أنظروا هذين حتى يصطلحا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فوائد الصبر من القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          مسائل لا تصح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 1734 )           »          صِلة الأرحام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أجر من شهد الصلاة على الجنازة ودفنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الصلاة في الطائرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          نصيحة حول قضاء الإجازة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          سلسلة الأخلاق الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 461 )           »          شَرْحُ مُخْتصر شُعَب الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 32 - عددالزوار : 27377 )           »          خلق الجنة والنار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          واقع القيم الأخلاقية في وسائل التواصل الاجتماعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 10-07-2026, 10:46 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,717
الدولة : Egypt
افتراضي أنظروا هذين حتى يصطلحا

أنظروا هذين حتى يصطلحا


يعاني مجتمعنا عموما، وجماعات الحركة الإسلامية خصوصا، وداخل كل حركة منها بوجه أخص، حالةٍ شديدةٍ مِن الاحتقان والاستقطاب، والتباعد والتباغض والتناحر، وتعاني بلاد كثيرة أكثر مِن ذلك، التقاتل وسفك الدماء، وانتهاك الحرمات.
وقد خصَّ الله أيامًا متعددة بأنها يُرفع فيها العمل إلى الله -عز وجل-؛ فاقتضى ذلك مِن كل واحد مراجعة عمله فيها، ومراجعة ما يمكن أن يكون مِن موانع المغفرة مما ارتكبه، فيستغفر الله ويتوب إليه.
فمن ذلك يوم الاثنين ويوم الخميس: روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ وَاثْنَيْنِ، فَيَغْفِرُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ لِكُلِّ امْرِئٍ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا، إِلَّا امْرَأً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا»، وفي رواية لمسلم أيضًا: «تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْاِثْنَيْنِ، وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا، إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا».
ومِن ذلك: ليلة النصف مِن شعبان، فعن معاذ بن جبلرضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يطَّلعُ الله إلى جَميعِ خَلْقهِ ليلةَ النصْفِ مِنْ شَعْبانَ، فيغْفِرُ لجميعِ خَلْقِه إلا لِمُشْرِكٍ أو مُشاحِنِ» (رواه الطبراني في الأوسط وابن حبان في صحيحه، وقال الألباني: حسن صحيح).
وشهر شعبان تُرفع فيه الأعمال إلى الله -تعالى-، والذي يظهر أنه رفع خاص قبْل رمضان: فعن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ» (رواه النسائي، وحسنه الألباني).
التهيئة قبل رمضان
فقلب الإنسان يحتاج إلى الصفاء والنقاء والسلامة قبْل رمضان؛ حتى يتهيأ لاستقبال المنح والعطايا الإلهية في شهر رمضان؛ مِن الحب والخوف والرجاء، والتقرب إلى الله -سبحانه وتعالى- والإخلاص والشكر، والرضا والصبر، وتدبر القرآن، ومشاهدة أمور الآخرة، وغير ذلك. فشُرع في شعبان الصيام الذي يهذب النفس ويزكيها ويقربها للتقوى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (البقرة:183).
وشُرع فيه مراجعة أعمال السَّنة، وشرع فيه قبْل ليلة النصف مِن شعبان مراجعة تحقيق التوحيد خاصة؛ فـ{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} (النساء:48).
مراجعة علاقات الأخوة
ويشرع مراجعة علاقات الأخوة بيْن المسلمين؛ فإنه ليس أضر على القلب -بعد الشرك بالله والكفر والنفاق- مِن البغضاء والشحناء والغل للمؤمنين؛ فهي فرصة للتواصل مع إخواننا، والتسامح والعفو والصفح، فإن قَبِل أخوك فقد تحقق المقصود، وإن ردك فقد برئتَ مِن الإثم، وزال عنك إثم الشحناء بينكما؛ فهي مِن طرف واحد، وهو الذي رد طلب الصلح والعفو، ومَنَّ الله عليك بصفاء النفس وسلامة القلب؛ إذ قدَّمتَ الخير وسعيت إليه، وكذلك يسهِّل عليك العفو إن جاءك أخوك مصالحًا يومًا مِن الأيام، فلن تجد صعوبة في المسامحة لسلامة القلب.
لنكف ألسنتنا
وكذلك فلنكفّ ألسنتنا وأقلامنا عن قول أو كتابة ما يؤذي المسلمين بغير حق، وليس مِن ذلك النصح، والنهي عن الفساد والبدعة، والفسوق والمعاصي؛ فإن أكثر ما يؤدي إلى الشحناء والتقاطع والتدابر الكلمات الحادة والسب والشتم واللعن والألفاظ البذيئة، والنقد الهدام الذي يستعمله بعض الناس؛ فهذه فرصة عظيمة فهل مِن مشمر لها؟



اعداد: ياسر برهامي






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.51 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.79 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.84%)]