أسئلة الاختبار الثلاث، وفضائل شهر محرم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         iOS 27 يضيف تطبيقا جديدا كليا إلى آيفون.. تعرف عليه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          اشتريت موبايل أندرويد جديد؟ 4 إعدادات لازم تغيرها فورا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          MacBook Pro أم MacBook Air.. أيهما يعيش أطول فعلا؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تطوير معالجات ثلاثية الأبعاد تضاعف سرعة البيانات وتخفض استهلاك الطاقة بنسبة 60% (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          7 طرق ضرورية للوقاية من الطلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          قانون الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          زواج النبي ﷺ من أم سلمة.. قراءة نفسية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أسرة المغترب.. قنبلة موقوتة! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          عزيزي المغترب.. رفقاً بزوجتك وأبنائك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          في ظلال أحد.. الهزيمة التي ربت أمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-06-2026, 07:31 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,588
الدولة : Egypt
افتراضي أسئلة الاختبار الثلاث، وفضائل شهر محرم

أسئلة الاختبار الثلاث، وفضائل شهر محرم

د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله إله الأولين والآخرين، الحمد لله حمدًا كما يحب ربنا ويرضى، الحمد لله حمدًا يسهل لنا بها الصعاب، ويمحو بها الخطايا والذنوب، ويضاعف لنا الحسنات والأجور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً ننجو بها يوم السؤال، وأشهد أن نبينا ورسولنا وحبيبنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم شهادةَ حبٍّ وإيمان، وتصديق واتباع؛ أما بعد أيها المؤمنون:
فأوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل، ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 281].

يا مسلم يا عبدالله: نعيش هذه الأيام مع بداية عام هجري جديد ونهاية عام دراسي مديد، وهذه هي الحياة بداية يعقبها نهاية، كما النهار يعقبه الليل، وإذا تجاوز الإنسان المراحلَ الدراسية فإنه لن يتجاوز الاختبار الذي سوف يدخله كل إنسان، المسلم والكافر، والتقي والفاجر، والصالح والطالح، هذا الاختبار أسئلته سهلة معروفة، وأجوبته مكشوفة، إلا أنه لن يوفَّق لها إلا من يثبته الله بالقول الثابت، وكما قالوا: في الاختبار يكرم المرء أو يُهان، فإذا كان المجتهد المثابر يذاكر ويستحضر ويحفظ ويراجع ويتدرب ويتمرن لكي ينجح، وإلا سقط ورسب.

فإن المؤمن لا بد أن يستعد لهذا الاختبار بالأعمال الصالحة، وكلما سارع إلى الخيرات وعزف عن السيئات وتاب عنها، سهلت عليه الإجابة، كلما عرف ربه بأسمائه وصفاته وازداد تعظيمًا لله رب العالمين، فازداد قلبه خوفًا وحبًّا ورجاءً وخشية له سبحانه وتعالى، فأقبل إلى كلامه ووحيه وكتابه تلاوةً وحفظًا وتدبرًا واتباعًا، كان في ذلك الموقف من الفائزين، وكلما بادر بالاقتداء بسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم في أقواله وأعماله وهديه وسننه وسيرته العطرة، كان في ذلك الموقف من المتفوقين، وكلما اتبع شرعة الإسلام فأحلَّ الحلال وحرم الحرام وأقام الأركان، كان من الناجحين الناجين، وكلما تقاعس وتكاسل، واتبع هواه في دنياه صعبت عليه الإجابة في أخراه، وصدق الله القائل سبحانه: ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ﴾ [إبراهيم: 27].

