صفحات العمر وأنوار الهجرة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حكم من تذكر أنه غير متوضئ في صلاة الجماعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          لا يصلي المريض قبل دخول الوقت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الوقف المهجور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          نصيحة للشباب غير القادرين على الزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الكذب في البيع والشراء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          معنى أن الدين يُسْرٌ ووَسَطِي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          معنى آية: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          xAI تطرح نموذج Grok Imagine Video 1.5 لإنشاء الفيديوهات ابداعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          واتساب يختبر ميزة الرسائل النصية ذاتية الاختفاء بعد قراءتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          نظام التشغيل iOS 27 يعمل على إصلاح ثلاثة مشكلات بتطبيق الرسائل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-07-2026, 10:41 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,606
الدولة : Egypt
افتراضي صفحات العمر وأنوار الهجرة

صفحات العمر وأنوار الهجرة

الشيخ أحمد إبراهيم الجوني

الحمد لله الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا، أحمده سبحانه على نعمة النهار والليل، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كتب الفناء على الأزمان والدهور، وانفرد بالبقاء والدوام، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، صاحب المقام المحمود، والحوض المورود، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الأبرار، وتابعيهم بإحسان ما تعاقب الليل والنهار، أما بعد:

فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله العلي القدير؛ فإن تقواه نجاة، وطاعته سعادة، وأيام الدنيا معدودة، والأنفاس محسوبة، والعاقل من تزوَّد لرحيله، وأصلح من عمله قبل حلول أجله.

أيها المسلمون الكرام، ودَّعنا وإياكم عامًا هجريًّا كاملًا، انطوت أيامه، ومضت ساعاته، وانتهى بكل ما فيه من أفراح وأتراح، وطاعات وتقصير. لقد ذهب هذا العام ولن يعود إلى يوم القيامة، وما هذا العام إلا جزء غالٍ من رصيد أعمارنا، ينقص بنقصانه، ويقترب به المرء من قبره، فما الأيام إلا خزائن للأعمال؛ كما قال الحسن البصري -رحمه الله-: "يا بن آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهب يوم ذهب بعضُك"؛ [أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء]، وما أجمل أن يكون الإنسان ذا عقل، يراجع صفحات ماضيه، ويحاسب نفسه حسابًا دقيقًا، فيبكي على خطيئته، ويفرح بطاعته، ويعقد العزم الصادق في أعماق قلبه على ألَّا يعود إلى معصية أبدًا.

نعم يا عباد الله، حاسبوا أنفسكم، كما طالبنا بذلك الفاروق عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- حين قال: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا، وزِنُوا أنفسكم قبل أن تُوزنوا، فإنه أهون عليكم في الحساب غدًا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم"؛ [أخرجه الترمذي في السنن، كتاب صفة القيامة، باب محاسبة النفس].

إخوة الإيمان، ها نحن نستقبل عامًا هجريًّا جديدًا، أقبل علينا بأهلته، وكأن الواحد منا يحمل في يده صفحةً بيضاء نقيةً لم يُخَطَّ فيها حرف واحد، هذه الصفحة البيضاء هي عمرك القادم، وما سوف تُسجِّله فيها هو عملك؛ فانظر- يا رعاك الله-: ماذا ستكتب؟ وبأي شيء ستبدأ؟

إن كل إنسان ألزمه الله طائره في عُنُقه، فأنت بالعقل الذي أودعه الله فيك مسؤول عن عملك مسؤوليةً كاملةً يوم تقف بين يدي الحكم العدل الذي لا يظلم مثقال ذرة، استمع إلى قول المولى جل جلاله: ﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴾ [الإسراء: 13، 14].

ويقول سبحانه في كتابه الكريم مبينًا عدله المطلق يوم العرض عليه: ﴿ الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [غافر: 17].

