|
|||||||
| ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
فضل من احتسب أولادًا ولم يسخط على القدر د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلَاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ، فَيَلِجَ النَّارَ إِلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ»[1]، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: ﴿ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ﴾[مريم: 71][2]. معاني المفردات: لَا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ:قَيدُ الإسلام شرط؛ لأنه لا نجاة للكافر بموت أولاده، وإنما ينجو من النار بالإيمان والسلامة من المعاصي، وهذه اللفظة فيها عموم تشمل الرجال والنساء. فَيَلِجَ:أييدخل. إِلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ: أي ما يُكفر به القَسَم وهو اليمين، تقول العرب: ضربه تحليلا إذا لم يبالغ في ضربه، وهذا مثل في القليل المفرط القِلة وهو أن يباشر من الفعل الذي يقسم عليه المقدار الذي يبر قسمه به مثل أن يحلف على النزول بمكان، فلو وقع به وقعة خفيفة أجزأته فتلك تحلة قسمه، والمراد بالقسم قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ﴾[مريم: ٧١]، وليس المراد دخولها للعقاب، ولكن للجواز. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أي البخاري رحمه الله. ﴿ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾: أي كل إنسان سيمر على الصراط الموضوع على ظهر جهنم. ♦♦ ♦ ♦♦ روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه -، قَالَ: أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم - بِصَبِيٍّ لَهَا، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللهِ ادْعُ اللهَ لَهُ، فَلَقَدْ دَفَنْتُ ثَلَاثَةً، قَالَ: «دَفَنْتِ ثَلَاثَةً؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: «لَقَدِ احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ شَدِيدٍ مِنَ النَّارِ»[3].معاني المفردات: فَلَقَدْ دَفَنْتُ ثَلَاثَةً: أي أخشى أن يموت الرابع. احْتَظَرْتِ:أي احتميت بحمى عظيم من النار يقيك حرها، ويؤمنك دخولها. بِحِظَارٍ: أي بحائط، وسور منيع. روى البخاري عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم -: «مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ مُسْلِمٍ يُتَوَفَّى لَهُ ثَلَاثٌ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ»[4]. معاني المفردات: ثَلَاثٌ: أي ثلاثة أولاد ذكورا، أو إناثا. لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ: أي صغارا لم يبلغوا سن التكليف الذي يكتب فيه الإثم، وخص الإثم بالذكر؛ لأنه الذي يحصل بالبلوغ؛ لأن الصبي قد يثاب، وإنما خصهم بهذا الحد، لأن الصغير حبه أشد، والشفقة عليه أعظم. ومقتضاه أن من بلغ الحنث لا يحصل لمن فقده ما ذكره من الثواب، وإن كان في فقد الولد ثواب في الجملة، وبذلك صرح كثير من العلماء، وفرقوا بين البالغ وغيره. بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ: أي لما كان يرحمهم في الدنيا جُوزي بالرحمة في الآخرة، وقيل: أي بفضل رحمة الله للأولاد. ♦♦ ♦ ♦♦ معاني المفردات: أَثْكَلَ: أي فقد. ثَلَاثَةً: أي أولادا من الذكور، أو الإناث، أو الكل. مِنْ صُلْبِهِ: أي أولاد نفسه. أَبُو عُشَّانَةَ: هو راوي الحديث عن عقبة بن عامر رضي الله عنه -. فَاحْتَسَبَهُمْ عَلَى اللهِ: أي جعل ما أصابه من فقدهم مدخرا له عند الله تعالى. فِي سَبِيلِ اللهِ: أي قتلوا في سبيل الله، وقيل: في طاعة الله. وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ: أي جزاء على حرقة ما أصابه. ♦♦ ♦ ♦♦ روى ابن ماجه بسند حسن عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ رضي الله عنه -، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم -يَقُولُ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا تَلَقَّوْهُ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ دَخَلَ»[6].