فضل الطهارة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         النبي محمد والسيدة خديجة.. حكاية الدعم والوفاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 401 )           »          امتهان المرأة.. أحد مظاهر التردي الأخلاقي لدى الشباب العلماني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 384 )           »          فخ التغريب.. الوجه القبيح للعلمانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 389 )           »          هكذا تأثرت المرأة المسلمة بالمد العلماني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 398 )           »          5 أرقام صادمة عن الحركة النسوية العالمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 413 )           »          ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 423 )           »          هل تفسير الرؤى علم يدرس؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 402 )           »          لا إسلام بغير السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 422 )           »          الفكر والحجر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 435 )           »          مقال في قضية الانتحار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 446 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 10-06-2026, 12:40 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,747
الدولة : Egypt
افتراضي فضل الطهارة

فضل الطهارة

د. خالد النجار


في سنن النسائي عن عبد الله الصُّنَابحي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا توضَّأ العبد المؤمن فتمضمَض، خرَجت الخطايا من فيه، فإذا استنثر خرَجت الخطايا من أنفه، فإذا غسَل وجهه خرَجت الخطايا من وجهه، حتى تخرُج من تحت أشفار عينيه، فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظفار يديه، فإذا مسَح برأسه خرَجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أُذنيه، فإذا غسل رِجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظفار رجليه، ثم كان مشيه إلى المسجد وصلاته نافلةً له).

في صحيح ابن حبان عن حسان بن عطية أن أبا كَبشة السَّلولي حدَّثه أنه سمع ثوبان يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (سدِّدوا وقارِبوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن).

وفي سنن الترمذي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (نزلت هذه الآية في أهل قباء ﴿ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ﴾ [التوبة: 108]، قال: «كانوا يَستنجون بالماء، فنزلت هذه الآية فيهم».

وقيل: من ذكر الله عند وضوئه طهُر جسده كلُّه، ومن لم يذكر الله لم يَطهُر منه إلا ما أصاب الماء.

وقال عمر بن الخطاب: إن الوضوء الصالح يَطرُد عنك الشيطان.

ويُروى عن نافع أنه قال: ما رأيتُ قطُّ عبد الله بن عمر جالسًا إلا طاهرًا.

وقال مجاهد: من استطاع ألا يَبيت إلا طاهرًا ذاكرًا الله مستغفرًا، فليفعَل، قال: فإن الأرواح تُبعث يوم القيامة على ما قُبضت عليه.

وروى النسائي عن عقبة بن عامر الجهني حدَّثه قال: قال لي عمر بن الخطاب: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من توضَّأ فأحسَن الوضوء، ثم رفع بصره إلى السماء فقال: أشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فُتحت له ثمانية أبواب من الجنة يدخل من أيِّها شاء).




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.13 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.03%)]