فلا ظلم في يوم القيامة أمام الله؛ لأنه سبحانه حرَّم الظلم على نفسه وجعله بيننا محرمًا. وفي الحديث القدسي الجليل يقول الله تبارك وتعالى: "يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا... يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرًا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومَنَّ إلَّا نفسه"؛ [أخرجه مسلم في صحيحه، رقم 2577].

أيها الإخوة المؤمنون، من هنا، ونحن في مطلع هذا العام الجديد، ينبغي للإنسان أن يقف مع نفسه وقفة صدق، وقفة استعداد لكل عمل طيب؛ فإن طبيعة العمل الطيب لا يضيع أجره عند الله أبدًا، حتى وإن ضاع في دنيا الناس، وإن جفاه الأقربون، وإن نسيه البشر؛ فإن عين الله لا تنام، وديوانه لا يغفل، وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [المزمل: 20].

فيا طالبًا للأجر، العمل الصالح محفوظ، وثوابه مُدَّخَر عند من لا تضيع عنده الودائع، وكما قيل في جميل الشعر والحكمة:
واصنع جميلًا ولو في غير موضعه
فلن يضيع جميل أينما زرعا
إن الجميل وإن طال الزمان به
فليس يحصده إلا الذي زرعا


بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، أمين الوحي، وإمام المتقين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه الطاهرين، أما بعد:
أيها المسلمون، إن عامنا الهجري الجديد هذا، ونحن نقف على أعتابه، يُذكِّرنا بحدث عظيم غيَّر مجرى التاريخ البشري؛ إنه يُذكِّرنا بالهجرة النبوية الشريفة لمصطفانا صلى الله عليه وسلم، تلك الهجرة التي جاءت بعد أن طغت قريش وتجبَّرت، واجتمعت في دار الندوة، وأجمعوا رأيهم على قتل النبي صلى الله عليه وسلم، فقد ظنُّوا بعقولهم القاصرة أنهم قادرون على إطفاء نور الله، فأنزل الله تعالى على نبيِّه يكشف مكرهم ويثبت قلبه قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ [الأنفال: 30]، لكن الله تعالى كان يُهيِّئ لدينه أرضًا أخرى وقلوبًا نقيةً؛ فقد كان الأوس والخزرج يسمعون من حلفائهم من اليهود أن نبيًّا مبعوثًا في هذا الزمان، وكانوا يحجُّون كعادة العرب قبل الإسلام، فالتقى منهم أناس بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يعرض نفسه على القبائل يدعوهم إلى الإسلام، فقالوا: "هذا والله النبي الذي تتوعَّدكم به اليهود، فلا تسبقنكم إليه"، فبايعه ستة نفر عند جمرة العقبة، وفي السنة الثانية بايعه اثنا عشر رجلًا، وفي السنة الثالثة بايعه ثلاثة وسبعون رجلًا وامرأتان؛ [انظر: السيرة النبوية لابن هشام].

ومن صرف منهم إلى أهله دعاهم إلى الإسلام حتى انتشرت الدعوة في المدينة، وهاجر إليها بعض الصحابة الكرام خوفًا على دينهم، لقد عاشوا فتنةً شديدةً، وبلاءً أشدَّ، واضطهادًا فيه قسوة، فخرجوا يتركون الديار والأموال، يطلبون الأمان لأنفسهم وسلامة دينهم. فلما علم المشركون بذلك، خافوا أن يلحق بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأجمعوا على قَتْله، فحماه الله من شرِّهم، وأذن له بالهجرة، فمضى هو وأبو بكر الصِّدِّيق إلى غار ثور، وأمرا عبدالله بن أريقط أن يأتيهما براحلتيهما بعد ثلاث ليالٍ. وجدَّت قريش في طلبهما، وجعلوا مئةً من الإبل جائزةً لمن يأتي بأحدهما. ومن أعظم مواقف اليقين والرقة، ما حدث حين وقف المشركون على باب الغار، حتى قال أبو بكر الصديق- رضي الله عنه-: "يا رسول الله، لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا!"، فقال المصطفى بلسان اليقين الذي يملأ القلوب سكينةً: "ما ظنُّك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما؟!"؛ [أخرجه البخاري برقم 3653، ومسلم برقم 2381].