معاني المفردات: مِنَ الْوَلَدِ: أي ذكورا، أو إناثا. روى الطبراني وصححه الألباني عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنه -، قَالَتْ: جَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم - حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا جِيءَ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفُوا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُمُ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَيَقُولُونَ: حَتَّى يَدْخُلَ آبَاؤُنَا، فَيُقَالُ لَهُمِ: ادْخُلُوا أَنْتُمْ، وَآبَاؤُكُمُ الْجَنَّةَ»[7]. في الصحيحينعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه -، أَنَّ النِّسَاءَ قُلْنَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم -: اجْعَلْ لَنَا يَوْمًا، فَوَعَظَهُنَّ، وَقَالَ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ، كَانُوا حِجَابًا مِنَ النَّارِ»، قَالَتِ امْرَأَةٌ: وَاثْنَانِ؟ قَالَ: «وَاثْنَانِ»[8]. معاني المفردات: اجْعَلْ لَنَا يَوْمًا: أي تخصنا فيه بالموعظة دون الرجال. فَوَعَظَهُنَّ: أي فعين لهن يوما أتاهن فيه، ووعظهن. مِنَ الوَلَدِ: يتناول الذكر والأنثى، والمفرد والجمع. وَاثْنَانِ؟: أي وإذا مات اثنان ما الحكم؟ ♦♦ ♦ ♦♦ روى مسلم عَنْ أَبِي حَسَّانَ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه -: إِنَّهُ قَدْ مَاتَ لِيَ ابْنَانِ، فَمَا أَنْتَ مُحَدِّثِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم -بِحَدِيثٍ تُطَيِّبُ بِهِ أَنْفُسَنَا عَنْ مَوْتَانَا؟ قَالَ: قَالَ: نَعَمْ، «صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ يَتَلَقَّى أَحَدُهُمْ أَبَاهُ - أَوْ قَالَ: «أَبَوَيْهِ» -، «فَيَأْخُذُ بِثَوْبِهِ» - أَوْ قَالَ: «بِيَدِهِ»-، «كَمَا آخُذُ أَنَا بِصَنِفَةِ ثَوْبِكَ هَذَا، فَلَا يَتَنَاهَى»- أَوْ قَالَ: «فَلَا يَنْتَهِي»- «حَتَّى يُدْخِلَهُ اللهُ وَأَبَاهُ الْجَنَّةَ»[9].معاني المفردات: ابْنَانِ: أي صغيران. عَنْ مَوْتَانَا: أي من الصغار. صِغَارُهُمْ:أي صغار المسلمين. دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ:أي صغار أهلها، ودعاميص جمع دعموص، وهي دويبة تكون في الماء لا تفارقه، أي أن هذا الصغير في الجنة لا يفارقها، لا يمنعون من موضع منها، والدعموص هو الرجل كثير الدخول على الملوك، ولا يحتجب منهم. ♦♦ ♦ ♦♦ معاني المفردات: فَرَطَانِ:أي ولدان لم يبلغا أوان الحُلم، بل ماتا قبله. فَمَنْ كَانَ لَهُ فَرَطٌ مِنْ أُمَّتِكَ؟: أي فما حكمه؟ أو فهل له هذا الثواب؟ وَمَنْ كَانَ لَهُ فَرَطٌ: أي فكذلك. يَا مُوَفَّقَةُ: أي في الخيرات، وللأسئلة الواقعة موقعها شفقة على الأمة، وقيل: أي الحريصة على تعلم الشرائع. فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فَرَطٌ مِنْ أُمَّتِكَ؟: أي فما حاله؟ فَأَنَا فَرَطُ أُمَّتِي:أي سابقهم إلى الجنة بالشفاعة سائقهم، بل أنا أعظم من كل فرَط، فإن الأجر على قدر المشقة. لَنْ يُصَابُوا: أي أمتي. بِمِثْلِي: أي بمثل مصيبتي لهم، فإن مصيبتي أشد عليهم من سائر المصائب، فأكون أنا فرطهم. ♦♦ ♦ ♦♦ روى النسائي بسند صحيح عَنْ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم -قَالَ: «بَخٍ بَخٍ، لَخَمْسٌ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى فَيَحْتَسِبُهُ وَالِدَاهُ»[11]. معاني المفردات: بَخٍ بَخٍ: هي كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء، وتكرر للمبالغة، وهي مبنية على السكون، فإن وُصلت جُرت، وتؤنث وربما شُددت، وبخْبخت الرجل إذا قلتُ له ذلك، ومعناها تعظيم الأمر وتفخيمه. وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ: أي المسلم، ولعل هذا مراد به موت المكلفين من الأولاد؛ لأنه الذي يتصف بالإِسلام والصلاح حقيقة، فهذه البشرى غير البشرى التي في أحاديث موت الأطفال الذين لم يبلغوا الحنث. ♦♦ ♦ ♦♦ روى الترمذي بسند حسن عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم -قَالَ: «إِذَا مَاتَ وَلَدُ العَبْدِ قَالَ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ: قَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِي، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: مَاذَا قَالَ عَبْدِي؟ فَيَقُولُونَ: حَمِدَكَ، وَاسْتَرْجَعَ، فَيَقُولُ اللَّهُ: ابْنُوا لِعَبْدِي بَيْتًا فِي الجَنَّةِ، وَسَمُّوهُ بَيْتَ الحَمْدِ»[12].معاني المفردات: إِذَامَاتَ وَلَدُ العَبْدِ:أي المؤمن. قَالَ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ:أي ملك الموت وأعوانه. قَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِي: أي روحه. قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ: سمي الولد ثمرة فؤاده؛ لأنه نتيجة الأب، كالثمرة للشجرة. فَيَقُولُ: مَاذَا قَالَ عَبْدِي؟