فصل المقال.. في ضيق الأفق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تهيئين أسرتك للطاعة فى شهر رمضان؟----- تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 17 - عددالزوار : 20 )           »          أدوات رقمية مجانية لحماية الخصوصية وتشفير الاتصالات ومنع التتبع.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          كيف يسهل الذكاء الاصطناعي الجرائم الإلكترونية.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          من فيسبوك إلى إنستجرام.. ميتا تدمج الذكاء الاصطناعى فى كل المنصات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          جوجل تعزز أمان أندرويد بنظام تحقق جديد لمكافحة التطبيقات المشبوهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ميتا تلاحق المراهقين المزيفين.. أداة ذكاء اصطناعى جديدة لكشف الأعمار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          تسريبات تكشف خطة OpenAI لهاتف ذكاء اصطناعي ثورى.. منافس جديد لآبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          3 تحسينات قادمة لأيفون مع تحديث iOS 26.5 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          اختراقات أكثر ذكاء.. كيف يستغل المهاجمون الثغرات والعلاقات الموثوقة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          OpenAI تصدر تطبيق ChatGPT منفصل مخصص لمستخدمي المؤسسات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-06-2026, 11:47 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,644
الدولة : Egypt
افتراضي فصل المقال.. في ضيق الأفق

فصل المقال في ضيق الأفق

أبو عبدالله ياسين مبارك

إن من الرشد البالغ، والعقل السابغ؛ أن تعلم أن علم المرء ميزان حلمه، وأن اتساع أفقه عنوان قلة نكيره.

فما كان العلم يومًا سوطًا للقمع، بل كان نورًا للجمع؛ فكلما أوغل العالم في رياض المعرفة، أدرك أن الصواب ميادين فسيحة، لا أزقة ضيقة؛ فإنما يكثر النكير عند ضيق المسير، ومن لم يعرف إلا قولًا واحدًا، عاش في محبسه ذائدًا.

وأيقن أن من حُجب عن تشعب الأقوال، ولم يطعم إلا مشربًا راكدًا؛ كان عناده لجهله صنوًا، وإنكاره للمخالف عدوًّا؛ فما ضاق منطق الرجل إلا لقلة زاده، ولا اشتد نكيره إلا لضعف عتاده.

تدبر أن العلم أرباع مقسومة، ومراحل مرسومة، كما أوردها الإمام الشافعي؛ فمن نال الربع الأول، نازعه العجب حتى حسب أنه بحر لا يُجارى، وأنه أعلم من وطئ الثرى.

فإذا أوغل في الربع الثاني، انقشعت عن بصيرته غشاوة الزهو، وتحقق أن ما فاته من المعارف كان جمًّا غفيرًا.

حتى إذا ارتقى إلى الربع الثالث، شهد من آيات العلم ما جعله يوقن أن ما ندَّ عن إدراكه هو الأضعاف المضاعفة لما حصله.

فإذا استوى على عرش الربع الرابع، خضعت نفسه لجلال الحقيقة، ونطق بلسان العارفين: «ما أنا إلا غرفة من بحر لا ساحل له»، فحينئذٍ يكون قد بلغ السنام، وتوج رأسه بتاج الإحكام.

فيا خيبةَ من تسربل بالربع الأول، فظن أنه حاز مفاتيح العلم، وجهل أن فوق كل ذي علم عليم، فما كان الإنكار إلا بضاعة المبتدئين، وما كان التواضع إلا سمة الراسخين.

فاللهم أعِذنا من ضيق النظر، وارزقنا سعةً تقبل القول والخبر.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.38 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.62%)]