أيها المؤمنون: أخرج الإمام أحمد في مسنده عن البراء بن عازب، قال: ((خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر، ولما يُلحَد، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجلسنا حوله، كأن على رؤوسنا الطير، وفي يده عود ينكت في الأرض، فرفع رأسه، فقال: استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين، أو ثلاثًا، ثم قال: إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه ملائكة من السماء بِيض الوجوه، كأن وجوههم الشمس، معهم كفن من أكفان الجنة، وحنوط من حنوط الجنة، حتى يجلسوا منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت عليه السلام، حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الطيبة، اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان، قال: فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها، فيجعلوها في ذلك الكفن، وفي ذلك الحنوط، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض قال: فيصعدون بها، فلا يمرون، يعني بها، على ملأ من الملائكة، إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب؟ فيقولون: فلان بن فلان، بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا، حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له، فيُفتح لهم فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهى به إلى السماء السابعة، فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتاب عبدي في عليين، وأعيدوه إلى الأرض، فإني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارةً أخرى، قال: فتعاد روحه في جسده، فيأتيه ملكان، فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقولان له: وما علمك؟ فيقول: قرأت كتاب الله، فآمنت به وصدقت، فينادي منادٍ في السماء: أن صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له بابًا إلى الجنة، قال: فيأتيه من روحها، وطيبها، ويفسح له في قبره مد بصره، قال: ويأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول له: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح، فيقول: رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي، ومالي، قال: وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه، معهم المسوح، فيجلسون منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت، حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الخبيثة، اخرجي إلى سخط من الله وغضب، قال: فتفرق في جسده، فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح، ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة، إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟ فيقولون: فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، حتى ينتهى به إلى السماء الدنيا، فيستفتح له، فلا يفتح له، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿ لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ﴾ [الأعراف: 40] فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى، فتطرح روحه طرحًا، ثم قرأ: ﴿ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ﴾ [الحج: 31]، فتُعاد روحه في جسده، ويأتيه ملَكان، فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بُعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فينادي منادٍ من السماء أن كذب، فافرشوا له من النار، وافتحوا له بابًا إلى النار، فيأتيه من حرها، وسمومها، ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه، ويأتيه رجل قبيحُ الوجه، قبيح الثياب، منتنُ الريح، فيقول: أبشر بالذي يسوؤك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر، فيقول: أنا عملك الخبيث، فيقول: رب لا تقم الساعة)).

نسأل الله عز وجل الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد، ونسأله سبحانه وتعالى أن يجعل اختبارنا هذا سهلًا يسيرًا خفيفًا، ويجعلنا سبحانه أن ننطق بالشهادتين كما نرتوي بالماء.

استغفروا ربكم أيها المؤمنون وتوبوا إليه، إن ربي غفور رحيم.

الخطبة الثانية
الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان وسلم تسليمًا؛ أما بعد أيها المؤمنون:
فقد أخرج مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: ((أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل))؛ [أخرجه مسلم].

وتأمل -يا عبدالله- كيف أضاف النبي صلى الله عليه وسلم هذا الشهر إلى الله إضافة تعظيم وتفخيم؛ لتعظم رغبة المسلم في صيامه، فإن الله تعالى لا يضيف إلى نفسه إلا خواص مخلوقاته.

وفي شهر محرم يوم عاشوراء، وهو اليوم الذي نجَّى الله فيه موسى عليه السلام وقومه، وأغرق فيه فرعون وجنوده، فصامه موسى شكرًا لله، ونحن نصومه شكرًا لله جل وعلا، وتأسيًا بنبينا صلى الله عليه وسلم؛ إذ كان يصومه ويرغب الناس في صومه، ووعد من صامه بتكفير الله سيئات عامه المنصرم، فقد سُئل صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم عاشوراء فقال: ((يكفِّر السنة الماضية))؛ [رواه مسلم].

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم: يوم عاشوراء))؛ [الحديث متفق عليه].

والأفضل للمسلم أن يصوم يومًا قبله لقوله صلى الله عليه وسلم: ((لئن بقيت إلى قابل، لأصومن التاسع))؛ [رواه مسلم].

فصوموا عاشوراء ومروا أبناءكم بصيامه طلبًا لفضله وتربيةً لهم على الخير، كما كان الصحابة يصوِّمون صبيانهم رضي الله عنهم.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 52.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 50.34 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.22%)]