:أي مما يدل على جزعه وصبره، وكفره وشكره. حَمِدَكَ:أي حتى على البلية التي من عندك. وَاسْتَرْجَعَ: أي أظهر رجوع الخلق كلهم إلى أمرك بقضائك وقدرك، وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، وغاية الأمر أن بعضنا سابقون، والباقون لاحقون. وَسَمُّوهُ بَيْتَ الحَمْدِ: أضاف البيت إلى الحمد الذي قاله عند المصبية؛ لأنه جزاء ذلك الحمد. ♦♦ ♦ ♦♦ روى الإمام أحمد بسند صحيح عَنْ قُرَّةَ بِنِ إِياسٍ،أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم -، وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم -: «أَتُحِبُّهُ؟»، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: «مَا فَعَلَ ابْنُ فُلَانٍ؟»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم - لِأَبِيهِ: «أَمَا تُحِبُّ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ؟» فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَهُ خَاصَّةً، أَمْ لِكُلِّنَا؟ قَالَ: «بَلْ لِكُلِّكُمْ»[13].معاني المفردات: يَنْتَظِرُكَ: أي ليشفع لك، وليدخلها معك. بَلْ لِكُلِّكُمْ: أي لجميع المسلمين. ♦♦ ♦ ♦♦ روى الإمام أحمد بسند حسن عَنْ مُعَاذٍ رضي الله عنه -،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم -: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لَهُمَا ثَلَاثَةٌ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا»، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَوْ اثْنَانِ؟ قَالَ: «أَوْ اثْنَانِ»، قَالُوا: أَوْ وَاحِدٌ؟ قَالَ: «أَوْ وَاحِدٌ»، ثُمَّ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ السِّقْطَ لَيَجُرُّ أُمَّهُ بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ إِذَا احْتَسَبَتْهُ»[14].معاني المفردات: بِسَرَرِهِ:هو ما تقطعه القَابلة من السرة، وقيل: ما يبقى بعد القطع، والأول أظهر؛ لأن الله تعالى يعيد جميع أجزاء الميت كالأظافر المقلوعة، والأشعار المقطوعة والقلفة، وغيرها. السِّقْطَ:هو ولد يسقط من بطن أمه قبل تمامه. إِذَا احْتَسَبَتْهُ: أي إذا عدت أمه موته ثوابا، وصبرت على فراقه احتسابا. ما يستفاد من الأحاديث: 1- من مات له ثلاثة أولاد لم يبلغوا سن التكليف فصبر، ولم يسخط على قدر الله لم يدخل النار. 2- يشترط الاحتساب في حصول الثواب من الله. 3- مشروعية وعظ النساء إذا كان من وراء حجاب. 4- مشروعية طلب الموعظة من الغير. 5- من مات له ولد، فاحتسبه عند الله أدخله الله الجنة. 6- الحث على الحمد لمن مات له ولد. 7- عظيم أجر من مات له ولد صالح فصبر عليه، واحتسبه عند الله. 8- من مات له سِقط، فاحتسبه عند الله أدخله الله به الجنة. 9- أولاد المسلمين في الجنة، وهو قول جمهور العلماء. فائدة: من أحكام السِّقط: السِّقط له حالان: 1- إذا كان في الأشهر الثلاثة الأولى فإنه دم فساد لا تترتب عليه أحكام شرعية. 2- إذا كان فيما بعد الأشهر الثلاثة الأولى فإنه يعامل معاملة من وُلد حيًّا ثم مات: يُسمَّى، ويُغسَّل، ويُكفَّن، ويصلى عليه، ويدفن في مقابر المسلمين، ويُعقُّ عنه. [1] متفق عليه: رواه البخاري (1251)، ومسلم (150). [2] انظر: صحيح البخاري (2/73). [3] صحيح: رواه مسلم (2636). [4] صحيح: رواه البخاري (1248). [5] صحيح: رواه أحمد (17298)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2296). [6] حسن: رواه ابن ماجه (1604)، وأحمد (17639)، وحسنه الألباني. [7] صحيح: رواه الطبراني في الكبير (571)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (2003). [8] متفق عليه: رواه البخاري (1249)، ومسلم (2633). [9] صحيح: رواه مسلم (2635). [10] صحيح: رواه الترمذي (1062)، وأحمد (3098)، وصححه أحمد شاكر. [11] صحيح: رواه النسائي في الكبرى (9923)، وأحمد (15662)، واللفظ له، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1204). [12] صحيح: رواه الترمذي (1021)، وحسنه الألباني. [13] صحيح: رواه أحمد (15595)، وصححه الألباني في المشكاة (1756). [14] حسن: رواه ابن ماجه (1609)، وأحمد (22090)، واللفظ له، وحسنه الألباني.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |