الإيمان والتقوى.. أساس السعادة في الدنيا والآخرة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المرأة.. شيخة وراوية وموقِّعة عن رب العالمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 18 )           »          شبهات وردود.. حول المرأة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 13 - عددالزوار : 3009 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5391 - عددالزوار : 2792162 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5001 - عددالزوار : 2122382 )           »          المرأة والتعليم.. رحلة عطاء في بناء الوعي وإنشاء المدارس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 83 )           »          زينوا العلم بالعمل قبل أن تسلبوه أو يرتحل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 81 )           »          لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 74 )           »          حسن الخاتمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 86 )           »          شكوى الجمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 89 )           »          التحذير من فتنة الابتداع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 87 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-07-2026, 12:11 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,566
الدولة : Egypt
افتراضي الإيمان والتقوى.. أساس السعادة في الدنيا والآخرة

الإيمان والتقوى.. أساس السعادة في الدنيا والآخرة

نايف عبوش


لا شك أن الإيمان والتقوى من أعظم القيم التي جاء بها الإسلام، فالإيمان هو التصديق الراسخ بالله تعالى، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، في حين أن التقوى هي ثمرة ذلك الإيمان، وتجسيده العملي في السلوك والمواقف، من خلال امتثال المسلم أوامر الله تعالى، واجتناب نواهيه.

وقد قرن القرآن الكريم الإيمان بالتقوى في مواضع كثيرة، تجسد حقيقة ما بينهما من علاقة وثيقة؛ فالإيمان الحق يقود إلى التقوى، والتقوى تحفظ الإيمان وتنميه، وتجعل صاحبه أكثر قربًا من الله تعالى، وأكثر التزامًا بمنهجه القويم.

ولا ريب أن من أعظم فضائل الإيمان، أنه يمنح المسلم الطمأنينة النفسية والاستقرار الروحي، فيعيش مطمئنًّا إلى حكمة الله وعدله ورحمته، راضيًا بقضائه وقدره، فلا تزعزعه الشدائد، ولا تغريه زخارف الحياة الزائلة، كما أن الإيمان يبعث في نفس المسلم الأمل والتفاؤل، ويجعله أكثر قدرة على مواجهة تحديات وصعوبات الحياة.

أما التقوى، فهي الحصن الذي يحفظ المسلم من الانحراف والزلل، ويجعله رقيبًا على نفسه في السر والعلن، فلا يحتاج إلى من يراقبه، ما دام يستشعر مراقبة الله تعالى له.

ولذلك كانت التقوى أساسًا للاستقامة والإحسان، ومصدرًا للقيم الفاضلة والأخلاق النبيلة، التي تنعكس إيجابًا على سلوك الفرد والمجتمع في نفس الوقت.

وقد وعد الله تعالى أهل الإيمان والتقوى بفضائل عظيمة في الدنيا والآخرة، حيث يقول سبحانه وتعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾ [الطلاق: 2، 3]، وفي هذا دلالة واضحة على أن التقوى سبب للبركة والتوفيق والنجاة من الشدائد.

وتجدر الإشارة إلى أن ثمار الإيمان والتقوى لا تقتصر على الجانب الفردي فحسب، بل تمتد إلى بناء المجتمع الصالح؛ حيث يسود فيه العدل والتراحم والتكافل، وتضمحل فيه دوافع الظلم والفساد والعدوان، فكلما ترسخت قيم الإيمان والتقوى في النفوس، ارتقى المجتمع أخلاقيًّا وحضاريًّا، وعاش في أمن واستقرار وسعادة.

وهكذا نجد في الإيمان والتقوى منهجَ حياة متكاملًا، يوجه الفكر والسلوك، ويهذب النفس، ويقود المسلم إلى الخير في دنياه وآخرته.

فما أحوج المسلم في هذا العصر، بما يحيط به من تحديات صاخبة ومغريات كبيرة، إلى التمسك بالإيمان الصادق والتقوى الخالصة، ليحيا حياةً طيبةً ملؤها السكينة والرضا، وبما سيناله من فوز عظيم عند الله تعالى!




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.11 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.57%)]