقع فى تحديث جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 244 )           »          انفراجة مرتقبة لأسعار الهواتف؟.. توقعات بانخفاض أسعار رقائق الذاكرة فى 2027 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 249 )           »          واتساب يسهل الرقابة الأبوية.. قسم جديد داخل الإعدادات لإدارة حسابات الأطفال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 250 )           »          OpenAI تطلق ChatGPT Health.. مساعد ذكى يقدم نصائح بناء على بياناتك الطبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 281 )           »          فيسبوك يحتفل بمرور 10 سنوات على Marketplace بتطبيق جديد للبائعين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 287 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث > ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-08-2026, 10:23 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,728
الدولة : Egypt
افتراضي موعظة: أمهات المؤمنين – زوجات النبي صلى الله عليه وسلم

موعظة: أمهات المؤمنين – زوجات النبي صلى الله عليه وسلم

د. أمير بن محمد المدري

الحمد لله الكريم المنان، الذي شرف بيت النبوة، ورفع ذكر النبي محمد في الأولين والآخرين، والصلاة والسلام على خير خلق الله، محمد بن عبد الله، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وأزواجه أمهات المؤمنين.

أيها الأحبة الكرام...
قال الله تعالى: ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ﴾ [الأحزاب: 6].

إن من أعظم القربات التي تُقرّبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حبّ أزواجه أمهات المؤمنين، والتأدب مع سيرتهن، والثناء عليهن، والاعتراف بمكانتهن.

خديجة بنت خويلد، أول من آمن به، كانت سنده حين خذله الناس، ورضي الله عنها وأرضاها، بشرها رب العزة ببيت في الجنة لا صخب فيه ولا نصب (رواه البخاري ومسلم).

عائشة بنت أبي بكر، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، المبرأة من فوق سبع سماوات، كان الوحي ينزل على النبي وهو في حجرها، توفي ووجهه الشريف بين سحرها ونحرها.

أم سلمة، صاحبة الرأي والفقه، صاحبة الهجرتين، رأى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عندها في صورة دحية الكلبي.

زينب بنت جحش، زوجها الله لرسوله من فوق سبع سماوات، وكانت كثيرة الصدقة، صوامة قوامة، سبقت أمهات المؤمنين لحوقًا به.

صفية بنت حيي، من نسل الأنبياء، ذات حلم وحياء ودين، اصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين الناس.

جويرية بنت الحارث، أسلمت فكان في إسلامها عتق لمائة بيت من قومها، قالوا: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم.

سودة بنت زمعة، المُسِنّة الوقورة، وهبت ليلتها لعائشة إيثارًا وبقاءً في عصمة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أم حبيبة، المؤمنة الصابرة، هاجرت إلى الحبشة، وثبّتها الله وزوّجها نبيه صلى الله عليه وسلم نصرة لها ولدينها.

ميمونة بنت الحارث، آخر من تزوّج النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت سببًا في دخول النبي مكة بعد عام الحديبية.

هنَّ الطُّهرُ في آياتِ رَبِّي
وزوجاتُ النبيِّ المصطفى
رضيَ الإلهُ عن النساءِ جميعِهنّ
فأمهاتُ المؤمنين هُنَّ الشُّرَفا
خديجةُ الغرّاءُ كانتْ أوَّلهنّ
صدّاقةً في الحقِّ ما خافتْ جفا
وحفصةٌ أمُّ الكتابِ وحفظه
والصحبُ يعرفُ فضلَها إذْ قدْ وفى
وعائشةُ العلمِ المبينِ ونورِه
قد كانتِ الفقهَ الذي عمّ الشُّهى
أمُّ السلامِ سَودةٌ بتواضُعٍ
والليلِ تشهدُ فيه للهِ الصفا
زينبُ ذاتُ اليَدينِ بالعطايا
للهِ تصدّقتِ القلوبَ وما كفى
وصفيةُ المجدِ الكريمِ بنَسبِها
قد أسلمتْ للهِ قلبًا ما نَحى
أمُّ حبيبةَ والرقيُّ ببيتها
هاجرتْ للهِ في صبرٍ وفى
وجويريةُ التقوى لها أثرٌ بدا
في كلّ دارٍ حين برٌّ قد صفا
وميمونةُ الخَيرِ الذي عمّ الورى
خالةُ ابنِ عباسٍ وكانتْ من وفى
هُنَّ الأمانُ، وذِكرُهُنَّ عبادةٌ
فيهنَّ نُورُ المصطفى لمّا اصطفى





كل واحدة منهن كانت قصةَ وفاء، وبابًا من أبواب البركة والرحمة، فهن الطاهرات المطهّرات، العفيفات القانتات، ممن قال الله فيهن:
﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ [الأحزاب: 33].

أيها المؤمنون...
إن حب أمهات المؤمنين ليس خيارًا، بل هو علامة صدق المحبة للنبي صلى الله عليه وسلم، ومن أهان واحدة منهن أو استنقص من قدرها فهو على غير الجادة، قد تخلّى عن أدب الإسلام، وغاص في مزالق البغضاء والضلال.

نسأل الله أن يجعلنا من الذين يُحبون نبيهم، ويُحبون من أحبّ، ومن أحبّهم، وأن يُلحقنا بهم غير مفتونين ولا مبدّلين.

اللهم يا رب، اجمعنا مع نبيك في الفردوس الأعلى، واحشرنا في زمرته، واجعلنا من أهل بيته ورضوانه، وأكرمنا بالنظر إلى وجهك الكريم، كما أكرمت أزواجه ببيت في الجنة، ومكان في قلوب المؤمنين.

وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأزواجه وأصحابه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.80 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.13 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.29%)]