ولما برد الطلب، سارا نحو المدينة، فأدركهما سراقة بن مالك، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فساخت يدا فرسه في الأرض، فعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ممنوع بحمى الله، فناداهما بالأمان، وطلب الدعاء، فدعا له النبي فأُطْلِق، وكتب له كتابًا أوفى به يوم الفتح وأسلم سراقة يومها؛ [أخرجه البخاري برقم 3906].

عباد الله، تأملوا تلك الرقة والبركة النبوية التي تجلت في طريق الهجرة عند خيمة أم معبد الخزاعية، حين كانت سنةً جدباء ممحلةً، فنظر الرسول الكريم إلى شاة خلفها الجهد والهزال، فمسح ضرعها بيده الشريفة وسمى الله، فصبت لبنًا غزيرًا، فسقاها وشرب ومن معه، ثم حلب فيه ثانيةً حتى ملأ الإناء وغادره عندها. ولما جاء زوجها أبو معبد ورأى اللبن عجب! فقالت له أم معبد تصف الحبيب المصطفى بأبلغ وأرق وصف تقر به العيون: "ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه، حسن الخلق، لم تَعِبْه نُحْلة، ولم تُزْرِ به صَعْلة، وسيم قَسِيم، في عينيه دَعَج، وفي أشفاره وطف، وفي صوته صَحَل، وفي عنقه سَطَع، أحور أكمل، أزَجُّ أقْرَن، شديد سواد الشعر، إذا صمت علاه الوقار، وإن تكلم علاه البهاء، أجمل الناس وأبهاه من بعيد، وأحسنه وأحلاه من قريب، حلو المنطق، فصل لا هذر ولا نزر، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة لا تقتحمه عين من قصر، ولا تشنؤه من طول، غصن بين غصنين، فهو أنضر الثلاثة منظرًا، وأحسنهم قدرًا، له أصحاب يحفون به، إذا قال سمعوا لقوله، وإذا أمر ابتدروا أمره، محشود محفود، لا عابس ولا مفند"؛ [أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه، والطبراني في المعجم الكبير]. فقال زوجها: "هذا والله صاحب قريش الذي تطلبه!".

فتأملوا يا عباد الله، يا أحباب رسول الله!

يا بُعْد ما بين المدخل والمخرج! أهل مكة يطلبونه ليقتلوه، وأهل المدينة يتلقونه بالفرح والبُشْرى ليكرموه وينصروه. نزل قباء فأسس مسجدها، وهو أول مسجد أُسِّس على التقوى، ثم دخل المدينة ونزل عليه قول الله تعالى: ﴿ وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا ﴾ [الإسراء: 80].

وبركت ناقته في موضع مسجده الشريف اليوم، فاشترى الأرض، وبنى مسجده، وأمر ببقية شرائع الإسلام. والحمد لله كثيرًا، فقد أظهر الله نبيَّه على أعدائه، وارتفعت راية الحق في المشارق والمغارب، وردَّ الله كيد الكافرين في نحورهم: استمعوا إلى وعد الله الحق الذي تحقق ويتحقق رغم أنوف الحاقدين: ﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾ [الصف: 8، 9].

فاجعلوا من هذا العام الجديد يا عباد الله هجرةً للذنوب والآثام، وتجديدًا للعهد مع الملك العلَّام.
* اللهم انصر دينك وكتابك وعبادك الصالحين، واجعلنا من أنصار دينك يا حي يا قيوم.

* اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين.

* ﴿ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 286].

* اللهم اجعل هذا العام الجديد عام خير وبركة، ومحو للذنوب، وستر للعيوب، وتفريج للكروب يا أرحم الراحمين.

عباد الله، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 90]، فاذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، وأقم الصلاة.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.11 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.00%)]