الإيمان بالملائكة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الصوت الأحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          (ما) الزائدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          حديث: ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          iOS 27 يضيف نظام إملاء صوتى أكثر ذكاءً.. لكن آبل تخفيه افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          تحديث جديد لرسائل جوجل يمنح المستخدمين فرصة تعديل الردود الذكية قبل إرسالها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 518 - عددالزوار : 248496 )           »          عذاب القبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          اسم الله (المهيمن) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 66 )           »          هدايات قرآنية في الآل والذرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-06-2026, 11:05 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,701
الدولة : Egypt
افتراضي الإيمان بالملائكة

الإيمان بالملائكة

د. أمير بن محمد المدري


الحمد لله رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

ما هو الإيمان بالملائكة؟
هو التصديق الجازم بوجودهم، وأنهم خلقٌ من خلق الله، خلقهم من نور، وهم عباد مكرمون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "خُلقت الملائكة من نور، وخُلق الجان من مارج من نار، وخُلق آدم مما وُصف لكم" [رواه مسلم].

أعدادهم ووظائفهم:
هم كثيرون لا يحصيهم إلا الله، قال صلى الله عليه وسلم في حديث المعراج:
"رُفع لي البيت المعمور، فإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه" [رواه مسلم].

جبريل عليه السلام: أعظمهم منزلة، وموكّل بوحي الله إلى أنبيائه.
ميكائيل عليه السلام: موكّل بالقطر والنبات.
إسرافيل عليه السلام: موكّل بالنفخ في الصور عند القيامة.
ملك الموت: موكّل بقبض الأرواح وله أعوان.
مالك عليه السلام: خازن النار.
رقيب وعتيد: الملكان الكاتبان لأعمال الإنسان.
حملة العرش: أعظم الملائكة خلقًا ومنزلة.

قال تعالى: ﴿ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْر اللَّهِ ﴾ [الرعد: 11].
لا يَأكلون ولا ينامون الدُّجى
بل ليلُهم تسبيحةٌ لا تُنكرا
ركعٌ، سجودٌ، لا يَملّونَ الرُّقى
أرواحُهم نورٌ، وأمرٌ يُوقَرا



الملائكة ومجالس الذكر:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لله ملائكةً سيّارة فُضُلاً يتتبعون مجالس الذكر، فإذا وجدوا مجلسًا يذكر الله فيه قعدوا معهم... حتى يملؤوا ما بينهم وبين السماء الدنيا... هم القوم لا يشقى بهم جليسهم" [رواه البخاري ومسلم].

من أروع القصص التي تذكر طرفا من علاقة الملائكة بالإنسان، قصة الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسًا، حيث تحركت نفسه للتوبة، فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدَلّوه على راهب ليس عنده علم، فلما أغلق باب التوبة في وجهه.. قتله هو الآخر، فأتم به المائة، ثم عاد وسأل عن أعلم أهل الأرض، فدَلّوه على عالِم، وفتح له العالم باب التوبة، وأرشده إلى ترك أرضه والهجرة إلى أرض فيها أناس صالحون ليعبد الله معهم، "فانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا نَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ الْمَوْتُ، فاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ ومَلائِكَةُ العَذَابِ. فَقَالتْ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ: جَاءَ تَائِبًا، مُقْبِلًا بِقَلبِهِ إِلى اللهِ تَعَالَى، وقالتْ مَلائِكَةُ العَذَابِ: إنَّهُ لمْ يَعْمَلْ خَيرًا قَطُّ، فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ في صورَةِ آدَمِيٍّ فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ حَكَمًا فقالَ: قِيسُوا ما بينَ الأرضَينِ فَإلَى أيّتهما كَانَ أدنَى فَهُوَ لَهُ. فَقَاسُوا فَوَجَدُوهُ أدْنى إِلى الأرْضِ التي أرَادَ، فَقَبَضَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحمةِ" القصة في الصحيحين.


في صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي "أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا قَالَ أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ. قَالَ: هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُّبُّهَا؟ (يقصد: مصلحة متبادلة) قَالَ: لَا غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ، قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ"، وفي مسند أحمد وسنن الترمذي: "مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ، بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مُنَادِيًا مِنَ السَّمَاءِ أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ، وَتَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلاً".
انظر صحيح الجامع وصحيح الترغيب والترهيب للألباني.

بل قد ورد في مثل هذا العمل ما هو أكثر من ذلك، فعند الحاكم وأبي داود عن عَلِيٍّ بن أبي طالب رضي الله عنه، قَالَ: "مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضًا مُمْسِيًا، إِلَّا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَتَاهُ مُصْبِحًا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ".


الإيمان بالملائكة لا يكون مجرد تصوّر ذهني، بل هو إيمان يورثنا الخشية من الله، ويحثنا على الحياء، ويزرع الرجاء في قلوبنا بأن تُكتب أعمالنا الطيبة.

نسأل الله أن يجعلنا من عباده المقبولين، وأن يثبتنا على طاعته، وأن يحفظنا بملائكته الكرام.

صلّى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين،
والحمد لله رب العالمين.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.37 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.70 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.38%)]