كيف يحفظ الشباب أرواحهم من العلاقات السامة؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تهيئين أسرتك للطاعة فى شهر رمضان؟----- تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 17 - عددالزوار : 20 )           »          أدوات رقمية مجانية لحماية الخصوصية وتشفير الاتصالات ومنع التتبع.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          كيف يسهل الذكاء الاصطناعي الجرائم الإلكترونية.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          من فيسبوك إلى إنستجرام.. ميتا تدمج الذكاء الاصطناعى فى كل المنصات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          جوجل تعزز أمان أندرويد بنظام تحقق جديد لمكافحة التطبيقات المشبوهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ميتا تلاحق المراهقين المزيفين.. أداة ذكاء اصطناعى جديدة لكشف الأعمار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          تسريبات تكشف خطة OpenAI لهاتف ذكاء اصطناعي ثورى.. منافس جديد لآبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          3 تحسينات قادمة لأيفون مع تحديث iOS 26.5 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          اختراقات أكثر ذكاء.. كيف يستغل المهاجمون الثغرات والعلاقات الموثوقة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          OpenAI تصدر تطبيق ChatGPT منفصل مخصص لمستخدمي المؤسسات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-06-2026, 11:07 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,644
الدولة : Egypt
افتراضي كيف يحفظ الشباب أرواحهم من العلاقات السامة؟

كيف يحفظ الشباب أرواحهم من العلاقات السامة؟
عدنان الدريويش


بعض العلاقات الاجتماعية تبدأ ودا ثم تنتهي بغضا، تبدأ ضحكة ثم تنتهي قلقا، تبدأ صحبة ثم تنتهي عداوة واستنزافا داخليا صامتا، والشباب بما يحملونه من حساسية عالية هم الأكثر تأثرا بالعلاقات السامة، لأنها تمس القلب في مرحلة التشكل والبناء.

ومفهوم العلاقات السامة هو علاقات تضعف الإنسان نفسيا وعاطفيا وفكريا، فبدل أن تدعمه وتعينه، تستنزف طاقته وتغذي روحه بالشعور بالذنب، والخوف والقلق، والدونية وفقدان الثقة، مع كون أصل هذه العلاقات صداقة، أو علاقة عاطفية، أو علاقة أسرية، أو حتى علاقة عمل؛ قال تعالى: { ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا * لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا } [الفرقان: 27 – 29].

أيها الشاب المبارك، هل سألت نفسك: لماذا يتأثر الشباب بالعلاقات السامة أكثر من غيرهم؟ والجواب: لأن مرحلة الشباب مرحلة البحث عن القبول والانتماء، ومرحلة تشكل الهوية، ومرحلة يكون فيها الشاب عنده حساسية عالية للنقد والرفض؛ قال تعالى عن ضعف الإنسان: { وخلق الإنسان ضعيفا } [النساء: 28]، فالضعف هنا ليس نقصا، بل حاجة إلى الدعم لا إلى الاستغلال.

أيها الشاب، إن من صور العلاقات السامة الشائعة بين الشباب: الاستهزاء والسخرية من أحلامهم وطموحاتهم، والاستهانة بنجاحاتهم الصغيرة، ومنها التقليل منهم وإشعارهم بأنهم لا قيمة له إلا بوجودهم مع الأصدقاء، ومنها استنزافهم عاطفيا وماليا، والأخذ منهم دون عطاء، وإثقالهم بالمشكلات والطلبات، ومنها المقارنة القاتلة مع غيرهم باستمرار حتى يفقدوا ثقتهم بأنفسهم.

أيها الشباب، إن الدخول في علاقات سامة مع الآخرين، لها آثارها العميقة النفسية والسلوكية على الشباب، منها: القلق الدائم بلا سبب واضح، وتشتت الذهن وضعف التركيز، وفقدان الدافعية والطموح، واضطراب النوم والمزاج، والانسحاب الاجتماعي؛ قال تعالى: { الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين } [الزخرف: 67]، وقال النبي ﷺ: “مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير”؛ [متفق عليه]، فالصحبة إما: أن ترفعك، أو تحرقك.

وحتى يحمي الشاب نفسه من العلاقات السامة؛ عليه: أن يعرف قيمته جيدا، وأن يراقب شعوره بعد كل علاقة: هل نفسه ترتاح أم تستنزف، أن يضع حدودا واضحة ولا يخجل منها، ألا يبرر الأذى باسم الحب أو الصداقة، وأن يختار من يعينه على الخير ويذكره بالله؛ قال تعالى: { واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم } [الكهف: 28].

أيها الشاب: إن العلاقات السامة عندما تتسلل إلى نفسك بصمت، تسرق الطمأنينة، وتضعف الروح، وتطفئ نور الشباب دون أن تشعر، ولذلك فإن أعظم نضج يصل إليه الشاب: أن يعرف متى يقترب؟ ومتى يبتعد؟ متى يحفظ العلاقة؟ ومتى يحفظ نفسه؟ فليس كل من يقترب منا يستحق البقاء، فالعلاقة التي تستهلكك أكثر مما تبنيك، هي علاقة غير صحية مهما كانت جميلة.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.06 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.40 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.54%)]