|
|||||||
| ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
ما الموقف الصحيح من واقعة كربلاء واستشهاد الحسين بن علي رضي الله عنهما؟ علي الصلابي الجواب: واقعة كربلاء من أعظم المآسي في تاريخ المسلمين، وقد استشهد فيها الحسين بن علي رضي الله عنهما، سبط رسول الله ﷺ وسيدٌ من سادات أهل الجنة. وأهل السنة والجماعة يجمعون على عدة أمور مهمة: 1- أن الحسين رضي الله عنه إمامٌ عظيمٌ من أئمة المسلمين، ومن أهل بيت النبوة، ومحبته دينٌ وقربةٌ إلى الله تعالى. 2- أن قتل الحسين رضي الله عنه جريمةٌ عظيمةٌ ومنكرٌ كبيرٌ، وأن الذين باشروا قتله أو رضوا بذلك قد ارتكبوا ذنباً عظيماً. 3- أن الحسين رضي الله عنه لم يخرج طلباً للدنيا أو الملك، وإنما اجتهد ورأى أن في خروجه مصلحةً للأمة، وله أجر اجتهاده ومكانته العظيمة. 4- أن يزيد بن معاوية لم يثبت أنه أمر بقتل الحسين رضي الله عنه أمراً مباشراً، لكن كثيراً من العلماء حملوه مسؤوليةً سياسيةً وأخلاقيةً لوقوع الحادثة في عهده. 5- أن الحسين رضي الله عنه ليس معصوماً، كما أن خصومه ليسوا كفاراً بمجرد وقوع القتال، فالعصمة للأنبياء فقط. 6- أن الواجب هو الترحم على الحسين رضي الله عنه، ومحبة أهل البيت، والبراءة من ظلمه وقتله، دون غلوٍّ يرفعه فوق منزلته، ودون جفاءٍ ينتقص من حقه. وبالتالي، نحن لا نقول كما قال الغلاة الذين جعلوا كربلاء أساس الدين، ولا نقول كما قال الجفاة الذين انتقصوا من الحسين رضي الله عنه. فالحسين رضي الله عنه شهيدٌ كريمٌ، ومقتله مصيبةٌ عظيمةٌ في تاريخ الأمة، نحبه ونترضى عنه، ونبرأ إلى الله من ظلمه وقتله، ونمسك ألسنتنا عن الظلم والعدوان، ونستفيد من دروس الفتنة حتى لا تتكرر بين المسلمين في وقتنا الحاضر…
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |