|
|||||||
| ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
حديث: ولهنَّ عليكم رزقهنَّ وكسوتهنَّ بالمعروف الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الحج بطوله، قال في ذكر النساء: ولهنَّ عليكم رزقهنَّ وكسوتهنَّ بالمعروف؛ أخرجه مسلم. المفردات: في حديث الحج بطوله: أي في حديث جابر الذي وصف فيه حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر من الهجرة، وما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه منذ قاموا من المدينة إلى أن طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم للإفاضة، وشَرِب من زمزم. قال في ذكر النساء: أي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يَخطُب يوم عرفة بعرفة، فذكر تحريم دماء الناس وأموالهم، وأبطَل أمر الجاهلية، وأسقط المطالبة بما كان فيها من دمٍ، وأبطل الربا، ثم ذكر النساء، فأمر بتقوى الله فيهن. رزقهنَّ: أي طعامهن ومُؤنتهن. بالمعروف: أي بالمعتاد من غير تقتيرٍ أو تبذير. البحث: لفظ خطبة النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة التي ساقها مسلم من حديث جابر رضي الله عنه قال: فخطب الناس وقال: إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضَع من دمائنا دمُ ابن ربيعة بن الحارث، كان مُسترضعًا في بني سعد، فقتلتْه هذيل، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ربانا ربا عباس بن عبدالمطلب، فإنه موضوع كله، فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهنَّ بأمان الله، واستحللتُم فروجهنَّ بكلمة الله، ولكم عليهنَّ أنْ لا يُوطئن فُرشَكم أحدًا تكرهونه، فإن فعلنَ ذلك فاضربوهنَّ ضربًا غير مبرِّح، ولهن عليكم رزقهنَّ وكسوتهنَّ بالمعروف، وقد تركتُ فيكم ما لن تضلُّوا بعده إن اعتصمتُم به، كتاب الله؛ الحديث. ما يفيده الحديث: 1- وجوب النفقة والكسوة للزوجة. 2- أن الواجب للزوجة من النفقة والكسوة هو ما كان بالمعروف.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |